Middle East Christian Committee (MECHRIC) Denounces Syrian Bishops for Anti-US Statement: Assad is not protecting Christians.

31

Middle East Christian Committee (MECHRIC) Denounces Syrian Bishops for Anti-US Statement: Assad is not protecting Christians.

WASHINGTON, DC, USA, April 17, 2018 /EINPresswire.com/ — The Middle East Christian Committee (MECHRIC) firmly rejects the statement issued by John X, Greek Orthodox Patriarch of Antioch and all the East, Ignatius Aphrem II, Syrian Orthodox Patriarch of Antioch and all the East, and Joseph Absi, Melkite-Greek Catholic Patriarch of Antioch, Alexandria, and Jerusalem which condemns the US strike on Syrian chemical weapons facilities.

“This strike was designed to discourage Assad’s blatant effort to ethnically cleanse the suburbs of Damascus by the heinous use of indiscriminate weapons of mass destruction, in this case poison gas,” said MECHRIC co-chair Tom Harb. “By using these weapons, Assad is causing fear and flight. He is changing the demography to please Iran. If the US does not stop this now, where will it end? Will other inconvenient minorities be next?”

“These bishops have clearly been influenced by Syrian and Iranian propaganda,” added MECHRIC member John Hajjar. “The Alawite regime in Syria has facilitated the growth and arming of Hezbollah in Lebanon for decades which has destroyed the last Christian political stronghold in the Middle East. Assad is not concerned about the future of Christianity, his only concern is holding on to power.

“In the 1980’s and 90’s” continued Hajjar, “the Syrian Baath regime actively slaughtered the Christians of Lebanon by shelling Christian areas such as Ashrafieh, Jounieh, Zahle which killed over 150,000 people and forced over 700,000 people to leave the country.”

“If the Assad regime is so safe, so why there are over 4 million refugees in Lebanon, Jordan and Turkey? asked Mr. Harb. “Why don’t they go back? Some sources believe that the Assad regime is not allowing their return because his goal is to force demographic change.”

MECHRIC stands firmly behind President Trump in the belief that the US and the world cannot allow the use and spread of chemical and biological weapons of mass destruction.

Rebecca Bynum
The American Mideast Coalition for Democracy
(615) 775-6801

بطاركة سوريا ينددون بالهجوم الثلاثي الغاشم
السبت 14/أبريل/2018
أدان بطاركة أنطاكية بسوريا العداون الغاشم ضد الدولة السورية، وأعلن البطاركة فى بيان لهم منذ قليل شجبهم وإدانتهم للعدوان الثلاثي الغاشم فجر اليوم على الوطن الغالي سوريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، بذريعة استخدام الدولة السورية للسلاح الكيميائي، مطالبين مجلس الأمن الدولي أن يلعب دوره الطبيعي في إحلال السلام وألا يسهم في تغذية الحروب.
وأكدوا أنهم يرفعون صوتهم عاليًا ليؤكدوا على عدة نقاط؛
أن هذا العدوان الغاشم انتهاك صريح للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة إذ أنه اعتداء على دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة دون أي مبرر أو مسوغ. وما يؤلمنا كثيرًا أن الاعتداء تم من قبل دول كبرى لم تسبب لها سوريا أي أذى ولم تعتد عليها بشكل من الأشكال.
إن تذرع الولايات المتحدة ومن معها بأن الجيش السوري يستخدم السلاح الكيميائي وأن سوريا بلد يمتلك ويستخدم هذا السلاح هو إدعاء غير مبرر وغير مدعوم بأدلة كافية وواضحة.
إن توقيت العدوان غير المبرر على سوريا قبيل مباشرة لجنة التحقيق الدولية عملها في سوريا يسهم في تقويد عمل هذه اللجنة.
إن العدوان الغاشم يفوت فرص الحل السياسي السلمي ولا يفضي إلى شئ سوى تأزيم الوضع وتعقيد الامور.
إن العدوان الظالم يشجع المنظمات الإرهابية ويعطيها زخمًا في الاستمرار في إرهابها.
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي أن يلعب دوره الطبيعي في إحلال السلام ولا يسهم في تغذية الحروب.
وناشد الكنائس في البلاد المعتدية أن تقوم إنطلاقًا من تعاليم الإنجيل بواجبها المسيحي في إدانة وشجب هذا العدوان ودعوة حكومتها بالحفاظ على السلم العالمي.
واضاف البطاركة إننا نحيي الجيش العربي السوري على شجاعته وبطولاته وتضحياته، فهو الجيش الساهر على أمن سوريا، ونترحم على شهدائه، ونحن كلنا ثقة بأنه لن ينحني أمام الاعتداءات الإرهابية الخارجية والداخلية وسوف يتابع حربه بكل بسالة على الإرهاب حتى يطهر كل شبر من الأراضي السورية، ونثني على الموافق الشجاعة للدول الصديقة لسوريا والشعب السوري.
واختتم البيان: نرفع الصلاة والدعاء من أجل سلامة سوريا ونصرها وخلاصها من كل أشكال الحروب والإرهاب. ونصلي من أجل أن يحل السلام في سوريا وكل دول العالم، كما نصلي من أجل الشعب السوري وندعو إلى تعزيز جهود المصالحة الوطنية صونًا للوطن ولكرامة السوريين جميعًا.
وقع على البيان البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ومار إغناطيوس أفرام الثاني كريم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس ويوسف العبسي بطريرك أنطاكية والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك.