web analytics
Home رسائل رأي عام/Public Opinion Letters رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة /عرض تاريخي لهرطقات ما يسمى عهراً...

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة /عرض تاريخي لهرطقات ما يسمى عهراً وغباء وتزويراً وفجوراً ووقاحة مقاومة ممثلة بجيش إيران الجهادي والإرهابي والمجرم في لبنان، “حزب االله” مع سرد تفصيلي لكل اكاذيب وهلوسات واوهام الحزب واسياده الملالي المجانين التي دمرت لبنان وأوقعت الطائفة الشيعة بنكبة على كافة الصعد

28

رابط فيديو تعليق للصحافي علي حمادة /عرض تاريخي لهرطقات ما يسمى عهراً وغباء وتزويراً وفجوراً ووقاحة مقاومة ممثلة بجيش إيران الجهادي والإرهابي والمجرم في لبنان، “حزب االله” مع سرد تفصيلي لكل اكاذيب وهلوسات واوهام الحزب واسياده الملالي المجانين التي دمرت لبنان وأوقعت الطائفة الشيعة بنكبة على كافة الصعد

23 تموز/2026

ملاحظة/ تفريغ ونص نصوص وعناوين وتلخيص بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

ملخص أبرز محاور تعليق علي حمادة
الإشادة بجهود الرئيس جوزيف عون في تأمين بداية انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان عبر المسار الدبلوماسي.
تفنيد رواية “المقاومة” بشأن انسحاب إسرائيل عام 2000 واعتبار أن حزب الله استثمر ملف مزارع شبعا لإبقاء الصراع قائماً.
تحميل منظومة حزب الله مسؤولية الاغتيالات والحروب والأزمات التي شهدها لبنان منذ عام 2000.
اعتبار أن “وحدة الساحات” وسياسات حزب الله أدت إلى مزيد من الاحتلالات والدمار والفقر بدل تحرير لبنان.
انتقاد ما يصفه بـ”زرع الأوهام” لدى جمهور الحزب حول القوة والانتصارات.
الإشادة بموقف الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام في مواجهة الضغوط والتهويل.
التشديد على ضرورة أن يفرض الجيش اللبناني سلطته الكاملة في الجنوب ومنع عودة البنية العسكرية لحزب الله.
الإشارة إلى الدعم العربي والدولي، ولا سيما السعودي والأميركي، للدولة اللبنانية.
دعوة بيئة حزب الله إلى إجراء مراجعة نقدية لتجربة السنوات الماضية.
التأكيد أن غالبية اللبنانيين ترفض الاستمرار في دفع أثمان مغامرات حزب الله العسكرية.
الدعوة إلى التحرر من الهيمنة الإيرانية واعتماد مبدأ “لبنان أولاً”.

جوزيف عون وإنجاز دبلوماسي غير مسبوق
يرى علي حمادة أن الإنجاز الذي يمكن تسجيله للرئيس جوزيف عون في الساعات القليلة الماضية هو أنه قد يكون أول رئيس للجمهورية اللبنانية ينجح في مسعى دبلوماسي يؤمّن بداية انسحاب إسرائيلي من الجنوب اللبناني. ويعتبر أن عون هو أول رئيس ينجح عملياً في دفع قوة أجنبية محتلة إلى الانسحاب من لبنان عبر الجهد الدبلوماسي. أما انسحاب عام 2000، فلم يكن ـ بحسب رأيه ـ نتيجة جهود الرئيس إميل لحود أو أي مسار دبلوماسي لبناني، بل جاء بصورة مفاجئة للمنظومة السورية – الإيرانية – الحزبية التي كانت تدير البلاد آنذاك.

مزارع شبعا واستمرار مشروع “المقاومة”
يقول حمادة إن المسؤولين في النظام الأمني اللبناني – السوري المشترك سارعوا بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 إلى طرح قضية مزارع شبعا باعتبارها أرضاً لبنانية، وذلك لتبرير القول إن الانسحاب الإسرائيلي لم يكن كاملاً، وبالتالي استمرار ما سُمّي بـ”المقاومة”. ويرى أن هذا المسار قاد لبنان من أزمة إلى أخرى، بدءاً من اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسلسلة الاغتيالات التي تلته، مروراً بأحداث بيروت والجبل، ووصولاً إلى حرب 2006 والحروب اللاحقة.

المقاومة التي جلبت المزيد من الاحتلالات
يعتبر حمادة أن ما يسمى بالمقاومة لم يؤدِّ إلى تحرير لبنان، بل استدرج المزيد من الاحتلالات والصراعات. ويؤكد أن الرواية التي رُوّجت لسنوات حول أن انسحاب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك عام 2000 كان نتيجة انتصار عسكري ساحق لم تعد تقنع أحداً، وأنها كانت جزءاً من حملة دعائية ضخمة شاركت فيها قوى سياسية ومؤسسات رسمية.

أوهام القوة والانتصارات
يشير حمادة إلى أن مقاطع الفيديو التي تُنشر اليوم لخطابات كبار قادة حزب الله تكشف حجم الأوهام التي زُرعت في عقول الناس حول القوة والانتصارات. ويقول إن هذه القوة المزعومة انهارت عندما اتُّخذ قرار توجيه ضربات عسكرية كبيرة إلى حزب الله وإلى إيران، معتبراً أن الوقائع أظهرت هشاشة الصورة التي جرى تسويقها لسنوات طويلة.

منظومة الاعتداء والترهيب
بحسب حمادة، فإن منظومة “المقاومة” لم تكتفِ بزرع الأوهام، بل مارست الترهيب بحق اللبنانيين، واعتدت على دول عربية، وأدخلت لبنان في صراعات إقليمية تحت شعار “وحدة الساحات”. ويرى أن نتيجة هذه السياسات كانت تدمير الاقتصاد اللبناني، وإفقار اللبنانيين، وتهجير الناس، وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

قرار جريء من عون وسلام
يشيد حمادة بالرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبراً أنهما اتخذا قراراً شجاعاً يجب أن يُسجَّل في رصيدهما السياسي. ويقول إن الرئيس عون مضى في هذا المسار رغم حملات التخوين والتهويل والشتائم التي تعرض لها من قبل جماعات حزب الله ومناصريه. ويضيف أن الانتقادات السياسية الطبيعية أمر مشروع، لكن المشكلة الحقيقية كانت في لغة التخوين والتهديد بإسقاط الحكومة وتعطيل مؤسسات الدولة.

الجيش اللبناني أمام امتحان حاسم
يشدد حمادة على أن نجاح الدولة يتطلب أن يكون انتشار الجيش اللبناني في الجنوب فعلياً وحقيقياً، لا شكلياً. ويؤكد أنه لا يجوز أن تعود البنية العسكرية لحزب الله تحت أي غطاء، سواء عبر الأهالي العائدين إلى قراهم أو بوسائل أخرى، لأن السماح بذلك سيؤدي إلى فشل الجيش والدولة معاً. ويصف المرحلة الحالية بأنها امتحان كبير للبنان وللداعمين الدوليين والعرب الذين يطالبون بقيام دولة لبنانية فعلية تحتكر السلاح والقرار الأمني.

الدعم العربي والدولي
يلفت حمادة إلى أهمية الدعم العربي، ولا سيما السعودي، للرئيس جوزيف عون، مشيراً إلى الاتصال الذي أجراه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس اللبناني قبل زيارته إلى الولايات المتحدة. ويرى أن هذا الدعم يحمل رمزية عربية وإسلامية كبيرة، ويؤكد وجود غطاء عربي لمسار استعادة الدولة اللبنانية. كما يشير إلى الوعود بإعادة الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان، معتبراً أن لهذه الخطوة أبعاداً سياسية وأمنية مهمة.

من خان أهل الجنوب؟
يتوقف حمادة عند الانتقادات التي وُجهت للمسؤولين اللبنانيين خلال زياراتهم إلى الجنوب، ويطرح سؤالاً أساسياً: من الذي خان الناس فعلاً؟ ويقول إن الكرامة لا تُقاس بالشعارات، بل بحماية الإنسان، والحفاظ على حياته وبيته وعائلته، ومنع الزج بالشباب في حروب مدمرة. ويشير إلى أن مئات الشبان، ولا سيما من هم دون العشرين عاماً، سقطوا في المواجهات الأخيرة، متسائلاً عن الجدوى الحقيقية لهذه التضحيات.

دعوة إلى مراجعة نقدية داخل بيئة حزب الله
يرى حمادة أن حزب الله لم يتعلم من التجارب السابقة، وأنه سيبقى جزءاً من مشكلة لبنان طالما استمر في النهج نفسه. لكنه يدعو بيئته الشعبية إلى إجراء مراجعة نقدية حقيقية لتجربة السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ الثامن من أكتوبر، وإعادة تقييم شعارات “النصر الإلهي” و”البطولات” التي رُفعت خلال تلك المرحلة. ويقول إن السؤال الذي يجب أن يُطرح هو: إلى أين قادت هذه السياسات لبنان وأهله؟

اللبنانيون يرفضون دفع ثمن المغامرات إلى الأبد
يؤكد حمادة أن بقية اللبنانيين ليسوا مستعدين للاستمرار في دفع أثمان مغامرات حزب الله العسكرية والمالية والسياسية. ويرى أن النخب المنتمية إلى ما يُعرف بمحور الممانعة مطالبة بالاعتراف بالأخطاء وعدم محاولة فرض أجندتها على بقية اللبنانيين، لأن أكثرية اللبنانيين لا تؤيد هذا النهج ولا ترغب في تحمّل تبعاته.

الخلاصة: لبنان أولاً
يختم حمادة بالتأكيد أن المطلوب اليوم هو التحرر من الأوهام ومن الهيمنة الإيرانية، والعودة إلى مفهوم الدولة اللبنانية الجامعة. ويشدد على أن الأولوية يجب أن تكون للبنان وشعبه ومؤسساته، قائلاً إن المرحلة المقبلة تستوجب وضع “لبنان أولاً وأخيراً” فوق كل الاعتبارات والمحاور الإقليمية.

 

 

Share