web analytics
4.7 C
Mississauga
Wednesday, August 19, 2026
Home بيانات سيادية/Patriotic Releases رزمة من التقارير بالعربية والإنكليزية تتناول الهجوم الإسرائيلي الناجح  على مطار أبو...

رزمة من التقارير بالعربية والإنكليزية تتناول الهجوم الإسرائيلي الناجح  على مطار أبو الظهر العسكري في سوريا حيث كانت تركيا الإخونيجة تستعد لجعله قاعدة استخبارتية وتزويده بمعدات متطورة لمواجهة الطيران الإسرائيلي وربما مساعدة جهاديين إسلاميين فتح جبهة الجولان

34

رزمة من التقارير العربية والإنكليزية تتناول الهجوم الإسرائيلي الناجح والإستباقي على مطار أبو الظهر العسكري في سوريا حيث كانت تركيا الإخونيجة تستعد لجعله قاعدة استخبارتية وتزويده بمعدات متطورة لمواجهة الطيران الإسرائيلي وربما مساعدة جهاديين اسلاميين فتح جبهة الجولان

19 آب/2026

Israel army chief vows in Syria to deter threats to border
AFP/August 19, 2026
Turkey slams Israel’s ‘untenable’ claims after strikes on Syrian base
Reuters/19 August ,2026
Saudi Arabia condemns Israeli strikes on Syrian air base
Al Arabiya English/August 19/2026

ماذا نعرف عن مطار أبو الظهور العسكري الذي تعرّض لـ8 ضربات إسرائيلية؟/ثاني أكبر قاعدة عسكرية في الشمال السوري خارج الخدمة منذ سنوات
لندن: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
وسائل إعلام عبرية: ضربة «أبو الظهور» رسالة للأتراك/إسرائيل ترد على انتقادات أميركية: تشاركنا معها بمعلومات استخباراتية قبل الهجوم
رام الله: كفاح زبون/الشرق الأوسط/19 آب/2026
مكتب نتنياهو: قبول سوريا بنشر قوات تركية «يهدد أمن إسرائيل»
تل أبيب: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
أميركا تعدّ الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور السوري «تصعيداً غير ضروري»…دمشق نددت بـ«عدوان غير مبرر» و«وانتهاك صارخ لسيادتها»
دمشق: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
تقرير: ضربة «أبو الظهور» تفاقم التوتر بين ترمب ونتنياهو
تل أبيب: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
تركيا ترفض اتهامات إسرائيلية لتبرير هجوم على مطار أبو الظهور في سوريا…إعادة تموضع أمني عسكري نتيجة للاتفاقيات الأمنية مع الإدارة الجديدة
أنقرة: سعيد عبد الرازق/الشرق الأوسط/19 آب/2026
براك: أميركا تعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا/أنقرة ترفض “المزاعم الباطلة” لنتنياهو حول تبرير الضربة على قاعدة أبو الظهور
وكالات/19 آب/2026
إسرائيل ترسم خطوطها الحمراء في سوريا.. “برسائل إلى تركيا”
العربية.نت- جوان سوز/19 آب/2026
الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة دفاع جديدة بعد التصعيد في سوريا
الرياض – العربية.نت»/19 آب/2026

ماذا نعرف عن مطار أبو الظهور العسكري الذي تعرّض لـ8 ضربات إسرائيلية؟/ثاني أكبر قاعدة عسكرية في الشمال السوري خارج الخدمة منذ سنوات
لندن: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
يُنظر إلى مطار أبو الظهور العسكري في التاريخ السوري الحديث على أنه رمز للصراع بين نظام الأسد وفصائل المعارضة شمال غربي البلاد والخارج من الخدمة منذ سنوات، فقد تغيرت السيطرة عليه تبعاً لتطورات المعارك بين عامي 2015 و2018. أما أهمية الهجوم الذي وقع فجر اليوم بطيران إسرائيلي، فلأنه الأول منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، في منطقة تعد ضمن النفوذ التركي شمالي سوريا، حيث تنتشر قوات تركية في مواقع عدة بمحافظتي إدلب وحلب ومناطق أخرى من الشمال السوري. يقع المطار في ريف إدلب الجنوبي الشرقي ويمتد على مساحة تُقدّر بـ16 كيلومتراً مربعاً. ويُعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية في الشمال السوري بعد مطار تفتناز. كما يتمتع المطار بموقع جغرافي استراتيجي، إذ يتوسط ثلاث محافظات رئيسية: إدلب، وحماة، وحلب، ويُعد بوابةً إلى البادية السورية من جهة الشرق. لطالما كان هذا الموقع محور صراع شديد بين قوات النظام والمعارضة، نظراً لأهميته العسكرية واللوجستية. ووثق موقع الذاكرة السورية معلومات عن مطار أبو الظهور، بأنه محاذٍ لبلدة تحمل الاسم نفسه، على بُعد 40 كيلومتراً شرقي مدينة إدلب. ويعد مطار أبو الظهور ثاني أكبر مطار عسكري سوري في الشمال السوري يوجد فيه 22 مدرجاً وتبلغ مساحته 8 كيلومترات مربعة تقريباً. سيطرت عليه فصائل المعارضة في سبتمبر (أيلول) 2015. وفي 21/ 1/ 2018 أعلنت قوات النظام سيطرتها الكاملة على مطار أبو الظهور العسكري. بقي المطار شاهداً على التحولات العسكرية والسياسية في الشمال السوري، مع استمرار النزاع على النفوذ في المنطقة. إلا أنه يمكن توثيق أهم المحطات؛ ففي أواخر عام 2015، نجحت فصائل المعارضة في السيطرة على المطار بعد حصار استمر ثلاث سنوات. كان هذا الانتصار آنذاك بمنزلة ضربة موجعة للنظام السوري، الذي اضطر إلى الاعتراف بالانسحاب من القاعدة داخل المطار. في أوائل عام 2018، تمكنت قوات النظام السوري، بدعم جوي روسي مكثف، من استعادة السيطرة على المطار. جاء ذلك عقب هجوم بدأ أواخر 2017، حيث سيطر النظام على عدة قرى محيطة، مثل الجعكية وتل سلمو، ليتمكن من دخول القاعدة تحت غطاء جوي كثيف تجاوز 100 غارة جوية. ورأى تقرير لشبكة «شام» الإخبارية في يناير (كانون الثاني) 2018 أن خريطة السيطرة في منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي تشاركية بين قوى عدة تفرضها وقائع التطورات العسكرية الأخيرة بعد تمكن قوات الأسد من الوصول إلى أطراف أبو الظهور من الجهة الجنوبية قادمةً من ريف إدلب الجنوبي، ووصول الميليشيات الإيرانية إلى تلة أبو رويل من الجهة الشمالية لمنطقة أبو الظهور قادمةً من ريف حلب الجنوبي، وتنظيم «داعش» إلى الأطراف الجنوبية الشرقية قادماً من ريف حماة الشرقي. وتابع: «تخضع منطقة أبو الظهور، كبلدة وريف والمطار العسكري شرقي البلدة، لسيطرة هيئة تحرير الشام منذ تحرير المطار في التاسع من سبتمبر عام 2015». في نوفمبر (تشرين الثاني) أعلنت الفصائل السورية المعارضة سيطرتها على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، في إطار عملية «ردع العدوان» التي شنّتها ضد قوات النظام السوري وانتهت بإسقاط نظام الأسد وهروب بشار من البلاد.

وسائل إعلام عبرية: ضربة «أبو الظهور» رسالة للأتراك/إسرائيل ترد على انتقادات أميركية: تشاركنا معها بمعلومات استخباراتية قبل الهجوم
رام الله: كفاح زبون/الشرق الأوسط/19 آب/2026
التزمت إسرائيل الرسمية الصمت تجاه اتهامات سورية لها بقصف مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمالي سوريا، لكن مسؤولاً إسرائيلياً اعترف بالضربة في تصريح مقتضب لقناة «فوكس نيوز» الأميركية، قائلاً، إن تل أبيب أطلعت واشنطن مسبقاً على معلومات بشأن الضربة. وفيما وصف في إسرائيل بأنه اعتراف غير رسمي مفاجئ للولايات المتحدة، قال المسؤول: «تم تبادل معلومات استخباراتية بالغة الحساسية مع الولايات المتحدة مسبقاً، على أعلى المستويات في مختلف الوكالات والهيئات». مضيفاً أن الرئيس السوري أحمد الشرع: «يدرك أنه لا يستطيع العمل كما كان يفعل النظام السوري السابق، الذي كان يحتفظ بقوات وكيلة. من المحتمل أنه لم يكن يفهم ما يجري، أو لم يكن على علم به». ورفض المسؤول تزويد فوكس بتفاصيل إضافية، «نظراً للطبيعة السرية للغاية للمعلومات الاستخباراتية». وفوراً، أعادت جميع وسائل الإعلام الإسرائيلية نشر التصريح عن تحت عناوين رئيسية، مع التأكيد على أن الضربة كانت رسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. معلوم، أنه عندما لا تريد إسرائيل الاعتراف رسمياً بشيء، لكنه تريد تبنيه، تلجأ إلى تسريب معلومات لوسائل إعلام أخرى غير إسرائيلية، ثم يعاد في إسرائيل تناولها مع تأكيدات وتحليلات وتوسع في الخبر.ورأت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الاعتراف الإسرائيلي الضمني للهجوم الاستثنائي، جاء رداً على الإدانة الأميركية غير المألوفة، كما قالت إن الضربة تمثل رسالة أيضاً إلى الرئيس التركي رجب إردوغان في محاولة لكبح دوره في سوريا. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه بعد أن رفضت الحكومة والجيش الإسرائيلي التعليق على اتهامات بتنفيذ ضربات في سوريا، جاءت إدانة غير مألوفة من المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، ردّ مسؤول إسرائيلي رفيع على المبعوث الأميركي في حديث مع شبكة «فوكس نيوز»، حيث أقرّ بأن العملية إسرائيلية، وأشار إلى أن تل أبيب شاركت واشنطن «معلومات استخباراتية حساسة» قبل الضربة. وكانت طائرات مجهولة قد هاجمت المطار الذي يتميّز بموقعه الاستراتيجي بين محافظات إدلب وحماة وحلب، وقُرْبه من البادية السورية، ويُعد من أبرز القواعد العسكرية في شمال سورية، وألحقت أضراراً بمدرجاته ومرافق التخزين. وبخلاف التصريح الإسرائيلي المقتضب لـ«فوكس نيوز» لم يصرح أي مسؤول إسرائيلي أو مصدر حول الهجوم، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إنه مثَّل رسالة إلى تركيا. وقالت «تايمز أوف إسرائيل» إن الضربة جاءت في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى منع ترسيخ النفوذ والوجود التركي في سوريا، وقد نفذت في السابق ضربات يُعتقد أنها استهدفت منع تركيا من المساعدة في بناء وتعزيز سلاح الجو التابع للحكومة السورية الجديدة. ونقلت عن مصدر عسكري أنه منذ الإطاحة بالأسد في أواخر عام 2024، استُخدمت القاعدة مركزاً لتدريب الجيش السوري الجديد، وقد أجرت سوريا في أوائل أغسطس (آب) تدريبات جوية باستخدام مقاتلات روسية الصنع من طراز «ميغ-21»، في أول تدريبات من هذا النوع منذ الإطاحة بالأسد.
والأسبوع الماضي، أفادت «هيئة البث الإسرائيلية» (كان)، بأن مسؤولين أمنيين إسرائيليين رصدوا مؤشرات على أن سوريا تسرّع جهود إعادة بناء سلاحها الجوي، بما في ذلك تجنيد طيارين جدد، وإجراء تدريبات على الطيران، وتنفيذ أول تدريب يتضمن استخدام طائرات مقاتلة. ونقلت «كان» عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل تراقب التطورات عن كثب، وإنها أطلعت الولايات المتحدة على مخاوفها. وقال موقع «واللا» الإسرائيلي، إن استهداف المطار رسالة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي ساعد سوريا في إعادة تأهيل المطار. وأكد الموقع أنه في الفترة الأخيرة ظهرت مؤشرات على محاولة إعادة تأهيل قدرات سلاح الجو السوري؛ وقال إنه في 11 أغسطس، نفذت طائرات سورية طلعات تدريبية في أجواء محافظتي حلب وإدلب، استخدمت خلالها أيضاً طائرات من طراز «ميغ-23». كما تطرق موقع «آي نيوز 24» لتنامي الحضور التركي في شمال سوريا ومشاركة أنقرة في إعادة تأهيل منشآت عسكرية سورية. وقالت القناة إن الضربة متعلقة بصراع أوسع. أما «القناة 14» فقالت إن الضربة جاءت في وقت أصبحت فيه تركيا من أبرز الفاعلين في سوريا منذ سقوط نظام الأسد، وفي الوقت نفسه، باتت إسرائيل أكثر حساسية تجاه الوجود العسكري التركي ونفوذه هناك.
ولم يتضح تماماً ما هو الهدف الذي تم قصفه. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه لا يوجد هدف واضح، ربما كان شيئاً على الأرض أو شحنة وصلت إلى المطار أو محاولة لمنع طائرة أو شحنة من الوصول. وقالت إذاعة الجيش إن الهدف أغلب الظن مرتبط بمحاولات تركيا تسليح الجيش السوري ومساعدته على تطوير قدراته العسكرية. وفي حال تأكد أن الضربة نفذتها إسرائيل، فستكون أول هجوم من هذا النوع ينفذه سلاح الجو الإسرائيلي منذ مارس (آذار) الماضي، عندما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف معسكرات للجيش السوري في جنوب البلاد. وكالة «رويترز» نوهت إلى أن تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، ووقعت مؤخراً اتفاقية للدفاع المشترك مع باكستان والسعودية ‌على غرار الحلف، أصبحت أحد أهم حلفاء الرئيس السوري أحمد الشرع، تدرب تركيا الجيش السوري، وتساعد على إعادة بناء مؤسسات الدولة والبنية التحتية، وتقدم لسوريا دعماً عسكرياً ودبلوماسياً. وقال ⁠عمر جليك المتحدث باسم ⁠حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، بحسب الوكالة، إن الغارات «أظهرت مجدداً أن السياسات الإسرائيلية هي العدو الأكبر للسلام والطمأنينة لشعوب المنطقة». وكتب جليك على «إكس»: «يتعين على المجتمع الدولي بأسره أن يتخذ موقفاً جماعياً إزاء ذلك». تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي ينتشر في 9 مواقع داخل جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، معظمها داخل المنطقة العازلة. وتعمل القوات الإسرائيلية في مناطق تمتد إلى عمق نحو 15 كيلومتراً (9 أميال) داخل الأراضي السورية، بزعم الاستيلاء على أسلحة «قد تشكل تهديداً إذا وقعت في أيدي قوى معادية».

مكتب نتنياهو: قبول سوريا بنشر قوات تركية «يهدد أمن إسرائيل»
تل أبيب: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد، معتبرا أن ذلك «يهدد أمن» الدولة العبرية، عقب غارات على مطار أبو الظهور قالت دمشق وواشنطن إن إسرائيل نفذتها. وجاء في بيان صادر عن المكتب «اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب». وأضاف «حذّرت إسرائيل سوريا مرارا من أن انتشارا كهذا سيهدد أمن إسرائيل. اختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات»، مشددا على أن الدولة العبرية «لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم».

أميركا تعدّ الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور السوري «تصعيداً غير ضروري»…دمشق نددت بـ«عدوان غير مبرر» و«وانتهاك صارخ لسيادتها»
دمشق: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
أعربت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، عن إدانتها بأشد العبارات الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وعدّته «عدواناً غير مبرر وانتهاكاً صارخاً لسيادتها، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة». واتهم مصدر عسكري سوري في وقت سابق، اسرائيل بشنّ ثماني غارات على مطار أبو الظهور العسكري الواقع في شمال غرب البلاد والخارج من الخدمة منذ سنوات. ونقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن المصدر قوله: «طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف فجر اليوم مدرج مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي بثماني غارات»، موضحا أن «الاعتداء أسفر عن أضرار مادية في بنية المطار دون وقوع إصابات».وأضافت وزارة الخارجية في بيانها: «تُؤكد سوريا أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية منذ الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024 ولغاية اليوم، وفي وقت تلتزم فيه الدولة السورية بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، يبرز مجدداً عن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقويض هذه الجهود وجر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار». وتابعت «تحمّل الجمهورية العربية السورية الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد، وتدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة هذا العدوان بشكل واضح واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية». وأكدت سوريا، وفق البيان، أنها ستواصل الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية. إلى ذلك، عبّر المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك عن بالغ القلق إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور، وعد الغارات «تصعيداً غير ضروري».وفي منشور على منصة «إكس»، كتب برّاك: «نشعر بقلق بالغ إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية المؤكدة على قاعدة أبو الظهور الجوية»، والتي تشكل «تصعيداً غير ضروري لا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي». ودعا الأطراف كافة إلى «منح الأولوية للحوار المنطقي بدلا من حوادث عسكرية إضافية». وتوجد في مطار أبو الظهور الخارج من الخدمة منذ العام 2012 قوات حماية تابعة لوزارة الدفاع السورية، وفق ما أفاد به مصدر أمني «وكالة الصحافة الفرنسية». وسبق للقوات الإسرائيلية أن شنت عقب إطاحة الحكم السابق نهاية 2024 مئات الضربات على ما تصفه بأهداف عسكرية في سوريا. وتشن طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن من جهتها غارات، غالباً ما تستهدف قياديين من تنظيم «داعش». وبسطت السلطات السورية سيطرتها على المطار، الذي مني خلال سنوات النزاع بأضرار جسيمة، منذ وصولها إلى الحكم. وكانت قوات النظام السابق استعادت سيطرتها على المرفق أواخر عام 2018، بعدما خرج عن سيطرتها في سبتمبر (أيلول) 2015 إثر سيطرة فصائل معارضة على الجزء الأكبر من محافظة إدلب.

تقرير: ضربة «أبو الظهور» تفاقم التوتر بين ترمب ونتنياهو
تل أبيب: «الشرق الأوسط»/19 آب/2026
أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن هجومها الأخير على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب جاء رداً على موافقة دمشق على نشر تركيا قوات في المطار، وهو ما ترى فيه الدولة العبرية «تهديداً» لأمنها، في اتهامات رفضتها أنقرة. وحسب موقع «أكسيوس» الإخباري، فقد فاقمت هذه الضربة غير المألوفة التوترات في المنطقة بين ثلاثة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، هم إسرائيل وسوريا وتركيا، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترمب جاهدةً لمنع مزيد من التصعيد. ويرى ترمب نهجه تجاه حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع إنجازاً في السياسة الخارجية، كما تربطه علاقة وثيقة بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في حين أن إسرائيل هي حليف وثيق للولايات المتحدة. إلا أن علاقات ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شهدت توتراً كبيراً في الأشهر الأخيرة. وأثارت هذه الخطوة العدائية من جانب إسرائيل استياء البيت الأبيض وكبار المسؤولين الأميركيين. وفي البداية، لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم، وبعد انقضاء ساعات طويلة من دون أي تعليق رسمي، لمّح مكتب نتنياهو ضمنياً إلى مسؤولية الدولة العبرية، بعدما اتهمتها دمشق والولايات المتحدة بذلك خلال النهار. وجاء في بيان لمكتب رئيس الحكومة: «اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب».وأضاف: «حذّرت إسرائيل سوريا مراراً من أن انتشاراً كهذا سيهدد أمن إسرائيل. اختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات». وكشف السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، على «إكس»، أن إسرائيل نفذت الضربة، معرباً عن قلق إدارة ترمب «البالغ»، ووصف الهجوم بأنه «تصعيد غير ضروري لا يُسهم في استقرار المنطقة».
كما أدانت الحكومتان السورية والتركية الهجوم. وقال مسؤول تركي إنه «لا وجود تركياً في المطار»، متهماً إسرائيل بأنها «تختلق ذرائع لقصف الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة». وذكر مصدر مطلع أن الحكومة السورية كانت على علم بمخاوف إسرائيل بشأن القاعدة منذ فترة. وقد أرسلت رسائل إلى الإسرائيليين توضح فيها أسباب إعادة بناء المدرج مؤخراً، مؤكدةً عدم وجود أي نوايا عدائية لديها. وكشفت مصادر أميركية وإسرائيلية أن تل أبيب أبلغت البيت الأبيض مسبقاً بالضربة، وأنها استهدفت بالأساس ردع تركيا عن إرسال شحنة من أنظمة الأسلحة المتطورة إلى المطار، ومنع تحوله إلى موقع لتعزيز الوجود العسكري التركي. وقبل نحو ثلاث ساعات، تحدث ترمب هاتفياً مع إردوغان، لكن لم يتضح ما إذا كان الموضوع قد طُرح خلال المكالمة. ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه العلاقات بين نتنياهو وترمب توتراً كبيراً، رغم التحالف الوثيق بين واشنطن وتل أبيب. في المقابل، يرى مسؤولون أميركيون أن الحكومة السورية لم تتخذ خطوات عدائية تجاه إسرائيل، بل سعت خلال الأشهر الماضية إلى التوصل لاتفاق أمني جديد لخفض التوتر على الحدود. وقال مسؤول أميركي إن دمشق دفعت لأسابيع باتجاه تنفيذ اتفاق مع الولايات المتحدة وإسرائيل لإنشاء مركز تنسيق مشترك في الأردن، بهدف إدارة مثل هذه الحوادث ومنع التصعيد، لكن إسرائيل رفضت تشغيل المركز وواصلت في المقابل زيادة توغلاتها العسكرية في جنوب سوريا. وقال مسؤول أميركي آخر: «في مرحلة ما، بدأت الحكومة السورية تغير موقفها، وتعتقد أنها بحاجة إلى الدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان الإسرائيلي». وأضاف مسؤولون أميركيون أن إدارة ترمب طلبت من الحكومة السورية ضبط النفس، مؤكدةً أن معالجة هذه القضية ستكون أسهل بعد الانتخابات الإسرائيلية.

تركيا ترفض اتهامات إسرائيلية لتبرير هجوم على مطار أبو الظهور في سوريا…إعادة تموضع أمني عسكري نتيجة للاتفاقيات الأمنية مع الإدارة الجديدة
أنقرة: سعيد عبد الرازق/الشرق الأوسط/19 آب/2026
رفضت تركيا مزاعم إسرائيل بشأن وضعها العسكري في سوريا وتبرير غاراتها على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب بالقرب من حدودها باتجاه دمشق بزعم أنها تسعى إلى نشر قواتها هناك. وبدوره، أعلن السفير الأميركي لدى أنقرة ومبعوث الرئيس دونالد ترمب إلى سوريا والعراق، توم براك، عن مساعٍ لإنشاء آلية لتجنب الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا، واصفاً الغارات الجوية بأنها غير مبررة. وقالت الرئاسة التركية، في بيان الأربعاء، إن المزاعم الإسرائيلية بشأن سماح سوريا لقوات تركية بالانتشار في مطار أبو الظهور «لا أساس لها». وشنت إسرائيل، الثلاثاء، 8 غارات جوية على المطار الواقع في ريف إدلب الجنوبي الشرقي قرب الحدود التركية. واتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، سوريا بقبول نشر قوات تركية، قائلاً إن إسرائيل حذرت سوريا، مراراً، من أن انتشاراً مثل هذا سيهدد أمنها، لكنها اختارت تجاهل هذه التحذيرات، وإن إسرائيل «لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم». ورداً على البيان الإسرائيلي، قالت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، إن المزاعم التي أطلقها مكتب نتنياهو بحق تركيا تهدف إلى شرعنة الغارات الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وأكدت أن الاتهامات الواردة في البيان ضد تركيا تنبع من نية نتنياهو مواصلة سياساته التوسعية المزعزعة للاستقرار في المنطقة قبل الانتخابات في إسرائيل المرتقبة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وشدد البيان على أن تركيا، شأنها شأن الغالبية العظمى من المجتمع الدولي، تؤيد إرساء السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط، وأن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك يمر عبر تخلي نتنياهو عن سياساته العدوانية واحترامه للقانون الدولي. وأكد أن «تركيا ستواصل بحزم التعاون مع الحكومة السورية على أساسٍ مشروعٍ من أجل إرساء الأمن والاستقرار والرفاه في سوريا، ولن تسمح بأي حال من الأحوال بزعزعة استقرار سوريا».
قلق أميركي
وجرى اتصال هاتفي بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان، والأميركي دونالد ترمب، قالت الرئاسة التركية إنه تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب قضايا إقليمية وعالمية، لكنه لم يتطرق إلى ما إذا كان قد تم بحث الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور. وأعلن السفير الأميركي في أنقرة، المبعوث الرئاسي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، عقب الضربات الإسرائيلية، أن واشنطن تعمل على إنشاء آلية لتجنب الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا، وتسهل بالفعل آلية لتبادل المعلومات والحوار بين الأطراف.وذكر براك، في تصريح لـ«رويترز»، مساء الثلاثاء، أن «تركيا لم تتلقَّ إخطاراً مسبقاً بالضربة الإسرائيلية، وبالتالي رصدت الطائرات وهي تتجه شمالاً نحو أراضيها، وكان من الممكن أن تستعد بشكل منطقي لاتخاذ ردها الخاص، ولحسن الحظ، تمكنت العقول الهادئة من منع الوضع من التدهور أكثر».
الوجود العسكري التركي
وتدرب تركيا، التي تشهد علاقاتها مع إسرائيل توتراً متصاعداً منذ الهجوم على غزة في عام 2023، فضلاً عن التنافس الإقليمي الذي يظهر بوضوح في سوريا، الجيش السوري، وتساعد سوريا في إعادة بناء مؤسسات الدولة وبنيتها التحتية، وتقدم لها الدعم العسكري في إطار خطة للتخفيض التدريجي لبقاء قواتها في مناطق داخل سوريا. وحسب المتاح من معلومات حول انتشار القوات التركية في شمال سوريا، توجد هذه القوات في 126 موقعاً عسكرياً، من بينها 12 قاعدة رئيسية و114 نقطة مراقبة عسكرية وأمنية، تنتشر بشكل رئيسي في شمال وشمال غربي وشرقي سوريا، ضمن 6 محافظات تغطيها مناطق عمليات «درع الفرات» الواقعة في ريف حلب الشمالي والشرقي في مدن أعزاز وجرابلس والباب ومارع والراعي ودابق. كما توجد في منطقة عفرين، المعروفة بمنطقة «غصن الزيتون»، في ريف حلب الشمالي الغربي، عبر قواعد ونقاط أمنية لحفظ الاستقرار وإدارة المنطقة بالتعاون مع المجالس المحلية والحكومة السورية (الجيش الوطني السوري سابقاً). وفي محافظة إدلب ومحيطها (ما يعرف سابقاً بمنطقة خفض التصعيد التي حددت بالاتفاق مع روسيا)، حيث ثاني أكبر تجمع عسكري تركي بعد محافظة حلب كان مخصصاً لحماية خطوط التماس بين قوات النظام السابق والمعارضة. وتوزعت هذه القوات في مطار تفتناز العسكري ومعسكر المسطومة، ومحيط مدينة جسر الشغور وجبل الزاوية، وأطراف ريف اللاذقية الشمالي وريف حماة الغربي المحاذيين لمحافظة إدلب. أما الوجود العسكري في شمال شرقي سوريا، فتركز قبل معركة «ردع العدوان» وسقوط نظام الأسد، في المنطقة الممتدة بين محافظتي الرقة والحسكة أو ما بعرف بـ«منطقة نبع السلام»، التي هي عبارة عن شريط حدودي يقع بين نهري دجلة والفرات، في تل أبيض، شمال محافظة الرقة، ورأس العين، شمال غربي محافظة الحسكة، وتخضع هذه المناطق لإشراف عسكري تركي مباشر بالتعاون مع «فصائل المعارضة السورية»، وأقر البرلمان التركي تمديد تفويض القوات هناك حتى عام 2028 لحماية الحدود التركية. وكان عدد القوات التركية الموجودة في سوريا يقدر بنحو 20 ألف جندي وموظف أمني، لكن هذه الأعداد ومناطق وجودها شهدت تغييرات ملحوظة بعد سقوط نظام الأسد وتولي الإدارة الجديدة برئاسة أحمد الشرع. وتم دمج النقاط الصغيرة في قواعد موحدة مثل مطار كويرس العسكري في حلب، ومطار تفتناز ومعسكر المسطومة في إدلب لإدارة المساحات الشاسعة بشكل أفضل.
تفاهمات جديدة
ونتيجة للاتفاقات الأمنية مع الإدارة السورية الجديدة، سحبت تركيا «قوة مهام سوريا» التابعة للمديرية العامة للأمن وقوات الدرك من مراكز المدن الرئيسية بريف حلب الشمالي، مثل أعزاز وجرابلس، وسلّمت مقراتها لقوات الأمن السورية مع نقل معداتها إلى الولايات التركية الحدودية، هطاي، غازي عنتاب، وكلس. ولا يقتصر دور القوات التركية بأسلحتها الثقيلة التي تشمل مئات الدبابات «إم 60» المطورة وليوبارد والعربات المصفحة، ووحدات المدفعية، ومنظومات الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة، حالياً على حماية الحدود وتوفير غطاء جوي للقواعد، بل تساهم بموجب الاتفاقات مع الحكومة السورية الجديدة في إعادة بناء القدرات العسكرية والأمنية لسوريا. وبدأت تركيا منذ العام الماضي برامج لتدريب آلاف الجنود وعناصر الشرطة السوريين داخل قواعد عسكرية في وسط وشرق تركيا، بهدف تأهيل أكثر من 20 ألف جندي، على المدى المتوسط، لتولي مسؤولية الأمن بالتدريج.

براك: أميركا تعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا/أنقرة ترفض “المزاعم الباطلة” لنتنياهو حول تبرير الضربة على قاعدة أبو الظهور
وكالات/19 آب/2026
تتزايد حدة التوتر ⁠بين إسرائيل وتركيا، اللتين تتشاركان حدوداً مع سوريا، وتشتد حدة خطابهما بشأن سوريا. وتركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، أحد أبرز حلفاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وتدرب أنقرة الجيش السوري وتساعد دمشق في إعادة بناء مؤسسات الدولة والبنية التحتية وتقدم لها دعماً عسكرياً ودبلوماسياً. قال المبعوث الأميركي الخاص إلى ‌سوريا توم براك أمس الثلاثاء، إن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا، وذلك بعدما شنت إسرائيل غارة على قاعدة جوية سورية قرب الحدود التركية. وأضاف براك، الذي يشغل أيضاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، أن أنقرة لم تتلق إخطاراً مسبقاً بالضربة الإسرائيلية، “وبالتالي رصدت الطائرات وهي تتجه شمالاً نحو أراضيها، وكان من الممكن أن تستعد بشكل منطقي لاتخاذ ردها الخاص”، في إشارة إلى احتمال رد عسكري تركي. وقال براك لـ”رويترز” في مقابلة عبر الهاتف “لحسن الحظ، تمكنت العقول الهادئة من منع الوضع من التدهور أكثر”. وآلية تفادي الصدام هي قناة ‌اتصال تهدف إلى ‌منع سوء الفهم أو المواجهات غير المقصودة بين الأطراف العسكرية ‌أو ⁠السياسية. ورفضت تركيا اليوم الأربعاء مزاعم إسرائيلية “باطلة” تفيد بأن أنقرة تشكل تهديداً على أمنها من خلال الاستعداد لنشر قوات في مطار عسكري في سوريا. ونقلت وكالة “الأناضول” الرسمية بياناً عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية جاء فيه أن “المزاعم الباطلة التي قدمها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) تهدف إلى إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا وسلامة أراضيها”. وكانت تركيا نددت في وقت سابق بالضربات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية بشمال غربي سوريا. وأمس الثلاثاء، اتهم مكتب نتنياهو سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرقي البلاد، معتبراً أن ذلك “يهدد أمن” إسرائيل. وجاء في بيان صادر عن المكتب “اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب”. وأضاف “حذّرت إسرائيل سوريا مراراً من أن انتشاراً كهذا سيهدد أمن إسرائيل. اختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات”، مشدداً على تل أبيب “لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم”. من جانبه، أحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على الغارات. وتشن ⁠إسرائيل منذ أعوام ⁠غارات على أهداف في سوريا للحد مما تصفه بالنفوذ الإيراني ومنع وصول أسلحة إلى جماعة “حزب الله” اللبنانية. ومنذ الإطاحة ببشار الأسد عام 2024، تنظر إسرائيل أيضاً بعين الريبة إلى السلطة في دمشق وواصلت عملياتها العسكرية في البلاد، وكان أحدثها استهداف مواقع حكومية في جنوب ووسط سوريا في مارس (آذار) الماضي. وتتزايد حدة التوتر ⁠بين إسرائيل وتركيا، اللتين تتشاركان حدوداً مع سوريا، وتشتد حدة خطابهما بشأن سوريا. وتركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي، أحد أبرز حلفاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وتدرب أنقرة الجيش السوري وتساعد دمشق في إعادة بناء مؤسسات الدولة والبنية التحتية وتقدم لها دعماً عسكرياً ودبلوماسياً. وقال براك إن الضربات الإسرائيلية على القاعدة الجوية السورية “عكست تصوراً، سواء كان صحيحاً أم خاطئاً، بأن تركيا قد ⁠تعزز وجودها في تلك القاعدة في المستقبل القريب”. وأضاف “هذا يبرز الحاجة إلى ‌آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وسوريا وتركيا. ونعمل ‌بجد على إنشائها للحيلولة دون أي سوء فهم في المستقبل… والأولوية الآن هي خفض التوتر وإفساح ‌المجال أمام نهج أكثر توازناً”. وتقع القاعدة الجوية على بعد نحو 70 كيلومتراً شرقي ‌الحدود التركية، وتوقفت عن العمل كمطار عسكري مخصص منذ عام 2013. وتبدلت السيطرة عليها عدة مرات خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 14 عاماً بين القوات الموالية لرئيس النظام السابق بشار الأسد وفصائل المعارضة. ونقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن مصدر عسكري قوله الثلاثاء إن إسرائيل شنت ثماني غارات ‌جوية على مدرج القاعدة ومستودعاتها. وأفاد مصدر عسكري مستقل ومدني يسكن قرب القاعدة بعدم وقوع إصابات.
“وسائل التواصل بالقوة العسكرية”
عقدت سوريا وإسرائيل عدة جولات من المحادثات بشأن خفض التصعيد وأمن الحدود منذ الإطاحة بالأسد، لكن هذه الجهود لم تفض إلى اتفاق. وقال براك “تظهر حادثة من ذلك النوع الذي حدث هذا الصباح الحاجة إلى تكثيف هذه الجهود وتوسيع نطاق العملية”. وأضاف المبعوث الأميركي أن الولايات المتحدة تيسر بالفعل آلية لتبادل المعلومات والحوار بين الأطراف المعنية. وتابع “المطلوب هو إطار أكثر متانة مع تخصيص موارد أكبر له. فالاستثمار في مثل هذه الآليات أقل تكلفة بكثير من الاعتماد على وسائل التواصل بالقوة العسكرية، التي قد تصل كلفتها إلى مئات الملايين من الدولارات”، في إشارة إلى اللجوء إلى العمل العسكري.

إسرائيل ترسم خطوطها الحمراء في سوريا.. “برسائل إلى تركيا”
العربية.نت- جوان سوز/19 آب/2026
استهدفت إسرائيل مطار أبو الظهور العسكري السوري الواقع في ريف إدلب بثماني غارات أول أمس، طالت مدرج المطار ومستودعات تخزين، في ضربة نقلت التصعيد الإسرائيلي من جنوب سوريا إلى شمالها، وأدخلت العامل التركي مباشرة في الحسابات الإسرائيلية، لا سيما بعدما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليل الثلاثاء، تنفيذ الضربة، مشيراً إلى أن “دمشق كانت على وشك خرق تفاهم أمني مع إسرائيل بالسماح لقوات تركية بالانتشار في المطار”. وأعادت هذه الغارات مطار أبو الظهور، الواقع على بعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية، إلى واجهة المشهد العسكري السوري، بعدما بقي خارج الخدمة لأكثر من عقد، فيما أظهرت صور أقمار صناعية أعمال ترميم وتأهيل داخله خلال الأسابيع الأخيرة، حيث جاءت الغارات الإسرائيلية بالتزامن مع مؤشرات على إعادة بناء سلاح الجو السوري وتدريب طيارين، وسط تقارير عن دور تركي في إعادة بناء المؤسسات العسكرية والدفاعية السورية. وكشف مصدر إعلامي إسرائيلي أن “تل أبيب تربط استهداف مطار أبو الظهور بالدور التركي في إعادة بناء سلاح الجو والدفاعات الجوية السورية، إلى جانب احتمال نشر رادارات على الأراضي السورية، بما قد يحد مستقبلاً من حرية الحركة الإسرائيلية في الأجواء السورية”.
“رسائل إلى تركيا”
وقال بليغ صلادين، وهو صحافي إسرائيلي لـ”العربية.نت/الحدث.نت” إن “امتلاك السلطات الجديدة في دمشق لسلاح جو يمثل تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي، خصوصاً بعد السابع من أكتوبر”، لافتاً إلى أن “الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مطار أبو الظهور هي رسالة إلى أنقرة لعدم ترسيخ موطئ قدم عسكري في سوريا لاسيما قبل التوصل إلى اتفاق أمني بين تل أبيب ودمشق”.من جهته، رأى المحلل السياسي السوري وائل الأمين في تصريحات لـ”العربية.نت/الحدث.نت” أن “إسرائيل أرادت من استهداف أبو الظهور توجيه رسالة مباشرة إلى دمشق وأنقرة، مفادها أن أي تطور في بناء قدرات الجيش السوري الجديد، خصوصاً بالاستفادة من الخبرات التركية، ستتعامل معه باعتباره خطراً عليها”. كما ربط الأمين الضربات الإسرائيلية بتوسع الدور التركي في سوريا والتنافس على مناطق النفوذ داخل البلاد. وأضاف أن “تلك الغارات جاءت رغم وجود تنسيق عسكري تركي إسرائيلي لمنع الاحتكاك في سوريا”، معتبراً أنها “تنذر بمرحلة جديدة تريد إسرائيل خلالها التأكيد أن أي تغيير في الخريطة العسكرية السورية سيبقى تحت مرمى نيرانها، مستفيدة من غياب منظومة دفاع جوي متكاملة لدى الجيش السوري الناشئ”.
استبعاد الصدام
في المقابل، أكد الأكاديمي التركي والخبير في العلاقات الدولية حيدر تشاكماك أن “تركيا لا تملك رسمياً قاعدة عسكرية في سوريا”، مشيراً إلى أن “أنقرة أدانت الضربة باعتبارها اعتداء على سيادة سوريا”.
فيما استبعد تحول التوتر التركي الإسرائيلي إلى مواجهة مباشرة، معتبراً أن “الجيشين يتمتعان بخبرة كافية لتجنب صدام لا يحقق مكاسب لأي من الطرفين”.وأعادت الضربة بذلك اختبار العلاقة بين دمشق وأنقرة وتل أبيب، بعدما دخلت إعادة بناء الجيش السوري مرحلة تتقاطع فيها الحسابات الأمنية الإسرائيلية مع المشاريع التركية، فيما تعمل واشنطن على آلية لتفادي الصدام بين الأطراف الثلاثة عقب غارات أبو الظهور. وشهد عام 2026 استمرار الضغط العسكري الإسرائيلي على سوريا، مع تركز الجزء الأكبر من العمليات في الجنوب، حيث تواصلت التوغلات والضربات في القنيطرة ودرعا وريف دمشق، بالتزامن مع استهداف مواقع ومنشآت عسكرية سورية في مناطق متفرّقة من البلاد.هذا وشنت إسرائيل في مارس/آذار الماضي ضربات واسعة على مواقع عسكرية ورادارات ومنظومات رصد في محافظة درعا، في واحدة من أبرز جولات التصعيد خلال العام. بينما استهدفت عمليات أخرى مواقع للجيش السوري في السويداء على خلفية التوترات التي شهدتها المحافظة العام الماضي. واستمرت العمليات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، إذ توسعت التوغلات البرية في ريف درعا والقنيطرة، بالتزامن مع ضربات استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة، لتبقي إسرائيل حضورها العسكري في جنوب سوريا جزءاً ثابتاً من المشهد الأمني منذ سقوط نظام بشار الأسد. وكانت إسرائيل قد شنّت مئات الغارات على منشآتٍ عسكرية وحكومية بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول من العام 2024.

الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة دفاع جديدة بعد التصعيد في سوريا
الرياض – العربية.نت»/19 آب/2026
أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن إسرائيل تتابع التطورات في سوريا عن كثب، مشددًا على أن قواته ستبقى في حالة تأهب لمنع أي تهديدات محتملة على الحدود. وقال زامير، خلال تفقده الفرقة 210 في المنطقة الشمالية وجولة في جنوب سوريا، إن الجيش أنشأ “منطقة دفاع أمامية” داخل سوريا، معتبرًا أنها تشكل حاجزًا أمام البلدات الإسرائيلية، فيما تواصل القوات العمل فيها. وأضاف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أن قواته تعمل في واقع “متعدد الساحات” تتغير فيه التحديات باستمرار، مشيرًا إلى أن الساحة السورية واحدة من هذه الجبهات، وأن إسرائيل تتابع ما يجري فيها وتستعد للتطورات وفقًا لذلك. تحذير من تمركز معادٍوشدد زامير على أن إسرائيل “لن تسمح لقوات معادية بالتمركز” على حدودها، مؤكدًا أن الجيش سيستخدم القوة “بدقة” عندما تقتضي الحاجة، وفي المكان والتوقيت المناسبين، كما أوضح أن الهدف يتمثل في منع تطور تهديدات إرهابية، إلى جانب الحيلولة دون نشوء تهديد عسكري كبير على الحدود، مضيفًا أن إسرائيل لا تزال تخوض حربًا متعددة الساحات، ما يستدعي بقاء قواتها في حالة تأهب دائم تحسبًا لأي تصعيد.
إشادة بجنود الاحتياط
وخلال الزيارة، أجرى رئيس الأركان تقييمًا للوضع العملياتي، والتقى جنود الاحتياط المنتشرين في المنطقة، مشيدًا بمستوى الفرقة وأداء القوات الموجودة هناك.وقال زامير إنه التقى كتيبة احتياط تتمتع بمستوى عالٍ من المهنية، مشيرًا إلى أن بعض جنود الاحتياط خدموا مئات الأيام منذ بداية الحرب، ومؤكدًا إدراكه لحجم العبء الواقع عليهم وعلى عائلاتهم، وأنه يعمل على تخفيف هذا العبء. وجاءت تصريحات زامير بعد يوم واحد من تصعيد إسرائيلي جديد في سوريا، إذ استهدفت 8 غارات إسرائيلية قاعدة أبو الظهور الجوية في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، فجر الثلاثاء، وطالت مدرج القاعدة ومنشآت تخزين فيها، من دون تسجيل خسائر بشرية. وكانت هذه الضربات أول هجوم إسرائيلي على منشأة تابعة للحكومة السورية منذ مارس الماضي. وبررت إسرائيل الضربة بالقول إن سوريا كانت تقترب من خرق تفاهم أمني قائم، من خلال السماح بنشر قوات تركية في القاعدة، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديدًا لأمنها. لكن تركيا نفت هذه الاتهامات، بينما وصف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الضربة بأنها “تصعيد غير ضروري”، وقال إن واشنطن تعمل على إنشاء آلية لمنع الاحتكاك بين إسرائيل وتركيا وسوريا. وفق ما نقلته “رويترز”. وتكتسب قاعدة أبو الظهور أهمية إضافية في هذا التصعيد، إذ كانت خارج الخدمة منذ عام 2013، وشهدت تغيرًا في السيطرة عليها خلال سنوات الحرب السورية، فيما جاءت الضربات بعد زيارة وفد عسكري تركي للموقع لتقييم أعمال إعادة تأهيله. وفق ما أوردته “رويترز”.

Israel army chief vows in Syria to deter threats to border
AFP/August 19, 2026
JJERUSALEM: Israel’s army chief said Wednesday during a visit to an Israeli-occupied security zone in southern Syria that the military would not allow threats to “establish themselves” on the border. “We are monitoring the changes on the Syrian front. We will not allow hostile forces to establish themselves on our borders, and we will know how to use our operational capabilities precisely where and when needed,” Lt. Gen. Eyal Zamir told troops. Israeli forces have been stationed in a security zone in southern Syria since the fall of the Assad regime in December 2024, occupying what was previously a buffer zone patrolled by the United Nations that had separated Israeli and Syrian forces in the Israeli-occupied Golan since 1974. The top general said the army can not afford to let down its guard on any of Israel’s active war fronts, including Syria. “We are still in a multi-front war, alert and operating in all arenas — escalation can develop in any one of them, and we must remain in constant readiness.”Zamir’s visit came one day after Israel bombed the Abu Duhur air base in Idlib province in northwestern Syria, accusing Damascus of violating an agreement by accepting Turkish troops on it.
“Israel repeatedly warned Syria that such a deployment would pose a threat to Israel’s security. Syria chose to ignore these warnings,” said a statement by the Office of Prime Minister Benjamin Netanyahu, which stopped short of acknowledging Israeli responsibility. Turkiye, which has had tense relations with Israel in recent years, rejected the allegations, while the US ambassador to Turkiye Tom Barrack condemned the strikes, saying they constituted an “unnecessary escalation.”Syria’s foreign ministry condemned “in the strongest terms the Israeli airstrikes” targeting the base, calling them “an unjustified act of aggression” and urging action by the UN Security Council. The attacks come as Syria “has exercised restraint and worked to consolidate stability and avoid escalation,” it added. Despite tensions between the neighbors, Israel and Syria’s new authorities have held several rounds of direct talks and have agreed to establish an intelligence-sharing mechanism. But last week Israeli Defense Minister Israel Katz said that his country planned to keep troops in Syria. Israel captured most of the Golan from Syria in the 1967 Arab-Israeli War and later annexed the areas under its control, in a move not recognized by the international community except for the United States and Colombia.

Turkey slams Israel’s ‘untenable’ claims after strikes on Syrian base
Reuters/19 August ,2026
Turkey firmly rejected on Wednesday what it called “untenable allegations” by Israel regarding its military position in Syria, after Israel bombed a Syrian air base near the Turkish border and said Syria was on the verge of permitting Turkish troops to deploy there. Israel carried out airstrikes against the Abu al-Duhur base near Aleppo on Tuesday, drawing condemnation from Turkey and criticism from a US envoy who called the attack an “unnecessary escalation.” In a statement, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu’s office said late on Tuesday that Syria was on the verge of violating a “status quo agreed with Israel in security matters” by allowing Turkish troops to deploy at the airbase, adding that such a deployment would threaten Israel’s security and it would not tolerate this. In response, Turkey’s presidency said the “imputations” from Netanyahu’s office stemmed from his intention to pursue “expansionist and destabilizing policies” ahead of elections in Israel, adding that lasting regional peace could only be achieved if Israel respected international law and abandoned its “aggressive and coercive policies.”“The untenable allegations put forward by the Israeli Prime Minister’s Office are intended to legitimize Israel’s unlawful airstrikes targeting Syria’s sovereignty and territorial integrity,” it said on X, without explicitly referring to any potential deployment plans. “Turkey will resolutely continue to cooperate with the Syrian Government on a legitimate basis for the establishment of peace, stability, and prosperity in Syria, and will never allow the destabilization of Syria.”The strikes on Tuesday follow worsening security tensions between Israel and Turkey and increasingly sharp rhetoric between the two countries over Syria, where both countries’ militaries are active.
Turkey, which has NATO’s second-largest army and has emerged as one of Syrian President Ahmed al-Sharaa’s main allies, accuses Israel of trying to destabilize Syria and undermine its new administration, repeatedly calling for international pressure and measures on Israel to respect Syria’s territorial integrity.
Ankara has been training Syria’s army, helping it rebuild its state institutions and infrastructure, and providing military and diplomatic support. Last year, Turkey and Israel — also sharply at odds over the war in Gaza — established a line of communication to avoid any incidents in Syria.
Tom Barrack, the US special presidential envoy for Syria and Iraq, told Reuters after the strikes on Tuesday that Washington was working to establish a deconfliction mechanism among Israel, Turkey and Syria, and added the US already facilitates an information-sharing and dialogue mechanism among the parties.

Saudi Arabia condemns Israeli strikes on Syrian air base
Al Arabiya English/August 19/2026
Saudi Arabia on Tuesday condemned the bombing of Syria’s Abu al-Duhur air base by Israel.“The Ministry of Foreign Affairs expresses the Kingdom of Saudi Arabia’s condemnation and rejection in the strongest terms of the attacks that the Israeli occupation forces launched targeting the military airport of Abu al-Duhur in the Syrian Governorate of Idlib,” a statement said. It added that the strikes are a “blatant violation of international law and the sovereignty of the Syrian Arab Republic.”Furthermore, the statement reiterated Riyadh’s call on the international community to “put an end to Israel’s violations of international laws and customs.”“The Kingdom also reaffirms its solidarity with the Syrian Arab Republic and its support for all efforts to uphold its sovereignty, preserve its territorial integrity and unity, and achieve security and stability for the brotherly Syrian people.”Earlier on Tuesday, Israel had bombed the Abu al-Dhuhur air base in Syria, drawing criticism from Syria and Turkey and voices of concern from the US.Since the fall of Syria’s long-term ruler Bashar al-Assad in December 2024, Israel has repeatedly launched strikes on its northeastern neighbor, including military installations.

Share