بين خلوة دير سيدة البير – الجبهة اللبنانية ، وخروة دير سيدة البير – مسيحيون من اجل لبنان، فرق شتّان. اين الثرا من الثريّا.
المحامي مارون العميل/امين عام حزب حراس الارز/14 تموز/2026
يا ابناء الأفاعي بيتي بيت الله يدعى كيف لكم ان تدنسوه بقيأكم.
اجتمعتم باسم المسيحيين لأجل لبنان فخنتم لبنان والمسيحيين وحتى المسيح ، فكنتم كيهوذا الاسخريوطي تبيعون الحق بثلاثين من الفضة.
فلول بعث وقومجيون وعومجيون وملالويون انتم، كيف تتجرأون على استعمال اسم الطوباوي البونا يعقوب الكبوشي كراعياً للاجتماع ، الا تخجلون ؟ وانتم في جموعكم من حملة شهادة الدكتورا من غير شر.
يا حجاج مليتا وعملاء الملالي وزحّيفة حزب اللات ، اجتمعتم باسم مسيحيين وتقيّأتم بيان لمصلحة مشغليكم أعداء الوطن حزب اللات وايران الملالوية لم ينشره سوى موقع يَنعت مقطوع الأطراف المشوه “الخامينائي الجديد” بالقائد فكانت فضيحتكم بجلاجل.
اجتمعتم باسم المسيحيين وهم الذين أسّسوا خلال قرون لبناء دولة لبنان وخجلتم أن تخصصوا ولو فقرة لدعم هذه الدولة ومؤسساتها ومواقفها التي طال انتظار اللبنانيين لسماعها ، أوليس رئيس الجمهورية مسيحي وواجبكم ان كنتم ما تدعون ان تناصروه في صيانة كرامة الدولة والوطن عبر استرداد القرار من خاطفيه ومعتصبيه مشغلينكم ؟
ساقول لكم شيئاً : الناس راجعة من الحج وانتو رايحين ، وايران الملالوية ماتت سريرياً وننتظر إعلان ساعة الوفاة ويوم الجنازة كي نوزع البقلاوة،
وحزباللات المنظمة الارهابية والذي تزحفون لتتغطوا بعباءته يرتعد برداً في السياسة والعسكرة وفقد ثقة بيئته بعد انكشاف حقيقته ، ومصير قادته وكوادره خلف القضبان بتهمة الخيانة والعمالة والقتل والتشريد وهدم البيوت وتجارة المخدرات والتهريب والتهرب وتعكير العلاقات والتعدي على الدولة وومؤسساتها وأملاكها وعلى دول صديقة وغير صديقة واتكاب كل الشرور التي خلقها ابليس في المعمورة، اما انتم يا دعاة المسيحية الذين لا تمثلون فيها سوى الغدر فإلى مزبلة التاريخ يا ابناء الصبحة.
وسأقول لكم ايضاً ونكاية فيكم :إسرائيل انقذت لبنان ثلاث مرات خلال نصف القرن الأخير، وإذا كان هناك من يفكر استراتيجياً لمصلحة لبنان بالعموم او المسيحيين بالخصوص أو الموارنة أكثر تخصيصاً فإنه عليه العمل لإقامة حلف أبدي مع اليهود في العالم على شكل العموم ومع إسرائيل على وجه الخصوص ، فهذه العلاقة بين الشعبين منذ سليمان الحكيم ويجب إعادتها لما فيه مصلحة البلدين عبر القنوات الرسمية ومن خلال الدولة ومؤساتها الدستورية وننتهي عندها من العداء المصتنع الذي تتشدقون به في سردياتكم المشوهة بياناتكم المسمومة بإملاءات مشغليكم بهدف تغرير العامة.