web analytics
Home بيانات سيادية/Patriotic Releases الأب يوسف رامي فاضل: ايها الصاعدون الى الديمان/الأب مارون الصايغ: البعض ع...

الأب يوسف رامي فاضل: ايها الصاعدون الى الديمان/الأب مارون الصايغ: البعض ع بقول انو البطرك الحويك كان متمسك بمواطنيتو العثمانية

40

البعض ع بقول انو البطرك الحويك كان متمسك بمواطنيتو العثمانية …
الأب مارون الصايغ/فايسبوك/25 تموز/2026

ايها الصاعدون الى الديمان!
الأب يوسف رامي فاضل/فايسبوك/25 تموز/2026
اياكم ان تصدقوا ان “مجد لبنان أُعطي للبطريرك أو للبطريركية” فمن هو مثل الياس الحويك وأسلافه لا يبحث عن مجد البلاد ليقتطع منه لجبّته، بل ينزع بعض المجد من إسكيمه ليشلحه على لبنان!
لا لم يُعطَ مجد لبنان للموارنة، بل ان الموارنة بسيرتهم ومسيرتهم اعطوا لبنان مجدهم وخزيهم، عزّهم وعارهم، افراحهم واتراحهم، انتصارهم وانكسارهم!
فمن يريد مقاسمة مجد لبنان مع الموارنة فلينهض الى العطاء! وليمنح لبنان حجولا جديد، او حدشيتي صنديد!
ان مجد لبنان ليس بالإمتيازات أو المحاصصة، مجد لبنان هو مسؤولية أن ننعش الأخضر في أرزة العلم وأن لا نبخل بحمرة دمنا عن مذابح الشهادة، لنكتب بالدم والحبّ قصة ملكوت اردناه متجسدا بين السهل والجبل والبحر!
ايها الصاعدون الى الديمان:
طوبوا تلك المرحلة المجيدة والأليمة بأكملها! طوبوا جوع اجدادكم وبطولتهم! طوبوا جداتكم اللواتي اقتطعن اللحم عن قلوبهن لإطعام فلذات الأكباد! طوبوا قداسة الآباتي اغناطيوس داغر ووكيله مرتينوس طربية، طوبوا بطولة الأساقفة بولس عقل وبطرس شبلي وعمانوئيل فارس وسواهم… طوبوا الياس البواري مع مجاديف البحارة وأقدام “المكاريّة” الذين حملوا القمح قربانا لمذابح جوعنا!
طوبوا بلدات بلاد البشارة التي رسمت حدود لبناننا بدماء اولادها!
طوبوا الرقاب التي ارتقت على حبال المشانق في بيروت!
طوبوا ايضا الكرم الحاتمي لمحمد الغندور الطرابلسي الذي أبقى صليب الذهب على صدر المطران عريضة، وارسل قوافل الرغيف من قلبه إلى قلوب إخوته…
ايها الصاعدون الى الديمان:
طوبى لكم لأنكم تنعمون بآية البطريرك العظمى، آية الأسلاف والأجداد التي تدعى لبنان الكبير!
أيها الصاعدون إلى الديمان: صلوا واعملوا لتبقى لنا الآية التي اسمها لبنان!

البعض ع بقول انو البطرك الحويك كان متمسك بمواطنيتو العثمانية …
الأب مارون الصايغ/فايسبوك/25 تموز/2026
رح اترك البطرك يحكي عن هالموضوع من خلال رسالتو الراعوية رقم ١٨ يللي اصدرها ب٨ كانون الاول ١٩١٨ بعد نهاية الحرب بشهرين بلبنان تحت عنوان “الشكر لله على انتهاء الحرب الكونية ” بقول:
-فيما كنا على تلك الحال بين اليأس والقنوط التجويع والامراض) … وتفنن رجال الحكومة التركية في ضروب العسف والظلم … طارت الينا البشرى (انكسار الاتراك) في اول تشرين الاول المبارك ان “قد كسر الرب عصا المنافقين وقضيب المتسلطين …” فأولى جيوش الحلفاء نصرًا مبينًا على الاتراك… وان انسحاب الاتراك على هذه الصورة المشينة لهم والمريحة انا لم يتسنّ لهم ان يعيشوا في البلاد فسادًا لهو من مفاعيل العناية الربانية الخاصة التي نالتها لنا حماية امنا البتول…والآن قد تمّ الخلاص والنجاة بعونه تعالى… وبفضل الجيوش المتحالفة (فرنسا وانكلترا) … واننا لم نكن لنعيد على اذهانكم ذكرى الاتراك الغاشمين ومظالمهم المشهورة لولا ان ذلك يساعدكم على تقدير النعمة التي اولتناها الدول حق قدرها… وانالونا الضالة التي قد طالما ناشدناهم ونشدها الاجداد من قبلنا اي انقاذنا من نير الاتراك الثقيل وايلائنا الحرية…”
هيدي الجملة الاخيرة بتأكد عدم تمسكو بالسلطنة لا هوي ولا اجداده
رح اكتفي هالقد
البطرك اذا اعلن تمسكو بالسلطنة خلال حكمن فهوي من باب التقية لحماية شعبو
ما رح احكي عن اعتقاله ٤ مرات خلال الحرب الاولى من قبل الاتراك . والسلام

Share