web analytics
Home تقارير وأراء خاصة ومقابلات رابط فيديو مقابلة سيادية مهمة للغاية مع د. مكرم رباح/تعرية لكذبة وفارسية...

رابط فيديو مقابلة سيادية مهمة للغاية مع د. مكرم رباح/تعرية لكذبة وفارسية وإرهاب وإجرام مقاومة حزب الله مع تحذير من أ، تتحول أمهات لبنان إلى وحوش من أجل “قطعة كرتون” اسمها مجتبى خامنئي

21

رابط فيديو مقابلة سيادية مهمة للغاية مع د. مكرم رباح/تعرية لكذبة وفارسية وإرهاب وإجرام مقاومة حزب الله مع تحذير من أ، تتحول أمهات لبنان إلى وحوش من أجل “قطعة كرتون” اسمها مجتبى خامنئي

اجرى المقابلة الإعلامي رامي نصار من موقع بيروت تايمز
22 تموز/2026
ملاحظة/تفريغ وصياغة نصوص وعناوين وتلخيص بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

ملخص أبرز المحاور التي تناولتها المقابلة
تقييم زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
دلالات إشادة ترامب بالرئيس نبيه بري ودوره المحتمل في المرحلة المقبلة.
مستقبل سلاح حزب الله وإمكانية نزعه ودور الدولة اللبنانية في ذلك.
مفهوم «المناطق التجريبية» والصيغة الإطارية المطروحة للجنوب اللبناني.
الدور الإيراني في لبنان وتأثيره على القرار السياسي والعسكري.
مستقبل الجنوب اللبناني وعودة الأهالي وإعادة الإعمار.
دور الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في فرض سلطة الدولة.
العلاقة بين الرئاسات الثلاث والدولة العميقة في لبنان.
موقع رئيس الحكومة نواف سلام وصلاحياته في المرحلة الحالية.
العلاقات اللبنانية – السورية ومستقبل التنسيق بين البلدين.
موقف الدروز ووليد جنبلاط من التطورات الإقليمية وقضية السلام مع إسرائيل.
أهمية تطبيق الدستور وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

أولاً: زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن
يرى الدكتور مكرم رباح أن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن تمثل خطوة طبيعية لرئيس دولة يمارس دوره الدستوري، وليست حدثاً استثنائياً بحد ذاته. واعتبر أن أهمية الزيارة تكمن في إعادة تقديم لبنان كدولة طبيعية قادرة على التواصل مع المجتمع الدولي. وأشار إلى أن اللقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يشكل بداية مرحلة جديدة للبنان، شرط أن تُترجم المواقف السياسية إلى خطوات عملية وإصلاحات حقيقية.

ثانياً: أداء الوفد اللبناني
انتقد رباح تشكيل الوفد المرافق للرئيس عون، معتبراً أنه كان من الأفضل أن يضم شخصيات وزارية وسياسية تمثل مختلف المكونات اللبنانية، بما يعكس صورة أكثر شمولية للدولة اللبنانية أمام المجتمع الدولي. لكنه أشار في المقابل إلى أن أجواء اللقاء والكلمات التي صدرت خلاله كانت إيجابية بشكل عام.

ثالثاً: إشادة ترامب بالرئيس نبيه بري
توقف رباح عند إشادة ترامب بالرئيس نبيه بري، معتبراً أن هذه الإشادة تضع بري أمام مسؤولية سياسية مباشرة. ورأى أن المطلوب من بري، بصفته رئيساً لمجلس النواب، أن يمارس دوره ضمن المؤسسات الدستورية، لا أن يبقى في موقع اللاعب المهيمن على الحياة السياسية كما كان في مراحل سابقة.

رابعاً: حزب الله والدور الإيراني في لبنان
أكد رباح أن المشكلة الأساسية ليست مع الطائفة الشيعية، بل مع النفوذ الإيراني والحرس الثوري الإيراني داخل لبنان. واعتبر أن الجنوب اللبناني تحول إلى ساحة نفوذ إيراني، وأن استمرار الحديث عن «حزب الله» بوصفه مجرد مكون لبناني يتجاهل حجم الارتباط العسكري والسياسي بإيران. وشدد على أن أي مشروع إنقاذي للبنان يبدأ بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومنع أي تنظيم مسلح من العمل خارج إطار المؤسسات الشرعية.

خامساً: مستقبل سلاح حزب الله
يرى رباح أن إيران لن تتخلى طوعاً عن نفوذها العسكري في لبنان، لكنها تواجه ضغوطاً متزايدة على المستوى الإقليمي والدولي. واعتبر أن المواجهة الأساسية لم تعد مع السلاح نفسه فقط، بل مع البنية السياسية والإدارية التي توفر له الغطاء داخل الدولة اللبنانية، والتي وصفها بـ«الدولة العميقة».

سادساً: الدولة العميقة والغطاء السياسي
انتقد رباح عدداً من القوى السياسية التي يعتبر أنها وفرت غطاءً لاستمرار سلاح حزب الله خلال العقود الماضية. ورأى أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على استعادة عمل المؤسسات الدستورية بشكل طبيعي، وإنهاء منطق المحاصصة الذي سمح باستمرار نفوذ القوى المسلحة داخل الدولة.

سابعاً: السلام مع إسرائيل أم نزع السلاح؟
شدد رباح على أن الأولوية بالنسبة له ليست قضية التطبيع أو السلام مع إسرائيل، بل نزع سلاح حزب الله.  واعتبر أن أي نقاش حول العلاقات المستقبلية مع إسرائيل يبقى قضية مؤجلة يمكن أن يناقشها اللبنانيون لاحقاً، بينما حصر السلاح بيد الدولة هو الاستحقاق العاجل.

ثامناً: دور الجيش اللبناني
أكد رباح أن الجيش اللبناني يمتلك القدرة على فرض سلطة الدولة إذا توفرت له الإرادة السياسية والدعم اللازم. كما دعا إلى إزالة أي غطاء سياسي أو أمني عن المجموعات المسلحة، وإلى تمكين الجيش من بسط سيطرته الكاملة على الأراضي اللبنانية.

تاسعاً: العودة إلى الجنوب وإعادة الإعمار
اعتبر رباح أن عودة الحياة الطبيعية إلى الجنوب اللبناني وإعادة الإعمار تتطلبان أولاً إنهاء وجود السلاح خارج إطار الدولة. وأكد أن الاستقرار الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الأنفاق والمنشآت العسكرية والواقع الأمني القائم حالياً.

عاشراً: نواف سلام ودور رئاسة الحكومة
دافع رباح عن رئيس الحكومة نواف سلام، معتبراً أنه يطبق الدستور اللبناني ويعمل ضمن الأصول القانونية. ورأى أن الانتقادات التي يتعرض لها تأتي في إطار الصراع السياسي التقليدي، مؤكداً أن موقع رئاسة الحكومة يجب أن يمارس صلاحياته كاملة وفق اتفاق الطائف والدستور.

الحادي عشر: العلاقات اللبنانية – السورية
تحدث رباح عن التطورات الأخيرة في العلاقة مع سوريا، معتبراً أن المرحلة الحالية تختلف عن المراحل السابقة التي شهدت تدخلاً سورياً مباشراً في لبنان. وأكد أهمية بناء علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة واحترام سيادة البلدين.

الثاني عشر: موقف الدروز ووليد جنبلاط
تناول رباح مواقف وليد جنبلاط والطائفة الدرزية من التطورات الإقليمية، مشيراً إلى أن الأولوية لدى غالبية الدروز تبقى الحفاظ على الاستقرار والأمن داخل لبنان. واعتبر أن المواقف السياسية داخل البيئة الدرزية متنوعة، لكنها تنطلق في النهاية من المصلحة اللبنانية.

الثالث عشر: تطبيق القانون وحصرية السلاح
اختتم رباح بالتشديد على أن الدولة اللبنانية مطالبة بتطبيق القانون على الجميع من دون استثناء. وأكد أن حصرية السلاح بيد الدولة، وتعزيز سلطة المؤسسات الشرعية، وتفعيل دور الجيش والقضاء، تشكل الركائز الأساسية لأي مشروع لإنقاذ لبنان وإعادة بناء الدولة.

Share