web analytics
Home دراسات ووثائق/Studies & Documents رابط فيديو ونص مقابلة تعروية وفضائحية وقضائية مع العلامة الشيخ محمد علي...

رابط فيديو ونص مقابلة تعروية وفضائحية وقضائية مع العلامة الشيخ محمد علي الفوغاني/فتح ملف تفجير المرفأ- حزب الله فجر النيترات، جبران باسيل اشتراها  والحزب هدده ولهذا فضل العقوبات الأميركية على الفضيحة/جوزيف عون لا بد وانه مدرك لكل تفاضي التفجير/مطالبة بالإستماع للمعومات والوثائق التي بحوذته/قاسم سليمان مجرم وكذلك قادة الحزب/الإسرائيلي سيتخلص من قادة الحزب في الوقت المناسب

110

رابط فيديو ونص مقابلة تعروية وفضائحية وقضائية مع العلامة الشيخ محمد علي الفوغاني/فتح ملف تفجير المرفأ- حزب الله فجر النيترات، جبران باسيل اشتراها  والحزب هدده ولهذا فضل العقوبات الأميركية على الفضيحة/جوزيف عون لا بد وانه مدرك لكل تفاضي التفجير/مطالبة بالإستماع للمعومات والوثائق التي بحوذته/قاسم سليمان مجرم وكذلك قادة الحزب/الإسرائيلي سيتخلص من قادة الحزب في الوقت المناسب

أجرى المقابلة الإعلامي فادي شهوان من موقعه على اليوتيوب/30 أيلول/2026
ملاحظة/تم تفريغ المقابلة ونص صياغتها بكل مفرداتها ومقدمتها وجدول عناوينها والخلاصة بواسطة الياس بجاني بحرية تامة

مقدمة نارية – مبنية على كلام الشيخ
في حلقة قد تفجر التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، يكسر العلامة الشيخ محمد علي الفوعاني رئيس هيئة علماء الشيعة الأحرار حاجز الصمت ويضع نفسه في خطر لفتح أبواب الجحيم على الفاعلين. الشيخ يعلنها مدوية: شحنة الموت التي دمرت بيروت ليست حادث إهمال، بل جريمة منظمة بثلاث جهات: جهة اشترت وباعت وورطها حزب الله، وجهة نقلت ووضبت وفجرت، وجهة صنعت منها براميل الموت للشعب السوري. يتهم الشيخ مباشرة جبران باسيل بأنه من اشترى شحنة النيترات طمعاً بأرباح مالية، وأن حزب الله الإرهابي الإيراني ورطه وأخذ عليه “ذلة”، وعندما أراد التملص وفضل العقوبات الأمريكية على الفضيحة، قام الحزب بتفجير 250 طناً من أصل 2750 طناً بمفرقعات وصل على يد وحدة الهندسة. ويتهم الشيخ الرئيس جوزيف عون بأنه لا بد وأنه مدرك لكل تفاصيل تفجير المرفأ قبل وبعد موقعه الرئاسي ويوم كان قائداً للجيش، ويطالب القاضي طارق البيطار بالاستماع للمعلومات والوثائق التي بحوزته، مؤكداً أن قاسم سليماني مجرم وكذلك قادة الحزب، وأن الإسرائيلي سيتخلص من قادة الحزب في الوقت المناسب عندما تنتهي مهمتهم التكتيكية.

هذه الحلقة – كما يقول الشيخ – هي حافز للقاضي بيطار ليفرج عن القرار الظني.
جدول العناوين

  1. رد الشيخ الفوعاني على كلام نعيم قاسم حول العيش المشترك والسلم الأهلي

  2. الحلقة التي قد تفجر التحقيق – لماذا الآن؟

  3. السيناريو الحقيقي لوصول شحنة الموت إلى مرفأ بيروت

  4. الجهات الثلاث المسؤولة: من اشترى وباع – من نقل وفجر – من صنع

  5. اتهام جبران باسيل بشراء النيترات وتوريطه من حزب الله

  6. كيف تم التفجير: مفرقعات الوصل ووحدة الهندسة والانتشار الأمني للوحدة البحرية

  7. تهديد وفيق صفا للقاضي البيطار وعلاقة العقوبات الأمريكية بملف المرفأ

  8. أدلة الشيخ ومطالبته القضاء بالتواصل معه وضمان حماية المصادر

  9. نقل النيترات إلى سوريا واستخدامها كبراميل متفجرة ضد الشعب السوري

  10. هل كان جوزيف عون يعلم؟ مسؤولية مخابرات الجيش

  11. كمية النيترات: 2750 طن – انفجر 250 طن فقط والأهراءات رحمت بيروت

  12. لماذا يعرقل ملف التحقيق والدولة العميقة وجماعة السلم الأهلي

  13. قراءة في مستقبل المنطقة: إسرائيل تستخدم ما تبقى من حزب الله كذريعة

نص المقابلة – سؤال وجواب
الإعلامي فادي شهوان: صباح الخير، هذه الحلقة قد تفجر التحقيق في انفجار المرفأ لما ستحمله من معلومات دقيقة مع العلامة الشيخ محمد علي الفوعاني رئيس هيئة علماء الشيعة الأحرار، صباح الخير سماحتك.
الشيخ محمد علي الفوعاني: صباح النور أستاذ فادي لك ولكل المشاهدين ولكل أحرار العالم.

الإعلامي فادي شهوان: قبل ما نبلش بالموضوع الأساسي لا شك أنه بدي تعليقك على ما قاله الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عندما يقول إن الاستسلام قد ينهي العيش المشترك في لبنان، شو تعليقك؟
الشيخ محمد علي الفوعاني: في بادئ الأمر ألقي عليك وعلى كل المشاهدين في هذه الكرة الأرضية الصغيرة تحية الإنسانية وأود أن أنوه إلى نقطة قبل الإجابة على سؤال جنابك بأنه يجب على كل محبي الشيخ الفوعاني وعلى كل متابعيه وعلى كل أحرار العالم حتى ممن لا يحبنا أو لا يريد رأينا أن يعلم حقيقة واحدة أن ما أقوم به هو التصالح التام مع النفس الإنسانية البحتة التي أتى بها أنبياء السماء والتي يوافق عليها العقل البشري لا لتنفيذ أجندة ما، كنا ولا كنا ولا سنكون وهذا التحدي قائم إلى أن يشاء الله، فليعلموا أنني أحبهم فليعلموا أنني من أجلهم فليعلموا أنني أكشف كل هذه الحقائق لأكون أمام ربي مبرأ للذمة، هذا أولاً.
بالنسبة لمن ذكرت، لقد أثبت هذا الرجل أي رئيس منظمة حزب الإرهاب الإيراني مراراً وتكراراً أنه يخلو من عالم الإنسانية، فلو كان يعني يؤمن بالإنسانية لما جعل الجنوب وقوداً لأهدافه ولا ما جعل آلاف الشباب وآخرهم جعل شباباً في علي الطاهر يقتلون بطريقة إذا عُرضت في عالم الإنسانية تكون الجريمة مضاعفة.
أولاً لا يملك القرار ولا يملك الرأي ولا يملك الكلمة لكي يقول للدولة افعلي أو لا تفعلي، من هو؟ ما إعرابه؟ هذا الرجل هو مجرم حرب بالنسبة لنا، دمر الجنوب، قام برمي ستة صواريخ على الدولة الإسرائيلية، جلبت هذه الصواريخ الست احتلال ودمار أكثر من 40 قرية وما زال يتاجر في اللبنانيين وفي الجنوب كرمة لعيون مشغليه، هذا هو الحقيقة جناب الأستاذ فادي، الحقيقة المرة التي يجب أن يعرفها كل لبناني، هذا الرجل هو يخدم في الحقيقة إسرائيل، هذا الرجل هو يخدم المشاريع التوسعية، هذا الرجل لا يخدم القضية اللبنانية طرفة عين، فبناءً على ما تقدم لا يمكن أن يوزن قوله بميزان أهل العلم والفهم والحكمة بل يوزن قوله في ميزان أهل المافيا والقتل والإجرام.
السلم الأهلي؟ من يهدد به هو مجرم مكتمل الأوصاف، السلم الأهلي اسمه سلم أهلي يعني من السلام من الحقيقة التي أوجد الله بها الإنسان أن يعيش بأمان، يأتي إنسان ليقامر بالسلم الأهلي من أجل ماذا؟ يعني ماذا يريد أن يقول هذا الرجل لكل اللبنانيين؟ هذا من ضعفه ومن وهنه ومن إخفاقاته ومن فشله يذهب إلى الداخل على قاعدة الهروب إلى الأمام.

الإعلامي فادي شهوان: نحن أمام استحقاق خطير جداً متعلق بصدور القرار الظني المتعلق بانفجار المرفأ، ما هو المنتظر من هذا التحقيق؟ ماذا لديك من معلومات بالأحرى عن هذا التحقيق؟
الشيخ محمد علي الفوعاني: في بادئ الأمر هذه الحلقة هي حافز قوي للقاضي بيطار ولمن عمل معه بأن يفرج عن التحقيق، أنا الآن أحفزه وأضع نفسي في خطر زائد لأننا كلنا نعلم ولأن الكل يعلم أن هذه القضية التي ستكشف أسرارها اليوم ستفتح أبواب الجحيم على فاعليها.
بالمختصر المفيد أريد أن أوضح للرأي العام التالي: بغض النظر عن سير الشحنة للنترات وبغض النظر عن الفيلم الذي ركب في اختيار نوعية السفينة الشاحنة وفي اختيار وتبديل القبطان وفي اختيار وتبديل المؤن للرحلة، أريد أن أقول مسألة مهمة: لقد وصلت شحنة الموت إلى مرفأ بيروت، هناك السيناريو يقيمه السيناريست في الدولة العميقة اللبنانية التي يتحكم به حزب الإرهاب الإيراني وهو يتحكم بالمنظومة الأمنية وبالوزارات المختصة والقضائية لأنه هو يملك الصلاحية والصفة الرسمية، لأنه الحزب مباشرة ما فيه يؤمر قاضي بالشكل القانوني، فيه يؤمره من تحت لتحت، مثلاً قاضي الفاسد نحن عم نحكي أو ضابط وفيق صفا أو ضابط أحمد بعلبكي أو فلان أو فلان هؤلاء مأتمرون تراتبياً إلا من رؤسائهم وهناك من بعض الرؤساء شرفاء.
إذا وصلت شحنة الموت إلى مرفأ بيروت هناك ثلاث جهات وراء هذه العملية، الآن ستبدأ المفاجأة: هناك جهة اشترت وباعت، وهناك جهة نقلت إلى العنبر رقم 12 ومنه إلى سوريا وبعدها فجرت، وهناك جهة صنعت النترات وبه قُتل الشعب السوري.
الجهة الأولى وهذه معلومة أمنية، معلومة أمنية، الذي وُكل بشراء هذه الشحنة طمعاً بإيرادات مالية كبيرة وكان توريطه له من قبل حزب الإرهاب الإيراني لعلمهم المسبق بطبيعة شخصيته أنه سيأتي يوم يبيعهم، اسمه جبران باسيل، الذي اشترى النترات هو جبران باسيل بطريقة يبعد الشبهات عنه وقد ورطه حزب الإرهاب الإيراني وأخذها عليه، نحن بنسميها بلبنان أخذ عليه ذلة.
وحينما أراد أن يتملص من اتفاق كنيسة مار مخايل وضغط عليه الأمريكي بأن يتركهم وإلا سينال العقوبات، أراد حزب الإرهاب الإيراني الذي خزن تحت أعين ضباط وفيق صفا وبعلبكي وتحت أعين وزراء حزب الإرهاب الإيراني وأمن وتحت أعين القضاة الفاسدين في لبنان خزن 2750 طن الذي انفجر منهم وفق رأي خبراء المتفجرات الذين كانوا على الأرض 250 طن فقط وقد رحم الله أهل بيروت بأن إهراءات القمح قد استوعبت الصدمة الكبرى من الموجة الانفجارية وإلا لو انفجرت الكمية كلها وهي طبيعي كانوا قد شحنوها إلى سوريا عبر المصنع اللبناني تحت رؤى الأمن العام وتحت رؤى الشباب كلهم ونقلت على أنها أسمدة زراعية.
إذاً اشترى وباع وورطه حزب الإرهاب، حينما أراد أن ينفك عنهم وعلم الحزب بذلك قام بتفجير الـ 250 طن المتبقين بطريقة يعرفها أهل هذا الفن من خلال مفرقعات الوصل لأن النترات لا تتأثر بالموجة الانفجارية وهناك الآن خبراء يسمعوننا، هناك 250 طن كل مستوعب كان فيه نصف طن يعني 500 مستوعب رُبطت بمفرقعات وصل ضمن آلية للتفجير وحدة الهندسة في حزب الإرهاب الإيراني خبيرة جداً بها وتحت أعين من فتح الثغرة من الخلف.
وحينما حان الحين وكان جواد حسن نصر الله مع الوحدة البحرية منتشرين في ذاك اليوم من الصباح إلى ما بعد الانفجار وقد شُهد في سيارته في منطقة قريبة ما بين – عم بعطيك أنا – على شاطئ لبنان امتداداً إلى ما قبل صيدا كان الانتشار الأمني للوحدة البحرية وحينما حصلت نقطة الصفر قاموا بالتفجير.
إذا لاحظت أستاذ فادي أنت والجمهور شو قالوا بالرواية هناك كونتينرات مفرقعات نارية هذا كذب، هذا كذب، مفرقعات نارية إذا اشتعلت حضرتك بتعرف تخرج شمالاً ويميناً مثل مستودعات الصواريخ حينما يضربها الإسرائيلي شفت كيف بيطلع منها صواريخ، أما مفرقعات الوصل وهناك خبراء دوليون حللوا المشاهد عشرات المرات وأعطونا النتائج، مفرقعات الوصل هي التي فعلت هذا الصوت تمهيداً للانفجار الكبير.
ماذا أراد حزب الإرهاب أن يقول لجبران باسيل؟ أراد أن يقول له اللي بيخرج من تحت عباءتنا بدون إرادتنا رح نفرجيك، لذلك وفيق صفا لما هدد البيطار إذا بتتذكروه قال نحن نتحدى أن يفتح الأمر وعنا معلومات بدنا نحكيها، هي المعلومات يبّسته قرص لجبران باسيل لأنه هو المتورط وهم مورطين هم عندهم العلم.

الإعلامي فادي شهوان: سماحة الشيخ اليوم عم نحكي عن عم تقول أنه تتهم جبران باسيل هو الذي اشترى هذه النترات، جبران باسيل حتى اليوم اسمه غير وارد بالتحقيق ضمن هالليستا 70 أو 72 اسم، قد يعترض وقد يعني يرفع دعوى ضدك جبران باسيل لأنك وضعت اسمه في هذا التحقيق، شو هي الأدلة التي ترتكز عليها للقول إن جبران باسيل هو الذي اشترى بعلمه النترات؟
الشيخ محمد علي الفوعاني: أولاً إذا فكر برفع قضية سيقابلها منا أيضاً قضية لأننا نحن لا نتحدث عن فراغ، نحن عندنا معلومة أمنية من أقرب الدوائر لديه وبقول لك يا جبران ما بيحبوك اللي حواليك اللي بيعرفوا هذا الموضوع اللي وصلوا المعلومة مستعدين بمكان بيروحوا وبيحكوا، ما بيحبوك، أنت معروف كيف اشتريت وكيف بعت وكيف انشريت وكيف انبعت.
فأولاً أنا بالشخصي ما بعرفك وما لي عندك شيء لكنك أنت من المجرمين الذين تاجروا بدماء اللبنانيين، أنا ما عندي خط أحمر أستاذ فادي كلكم بتعرفوني لو كان أبي قد أخطأ بحق الشعب اللبناني سأقاضيه لو كان ابني كذلك فأنا ما عندي شيء يسمى بالدقن المشطة.
المعلومة الأمنية الموجودة عنا، بس القضاء اللبناني القاضي البيطار يحب يسمع لي ووضعي الأمني أنا ما بيسمح كون بلبنان في أمن طريقة ونحن بنوصله بنعطيه هي المعلومة ما عنا أي مشكل.
جبران باسيل ورد اسمه، عمه الجنرال ميشال عون رئيس الجمهورية اعترف أنه كان عنده علم، هو عنده علم وجبران ما عنده علم؟ جبران الذي لا تفوته صغيرة ولا كبيرة ما عنده علم؟ بعدين اسم عمه ميشال عون ورد الآن بالقرار الظني وبالتحقيق مع أسماء كثيرة، ليش جبران يعني عليه بتهمة الإهمال؟ تهمة الإهمال التي يليها أثناء التحقيق الحقيقي.
هناك أجهزة مخابرات عالمية عندها تفاصيل القضية لكنها ليست مستعدة أن تعطيها إلى لبنان إلا أن تطمئن للقضاء اللبناني أنه غير مسيس، هي معلومة لحضرتك، داتا كاملة عندهم التفاصيل كاملة وهناك أصدقاء لنا من محبينا من مريدينا من محبي لبنان خلص طفح الكيل قالوا لابد للدولة العميقة أن تفضح وأنا عندي الشجاعة أن أفضحهم ما عندك أي مشكل، فبالتالي أنا قلت هذه المعلومة يتفضل القاضي البيطار يتواصل معنا ونحن بنربطه بمصدر المعلومة ما عنا أي مشكل على أن يؤمن حياته.

الإعلامي فادي شهوان: هذه المعلومات يلي عم تحكيها سماحة الشيخ لما عُرضت على قاضي التحقيق؟
الشيخ محمد علي الفوعاني: أولاً من خلال منصتك الكريمة أنا أقول هذه الجملة أخاطب بها وجدان اللبنانيين في الداخل والخارج، إلى هذه الساعة التي أحدثك بها ومثلي غني عن القسم لكن تأكيد المؤكد في مثل هذا المقام لابد منه، قسماً بمن أحل القسم إن الدولة اللبنانية بكل أجهزتها لا يكلمنا أحد أبداً، من رئيس الجمهورية لرئيس الحكومة للكل اللي بيدعوا السيادة وبيدعوا الحرية، من هنا عرفت أنني من الأحرار القلائل ولا فخر، من هنا علمت أنني حر وابن حر ولا فخر، لأنه لما بصيروا يتصلوا فيك من كل حدا بينصب وهي بصير بده منك تحكي هيك وهي تحكي هيك بيعرفوا أنك أنت قابل، لما بعرفوا أنه أنا غير قابل طبيعي ما يحكوا.
الآن القاضي البيطار حضرته ما بيعرفني، بيعرفني حضرته هلا، هذه المقابلة ستصل إليه، هو عليه كقاضي أن يؤمن اتصالاً بيني وبينه نعطيه المعطيات ما عنا أي مشكل، ما عندك أي مشكل على العكس تماماً نحن ندعو إلى قيام الدولة اللبنانية والى قيام القضاء اللبناني والى ذوبان الشيعة في الدولة اللبنانية، بس أنا لا أثق بكثير من القضاء ولا أثق بكثير من ضباط لبنان الحاليين.

الإعلامي فادي شهوان: الرئيس جوزيف عون ما كان قائد جيش وقتها، كان أم لم يكن؟ ساعدني بالذاكرة لو سمحت.
الشيخ محمد علي الفوعاني: كان قائد جيش، معقولة قائد جيش عنده جهاز مخابرات ما شاء الله فيه أجهزة وأجهزة مراقبة وما نحكي أمور كثيرة، محمد علي الفوعاني ما بيعجبهم بيحطوا له رقمه على الكمبيوتر كل ما حكي مع حدا بيتنشطوا عليه وعنده هالقوة كلها سوا وعنده وزارة الدفاع وما أدراك والتحقيقات، معقولة فخامة الرئيس الأعلى للقوات المسلحة بكون غاب عنه مثل هذا الحدث العظيم؟ إذا عنده ليش ما ساعد القضاء لينفذ قسمه هو كرئيس جمهورية أنه يا روح ما بعدك روح بده يموت يموت شريف اللي بده يموت يموت وأثر حتى يخلده التاريخ في أذهان الأحرار؟

الإعلامي فادي شهوان: لكن الرئيس عون لم يكن قائداً للجيش في تلك الفترة.
الشيخ محمد علي الفوعاني: وشو كان حضرته؟ ضابط صحيح، لما صار قائد للجيش أتت إليه المعلومات أم لا؟ تمام هو هل عنده كل ما يريد؟ يعني عفواً هل جهاز مخابرات الجيش وبالأخص مخابرات الضاحية روح أوضح من هيك ححكيك، تمام مخابرات الضاحية اللي شاركت بأمور لها علاقة بأحداث الـ 11 وأنا حكيت بحلقة مع حضرتك وهي جاية وقتها مين اللي حط السيارات المفخخة بالضاحية وتحت عين مين؟ حضرته كان قائد جيش وبيعرف الضباط وبيعرف جهاز المخابرات وبيعرف الكل، حينما أنا استلم ملفاً عن أحد المفروض أنا أبدع بهذا الملف صح؟ هل أعطى كل ما عنده جهاز المخابرات بالجيش اللبناني؟ ما بعرف إذا هو بالجيش اللبناني هلا اسمها مخابرات هل هو يستمع لقائد الجيش اللبناني؟ ما بعرف، برد على رئيس الجمهورية؟ ما بعرف، بس أنا على يقين أن ضباط وفيق صفا وبعلبكي ما يردوا على حدا إلا على مشغليهم والدليل هذا اللي فضحناه بحلقة الضباط هذا مرشد سليمان رايح يشارك ويبيض ويجمع من وضعه ويشغله وسيحميه إذا تقاعد مع مشغل رايح يشارك بمراسيم لرجل قتل لبنان وقتل شعب لبنان.
هذا كيف بدك تحكي معهم؟ هذا ما دام هؤلاء موجودين في لبنان فلا قيامة للبنان.

الإعلامي فادي شهوان: تفضل شو بعد عندك معلومات متعلقة بالانفجار؟
الشيخ محمد علي الفوعاني: الانفجار الكمية التي انفجرت 250 طن من أصل 2750 طن، الكمية الكبرى قد نُقلت من خلال وحدة النقل في حزب الإرهاب الإيراني عبر المصنع البري والمصنع الحدودي جزء منها أجا على معابر أخرى، الجهة الأولى التي اشترت وباعت وعملت ملايين الدولارات هي جبران باسيل، أكيدة توريطها من الحزب كانت، الجهة التي نقلت ووضبت ونقلت من العنبر رقم 12 إلى سوريا قلناها ولكنها هي نفسها التي فجرت وقلنا كيفية التفجير، الجهة التي صنعت هذه النترات إلى قنابل ورمتها على الشعب السوري هي النظام الأسدي البائد، أنا هيك معلوماتي أسعفتني وهيك استطعت أشتغل بقدراتي الخاصة جداً أمام قدرات أجهزة أمنية عظمى ما شاء الله ولكنني أقول لك ولكل مشاهديك هناك أجهزة استخبارات عالمية تملك مفاتيح وختام القضية.
على الدولة اللبنانية إذا كان يهمها المرفأ ودماء اللبنانيين وكانت بدها تتعاطى بشفافية لا بخوف من البعلبكية والصفوية يعني بعلبكي وفيق صفا، يتفضلوا هم بيعرفوا لمين بيطلبوا من مين بيطلبوا المعلومات وبتجيهم على طبق من فضة وبيكون القاضي أمام براهين وأدلة بيطلع الحكم من خلالها فوراً.
هلا بيطلعوا بيقولوا لك السلم الأهلي طالما هذه الشماعة قائمة في لبنان لا قيامة للبنان، الجرائم التي تحصل باسم هذه الشماعة أكبر من أنه لو حصلت لقدر الله فتنة، أكبر الخسائر أكبر بكثير، أكبر بكثير أستاذ فادي، أكبر بكثير.
قضية المرفأ هي قضية إنسانية، هي قضية أمن قومي لبناني، هي قضية تفضح حزب الله إيران وتضعهم أمام المشانق أمام المحاكم الدولية وتعطي لدولة رئيس الحكومة نواف سلام ذريعة بأن يقف في الأمم المتحدة وأن يقول عندي منظمة إرهابية قاتلة مدمرة ساعدوني للتخلص منها ليمنع إسرائيل من التمدد ومن الوصول قريباً إلى ما بعد النبطية إلى ما بعد البقاع الغربي ويا تاريخ سجل.

الإعلامي فادي شهوان: للتاريخ اليوم معروف لبنان أين يقف بعد سقوط علي الطاهر وكلام لبنان والقرارات اللبنانية التي اتخذت نحن اليوم أمام أي سيناريو بالسياسة وبالميدان بعيداً عن التحقيق بالانفجار، ملاحظة أخيرة.
الشيخ محمد علي الفوعاني: الجيش الإسرائيلي يناسبه الآن وجود ما تبقى من حزب الله إيران لإعطائه الذريعة الكاملة لينفذ الأجندة التي قررها بعد أحداث 7 أكتوبر ولا أعتقد أن الإسرائيلي سيتخلص منهم فوراً، عنده القدرة، اللي عنده قدرة يجتاح ويعمل كل اللي عمله ويصل إلى كبار قادتهم ويقتل الخامنئي ويقتل سيدهم ويقتل ويقتل عنده قدرة يكمل هلا، لماذا لا يكمل؟ لأن التكتيك يفرض عليه ذلك ولأن الانتخابات التي يجهز لها في إسرائيل الآن تفرض تكتيكاً معيناً مع الأمريكي الذي أيضاً عنده انتخابات نصفية وهذه الفترة بسموها الفترة التجهيزية السياسية الأمنية العسكرية للضربة القاضية.
أنا أرى أن الدولة الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية قد غيرت استراتيجيتها في الشرق الأوسط من التمدد الجغرافي إلى ما يسمى بنقطة السنتر اللي هي دولة إسرائيل للتحكم في كل مفاصل الشرق الأوسط الجديد لتكون هي هنيئة في عيشها وفي أمنها وفي اقتصادها لأن الأمريكي عنده مهام أخرى وأكبر وأعظم بالنسبة له من الشرق الأوسط.
الضربة النهائية آتية لا محال، نظام ولاية الفقيه كما قلنا من عام أوفر يلفظ أنفاسه الأخيرة، التهديد والوعيد من جنرالات الحرس الثوري الإرهابي سمعناها من 20 و30 سنة، إذا أتت الطائرات الإسرائيلية لن تجد مطارات، هذه اسمها مثل العقيد أبو النار لضحكك تضحك الجمهور بمسلسل باب الحارة كان يدخل يهض ويرعد يأكل قتلى ويطلع هيك ضباط الحرس الثوري يعني يوهمون الناس ويبيعون الناس أوهاماً.
أنا أرى أن بعد قرار بريطانيا وضع الحرس الثوري على لوائح الإرهاب وبعدها بأسبوع على لوائح من يشكل خطراً على الأمن القومي البريطاني يؤكد أن اللعبة قد انتهت، ما هي إلا مشاهد أخيرة في الجزء الأخير من الحلقات الأخيرة ويا تاريخ سجل.

الإعلامي فادي شهوان: بدي أشكرك سماحة الشيخ على هذه المقابلة شكراً جزيلاً لك.
الشيخ محمد علي الفوعاني: أهلاً وسهلاً فيك ولكل مشاهدين ومحبين.
الإعلامي فادي شهوان: شكراً مشاهدينا انتهت الحلقة تابعوني بحلقات لاحقة إلى اللقاء.

الخلاصة والاستنتاج
يؤكد الشيخ الفوعاني – حسب قوله ومعلوماته الأمنية التي يطالب القضاء بالاستماع إليها – ما يلي:

  1. منطق نعيم قاسم: يعتبره مجرم حرب لا يملك القرار، وحديثه عن تهديد السلم الأهلي هو إفلاس وهروب إلى الأمام، وأن إطلاقه 6 صواريخ دمر أكثر من 40 قرية وخدم إسرائيل.

  2. الرواية الرسمية للمفرقعات: يعتبرها كذبة. المفرقعات النارية تنتشر يميناً وشمالاً، بينما ما حصل كان صوت مفرقعات وصل زرعت على 500 مستوعب (نصف طن لكل مستوعب) تمهيداً للتفجير الضخم.

  3. مثلث الجريمة: الجهة الأولى التي اشترت وباعت هي جبران باسيل – حسب ادعاء الشيخ – بطمع مالي وتم توريطه بذلة من الحزب. الجهة الثانية التي خزنت ونقلت إلى العنبر 12 ومنه إلى سوريا ثم فجرت هي حزب الله عبر وحدة النقل ووحدة الهندسة وتحت أعين وفيق صفا وأحمد بعلبكي. الجهة الثالثة التي حولت النيترات إلى براميل متفجرة للشعب السوري هي نظام الأسد البائد، بدليل عثور الثوار على براميل غير منفجرة فيها نيترات أمونيوم.

  4. توقيت العقوبات: يربط الشيخ بين تفجير المرفأ وفرض العقوبات الأمريكية على جبران باسيل بعد 3 أشهر، معتبراً أن الحزب فجره كرسالة تهديد بعد أن أراد باسيل فك ارتباطه باتفاق مار مخايل.

  5. جوزيف عون: يشكك بأنه كقائد جيش سابق وكضابط لا يمكن أن تغيب عنه معلومات بهذا الحجم، ويطالب بأن يعطي جهاز المخابرات كل ما لديه للقضاء.

  6. السيناريو الميداني: يتحدث عن انتشار الوحدة البحرية لحزب الله مع جواد نصر الله يوم الانفجار على الشاطئ اللبناني، وفتح ثغرة خلفية في العنبر.

  7. الرهان الإسرائيلي: يرى أن إسرائيل لا تريد إنهاء ما تبقى من حزب الله فوراً، بل تستخدمه كذريعة للتمدد إلى ما بعد النبطية والبقاع الغربي، وأنها تؤجل الضربة القاضية لاعتبارات انتخابية إسرائيلية وأمريكية، لكن الضربة النهائية آتية والنظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد إدراج الحرس الثوري على لوائح الإرهاب البريطانية.

ويختم بأن قضية المرفأ هي قضية أمن قومي ستضع قادة الحزب أمام المحاكم الدولية والمشانق، وستعطي رئيس الحكومة نواف سلام حجة دولية لطلب المساعدة للتخلص من المنظمة الإرهابية قبل أن تتمدد إسرائيل أكثر.

**تنويه قانوني من ناشر وصاحب الموقع: كل الاتهامات والوقائع والروايات والإدعاءات الواردة أعلاه هي على لسان الشيخ محمد علي الفوعاني في المقابلة المذكورة ونقلت حرفياً كما قالها في مقابلته مع الإعلامي فادي شهوان، ولا تمثل تبنياً من منصة المنسقية أو صاحبها ولا هي حقائق قضائية ثابتة حتى صدور القرار الظني عن القضاء اللبناني المختص.

Share