web analytics
4.7 C
Mississauga
Thursday, October 29, 2026
Home Youssef El Khoury Page/صفحة المخرج يوسف ي. الخوري رابط فيديو ونص مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/قراءة واقعية، منطقية...

رابط فيديو ونص مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/قراءة واقعية، منطقية ووطنية جريئة في وضعية لبنان الحكام والحكم والسياسيين، الظلم الواقع على الجنوبيين الصامدين في أرضهم، وعلى جيش لبنان الجنوبي والمبعدين، احتلال حزب الله والسلام الآتي لا محالة مع إسرائيل 

60

رابط فيديو ونص مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/قراءة واقعية، منطقية ووطنية جريئة في وضعية لبنان الحكام والحكم والسياسيين، الظلم الواقع على الجنوبيين الصامدين في أرضهم، وعلى جيش لبنان الجنوبي والمبعدين، احتلال حزب الله والسلام الآتي لا محالة مع إسرائيل 

أجرى المقابة الإعلامي جو إبراهيم من موقع اس بي سي 29 تشرين الأول/2026ملاحظة/تم تفريغ المقابلة وكتابة نصوصها والعناوين والمقدمة والملخص والإستنتاج بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقةمقدمة موسعة وشاملة لكل المواضيع التي طرحت

هذه مقابلة طويلة وصادمة، لا تشبه المقابلات التقليدية، بل هي أقرب إلى محاكمة علنية للمنظومة اللبنانية بكاملها من وجهة نظر سيادية يمينية صريحة.
يبدأ المخرج يوسف الخوري من موضوع بيع الأراضي المسيحية للمستثمر المثير للجدل التابع لحزب الله الملقب بـ “جفال”، لينفي أن تكون القضية مجرد صفقة عقارية، بل يراها جزءاً من محاولة تغيير ديموغرافي في المناطق المسيحية – جبيل وكسروان تحديداً. ويقارن الأسلوب بما فعله الإسرائيليون مع الفلسطينيين قبل النكبة، من شراء أراض متفرقة لمحاولة ربطها لاحقاً، ويستشهد بكتاب نادر للأب بولس عبود كان يحذر فيه الفلسطينيين من بيع أرضهم. ويخلص إلى أن الموارنة، حتى لو وقعوا في الفخ مرتين، لن يسمحوا لحزب الله بأن يمسحهم بهذه اللعبة التي هم اخترعوها ويعرفونها جيداً.

من هنا ينتقل إلى فلسفته حول الديموغرافيا: وهي لا تخيفه. يستشهد بمثل: 6 ملايين إسرائيلي لم يستطع 300 مليون عربي فعل شيء لهم منذ 80 سنة. قيمة المسيحي في هذا الشرق ليست بالعدد، بل بالانتشار والحضور. إذا لم يكن لديه حضور يملأ مكانه في هذا البلد، فـ “60 سنة عليه”.

ثم يقارن بين احترام المواعيد الدستورية في إسرائيل ولبنان: في إسرائيل تجري الانتخابات في موعدها لأنهم يحترمون شعبهم ويشركونه في الحكم، بينما في لبنان ألغى النواب الانتخابات ومددوا لأنفسهم وزادوا معاشاتهم والناس تموت من الجوع.

ويربط هذا مباشرة باتفاق الطائف: الطائف أخذ الصلاحيات من الرئيس الماروني ولم يعطِ ضمانات مقابلها للمسيحيين كأقلية عددية. لم يترك للرئيس حتى هامش اختيار رئيس حكومة متجانس، ولا حق حل مجلس النواب المتقاعس. من هنا بدأ الخلل الديموغرافي والسياسي الحقيقي.
ويفتح ملف الأنفاق والسدود: يوسف الخوري كان أول من سأل عن علاقة سدود جبران باسيل بأنفاق حزب الله، كونها في نفس المناطق، وكيف أن الردميات كانت تخرج من طريقين، وأن حزب الله تكفل بتزفيت طريق رديفة. وبدل الإجابة، شنت عليه حملات. وهو لا يلوم حزب الله، بل يلوم المجتمع المسيحي الذي سمح بذلك.

ويفسر تماسك المجتمع المسيحي عام 1975: لم يكن هناك قائد في البداية، بل كان هناك خطر وجودي وتماسك مجتمعي هو الذي أفرز القادة. رغم أن الجيش اللبناني كان 7-8 آلاف عسكري مقابل 44 ألف مقاتل فلسطيني ويساري وقومي واشتراكي، ورغم أن العالم كله كان ضدهم، وحصل تواطؤ أمريكي-إسرائيلي-سوري لإدخال الجيش السوري إلى لبنان بحجة وقف المجزرة المسيحية، ورغم اتهامهم بالعمالة لإسرائيل، إلا أن إسرائيل وحدها وقفت معهم في النهاية، وربحوا الحرب. ولم يخسروا إلا عندما تم تشتيتهم وتشريذهم.

ويصل إلى المشكلة البنيوية اليوم: الزعامات المسيحية تعتبر نفسها يمينة، لكن اليسار خرق الأحزاب والزعامات المسيحية روحياً وغير روحياً بنسبة 100%. هناك تحالف يساري-إسلاموي يتوسع في أوروبا وأمريكا ودخل بقوة إلى المجتمع المسيحي اللبناني. لذلك لا يوجد يمين حقيقي في لبنان.
ثم يعلق على تصريح نعيم قاسم الناري “نحن هنا ولن نسلم السلاح”: يعتبره كلاماً فارغاً قاسم تحت سابع أرض، نار جهنم لن تصل إلى السطح. ويلوم الدولة اللبنانية التي لا تستطيع توقيف عنصر من حزب الله، بينما توقف رجلاً في بلدة رميش الجنوبية رمم خيمته في منطقة محتلة إسرائيلياً حيث الدرك والجيش لا يلبسون زيهم الرسمي، ويستدعى خوري البلدة للتحقيق في صيدا لأنه شرح للقاضية الوضع الميداني الذي تتعامى عنه.

ويرى أن من دمر الجنوب هو حزب الله وليس نتنياهو، وأن الدولة تغطي حزب الله وتتفاوض مع الأمريكي والإسرائيلي بينما قرارها ليس بيدها، ويطلع قاسم من ورائها ليقول “لا”. لذلك يطلق مقولته الأكثر جدلاً: “أتمنى أن يحكم حزب الله لبنان لكي يقضي نتنياهو عليه وعلى الدولة العميقة”. يوضح أنه لا يقولها سخرية، بل يريد أن تنكشف الأمور: لتصبح المواجهة مباشرة بين إسرائيل وحزب الله كدولة إسلامية، بدل أن تبقى الدولة اللبنانية واجهة تتفاوض وتغطي الحزب. هو يريد كشف تواطؤ المنظومة كلها مع حزب الله، من الهرم إلى الأسفل.

وينتقل إلى الانتخابات الإسرائيلية: يشرح أن الجيش الإسرائيلي لديه أوامر معطاة قبل الانتخابات بإنهاء حزب الله عسكرياً وسياسياً كما حصل مع منظمة التحرير، وبإسقاط النظام في إيران. سواء بقي نتنياهو أو جاء أيزنكوت أو حكومة انتقالية، الجيش سيكمل. أيزنكوت يحتاج 61 صوتاً وهذا مستحيل دون تحالف مع كل المتناقضات العربية (11 للقائمة المشتركة و8 للموحدة)، بينما نتنياهو معه 56 ويستطيع التشكيل إذا أخذ إحدى الكتلتين. ويلفت إلى أن العرب في إسرائيل هم الشريحة الوحيدة في الشرق وأفريقيا التي تعبر عن رأيها ديمقراطياً بحرية، وبعضهم انتخب نتنياهو نفسه.

ويهاجم ازدواجية الخطاب العربي: الكويت طردت 380 ألف فلسطيني، والملك حسين فعل أيلول الأسود بآلاف القتلى، وسوريا تمنع الفلسطيني من حمل سكين، لكن لا أحد يتكلم، بينما إذا قال لبناني “هذا الفلسطيني يخرب بلدي” تقوم القيامة. ويقارن بين إدانة ضرب إسرائيل لسوريا رداً على اعتداءات انطلقت من لبنان، وعدم إدانة الملك الأردني عندما قصف داخل سوريا بعد مجزرة الكنيسة.

وعن دخول إسرائيل إلى الضاحية: يقول سيكون خجلان، كما قال سعيد عقل، ليس هو من ضربهم بل إسرائيل، بينما واجبه هو كلبناني أن يضربهم لأنهم منتهكون لسيادة بلده ويعتدون على إسرائيل من أرضه. هذه مهمة دولته المتعهدة بنزع السلاح.

وعن طلب السفير الأمريكي ميشال عيسى إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل: يوضح أن القانون الصادر سنة 1955 ليس قانوناً يعتبر إسرائيل عدواً في الدستور أو قانون العقوبات، بل هو قانون تجاري تضامني مع قرار جامعة الدول العربية بمقاطعة السلع الإسرائيلية. الدولة تمنع التبادل التجاري، لكن يمكن أخذ إذن للذهاب إلى إسرائيل. أما قوانين العقوبات 275 و285 و286 فهي تتحدث عن “عدو” بشكل عام، وتحدد الجريمة بأن تسلم أرضاً أو ضباطاً أو تتآمر وتفتح المجال لدخول العدو، وليس مجرد الحديث مع إسرائيلي في مهرجان. ويسأل: هل الدولة اللبنانية أصلاً في حالة عداء مع إسرائيل وهي موقعة اتفاقية هدنة واتفاق إطار يعتبر حزب الله هو العدو المشترك للبنان وإسرائيل وأمريكا؟

ويطالب بإنصاف المنفيين: الياس بجاني، طوم حرب، شارل شارتوني، ندين بركات، وكل من نفي بسبب كلمة قال فيها “الجيش الإسرائيلي” بدل “العدو الإسرائيلي”. ويطالب رئيس الجمهورية بإنصاف أبناء جيش لبنان الجنوبي الذين كانوا جزءاً من الجيش اللبناني وكلفتهم قيادة اليرزة بالدفاع عن قرى الجنوب والتعامل مع الإسرائيلي دون توقيع، ثم تركتهم بلا مونة ولا رواتب.

وفي ملف المودعين والبنوك: يكشف أنه أنهى كل حساباته في البنوك اللبنانية سنة 2018 لأنه انتبه مبكراً. يشرح المعادلة: المودع أعطى أمواله كأمانة للبنك مقابل فائدة، فالبنك يعترف أنها أموال المودع. المودع غير مسؤول لمن أعطاها البنك – للدولة أو غيرها. يجب إرجاع الحسابات كما كانت قبل الأزمة، وكل يوم حرم فيه المودع من أمواله يجب أن تدفع عليه فائدة. يهاجم ما يسمى “هيركات” وتذويب الأموال بين دولار بـ 89 ألف وليرة، ودولار المودع بـ 15 ألف، واعطاء البنوك للفوائد بينما تسحب أموال الناس بالتقسيط.

وأخيراً عن بشير الجميل: لو بقي بشير، لما كنا سألنا اليوم أين نحن. كان سيترك بعد ست سنوات وطناً وليس مزرعة، وكان لبنان سيكون في سلام استراتيجي مع إسرائيل وليس سلاماً تحت القتل. يستشهد بكلام شارون للشيخ بيار الجميل عندما جاء يعزي ببشير: “نحن ساعدنا أنفسنا، لكنكم تستطيعون الاستفادة من هذه الفرصة وتقفون على أرجلكم وتطلبون خروج السوري”. قال شارون حينها: إذا لم تستفيدوا اليوم، لن تأتيكم الفرصة إلا بعد 50 سنة. وقد مرت 50 سنة وعدنا إلى اتفاقية الهدنة التي يتفاخر بها وليد جنبلاط وفريقه بأنهم أفشلوا اتفاق 17 أيار.

جدول بالعناوين التي طُرحت خلال المقابلة

1

بيع الأراضي المسيحية للجفال ومحاولة التغيير الديموغرافي

2

مقارنة أساليب الشراء الإسرائيلية – الفلسطينية تاريخياً وكتاب الأب بولس عبود

3

فلسفة الديموغرافيا: القيمة بالحضور لا بالعدد – مثال 6 ملايين إسرائيلي مقابل 300 مليون عربي

4

مقارنة الانتخابات واحترام المواعيد الدستورية بين إسرائيل ولبنان

5

اتفاق الطائف ونزع صلاحيات الرئيس الماروني دون ضمانات

6

ملف سدود جبران باسيل وعلاقتها بأنفاق حزب الله

7

نقد المجتمع المسيحي وتواطؤ بعض الزعامات المسيحية

8

التحالف اليساري – الإسلاموي العالمي وتغلغله في المجتمع المسيحي وغياب اليمين الحقيقي

9

تجربة حرب 1975: تماسك المجتمع أفرز القادة والربح رغم قلة العدد والتواطؤ الدولي

10

تصريح نعيم قاسم الناري والرد عليه

11

عجز الدولة اللبنانية: توقيف رجل في رميش وعدم القدرة على توقيف نائب من حزب الله طالب باسترداد المتفجرات

12

مقتل خوري في جبيل وغياب حماية الدولة للشريحة المسيحية

13

قضية شاحنة المتفجرات وإحالتها إلى المجلس العدلي ودور مجلس الوزراء

14

المقولة الجدلية: تمني حكم حزب الله للبنان لكي يقضي عليه نتنياهو وتتكشف الدولة العميقة

15

كشف تواطؤ المنظومة الحاكمة كلها مع حزب الله

16

قضية المبعدين إلى منذ العام 2000 إسرائيل وجيش لبنان الجنوبي المنسيين

17

الانتخابات الإسرائيلية: خطة الجيش بإنهاء حزب الله وإسقاط نظام إيران – حسابات نتنياهو وأيزنكوت والأصوات العربية

18

ازدواجية الموقف العربي من القضية الفلسطينية: الكويت والأردن وسوريا

19

موقف الخوري من دخول إسرائيل إلى الضاحية الجنوبية – الشعور بالخجل

20

قانون مقاطعة إسرائيل: حقيقته كقانون تجاري 1955 وليس إعلان عداء دستوري – مواد 275 و285 و286

21

ملف المودعين والبنوك: ضرورة إرجاع الأموال كما كانت وفوائد التأخير والهيركات

22

السؤال الوجداني عن بشير الجميل: ماذا لو بقي رئيساً – السلام الاستراتيجي وكلام شارون عن فرصة الـ 50 سنة

الملخص والاستنتاج
يوسف الخوري يقدم رواية مضادة تماماً للسردية السائدة في لبنان. يرى أن الخطر الحقيقي ليس إسرائيل، بل إيران وحزب الله والمنظومة اللبنانية المتواطئة معه. الديموغرافيا وشراء الأراضي تفاصيل ثانوية إذا كان المجتمع المسيحي متماسكاً وصاحب حضور. المشكلة الجوهرية هي اتفاق الطائف الذي جرد الرئاسة من صلاحياتها، وصعود نخب مسيحية يسارية بلباس يميني، وتحالف يساري-إسلاموي يسيطر على آلية صنع القرار.
الدولة في نظره منتهية، لا تطبق القانون إلا على الضعيف (رجل رمم خيمته في رميش)، وتغطي القوي (نائب يطالب علناً باسترداد متفجرات حزبه). لذلك يتمنى سيناريو تطهيري: أن يحكم حزب الله علناً، فتسقط ورقة التوت عن المنظومة، وتصبح المواجهة مكشوفة بينه وبين إسرائيل، التي لديها – حسب قوله – قرار استراتيجي قديم بإنهائه وإسقاط نظام إيران، بغض النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية.

الخلاصة التي اراد يوسف الخوري إيصالها هي أن لبنان يعيش كذبة كبيرة اسمها “الدولة”. لا يوجد دولة، بل آلية قرار مخطوفة من حزب الله. الحل ليس بترقيع القوانين أو انتظار انتخابات إسرائيلية أو أمريكية، بل بكشف الحقيقة كاملة: إما أن تستعيد الدولة سيادتها وتبدأ بمحاسبة حزب الله وإنصاف ضحاياه من جيش لبنان الجنوبي والمنفيين والمودعين، وإما أن تترك حزب الله يحكم علناً كولاية فقيه، وعندها لكل حادث حديث، السلام مع إسرائيل في نظره حتمي، وتأخر 50 سنة بسبب ضياع فرصة بشير الجميل، واليوم ندفع ثمنه سلاماً تحت القتل بدل سلام استراتيجي.

**لقراءة مقالات ومشاهدة مقابلات الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري المنشورة على موقعنا اضغط هنا

**To read articles and watch interviews by writer and director Youssef Y. El Khoury published on this Website The LCCC Click Here

Share