web analytics
Home تقارير وأراء خاصة ومقابلات رابط فيديو ونص كامل لمقابلة  مهمة مع الباحث في مؤسسه الدفاع عن...

رابط فيديو ونص كامل لمقابلة  مهمة مع الباحث في مؤسسه الدفاع عن الديمقراطيات حسن عبد الحسين تناولت خلفيات ومستقبل اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، أدوار أميركا وإيران وحزب الله في المرحلة المقبلة، سلاح حزب الله، دور الجيش اللبناني، عدم ثقة أميركا بالعماد رودلف هيكل، العقوبات القادمة على شخصيات لبنانية أمنية وسياسية وآفاق زيارة عون إلى واشنطن

7

رابط فيديو ونص كامل لمقابلة  مهمة مع الباحث في مؤسسه الدفاع عن الديمقراطيات حسن عبد الحسين تناولت خلفيات ومستقبل اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، أدوار أميركا وإيران وحزب الله في المرحلة المقبلة، سلاح حزب الله، دور الجيش اللبناني، عدم ثقة أميركا بالعماد رودلف هيكل، العقوبات القادمة على شخصيات لبنانية أمنية وسياسية وآفاق زيارة عون إلى واشنطن.

أجرى المقابلة الإعلامي فادي شهوان من موقعه على اليوتيوبب تاريخ 27 حزيران/2026

تفريغ التعليق بالكامل، المقدمة، العناوين، التبويب، النص، الصياغة والخلاصة قام بها بحرية مطلقة ناشر موقع المنسقية LCCC الناشط الإغترابي الياس بجاني.

المقدمة
تناولت المقابلة بين الإعلامي فادي شهوان والباحث حسين عبد الحسين التطورات المتعلقة باتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية وانعكاساته على مستقبل الجنوب اللبناني، دور الولايات المتحدة وإيران وحزب الله في المرحلة المقبلة، مسألة سلاح حزب الله، دور الجيش اللبناني، مدى الثقة الأمريكية بالمؤسسات الأمنية اللبنانية وتحديداً بقائد الجيش الجنرال رودلف هيكل، المساعدات الأميركية للجيش وسبب انخفاضها، آفاق زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن ودور الإغتراب اللبناني في اعادة تصويب مواقف ادارة الرئيس ترامب لجهة معاملة لبنان كدولة حرة وسيدة ومستقلة وليست كتابعة لإيران أو لغيرها من الدول.

أولاً: أهمية اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
يرى حسين عبد الحسين أن أهمية الاتفاق تكمن في نقطتين أساسيتين:
إخراج الملف اللبناني من دائرة النفوذ الإيراني المباشر ووضعه ضمن مسار تفاوضي بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية أمريكية.
توفير الطريق العملي الوحيد المتاح حالياً لعودة مئات آلاف اللبنانيين النازحين من قراهم وبلداتهم الجنوبية إلى منازلهم.
ويعتبر أن البديل عن هذا المسار هو انتظار نتائج المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، وهو أمر غير مضمون زمنياً ولا سياسياً.

ثانياً: لماذا تأخر التوقيع؟
بحسب عبد الحسين، كان الخلاف الأساسي يدور حول آلية الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الحدودية.
الموقف اللبناني طالب لبنان بجدول زمني واضح ومحدد للانسحاب من كل منطقة.
الموقف الإسرائيلي رفض الالتزام بجدول زمني ثابت، وأصر على ربط الانسحاب ب “الأداء” (Performance)، أي أداء الجيش اللبناني والدولة اللبنانية في منع عودة حزب الله وسلاحه إلى المناطق التي يتم تسليمها.

دور الولايات المتحدة
ستتولى القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) دور الجهة التي تقيم الأداء وتحدد ما إذا كانت شروط الانتقال إلى المرحلة التالية قد تحققت أم لا.

ثالثاً: مفهوم “المناطق التجريبية” (Pilot Zones)..شرح عبد الحسين أن الاتفاق يعتمد على مبدأ المناطق التجريبية:
تنسحب إسرائيل من منطقة محددة. يتسلمها الجيش اللبناني. يتم التأكد من عدم عودة عناصر حزب الله أو أسلحته إليها.
عند نجاح التجربة، تُسلّم منطقة أخرى. ويرى أن إسرائيل لم تعد تثق بالضمانات اللبنانية التقليدية بسبب تجارب سابقة منذ عام 2000 وحتى اتفاق وقف الأعمال العدائية الأخير.

رابعاً: هل أصبح لبنان خارج المفاوضات الإيرانية؟
يعتبر عبد الحسين أن الإنجاز الأبرز في الاتفاق هو تكريس مبدأ أن: لبنان تمثله دولته ومؤسساته الدستورية. التفاوض يتم عبر الحكومة اللبنانية وليس عبر إيران أو أي طرف إقليمي آخر. وأشار إلى أن بعض الدوائر الأمريكية كانت تميل سابقاً إلى التعامل مع الملف اللبناني ضمن التفاوض الأشمل مع إيران، لكن ضغوطاً من مسؤولين جمهوريين وأصدقاء لبنان داخل واشنطن دفعت باتجاه احترام سيادة الدولة اللبنانية وعدم تجاوزها.

خامساً: موقف حزب الله من الاتفاق
بحسب عبد الحسين، فإن حزب الله يرفض الاعتراف بأن الاتفاق يمثل حلاً نهائياً، وما زال يربط مصير بعض الملفات بنتائج التفاوض الأمريكي – الإيراني. ويعتقد أن حزب الله يحاول كسب الوقت، المحافظة على تماسك بيئته الشعبية، وانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني. لكنه يرى أن استمرار ربط الملف اللبناني بالمفاوضات الإيرانية قد يؤدي إلى إطالة أمد معاناة النازحين الجنوبيين.

سادساً: قضية سلاح حزب الله
يشدد عبد الحسين على أن المجتمع الدولي ينظر إلى حزب الله باعتباره تنظيماً مسلحاً خارج إطار الدولة اللبنانية.
ويستند في ذلك إلى:
القرار الدولي 1701.
القرارات الدولية المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة.
ويرى أن استعادة الأراضي المحتلة وعودة الاستقرار لا يمكن أن تتحققا إلا من خلال:
حصر السلاح بيد الدولة.
تعزيز دور الجيش اللبناني.
إنهاء الازدواجية العسكرية القائمة.

سابعاً: الجدل حول صورة الوفدين اللبناني والإسرائيلي
انتقد عبد الحسين رفض بعض أعضاء الوفد العسكري اللبناني الظهور في صورة مشتركة مع الوفد الإسرائيلي.
واعتبر أن الوفد كان يشارك أصلاً في المفاوضات ولهذا الامتناع عن الصورة لا يغيّر من حقيقة التواصل المباشر خلال الاجتماعات.
ورأى أن هذا السلوك يعطي انطباعاً بالشعبوية أكثر مما يعكس موقفاً سياسياً فعلياً وقال أن هذا التصرف أظهر نوعاً من التباين بين المؤسسة العسكرية والسلطة السياسية اللبنانية.

ثامناً: نظرة واشنطن إلى الجيش اللبناني
أكد عبد الحسين أن الولايات المتحدة ما زالت تدعم الجيش اللبناني، لكنها تطرح مجموعة من الشروط، أبرزها:
1. الاحترافية العسكرية
أن يلتزم الجيش بتنفيذ قرارات السلطة السياسية المنتخبة.
2. الرقابة المالية
أن يخضع لمزيد من التدقيق والشفافية في إدارة الأموال والمساعدات.
3. اختيار وحدات محددة
تركز واشنطن على ألوية ووحدات تعتبرها أكثر جهوزية وانضباطاً لتنفيذ المهام المطلوبة جنوباً.

تاسعاً: الثقة الأمريكية بقيادة الجيش
أثار عبد الحسين نقطة حساسة حين قال إن الثقة الأمريكية بقائد الجيش العماد رودولف هيكل ليست مرتفعة.
واستند في ذلك إلى:
تخفيض المساعدات الأمريكية للجيش اللبناني.
اعتراض واشنطن على بعض آليات تنفيذ القرارات المتعلقة بسلاح حزب الله.
لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تريد الدخول في مواجهة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون أو إضعاف موقع الرئاسة اللبنانية.

عاشراً: عقوبات أمريكية محتملة
كشف عبد الحسين عن معلومات تفيد بوجود دراسة أمريكية لفرض عقوبات جديدة قد تطال:
ضباطاً أمنيين ومسؤولين سياسيين وذلك في حال ثبوت تقديمهم مساعدات أو تسهيلات لحزب الله، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وأشار إلى أن ملفات العقوبات ما تزال قيد الدراسة داخل المؤسسات الأمريكية المختصة.

حادي عشر: هل يمكن أن يواجه الجيش اللبناني حزب الله؟
يرى عبد الحسين أن الخطة الحالية لا تقوم على مواجهة عسكرية مباشرة بين الجيش وحزب الله.
بل تعتمد على الآتي:
تسليم مناطق خالية من السلاح للجيش اللبناني.
منع عودة حزب الله إليها.
تثبيت سلطة الدولة فيها.
وبالتالي فإن دور الجيش، وفق هذا التصور، هو “الإمساك بالأرض” (Holding) أكثر من خوض عمليات عسكرية واسعة ضد الحزب.

ثاني عشر: زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن
توقع عبد الحسين أن تشكل زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة محطة مهمة إذا بدأ الاتفاق بإظهار نتائج عملية على الأرض.
ويرى أن أهداف الزيارة ستكون:
تثبيت الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية.
تكريس استقلال المسار اللبناني عن التفاوض الأمريكي – الإيراني.
تأكيد دور الدولة اللبنانية كبديل عن منطق الميليشيات والسلاح خارج الشرعية.

الخلاصة
يعتبر حسين عبد الحسين أن اتفاق الإطار يمثل، في الوقت الراهن، المسار الوحيد المتاح لعودة النازحين الجنوبيين واستعادة الأراضي تدريجياً دون حرب جديدة. كما يرى أن نجاح الاتفاق مرتبط بثلاثة عوامل أساسية:
قدرة الجيش اللبناني على فرض سلطة الدولة في المناطق المستعادة.
استعداد حزب الله للتكيف مع الواقع الجديد وعدم إعادة عسكرة الجنوب.
استمرار الدعم والرقابة الأمريكية لتنفيذ الاتفاق وضمان تطبيقه على الأرض.
ويؤكد أن الاختبار الحقيقي لن يكون في توقيع الاتفاق، بل في كيفية تنفيذه خلال الأشهر المقبلة.

Share