رابط فيديو ونص تعليق للدكتور صالح المشنوق عنوانه: شكرا ايران على كل الهذيان
في اسفل الحرفي والكامل لتعليق د. صالح المشنوق (تفريغ وصياغة الياس بجاني بحرية مطلقة)/20 حزيران/2026
1. مواجهة الأوهام والـ “انتصارات الخنفشارية”
مرحباً، ما بقي شخص طبيعي بلبنان قادر يتحمل هلوساتكم بعد الآن، ولا أحد على الإطلاق! (مسؤول في حزب الله: قريباً، وليس بعد 60 يوماً، يوم الجمعة سيبدأ الإسرائيلي بالانسحاب؟) بدل أن تعتذروا، وتستتروا، وتنزووا، طالعين “تتفشخوا” على الناس وتخترعوا لهم معنويات خنفشارية من لا شيء؟! “صباحكم عز وانتصارات”؟! في هذا الحزب، أنتم عدا عن أنكم مرتزقة ومجرمون، لستم أناساً طبيعيين؛ عن جد!
2. التبعية للنظام الإيراني وتكلفة الارتهان
أنا أفهم أن يشكر النظام الإيراني حزب الله على الدعم، هذا طبيعي، وقد قالها لكم بالحرف الواحد: (قاليباف: شار هزار شهيد راي ايران اسلاميدا – 40 ألف شهيد في طريق إيران الإسلامية). أنتم متم كرمال النظام الإسلامي في إيران يا مرتزقة! ولكن أن يشكر حزب الله النظام في إيران، فهذه فيها “شوية خيانة”؛ والشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية؟! شكر على ماذا بالضبط؟
3. لغة الأرقام: حجم الدمار والاحتلال
تحب الأرقام؟ على كل حال الأرقام موجودة، وكل هذه الأرقام تجسد الواقع، دعني أخبرك عنها:
3,783 ضحية لبنانية.
11,699 جريحاً لبنانياً.
44 ضحية منذ إعلان الاتفاق الإيراني-الأمريكي.
68,000 شقة لبنانية مدمرة.
68 قرية لبنانية لم تعد موجودة.
خسائر مالية لبنانية بـ 10 مليارات دولار.
والأهم من هذا كله: 600 كلم² من الأراضي اللبنانية محتلة! الإسرائيلي ينشر منطقة أمنية بعمق 12 كلم موجود فيها جيشه؛ نفس المنطقة الحدودية التي “هلكت سمانا” زوراً بأنك حررتها منذ 26 سنة، محتلة اليوم من إسرائيل!
هذا كله سوياً، لم يكن ليحدث لولا أمر واحد: لولا النظام الإيراني الذي تشكره، ولولا ارتهانك له واستزلامك عنده.
4. اتفاق وقف إطلاق النار والواقع الميداني
نفس النظام الإيراني الذي تطل اليوم لتحفنا بأنه جلب لك وقف إطلاق نار؟ لا يوجد أحد في الدنيا، على هذا الكوكب، يفهم أو يعرف إذا كان هذا الاتفاق ماشياً، وكيف يمشى، وأين يمشي! لأنه بحسب علمنا، ومنذ وقت إعلان وقف إطلاق النار، تم استهداف والقضاء على 100 هدف من الجنوب إلى البقاع!
هذا كله في الوقت الذي قامت فيه الدولة اللبنانية —التي تسبها طوال النهار— بجلب وقف إطلاق نار حقيقي لك، بشرط انسحاب ميليشياتك من الجنوب وانتشار الجيش اللبناني مكانك. فلو كنت إنساناً لبنانياً طبيعياً، لن تقول “شكراً إيران”، بل ستقول “الله يلعن إيران”.
5. حقيقة السلاح والوعود الواهية
يمكنك اللف والدوران، وممارسة البهلوانيات الفكرية، وقراءة الشعر كما تريد من اليوم إلى أن تنتهي الدنيا: “نعيم قاسم: نحن الأرض والتراب والشجر والهواء…”، لكن الواقع على الأرض قائم على مبدأ واحد فقط (سجّله عندك): طالما هناك في لبنان سلاح بيد ميليشيا إيرانية، فلن يتوقف القتل، ولن يزول الاحتلال، ولن يعود الناس، ولن تُعمر البيوت. وهذا كله أنتم وحدكم مسؤولون عنه! يمكنك أن تخبر ناسك عن انتصارات، وهزائم، وبطولات، وملاحم؛ لكن تبقى الحقيقة أنك أنت وحزبك وعدتم الناس بالدخول إلى الجليل، والآن لستم قادرين على الدفاع عن النبطية، وأجّلت موضوع الجليل لأجيال لاحقة: “وفيق صفا:هذا لا يمنع أن يكون هناك جيل أفضل منا سيدخل إلى الجليل”.
6. الاستقواء بالداخل والملاذ الطبيعي
رأسمالك اليوم عنوانه واحد: مراهن على “فوعة” ترامب لكي تسترك من الإسرائيلي (هذا هو حجمك)، وبنفس الوقت تأتي “لتستعرض عضلاتك” في الداخل بمطالب على قاعدة أنك حققت انتصاراً! ساعة تطالب بإسقاط حكومة، وساعة بتغيير نظام، وساعة بإقالة وزراء، وساعة بمعادلات جديدة!
أنت فقط اشكر ربك أنه بعد كل ما فعلته، ما زال في هذه الدولة من لديه النية لتحملك، ولم يرسلك إلى إيران… المكان الطبيعي لك ولانتصاراتك!