web analytics
4.7 C
Mississauga
Thursday, November 5, 2026
Home Youssef El Khoury Page/صفحة المخرج يوسف ي. الخوري رابط فيديو ونص مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/سوف تستمر وتتفاقم...

رابط فيديو ونص مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/سوف تستمر وتتفاقم المشكلة الجوهرية في لبنان في غياب المشروع الوطني المستقل والسيادي، وطالما أن القوى الرسمية والحزبية والسياسية بقيت أسيرة الحسابات والتحولات الخارجية

37

رابط فيديو ونص مقابلة مع الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري/سوف تستمر وتتفاقم المشكلة الجوهرية في لبنان في غياب المشروع الوطني المستقل والسيادي، وطالما أن القوى الرسمية والحزبية والسياسية بقيت أسيرة الحسابات والتحولات الخارجية

اجرت المقابلة من موقع الترنسبيرنسي الإعلامية سماح الحاج
05 تشرين الثاني/2026

ملاحظة/تم تفريغ المقابلة وصياغة نصها بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

مقدمة
تأتي هذه المقابلة في لحظة سياسية وإقليمية بالغة الحرج والتعقيد، حيث تتداخل التداعيات الناجمة عن التحولات السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مع الواقع اللبناني الراهن المتأزم. يُقدم الكاتب والمخرج يوسف الخوري قراءة نقدية وتفكيكية للأوهام التي تحكم بعض الأطراف اللبنانية، ولا سيما المقاربات “المحلية الضيقة” التي تترقب نتائج الانتخابات الخارجية (سواء الأمريكية أو الإسرائيلية) لتبني عليها آمالاً أو رهانات سياسية.
يسلط الخوري الضوء على هشاشة الدولة اللبنانية وعجزها المستمر عن ممارسة سيادتها الفعلية، مما جعل المواطن اللبناني وحده من يتحمل أكلاف المشهد ومآسيه—بدءاً من إهمال أبناء الجنوب الصامدين وتجاهل قضاياهم المعيشية والأمنية، وصولاً إلى الارتهان للتفاهمات الإقليمية والدولية. كما يستحضر الحوار محطات تاريخية مفصلية من التاريخ اللبناني الحديث، وتحديداً تجربة الرئيس الشهيد بشير الجميل وكواليس اجتماعاته المنسية (بين نهاريا وبكفيا)، لتفكيك الروايات التاريخية المتضاربة واستخلاص الدروس حول مفهوم الدولة والسيادة ومسار التفاهمات الكبرى.

عناوين المقابلة 
قراءة في نتائج الانتخابات الأمريكية وتأثيرها الإقليمي:
تراجع موقع دونالد ترامب وتوازنات القوى بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس.
خيارات ترامب والإدارة الأمريكية تجاه الملف الإيراني (احتمالات التسريع بالضربة العسكرية مقابل المسارات التفاوضية).
تأثير الداخل الأمريكي والملفات الاقتصادية على توجهات الناخبين والسياسة الخارجية.
عجز الدولة اللبنانية وارتهان الداخل للخارج:
ظاهرة ارتباط القوى اللبنانية بالخارج وتأثرها المباشر بالانتخابات الإسرائيلية والأمريكية.
غياب السلطة المركزية والدستور الرادع لتعدديات الداخل اللبناني.
حدود الاهتمام الأمريكي بلبنان والفرق بين مقاربة الجمهوريين والديمقراطيين.
كواليس التدخل الإقليمي والدولي في الجنوب اللبناني:
توزيع النفوذ والعمليات الميدانية على الأرض في الشريط الحدودي.
الدور الأمريكي المباشر في كبح بعض الممارسات الإسرائيلية ومراعاة الضغوط الشعبية والمهجرين.
قضية أبناء الجنوب وإهمال الدولة (ملف “أبونا نجيب العميل”):
التمييز والتقصير الرسمي تجاه القرى الحدودية وأبنائها الصامدين.
كواليس استدعاء “أبونا نجيب” وردود الفعل السياسية والدينية المتأخرة.
المطالبة بإصدار استثناءات وقوانين تعفي القرى الصامدة من الضرائب والفواتير لدعم صمودها.
إشكالية تنفيذ القرارات الرسمية ودور الجيش اللبناني:
عجز الحكومة عن فرض قراراتها وتضارب الأنباء حول إعطاء الأوامر للجيش.
الموقف من سلاح حزب الله وغياب الجرأة السياسية لدى المكونات الحكومية والنيابية.
إعادة قراءة تاريخية: كواليس اجتماعات بشير الجميل (نهاريا وبكفيا 1982):
تفكيك الروايات حول مفاوضات السلام مع إسرائيل والتباين بين اليسار واليمين الإسرائيلي.
حقيقة المشادّة حول قضية “سعد حداد” والمحكمة العسكرية.
تفاصيل اجتماع بكفيا وتكليف اللجان الصائغة لمعاهدة السلام قبل اغتيال بشير الجميل.

ملخص المقابلة
السياسة الأمريكية والإقليمية: يرى يوسف الخوري أن الرهان اللبناني على سقوط أو نجاح شخصيات أمريكية أو إسرائيلية ينطوي على سطجية سياسية. ترامب، ورغم القيود الداخلية وحسابات الكونغرس، يملك خيارات الاستمرار في مواجهته لإيران أو تسريع ضرباتها قبل انتهاء ولايته. وفي المقابل، فإن وصول الديمقراطيين قد يؤدي إلى انكفاء اهتمام واشنطن بالملف اللبناني والتركيز على قضاياهم الداخلية، مما يرفع القيود عن التحركات الإسرائيلية.
الواقع اللبناني والجنوب: يننتقد الخوري الممارسة الرسمية والسياسية اللبنانية التي تترك أبناء القرى الجنوبية يواجهون قدرهم دون حماية أو دعم. ويستشهد بقضية استدعاء “أبونا نجيب العميل” ليؤكد أن المنظومة لا تفتكر بالجنوبيين إلا للاستغلال السياسي والشهو الاعلامي، مشدداً على ضرورة اتخاذ قرارات شجاعة لمنح هذه القرى استثناءات مالية وإجراءات دعم حقيقية تُثبّت المواطنين في أرضهم.
الجيش والسلطة السياسية: يركز الحوار على ضبابية موقف السلطة السياسية في لبنان، التي تأخذ قرارات شكلياً ولا تجرؤ على إعطاء أوامر واضحة للجيش لتنفيذها (خصوصاً في الملفات المتعلقة بسلاح حزب الله)، مما يضع المؤسسة العسكرية في مرمى الهجوم والتشكيك الداخلي والخارجي.
إضاءة تاريخية: يصحح الخوري القراءة التاريخية لمرحلة عام 1982؛ موضحاً أن التباين بين بشير الجميل والجانب الإسرائيلي في اجتماع “نهاريا” لم يكن على أصل معاهدة السلام بل على توقيتها وأولويته في جمع الداخل اللبناني ومصير “سعد حداد”. وأكد أن اجتماع “بكفيا” لوضع الترتيبات النهائية وتسمية أعضاء لجان التفاوض حسم هذه التفاصيل قبل أيام قليلة من اغتيال بشير، مما يعني أن الاغتيال كان استهدافاً مباشراً لمشروع الدولة بأكمله.

الاستنتاج
تخلص المقابلة إلى أن المشكلة الجوهرية في لبنان تكمل في غياب المشروع الوطني المستقل والسيادي. طالما أن القوى السياسية تظل “مربوطة” بالحسابات والتحولات الخارجية (سواء في واشنطن أو تل أبيب أو عواصم الإقليم)، ستظل الدولة عاجزة والمؤسسات مشلولة، وسيبقى المواطن اللبناني ولا سيما في المناطق الحدودية والجنوبية يقدم التضحيات ويدفع الثمن غاليا دون حماية أو رعاية رسمية. إن الخروج من هذا النفق يستوجب العودة إلى بناء دولة المؤسسات والسيادة الفعالة، واستلهام الدروس التاريخية من التجارب الوطنية السابقة التي حاولت إعلاء منطق الدولة فوق حسابات المحاور.

**لقراءة مقالات ومشاهدة مقابلات الكاتب والمخرج يوسف ي. الخوري المنشورة على موقعنا اضغط هنا

**To read articles and watch interviews by writer and director Youssef Y. El Khoury published on this

Share