التصعيد في جبل لبنان رسالة إيرانية سورية للحريري وجنبلاط/مكرم رباح: وهاب صندوق بريد لعلي مملوك والنظام السوري وحزب الله

351

التصعيد في جبل لبنان رسالة إيرانية سورية للحريري وجنبلاط/مكرم رباح: وهاب صندوق بريد لعلي مملوك والنظام السوري وحزب الله
تجييش وئام وهاب لأنصاره لم يكن ليحصل لولا وجود ضوء أخضر من حزب الله.
الاسم: وئام وهاب. المهنة: قناع لحزب الله

موقع جريدة العرب/03 كانون الأول/18

بيروت – يشهد جبل لبنان تصعيدا خطيرا يخشى أن ينزلق بالبلاد إلى أتون مواجهة قد يصعب احتواؤها في ظل اتهامات موجهة لإيران والنظام السوري بالوقوف خلفه، ويستهدف أساسا رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري وأيضا زعيم الطائفة الدرزية في لبنان وليد جنبلاط.
وشيعت منطقة الشوف في الجبل، الأحد، أحد مرافقي الوزير اللبناني الأسبق وئام وهاب الذي قتل على إثر مداهمة لقوى الأمن الداخلي لمنزل وهاب، بسبب امتناع الأخير عن المثول أمامها في إطار شكوى رفعت ضده بعد إدلائه بتصريحات مسيئة بحق رئيس الوزراء المكلف ووالده رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري. وفي خطوة تصعيدية وصفت بالخطيرة حمل وهاب المقرب من حزب الله والحكومة السورية سعد الحريري مسؤولية مقتل مرافقه محمد أبوذياب، متوعدا بالانتقام.

وبعد اتصالات حثيثة جرت بين مسؤولين لبنانيين، وحزب الله، اضطر وهاب للتراجع في وقت لاحق عن تهديداته، بدعوة أنصاره إلى الهدوء، وإن أظهر تمسكا باتهام الحريري بالتسبب في مقتل مساعده. ويرى متابعون أن مطالبة حزب الله لرئيس حزب التوحيد العربي بتخفيف نبرته مردها، الانتقادات التي طالته لجهة الوقوف خلف ما يحدث من تطورات، وأنه في حال انفلات الوضع سيتحمل الحزب وحده المسؤولية أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.
وكانت قوة من شعبة المعلومات، داهمت السبت، منزل وهاب في بلدة الجاهلية، بناء على إشارة من النيابة العامة التمييزية بعد رفضه الحضور أمامها، لتتفاجأ بفرار الأخير، ما اضطر القوة إلى أن تعود أدراجها، وأثناء ذلك عمدت عناصر تابعة لرئيس حزب التوحيد إلى إطلاق النار، ما أدى إلى إصابة أحد مرافقي وهاب.

مكرم رباح: وهاب صندوق بريد لعلي مملوك والنظام السوري وحزب الله
وكان وهاب شن منذ مطلع الأسبوع الماضي هجوما على الحريري، معتبرا أنه “لا يجب أن يكون رئيس حكومة لأنه لا يمثّل أكثرية” برلمانية.
وتضمن مقطع فيديو نُشر، الأربعاء، انتقادات قاسية لرئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري. وأثار الفيديو غضب مناصري الحريري. وقد عمد بعضهم إلى قطع بعض الطرق في بيروت ومحيطها احتجاجا على تصريحات وهاب. كما شجب مضمونها العديد من القوى السياسية من أبرزها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط. ولم يقتصر وهاب في حملته التصعيدية على استهداف شخص رئيس الوزراء المكلف، بل عمد إلى تجييش أنصاره والقيام باستعراض مسلح استفزازي لجنبلاط في منطقة الشوف، مساء الخميس، الأمر الذي كاد يتطور إلى اشتباك خطير، لولا تدخل قوى الجيش. وتقول أوساط لبنانية إن تصعيد رئيس حزب التوحيد العربي الذي لا يملك ثقلا وازنا على الساحة اللبنانية لم يكن ليحصل لولا وجود ضوء أخضر من حزب الله والنظام السوري. وتلفت هذه الأوساط إلى أن ما قام به وهاب يندرج في إطار حملة موسعة أطلقها حزب الله قبل فترة لتعطيل تشكيل الحكومة. وبدأت هذه الحملة حينما تمسك الأمين العام للحزب حسن نصرالله بتوزير أحد النواب السنة الموالين له في اللحظات الأخيرة من قرب الإعلان عن التشكيلة الحكومية بعد حلحلة العقدتين المسيحية والدرزية.
وتدرج حزب الله في حملته بالتلويح بأن لا حكومة دون تمثيل أحد هؤلاء النواب، مطلقا العنان لأذرعه الإعلامية للتهجم على الحريري، الذي أبدى تمسكا بموقفه الرافض لمطلب الحزب الذي يستهدف خلق ثنائية سنية داخل الحكومة الجديدة بهدف إرباك الحريري وتحجيم ثقله. ووصلت حملة الحزب ذروتها بالتصعيد الخطير الذي أقدم عليه وئام وهاب منذ الأسبوع الماضي، والهدف منه إظهار أنه يملك من القدرة الشيء الكثير لإعادة خلط الأوراق على الساحة اللبنانية، وأنه لن يتوانى عن استخدام جميع أوراقه لفرض سطوته.
واعتبر المحلل السياسي مكرم رباح أن حادثة الجاهلية وقبلها ما حصل في الشوف انتهى لكن المشكلة الأساسية مع حزب الله لم تنته فوئام وهاب هو صندوق بريد لعلي مملوك والنظام السوري وحزب الله، واستشهد المحلل بتصريح لوهاب قال فيه الأخير “عليكم الذهاب والتحدث مع نصرالله (الأمين العام لحزب الله). ويشير رباح “إلى أن المشكلة تكمن في سعي حزب الله للضغط على الدولة اللبنانية وبالتحديد على الرئيس سعد الحريري لإجباره على الخضوع إلى شروطه في تشكيل الحكومة، والضغط أكثر وأكثر على وليد جنبلاط وهو الحريص على تفادي الفتنة الدرزية في الجبل”. وتقول الأوساط السياسية إن الحملة المزدوجة التي يقودها وهاب ضد الحريري وجنبلاط تؤكد وجود تقاطع للمصالح بين دمشق وطهران على الساحة اللبنانية، وأن ما يروج على أن نظام الرئيس بشار الأسد فقد اهتمامه بالساحة اللبنانية مجانب للصواب.

وهاب اتهم عثمان بمحاولة اغتياله: سنتقدم بشكوى ضده وضد الحريري وحمود
لبنان الجديد/02 كانون الأول/18/شدّد رئيس “حزب التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب، على أنّ “سلامة الجبل أهم من كلّ شيء، وأحمّل مسؤولية ما حصل أمس إلى رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري والنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الّذي نفّذ المهمّة القذرة الّتي كانت ترمي إلى قتلي وليس إلى قتل محمد أبو ذياب بما أنّ محمد شبيهي”، لافتًا إلى أنّه “كان هناك قنّاص مكلّف من قبل عثمان، ضدّي”. وأعلن في حديث تلفزيوني، “أنّنا سنتقدّم بشكوى رسمية غدًا ضدّ عثمان وحمود والحريري، وإذا لم يُقال عثمان وحمود، لا أعرف ماذا سيحصل في النهاية”، مؤكّدًا أنّ “القصة لدى الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله وماذا يقول سأنفّذ، وأنا أخضع لقرار الدروز والمشايخ”، مشيرًا إلى أنّ “”الحزب لا يهوى البيانات، وموقفه كان واضحًا وأبلغه للحريري. تدخّل “حزب الله” أمس جنّبنا مجزرة كبيرة”. وركّز وهاب على أنّ “المثلث الإجرامي “الحريري – حمود – عثمان” يتحمّلون مسؤولية دم محمد أبو ذياب والموضوع خطير جدًّا جدًّا، وتقرير الطبيب الشرعي يفيد بأنّ إطلاق النار تمّ من مسافة غير قريبة، وبأنّ الرصاصة الّتي أصابته هي رصاصة “ام 16” أو “ام 4” أي سلاح دولة”، منوّهًا إلى أنّ “دخول فرع المعلومات للجاهلية كان أشبه بعملية اقتحام للمنطقة”، مبيّنًا أنّه “كان هناك ضابطا محترمًا تكلّم مع المختار وسلّمه التبليغ بكلّ هدوء، وتلافى مجزرة كبيرة”. وأكّد أنّ “حلفاءنا سيبقون إلى جانبنا وأنا تحت القانون، ولم نكسر هيبة الدولة”، كاشفًا “أنّني اتصلت أمس بالقاضي حمود بناء على طلب وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال جريصاتي من أجل الحضور للإدلاء بإفادتي، لكنّه لم يجيب لأنّه كان يحضّر المكمن”، موضحًا “أنّني لم أتوار عن الأنظار بل كنت في المنزل، بالقرب من المكان الّذي استشهد فيه محمد أبو ذياب”، سائلًا “هكذا يتمّ تبليغي دعوى القدم والذم؟ بواسطة مئة آلية مصفّحة؟”. وفي حديث تلفزيوني آخر، أكد وهاب ان “اللواء عثمان كذاب والحريري مصيره السجن وسيكون وراء القضبان عندما تتغير الظروف السياسية وحزب الله جنب لبنان مذبحة كبيرة”.

وئام وهاب مطلوباً يحاول الاحتماء بـحزب الله
لبنان الجديد/02 كانون الأول/18/ “من الطبيعي ان يعهد وئام وهاب بحمايته من المطاردة القضائية الى السيد حسن #نصرالله بعدما انكشفت حالته فإما هو كان يتصرف مطمئنا الى غطاء حزب الله واما بأمر عمليات من خارج الحدود”. هكذا اختصر مصدر سياسي بارز قريب من المجريات الرسمية القضائية والامنية والسياسية التي ادت الى ما وصفه باعلان #وئام_وهاب مطلوباً للتحقيق بتهمة اثارة الفتنة وتهديد الامن عبر عملية ابلاغه عصر امس في بلدته الجاهلية استدعاءه الى التحقيق امام شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بأمر قضائي من النيابة العامة التمييزية وتسببه بحصول إضطراب جراء هروبه من التبليغ ومن ثم تعمده فتح معركة تصعيدية كلامية وتهويلية لن تبدل واقعه القانوني والقضائي كمطلوب للقضاء.
تفاصيل ما جرى في الجاهلية خضعت واقعيا للكثير من البلبلة جراء امتناع الجهات الرسمية المسؤولة عن الانجرار الى الرد على سيل الاتهامات والادعاءات التي واكبت عملية توجه قوة من شعبة المعلومات الى الجاهلية لإبلاغ وهاب بوجوب مثوله امام التحقيق بعدما امتنع مرتين عن التبليغ عبر مكتبه او عبر مختار الجاهلية وتبين انه لم يكن في منزله بل كان في مكان اخر. وفيما راح وهاب يكرر تحميل الرئيس سعد #الحريري تبعة دم احد عناصر حمايته الذي أصيب برصاص اطلاق النار الذي حصل لدى اقتراب القوة من المنزل افادت مصادر تيار المستقبل ان العنصر أصيب برصاص رفاقه وان أفراد قوة المعلومات لم يطلقوا اي طلقة في الجاهلية . لكن ما ساعد وهاب في احتلال ساحة بعض الاعلام التلفزيوني لتوجيه الاتهامات وتصوير نفسه في موقع استهداف من الدولة وتحديدا من الرئيس سعد الحريري والنيابة العامة التمييزية ومدير قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات ان الخطوة كانت قضائية صرف ولا تستدعي ضجيجا في حين ان وقائع التعبئة التي اثارها الضجيج الإعلامي كادت تحول الامر عن مساره بما ساهم في توظيف وهاب الاعلام الذي تهافت عليه. ولكن وهاب في رأي المصدر نفسه سقط في خطأ رمي الملف في عهدة حزب الله وسيده بما كشف انه بات يدرك انه صار محاصرا بإجراء قضائي لا مفر من مواجهته مهما ضخم حالته ومهما كبر حجره وضخم حالته ليبدو كأنه حالة زعاماتية موازية للزعامة الجنبلاطية في الجبل . وهو الامر الذي من شانه ان يحرج حزب الله الذي سيتعين عليه ان يقول رأيه بصراحة في الدوافع القانونية التي أملت ملاحقة وئام وهاب وجعلته يصبح مطلوبا للقضاء اي أقدامه على اطلاق حملات كلامية مقذعة في حق الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعائلته وابنه الرئيس سعد الحريري. كما ان التطور الابرز الذي واكب ملاحقة وهاب تمثل في توفير رئيس الحزب الاشتراكي وليد #جنبلاط الغطاء الكامل لقوى الشرعية وللقضاء من خلال إعلانه بعد لقائه الرئيس الحريري مساء امس تأييده للعملية ولأي اجراء يثبت السلم الأهلي ورفضه لحالة هذا الرجل او غيره ممن يهددون السلم الأهلي . اكتسب هذا الموقف دلالاته البارزة كما اكتسب موقف المصادر القريبة من رئيس الحكومة سعد الحريري بعدا مهما لجهة نفيها مزاعم وهاب عن تبلغ الحريري موقفا من حزب الله يعتبر ان ما جرى يمكن ان يتسبب بحرب وشددت على ان الإجراء هو قضائي صرف ولم يتدخل فيه احد . والموقف البارز الاخر كان لوزير الداخلية نهاد المشنوق الذي بدد محاولات تضخيم الحادث مطمئنا اللبنانيين الى ان لا مبرر للهلع من تدهور الوضع الأمني، وقال لـ”النهار “ ان ما جرى في الجاهلية اجراء قضائي صرف وليس عملية امنية وان حجم القوة مبرر بالنتيجة التي حصلت ورد على الكلام عن الكرامات بقوله ان “الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو ضمير السنة وهو ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم”.

الأمن يلاحق وهاب واتصالات رفيعة لاحتواء حادثة الجاهلية
السياسة الكويتية/03 كانون الأول/18حمّلت أوساط سياسية بارزة لـ”السياسة الكويتية” من يقفون وراء الوزير السابق وئام وهاب مسؤولية التوتر الأمني في الجبل، الذي ينذر بمضاعفات خطرة، في حال عدم تنفيذ القانون واعتقال المتورطين في أحداث بلدة الجاهلية الشوفية، التي لا تزال تعيش أجواء توتر وقلق بعد إشكال أول من أمس، الذي وقع إثر حضور دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لتبليغ وهاب بالحضور إلى مكتب المدّعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، ما تسبب بمقتل محمد أبوذياب، أحد أبناء البلدة الذي يعمل مرافقاً لرئيس حزب التوحيد وئام وهاب، برصاص لم يثبت أنه أطلق من جانب القوى الأمنية.

رسالة من جنبلاط الى حزب الله
الأنباء/03 كانون الأول/18/اعتبرت مصادر قيادية في الحزب التقدمي الاشراكي ان حملة الوزير السابق وئام وهاب على سعد الحريري وعلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري تجاوزت كل الحدود، وتذكر بالحملة التي استهدفت الرئيس الشهيد قبل اغتياله.
واضافت المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان جنبلاط كلف حزبيين ايصال رسالة الى “حزب الله” الذي يرعى وهاب وانصاره بأنه لن يقبل هذه المرة تحديه بهذه الطريقة. ويصف جنبلاط النواب السُنة من فريق 8 آذار بـ”سُنة علي المملوك” رئيس المخابرات السورية، وهو يعتقد ان النظام السوري وراء “العراضة المسلحة” لانصار وهاب في منطقة الشوف بهدف كسر احادية الزعامة الجنبلاطية للجبل، وثمة من يلاحظ ان انفتاح جنبلاط على العلاقة المباشرة مع موسكو لعبت دورها في تأزيم العلاقة المتأزمة اصلا بين جنبلاط ودمشق.