المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 29 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september29.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
يَسُوعُ
يؤنب
المُدُنَ
الَّتي
جَرَتْ فيها أَكْثَرُ
أَعْمَالِهِ
القَدِيرَة، لأَنَّهَا
مَا تَابَتْ
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
إلياس
بجاني/من بعد
ميدالية عون
لرودولف هيكل
بطل فضيحة
الروشة،
احتمال تعطى
ميداليات لـ 3
أمنيين
شاركوا بذكرى
اغتيال
نصرالله
الياس
بجاني/حرب
كلامية
مسرحية رخيصة
ومكشوفة بين
حزب الله
وجبران باسيل
الياس
بجاني/فيديو:
الانسحاب
المسرحي
للجبناء.. 77 دولة
منافقة تصفق
للإرهاب
وتهرب من
الحقيقة وتقاطع
خطاب نتنياهو
الياس
بجاني/القديسة
الشهيدة تقلا:
عروس المسيح
وأولى
الشهيدات
ومعادلة
الرسل
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رجي: اللقاء
مع روبيو اتسم
بالإيجابية
والصراحة
سلام
التقى روبيو...
تأكيد على
ضرورة
الانتقال إلى
مرحلة تفعيل
وتنفيذ
الإطار
الثلاثي
بالفيديو-
الجيش
الإسرائيلي:
دمّرنا أكثر
من 600 بنية
تحتية تابعة
لـ"الحزب"
غارات
اسرائيلية
وتفجيرات
عنيفة...
واطلاق صاروخ
اعتراضي نحو
هدف جوي في
الجنوب
المفاوضات
والوضع الجنوبي
طبق رئيسي في
لقاء سلام-
روبيو
المسعى
الاميركي
لتحديد
موعدها في
تشرين قائم
وكرم الى
الفاتيكان
جعجع والجميل
يردان على
قاسم ولجنة
المؤشر: بنزين
وتعويضات
إسرائيل
تطارد "غرفة
بدر".. و"الحزب"
ينقل مركز
القيادة من
"علي الطاهر"
إلى منطقة
جزّين
الإمارات: سنفتتح مركز
تأشيرات
إلكترونية في
لبنان الشهر
المقبل
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ما بعد
اليونيفيل:
اسرائيل لا
تريد من يراقب
المشهد !
أصدقاء
لبنان يدعمون
مطالبه
ويناشدونه
"زودنا
بأوراق قوة
لمواجهة
إسرائيل"!
عد عامين
على اغتياله..
ماذا قال
خامنئي عن نصرالله؟
سموتريتش:
أريد أن يصبح
الليطاني
حدوداً
لإسرائيل
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
نتنياهو
يلتقي زعيماً
إماراتياً في
زيارة سرية
لأبوظبي خلال
عطلة نهاية
الأسبوع
الأمير
خالد
يدعو نائب
رئيس
الإمارات
لزيارة
السعودية يوم
الثلاثاء
من
7 أكتوبر إلى
إيران: ما
الذي كان وراء
زيارة
نتنياهو
لأبوظبي؟
الولايات
المتحدة
وإيران
تجريان
محادثات منفصلة
مع وسطاء في أحدث مسعى
لإنهاء الحرب
إيران
تعلن تقديم
شكوى إلى
الهيئة
الأممية للطيران
بشأن القيود
الأمريكية
على الرحلات الجوية
وسائل
إعلام رسمية:
إيران لا تخطط
للتفاوض مع
الولايات
المتحدة
إيران
تنفي تورطها
في إنذار
بوجود قنبلة
قرب قاعدة
جوية
بريطانية تستخدمها
الولايات
المتحدة
قاعدة
جوية تخضع
لتحقيق
بريطاني بشأن
الإرهاب
استُخدمت من
قبل القوات
الجوية
الأمريكية
خلال الحرب مع
إيران
وزير
الخارجية
السعودي
وروبيو
يبحثان التطورات
الإقليمية
والوضع في
اليمن
الخطوط
الجوية
العراقية
تستأنف رحلاتها
بين النجف
والمطارات
الإيرانية
مسؤولون:
مقتل شخصين
على الأقل في
غارات إسرائيلية
على غزة
اليمن:
جبهات تعز
تستنزف
الحوثيين
وتستهدف تعزيزاتهم
وزير
الخارجية
الهولندي
يعرب عن أسفه
لقرار
إسرائيل
إلغاء اعتماد
دبلوماسيين
إسرائيل
تلغي الوضع
الدبلوماسي
لدبلوماسيين
هولنديين في رام الله
أعضاء
حماس يواجهون
صعوبة في
إنفاق
الرواتب
النقدية
قوات
الأمن
السورية
تعتقل
المسؤول عن
تعذيب الطفل
حمزة الخطيب
في درعا
سوريا
تعتقل 16
طياراً
وضابطاً
سابقاً في
سلاح الجو خلال
أقل من شهر
الرئيس
الأوكراني
زيلينسكي:
كوريا
الشمالية تستعد
لنشر 10 آلاف
جندي إضافي في
روسيا
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إضاءات
على عالم
يتفكك وآفاق
تجاوزه/شارل
شرتوني /إيسي
بيروت
"حزب
الله" بين
المراجعة
والتراجع/جان
الفغالي/نداء
الوطن
أمُّ
الحارث…
سفيرتُنا كما
نراها نحن، لا
كما يراها العدو/المحامي
رفيق اورى
غريزي/نداء
الوطن
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/إلى الرئيس
سلام: قبل
إصلاح العالم
أصلحوا
الدولة/العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن
حزب
الله أمام
نزاع داخلي
على الملكية
والمال/طارق
أبو زينب/نداء
الوطن
لا
نريد حشداً
شعبياً
لبنانياً/بقلم
جاد الاخوي/لافنت
تايم
الشيعة
في لبنان –
5/الكولونيل
شربل بركات
الإغاثة
والتعافي وفن
الانتظار...
السيادة ليست
مجرد خطاب/كاثرين
بابادوبولو |
موقع "ناو
ليبانون
الناشطة
ندين بركات
إلى سمير
جعجع: هيدي
الحقيقة،
ويلي مش
عاجبه، هو
حرّ. بس ما بقى
تستهبلونا!
بيكفّي!/الناشطة
ندين
بركات/موقع أكس
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لجنة المؤشر
تتفق على رفع
بدل النقل
والتعويضات
العائلية/5
لترات من
البنزين عن كل
يوم عمل و3 ملايين
للشريك
ومليون و600 الف
للولد
LACD تختتم
تحركًا في
واشنطن
بلقاءات في
الكونغرس
مرحلة ما
بعد
“اليونيفيل”
بين هيكل
وسفيرة الاتحاد
الأوروبي
سامي الجميّل بعد
لقاء عون: لا
حوار على
السلاح الذي
جرّ
الاحتلال،
والمطلوب
تنفيذ قرارات
الحكومة
جعجع لقاسم: كل من
حاول إزالة
معنى لبنان
زال من الوجود
سامي الجميّل:
عون لديه "صبر
أيوب"… وكلام
قاسم "فاجعة"
الخطيب: المقاومة
لا تزال حاضرة
في الدفاع عن
لبنان
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 28
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
يَسُوعُ
يؤنب
المُدُنَ الَّتي
جَرَتْ فيها
أَكْثَرُ
أَعْمَالِهِ
القَدِيرَة،
لأَنَّهَا
مَا تَابَتْ
إنجيل
القدّيس
متّى11/من20حتى24/:”شَرَعَ
يَسُوعُ يُبَكِّتُ
المُدُنَ
الَّتي
جَرَتْ فيها
أَكْثَرُ
أَعْمَالِهِ
القَدِيرَة،
لأَنَّهَا
مَا تَابَتْ،
فَقَال:«أَلوَيْلُ
لَكِ يا كُورَزِين!
أَلوَيلُ
لَكِ يا
بَيْتَ صَيْدا!
لأَنَّهُ
لَو جَرَى في
صُورَ
وصَيْدا مَا
جَرَى فيكُمَا
مِنْ
أَعْمَالٍ
قَدِيرَة،
لَتَابَتَا مِنْ
زَمَانٍ في
المِسْحِ
والرَّمَاد! ولكِنَّي
أَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
صُورَ
وصَيْدا،
سَيَكُونُ
مَصِيرُهُمَا،
في يَومِ
الدِّين، أَخَفَّ
وَطْأَةً
مِنْ
مَصِيرِكُما!
وأَنْتِ يَا
كَفَرْنَاحُوم،
أَلَنْ
تَرْتَفِعي
إِلى
السَّمَاء؟ فَإِلى
الجَحيمِ
سَتَهْبِطِين!
لأَنَّهُ لَوْ
جَرى في
سَدُومَ مَا
جَرى فيكِ
مِنْ أَعْمَالٍ
قَدِيرَة،
لَبَقِيَتْ
إِلى اليَوم!
لكنِّي
أَقُولُ
لَكُم: إِنَّ
أَرْضَ
سَدُوم، سَيَكُونُ
مَصِيرُهَا،
في يَوْمِ
الدِّين،
أَخَفَّ وَطْأَةً
مِنْ
مَصِيرِكِ!.»
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/من بعد
ميدالية عون
لرودولف هيكل
بطل فضيحة
الروشة،
احتمال تعطى
ميداليات لـ 3
أمنيين
شاركوا بذكرى
اغتيال
نصرالله
إلياس
بجاني/29 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157906/
لا دولة
في لبنان.
هناك احتلال
إيراني كامل
بواسطة حزب
الله،
وحكومتان:
حكومة ظاهرية
في بعبدا
والسراي
برئاسة جوزيف
عون ونواف
سلام، وحكومة
فعلية تحكم هي
الثنائي
الشيعي – حزب
الله وحركة
أمل – المرتبط
مباشرة
بالحرس
الثوري
الإيراني. كل
ما يجري منذ أسابيع
يؤكد هذه
الحقيقة.
من
ميدالية
رودولف هيكل…
إلى ميداليات
3 أمنيين
يعملون في
الضاحية
بعد
فضيحة
الروشة، حيث
رفض قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
تنفيذ قرار
الحكومة بمنع
حزب الله من
إقامة احتفال
واستخدام
صخرة الروشة
لإضاءة صورة
حسن نصرالله،
وسمح لمسؤول الحزب
وفيق صفا
بإقامة
الاحتفال،
قام الرئيس
جوزيف عون
بتكريمه
بميدالية
بدلاً من محاسبته.
اليوم
يتكرر المشهد
نفسه، لكن
أخطر: ثلاثة
مسؤولين
أمنيين
رسميين تحدوا
الدولة التي
تصنف حزب الله
ميليشيا
خارجة عن
القانون
وعدوة للبنان،
وشاركوا
علناً في
إحياء الذكرى
الثانية
لاغتيال
الإرهابي
العالمي
والجهادي الإيراني
حسن نصرالله
الذي قُتل في 27
أيلول 2024 هم:
نائب المدير
العام لجهاز
أمن الدولة،
العميد مرشد
سليمان،
وقائد سرية
الضاحية في
قوى الأمن
الداخلي
ومسؤول مكتب
معلومات
الأمن العام
في الضاحية.
العميد مرشد
سليمان لم
يكتفِ
بالمشاركة،
بل غرّد بعد
ساعات من
حضوره الاحتفال
متحدياً رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
وكل القرارات
المحلية
والدولية
فكتب يقول:
“لما الشخص
منا بيشلح
تيابو بيعرى.
هيك ربينا وهيك
نحنا وهيك
منموت”. وذلك
رغم وجود
تعميم غير
رسمي “إيحاء”
يقضي بعدم مشاركة
قادة الأجهزة
العسكرية
والأمنية في
مناسبات حزب
الله.
أين الدولة؟
الدولة هي حزب
الله
لن نسأل
أين الدولة،
لأنها هي
حزب الله وبري
والدولة
العميقة. أي دولة
الثنائي
الشيعي. هكذا
كانت منذ
العام 2005، عقب
الانسحاب
السوري وهكذا
هي الآن في ظل
حكومة نواف
سلام والرئيس
جوزيف عون وحكومة
مستشاريه
الودائع من
قبل الثنائي
الشيعي وربع
الطرواديين
والإسخريوتيين.
ما يؤكد
ذلك:
أ- انسحاب
الوفد
اللبناني من
قاعة الجمعية
العامة للأمم
المتحدة قبل
أيام خلال إلقاء
رئيس وزراء
إسرائيل
بنيامين
نتنياهو خطابه،
في حركة
استعراضية
إيرانية لا
تخدم لبنان.
ب- خطاب
نواف سلام في
الأمم
المتحدة كان
فلسطينياً أكثر
منه
لبنانياً،
متجاهلاً
الاحتلال
الإيراني
للبنان
ومأساة
اللبنانيين.
ج- مقالة
جان عزيز
الأخيرة في
مجلة Just Security التي
كشفت
ازدواجية
الخطاب
الرسمي، وعهر
الوزير طارق
متري بإشادته
بـ “لبنانية
حزب الله” رغم
أنه جيش
إيراني بكل
المعايير
والقرارات الدولية.
القائمة
تطول، وكلها
تؤكد شروداً
وطنياً كاملاً
لكل
المسؤولين في
دولة حزب
الله.
حقيقة
الولاء
المزدوج في
المؤسسة
العسكرية
نذكر هنا
بما ادعاه
مراراً
مسؤولون
إيرانيون
كبار وقادة من
حزب الله بأن
شيعة الجيش
اللبناني
ضباطاً
وجنوداً
يقبضون
معاشات شهرية
بالدولار من
إيران، وأن
ولاءهم لها
وليس للبنان،
وأنهم لن
يشاركوا بأي
عمل عسكري
لتجريد حزب
الله من سلاحه
تطبيقاً
للقرارات
الدولية 1559 و1680 و1701
واتفاق
الطائف
والدستور.
مشاركة هؤلاء الضباط
الثلاثة في
ذكرى نصرالله
تثبت أن هذا الولاء
المزدوج لم
يعد سراً، بل
استعراض علني.
الدولة
تتهرب من
السلام
الدولة التي أُجبرت
دولياً
وإقليمياً
على بدء محادثات
سلمية مع دولة
إسرائيل وفق
آلية التفاوض واتفاقية
الإطار Framework
Agreement،
تخلت علناً عن
هذا المسار.
هي ترفض تطبيق
اتفاقية
الإطار،
وتسوّق لسلاح
حزب الله وتغطي
احتلاله،
وتستمر في
سياسة النأي
عن تطبيق القرارات
الدولية.
الخلاصة
يتأكد
المؤكد: عون
وسلام وحكومة
سلام هم طرابيش
ووجوه
بربارة،
ينفذون ولا يقررون.
الحاكم
الفعلي لا
يزال الثنائي
الشيعي
والحكومة العميقة.
من هنا لن
نستغرب ولن
نفاجأ في حال
استدعى جوزيف
عون
المسؤولين
الأمنيين
الثلاثة إلى
قصر بعبدا
وقدم لهم
ميداليات
تقديراً
لتصرفهم المعادي
للدولة
والملتصق
بحزب الله،
كما فعل سابقاً
مع رودولف
هيكل.
لا أمل ولا
رجاء من هذه
الدولة.
المطلوب
تحديداً من
جوزيف عون
وحكومة نواف سلام
الاستقالة
فوراً، ووضع
لبنان تحت
الوصاية
الدولية
وتطبيق البند
السابع من
ميثاق الأمم
المتحدة،
وإلا فلا خلاص
ولا تحرير ولا
استقلال ولا
لبنان.
*ملاحظة/صورة
المرفقة مع
التعليق هي
لجوزيف عون
ورودلف هيكل
والعميد مرشد
سليمان الذي تحدى
الدولة وشارك
في احتفال
الذكرى 2
لإغتيال نصرالله
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
حرب
كلامية
مسرحية رخيصة
ومكشوفة بين
حزب الله
وجبران باسيل
الياس
بجاني/28 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157883/
تبادل
جبران باسيل،
المدرج على
قوائم
العقوبات
الأميركية
(أوفاك)،
ونواف
الموسوي،
العضو في حزب
الله،
الشتائم
والإهانات
على مواقع التواصل
الاجتماعي،
وذلك من خلال
تبادل الاتهامات
والتجريح
والتحقير.
ونشير
هنا إلى أن
هذه الحملة
الإعلامية هي
مسرحية متفق
عليها بين الجانبين
لرفع شعبية
جبران باسيل
المسيحية التي
وصلت إلى
مستويات
متدنية جداً،
لأن الرجل،
كما يعرف
غالبية
اللبنانيين
هو منافق ودجال
وانتهازي
وفاسد، وهو من
صناعة حزب
الله، كما هو
حال باقي
النواب في
حزبه
الطروادي. ومعروف
هذا النوع من
الدجل
الإعلامي بين
قادة الأحزاب
الذين يستنجد
بعضهم ببعض
لرفع شعبيتهم
من خلال حملات
كلامية لا
تعني عملياً
أي شيء، كونهم
جميعاً
فاسدين ومن
نفس الخامة
النرجسية.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط موقع
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/فيديو:
الانسحاب
المسرحي
للجبناء.. 77
دولة منافقة
تصفق للإرهاب
وتهرب من الحقيقة
وتقاطع خطاب
نتنياهو
الياس
بجاني/26 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157859/
https://www.youtube.com/watch?v=JuOBFUMNu7c
ما حدث
في قاعة
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
أثناء كلمة
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو لم
يكن موقفاً سياسياً
بقدر ما كان
فضيحة
أخلاقية
وسياسية بكل
ما للكلمة من
معنى. فقد
قررت 77 دولة
الانسحاب من
القاعة في
مشهد رخيص وذمي
ومسرحي وغبي.
إنه انسحاب لا
قيمة له ولا وزن
له ولا تأثير
له على حرف
واحد مما قاله
نتنياهو.
انسحبوا،
فماذا تغيّر؟
لا شيء.
بقي الخطاب،
وبقيت
الحقائق،
وبقيت
إسرائيل تقاتل
دفاعاً عن
العالم الحر
في مواجهة
البرابرة
والجهاديين
واليسار
الغبي، فيما
واصل هؤلاء
تمثيل دور
البطولة أمام
شعوبهم المقهورة.
هؤلاء هم
المنافقون
الكبار. إنها
الدول نفسها
التي تتعامل
مع إسرائيل
سراً وعلناً
في مجالات
العلم
والعسكرة
والمخابرات
والطب
والتكنولوجيا
والأمن. ومعظمها
يقيم معها
علاقات
دبلوماسية
وتجارية
وأمنية على
أعلى
المستويات،
بما في ذلك
تركيا التي
تملأ الدنيا
صراخاً ضد
إسرائيل، فيما
لا تنام
أجهزتها
الاستخباراتية
إلا على التنسيق
معها.أما في
الإعلام،
فيتحولون إلى
ثوريين. يرددون
كالببغاوات
مفردات خشبية
بالية وعفنة
لا تعني
شيئاً: إجرام،
قتل أطفال،
صهيونية،
توسع،
احتلال،
عنصرية...
قاموس كامل من
الأكاذيب
يحفظونه عن
ظهر قلب
لتخدير
شعوبهم وتضليلها.
هذه الدول، في
غالبيتها
الساحقة، دول
متخلفة
وفاشلة،
تتاجر
بشعوبها
وتفقرها
وتحرمها من
الكهرباء
والماء
والتعليم
والطبابة والحرية
والكرامة.
المواطن فيها
يحلم بالحصول على
ربع مستوى
الخدمات ودخل
الفرد الذي
يتمتع به المواطن
الإسرائيلي. ولو
جمعنا الناتج
القومي لثلثي
الدول
المنسحبة لما
بلغ الناتج
القومي لإسرائيل
وحدها. ومع
ذلك ينسحبون ليعطونا
دروساً في
الأخلاق.
الدول
العربية التي
انسحبت:
شعبوية رخيصة
ونفاق مفضوح
ومن
بين الدول
الـ77
المنسحبة،
كانت هناك 18
دولة عربية
شاركت في هذه
المسرحية
الرخيصة، وهي:
مصر، سوريا،
فلسطين،
الأردن،
لبنان، العراق،
السعودية، قطر،
الكويت،
عُمان،
اليمن،
السودان،
تونس، الجزائر،
ليبيا،
موريتانيا،
الصومال،
وجزر القمر.
وما يثير
الاشمئزاز أن
معظم هذه
الدول تعترف
بإسرائيل أو
تتعامل معها
في الخفاء، فيما
تخرج على
شعوبها
بخطابات
شعبوية جوفاء
عن فلسطين
وحقوق
الفلسطينيين.
أما حكومة
لبنان، فكان
انسحابها قمة
في الشعبوية
والجبن
والنفاق.
حكومة تزعم
أنها تريد
تحرير لبنان
واستعادة
سيادته،
بينما تحمي في
الوقت نفسه
الاحتلال
الإيراني
الجهادي
وتسكت عن
سلاحه غير
الشرعي الذي
دمّر الدولة.
أي
نفاق هذا؟ يا
حكام لبنان،
يا أهل النفاق
والذمية،
تنسحبون من
قاعة الأمم
المتحدة
احتجاجاً على
نتنياهو الذي
يقاتل
الإرهاب الذي
يحتل بلدكم،
بينما تلتزمون
الصمت حيال
إجرام وإرهاب
حزب الله الذي
يحتل بلدكم
ويغرقه في
الدمار
والفساد
والجهادية
الدموية؟ إن
انسحابكم لم
يكن موقفاً
وطنياً، بل
كان موقفاً
ذمياً
وطائفياً
وإيرانياً
بامتياز. لقد
كان رسالة
واضحة مفادها
أن حكومتكم ورئيس
جمهوريتكم ما
هما إلا أذناب
لحزب الله، يأتمران
بفرماناته
ويخضعان
لإملاءاته.
ولو كنتم رجال
دولة
حقيقيين،
لبقيتم في
القاعة وواجهتم
نتنياهو
بالحجة
والمنطق. ولو كنتم
تحترمون
مصلحة لبنان،
لما قاطعتم
الرجل الذي
قصف ودمر
ترسانة عدوكم
وعدو إسرائيل
وعدو الإنسانية،
المسمى زوراً
ونفاقاً "حزب
الله". لكنكم
اخترتم أن
تكونوا جزءاً
من القطيع،
قطيع الجبناء
الذين وصفهم
نتنياهو بدقة.
ولم يؤثر انسحابهم
على نتنياهو
بأي شكل من
الأشكال، بل أكد
صحة وصفه لهم
بالجبناء. فقد قال:
"إذا كان هناك
جبان آخر لم
ينسحب بعد،
فأنصحه أن
ينسحب الآن". فالجبان
لا يواجه، بل
ينسحب. وقد
صدق.
ومن
القلب أوجه
التحية إلى
الدول التي
احترمت نفسها.
تحية
للبحرين
ولدولة
الإمارات
العربية
المتحدة اللتين
لم تنسحبا. لم
تكونا
خرفاناً
تسيران خلف
القطيع، بل
احترمتا
نفسيهما
وشعبيهما
وعقول
مواطنيهما،
فيما فضلت دول
أخرى تعترف
بإسرائيل
وتتبادل معها
مختلف أشكال
العلاقات أن
تمارس الكذب
والدجل
والشعبوية
الرخيصة. وهنا
أقولها بوضوح:
إن نتنياهو هو
بطل قومي
إسرائيلي
تاريخي، بطل
بكل ما للكلمة
من معنى.
فبعناده
ورؤيته
الاستراتيجية
وحزمه، قامت
إسرائيل
وأمريكا بضرب
المفاعل
النووي
الإيراني
وتدمير مشروع
الملالي
الإرهابي الذي
كان يهدد
العالم بأسره.
وهو، في رأيي،
من قضى على
الإسلام
السياسي
البربري
المتوحش المتمثل
بحماس وداعش
وحزب الله.
وهو من عمل
على التخلص من
قادة حزب
الله، من
نصرالله إلى
صفي الدين
وسائر رموز
القتل
والإرهاب،
كما استهدف
غالبية
الصفين الأول
والثاني في
الحرس الثوري
الإيراني.
وأنا
كلبناني
مسيحي، ابن
حضارة عمرها
ستة آلاف سنة،
لا أملك إلا
أن أحيي
نتنياهو
وأشكر دولة
إسرائيل على
ما قامت به
وما تزال تقوم
به من أجل
تحرير لبنان
من إرهاب وإجرام
وفارسية
وجهادية حزب
الله. فحزب
الله يحتل
لبنان، وقد
حوّله من دولة
متحضرة، كانت
تُعرف
بسويسرا
الشرق، إلى
دولة معدمة ومظلمة
وجائعة، بلا
كهرباء ولا
ماء ولا دواء،
دولة فاشلة
على مختلف
المستويات. ولولا
الضربات
الإسرائيلية،
لكان لبنان
اليوم ولاية
إيرانية كاملة.
أما
حكام لبنان
الحاليون
ومعظم أفراد
الطقمين
السياسي
والديني، فهم
صنيعة
الاحتلال. إنهم
وكلاء
ومرتزقة
للاحتلالات
المتعاقبة. ولا
يزالون
يروجون
لاستمرار
هيمنة حزب
الله وسلاحه
ودويلته، لأن
زوال الحزب
يعني زوالهم هم
أيضاً. إنهم
يعيشون على
فتات إيران
وأموال
مشبوهة،
ويبيعون
سيادة لبنان كل
يوم في سوق
النخاسة
السياسية. إن
انسحاب 77 دولة
لن يحرر
فلسطين التي
يتاجرون بها،
ولن يعيد
الكهرباء إلى
لبنان، ولن
يبني مستشفى
في اليمن أو
السودان أو
سوريا، وهي
دول ساهمت
إيران التي
يصفقون لها في
تدميرها. ولبنانياً،
لا خلاص للبنان
ولا استعادة
لاستقلاله
وسيادته إلا بإنهاء
حالة الحرب مع
دولة
إسرائيل،
والقضاء على
حزب الله
كلياً،
ومحاكمة
قادته،
وتفكيك جميع
كياناته،
والاعتراف
بإسرائيل،
والعيش بسلام.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رجي:
اللقاء مع
روبيو اتسم
بالإيجابية
والصراحة
المركزية/28
أيلول/2026
كتب
وزير
الخارجية والمغتربين
يوسف رجي عبر
حسابه على
منصة "اكس": "شاركت
إلى جانب رئيس
الحكومة نواف
سلام في الاجتماع
مع وزير
خارجية
الولايات
المتحدة الأميركية
ماركو روبيو.
واتسم اللقاء
بالإيجابية
والصراحة."
سلام
التقى روبيو...
تأكيد على
ضرورة
الانتقال إلى
مرحلة تفعيل
وتنفيذ الإطار
الثلاثي
المركزية/28
أيلول/2026
التقى
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
في مقر وزارة
الخارجية
الأميركية في
واشنطن، بحضور
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
ومستشار
وزارة
الخارجية
الأميركية
دان هولر، وسفيرة
لبنان لدى
الولايات
المتحدة
الأميركية
ندى حمادة معوض،
والسفير
الأميركي لدى
لبنان ميشال
عيسى.وجرى
خلال اللقاء
البحث في
التطورات في
لبنان
والمنطقة،
ومسار
استعادة
لبنان سيادته كاملة. وشدد
الرئيس سلام
على أن لبنان
يتطلع إلى شراكة
متجددة مع
الولايات
المتحدة
تواكب مشروع إعادة
بناء الدولة
وتعزيز
مؤسساتها
الشرعية. وشدد
الرئيس سلام
على ضرورة
الانتقال إلى
مرحلة تفعيل
الإطار
الثلاثي
وترجمة
مبدأَي التبادلية
والمرحلية
إلى خطوات
عملية ونتائج
ملموسة على
الأرض، بما
يؤدي إلى
استعادة لبنان
كامل سيادته،
وتحقيق
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية،
وحصر السلاح
بيد الدولة
على كامل
أراضيها. وفي
هذا السياق،
أكد أهمية وضع
جدول زمني واضح
لتنفيذ
الالتزامات
الواردة في
الإطار، بما
يضمن تقدّم
مساري
الانسحاب
الإسرائيلي
وبسط سلطة
الدولة
وحصرية
السلاح، إلى
جانب إنشاء
آلية تحقق
موثوقة لمتابعة
التنفيذ
والتأكد من
الالتزام
بالتعهدات،
بما يحول دون
استخدام عدم
التنفيذ
ذريعةً
لتعطيل
المسار.وأكد
الرئيس سلام
أن الإطار الثلاثي
لا يقتصر على
الترتيبات
الأمنية، بل
يشمل أيضاً
دعم جهود
الحكومة في
الإغاثة والتعافي
وإعادة
الإعمار،
وإعادة تأهيل
البنى التحتية
والخدمات
الأساسية،
وتهيئة
الظروف لعودة
النازحين
وتثبيتهم في
مناطقهم. وشدد
في هذا السياق
على أهمية حشد
الدعم
الأميركي
والدولي
لمسار العودة
والتعافي،
ولا سيما في
المناطق
المتضررة من
الحرب. كما
شدد على أهمية
استمرار
الدعم
الأميركي
للجيش
اللبناني
وتعزيز قدراته،
بما يمكّنه من
الاضطلاع
بمسؤولياته
وبسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها.
من جهته، أكد
الوزير روبيو
التزام
الولايات
المتحدة بدعم
لبنان
ومؤسساته
الشرعية،
ومواصلة دعم
الجيش
اللبناني
وتعزيز
قدراته، كما
أكد أهمية المضي
في تنفيذ
الإطار
الثلاثي بما يحقق
الاستقرار
والأمن.وبعد
انتهاء
اللقاء، صرح
الرئيس سلام
قائلا: "اللقاء
كان تمام".
بالفيديو-
الجيش
الإسرائيلي:
دمّرنا أكثر
من 600 بنية
تحتية تابعة
لـ"الحزب"
المركزية/28
أيلول/2026
أعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية أن
قوات فريق
القتال
التابع للواء
55، بقيادة
الفرقة 91،
عملت في
المنطقة
الأمنية لإزالة
التهديدات عن
إسرائيل. وأشارت
إلى أن القوات
دمّرت خلال
نشاطها أكثر
من 600 بنية
تحتية،
وبالتعاون مع
قوات وحدة “يهلوم”،
دمرت ثمانية
مسارات تحت
الأرض، كما
عثرت على
عشرات منصات
الإطلاق التي
قالت إنها تُركت
في المنطقة
الأمنية قبل
دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيز
التنفيذ.
وأضافت واوية
أن القوات
استكملت عملية
عسكرية على
مستوى اللواء
في منطقة قرية
المنصوري
الواقعة ضمن
المنطقة
الأمنية، بهدف
منع “حزب الله”
من إعادة
التموضع
فيها، مشيرةً
إلى العثور
داخل منزل
مدني في
القرية على
مسار تحت
الأرض تابع
للحزب
وتدميره. وأكدت
أن الجيش
الإسرائيلي
“لن يسمح لحزب
الله بالمساس
بمواطني
إسرائيل
وقواته”،
وسيواصل
العمل على
إزالة
التهديدات
والالتزام
باتفاق وقف
إطلاق النار.
https://x.com/i/status/2104596700362854676
https://x.com/i/status/2104596700362854676
https://x.com/i/status/2104596700362854676
غارات
اسرائيلية
وتفجيرات
عنيفة...
واطلاق صاروخ
اعتراضي نحو
هدف جوي في
الجنوب
المركزية/28
أيلول/2026
فككت
قوة من فوج
الهندسة في
الجيش اللبناني
كاميرا تجسس
إسرائيلية
مزودة بمنظومة
طاقة شمسية
كانت زرعتها
مسيرة عند
أطراف وادي
زبقين في قضاء
صور. في
المقابل، نفذ
الجيش الاسرائيلي
مساء اليوم
تفجيرا كبيرا
في بلدة زوطر
الشرقية،
أحدث دويا
تردد صداه في
شكل هائل في
منطقة
النبطية.
كما
افيد
بانفجار
صاروخ
اعتراضي فوق بلدة
القنطرة.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي
مساء اليوم
انه تم إطلاق
صاروخ
اعتراضي نحو
هدف جوي مشبوه
تم رصده في
المنطقة التي
تعمل فيها
قواته في جنوب
لبنان،
والتفاصيل
قيد الفحص"،
مشيرا الى انه
لم تُفعّل
الإنذارات
وفقًا
للسياسة
المتبعة. والى
ذلك، هزّ
تفجير ضخم، بلدة
المنصوري في
قضاء صور،
نفذته القوات
الإسرائيلية.واحدث
التفجير
ارتجاجات
قوية، فيما
سُمعت أصداء
الانفجارات
في مدينة صور
وعدد من القرى
المحيطة. كما
افيد عن
تفجير عنيف
في بلدة
عيترون، في
قضاء بنت
جبيل. وقصفت
المدفعية
الاسرائيلية
أطراف بلدة بيت
ياحون، في
قضاء بنت
جبيل، بعدد من
القذائف الثقيلة.
كما تعرضت
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي النبطية
الفوقا
وميفدون لقصف
مدفعي متقطع.
واستهدف قصف مدفعي
المنطقة
الواقعة شمال
مدرسة
المبرات في
بلدة الخيام
في وقت قامت
القوات
الاسرائيلية
بعملية تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة
باتجاه اطراف
بلدة حداثا في
قضاء بنت
جبيل. وشن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارتين
الأولى استهدفت
أطراف زوطر
الشرقية في
قضاء النبطية
والثانية بلدة
القنطرة في
قضاء مرجعيون.
ونفّذ غارات
عدّة منذ
الساعة ٥
فجرًا على
مناطق مختلفة
في جنوب لبنان.
واستهدف
القصف
المدفعي
الاسرائيلي
صباحا أطراف
بلدة زبقين
والاودية
المجاورة
لبلدة ياطر.
وطالت
الغارات
الإسرائيلية
بلدة طلوسة
قضاء
مرجعيون،
ومنطقة الدبش
عند الأطراف
الغربية
لبلدة ميس
الجبل، وبين
بلدتَي حاريص
وحداثا في
قضاء بنت
جبيل. ونفّذ
الطيران الحربي
المعادي
صباحا، غارات
وهمية فوق
منطقة صور.
كما سُمِعت
ليلا، أصوات
دبابات
إسرائيلية
تتحرّك في
منطقة أرنون،
بالتزامن مع
تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
والثقيلة،
فيما تُطلق
الدبابات بين
الحين والآخر
قذائف باتجاه
زوطر الشرقية.وكان
القصف
المدفعي
استهدف ليلا،
وادي السلوقي.
المفاوضات
والوضع
الجنوبي طبق
رئيسي في لقاء
سلام- روبيو
المسعى
الاميركي
لتحديد
موعدها في
تشرين قائم
وكرم الى
الفاتيكان
جعجع
والجميل
يردان على
قاسم ولجنة
المؤشر: بنزين
وتعويضات
المركزية/28
أيلول/2026
ليست
زيارة رئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
واشنطن اليوم
عابرة. فاللقاء
مع وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
يأتي في لحظة
مفصلية
للبنان. فإلى
جانب مسار
المفاوضات مع
إسرائيل، يضع
سلام أمام روبيو
ملف العمليات
الإسرائيلية
المتواصلة في
الجنوب ومصير
الوجود
الدولي بعد اليونيفيل.
وتكتسب
المحادثات
أهمية خاصة مع
استمرار المسعى
الأميركي
لتحديد موعد
لجولة جديدة
من المفاوضات
في النصف
الأول من
تشرين الأول.
كما يسعى
لبنان إلى
تثبيت مظلة
دولية للجنوب
ومنع أي فراغ
أمني بعد
انتهاء مهمة
القوات
الأممية.
وعلى
الطاولة
أيضاً دور
الجيش
اللبناني والترتيبات
الأمنية
المرتبطة
بتنفيذ
القرار 1701.
وبينما
تضغط واشنطن
لدفع مسار
التفاوض، تواجه
بيروت تحدي
تثبيت موقع
الدولة في أي
ترتيبات
مقبلة للجنوب.
سلام
– روبيو: في وقت
علمت
"المركزية"
ان المسعى
الاميركي مستمر
لتحديد موعد
لجولة جديدة
من المفاوضات بين
لبنان
واسرائيل في
النصف الاول
من تشرين الاول
المقبل على
خطي الوفدين
العسكري والسياسي،
تتجه الانظار
الى اللقاء
الذي سيجمع سلام
ووزير
الخارجية
يوسف رجي الى
وزير الخارجية
الاميركية
والذي سيناقش
ملف
المفاوضات وايضا
ملفي
العمليات
الاسرائيلية
المتواصلة
جنوبا،
والبديل من
القوات
الاممية...
كرم
في الفاتيكان:
ليس بعيدا،
اكد مصدر رسمي
لبناني
لـ"المركزية"
ان هدف زيارة
رئيس الوفد
اللبناني
المفاوض مع
اسرائيل
السفير سيمون
كرم الى
الفاتيكان هو
استمرار
للتواصل والتنسيق
مع الكرسي
الرسولي بعد
زيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون لروما
ولقاء البابا
الشهر الماضي.
واشار الى
الحرص الدائم
لدى
الفاتيكان
على متابعة
ومواكبة
الاجواء في
لبنان. من هنا
سيزورها
السفير كرم
لوضع
المسؤولين في
اجواء المفاوضات،
بخاصة ان دولة
الفاتيكان
تلعب دورا مهما
عبر القاصد
الرسولي في
المناطق
الجنوبية
لمساعدة
اللبنانيين
على الصمود في
مناطقهم. اما
بالنسبة الى
تحريك
المفاوضات
فالفاتيكان
ليست معنية
مباشرة
بالأمر،
وتاليا لا صحة
للمعلومات عن
طلب وساطتها.
جعجع
يرد: وسط هذه
الاجواء،
بقيت مواقف
الامين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم التي رفض
فيها
المفاوضات
المباشرة واتفاق
الاطار
وتسليم
السلاح، في
الواجهة. في السياق،
رد عليه رئيس
حزب القوات
اللبنانية سمير
جعجع في بيان
قال فيه: أدّت
مقاومتكم إلى عكس
ما تدّعون، من
خلال استجلاب
إسرائيل لاحتلال
الجنوب وصمت
العالم كله عن
هذا الاحتلال
بسبب دوركم
الفاضح. وتابع
جعجع: قال
الشيخ نعيم
"إذا كان
البعض يقبل
الاستسلام
فنحن لا نقبل
به". وللشيخ
نعيم نقول: نحن
أول من لا
يقبل
الاستسلام،
لكن رفض
الاستسلام لا
يكون بإعطاء
إسرائيل
والعالم
وأصدقاء لبنان
كل انواع
الحجج لإبقاء
إسرائيل في
لبنان، بينما
المقاومة
الفعلية تكون
بتجميع
أصدقاء لبنان
حوله، وقيام
دولة فعلية
تعمل على
إخراج
إسرائيل من
أرضه. أما
قولكم "إن
المشكلة ليست
المقاومة بل
إسرائيل"،
فالمقصود منه
إبقاء
سلاحكم، ولا
حاجة للتذكير
بأن هذا
السلاح موجود
أصلا لأهداف
وغايات
ايرانية أكثر
منه للدفاع عن
لبنان بوجه
اسرائيل. وفي
الأحوال
كافة، إن من
يفترض به
مواجهة
اسرائيل، لكن
شرط ان تتركوا
المجال له، هو
الدولة
اللبنانية. وهذه
الدولة
بمؤسساتها
التي
انتخبتها
أكثرية اللبنانيين،
يقع على
عاتقها
معالجة
الموضوع الإسرائيلي،
لكنها لن
تستطيع فعل أي
شيء بسبب عرقلتكم
مسارها،
وتعطيلكم
دورها،
وإجهاضكم
المساعي لاسترجاع
الأراضي. ومن
يساعد
المشروع
الإسرائيلي
بالفعل هو
وجودكم
العسكري
والأمني خارج
الإجماع الوطني
ومنطق
الدولة،
وخارج
الإرادة
العربية والدولية.
واعتبر
الشيخ نعيم أن
"أي بحث في ملف
السلاح لن
يكون ممكنًا
قبل تحرير
الأرض وعودة
الناس
والأسرى".
والجواب أن
العكس هو الصحيح:
لن يمكن، كما
تدل الوقائع
السياسية الحالية
كلها، تحرير
الارض وعودة
الناس قبل تغكيك
الأجنحة
العسكرية
والأمنية
لحزب الله وقيام
دولة فعلية. هذا الربط
المستمر بين
السلاح
وإسرائيل منذ
36 عامًا كلّف
لبنان واللبنانيين
أثمانًا
باهظة على
مستوى البشر
والحجر، ولم
يعد مسموحًا
به. وختم
جعجع: من يعرف
التاريخ،
يعرف جيدًا،
شيخ نعيم، أن
كل من حاول
إزالة معنى
لبنان زال من
الوجود.
وقولكم إن
"لبنان بلا
مقاومة يزول"
صحيح إذا كانت
مقاومة من أجل
لبنان، كما
كانت مقاوماتنا
المستمرة منذ
قرون، وليست
مقاومة من أجل
إيران وعلى حساب
معنى لبنان.
..والجميل
ايضا: بدوره،
قال رئيس حزب
الكتائب النائب
سامي الجميل
من بعبدا
"عبّرنا
لرئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون عن رأينا
بضرورة البدء
بخطوات
متقدمة
لتنفيذ
قرارات الحكومة،
ونحن واثقون
أنه يعلم ما يقوم
به. واجبنا أن
نعبّر له عن
رأينا، أما
القرار فهو
لديه". وتابع
"دورنا أن
نشجّع رئيس
الجمهورية
وندافع عنه،
وفي الوقت
نفسه نواجه
ميليشيا تخطف
لبنان ودولة
إيران التي
تخطف لبنان
عبر هذه
الميليشيا،
ما أدى إلى
احتلال
الجنوب
وتدميره،
وهجرة أبنائه،
وتدمير ممنهج للاقتصاد.
ومع ذلك،
لا نزال نسمع
يوميًا
نظريات
وكذبًا على الناس،
وسمعنا
بالأمس الشيخ
نعيم قاسم،
وكان خطابه
فاجعة. فهل
يعيش حياة
موازية لنا؟"
وردّ الجميّل
على سؤال نعيم
قاسم "أين الدولة؟"،
فقال "عن أي
دولة تتكلم
يا شيخ نعيم؟
الدولة كانت
محكومة من
حليفك بشار الأسد،
وقبله حافظ
الأسد، على
مدى 35 سنة. نحن
استرددنا
الدولة منذ
سنة، وهي
تحاول اليوم أن
تخلّص البلد،
وقد توصلت إلى
إقرار علني من
إسرائيل
بالانسحاب. أما
الدولة التي
تنتقدها،
فكنتم أنتم
تحكمونها،
ونحن من حقنا
أن نسألك، لا
أن تسألنا". وفي ملف
المقاومة
والسلاح، قال
الجميّل "هل
تتكلم جدّياً
يا شيخ نعيم عندما
تقول إن
المقاومة حمت
لبنان؟ لم
يكن هناك جندي
إسرائيلي
واحد قبل
الحربين، وأنتم
من جررتم
إسرائيل إلى
الاحتلال. من
يهجم لا
يقاوم، وما
قمتم به لم
يكن في سبيل
لبنان، إنما
كرمال
السنوار
وخامنئي".
تضامن
مع لبنان: الى
ذلك، قال
النائب سيمون
أبي رميا بعد
لقائه رئيس
الجمهورية:
تباحثنا في
أجواء مؤتمر
باريس لدعم
الجيش والقوى
الأمنية، وفي
التحضيرات
للمؤتمر
البرلماني
"تضامن مع
لبنان" الذي
سيُعقد
الخميس في
مجلس النواب
الفرنسي، بمشاركة
جهات ومؤسسات
فرنسية داعمة
للبنان، وسيُستكمل
هذا المسار
بلقاءات
مماثلة على
مستوى مجلس
الشيوخ
الفرنسي، بما
يعكس أهمية
إبقاء لبنان
ومصلحته على
جدول
الاهتمام
الفرنسي والدولي.
خامنئي
ونصرالله: في
المقابل،
استذكر المرشد
الايراني
مجتبى
خامنئي،
الأمين العام
السابق لحزب
الله، السيد
حسن نصرالله.
وقال: رايته
المشرفة الآن
في يد الشيخ
نعيم قاسم،
حفظه الله،
الذي يواصل
مسيرته
بشجاعة في
طليعة صفوف
حزب الله
القوية التي
تذكّرنا بيوم
عاشوراء، إن
هذه الأيام
التي يمر بها
لبنان، في مواجهة
التاريخ وفي
الواقع
الحاضر، هي
أيام مميزة
ومجيدة لهم
ولجميع
المقاومين،
وأيام مذلة
ومهينة في
نهاية المطاف
لأولئك الذين
علّقوا
آمالهم، في
مواجهة العدو
الصهيوني،
على وعود
كاذبة من
مضطهديهم
وحماتهم.
الميدان:
في الميدان
الجنوبي،
فككت قوة من
فوج الهندسة
في الجيش
اللبناني
كاميرا تجسس
إسرائيلية
مزودة
بمنظومة طاقة
شمسية كانت
زرعتها مسيرة
عند أطراف
وادي زبقين في
قضاء صور. وشن
الطيران الحربي
الاسرائيلي
غارتين
الأولى
استهدفت أطراف
زوطر الشرقية
في قضاء
النبطية
والثانية بلدة
القنطرة في
قضاء مرجعيون.
ونفّذ غارات
عدّة منذ
الساعة ٥
فجرًا على
مناطق مختلفة
في جنوب لبنان.
واستهدف
القصف
المدفعي
الاسرائيلي صباحا
أطراف بلدة
زبقين
والاودية
المجاورة لبلدة
ياطر. وطالت
الغارات
الإسرائيلية
بلدة طلوسة
قضاء
مرجعيون،
ومنطقة الدبش
عند الأطراف
الغربية
لبلدة ميس
الجبل، وبين
بلدتَي حاريص
وحداثا في
قضاء بنت
جبيل. كما نفذ
بعد الظهر
تفجيرا ضخما
في المنصوري.
اجتماع
مالي: في المقلب
المالي، بدأ
اليوم الوفد
الوزاري إلى
واشنطن
برئاسة
الرئيس سلام
لقاءاته مع
كبار
المسؤولين في
صندوق النقد
الدولي
والبنك الدولي،
على ان يُعقد
من خارج
البرنامج
المتفق عليه،
اجتماع عند
الرابعة من
بعد الظهر بين
سلام ووزير
المال ياسين
جابر ووزير
الخزانة الأميركي
سكوت بيسنت.
5
ليترات ورفع
التعويضات:
حياتيا، وعلى
وقع الاستعداد
لاضراب
الاربعاء،
عقد بعد الظهر
اجتماع للجنة
المؤشر في
وزارة العمل
برئاسة الوزير
محمد حيدر بحث
في رفع الحد
الادنى للأجور
ورفع بدل
النقل. وعلى
الاثر قال
الوزير: اتفقنا
على تغطية 5
ليترات لكل
يوم عمل على
ان يصبح
القرار ساري
المفعول عند
صدور المرسوم
عن الحكومة
واتفقنا على
رفع التعويضات
العائلية على
ان تصدر
بمرسوم عبر الحكومة.
ليس بعيدا،
قال نقيب
موزّعي الغاز
فريد زينون
لـ"المركزية":
"سيرتفع سعر
قارورة الغاز
غداً حوالي 67
ألف ليرة،
مقابل ارتفاع
سعر طن الغاز 67
دولاراً".
بدوره، قال
نقيب أصحاب
محطات
المحروقات
جورج البراكس
لـ"المركزية":
ان سعر صفيحة
البنزين
سينخفض غداً
نحو ألف ليرة،
وسعر صفيحة
المازوت 15 ألف
ليرة.
ادعاء
باطل:
اقليميا، نفت
القيادة
المركزية الأميركية
صحة ما أعلنه
أحد قادة
الحرس الثوري
بسيطرة إيران
على مداخل
ومخارج مضيق
هرمز،
وتلميحها بأن
البحارة لا
يمكنهم
استخدام إلا
الطرق التي
حددها الحرس
الثوري.ووصفت
"سنتكوم" ذلك
بأنه "ادعاءٌ
باطل"، وقالت
عبر حسابها في
منصة "إكس" إن
إيران لا
تسيطر على المضيق،
وإن الممر
المائي
الدولي يبقى
مفتوحًا للعبور
بصرف النظر عن
تهديدات
وهجمات الحرس
الثوري. كما
أشارت إلى أن
"إيران لا
تسيطر على مضيق
هرمز، وتستمر
السفن
التجارية في
استخدام المضيق
بدعم عسكري
أميريكي منذ
أوائل مايو، والدليل
هو مرور آلاف
السفن
عبره".ولفتت
إلى أن أكثر
من مليار
برميل نفط عبر
مضيق هرمز خلال
الأشهر
القليلة
الماضية.
وكان
العميد حسين
محبي،
المتحدث باسم
الحرس الثوري
الإيراني،
اكد في بيان أن مضيق
هرمز ليس
مغلقاً فحسب،
"بل هو أيضاً
مكان لقنص
الغواصات
الأميركية من
قبل القوات
البحرية
التابعة
للحرس
الثوري".
إسرائيل
تطارد "غرفة
بدر".. و"الحزب"
ينقل مركز
القيادة من
"علي الطاهر"
إلى منطقة جزّين
ارم
نيوز/28 أيلول/2026
كشف
مصدر أمني
لبناني
لـ"إرم نيوز"
أن حزب الله
نقل قيادة
"وحدة بدر"،
المسؤولة عن
قطاعه العسكري
شمال نهر
الليطاني،
إلى نطاق قضاء
جزين، بعد
عملية إعادة
تموضع بدأت مع
اقتراب خسارة
مرتفعات علي
الطاهر، ومرت
بمحطة
انتقالية في
إقليم التفاح
قبل تثبيت
مركز القيادة
الجديد في عمق
جبلي أبعد عن
خطوط
المواجهة
المباشرة. وبحسب
المصدر
المتابع
لتحركات حزب
الله الميدانية،
فإن هذه
الخطوة لا
تعني انتقال
القيادة إلى
مدينة جزين أو
إلى مقر واحد
داخلها، وإنما
إلى نطاق
جغرافي
ودفاعي أوسع
في القضاء،
مستفيداً من
الحزام
الجبلي
المتصل
بإقليم
التفاح والريحان
وسجد وجبل
صافي، ومن
شبكة مواقع
ومسارات
لوجستية
قديمة
يمتلكها
الحزب في
المنطقة.
رحلة
القيادة إلى
الخلف
وقال
المصدر إن نقل
القيادة لم
يكن قراراً مفاجئاً
أعقب سقوط علي
الطاهر، بل
عملية بدأت
قبل حسم
المعركة هناك،
عندما شرع
الحزب في
إخراج أجزاء
من منظومة
القيادة
والمعدات
والاتصالات
إلى إقليم التفاح،
الذي أدى دور
"المحطة
الوسيطة" بين
المركز
القديم
والانتشار
الجديد. ويضيف
المصدر أن
خسارة علي
الطاهر فرضت
تسريع
العملية، إذ كان
المجمع يؤدي
وظيفة تتجاوز
التحصين أو تخزين
السلاح، ويضم
جزءاً مهماً
من منظومة القيادة
والسيطرة
التابعة
لـ"بدر". وتتقاطع
هذه
المعلومات مع
إعلان الجيش
الإسرائيلي، في
26
سبتمبر/أيلول،
العثور داخل
منشآت علي الطاهر
تحت الأرض على
ما وصفه
بـ"مجمع
قيادة مركزي" تابع
لوحدة بدر. كما
ذكرت تقارير
سابقة أن
المنشآت كانت
تضم غرف عمليات
واتصالات
ومستودعات
وتجهيزات
تسمح بإدارة
القتال
لفترات طويلة.
ولا يوجد
تأكيد مستقل
لكل التفاصيل
التي أعلنتها
إسرائيل عن محتويات
المجمع. وكانت
رويترز قد
أشارت مطلع أيلول/
سبتمبر إلى
وظيفة أخرى
شديدة
الأهمية لعلي
الطاهر،
تتمثل في ربط
المواقع
الجنوبية
بإقليم
التفاح، بما
يجعل خسارتها
عملياً قطعاً
لعقدة متقدمة
كانت تصل
قيادة بدر
بعمقها
الجبلي.
لماذا
جزين؟
يقول
المصدر
الأمني إن
الاختيار لم
يكن متعلقاً بالمسافة
وحدها، بل
بطبيعة الأرض.
فالحزب،
بعد تجربة علي
الطاهر، يبحث
عن قيادة يصعب
تثبيتها داخل
نقطة واحدة،
ويمكنها
الاستفادة من
التضاريس
المرتفعة
وتعدد طرق
الحركة بين
إقليم التفاح
والريحان
ومناطق قضاء
جزين. ويوضح أن
التصور
الجديد يقوم
على الفصل بين
مركز القيادة
والخطوط
الأمامية، مع
إبقاء إقليم
التفاح عقدة
إسناد واتصال
بينهما، بحيث
لا يؤدي سقوط
موقع متقدم
مستقبلاً إلى
تكرار ما حدث
في علي
الطاهر. وتكتسب
المنطقة
أهمية إضافية
بسبب موقعها
بين النبطية
وصيدا وجزين
وامتدادها
شرقاً نحو جبل
الريحان،
فيما يصل
ارتفاع جبل
صافي إلى نحو 1400
متر. وقد
ظهرت خلال
الأسابيع
الماضية
مؤشرات على
نقل الحزب
معدات وأسلحة
وبعض القادة
إلى إقليم
التفاح
والريحان وجبل
صافي.
ويقول
المصدر إن
قيادة بدر
الجديدة لا
تعمل بصورة
منفصلة عن
المستويات
العسكرية
العليا للحزب،
بل تخضع
لتنسيق
وإشراف مباشر
منها، بسبب
أهمية القطاع
وحجم الخسارة
التي مثّلها
خروج علي
الطاهر من
منظومة الحزب
العملياتية.
خط
الدفاع
الثاني
وتكشف
الخطوة أيضاً
جانباً من
إعادة رسم
خريطة الحزب
العسكرية.
فتقارير عن
هيكله
التنظيمي تضع مسؤولية
"بدر" في
المساحة
الواقعة شمال
الليطاني
باتجاه نهر
الأولي،
وتصفها بأنها
"خط الدفاع
الثاني"، خلف
الوحدات
العاملة في
الجنوب
الأقرب إلى الحدود.
وهذا
يعني أن
انتقال
قيادتها
باتجاه جزين
لا يمثل مجرد
تبديل عنوان
غرفة عمليات،
وإنما تراجع مركز
إدارة القطاع
إلى عمق خط
الدفاع نفسه. ويشير
المصدر
الأمني إلى أن
الحزب يحاول
في المقابل
ألا يحول
الموقع
الجديد إلى
نسخة أخرى من
علي الطاهر،
ولذلك يعتمد
انتشاراً
أكثر مرونة
للقيادة
والاتصالات
والمعدات،
بدلاً من
تجميعها داخل
منشأة مركزية ضخمة
يسهل تحويلها
إلى هدف.
إسرائيل
تتبع الخريطة
لكن
المشكلة
بالنسبة
للحزب أن
الاتجاه الذي اختاره
لإعادة
التموضع بدأ
يظهر على
خريطة العمليات
الإسرائيلية.
فبعد انتهاء
مرحلة علي
الطاهر، أعلن
رئيس الأركان
الإسرائيلي إيال
زامير بدء
"مرحلة
جديدة" في
جنوب لبنان، بينما
أشارت تقارير
إسرائيلية
إلى رصد انتقال
معدات وقادة
باتجاه إقليم
التفاح
والريحان
وجبل صافي. كما
تصاعد الحديث
خلال الأيام
الأخيرة عن
احتمال
انتقال الضغط
العسكري نحو
المرتفعات
الواقعة على
الطريق إلى
جزين. وفي
قراءة تتقاطع
مع مسار إعادة
التموضع الذي
يكشفه المصدر
الأمني، يرى
الخبير
العسكري أحمد
رحال في تعليق
لـ "إرم نيوز"
أن انتقال الثقل
العسكري إلى
إقليم التفاح
والريحان يضع
المواجهة أمام
مرحلة
مختلفة، لأن
إسرائيل لن
تكون في مواجهة
موقع منفرد
شبيه بعلي
الطاهر،
وإنما أمام
منظومة جبلية
مترابطة
استثمر فيها
الحزب منذ
سنوات. وبحسب
رحال، فإن
المنطق
العسكري يرجح
محاولة تفكيك
هذه المنظومة
من أطرافها،
عبر تكثيف الاستطلاع
وضرب طرق
الحركة
ومداخل المنشآت
ومواقع
الإطلاق قبل
التفكير في
انتشار بري
واسع، لأن
اقتحام هذه
الجغرافيا
دفعة واحدة
سيكون مرتفع
الكلفة. ويختم
بأن نقل
القيادة
والسلاح إلى
العمق يمنح
الحزب حماية
مؤقتة، لكنه
يحمل مفارقة
خطرة: فبمجرد
رصد اتجاه
إعادة
الانتشار،
تتحول المنطقة
التي اختارها
للحماية إلى
بنك أهداف
إسرائيلي
جديد.
الإمارات:
سنفتتح مركز
تأشيرات
إلكترونية في
لبنان الشهر
المقبل
المركزية/28
أيلول/2026
أعلنت
وزارة
الخارجية
الإمارتية عن
افتتاح مركز
التأشيرات
الإلكترونية
في العاصمة اللبنانية
"بيروت" خلال
الشهر
المقبل، بحسب
وكالة أنباء
الامارات
"وام". وأشار
وكيل الوزارة
عمر عبيد
الشامسي، إلى
أنّ "افتتاح
المركز يأتي
في إطار تعزيز
العلاقات بين
البلدين
والشعبين الشقيقين،
وخطوة مهمة
لدفع التعاون
بين البلدين
إلى آفاق
جديدة".وأوضح
أنّ "المركز
سيمكن
المتعاملين
في لبنان من
استكمال
الإجراءات المرتبطة
بطلبات
التأشيرات من
داخل
الجمهورية
اللبنانية،
بما يسهم في
اختصار رحلة
المتعامل
وتسريع
الإجراءات
وفق الأنظمة
والمتطلبات
المعتمدة لدى
الجهات
المعنية".
وقال: "إن افتتاح
المركز يعكس
تجربة دولة
الإمارات في تبني
الحلول
الرقمية
المبتكرة،
بما يسهم في تبسيط
الإجراءات،
ورفع كفاءة
الخدمات،
وتقديم تجربة
متعامل أكثر
سهولة ومرونة
سواء داخل الدولة
أو خارجها،
انسجاما مع
توجهات
الدولة في التحول
الرقمي".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/28
أيلول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
أسبوع
حافل بموجة
واسعة من الإضرابات
والاعتصامات
المطلبية
والنقابية نتيجة
تفاقم
الأزمات
الاقتصادية
وتدني
الرواتب
والاجور
والارتفاع
الحاد في أسعار
المحروقات
والسلع وتآكل
القدرة
الشرائية
للمواطنين.
وعلى
وقع الدعوات
الى الإضراب
العام يوم الأربعاء
والخميس
التأمت لجنة
المؤشر اليوم
وبينما كان
ينتظر تصاعد
الدخان
الأبيض من هذا
الاجتماع
جاءت النتيجة
مخالفة
للآمال.
وفي
هذا السياق
دعا رئيس
اتحاد قطاعات
النقل البري
بسام طليس الى
عقد لقاء من
بعد ظهر يوم الغد
في مقر
الاتحاد
العمالي
العام لإعلان
الموقف
النهائي من
الاضراب
والتحرك يوم
الأربعاء.
هذه الدعوة
استبقها لقاء
في وزارة
المالية
بمشاركة طليس
وأفضى الى
إعطاء
السائقين
العموميين
مبلغ 12 مليون
ليرة شهريا
ولمدة ثلاثة
أشهر.
داخليا
ايضا وفي
يوميات
الميدان
الجنوبي، إعتداءات
إسرائيلية
متواصلة من
العدو الاسرائيلي
على القرى
والبلدات
وتفنن في
عمليات التفخيخ
والتفجير.
وبالحديث
عن الجنوب دعا
رئيس بعثة
اليونيفيل في
لبنان
وقائدها
الجنرال
ديوداتو
ابنيارا، الى
العمل بكل
جدية لتجنب أي
فراغ أمني جنوبا.
وشدد على أن
المطلوب هو
توفير أفضل
الظروف
للحفاظ على
الاستقرار
بالتعاون مع
الأمم
المتحدة والسلطات
اللبنانية
وسائر الجهات
المعنية
والمجتمع
الدولي.
ملف
الجنوب برمته
ولاسيما
اتفاق الاطار
ووقف الاعمال
العسكرية
ودعم الجيش
اللبناني، كان
محور اللقاء
الثنائي الذي
عقد في واشنطن
بين رئيس
الحكومة نواف
سلام ووزير
الخارجية الاميركي
ماركو روبيو.
ووصف
سلام القاء
عقب الاجتماع
بأنه "كان
تمام".
دوليا
كشف الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب
لموقع أكسيوس
الاخباري عن
إجراء المزيد
من المباحثات
مع
الإيرانيين
هذا الأسبوع،
موضحا أن
طهران تريد
اتفاقا يختلف
عما تسعى إليه
واشنطن،
ولكنه ليس
الاتفاق الذي
أريد التوصل
إليه.
مزاعم
عقد مباحثات
جديدة غير
مباشرة نفتها
طهران التي
تتعرض لضغوط
واسعة من الوسطاء
لتقديم
تنازلات وسط
تسجيل ارتفاع
اسعار النفط.
في
المشهد
الفلسطيني
وفي الذكرى
السادسة والعشرين
للانتفاضة
الثانية،
واصل قطعان
المستوطنين
تدنيسهم
للمسجد
الاقصى الذي
شهد اقتحامات
جديدة
بمشاركة
وقيادة وزراء
في الحكومة
الاسرائيلية
على رأسهم
وزيرا الامن
والحرب بن
غفير وكاتس،
في اليوم
الثالث لما
يسمى بعيد
"العرش".
واعلن
بن غفير أن
الاسرائيليين
هم اصحاب المكان
وان شعبه في
طريقه الى
النصر المطلق.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
لبنان
الرسمي يتحرك
بقوة في
واشنطن. فجدول
رئيس الحكومة
والوفد
الوزراي
المرافق مثقل
بالمواعيد، وهي
ذات بعدين:
اقتصادي-
مالي
وسياسي - امني.
الاجتماعات
بدأت مع كبار
المسؤولين في
صندوق النقد
والبنك
الدولي ومع
وزير الخزانة
الاميركية
وستستكمل
غدا، والقصد
منها واضح:
محاولة وضع
لبنان على
السكة
الصحيحة
ماليا واقتصاديا.
وأما
اللقاءات
السياسية
فتوجت
بالاجتماع الذي
انعقد بين
سلام ووزير
خارجية
اميركا ماركو
روبيو.
الملفات
المطروحة
كثيرة
ومتشعبة، لكن
يمكن اختصارها
بثلاثة: الدفع
في اتجاه
تحقيق وقف فعلي
وجدي لاطلاق
النار، اعادة
إحياء المفاوضات
اللبنانية -
الاسرائيلية،
والبحث في مرحلة
ما بعد انتهاء
مهمة اليونيفيل
في ظل عدم
وجود قوة
بديلة حتى
الان.
ووفق
المعلومات
فان اميركا لا
تزال تراهن على
احداث خرق في
المفاوضات،
وهي تسعى الى
عقد جولة
جديدة بين
لبنان
واسرائيل في
تشرين الاول
المقبل، اي
قبل اجراء
الانتخابات
البرلمانية
الاسرائيلية.
حياتيا،
لجنة المؤشر
في وزارة
العمل اقرت اليوم
تغطية خمسة
ليترات لكل
يوم عمل، كما
تم الاتفاق
على رفع
التعويضات
العائلية.
وعليه
فقد قرر
الاتحاد
العمالي
التجاوب مع ما
اقرته لجنة
المؤشر
وتعليق
الاضراب
والتحركات
الاحتجاجية
التي كانت
مقررة
الاربعاء.
* مقدمة
"المنار"
من السيد
القائد لمحور
الحق بوجه
المستكبرين، إلى
أمير العرب
الذي كان
امتدادا لزمن
الأنبياء
والأولياء
والصالحين:
ذكراك خالدة،
ولن تسقط
الراية، ولن
يهزم أهل
المقاومة.
في
الذكرى
الثانية
لرحيل الشهيد
الأسمى السيد
حسن نصر الله
وخليفته
السيد
الهاشمي،
أستذكر قائد
الثورة
الإسلامية
آية الله السيد
مجتبى
الخامنئي،
القائد
الكبير الذي
رفع لبنان إلى
مقام عظيم،
الذي كان يضمر
الخير بصدق
لشعبه
ومدرسته،
وكان النصر
والفتح رفيقيه
الدائمين.
وأكد
آية الله
السيد مجتبى
أن راية السيد
نصر الله
المجيدة
محفوظة في يد
سماحة الشيخ
نعيم قاسم،
الذي يواصل
السير على
نهجه بشجاعة،
في طليعة صفوف
حزب الله
العاشورائية
والراسخة.
ومن لبنان
إلى إيران
وفلسطين
وعموم
المنطقة، فإن
الأيام
السابقة التي
يتمنى عدونا
عودتها، مضت
ولن تتكرر
أبدا، كما أكد
قائد الثورة
الإسلامية،
وسيكون النصر
حليف محور
الحق، وسيهزم
جمع
المستكبرين
وإن أكثروا الظلم
والقتل
والتنكيل.
وفي
لبنان كما في
فلسطين، لا
يزال
الصهاينة يواصلون
حرب الإبادة،
من غزة إلى
الضفة فالجنوب،
حيث
التفجيرات
والغارات
تأتي على ما
تبقى من حياة
عمرانية في
بعض القرى، مع
توسيع رقعة
الاعتداءات،
بينما كان
نتنياهو يوسع
من نشاطاته
العربية
ويزور أبو ظبي
لتعزيز
العلاقات،
كما كشف
الإعلام العبري.
وأما
ما كشفته
البيانات
أظهر اقامة
الحكومة اللبنانية
للاحتفالات
والابتهالات
للقاء رئيسها
نواف سلام مع
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
في واشنطن،
محاولا
لإقناعه بمساعدة
سلطته وهي
تتمايل على
فالق
الخيبات، من اتفاق
الإطار الذي
ردمه
الإسرائيلي
تحت أنقاض
الجنوب، إلى
الملفات
المعيشية
التي تزداد
صعوبة بفعل
الحصار
الأميركي.
ولكنه حصار لن
يحول بين
المقاومة
وخدمة أهلها
الصابرين،
كما أكد
الأمين
العام
لحزب الله
سماحة الشيخ
نعيم قاسم
بكشفه عن
مشروع اعده
حزب الله
للايواء سيعلن
عنه تفاصيله
قريبا.
وسيبقى
مشروع
المقاومة
إطفاء النار
كلما أوقدها
حاقد أو عدو
ببلدنا،
وسيبقى أهلها
على وصية
سيدها الأبقى
ووصيه
الهاشمي، كما
أشار نائب
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى الشيخ
علي الخطيب،
الذي أكد أننا
لم نهزم لأننا
لم نجبن رغم
كل الاحقاد
والتحديات.
في
التحديات
العالمية،
أسعار النفط
تزداد التهابا،
وتأتي على
عنتريات
دونالد
ترامب، ومع
الإعلان عن
اهتزاز سندات
الخزينة
الأميركية،
كشفت الاخبار
القادمة من
نيويورك عن معاودة
الوسطاء
مساعيهم
التفاوضية تحت
العناوين
الإيرانية.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
السؤال
الاكثر
إلحاحا اليوم:
ماذا بعد رحيل
اليونيفيل؟
جواب
حزب الله هو
التمسك
بالخطاب
السابق للمستجدات
الاخيرة،
الذي لم يعد
مقنعا لشرائح
متنامية من
اللبنانيين.
وجواب
السلطة
اللبنانية
فهو
اللاجواب،
وسط اعتداءات
متواصلة،
واحتلال
مستمر، وسلاح
غير محصور بالدولة.
اما
لقاء رئيس
الحكومة نواف
سلام بوزير
الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو،
فلا يختلف عن
سواه من
اللقاءات
اللبنانية-الخارجية
في شيء،
ولاسيما
لناحية
التسريبات
الايجابية،
فيما النتائج
العملية غير
واضحة
المعالم.
واما
داخليا، وقبل
التحرك
النقابي
المقرر
الأربعاء
احتجاجا على
الغلاء
وارتفاع سعر
البنزين،
تسارعت
الإجراءات
الاستيعابية:
اتفاق على تغطية
خمسة ليترات
من الوقود عن
كل يوم عمل، بانتظار
صدور المرسوم
عن مجلس
الوزراء،
وترتيبات
مالية
للسائقين
العموميين،
في ترجمة جديدة
لفشل السلطة
في مواجهة
المآسي
المتراكمة،
واصرارها على
ادارة سيئة
للأزمة، عبر
اجراءات عشوائية
ترقيعية
هدفها تمديد
نهج الهروب
الى الامام من
الاصلاح
الشامل.
وفي
مجلس النواب
الحكومة على
موعد
الاربعاء مع
مرصد الحكومة
الذي ينظمه
التيار
التيار الوطني
الحر لتقييم
أدائها في
ملفات
السياسة
الخارجية
والصحة والشؤون
الاجتماعية
والإصلاح
المالي
والتربية والعدل
وغيرها، على
ان يقال في
مكتبة مجلس النواب
ما لم يسمح
بقوله في
الهيئة
العامة، في اكثر
من سبعة
عناوين
رئيسية
لأسئلة سبق
وطرحها
التيار، وظلت
مع مرور الوقت
من دون جواب.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
من
لجنة المؤشر
في بيروت إلى
المؤشرات
الديبلوماسية
في واشنطن.
اللبناني
مرغم على
تتبع كل هذه
الخطوط.
من
واشنطن، لقاء
بين رئيس
الحكومة نواف
سلام ووزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو…
أتفاق الإطار
ومصير
اليونيفيل
وبديلها، في
رأس جدول
الأعمال.
نتائج
المحادثات لن
تظهر سريعا،
فالجانب الأميركي
أعطى جرعة دعم
للبنان، أما
كيف ستصرف في
الداخل؟
فهذا
يعود إلى
العلاقة
القائمة على
حبل مشدود مع
حزب الله.
بالتزامن
مع أجتماع
واشنطن، نفذ
الجيش الإسرائيلي
"تفجيرا
ضخما" في بلدة
المنصوري، وبعيد
سماع دوي
انفجار قوي،
شاهد مراسلو
فرانس برس
أعمدة دخان
كثيفة،
تتصاعد من
البلدة
الساحلية
التي دمر جزء
كبير منها.
وأفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام أن
التفجير أحدث
"ارتجاجات
قوية، فيما
سمعت أصداء
الانفجارات
في مدينة صور
وعدد من القرى
المحيطة"...
إلى
أجتماع
واشنطن بين
سلام وروبيو،
شهدت
الخارجية
الأميركية
اجتماعا على
قدر كبير من
الأهمية بين
روبيو ووزير
الخارجية السعودي
فيصل بن
فرحان...
بالعودة إلى
لبنان، سباق
بين الشارع
وتلبية
المطالب المعيشية.
فمن
يصل أولا؟
لجنة المؤشر
اقتربت من وضع
أسس قد تكون
مقبولة، فهل
يكون تفادي
الشارع بعد غد
الأربعاء؟
بالتزامن، يعلن
وزير المال من
واشنطن أن
التوصل لبرنامج
كامل مع
الصندوق لا
يزال يتطلب من
بيروت إقرار
قانون نهائي
للتعامل مع
الخسائر
الناجمة من
الأزمة
المالية...
ما
بعد
اليونيفيل:
اسرائيل لا
تريد من يراقب
المشهد !
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/28
أيلول/2026
المركزية-
على رغم جهد
مكثف يبذله
رئيس الحكومة
نواف سلام
ووزير
الخارجية
يوسف رجي خلال
لقاءاتهما في
نيويورك
لتأمين بديل
عن قوات اليونيفيل
جنوباً
بالتوازي مع
اتصالات
دولية يجريها
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
للغاية نفسها،
تفادياً
لفراغ امني
خطير في مرحلة
بالغة
الحساسية
وللمساعدة
على تنفيذ
القرار 1701 ودعم
انتشار الجيش
اللبناني
جنوباً، لم
يبرز اي معطى
يؤشر الى
امكان
الاتفاق في ظل
تمسك واشنطن
بأن ان يأتي
الحل من ضمن
"اتفاق الاطار".
وتقول أوساط
أمنية مطلعة
لـ"المركزية"
أن إسرائيل لا
تريد، في
المرحلة
المقبلة، وجود
"شاهد أو
مراقب أو عين
دولية أو
أممية" في الجنوب،
لمراقبة
تحركاتها وما
تقوم به من
أعمال
واعتداءات
وخروقات.
وتشير إلى أن
هذا الموقف،
بالتنسيق مع
واشنطن، شمل
رفض تمديد
مهمة اليونيفيل
حتى لفترة
قصيرة، كما
يمتد إلى أي قوة
أوروبية يمكن
أن تحل
مكانها، في ظل
مسعى فرنسي ـ
إيطالي ـ
ألماني،
وربما
بمشاركة عربية
أو إقليمية. وفي
الموازاة ،
برزت مجموعة
التنسيق
العسكري
الخاصة
بلبنان
(MCG4L)
برئاسة
الجنرال
الاميركي
جوزف
كليرفيلد، كآلية
جديدة
للتعامل مع
الوضع
الميداني،
تتولى
التنسيق مع
الجيش
اللبناني
ومتابعة الترتيبات
المرتبطة
باتفاق
الإطار
والوضع في
جنوب لبنان.وتشمل
مهام
المجموعة،
تنسيق
الانتشار،
وتأمين نقاط
مراقبة مؤقتة
تتيح للأهالي
تفقد أراضيهم،
ولا سيما خلال
موسم
الزيتون،
واحتواء
التوترات
والتنسيق بين
لبنان
وإسرائيل. المجموعة
حلّت
تدريجياً
مكان
"الميكانيزم"
في بحث الترتيبات
الأمنية
ومعالجة
الخروقات.
والفارق الأساسي
أن فرنسا كانت
حاضرة في
الميكانيزم إلى
جانب
الولايات
المتحدة،
فيما تقتصر
مجموعة
التنسيق
الحالية على
لبنان
وإسرائيل والولايات
المتحدة.
وبحسب
الاوساط،
تريد واشنطن
وتل أبيب أن
تؤدي مجموعة
التنسيق
دوراً بديلاً
عن
اليونيفيل،
باعتبارها
توفر قناة
اتصال مباشرة
بين لبنان
وإسرائيل،
ويمكن أن
تساعد في وضع
ترتيبات
أمنية بين
الجانبين
بانتظار تسوية
أشمل في
المنطقة. في
المقابل،
يتمسك لبنان ببقاء
الجنوب تحت
المظلة
الدولية
والأممية،
وهو ما سيؤكده
رئيس الحكومة
نواف سلام في
لقائه اليوم
مع وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو.وتتضمن
الطروحات
اللبنانية
تمديد اليونيفيل
عاماً، أو
استبدالها
بقوة أوروبية
بغطاء أممي،
أو توسيع مهمة
قوات
المراقبين
وزيادة
عديدها بأكثر
من ألف عنصر،
أو اعتماد
تمديد لستة
أشهر. ذلك ان
مجموعة
التنسيق
العسكرية لا تكفي
وحدها،
والمطلوب
وجود "عين
دولية" تشرف على
تنفيذ القرار
1701 وتساعد
الجيش
اللبناني في
تثبيت
انتشاره
جنوباً، بما
يمنع تحول
انتهاء مهمة
اليونيفيل
إلى فراغ
أمني.
أصدقاء
لبنان يدعمون
مطالبه
ويناشدونه
"زودنا
بأوراق قوة
لمواجهة
إسرائيل"!
لارا
يزبك/المركزية/28
أيلول/2026
المركزية-
على هامش
أعمال الدورة
الحادية والثمانين
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة، التقى
رئيس الحكومة
نواف سلام،
وزير
الخارجية السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان بن
عبدالله، في
نيويورك،
بحضور وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي،
ومستشار وزير
الخارجية السعودي
للشأن
اللبناني
الأمير يزيد
بن محمد بن فهد
بن فرحان. وجرى
خلال اللقاء
البحث في
العلاقات
الثنائية بين
لبنان
والمملكة
العربية
السعودية
وسبل تعزيزها
في مختلف
المجالات. كما
تم البحث في
الأوضاع في
المنطقة
والجهود
المبذولة لخفض
التصعيد
وتعزيز الأمن
والاستقرار. وأطلع
الرئيس سلام
وزير
الخارجية
السعودي على
مسار العمل
ضمن الإطار
الثلاثي،
مشدداً على"
ضرورة أن
يترافق هذا
المسار مع
جدول زمني
واضح وآلية
للتحقق من
تنفيذ
الالتزامات". من جهته،
ثمّن الأمير
فيصل بن فرحان
الجهود التي
تبذلها
الحكومة
اللبنانية
للحفاظ على
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الوطنية، بما
"يسهم في
تعزيز الأمن
والاستقرار
الإقليمي".
هذا
اللقاء أتى
قبيل انتقال
سلام الى
واشنطن حيث
سيجمعه لقاء
اليوم، بوزير
الخارجية الأميركية
ماركو روبيو،
وستكون
المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
المجمدة، اهم
مواضيع النقاش
بين الرجلين. في
الموازاة،
يشهد هذا
الاسبوع،
لقاءً فاتيكانيّاً
رفيع المستوى
لرئيس الوفد
اللبناني في
المفاوضات مع
إسرائيل
السفير سيمون
كرم، في سياق
متابعة زيارة
رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون
الأخيرة إلى
روما وفي إطار
الملفّ التفاوضي.
الرياض اذا،
تماما
كالفاتيكان،
وايضا باريس
وروما، تظهر
كل الاحتضان
للبنان وتفتح
له ابوابها،
لمساعدته على
احياء المفاوضات
مع إسرائيل
وانجاحها
ليحرر ارضه
وايضا على
تأمين بديل
لليونيفيل،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
فاجتماع سلام
- بن فرحان يصب
في هذه
الخانة،
وايضا اجتماعات
كرم المرتقبة
في الفاتيكان.
هذه الدول
تستمع الى
وجهة نظر
بيروت
وتبلغها انها
الى جانبها وانها
تدعمها في
مطالبتها
باستئناف
المفاوضات
وردع
إسرائيل.. الا
انها في الوقت
ذاته، تنصحها
بضرورة
المباشرة في
تطبيق
القرارات التي
اتخذتها
الحكومة
سياديا،
لناحية حصر
السلاح، لأن
هذا الاداء هو
المفتاح الذي
سيفتح ثغرة في
الأفق
المسدود،
والذي سيساعد
واشنطن على مضاعفة
ضغوطها على
إسرائيل
للجلوس الى
الطاولة من
جديد
والالتزام
باتفاق
الاطار
والبدء بالانسحاب
جديا من
الجنوب... اي ان
أصدقاء لبنان
يطالبونه
بمدهم بخطوات
ملموسة تشكّل
ورقة قوة في
يدهم لمواجهة
تل ابيب.. لسان
حالهم اذا هو
"قم كي نقوم
معك"، تختم
المصادر.
عد
عامين على
اغتياله..
ماذا قال
خامنئي عن نصرالله؟
المركزية/28
أيلول/2026
استذكر
المرشد
الايراني
مجتبى
خامنئي، الأمين
العام السابق
لحزب الله،
السيد حسن
نصرالله. وقال
خامنئي: "من
المناسب جدًا
إحياء الذكرى
السنوية الثانية
لاستشهاد
القائد
العربي البطل
والرمز العظيم
لجبهة
المقاومة،
الشهيد
العظيم السيد
حسن نصر الله،
رجل كان يكنّ
كل الحب لأمته
ومدرسته،
وكانت خطبه
الصادقة
العذبة
وأفعاله
الشجاعة
تقوّي قلوب
شعبه، بل
وقلوب شعوب العالم
الحر. رجل
رفع اسم
لبنان، هذا
البلد الصغير
الذي كان لسنوات
طويلة حصنًا
لبعض القوى،
إلى أعلى المراتب.
رجل كان
النصر والفتح
رفيقيه
الدائمين،
والذي لا شك
أنه، على مر
تاريخ بلاد
الشام وحتى
يومنا هذا،
وبعد
الأنبياء
وخلفائهم، لم
يظهر في تلك
الأرض
العريقة رجل
بمثل عظمته".وتابع:
"وبالطبع،
فإن رايته
المشرفة الآن
في يد الشيخ
نعيم قاسم،
حفظه الله،
الذي يواصل
مسيرته
بشجاعة في
طليعة صفوف
حزب الله القوية
التي تذكّرنا
بيوم
عاشوراء، إن
هذه الأيام
التي يمر بها
لبنان، في
مواجهة
التاريخ وفي
الواقع
الحاضر، هي
أيام مميزة
ومجيدة لهم
ولجميع
المقاومين،
وأيام مذلة
ومهينة في نهاية
المطاف
لأولئك الذين
علّقوا
آمالهم، في
مواجهة العدو
الصهيوني،
على وعود
كاذبة من مضطهديهم
وحماتهم".
سموتريتش:
أريد أن يصبح
الليطاني
حدوداً لإسرائيل
المركزية/28
أيلول/2026
بينما
ينتظر أهالي
الجنوب تثبيت
الانسحاب
الإسرائيلي
والعودة إلى
قراهم، عاد
ملف مستقبل
الأراضي التي
ما زالت تحت
السيطرة
الإسرائيلية
إلى الواجهة،
مع دعوة وزير
المالية الإسرائيلي
بتسلئيل
سموتريتش إلى
ضمّ أجزاء من
جنوب لبنان
وصولاً إلى
نهر الليطاني.
وجاءت
تصريحات
سموتريتش في
وقت تتداخل
فيه التطورات الميدانية
مع المسار
السياسي
والتفاوضي، لتطرح
مجدداً
سؤالاً حول ما
إذا كانت
إسرائيل تتجه
إلى إنهاء
وجودها
العسكري في
الجنوب، أم أن
أصواتاً داخل
حكومتها تدفع
نحو تحويل السيطرة
الميدانية
إلى واقع
سياسي
وجغرافي دائم.
سموتريتش:
أريد الضم حتى
الليطاني
وفي
حديث نُشر
الأحد، قال
سموتريتش إنه
يريد أن تضم
إسرائيل
الأراضي التي
تصل إلى نهر
الليطاني في لبنان،
بالتوازي مع
ضم الأراضي
التي يسيطر عليها
الجيش
الإسرائيلي
في قطاع غزة
حتى ما يُعرف
بـ«الخط
الأصفر».
وبرّر الوزير
الإسرائيلي
موقفه بأن
انتهاء الحرب عند
الخطوط التي
بدأت منها لن
يمنع اندلاع
مواجهة
جديدة، معتبراً
أن توسيع
السيطرة وضم
الأراضي
يشكلان، من وجهة
نظره، ثمناً
يجب أن يدفعه
الطرف الآخر.
دعوة
سياسية لا
قرار رسمي
ولا
يعني تصريح
سموتريتش أن
الحكومة
الإسرائيلية
اتخذت قراراً
رسمياً بضم
الأراضي اللبنانية،
كما لا يشير بحد
ذاته إلى صدور
أمر عسكري
بهذا الاتجاه.
لكن أهمية
التصريح تكمن
في صدوره عن
وزير في الحكومة
الإسرائيلية
ورئيس حزب
«الصهيونية
الدينية»، في
وقت لا تزال
فيه القوات
الإسرائيلية موجودة
في أجزاء من
جنوب لبنان.
كما أن سموتريتش
سبق أن طرح
مواقف تدعو
إلى توسيع
السيطرة
الإسرائيلية
وضم أراضٍ في
ساحات أخرى.
من
الانسحاب إلى
سؤال الحدود
ويضع
هذا الطرح
لبنان أمام
معادلة
مختلفة: فبدلاً
من أن ينحصر
النقاش في
آلية
الانسحاب الإسرائيلي
وترتيباته،
يبرز الآن
خطاب سياسي إسرائيلي
يتحدث عن
الاحتفاظ
بالأرض
وتغيير حدود
السيطرة.
وتكتسب هذه
النقطة أهمية
خاصة في ظل
استمرار
المسار
السياسي
المتعلق
بالجنوب، إذ
إن تثبيت أي وقائع
ميدانية
جديدة قد يؤثر
مباشرة في
طبيعة المفاوضات
وفي مستقبل
المناطق
الواقعة تحت السيطرة
الإسرائيلية.
الليطاني
في الخطاب
الإسرائيلي
ولم
تكن الإشارة
إلى نهر
الليطاني جديدة
تماماً في
الخطاب
السياسي
الإسرائيلي، إلا
أن إعادة
طرحها بهذا
الوضوح تعيد
النهر إلى
واجهة النقاش
بشأن مستقبل
جنوب لبنان.
وفي المقابل،
يبقى
الليطاني
جزءاً من
الجغرافيا
اللبنانية،
فيما تؤكد
المواقف
اللبنانية الرسمية
تمسّكها
بسيادة لبنان
ووحدة أراضيه
ورفض أي
اقتطاع
لأراضٍ
لبنانية.
ماذا
يعني التصريح
للمفاوضات؟
وتأتي
تصريحات
سموتريتش في
توقيت حساس،
إذ تتزامن مع
استمرار
الاتصالات
السياسية
بشأن الوضع في
الجنوب، ما
يجعل الموقف
من الوجود الإسرائيلي
ومسألة
الانسحاب أحد
الملفات الأساسية
على طاولة أي
تفاوض.
وبالنسبة إلى
لبنان، لا
يتعلق الأمر
فقط بموعد
الانسحاب، بل
أيضاً بمنع
تحويل الوجود
العسكري المؤقت
إلى واقع
دائم، أو
استخدامه
أساساً لطرح أفكار
تتعلق بضم
الأراضي.
بين
الواقع
الميداني
والطرح
السياسي
حتى
الآن، يبقى ما
طرحه
سموتريتش
موقفاً سياسياً
صادراً عن
وزير إسرائيلي،
وليس قراراً
حكومياً
معلناً بضم
جنوب لبنان. لكن
تزامنه مع
استمرار
السيطرة
الإسرائيلية
على أجزاء من
الجنوب يمنحه
وزناً
سياسياً يتجاوز
كونه تصريحاً
عابراً. وبينما
ينتظر سكان
القرى
الجنوبية
العودة إلى
منازلهم،
يفتح هذا
الطرح نقاشاً
أكثر حساسية
حول مستقبل الأرض:
هل يبقى
الوجود
الإسرائيلي
إجراءً مرتبطاً
بالمرحلة
العسكرية، أم
يتحول إلى
مقدمة لفرض
وقائع جديدة
على الحدود؟ وهنا
تحديداً تكمن
أهمية الموقف
اللبناني
والدولي من أي
محاولة
لتغيير وضع
الأراضي
اللبنانية
بالقوة،
بالتوازي مع
المسار
التفاوضي الهادف
إلى تثبيت
الانسحاب
واحترام
سيادة لبنان.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
نتنياهو
يلتقي زعيماً
إماراتياً في
زيارة سرية
لأبوظبي خلال
عطلة نهاية
الأسبوع
أسوشيتد
برس/28 سبتمبر 2026
سافر
بنيامين
نتنياهو سراً
إلى الإمارات
العربية
المتحدة خلال
عطلة نهاية
الأسبوع ليطلب
من زعيمها نفي
تقارير تفيد
بأنه حذّر
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
من تهديد وشيك
من حركة حماس قبيل
الهجوم الذي
شنته الحركة
الفلسطينية المسلحة
على جنوب
إسرائيل في 7
أكتوبر 2023. وقد
عُقد اللقاء
بين نتنياهو
والشيخ محمد
بن زايد آل نهيان
يوم الأحد،
وذلك وفقاً
لما أكده يوم
الاثنين
شخصان اطلعا
على تفاصيل
رحلة الزعيم
الإسرائيلي.
وفي غضون ذلك،
صرحت كايا كالاس،
كبيرة
الدبلوماسيين
في الاتحاد
الأوروبي،
بأن التكتل
يسعى للحصول
على صفة مراقب
في تحالف دفاع
بحري تقوده
السعودية
لحماية صادرات
الطاقة
للمملكة؛
علماً بأن
الاتحاد الأوروبي
ينشر بالفعل
ست سفن في
البحر الأحمر
لحماية حركة
الملاحة. وعقد
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
اجتماعاً
استمر ساعة مع
رئيس
الإمارات يوم
الأحد، بحسب
شخصين اطلعا
على رحلة
نتنياهو،
التي كانت
القناة 12
الإسرائيلية
أول من كشف عنها.
وذكر أحدهما
أن المحادثات
ركزت على تقرير
نشرته صحيفة
"هآرتس"
الإسرائيلية
في وقت سابق
من هذا الشهر،
أفاد بأن
الزعيم
الإماراتي
حذّر نتنياهو
من هجوم وشيك
لحماس قبيل أحداث
7 أكتوبر 2023
مباشرة. وطلب
نتنياهو من
الشيخ محمد
نفي التقرير،
وفقاً لشخص
قيل إنه يمتلك
معلومات
مباشرة عن
الاجتماع؛
يذكر أن مكتب
نتنياهو كان
قد نفى سابقاً
تقرير
"هآرتس". وقد
تحدث هذا
الشخص، إلى
جانب مسؤول
إقليمي اطلع
على تفاصيل
الاجتماع،
شريطة عدم
الكشف عن
هويتهم نظراً
لحساسية
الزيارة
السرية. ورفضت
وزارة
الخارجية
الإماراتية
التعليق على التقارير
المتعلقة
بالاجتماع،
لكنها شددت على
أنها تحافظ
على "خطوط
اتصال مفتوحة
ومباشرة" مع
إسرائيل
وتتبادل
"كافة
المعلومات
الاستخباراتية
ذات الصلة".
ولم يصدر
تعليق فوري من
مكتب نتنياهو.
الأمير خالد يدعو
نائب رئيس
الإمارات
لزيارة
السعودية يوم
الثلاثاء
العربية (النسخة
الإنجليزية) / 28
سبتمبر 2026
وجه وزير
الدفاع
السعودي،
الأمير خالد
بن سلمان،
دعوة إلى نائب
رئيس دولة
الإمارات،
الشيخ منصور
بن زايد،
لزيارة
المملكة يوم
الثلاثاء. وذكرت
وكالة أنباء
الإمارات
(وام) أن الشيخ
منصور سيتوجه
إلى السعودية
في "زيارة
أخوية" تلبيةً
للدعوة
الموجهة إليه. وخلال عطلة
نهاية
الأسبوع، نشر
وزيرا
الإعلام
السعودي والإماراتي
رسائل مماثلة
على منصة
"إكس" تتحدث عن
الوحدة
الخليجية؛
حيث قال وزير
الإعلام السعودي
سلمان
الدوسري: "قد
تختلف الرؤى
والمواقف،
لكن روابطنا
تظل أعمق،
وتماسكنا
الخليجي
أقوى،
ومصيرنا
واحد،
ومسؤوليتنا
الإعلامية هي
الحفاظ على
هذه الروابط".
من 7
أكتوبر إلى
إيران: ما
الذي كان وراء
زيارة نتنياهو
لأبوظبي؟
ال بي سي/28
أيلول/2026
أمضى
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
أربع ساعات في
اجتماع مع
رئيس دولة
الإمارات
الشيخ محمد بن
زايد آل
نهيان، حيث
سعى -بحسب
التقارير-
لإقناع
أبوظبي
بإصدار بيان
ينفي أو يقلل
من شأن التقارير
التي تفيد بأن
الزعيم
الإماراتي
حذره شخصياً
من عملية كبرى
لحركة حماس ضد
إسرائيل قبل
هجوم 7 أكتوبر.
ووفقاً
لتقارير
واردة من إسرائيل،
مارس نتنياهو
ضغوطاً كبيرة
لعقد هذا
الاجتماع،
بما في ذلك
طرح مقترحات
لتعاون أمني
مستقبلي بين
البلدين.
وقبيل موعد
إقلاع طائرة
نتنياهو من
الولايات
المتحدة
متوجهة إلى
الإمارات،
أفادت تقارير
بأنه تلقى
اتصالاً
يبلغه بإلغاء
الزيارة
نظراً لوجود
رئيس الإمارات
خارج البلاد؛
إلا أن
الاجتماع عُقد
في نهاية
المطاف بعد
ممارسة
نتنياهو
المزيد من الضغوط.
ولا يزال الرد
الإماراتي
على طلبه معلقاً،
وقد يكون لأي
قرار بهذا
الشأن
تداعيات على
نتنياهو قبيل
الانتخابات
الإسرائيلية،
لا سيما أن
شعبيته في
استطلاعات
الرأي شهدت تراجعاً
حاداً منذ
ظهور تقارير
تزعم امتلاكه
معرفة مسبقة
بهجوم 7
أكتوبر.
وبعيداً عن
الجدل
المثار،
تناولت
محادثات
أبوظبي الوضع
في غزة وجهود
الإمارات
للتوصل إلى
حل، فضلاً عن
التطورات
المتعلقة
بإيران. ووفقاً
لمصادر مطلعة
على
المناقشات،
أبلغت الإمارات
إسرائيل
برغبتها في
تجنب المزيد
من التصعيد
واندلاع حرب
أخرى تشمل
إيران. ذكرت
مصادر مطلعة
على المفاوضات
أنه لا يزال
من غير الواضح
ما إذا كانت أبوظبي
ستوافق على
طلب نتنياهو،
إذ لا يرغب رئيس
دولة
الإمارات في
الانخراط في
الحملة الانتخابية
الإسرائيلية.
الولايات
المتحدة
وإيران
تجريان
محادثات منفصلة
مع وسطاء في أحدث مسعى
لإنهاء الحرب
صحيفة
"الشرق
الأوسط"/28 سبتمبر
2026
أجرى
مسؤولون
أمريكيون
وإيرانيون
محادثات منفصلة
مع وسطاء يوم
الاثنين في
إطار مسعى متجدد
لإنهاء حرب
مستمرة منذ
سبعة أشهر،
وذلك وفقاً
لمسؤولين من
كلا البلدين.
ومن المتوقع أن
تركز أي
محادثات
مقبلة على
نسخة معدلة من
مقترح مدته
سبعة أيام
كانت إيران قد
قدمته
الأسبوع
الماضي على
هامش
اجتماعات الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
حسبما صرح مسؤول
مطلع على
المفاوضات
لوكالة
"رويترز". وكانت
الحرب قد
اندلعت في
أواخر فبراير
بهجمات أمريكية
وإسرائيلية
على إيران،
مما أسفر عن مقتل
الآلاف على
مدار سبعة
أشهر وأدى إلى
صدمة في
الأسواق
العالمية مع
استمرار تعطل
الممرات
المائية
الحيوية لنقل
النفط. وسبق
للولايات
المتحدة
وإيران
الاتفاق
مرتين على وقف
لإطلاق النار
خلال محادثات
سلام بوساطة
أطراف أخرى،
وذلك في شهري
أبريل
ويونيو، إلا
أن تلك
الاتفاقات
سرعان ما
انهارت. وصرح
وزير
الخارجية الإيراني
عباس عراقجي -
الذي بقي في
نيويورك بعد
حضور
اجتماعات
الجمعية
العامة - بأن
إيران تتوقع
تلقي الرد
الأمريكي على
أحدث مقترحاتها
لوقف إطلاق
النار
وشروطها
لاستئناف
حركة الملاحة
البحرية في
مضيق هرمز،
وذلك وفقاً لوكالة
الأنباء
الرسمية
الإيرانية
(إرنا). وقال
عراقجي: "إذا
كان
الأمريكيون
يزعمون أنهم يسعون
للتوصل إلى
اتفاق أو حل
سلمي، فقد
قدمنا نحن
ذلك الحل". ومن
جانبه، أبلغ
الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
الصحفيين في
البيت الأبيض
بأن مسؤولين أمريكيين
أجروا
محادثات
منفصلة مع
وسطاء يوم
الاثنين، دون
الخوض في مزيد
من التفاصيل.
ترامب
يشير إلى
احتمال إجراء
مزيد من
المحادثات
هذا الأسبوع
تتضمن
الخطة
الإيرانية
-التي تمتد
لسبعة أيام-
إنهاء جميع
الأعمال
العدائية في
إيران ولبنان،
والإفراج عن
أصول إيرانية
مجمدة بمليارات
الدولارات،
وإنهاء
العقوبات
المفروضة على
النفط
الإيراني،
ورفع الحصار
الأمريكي عن
الموانئ
الإيرانية.
وفي المقابل،
ستسمح إيران
بإعادة فتح
مضيق هرمز
-وهو ممر حيوي
لناقلات
النفط- كما
سيستأنف
الجانبان
المحادثات
بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني
ورغبة ترامب
في مصادرة أو
التخلص من
مخزون
اليورانيوم
عالي التخصيب
لدى إيران. وكان
ترامب قد صرح
يوم السبت
بأنه رفض
المقترح
الإيراني،
مشيراً إلى أن
إيران تسعى
للتوصل إلى
اتفاق سريع
بسبب الضغوط
الاقتصادية
الخانقة التي
تواجهها. ومع
ذلك، صرّح
أيضاً لموقع
"أكسيوس" يوم
الأحد بأنه
يتوقع انخراط
المفاوضين
الأمريكيين
في جولات أخرى
من المحادثات
هذا الأسبوع.
وأشار عراقجي
يوم الأحد إلى
أن الوسطاء لم
ينقلوا
رسمياً أي رفض
أمريكي، وأن
إيران
بانتظار
الموقف
النهائي
لواشنطن قبل
تحديد
خطواتها
التالية.
وقال يوم
الأحد:
"شروطنا
واضحة، وأي
تحرك نحو إعادة
فتح مضيق هرمز
مرهون بتلبية
هذه الشروط"،
مضيفاً أن الحل
التفاوضي هو
السبيل
الوحيد
لإنهاء حالة
الجمود
الراهنة.
إيران
تعلن تقديم
شكوى إلى
الهيئة
الأممية للطيران
بشأن القيود
الأمريكية
على الرحلات الجوية
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
صرح رئيس منظمة
الطيران
المدني
الإيرانية
يوم الاثنين
بأن المنظمة
قدمت شكوى إلى
وكالة
الطيران
التابعة
للأمم
المتحدة ضد
الولايات
المتحدة،
وذلك بسبب
فرضها قيوداً
تستهدف شركات
الطيران
الإيرانية.
ونقلت وكالة
الأنباء
الرسمية
(إيرنا) عن
رئيس الطيران
المدني الإيراني،
أبو ذر
شيرودي، قوله:
"دفاعاً عن الحقوق
المشروعة
لقطاع
الطيران
ومواجهةً للقيود
غير
القانونية
التي تفرضها
أمريكا، أعدت
إيران
احتجاجاً
رسمياً
وقدمته إلى
منظمة الطيران
المدني
الدولي
(إيكاو)".
وسائل إعلام
رسمية: إيران
لا تخطط
للتفاوض مع
الولايات
المتحدة
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
أفادت
وسائل إعلام
رسمية في
إيران، يوم
الاثنين، بأن
الوفد
الإيراني
المشارك في
اجتماعات
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة ليس
لديه خطط
لإجراء محادثات
مع الولايات
المتحدة،
وذلك بعد أن
صرح الرئيس
الأمريكي
دونالد ترامب
بأنه يتوقع
المزيد من
المفاوضات.
ونقلت وكالة
الأنباء الرسمية
(إرنا) عن مصدر
لم تسمّه
ومقرب من
الوفد قوله:
"لا توجد لدى
الوفد
الإيراني في
نيويورك أي خطط
لإجراء
مفاوضات مع
الولايات
المتحدة". وكانت
وكالة
الصحافة
الفرنسية (أ ف
ب) قد ذكرت أن ترامب
صرح لموقع
"أكسيوس"
الإخباري،
يوم الأحد،
بأنه يتوقع
استئناف
المحادثات
قريباً، وذلك
بعد يوم واحد
من رفضه
مقترحاً من
طهران لإعادة
فتح مضيق هرمز
في غضون سبعة
أيام. وأوضحت
"إرنا" أن
"وجهات نظر
إيران
ومواقفها نُقلت
بوضوح وصراحة
إلى الجانب
الأمريكي... عبر
وسيط قطري"،
مشيرة إلى أن
الوفد
الإيراني سيعود
إلى طهران يوم
الثلاثاء.
وتؤكد إيران
أنها طرحت
سبعة شروط
لإنهاء الحرب
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
وهو ممر مائي
استراتيجي
كان يمر عبره
نحو 20 في
المائة من
إمدادات
النفط والغاز
العالمية قبل
اندلاع الحرب.
ويقع
المضيق في صلب
النزاع الذي
بدأ بشن ضربات
أمريكية
وإسرائيلية
على إيران في
شهر فبراير.
وعقب ذلك
الهجوم، فرضت
طهران حصاراً
خانقاً على
الممر
المائي، وردت
واشنطن بفرض
حصار على
الموانئ
الإيرانية.
وذكر موقع
"أكسيوس" أن
محادثات غير
مباشرة
بوساطة قطرية
قد تُعقد في
وقت مبكر من
يوم الاثنين،
وذلك بعد أقل
من أسبوع على مناقشات
مماثلة جرت
بين
المبعوثين
الأمريكيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
ووزير الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي.
وتطالب إيران
بوقف لإطلاق
النار لمدة
سبعة أيام في
جميع أنحاء
الشرق
الأوسط، بما
في ذلك لبنان،
حيث يتعرض
حليفها "حزب
الله" لقصف
متكرر من جانب
إسرائيل. كما
تطالب بفك تجميد
أصولها
الخارجية،
ورفع
العقوبات
المفروضة على
قطاع النفط،
وإنهاء الحصار
البحري
الأمريكي.
وكان ترامب قد
رفض هذه المطالب
يوم السبت.
ومع ذلك، فقد
تباطأت وتيرة القتال
مجدداً، إذ لم
تشن الولايات
المتحدة أي
ضربات ضد
إيران منذ
الأول من
سبتمبر، رغم استمرار
تعرض السفن
لضربات
متكررة في
مضيق هرمز.
بيسنت: لن
يتبقى لدى
إيران "أي شيء
للمقايضة به"
في غضون
أسبوعين مع
جفاف شريان النفط
الحيوي
غنوة
عبيد -
العربية
الإنجليزية / 28
سبتمبر 2026
قال وزير
الخزانة
الأمريكي
سكوت بيسنت
إنه يتوقع أن
تكمل إيران
شحنات النفط
المتبقية لها
إلى الصين في
غضون
أسبوعين، مما
سيترك طهران
دون "أي شيء
للمقايضة به مقابل
أي شيء آخر" في
ظل حملة ضغط
اقتصادي مكثفة
تمارس ضدها.
وفي مقابلة مع
شبكة "فوكس
نيوز" يوم
الأحد، أوضح
بيسنت أنه لم
يتبق سوى
حوالي 15 مليون
برميل من
النفط
الإيراني
بانتظار التسليم
وسط الحصار
المستمر.
واعتبر أن هذا
دليل على أن
"عملية
المنبوذ
الاقتصادي" (Operation Economic Outcast) قد تركت
طهران معزولة
اقتصادياً،
قائلاً: "لن
يتبقى لديهم
أي شيء
للمقايضة به،
ربما في غضون
الأسبوعين
المقبلين.
سيقومون
بتسليم شحنات
النفط
الأخيرة إلى
الصين، وبعدها
لن يملكوا
شيئاً". وأشار
إلى اعتقاده
بأن إيران
"تشعر بوطأة
الضغط"، مما
دفعها لتجديد
اهتمامها
بإبرام
اتفاق، منوهاً
في الوقت ذاته
بأن مضيق هرمز
لا يزال مفتوحاً.
وقال مخاطباً
المحاور لاري:
"نحن نسجل حالياً
معدلاً
يتراوح بين 15 و22
مليون برميل
يومياً؛ وكان
المعدل حوالي
20 مليوناً قبل
الصراع... لذا
انظر للأمر
بهذه الطريقة
يا لاري:
النتيجة هي
مليار
للولايات
المتحدة - حيث خرج
أكثر من مليار
برميل - وصفر
لإيران".
وأضاف
بيسنت أن
الهدف من
"عملية
المنبوذ الاقتصادي"
هو ضمان
التزام إيران
ببنود أي اتفاق
مستقبلي
محتمل. وشدد
قائلاً: "إنهم
معزولون عن
العالم، وهم
بمثابة دولة
منبوذة.
ومهمتي هي
ضمان أنهم -
عندما
يتقدمون
لإبرام اتفاق
- سيكون
لديهم رغبة
حقيقية في
الالتزام به.
لقد أخفقوا في
الالتزام
بمذكرة
التفاهم السابقة.
وفي المرة
القادمة - إذا
تم التوصل
لاتفاق، وهو
أمر متروك
لتقدير
الرئيس ترامب
- فإنهم سيلتزمون
به، لأنهم
الآن في وضع
يضطرهم للرضوخ
التام".
إيران
تنفي تورطها
في إنذار
بوجود قنبلة
قرب قاعدة
جوية
بريطانية تستخدمها
الولايات
المتحدة
العربية
الإنجليزية/28
سبتمبر 2026
صرحت
السفارة
الإيرانية في
لندن، يوم
الاثنين،
بأنها "ترفض
رفضاً قاطعاً
وتدين بشدة" التكهنات
التي تشير إلى
تورط طهران في
حادثة إنذار
بوجود قنبلة
بالقرب من
قاعدة جوية عسكرية
بريطانية
تستخدمها
الولايات
المتحدة. وفي
منشور على
منصة "إكس"،
انتقدت
السفارة "التكهنات
الأخيرة التي
لا أساس لها
من الصحة
والمغرضة،
والتي نشرتها
بعض الشخصيات
ووسائل
الإعلام
البريطانية
في محاولة
لربط إيران"
بالحادثة
التي وقعت في
وقت مبكر من
يوم الأحد بالقرب
من قاعدة
"فيرفورد"
التابعة
لسلاح الجو
الملكي
البريطاني. وقد أُلقي
القبض على
خمسة رجال
-جميعهم
مواطنون بريطانيون
في منتصف
العشرينيات
من العمر- للاشتباه
في تورطهم في
جرائم تتعلق
بالمتفجرات والإرهاب،
وذلك بعد تلقي
الشرطة
بلاغاً عن
ثلاث شاحنات
صغيرة بيضاء
اللون كانت
تتجه نحو
القاعدة
الجوية. وتتولى
شرطة مكافحة
الإرهاب
البريطانية
قيادة التحقيق؛
حيث استُدعي
خبراء التخلص
من المتفجرات
لفحص
المركبات،
كما قامت
السلطات
بإخلاء نحو 85
منزلاً
مجاوراً
كإجراء
احترازي.
وتُعد قاعدة
"فيرفورد"
التابعة
لسلاح الجو
الملكي -والواقعة
في مقاطعة
غلوسترشير
بجنوب غرب إنجلترا-
مقراً
للطائرات
العسكرية
الأمريكية،
وقد استُخدمت
من قبل قاذفات
أمريكية
لتنفيذ ضربات
ضد إيران خلال
الحرب
الدائرة
حالياً. ولم
تعلن السلطات
البريطانية
علناً عن دافع
محدد أو تكشف
عن أي صلة بين
المشتبه بهم
وإيران، حيث
أفاد مسؤولون
بأن التحقيق
لا يزال في
مراحله
الأولية. ومن
جانبه، صرح
الرئيس
الأمريكي دونالد
ترامب، يوم
الأحد، بأن
المشتبه بهم
كانوا يسعون
لإلحاق
"أضرار
جسيمة"، وأن
السلطات
البريطانية
والأمريكية
كانت تجري
تحقيقات بشأنهم.
قاعدة
جوية تخضع
لتحقيق
بريطاني بشأن
الإرهاب
استُخدمت من
قبل القوات
الجوية
الأمريكية
خلال الحرب مع
إيران
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
ألقت
الشرطة
البريطانية
القبض على
خمسة رجال يوم
الأحد
للاشتباه في
تورطهم في
التحضير لعمل
إرهابي
وارتكاب
مخالفات تتعلق
بالمتفجرات،
وذلك خارج
قاعدة
"فيرفورد" الجوية
الملكية (RAF
Fairford)
- وهي قاعدة
عسكرية تقع
غرب إنجلترا
وتديرها القوات
الجوية
الأمريكية.
وتجري حالياً
عمليات تفتيش
لثلاث مركبات
مشبوهة، كما
يتولى ضباط
مكافحة
الإرهاب قيادة
التحقيق. إليك
ما يجب معرفته
عن هذه القاعدة:
تُعد قاعدة
"فيرفورد"
مقراً للقاذفات
الأمريكية؛
وتقع القاعدة
على بعد حوالي
100 ميل (160
كيلومتراً)
غرب لندن، وهي
واحدة من عدة
قواعد في
بريطانيا
تستخدمها
القوات
الجوية الأمريكية
بموجب
اتفاقية تعود
إلى خمسينيات القرن
الماضي. وتضم
القاعدة مقر
"جناح الدعم
القتالي رقم
501" التابع
للقوات
الجوية الأمريكية،
كما تُعد
موقعاً
للعمليات
المتقدمة لـ
"قيادة
الضربات
العالمية" (Global Strike Command) التابعة
للقوات
الجوية
الأمريكية.
ووفقاً لمكتبة
مجلس العموم
البريطاني،
يتمركز حوالي
11 ألف عسكري
أمريكي في
مواقع مختلفة
داخل
بريطانيا،
إلا أن عدد
الأفراد
الأمريكيين
في قاعدة
"فيرفورد"
ليس معلناً
للعامة. ونظراً
لطول مدرجها،
تُعد قاعدة
"فيرفورد" مناسبة
للقاذفات
الثقيلة، وقد
استُخدمت في صراعات
عدة، بما في
ذلك حرب
العراق عام 2003
والحرب
الأمريكية-الإسرائيلية
على إيران
التي اندلعت
هذا العام.
استُخدمت
القاعدة لشن
ضربات ضد
إيران
لم تنضم
بريطانيا إلى
الحرب
الأمريكية-الإسرائيلية
على إيران
التي بدأت في 28
فبراير، ورفضت
في البداية
طلب الرئيس
دونالد ترامب
استخدام
قواعد داخل
المملكة
المتحدة لضرب
إيران. غير أن
رئيس الوزراء
آنذاك، كير ستارمر،
أعلن بعد أيام
موافقته على
السماح للولايات
المتحدة
باستخدام
قواعد في
بريطانيا لتنفيذ
عمليات
"دفاعية" ضد
الصواريخ
الإيرانية
ومنصات
إطلاقها،
وذلك عقب
هجمات إيرانية
استهدفت
مصالح
بريطانية
وحلفاء
لبريطانيا في
منطقة الخليج.
وقد أقلعت
قاذفات
أمريكية من
طراز "بي-1" (B-1)
و"بي-52" (B-52) من
قاعدة
"فيرفورد"
لتنفيذ
عمليات خلال
الصراع مع
إيران.
إجراءات
أمنية مشددة
في القواعد
الأمريكية ببريطانيا
نظم
نشطاء
مناهضون
للحرب
احتجاجات
خارج السياج
المحيط
بالقاعدة عدة
مرات منذ
اندلاع الحرب
مع إيران. ليس
من الواضح ما
إذا كانت
عمليات
الاعتقال هذه
مرتبطة
بالحرب المتعلقة
بإيران؛ إذ
يشير مسؤولون
أمنيون بريطانيون
إلى أن وكلاء
مرتبطين
بطهران يقفون
وراء سلسلة من
محاولات
إضرام
الحرائق
وأعمال التخريب
في المملكة
المتحدة ودول
أخرى، حيث استهدف
العديد منها
الجالية
اليهودية.
وكان هؤلاء المسؤولون
قد حذروا
سابقاً من أن
طهران قد توسع
نطاق أهدافها
داخل المملكة
المتحدة في
حال استمرار
الصراعات في
الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل،
أفاد بعض
السكان
المحليين
بملاحظة تعزيزات
أمنية حول
قاعدة
"فيرفورد"
الجوية التابعة
لسلاح الجو
الملكي (RAF
Fairford)
في الأيام
الأخيرة، حيث
شوهدت مركبات
ثقيلة متوقفة عند
بوابات
الدخول. كما
أكدت قاعدة
أمريكية أخرى
- وهي قاعدة
"لاكنهيث" (RAF Lakenheath) في شرق
إنجلترا -
أنها تعمل وفق
حالة التأهب "تشارلي"
(Charlie)، وهي ثاني
أعلى درجات
التهديد التي
تعلنها وزارة
الدفاع
الأمريكية. ووفقاً
لمواقع
عسكرية
أمريكية، فإن
حالة حماية
القوات
"تشارلي"
تُطبّق "عند
وقوع حادث ما
أو ورود
معلومات
استخباراتية
تشير إلى احتمالية
حدوث عمل
إرهابي
يستهدف
الأفراد أو المنشآت".
ولم يصدر
تأكيد فوري
بشأن مستوى
التهديد في
قاعدة
"فيرفورد"،
في حين صرحت
القيادة الأمريكية
في أوروبا
بأنها لن
تناقش
"تدابير محددة
لحماية
القوات".
وزير
الخارجية
السعودي
وروبيو
يبحثان التطورات
الإقليمية
والوضع في
اليمن
صحيفة
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
أجرى
وزير
الخارجية
السعودي
الأمير فيصل
بن فرحان بن
عبد الله، يوم
الاثنين في
واشنطن، محادثات
مع وزير
الخارجية
الأمريكي
ماركو روبيو
حول التطورات
الإقليمية
والدولية.
وتناول الجانبان
التطورات
الأمنية
والسياسية في
المنطقة
والوضع في
اليمن،
مؤكدين أهمية
حماية سلامة
وحرية
الملاحة في
الممرات
المائية الدولية،
ولا سيما
مضيقي هرمز
وباب المندب،
بما يعزز الاستقرار
الإقليمي
وانسيابية
حركة السفن التجارية
وسلاسل
الإمداد
العالمية. كما
شددا على
أهمية مواصلة
التنسيق
والتشاور بين
الرياض
وواشنطن بشأن
القضايا ذات
الاهتمام
المشترك،
ودعم الجهود
الدبلوماسية
الرامية إلى
معالجة
الأزمات
الإقليمية
وتعزيز الأمن
والسلام والاستقرار.
وبحث الأمير
فيصل وروبيو
العلاقات الاستراتيجية
بين المملكة
العربية
السعودية
والولايات
المتحدة وسبل
تعزيزها
وتطويرها في
مختلف
المجالات بما
يخدم مصالح
شعبي البلدين.
وحضر اللقاء
سفيرة
المملكة لدى
واشنطن
الأميرة ريما
بنت بندر بن
سلطان بن عبد
العزيز، ووزير
الدولة
للشؤون
الخارجية
(المكلف
بالملف اللبناني)
الأمير يزيد
بن محمد بن
فهد الفرحان،
والمبعوثة
الخاصة
ومستشارة
وزير الخارجية
للمفاوضات
وجهود السلام
منال رضوان،
ومستشار وزير
الخارجية
للشؤون
السياسية
الأمير مصعب
بن محمد
الفرحان.
الخطوط
الجوية
العراقية تستأنف
رحلاتها
بين النجف
والمطارات
الإيرانية
رويترز/28
سبتمبر 2026
أفادت
وكالة
الأنباء العراقية
الرسمية، يوم
الاثنين، بأن
الخطوط
الجوية العراقية
استأنفت
رحلاتها بين
مدينة النجف العراقية
المقدسة
والمطارات
الإيرانية.
وكان العراق
قد علّق
الرحلات
الجوية من
وإلى إيران
يوم الجمعة، تماشياً
مع العقوبات
الأمريكية.
مسؤولون:
مقتل شخصين
على الأقل في
غارات إسرائيلية
على غزة
صحيفة
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
قال
مسؤولون
صحيون في قطاع
غزة إن غارات
إسرائيلية
أسفرت، يوم
الاثنين، عن
مقتل فلسطينيين
اثنين على
الأقل وإصابة
آخرين في
هجومين
منفصلين
بالقطاع. وذكر
مسعفون أن امرأة
قُتلت وأصيب
زوجها وآخرون
جراء غارة إسرائيلية
استهدفت سطح
المبنى الذي
يقيمون فيه
بمدينة غزة. وأضافت
المصادر أن
غارة أخرى
أسفرت عن مقتل
امرأة وإصابة
آخرين في مخيم
النصيرات
للاجئين وسط
قطاع غزة. وذكر
الجيش الإسرائيلي
أنه استهدف
مسلحاً في
النصيرات دون
تقديم مزيد من
التفاصيل،
كما لم يصدر
عنه تعليق
فوري بشأن
الغارة التي
أُفيد
بوقوعها في مدينة
غزة. وتقول
السلطات
الفلسطينية
إن أكثر من 73
ألف شخص قُتلوا
جراء الهجوم
الإسرائيلي
على غزة، الذي
بدأ عقب مقتل
نحو 1200 شخص في
جنوب إسرائيل
على يد
مقاتلين
بقيادة حركة
حماس في
أكتوبر/تشرين
الأول 2023. وينص
اتفاق وقف إطلاق
النار -الذي
أُبرم العام
الماضي
بوساطة أمريكية-
على إعادة
إعمار القطاع
في نهاية المطاف،
إلا أن التقدم
المحرز كان
ضئيلاً؛ إذ أخفق
المفاوضون في
الاتفاق على
شروط نزع سلاح
حماس وانسحاب
القوات
الإسرائيلية.
وفي غضون ذلك،
تواصلت
الغارات
الجوية
الإسرائيلية؛
حيث قُتل ما
لا يقل عن 1400
فلسطيني
-معظمهم من
المدنيين- في
غزة منذ بدء
سريان وقف
إطلاق النار
وفقاً
لمسؤولي
الصحة في
القطاع، في
حين أعلن
الجيش
الإسرائيلي
مقتل أربعة من
جنوده.
ويتبادل كل من
إسرائيل
وحماس
الاتهامات
بشأن
المسؤولية عن
انتهاكات
اتفاق وقف إطلاق
النار.
اليمن:
جبهات تعز
تستنزف
الحوثيين
وتستهدف تعزيزاتهم
عدن:
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
كثفت
القوات
الحكومية
اليمنية
ضرباتها الجوية
والمدفعية ضد
الحوثيين في
محافظة تعز،
مع استمرار
المعارك على
الجبهات
الغربية
والجنوبية
والشرقية
للمحافظة،
ودون تسجيل
تغييرات
جوهرية في
خارطة
السيطرة
الميدانية
خلال الساعات
الأخيرة،
وذلك وفقاً
لمصادر
عسكرية
ووسائل إعلام
حكومية.
واستهدفت الطائرات
الحربية
الحكومية،
يوم الأحد،
مواقع وتجمعات
وتعزيزات
للحوثيين في
أنحاء متفرقة
من تعز؛ حيث
أفادت القوات
المشاركة في
القتال بأنها
أحبطت
محاولات تسلل
حوثية على عدة
جبهات، في حين
امتدت
الضربات
لتشمل مواقع
أخرى في
محافظة لحج
بالقرب من باب
المندب.
وأفادت مصادر
عسكرية
ومحلية بأن
الغارات
الجوية طالت
مواقع وتجمعات
للحوثيين شرق
مدينة تعز،
وذلك عقب قيام
الجماعة بحشد
أفراد
وتعزيزات
عسكرية. كما
استهدفت
الغارات
معسكراً
ومركبات
للحوثيين عند
مفرق
"ماوية"،
ومواقع في
جبهة
"الأكبوش" (جنوب
شرق)، ورتلاً
للتعزيزات في
"شارع الستين"
شمال تعز.
وكانت القوات
الحكومية قد
أعلنت في وقت
سابق عن توجيه
ضربات
استهدفت
رتلاً للإمداد
في "شارع
الستين"،
وتعزيزات في
منطقة "حنة"
بمديرية
الوازعية (غرب
المحافظة)،
بالإضافة إلى
مواقع ومخازن
للأسلحة
والذخيرة والصواريخ
عند مفترقي
"ماوية"
و"الذكرة"
(شرقاً). كما تم
استهداف تجمع
للحوثيين في
منطقة "السويداء"
بمديرية
حيفان
(جنوباً).
وذكرت مصادر
عسكرية أن
الغارات
أسفرت عن
تدمير مركبات
ومقتل وإصابة
عناصر حوثية
-بينهم قيادات
ميدانية- دون
تقديم أرقام
دقيقة وموثقة
بشكل مستقل حول
حجم الخسائر. كما
استخدمت
القوات
الحكومية
طائرات مسيرة لاستهداف
مواقع
ومركبات
وتجمعات
للحوثيين على
عدة جبهات،
مما يعكس
تكثيفاً
لاستخدام
الضربات
الجوية
للتصدي
للتحركات
العسكرية
والتعزيزات
الخاصة
بالجماعة.
محاولات
تسلل
وعلى
الصعيد
الميداني،
أفادت قيادة
"محور تعز
العسكري" بأن
القوات
الحكومية
أحبطت محاولة
تسلل حوثية في
جبهة
"الأحطوب"
بمديرية جبل
حبشي (غرب
تعز)،
واستهدفت
عناصر حوثية
أثناء
محاولتهم
الاقتراب من
مواقع حكومية
في منطقة
"حذران". كما
قصفت القوات
الحكومية مركبة
تابعة
للحوثيين
بقذيفة هاون
في جبهة "الكدحة"،
واستهدفت
تجمعات لهم في
جبهة "الأقروض"
جنوب شرق
المدينة.
وتزامنت هذه
التطورات مع بقاء
جبهات تعز
ولحج وباب
المندب في
حالة تأهب
قصوى،
واستمرار
الهجمات
والهجمات
المضادة حول
المرتفعات
والمواقع
الأمامية، لا
سيما على
محاور جبل
نعمان وكهبوب
والعلقمة
وراسين. ولم
تظهر
المعلومات
الميدانية
المتاحة أي
مؤشرات على
تقدم حوثي
جديد؛ إذ تركز
القتال في المناطق
الأمامية
والمرتفعات
المحيطة بجبل نعمان،
بينما واصل
الحوثيون
محاولاتهم
لاستعادة
أجزاء من
المواقع التي
فقدوها على
ذلك المحور.
وفي منطقة
كهبوب،
الواقعة على
الطريق
المؤدي إلى
باب المندب،
أعلنت "ألوية
العمالقة
الجنوبية"
أنها استهدفت
تجمعات ومركبات
للحوثيين
ودمرت مركبة
مدرعة، مما
أسفر عن مقتل
من كانوا على
متنها. كما
استمرت
المعارك في
جبهتي الوازعية
والمضاربة.
اتساع رقعة القتال
يُظهر
نمط الضربات
خلال اليومين
الماضيين امتداد
القتال من
الخطوط
الأمامية
ليشمل مواقع
الإمداد،
ونقاط
التجمع،
والمعسكرات،
ومخازن الأسلحة،
وذلك في إطار
سعي القوات
الحكومية
اليمنية للحد
من قدرة
الحوثيين على
إرسال تعزيزات
جديدة إلى
جبهتي تعز
ولحج.
وشملت
الأهداف
تقاطعي
"ماوية"
و"الذكرى" شرق
تعز، ومنطقة
"الحوبان"،
و"الشارع
الستين" شمال
المدينة،
و"حيفان"
جنوباً
و"الوازعية"
غرباً،
بالإضافة إلى
مواقع في
محافظة إب
المجاورة.
وبذلك، لم يعد
القتال
مقتصرًا على
المواجهات
المباشرة للسيطرة
على
المرتفعات،
إذ باتت خطوط
إمداد الحوثيين
وتحركاتهم
العسكرية
هدفاً
متكرراً للغارات
الجوية. وفي
غضون ذلك،
واصل الحوثيون
محاولاتهم
للضغط على عدة
جبهات، ولا
سيما المحاور
الغربية التي
تكتسب أهمية
استراتيجية
لقربها من
الطريق
المؤدي إلى
المناطق
الساحلية ومضيق
باب المندب،
حيث يسعون
لتثبيت
مكاسبهم.
وتأتي هذه
العمليات
العسكرية
المكثفة وسط مؤشرات
على تزايد
الخسائر
البشرية في
صفوف الحوثيين؛
فقد أقرت
الجماعة
بمقتل "مجد
الدين حميد
الحمزي" -الذي
أفادت مصادر
عسكرية بأنه
كان يشغل منصب
رئيس
العمليات في
لواء
الصواريخ الثالث-
إلى جانب عدد
من مرافقيه،
وذلك إثر معارك
دارت في جبهات
الساحل
الغربي.
وأشارت بيانات
رصد يمنية إلى
أن وسائل
الإعلام
التابعة للحوثيين
والمنصات
الموالية لها
قد أعلنت عن
مراسم تشييع
لـ 422 عنصراً من
الجماعة خلال
شهر سبتمبر،
بمن فيهم ضباط
وقادة
عسكريون.
وأوضحت
المصادر التي
جمعت هذه
الأرقام أن
العدد لا يعكس
إجمالي خسائر
الحوثيين،
نظراً لأن الجماعة
لا تعلن
بانتظام عن
جميع قتلاها؛
إذ يتم تأجيل
بعض مراسم
التشييع،
بينما تُدفن جثامين
أخرى دون
تغطية
إعلامية، كما
لا تدخل الجثث
المتبقية في
المستشفيات
أو مناطق القتال
ضمن هذا
الإحصاء.
وأفادت
المصادر
ذاتها بأنه تم
دفن 60 مقاتلاً
حوثياً يوم
الجمعة الماضي
وحده، بعد
مقتلهم في
جبهات
مختلفة، حيث
تركزت
الخسائر بشكل
خاص في جبهتي
تعز ولحج وفقاً
لتقارير
محلية. كما
ترافقت
المعارك مع
تقارير تفيد
ببقاء جثث
مقاتلين في
بعض مناطق
القتال، مما
أثار مناشدات
محلية للصليب
الأحمر والهلال
الأحمر
للتدخل
وانتشالها،
وسط مخاوف من
تداعيات
إنسانية
وبيئية.
وزير الخارجية
الهولندي
يعرب عن أسفه
لقرار
إسرائيل
إلغاء اعتماد
دبلوماسيين
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
أعربت
هولندا، يوم
الاثنين، عن
أسفها لقرار إسرائيل
إلغاء
الاعتماد
الدبلوماسي
لمسؤولين
هولنديين
يعملون في
الضفة
الغربية، وذلك
على خلفية فرض
هولندا
عقوبات على
السلع القادمة
من
المستوطنات
الإسرائيلية.
وقال وزير الخارجية
توم بيرندسن:
"أعرب عن أسفي
العميق لهذا القرار
غير
الضروري"،
مضيفاً أن
قرار لاهاي بتعليق
الواردات من
الأراضي
المحتلة في
الضفة
الغربية "لم
يكن موجهاً ضد
إسرائيل". وكانت
إسرائيل قد
أمرت في وقت
سابق من هذا
الشهر بإغلاق
القنصلية
البريطانية
في القدس
الشرقية -التي
تمثل
بريطانيا لدى
السلطة
الفلسطينية- بعد
أن أعلنت لندن
عن عقوبات
مماثلة تحظر
استيراد
السلع من
المستوطنات.
وصرح وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر
عبر منصة
"إكس" بأن على
الدبلوماسيين
الهولنديين
العاملين في
رام الله
إعادة
وثائقهم
الدبلوماسية
الصادرة عن
إسرائيل في
غضون سبعة
أيام، وهو
الموعد المقرر
لانتهاء
صلاحية
امتيازاتهم
وحصاناتهم الدبلوماسية.
وقال ساعر: "أي
دولة تتصرف
بطريقة
عدائية
وأحادية
الجانب ضد
إسرائيل
ستفقد نفوذها
ومكانتها في
المنطقة".
إسرائيل
تلغي الوضع
الدبلوماسي
لدبلوماسيين
هولنديين في رام الله
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
أعلنت إسرائيل،
يوم الأحد،
أنها ستلغي
الوضع الدبلوماسي
للدبلوماسيين
الهولنديين
الذين يمثلون
هولندا لدى
السلطة
الفلسطينية
في رام الله،
وذلك رداً على
العقوبات
الهولندية
التي تستهدف
المستوطنات
الإسرائيلية
في الضفة الغربية
المحتلة.وكانت
إسرائيل قد
أمرت في وقت
سابق من هذا
الشهر بإغلاق
القنصلية
البريطانية
في القدس
الشرقية -التي
تمثل
بريطانيا لدى
السلطة
الفلسطينية-
بعد أن أعلنت
لندن عن
عقوبات
مماثلة تحظر استيراد
السلع من
المستوطنات.
وصرح وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر
عبر منصة "إكس"
بأن على
الدبلوماسيين
الهولنديين
العاملين في
رام الله
إعادة
وثائقهم
الدبلوماسية
الصادرة عن
إسرائيل في
غضون سبعة
أيام، وهو
الموعد
المقرر
لانتهاء
صلاحية
امتيازاتهم
وحصاناتهم
الدبلوماسية.
وقال ساعر: "أي
دولة تتصرف
بطريقة
عدائية
وأحادية
الجانب ضد إسرائيل
ستفقد نفوذها
ومكانتها في
المنطقة". وامتنعت
وزارة
الخارجية
الهولندية عن
التعليق. يذكر
أن الحظر
الهولندي على
استيراد
السلع المنتجة
في
المستوطنات
قد دخل حيز
التنفيذ
الأسبوع
الماضي. حظرت
إسرائيل في
شهر أغسطس/آب
الماضي
مشاركة
دبلوماسيين
هولنديين في
مركز تنسيق خاص
بقطاع غزة
-تقوده
الولايات
المتحدة
ومقره إسرائيل-
وذلك بسبب ما
وصفه وزير
الخارجية بأنه
"إجراءات
مناهضة
لإسرائيل".
ولطالما كان لدى
العديد من
الدول، بما
فيها هولندا،
دبلوماسيون
يمثلون
حكوماتهم لدى
السلطة
الفلسطينية
في رام الله
بينما يقيمون
في القدس الشرقية؛
وقد دأبت
إسرائيل
تقليدياً على
اعتماد هؤلاء
الدبلوماسيين
ومنحهم
امتيازات
محددة بموجب
اتفاقية
فيينا بشأن
معاملة
البعثات الدبلوماسية.
وفي هذا
الشهر، انضمت
كل من فرنسا وكندا
إلى بريطانيا
في إعلان حظر
استيراد البضائع
القادمة من
المستوطنات،
إلا أن إسرائيل
لم تتخذ أي
إجراءات ضد
هاتين
الدولتين. وقد
وجدت حكومة
رئيس الوزراء
بنيامين
نتنياهو
اليمينية
نفسها في عزلة
دبلوماسية عن
العديد من حلفائها
بسبب
ممارساتها في
قطاع غزة
والضفة الغربية
خلال السنوات
الأخيرة؛ كما
فُرضت عقوبات
من قبل عدة
دول على
وزيرين
إسرائيليين
بارزين في
الحكومة، في
حين أعلنت
إسبانيا
وأيرلندا ودول
أخرى أيضاً
حظر البضائع
القادمة من
المستوطنات.
أعضاء حماس
يواجهون
صعوبة في
إنفاق
الرواتب
النقدية
غزة
/الشرق
الأوسط/ 28
سبتمبر 2026
حتى
ثلاثة أسابيع
مضت، كان
التجار في
قطاع غزة لا
يزالون
يقبلون الدفع
النقدي من
السكان، رغم
أن جزءاً
كبيراً من هذه
الأموال كان
يتألف من
أوراق نقدية
مهترئة. لكنهم
بدأوا
تدريجياً في
رفض التعامل
بالنقد منذ
أكثر من عشرة
أيام، وشددوا
موقفهم خلال
الأيام الأربعة
الماضية،
متحولين
بدلاً من ذلك
إلى استخدام
التطبيقات
المصرفية
والمحافظ
الإلكترونية.
وتزامن هذا
التحول مع
تكثيف
إسرائيل لعمليات
استهداف وقتل
مسؤولين
ماليين في
حركة حماس
خلال
الأسابيع
الأخيرة، بمن
فيهم بعض المسؤولين
عن إيصال
الرواتب
لأعضاء
الحركة. وأفاد
موظفون في
حماس لصحيفة
"الشرق
الأوسط" بأن
معظم
الموظفين
الحكوميين
وأعضاء
الجناح العسكري
للحركة (كتائب
القسام)
يتلقون
رواتبهم نقداً.
وذكرت مصادر
عدة في حماس
أن الموظفين
الحكوميين
يتلقون جزءاً
من رواتبهم كل
100 يوم تقريباً،
بمبلغ لا
يتجاوز 1000 شيكل
(328 دولاراً)،
وغالباً ما
تكون الأوراق
النقدية
مهترئة. في
المقابل،
يتقاضى عناصر
"القسام"
رواتبهم كل 40
إلى 50 يوماً،
حيث يحصلون
على ما يصل
إلى نحو 60 في
المائة من
رواتبهم
وبمبلغ لا يقل
عن 1200 شيكل
تقريباً،
وتكون
الأوراق
النقدية عادةً
بحالة جيدة.
وأشار
متعاملون في
أسواق غزة لـ"الشرق
الأوسط" إلى
أن بعض التجار
بدأوا مؤخراً
في قبول النقد
من الأفراد وتحويل
ما يعادله
إلكترونياً
عبر
التطبيقات والمحافظ
الإلكترونية
مقابل عمولات
تصل إلى 10 في
المائة. وتمثل
هذه الأزمة
تحولاً معاكساً
لما كان عليه
الوضع في ذروة
الحرب التي
اندلعت في
أكتوبر 2023، حين
كان سكان غزة
يواجهون صعوبة
في تحويل
الأموال
الموجودة في
المحافظ
الإلكترونية
إلى نقد؛ إذ
كانت
العمولات تبدأ
من 10 في المائة
وتصل أحياناً
إلى 60 في
المائة قبل أن
تصبح
المعاملات
الإلكترونية
أكثر انتشاراً.
وفي أغسطس،
حذرت متحدثة
عسكرية إسرائيلية
الفلسطينيين
في غزة من
استخدام فئة
معينة من
أوراق الشيكل
القديمة التي
تحمل الحرف "B"،
وذلك في خطوة
تهدف إلى
تضييق الخناق
اقتصادياً
على حركة
حماس.
ماذا
نفعل
بالأوراق
النقدية
المهترئة؟ تساءل
أحمد النجار (39
عاماً)، وهو
موظف في
الحكومة التي
تديرها حركة
حماس في غزة،
بغضب عما
يُفترض بالموظفين
فعله
بالأوراق
النقدية
المتهالكة
التي يتلقونها.
وقال
لصحيفة
"الشرق
الأوسط": "إلى
متى ستبقى الأمور
على هذا
الحال؟ نحن من
ندفع الثمن من
حياتنا، ولا
نجد أحداً يقف
معنا - لا
مسؤولين ولا
تجاراً - في
حين يحاربنا
آخرون بشتى
الطرق لتحقيق
أرباح ومكاسب
طائلة". وكانت
إسرائيل قد
منعت دخول
السيولة
النقدية إلى غزة
منذ 7
أكتوبر/تشرين
الأول 2023، في
حين تعرضت
البنوك
لعمليات سرقة
واسعة النطاق
خلال الحرب. كما سعت
السلطات
الأمنية
الإسرائيلية
لفرض شروط على
تجار غزة - بعد
السماح بدخول
البضائع إلى
القطاع بشكل
متقطع -
تُلزمهم
بإجراء
المدفوعات
عبر تطبيقات
إلكترونية،
وذلك في خطوة
تهدف إلى
التضييق على
حركة حماس.
وفي ظل هذه
الظروف
المستجدة،
يبدو أن حماس
تواجه نقصاً
حاداً في
السيولة
النقدية يؤثر
على أعضائها
وموظفيها،
بالتزامن مع
عمليات قتل
إسرائيلية
متكررة
استهدفت
مصادر
التمويل
وشركات
الصرافة
وشخصيات
بارزة في
منظومتها
المالية.
حماس تحذر التجار
أصدرت
الشرطة التي
تديرها حركة
حماس في غزة توجيهاً
عاماً يحذر
أصحاب
المتاجر
وغيرهم من رفض
التعامل
بالعملة
النقدية
(الكاش). وشدد
التوجيه على
ضرورة قبول
مختلف فئات
الأوراق النقدية،
سواء كانت
قديمة أو
جديدة، شريطة
ألا تكون
تالفة، كما
توعد المخالفين
بإجراءات
قانونية
صارمة. وصرح
مسؤول في شرطة
حماس لصحيفة
"الشرق
الأوسط" بأن
هذه المشكلة
لا تقتصر على
موظفي
الحكومة أو
أعضاء حماس
فحسب، بل تطال
أيضاً عائلات
الأيتام وضحايا
الحرب
والجرحى
والأسرى
الفلسطينيين
الذين يتلقون
مساعدات
مالية من
منظمات
إغاثية مختلفة،
لكنهم
يواجهون
صعوبة في
العثور على
تجار يقبلون
أموالهم
النقدية. كما
أطلقت وسائل
إعلام تابعة
لحماس في غزة
حملة ضد
البنوك
العاملة تحت
مظلة سلطة
النقد الفلسطينية
في رام الله،
متهمة إياها
بتشجيع التجار
على التحول
حصراً إلى
المدفوعات
الإلكترونية
وإغلاق مئات الحسابات
المصرفية
الخاصة
بالسكان. وقد
نفت بعض
البنوك هذه
المزاعم
مراراً،
مؤكدة مجدداً
قبل أيام أنه
لم يتم اتخاذ
أي قرارات بإغلاق
الحسابات.
وأجج هذا
النزاع حملة
غير مسبوقة
على وسائل
التواصل
الاجتماعي
تحذر الناس من
التخلي عن
النقد لصالح
التطبيقات
المصرفية والمحافظ
الإلكترونية؛
وتضمنت
الحملة
تحذيرات من أن
حرباً جديدة
بين إيران
والولايات
المتحدة قد
تجتاح
المنطقة
بأسرها
مجدداً، مما قد
يؤدي إلى
فقدان الناس
لأموالهم
المحفوظة إلكترونياً.
وفي المقابل،
رفض مصدر
مصرفي رسمي
هذه المزاعم،
مؤكداً لـ
"الشرق
الأوسط" أن الأموال
المودعة في
البنوك تظل
آمنة وأن
عملية التحول
نحو
المعاملات
الإلكترونية
تجري بالفعل. وأوضح
المصدر أن
البنوك تقوم
بتحديث
بيانات العملاء
والتحقق من
أنشطة أصحاب
الحسابات
بشكل روتيني،
وذلك وسط
مخاوف من
احتمال
ارتباط بعض الأموال
بعمليات غسل
أموال. وأضاف
المصدر أن
البنوك لديها
تعليمات
بتسهيل وصول
الفلسطينيين
إلى حساباتهم
كجزء من جهود
الشمول المالي
الجارية في كل
من غزة والضفة
الغربية. يذكر
أن إسرائيل
قتلت مؤخراً
جبر مقبل، وهو
صاحب محل
صرافة وعضو
بارز في كتائب
القسام بمدينة
غزة، وذلك في
غارة استهدفت
مركبة في دير
البلح. كما
قُتل محمد أبو
علوان، وهو
مسؤول مالي في
حماس، في غارة
بمدينة خان
يونس. وفي
سياق متصل،
أُصيب مسؤول
مالي في حركة
الجهاد الإسلامي
بجروح خطيرة
يوم الأحد في
محاولة اغتيال
غرب مدينة
غزة. وكان
الجيش
الإسرائيلي
قد ذكر في
بيان صدر
مؤخراً أنه
قتل، منذ
اندلاع
الحرب، 16
عنصراً
بارزاً من
المسؤولين عن
الملفات
المالية،
والذين كانوا
ضالعين في تحويل
الأموال
وتمويل
الأنشطة
العسكرية
لحركة حماس.
وذكرت
التقارير أن
هؤلاء
العناصر أداروا
عمليات تحويل
أموال تزيد
قيمتها عن
مليار دولار
عبر شبكة تضم
عشرات من
مكاتب
الصرافة في تركيا
وقطاع غزة.
وأعلن الجيش
أن جهوده
-بالتعاون مع
جهاز "الشين
بيت"- تتركز
على تقويض القدرات
المالية
لحركة حماس،
والحيلولة
دون إعادة
بناء بنيتها
التحتية
وقدراتها
العسكرية.
قوات
الأمن
السورية
تعتقل
المسؤول عن
تعذيب الطفل
حمزة الخطيب
في درعا
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
أفادت
وكالة
الأنباء
السورية
الرسمية
(سانا) يوم
الأحد بأن
قوات الأمن
الداخلي
السوري اعتقلت
العميد جابر
محرز إبراهيم
-الذي شغل منصب
قائد اللواء 138
دفاع جوي في
بلدة صيدا
إبان عهد
النظام
المخلوع- وذلك
عقب عملية
دقيقة للمراقبة
والتعقب.
وأظهرت السجلات
والتحقيقات
الأولية تورط
إبراهيم في إصدار
أوامر بالقتل
والاعتقال
وقمع
المتظاهرين،
فضلاً عن
المشاركة في
حملات عسكرية
استهدفت قرى
وبلدات في ريف
درعا الشرقي،
وملاحقة المدنيين
واستهداف
منازلهم. كما
تشير التحقيقات
إلى مسؤوليته
المباشرة عن
"مجزرة مساكن
صيدا" التي
قُتل فيها نحو
120 شخصاً،
وارتباط اسمه
بعمليات
اعتقال
وتعذيب
ممنهجة طالت
عدداً كبيراً
من أبناء
المحافظة،
بمن فيهم
الطفل الشهيد
حمزة الخطيب. وكان
النظام
المخلوع قد
اعتقل الخطيب
(13 عاماً) في الأيام
الأولى
للانتفاضة
السورية التي
اندلعت في
مدينة درعا في
18 مارس 2011، حيث
قضى نحبه تحت
التعذيب
أثناء احتجازه.
وفي 21 مايو 2011،
سُلّمت جثة
الخطيب -التي
كانت تحمل
آثار تعذيب
وتشويه- إلى
ذويه، وذلك
بعد أسابيع من
اعتقاله خلال
مظاهرة
مناهضة للحكومة.
وقد أدت
وفاته، إلى
جانب تعذيب
أطفال ومراهقين
آخرين
اعتُقلوا
بسبب كتابة
شعارات
مناهضة
للأسد، إلى
اندلاع احتجاجات
واسعة
واجهتها
القوات
الحكومية
بحملة قمع
وحشية. وعقب
الإطاحة
بالنظام في
ديسمبر 2024، أطلقت
السلطات
الجديدة حملة
ملاحقة
للمسؤولين
والعسكريين
السابقين؛
ويأتي اعتقال
إبراهيم في
إطار هذه
الملاحقات
المستمرة
بتهم ارتكاب
انتهاكات
خلال سنوات
حكم النظام
السابق.
سوريا تعتقل 16
طياراً
وضابطاً
سابقاً في
سلاح الجو خلال
أقل من شهر
دمشق:
سعاد
جاروس/"الشرق
الأوسط"/ 28
سبتمبر (أيلول)
2026
احتجزت السلطات
الأمنية
السورية 16
ضابطاً
سابقاً في
سلاح الجو،
بينهم قادة
كبار، في غضون
أقل من شهر،
وذلك في إطار
حملة موسعة
تستهدف عناصر
يُتهمون
بالتورط في شن
غارات جوية
على مناطق مأهولة
بالسكان إبان
الحرب التي
شهدتها البلاد.
وتركزت
عمليات
الاعتقال
بشكل رئيسي في
محافظتي
اللاذقية
وطرطوس
الساحليتين،
بالإضافة إلى
محافظة حلب في
شمال سوريا.
وأفادت قناة
"الإخبارية"
السورية
الرسمية بأن مديرية
مكافحة
الإرهاب ألقت
القبض على
الطيار
السابق خلدون
حسين مبارك في
ريف جبلة بمحافظة
اللاذقية؛
حيث ذكرت
وسائل إعلام
محلية أنه اعتُقل
يوم الجمعة في
منزله بقرية
"عين قيطة". وكان
مبارك قد نجا
من حادثة
إسقاط طائرته
بالقرب من
سراقب في
محافظة إدلب
عام 2020، وهي
الحادثة التي
ذكرت وسائل
الإعلام
الرسمية -في
عهد الحكومة
السابقة-
حينها أن
طائرته
أُصيبت فيها بنيران
طائرات تركية.
ومنذ ذلك
الحين، أعاد
ناشطون تداول
مقابلة تعهد
فيها مبارك،
عقب نجاته،
بمواصلة
تنفيذ المهام
العسكرية
الجوية حتى لو
تعرض
للاستهداف
مجدداً. ومع
احتجاز
مبارك، ارتفع
عدد الطيارين
والضباط السابقين
في سلاح الجو
الذين جرى
اعتقالهم خلال
أقل من شهر
إلى 16 شخصاً.
وكان العقيد
عبد العال
محمد عبد
العال، رئيس
فرع الأمن
الداخلي في
طرطوس، قد
أعلن في 18
سبتمبر عن
اعتقال خمسة ضباط
كبار سابقين
في سلاح الجو،
وذلك في عمليات
نُفذت
بالتعاون مع
مديرية
مكافحة
الإرهاب.
وأوضح عبد
العال أن
الموقوفين
الخمسة مشتبه
بتورطهم -كلٌّ
بحسب منصبه
ومسؤولياته- في
تخطيط وتوجيه
وتنفيذ غارات
جوية استهدفت
مناطق مأهولة
بالسكان
أثناء الحرب،
مشيراً إلى أن
التحقيقات لا
تزال جارية
لتحديد مسؤوليتهم
الجنائية
المزعومة قبل
إحالتهم إلى
القضاء. وكانت
السلطات
الأمنية في
اللاذقية قد أعلنت
في 10 سبتمبر عن
احتجاز تسعة
طيارين وضباط سابقين،
بتهمة
المشاركة في
هجمات
وانتهاكات في
عدة محافظات
سورية من خلال
أدوارهم في قيادة
الطائرات ذات
الأجنحة
الثابتة
والمروحيات.
ذكر مصدر في
وزارة
الداخلية
السورية أن الطيارين
التسعة سجلوا
أكثر من 3200 ساعة
طيران وطلعة
جوية خلال
فترة
الانتفاضة
والحرب، بما في
ذلك مهام
نُفذت فوق
الغوطة
الشرقية،
وحلب وريفها،
ودير الزور
وريفها، وريف
حماة، وذلك
وفقاً لما
أوردته وكالة
الأنباء
السورية الرسمية
(سانا). وكان قد
سبق ذلك، في 5
سبتمبر/أيلول،
قيام قوات
الأمن في حلب
باعتقال
العميد الطيار
حميدي علي
مراد، وهو
قائد بارز
سابق في
القوات
الجوية أشرف
على عدة قواعد
جوية عسكرية
-من بينها
قاعدة المزة
في دمشق،
وقاعدة "تي-4" (T4)
في ريف حمص
الشرقي،
وقاعدة كويرس
شرق حلب- كما
ترأس سابقاً
الكلية
الجوية. وتتهم
السلطات السورية
الضباط
المعتقلين
-كلٌّ حسب
دوره- بالمساعدة
في التخطيط
لعمليات جوية
أو توجيهها أو
تنفيذها، وهي
العمليات التي
استهدفت
مناطق مأهولة
بالسكان
وتسببت في وقوع
قتلى ودمار
ونزوح؛ ولا
تزال هذه
الاتهامات
قيد التحقيق
تمهيداً
لاحتمال
إحالة القضية
إلى القضاء.
الرئيس
الأوكراني
زيلينسكي:
كوريا
الشمالية تستعد
لنشر 10 آلاف
جندي إضافي في
روسيا
صحيفة
الشرق
الأوسط/28
سبتمبر 2026
قال
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
يوم الاثنين،
إن هناك أكثر
من 8 آلاف جندي
كوري شمالي
على الأراضي
الروسية، وإن
الاستعدادات
جارية لنشر 10
آلاف جندي
آخرين.
واستناداً
إلى "بيانات
جديدة" حول
نشر القوات
الكورية الشمالية
في روسيا،
أوضح
زيلينسكي أنه
"يتم اختيارهم
للتدريب ثم
النشر لاحقاً
في روسيا".
وكان الرئيس
الأوكراني قد
صرح في
أغسطس/آب بأن
ما يصل إلى 50
ألف جندي كوري
شمالي قد
يُرسلون
للقتال إلى
جانب روسيا،
ودعا كوريا
الجنوبية إلى
تقديم الدعم
لأنظمة
الدفاع الجوي
الأوكرانية.
وكانت كوريا
الجنوبية قد
أعلنت في
يوليو/تموز عن
حزمة مساعدات
لأوكرانيا
بقيمة 100 مليون
دولار، رغم
أنها استثنت
الأسلحة الفتاكة.
وجاءت
تصريحات
زيلينسكي يوم
الاثنين في
أعقاب خلاف
بين سيول
وكييف بشأن
إعلانه الأسبوع
الماضي عن
قيام
أوكرانيا
بنقل جنديين
كوريين
شماليين
أُسرا في
المعارك إلى
كوريا الجنوبية؛
إذ أعربت سيول
عن أسفها لهذا
الإعلان،
مشيرة إلى
وجود اتفاق
يقضي بإبقاء
عملية النقل
طي الكتمان.
كما احتجت
كوريا
الجنوبية على
ما وصفته
ببيان كاذب
صادر عن مكتب
الرئاسة
الأوكرانية
ينفي وجود مثل
هذا الاتفاق
على السرية.
يذكر أن كوريا
الشمالية
أرسلت ما يقدر
بـ 14 إلى 15 ألف
جندي لدعم
الحرب
الروسية في أوكرانيا
منذ عام 2024
-وفقاً
لتقديرات
أوكرانية وكورية
جنوبية- حيث
نُشر معظمهم
في منطقة كورسك
للمساعدة في
صد توغل
أوكراني. كما
زودت بيونغ
يانغ روسيا
بملايين
القذائف المدفعية
وقذائف
الهاون،
فضلاً عن
صواريخ باليستية
وأنظمة
مدفعية بعيدة
المدى وأنظمة
صواريخ
متعددة
الإطلاق،
وذلك وفقاً
لتقييمات
أوكرانية
ومستقلة.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إضاءات
على عالم
يتفكك وآفاق
تجاوزه
شارل
شرتوني /إيسي
بيروت/28 أيلول 2026
(ترجمة
من الفرنسية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157904/
يقدم المشهد
العالمي مشهد
نظام يتفكك
ويعاني من أجل
أن يتوحد حول
مؤسسات أو
نقاط التقاء.
إن خافيير
ميلي على حق
تماماً في
التنديد
بمنظمة الأمم
المتحدة التي
تحولت إلى
كاريكاتير
لمشروع
السلام
الدائم للأب
شارل-إيرينيه
دو سان بيير (1658-1743)
وإيمانويل
كانط (1724-1804). وقد تم التمهيد
لهذا التنديد
بالإعلان
العالمي
لحقوق الإنسان
(1948) غداة الحرب
العالمية
الثانية.
إن
النظام
العالمي
الديمقراطي
الليبرالي ومؤسساته
التي أنشأتها
ونفذتها
الولايات المتحدة
قد تحولت إلى
نموذج مضاد
تستخدمه الديكتاتوريات
والأنظمة
الشمولية
لتمنح نفسها شرعية
شبه
ديمقراطية
تفتقر إليها
بطبيعتها. لقد
بلغت درجة
استغلال هذه
التكتلات
المؤسساتية
أبعاداً تشوه
سمعتها. لا
نرى حقاً ما
هي فائدة
الأمم
المتحدة في
لحظة من
تاريخها أصبح
فيها أساسها
الفلسفي
والكونية
التي تدعيها
حبراً على ورق
ولا تشير إلى
أي شيء.
وهذا يشكك في
شرعيتها
ويطعن في
قدرتها على
إدارة النزاعات
الدولية في
غياب توافق
معياري وسياسي-مؤسساتي
من شأنه أن
يتجنب
القطيعة
الحتمية. إن
التفكير من
جديد وبشكل
متجدد في هذا
الصدد أمر
حتمي ويمكن أن
يستلهم أعمال
بروس كنت
(كاهن كاثوليكي،
سياسي
وفيلسوف، 1929-2022)
الذي أعاد
التفكير في
النظام
العالمي
الجامع حول
فاعلي المجتمع
المدني. ومهما
يكن، فإنه من المستحيل
الانضمام إلى
انتحال صفة
يخدم غطاءً
لديكتاتوريات
إبادة جماعية
ومشاريع هيمنة
متعددة
الأشكال. وليس
من قبيل
الصدفة أن يستولي
عليه منظّرون
أيديولوجيون
من أجل الترويج
لأنظمة
شمولية أو
خيارات
جيوسياسية
تتوافق مع
مشاريعهم
الهيمنية. إن
الإسلاموية،
بكل تنويعاتها،
ومقلديها من
اليسار
الجديد، هم
المستفيدون
الرئيسيون
منها.
إن زيارة
البابا لاوون
الرابع عشر
إلى فرنسا تكتسي
أهمية لا
تضاهى
ويتجاوز
تأثيرها حدود فرنسا.
إن القوة
الجامعة
للكنيسة
الكاثوليكية
تؤكد نفسها
بلا مواربة
على الرغم من
الأزمات التي
مرت بها طوال
العقد الماضي.
إن أزمة
المؤسسات
الكبرى
(الأسرة،
المدرسة،
المستشفى،
الجامعة،
الأديان المؤسساتية...)
التي وفرت أطر
التنشئة الاجتماعية
للمجتمعات
الحديثة تشير
إلى نماذج
بديلة في حالة
تبلور مستمر.
إن
الحماس الذي
أثارته زيارة
البابا لاوون
يستحضر بشكل
غير مباشر
الديناميكية
التي دفعت بها
البابوية
المعاصرة. وتتجلى
هذه
الديناميكية
من خلال
المشاريع الضخمة
التي أطلقها
المجمع
الفاتيكاني
الثاني،
والنقاشات
السينودسية،
والأعمال
الفكرية التي
تجري في
الجامعات
الكاثوليكية
في جميع أنحاء
العالم.
وتتجلى أيضاً
من خلال المسكونية
المسيحية
وبين
الأديان،
والحوار مع
الحداثة، وكذلك
في تنوع
الخدمات في
قطاعات
التنمية والتعليم
والصحة
والبيئة
المتكاملة.
وبخلاف
ذلك، فإن
البابوية
المعاصرة مع
أنجيلو
رونكالي (1881-1963)،
والتحديث
الذي جلبه
الفاتيكان
الثاني؛
وجوفاني
باتيستا
مونتيني (1897-1978)،
وإتمام
الفاتيكان
الثاني،
والمسكونية،
وأخلاقيات
البيولوجيا،
والسلام
والعدالة في
العالم؛
والحبرية
التاريخية
لكارول
فويتيلا (1920-2005)
ومساهمته
الرعوية
والكنسية
واللاهوتية
والفلسفية
والسياسية،
والحوار بين
الأديان؛ وخدمة
جوزيف
راتسينغر
التي تميزت
بمداها الفكري
والكنسي
والليتورجي،
وأخيراً خدمة
الكنيسة خارج
الأسوار
لخورخي
بيرغوليو،
تفسر إلى حد كبير
وصول لاوون
الرابع عشر
إلى الخلافة
الرسولية،
خلافة المبشر
الذي صُقلت
شخصيته في هوامش
الإنسانية
المعاصرة وفي
قلب مشاكلها.
لقد تم
إعداد لاوون
الرابع عشر
لهذه المهمة طوال
مسار تبشيري
اختبر كل شيء.
إن مقاربته
الجدلية للعلاقات
بين الكنيسة
والدولة،
والإنسانية المعاصرة
والقضايا
المركزية
للعدالة الاجتماعية
والتعليم
والتنمية،
والقضايا
الأخلاقية
الحيوية (علم
الوراثة،
الإجهاض،
القتل الرحيم
ونهاية
الحياة...)
والسلام
العالمي تندرج
في استمرارية
أسلافه. وهي
تحمل أيضاً
بصمة المبشر،
والراعي،
وعالم الرياضيات
والحقوقي
المتمرس في
الوساطة وحل النزاعات.
إن سكينته
وتواضعه
وتحفظه
الطبيعي هي
سمات نموذجية
لراهب تكون
على
الروحانية الأوغسطينية.
ليس من
المستغرب أن
هذا الزخم
الذي عبر عنه
الشباب
الفرنسي يتماشى
مع جيل يبحث
عن المعنى في
عالم ممزق حيث
تتقاطع
الذاتيات
المنحرفة مع
أزمة الموضوعية
وسجلاتها.
وبخلاف ذلك، فإن
اقتحام
الإسلام داخل
الديمقراطيات
الغربية قد
وضع موضع
تساؤل الأسس
الفلسفية
للنظام السياسي
وعلمانيته،
والمعالم
الثقافية والحضارية،
وحدود العام والخاص،
ورهانات
التفكير
الأخلاقي
وقضايا الأمن
الاستراتيجي. إن أشكال
العدمية التي
تستمد
مواردها من
خيبة أمل
العالم
الحديث ومن
الانحرافات
القاتلة لإسلام
ظلامي وشمولي
تعيد النقاش
العام إلى الواجهة
وتستدعي
النقاش
الفلسفي
والمحادثة العامة.
إن
"الطرح
المسيحي"، كما
عبر عنه بيير
مانان بشكل
جيد، يثير
التساؤل من
أكثر من
ناحية، ناحية
التطويبات
الإنجيلية،
والأنثروبولوجيا
الكتابية،
والقانون
الطبيعي،
والروحانيات
المسيحية،
وفئات القانون
الكنسي،
والتقاليد
الرهبانية
الغنية،
وتاريخ
الكنيسة
الممتد لألفي
عام. إن اللحظات
الكبرى لهذه
الزيارة هي
بمثابة
علامات ترقيم
تحيلنا إلى
الجذور
المسيحية
لأوروبا وإلى
مصادرها
الكتابية
وتقاليدها
التاريخية. إن
الأيام العالمية
للشباب
وسهرات
الصلاة
والتأمل هي حالات
وساطة بين
شباب ممزق
بوعود
الحداثة ومعضلاتها
وتداعياتها
المتعددة.
إن أهمية
العمل الرعوي
والفني
والليتورجي
تشهد على
أهمية هذه "الأماكن
اللاهوتية" (theologoumenon) ودورها في
بروز وعي جديد
للذات
وللعالم. هذه المظاهر
هي ردود على
تحديات ليست
هينة. هذه الإشكاليات
تتعلق
بالمعنى في
كون منزوع
السحر،
والذاكرة
التي يُحاول
طمسها،
والنظام
الاجتماعي والسياسي
حيث تحدد دولة
القانون
والإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان
ملامحه. إن
هذه القراءة التعددية
هي التي ستسمح
لنا بفهم
فرادة الحدث. لقد حقق
مؤتمر أساقفة
فرنسا رهاناً
رائعاً سواء على
الصعيد
الرعوي أو
المجتمعي من
خلال إعادة
وضع المصفوفة
المسيحية في
قلب الحدث.
"حزب الله"
بين المراجعة
والتراجع
جان
الفغالي/نداء
الوطن/28 أيلول/2026
بعد
عامين على
اغتيال
الأمين العام
السابق لـ"حزب
الله" حسن
نصرالله،
يبدو "الحزب"
أمام مفارقة
سياسية
وتنظيمية
لافتة: فهو
يتراجع، لكنه
لا يراجع.
يخسر مواقع
نفوذ، لكنه لا
يعترف
بالأسباب
التي قادته
إلى هذه
الخسائر. يتبدل
المشهد من
حوله بسرعة،
فيما لا يزال
خطابه يدور
حول
المسلّمات
نفسها التي
حكمت أداءه
طوال العقود
الماضية. في عالم
السياسة،
ليست الهزائم
هي التي تقضي
على الأحزاب
والحركات، بل
العجز عن فهم
أسبابها.
فالتاريخ
مليء بقوى
تعرضت
لانتكاسات قاسية،
لكنها
استطاعت
استعادة
حضورها لأنها
امتلكت
الجرأة على
نقد الذات
ومراجعة الخيارات
السابقة. أما
القوى التي
ترفض
الاعتراف بأخطائها،
فإنها تتحول تدريجيًا
إلى أسيرة
الماضي،
وتصبح عاجزة
عن التأقلم مع
الوقائع
الجديدة. منذ عامين،
كان يفترض أن
يشهد "حزب
الله" نقاشًا
داخليًا
واسعًا حول
الخيارات
التي أوصلته
إلى هذا
الواقع. كان
يفترض أن
تُطرح أسئلة
جوهرية: ماذا
كانت حصيلة
الاستراتيجية
التي اتُّبعت
خلال السنوات
الماضية؟ ما
هي الأكلاف
التي ترتبت
على لبنان
وعلى البيئة
الحاضنة
لـ"الحزب"؟
وهل ما زالت
الأدوات
نفسها صالحة
لتحقيق
الأهداف
نفسها؟ لكن
شيئًا من ذلك
لم يظهر إلى
العلن، ولا
تبدو هناك
مؤشرات إلى
مراجعة فكرية
أو سياسية أو
تنظيمية
حقيقية. بدلا من ذلك،
استمر الخطاب
نفسه، وكأن
شيئًا لم يتغيّر.
تُلقى
المسؤولية
على الخارج،
وتُفسَّر
الانتكاسات
بالمؤامرات
والضغوط
الدولية
والإقليمية،
فيما يغيب أي
نقاش جدّي حول
مسؤولية
الخيارات
الذاتية. وهذا
تحديدًا ما
يجعل التراجع
أكثر خطورة،
لأنه يتحوّل
من ظرف موقت
إلى مسار
دائم. لقد كان حسن
نصرالله،
بالنسبة إلى
"الحزب"، أكثر
من أمين عام.
كان رمزًا
وقائدًا
وصاحب كاريزما
استثنائية
استطاعت لسنوات
طويلة أن تجمع
بين القيادة
العسكرية والسياسية
والإعلامية.
ومع غيابه،
ظهرت فجوات لم
يكن من السهل ملؤها. لكن
المشكلة لا
تكمن فقط في
غياب القائد،
بل في غياب
الرؤية
الجديدة التي
تواكب مرحلة
ما بعده. اليوم، يبدو
"الحزب" كمن
يخوض معارك
الأمس بأدوات الأمس،
فيما المنطقة
كلها تدخل
مرحلة مختلفة.
النفوذ
الإيراني
يواجه تحديات
متزايدة في
أكثر من ساحة،
ولبنان يشهد
تحولات
سياسية
وأمنية عميقة،
والمجتمع
اللبناني بات
أكثر حساسية
تجاه كلفة
الصراعات
المفتوحة. ومع
ذلك، لا يزال
"الحزب"
يتعامل مع هذه
المتغيرات
باعتبارها
أحداثًا
عابرة، لا
مؤشرات إلى
ضرورة إعادة
النظر في
المسار
بأكمله. إن أخطر ما
يمكن أن
تواجهه أي
حركة سياسية
هو أن تعتبر
نفسها فوق
النقد. فعندما
تغيب
المراجعة،
تتحوّل
الأخطاء إلى
عقيدة، وتصبح
الوقائع
المزعجة مجرد
تفاصيل يُراد
تجاهلها.
وعندما يصبح
الدفاع عن
الماضي أهم من
التفكير في
المستقبل،
يبدأ
الانحدار
الفعلي. لهذا، فإن
المشكلة التي
يواجهها "حزب
الله" اليوم
ليست فقط في
التراجع الذي
أصابه خلال
العامين
الماضيين، بل
في غياب
الاستعداد
للاعتراف
بأسباب هذا
التراجع.
فالمراجعة هي
المدخل الطبيعي
لأي نهوض
جديد، أما
الإصرار على
إنكار
الأخطاء
فيعني أن كل
أزمة ستولد أزمة
أخرى، وأن كل
خسارة ستفتح
الباب أمام خسارة
جديدة. وفي
السياسة كما
في التاريخ،
لا تتكرر
الهزائم بسبب
قوة الخصوم
فقط، بل أيضًا
بسبب عجز
المهزوم عن
التعلم من
تجربته.
أمُّ
الحارث…
سفيرتُنا كما
نراها نحن، لا
كما يراها
العدو
المحامي
رفيق اورى
غريزي/نداء
الوطن/28 أيلول/2026
في
بلدٍ اعتاد أن
يأكل أبناءه
كلّما
اقتربوا من
إنجازٍ، لم
يكن مستغرباً
أن تُنصَب
المشانق
الإلكترونية
لسفيرة لبنان
في واشنطن ندى
حمادة معوّض
قبل أن يجفّ
حبرُ الخبر
الذي نشرته
هيئة البث
الإسرائيلية مساء
الأحد،
ومفاده أنها
اتصلت
بنظيرها الإسرائيلي
يحيئيل ليتر
متضامنةً معه
بعد إصابة
ابنه،
الجنديّ في
جيش
الاحتلال، في
عملية دهسٍ في
الضفة
الغربية. خبرٌ واحد،
مصدره إعلام
العدو،
تلقّفته
منصّاتٌ لا
تصدّق
إسرائيل في
شيءٍ إلا حين
تمنحها سكّيناً
تغرزه في ظهر
الدولة
اللبنانية. وهنا تكمن
الإشكالية
التي لا يجوز
الهروب منها:
هل نحاسب
الدبلوماسيّ
على ما فعل،
أم على ما يُنسَب
إليه؟ ومتى
يتحوّل
النقد، وهو
حقٌّ مقدّس في
كل جمهورية،
إلى اغتيالٍ
معنويّ ممنهج
غايته ليست
الحقيقة بل
كسرُ الصوت
الواحد الذي
بدأت الدولة
تتكلّم به
للمرة الأولى
منذ عقود؟
لم
تأتِ ندى
حمادة معوّض
من دهاليز
المحاصصة،
ولا من
صالونات
الزعامات
التي توزّع
السفارات كما
توزّع
الغنائم. جاءت
ابنةُ بعقلين
الشوفية من
عالمٍ لا تعيش
فيه الكذبة
أكثر من جدول
حسابات: من
الأمم
المتحدة حيث
عملت على برامج
التنمية في الشرق
الأوسط وشمال
أفريقيا، إلى
البنك الدولي
حيث بلغت موقع
كبيرة
الاقتصاديين
والمديرة في
نيابة
الرئاسة
لاقتصاديات
التنمية، تقود
ملفات شفافية
الديون
واستدامتها،
وتفاوض
الحكومات
والمؤسسات
المتعددة
الأطراف على
أزمات الغذاء
وغلاء
المعيشة، ثم
إلى القطاع
الخاص حيث
شاركت في
تأسيس واحدة
من أكبر
المنصّات الصحية
على الساحل
الشرقي
الأميركي.
هذه ليست
سيرة امرأة
تبحث عن لقب،
بل سيرة من
تعلّمت أن
التفاوض علمٌ
بالأرقام قبل
أن يكون فنّاً
بالكلمات،
وأن الدولة
التي لا تعرف
ماذا تملك لا
تعرف ماذا
تطلب. وحين
تسلّمت
مهامها في واشنطن
عام 2025، تسلّمت
أصعب سفارة في
أصعب عاصمة في
أصعب لحظة من
تاريخ
الجمهورية.
ولعلّ
الذين
يهاجمونها
اليوم نسوا،
أو تناسَوا،
أن المرأة
جلست في
الرابع عشر من
نيسان 2026 في
وزارة
الخارجية
الأميركية،
في أول لقاءٍ مباشر
بين لبنان
وإسرائيل منذ
عام 1983، لا بصفتها
الشخصية، بل
مكلّفةً من
رئيس
الجمهورية جوزف
عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام، أي من
السلطة
الدستورية
الشرعية التي
تملك وحدها،
بحكم الدستور
لا بحكم
السلاح، قرار
التفاوض والسلم
والحرب. يومها
أيضاً اشتغلت
ماكينة الفبركة،
فانتشرت صورٌ
مزوّرة
لمصافحةٍ لم
تحصل، إلى أن
نفت الوكالة
الوطنية
للإعلام
وقوعها جملةً
وتفصيلاً،
وتبيّن أن
السفيرة
التزمت الضوابط
الدبلوماسية
ولم تبادر إلى
أي مصافحة.
وفي الصورة
التذكارية
التي أرادها
كثيرون دليلاً
على
«التطبيع»،
وقفت حيث يفرض
البروتوكول أن
تقف، بلا
ابتسامة
مجانية، بلا
إيماءة زائدة،
بلا ما يمكن
أن يُقرأ
ودّاً. ذلك
أن
الدبلوماسية
ليست فنّ
الكلام فحسب،
بل فنّ ما لا
يُقال وما لا
يُفعَل؛
والشكلُ فيها
ليس قشرة
المضمون، بل
هو المضمون
وقد صار مرئياً.
ثم
جاءت لحظة
التوقيع على
الإطار
الثلاثي في حزيران،
وهي اللحظة
التي كان
ينبغي أن تُغلق
أفواه
المشكّكين
إلى الأبد.
وقف السفير
الإسرائيلي
أمام
الكاميرات،
وأمام وزير
الخارجية ماركو
روبيو،
واعترف بأنها
كانت
مفاوِضةً صعبة
المراس، وقال
لها بالحرف:
«تقاتلين
كلبوة». لم يكن
ذلك مديحاً
مجانياً من
خصمٍ مهذّب،
بل كان
إقراراً من
الطرف الآخر
بأن الطاولة
لم تكن نزهة،
وأن لبنان لم
يأتِ ليوقّع
ما يُملى عليه.
فماذا فعلت
ندى معوّض؟ لم تردّ
التحية
بمثلها، ولم
تبادله
المجاملة بمجاملة،
ولم تلتقط
الطُّعم. شكرت
رئيس جمهوريتها
ورئيس
حكومتها
والدولة
المضيفة،
وعرّفت
الاتفاق بأنه
خطوة أولى على
طريق استعادة السيادة
اللبنانية
ووحدة الأرض،
ووقفٍ دائم
ونهائي
للأعمال العدائية،
وعودة الناس
إلى أرضهم. كان
صمتها حيال
مديحه جملةً
كاملة في لغة
الدبلوماسية،
تقول: أنت
خصمي على هذه
الطاولة، وقد
جئتُ لأنتزع
حقّ بلدي منك،
لا لأتبادل
معك الأوسمة. أما الوصف
الذي يليق
بها، فلن
نأخذه من فم
خصمها.
وليست
هذه المدرسة
غريبة عن
لبنان ولا عن
تاريخ
الدبلوماسية.
فحين وقف غسان
تويني في مجلس
الأمن عام 1978
صارخاً «دعوا
شعبي يعيش»،
لم يكن يستجدي
عطف إسرائيل،
بل كان
يحاصرها
بالشرعية الدولية
حتى وُلد
القرار 425 الذي
ظلّ اثنين وعشرين
عاماً، حتى
التحرير عام 2000،
السلاحَ
القانوني
الأمضى في يد
الدولة. وحين
جلس لي دوك تو
قبالة هنري
كيسنجر في
باريس سنواتٍ
طويلة، لم
يمنحه
تنازلاً
مجانياً واحداً،
ثم رفض جائزة
نوبل للسلام
لأن السلام في
رأيه لم يكن
قد اكتمل. وحين
خاض نبيل
العربي وفريق
مصر القانوني
معركة التحكيم
على طابا،
استعادوا
الأرض
بالوثيقة
والخريطة والحجة،
لا بالبيانات
النارية ولا
بالصواريخ
العابرة
للمنابر. هؤلاء
جميعاً جلسوا
مع العدو،
وفاوضوه،
ووقّعوا معه،
ولم يخن أحدٌ
منهم بلده؛ بل
خانه أولئك الذين
أرادوا للحرب
أن تبقى
مفتوحة إلى
الأبد لأنها
وحدها تبرّر
وجودهم. وفي
المقابل،
يعلّمنا
اتفاق السابع
عشر من أيار 1983
درساً
معاكساً: أن
الاتفاقات
التي توقّعها دولةٌ
ضعيفة،
منقسمة،
مخترَقة،
تسقط قبل أن يجفّ
حبرها. والفرق
اليوم أن
الدولة التي
تمثّلها ندى
معوّض ليست
دولة 1983؛ إنها
دولةٌ بدأت،
ولو متأخرة،
تكشّر عن
أنياب سيادتها.
ولأن
بعض الأقلام
تهوى
التشبيهات
الرخيصة، لا
بدّ من القول
بوضوح: ندى
معوّض ليست
أشرف مروان. ليست رجلَ
ظلّ يتنقّل
بين العواصم
بحقائب
مزدوجة الولاء،
ولا لغزاً
يُكتب عنه بعد
نصف قرن. إنها
دبلوماسية
تعمل في
الضوء،
بتكليفٍ
علنيّ من دولة
دستورية،
ببيانات مسجّلة
ومحاضر
منشورة
وتصريحات
موثّقة على موقع
وزارة
الخارجية
الأميركية
نفسها. ومن
يعمل في الضوء
لا يحتاج إلى
اتصالاتٍ
سرّية ليقول
ما يريد، ولا
يمنح خصمه على
الهاتف ما رفض
أن يمنحه إياه
أمام
الكاميرات.
فلننظر إذاً في
تشريح
الحملة، لأن
تشريحها وحده
يكفي لإدانتها.
«مصادر
دبلوماسية غربية» بلا
اسم ولا صفة
ولا عاصمة.
خبرٌ منقول عن
هيئة البث
الإسرائيلية،
أعيد تدويره
عبر مواقع حزبية،
ثم عُمّم على
مجموعات
الواتساب
بعنوانٍ يطرح
سؤالاً عن «من
تمثّل الدولة
اللبنانية في
واشنطن».
والمفارقة
التي تُضحك
الثكالى أن
الذين يعلّموننا
صباح مساء أن
الإعلام
الإسرائيلي
آلة حرب نفسية
لا يُصدَّق
منها حرف،
صاروا فجأة تلامذة
نجباء عند
«كان»، يأخذون
عنها الخبر
ويبنون عليه
الأحكام
ويصدرون
فتاوى
التخوين. فإما
أن الإعلام
الإسرائيلي
كاذب دائماً،
وإما أنه صادق
دائماً؛ أما
أن يكون
كاذباً حين يفضحهم
وصادقاً حين
يخدمهم، فتلك
ليست صحافة، بل
انتقائية مَن
قرّر الحكم
قبل المحاكمة.
وقد نفت
مصادر مقرّبة
جداً من
السفيرة،
ومطّلعة مباشرة،
هذا الادعاء
جملةً
وتفصيلاً. ولم
تكن هذه
الموجة
الأولى: ففي
نيسان كانت
الصور المفبركة
للمصافحة،
وفي حزيران
كانت الرسوم التي
وصمتها
بالخيانة،
واليوم خبرٌ
منقول عن العدو
نفسه. ثلاث
موجات،
ومنهجٌ واحد،
وهدفٌ واحد.
وهذا الهدف
ليس فلسطين،
ولا الضفة،
ولا حقّ مقاومة
الاحتلال
الذي يتباكون
عليه في نصٍّ
ويصادرونه في
كل نصّ آخر.
الهدف هو
الدولة
اللبنانية
ذاتها حين
تجرّأت على أن
تستعيد
قرارها. إن
الاغتيال
المعنوي في
لبنان لم يكن
يوماً ترفاً
لغوياً؛ لقد
كان في
تاريخنا
القريب مقدّمةً
لما هو أسوأ،
وكل من عاش
العقدين
الأخيرين يعرف
كيف تبدأ
الحكاية
بحملة تخوين
وكيف تنتهي.
ولذلك فإن
السؤال الذي
يطرحه كثيرون
اليوم ليس
ترفاً ولا
مبالغة: هل
هذه الفبركات
تمهيدٌ
لاغتيالٍ
معنويّ
ودبلوماسي،
يُخرج
السفيرة من
الطاولة
ويُعيد لبنان صندوقَ
بريدٍ لرسائل
الآخرين؟ إن
من يريد أن يُسقط
المفاوِضة لا
يريد
مفاوِضاً
أفضل؛ إنه
يريد ألّا
تكون هناك
مفاوضات
أصلاً، وأن يبقى
الجنوب ساحةً
مفتوحة
لمغامراتٍ
دونكيشوتية
في وجه شياطين
العالم، يدفع
اللبنانيون
ثمنها من دمهم
وبيوتهم
وأعمار
أبنائهم،
ويقبض غيرُهم
ريعها في
عواصم أخرى.
والحال أن المرء
يُعرَف
بخصومه كما
يُعرَف
بأصدقائه. وحين
تجتمع على
شخصٍ واحد
سهامُ من
خسروا احتكار
قرار الحرب،
وأقلامُ من
اعتادوا أن
يكتبوا بحبرٍ
مستعار،
وأصواتُ من لم
يُقنعهم
يوماً أن
للبنان دولة،
فاعلم أن هذا
الشخص يقف في
المكان
الصحيح. ليست
الوطنية أن
تصرخ في وجه
العدو من خلف
الشاشات ثم
تترك أرضك
محتلة، بل أن
تجلس قبالته
ساعاتٍ
طويلة، تحصي
عليه الشبر
والمتر
والنقطة الحدودية،
ولا تقوم عن
الطاولة إلا
وقد انتزعت
منه شيئاً
لشعبك. قال السفير
الإسرائيلي
إنها تقاتل
كلبوة. ولسنا
في حاجةٍ إلى
شهادة العدو
لنعرف من تكون
سفيرتنا؛
فالوصف الآتي
من الخصم
يبقى، مهما
صدق، وصفاً
مستعاراً،
ونحن لا
نستعير من
إسرائيل حتى
المديح. أما
نحن،
اللبنانيين
المنتمين حتى
الأعناق إلى
لبناننا،
فنراها
بعيوننا لا
بعينيه: إنها
أمُّ الحارث.
والحارث في
لسان العرب من
أسماء الأسد،
وأبو الحارث
كنيته؛ فهي
ليست لبوةً
تُعرَف
بالأسد
وتُنسَب
إليه، بل
الأمُّ التي
تلد الأسود
وتربّيها
وتذود عنها. أمُّ
الحارث في
دفاعها عن
أشبالها، عن
أطفال الجنوب
العائدين إلى
قراهم، عن
النازحين
الذين
ينتظرون أن
يكون لهم بيتٌ
يعودون إليه،
عن جيلٍ كاملٍ
يستحق أن يعيش
في بلدٍ لا
تُقرَّر
حروبُه في غيابه.
وأمُّ
الحارث في
مواجهتها
الشرسة
للإسرائيلي
على طاولة لا
يرحم فيها
الخصم ولا
يُعطي إلا ما
يُنتزع منه. وأمُّ
الحارث في
احتمالها
غدرَ الأفاعي
من الداخل،
تلك التي لا
تلدغ العدو
أبداً، بل
تنتظر دائماً
أن يُدير أبناء
البيت ظهورهم.
إنها تحمي
الوطن بأشفار
عيونها، في
زمنٍ قلّ فيه
من يحميه بغير
لسانه. سيأتي يوم،
وهو ليس
ببعيد، يُكتَب
فيه تاريخ هذه
المرحلة. وسيتذكّر
اللبنانيون
عندها أن
السلام لا
يصنعه
الضعفاء ولا
المزايدون،
بل يصنعه
الأقوياء
الذين يعرفون
متى يقاتلون ومتى
يفاوضون، وأن
الأرض التي
تعود
بالقانون والدبلوماسية
لا تقلّ قداسة
عن الأرض التي
تعود
بغيرهما، بل
ربما كانت
أبقى. وسيذكرون
أن امرأةً من
بعقلين وقفت
في واشنطن، في
أقسى لحظات
الجمهورية،
تمثّل دولةً
قرّرت أخيراً
أن تكون دولة. أما الذين
فبركوا
ونشروا
وخوّنوا، فلن
يذكرهم أحد
إلا في
الهوامش، حيث
تُحفَظ أسماء
من وقفوا
دائماً في
الجهة الخطأ
من التاريخ.
تحيةً لندى
حمادة معوّض،
سفيرة الدولة
لا سفيرة الدويلات،
وأمّ الحارث
في زمن الأفاعي.
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/إلى الرئيس
سلام: قبل
إصلاح العالم
أصلحوا
الدولة
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن/28
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157901/
استمعت
إلى خطاب رئيس
الحكومة
نوّاف سلام أمام
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
وخرجت منه
بسؤال بسيط:
هل الأولوية
اليوم أن
يقدّم رئيس
الحكومة
رؤيته لإصلاح
النظام
العالمي، أم أن
يشرح للعالم
ماذا فعلت
حكومته
لاستعادة الدولة
اللبنانية
سيادتها وأن
يطلب المساعدة
التي يحتاجها
لبنان لإنجاح
هذه العملية؟
تحدث سلام عن
القانون
الدولي،
وإصلاح مجلس
الأمن،
والعدالة
الدولية،
والفقر
والتنمية
والإرهاب،
والفساد
والمؤسسات،
وفلسطين،
بينما يواجه
لبنان نفسه
أسئلة أكثر
إلحاحًا.
لكن أولا،
دعني أذكّرك
يا دولة
الرئيس: الفقر
والحرمان مشكلتان
خطيرتان،
لكنهما لا
تبرران
الإرهاب. فهناك
مجتمعات
فقيرة لم تنتج
الإرهاب، كما
خرج إرهابيون
من بيئات
غنية. لذلك،
لا أتفق مع
قولك إن
الاستثمار في
التنمية يقي
من تحوّل
الفقر
والحرمان إلى
"مصادر للعنف والتطرف
والإرهاب"
ولا ينبغي
الخلط بين الأمرين.
والأكثر
إثارة
للاستغراب أن
رئيس حكومة
بلد يواجه أزمة
سيادة
ومؤسسات
وفسادًا
متراكمًا
ينتقل إلى
إعطاء
المجتمع
الدولي
دروسًا في
الحوكمة وإصلاح
الأمم
المتحدة،
داعيًا إلى
مجلس أمن أكثر
تمثيلا
وعدالة، وإلى
تقييد
استخدام حق النقض
في حالات
محددة.
وارتحت
عندما أوضح
أنه لا يريد
إلغاء حق
النقض عن
الدول
الكبرى، خشيت للحظة
أن يقرر أيضًا
سحبه منها!
لكن
المسألة جدية.
قبل إصلاح
مجلس الأمن،
لدينا في
لبنان دولة
تحتاج إلى
إصلاح. وقبل
تعليم القوى
الكبرى كيفية
إدارة النظام
الدولي، أمام
الحكومة
مؤسسات
معطّلة،
وفساد
متراكم، وقضاء
معطّل،
وإدارة
مشلولة،
واقتصاد
منهار، ودولة
تواجه تحديًا
أساسيًا في
احتكار
السلاح وقرار
الحرب والسلم.
وكان
الأجدى أن
يركّز رئيس
الحكومة
خطابه على
كيفية معالجة
هذه التحديات
الوجودية
التي تواجه
الدولة
اللبنانية.
ولعلّ الدليل
الأوضح على
فشل حكومته في
مقاربة هذا التحدي
يبرز في عدم
تسمية إيران
في خطابه،
والأهم في
الفجوة بين ما
تقوله
الحكومة وما
تستطيع تنفيذه.
قال الرئيس
سلام إن لا
أحد يتحدث
باسم لبنان أو
يفاوض عنه إلا
الدولة
اللبنانية، وإنه
لا يجوز أن
يتحوّل لبنان
إلى ورقة في
تسويات تُعقد
في غيابه.
لكن
كيف يمكن
للدولة أن
تؤكد أنها
صاحبة القرار
الحصري، فيما
يبقى
دبلوماسي
إيراني
أعلنته
الحكومة
شخصًا غير
مرغوب فيه
داخل لبنان؟
وإذا كانت
الحكومة غير
قادرة على
تنفيذ
قراراتها،
فكيف يمكنها
أن تقنع
العالم بأنها
قادرة على فرض
سيادتها؟
وتزداد
المفارقة
وضوحًا مع ما
أُثير حول الاجتماع
اللبناني-الإيراني
في نيويورك،
حيث ظهرت
مواقف
إيرانية حادة
في هذا
الموضوع. هنا
تحديدًا تظهر
المشكلة: كلام
كثير، وفعل
غائب على
الأرض.
ومن حقنا
أيضًا أن
نسأل: لماذا
إدراج فلسطين
في الخطاب،
وأين تنتهي
مسؤولية
لبنان تجاه من
استخدموه
ساحةً
لمصالحهم؟
لقد دفع
لبنان لعقود
أثمانًا
هائلة نتيجة تحوّله
إلى ساحة
للفلسطينيين.
وفي
السياق نفسه،
لماذا لم
يتوقف رئيس
الحكومة عند
ملف النزوح
السوري، بما
يفرضه من أعباء
خدماتية
واقتصادية
واجتماعية
وأمنية متزايدة
على لبنان؟
فهذه أيضًا قضايا
لبنانية
مباشرة كان
يفترض أن تكون
في صلب
الخطاب. وهنا تبرز
مسألة مقلقة
عندما نضع
"عموميات"
خطاب سلام مثل
إصلاح مجلس
الأمن، في
سياق بعض المواقف
الأخرى
الصادرة عن
السلطة.
فالمقال الذي كتبه
مستشار
الرئيس جان
عزيز، والذي
تبنّى فيه
أولويات "حزب
الله" في
التعامل مع
إسرائيل،
يضيف، عند
قراءته إلى جانب
خطاب رئيس
الحكومة،
إشارة تستحق
التوقف عندها:
التردد.
وعندما يستمر
التردد على
المستوى
الوطني في
الانتقال من
الكلام إلى
التنفيذ،
يصبح من
المشروع أن
نسأل: هل
بدأنا نفقد
الزخم الذي
كنّا نعوّل عليه،
وكنا نرفع سقف
توقعاتنا
بشأنه، في مسار
استعادة
السيادة، وفرض
احتكار
الدولة
للسلاح؟
المعيار بسيط:
ماذا تغيّر
على الأرض؟ لا
شيء. والأمر نفسه
ينطبق على
الإصلاح
ومكافحة الفساد:
لا تُقاس
بالخطب
والبرامج، بل
بمؤسسات تعمل،
وإدارة
تحاسب، وقضاء
قادر،
وخدمات، وشفافية
في الإنفاق،
ومسؤولين
يتحملون
مسؤولية
النجاح
والفشل. لا أريد من
رئيس حكومتي
أن يصلح
العالم قبل أن
يبدأ بإصلاح
الدولة. لا
أريد إعلان
السيادة، بل أفعالا
تثبتها.وفي
النهاية،
يبدو أن
السلطة
التنفيذية
تفتقر إلى
الحسم
المطلوب،
ولذلك لا يبدو
أن علينا أن نتوقع
منها الكثير
في المرحلة
المقبلة. انتظّموا.
*نائب رئيس
حزب الوطنيين
الأحرار
*الرئيس
السابق لأمن الأمم
المتحدة في
آسيا والمحيط
الهادئ
حزب
الله أمام
نزاع داخلي
على الملكية
والمال
طارق أبو
زينب/نداء
الوطن/28 أيلول/2026
لم تعد
المعركة
المالية حول
"حزب الله"
تقتصر على
ملاحقة مصادر
التمويل أو
مواجهة
العقوبات، بل
بدأت تقترب من
الحلقة
الحساسة داخل
منظومته: من
يملك الأصول،
ومن يديرها،
ومن يملك قرار
استخدامها؟
مع
اتساع
الإجراءات
الأميركية
لتطاول شبكات
مالية
وتجارية
عابرة
للحدود،
تتحدث معلومات
حصلت عليها
«نداء الوطن»
عن نزاع حول
عقارات
وأراضٍ
ومنازل
ومستودعات
مسجلة بأسماء
أشخاص،
بالتزامن مع
مساعٍ لإعادة
ترتيب
الملكيات
والإدارات في
مواجهة
الضغوط. وكشفت
مصادر مطلعة
لـ«نداء
الوطن» عن
صراع داخل الحزب
حول أصول
عقارية يسعى
إلى
استردادها،
تقول المصادر
إن الحزب
اشتراها
وسجّلها
بأسماء أفراد،
فيما يعتبر
أصحاب
العقارات أن
ملكيتها
أصبحت لهم،
ولا يحق
لقيادة الحزب
الجديدة
استعادتها. ويستند
أصحاب هذه
الأصول، وفق
المصادر، إلى
أن بعضها
قُدّم إليهم
في مراحل
سابقة كهبات
وهدايا من
الأمين العام
السابق حسن
نصر الله،
فيما تشير
المصادر إلى
أن بعضها
الآخر قُدّم
من هاشم صفي
الدين.
ويتمسكون
بمرور سنوات طويلة على
حيازتهم لها،
رافضين أي
مطالبة
بإعادتها أو
نقل ملكيتها
إلى الحزب. وتشير
المصادر إلى
أن حساسية
الملف لا
تتوقف عند الخلاف
على الملكية،
إذ يعمل حزب
الله، وفق المعطيات،
على استرداد
عدد من هذه
الأصول ووضعها
تحت تصرفه،
بهدف إعادة
توظيفها في
مواجهة الضغوط
المالية. وبذلك
باتت
الملكيات
العقارية
جزءاً من
معركة أوسع
لإعادة ترتيب
الموارد
وتأمين أصول
للاستخدام في
إدارة
الأزمة، في
وقت تتزايد
فيه الرقابة
والعقوبات
على القنوات
والواجهات
المرتبطة
بشبكته
الاقتصادية.
وفي موازاة
ذلك، تتحدث
المعلومات عن
عملية جرد للأصول
وإعادة ترتيب
للملفات
المالية،
بطلب من الأمين
العام الحالي
الشيخ نعيم
قاسم، وفق
المصادر
نفسها.
وتأتي
هذه الخطوة،
بحسب
المعطيات، في
إطار مسعى
القيادة
الجديدة في
حزب الله إلى
تعزيز سيطرتها
على الموارد
المالية
وإعادة تنظيم
إدارة
الملكيات
والأصول
لمواجهة
تداعيات
الإجراءات
الأميركية
وتشديد
الرقابة على شبكته
المالية.
ويظهر
التصعيد
الأميركي في سلسلة
إجراءات
معلنة خلال 2026.
ففي 10 شباط،
استهدفت
وزارة
الخزانة
الأميركية
شركة «جود»
لتبادل الذهب،
وقالت إنها
تعمل تحت
إشراف «القرض
الحسن»،
بالتوازي مع
استهداف مخطط
للمشتريات
وشحن السلع. وفي 20 آذار،
استهدفت شبكة
تضم 16 فرداً
وكياناً، وقالت
إنها مكّنت من
تحويل أكثر من
100 مليون دولار
لمصلحة الحزب
منذ 2020. وفي 18
حزيران،
وسّعت
الخزانة
الاستهداف
ليشمل أفراداً
وشبكات
تجارية
مرتبطة
بالحزب في
لبنان وسوريا
والعراق
وعُمان، قبل
أن تطاول في 30
حزيران خمسة
كيانات و16
فرداً، بينهم
«القرض الحسن»
و«بيت المال».
وفي 20 آب،
استهدفت عشرة
أفراد ضمن
شبكة قالت
إنها مسؤولة
عن نقل الأموال
نقداً إلى
الحزب عبر
لبنان وتركيا
والإمارات
وإيران، ثم
استهدفت في 10
أيلول شبكات
قالت إنها
تمكّن حزب
الله اللبناني
وكتائب حزب
الله من
الحصول على
الدعم المالي.
وبالتوازي
مع الإجراءات
المعلنة،
تحدثت مصادر
دبلوماسية
أميركية
لـ«نداء
الوطن» عن حزمة
جديدة قد تطال
مؤسسات
وشخصيات
وواجهات اقتصادية
لبنانية
مرتبطة
بشبكات
الحزب، مع تركيز
على قطاعات
تربوية
وصحية، إضافة
إلى شركات
ورجال أعمال
في البناء
والمقاولات
والمواد
الغذائية
والسيارات
داخل لبنان
وخارجه. وتقول
المصادر إن
الهدف هو
تضييق
المساحة الاقتصادية
المتاحة أمام
الشبكات التي
توفر الموارد
أو تتيح إدارة
الأصول
وتحريكها عبر
واجهات
تجارية.
وتكتسب
هذه التطورات
أهمية إضافية
لأن العقوبات
باتت تستهدف، إلى جانب
الأفراد،
مؤسسات
وشبكات
وآليات لتحويل
الأموال، ما
يرفع كلفة
إدارة
الموارد ويجعل
إعادة تنظيم
الملكيات
أكثر حساسية.
وهنا تتقاطع
الضغوط
الخارجية مع
الخلافات
الداخلية، إذ تصبح
السيطرة على
الأصول وقدرة
إدارتها وحمايتها
جزءاً من معركة
الموارد
المالية.وبذلك
تنتقل
المعركة من
سؤال تأمين
المال إلى
سؤال السيطرة
على المال.
وإذا استمر
المسار
الأميركي في
استهداف القنوات
والشبكات
والواجهات،
فإن إعادة ترتيب
الأصول داخل
حزب الله لن
تبقى مجرد
مسألة إدارية،
بل ستتحول إلى
جزء من صراع
أوسع حول الموارد
والملكية
والقدرة على
إدارة الشبكة
المالية. وعندها
يصبح السؤال
الأكثر
حساسية: من
يملك الأصول، من
يديرها، ومن
يملك القرار
النهائي في
استخدامها
عندما تضيق
مساحة الحركة
أمام المال والواجهات؟
لا
نريد حشداً
شعبياً لبنانياً
بقلم
جاد الاخوي/لافنت
تايم/28 أيلول/2026
بدأت تظهر،
كلما اقترب
النقاش من
مستقبل سلاح
حزب الله،
أفكار تبدو في
ظاهرها
“واقعية”: ماذا
نفعل بآلاف
المقاتلين؟
هل ندمجهم في
الجيش؟ هل ننشئ
لهم إطاراً
أمنياً
خاصاً؟ هل
نستوعب البنية
العسكرية
للحزب
تدريجياً
داخل مؤسسات
الدولة؟
جوابي
واضح: لا.
أنا ضد
دمج
مقاتلي حزب
الله، كجسم أو
كتلة منظمة،
في الجيش
اللبناني أو
القوى
الأمنية. وضد
إنشاء أي
تشكيل جديد
تحت أي تسمية
يسمح باستمرار
البنية
العسكرية
للحزب داخل
الدولة.
لأننا إذا
فعلنا ذلك
نكون قد نقلنا
المشكلة من
خارج الدولة
إلى داخلها.
وأمامنا
تجربة يجب أن
نتوقف عندها جيداً:
العراق.
ماذا
علّمنا الحشد
الشعبي؟
نشأ
الحشد الشعبي
في ظروف
مختلفة عن
ظروف لبنان،
وفي لحظة
انهيار أمني
خطيرة مع تمدد
تنظيم «داعش»
عام 2014. لذلك
لا تجوز
المساواة
المبسطة بين
الحشد وحزب الله.
لكن التجربة
العراقية
تقدم درساً
بالغ الأهمية حول
فكرة دمج
التنظيمات
المسلحة في
الدولة.
في
عام 2016 اعترف
البرلمان
العراقي
بالحشد باعتباره
تشكيلاً
عسكرياً
مستقلاً ضمن
القوات المسلحة
ومرتبطاً
بالقائد
العام. كان
يفترض،
نظرياً، أن
يؤدي ذلك إلى
وضع القوى
المسلحة تحت
مظلة الدولة
وقيادتها. لكن
دراسات
متخصصة وجدت
أن العديد من
الشبكات
والفصائل
احتفظت بقياداتها
ومصالحها
وعلاقاتها
السياسية والاقتصادية،
وأن الإطار
الرسمي لم يكن
كافياً لإنتاج
سلسلة قيادة
وولاء موحدة.
واللافت أن
المشكلة لا
تزال مطروحة
حتى اليوم.
ففي حزيران 2026،
وصفت دراسة
حديثة
لتشاتام هاوس
التحدي المستمر
أمام بغداد
بأنه كيفية
فرض سلطة
فعلية على
مجموعات
مسلحة تعمل
بدرجات
مختلفة خارج القيادة
المباشرة
للحكومة،
وبعضها مرتبط
بإيران. وخلصت
إلى نقطة
شديدة
الأهمية
بالنسبة إلى
لبنان:
الإدماج
الرسمي لا
يعني
بالضرورة انتقال
الولاء
والسلطة
الفعلية إلى
الدولة.
وهذا
بالضبط ما يجب
ألا نفعله في
لبنان.
الجيش
ليس مكاناً
لإعادة تدوير
حزب الله
إذا
كنا نطالب
بحصرية
السلاح لأننا
نريد جيشاً
واحداً
وقراراً
عسكرياً
واحداً
ومرجعية دستورية
واحدة، فكيف
نصل إلى ذلك
بإدخال جسم عسكري
منظم إلى
الجيش؟
ماذا
نكون قد
حللنا؟
لا أريد أن يصبح
مقاتل حزب
الله جندياً
في الجيش
اللبناني
بقرار سياسي
جماعي، فيما
تبقى خلفه
شبكة العلاقات
نفسها
والقيادات
السابقة
نفسها والعقيدة
العسكرية
نفسها.
ولا
أريد وحدات
خاصة لأبناء
الجنوب أو لمقاتلي
“المقاومة”.
ولا
أريد حصصاً في
الجيش مقابل
تسليم الصواريخ.
ولا
أريد أن تتحول
الرتب
الحزبية إلى
رتب عسكرية
شرعية.
ولا أريد،
بعد سنوات، أن
نكتشف أننا لم
ننهِ ازدواجية
السلاح، بل
أعطيناها
راتباً من
خزينة الدولة.
هذه
ليست استعادة
للدولة.
هذه
شرعنة
للمشكلة.
المقاتل
شيء والتنظيم
شيء آخر
لكن
رفض الدمج لا
يعني أن نقول
لعشرات الآلاف
من الأشخاص:
سلّموا
السلاح
ودبّروا أموركم.
هنا يجب
التمييز
بوضوح بين
إنهاء
التنظيم
العسكري وبين
التعامل مع
الإنسان الذي
كان جزءاً منه.
المقاتل
اللبناني يجب
أن يعود إلى
المجتمع، لا
أن ينتقل من
جيش حزبي إلى
الجيش
اللبناني.
وهذا
يتطلب
مشروعاً
كبيراً وجاداً
للتحول إلى
الحياة
المدنية.
هناك مقاتلون
أمضوا عشرين
أو ثلاثين
عاماً في
العمل العسكري.
بعضهم لا
يملك مهنة
أخرى. وراءهم
عائلات
وأطفال
والتزامات
مالية. تجاهل
هذه الحقيقة
لا يبني دولة،
بل قد يخلق
أزمة اجتماعية
وأمنية جديدة.
لذلك
يجب التفكير
في صندوق
وطني، بدعم
عربي ودولي،
لإعادة هؤلاء
إلى الاقتصاد
المدني: تدريب
مهني، قروض
ميسرة،
مشاريع صغيرة،
فرص في
الزراعة
والصناعة
والتكنولوجيا،
وتعليم لمن
يريد استكمال
دراسته.
وفوق
ذلك كله، هناك
ورشة هائلة
اسمها إعادة إعمار
الجنوب.
بدلاً
من أن يبقى
ابن الجنوب
مقاتلاً
ينتظر الحرب
المقبلة،
لماذا لا يكون
جزءاً من
إعادة بناء
قريته وبيته
واقتصاد
منطقته؟
نحن نتحدث عن
إعادة بناء
منازل وطرق
ومدارس ومستشفيات
وشبكات مياه
وكهرباء
واتصالات،
وعن استصلاح
أراضٍ وإحياء
الزراعة
وإعادة المؤسسات
الصغيرة إلى
العمل.
أي أن
الانتقال من
السلاح إلى الحياة
المدنية يمكن
أن يكون أيضاً
انتقالاً من
اقتصاد الحرب
إلى اقتصاد
الإعمار.
لا
امتيازات
عسكرية
أما
من يريد مستقبلاً
الالتحاق
بالجيش
اللبناني،
فهناك طريق
واحد فقط. أن
يتقدم بصفته مواطناً
لبنانياً. يخضع
للشروط
نفسها،
والمباريات
نفسها،
والتدقيق
نفسه الذي يخضع
له أي شاب
لبناني،
وبتشدد أكثر
من العادي.
فرداً،
لا فصيلاً.
مواطناً، لا
ممثلاً عن
حزب. ومن دون اتفاق
مسبق على
أعداد أو رتب
أو وحدات أو
حصص. لأن
المؤسسة
العسكرية
ليست طاولة
محاصصة جديدة.
والدولة
لا “تحل محل
حزب الله”حتى
التعبير
المتداول بأن
على الدولة أن
“تحل محل حزب
الله” يحتاج
إلى تصحيح. الدولة
لا تحل محل
حزب الله. الدولة
تستعيد
مكانها. حين
تبني مدرسة في
الجنوب، فهي
لا تحل محل
مؤسسة حزبية؛
إنها تقوم
بواجبها. وحين
تعالج
مريضاً، لا
تستبدل مؤسسة
صحية تابعة
لحزب؛ إنها
تؤدي وظيفة
عامة. وحين
تدفع تعويضاً
لمن دُمّر
منزله، فهذا
ليس ثمناً
لتسليم
السلاح؛ إنه
حق المواطن
على دولته.
وحين
ينتشر الجيش
على الحدود،
فهو لا يحل
محل “المقاومة”؛
إنه يمارس
وظيفة سيادية
كان يجب أن
تكون له
أصلاً. وهذا
هو الفارق
الأساسي. نحن
لا نريد دولة
ترث حزب الله. نريد
دولة تستعيد
ما هو لها.
لا
نكرر العراق
المشكلة في
النموذج
العراقي لم
تكن ببساطة
وجود مقاتلين
سابقين داخل
مؤسسات
الدولة، بل أن
شبكات مسلحة
استطاعت أن
تصبح جزءاً من
بنية الدولة من
دون أن تختفي
بالضرورة
استقلاليتها
السياسية
والتنظيمية.
وتشاتام هاوس
وثّقت كيف تحولت
شبكات مرتبطة
بالحشد بعد
الحرب على
«داعش» إلى قوى
أمنية
وسياسية واقتصادية
مؤثرة داخل
الدولة نفسها.
لبنان لا
يحتمل تجربة
مشابهة. لدينا
جيش. ولدينا
قوى أمنية. ولدينا
دستور. والمطلوب
ليس اختراع
صيغة عبقرية
للتوفيق بين
الجيش وحزب
الله، بل
الوصول إلى
أبسط قاعدة
تقوم عليها أي
دولة طبيعية: جيش
واحد. قيادة
واحدة. سلاح
واحد. وقرار
حرب وسلم
واحد.أما
حزب الله،
فإذا استمر،
فيستمر حزباً
سياسياً
مدنياً مثل
سائر الأحزاب
اللبنانية،
بلا جناح
عسكري ولا
منظومة أمنية
موازية. وأما
المقاتلون،
فلا نرميهم في
الشارع ولا
نحولهم إلى
جيش داخل
الجيش. نعيدهم
إلى المجتمع. نفتح
أمامهم
أبواب العمل
والإنتاج
والتعليم. نساعدهم
على الانتقال من حمل
السلاح إلى
بناء
مستقبلهم
ومستقبل مناطقهم.
فهناك
فرق هائل بين
إعادة إدماج
الإنسان في
المجتمع وبين
دمج التنظيم
في الدولة. الأولى
ضرورة وطنية. أما
الثانية فقد
تكون الطريقة
الأسرع
لتحويل لبنان
إلى نسخة أخرى
من التجربة
العراقية.
لا
نريد حشداً
شعبياً لبنانياً.
نريد أن
ينتهي زمن
الميليشيا،
لا أن تدخل
الميليشيا
إلى الدولة
وتغيّر بزتها.
الشيعة
في لبنان – 5
الكولونيل
شربل بركات/29
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157924/
بعد
انتصار قوات
السلطنة على
الأمير فخر
الدين الثاني
وتوجهه إلى
الآستانة،
تسلم الإمارة
الأمير ملحم
(ابن شقيقه
يونس)، وحاول
استرجاع
سيطرة
المعنيين على
البلاد. وفي
محاولة لتحجيم
دور المعنيين،
كلف والي
الشام "علي
علم الدين"
بجباية الضرائب
في الشوف
والمتن
والجرد. غير
أن الأمير ملحم
أعاد تنظيم
قواته وهاجم
علم الدين
بمساعدة
أعوانه من
الدروز
والموارنة
بقيادة آل الخازن
في معركة مجد
المعوش،
فطردَهُ من
البلاد وأعاد
فرض سلطته على
المناطق
الأساسية في جبل
لبنان. ويقال
إن هذه
العملية هي
التي أدت إلى
الإسراع
بتنفيذ حكم
الإعدام
بالأمير فخر الدين.
أرسل
الوالي
لاحقاً قوة
لمساندة علم
الدين، تمكنت
من التغلب على
الأمير ملحم
وأعوانه في موقعة
قب الياس. لكن
الأمير ملحم
عاد فطرد علم
الدين من
الشوف، ولحق
به حتى طرابلس
إلى أن تنازل
الأخير عن
الجباية. وقد
ظهر خلال هذه
المواجهات أن
ملحم وحلفاءه
الموارنة هم
القوة الأكبر
في جبل لبنان.
بعد
أن يئس علم
الدين من
مساعدة
الدروز له، لجأ
للاستعانة
بشيعة جبل
عامل،
فاقنعهم بأنه
قادر على
إعطائهم
دوراً في حكم
البلاد إذا
تمكن من فرض
سيطرته. إلا
أن الأمير
ملحم أوقعه
سنة 1638 بكمين في بلدة
أنصار
الجنوبية،
خسر خلاله نحو
1600 من مناصريه،
أغلبهم من
الشيعة. وفي
سنة 1641، استحصل
الأمير ملحم
على جباية
الضرائب
مباشرة من
إسطنبول
متجاوزاً
والي الشام،
وبدأت مدة
الجباية لسنة
قابلة
للتجديد،
وظلت تتجدد
حتى وفاته.
في
سنة 1650، أعطى
والي طرابلس
مهمة جباية
الضرائب في
البترون
للأمير ملحم،
الذي كلف
بدوره بها
معاونه "أبو
نوفل الخازن"
(ابن أبو نادر
الخازن، الذي
كان مساعداً
للأمير فخر
الدين). وفي
سنة 1651، منحه
والي طرابلس
جباية عكار،
ثم في سنة 1657
أُعطي سنجق
صفد وجبل
عامل. وبذلك
يكون قد أعاد
معظم المناطق
التي كانت
تابعة للبنان
زمن الأمير
فخر الدين
الثاني إلى
إدارته.
ولكن
بعد وفاة
الأمير ملحم
سنة 1658، قام
العثمانيون
بسلخ جبل
لبنان عن
ولاية دمشق
وإنشاء ولاية
صيدا،
جامعـين
إليها مناطق
جبل لبنان ومدن
بيروت وصيدا
لتصبح تابعة
لإدارة
عثمانية
مباشرة. وقد
دعم هذا
التغيير
أعداء
المعنيين
أمثال علم
الدين للوقوف
في وجه
الأمراء
بمساندة
الوالي الجديد،
مما أدى إلى
هرب الأمير
قرقماز (ابن
الأمير ملحم)
وشقيقه علي
ولجوئهما إلى
مناطق الحمادية
في أعالي بلاد
جبيل. وقد
قُتل قرقماز فيما
بعد سنة 1662 إثر
اشتباك مع
القوات
العثمانية.
بعد ذلك، قام
الأمير أحمد
بقتال أعدائه
وتمكن من استعادة
سيطرته على
الإمارة حتى
وفاته سنة 1697. وبوفاته،
لم يعد هناك
وريث للإمارة
من المعنيين،
فتحولت إلى
الأمير السني
بشير الشهابي الأول
(ابن ابنة
الأمير ملحم).
وهكذا انتهى
العصر المعني
الذي أعاد
توحيد لبنان
بشكل أو بآخر،
ولو من حيث
إدارة
المقاطعات
التي حافظت
على تنوعها
وعلاقاتها
الداخلية مع
الارتباط
بالإمارة من
حيث الدفاع
والجباية
والمشاريع
الكبرى.
ونلاحظ
هنا أن الشيعة
في بلاد
البشارة (أو
ما يُسمى جبل
عامل) بقيت
لهم خصوصيتهم
واستقلالية
قرارهم،
بينما كانت
لشيعة أعالي
بلاد جبيل من
الحمادية
(الذين ذكرناهم
سابقاً) نوع
من
الاستقلالية
أيضاً، حتى عن
البقاع،
إضافة إلى
تفاهمهم مع
بقية الفئات
اللبنانية،
خاصة موارنة
كسروان أو البترون
أو بشري،
ودروز الجبل.
وقد أعطاهم
ذلك القدرة
على التزام
جباية
الأموال
الأميرية في مناطق
معينة عندما
تقلصت سلطة
الإمارة زمن
الشهابيين.
وهنا نفهم
أهمية الحكم
المركزي في
الإمارة؛
فعندما تكون
الدولة قادرة
على التعامل
مع الخارج بشكل
يحفظ حقوق
كافة
المناطق،
تنتفي حاجة هذه
المناطق
للتعامل مع
الخارج كل على
حدة. أما
عندما يضعف
الحكم
المركزي،
فيبدأ التدخل
الخارجي في
الأمور
الداخلية
للمناطق وفرض
المشاريع
التقسيمية
التي تؤدي إلى
العداء
والاقتتال.
وما سنراه مع
الأمراء
الشهابيين في
فترات الضعف
يظهر
الانقسامات
المناطقية،
كما حدث في
الفترة التي
تلت رحيل
الأمير فخر
الدين وقبل أن
يستتب الأمر
للأمير ملحم.
وهكذا
في العصر
الشهابي، يوم
فرض الأمير
بشير الثاني
سلطة الدولة،
فوحد الكلمة
والقرار وتمكن
من إقامة
تحالفات
سياسية
والدخول بمعارك
عسكرية،
ولكنه أدار
دولة مركزية
بشكل موسع
بدلاً من
الدولة شبه
الفدرالية
التي نظمها
قبله الأمراء
المعنيون.
وهنا
أيضا نرى بعد
السياد عند
الشيعة عن
الحكم وعدم
تدخلهم
بتفاصيله ما
أعطى الطائفة
النظرة
الوطنية
العملية بدل
تلك النظريات
الماورائية
التي تتحكم
بمصيرها خلال
قيادة هؤلاء
السياد الذين
يعيدون كل شيء
إلى الارتباط
الديني أو
الطائفي
بينما في هذه
الفترات التي
يحكم فيها
الزعماء
المحليون
يشعر المواطن
بأنه يفتش على
مصالحه وحل
مشاكله
اليومية وما
يلائم طريقة
عيشه بدون
الحاجة لتدخل
السماء
وعواقبها.
الإغاثة
والتعافي وفن
الانتظار...
السيادة ليست
مجرد خطاب
كاثرين
بابادوبولو |
موقع "ناو
ليبانون" (Now Lebanon) | 28
سبتمبر 2026
هل السيادة
مجرد خطاب
يُلقى في
الأمم
المتحدة، أم
أنها تتمثل في
جدول زمني
وميزانية
واحتكار
للسلاح؟ في
هذا الأسبوع،
وخلال الدورة
الحادية
والثمانين
للجمعية
العامة في
نيويورك، قال
رئيس الوزراء
نواف سلام: "إن
لبنان الذي يقف
أمامكم اليوم
لا يتهرب من
مسؤولياته،
ولا يطلب من
الآخرين القيام
بما يتوجب
عليه هو
القيام به".
وقد التقى
سلام بالأمين
العام للأمم
المتحدة
أنطونيو
غوتيريش
ورؤساء
الوكالات
الإنسانية
الأممية، في
حين شارك وزير
الخارجية
يوسف راجي في
اجتماع وزاري
حول حماية
وكالة
"الأونروا". وبينما
كان سلام
يتحدث، هزّ
انفجار
إسرائيلي بلدتي
الطيبة ودير
سريان. وفي
وقت سابق من
هذا الشهر،
رسم نعيم
قاسم، القيادي
في حزب الله،
صورة مختلفة
للبنان حين
قال: "لا توجد
أي تكافؤ
عسكري مع
العدو، لكن
علينا المقاومة
مهما كان
الثمن". وفي
غضون ذلك،
غادرت حافلة
منطقة شتورا
وعلى متنها
نحو 100 سوري
عائدين إلى ديارهم.
هل السيادة
مجرد خطاب في
الأمم المتحدة،
أم أنها جدول
زمني
وميزانية
واحتكار
للسلاح؟ ثم
طرح سلام معادلة
تقوم على مبدأ
التبادل: "نحن
نتحمل مسؤوليتنا
تجاه الإصلاح
وبسط سلطة
الدولة على كامل
أراضينا،
ولكن من حقنا
أن نطلب من
المجتمع
الدولي أن
يتحمل، بدوره،
مسؤولياته".
إنها معادلة
عادلة، ويمكن
قياسها لدى
الطرفين بلغة
المال
والحافلات
والأسلحة.
لقد
دفع المانحون
حوالي نصف
المبلغ الذي
طلبت الأمم
المتحدة
توفيره؛ إذ
سعت "النداء
العاجل" الذي
أطلقته الأمم
المتحدة
لمواجهة تداعيات
الحرب إلى جمع
639.9 مليون
دولار. وبحلول
منتصف شهر
أغسطس، كانت
نسبة التمويل
قد بلغت نحو 48
في المائة،
وجرى توظيف
هذه الأموال
لخدمة 1.4 مليون
شخص من الفئات
الأكثر
احتياجاً -
بمن فيهم لبنانيون
وسوريون
وفلسطينيون
ومهاجرون -
وذلك لتغطية
قطاعات
الغذاء والصحة
والإيواء
والتعليم. ورغم
أن ما يقرب من
نصف مليون شخص
تلقوا
مساعدات نقدية
عامة بحلول
أواخر شهر
أبريل، إلا أن
الشركاء
المعنيين
بملف الإيواء
لم يقدموا،
بحلول منتصف
شهر يونيو،
سوى مبلغ 250
دولاراً لكل أسرة
من بين 652 أسرة
فقط لتغطية
تكاليف السكن.
في غضون ذلك،
تكدس 134,800
نازح في 642 مركز
إيواء جماعي،
معظمها مدارس.
وإلى
جانب هذه
المناشدة،
توجد خطة
الاستجابة
المعتادة
بقيمة 1.62 مليار
دولار
والمخصصة لـ 1.5
مليون شخص، بالإضافة
إلى ملحق
بقيمة 385.9 مليون دولار
يمتد حتى شهر
ديسمبر. ولكن،
ما هي حصة
الجنوب من كل
هذا؟ إن الأرقام
المنشورة
ترصد الجهات
المانحة
والوكالات والقطاعات،
ولا تصنف
البيانات حسب
المحافظات.
فمن يفي
بالتزاماته
إذن؟ ومن
يتولى متابعتها؟
يُعد ملف عودة
السوريين
الملف الوحيد
الذي تسيطر عليه
الدولة
بالكامل، إذ
تديره لجنة
خاصة بها
وبموجب قرار
صادر عن مجلس
الوزراء.
وبحلول شهر
يناير، أحصت
مفوضية الأمم
المتحدة
لشؤون
اللاجئين
عودة نحو 552,000
سوري من لبنان
إلى ديارهم
منذ سقوط نظام
الأسد؛ وقد
عاد تسعة من
كل عشرة منهم
بمبادرة فردية.
أما البرنامج
الرسمي،
فقصته
مختلفة؛ إذ تشرف
عليه لجنة
يرأسها نائب
رئيس الوزراء
طارق متري،
وتتولى
تنفيذه كل من
المديرية العامة
للأمن العام،
ومفوضية
اللاجئين، والمنظمة
الدولية
للهجرة. وقد
انطلق أول
موكب تابع
للبرنامج في
يوليو 2025،
مكوّناً من
ثلاث حافلات
تقل 71 شخصاً،
وذلك مقابل
هدف يتراوح
بين 200,000 و400,000 شخص.
وبعد مرور
أربعة عشر شهراً،
اقتصر الموكب
المنطلق من
شتورا على ثلاث
حافلات ونحو 100
شخص. وحتى
الآن، لم
يُنشر أي جدول
زمني لعمليات
العودة، كما
تعجز الدولة
والأمم
المتحدة عن
الاتفاق على
أعداد
السوريين
المتبقين؛
فقد قدّرت الأمم
المتحدة
العدد بنحو
مليون شخص في
ديسمبر،
بينما تشير
تقديرات
الحكومة إلى
وجود حوالي 1.5
مليون شخص. إن
وجود نصف
مليون شخص
خارج نطاق
الإحصاء يُعد
فضيحة بحد
ذاته؛
فالدولة التي
تعجز عن إحصاء
المقيمين على
أراضيها أو
تسيير
حافلاتها الخاصة،
لا تمارس
سيادتها
فعلياً بعد.
لم
يتم تسليم أي
أسلحة، ولم
تتوفر أموال
جدية لإعادة
إعمار الجنوب.
يجب على
الدولة أن
تتولى مهمة
نزع السلاح؛
وهي المهمة
التي أكد سلام
للعالم أن
لبنان لن
يفوّضها
لجهات أخرى. قد تُعزى
أسباب
التأخير إلى
الحرب، لكن لا
شيء يبرر
الصمت المطبق
بشأن وضع
المرحلة
الثانية.
تنتهي
ولاية قوة
"اليونيفيل"
في 31 ديسمبر،
وهو موعد غير
قابل للتغيير.
ورغم طلب
لبنان تمديد
المهمة ستة
أشهر إضافية،
إلا أن
نيويورك لم
تمنح هذا
التمديد. وقد
دعا سلام
الجمعية
العامة إلى
"تجنب
الفراغ" الذي
قد ينجم عن
انسحاب القوة
الدولية دون
وجود بديل
لها. يأتي
هذا الطلب في
وقت لم يتبق
فيه سوى ثلاثة
أشهر تقريباً،
ومع ذلك لا
يزال رد لبنان
بخصوص الجنوب
متمثلاً في
مطالبة
الآخرين
بالقيام بمهامه.
ثم هناك مسألة
السلاح: ففي 5
أغسطس 2025، أصدر
مجلس الوزراء
قراراً بحصر
السلاح بيد
الدولة،
بدءاً من
المنطقة
الواقعة جنوب
نهر الليطاني
وبحلول نهاية
العام. وفي 8
يناير، أعلن
الجيش إنجاز
تلك المرحلة،
باستثناء
المناطق التي
لا تزال تحت
الاحتلال
الإسرائيلي. لكن بعد
أقل من شهرين،
قاد حزب الله
لبنان إلى الحرب
مجدداً. إن
حصر السلاح
بمجرد إصدار
بيان لا يعني
تحقيقه فعلياً
على أرض
الواقع. وفي
فبراير، حدد
مجلس الوزراء
مهلة أربعة
أشهر - قابلة
للتمديد إلى
ثمانية -
لإنجاز
المرحلة الثانية
الممتدة بين
نهري
الليطاني
والأولي، على
أن ينتهي الحد
الأقصى لهذه
المهلة في أكتوبر.
وفي يونيو،
وقعت بيروت
اتفاقاً
إطارياً
برعاية
أمريكية يربط
الانسحاب
الإسرائيلي
بنزع سلاح حزب
الله، إلا أن
تنفيذ
الاتفاق تعثر،
في حين يطالب
قاسم بإلغائه.
أما اتفاق
المانحين فهو
غير مكتوب،
لكن الجميع
على دراية بتفاصيله:
لا تسليم
للأسلحة، ولا
أموال جدية لإعادة
إعمار الجنوب.
يجب على
الدولة أن
تتولى مهمة
نزع السلاح؛
وهي المهمة
التي أكد سلام
للعالم أن
لبنان لن
يفوّضها
لجهات أخرى. قد تُعزى
أسباب
التأخير إلى
الحرب، لكن لا
شيء يبرر
الصمت المطبق
بشأن وضع
المرحلة
الثانية. تتراكم
المواعيد
النهائية؛
فقد بدأت
عملية نزع
سلاح المخيمات
الفلسطينية
بتأخير دام
شهرين،
وأُغلقت مناشدة
لجمع
التبرعات
بتمويل جزئي
في أغسطس، وكان
من المفترض أن
يُطوى الملف
السوري بحلول
عام 2026، كما يحل
موعد انتهاء
المرحلة
الثانية في
أكتوبر،
وتغادر القوة
الأممية في 31
ديسمبر. لا
يزال
بالإمكان
الوفاء بالصفقة
التي عرضها
سلام في
نيويورك،
شريطة أن يكشف
الطرفان
بوضوح
وشفافية عن
الأرقام والبيانات
الفعلية. ينبغي
على الحكومة
الإفصاح عن
وضع كل ملف
وكل مرحلة،
ومواصلة نشر
هذه المعلومات
بانتظام. كما
يتعين على
وزارة الشؤون
الاجتماعية
ومكتب الأمم
المتحدة
لتنسيق
الشؤون
الإنسانية (OCHA)
الكشف عن
المبالغ
المستلمة
وتلك التي
أُنفقت، وذلك
على مستوى كل
محافظة. وعلاوة
على ذلك،
يتوجب على
لجنة "متري" -
بالتعاون مع
المفوضية
السامية
للأمم المتحدة
لشؤون
اللاجئين (UNHCR)
والمنظمة
الدولية
للهجرة (IOM) - نشر
جدول زمني
لعمليات
العودة
وإعلان أرقام
موحدة ومتفق
عليها. وينبغي
على الجهات
المانحة تمويل
الاحتياجات
المطلوبة قبل
الدعوة إلى
عقد مؤتمر
آخر. وأخيراً،
يتوجب على
مجلس الأمن
تسمية خلف
لقوة "اليونيفيل"
(UNIFIL)،
أو التصريح
بوضوح بأنه لن
يكون هناك
بديل لها.
وإلى حين حدوث
ذلك، يظل
مقياس سيادة
لبنان
متمثلاً في
ثلاث حافلات
تغادر
"شتورا"، وعائلات
لا تزال تفترش
أرض المدارس
للنوم.
*كاثرين
بابادوبولو
هي أمينة
الشؤون
الخارجية
وشؤون
المغتربين في
"حزب الوطنيين
الأحرار"
اللبناني.
تعكس الآراء
الواردة في
هذا المقال
وجهة نظر الكاتبة
وحدها، ولا
تعبر
بالضرورة عن
آراء موقع "NOW".
الناشطة
ندين بركات
إلى سمير
جعجع: هيدي
الحقيقة،
ويلي مش
عاجبه، هو
حرّ. بس ما بقى
تستهبلونا!
بيكفّي!
الناشطة
ندين
بركات/موقع
أكس/28 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157918/
جواب
على بيان سمير
جعجع
المتناقض والفارغ
..
ويرجى
من "علاليش
القوات" ما
ينهاروا. بس
كلمة حقّ رح
تنقال، عجبكم
او ما عجبكم.
حكيم
انتو
بالشعارات
فيكم وبدكم …
بس
بالفعل، ما
فيكم ولا حتى
بدكم.
شو
الفرق بين
جبران "ما
خلونا"،
وانتو "الدولة
العميقة" عم
تعرقل البلد.
لما
سالوك يا حكيم
عن الدولة
العميقة،
فسّرت الميّ
بالمي، قلتلن
الدولة
العميقة.
الدولة
العميقة يا
حكيم، هي هذه
المنظومة
بكاملها يلي
انتو جزء
فيها، بدءً
برئيس
الجمهورية
يلي عم تشيدوا
فيه انت وسامي
الجميل،
مروراً
برئيسي مجلس
النواب والحكومة
يلي بتشيدوا
فيهم كمان
وخاصة ستريدا
"ودولته"،
والوزراء
والنواب
والمديرين العامين
وقائد الجيش
وجميع
الأجهزة
الامنية وكل
الأحزاب
المشاركة.
هذه
هي الدولة
العميقة.
أنا
رح اسألك يا
حكيم: عم
تحمّل
مسؤولية
العرقلة
لنعيم قاسم
اليوم، بس من
كم شهر كانت
المسؤولية
على الدولة
العميقة؟!
يعني
هل عم تقول
اليوم انه
الدولة
العميقة هي
نعيم قاسم؟ او
مش عارف مين
المعرقل؟
طيب
عم تلوم نعيم
قاسم، إذا انت
نفسك معترف
فيه حزب سياسي
وما عندك مشكلة
بوجوده
السياسي بس
كنت عم تفكّر
تحظره إذا ما
سلّم سلاحه،
طيب منحكيك
بمنطق الدولة
والدستور يلي
حضرتك
خالفتهم كمان
يا حكيم:
- كيف
يمكن التوفيق
بين قرارات
مجلس الوزراء
التي اعتبرت
هذه المجموعة
خارجة عن
القانون وطلبكم
بأن تنضم
المجموعة
ذاتها إلى
العمل السياسي؟
- كيف
يمكن التوفيق
بين النظام
اللبناني
البرلماني
والديمقراطي
وعقيدة هذه
المجموعة
الدينية
والسياسية
التي تنادي
بتحويل لبنان
إلى مقاطعة
إيرانية تحت
حكم ولاية
الفقيه ؟
- أليست هذه
خيانة عظمى
بحق لبنان
والدستور؟
- كيف
يمكن التفريق
بين كيان
عسكري وآخر
سياسي داخل
منظومة
يحكمها علم
السلاح
وعقيدة قائمة
بأساسها على
العمل
المسلّح
وشعارها
السلاح ؟
- اين هي
السياسة في
هذه المنظومة
الامنية والعسكرية
التي يديرها
الحرس الثوري
الايراني؟
- ثم اين نحن
من مبدأ
المحاسبة
والمساءلة ؟
او
عفى الله عما
مضى ؟
الأزمة
المالية مش
حزب الله وحده
المسؤول عنها،
بل جميعكم
شركاء،
وسكتّوا
وحطيتوا رياض سلامة
بالحبس.
بخصوص
الخارجية: عم
تقول يا حكيم انه
الخارجية
رجعت لبنانية
بشهادة
الأكثرية، بس
نعيم قاسم
مصادر قرارات
الدولة. طيب
مش جوزاف عون
ونبيه بري
قرروا يكسروا
قراره بموضوع
السفير
الإيراني
وجدّدوله
مدّته؟
بس يا
حكيم انت لما
كسروا كلمة
الوزير ما
حكيت ولا كلمة
وسكتت ووافقت
على المهزلة
يلي صارت وجيشك
الاكتروني
سدّ نيعه
كمان.
لا بل
عم تدعم
رئيس
الجمهورية
وماشي
التبييض معه!
هو نفسه يلي
رفض وجود
القوات بالحكومة
وما دعاك على
زيارة البابا!
كيف
فيك تلوم نعيم
وتبيّض
لجوزاف عون
وبرّي؟
يا
حكيم، انتو
بشهر ١٢-١-٢
انشغلتوا
بالانتخابات،
وعملتوا حملة
على نبيه لانه
سكّر المجلس
كرمال
الانتخابات،
نسيتوا
السلاح
ونسيتوا انه
نحن على
اللايحة
الرمادية.
نسيتوا الدولة
والاصلاح
والمحاسبة. ما
شفت انه
رح يصير حرب
ثانية وقريبا
الثالثة.
تطبيل ماشي
ومصالحكم
اولوية .
ضيّعت وقت يا
حكيم يعني انت
شريك
بالتقاعس.
وبشهر
٥ سنة ٢٠٢٥
التهيت
بانتخابات
بلدية جابت
اكثر من ١٥٠
بلدية
بالتذكية
لحزب الله! مش كان
افضل نزع
السلاح وقتها
وتجنب الحرب؟
يعني انت شريك
بالمماطلة.
يا
حكيم بعدك
بتحكي
بمواجهة
إسرائيل
كدولة؟ بدل ما
تقول بدك
سلام؟ بعدك
معوّل على
السعودي
والفرنسي؟ بعدك
معوّل على
الدول
العربية؟
طلّعت
السعودية خبر
قديم عن ضرب
مكة، ولا دولة
عربية تضامنت
مع مكة
المهددة! على
شو رابط لبنان
بالسعودية
والدول
الصديقة؟ وين
في دولة
صديقة؟
سمّيلي
لشوف! فرنسا
صديقة؟ مين
الصديقة؟ السعودية
ساعدت ايران
تنفذ اجندات
بلبنان مقابل
ايران تحلّ
عنها. جابت
اليسار ونواف
وجوزيف،
تدخلت
بتعيينات
القضاء
والأجهزة!
شو
النتيجة؟
يا
حكيم كل دولة
عربية بدها
مصلحتها
ومصلحة شعبها،
حاج حاملين
لبنان متل
النورية يلي
بتشحذ على
ابنها الجعان.
نحن ما
بدنا حدا
يساعدنا،
بدنا نرتاح من
كذبكم بقى!
انتو
فشلتوا
وكذبتوا
وقبلتوا
تكونوا مرتهنين
لهون وهون…
صار وقت
تلتزموا
الصمت
احتراماً
لجماعتكم
ومناصرينكم،
وأنفسكم.
يا
ريتك حكيت عن
تقاعس الدولة
بنزع السلاح،
وفقدان
الهيبة،
وشكرت
إسرائيل انها
نزعت سلاح
بشكل كبير…
ويا
ريتك طالبت
بالسلام،
واعترفت انكم
غلطتوا بحق
الشعب
والمسيحيين
والبلد. لانه
بالنهاية كل
انسان بيغلط،
ويلي بيميّز
الادمي عن الازعر
هو الاعتراف
بالخطأ مش
التمادي
بالكذب.
وبعد
البحث
والتدقيق،
التيار والقوات
والكتائب هني
مجرّد ادوات
فرّق تسد لضرب
المكوّن
المسيحي
وتقويض مناصب
المسيحية
لصالح المحور
التركي
العربي
الايراني اليساري.
بدك
تجيب حزب الله
ع السياسة ومن
دون حساب ومحاكمة
ع كل الجرايم
والحروب
والغزوات يلي
عملها....معقولي
بأي دني انت
عايش؟ وضب
ملحم الرياشي
وبيكفي تودي
مكاتب ورسائل
عن طريقو لإيران
وحزب الله..ما
في شي مخبا
انت وبري وجورج
عدوان سمن ع
عسل.
هيدي
الحقيقة،
ويلي مش
عاجبه، هو
حرّ. بس ما بقى
تستهبلونا!
بيكفّي!
زيادة
لعيون
السياديين،
والحكيم
تحديداً: هيدا
نواف الهبيلة
يلي بتشيدوا
فيه وبإنجازات
الحكومة
اليسارية
المقززة
تبعه، حكومة
حزب الله ..
هيدي حكومة
"الدول
الصديقة"
جابتلكم ياها
… حكومة
سوروسية
ايرانية
تركية قطرية
فرنسية
هندسها الحج
يزيد.
اجا
نواف على
واشنطن، طالب
بجدول زمني
واعادة اعمار
وانسحاب
اسرائيل وبسط
سيادة الدولة وإغاثة
وتعافي …
شو
الفرق بين
كلام نعيم
وجوزاف عون
ونواف سلام ؟
ال٣ بدهم
انسحاب
اسرائيل وما
عم يعملوا اي
خطوة لنزع
السلاح.تفضلوا
خبرونا
لنشوف! ليش
بتهجموا على
نعيم (شعبوية)
وبتزقّفوا
لهالبلا مخ
يلي بتسمّوهم
دولة
ومشاركينهم؟!
,Quote Samir
Geagea
Replying to @DrSamirGeagea
أما
لجهة قول
الشيخ نعيم إن
«الناس في
لبنان
يتفاهمون مع
بعضهم»، فهذا
تحديدًا ما
حصل في
السنتين الأخيرتين،
حيث تفاهم
الناس مع
بعضهم من خلال
كل ما جرى في
المجلس
النيابي، من
انتخاب رئيس للجمهورية،
وتكليف رئيس
للحكومة،
وتشكيل حكومة
حازت على ثقة
المجلس
النيابي
للمرة الثالثة
منذ أسبوعين
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
لجنة
المؤشر تتفق على رفع
بدل النقل
والتعويضات
العائلية
5
لترات من
البنزين عن كل
يوم عمل و3
ملايين للشريك
ومليون و600 الف
للولد
المركزية/28
أيلول/2026
ترأس
وزير العمل
محمد حيدر بعد
ظهراليوم
اجتماعاً
للجنة المؤشر،
بحضور ، ومدير
عام وزارة
العمل بالإنابة
مارلين
عطالله،
ومدير عام
الصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي
الدكتور محمد
كركي، ورئيس
الاتحاد
العمالي
العام
الدكتور
بشارة الأسمر،
ونائب رئيس
الاتحاد حسن
فقيه، ورئيس جمعية
تجار بيروت
نقولا شماس،
وممثل جمعية
الصناعيين
اللبنانيين
زياد بكداش،
وممثل غرفة
التجارة
والصناعة
الدكتور نبيل
فهد، وممثل
وزارة المالية
الدكتور شربل
شدراوي،
وممثل الجامعة
اللبنانية
الدكتور أنيس
أبو دياب،
ومستشار وزير
العمل
الدكتور بسام
عليق، وممثل
وزارة العمل الدكتور
زهير فياض،
ومقرر اللجنة
حسن حطيط.
وأعلن وزير العمل
بعد الاجتماع
"التوصل إلى
اتفاق بشأن
آلية جديدة
لبدل النقل،
تقوم على
احتساب بدل
يعادل كلفة
خمسة لترات من
البنزين عن كل
يوم عمل، على
أن يُحتسب
البدل شهرياً
استناداً إلى
متوسط سعر
البنزين خلال
الشهر". وأوضح
أن"تحديد
الآلية
التنفيذية
سيتم
بالتنسيق بين
وزارتي العمل
والطاقة، على
أن تُعلن تفاصيلها
لاحقاً،
مشيراً إلى
الاتفاق على
وضع سقف
للبدل، بحيث
لا يقل عن 500 ألف
ليرة ولا
يتجاوز 800 ألف
ليرة".
ولفت
حيدر إلى أن
"البدل
الجديد يصبح
نافذاً فور
صدور المرسوم
عن مجلس
الوزراء،
مؤكداً أن
وزارة العمل
ستعمل على
إنجاز
الإجراءات
المطلوبة
بأسرع وقت ممكن،
على أمل إصدار
المرسوم خلال
الأسبوع الجاري،
وفي حال تعذر
ذلك، خلال
الأسبوع
المقبل، بعد
استكمال
الإجراءات
القانونية
وأخذ رأي مجلس
شورى الدولة".
وفي ما
يتعلق
بالتعويضات العائلية،
أعلن
"الاتفاق على
رفع قيمتها،
على أن يتولى
مجلس إدارة
الصندوق
الوطني للضمان
الاجتماعي
استكمال
الإجراءات
المتعلقة بها،
تمهيداً
لإصدار
المرسوم عبر
الحكومة، بحيث
تصل قيمة
التعويضات
إلى نحو 86 في
المئة مما
كانت عليه في
عام 2019، اي
ثلاثة ملايين
للشريك ،
ومليون
وستماية الف
للولد". أما في
ملف الحد
الأدنى
للأجور
وتعويضات
نهاية
الخدمة، فأعلن
حيدر
"الاتفاق على
عقد اجتماعات
دورية للجنة
المؤشر، تضم
ممثلين عن
الاتحاد
العمالي العام
والقطاعات
الاقتصادية
ووزارة العمل،
بحضوره، بهدف
البحث في الحد
الأدنى
للأجور وتعويضات
نهاية
الخدمة".
وأشار إلى
تحديد مهلة
شهر لإنجاز
البحث ورفع
التوصيات إلى
لجنة المؤشر،
تمهيداً
لاتخاذ
القرار ورفعه
إلى مجلس
الوزراء. وأكد
حيدر أن
"النقاش خلال
الاجتماع كان
حيوياً، رغم
ارتفاع حدة
النقاش في بعض
المراحل،
مشدداً على أن
التفاهم الذي
تم التوصل
إليه يأخذ في
الاعتبار
حقوق العمال
من جهة، وعدم
إلحاق أضرار
إضافية
بالقطاعات
الاقتصادية
من جهة
أخرى".وأوضح
انه "عقد
جتماعاً صباح
اليوم مع
نقابات سائقي
الشاحنات
المبردة والنقل
الداخلي
والخارجي ،
على خلفية
النقص في
أعداد
السائقين،
مشيراً إلى أن
هذا النقص بات
يؤثر في حركة
نقل الشحنات،
ولا سيما في
قطاع التصدير،
كما انعكس على
حركة النقل
عبر الحدود،
وعلى مرفأ
بيروت". وقال:
"إن وزارة
العمل ستضع
الشروط
والمعايير
اللازمة
لترخيص السائقين
الأجانب، على
أن يتم
الإعلان عنها
لاحقاً، مع
التشديد على
أن هذه
الإجراءات
تهدف إلى
المساهمة في
معالجة مشكلة
النقل
الداخلي والخارجي
وتحسين حركة
الشحن عبر
بيروت والمعابر
الحدودية. في
المقابل، شدد
حيدر على أن
النقل
الداخلي
المخصص
لسيارات
الأجرة
والفانات
والحافلات
يبقى حصراً
للسائقين
اللبنانيين،
مؤكداً منع
تشغيل أي سائق
أجنبي في هذا
القطاع".
وأشار إلى
"وجود سائقين
أجانب غير
شرعيين يعملون
حالياً في
قطاع النقل
الداخلي،
لافتاً إلى أن
مباحثات جرت
مع وزير
الداخلية
تمهيداً
لتنفيذ حملات
متكررة لضبط
هذه
المخالفات واتخاذ
الإجراءات
اللازمة بحق
المخالفين". وأكد
حيدر أن
"النقل
الداخلي
اللبناني يجب
أن يكون حصراً
للسائق
اللبناني"،
مشدداً على أن
"تنظيم عمل
السائقين
الأجانب في
قطاع الشاحنات
لا يعني
السماح لهم
بالعمل في
قطاع النقل الداخلي
المخصص
للتاكسيات
والفانات
والحافلات".
الاسمر
من جهته،
اعتبر رئيس
الاتحاد
العمالي
العام بشارة
الأسمر أن "ما
تم التوصل
إليه يشكل
خطوة
إيجابية، ولا
سيما الاتفاق
المتعلق
باحتساب بدل
النقل على
أساس خمسة
لترات من البنزين،
معتبراً أن
هذه الآلية
تطال العاملين
الخاضعين
لقانون
العمل".وأشار
إلى أن "الاتحاد
ينتظر
استكمال
الإجراءات
الحكومية المتعلقة
بتحديد بدل
النقل،
لافتاً في
الوقت نفسه
إلى وجود
شريحة واسعة
من المواطنين
لا تشملها هذه
التفاهمات،
ما يستدعي
معالجة
أوضاعها أيض". وكشف
عن وجود تفاهم
مع رئيس
الجمهورية
ورئيس مجلس
الوزراء
ووزير العمل
بشأن إعادة
النظر في
جعالة الدولة
التي تدخل في
تكوين سعر
المحروقات،
بما يسمح
بتخفيف
الأعباء عن
الفئات التي
لا تستفيد من
الاتفاقات
الحالية. وشدد
الأسمر على أن
"ملف الحد
الأدنى
للأجور يبقى من
أبرز
الهواجس،
معتبراً أن
الحد الأدنى
الحالي لم يعد
كافياً في ظل
الظروف
المعيشية الراهنة"،
ومؤكداً أن
"العمل جارٍ
للوصول إلى صيغة
تراعي مصالح
العمال
وأصحاب العمل
في آن واحد".
ولفت إلى أن
"الاتحاد
العمالي العام
سيعود إلى
هيئة مكتبه
لعرض نتائج
الاجتماع والتوصيات
التي تم
التوصل
إليها، على أن
تُتخذ
المواقف
المناسبة في
ضوء ما ستقرره
المؤسسة
النقابية".
شماس
أما رئيس
جمعية تجار
بيروت نقولا
شماس، فأكد أن
"الهيئات
الاقتصادية
حريصة على
استمرارية
المؤسسات
وعلى موظفيها،
معتبراً أن
حماية
الاستقرار
الاقتصادي والاجتماعي
تشكل مصلحة
مشتركة
لأصحاب العمل والعمال
على حد سواء".
وأشار إلى أن
"أصحاب العمل
تحملوا خلال
الفترة
الماضية
أعباء إضافية
نتيجة ارتفاع
الرسوم
والضرائب
وكلفة الطاقة"،
مشدداً على أن
"القطاع
الخاص لا
يتحمل مسؤولية
الأوضاع
الناتجة عن
الحرب أو
التضخم المستورد
أو القرارات
الضريبية
والمالية
التي زادت
كلفة
التشغيل".
ورأى شماس أن
"الأزمة
الحالية ذات
طابع إقليمي
ودولي، وليست
أزمة
اقتصادية
داخلية
تقليدية،
وبالتالي فإن
المطلوب التعامل
معها من زاوية
تخفيف
الأعباء
الآنية من دون
الإضرار
بالقطاعات
الإنتاجية
والمؤسسات".
LACD تختتم
تحركًا في
واشنطن
بلقاءات في
الكونغرس
المركزية/28
أيلول/2026
المركزية
- اختتمت
الجمعية
اللبنانية
الأميركية
للديمقراطية (LACD)
تحركًا في
العاصمة
الأميركية
واشنطن، شمل
جولة في
الكابيتول
ولقاءات في
عدد من مكاتب
أعضاء
الكونغرس
الأميركي،
إلى جانب المشاركة
في العشاء
السنوي
الأربعين لـAmerican Task Force on Lebanon (ATFL)، في
إطار جهود
الجمعية
لتعزيز
التواصل مع المسؤولين
وصنّاع
القرار
وإبقاء
القضايا المتعلقة
بلبنان والجالية
اللبنانية
الأميركية
حاضرة في
واشنطن.
وفي هذا
الإطار، أجرى
منسق الجمعية
جورج موسى
سلسلة لقاءات
مع مسؤولين
ومستشارين في
عدد من مكاتب
أعضاء
الكونغرس،
عرض خلالها
أبرز أولويات LACD
المتعلقة
بلبنان،
وسلّم
المسؤولين
ورقة تضمنت
مواقف
الجمعية من
مجموعة من الملفات
السياسية
والاقتصادية
والإصلاحية.
وتناولت
الورقة دعم
الجيش
اللبناني
وتعزيز مؤسسات
الدولة وحصر
السلاح
بيدها،
وسيادة لبنان
وانسحاب
القوات
العسكرية
الأجنبية من
أراضيه، إلى
جانب تعزيز
الشراكة بين
لبنان والولايات
المتحدة. كما
تضمنت
الإصلاحات
الاقتصادية
والمالية
ومكافحة
الفساد،
وإصلاح
القطاع المصرفي
واستعادة
أموال
المودعين،
والإصلاح الحكومي
واللامركزية،
والعودة
الآمنة
والكريمة
للنازحين
السوريين،
إضافة إلى
تعزيز مشاركة
اللبنانيين
المنتشرين
وتمثيلهم في
العملية
الديمقراطية.
وأكدت
الجمعية أن
لقاءاتها في
الكابيتول
تأتي ضمن
جهودها
لتعزيز
التواصل مع
المسؤولين
وصنّاع
السياسات في
الولايات
المتحدة، وإيصال
مواقفها من
القضايا
المتعلقة
بلبنان والجالية
اللبنانية
الأميركية.
وفي محطة أخرى
من التحرك،
شارك موسى في
العشاء السنوي
الأربعين لـAmerican Task Force on Lebanon (ATFL)، الذي
أقيم في Andrew
W. Mellon Auditorium في
واشنطن في 24
أيلول 2026،
بحضور شخصيات
وفاعليات من
الأوساط
الأميركية
واللبنانية
الأميركية.
وشكّلت
المشاركة في
العشاء محطة
ضمن جولة LACD في
واشنطن،
أتاحت مواصلة
التواصل مع
شخصيات ومؤسسات
وفاعليات
لبنانية
أميركية.وشددت
الجمعية على
استمرار
تحركها في
الولايات
المتحدة
لتعزيز
التواصل مع
المؤسسات
الأميركية
واللبنانية
الأميركية،
وإبقاء الملفات
اللبنانية
وقضايا
الجالية
حاضرة في النقاش
مع المسؤولين
وصنّاع
القرار.
مرحلة ما
بعد
“اليونيفيل”
بين هيكل
وسفيرة الاتحاد
الأوروبي
المركزية/28
أيلول/2026
استقبل
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
في مكتبه –
اليرزة،
سفيرة
الاتحاد
الأوروبي
ساندرا دو وال
مع وفد مرافق،
وتناول البحث
التطورات
والمستجدات
في لبنان
والمنطقة،
إضافة إلى
مرحلة ما بعد
اليونيفيل. خلال
اللقاء، أكدت
السفيرة دو
وال مواصلة الاتحاد
الأوروبي دعم
المؤسسة
العسكرية،
وأشادت بدور
الجيش الضامن
للأمن
والاستقرار
في لبنان. من
جهة أخرى،
ثمّن العماد
هيكل مبادرات
الاتحاد
الأوروبي
المتعددة
لدعم الجيش
بخاصة خلال المرحلة
الراهنة. كما
استقبل راعي
أبرشية جبيل
المارونية
المطران
ميشال عون مع
وفد، وقدّم
المطران عون
إلى العماد
هيكل دعوة لحضور
قداس لمناسبة
المئوية
الأولى
لتطويب القديسين
الإخوة
المسابكيين.
التي ستقام في
كاتدرائية
مار جرجس-
العاقورة.
سامي الجميّل
بعد لقاء عون:
لا حوار على
السلاح الذي
جرّ
الاحتلال،
والمطلوب
تنفيذ قرارات
الحكومة
موقع
الكتائب/28 أيلول/2026
أشار
رئيس حزب
الكتائب
النائب سامي
الجميّل، بعد
لقائه رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، إلى أن
الكتائب
عبّرت للرئيس
عن تقديرها ودعمها
له وللعهد
ولرئيس
الحكومة، “لا
سيما أننا
نشعر أن لبنان
الرسمي
يتحمّل
مسؤولياته بعد
35 سنة من
الغياب، وهو أمر
جديد منذ
الاحتلال
السوري”.
وقال: “للمرة
الأولى يكون
لنا دولة
ورئيس
جمهورية ورئيس
حكومة بعد 35
سنة من
الوصاية،
ولذلك نحن ندعمهما
في هذه الظروف
الصعبة جدًا”. وأشاد
بقدرة الرئيس
عون على الصبر
والتحمّل،
معتبرًا أنه،
رغم ما يتعرّض
له من تخوين
وحملات، يحافظ
على هدوئه
ويضع مصلحة
البلد أولًا.
وأضاف الجميّل:
“عبّرنا
للرئيس عون عن
رأينا بضرورة
البدء بخطوات
متقدمة
لتنفيذ
قرارات
الحكومة،
ونحن واثقون
أنه يعلم ما
يقوم به.
واجبنا أن
نعبّر له عن
رأينا، أما
القرار فهو
لديه”. وتابع:
“دورنا أن
نشجّع رئيس
الجمهورية
وندافع عنه،
وفي الوقت
نفسه نواجه
ميليشيا تخطف
لبنان ودولة
إيران التي
تخطف لبنان
عبر هذه الميليشيا،
ما أدى إلى
احتلال
الجنوب
وتدميره، وهجرة
أبنائه،
وتدمير ممنهج
للاقتصاد. ومع
ذلك، لا نزال
نسمع يوميًا
نظريات
وكذبًا على الناس،
وسمعنا
بالأمس الشيخ
نعيم قاسم،
وكان خطابه
فاجعة. فهل
يعيش حياة
موازية
لنا؟”وردّ
الجميّل على
سؤال نعيم
قاسم “أين الدولة؟”،
فقال: “عن أي
دولة تتكلم
يا شيخ نعيم؟
الدولة كانت
محكومة من
حليفك بشار
الأسد، وقبله
حافظ الأسد،
على مدى 35 سنة. نحن
استرددنا
الدولة منذ
سنة، وهي
تحاول اليوم أن
تخلّص البلد،
وقد توصلت إلى
إقرار علني من
إسرائيل
بالانسحاب. أما
الدولة التي
تنتقدها،
فكنتم أنتم
تحكمونها،
ونحن من حقنا
أن نسألك، لا
أن تسألنا”. وفي
ملف المقاومة
والسلاح، قال
الجميّل: “هل
تتكلم جدّياً
يا شيخ نعيم
عندما تقول إن
المقاومة حمت
لبنان؟ لم
يكن هناك جندي
إسرائيلي
واحد قبل
الحربين،
وأنتم من
جررتم
إسرائيل إلى
الاحتلال. من
يهجم لا
يقاوم، وما
قمتم به لم
يكن في سبيل
لبنان، إنما
كرمال
السنوار وخامنئي”.
وشدّد على أن
رئيس
الجمهورية
يستحق الدعم
لأنه يحاول
إيجاد الحلول
وتهدئة
الأمور بأقل
قدر ممكن من
الأذى،
مضيفًا: “أما
من يلجأ إلى
التخوين
الدائم
والتهديد
الدائم بالحرب
الأهلية
فنقول له:
استحوا. بعد
كل ما
ألحقتموه من
أذى بالبلد،
وبعد وضعكم مصلحة
إيران على
حساب لبنان،
كان يفترض أن
تصمتوا”. وأكد
الجميّل أن
“المطلوب أن
تنسحب
إسرائيل من كل
شبر من
الأراضي
اللبنانية،
وأن يتساوى
جميع
اللبنانيين،
ولبنان هو من
يقاوم عبر
دولته وشعبه. وليس
الشيخ نعيم من
يقرر عنا متى
نواجه ومتى لا
نواجه، ولا هو
من يصنّف
المقاومة
والاستسلام”.
وأضاف: “مشكلة
الشيخ نعيم
أنه يريد
الحفاظ على
ورقته لمصلحة
إيران. فلا أحد
يزايد على
اللبنانيين
في التحرير.
نحن نذهب أبعد
من الجميع في
تمسّكنا
باستقلال
لبنان وسيادته
وبكامل الـ10452
كلم مربع”.
وأوضح أن
“الفرق بيننا
وبين حزب الله
هو أننا نريد
انسحاب الاحتلال
وإعادة
الإعمار
وإنهاء
الاحتلال،
فيما يريد
الحزب، من
خلال عدم
تسليم
السلاح، إبقاء
الورقة
اللبنانية في
يده للتفاوض
واللعب بدم
اللبنانيين
واستخدام أرض
لبنان لهدّ
المراجل”.
وختم الجميّل
بالتأكيد: “لا حوار على
السلاح. يجب
أن يكون هناك
حوار حول
طريقة إدارة
البلد، لكن لا
حوار على سلاح
أصبح حسمه
واضحًا في
خطاب القسم
وقرارات مجلس
الوزراء. نحن
لسنا مستعدين
لحوار حول ملف
السلاح، والمطلوب
تنفيذ قرارات
الحكومة بحصر
السلاح بيد
الدولة، وبعد
ذلك يمكن
إجراء حوار
معمّق حول
مستقبل
لبنان”.
جعجع لقاسم: كل من
حاول إزالة
معنى لبنان
زال من الوجود
المركزية/28
أيلول/2026
صدر عن
رئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع،
البيان
التالي:
كنت
أتمنى، في هذا
الظرف الدقيق
الذي يمرّ به
لبنان، ألّا
أدخل في
سجالات مع
أحد، لكن ما
قاله الشيخ
نعيم قاسم،
أمس، لا يمكن
للمرء أن
يتركه يمرّ
مرور الكرام. لقد
اتهم الشيخ
نعيم رئيس
الجمهورية
بأنه يخالف
الدستور
واتفاق
الطائف،
بينما من خالف
الدستور
والطائف
لعقود خلت هو
أنتم، ولا
لزوم للتوسّع
كثيرًا في هذه
النقطة، لأنها
واضحة وضوح
الشمس، بحكم
مصادرتكم
قرار الدولة
والتصرّف به
على هواكم،
وبعكس مصالح
اللبنانيين
والدولة
اللبنانية،
وخلافًا للدستور
من أول سطر
فيه إلى آخر
سطر. كما
توجّه الشيخ
نعيم إلى
السياديين
قائلًا:
"لماذا لا تقاومون
العدوان
انتم"؟
وردُّنا: نحن
أول من قاوم من
اللحظة
الأولى وحتى
اللحظة
الراهنة، لكن
بالطريقة
المناسبة
والسليمة
وبشكل أدى إلى
نتائج مناسبة
وسليمة، وليس
على طريقتكم
أنتم، حيث
أدّت
مقاومتكم إلى
عكس ما
تدّعون، من خلال
استجلاب
إسرائيل
لاحتلال
الجنوب وصمت
العالم كله عن
هذا الاحتلال
بسبب دوركم
الفاضح.
وقال
الشيخ نعيم:
«إذا كان
البعض يقبل
الاستسلام
فنحن لا نقبل به».
وللشيخ نعيم
نقول: نحن أول
من لا يقبل
الاستسلام،
لكن رفض
الاستسلام لا
يكون بإعطاء
إسرائيل
والعالم
وأصدقاء
لبنان كل
انواع الحجج
لإبقاء
إسرائيل في
لبنان، بينما
المقاومة
الفعلية تكون
بتجميع أصدقاء
لبنان حوله،
وقيام دولة
فعلية تعمل
على إخراج
إسرائيل من
أرضه.
أما
قولكم "إن
المشكلة ليست
المقاومة بل
إسرائيل"،
فالمقصود منه
إبقاء
سلاحكم، ولا
حاجة للتذكير
بأن هذا
السلاح موجود
أصلا لأهداف وغايات
ايرانية أكثر
منه للدفاع عن
لبنان بوجه
اسرائيل. وفي
الأحوال كافة،
إن من يفترض
به مواجهة
اسرائيل، لكن
شرط ان تتركوا
المجال له، هو
الدولة
اللبنانية. وهذه
الدولة
بمؤسساتها
التي
انتخبتها
أكثرية اللبنانيين،
يقع على
عاتقها
معالجة
الموضوع الإسرائيلي،
لكنها لن
تستطيع فعل أي
شيء بسبب عرقلتكم
مسارها،
وتعطيلكم
دورها،
وإجهاضكم
المساعي
لاسترجاع
الأراضي. ومن
يساعد المشروع
الإسرائيلي
بالفعل هو
وجودكم
العسكري
والأمني خارج
الإجماع الوطني
ومنطق
الدولة،
وخارج
الإرادة
العربية والدولية.
واعتبر
الشيخ نعيم أن
«أي بحث في ملف
السلاح لن
يكون ممكنًا
قبل تحرير
الأرض وعودة
الناس
والأسرى».
والجواب أن
العكس هو
الصحيح: لن
يمكن، كما تدل
الوقائع السياسية
الحالية
كلها، تحرير
الارض وعودة الناس
قبل تغكيك
الأجنحة
العسكرية
والأمنية
لحزب الله
وقيام دولة
فعلية. هذا
الربط
المستمر بين
السلاح
وإسرائيل منذ
36 عامًا كلّف لبنان
واللبنانيين
أثمانًا
باهظة على
مستوى البشر
والحجر، ولم
يعد مسموحًا
به.
ولنكن
موضوعيين
بالحد
الأدنى،
فلبنان وحده لن
يستطيع أن
يُخرج
إسرائيل، ولا
أن يعيد الإعمار؛
هو بحاجة إلى
أصدقائه، وفي
مقدّمهم السعودية
والدول
الخليجية
والأوروبية
والولايات
المتحدة الأميركية.
وتلك الدول
غير مستعدة
لمساعدة لبنان
قبل أن يصبح
دولة فعلية
وأن يعود
القرار الاستراتيجي
إلى داخل
الدولة فيه.
وردًا على تساؤل
الشيخ نعيم:
«أين الحكومة
من الوضع الاقتصادي
المتردي
وغلاء
المعيشة
وغياب أي تحسين
في الخدمات؟ أين
الكهرباء
وأين وزارة
الخارجية؟»، فالسبب
وراء ذلك كله،
شيخ نعيم، هو
أنتم، نتيجة
مصادرتكم
قرار الدولة
بمختلف
مؤسساتها على
مدى عقدين من
الزمن،
فانتهى الأمر
إلى الفجوة
المالية
والتدهور
الاقتصادي
والمالي
والمعيشي
الذي ما زلنا
نعانيه حتى
اللحظة. والكهرباء
كانت في
عهدتكم ومن ثم
آلت إلى حلفائكم
لعقدين من
الزمن، وما
نعيشه اليوم
يعود إلى
ممارساتكم
وممارسات
حلفائكم، لكن
الوضع لن يبقى
على ما هو
عليه بانتظار
تنظيف ما تركتموه
وهو يستلزم
بعضا من
الوقت، وهذا
ما يقوم به
الوزير
الحالي، حيث
ينكبّ على
تنظيف تركتكم
الثقيلة من
سوء إدارة
وفساد وضرب
عرض الحائط
بمصالح الناس.
أما لجهة
وزارة
الخارجية، فنحيلك
على شهادة
الأكثرية
الساحقة من
اللبنانيين
وإقرارهم
بأنها المرة
الأولى التي
يشعرون فيها
بوجود خارجية
للبنان تنطق
باسم الأكثرية
من
اللبنانيين
وباسم
الشرعية
اللبنانية
تطبيقا
لقرارات مجلس
الوزراء
والدستور
والأولويات
اللبنانية.
وقد شهد البلد
بعض التحسّن
مع انتخاب
الرئيس جوزاف
عون وتشكيل
حكومة الرئيس
نواف سلام،
لكنكم عدتم
لاستجلاب
الخراب عبر
حرب إسناد
طهران على
حساب لبنان
واللبنانيين،
فأعدتم لبنان
إلى المربع
الأول من التدهور
المالي
والمعيشي.فضلًا
عن أن لبنان
بحاجة ماسّة
إلى مساعدات
لمعالجة
الأوضاع
والأزمات
التي تسببتم
بها، وهذه
الأموال لن
تأتي إلا من
خلال أصدقاء
لبنان الذين
لن يدفعوا
فلسًا واحدًا
بسببكم. أما
لجهة قول
الشيخ نعيم إن
«الناس في
لبنان
يتفاهمون مع
بعضهم»، فهذا
تحديدًا ما
حصل في
السنتين
الأخيرتين،
حيث تفاهم
الناس مع
بعضهم من خلال
كل ما جرى في
المجلس النيابي،
من انتخاب
رئيس
للجمهورية،
وتكليف رئيس
للحكومة،
وتشكيل حكومة
حازت على ثقة
المجلس
النيابي
للمرة
الثالثة منذ
أسبوعين تقريبا.
وقد اتخذت هذه
الحكومة،
التي نالت
الثقة، قرارات
واضحة في 5 و 7 آب
بنزع سلاح حزب
الله، وفي 2
آذار بحلّ
التنظيم
العسكري
والأمني للحزب،
وأنتم
الوحيدون
الذين تعملون
بعكس إرادة
الناس. ومن
يعرف
التاريخ،
يعرف جيدًا،
شيخ نعيم، أن
كل من حاول
إزالة معنى
لبنان زال من
الوجود. وقولكم
إن «لبنان بلا
مقاومة يزول»
صحيح إذا كانت
مقاومة من أجل
لبنان، كما كانت
مقاوماتنا
المستمرة منذ
قرون، وليست مقاومة
من أجل إيران
وعلى حساب
معنى لبنان.
سامي الجميّل:
عون لديه "صبر
أيوب"… وكلام
قاسم "فاجعة"
المركزية/28
أيلول/2026
شهد قصر
بعبدا قبل ظهر
اليوم لقاءات
سياسية
ونيابية
ودبلوماسية
عرض في خلالها
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع زواره
الاوضاع العامة في
البلاد في ظل
التطورات
والاحداث
التي تشهدها
الساحتين
الإقليمية
والدولية.
الجميل: نيابيا،
استقبل
الرئيس عون
رئيس حزب
"الكتائب
اللبنانية"
النائب سامي
الجميل الذي
صرح بعد
اللقاء فقال:"
كانت فرصة
سعيدة ان
نلتقي برئيس
الجمهورية
ونعبر له عن
تقديرنا
ودعمنا له
وللعهد وللحكومة
ورئيسها الذي
نوجه له
بالمناسبة تحية
كبيرة على
الخطاب الذي
القاه في
الأمم المتحدة.
في الواقع، نحن
نشعر ان لبنان
الرسمي، وبعد
35 سنة من
الغياب، عاد
ليتحمل مسؤولياته
تجاه
اللبنانيين،
وهذا امر
جديد. واعتقد
انها، ومنذ
أيام
الاحتلال
السوري في 13
تشرين 1990 الى
اليوم، المرة
الأولى التي
اصبح فيها
لدينا دولة
ورئيس
جمهورية
ورئيس حكومة
يدافعون عن
لبنان وعن حق
جميع
اللبنانيين.
ولهذا السبب نحن
داعمون
لفخامة
الرئيس
ولدولة
الرئيس سلام
في هذه الظروف
الصعبة جدا".
أضاف: "اذا
اردنا ان نصف
رئيس
الجمهورية نقول ان لديه
صبر أيوب،
والقدرة على
التحمل التي
نهنئنه عليها
لانه رغم كل
الذي يتعرض له
من تخوين
وحملات
الا انه
يحافظ على هدوئه
وعلى وضعه
مصلحة البلد
قبل أي امر
آخر. لقد
اعطينا رئيس
الجمهورية
رأينا بما
يحصل وبضرورة
البدء بخطوات
متقدمة بما
يتعلق بتنفيذ
قرارات
الحكومة.
ونحن على ثقة
ان فخامة
الرئيس يعرف تماما
ماذا يفعل،
ويجب ان يكون
لديه في
المقابل
ثقتنا لقيادة
هذه السفينة
كما يجب.
فواجباتنا
ان نعطيه
رأينا بما
نراه،
وبعد ذلك
القرار ملكه. فهو
رئيس الجمهورية
ولا احد يعلمه
بما يجب ان
يقوم به، بل
ان دورنا فقط
هو ان نعطيه رأينا
ونشجعه ونقف
الى جانبه وان
ندافع عنه".
وقال:
"اننا اليوم
نواجه
ميليشيا
خاطفة للبنان
او بالأحرى
دولة اسمها ايران
خاطفة للبنان
عبر هذه
الميليشيا.
وللأسف، بعد
كل ما الحقته
من اذى بهذا
البلد أدت الى
احتلاله وتدميره
وهجرة مئات
الالاف من
اهله وتدمير
ممنهج
لاقتصاده. ولا
زلنا نسمع كل
يوم نظريات،
وكذبا على
الناس.
وبصراحة
استمعنا
بالأمس
لخطاب
الأمين العام
لحزب الله،
وكانت فاجعة
كبيرة. لانه
عند الاستماع
لخطابه قد
تقول لنفسك
اننا نعيش قصة
فيما يعيش هو
حياة موازية
لحياتنا، وما
نراه نحن قد لا
يراه هو،
والمسار الذي
نراه قد يرى
هو خلافه، على
طريقة
الاناس
الذين يحييون
في دنيا
والآخرون الذين
يرون اشياء
مختلفة عما
يراه هؤلاء.
وهنا أريد ان
اتحدث عن
امرين: الامر
الأول، هو
يقول اين
الدولة، فعن
أي دولة
يتكلم الشيخ
نعيم. 30 او 35 سنة
الدولة هي
دولتكم، وكان
لبنان محكوما
من حليفك بشار
وقبله حافظ،
اصدقاؤكم
وحلفاؤكم
لمدة 35 سنة. نحن
استردينا
الدولة
بالأمس اي منذ
سنة، وهذه
الدولة
التي
استرديناها
تحاول ان تخلص
البلد وتمكنت
من الوصول الى
إقرار علني من
قبل إسرائيل
بالتزامها
بالانسحاب من
الأراضي
اللبنانية حتى اخر
شبر منها. هذه هي
الدولة التي
استعدناها
نحن منذ سنة.
الا ان الدولة
التي
تنتقدها يا شيخ
نعيم، هي دولة
كنت حاكما لها
35 سنة، ونحن نريد
ان نسألك وليس
انت. منذ
العام 1990 حتى
العام 2024- 2025 كانت
الدولة معكم انتم. كنتم
تعينون الرئيس ورئيس
الحكومة
والحكومات
وكل شيء،
الدولة كانت
دولتكم فهال
تسألنا
اين الدولة؟
نحن نريد ان
نسألك اين
الدولة. ثم
حضرة الأمين
العام
هل المقاومة
حمت لبنان؟ هل
تتكلم جديا؟
لبنان كان
محررا ووصلنا
الى الحرب في
العام 2023 ولم
يكن هناك أي
جندي
اسرائيلي على
اراضينا،
وعلى كامل مساحة
الـ 10452
كلم مربع.
فأنت من جر
اسرائيل الى
الحرب، في المرتين
الاولى
والثانية. انت
فتحت حربًا في
العام 2023 على
إسرائيل، ليس
من أجل لبنان
ولا علاقة
للبنان بذلك. هذه لا
تُسمّى
مقاومة، يا
شيخ نعيم. من
يهاجم لا يكون
مقاومًا، بل
من يدافع هو
الذي يقاوم.
أنت هاجمت في
العام 2023، ولم
تقاوم، ولم
تهاجم من أجل
لبنان، بل من
أجل السنوار".
تابع:
"الامر نفسه
حصل في
العام 2024 أو 2025
. أنت لم
تقاوم، بل
هاجمت، وهذه
المرة من أجل
خامنئي. فاعمل
معروفا ودعنا
نتحدث عن
الموضوع ذاته
، فلنتناقش.
يجب ان نتحدث
عن المسار
نفسه الذي
عاشه
اللبنانيون. وأنا أردت
فقط أن ألفت
النظر إلى
هاتين
النقطتين، مع
العلم أننا
نستطيع أن
نجلس ساعة
ونتحدث عن هذا
الخطاب. لكنني
أردت أن أتحدث
عن هاتين
النقطتين
فحسب".
وختم بالقول: "يجب
أن تصنعوا
تمثالًا
لفخامة الرئيس،
لأنه لا يزال
حتى الآن
يتحدث ويحاول
أن يجد حلولًا
وتهدئة البال
ومعالجة
المواضيع
بأقل قدر ممكن
من الأذى. لكن
في الحقيقة،
ما تقولونه
بحق الرئيس
عون، وبحقنا،
والتخوين
الدائم الذي
نتعرض له،
والتهديد
الدائم
بالسلم
الأهلي
وبالحرب
الأهلية… أعتقد
حقًا أن عليكم
أن تخجلوا. بعد
كل ما
ألحقتموه
بالبلد من
أذى، يجب أن
تستحوا. تريدون
تنفيذ أجندات
إيران في
لبنان،
وتقديم مصلحة
إيران على
حساب لبنان،
وهذا ما أدى
إلى كل ما
وصلنا إليه.
أقل ما يمكنكم
فعله
هو أن
تريحونا من
نظرياتكم
الخنفشارية".
سئل:" قال الشيخ
نعيم قاسم:
إنكم تريدون
منا أن نستسلم،
وإذا كنتم
تريدون منا أن
نستسلم،
فأنتم تضربون
العيش
المشترك". ما
تعليقكم على
هذا الكلام؟
أجاب: نحن
نريد منه ان
يستسلم؟ نحن
نريد أن تنسحب
إسرائيل،
ونريد أن يكون
جميع اللبنانيين
متساوين.من هم
ومن نحن؟
نحن لبنانيون.
لبنان هو الذي
يستسلم أو يقاوم،
وليس هو. ليس
الشيخ نعيم من يقرر إن
كان سيواجهها
أولا.
اللبنانيون هم من
يقررون. هناك
دولة وشعب
لبناني، وهما
يقرران ما
يريدان فعله،
لا ان يقرر
الشيخ نعيم
عنّا. ثم
يصنّف المقاومة
حين يريد أن
يصنّفها،
ويصنّف
الاستسلام
حين يريد أن
يصنّفه. نحن
نتحدث عن
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
من لبنان،
وهذا ما يضمنه
الاتفاق الذي
وقّعه لبنان
الرسمي، إذ
يضمن انسحاب
إسرائيل من
لبنان
وبالتالي هذا
ليس
استسلامًا،
بل انتصار.
وثانيًا،
ينصّ الاتفاق
على حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية،
وهذه هي مشكلة
الشيخ نعيم،
لأنه إذا سلّم
حزب الله
سلاحه إلى الدولة
لا تعود إيران
تملك ورقة في
لبنان تستطيع أن
تهدد بها أو
تتفاوض
عليها، ولا
يعود بإمكانها
أن تلعب بدماء
اللبنانيين
من أجل مصالحها
الخاصة، أو أن
تستخدم أرض
لبنان من أجل
أن " تهدّد
بمراجلها"
يمينًا
وشمالًا. هذا
هو الفارق
الوحيد. مشكلة
الشيخ نعيم
ليست إسرائيل،
ولا لبنان. بل
مشكلة الشيخ
نعيم أنه يريد
الحفاظ على
هذه الورقة
لمصلحة
إيران، لكي
تتمكن
من
استخدامها
متى ارادت
ولأي غرض شاءت.
هذه هي مشكلة
الشيخ نعيم كلها. أما
بقية الأمور،
فلا يزايدنّ
أحد على جميع اللبنانيين،
بتمسكهم
بسيادة لبنان
واستقلاله
وبأرضه
الـ10,452 كلم
مربع ، ورفضهم
أي احتلال
للبنان،
إسرائيليًا
كان أو غير
إسرائيلي،
لأي شبر من
أرضنا. لا
يزايدنّ أحد
علينا في هذا
الموضوع. فنحن
نذهب أبعد من
الجميع في
تمسكنا
باستقلالنا وسيادتنا.
سئل: لقد
خوّن الشيخ
نعيم في خطابه
امس، السلطة
اللبنانية في
موضوع اتفاق الإطار
والجيش
اللبناني،
وتحداهم
قائلًا إن
السلاح سيبقى
معه، وتحدث عن
الحوار. وانتم
اعلنتم اليوم
عبر موقع
"إكس" ان
تسليم السلاح يجب
أن يأتي قبل
أي أمر آخر. فكيف
يمكن أن يكون
المخرج لذلك؟
أجاب: لا حوار حول
السلاح قبل
تسليمه. وبالتالي،
لا حوار حول
السلاح. يجب
أن يكون هناك
حوار حول أمور
كثيرة تتعلق
بحياتنا
كلبنانيين،
وبطريقة
إدارتنا
لبلدنا. كل
هذا يحتاج إلى
حوار، لكن هذا
الحوار لا
يحصل في ظل
وجود السلاح
.إن موضوع
السلاح لم يعد
قابلًا للنقاش
أو للحوار.
لقد حُسم هذا
الموضوع
بقرارات مجلس
الوزراء، وفي
خطاب القسم. نحن لم نعد
مستعدين، على
أي حال،
لإجراء أي
حوار في ملف
السلاح. لقد
أصبح هذا
الموضوع
وراءنا.
والمطلوب اليوم هو
تنفيذ قرارات
مجلس
الوزراء، لا
إجراء أي حوار
حول موضوع
السلاح. لكن
بعد تسليمه
، سيكون هناك
حوار عميق بين
جميع
اللبنانيين حول
مستقبل لبنان.
نحن متمسكون
بهذا الأمر،
وهو أمر لا مفر
منه.
ابي رميا:
كما استقبل
رئيس
الجمهورية النائب
سيمون ابي
رميا الذي قال
بعد اللقاء: "تشرفت
اليوم بلقاء
فخامة
الرئيس،
واطلعت منه
على أجواء
المؤتمر الذي
عُقد في باريس
لدعم الجيش
والقوى
الأمنية
بصفتي كرئيس
لجنة الصداقة
النيابية بين
مجلس النواب
اللبناني
ومجلس النواب
الفرنسي. كما
سيُعقد يوم
الخميس مؤتمر
على المستوى
البرلماني في
باريس،
وسأمثّل مجلس
النواب
اللبناني فيه تحت
عنوان
"التضامن مع
لبنان".
وسيشارك في
هذا المؤتمر
شركاء الدولة
الفرنسية، من
وكالة التنمية
الفرنسية
ومؤسسات
أخرى،
ليطلعونا على
ما انجز
لمصلحة
لبنان، وعلى
المشاريع
التي هم بصدد
تمويلها
لمساعدته على
الصمود. ومن
المؤكد أن هذا
المؤتمر يأتي
استكمالًا
للمؤتمر الذي
عُقد على
مستوى رئيسي
الجمهورية الفرنسي
واللبناني،
بالإضافة إلى
ملك الأردن."
اضاف:
"وبعد
استئذان
فخامة الرئيس
السفر،
أطلعته بدوري
على
التحضيرات
لهذا المؤتمر
البرلماني في
مجلس النواب
الفرنسي. كما
سيُعقد أمر
مشابه في مجلس
الشيوخ
الفرنسي في السادس
عشر من تشرين
الأول، لنبقي
لبنان ومصلحته
على المسار
الصحيح
بالتعاون مع
فرنسا.
أما
الموضوع
الثاني الذي
بحثناه مع
فخامة الرئيس،
فهو الجنوب
والاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
على أهلنا فيه
وعلى أراضينا.
وفخامة الرئيس
يؤمن بأن
التفاوض هو
الوسيلة
الوحيدة التي
تتيح لنا بسط
سيادة الدولة
اللبنانية،
سواء من خلال
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
المحتلة ووقف
اعتداءاتها،
أو من خلال حصرية
السلاح، بحيث
تكون الدولة
هي المرجعية
الأولى والأخيرة
في كل هذه
الأمور."
وتابع: "أما
الموضوع
الثالث الذي
بحثناه مع
فخامة الرئيس،
فهو إدراكه
للمشكلات
والمعاناة
التي يعيشها
الشعب
اللبناني
نتيجة الظروف
الاقتصادية
والمعيشية
والاجتماعية
الصعبة. ولذلك،
هو بصدد التواصل
الدائم مع
الوزارات
المعنية
ومجلس الوزراء
ورئيس
الحكومة، من
أجل إيجاد
حلول ووضع خريطة
طريق تساعد
الشعب
اللبناني،
بصورة تدريجية،
على الخروج من
هذا الوضع
الذي نعيشه على
المستوى الاجتماعي
.لكن هناك أمورًا
لا ترتبط فقط
بالمشهد
اللبناني
الداخلي وحده.
فجميعنا
نعلم ما يجري
على المستوى
الدولي،
فأزمة الطاقة
تطال مختلف
البلدان،
والمجتمع
الأوروبي
والغربي يعيش
معاناةً في
هذا المجال
أيضًا. ولبنان
يتأثر بذلك
مثل غيره، بل
أكثر، بسبب الوضع
المالي الذي
نعيشه، منذ
ازمة العام 2019. لذلك،
تمنيت أن تكون
هناك حلول
سريعة لهذه المسألة،
بالتنسيق مع
الوزارات
المعنية. وأخيرًا،
أطلعت
فخامة الرئيس
على القرارات
التي اتخذتها
معالي وزيرة
التربية بشأن
دمج مدارس.
وابلغته انه
يبقى لدينا
مشكلة ثانوية
حصارات
الرسمية وطلبت
منه مساعدتنا
في هذا الامر،
بالتعاون مع
وزيرة
التربية، من
اجل عدم اقفالها،
لا سيما أن
المجتمع
الأهلي في
البلدة أظهر
حيوية
ودينامية مع
الجوار،
وخصوصاً أنه
تسجّل أكثر من
36 تلميذًا. مع
تمني عدم
اقفال هذه الثانوية."
سئل: هل
وعد فخامة
الرئيس
باتخاذ قرار
بعدم اقفال
هذه المدرسة؟
اجاب: لقد
تم تجميد
القرار من قبل
الوزيرة، بانتظار
الانتهاء من
التسجيل
لمعرفة عدد
التلاميذ
الذين يريدون
التسجيل.
وبالنسبة
إلينا، نحن
نواب جبيل،
سنعقد لقاء مع
الوزيرة
اليوم بعد
الظهر. وقد
أصبح لدينا
قناعة بعدم
دمجها
بثانوية أخرى
وإبقائها
قائمة، وحتى
تأمين
استقلاليتها
بشكل تام
وأتمنى ان
يكون هناك
تجاوب.
وأوضح رداً
على سؤال أن
"ثانوية
حصارات هي
ثانوية ومدرسة،
وليست لدينا
مشكلة في
المدرسة ،
فعدد التلامذة
المسجلين
كافٍ. لكن
لدينا
إشكالية على
مستوى
الثانوية،
وما عرفناه من
فعاليات حصارات،
سواء من مديرة
الثانوية
الحالية أو رئيس
البلدية
وغيرهما، هو
أن التسجيل
وصل إلى 36
تلميذًا .لذلك
نتمنى عدم
إقفال هذه
الثانوية،
ولا سيما أن
ثلاثة أرباع
اهالي منطقة
حصارات
ينتمون إلى
المؤسسات
العسكرية
والأمنية، من
الجيش وقوى
الأمن.
وجميعنا نعرف
الظروف التي
يعيشون فيها،
ولا يمكن ان
يأخذوا على
عاتقهم تكلفة
انتقال
ابنائهم من
حصارات الى
بلدات اخرى
لأننا نعرف
التكلفة
المعيشية
المترتبة على
ذلك.
سفراء:
دبلوماسيا،استقبل
الرئيس عون
سفيرة اليونان
في لبنان Despina Koukoulopoulou في زيارة
وداعية
لمناسبة
انتهاء
مهمتها في لبنان،
ومنحها وسام
الارز الوطني
من رتبة ضابط
اكبر تقديرا
لعطاءاتها في
سبيل تعزيز
العلاقات
الثنائية بين
لبنان
واليونان.
كما
استقبل رئيس
الجمهورية
سفير مصر في
لبنان علاء
موسى في زيارة
وداعية
لمناسبة
انتهاء مهمته
الديبلوماسية
في لبنان،
وشكره على الدور
الذي لعبه من
اجل تعزيز
العلاقات
اللبنانية
المصرية
وتطويرها في
المجالات
كافة، وتمنى
له التوفيق في
مهامه
الديبلوماسية
الجديدة.
دبلوماسيا
أيضا، استقبل
الرئيس عون
سفير لبنان
لدى الجزائر
السفيرعلي
المولى واطلع
منه على أوضاع
اللبنانيين
في الجزائر،
كما جرى عرض
للعلاقات
اللبنانية
الجزائرية
وسبل تطويرها
على كافة
الأصعدة.
على صعيد
آخر،
استقبل رئيس
الجمهورية
رئيس أساقفة
ابرشية جبيل
المارونية
المطران
ميشال عون مع
وفد من بلدة
العاقورة والسيد
فادي مسابكي
اللذين وجها
الى الرئيس عون
دعوة
للمشاركة في
القداس الذي
سيقام يوم
الاحد 25 تشرين
الأول المقبل
في كاتدرائية
مارجرجس في
العاقورة
لمناسبة
المئوية الأولى
لتطويب
الشهداء
الاخوة
القديسين
المسابكيين
والذي سيرأسه
البطريرك مار
بشارة بطرس
الراعي. وسيتم
في المناسبة
تدشين مزار
الاخوة
المسابكيين
الذين اعلنهم
البابا
الراحل فرنسيس
قديسين في 20
تشرين الأول
2024، بعدما كانوا
اعلنوا
طوباويين
العام 1926. وأشار
المطران عون الى
أهمية هذا
الحدث
لارتباط
تاريخ الاخوة
المسابكيين
عائليا ببلدة
العاقورة
وتزامن بناء
كاتدرائية
مارجرجس مع
تاريخ
تطويبهم.
وبعد
الظهر،
إستقبل رئيس
الجمهورية،
رئيس الهيئة
العامة
للطيران
المدني السيد
محمد عزيز.
وكان
اللقاء
مناسبة، عرض
فيها الرئيس
عون مع عزيز
أوضاع
الهيئة، وسبل
تطويرها في
مختلف أوجه مجالات
إختصاصها.
الخطيب: المقاومة
لا تزال حاضرة
في الدفاع عن
لبنان
المركزية/28
أيلول/2026
نظمت
المؤسسة
الإسلامية
للتربية
والتعليم، في
أجواء ذكرى
استشهاد
السيد حسن نصر
الله، وبرعاية
نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى الشيخ
علي الخطيب،
ندوة في مطعم
"الساحة"،
لمناسبة
إصدار كتاب
"كلمات من نور
1"، الذي يضم
سلسلة من
خطابات السيد
نصر الله في
أنشطة
المؤسسة
وفعالياتها،
خلال الفترة
الممتدة من
العام 1993 حتى
العام 2023. قدمت
الندوة الإعلامية
بثينة عليق،
وحضرها
ممثلون عن وزارة
التربية
والتعليم
العالي،
المجلس الإسلامي
الشيعي
الأعلى،
المستشارية
الثقافية
الايرانية،
الاحزاب
والقوى
الوطنية، الأمانة
العامة
للمدارس
الكاثوليكية،
التعبئة
التربوية،
تجمع
المعلمين،
جمعيات دينية وخيرية،
الهيئة
الصحية،
والدفاع
المدني، ومركز
الأبحاث والدراسات
التربوية
وجمعية كشافة
المهدي، وشخصيات
أكاديمية
وإعلامية
واجتماعية
وكشفية.
افتتحت الندوة
بآيات من
القرآن
الكريم تلاها
الشيخ عباس
شري، فالنشيد
الوطني ونشيد
المؤسسة، ثم
عُرض فيلم
بعنوان
"كلمات من
نور" تضمن
مجموعة من
التوصيات
والتوجيهات
التربوية
التي قدّمها
السيد نصر
الله للمؤسسة.
يوسف
ثم تحدث
رئيس جمعية
المؤسسة
الإسلامية
للتربية
والتعليم
الدكتور حسين
يوسف عن مسيرة
المؤسسة،
مشيرا إلى أن
رؤية الشهيد
التربوية "أسهمت
في ترسيخ هوية
المؤسسة
القائمة على
التربية إلى
جانب
التعليم،
وبناء
الإنسان علميا
وأخلاقيا وقيميا".
ولفت الى أن
"السيد نصر
الله أراد
لمدارس
المهدي أن
تقدم نموذجا
تربويا
متكاملا يجمع
بين وضوح
الهوية
والانفتاح
على الآخر، ويرسخ
قيم الكرامة
الإنسانية
والمواطنة
وحب الوطن
والشراكة
وخدمة
الإنسان"،
مؤكدا "التزام
المؤسسة
مواصلة
مسيرتها،
واستلهام توجيهات
السيد نصر
الله وتحويل
وصاياه إلى
مسار عمل يحفظ
الأمانة
ويواصل
البناء".
الخطيب
بعد ذلك، انطلقت
محاور
الندوة،
واستهلها
نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى
بمداخلة
بعنوان
"النهضة
التربوية
والثقافية في
ظل الشهيد
الأقدس (رض)"،
مؤكدا أن
"المناسبة
تأتي في سياق
تاريخ حافل
بالشهداء
والتضحيات".وأشار
الخطيب إلى أن
"شهادة السيد
نصر الله منحت
أبناءه
ومحبيه
والأجيال
القادمة
دافعا لمواصلة
السعي نحو
الأهداف التي
عمل من
أجلها"، معتبرا
أن "المؤسسة
الإسلامية
للتربية
والتعليم
تميّزت
بدورها في
ترسيخ قيم
الحياة وتعميق
الوعي لدى
الأجيال".
وشدد على
"أهمية
التربية في
الحفاظ على
القيم
الإنسانية
والأخلاقية
والوطنية"،
مشيرا إلى أن
"المؤسسة
أنشئت
للمساهمة في
حماية
الثقافة
والهوية
ورعاية
الأجيال". وحيا
إدارتها
والعاملين
فيها على
"دورهم في
بناء مستقبل
الأبناء
وتزويدهم
بالأسس
الثقافية والأخلاقية،
والحفاظ على
الأسرة
والمجتمع".
وفي الشأن
السياسي،
تطرق الخطيب
إلى المواجهة
مع الولايات
المتحدة
الأميركية
وإسرائيل،
مؤكدا أن
"المقاومة،
بما تستند
إليه من فكر
وثقافة
وتربية، لا
تزال حاضرة في
الدفاع عن
لبنان بكل
مكوناته وعن
المظلومين". وأكد أن
"أبناء السيد
نصر الله
سيواصلون
السير على
النهج الذي
أرساه"، وقال:
"سنبقى على
هذا الطريق محبة
وكرامة
بلبنان كي
يبقى عزيزا،
فالدفاع عن لبنان
لا يكون
بالاستسلام".
قصير
من جهته،
تناول نائب
رئيس المجلس
التنفيذي في
"حزب الله"
الدكتور عبد
الله قصير في
مداخلته
بعنوان
"أولوية
التربية
والتعليم
وبناء
المدارس في
حياة الشهيد
الأقدس (رض)"،
أبرز المحاور
التي
يتناولها
كتاب "كلمات
من نور 1"، ولا
سيما ما يتعلق
بتأسيس
المؤسسة
وخصائصها
وأهدافها في
رؤية السيد
نصر الله الذي
كان يؤكد أن
هدف المؤسسة
في الدرجة
الأولى هو
التربية إلى
جانب
التعليم، وأن
تكون قوية
ومقتدرة على
المستوى
التعليمي،
وتعمل
باستمرار على
تطوير مناهجها،
مع الانفتاح
على مختلف
أطياف المجتمع"،
لافتا إلى
حرصه على
"مراعاة
الظروف المعيشية
الصعبة
للأهالي".
نشابة
وتحدث
الكاتب
والباحث
المتخصص في
الشؤون القضائية
الدكتور عمر نشابة
تحت عنوان
"التربية على
المواطنة في
مقابل
الهجمات
الممنهجة على
مدارس المهدي
(ع)"، متناولا
الاعتداءات
الإسرائيلية
التي طالت
المدارس
والتلامذة
والمعلمين في
الجنوب. واعتبر
نشابة أن
"استهداف
المدارس يهدف
إلى التأثير
في استمرار
الأهالي على
أرضهم ومستقبل
أبنائهم"،
مشيرا إلى أن
"تدمير مدرسة
المهدي في بنت
جبيل لم يمنع
المؤسسة من
مواصلة
رسالتها التربوية
والتعليمية". ولفت إلى
"دعوة السيد
نصر الله
للانفتاح على
مختلف
المؤسسات
التربوية،
بما يشكل
حصانة تربوية
وإنسانية"،
معتبرا أن
"الاعتداء
على مدارس
المهدي ينبغي
أن يكون موضع
اهتمام
القطاع
التربوي
بمختلف مؤسساته".
وأكد أن
"مدارس
المهدي، رغم
الاعتداءات
والاستهدافات
التي طالت
الجنوب،
واصلت عملها وفتحت
صفوفها أمام
التلامذة"،
مشددا على أن "المؤسسة
ستواصل بناء
المدرسة
والإنسان وأداء
رسالتها
التعليمية"،
مؤكدا
"البقاء على العهد".
نصر الله
واختتمت
المداخلات
بكلمة للسيد
جواد حسن نصر
الله بعنوان
"مدارس
المهدي (ع)
بعيون سيد شهداء
الأمة (رض)"،
أشار فيها إلى
أن "مدارس
المهدي كانت
مبعث اطمئنان
للسيد نصر
الله، وأنه كان
حريصا على أن
تكون حاضنة
للتلامذة
ومواكبة لاحتياجاتهم
وظروفهم الاجتماعية،
مع الحفاظ على
المستوى
التعليمي".
ولفت إلى
"العلاقة
الوثيقة التي
كانت تربط
السيد نصر
الله بتلامذة
مدارس المهدي
وأبناء الشهداء"،
مستذكرا
"الرسائل
التي كان
التلامذة يوجهونها
إليه، وما
عكسته من
علاقة
وجدانية وتربوية
مميزة".
اكليل
وفي الختام،
وُزع كتاب
"كلمات من نور
1" على
الحاضرين،
قبل أن يتوجّه
المشاركون
إلى مرقد
السيد نصر
الله، حيث وضعوا
إكليلا من
الورد على
ضريحه.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 28
أيلول/2026
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 28-29 أيلول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية الكندية
باللغة
العربية ليوم
28 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157891/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For September 28/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157898/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone