The Maronite Bishops’ Sinful Statement is a Copy of Hezbollah’s Statements, the Deviation of Joseph Aoun and the Iscariotism of Patriarch Al-Rahi
Elias Bejjani/October 03/2026
بيان المطارنة الموارنة الخطيئة مستنسخ عن بيانات حزب الله، شرود جوزيف عون وإسخريوطية البطريرك الراعي
الياس بجاني/03 تشرين الأول/2026
بيان بكركي… نسخة طبق الأصل عن بيانات حزب الله!
من يقرأ بيان المطارنة الموارنة الخطأ والخطيئة الصادر يوم أمس (02 تشرين الأول 2026) يدرك أنه لم يعد هناك فروقات تُذكر بين بيانات وخطابات وسرديات حزب الله ومقاربات جوزيف عون وبيانات المطارنة هؤلاء ومواعظ البطريرك بشارة الراعي. نفس المفردات، نفس السردية، نفس التعمية، ونفس التخلي المتعمد عن القضية الأساسية التي هي الوجود المسيحي واحتلال لبنان من قبل حزب الله. بيان المطارنة الموارنة الصادر أمس بعد اجتماعهم الشهري في بكركي، برئاسة البطريرك الراعي، هو فضيحة موصوفة بكل ما للكلمة من معنى، وخيانة صريحة للدور التاريخي لبكركي كقلعة للسيادة والحرية والوجود الماروني.
أولاً: سردية حزب الله حرفياً في البند الأول
يبدأ البيان ببند يصلح أن يكون بياناً صادراً عن مكتب العلاقات الإعلامية لحزب الله: “يُندِّد أعضاء المجلس تكرارًا بتمادي الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وأهله. ويدعون المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لعودة السكان إلى أرضهم ودعم المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد الدولة”
أي اعتداءات إسرائيلية يا أصحاب النيافة؟
إسرائيل لا تعتدي. إسرائيل ترد على احتلال حزب الله للبنان ورفضه تنفيذ اتفاق الإطار الذي ينص بوضوح لا لبس فيه على نزع سلاح الحزب وتنظيف الجنوب والبقاع وكل لبنان من عناصره ومخازنه وصواريخه قبل أي انسحاب إسرائيلي. إن استعمال مفردة “اعتداءات” هي مفردة حزب الله بامتياز. حزب الله الذي يحتل لبنان، الذي يرفض تسليم سلاحه، الذي يهين الدولة يومياً ويتهجم على حكامها ومؤسساتها، ويصر على إبقاء وضعيته الاحتلالية فوق الدستور وفوق القانون. لماذا لم يذكر البيان اتفاق الإطار؟ لماذا هذا التواطؤ بالصمت؟ لأن ذكر اتفاق الإطار يعني تسمية المجرم الحقيقي الذي هو حزب الله، ويبدو أن بكركي قررت ألا تسمي المجرم، بل تتبنى خطابه اللا لبناني. أما الأخطر، والأكثر إيلاماً فإن البيان لم يأتِ على ذكر القرى والبلدات المسيحية في الجنوب! لم يذكر أصحاب النيافة أن هذه القرى محاصرة، محرومة من المساعدات، يُذل أهلها على حواجز الجيش وحزب الله، وأن قوافل المساعدات التي تصل إليها تتعرض للتعدي والإهانة والابتزاز من عناصر حزب الله على المعابر الداخلية التي نصبها الاحتلال الشيعي في قلب الوطن. أين أنتم من أبناء رعيتكم في دبل ورميش وعين إبل والقوزح ودير ميماس وغيرها؟ هل هؤلاء ليسوا موارنة؟ هل دمهم ليس من دمكم؟
ثانياً: التعمية عن المذبحة الوظيفية بحق الموارنة
يتحدث البيان في بنده الخامس عن الجامعة اللبنانية وملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين والحفاظ على التوازن. يا للسطحية ويا للهروب!
التوازن منهار في كل الدولة وليس في الجامعة فقط. الثنائي الشيعي يطرد المسيحيين بشكل منهجي من الإدارات العامة منذ سنين ويستولي على مواقعهم بقوة البلطجة والإرهاب التي من المفترض أن تكون مناصفة بين المسيحيين والمسلمين. ورئيس الوزراء الحالي نواف سلام، السني، يكمل المهمة ويسرق ما تبقى من مواقع المسيحيين لمصلحة أبناء مذهبه. هذا الأمر لم نكشفه نحن، بل كشفه بالأرقام والوثائق الأب طوني خضرا في مقابلات تلفزيونية موثقة، وكشفته تقارير مفصلة صادرة عن مؤسسة لابورا التي توثق الإبادة الوظيفية للمسيحيين في الدولة. أين المطارنة من هذا الملف الوجودي؟ تعاموا عنه. تصرفوا وكأنهم يعيشون في سويسرا، لا في لبنان. وكأنهم يمثلون شريحة مذهبية غير الموارنة. صمت مطبق، متواطئ، مخجل.
ثالثاً: بيان متناغم مع من يحمي حزب الله
هذا البيان المعيب والمتخلي عن الموارنة هو بيان متعاون، بل متناغم بالكامل مع الاحتلال. والاحتلال هنا هو حزب الله. وهو متناغم أيضاً مع مواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي يحمي حزب الله بشكل فاضح، ويرفض تنفيذ اتفاق الإطار مع إسرائيل، ويسوّق لنفس السردية الكاذبة التي بدأ بها بيان المطارنة: “الاعتداءات الإسرائيلية”. هذا أمر خطير للغاية. بهذه السردية أنتم تبقون الاحتلال وتضيعون فرصة تاريخية لتحرير لبنان. أنتم تعطون حزب الله الغطاء المسيحي الذي يحتاجه للبقاء، وللاستمرار في تدمير لبنان وعزله وقتله وتهجير شبابه. ماذا بقي من بكركي في ظل حبرية البطريرك الراعي الذي يفاخر علناً بأنه لا يقرأ وأن شهيته على الأكل لم تتغير وأنه ينام على صمغ أذنه 7-8 ساعات؟
بكركي التي كانت تصرخ في وجه المحتل الفلسطيني والسوري وتقدس الحريات والقيم وتحمي لبنان الذي أُعطي لها مجده، أصبحت اليوم تردد بيانات حزب الله الإرهابي والفارسي. بكركي التي كانت ملجأ المظلومين، أصبحت اليوم تتجاهل مظلومية أهلها المسيحيين في الجنوب وفي إدارات الدولة.
نقولها بصراحة: هذا البيان لا يمثل الموارنة الأحرار والسياديين والمؤمنين. هذا البيان يمثل خضوعاً. يمثل استسلاماً. يمثل تواطؤاً. على المطارنة والبطريرك الراعي أن يخجلوا.
**الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
https://eliasbejjaninews.com
رابط فيديو ونص (عربي وانكليزي) مقابلة مهمة للغاية مع الأب طوني خضرا يكشف من خلالها بالأرقام والوقائع والأسماء والتواريخ الهجمة الممنهجة على المسيحيين من الثنائية الشيعية والدولة العميقة في كل مواقع الدولة والقطاع الخاص لإقصائهم وضرب الشراكة، وأيضاً هجمة خطيرة لتغيير الديموغرافيا وتهميش الوجود المسيحي، والأخطر أن القيادات المسيحية إما متآمرة، أو خائفة، أو لا مبالية.
September 26, 2026
في أسفل نص بيان المطارنة الموارنة الذي هو موضوع التعليق
الاجتماع الشهري للمطارنة الموارنة
أخبار الفاتيكان/02 تشرين الأول/2026
عقد المطارنة الموارنة يوم الجمعة الثاني من تشرين الأول أكتوبر ٢٠٢٦ اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومشاركة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية، وتدارسوا شؤونًا كنسية ووطنية، وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التالي:
1 – يُندِّد أعضاء المجلس تكرارًا بتمادي الإعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وأهله. ويدعون المجتمع الدّولي إلى بذل الجهود لعودة السكان إلى أرضهم ودعم المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد الدولة.
2 – تابع أعضاء المجلس أعمال الجمعية العمومية للأُمم المتحدة والمواقف التي صدرت عن وفد لبنان ووفود الدول الصديقة. وهم يتطلّعون إلى ترجمةٍ إيجابية إنقاذية لها في القريب الممكن.
3 – يُسجِّل أعضاء المجلس استياءهم من تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد، وانعكاساته السلبية على معيشة المواطنين، وغلاء المعيشة الفاحش، في وقت تتراجع فرص العمل وتتزايد حركة هجرة الشباب طلبًا لحياةٍ أفضل. ويدعون المسؤولين إلى التقدّم في الإصلاح الاقتصادي والحدّ من الفساد والغلاء وترشيد السياسة الضرائبيّة وإعادة أموال المودعين وعدم تدفيع اللبنانيين أثمانًا لا يستطيعون تحمّلها.
4 – يُبدي أعضاء المجلس ارتياحهم إلى الإنفتاح الرسمي بين لبنان وسوريا، الواعد بعلاقاتٍ فُضلى بينهما، على أساس احترام سيادة كلّ من البلدَين. ويُشدِّدون على وجوب فتح الحدود وضبطها والتعامل مع تنقُّل الأشخاص تبعًا للقوانين، تحسينًا لظروف الأمن وتبادل البضائع والتعاون الاقتصادي الثنائي.
5 – يشدّد أعضاء المجلس على المحافظة على التوازن الوطني المطلوب في ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، توخّيًا لتحقيق الإنصاف والالتزام بمعايير الكفاءة وبسائر المعايير الأكاديمية. ويطالبون مقام مجلس الوزراء إلى التنبّه لمقتضيات هذا التوازن في أي تعيينات أو تشكيلات.
6 – في شهر الوردية المبارك، يحثّ أعضاء المجلس مع قداسة البابا لاون الرابع عشر جميع المؤمنين على تلاوة المسبحة الورديّة، واضعين بين يدَي مريم أم الله والكنيسة وافر الطلبات من أجل السلام في لبنان والشرق والعالم، مرفقين صلواتهم بأعمال ملموسة من التوبة والرحمة.
















