الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: ذمي وقصير النظر ويجهل مفاهيم ولاية الفقيه كل من يساوي بين إسرائيل من جهة وإيران وحزبها من جهة أخرى/Elias Bejjani: Dhimmi, shortsighted, and ignorant of the concepts of Wilayat al-Faqih is anyone who equates Israel on one hand, with Iran and Hezbollah on the other
الياس بجاني/نص، فيديو، عربي وانكليزي: ذمي وقصير النظر ويجهل مفاهيم ولاية الفقيه كل من يساوي بين إسرائيل من جهة وإيران وحزبها من جهة أخرى
الياس بجاني/12 حزيران/2026
دولة إسرائيلُ تُحرِّرُ لبنانَ من احتلالِ حزبِ الله الإيراني والجهادي ليس حباً بلبنان واللبنانيين، بل لأنه تهديد وجودي لكيانها وشعبها… مصالها تتلاقى ظرفياً مع مصلحة لبنان… لهذا لا تجبُ المساواةُ بينَ مُحرِّرٍ (دولة إسرائيل) – رغمَ كلِّ عنفِهِ وقدرتِهِ التدميريةِ- وبينَ محتلٍّ بربري، جهاديٍّ وإرهابيٍّ ومجرمٍ دمر لبنان واستولى على حكمه ويتحكم برقاب حكامه في ما يخطف الطائفة الشيعية، يجردها من لبنانيتها، يأخذها رهينه، يهجرها، يدمر مناطقها ويقتل شبابها في حروب الملالي العبثية.
الحكمة والعقل والمنطق وبعد النظر يفرضون على كل أحرار لبنان والدول الصديقة عدم تضييع الفرصة الذهبية التي تقدمها إسرائيل والترحيب بها ومساندتها بكل الوسائل المتوفرة، وفي نفس الوقت التحرر من عقد وأوهام وهلوسات وأحلام يقظة الناصريين والقومجيي واليسار العفن وتجار كذبة المقاومة.
Dhimmi, shortsighted, and ignorant of the concepts of Wilayat al-Faqih is anyone who equates Israel on one hand, with Iran and Hezbollah on the other. Elias Bejjani/June 12/2026
The State of Israel is liberating Lebanon from the occupation of the Iranian and its jihadist Hezbollah, not out of love for Lebanon or the Lebanese, but because Iran and Hezbollah poses an existential threat to its entity and its people… Its interests transitionally align with the interest of Lebanon… Therefore, no equivalence should be made between a liberator (the State of Israel)—despite all its violence and destructive capacity—and a barbaric, jihadist, terrorist, and criminal occupier that destroyed Lebanon, seized its governance, and holds absolute control over its rulers, while hijacking the Shiite community, stripping it of its Lebanese identity, taking it hostage, displacing it, destroying its areas, and killing its youth in the futile wars of the Mullahs. Wisdom, reason, logic, and foresight dictate that all free people of Lebanon and friendly countries should not miss the golden opportunity that Israel offers, but should welcome it and support it by all available means, while at the same time freeing themselves from the complexes, illusions, hallucinations, and daydreams of the Nasserists, the nationalists, the rotten left, and the merchants of the lie of resistance.
مراحل التعليق زمنياً مع العناوين مقدمة وتحديد مفاهيم العدو والصديق 01:07 خطر الإسلام السياسي ومشاريع ولاية الفقيه 02:51 ممارسات حزب الله وبنية الأنفاق التحتية 04:15 الطائفة الشيعية كرهينة لحروب إيران العبثية 04:39 رسائل السلام الإسرائيلية وخلفية اتفاقية القاهرة 05:28 تقاطع المصالح التاريخية لتحرير لبنان من الاحتلال 08:03 انتقاد المواقف الذمية للسياسيين والإعلاميين ورجال الدين 09:44 خطأ المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي قبل نزع سلاح الحزب 11:20 تفنيد تزوير التاريخ في مقابلة الرئيس عون 13:55 دور الدول العربية والجامعة العربية ومفهوم القضية 14:50 الفرصة التاريخية للبنان من خلال الاتفاقيات الإبراهيمية 18:08 التمييز الحقيقي بين المحتل والمحرر ومستقبل لبنان
النص الحرفي الكامل للتعليق مقدمة وتحديد مفاهيم العدو والصديق (00:00)
بحييكم من كندا اليوم الجمعة 12 حزيران 2026. تعليقنا اليوم عنوانه: “مين هو العدو ومين هو الصديق ومين هو المحتل ومين هو المحرر؟”
بدون عواطف، بدون عقد، بدون أوهام، وبدون ثقافة الناصريين والعروبيين والقومجية والبعثية وكل جماعات الإسلام السياسي (إن كان الشيعي أو السني). اليوم، نحن كلبنانيين أحرار نسعى إلى التحرير، مفروض نعرف مين عدونا اليوم ومين صديقنا، مين اللي بيحتل بلدنا ومين اللي عم بيحاول يحرره.
01:07 | خطر الإسلام السياسي ومشاريع ولاية الفقيه
أكيد العدو هو الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي؛ يعني الإخوان المسلمين والإيرانيين بكل أطراف المجموعات اللي خلقتها إيران، من حزب الله للحشد الشعبي للحوثي إلى آخره. وبنفس الوقت الإسلام السياسي السني اللي أردوغان اليوم كثير “مشنخر” ومطلع مناخيره ومبلش تهديدات، وبأوهامه إنه ممكن يحل حتى هو بلبنان محل الإيراني مثل ما عامل بسوريا. إذاً، العاقل منا اللي بيقرأ الأحداث بده يقول إنه اللي محتل لبنان (وهيدا الواقع) هو حزب الله، هو الإيراني. وهيدا الإيراني (مش الشعب الإيراني، بل نظام الملالي وولاية الفقيه) اللي بلبنان وبالمنطقة كلها منه عارفين شو هي مفاهيمه؛ اللي أهدافها تصدير الثورة إلى كل أنحاء العالم وتشييع العالم وفرض نظام دكتاتوري. هذا هو النظام الإيراني من خلال أذرع له، ونحن اليوم أكثر ناس عارفين شو أهدافه وشو وسائله.
02:51 | ممارسات حزب الله وبنية الأنفاق التحتية
ذراع إيران بلبنان هو حزب الله؛ ماكينة اغتيالات، حوّل لبنان مثل “الخلد” (وهو حيوان صغير بيحفر تحت الأرض وبيخرب الزرع كله وبياكل شروشه). حزب الله اليوم مش مخلي محل بلبنان، لا بالشوف ولا بجبل لبنان ولا بصنين ولا بجبل الباروك ولا بالجنوب، وخصوصاً ببيروت؛ إلا ومش حافر تحت الأرض وعامل أنفاق تحت البيوت، تحت المدارس، تحت المستشفيات، تحت المؤسسات الحكومية، تحت الطرقات، وتحت الأماكن الأثرية.وهيدا اللي عم بتبينوا الأفلام اليوم للأنفاق اللي عملها تحت قلعة الشقيف، وأكيد اللي عاملهم تحت آثار صور، بفرجو قديش هيدا المحتل منه لبناني، وقديش مجرم، وإرهابي، وجهادي، وآخر هم عنده لبنان واللبنانيين.
04:15 | الطائفة الشيعية كرهينة لحروب إيران العبثية
هيدا المحتل أخذ الطائفة الشيعية المسكينة خاطفها، أخذها رهينة وعم يستعمل شبابها قرابين بدمهم على مذبح الإيراني الملالوي بحروب عبثية. وهول اللي اليوم عم بيحاربوا بلبنان، هول كلهم ضحايا.
04:39 | رسائل السلام الإسرائيلية وخلفية اتفاقية القاهرة
رئيس وزراء إسرائيل وجه إمبارح وأول إمبارح رسائل للشعب اللبناني بيقولوا له: “ما بدنا منك شيء، نحن بدنا السلام، نحن كل أمنيتنا إنه نيجي على بيروت، كل أمنيتنا إنه يكون لبنان بلد سلم وسلام ونتعاون معكم مثل ما كان ما قبل إلغاء اتفاقية الهدنة باتفاقية القاهرة”. واتفاقية القاهرة هي المصائب والأوساخ اللي جابتها من بعد ما إجوا الفلسطينية، ومن بعدهم السورية، وهلا الإيرانية ومكملين، وهلا التركي عم بيطل علينا وصار في كثير بلبنان (ومنهم جنبلاط) عم بيبشروا فيه وعم يستذكروا أيام العثمانيين.
05:28 | تقاطع المصالح التاريخية لتحرير لبنان من الاحتلال
على كل حال، اليوم في عنا فرصة؛ هذه الفرصة إن وإسرائيل عم بتحرر لبنان مش كرمال اللبنانيين ولا كرمال سواد عيون حدا بلبنان، إسرائيل اليوم مصالحها ملتقية مع مصالح لبنان واللبنانيين الأحرار. حزب الله وإيران تهديد وجودي لدولة إسرائيل. الإيراني وحزب الله والإسلام السياسي السني والشيعي بدهم يكبوا اليهود بالبحر ويدمروا إسرائيل، والباكستاني معهم، والتركي معهم، حتى الحكم المصري لأسف لهلا ما طلع من هيدي العقدة (عقدة عبد الناصر والحقد والكراهية). اليوم إسرائيل عم بتشيل حزب الله مش كرمالنا، عم بتشيله لأنه مصلحتها بتقضي إنه تشيله. طيب نحن إذا عنا عقل وعنا منطق وبنعرف نقرأ الأحداث والوقائع، وبنعرف وين القوة ووين الضعف، نحن مفروض نرحب بالإسرائيلي، والإسرائيلي نعتبره اليوم محرر رغم كل الدمار اللي عم يعمله وكل اللي بينوصف فيه من إجرام وقتل. ولكن نحن مصلحتنا وين كلواد لبنانيين أحرار؟ مصلحتنا مع الإيراني ولا مصلحتنا مع اللي عم حرر لنا لبنان وعم بيقول ما بده شيء منا؟ وفعلاً هو ما بده شيء منا؛ سنة الـ 2000 انسحب من بعد كذا سنة بالجنوب، وكمان مرة صار فايت على لبنان وطالع ولا مرة بين إنه عنده أي أطماع. هدي اللي بيقولوا عنده أطماع توسعية، هدي جماعة عايشين بأوهام عبد الناصر وأوهام صدام حسين وبهبل القذافي، وبحقد وكراهية الإسلام السياسي. هول جماعة منسلخين عن الواقع، وبالتالي نحن اليوم مفروض نرحب بالمحرر الإسرائيلي ونسعى للسلام معه، ونبطل نقول إنه الإسرائيلي والإيراني مثل بعضهم؛ لا، الإسرائيلي والإيراني ما فينا نساويهم مع بعضهم.
08:03 | انتقاد المواقف الذمية للسياسيين والإعلاميين ورجال الدين
الصحفيين والسياسيين الذميين، هول اللي فقستهم ماكينات الاحتلالات السورية والفلسطينية والإيرانية، هول ذميين بأكثريتهم وبيقولوا: “عنا نحن احتلالين اليوم؛ احتلال إيراني واحتلال إسرائيلي”. لا يا أستاذ، ما عنا احتلال إسرائيلي، إسرائيل عم بتحرر لبنان، وإسرائيل بمجرد ما يبطل في حزب الله ويبطل في تهديد لوجودها من إيران عن طريق حزب الله، الإسرائيلي عم بيقول لك نحن ما بدنا شيء منك بدنا السلام. إذاً، يبطلوا هدي الذميين (إن كانوا سياسيين ولا إن كانوا إعلاميين ولا إن كانوا رجال دين من أصحاب القلانس والقبعات)؛ هول كلهم رجال الدين المأجورين بأكثريتهم، ما عندهم بعد نظر، ومصلحجية بيدوروا على مصالحهم. لا، إسرائيل منا عدو، إسرائيل منا محتلة. إسرائيل من بعد حربين عليها عملهم حزب الله (واحد لمساندة غزة وواحد لمساندة إيران) فاتت على لبنان ومحتلة اليوم أو بتسيطر على حوالي 10 لـ 12% من الأراضي اللبنانية، وعلى استعداد تطلع بمجرد ما حزب الله ينتهي ويبطل له وجود مسلح وتتفكفك كل منظماته ومؤسساته.
09:44 | خطأ المطالبة بالانسحاب الإسرائيلي قبل نزع سلاح الحزب
هدي اللي بيقول لك “نطالب بالانسحاب الإسرائيلي”، يا ابني أنت يا خيي يا حبيبي أنت أهبل؟ كيف يعني أنت كرئيس جمهورية أو كرئيس وزراء أو كأي حدا بلبنان سياسي أو رجال دين بتطالب بانسحاب إسرائيل؟ إسرائيل ليه تنسحب كرمال عيونك؟ يعني من بعد ما تنسحب إسرائيل شو بصير فيك أنت اللي عم بتطالب بالانسحاب؟ فيك تلجم حزب الله وتشلحه سلاحه؟ أبداً، حزب الله مستهتر فيك. حزب الله أكثرية الحكام بلبنان هو جايبهم، وأكثرية القياديين العسكر والأمن هو خاصيهم ومركب لهم ملفات (ومن دون ما نفوت بالأسامي ونهينهم لأنه هن الإهانة بحد ذاتها). لما رئيس الجمهورية الناس عم بتطبل له (بتعرفوا نحن بلبنان بنحب الزجل، لما الشاعر بيقول ردي كلنا من وراه بنرد وبنزقف له)، وهيك صار مع المقابلة تبع الـ CNN؛ كلهم “رديد الشباب” ورحبوا وبيقولوا شو عم بيقول هالرئيس اللي ما حدا سبقه! لا، هذا الرئيس ارتكب أخطاء مميتة بتبين إنه على الأقل منه محرر من ثقافة حزب الله ومن سيطرته.
11:20 | تفنيد تزوير التاريخ في مقابلة الرئيس عون
شوفوا شو بس بناخذ شغلتين أو ثلاثة من المقابلة؛ بيقول إنه حزب الله كان نتيجة الاحتلال (يعني تكون نتيجة الاحتلال الإسرائيلي)، وهيدي مش غلطة، هيدا تزوير للتاريخ. لأن عشرات من الشيوخ الشيعه اللي كانوا من مؤسسين حزب الله طلعوا على الإعلام، وأكثريتهم حديثاً عملوا مقابلات وموجودة كثير من مقابلاتهم على موقعي، بيقولوا إنه حزب الله تكون تيكون ذراع شيعية/إيرانية لاحتلال لبنان وبسط سلطة إيران على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، ويكون هالحزب هيدا أداة عسكرية لمشروع ولاية الفقيه. هيدا الكلام اللي قاله الرئيس عون بيبين إنه يا ما بيعرف (وأكيد بيعرف)، والأكيد إنه هيدا موقف ذمي. والشغلة الثانية؛ عم بيطالب بانسحاب إسرائيل. كيف بدها تنسحب إسرائيل؟ يعني بأي منطق؟ “العدوان الإسرائيلي”.. إسرائيل مش معتدية على لبنان، إسرائيل عم بتدافع عن نفسها، إسرائيل شنت عليها حربين. إسرائيل كانت طلعت من لبنان وكان باقي بس حوالي خمس نقاط، كان مفروض إنه الدولة اللبنانية تقوم بواجبها (وما في دولة بلبنان، اللي هو حزب الله دولة لبنان)، ما قامت بواجبها ورجع حزب الله عمل حرب ثانية عليها. إذاً، هيدي الخطية اللي ارتكبها الرئيس عون.
13:55 | دور الدول العربية والجامعة العربية ومفهوم القضيةوالخطية الثانية اللي بتبين إنه هو خارج عن نطاق اللي عم بصير بالعالم؛ بده يعمل سلام وبده ينطر الدول العربية ومقررات القمة العربية اللي انعقدت ببيروت. يا سيادة الرئيس، يا فخامة الرئيس، ما هالدول العربية كلهم اللي كانوا حضرانين بالمؤتمر كلهم صالحوا إسرائيل (إن كان فوق الطاولة أو تحت الطاولة). هلا السعودية عم تضغط هي وتركيا وقطر ومصر، مش عم يضغطوا لأنه هم بيحبوا لبنان، أبداً، هم عم بيدوروا على مصالحهم. ومصلحة لبنان إنه يعمل اتفاق مع إسرائيل، مش بس اتفاق أمني، يعمل سلام كامل وتطبيع كامل. السعودي بيشتغل لمصلحة بيته ولمصلحة حكمه ولمصلحة السعوديين، والحاكم المصري نفس الشيء؛ المصري مش قادر يتحرر بعد من عقدة العداء لإسرائيل رغم كل اللي صار واللي عم بصير لهلا. الجامعة العربية اللي بيسيطر عليها ما عقدت اجتماع واحد، ليه؟ ما بيقدر المصري بعقليته اللي بعدها بمؤسسة الأزهر يوقف مع حدا واقف الإسرائيلي معه، لأن العداء عندهم لإسرائيل عداء أزلي أبدي ديني إلى اخره. لأن القضية الفلسطينية منا قضية وطنية بمفاهيم الإسلام السياسي السني والشيعي، القضية الفلسطينية قضية إسلامية ونقطة على السطر.
14:50 | الفرصة التاريخية للبنان من خلال الاتفاقيات الإبراهيمية
إذاً نحن كبلبنانيين مين صديقنا اليوم؟ إسرائيل. مين عدونا؟ الإيراني، المحتل الإيراني. مين صديقنا؟ صديقنا هو الأمريكاني اللي بده يعمل سلم، اللي بده يعمل.. شوف الاتفاقيات الإبراهيمية. ويمكن مش صديقنا ويمكن مش عدونا السعودي والمصري والتركي والقطري اللي ما بدهم يتركوا لبنان يعمل سلام. لبنان اليوم عنده فرصة تاريخية ما بتتكرر، هيدي الفرصة كثير نادر إنه مصلحة بتتلاقى مع مصلحة ثانية؛ اليوم مصلحة إسرائيل متلاقية مع مصلحة أحرار لبنان، وبالتالي الإسرائيلي مفروض نرحب فيه، مفروض نأخذ الرسائل اللي وجهوها لنا؛ الرئيس الإسرائيلي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، والسفير الإسرائيلي بأمريكا، وكل القياديين الإسرائيليين اللي عم بأكدوا إنه هم ما بدهم شيء من لبنان إلا السلام. بالجانب الآخر، شو بده الإيراني؟ شو بده السعودي؟ شو بده القطري؟ شو بده التركي؟ شو بده المصري؟ نحن بحياتنا بلبنان ما شفنا أي خير من الناصريين، ولا من البعثيين، ولا من القوميين، ولا من كل تجار المقاومة هول؛ هدي اللي حولوا لبنان إلى ساحة لكذبة المقاومة والتحرير، وهول بدهم يخلوا لبنان ساحة تحتى كل حدا قرف عنده وسخ بيكبه على لبنان.
18:08 | التمييز الحقيقي بين المحتل والمحرر ومستقبل لبنان
بالخلاصة، هذا التعليق موجود بالإنجليزية وبالعربية على الموقع رابطه هو.https://eliasbejjaninews.com/2026/06/155244/ ونرجع وبنأكد (وهيدا الفكرة الأساسية اللي بنيت عليها) إنه ما فينا نساوي بين إسرائيل وبين الإيراني، ما فينا نقول في احتلالين بلبنان؛ في احتلال واحد بلبنان، وفي محتل واحد بلبنان، وفي محرر عم بيحاول يحرر لبنان (مش كرمال عيون اللبنانيين، عم بيحاول يحرر لبنان من حزب الله لأن حزب الله والإيراني أسياده هن خطر وجودي على اليهود وعلى دولة إسرائيل). إذاً المنطق بدنا نستعمله، وهذول الذميين كلهم اللي عندهم أفكار مريضة إنه إسرائيل عندها أطماع؛ إسرائيل ما عندها أطماع، إسرائيل بدها السلام هيك اللي عم بيقولوه وهيك اللي قالوه وهيك اللي أثبتوه من وقت ما تأسست إسرائيل بالنسبة للبنان. ولا مرة إسرائيل اعتدت على لبنان، إسرائيل كل حروبها على لبنان أو العمليات العسكرية كانت نتيجة ردود أفعال لهجمات عليها أو لأذى طالها من لبنان، وأكثر الوقت كان مش من لبنانيين. إذاً مفروض نحن كمتابعين للأمور إنه دائماً نقدر نفرق بين العدو وبين الصديق، ما نساوي بين المحتل وبين اللي عم بيحرر. إسرائيل بالوقت الحاضر، وعملاً بالظروف الحالية، عم تشتغل لمصلحتها وهيذه مصلحتها متلاقية مع مصلحة لبنان، وبالتالي أي مسؤول بدنا نحترمه لازم يبطل يقول “الانسحاب الإسرائيلي”؛ الإسرائيلي بينسحب يوم اللي بينتهي الخطر الوجودي على إسرائيل اللي هو حزب الله. ولأنه بلبنان ما في حكم، ولأن الحكم بلبنان هو حزب الله لحد هلا وبري وكل الأوباش أصحاب شركات الأحزاب اللي وجودهم معتمد على وجود هالتوليفة الحاكمة، هول كلهم كذابين ومنافقين وبيشتغلوا بالريموت كنترول؛ البعض منهم بالريموت السعودي/التركي/القطري/المصري، والبعض الآخر بالريموت الإيراني، ورايتهم ما تكون بديار حدا لهن وللريموتات تبعهم.
إن شاء الله تضحي إسرائيل متلاقية مع مصلحة لبنان، وإن شاء الله يضل الأمريكاني مصر على الخطه تبعه اللي هي فرض اتفاقيات إبراهيمية بين الدول العربية والدول الإسلامية وإسرائيل، ومن ضمن هالمخطط هيدا لبنان مفترض يكون حر ومحرر، وما في لا إسلام سياسي سني أو شيعي، ولا في حكام كذابين منافقين مربوطين برقابهم وبلسناتهم بملفات عملهم إياها حزب الله والنظام السوري. البعض يتصوروا هذا النظام سقط بسوريا ولكن أذنابه وأتباعه بعدهم بلبنان وبعدهم وقحين بمنتهى القذارة والوقاحة.
عشتم وعاش لبنان.. لبنان بأصدقائه باللي عم بيحاولوا يحرروه، وليس لبنان بأعدائه اللي بدهم إياه يضل ساحة لكذبة وتجارة المقاومة، وشكراً.
Dhimmi, shortsighted, and ignorant of the concepts of Wilayat al-Faqih is anyone who equates Israel on one hand, with Iran and Hezbollah on the other. Elias Bejjani/June 12/2026
The State of Israel is liberating Lebanon from the occupation of the Iranian and its jihadist Hezbollah, not out of love for Lebanon or the Lebanese, but because Iran and Hezbollah poses an existential threat to its entity and its people… Its interests transitionally align with the interest of Lebanon… Therefore, no equivalence should be made between a liberator (the State of Israel)—despite all its violence and destructive capacity—and a barbaric, jihadist, terrorist, and criminal occupier that destroyed Lebanon, seized its governance, and holds absolute control over its rulers, while hijacking the Shiite community, stripping it of its Lebanese identity, taking it hostage, displacing it, destroying its areas, and killing its youth in the futile wars of the Mullahs. Wisdom, reason, logic, and foresight dictate that all free people of Lebanon and friendly countries should not miss the golden opportunity that Israel offers, but should welcome it and support it by all available means, while at the same time freeing themselves from the complexes, illusions, hallucinations, and daydreams of the Nasserists, the nationalists, the rotten left, and the merchants of the lie of resistance.
Introduction: Defining Friend and Foe (00:00) Greetings from Canada, Friday, June 12, 2026. Today’s commentary is titled: “Who is the Enemy, Who is the Friend, Who is the Occupier, and Who is the Liberator?”
We must look at this without emotions, illusions, or the outdated ideologies of Pan-Arabism or Political Islam (both Sunni and Shia). Free Lebanese seeking liberation must identify who occupies our country today and who is actually trying to free it.
01:07 | The Danger of Political Islam and the “Wilayat al-Faqih” Project
The true enemy is Political Islam. This includes the Iranian regime’s project—not the Iranian people, but the “Wilayat al-Faqih” system that seeks to export its revolution and impose a dictatorship through proxies like Hezbollah, the Houthis, and the PMF. Simultaneously, Sunni Political Islam, represented by Erdogan’s ambitions in Lebanon and Syria, poses a similar threat. The reality is that Iran and Hezbollah are the ones currently occupying Lebanon.
02:51 | Hezbollah’s Practices and Tunnel Infrastructure
Hezbollah acts as Iran’s “assassination machine.” It has turned Lebanon into a honeycomb of tunnels, acting like a “mole” that destroys the land from beneath. From Beirut to the mountains and the South, they have dug tunnels under homes, schools, hospitals, and even historic sites like the Beaufort Castle (Qala’at al-Shaqif). This proves this occupier has no respect for Lebanese heritage or the safety of its citizens.
04:15 | The Shia Community as a Hostage to Iran’s Futile Wars
The Iranian occupier has taken the Shia community hostage, using its youth as “sacrifices” on the altar of the Iranian regime’s futile regional wars. These fighters are victims of a project that does not serve Lebanon.
04:39 | Israeli Peace Messages and the Legacy of the Cairo Agreement
The Israeli Prime Minister has recently messaged the Lebanese people, stating they want peace and cooperation, similar to the era before the 1969 Cairo Agreement. That agreement brought chaos by allowing foreign armed groups (Palestinian, then Syrian, then Iranian) to control Lebanon. Now, even Turkey is attempting to exert influence through certain local politicians.
05:28 | Historic Intersection of Interests to Liberate Lebanon
Today, a unique opportunity exists. Israel is not dismantling Hezbollah out of “charity” for Lebanon, but because Hezbollah and Iran pose an existential threat to Israel. However, Israeli interests now perfectly align with the interests of free Lebanese. While Israel uses force, it has shown in the past (such as the 2000 withdrawal) that it has no territorial ambitions in Lebanon. Only those stuck in the past or fueled by the hatred of Political Islam claim otherwise. We must recognize Israel as a liberator from Iranian hegemony.
08:03 | Criticism of “Dhimmi” Politicians, Media, and Clergy
Many “subservient” (Dhimmi) journalists and politicians—products of Syrian and Iranian influence—claim there are “two occupations”: Iranian and Israeli. This is false. Israel is acting in self-defense and has stated it wants peace once the Hezbollah threat is removed. Many religious leaders are also criticized here for prioritizing their personal interests over the long-term vision of a free Lebanon.
09:44 | The Error of Demanding Israeli Withdrawal Before Disarmament
It is foolish for Lebanese leaders to demand an Israeli withdrawal while Hezbollah is still armed. If Israel leaves now, who will stop Hezbollah? The current political class is largely compromised or controlled by Hezbollah through fear and manufactured legal files. The President’s recent interviews suggest he is still mentally shackled by the “resistance” culture.
11:20 | Refuting Historical Distortions in President Aoun’s Interview
The claim that Hezbollah was merely a “result” of Israeli occupation is a fabrication. Many of Hezbollah’s own founders have admitted the group was created as an Iranian military arm to project power to the Mediterranean. Claiming Israel is the “aggressor” ignores the fact that Hezbollah initiated the current conflict to support Gaza and Iran.
13:55 | The Role of Arab States and the “Islamic” vs. “National” Cause
Waiting for the Arab League or other Arab nations to save Lebanon is unrealistic. Most of these countries have already made their own peace deals with Israel (officially or unofficially) to serve their own interests. For Political Islam, the “Palestinian Cause” is a religious issue, not a national one. Lebanon must prioritize its own national interest, which lies in peace and normalization.
14:50 | A Historic Opportunity Through the Abraham Accords
Free Lebanese should view the US-led Abraham Accords and Israel as the path to stability. Our “friends” are those who want peace. Our “enemies” are the Iranian occupiers and those (like certain regional players) who want to keep Lebanon as a “battlefield” for their proxy wars. We have gained nothing from decades of “resistance” slogans except destruction.
18:08 | The Real Distinction: Occupier vs. Liberator and Lebanon’s Future
In summary, we cannot equate Israel with Iran. There is only one occupation (Iran) and one force currently dismantling it (Israel). Israel’s military actions are a reaction to attacks launched from Lebanese soil. A responsible Lebanese official should stop calling for Israeli withdrawal until the existential threat of Hezbollah is completely dismantled. Lebanon’s future depends on being free from both Sunni and Shia Political Islam and joining the regional trend of peace and stability.