نص مقالة ورابط فيديو ونص تعليق الصحافي علي حمادة/قراءة استراتجية في احتمالات عودة الحرب بين عصابة حزب الله ودولة إسرائيل وفي آخر تطورات التوتر على جبهة أميركا – إيران ودول الخليج
نص مقالة ورابط فيديو ونص تعليق الصحافي علي حمادة/قراءة استراتجية في احتمالات عودة الحرب بين عصابة حزب الله ودولة إسرائيل وفي آخر تطورات التوتر على جبهة أميركا – إيران ودول الخليج
لبنان على حافة حرب ثالثة! علي حمادة/النهار/09 تموز/2026
عندما تحذّر وكالة سلامة الطيران الأوروبية شركات الطيران العالمية من أخطار عبور المجال الجوي الإيراني والعراقي واللبناني فمعنى هذا أن القراءة الجيوسياسية لوكالة أوروبية رئيسية تعنى بسلامة الطيران وتتابع عشرات آلاف الرحلات الجوية العابرة من القارة الأوروبية وإليها وعبرها، تنذر بتطورات دراماتيكية يخشى أن تحصل في المدى المنظور. ومن يتابع التطورات المتسارعة بين الولايات المتحدة وإيران ابتداءً من ليل الثلاثاء – الأربعاء لا بد أن يدرك حراجة الوضع الإقليمي ولا سيما عندما يتحدث كل من الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانية عن انهيار مذكرة التفاهم بين البلدين، وانهيار وقف إطلاق النار. الموقف إذن خطير للغاية، ولا سيما أن ما يحدث حالياً يقوّض المسار الديبلوماسي، وخصوصاً أن التباعد بين المواقف والمقاربات في جميع الملفات بين واشنطن وطهران كبير للغاية. ومن هنا احتمال اشتعال حرب جديدة بين الطرفين في المدى المنظور مرتفع جداً نسبة إلى استمرار الصراع حول السيادة على مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني وسائر الملفات الكبرى. وثمة ملف مركزي بالنسبة إلى الإيرانيين ويضعونه في مقدمة الملفات الخلافية، وهو لبنان الذي تصارع فيه إيران كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل والدولة اللبنانية من أجل الاحتفاظ بما بقي لها من نفوذ وتموضع أمني – عسكري، تزامناً مع محاولة ترميم القدرات الأمنية – العسكرية لذراعها اللبنانية أي “حزب الله”. هذا بالذات ما يحول دون تمكن الدولة اللبنانية من تنفيذ تعهداتها الرئيسية المنصوص عليها في الاتفاق الإطاري الثلاثي مع إسرائيل والولايات المتحدة. وهذا بالذات ما يمنح إسرائيل ذريعة تستخدمها لإطالة أمد السيطرة على أراضٍ لبنانية محتلة في الجنوب، ومواصلة التعامل مع الجبهة اللبنانية كجبهة مقدر لها أن تنفجر في أيّ لحظة. من ناحيته يواصل “حزب الله” تحدّي قرارات الشرعية اللبنانية بمعيّة قوى سياسية متواطئة معه، والضغط على الحكومة والرئاستين الأولى والثالثة لعرقلة مسار “حصر السلاح” والتفاوض مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاقات دائمة تطوي صفحة الحروب السابقة إلى الأبد.
لكن التطورات الدراماتيكية التي تشكل السمة الأساسية للمنطقة، قد لا تعطي الشرعية اللبنانية فرصة لالتقاط أنفاسها، والبدء بتنفيذ تعهداتها، فإذا ما اشتعلت الحرب في الخليج العربي وحول مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، فإن الذراع الإيرانية في لبنان ستتحرّك توازياً مع مرجعيتها في طهران وتفجّر الموقف العسكري في الجنوب اللبناني من دون إقامة أي اعتبار لعواقب إشعال حرب ثالثة مع إسرائيل، يمكن أن تؤدّي هذه المرة إلى تمدد سيطرة الجيش الإسرائيلي على كل الجنوب وصولاً إلى جزء من قضاء جزين، وأجزاء من البقاع الغربي قد تشمل خط البلدات الشيعية.
هذه احتمالات واقعية جداً، ولا يُستبعد أبداً أن تتجسد على الأرض في حال نشوب حرب ثالثة. ولا نتحدث عما سيحصل في المناطق الأقرب إلى الحدود مع إسرائيل والمهددة مع مرور الوقت بالمسح الكامل عن الخريطة. استنتاجاً: المنطقة على حافة حرب جديدة من هرمز إلى لبنان!
التعليق الملخص الذي نشر مع التعليق على موقع علىي حمادةعلى اليوتيوب
تقديرات امنية لبنانية: الحزب سيفتح جبهة لبنان دعما لايران!
تقديرات امنية لبنانية: الحزب سيتورط في حرب جديدة إلى جانب ايران!
ليست الحرب بعد، لكنّ المنطقة على حافة الحرب. تبادل ضربات بين الولايات المتحدة و ايران. و انفجار يمكن ان يحدث في اي وقت. هل اقتنع الرئيس ترامب بان النظام الايراني غير قابل لإعادة التأهيل؟ أم انه سينعطف قبل الحرب نحو مفاوضات؟
تقديرات امنية لبنانية تتحدث عن قرار للحزب بالانخراط في اي حرب إيرانية – أميركية مقبلة.
فيما اشرفت مذكرة التفاهم الاميركية – الإيرانية على الانهيار ، الدولة اللبنانية سائرة في مسار التفاوض برعاية أميركية!
في أسفل تلخيص وتفريغ وتبويب لتعليق على حمادة (يوتيوب) بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة 09 تموز/2026
أهم العناوين باختصار
*تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران واحتمال الانزلاق إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
*أهمية مضيق هرمز والخلافات المرتبطة بحركة الملاحة واستهداف السفن.
*الضربات الأمريكية داخل إيران وتأثيرها على البنية التحتية والممرات الاستراتيجية.
*موقف دول الخليج والدول المجاورة من التصعيد الإيراني الأمريكي.
*انعكاسات الأزمة الإقليمية على لبنان ومسار التفاوض مع إسرائيل.
*دور حزب الله واحتمالات اندلاع مواجهة جديدة في الجنوب اللبناني.
*الاستنتاج العام: المنطقة تقف على حافة حرب أوسع، لكنها لم تدخلها بشكل كامل بعد.
المنطقة على حافة التصعيد: قراءة في التطورات الإقليمية وارتداداتها على لبنان
أولاً: المشهد الإقليمي والتوتر الأمريكي الإيراني
تشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد وسط مخاوف من العودة إلى أجواء الحرب. فبعد جولات سابقة من المواجهات والمفاوضات المتقطعة، عادت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة. خلال الأيام الأخيرة، استهدفت هجمات مرتبطة بإيران قواعد ومواقع أمريكية في عدد من الدول، فيما أعلنت الولايات المتحدة اعتراض وإسقاط عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت قواتها وأصولها العسكرية. ويعكس هذا الواقع مستوى مرتفعاً من التوتر يجعل المنطقة أقرب إلى حافة مواجهة واسعة، من دون أن تكون قد دخلت حرباً شاملة حتى الآن.
ثانياً: أزمة مضيق هرمز وتصاعد الخلافات
يُعد مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة. ويرتبط النزاع بتفسيرات متباينة للاتفاقات والتفاهمات السابقة، إضافة إلى الخلاف حول طبيعة السيطرة على المضيق وحرية الملاحة فيه.كما أدى استهداف عدد من السفن العابرة إلى زيادة التوتر، خصوصاً أن بعض السفن كانت تابعة لدول خليجية، الأمر الذي وسّع دائرة القلق من إمكانية انتقال الصراع إلى مستوى إقليمي أشمل.
ثالثاً: الضربات الأمريكية وتأثيرها الاستراتيجي
شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً في حجم الضربات الأمريكية داخل إيران، حيث توسعت لتشمل مواقع متعددة ذات أهمية استراتيجية. ومن أبرز الأهداف التي جرى الحديث عنها: مناطق مرتبطة بمدينة بوشهر.خطوط النقل والسكك الحديدية ذات الأهمية الاقتصادية. الممرات اللوجستية التي تربط إيران بروسيا والصين. ويُنظر إلى هذه الممرات باعتبارها شرايين حيوية للاقتصاد الإيراني ولحركة الاستيراد والتصدير، ما يجعل استهدافها ذا تأثير يتجاوز الجانب العسكري المباشر.
رابعاً: مواقف دول الخليج والدول المجاورة
تتابع دول الخليج التصعيد بحذر شديد. فمن جهة، تنظر إلى السياسات الإيرانية باعتبارها مصدراً دائماً للتهديد وعدم الاستقرار، ومن جهة أخرى تخشى أن تؤدي أي تسويات أو تفاهمات مفاجئة بين واشنطن وطهران إلى تركها في مواجهة تداعيات الأزمة بمفردها. كما أن هذه الدول تدرك أن أي مواجهة واسعة قد تنعكس مباشرة على أمنها واقتصادها وممراتها البحرية.
خامساً: لبنان بين المسار التفاوضي والتصعيد العسكري
يرى المتحدث أن لبنان حاول فصل مساره التفاوضي عن التطورات الإيرانية، من خلال استمرار التواصل والوساطات المتعلقة بالجبهة الجنوبية. ويؤكد أن أهمية هذا المسار تكمن في عدم ربط مستقبل لبنان بالكامل بمسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بحيث لا تتحول البلاد إلى رهينة لأي تطور إقليمي جديد.
سادساً: حزب الله واحتمالات المواجهة المقبلة
يتناول النص أداء حزب الله خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن الحزب ارتكب أخطاء في تقدير المواقف والتطورات العسكرية.
كما يشير إلى وجود مخاوف أمنية من احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إسرائيل وحزب الله، قد تكون أكثر اتساعاً وخطورة من المواجهات السابقة، خصوصاً في مناطق الجنوب اللبناني. ويتطرق النص إلى الخلافات المتعلقة ببعض المواقع العسكرية الحساسة، وإلى النقاش حول دور الجيش اللبناني وإمكانية تسلّمه بعض النقاط المتنازع عليها لتجنب التصعيد.
سابعاً: مستقبل الأزمة
بحسب الطرح الوارد في النص، لا تزال المنطقة أمام عدة احتمالات:
العودة إلى طاولة المفاوضات.استمرار الضربات المحدودة والمتبادلة. التوسع نحو مواجهة إقليمية أوسع. انخراط أطراف إضافية في الصراع إذا وصلت الأمور إلى مرحلة الحسم. ولا توجد مؤشرات حاسمة تسمح بالتنبؤ بالمسار النهائي للأحداث، ما يجعل المشهد مفتوحاً على مختلف الاحتمالات.
الخلاصة
المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف من توسع دائرة الصراع. أما لبنان، فيواجه خطر استمرار الاستنزاف الأمني والعسكري، مع احتمالات عودة المواجهة بين حزب الله وإسرائيل. ورغم أن الحرب الشاملة لم تقع بعد، فإن التطورات المتسارعة تجعل المنطقة في حالة ترقب دائم لأي قرار أو حادث قد يدفعها نحو تصعيد أكبر.