بيان ” تقدير موقف” رقم 119/ لم يقدّر “حزب الله” قيمة التجربة اللبنانية، وأن لبنان ابتلع أمثاله وأنه لا يمكن لفريق واحد أن يحكم لبنان مهما كبر شأنه مرحلياً

14

بيان ” تقدير موقف” رقم 119/ لم يقدّر “حزب الله” قيمة التجربة اللبنانية، وأن لبنان ابتلع أمثاله وأنه لا يمكن لفريق واحد أن يحكم لبنان مهما كبر شأنه مرحلياً
11 كانون الثاني/18

في السياسة
يحاول الرئيس عون محاصرة حركة الرئيس الحريري من خلال إقناعه أنه نجح في “إخراجه من الإعتقال”!
ويحاول العماد عون أيضاً محاصرة حركة الدكتور جعجع من خلال تكبيله بخطاب “دعم الرئيس الماروني القوي” وأن أي تفلّت منه هو إضعاف للرئاسة الأولى!
كما يحاول تكبير الخلاف بينهما (حريري – جعجع) من أجل منع أي تعاون إنتخابي كما حصل في الـ2005-2009 أيام “14 آذار”!
يحاول “حزب الله”، من جهته، الإمساك بيد الرئيس بري للحفاظ على التحالف الشيعي!
ويحاول أيضاً الإمساك بيد الرئيس عون للحفاظ على التحالف المسيحي-الشيعي (ورقة التفاهم 2006)!
وهو لا يحسم في موضوع المرسوم “المسموم” بحجة “هناك وقت..”!
كم هي معقدة هذه البهلوانيات وهذه “السعدنات”، وكم هو سهلٌ إلغاءها لو أرادت الأطراف المعنيّة المواجهة ضد الذين يحاولون إلغاء آخر مربع لبناني، بحجة “ردّ جميل التدخل للإفراج من الأسر” أو “المزايدة المسيحية” في ناحية أخرى!
نجح “حزب الله” في التحكم بكثير من القوى السياسية جراء هذه اللعبة!
ويتفرّغ للشؤون “الكبرى”، فيجمع الفصائل “العربية” للتحضير “للحرب الكبرى” ضد اسرائيل!
يحرّض على المملكة العربية السعودية!
يخوض معركة في اليمن وفي العراق وفي سوريا!
ويترك صغائر الأمور لغيره!!
تقديرنا
لم يقدّر رفاقنا قيمة “14 آذار” بوصفها مساحة وطنية مشتركة مدنيّة إسلامية مسيحية!
لكن والأهمّ، لم يقدّر “حزب الله” قيمة التجربة اللبنانية، وأن لبنان ابتلع أمثاله وأنه لا يمكن لفريق واحد أن يحكم لبنان مهما كبر شأنه مرحلياً!