فؤاد أبو ناضر: الرجاء ممَّن يعرف شيئاً عن 341 ألف فلسطيني؟

331

الرجاء ممَّن يعرف شيئاً عن 341 ألف فلسطيني؟
نقلا عن صفحة فؤاد أبو ناضر-فايسبوك/27 كانون الأول/17

في أول كانون الثاني 2014، أصدرت وكالة «الأونروا» تقريراً عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فحدّدت عددهم بـ 483.375 نسمة. وبعد عام، في أول كانون الثاني 2015، أصدرت تقريرها التالي، وفيه أصبح العدد 493.134 نسمة، أي بزيادة نحو 2% سنويا.

ويعني هذا النموّ أنّ العدد المفترض يجب أن يكون قد أصبح اليوم، بعد عامين تماماً، نحو 515 ألف نسمة.

ولكن، فوجئ الجميع بالعدد الصادر قبل أيام عن إدارة الإحصاء المركزي اللبناني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وبإشراف لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني، وهو 174 ألف نسمة فقط، ما يدفع إلى السؤال فوراً: هل يُعقَل أن يكون التفاوت في الأرقام مع «الأونروا» شاسعاً إلى هذا الحدّ، وكيف يكون ذلك؟

الأونروا» هي الشاهد الأخير على وجود قضيةٍ لشعبٍ هو الشعب الفلسطيني، وأيُّ تلاعب بمصير المنظّمة يعني التلاعب بحقّ هذا الشعب في العودة إلى دياره.

وهناك إشارات كثيرة إلى أنّ إسرائيل تعمل على تصفية هذه المنظمة ليذوب اللاجئون الفلسطينيون في إطار مفوّضية دولية تُعنى بجميع اللاجئين في العالم، فتكون قد تخلّصت من هذا «الشاهد المزعج» نهائيا

هل سيقال للبنانيين.لم يعد عندكم نصف مليون فلسطيني بل 174 ألفاً، فلا بأس في أن يبقى هؤلاء في دياركم ويذوبوا في مجتمعكم!

ربما هناك مقايضات ورشاوى لكل جهة وفئة لكي توافق على التوطين المبطَّن واقعياً، بعد تذويب الرقم صُورياً. ويحصل كل طرف على شيء ما، من ضمن صفقة تشمل التوطين في لبنان