web analytics
Home تعليقات ومقالات مميزة ادمون الشدياق/معادلة السقوط: كيف تحوّل ميشال روحانا من كاسرٍ لصورة “بشير الحلم”...

ادمون الشدياق/معادلة السقوط: كيف تحوّل ميشال روحانا من كاسرٍ لصورة “بشير الحلم” إلى حاملِ بخورٍ لولاية الفقيه؟

13

معادلة السقوط: كيف تحوّل ميشال روحانا من كاسرٍ لصورة “بشير الحلم” إلى حاملِ بخورٍ لولاية الفقيه؟
ادمون الشدياق/22 حزيران/2026
​يا أحرار لبنان، يا حراس السيادة والعنفوان:
​تبدأ حكاية هذا الراهب الكاهن، ومدّعي الرهبنة ميشال روحانا، من تلك الحادثة الشائنة في كنيسة “سيدة لبنان” في تورنتو في ١٦ ايلول سنة ٢٠٠١، وكنت انا شاهد عيان على الحادثة، يوم امتدت يده بحقدٍ أعمى لتكسر صورة الرئيس بشير الجميل الحلم والشهيد الذي لقبه ميشال روحانا ” بالقاتل والمجرم “. لم يكن ذلك الفعل مجرد تكسير عابر لإطار وزجاج، بل كان التدشين الفعلي والعلني لخطٍ انحداري من التبعية؛ بدأ بالتطاول على رمز وطني ووصفه بالمجرم والقاتل ، لينتهي اليوم بالارتماء الكامل في أحضان أحزاب الإرهاب، وارتكاب الجريمة الوطنية الكبرى: جريمة التأييد المطلق والتبعية العمياء لحزب ولاية الفقيه والمشروع الإيراني التدميري!
​اسمعوها مدوية وبأعلى صوت: إنها الطعنة الكبرى في خاصرة الوطن!
كيف لراهبٍ ينتمي إلى الرهبنة الأنطونية العريقة، وصميم دعوته التضحية والفداء من أجل حرية شعبه وأرضه المقدسة، أن يتحول كـ “ميشال روحانا” من هادمٍ لرموز السيادة إلى بوقٍ يمجّد فكر “ولاية الفقيه” الغريب عن ثقافة لبنان وهويته؟ كيف يرتضي لنفسه أن يكون مسوّقاً لسياسة الإلحاق والارتهان الإقليمي، وداعماً لحزبٍ يرهن قرار السلم والحرب بأوامر تأتي مباشرة من طهران؟ هذه هي الذمية الذليلة، والزحفطة المرضية، والدونية المقيتة في أبهى صورها!
​متى سيتخلص لبنان من هذه الأورام السرطانية التي تنهش روحه وجسده؟ يتخلص منها عندما نثور على هذا الإرهاب الفكري، وعندما نرفض مشاريع الأسلمة والتبعية الإيرانية التي يروج لها هذا الراهب. فإذا كان من يُفترض به أن يكون راعياً يحمل معول الهدم لرموز الأحرار ويركع لأجندات طهران، يصدق فينا قول المثل:
​إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُّفِّ ضارِباً … فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِّهِمِ الرَّقصُ!
​يا شعب لبنان العظيم:
إن السكوت على من تجرأ يوماً على كسر صورة البشير الحلم، هو الذي شرّع له الأبواب اليوم ليمعن في جرائم التبعية لمحاور الخارج. لن نسمح لـ “ميشال روحانا” ولا لأمثاله ممن يرتدون المسوح الدينية أن يبيعوا سيادتنا في سوق النخاسة الإقليمي، ولن يسقط حلم البشير أمام زحف مشروع ولاية الفقيه.
​لتسقط التبعية العمياء، ولتسقط وصاية طهران وأدواتها، وستبقى صورة البشير الحلم محفورة في القلوب عصية على الكسر، ويبقى لبنان حراً، سيداً، ومستقلاً!

شاهد الفيديو الذي في اسفل لسماع ما قالة ميشال روحنا

Share