
دوري شمعون
الكولونيل شربل بركات/15 أيلول/2026
رحل دوري شمعون ابن البيت العريق الذي أعطى أجمل صور لبنان وفتح أبوابه على الخير والرفاه وواجه يوم تطلب ذلك أعتى الأنظمة ونجح في استعادة الاستقرار.
لم يكن لدوري ذلك الدور السياسي أيام المرحوم والده الرئيس كميل شمعون بل توجه نحو الاعمال ونجح فيها، ولكن شقيقه داني حمل الراية خلال الاحداث وبرز في الكثير من المواقف لكي يبقى لبنان حرا. وقد زارنا في المنطقة الحدودية عدة مرات كانت احداها خلال رحلة صيد إلى الصالحاني، وقمنا بزيارته أيضا في مكتبه بالقيادة في الأشرفية والتقينا بدوري وداني سوية خلال زيارتنا للرئيس شمعون في بيته بالأشرفية حيث أرادنا أن نتعرف على دوري لمعرفته بعلاقتنا بداني. ثم كان ما كان ورحل داني وعائلته جراء عملية اغتيال تشبه وجه الاحتلال الغاشم الذي لم يرحم ابناء بلده فكيف به يتصرف مع من عانده ورفض سيطرته. واضطر دوري لتسلم الراية وناضل خلال سنوات تحت الاحتلال ولم ييأس من الضغوط التي مورست عليه وعلى رفاقه الأحرار، وقد تمكنوا بالنهاية من اخراج الاحتلال واستعادة السيادة ولو منقوصة. ولكنه عندما شعر بتقدمه بالسن ترك القيادة لكميل، وها هو يلحق بالقافلة اليوم ليقدم على مذبح الرب حصيلة عمله وتجارته الرابحة بالوزنات التي أعطيت له. ونحن نرافقه بصلواتنا ليكون استقباله على قدر التضحيات فيدخل فرح السيد ويلتقي بالأحبة الذين سبقوه إلى مساكن الراحة.
نرفع التعازي إلى حزب الوطنيين الأحرار ورئيسه سعادة النائب كميل شمعون وإلى كل اللبنانيين حملة الراية من الرفاق الذين لم يكلّوا بعد من النضال وإلى العائلة والأصدقاء وكل اللبنانيين في الوطن وبلاد الانتشار ونطلب منه تعالى أن يمن برحمته على لبنان ويرفع عنه الحمل الثقيل ويفتح ابواب السلام والأمن والاستقرار لشعبه، عله ينتقل من دوامة القهر إلى واحة الطمأنينة ويسهم مرة أخرى بالتقدم والازدهار في هذا الشرق الذي تحمّل النكبات المتتالية لخلو قياداته من بعد النظر والارادة الصلبة التي رافقت الكبار.
الله يرحمو…
Dory Chamoun
Colonel Charbel Barakat/September 15, 2026
Dory Chamoun has passed away—scion of a distinguished family that embodied the finest image of Lebanon, opened its doors to prosperity and well-being, confronted the most formidable regimes when the moment demanded it, and succeeded in restoring stability.
Unlike his late father, President Camille Chamoun, Dory did not play a prominent political role; instead, he turned to the business world, where he achieved success. It was his brother Dany who carried the banner during the turbulent years, distinguishing himself through numerous stances taken to keep Lebanon free. Dany visited us in the border region several times—including a hunting trip to Al-Salhani—and we, in turn, visited him at his headquarters in Ashrafieh. We met both Dory and Dany together during a visit to President Chamoun’s home in Ashrafieh; the President wanted us to meet Dory, knowing of our relationship with Dany. Then came the tragedy: Dany and his family were assassinated in an act mirroring the brutality of the oppressive occupation—an occupation that showed no mercy to its own people, let alone to those who defied it and rejected its dominion. Dory was compelled to take up the mantle; he struggled for years under the occupation, never yielding to the pressures exerted upon him and his fellow free patriots. Ultimately, they succeeded in ousting the occupation and reclaiming sovereignty, however imperfect. Yet, as he felt the years advancing, he handed over leadership to Camille. Today, he joins the procession to offer the fruits of his labor—the profitable return on the talents entrusted to him—upon the Lord’s altar. We accompany him with our prayers, trusting that his welcome will be commensurate with his sacrifices, that he will enter into the joy of the Master, and reunite with the loved ones who preceded him to their eternal rest. We extend our condolences to the National Liberal Party, its leader MP Camille Chamoun, and all Lebanese—comrades who continue to carry the banner and have never wearied of the struggle—as well as to the family, friends, and all Lebanese at home and in the diaspora. We pray that the Almighty bestows His mercy upon Lebanon, lifts its heavy burden, and opens the doors to peace, security, and stability for its people. May the nation emerge from the vortex of oppression into an oasis of tranquility, once again contributing to progress and prosperity in this East—a region that has endured successive calamities due to a lack of the visionary leadership and steadfast will that characterized the great leaders of the past.
May God have mercy on his soul.
السيرة الذاتية للكولونيل شربل بركات
خبير عسكري، كاتب، شاعر، مؤرخ، ومعلق سياسي
*ضابط متقاعد من الجيش اللبناني
*متخرج من المدرسة الحربية ومجاز بالعلوم السياسية والادارية من الجامعة اللبنانية
*كلف كأحد الضباط لتنظيم الدفاع عن القرى الحدودية منذ 1976
*تسلم قيادة تجمعات الجنوب
*تسلم قيادة القطاع الغربي في جيش لبنان الحر وأصبح مساعدا للرائد سعد حداد ثم تسلم قيادة الجيش بالوكالة عندما مرض الرائد حداد واستمر بعد وفاته حتى مجيء اللواء أنطوان لحد فأصبح مساعده ثم قائدا للواء الغربي في جيش لبنان الجنوبي
*ترك العمل العسكري في 1988 وتسلم العلاقات الخارجية
*شهد أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مرتين
*كاتب سياسي وباحث في التاريخ له الكثير من الكتب والمقالات السياسية التاريخية والانسانية
نشر كتابه الأول “مداميك” (1999) الذي يحكي عن المنطقة الحدودية ومعاناة أهلها، ترجم إلى العبرية ونشرته معاريف (2001) والانكليزية (2012) Madameek – Courses – A struggle for Peace in a zone of war موجود على Amazon Books
*نشر كتابه الثاني “الجنوب جرحنا وشفانا” الذي يشرح الأحداث التي جرت في المنطقة بين 1976 – 1986
*الكتاب الثالث “Our Heritage” كتاب بالانكليزية يلخص التراث اللبناني مع رسومات لزيادة الاستيعاب موجه للشباب المغترب
*كتابه السياسي الثالث “لبنان الذي نهوى” (2022) جاهز للطبع
*كتاب مجزرة عين إبل 1920 وهو بحث تاريخي عن المجزرة التي ساهمت في نشوء وتثبيت لبنان الكبير
*كتاب “المقالات السياسية 2005 – 2013” مئة ومقالة منشور على صفحته
*كتاب “الشرق الأوسط في المخاض العسير” مجموعة مقالات سياسية (2013 – 2025)
*كتاب “العودة إلى عين إبل” بحث تاريخي بشكل قصصي عن تاريخ المنطقة بين 1600 – 1900
*كتاب شعر عن المعاناة خلال الحرب الكبرى 1914 – 1918 من خلال قصيدة زجلية نقدية جاهز للطبع
*كتاب “تاريخ فناء صور الخلفي” بحث تاريخي عن المنطقة الجنوبية – قيد الانجاز
*كتاب المقالات الانسانية وكتاب عينبليات قيد الانجاز