web analytics
Home دراسات ووثائق/Studies & Documents الأب داني درغام: مشاعات جبل لبنان قضية وجود وكرامة/رابط فيديو ونص مقابلة...

الأب داني درغام: مشاعات جبل لبنان قضية وجود وكرامة/رابط فيديو ونص مقابلة مع الأب داني درغام تتناول بالعمق جريمة وهرطقة رفض الحكومات المتعاقبة مسح أراضي جبل لبنان منذ العام 1920 مع التركيز على الأسباب المادية والسياسية والطائفية الكارثية

9

الأب داني درغام/مشاعات جبل لبنان قضية وجود وكرامة
رابط فيديو ونص كامل مقابلة مع الأب داني درغام (متخصص في التعليم الإجتماعي الكنسي والعلوم السياسة والعلاقاقات الدولية) تتناول بالعمق جريمة وهرطقة رفض الحكومات المتعاقبة مسح أراضي جبل لبنان منذ العام 1920 مع التركيز على الأسباب المادية والسياسية والطائفية الكارثية
أجرت المقابلة الإعلامية مارغوريتا زريق من موقع الكلمة اونلاين
13 تموز/2026

مقدمة موقع الكلمة اونلاين
– لماذا ترفض الحكومات المتعاقبة مسح أراضي جبل لبنان منذ عام 1920 وحتى اليوم؟ هل هي أسباب مادية أم نوايا سياسية وطائفية مخفية؟
– فخ ليلة رأس السنة: المذكرة المشبوهة لوزير المالية عام 2015 والتي تجددت في فبراير 2026.. كيف تُنقل ملكية أراضي الأجداد إلى الدولة بجرّة قلم؟
– كيف يُستخدم دفن الموتى كاستراتيجية مقصودة لمنع استرجاع الحقوق؟
– لماذا يحمّل الأب درغم المسؤولية الأكبر للمسيحيين أنفسهم ولتقصير أحزابهم قبل الآخرين؟ وما هي خطة “خلية الأزمة” للمواجهة؟
حلقة استثنائية مع الاب داني درغم متخصص بتعليم الكنيسة الاجتماعي السياسي والعلوم السياسية والعلاقات الدولية ضمن برنامج بكلمة من الاخر من اعداد وتقديم الإعلامية مارغوريتا زريق

ملخص للمواضع التي طرحت خلال المقابلة
(تلخيص وتفريغ موقع المنسقية بحرية مطلقة)

حوار حول “مشاعات جبل لبنان”: قضية وجود وكرامة
المتحدث: الأب داني درغام (متخصص في التعليم الاجتماعي الكنسي والعلوم السياسية والعلاقات الدولية).
البرنامج: “بكلمة من الآخر” – موقع الكلمة أونلاين.

مقدمة الإعلامية مارغوريتا زريق : لماذا تُعد قضية المشاعات “مسألة وجود وكرامة”؟
إن الحديث عن مشاعات جبل لبنان يتجاوز كونه قضية عقارية؛ إنه يرتبط بالهوية والوجود المسيحي في لبنان، الذي يسبق قيام دولة لبنان الكبير. بالنسبة للمسيحيين، وخاصة الموارنة، تشكل الأرض جزءاً جوهرياً من الهوية المعنوية والروحية واللاهوتية. أما البعد الأخلاقي والقانوني، فيتمثل في أن التعدي على الملكية الخاصة يُعد انتهاكاً للدستور (المادة 15) ومخالفة لتعليم الكنيسة الاجتماعي الذي يقدس الملكية الخاصة.

قراءة تاريخية: من “الدفتر الشمسي” إلى التلكؤ في المسح العقاري
في العهد العثماني: كانت الملكيات تُحفظ في “الدفتر الشمسي” في إسطنبول عبر وصف مشهدي (رسوم توضيحية للأرض ومعالمها)، وليس عبر مسح طوبوغرافي دقيق.
في عهد الانتداب الفرنسي: بدأ الإصلاح العقاري الحقيقي، حيث تم مسح حوالي 52% من أراضي لبنان وتثبيت ملكياتها في السجل العقاري.
واقع اليوم: بعد عقود، لا يزال حوالي 30% من الأراضي اللبنانية غير ممسوحة. هذا التلكؤ من قبل الحكومات المتعاقبة ليس تقنياً أو مالياً، بل يعود لأسباب سياسية وطائفية وديموغرافية، حيث تُترك هذه المناطق عرضة للتعديات.

إشكالية مشاعات جبل لبنان
المشاعات في جبل لبنان، الممتدة من بشري إلى جزين، ليست ملكاً للدولة بل هي ملك لأهالي القرى وللبلديات حق الانتفاع بها فقط بموافقة الأهالي (المقيمين والمغتربين). دفع الأجداد أثمان هذه الأراضي دماءً وضرائب للسلطنة العثمانية.
الخطر المحدق: صدرت مذكرة عن وزير المالية عام 2015 في ليلة رأس السنة (خلال فراغ رئاسي)، قضت بنقل ملكية المشاعات من أهالي القرى إلى الدولة اللبنانية، مما يمهد الطريق لوضع اليد عليها واستثمارها أو تغيير طابعها الديموغرافي. ورغم صدور تعاميم لاحقة لتوضيح المذكرة، إلا أنها لا تزال قائمة ونافذة، ويمكن لأي وزير مالية تفعيلها في أي لحظة.

التحرك الميداني وخلية الأزمة
تأسست خلية أزمة تضم شخصيات وفعاليات (بينهم د. فارس سعيد) لمتابعة هذا الملف، رغم التباينات السياسية. أهداف الخلية هي
منع الملف من التجميد أو النسيان.
مواجهة التطمينات “غير القانونية” التي لا تغني عن إلغاء المذكرة.
توعية الأهالي على قدسية حقهم في أرضهم.
التنسيق مع الكنيسة للحفاظ على هذا الإرث، ومتابعة الطعون القانونية.

التعديات و”حرمة الموت”
تُستخدم استراتيجيات خبيثة لتعقيد استعادة الأراضي، منها تعمّد دفن الموتى في أراضٍ متنازع عليها. قانونياً وأخلاقياً، يصعب على مالك الأرض “جرف” مدفن، مما يضع المالك الأصلي أمام معضلة أخلاقية تحول دون استرجاع حقه أو التصرف بملكه.

المسيحيون والمسؤولية الذاتية
إن الخوف على الوجود المسيحي في لبنان حقيقي، لكنه ينبع من التقصير الذاتي للمسيحيين أنفسهم
غياب الرؤية: تفتقر القيادات المسيحية لمشروع سياسي موحد واستراتيجي طويل الأمد.
دور الكنيسة: الكنيسة ملزمة بالتدخل في الشأن السياسي من باب القيم والأخلاق والخير العام، وليست حزباً سياسياً. المدارس والمستشفيات تعاني بسبب الأزمة الاقتصادية وانهيار الدولة، وليس بسبب سياسات الكنيسة التي حلت محل الدولة المتقاعسة.
دور المواطن: هناك تناقض مضحك ومبكٍ؛ إذ يهاجر الشباب بسبب سوء أداء الأحزاب، ثم يعودون لانتخاب نفس الأحزاب من الخارج، مما يعزز سطوة هذه القيادات التي أوصلتهم للتهجير.

ملخص للعناوين التي طرحها الأب درغام
المشاعات كهوية: ربط الأرض بالوجود المسيحي والكرامة الإنسانية.
التقصير الرسمي: استعراض تاريخي لتأخر مسح الأراضي وتأثيره السياسي والطائفي.
الخطر القانوني: انتقاد مذكرات وزارة المالية التي تهدد الملكية الخاصة للأهالي.
خلية الأزمة: دور المجتمع المدني والكنيسة في حماية الأراضي.
الأخلاقيات والاستراتيجية: التلاعب بـ “حرمة الموت” لعرقلة استرداد الحقوق.
النقد الذاتي: تحميل القيادات المسيحية والمواطنين مسؤولية أزمة الحضور المسيحي وتغييب الدولة.

Share