الياس بجاني: مؤامرة دولية أدواتها إيران وأذرعتها الإرهابية

103

مؤامرة دولية أدواتها إيران وأذرعتها الإرهابية
الياس بجاني/03 تموز/18

ما نراه من حروب مدمرة وتفتيتية ومذهبية وتهجيرية لا تنتهي في معظم الدول العربية، يبين ودون أدنى شك بأن ما يجري هو من ضمن وفي أطر مؤامرة دولية ممنهجة ضحيتها بشكل خاص شعوب ودول العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا..

إن روائح التغيير الديموغرافي المذهبي الفج والمكشوف، وكذلك ضرب حدود وكيانات شرق أوسطية بالقوة تفوح في كل مكان..

حتى الآن، وكما هو الواقع المعاش على الأرض، فإن إيران الملالي والإرهاب والإجرام تؤدي بامتياز الدور الدولي القذر المكلفة به المنطقة دون رادع أو محاسبة من قبل دول الغرب وإسرائيل، وذلك رغم كل العداء الإعلامي والصوتي والكاذب والمسرحي لحكامها ولنظامها ولإنفلاشها العسكري الإحتلالي.

إيران، عملياً، ومن خلالها أذرعتها الإرهابية والمذهبية وفي مقدمها مرتزقة ميليشيا حزب الله.. تعمل بمنهجية وبغطاء دولي (روسي وإسرائيلي وأوروبي) على تفكيك غالبية الكيانات القائمة في الدول العربية الواحدة تلوى الآخرة وتهجر شعوبها.

وإيران الدمار والتخريب والميليشيات الإجرامية والمذهبية تعيث فساداً وتدميراً في كل من غزة والأردن والعراق وسوريا واليمن وقطر والصومال وليبيا والمغرب والحبل ع الجرار..

في هذه الأثناء، ومنذ سنوات ونحن نسمع تهديدات إسرائيلية وأميركية وغربية تطاول نظام الملالي الإيراني وتصفه بأبشع المسميات، في حين أن التهديدات هذه كلها وحتى يومنا الحاضر لم تترجم أعمالاً رادعة، بل بقيت كلاماً بكلام وشعارات فارغة من أي محتوى.

لقد ترك الغرب إيران تحتل لبنان وتتحكم بكل مفاصله من خلال مرتزقتها المسماة كفراً “حزب الله”..

وها هو هذا الغرب ومعه إسرائيل يتركون جيوش وميليشيات إيران وقتلة نظام الأسد “البراميلي” يشردون 270 ألف سوري في منطقة درعا..

وفي العراق تُرّكت الحرية المطلقة لملالي إيران ولميليشياتها المحلية لتحرق وتدمر صناديق أصوات المواطنين الذين رفضوا الهيمنة الإيرانية..

هذا وكان الغرب وتحدياً أميركا قد تخلى عن الأكراد وتركهم لقمة سائغة لحكام إيران، ولنزوعات السلطان التركي..اردوغان.

وفي آخر المعلومات فأن سلطنة عُمان ستكون ومجدداً مكاناً آمناً للتفاوض الأميركي-الإيراني، كما كان الحال سابقاً في عهد الرئيس أوباما.

في الخلاصة ودون أية أوهام أو تمنيات خيالية فإن الغرب عملياً وكما هو الواقع الميداني المنظور والمعاش على الأرض وحتى يومنا هذا هو الذي يغطي كل الممارسات الإيرانية التوسعية والإرهابية والمذهبية في كل الدول العربية.

يبقى أن الدور الإيراني التدميري والإرهابي سوف يتعاظم ويستمر في لبنان وفي باقي الساحات العربية طالما أن دول الغرب وإسرائيل وبعض الدول العربية تغطيه وتعاديه فقط وفقط لفظياً ودون أفعال رادعة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الالكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com