رابط فيديو مقابلة من تلفزيون أو تي في مع الكاتب والصحافي علي حمادة/قراءة في مقابلة فرنجية/في معلومات متفجرة: السين-السين نكتة، السعودية على موقفها وهذا مصير الرئاسة

83

رابط فيديو مقابلة من تلفزيون أو تي في مع الكاتب والصحافي علي حمادة/قراءة في مقابلة فرنجية/في معلومات متفجرة: السين-السين “نكتة”، السعودية على موقفها وهذا مصير الرئاسة!

27 نيسان/2023

علي حمادة يفند مقابلة فرنجية ويكشف حقيقة الموقف السعودي ولِمَن يهدد بالفراغ : “نحن لها!”
mediafactorynews   نيسان27/2023

بعد المقابلة الاخيرة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة عبر mediafactorynews انه بصرف النظر عن النوايا يمكن للمراقب ان يلاحظ مسألتين في هذه المقابلة:

المسألة الاولى ان المقابلة عبارة عن مجموعة من الافكار العامة المستعادة من مقابلات اخرى وهي لم تحمل اي جديد… حتى الجملة المفتاح التي قال فيها بانه يتميز عن الآخرين بانه الوحيد الذي يتمتع بعلاقات مميزة مع الرئيس السوري بشار الاسد والسيد حسن نصرالله وبالتالي فهو قادر على تحقيق انجازات معهما، هي جملة شديدة الضبابية وسطحية بالمعنى السياسي، لانها تضع العلاقة الشخصية مكان الموقع، فالرئيس عون كان يتمتع بنفس العلاقات الجيدة ولم يُعط له في المقابل لا حل لمسألة النزوح مثلاً ولا استراتيجية دفاعية…فما الذي يميز فرنجية وهو الاقل قوةً على الصعيد الشعبي والنيابي والزعامة؟

اما المسألة الثانية فهي اننا لم نلحظ اي كلام عميق جدي بمسألة الاصلاح والرؤية الاقتصادية، صحيح ان رئيس الجمهورية ليست لديه صلاحيات، ولكن اين التصور والمقاربة؟

حمادة سجل لفرنجية نقطة ايجابية تمثلت بمد يده للجميع، لكنه اعتبر انه لم يكن موفقاً باستهلال المقابلة بانه غير ملزم بتقديم ترشيحه، لان الشعب اللبناني يستحق ان يُقدم الترشيح امامه.

اما على صعيد الموقف السعودي فكشف حمادة الا تغيير في الموقف السعودي وان كل ما يحكى عن تغييرات هو جزء من الحرب النفسية الداخلية بين اللبنانيين.

ولكن حزب الله يقول اما فرنجية واما الفراغ، فهل هذا يعني اننا مقبلون على فراغ طويل؟ نسأل حمادة فيرد ” منطق حزب الله هذا لا يخدم فرنجية انما يعرقله، لان التحدي يُقابَل بتحدي خصوصاً ان الجبهة المسيحية صلبة في مواجهة هذا الموضوع ونحن نكاد نصل الى مرحلة حيث المعادلة هي التالية “من يهددنا بالفراغ، فليكن الجواب عليه ، نحن لها وليكن الفراغ الى ما لا نهاية ! “