الياس بجاني/نص وفيديو: قراءة في محتوى خطاب نصرالله في يوم القدس: رزمة من الهلوسات والأوهام وأحلام اليقظة وخداع للذات وللآخرين/مع نص وفيديو الخطاب باللغتين العربية والإنكليزية وتغريدات متفرقة تهزأ بمصداقية السيد وتعري نفاقه

191

الياس بجاني/نص وفيديو: قراءة في محتوى خطاب نصرالله في يوم القدس: رزمة من الهلوسات والأوهام وأحلام اليقظة وخداع للذات وللآخرين/مع نص وفيديو الخطاب باللغتين العربية والإنكليزية وتغريدات متفرقة تهزأ بمصداقية السيد وتعري نفاقه
الياس بجاني/05 نيسان/2024

اضغط هنا للإستماع لفيديو التعليق

أي شخص عاقل ومتزن، ويعرف ما معنى المسؤولية، ويعيش الواقع، وبصحة عقلية ونفسية سوية، استمع اليوم أو قرأ الخطاب “المرضي” الذي ألقاه السيد حسن نصرالله في ذكرى “يوم القدس، سيتأكد 100% بأن هذا المخلوق الشيطاني والمجرد من الأحاسيس الإنسانية، هو منسلخ عن الواقع، ومصاب بكل عاهات الأوهام والهلوسات،وأحلام اليقظة، وخداع الذات والآخرين. بوقاحة وفجور وعهر غير مسبوق يسوّق للموت المجاني، ويزور الحقائق والوقائع، ويقلب بمعاييره “المرضية والخداعية الملالوية المعتوهة” الإنكسارات إلى انتصارات، والموت إلى حياة، والجوع إلى تخمة، والحزن إلى فرح، والضعف إلى قوة. نصرالله عملياً وواقعاً وحقيقة معاشة، هو ورغم الهالة الكاذبة التي تحيط بشخصه هو جاهل بكل ما هو مفاهيم إنسانية ومخافة من يوم الحساب. هو مجرد أداة وبوق وصنج أنتجه نظام الملالوي المهرطق منذ 30 سنه، وبرمجه وزرعه في لبنان لتدميره، وتهجير شعبه، واستعباد بيئته وسلخها عن العالم وتحويل شبابها إلى عسكر يحارب في مواجهات الملالي خدمة لمشروعهم التوسعي والمذهبي والاستعماري والإرهابي.
في خطابه الخشبي والغوغائي والنفاقي اليوم، أوهم نفسه، وكل من يصدق أكاذيبه المكشوفة والساذجة، ويماشي ثقافته المرّضية التي تحترم قيمة الإنسان، بأن دولة إسرائيل منكسرة ومهزومة، وشعبها يغادرها خوفاً، وجيشها مفكك، واقتصادها منهار، وقادتها مجانين ويحاربون بعضهم البعض، كما أن حماس طبقاً لهلوساته والأوهام هي منتصرة في غزة، وحزبه هزم جيش إسرائيل في لبنان، وإيران الملالي في طريقها لإزالة الدولة العبيرية والصلاة في القدس.
نصرالله الواهم والمهلوس، حاله كحال كل جماعة الإسلام السياسي المتفرعين عن الثقافة العثمانية البائدة، وعن فكر ومخططات جماعة الإخوان المسلمين، فهؤلاء لا يحترمون قيمة الإنسان ولا حياته وهو في ثقافتهم وتفكيرهم وممارساتهم مجرد أداة يستعملونها في حروبهم الجهادية، كما أن معايير الانتصارات عندهم هي غير تلك التي اتفق عليها كل البشر وتناقض كل مقومات وركائز الوقائع والحقائق.
في الخلاصة، فإن لا خلاص للبنان ولشعبه تحديداً قبل تنفيذ القرارات الدولية كافة (اتفاقية الهدنة، 1559، 1701، 1680) واعتقال محاكمة قادة حزب الله، وكل من غطاهم وأيدهم وسوّق لهم وماشاهم في جريمة احتلالهم للبنان.
*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com

في أسفل نص ورابط فيديو خطاب نصرالله بالعربية والإنكليزية وتغريدات متفرقة تهزأ بنفاق السيد وتعريه مصداقيته وتبعيته المطلقة لملالي إيران

مطلوب محاكمة نصرالله وكل صنوجه وأدواته..قربت النهاية
الياس بجاني/05 نيسان/2024
انتهى دور إيران وكل اذرعتها وما يسوّق له وئام وهاب وقاسم قصير وغيرهما من صنوج وأبواق نصرالله عن تسليم لبنان والمنطقة لإيران هو مجرد أوهام وخداع للذات وللآخرين. ضبوا كلاكيشكم وع إيران دركبي

الأغلبية الساحقة من اللبنانيين موحدة على كراهية ونبذ عصابة حزب الله الإيرانية
الياس بجاني/05 نيسان/2024
ما يجمع بين معظم اللبنانيين ويوحدهم ليست مقولة العداء لإسرائيل الخشبية التي يفرضها حزب الله وتجار كذبة بالقوة، بل الكراهية لهذا الحزب الإيراني والجهادي الذي خرّب لبنان ودمره وهجر أهله

الجنرال يعرب صخر
ما أضر القضية الفلسطينية أكثر ما أضرها ذاك المثير للسخرية المدعو هنية وزمرته شر البرية؛ وبعد أن بقيت لعقود عصية، ألقاها بين يوم وعشية في شر البلية، ونحرها أضحية تحت أقدام أبناء اليهودية والفارسية. من النكسة، الى النكبة، والآن إلى الخيبة، بفضل هذا الهنية وزمرته ابناءالشقية.

طوني بولس
على من يكذب؟
لا يتوقف حسن نصرالله عن “غش” الرأي العام وإيهامه بانتصارات وهمية وزائفة. عندما تسمعه تظن أن الاسرائيليين يهربون جماعياً عبر المعابر المصرية والأردنية ومحور “المقاومة” يطوق تل أبيب وسفنهم تحاصر الموانئ البحرية. ينسى نصرالله ان جنوب لبنان بات صحراء قاحلة والبلدات والقرى مدمرة وعدد القتلى تجاوز 300 مقابل 3 جنود إسرائيليين. القوة ان تواجه شعبك بالحقيقة وليس أوهام وأحلام تدفعهم اكثر نحو الإنتحار والموت الجماعي.

منشق عن حزب الله
ملخص نعيق الحكواتي نصرالله
خامنئي ومحور المقاومة كلاب مسعورة تنبح ولن تعض الاسرائيلي.
جبهة قصف المواقع الفارغة و العواميد و الكذب على الشاشات مستمر في إسناد غزة بالاكذايب والعنتريات الصوتية. اما أضحوكة الرد الإيراني آت وسنرد في الوقت والزمن المناسب نعرف سيكون متفق.

منشق عن حزب الله
منذ أن أطلق الخميني شعار يوم القدس العالمي للتجارة بفلسطين، قتلت إيران أكثر من 2 مليون عربي، ولم تقتل إسرائيليا واحدا!

د. أحمد ياسين
لمن لم يتابع خطاب نصرالله اليوم ما تعذب حالك، سأقدم لك الملخص:
نحن حزب_الله عبيد إيران، نحن مرتزقة ننفذ أوامر إيران، ولقد اتبهدلنا نحنا وإيران
والختام ما حدا يسألنا كيف بس انتصرنا.

محمد الأمين
يوم القدس تجارة إيرانية بفلسطين

عماد شويري
انت وجماعتك مستعدين للحرب.. ومسلحين .. ولديكم العتاد والمفاجآت
ولكن هل الشعب عنده ملاجىء ؟ ومخزون طعام ؟ وأدوية ؟ وكهرباء ؟ ومكان ينزح اليه ؟؟
هل جميع اللبنانيين موافقين على خراب وطنهم؟ مستعدين يضحوا بانفسهم من اجل قضية لن تتأثر او تغيّير؟!
بهورجي ومتهور تابع لايران

كارن البستاني
العاصفة قادمة … سنصلي قريبا في القدس. هذا هو عنوان غلاف مجلة طهران_تيمز ! صحيح هناك عاصفة اتية يوم الاثنين ليلا من تركيا وسوف تنخفض الحرارة! ما اكذب من تلك الناس إلا حملاتهم الإعلانية والإعلامية! تهويل الضاحية_الجنوبية لبنان ايران دمشق لبنان_لا_يريد_الحرب

فارس سعيد
في حرب “المشاغلة” او “المساندة” التي اطلقها حزب الله من الجنوب اصبحت المبادرة في يد إسرائيل اذ يتكلّم خبراء عن تفوّق تكنولوجي و الكتروني و عن دقّة الأهداف و نوعياتها لصالح إسرائيل. تحوّل حزب الله إلى “حطب معارك” من اجل تحسين ظروف مفاوضات ايران مع اميركا. حزب الله نمر من ورق

يوسف سلامة
واهم من يظن أنّ بإمكان المجند لقوى الخارج التفاوض على ثمن بعد انتهاء وظيفته حتى ولو نجح، قبض الثمن سلفا ولا يستحق مستقبلا واعدا وعلاقة ثابتة،
لا مكان للأمن المتمرد بعد اليوم على شاطئ المتوسط، لنتصالح مع الوطن بمحبة وإرادة حرة، “لبنان لأهله والسلام الأممي بات قريبا”

موقع فارس خشان
النظام الأيراني وهو ثيوقراطي بامتياز، لا يخضع لقواعد التشاور والمناقشة وربما التصويت قبل اتخاذ قرارات خطيرة بحجم الحرب والسلم كما هو الأمر غالبا في أنظمة الحكم الديمقراطية، فالحق الإلهي يمنح المرشد الأعلى وحده حرية اتخاذ القرار، او ليس هو ” ظل الله على الآرض ” ؟

طوني بولس
لماذا تزرع “المقاومة” المزعومة العبوات الناسفة على الطرقات المدنية في بلدة رميش؟
هل لاستهداف المدنيين او قوات اليونيفيل؟ من يستهدف UNIFIL هو من يرفض تطبيق القرارت الدولية. عام 2007 استهدف مجموعة ارهابية الكتيبة الإسبانية في منطقة الخيام التي تسيطر عليها “المقاومة”، ما أدى لاستشهاد 6 عناصر.

مكرم رباح
المشكل بحزب لا الله انو من حزب بيدعي انو بدو يحرر القدس لحزب شغلتو يصنع كابتاغون و يشتغل على مقابلتنا… مرة ثانية يلي بيقتل جورج حاوي و سمير قصير و لقمان سليم بحياتو ما بيصير مقاوم
‫انا_عميل_للبنان‬ ‫
صفر_خوف

أحمد الجارالله
الان مُسيرات الحوثيين يتم إرسالها لقتل القطط بعد أن ثبت للرخو #عبدالملك_الحوثي أن تهديداته لأساطيل العالم تهديدات مثليين الرخو طلب من بغله محمد_الحوثي أن يصمت بعد أن شعر المقدس عبدالملك أن تصريحات بغله محمد علي الحوثي هي كما يقول أهل العراق ضراط هوش ….مع الاسف اغلب الموتى هم أهل اليمن السنه اما الحوثه فهم في مجالس القات والذي منه لكن يوم العقاب آت لاريب فيه !!!

في اسفل رابط خطاب السيد حسن نصرالله اليوم في ذكرى “يوم القدس”
https://www.youtube.com/watch?v=WiiXU8R799U

نص خطاب السيد نصرالله كما نشره موقع المنار: الرد الايراني آت لا محالة..والعدو يعرف ما الذي تعنيه الحرب مع لبنان
موقع المنار/05 نيسان/2024
أطل سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الاحتفال الجماهيري الذي نظمه حزب الله لمناسبة يوم القدس العالمي في مجمع سيد الشهداء عليه السلام في ضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال سماحته في البداية:”أشكركم على هذا الحضور الكريم في هذا اليوم الذي نعبّر فيه عن التزامنا وموقفنا ومقاومتنا”.وأضاف:”يجب أن نتوقف عند شهداء الأيام الأخيرة في العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق ومن بينهم شهداء قادة كبار لهم قيمة تاريخية في مسيرتنا”.
وتقدم السيد نصرالله بمناسبة استشهاد هؤلاء الأعزاء بأسمى آيات التبريك والعزاء لسماحة الامام الخامنئي والمسؤولين الكرام في ايران وبالخصوص قيادة الحرس الثوري وقوة القدس ولعائلاتهم الشريفة. وتابع :”سنقيم يوم الاثنين المقبل في الساعة الرابعة احتفالًا تكريميًا للشهداء في العدوان على القنصلية الإيرانية في دمشق”. واشار السيد الى ان”حادثة الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق هي مفصل لها ما قبلها وما بعدها”. ولفت سماحته إلى ان” الامام الخميني قبل انتصار الثورة ومنذ تصديه للمرجعية وبدء الثورة كان موقفه من اسرائيل ومن أميركا واضح”.
وتابع السيد نصرالله:”الإجازة التي أعطاها المراجع بصرف جزء من الحقوق الشرعية للمقاومة الفلسطينية يؤكد العمق الديني والأخلاقي لموقفهم”.
وأشار سماحته إلى ان”أحد الأسباب الكبرى في شن الحروب على ايران والعداء لها هو موقف الجمهورية الاسلامية تجاه اسرائيل والقدس والمقاومة الفلسطينية ايران قدّمت في سبيل هذا الموقف تضحيات جسام، وإيران حتّى الآن ترفض أي لقاء مباشر وتفاوض مباشر مع الأميركيين بموضوع الملف النووي، والأميركيون يعبّرون دائمًا عن استعدادهم للتفاوض المباشر مع الإيرانيين لكن الإيرانيون لا يُخدعون”.
واضاف:” كلّ من يحلّل ويقول ما يجري في غزّة وفلسطين والعراق واليمن والانتخابات الرئاسية في لبنان أنها تنتظر المفاوضات الأميركية الإيرانية هو كلام غير صحيح”.
وتابع السيد :”نسمع عن سخافة أن كلّ ما يجري في المنطقة هو مسرحية أميركية إيرانية وتوزيع أدوار، هؤلاء لا يمكنهم أن يصدقوا أيّ شيء عن انتصارات المقاومة في المنطقة “.
واكد سماحته أن”إيران موقفها واضح وحاسم وتعمّده بدماء الشهداء”.
واكد السيد نصرالله ان”ايران كانت سندا حقيقيا لكل من يقاتل هذا الكيان الغاصب ويقاوم وهي غيرت الكثير من المعادلات واسقطت الكثير من مشاريع الهيمنة وساهمت في انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة، و ايران لو ارادت تبديل موقفها لفعلت ذلك خلال عشرات السنين الماضية وموقفها الراسخ والصلب عبر عنه الشعب الايراني في خروجه اليوم في اكثر من 2000 مدينة وبلدة ايرانية ما يعبر عن التزام القيادة الايرانية تجاه هذه القضية، ايران لا يمكن ان تبيع او تتخلى عن دينها واصدقائها والمظلومين في المنطقة”.
وتابع:”بالنسبة لنا ولكل مقاوم شريف في هذه المنطقة نحن نشعر ان العلاقة من ايران والتحالف معها هو عنوان الشرف والفخر والكرامة الانسانية في هذا الزمان، ومن يجب ان يخجل هو من يقيم علاقات صداقة مع اميركا وهي المسؤولة الاولى عن كل المجازر والجرائم البشعة في المنطقة فبايدن وادارته غارقون في دماء الاطفال والنساء في غزة ولبنان والمنطقة، ومن يمد لكم يد المساعدة والعون لاستعادة ارضكم ونفطكم وسيادتكم من ابسط المبادئ الاخلاقية شكره والوفاء له”.
واشار سماحة السيد الى ان”يوم القدس يأتي هذا العام مختلفا بسبب “طوفان الاقصى” 6 اشهر مضت من القتال المتواصل في غزة وجبهات الاسناد، ولا شك ان 7 تشرين هو مفصل في تاريخ منطقتنا
ما قبل “طوفان الاقصى” ليس كما بعده على كل الاصعدة بالنسبة للعدو والصديق وللمنطقة والعالم والاهم ان الاسرائيلي يسلم بهذه النتيجة، طوفان الاقصى” جعل بقاء ووجود “اسرائيل” في دائرة الخطر وكشف هشاشتها وضعفها وفشلها الامني والسياسي والمعنوي”.
واضاف:”التقييم الاميركي الاسرائيلي يؤكد ان ما جرى في 7 تشرين كاد ان يدمر كيان العدو ، وهذه الحرب هي حرب من فقد عقله وهذا من اسباب الفشل في الحرب لان كيان العدو لا يدير هذه الحرب بعقل، وبعد 6 اشهر من الحرب ما زال نتنياهو وغالانت وكثيرين فاقدين لعقولهم، وفي نهاية المطاف يجب ان يتوقف نتنياهو وسيعجز عن تحقيق الاهداف التي وضعها”.
واردف قائلا:”بعد 6 اشهر عجز نتنياهو عن القضاء على حماس او استعادة الاسرى الا بالمفاوضات وليس لديه او لدى حكومة العدو تصورا لليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة”.
واعتبر السيد انه” لا افق لدى نتنياهو في حل مشاكله الداخلية وخسارة الوضع الدولي هي من نتائج طوفان الاقصى”.
ولفت سماحته إلى ان”كيان العدو عجز عن اغلاق الجبهات الاخرى منها الجبهة اللبنانية رغم كل التهديدات، وجبهة لبنان لن تقف وهذا امر محسوم وهي مرتبطة بجبهة غزة”.
واضاف:”كل التهويل الاميركي والبريطاني والدولي لم يستطع ايقاف جبهة اليمن في البحر الاحمر ولا ايقاف جبهة العراق”.
وقال السيد نصرالله انه”عندما تقف الحرب سيكون الكيان امام الاستحقاقات الكبرى وهذا ما يهرب منه نتنياهو”.
واعتبر سماحته انه”بالمعطيات السياسية والميدانية والاقتصادية والامنية والمحلية والاقليمية والدولية نرى بوضوح ما كان يقول عنه سماحة الامام القائد السيد علي الخامنئي ان المقاومة ستنتصر
عندما نقاتل في جبهة لبنان نقاتل برؤية نصر مشرقة وواضحة وآتية رغم كل التضحيات التي نقدمها، المهم ان نواصل ونثبت ونصمد في ايران ولبنان وسوريا والعراق وغزة واليمن وبأمل ان هذه المعركة سنصل فيها الى النصر ومن يقول ان هذه المعركة ستصل الى هزيمة عليهم اعادة حساباتهم، ومحور المقاومة ذاهب الى انتصار تاريخي وكبير”.
بالنسبة لموضوع القنصلية الايرانية اعتبر سماحته انه”مفصلي ونستطيع ان نستنتج من كلام الامام السيد علي الخامنئي ان الرد الايراني على استهداف القنصلية في دمشق آت لا محالة، وكيان العدو بدأ بإتخاذ تدابير خوفا من الرد الايراني، توقيت الرد الايراني هو جزء من المعركة، ولكن توقيت الرد والمكان وحجم الرد هو في يد الامام السيد علي الخامنئي والقادة الايرانيين”.
واضاف:”الكل يجب ان يحضر نفسه ويرتب اموره ويحتاط عند رد الجانب الايراني على استهداف القنصلية الايرانية وكيفية رد العدو الصهيوني على الرد الايراني”، معتبرا ان “الحماقة التي ارتكبها نتنياهو في القنصلية ستفتح باباً للفرج ولحسم المعركة”.
واكد السيد ان” جهوزية المقاومة قائمة وكاملة ومعنويات المجاهدين عالية وكذلك اندفاعهم في الجبهة”، مشيراً الى ان”البيئة الحاضنة للمقاومة التي تعرضت للتهجير موقفها مقدر وانجازات هذه المعركة وبركاتها لن تعود على غزة فقط بل على كل لبنان والشعب اللبناني وموقفنا من الجبهة اللبنانية ما زال نفسه عند وقف الجبهة في غزة تقف في لبنان، ولبنان في موقع القوة”.
واضاف:” نحتاج لاتصال واحد لتنفيذ أي عملية ، اتصال نطلب فيه 100 صاروخ على الجولان سينفذ خلال دقائق معدودة إلى هذه الدرجة هي الجاهزية”.
وقال السيد نصرالله:”للعدو الذي يعرف وللصديق ليزداد ايمانا وللتافهين هذه المقاومة في لبنان لا تخشى حربا ولا تخاف وانما ادارت معركتها حتى الان ضمن رؤية واستراتيجية لكنها على اتم الاستعداد والجهوزية معنويا ونفسا وعسكريا وبشريا في اي حرب سيندم فيها العدو لو اطلقها على لبنان”.
وتابع:” اذا ارادوا الحرب “يا هلا ويا مرحبا” ..والعدو يعرف ما الذي تعنيه الحرب مع لبنان”.

Sayyed Nasrallah: Iran Retaliation Inevitable, ‘Israel’ Knows Well What Lebanon War Means
Marwa Haidar/Al-Manar English Website/April 05/ 2024
Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah stressed on Friday that Iran’s retaliation for targeting its consulate in Syria earlier this week is inevitable.
In a masss ceremony marking International Al-Quds Day in Beirut’s southern suburb (Dahiyeh), Sayyed Nasrallah said that the Israeli folly committed in the Iranian consulate in Damascus will lead to victory and enable the Axis of Resistance of having the final word in the battle. The Lebanese resistance leader dismissed Israeli threats of waging an inclusive war against Lebanon, saying: “They (Israelis) don’t know what to do in Gaza and want to attack Lebanon!”His eminence, meanwhile, reiterated that Hezbollah is fully ready to confront any Israeli war on Lebanon, stressing that the resistance never fears the war. Sayyed Nasrallah assured that after six months of the war on Gaza, the Israeli enemy faces failures and is neither capable of destroying Hamas nor capable of releasing captives captured by the Palestinian resistance during Operation Al-Aqsa Flood. He stressed that Op. Al-Aqsa Flood is a critical juncture that has put the Israeli existence in danger.
Iranian Retaliation
Starting his speech, Sayyed Nasrallah offered condolences over martyrdom of top IRGC generals in the Israeli strike which targeted the Iranian consulate in the Syrian capital, Damascus last Monday. He lauded top general Mohammad Reza Zahedi, who was martyred in the Israeli strike, as a commander who had favor upon Hezbollah and contributed to the development of the Lebanese resistance.
Sayyed Nasrallah announced that a ceremony will be held next Monday (April 8) in honor of the Iranian generals martyred in the Israeli strike on the Islamic Republic’s consulate in Damascus. “The attack on the Iranian consulate is a pivotal moment in this battle.” His eminence then elaborated on Iran’s support to Al-Quds and Palestine, saying that founder of the Islamic Republic Imam Sayyed Ruhollah Mousavi Khomeini had a clear and firm stance towards the Palestinian cause.
He noted that the Islamic Republic’s unwavering support to Palestine is one of the prominent causes behind the wars waged against Iran. “The Islamic Republic offered enormous sacrifices on economic, political and security levels because of this position.” Sayyed Nasrallah then lashed out at those who claim that Iran is engaged in talks with the United States on several files regarding regional issues.
“The US has repeatedly voiced desire to hold talks with Iran but the Islamic Republic was reluctant. Iran has not compromised and will never do so on the regional issues.”“Relation with Iran is a source of pride, those who must feel ashamed are those who seek to normalize ties with the Zionist entity,” Sayyed Nasrallah stressed.
Video subtitled by Mohammad Salami
Sayyed Nasrallah stressed then that “Iran’s retaliation to the Israeli strike on Syria consulate is inevitable.” “The folly committed by Netanyahu through targeting the Iranian consulate in Syria will hopefully lead to end this battle and emerge victorious.” “The timing of the Iranian response is part of the battle, but the timing, place and size of the response are in the hands of the Supreme Leader of the Islamic Revolution Imam Sayyed Ali Khamenei and the Iranian leaders.
Israeli Failure in Gaza
Sayyed Nasrallah noted that “International Al-Quds Day is different this year as it comes six months after Operation Al-Aqsa Flood” on October 7. He described the heroic operation in which hundreds of Hamas resistance fighters invaded Gaza envelope settlements and captured more than 200 Israelis as a “a critical juncture that has put the Israeli existence in danger.”The Hezbollah leader stressed that six months after the brutal Israeli war on Gaza, Zionist officials are not able to secure the goals they had set at the start of the aggression. “Six months following the war, (Israeli PM Benjamin) Netanyahu, (DM Yoav) Gallant and other Israeli officials are still out of their minds.” “Six months on the war, Netanyahu is neither capable of destroying Hamas nor capable of releasing the captives,” Sayyed Nasrallah said, stressing that the Israeli atrocities carried out in Gaza are out of failure and lack of options. “The Israeli enemy has no idea about the post-war scenario in Gaza, Netanyahu has no political horizon. He can neither solve Israeli internal problems, nor deal with the political isolation the Zionist entity faces worldwide.”
“Netanyahu has no choice but to stop the war, and this is a mere defeat.”
Resistance Fully Ready
Sayyed Nasrallah, meanwhile, hit back at Israeli threats of an inclusive war against Lebanon. He dismissed such threats, wondering how the Israeli would attack Lebanon if they already don’t know what to do in Gaza and how to deal with failures there. His eminence stressed that the Lebanese front “won’t be closed as it is highly linked to Gaza,” affirming that “this is a firm decision.”
He stressed that the Resistance in Lebanon is fully ready and its morale is in large sense. “We haven’t used our major weapons yet. Our fighters are going on their home leave as usual. “The Resistance in Lebanon doesn’t fear war, we are fully ready to engage in a war that the enemy will regret.”
“The enemy knows well what a war with Lebanon means, if they want war then hello and welcome!” Sayyed Nasrallah affirmed that the resistance in Lebanon we will proceed with this battle until victory, stating: “Great victory is awaiting the Axis of Resistance.”