web analytics
Home تقارير وأراء خاصة ومقابلات رابط فيديو نص كامل تعليق الصحافي علي حمادة/لبنان ينتظر أن تتمدد الشرعية...

رابط فيديو نص كامل تعليق الصحافي علي حمادة/لبنان ينتظر أن تتمدد الشرعية اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، وأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار والسلطة والمسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار في البلاد

24

رابط فيديو نص كامل تعليق الصحافي علي حمادة/لبنان ينتظر أن تتمدد الشرعية اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، وأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار والسلطة والمسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار في البلاد
11 تموز/2026

ملاحظة/تفريغ وترتيب وتبويب وعناوين وصياغة للنص وملخصه بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

ملخص التعليق
يتناول الصحافي علي حمادة في تعليقه تداعيات الحرب المستمرة في لبنان، ويرى أنها تؤدي إلى مزيد من الدمار والنزوح والخسائر البشرية دون تحقيق تغيير حقيقي في موازين القوى. كما يحذر من مخاطر توسع الصراع ليشمل جبهات إضافية، ويؤكد أهمية انسحاب إسرائيل عبر التفاوض والضغوط الدولية، ودور الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وينتقد الحملات التي تستهدف الجيش اللبناني، معتبراً أنها تحريض يضر بالاستقرار، ويشدد على أن مستقبل لبنان يجب أن يكون بيد مؤسساته الشرعية لا أي أطراف خارجية.

الوفد العسكري الأمريكي يصل إلى لبنان
ذكر حمادة انه اليوم السبت، وصل الوفد العسكري الأمريكي برئاسة الجنرال جوزيف كليرفيلد.وأضاف هذا الجنرال كان، كما تذكرون، رئيس الآلية التي انبثقت عن اتفاقات 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أي اتفاق وقف إطلاق النار والأعمال العدائية الأخيرة خلال حرب 2023 – 2024. ويتولى كليرفيلد حالياً مهمة التنسيق العسكري المتعلقة بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ضمن الاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في واشنطن. وقد وصل برفقته وفد عسكري يضم عدداً من الضباط، إضافة إلى ضباط آخرين موجودين مسبقاً في لبنان.

اجتماع مع قيادة الجيش اللبناني
عقد الوفد الأمريكي اجتماعاً مباشراً مع قائد الجيش اللبناني في وزارة الدفاع، وذلك للبدء بالعملية التي جرى الحديث عنها سابقاً. وقد أُشير في اليوم السابق إلى أن الترتيبات الخاصة بالمرحلة الأولى قد بدأت بالفعل، وهي مرحلة الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني.

خطة الانسحاب وانتشار الجيش
المناطق التجريبية المتفق عليها تشكل المرحلة الأولى من التنفيذ، وفي حال أثبتت نجاحها، فستتبعها مراحل أخرى تشمل مناطق إضافية، بحيث يجري الانتقال تدريجياً من منطقة إلى أخرى وصولاً إلى انسحاب أوسع وانتشار أكبر للجيش اللبناني. ووفق ما تم الاتفاق عليه بين الجانب اللبناني والجانب الأمريكي، فإن هذه العملية ستتم بشكل متدرج ومنظم، ضمن آلية متابعة ومراقبة ميدانية.

حرب بلا نهاية
إنها حرب لا نهاية لها، ونزوح لا نهاية له، وموت لا نهاية له، وتدمير لا نهاية له. والسؤال المطروح: من سيعيد إعمار ما دمرته هذه الحرب؟ وأين هي العودة التي يُتحدث عنها؟ أما ما يُقال عن بطولات حزب الله، فحتى لو سلمنا جدلاً بوجود هذه البطولات، فإنها لا ترتقي إلى مستوى تغيير موازين القوى أو قلب المعادلات القائمة.

مخاطر توسع الصراع
المشكلة لا تقتصر على المواجهة مع إسرائيل، بل قد تتوسع لتشمل أزمات إضافية. فنحن نبدأ بصراع مع الإسرائيلي، ثم قد نجد أنفسنا أمام صراع آخر مع الجانب السوري. وما ينقص الطائفة الشيعية هو أن تُدفع إلى مواجهة دامية مع الإسرائيلي وأخرى مع السوري، في ظل إرث ثقيل من الأحداث التي شهدتها سوريا وما تركته من جراح وخلافات عميقة.

القدرة على مواصلة الحرب
إذا كانت لدى إسرائيل مصلحة في استمرار الحرب، فهي قادرة على مواصلتها، خصوصاً إذا حصلت على ضوء أخضر ودعم دولي واسع. وعندها يمكن أن تمتد العمليات العسكرية إلى مناطق أبعد وأكثر حساسية. حزب الله يدرك ذلك، والجيش اللبناني يدركه أيضاً. وقد أشار بعض ضباط الجيش إلى أن أي تصعيد واسع النطاق قد يؤدي إلى وصول العمليات العسكرية إلى مناطق مثل صيدا. فهل هذا هو ما يريده اللبنانيون؟ بالتأكيد لا.

اختبار الانسحاب الإسرائيلي
نحن أمام اختبار مهم جداً. إذا كانت إسرائيل تؤكد أنها لا تريد البقاء داخل الأراضي اللبنانية، فعليها أن تبدأ بالانسحاب فعلياً. ويمكن أن يتم ذلك عبر التفاوض، أو من خلال آلية رقابة وضغط أمريكية تدفع الأمور في الاتجاه المطلوب. صحيح أن الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة ليس أمراً سليماً، لكنها في الوقت نفسه الجهة الوحيدة القادرة حالياً على التأثير في هذا الملف وتحريك الأمور في لبنان. لذلك، المطلوب أن يكون هذا التأثير في الاتجاه الصحيح والإيجابي.

مصلحة الجميع في قيام دولة لبنانية قوية
من مصلحة الإسرائيليين أن يتوصلوا إلى تفاهم مع دولة لبنانية واضحة وقادرة على اتخاذ القرار. أما إذا كان المشهد اللبناني موزعاً بين الدولة وحزب الله وتنظيمات مسلحة متعددة، وكل طرف يمتلك سلاحه الخاص، ومع احتمالات دخول أطراف أخرى إلى بعض المناطق الشمالية والبقاعية، فإن السؤال يصبح: مع من يمكن إجراء التفاهمات أو المفاوضات؟ ليس صحيحاً أن مصلحة إسرائيل تكمن دائماً في وجود حروب أهلية داخل لبنان، لأن الفوضى وعدم الاستقرار ينعكسان عليها أيضاً. فعندما تنفلت الحدود ويتفلت الوضع الأمني في لبنان، فإن تداعيات ذلك تمتد إلى الجميع.لذلك، من مصلحة مختلف الأطراف وجود دولة لبنانية قوية تمسك بزمام الأمور، وتنهي النزاعات والخلافات، وتطوي صفحة الحرب.

المرحلة الأولى من الانسحابات
هذا هو جوهر المرحلة الأولى من الانسحابات التي قد تبدأ خلال الأيام المقبلة. وتشمل هذه المرحلة رقابة أمريكية واستعداداً من الجيش اللبناني للانتشار في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.

التحريض ضد الجيش اللبناني
كل ما يُشاع عن تحركات منفردة داخل الجيش أو عن جهات تعمل خارج إطار المؤسسة العسكرية لا ينبغي التعامل معه على أنه حقيقة. ويُنظر إلى جزء كبير من هذه الروايات على أنه محاولة للتحريض ضد الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة. كما أن البيانات التي تتحدث عن ضباط يعلنون نوعاً من التمرد على الشرعية اللبنانية لا تستند، بحسب المتحدث، إلى معطيات جدية، بل تدخل في إطار الحملات السياسية والأمنية والتحريضية.

الشرعية اللبنانية هي الحل
لبنان لا ينتظر إيران، ولا ينبغي أن ينتظر أي جهة خارجية. لبنان ينتظر أن تتمدد الشرعية اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، وأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار والسلطة والمسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

 

Share