web analytics
Home مقالات سياسية وإيمانية عربية وانكليزية للياس بجاني  الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: خطيئة وجهل وذمية المساواة بين المحتل الإيراني...

 الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: خطيئة وجهل وذمية المساواة بين المحتل الإيراني الجهادي وحزبه الإرهابي من جهة وبين الجيش الإسرائيلي المحرر والمنقذ

6

The Sin, Ignorance, and Subservience of Equating the Jihadi Iranian Occupier & The Terrorist Hezbollah with the Saving-Liberating Israeli Army
Elias Bejjani/June 22/2026

الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: خطيئة وجهل وذمية المساواة بين المحتل الإيراني الجهادي وحزبه الإرهابي من جهة وبين الجيش الإسرائيلي المحرر والمنقذ
الياس بجاني/22 حزيران/2026
خرج علينا مؤخراً بيان صادر عما يُسمّى “شخصيات وطنية ومجموعات من المجتمع المدني”، يحمل في طياته الصياغات المعهودة ذاتها التي لم تجلب للبنان سوى الخراب. وفي وقت يمر فيه الوطن بمنعطف تاريخي يحدد مصير وجوده، سقط واضعو هذا البيان في فخ “المساواة الخبيثة” واللغة الخشبية الممجوجة، مبرهنين على قمة الذمية، والجهل، والجبن السياسي، حين وضعوا إسرائيل وإيران (ومليشياتها) في كفة واحدة من المسؤولية عن دمار لبنان.
إن المحاولة البائسة للمساواة بين مشروع إيراني جهادي واستعماري قضم الدولة اللبنانية وابتلع سيادتها، وبين دولة إسرائيل التي تتقاطع مصالحها الوجودية اليوم بنسبة 100% مع مصلحة استقلال لبنان وسيادته، هي تزوير فاضح للواقع والتاريخ.

أولاً: التقاطع المصيري والمصلحة اللبنانية-الإسرائيلية
حزب الله ليس حزباً لبنانياً، بل هو مجرد لواء عسكري في جيش الحرس الثوري الإيراني. هذا التنظيم شكل على مدار عقود تهديداً وجودياً مباشراً لليهود ولدولتهم، ومثل في الوقت عينه أداة الخنق الأساسية للبنان. وهنا تلتقي مصلحة لبنان العليا بما تقوم به إسرائيل اليوم؛ فاقتلاع هذا السرطان العسكري هو السبيل الوحيد لإعادة إحياء الجمهورية اللبنانية.
إيران وجيشها المحلي (حزب الله) احتلوا لبنان بالكامل، ولم يتركوا شبراً واحداً من أرضه إلا وحوّلوه إلى أنفاق ومخازن أسلحة ومستودعات بارود، مصادرين قرار السلم والحرب، ومحولين الدولة إلى هيكل عظمي بلا روح. إن العمل العسكري الإسرائيلي لتفكيك هذه البنية التحتية الإرهابية ليس اعتداءً على لبنان، بل هو “خدمة وجودية” تفتح الباب لتطهير الأرض واستعادة القرار الوطني المسلوب.

ثانياً: نكبة الطائفة الشيعية المخطوفة
الخطيئة الكبرى للاحتلال الإيراني لم تقتصر على خطف الدولة، بل تمثلت في خطف الطائفة الشيعية اللبنانية الكريمة، وتحويلها إلى وقود لمشروع “ولاية الفقيه”. لقد تسبب هذا المخطط الإيراني المجرم في قتل آلاف الشيعة، وإفقارهم، وتدمير مناطقهم وقراهم، وتحويلهم في نهاية المطاف إلى طائفة منكوبة ومهجرة، بعد أن زج بهم الحزب في حروب عبثية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، لخدمة أوهام طهران الإمبراطورية. فكيف يجرؤ واضعو البيان على المساواة بين مَن حوّل بيوت اللبنانيين إلى مخازن صواريخ، وبين مَن يسعى للتخلص من هذا التهديد؟

ثالثاً: الحقائق التاريخية.. حروب إسرائيل ردود أفعال
الجهل التاريخي الذي ينضح به البيان يتجاهل حقيقة واضحة كالشمس: كل حروب إسرائيل على لبنان منذ تأسيسها كانت عبارة عن “ردود أفعال” شرعية لحماية أمنها ضد تهديدات وحروب انطلقت من الأراضي اللبنانية.
لقد تحملت إسرائيل عقوداً من الاعتداءات التي شنتها المنظمات الفلسطينية، والعصابات اليسارية، والقومجية العروبية، والناصرية، والفصائل المموّلة من القذافي، وصولاً إلى الإسلام السياسي السني والشيعي برعاية إيرانية وسورية. لم تكن إسرائيل يوماً هي المبادِرة بالعدوان، بل كانت دائماً في موقع الدفاع عن النفس أمام فوضى السلاح اللبناني والوافد.

رابعاً: لا أطماع برية.. التاريخ يشهد
أكدت إسرائيل قولاً وفعلاً، وعبر محطات التاريخ، أنه لا أطماع لها في شبر واحد من أرض لبنان. وفي عام 2000، انسحبت إسرائيل بالكامل من الجنوب اللبناني حتى الحدود الدولية، ولم تترك وراءها مستعمرة واحدة ولا مستوطناً واحداً، ودائماً ما كانت تنسحب بعد انتهاء العمليات العسكرية بمجرد تأمين حدودها. وفي الحرب الحالية، أعادت تل أبيب التأكيد على المبدأ ذاته: الدخول ليس للاحتلال، بل للقضاء على البنية التحتية لحزب الله وتأمين عودة سكان الشمال، وهي لن تنسحب هذه المرة قبل الخلاص النهائي من هذا التهديد الوجودي، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة بناء دولة لبنانية حقيقية لا شريك لها في السلاح.

تصنيف أدعياء السيادة
إن من صاغ هذا البيان وساوى فيه بين المحتل الإيراني الفعلي وجيشه المليشياوي، وبين إسرائيل التي تقتلع هذا المحتل، لا يمكن تصنيفه إلا ضمن أربع خانات لا خامس لها:
جاهل: لا يقرأ التاريخ ولا يفقه في الجغرافيا السياسية وتقاطع المصالح الدولية.
جبان: يرتعد خوفاً من تسمية الأمور بمسمياتها، فيلجأ إلى لغة رمادية لحماية نفسه من بطش المليشيا.
ذمي: يعيش بعقلية التبعية والخنوع التاريخي، ومستعد للقبول بالاحتلال الإيراني المقنع تحت لافتة “العيش المشترك”.
وصولي ومصلحجي: يبيع السيادة الوطنية في سوق البازارات السياسية، باحثاً عن مكاسب شخصية أو مقاعد انتخابية على حساب الحقيقة المصيرية.
كفى تباكياً بلغة خشبية؛ إن إنقاذ لبنان يمر عبر الاعتراف بالواقع، والترحيب باجتثاث مسببي النكبة الوطنية، وليس بالاختباء وراء بيانات مشبوهة تساوى بين الضحية والجلاد، وبين الاحتلال والتحرير.

العبور نحو الدولة يتطلب الشجاعة لا المواربة
إن العبور إلى وطن مستقر ودولة تليق بطموحات اللبنانيين لا يمكن أن يتحقق عبر الاختباء خلف صياغات باهتة تُساوي بين القاتل الحقيقي الذي خنق الوطن ومزق نسيجه الاجتماعي، وبين الجراح الذي يستأصل هذا الورم الخبيث.
إن البيان المذكور،(موجود نصة في اسفل الصفحة) برفضه الاعتراف بالواقع، يثبت أن موقعيه ما زالوا يعيشون في أسر العقد النفسية والشعارات البائدة. إن إنقاذ الجمهورية يتطلب شجاعة فكرية وسياسية تقرّ بالحقائق كما هي: التهديد الحقيقي للبنان إيراني الهوية والمنشأ، وخلاص لبنان من هذا الكابوس هو مصلحة لبنانية أولاً وأخيراً، حتى وإن تقاطعت مع مصالح الآخرين. أما لغة المواربة والمساواة، فهي لا تبني وطناً، بل تمدد عمر الأزمة وتشرعن بقاء الوصاية بأقنعة جديدة.
***الكاتب ناشط لبناني اغترابي
رابط موقع الكاتب الألكتروني
https://eliasbejjaninews.com
*عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com

 

The Sin, Ignorance, and Subservience of Equating the Jihadi Iranian Occupier & The Terrorist Hezbollah with the Saving-Liberating Israeli Army
Elias Bejjani/June 22/2026
A statement was recently issued by so-called “national figures and civil society groups,” filled with the same old clichés that have brought nothing but ruin to Lebanon. At a time when the nation is passing through a historic crossroads that determines its very existence, the authors of this statement fell into the trap of “malicious equality” and hollow, repetitive language. They demonstrated the height of subservience, ignorance, and political cowardice by placing Israel, Iran, and its Hezbollah militias on the same level of responsibility for Lebanon’s destruction.
This desperate attempt to equate a jihadi, colonial Iranian project—which has devoured the Lebanese state and swallowed its sovereignty—with the State of Israel, whose existential interests today align 100% with Lebanon’s independence and sovereignty, is a blatant distortion of reality and history.

1. The Shared Fate and Lebanese-Israeli Mutual Interest
Hezbollah is not a Lebanese party; it is merely a military brigade in the Iranian Revolutionary Guard Corps (IRGC). For decades, this Jihadi Armed Iranian Army has posed a direct existential threat to the Jews and their state, while simultaneously serving as the primary tool to suffocate Lebanon. This is exactly where Lebanon’s supreme interest meets what Israel is doing today: uprooting this military cancer is the only way to revive the Lebanese Republic.
Iran and its local army (Hezbollah) completely occupy Lebanon. They did not leave a single inch of its land without turning it into tunnels, weapons depots, and gunpowder stores, hijacking the decision of peace and war, and turning the state into a lifeless skeleton. The Israeli military action to dismantle this terrorist infrastructure is not an aggression against Lebanon, but rather an “existential service” that opens the door to cleansing the land and restoring stolen national decision-making.

2. The Tragedy of the Hijacked Shiites Community
The greatest sin of the Iranian occupation was not just hijacking the Lebanese state, but also hijacking the honorable Lebanese Shiites community and turning it into fuel for the “Wilayat al-Faqih” project. This criminal Iranian plot has caused the killing of thousands of Shiites, impoverished them, destroyed their areas and villages, and ultimately turned them into a devastated and displaced community. The Terrorist Hezbollah dragged them into absurd wars in which they had no stake, simply to serve Tehran’s imperial illusions. How do the authors of the statement dare to equate those who turned the homes of the Lebanese into rocket storehouses with those who seek to get rid of this threat?

3. Historical Facts: Israel’s Wars Are Reactions
The historical ignorance in the statement ignores a fact as clear as day: all of Israel’s wars on Lebanon since its establishment as a state were legitimate “reactions” to protect its security against threats and wars launched from Lebanese territory.
For decades, Israel endured attacks launched by Palestinian organizations, leftist gangs, Arab nationalist factions, Nasserists, groups funded by Gaddafi, and eventually Sunni and Shiites political Islam sponsored by Iran and Syria. Israel was never the initiator of aggression; it was always defending itself against the chaos of both Lebanese and foreign weapons.

4. No Land Ambitions: History Bears Witness
Israel has proven in words and actions throughout history that it has no ambitions for a single inch of Lebanese land. In the year 2000, Israel withdrew completely from South Lebanon to the international borders, leaving behind no colonies or settlers. It has always withdrawn after its military operations ended, as soon as its borders were secured. In the current war, Tel Aviv reaffirmed the same principle: entry is not for occupation, but to eliminate Hezbollah’s infrastructure and ensure the return of northern residents. This time, Israel will not withdraw before completely ending this existential threat, which directly serves the interest of building a real Lebanese state with no illegal weapons sharing its authority.

5. Classifying the Pretenders of Sovereignty
Those who drafted this statement and equated the actual Iranian occupier and its terrorist Hezbollah with Israel, which is uprooting this occupier, can only be classified into one of four categories:
The Ignorant: They do not read history and do not understand geopolitics or the intersection of international interests.
The Coward: They tremble with fear of calling things by their true names, resorting to grey language to protect themselves from the militia’s brutality.
The Subservient (Dhimmi): They live with a mindset of historical dependency and submission, ready to accept a masked Iranian occupation under the slogan of “coexistence.”
The Opportunist: They sell national sovereignty in political bazaars, looking for personal gains or electoral seats at the expense of the vital truth.

To all those who signed, supported and promoted the shamefull statement: Stop crying with hollow language. Saving Lebanon requires recognizing reality and welcoming the uprooting of those who caused the national disaster, not hiding behind suspicious statements that equate the victim with the executioner, and occupation with liberation.

Moving Toward the State Requires Courage, Not Evasion
Crossing over to a stable homeland and a state that matches the ambitions of the Lebanese people cannot be achieved by hiding behind faded formulas that equate the real killer, who suffocated the country and tore its social fabric, with the surgeon who is removing this malignant tumor. By refusing to acknowledge reality, this statement proves that its signers are still trapped in past psychological complexes and outdated slogans. Saving the Lebanese Republic requires intellectual and political courage to admit the facts as they are: the real threat to Lebanon is Iranian in identity and origin, and saving Lebanon from this nightmare is a Lebanese interest first and foremost, even if it intersects with the interests of others. Evasion and false equality do not build a nation; they only prolong the crisis and legitimize foreign guardianship under new masks.

The author, Elias Bejjani, is a Lebanese expatriate activist
Author’s Email: Phoenicia@hotmail.com
Author’s Website: https://eliasbejjaninews.com

Elias Bejjani
Canadian-Lebanese Human Rights activist, journalist and political commentator
Email phoenicia@hotmail.com media.lccc@gmail.com
Web Sites https://eliasbejjaninews.com & http://www.10452lccc.com & http://www.clhrf.com
Twitter https://x.com/bejjani62461
Face Book https://www.facebook.com/groups/128479277182033
Face Book https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
Instagram https://www.instagram.com/eliasyoussefbejjani/
Linkedin https://www.linkedin.com/in/elias-bejjani-7b737713b/

Youtube https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw

في اسفل نص البيان الذي هو موضوع الرد في أعلى

بيان وطني: من أجل استرداد السيادة وإنقاذ الجمهورية
يقف لبنان اليوم أمام تحديات مصيرية، وأرضه ساحة مستباحة يستخدمها حزب الله لخوض حروب الآخرين. فإسرائيل تهدد أمنه وتحتل جزءاً عزيزاً من أرضه وتمعن في قتل واستهداف مواطنيه وتنتهج سياسة تدمير همجية بهدف تفريغ الأرض وطمس الذاكرة، وإيران تنتهك سيادته وتسعى إلى مصادرة قراره وإقحامه في حروب وصفقات خدمةً لمشاريعها ومطامعها.
تلك الاستباحة يفاقمها اختراق البنية العميقة للمؤسسات الرسمية من قبل منظومة سلاح ومصالح تعيق الدولة عن ممارسة كامل مهامها السيادية والإصلاحية والإنمائية، ويعززها مؤخراً جو من الاحتقان الاجتماعي والتحريض الطائفي والمذهبي والتخوين العبثي، مما ينذر بمخاطر غير مسبوقة.
هذا الوضع استدعى استنفاراً وطنياً من قبل مواطنين، سيدات ورجال، من مختلف شرائح المجتمع اللبناني، تنادوا لتوقيع هذا الإعلان، دعماً لمسار استرجاع السيادة من قبضة الاحتلال والميليشيا والمافيا والاستباحة الخارجية، وتأكيداً لأسس التعاقد الوطني الذي قام عليه لبنان، وتشديداً على مركزية دور الدولة في تجسيد هذا العقد، وسعياً لتجديد دور لبنان في ظل تحولات المنطقة، وإسهاماً في خلق مساحة فعل سياسي ناشط تدفع في هذا الاتجاه.
بناءً عليه، يعلن الموقعون المبادئ والمواقف الآتية:
أولاً: نؤكد بداية أن لبنان، بحدوده الحالية والتاريخية وبمكوناته الثقافية المتنوعة والدينية المتعددة، وطن ناجز وهوية نهائية لجميع اللبنانيين، وأن الدولة اللبنانية هي صاحبة السلطة الحصرية في تنظيم الحياة العامة، بما فيها قراري الحرب والسلم. كما نتمسك بالدستور المنبثق عن اتفاق الطائف الذي يجسد العقد الاجتماعي اللبناني، ونصر على تفعيل المؤسسات والتطبيق الحازم للقانون لوضع حدّ نهائي لدورة العنف والهيمنة على حساب الدولة.
ثانياً: نعرب عن دعمنا لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة وللحكومة في مسعاهم لتنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري والقرارات التاريخية للحكومة المتعلقة بإنهاء حالة السلاح غير الشرعي وحصر السلاح بيد الدولة.
ثالثاً: ندين بكل شدة عدوان إسرائيل المتواصل على لبنان، ومعاودة احتلالها أجزاء من أرضنا ووطننا، وذلك بمعزل عن الذرائع التي يوفرها لها حزب الله، كما نحملها مسؤولية القتل والاستهداف الجماعي للمدنيين والتدمير الممنهج للقرى والبلدات ومعالم الحضارة ومرافق الإنتاج، فيما يعرف بسياسة الأرض المحروقة التي تنفذها في جنوب لبنان. كما ندعم جهود الدولة اللبنانية في توثيق تلك الجرائم وندعو إلى ملاحقتها في المحافل الدولية لتجريمها والمطالبة بالتعويضات.
رابعاً: نؤكد دعمنا الكامل للدولة في التفاوض المباشر وما تراه مناسباً لصالح لبنان في إبرام العهود والاتفاقيات لإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل بشكل مستدام، وتأمين انسحابها الكامل، ووقف كل اعتداءاتها وانتهاكاتها، وضمان عودة النازحين، وإعادة الإعمار، وإطلاق الأسرى، والعمل على تذليل المواضيع الخلافية، بما فيها تثبيت ترسيم الحدود البرية وفق المعاهدات الدولية والتعويض عن أضرار الحرب، وإرساء ضمانات أمنية وعسكرية على الحدود، معولين على الدعم العربي والدولي لتحصين موقف لبنان التفاوضي استناداً إلى القرارات الدولية والاتفاقيات التي تعزز حقوق لبنان، لا سيما اتفاقية الهدنة لعام 1949 والقرارات 1559، 1680، و1701 وإعلان 27 نوفمبر 2024. كما نرفض رفضاً باتاً أن تتفاوض أي جهة خارجية أو حزبية نيابة عن لبنان.
خامساً: نستنكر استباحة النظام الإيراني لسيادة لبنان، ونؤكد ضرورة أن يكف هذا النظام عن اختطاف قرارات لبنان السيادية، وضرورة أن يسحب جميع تشكيلاته العسكرية والأمنية من الأراضي اللبنانية، وأن يحصر التعامل مع المؤسسات الشرعية في كل ما يتعلق بالشؤون الثنائية، وذلك كمدخل إلزامي لعلاقات طبيعية وندية بين البلدين.
سادساً: نحض الحكومة والأجهزة والمؤسسات المعنية على استكمال تحقيق السيادة الكاملة والتنفيذ العاجل لقرارات الحكومة المتعلقة بسلاح حزب الله (5 آب 2025، و2 آذار 2026) ووقف التمويل غير المشروع لحزب الله، وكذلك تسليم السلاح الفلسطيني، وتجريم أي عمل عسكري خارج إطار الدولة.
سابعاً: نؤكد على الجهود المبذولة لرعاية النازحين وندعو إلى بذل أقصى الوسع لعودتهم إلى بيوتهم في أقرب وقت، وإطلاق حملة دولية لتأمين التمويل اللازم لإعادة إعمار ما دُمّر، على أن يكون ذلك بإشراف حصري وشفاف من الدولة بعيداً عن المحاصصة وصناديق الفساد.
ثامناً: يشدد الموقعون أن معركة استعادة السيادة تكتمل بتشدد السلطات بمكافحة الفساد، والإسراع في الإصلاحات القضائية والماليّة والإداريّة، والتقدم في مسيرة التعافي الاقتصادي، وتفعيل القطاعين الإنتاجي والخدماتي بشقيهما العام والخاص، لخلق بيئة تمكن من تخطي الأزمة والتأسيس لاقتصاد منتج في مرحلة التعافي.
تاسعاً: يرى الموقعون ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الطائف وتصحيح ما طُبّق خلافاً لنصوصه ومعالجة ثغراته، ومن ثم تطوير هذا الاتفاق بعيداً عن منطق المقايضة، وصولاً إلى نظام ديموقراطي فاعل يكفل التعددية والحرية ويكرس الطابع المدني للدولة ويؤمن الشفافية والمساءلة.
عاشراً: يعرب الموقعون عن تعلقهم بتعميم لغة التواصل الإيجابي بين اللبنانيين في التعبير عن آرائهم وهواجسهم ونقاش قضايا الشأن العام، ونبذ العنف، مما يسهم في ترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز المساحات المشتركة العابرة للخصوصيات والعصبيات.
إن هذا الإعلان دعوة مفتوحة لجميع اللبنانيين، أفراداً ومجموعات، في المجتمع المدني كما في المجال السياسي، للتواصل والتعاون وتكثيف الجهود والالتفاف حول خيار الدولة من أجل درء تلك المخاطر الكيانية وإنقاذ الجمهورية، ولكي نعبر إلى وطن مزدهر ومستقر ودولة تليق بطموحات اللبنانيين، ولكي تكون هذه الحرب آخر الحروب في لبنان.

Share