web analytics
Home رسائل رأي عام/Public Opinion Letters رابط فيديو مقابلة مع د. ديفيد رمضان بمناسبة ذكرى جريمة حرب الإسناد...

رابط فيديو مقابلة مع د. ديفيد رمضان بمناسبة ذكرى جريمة حرب الإسناد في 08 تشرين الأول/قراءة نقدية لاذعة لهرطقات وتشاطر وتذاكي عون وبري وسلام وسخافة وطروادية طارق متري وحليمة قعقور وجان عزيز وباقي قرطة السياسيين والنواب والوزراء التعتير

35

رابط فيديو مقابلة مع د. ديفيد رمضان أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج ميسون والبرلماني الأمريكي السابق بمناسبة ذكرى جريمة حرب الإسناد في 08 /قراءة نقدية لاذعة لهرطقات وتشاطر وتذاكي عون وبري وسلام وسخافة وطروادية طارق متري وحليمة قعقور وجان عزيز وباقي قرطة السياسيين والنواب والوزراء التعتير، اضافة إلى اتفاق الإطار وأزمة الطاقة ومشاركة وزراء جعجع في الحكومة

أجرت المقابلة الإعلامية باتريسيا سماحة من منصة السياسة ع اليوتيوب
08 تشرين الأول/2026

ملاحظة/تفريغ المقابلة وصياغة نصوصها وعناوينها وجدولتها تم بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

مقدمة موسعة لأهم ما طرحه د. ديفيد رمضان
يضع د. ديفيد رمضان قرار 8 تشرين الأول 2023 في خانة الخطيئة الكبرى بحق لبنان، ويعتبره ليس قراراً لبنانياً، بل أمر عمليات إيراني نفذته ميليشيا تابعة لها، مقابل 6 صواريخ “فتيشات” على حد وصفه، كانت نتيجتها تدمير 100 ألف عائلة لبنانية و60 ضيعة واحتلال و تجريف 10% من الأراضي اللبنانية.
يرفض رمضان نظرية أن إسرائيل كانت ستدخل لبنان حتماً، ويقول إن أي دولة محترمة تملك خططاً هجومية ودفاعية، ووجود خطة إسرائيلية لا يعني أن قرار حزب الله لم يكن هو السبب المباشر للكارثة. ويشبه من يتبنى هذه النظرية بالقوميين السوريين الذين لا يزالون يحلمون بالهلال الخصيب.
في الملف اللبناني الداخلي، يرى أن المشكلة ليست في عدم القدرة بل في عدم الإرادة. فالدولة اتخذت قراراً تاريخياً باعتبار سلاح حزب الله غير شرعي، لكنها لم تنفذ شيئاً منذ أشهر، لا على المستوى العسكري ولا على المستوى الاقتصادي والمالي، وضرب مثلاً باستمرار مؤسسة القرض الحسن ووصول 200 مليون دولار لتوزيعها على عائلات الحزب، وبقاء شبكة الحزب داخل المطار والأجهزة الأمنية والوزارات.
ووجه نقداً لاذعاً جداً لرئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، معتبراً أنهما يكتفيان بالخطابات والاستقبالات الشعبية والسفريات، بينما المطلوب هو التنفيذ. واعتبر أن اللهجة الأمريكية تغيرت كلياً تجاه لبنان، من الدعم إلى “القرف” على حد تعبيره، بعد أن أمّنت واشنطن غطاءً للبنان يمنع إسرائيل من قصف بيروت والمطار والضاحية والبرلمان، وفصلت الملف اللبناني عن المسار الإيراني، وأعطت إطاراً ثلاثياً وافقت عليه بيروت ثم تراجعت عن تطبيقه. كما انتقد بشدة خطاب بعض المسؤولين اللبنانيين ضد أمريكا، مثل نائب رئيس الحكومة طارق متري والنائبة حليمة قعقور، معتبراً أن لولا الغطاء الأمريكي لما كان هناك برلمان أصلاً.
فيما يخص اتفاق الإطار، يقول رمضان إن الرئيس عون يدّعي أن الجيش ينفذ جنوب الليطاني بينما إسرائيل لا تنفذ، وهذا غير صحيح بنص الاتفاق الذي وافق عليه لبنان نفسه والذي ينص على نزع سلاح حزب الله كشرط للانسحاب الإسرائيلي. ويعتبر أن المفاوضات المباشرة الحالية بين ضباط لبنانيين وإسرائيليين هي مجرد تنسيق حدودي بلا قيمة طالما السلاح لم ينزع. أما عن مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة، فيعتبرها غلطة الشاطر بألف، معتبراً أن القوات دخلت منظومة لن تسمح لها بالنجاح، والدليل ما يحدث مع وزير الطاقة ووزير الخارجية. ويرى أن وزير المالية ياسين جابر ليس إلا واجهة، وأن وزير الظل الحقيقي هو علي حسن خليل الذي يمنع صرف الأموال لإنجاح وزراء القوات.
في ملف الجنوب، يرى أن المنطقة العازلة التي تقيمها إسرائيل – الخط الرمادي والأصفر – ستبقى لسنوات وربما لعقود إذا لم ينزع سلاح حزب الله، وهي درس تعلمته إسرائيل من 7 أكتوبر. وفي الملف الإقليمي، يفصل بين ملف الحوثيين وملف إيران. ويعتبر أن قرار إنهاء الحوثيين قد اتخذ سعودياً بغطاء من الشرعية اليمنية، وأن السعودية طفح كيلها بعد محاولات طويلة، وأن أمريكا تدعمها لوجستياً واستخباراتياً دون إرسال قوات. أما بالنسبة لإيران، فيرى أن النظام مفكك بلا رأس، وأن الولي الفقيه مختبئ، ولا يوجد من يملك قرار توقيع اتفاق مع واشنطن، وأن ترامب يتحدث عن ما بعد الانتخابات النصفية لأن طهران هي من طلبت الانتظار، لكن الحصار الاقتصادي هو الخيار الأرجح حالياً رغم إرسال حاملات الطائرات.

جدول بعناوين المواضيع التي نوقشت مع الاستنتاجات والموقف
1. قرار 8 أكتوبر وحرب الإسناد
قرار إيراني نفذته أدواتها في لبنان، دمّر 100 ألف عائلة واحتل 10% من الأرض مقابل 6 صواريخ. نظرية أن إسرائيل كانت ستدخل حتماً هي فلسفة بلا أسس. حزب الله ليس مقاومة لبنانية بل مرتزقة إيرانية تتحمل مسؤولية الخراب.

2. خطاب نتنياهو و7 أكتوبر وتأثيره على لبنان
إسرائيل مثل أي دولة تريد الانتصار، والشعب الإسرائيلي عموماً يريد السلام بدليل اتفاقياته مع مصر والأردن والإمارات. لا انسحاب إسرائيلي من لبنان إلا باتفاقية سلام ونزع سلاح حزب الله. الكرة في ملعب بيروت.

3. أداء الدولة والجيش اللبناني بعد قرار نزع الشرعية عن حزب الله
رغم مرور أشهر على قرار اعتبار سلاح الحزب غير شرعي، لم يتم تفكيك أي شبكة عسكرية أو اقتصادية. القرض الحسن مفتوح و200 مليون دولار وصلت للحزب. المشكلة ليست عدم القدرة بل عدم الرغبة. الرئيس عون يعرف أماكن المخازن لأنه كان قائد جيش يغطيهم.

4. الموقف الأمريكي وتغير اللهجة
أمريكا أوقفت قصف إسرائيل لبيروت والمطار والبرلمان، ودفعت رواتب الجيش، وفصلت لبنان عن الملف الإيراني. اليوم لهجتها تغيرت إلى النفور بعد عدم التزام لبنان. الملف اللبناني نزل من مكتب الرئيس الأمريكي وماركو روبيو إلى موظف صغير Desk Officer. أمريكا غير مضطرة لمساعدة لبنان.

5. اتفاق الإطار والمفاوضات المباشرة
الرئيس عون يقرأ الاتفاق كما يريد. الاتفاق لا ينص على التزامن بل على نزع السلاح أولاً. ما يجري الآن بين ضباط لبنانيين وإسرائيليين هو مجرد تنسيق حدودي. من يوقع اتفاقاً ثم يغير رأيه، سيتركه العالم. لا يمكن التذاكي على المجتمع الدولي.

6. أزمة الكهرباء ووزارة الطاقة
المواطن اللبناني يدفع 60-80 سنت للكيلوواط بينما الأمريكي يدفع 12 سنتاً رغم أن متوسط الدخل في فرجينيا 10 آلاف دولار مقابل 1000 في لبنان. وزير الطاقة اعتكف لأن وزير المالية لا يصرف الأموال.
وزير المالية ياسين جابر ينفذ أوامر نبيه بري، ووزير الظل هو علي حسن خليل الموضوع على العقوبات الأمريكية. الهدف إفشال وزير القوات.

7. مشاركة القوات اللبنانية في الحكومة
القوات أخطأت بدخول حكومة المنظومة. أخذت وزارة الطاقة المستحيل إنجاحها في ظل منظومة 15 سنة من الهدر والسفن. غلطة الشاطر بألف. كان على القوات البقاء في المعارضة وتحميل المنظومة المسؤولية كاملة. لو لم تشارك لما نجحت الحكومة أصلاً.

8. المنطقة العازلة الإسرائيلية في الجنوب وسوريا
إسرائيل تقيم خطوطاً رمادية وصفراء في الجنوب وسوريا لحماية أمنها بعد درس 7 أكتوبر.
ستبقى المنطقة العازلة لسنين وعقود إذا لم ينزع سلاح حزب الله. لا أحد قادر على إخراج الإسرائيليين إلا بتغيير الوضع الداخلي.

9. التصعيد الحوثي ضد السعودية والخليج
ملف منفصل عن إيران وأمريكا. السعودية اتخذت قرار إنهاء الوجود الحوثي بعد استنفاد كل الحلول والهدن.
هذا آخر أذرع إيران وسيتم إنهاؤه بدعم استخباراتي ولوجستي أمريكي كامل دون تدخل بري مباشر.

10. مستقبل المواجهة مع إيران والانتخابات النصفية الأمريكية
النظام الإيراني مفكك، لا رئيس ولا وزير خارجية ولا حرس ثوري يملك القرار، والولي الفقيه مختبئ. لا اتفاق ممكن.
ترامب لم يتخذ قرار الحرب بعد، والحل العسكري أحد الخيارات مع إرسال حاملات الطائرات، لكن الأرجح هو استمرار الحصار الاقتصادي الناجح.

Share