الياس بجاني/نص، وفيديو: يدّعون باطلاً أنهم مسيحيون من أجل لبنان وهم عملياً مسيحيون من أجل إيران الملالي وحزب الله الياس بجاني/ 15 تموز 2026
إن اللقاء الذي عُقد في دير “سيدة البير” تحت عنوان “مسيحيون من أجل لبنان” يطرح تساؤلات وشكوكاً عميقة حول هوية الجهة المنظمة، ووضعها القانوني، وأسماء مؤسسيها والمسؤولين عنها، حيث لا تتوفر أي معلومات واضحة أو معروفة للرأي العام بشأن أي منها.
أما البيان الصادر عن اللقاء، (موجود في أسفل الصفحة) ولا سيما ما ورد فيه حول اعتبار إسرائيل عدواً وخطرًا وجودياً واعتبار “المقاومة” حقاً مقدساً للشعوب، فهذه هرطقات سياسية فاضحة؛ إذ إن المشاركين في اللقاء لا يمثلون بالضرورة الجهات والمؤسسات التي ينتمون إليها، علماً بأن بعض الشخصيات التي أُدرجت أسماؤها في البيان كحضور أو كمؤيدين سارعت إلى نفي مسؤوليتها عن البيان وعن مضمونه بالكامل.
هوية غامضة وتساؤلات بلا أجوبة
فلدى محاولتنا البحث والتدقيق عن معلومات تتعلق بهذا التجمع، خصوصاً أن اسمه لم يكن مألوفاً لغالبية اللبنانيين قبل صدور بيانه “اللا لبناني” و”اللا مسيحي”، والمعادي للسلام برزت أمامنا مجموعة من الأسئلة الأساسية التي لم نجد لها أي إجابة:
من هم مؤسسو تجمع “مسيحيون من أجل لبنان”
هل هذا التجمع مسجل رسمياً لدى الدوائر المختصة؟
هل يملك علماً وخبراً مرخصاً من وزارة الداخلية والبلديات؟
من هم أعضاء هيئته الإدارية أو التنفيذية؟
من هو رئيسه أو أمينه العام؟
من يتولى مسؤوليته الإعلامية والتنظيمية؟
وبحسب المعطيات المتوافرة، لم تظهر أي بيانات واضحة تجيب عن هذه الأسئلة، كما لم يرد في متن البيان نفسه أي تعريف رسمي بالتجمع أو بنيته التنظيمية.
مضمون البيان: تقاطع فاضح مع “محور الممانعة”
إن المضمون السياسي للبيان يعكس انحيازاً تاماً لملالي إيران وحزب الله وكل جماعات الإرهاب ويظهر ذلك جلياً في النقاط التالية:
اعتبار إسرائيل عدواً وخطراً وجودياً مطلقاً.
اعتبار “المقاومة” (بمفهومها الميليشياوي) حقاً مقدساً للشعوب.
رفض ما سُمّي بـ “المشروع الإبراهيمي”.
التأكيد على هوية لبنان الدينية والتعددية بشكل مجتزأ لخدمة أجندة معينة، متجاهلين خطر الهوية الدينية التي سعى حزب الله إلى فرضها بالسلاح على اللبنانيين.
إن هذه المواقف تتقاطع بشكل تام وفاضح مع الخطاب السياسي الداعم لـ “محور الممانعة الإيراني الإرهابي”، وذراعه المحلية المتمثلة بـ “حزب الله” (جيش إيران المخرب في لبنان).
تساؤلات حول دير “سيدة البير” واستغلال الأسماء
سؤال برسم المراجع الكنسية:
ما هي الجهة التي سمحت بعقد هذا اللقاء في دير “سيدة البير”، وهو دير تابع لجمعية راهبات الصليب التي أسسها القديس يعقوب الحداد (الأب يعقوب الكبوشي)؟ وهل استضافة اللقاء تعني بالضرورة تبني الدير أو الرهبنة لمضمونه ومواقفه السياسية؟
مما لا شك فيه أن بعض الجهات والشخصيات المرتبطة بالمشاركين، أو التي ذُكرت أسماؤها في الخبر، سارعت للتوضيح لاحقاً بأنها ليست مسؤولة عن البيان ولا تتبنى مضمونه. وهنا نطرح السؤال الجوهري: من هي الجهة الفعلية الخفية التي صاغت البيان وأصدرته باسم هذا اللقاء الهجين؟
الخلاصة: التلطي خلف المسيحية لتبرير الإرهاب
يبقى القول إن محتوى، ونهج، وأهداف هذا البيان لا تخدم مصلحة لبنان ولا اللبنانيين، ولا تصب في خانة السعي نحو السلم والاستقرار واستعادة الدولة والسيادة؛ بل يعبر البيان بوقاحة عن دعم “حزب الله” وتبرير دوره العسكري والأمني والإرهابي المتناقض كلياً مع مفهوم الدولة.
أما التلطي وراء المسيحية فهو سلوك يتناقض جوهرياً مع الإيمان المسيحي الحق؛ فالمسيحية تقوم أساساً على قيم المحبة، والسلام، والمصالحة، والعدالة، وليس على خطاب المحاور، والصراع، والانقسام، وتبرير الحروب والقتل والدمار لصالح أجندات خارجية.
إن الإشكالية الأساسية في هذا اللقاء لا تتعلق فقط بمضمون بيانه المشبوه والمعادي للسلام ولكل هو لبنان ولبناني، بل بشكوك محقة وأسئلة كثيرة تحوم حول مرجعية ودوافع الجهة التي دعت إليه في ظل غياب تام لأي شفافية أو وجود قانوني وتنظيمي لها. **الكاتب ناشط لبناني اغترابي رابط موقع الكاتب الإلكتروني https://eliasbejjaninews.com عنوان الكاتب الإلكتروني phoenicia@hotmail.com
في اسفل بيان حزب حراس الأرز المستنكر لبيان “مسيحيون من أجل لبنان
بين خلوة دير سيدة البير – الجبهة اللبنانية ، وخروة دير سيدة البير – مسيحيون من اجل لبنان، فرق شتّان. اين الثرا من الثريّا. المحامي مارون العميل/امين عام حزب حراس الارز/14 تموز/2026
يا ابناء الأفاعي بيتي بيت الله يدعى كيف لكم ان تدنسوه بقيأكم.
اجتمعتم باسم المسيحيين لأجل لبنان فخنتم لبنان والمسيحيين وحتى المسيح ، فكنتم كيهوذا الاسخريوطي تبيعون الحق بثلاثين من الفضة.
فلول بعث وقومجيون وعومجيون وملالويون انتم، كيف تتجرأون على استعمال اسم الطوباوي البونا يعقوب الكبوشي كراعياً للاجتماع ، الا تخجلون ؟ وانتم في جموعكم من حملة شهادة الدكتورا من غير شر.
يا حجاج مليتا وعملاء الملالي وزحّيفة حزب اللات ، اجتمعتم باسم مسيحيين وتقيّأتم بيان لمصلحة مشغليكم أعداء الوطن حزب اللات وايران الملالوية لم ينشره سوى موقع يَنعت مقطوع الأطراف المشوه “الخامينائي الجديد” بالقائد فكانت فضيحتكم بجلاجل.
اجتمعتم باسم المسيحيين وهم الذين أسّسوا خلال قرون لبناء دولة لبنان وخجلتم أن تخصصوا ولو فقرة لدعم هذه الدولة ومؤسساتها ومواقفها التي طال انتظار اللبنانيين لسماعها ، أوليس رئيس الجمهورية مسيحي وواجبكم ان كنتم ما تدعون ان تناصروه في صيانة كرامة الدولة والوطن عبر استرداد القرار من خاطفيه ومعتصبيه مشغلينكم ؟
ساقول لكم شيئاً : الناس راجعة من الحج وانتو رايحين ، وايران الملالوية ماتت سريرياً وننتظر إعلان ساعة الوفاة ويوم الجنازة كي نوزع البقلاوة،
وحزباللات المنظمة الارهابية والذي تزحفون لتتغطوا بعباءته يرتعد برداً في السياسة والعسكرة وفقد ثقة بيئته بعد انكشاف حقيقته ، ومصير قادته وكوادره خلف القضبان بتهمة الخيانة والعمالة والقتل والتشريد وهدم البيوت وتجارة المخدرات والتهريب والتهرب وتعكير العلاقات والتعدي على الدولة وومؤسساتها وأملاكها وعلى دول صديقة وغير صديقة واتكاب كل الشرور التي خلقها ابليس في المعمورة، اما انتم يا دعاة المسيحية الذين لا تمثلون فيها سوى الغدر فإلى مزبلة التاريخ يا ابناء الصبحة.
وسأقول لكم ايضاً ونكاية فيكم :إسرائيل انقذت لبنان ثلاث مرات خلال نصف القرن الأخير، وإذا كان هناك من يفكر استراتيجياً لمصلحة لبنان بالعموم او المسيحيين بالخصوص أو الموارنة أكثر تخصيصاً فإنه عليه العمل لإقامة حلف أبدي مع اليهود في العالم على شكل العموم ومع إسرائيل على وجه الخصوص ، فهذه العلاقة بين الشعبين منذ سليمان الحكيم ويجب إعادتها لما فيه مصلحة البلدين عبر القنوات الرسمية ومن خلال الدولة ومؤساتها الدستورية وننتهي عندها من العداء المصتنع الذي تتشدقون به في سردياتكم المشوهة بياناتكم المسمومة بإملاءات مشغليكم بهدف تغرير العامة.
في أسفل نص بيان مسيحيون من أجل لبنان مسيحيون من أجل لبنان: الكيان “الإسرائيلي” عدو وخطر وجودي.. المقاومة حق مقدس للشعوب https://alahednews.news/post/101479/
لبنان وطن الأديان والمحبة والعيش المشترك يقوم بجناحيه المسيحي والمسلم ويحترم ويصون حرية المعتقد. ولكن لا مكان للبدع الدينية فيه، وخاصة المشروع الإبراهيمي”.
أعلن لقاء “مسيحيون من أجل لبنان” في بيان، أنه “انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والدستورية والأخلاقية، وإيمانًا بضرورة حماية لبنان ورسالته، وصون كيانه الدستوري في هذه الظروف المصيرية، وبعد غياب أي مؤشر مطمئن لوجود حلول جدية للحروب وللأزمات الاقتصادية والمعيشية المتردية، وبعد فقدان الأمل بوحدة مرجعيات الصف المسيحي من أجل حماية المجتمع والوطن، وبرعاية الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي، اجتمع في دير سيدة البير – بقنايا، عدد من الشخصيات المسيحية اللبنانية الإكليريكية والعلمانية، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية المسيحية وغير المسيحية، للتشاور حول المخاطر التي يمر فيها الوجود المسيحي والوطن وكيانه ومنظومة السلطة والمجتمع، وخاصة بعد توقيع ما سُمي بـ “اتفاق الاطار” مع العدو “الإسرائيلي””.
حضر اللقاء مطران صور وصيدا وتوابعهما للروم الأرثوذكس إلياس كفوري ممثلًا برئيس المحكمة الروحية المتقدم في الكهنة الأب إبراهيم سعد، الأب أنطوان خضرا (رئيس اتحاد أورا) ، المحامي الدكتور نبيل مشنتف (عضو الجبهة اللبنانية سابقًا رئيس الحركة اللبنانية)، المحامي الدكتور جاد حداد (رئيس الجمعية الكاثوليكية العالمية)، الدكتور روبير أبيض (رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي)، النقيب رولان عدوان (عضو الرابطة المارونية)، الإعلامية لارا مراد سعد (الأمينة العامة للمؤتمر المسيحي الدائم)، السيدة كاتيا حبشي (مديرة مؤسسة لابورا)، الدكتور مالك فرنسيس (رئيس الكونغرس الأميركي اللبناني)، القاضي خليل حنا (المحكمة الروحية المارونية)، الأستاذة أميرة سكر (رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان)، السيد سمر صهيون (حركة لبنان الشباب)، الدكتور جورج لبكي، الدكتورة جوسلين يمينن المحامي الدكتور عبدو يونس، الدكتور دال حتي، الدكتور نبيل خوري، الدكتور مايك حوراني، الدكتور فرنسوا فرح، الدكتورة نعمت بجاني، الإعلامية والشاعرة مي منصور، الإعلامي والمخرج شربل خليل، الإعلامية منال بو حبيب، عالمة الاجتماع مي مالك، عضو قيادة حزب “الحركة اللبنانية” إميل البيطار، المحامي ألكسي ابي جرجس، المستشار رالف حداد، المستشارة مونيلا عدوان، اليانو المير، جوزيان صافي وعدد من الكهنة والرهبان والراهبات.
وأشار البيان الى أن “اللقاء أيد هاتفيًا مع النقيب رولان عدوان من دون الحضور شخصيا، بسبب الغياب القسري أو السفر، عدد من الشخصيات منها: يمنى بشير الجميل، الأب عبدو أبو كسم عن المركز الكاثوليكي للإعلام، الأب تاودروس داوود ممثلا الكنيسة القديمة في جبل آثوس اليونان، رئيس حركة “الأرض” طلال دويهي، الدكتور عصام خليفة، الدكتور ناجي قزيلي، الإعلامي ريكاردو كرم، رئيس مجلس ادارة اذاعة “لبنان الحر” سابقا الإعلامي شوقي أبو سليمان والإعلامية رندى المر.
وتخلل اللقاء وفقًا للبيان “عدد كبير من الكلمات المتخصصة والمداخلات من مختلف المحاور بروح المسؤولية الوطنية والأخلاقية والروحية، واتفق المجتمعون على كون هذا اللقاء في سياق مؤتمر مسيحي دائم.
وشدد اللقاء على أن “لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه المقيمين والمغتربين، أرض وشعب ومؤسسات. لا للتقسيم أو التفتيت أو الفيدرالية أو المساس بوحدة الدولة”.
كما شدد على “حماية تراب الكيان الوطني 10452 كلم2 إضافة لمياهه الإقليمية مع جميع مصادر الطاقة والموارد الطبيعية”، وأن “لبنان وطن الأديان والمحبة والعيش المشترك يقوم بجناحيه المسيحي والمسلم ويحترم ويصون حرية المعتقد. ولكن لا مكان للبدع الدينية فيه، وخاصة المشروع الإبراهيمي”.
وأعلن اللقاء رفضه “جميع أشكال الاحتلال أو الوصاية أو الانتداب أو التدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية. مؤكدًا “أن الكيان “الإسرائيلي” عدو وخطر وجودي وفق مضامين الدستور والقوانين. ولا يجوز وبأي شكل من الأشكال الموافقة على أية اتفاقية سلام معه، وخاصة تحت النار، وقبل انسحاب جيشه غير المشروط من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، والحفاظ على كامل سيادة الدولة وقراراتها المستقلة، وعدم المساس بالحقوق المقدسة للبنان وشعبه بما فيها حق مقاضاته عن ارتكاباته العنصرية ومجازره البربرية التي هي جرائم ضد الإنسانية، محليًا ودوليًا وأمام كافة المراجع القضائية والإنسانية، وإلزامه بدفع التعويضات عن كامل الخسائر المادية والمعنوية التي تسبب بها، وكذلك بمسؤوليته عن كلفة إعادة إعمار ما دمره، وعدم وضع الشروط لعودة المهجرين الكريمة إلى قراهم دون قيد أو شرط خاصة في الجنوب”.
ورأى اللقاء أن بقاء النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان “خطر وجودي. لا توطين ولا تجنيس”.
وشدد على “رفض كل احتلال وانتداب ووصاية، وإلا فالمقاومة هي الطريق، لأنها حق مقدس للشعوب بموجب الاتفاقيات الدولية وشرعة حقوق الإنسان”.
كما شدد على “حماية الثروات الوطنية، ووضع خطة انقاذية إلزامية اقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا وتربويًا.
وطالب بـ”محاسبة المجرمين بحق الشعب اللبناني في الملفات الكارثية، على سبيل المثال لا الحصر: الفساد الإداري والمالي، أموال المودعين، إنفجار المرفأ، الإغتيالات، العمالة للخارج …إلخ”.
ودعا إلى “تعزيز حرية الإعلام المسؤول، وضبط الإعلام المأجور ومحاسبة أقلام ورموز الفتنة على أنواعها وكذلك ناشري الفساد والتضليل والرذيلة والشذوذ”.
ورأى “ضرورة إيجاد خطة وطنية عاجلة لمعالجة آثار الحروب والاعتداءات على المدنيين، وإعادة إعمار المناطق المقصوفة في الحرب، وتأمين التعويضات اللازمة للمتضررين، وإيلاء عناية خاصة بالأطفال والأيتام وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة والأسر المهجرة والفئات الأكثر هشاشة، عبر برامج وطنية شفافة ومستدامة للحماية الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي”.
كما أكد اللقاء على “إدانة أية انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والتي تُرتكب بحق المدنيين في لبنان، والدعوة إلى مساءلة المسؤولين عنها أمام الجهات القضائية المختصة، وفقًا للقانون الدولي”.