بيان “تقدير موقف” رقم 67/ للمسيحيين تحديداً: حزب الله لا يعمل من أجلكم، وهو غير قادر حتى على تحمّل منتقديه في الضاحية

33

بيان “تقدير موقف” رقم 67/ للمسيحيين تحديداً: حزب الله لا يعمل من أجلكم، وهو غير قادر حتى على تحمّل منتقديه في الضاحية!

27 تشرين الأول/17
في السياسة
من الأخطار التي يعيشها لبنان اليوم هدم ما تبقى من اتفاق الطائف.
• هناك من يرى إلى الطائف على أنه اسقط المسيحيين “درجة” بوصفهم كانوا “طائفة مميزة” ورفع المسلمين “درجة” في النظام اللبناني!
• هؤلاء يصفقون لتحالف العماد عون مع “حزب الله” ويظنون أنه من خلال تغطيته للسلاح “يسترجعون” درجة التمييز التي خسروها مع نهاية الحرب!
• وهناك من يريد إسقاط الطائف على قاعدة “تبدل موازين القوى الإسلامية والعربية وحتى الدولية”.
• ويظن هؤلاء أنه في العام 1989 كانت المملكة العربية السعودية تمثل الثقل الاسلامي والعربي، أما اليوم فقد دخلت ايران لمنافستها، وربما لـ”تأمين غلبة عليها”!
• يظن هؤلاء أن الطائفة الشيعية و”حزب الله” يتمتعون اليوم بوزن ودور وحجمَ “تضحياتهم من اجل لبنان” ما لم يكن موجوداً في السابق. وعليه،
تبدلت موازين القوى ولم يعد الطائف على قياسهم!
• هناك من يريد إسقاط الطائف من باب “طائفية الاتفاق”، ويطالب بدولة علمانية صافية!
• يظن هؤلاء ان إسقاط الطائف يعني إسقاط الطائفية!
• وهناك من يطالب بعقد إجتماعي جديد أو بمؤتمر تأسيسي جديد!
• و هناك و هناك و هناك..
• لا أحد من كل هؤلاء يدرك معنى الإطاحة بالطائف سوى “حزب الله”:
1. فهو يتمتع بنفوذ يخوّله التفاوض مع الآخرين “من فوق”، بسبب امتلاكه سلاح!
2. وهو يعتبر أن الفرصة لن تتكرر في المنطقة وفي لبنان، وهذه مناسبة لتحقيق مكاسب مذهبية تجعل من الشيعة “الطائفة المميزة” على غرار الموارنة في الجمهورية الاولى!
تقديرنا
• الخروج من الطائف اليوم هو خطوة في اتجاه المجهول في ظل إرباكاتٍ وطنية وإقليمية.
• الخروج من الطائف اليوم يعني الإنتقال من المناصفة إلى المثالثة!
• الخروج من الطائف اليوم يعني إنهيار قرارات الشرعية الدولية 1559 و1701!
• الخروج من الطائف اليوم يعني الخروج من لبنان العيش المشترك!
للمسيحيين تحديداً:
• “حزب الله” لا يعمل من أجلكم، وهو غير قادر حتى على تحمّل منتقديه في الضاحية!
• “صدره ضيّق”!
• نصيحة “التقدير” استفيقوا!