web analytics
Home Charbel Barakat's Page/صفحة الكولونيل شربل بركات الكولونيل شربل بركات: مقطع من كتابي “مداميك” الذي نشر سنة 1999 يتكلم...

الكولونيل شربل بركات: مقطع من كتابي “مداميك” الذي نشر سنة 1999 يتكلم عن مستقبل المنطقة التي تجري فيها معارك اليوم وهي الشقيف والنبي طاهر/Colonel Charbel Barakat: An Excerpt from My Book “Madamik”, Published in 1999, Discussing the Future of the Region Where the Battles of Today Are Taking Place Al-Shaqif and Nabi Taher

12

Colonel Charbel Barakat: An Excerpt from My Book “Madamik”, Published in 1999, Discussing the Future of the Region Where the Battles of Today Are Taking Place Al-Shaqif and Nabi Taher.
Colonel Charbel Barakat/August 22/2026

الكولونيل شربل بركات: مقطع من كتابي “مداميك” الذي نشر سنة 1999 يتكلم عن مستقبل المنطقة التي تجري فيها معارك اليوم وهي “الشقيف والنبي طاهر”
الكولونيل شربل بركات/22 آب/2026
لمن يهمه الأمر
مر شريف على تل النحاس حيث يقع إلى الشرق المطار العسكري الفرنسي الذي استعمل في الأربعينات اثناء الحرب العالمية الثانية وتقع على التلة الجنوبية المحازية له اليوم قرية “المطلة” الاسرائيلية. وكانت المطلة من أوائل القرى التي أنشأها المهاجرون اليهود منذ بداية القرن. وكان بعضهم قد اشترى أراض في المرج إلى الشمال منها حول المطار بقيت بعد رسم الحدود داخل الأراضي اللبنانية، شأنها شأن كثير من أراضي رميش وعلما التي يعرفها شريف ويعرف اصحابها. وعلى الجهة المقابلة إلى الغرب بدت قلعة الشقيف بكل روعتها وجلالها، فهي، وإن تهدّم جزء من سورها الخارجي وبعض أبراجها، فقد بقيت تلفت النظر بموقعها الرابض فوق حافة الشير الصخري الذي يزيد ارتفاعه عن المئتي متر والذي يقف فوق النهر الهادر فيضطره إلى الدوران حوله عدة كيلومترات قبل أن يتحول إلى الغرب قاصدا البحر. وفكر شريف أن هذه المنطقة لو قدر لها الهدؤ والطمأنينة لكانت أجمل بقاع لبنان وأكثرها ثراء، فالمرتفعات التي تحيط بالقلعة تعتبر أجمل المناطق السياحية وقد تبنى عليها أفضل الفنادق، ومحيط النهر، إذا ما تم تنفيذ الجزء المتعلق ببناء السد المقرر في مشروع الليطاني على “الخردلي” مع محيط البحيرة التي ستنشأ سيعتبر من الأماكن العالمية سياحيا فيطور اقتصاديات هذه المنطقة التي حرمت من الرفاه والاستقرار طيلة هذه السنوات. وكثرة المياه سوف تبعث الحياة في الأراضي القفراء، التي تشتاق إلى العطاء، وتشتهي أن تحركها اياد نشطة تتنافس في الانتاج، بدل أن تتقاتل لتبقيها جرداء قاحلة تفتقد الطير والزهرة وقطيع الماعز، فلو قدر لهذا الشعب أن يحيا بسلام بالقرب من هؤلاء الاسرائيليين، لكنا اليوم نرى الطائرات تحط في مطار القليعة، والفنادق تتزاحم على تلال أرنون، ويتسابق المتزلجون فوق مياه بحيرة الخردلي، وتقوم المطاعم وبرك الأسماك على الجانبين، ويزهر كل أنواع الورود قرب “الفيلات” التي يكسوها القرميد الأحمر الذي ستنتجه مصانع “راشيا الفخار”، وينافس بجودته ماركة “الفراشة” الأيطالية و”النحلة” الفرنسية، ويرجع إلى مرجعيون عزها، وتصبح حاصبيا مدخل مناطق التزلج في جبل الشيخ، وينافس مركز شبعا مراكز فقرا وفاريا، ويصبح الجنوب مركز استيعاب للقادمين من السواحل، ومركز نشاط اقتصادي يساهم في ثراء البلد بدل أن يساهم في دماره ويحمّله أعباء وأحقاد تفسد عليه عيشه. فلو قُدّر لهذا الشعب قادة يعرفون أن يؤمنوا له الهدؤ، أمكننا أن نعيد نصف اللبنانيين الذين يهاجرون كل يوم إلى بلد في العالم فيستقرون فيه ويعملون ويساهمون في ثرائه وديمومته، وقد اصبح عددهم يفوق عدد الفلسطينيين الذين تركوا فلسطين في 1948. ويصبح هذا الجنوب، عينه، الذي هو اليوم كابوس الوطن ومصدر القلق الدائم على مستقبله، يصبح هو مصدر الاستقرار والقوة التي تسنده وتمده بالطاقة والرجال والأموال… ولكن أين نحن من كل هذا والقذائف تتساقط على رؤوس الناس هنا لكي لا يقال أننا لا ندعم “قضية العرب”، وكأن آبار البترول قد توقفت في السعودية أو ليبيا لتدعم “قضية العرب” أو أن المنتجعات السياحية في المغرب وتونس قد أغلقت لهذا السبب. ونحن لو كنا دولة منتجة لاستطعنا أن نحل مشاكل الناس، ونساهم في قضاياهم وتأمين رفاه أبنائهم، أكثر بكثير من أن نكون دولة يستجدي أبناؤها لقمة العيش على ابواب الصحاري المحرقة أو الفيافي الباردة، ويتباهى قادتها بأنهم يقودون كل يوم إلى الموت عشرات الممتلئين حيوية ونشاط، ليرضى سادتهم في المحيط القريب أو البعيد، ويأخذون قسطا من الوقت على شاشة تلفزيون أو في صدر جريدة…

Colonel Charbel Barakat: An Excerpt from My Book “Madamik”, Published in 1999, Discussing the Future of the Region Where the Battles of Today Are Taking Place Al-Shaqif and Nabi Taher.
Colonel Charbel Barakat/August 22/2026
After Marj’youn, Shareef arrived at Tal-En-Nhas. To the east was thmilitary airport used by the French during World War II and on the southern hill, close to the border, is the Israeli village of Metula. It was one of the first villages founded by Jewish immigrants at the beginning of the 20th century. Some of them had bought land around the airport in the plain to the north, that now forms part of Lebanon. Similarly, a large amount of property, which had been owned by Lebanese, mostly from Rmeich and Alma-Esh-Shou’ob, was ceded to Israel after the border delineation between the two countries. Shareef knows these lands and owners. To the west, on the opposite side of the valley, Fort Beaufort stood stately and imposing. For, though a part of its outer wall is in ruins as are some towers, it remains in its position on a stone precipice over two hundred meters high, commanding the brawling river at its foot and compelling it to change course and turn several kilometers out of its way before resuming its flow westward to the Mediterranean.
Shareef in his continuing deliberations thought that this region, if ever given peace and tranquility, could be among the most beautiful and affluent parts of Lebanon. The heights surrounding the Fort are of singular beauty to attract tourism, and could accommodate the largest hotels for that purpose. Also the riverbank, especially if a planned dam is constructed at Khardali resulting in a lake, could be a remarkable tourist location and help develop the economy of this region that has for so long been deprived of comfort and stability. Water, the artery of life, is here to irrigate the earth, which is longing no doubt to become productive, to be manipulated by hands competing for production rather than always fighting, leaving the land bare and arid, eliminating birds and flowers, and even the herds of goats. Should people ever live in peace side-by-side with the Israelis, airplanes would undoubtedly land in the now deserted airport, hotels would adorn the Arnoun hills and water-skiers would compete on Khardali Lake. Restaurants and fishponds would be on both sides, and roses would bloom around brick-roofed villas. Bricks, produced nearby at Rashaya El-Fukhar, are of a quality not inferior to either the Italian Butterfly or the French Bee brands. Marj’youn would regain its fame and Hasbaya would become the entrance to a ski resort at Jabal-Esh-Sheihk (Mount Hermon). The Sheb’a ski site could compete equally with those of Fakra and Faraya. The South could then entertain those who come from the littoral and become a center of economic activity, playing a part in the development of the country rather than being a weak point, a drain on resources and a source of worry.
If the Lebanese people were lucky enough to produce leaders who could secure an atmosphere of calm, then they could perhaps return half of the Lebanese citizens now immigrating daily to some foreign land, where they work for and participate in that country’s well-being, and eventually acquire a new nationality. Alas, the number of these emigrants now exceeds the number of Palestinians displaced in 1948. The South, which is currently a sort of a nightmare to the rest of the country, could be developed into a stable warehouse that would supply the country with energy, men, and wealth. Yet how can the people apply themselves to economic development when bombs keep falling on their heads to ensure that no one can allege that Lebanon does not support the Arab/Palestinian cause. It is as if the oil wells of Saudi Arabia or Libya had ceased to yield in support of the Arabs, or that tourist resorts in Morocco, Tunisia, etc. had ceased to function for that purpose. Had Lebanon devoted its efforts to becoming a more viable and affluent country, the results of such efforts would have been more fruitful and effective than the present a country whose nationals are forced to seek their living in the hot desert of oil rich neighbors or in colder locations.

في اسفل روابط كل اجزاء كتاب الكولونيل شربل بركات: “مداميك” المنشور على الموقع
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة التمهيد والحلقة الأولى (طريق البحر) من كتاب الكولونيل شربل بركات “المداميك”
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/ الفصل الأول…الحلقة الثانية

*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/ الفصل الأول…الحلقة الثالثة
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/ الفصل الأول…الحلقة الرابعة
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/ الفصل الأول…الحلقة الخامسة

*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/ الفصل الثاني…الوصول إلى عين إبل/الحلقة الأولى
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/ الفصل الثاني…الوصول إلى عين إبل/الحلقة الثانية
* ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثاني…الوصول إلى عين إبل/الحلقة الثالثة
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثالث/الحلقة الأولى
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثالث/الحلقة الثانية
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثالث/الحلقة الثالثة
*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثالث/الحلقة الرابعة

*ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثالث/الحلقة الخامسة
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الرابع/الحلقة الأولى/سيطرة المنظمات
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الرابع/الحلقة الثانية
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الخامس/الحلقة الأولى/الجدار الطيب
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الخامس/الحلقة الثانية
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل السادس/الحسم والحصار/الحلقة الأولى
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل السادس/الحسم والحصار/الحلقة الثانية
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل السابع/الخطف/الحلقة الأولى
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل السابع/الخطف/الحلقة الثانية
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل السابع/الخطف/الحلقة الثالثة

ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثامن/الحقيقة والحلم/الحلقة الأولى
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل الثامن/الحقيقة والحلم/الحلقة الثانية
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”/الفصل التاسع/جزين/الحلقة الأولى
ملاحظة/اضغط هنا لقراءة الفصل التاسع-الحلقة الثانية، وهو الفصل الأخير من كتاب الكولونيل شربل بركات “مداميك”

***********************************************************************************************

**اضغط هنا لدخول صفحة الكولونيل شربل بركات على موقعنا المنشورة عليها كل مقالاته وكتبه وتحليلاته
**Click here to access Colonel Charbel Barakat’s page on our website, where all his articles, books, and analyses are published
اضغط هنا لدخول بلوك الكولونيل شربل بركات لقراءة كتبه ومؤلفاته فورمات بي دي أف PDF 

السيرة الذاتية للكولونيل شربل بركات
خبير عسكري، كاتب، شاعر، مؤرخ، ومعلق سياسي

*ضابط متقاعد من الجيش اللبناني
*متخرج من المدرسة الحربية ومجاز بالعلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية
*كلف كأحد الضباط لتنظيم الدفاع عن القرى الحدودية منذ 1976
*تسلم قيادة تجمعات الجنوب
*تسلم قيادة القطاع الغربي في جيش لبنان الحر وأصبح مساعدا للرائد سعد حداد ثم تسلم قيادة الجيش بالوكالة عندما مرض الرائد حداد واستمر بعد وفاته حتى مجيء اللواء أنطوان لحد فأصبح مساعده ثم قائدا للواء الغربي في جيش لبنان الجنوبي
*ترك العمل العسكري في 1988 وتسلم العلاقات الخارجية
*شهد أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مرتين
*كاتب سياسي وباحث في التاريخ له الكثير من الكتب والمقالات السياسية التاريخية والانسانية
نشر كتابه الأول “مداميك” (1999) الذي يحكي عن المنطقة الحدودية ومعاناة أهلها، ترجم إلى العبرية ونشرته معاريف (2001) والانكليزية (2012) Madameek – Courses – A struggle for Peace in a zone of war موجود على Amazon Books
*نشر كتابه الثاني “الجنوب جرحنا وشفانا” الذي يشرح الأحداث التي جرت في المنطقة بين 1976 – 1986
*الكتاب الثالث “Our Heritage” كتاب بالانكليزية يلخص التراث اللبناني مع رسومات لزيادة الاستيعاب موجه للشباب المغترب
*كتابه السياسي الثالث “لبنان الذي نهوى” (2022) جاهز للطبع
*كتاب مجزرة عين إبل 1920 وهو بحث تاريخي عن المجزرة التي ساهمت في نشوء وتثبيت لبنان الكبير
*كتاب “المقالات السياسية 2005 – 2013” مئة ومقالة منشور على صفحته
*كتاب “الشرق الأوسط في المخاض العسير” مجموعة مقالات سياسية (2013 – 2025)
*كتاب “العودة إلى عين إبل” بحث تاريخي بشكل قصصي عن تاريخ المنطقة بين 1600 – 1900
*كتاب شعر عن المعاناة خلال الحرب الكبرى 1914 – 1918 من خلال قصيدة زجلية نقدية جاهز للطبع
*كتاب “تاريخ فناء صور الخلفي” بحث تاريخي عن المنطقة الجنوبية – قيد الانجاز
*كتاب المقالات الانسانية وكتاب عينبليات قيد الانجاز

 

 

Share