بيان “تقدير موقف” رقم 102/101/دفاعنا لقيس الخزعلي! قضاؤنا لوفيق صفا! خارجيتنا لحسن نصرالله/قرار السلم والحرب لحزب الله مقابل الإحتفاظ بقرار الإنماء والإستثمار

20

بيان “تقدير موقف” رقم 102/ إنجاز النفط لم يكن ليحصل لولا “عبقرية” أهل السلطة الذين ارتضوا التنازل عن قرار السلم والحرب لـ”حزب الله” ليحتفظوا بقرار الإنماء والإستثمار لهم!

15 كانون الأول/17
في السياسة
• أصبح لبنان بلداً نفطياً وقد ينتسب إلى منظمة “أوبك” قريباً!
• تحقّق هذا الإنجاز بفضل توافق أهل السلطة الذين وصّفوا الإستقرار بـ”الأولوية القصوى”!
• لا يهم كيف نحصل على الإستقرار وبأيّ ثمن المهم أنه حاصل، ومن أولى نتائجه أن لبنان أصبح بلداً نفطياً!
• من ثاني نتائجه، بشرى سارة للبنانيين، أن أوتوستراد العقيبة – الضبية أُقِرّ مشروع توسيعه في مجلس الوزراء، الأمر الذي سيضع “حداً لمعاناة السائقين” من بيروت إلى طرابلس!
• من هو قادر بعد هذين الإنجازين أن ينتقد الحكومة أو العهد؟!
• عادت كرامتنا لنا من خلال النفط في البحر بين الجنوب والبترون، والزفت على البرّ بين العقيبة والضبية!
• والذي لا يعترف بهذه الإنجازات فهو إما أعمى أو متواطئ أو عميل لدولة عدوة تعمل على تفشيل “الإستقرار”!
• وإذا ظنّ أهل الخليج أنهم قادرون على “شوفة حال” علينا فهم واهمون – لقد أصبحنا دولة نفطية مثلهم!
• إنجاز لم يكن ليحصل لولا “عبقرية” أهل السلطة الذين ارتضوا التنازل عن قرار السلم والحرب لـ”حزب الله” ليحتفظوا بقرار الإنماء والإستثمار لهم!
تقديرنا
• “فلاح مكفي سلطان مخفي” – مثل لبناني قديم يلخّص الحال اليوم!
• لا يقلل “التقرير” من أهمية الإنجاز، إنما يقدّر الجميع أن لا أهمية لإي استثمار إذا بقي لبنان أسيراً لسياسة ايران!
• لا استثمار إلا بالسلم و”حزب الله” لا يعشق إلا الحرب!
• يلتزم “التقرير” فترة السماح للرئيس الحريري نزولاً عند رغبة الجماهير الهادرة، ويطالبه بمسألة واحدة:
حافظ على استقلال لبنان لأنه أهم من الإستثمار في لبنان!

بيان “تقدير موقف” رقم 101/ دفاعنا لقيس الخزعلي! قضاؤنا لوفيق صفا! خارجيتنا لحسن نصرالله! الى اين؟
14 كانون الأول/17
في السياسة
المنطقة “رجراجة” مصطلح يستخدمه “تقدير موقف” منذ أحداث سوريا، أي ليس هناك حَسم عسكري أو سياسي يُبنى عليه!
ويرتكب غالبية المتابعين و”المحللين” خطأ بالكلام والتركيز على حدث معين واعتباره نهائياً أو مقرِّراً!
القدس تشغل الجميع من القمة العربية إلى اسطنبول وصولاً إلى بكركي!
العرب والمسلمين والمسيحيين بصيغتهم اللبنانية المرتكزة على العيش المشترك!
والأميركيون يشغلون الجميع بزياراتهم العسكرية ودعمهم المستمر للجيش، ما يقلق “حزب الله” حتماً، الذي يفضّل استقبال طلاب المدرسة الحربية في مليتا بدل رؤية الجنرال فوتيل في الفياضية!
النفط والغاز يشغل الحكومة اللبنانية التي تصر على أن تقدم للشعب “هديٌة” نفطية-غازية قبل عيد الميلاد “ان شاء الله”!
القضاء يشغل الناس: توقيفات، إستدعاءات، بلاغات بحث وتحرٍ كلها من أجل تقوية “الرئيس القوي” الذي هو “قوي وبزيادة” فلماذا أكثر؟؟
تقديرنا
دخلت المنطقة في مخاضٍ بين نظام عربي قديم انهار ونظام جديد لم تتبيّن معالمه بعد!
هي لحظة خيار بامتياز!
وبوضوح لا يلمس “التقرير” في الطبقة السياسية الحاكمة “قياسات” سياسية على مستوى المرحلة!
دفاعنا لقيس الخزعلي!
قضاؤنا لوفيق صفا!
خارجيتنا لحسن نصرالله!
الى اين؟
يلتزم “التقرير” فترة السماح للرئيس الحريري نزولاً عند رغبة الجماهير الهادرة، ويطلب منه (اذا سمحت الجماهير):
العمل من أجل الغد لأن القيل والقال لا يبنيان بلداً!