رابط فيديو ونص مقابلة من صوت لبنان مع د. مكرم رباح: الصواريخ الإيرنية التي أطلقتها إيران على إسرائيل كانت خالية من صواعقها وما لم يأخذه الحزب بالسلاح أخذه بالدبلوماسية

133

رابط فيديو ونص مقابلة من صوت لبنان مع د. مكرم رباح: الصواريخ الإيرنية التي أطلقتها إيران على إسرائيل كانت خالية من صواعقها وما لم يأخذه الحزب بالسلاح أخذه بالدبلوماسية
صوت لبنان/15 نيسان/2024

الدكتور مكرم رباح لصوت لبنان: الردّ الإسرائيلي سيوجّه للأذرع الإيرانية
صوت لبنان/15 نيسان/2024
أوضح الكاتب والباحث السياسي الدكتور مكرم رباح عبر صوت لبنان ضمن برنامج “مانشيت المساء” أنّ لو كان لدى إيران أي مشروع سياسي لكانت الأمور مختلفة، وأشار إلى أنّ الصواريخ الإيرنية التي أطلقتها إيران على إسرائيل للردّ على عملية استهداف قنصليتها في سوريا، كانت خالية من صواعقها. واقترح أنّ لو أرسلت كلفة المفرقعات إلى إيران، لكانت أنعشت الكثير من القرى الإيرانية المحرومة. وأكّد رباح أنّ إيران قد عوّمت حكومة نتنياهو، وأنّ إسرائيل على علاقة جيدة مع العرب، ولفت إلى أهداف إيران الساعية إلى تدمير الأردن.

وأشار إلى أنّ الخلاف ليس مع الشعب الإيراني، إنّما مع الحرس الثوري الإيراني، واّكد أنّ ما لم يأخذه ح ز ب ا ل ل ه بالسلاح، قد أخذه بالسياسة في الدوحة وفي التسوية التي أوصلت الرئيس عون إلى سدّة الرئاسة، ورأى أنّ الحزب لا يريد رئيسًا للجمهورية اليوم، قبل انجاز التسوية في المنطقة، ورأى أنّ العدالة تبدأ بالطرح والحلّ الفلسطيني القابل للحياة. وفي السياق اللبناني، لفت رباح إلى التدمير الهائل الذي أصاب قرى وبلدات بأكملها في منطقة الشريط الحدودي، وأعرب عن تفاؤله لأنّه جدّ متشائم، واعتبر أنّ النظام اللبناني لعنة، وجماعة ايران شوّهت الفساد فيه.

ورأى أنّ الإيراني دمر المنطقة العربية بقلة قيمه، وأعلن عن عدم قبوله للحوار إلّا في قصر بعبدا وبوجود رئيس الجمهورية. وأكّد أنّ ح ز ب ا ل ل ه لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية قبل التسوية في المنطقة، وأشار إلى إسهامه بتحويل لبنان إلى “إمارة للكابتاغون” وتوقّع عدم مجاراة البيئة الشيعية له حتى النهاية، وتوقّع ضرب عمق البقاع، وأن الردّ الإسرائيلي سيوجّه للأدرع الإيرانية.

وأكّد رباح أنّ المصلحة القومية الوطنية تبرّر إنشاء أي منطقة عازلة تخدم مصلحة الوطن، بإشارة منه إلى تلك المنطقة في الأردن، ورفض أن يوضع الجيش اللبناني بمواجهة مع أحد، وأشار إلى وضع القاضيين غادة عون وفادي عقيقي بمواجهة مع الناس، ورفض تأجيل الانتخابات البلدية لما فيها من مصلحة تنموية وأمنية للبلدات والمناطق، ودعا إلى إعادة تكوين النظام السياسي والديموقراطي لإخراج لبنان من وضعه الحالي.