الشيخ حسن مشيمش: هل تؤمن بمذهب التشيع يا شيخ/هل يوجد فقير في دول السيدة أوروبا كما يوجد في دولة السيدة ولاية الفقيه/هل سيتغير النظام في إيران

24

هل تؤمن بمذهب التشيع يا شيخ؟
الشيخ حسن مشيمش/04 كانون الثاني/18

أنا كافر بمذهب التشيع الذي يسمح للولي الفقيه أن يخطب على منبره وجمهوره تحته يهتف بشعاره الوحشي الإجرامي
[الموت لمن هو ضد ولاية الفقيه] [مرك بر ضد ولاية فقيه]
أنا كافر بمذهب التشيع الذي يسمح للفقيه بأن يقول لمقلديه: يجب التقليد بالسياسة كما يجب التقليد بأحكام الطهارة والنجاسة
أنا كافر بمذهب التشيع الذي يسمح للفقيه أن يقول للشيعة: إن صلاتكم وصيامكم وحجكم وعباداتكم كلها باطلة إن لم تدفعوا لي أموال الخمس والزكاة.
أنا كافر بمذهب التشيع الذي يسمح للفقيه أن يورث أموال الخمس والزكاة والصدقات والتبرعات لأولاده وأصهرته!
ولا أقبل منه أي مبرر بل أعتبر مبرراته شيطانية وأعتقد بأن هذا التشيع تشيعا إبليسيا لا صلة له بمحمد (ص) ولا بعلي ولا بالحسن ولا بالحسين ولا بزين العابدين ولا بزينب ولا بفاطمة عليهم السلام.
أنا كافر بمذهب التشيع الذي يسمح لجيش من رجال الدين الشيعة ليقوموا بشحن الشيعة بكراهية عمياء ضد الخليفتين أبي بكر وعمر وعائشة ولعنهم وسبهم وشتمهم واستعداء مليار ونصف مليار مسلم سني يعشقون أهل البيت ع أكثر بألف مرة من عشق هؤلاء الجهلة من رجال الدين الشيعة لهم.
أنا كافر بمذهب التشيع الذي صنع كثيرا من الشيعة الذين يعتقدون بأن المسلمين السنة هم عشاق قتلة أهل البيت ع وبالتالي يجب أن نعادي السنة أشد من معاداتنا لغير المسلمين.
أنا كافر بمذهب التشيع الذي يصنع فقيها ( كالخامنئي)
يسمح له بالقتال إلى جانب طواغيت كالطاغوت بشار الأسد الذي يقصف شعبه بالقنابل الكيماوية والبراميل المتفجرة سحقا لهكذا تشيع وسحقا لهكذا شيعة موالين له.
في سنة 1998 شاءت القدرة الإلهية بواسطة القراءة لكتب الآخرين وبخلفية علمية لا مذهبية والنقاش والحوار مع الآخرين كل الآخرين بعقلية البحث عن الأفكار الأصوب أن أكتشف بأن فكر التشيع في عهد أهل البيت (ع) مختلف كثيرا عن فكر التشيع بعد وفاة أهل البيت (ع) أي في زمن الفقهاء .
إن التشيع الذي بين أيدي الشيعة في زماننا هو صناعة الفقهاء لا صناعة الأئمة الأطهار الأتقياء.
وشتان بين التشيع الأول والتشيع الثاني
وقول الشيعة بأن فقهاءهم لا يصنعون فتوى ولا فكرة إلا بالإستناد إلى رواية عن أهل البيت!
فهذا قول لا يقتنع به إلا جاهل وسطحي وساذج
كقول المسلمين السنة بأن فقهاءهم لا يصنعون فتوى ولا فكرة إلا بالإستناد إلى روايات رسول الله (ص)
أنا أؤمن بالتشيع الذي يقول لي :
أي رواية عن أهل البيت عليهم السلام لا يقتنع بها عقلك فارمها بالزبالة وقل حاشا لأهل البيت ع أن يتكلموا كذلك.
وإن تشيع حسن نصر الله وعلي خامنئي ونعيم قاسم جعل شريحة واسعة من الشيعة يصدقون ويعتقدون بكل رواية أشاعها حزبهم بين الناس السطحيين مهما كانت عجيبة وغريبة ومريبة لا يصدقها سوى المجانين .
كرواية حزبهم التي أشاعها بين جمهوره فصدقها على سذاجته بأن الإمام المهدي كان يقاتل مع مقاتليه في حرب تموز 2006 ضد اسرائيل !?
أو كإشاعته بأن صورة عماد مغنية ظهرت على سطح القمر بعدما اغتاله بشار الأسد لا الموساد
وصدق المجانين جمهوره !

 

هل يوجد فقير في دول السيدة أوروبا كما يوجد في دولة السيدة ولاية الفقيه؟
الشيخ حسن مشيمش/لبنان الجديد/4 كانون الثّاني 2018
ثروات إيران الوطنية أغنى من ثروات دول أوروبا مجتمعة
أرجوك رجاء حاراً أن تسمح لي بكتابة هذه السطور الصادمة مع الإعتذار منك مسبقاً: جاهل ، وكاذب ، وكذاب ، وكذوب ، ورب من أرباب الكذب كل إنسان يزعم بأنه يوجد فقير هنا في فرنسا حيث أعيش الآن أو في أية دولة من دول أوروبا التي زرتها وأزورها منذ سنة 1991 ، فكذاب كل من يزعم بأنه يوجد فقير هنا بلا مسكن أو بلا ضمان اجتماعي يوفر له مستلزمات الحياة الضرورية لا الكمالية أو يعيش بلا ضمان صحي وأحيطكم علما أنه سنة 1991 كنت مبلغا دينيا في عاشوراء في ألمانيا بين شباب حزب الله فرأيت في تلك السنة رجالا ألمانيين نائمين على قارعة الطريق فصُدِمت من المشهد وسرعان ما سألت شباب حزب الله الذين كنت برعايتهم طوال زيارتي فسألتهم:
وكيف تقولون لي بأنه لا يوجد فقير في ألمانيا؟
فأجابوا بقولهم وهم من الصادقين بهذا القول : إن هؤلاء لهم مساكن خاصة بهم تشبه دار العجزة يتوافر فيها كل مستلزمات الحياة وقد بنتها الدولة الألمانية لهذا الصنف من مواطنيها لكن هؤلاء مصابون بمرض الإدمان على الخمر ، وعلى الحشيش والمخدرات المتوفرة هنا بنشاط تقوم به مافيات تحاربها الدولة بكل قوتها ولولا محاربة الدولة لها لكان عدد هؤلاء كثيرا ، فهؤلاء يهربون من مساكنهم الخاصة بهم ويتخذون أرصفة الطرقات فراشا لهم لكي تتصدق عليهم الناس لأجل أن يشتروا بها بعد ذلك المخدرات والمسكرات وإن البوليس كلما اعتقلهم وأدخلهم مساكنهم خرجوا منها بالحيلة.
وهل يوجد فقر في إيران؟
إنتبه ليس تلفزيون إسرائيل ، ولا تلفزيون السعودية ، ولا تلفزيون أميركا بل تلفريون ولاية الفقيه نفسه هو من أفادنا بهذه المعلومات.
في شهر أيار من العام الماضي 2017 خلال إحدى المناظرات الإعلامية من على شاشة التلفزة بين المتنافسين لمنصب رئاسة الجمهورية في إيران قال المرشح محمد باقر قاليباف أن ” 11 مليون من الإيرانيين يعيشون في بيوت من الصفيح ” فرد عليه المرشح السيد إبراهيم رئيسي مرشح الخامنئي بقوله مصححا الرقم بأنه” 16 مليون”.
فيما رفع رئيس الحملة الانتخابية للسيد ابراهيم رئيسي علي نكزاد العدد إلى 20 مليون إيراني
هذه الملايين من أبناء الشعب الإيراني التي تعيش تحت خط الفقر لدرجة وصل الأمر ببعض العائلات إلى بيع أطفالها من أجل لقمة العيش.
في ذات الوقت الذي يبسط فيه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي الخامنئي يده على إمبراطورية مالية تجعله من أغنى أغنياء العالم.
فيما يسيطر الحرس الثوري الإيراني وأذرعه على مفاصل الاقتصاد في البلاد وعلى المرافق العامة للدولة.
وفي السياق عينه وفي تصريح لها لوكالة دوتشيه الألمانية تلخص ناشطة حقوقية إيرانية الواقع الإيراني بالقول في شوارع طهران يمكن شراء العديد من الأشياء من الكحول والمخدرات والجنس والكلي.
المواطنون اليائسون باتوا يبيعون أعضاء جسدهم بل وأصبحوا يبيعون أطفالهم أيضا لسد رمق جوعهم.

هل سيتغير النظام في إيران؟
الشيخ حسن مشيمش/لبنان الجديد/3 كانون الثّاني 2018
لا حياة لمن تناديه وهو الولي الفقيه الذي يمتنع عن سماع مطالب الشعب بالإصلاح الدستوري في إيران
مستحيل أن يخرج الشعب الإيراني من ظلمات حكم الولي الفقيه من دون إصلاحات دستورية وأوجب ما يجب إصلاحه في الدستور هو إلغاء مجلس صيانة الدستور الذي يملك أعلى سلطة في إيران والذي صنعه الولي الفقيه من 12 عضوا جميعهم بالتعيين المباشر وبالتعيين غير المباشر !
وبوجوب إلغاء مجلس تشخيص مصلحة النظام المعين من طرف الولي الفقيه أيضا . وبوجوب إلغاء مجلس الخبراء المعينين من الولي الفقيه أيضا بصورة غير مباشرة ويدرك ذلك من يملك مثقال ذرة من عقل لو قرأ كيف يتم تصنيع هذه المجالس الثلاث !
ولا قيمة شرعية ولا عقلية ولا أخلاقية مطلقا لأية إنتخابات سياسية تجري في ايران في ظل هذه المجالس الثلاث التي أفرغت الإنتخابات من محتواها ومعناها ومسماها والتي جردت السلطة السياسية من صلاحياتها الطبيعية البديهية والتي أقفلت الطريق على آلاف المنافسين السياسيين لتمنعهم من الوصول إلى سلطة النيابة أو سلطة البلدية أو سلطة الرئاسة . منذ نحو 30 سنة والمعارضة الإيرانية ضد ولاية الفقيه تقول بمنطق واضح بصحته وضوح الشمس أن الدستور أخذ شرعيته من إنتخابات وإستفتاء جيل 1980 وهذا الجيل أكثريته صار تحت التراب جيل الآباء والأجداد ونحن جيل اليوم من حقنا المقدس أن نختار دستورنا كما اختار أجدادنا وآباؤنا دستورهم لنعيش على ضوء دستورنا كما عاشوا على ضوء دستورهم .
لكن لا حياة لمن تناديه وهو الولي الفقيه.
نفس الخامنئي أقنعته بأنه هو بمنزلة الإمام علي وكل من أراد عزله وإقالته فهو بمنزلة الخوارج والبغاة على قداسته لذلك لن يقبل بالمطالب المشروعة للمعارضة الإيرانية إلا بعد أن تغرق إيران ببحر من الدماء ديدنه بذلك كديدن كل طاغية في الغابر والحاضر .
الولي الفقيه رب من أرباب البراغماتية المتطرفة يمارسها بكل الوسائل لأجل أن يبقى مستبدا بالسلطة وبصلاحياته التي ينازع بها رداء الله بالكبرياء والعظمة.
ومن براغماتيته المتطرفة أنه يذهب للغرب وأميركا لإبرام معهم الصفقات والتسويات كلما شعر بخطر سقوط نظامه مقابل بقاء حركة المعارضة الإيرانية ضده موضوعة على لائحة الإرهاب لشل نشاطها في العالم ضد نظام ولاية الفقيه وإن وضعها على لائحة الإرهاب من نحو 30 سنة ثمرة من ثمرات هذه الصفقات بين الولي الفقيه وأميركا وأوروبا !
أية منظمة سياسية توضع على لائحة الإرهاب ستتعرض للشلل بحركتها نتيجة انعدام المال بيدها بسبب وضعها على لائحة الإرهاب . إن قوى المعارضة الإيرانية ضد ولاية الفقيه منذ 30 سنة وهي تطالب بإصلاحات دستورية لإخراج الدولة من سطوة إستبداد الأجهزة الأمنية القمعية التابعة لولاية الفقيه ولم تتمكن من إصلاح حرف في الدستور علما أن قوى المعارضة السياسية الإيرانية ضد ولاية الفقيه حازت على أغلبية أصوات الشعب الإيراني بكل الإنتخابات التي جرت بصورة مسرحية هزلية رغم التضييق عليها وتشديد طوق القمع على رقبتها. البراغماتية المتطرفة التي تمارسها ولاية الفقيه في المنطقة سمحت لها في ظل شعارها ” الموت لأميركا ” بأن تتحالف مع أميركا للسيطرة على العراق ولقد تحالفت مع أميركا وسيطرت على العراق وسلبت منه نحو 500 مليار دولار مولت منها حليفها المقدس آية الله بوتين ليقف معها بحروبها في سوريا واليمن والعراق ولبنان للدفاع عن أنظمة طاغوتية في هذه الدول كبشار الأسد وعلي عبد الله صالح ونوري المالكي وجبران باسيل وإميل لحود طالما أنهم يسيرون سياسيا وفق خريطتها في حب التوسع في العالم العربي.