المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 26 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september26.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
أَمَا
يَحِقُّ لي
أَنْ أَتَصَرَّفَ
بِأَمْوَالي
كَمَا أُريد؟
أَمْ
عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ
لأَنِّي
أَنَا
صَالِح؟
هكَذَا
يَصِيرُ الآخِرُونَ
أَوَّلِين،
والأَوَّلُونَ
آخِرِين
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/القديسة
الشهيدة تقلا:
عروس المسيح
وأولى الشهيدات
ومعادلة
الرسل
الياس
بجاني/عندما
يُستهدف
السلام: أرفع
صلاتي من أجل
شفاء نجل
السفير
الإسرائيلي
في الولايات
المتحدة، السيد
يحيئيل لايتر
الياس
بجاني/مبخرة
ملحم الرياشي
وشهية سيدنا
الراعي على الأكل.
راعٍ لا يقرأ
آراء رعيته
بممارساته وينام
على صمخ دينته
7-8 ساعات
الياس
بجاني/تأملات
إيمانية في
معاني
ومفاهيم
التواضع
عناوين
الأخبار اللبنانية
الحصيلة
التراكمية
لحروب حزب
الله الإرهابي
العبثية: 4386 قتيلاً
و12413 جريحا
عيسى:
نزع سلاح
الحزب يفتح
باب السلام
ولا حاجة
لـ”اليونيفيل”
بعدها
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
25 أيلول 2026
توغّل
في كفرشوبا
وغارة على
كفرتبنيت..
تصعيد إسرائيلي
متواصل
جنوباً وحديث
عن «مرحلة
جديدة» من القتال
بما فيها لبنان...
إيران تقترح
خطة من 7 أيام
لوقف جميع
الأعمال
القتالية
غارات
وقصف مدفعي..
وإسرائيل
تُطوّق مزرعة
جنوبيّة
بداخلها رعاة!
من
نيويورك إلى
واشنطن سلام
يتحرك لدعم
لبنان وترسيخ
دور الدولة
طهران
مصرة على
تعيين
شيباني...وعون
للجيش:تضحون
لاجل من يقفون
ضدكم
اقتراحات
ايرانية لوقف
القتال...والعراق
يعلق
الرحلات
الجوية منها
واليها
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
لقاء
سيء بين سلام
وبزشكيان:
إيران تصر على
تعيين شيباني
لقاء
سلام ـ
بزشكيان مجدٍ
في حال واحدة
والا...اقفلوا
السفارة!
مساعدات صربية
للبنان بقيمة
1.2 مليون يورو
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
الحبر
الاعظم زار
كاتدرائية
نوتردام
واشاد ب"روعتها"
والتقى
ماكرون في
الإليزيه:
الحوار بين
أفراد من
خلفيات
ثقافية
ودينية مختلفة
بات أمرا ملحا
إسرائيل
تعلن تفكيك
شبكة مالية
حولت مليار
دولار لحماس
الدفاع السعودية:
بدء تنفيذ
التزامات
اتفاقية مكة للدفاع
المشترك
رئيس
وزراء
باكستان:
تهديد
الحرمين خط
أحمر .. ونقف مع
السعودية
واشنطن
وطهران
تواربان باب
التفاهم وسط
رسائل
متبادلة
عراقجي
يتحدث عن "خطة
الـ 7 أيام"..
"القرار الآن
بيد واشنطن"
العليمي
يدعو
اليمنيين إلى
"التعبئة
العامة
والنفير"
مصر
أمام الأمم
المتحدة:
نحتفظ بحقنا المشروع
لحماية أمننا
المائي
بوتين:
لا نستعد لأي
نوع من الصراع
مع أوروبا
شابة
فاجأت وفد
الصين بالبيت
الأبيض.. وغنت
له طفلة قبل
سنوات
ترامب
وشي يفتحان
صفحة جديدة..
لقاءات
مرتقبة
قريبًا
تحذير
صادم من بيل
غيتس بشأن الـ
AI.. "قد
يؤدي لمليار
وفاة"
فؤاد
حسين: حصر
السلاح في
العراق
سيكتمل في
يونيو 2027
مجلس
الأمن يطالب
الحوثيين
بوقف فوري
للتصعيد ضد
السعودية
33.7 مليون
برميل نفط عبر
مضيق هرمز
خلال أسبوع.. السعودية
في الصدارة/بيانات
كبلر تكشف
استمرار حركة
الصادرات عبر
19 ناقلة رغم
قيود الملاحة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
أمام الخطر
الديموغرافي:
اللبنانيون يتراجعون
والدولة بلا
سياسة
سكانية/وسام
الأمين/جنوبية
النكبة
الشيعية في
اتساع
المقابر/محمد
الأمين/فايسبوك
تفريغ
لبنان من
طاقاته
ومكوناته
سيكون له عواقب
وخيمة/السفير
ألبرتو م.
فيرنانديز/ميمري
إيطاليا
لم تأتِ
لتغيّر هوية
الجنوب، ولم
تفرض مشروعًا
على أحد/بيتر
شوفاني/فايسبوك
الإهتراء!/حنا
صالح/فايسبوك
الانتخابات
الإسرائيلية
والأميركية
ترسمان حدود
المرحلة
المقبلة...لبنان
أمام شهرين من
الجمود وربما
أكثر/داود
رمال/نداء
الوطن
حزب
الله" إذ
يستشهد
بمقاومة بشير
الجميل/سناء
الجاك/نداء
الوطن
محضر
إجتماع
نيويورك/عماد
موسى/نداء
الوطن
اختفاء
نصرالله/صالح
المشنوق/نداء
الوطن
سلام
يكسر قبضة
"حزب الله"
سعيًا لإنهاء
حرب الظل/أمل
شموني/نداء
الوطن
الأميركيون
والحاجة
لأرضية
مشتركة/جيفري
كمب/الاتحاد
لقاء
ويتكوف -
عراقجي: عودة
للعقلانية أم
محطة بين
حربين؟/حسن
فحص/إندبندنت
عربية
أمن
النيل لا
يحميه الغضب
وحده/عبد
اللطيف المناوي/المصري
أعمدة
الحكم
السبعة/السفير
عبدالرحيم شلبي/المصري
اليوم
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: الجيش هو
وحده المشروع
وسلاحه هو
السلاح الوحيد
المشروع
رئيس
الجمهورية:
القانون
الدولي يفرض
التزامات على
الجميع
وإسرائيل
ليست
استثناءً
سلام: حرب
الإسناد جلبت
البلاء
للبنان
وكلفته 20
مليار دولار
الرئيس
سلام من الأمم
المتحدة:
لبنان باشر ورشة
إصلاحات في
تفعيل
الإدارة
وتعزيز
استقلالية
القضاء
وتحديث قانون
الاعلام
والمطلوب ترجمة
اتفاق الإطار
إلى خطوات
عملية ضمن جدول
زمني واضح
جنوب
لبنان بين
«هرمز» و«باب
المندب».. حزب
الله
والمكابرة
بالورقة
الإيرانية
بعد خسارة الميدان
الشيخ
أحمد قبلان
للدولة
اللبنانية:
أنظروا إلى
حال بلدكم
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 25
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَمَا
يَحِقُّ لي
أَنْ أَتَصَرَّفَ
بِأَمْوَالي
كَمَا أُريد؟ أَمْ
عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ
لأَنِّي
أَنَا
صَالِح؟
هكَذَا
يَصِيرُ الآخِرُونَ
أَوَّلِين،
والأَوَّلُونَ
آخِرِين
إنجيل القدّيس
متّى20/من01حتى16/"قالَ
الربُّ
يَسوعُ: «يُشْبِهُ
مَلَكُوتُ
السَّمَاوَاتِ
رَبَّ بَيْتٍ
خَرَجَ مَعَ
الفَجْرِ
لِيَسْتَأْجِرَ
فَعَلَةً
لِكَرْمِهِ. وٱتَّفَقَ
مَعَ
الفَعَلَةِ
عَلى
دِينَارٍ في
اليَوْمِ
فَأَرْسَلَهُم
إِلى
كَرْمِهِ.
ثُمَّ خَرَجَ
نَحْوَ
السَّاعَةِ
التَّاسِعَةِ
فَرَأَى
فَعَلَةً آخَرِينَ
واقِفِينَ في
السَّاحَةِ
بَطَّالِين.
فقَالَ لَهُم:
إِذْهَبُوا
أَنْتُم
أَيْضًا إِلى الكَرْم،
وسَأُعْطِيكُم
مَا يَحِقُّ
لَكُم.
فَذَهَبُوا. وعَادَ
فَخَرَجَ
نَحْوَ
الظُّهْر،
ثُمَّ نَحْوَ
السَّاعَةِ
الثَّالِثَةِ
بَعْدَ
الظُّهْر،
وفَعَلَ
كَذلِكَ. ثُمَّ
خَرَجَ
نَحْوَ
السَّاعَةِ
الخَامِسَةِ
مَسَاءً
فَوَجَدَ
فَعَلَةً
آخَرِينَ
واقِفِين،
فَقَالَ
لَهُم:
لِمَاذَا تَقِفُونَ
هُنَا طُولَ
النَّهَارِ
بَطَّالِين؟
قَالُوا لَهُ:
«لأَنَّهُ
لَمْ
يَسْتَأْجِرْنَا
أَحَد! قَالَ
لَهُم:
إِذْهَبُوا
أَنْتُم
أَيضًا إِلى
الكَرْم. ولَمَّا
كَانَ
المَسَاء،
قَالَ رَبُّ
الكَرْمِ لِوَكِيلِهِ:
أُدْعُ
الفَعَلَة، وٱدْفَعْ
لَهُم
أَجْرَهُم
مُبْتَدِئًا
بِالآخِرِيْن،
مُنْتَهِيًا
بِالأَوَّلِين.
وجَاءَ
فَعَلَةُ
السَّاعَةِ
الخَامِسَةِ
مَسَاءً
فَأَخَذَ
كُلٌّ
مِنْهُم دينَارًا.
ولَمَّا
جَاءَ
الأَوَّلُون،
ظَنُّوا
أَنَّهُم
سَيَأْخُذُونَ
أَكْثَر.
فَأَخَذَ
كُلٌّ
مِنْهُم
أَيْضًا دينَارًا.
ولَمَّا
أَخَذُوا
الدِّيْنَارَ
بَدَأُوا
يَتَذَمَّرُونَ
على رَبِّ
البَيْتِ،
قَائِلين:
هؤُلاءِ
الآخِرُونَ عَمِلُوا
سَاعَةً
واحِدَة، وأَنْتَ
سَاوَيْتَهُم
بِنَا نَحْنُ
الَّذينَ ٱحْتَمَلْنا
ثِقَلَ
النَّهَارِ
وحَرَّهُ!
فأَجَابَ وقَالَ
لِوَاحِدٍ
مِنْهُم: يَا
صَاحِب،
أَنَا مَا
ظَلَمْتُكَ!
أَمَا ٱتَّفَقْتَ
مَعِي على
دِينَار؟ خُذْ
مَا هُوَ لَكَ
وٱذْهَبْ.
فَأَنَا
أُريدُ أَنْ
أُعْطِيَ
هذَا الأَخِيْر،
كَمَا
أَعْطَيْتُكَ.
أَمَا
يَحِقُّ لي
أَنْ أَتَصَرَّفَ
بِأَمْوَالي
كَمَا أُريد؟
أَمْ
عَيْنُكَ شِرِّيرَةٌ
لأَنِّي
أَنَا
صَالِح؟
هكَذَا
يَصِيرُ الآخِرُونَ
أَوَّلِين،
والأَوَّلُونَ
آخِرِين»."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
القديسة
الشهيدة تقلا:
عروس المسيح
وأولى
الشهيدات
ومعادلة
الرسل
الياس
بجاني/24 أيلول
/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157776/
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة.
"مَنْ
يُفْصِلُنَا
عَنْ
مَحَبَّةِ
الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ
أَمْ ضِيقٌ
أَمِ
اضْطِهَادٌ؟"
(رومية 8: 35)
عيدها
السنوي - 24 أيلول
في الكنائس
الشرقية
تُكرّم
الكنيسة
الشرقية
بكامل
عائلاتها -
الأرثوذكسية
والسريانية
والقبطية
والمارونية
والملكية -
القديسة تقلا
في الرابع
والعشرين من
أيلول من كل
عام. هذا
التاريخ ثابت
في السنكسار
البيزنطي والماروني،
ويُذكر فيه
بعنوانها
الرسمي: "القديسة
العظيمة في
الشهيدات
تقلا أولى
الشهيدات
والمعادلة
للرسل". في هذا
اليوم تُقام
القداديس الاحتفالية
وتُتلى
طروباريتها
الشهيرة:"يا قديسة
الله تقلا،
لقد تعلّمتِ
الكلمة من بولس
المتكلّم
بالإلهيات،
وثبُتِّ في
الإيمان يا
مجيدة، فلهذا
نعيّد لكِ
ونكرّم ذكركِ
الإلهي الموقّر."
أما الكنيسة
الكاثوليكية
اللاتينية
فتُعيّد لها
في 23 أيلول،
ويعود هذا
الفارق اليوم
الواحد إلى
التقويم
الغربي. وقد
وُجد تذكارها
منذ القرون
الأولى في
أقدم
المخطوطات
الليتورجية،
مما يدل على
انتشار
تكريمها
السريع بعد رقادها.
لماذا
24 أيلول؟
يرتبط
التاريخ
بذكرى
انتقالها
وبداية موسم
الحصاد
الروحي في
أنطاكية
وآسيا
الصغرى، حيث
كانت جماعاتها
الأولى تحتفل
بذكرى خلاصها
العجائبي من
النار
والوحوش
كعلامة
لانتصار
الإيمان على
الوثنية.
ولادتها
ونشأتها
وُلدت
القديسة تقلا
في مدينة
إيقونية في
آسيا الصغرى
(قونية
الحالية في
تركيا) من
أبوين وثنيين
ينتميان إلى
طبقة اجتماعية
مرموقة. وكانت
فتاة جميلة، ذكية،
مثقفة، وذات
شخصية قوية.
وعندما بلغت
الثامنة عشرة
من عمرها،
خطبها أهلها
إلى شاب يُدعى
تاميريس.
لكن
الله كان قد
أعدّ لها
طريقاً آخر.
عندما وصل
القديس بولس
الرسول إلى
إيقونية برفقة
برنابا، وبدأ
يبشر بيسوع
المسيح القائم،
جلست تقلا
تستمع إلى
عظاته عن
الخلاص والعفة
والحياة
الأبدية.
فانفتحت
عيناها على
نور الحقيقة،
وآمنت من كل
قلبها وقررت
أن تكرس حياتها
بالكامل له.
رفضها
الزواج
وتكريسها
أعلنت
لأهلها أنها
لن تتزوج،
وأنها نذرت
عذريتها للمسيح.
فثار غضب أمها
وخطيبها.
حاولت أمها إقناعها،
ثم لجأت إلى
الضرب
والتجويع،
لكن تقلا بقيت
ثابتة
كالصخرة.
سُلّمت إلى
والي المدينة
الذي أمر
بإحراقها حية.
لكن الله
تدخّل بصورة
عجائبية،
فأرسل مطراً
غزيراً أطفأ
النار وأنقذها.
"كُلُّ
مَنْ
يَتْرُكُ
بُيُوتًا أَوْ
إِخْوَةً
أَوْ
أَخَوَاتٍ
أَوْ أَبًا
أَوْ أُمًّا
مِنْ أَجْلِ
اسْمِي
يَأْخُذُ
مِئَةَ
ضِعْفٍ
وَيَرِثُ
الْحَيَاةَ
الأَبَدِيَّةَ."
(متى 19: 29)
جهادها
الرسولي
بعد
نجاتها تبعت
بولس، وشاركت
في نشر الإنجيل.
ثم انتقلت إلى
أنطاكية حيث
أُلقيت
للوحوش المفترسة،
لكن الوحوش لم
تؤذها. فسألها
الحكام عن
سر قوتها،
فأجابت بجرأة:
"أنا
أمة الإله
الحي، عبدة
يسوع المسيح
ابن الله
الحي، هو
الطريق والحق
والحياة."
بعد
ان أُطلق
سراحها،
استمرت في
الكرازة.حياتها
النسكية في
معلولا
انسحبت
إلى سلفكية
الشام،
واستقرت في
منطقة معلولا
الحالية في
سوريا. عاشت
ناسكة في
مغارة
متواضعة،
متفرغة
للصلاة
والصوم.
ومنحها الله موهبة
شفاء المرضى،
فتوافد الناس
إليها واهتدى
كثيرون
بفضلها.
عجائبها
نجاتها
من الحريق
نجاتها
من الوحوش
المفترسة
نجاتها
من الأفاعي
السامة
شفاء
المرضى
بصلواتها
انشقاق الصخرة
في معلولا لحمايتها
من المعتدين -
وهو المعلم
المعروف حتى
اليوم بـ "فج
معلولا"
رقادها
عاشت
حتى سن متقدمة،
ورقدت حوالي
سنة 90 ميلادية.
ولا يزال
ديرها في
معلولا يحتضن
آثارها
ويستقطب المؤمنين.
مكانتها
في الكنيسة
أشاد بها
كبار الآباء،
ومنهم القديس
يوحنا الذهبي
الفم الذي قال:
"أراها ممسكة
بعذريتها في
يد،
وباستشهادها
في اليد
الأخرى."
وتُلقّب بـ
"المعادلة
للرسل"
لدورها
التبشيري
الفريد، وهي
أول امرأة تُدعى
شهيدة في
تاريخ
الكنيسة.
القديسة
تقلا في
لبنان
تحظى
القديسة تقلا
في لبنانبمحبة
خاصة، وتحمل
عشرات
الكنائس
اسمها، منها:
دير مار
تقلا للرهبان
الموارنة في
الشحرور
كنيسة
مار تقلا في
بكاسين
ما
يقارب 42 كنيسة
ومزاراً في
جبل لبنان
والشمال
والجنوب
والبقاع
صلاة
بشفاعتها من
أجل لبنان
يا
ربنا وإلهنا
يسوع المسيح،
نرفع إليك
اليوم صلاتنا
بشفاعة
قديستك
الشهيدة
تقلا، عروسك
الأمينة
وأولى الشهيدات.احفظ
لبنان، أرض
القديسين
والشهداء، من
كل شر وفتنة
وانقسام. أنر
قلوب
المسؤولين
ليعملوا من
أجل الخير العام
والعدالة
والحرية
والسيادة
والكرامة. بارك
شعبه ومؤسساته،
واحمِ أبناءه
المقيمين
والمنتشرين. وبشفاعة
القديسة
تقلا، امنح
مرضانا
الشفاء،
وحزانانا
التعزية،
وشبابنا
الرجاء،
ووطننا
الخلاص.لك
المجد أيها
الآب والابن
والروح
القدس، الآن
وكل أوان وإلى
دهر الداهرين.
آمين.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
عندما
يُستهدف
السلام: أرفع
صلاتي من أجل
شفاء نجل
السفير
الإسرائيلي
في الولايات
المتحدة،
السيد يحيئيل
لايتر
الياس
بجاني/24 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157770/
أشارك
سعادة سفير
إسرائيل في
الولايات
المتحدة،
السيد يحيئيل
لايتر، ألمه
العميق بعد إصابة
نجله بجروح
خطيرة أمس في
هجوم دهس وقع
في إسرائيل،
وهو الذي سبق
أن فقد نجله
الآخر في حرب
غزة.
أتمنى
لابنه الشفاء
العاجل
والكامل، وأن
يعود سالماً
إلى عائلته.
إن
السفير لايتر
معروف بدعمه
للسلام، وهو
يرأس وفد
بلاده في
محادثات
السلام مع
لبنان، وما
جرى هو اعتداء
على السلام
نفسه ومحاولة
لاستهداف كل
من يعمل من
أجل ترسيخه.
“طُوبَى
لِصَانِعِي السَّلَامِ،
لأَنَّهُمْ
أَبْنَاءَ
اللهِ
يُدْعَوْنَ.”
(متى 5: 9)
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
مبخرة
ملحم الرياشي
وشهية سيدنا
الراعي على الأكل.
راعٍ لا يقرأ
آراء رعيته
بممارساته وينام
على صمخ دينته
7-8 ساعات
إلياس
بجاني /22
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157715/
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157747/
وقالَ يسوع
لِتَلاميذِه:
«لا مَحالَةَ
من وُجودِ أَسْبابِ
العَثَرات،
ولٰكِنِ
الوَيلُ
لِمَن تَأتي
عن يَدِه.
فَلَأَن
تُعَلَّقَ
الرَّحى في
عُنُقِهِ
ويُلْقى في
البَحر أولى
به مِن أَن
يَكونَ
حَجَرَ عَثرَةٍ
لأَحَدِ
هٰؤلاءِ
الصِّغار
(انجيل القديس
لوقا/فصل17/من01حتى06)
في
الخامس عشر من
الشهر الجاري
(أيلول 2026) نشر موقع
بلدية حملايا
تقريراً على
الفيسبوك
تناول وقائع
حفلٍ أقيم في
البلدة يبدو
أنه يتعلق بالقديسة
رفقا ابنة
البلدة وحضره
النائب ملحم
الرياشي
والبطريرك
الراعي.
مرفق
رابط ونص
الفيديو وهو
الذي موضوع
التعليق…
ويبدو أنه
حُذف عن موقع
البلدية جراء
ما تعرّض له
من انتقادات.
النص
الحرفي لمديح
ملحم الرياشي
للبطريرك ورد
البطريرك
ملحم
الرياشي:
أي
حدا بيفكر أو
بيحلم إنه يفكر
إنه نحنا بدنا
نغيّر سيدنا
بشارة ونجيب
بطرك تاني.
لازم يعرف إنه
سيدنا بشارة
بطرك الكاثوليك
قبل الموارنة.
نحنا مع سيدنا
بشارة بكعب
النهر وبراس
جبل صنين.
عشتم، عاش
سيدنا بشارة
وعاش لبنان.
البطريرك
الراعي:
أنا
بدي أشكركم
على محبتكم.
بدي أشكركم
على كل شيء بتعبروا
فيه عن محبتكم
للكنيسة،
للقديسة رفقا،
لإلي شخصياً.
وبشكل خاص بدي
أشكر سعادة
النائب
غلّيتها كتير.
شكراً إلك،
شكراً على
محبتك. بعرف
إنه محبتك
كبيرة وبعرف
إنه هالكلام
صادر من قلبك.
على
كل حال ما
في شي جديد.
الناس بتكتب
يلي بدها ياه
بتكتب. اليوم
وسائل الإعلام
ووسائل
الاتصال
بتكتب يلي
بدها ياه. أنا بقلكن
شغلة، سر أنا
ما بقرأ شي.
ولا بعرف، ولا
بعرف شو عم
بيكتبوا.
بعرف
بيقولوا لي
حدا كتب،
بيقولوا لي
كتبوا. شو
كتبوا؟ ما
بعرف، ما
بقرأ. بقولن
بدي ضل آكل بقبلي.
بدي ضل نام
صماخ دينتي
سبع ساعات،
ثماني ساعات
وبدي قوم على
شغلي وضل بالي
مرتاح.
أنا
بعرف شغلي،
بعرف أيمتى
لازم قدّم
استقالتي.
شخصياً
لم أفاجأ
بالمرة
بالعرض
المسرحي لكل من
الرياشي
وسيدنا، ولكن
على الأكيد
الأكيد لم يكن
الكثير من
أبناء رعيتنا
يعلمون أن معيار
القداسة
الجديد الذي
تم إعلانه في
حملايا، مسقط
رأس القديسة
رفقا التي
عاشت بالألم
والصوم
والصلاة، هو
“القدرة
والشهية على
الأكل بضمير
مرتاح مهما
كانت الظروف
قاسية ومؤلمة
والنوم سبع وثماني
ساعات” على
صماخ الدين
دون اكتراث
بما يصيب
الرعية
والوطن.
وكما
جاء في
الفيديو وفي
نصه، فإن
النائب ملحم
الرياشي،
المعروف
بأسلوبه
الراسبوتيني
والمتخصص
بالتبخير
ومسح الجوخ
وفي المديح
المبتذل،
قدّم لنا وصلة
من وصلاته
المعتادة في
التملق
والتزلف:
“بكعب النهر
وبراس صنين”. كلام لا
يقوله سياسي
يحترم نفسه
وموقعه كنائب
عن المتن، بل
يقوله حاجب
على باب
القصر. نائب
القوات
اللبنانية
الذي يفترض
أنه يمثل
مشروع دولة
القانون
والمؤسسات،
يبشرنا بأن
البطريرك هو
بطريرك
الكاثوليك
قبل الموارنة،
وكأن
البطريركية
أصبحت مقاطعة
فاتيكانية
وليست كرسياً
أنطاكياً.
أما
الطامة
الكبرى فهي
جاءت على لسان
سيدنا صاحب
الغبطة نفسه.
بطريرك
أنطاكية
وسائر المشرق
بشارة الراعي
يخبر ويبشر
شعبه والرعية
بكل فخر ودون
خجل أو وجل
بأنه لا يقرأ،
ولا يعرف، ولا
يريد أن يعرف
ما يُكتب.
ويخبرنا عن
شهيته
المفتوحة
للأكل وعن
نومه العميق
على صماخ
دينتو.
يا غبطة
البطريرك، يا
سيدنا الراعي
الذي لا يقرأ
ولا يسمع ولا
يريد أن يعرف
ما يقول
القطيع، هو ليس
راعياً، هو
مجرد مستأجر
ينام والذئب
يأكل الخراف.
البطريرك
الذي يفتخر
بعزلته عن
الناس أي عن رعيته
ويفاخر
بشهيته للأكل
غير مبالٍ
بهمومهم
وبآرائهم
بدوره
وممارساته
وبأنه لا
يقرأ، هو يهين
أولاً موقعه
قبل أن يهين
الرعية. ويبدو
أنه لقلة
الإيمان
ولخور الرجاء
غاب عن عقل
سيدنا أن موقع
البطريرك ليس
مطعماً يملأ
فيه معدته
بالمأكولات
الشهية، ولا
فندقاً ينام
فيه على صماخ
دينته
سبع-ثماني
ساعات، بل
موقع صلاة
وصوم وقداسة
وعمل جاد
إيماني ووعظ
وسهر وقلق
ومسؤولية.
من
الإنجيل
المقدس
نستعير
الآيات
التالية التي
تحكي مفهوم
وثقافة
اللامسؤولية
والعزلة عن
الرعية
والأنانية
وموت الضمير
كما هي للأسف
وضعية سيدنا.
آيات
من الإنجيل
تجسد هذه
اللامسؤولية
“طَرِيقُ
الْجَاهِلِ
مُسْتَقِيمٌ فِي
عَيْنَيْهِ،
أَمَّا
سَامِعُ
الْمَشُورَةِ
فَهُوَ
حَكِيمٌ.” (أمثال
12:15)
“اَلْجَاهِلُ
لاَ يُسَرُّ
بِالْفَهْمِ،
بَلْ
بِكَشْفِ
قَلْبِهِ.” (أمثال
18:2)
“وَيْلٌ
لِلرُّعَاةِ
الَّذِينَ
يُهْلِكُونَ
وَيُبَدِّدُونَ
غَنَمَ
رَعِيَّتِي،
يَقُولُ
الرَّبُّ.”
(إرميا 23:1)
“يَقْتَرِبُ
إِلَيَّ هذَا
الشَّعْبُ
بِفَمِهِ،
وَيُكْرِمُني
بِشَفَتَيْهِ،
وَأَمَّا
قَلْبُهُ
فَمُبْتَعِدٌ
عَنِّي
بَعِيدًا.”
(متى 15:8)
في
الخلاصة
ولأننا في زمن
محل وقلة
إيمان وخور
رجاء سلطنا
الضوء على هذا
المشهد
المسرحي من
بلدة حملايا:
نائب يمارس
التملق
الراسبوتيني،
وبطريرك
يمارس هواية
الأكل والنوم
ويفتخر بأنه
لا يقرأ.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تأملات
إيمانية في
معاني
ومفاهيم
التواضع
الياس
بجاني/21 ايلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157698/
التواضع
ليس ضعفاً،
ولا انكساراً
مصطنعاً، ولا
لباساً
نرتديه أمام
الناس.
التواضع هو
الحقيقة. حقيقة
أن يعرف
الإنسان ذاته
أمام الله،
وأمام نفسه،
وأمام أخيه
الإنسان. والمتواضع
الحقيقي هو من
عرف أن كل ما
عنده هو عطية
مجانية، فلا
يفتخر
ويتعالى
ويتجبر كأنه
لم يأخذ كل ما
عنده من خالقه
مجاناً.
ولأجل ذلك
يميز مار
يعقوب
السرياني بين
نوعين من التواضع،
فيقول: "هناك
تواضعٌ يأتي
من مخافة الله،
وهناك تواضعٌ
يأتي من الله
نفسه. هناك
مَن هو
متواضعٌ
لأنّه يخاف
الله، وهناك
مَن هو
متواضعٌ
لأنّه يعرف
الفرح. إنّ
الذي يكون متواضعًا
لأنّه يخاف
الله، يَلقى
العذوبة في جسده
وإتّزان
الحواس
والقلب
المنكسر في
كلّ الأوقات. أمّا الذي
يكون
متواضعًا
لأنّه يعرف
الفرح، يجد راحة
كبيرة وقلباً
مفتوحاً
وفرحاً، فلا
يعود شيء
يقيّده أو
يثقل عليه. التواضع
الأول هو
بداية
الطريق، خوف
مقدس من أن
نضيع.
والتواضع
الثاني هو
قمة الطريق،
فرح من أدرك
أن الله يحبه
مجاناً.
مثل
العبد العائد
من الحقل
في
أساس اللاهوت
الأخلاقي
للتواضع يضع
الرب يسوع
قاعدة ذهبية
تهدم كل فلسفة
التعالي
البشري، في
إنجيل لوقا
يقول: "وَمَنْ
مِنْكُمْ
لَهُ عَبْدٌ
يَحْرُثُ
أَوْ يَرْعَى،
يَقُولُ لَهُ
إِذَا دَخَلَ
مِنَ الْحَقْلِ:
تَقَدَّمْ
سَرِيعًا
وَاتَّكِئْ. بَلْ
أَلاَ
يَقُولُ لَهُ:
أَعْدِدْ مَا
أَتَعَشَّى
بِهِ،
وَتَمَنْطَقْ
وَاخْدِمْنِي
حَتَّى آكُلَ
وَأَشْرَبَ،
وَبَعْدَ
ذلِكَ
تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ
أَنْتَ،
فَهَلْ
لِذلِكَ
الْعَبْدِ
فَضْلٌ
لأَنَّهُ
فَعَلَ مَا
أُمِرَ بِهِ؟ لاَ
أَظُنُّ
كَذلِكَ.
أَنْتُمْ
أَيْضًا، مَتَى
فَعَلْتُمْ
كُلَّ مَا
أُمِرْتُمْ
بِهِ فَقُولُوا:
إِنَّنَا
عَبِيدٌ
بَطَّالُونَ،
لأَنَّنَا إِنَّمَا
عَمِلْنَا
مَا كَانَ
يَجِبُ
عَلَيْنَا"
(لوقا 17/7-10).
هذا
المثل
صادم
لأخلاقيات
هذا العالم.
في
منطق العالم،
من يقوم
بواجبه نرفعه
ونصفق له
ونشكره ووقد
نصنع له
تمثالاً. في
منطق الإنجيل،
من يقوم
بواجبه لا فضل
له. لماذا؟
لأن الواجب
ليس منّة. العبد
الذي حرث ورعى
ثم حضّر
العشاء لسيده
وانتظره حتى
انتهى، وعاد
ليأكل، لا
يستحق الشكر
لأنه فعل ما يجب
عليه فعله.
فقال: أنا عبد
حقير قمت
بواجبي وكفى.
وهنا يكمن
المرض
الأخلاقي
والاجتماعي الخطير
في مجتمعاتنا:
نحن نشكر
المسؤول لأنه لم
يسرق، ونشكر
الموظف لأنه
حضر إلى عمله،
ونشكر الحاكم
لأنه قام
بأبسط
واجباته، ونشكر
رجل الدين
لأنه صلى،
ونشكر الأب
لأنه ربّى أولاده.
وهذا تصرف
إنساني خاطئ
ومدمّر للقيم.
حين نشكر من
يقوم بواجبه،
نحن نحوّل
الواجب إلى
فضل، والحق
إلى منّة،
والأمانة إلى
بطولة. فنُعَلِّم
الناس أن
الأصل هو التقصير،
وأن القيام
بالواجب هو
استثناء
يستحق
المكافأة.
وهذا هو عين
الفساد
الأخلاقي.
المتواضع
الحقيقي لا
ينتظر شكراً
لأنه أتم
واجبه. بل يقول
في قلبه: "إننا
عبيد بطالون".
لا عن احتقار للذات،
بل عن إدراك
للحقيقة: أن
الحياة نفسها،
والصحة،
والموهبة،
والفرصة
للخدمة، كلها عطايا
مجانية من
الله، فكيف
أطلب أجراً
على ما أعطيته
مجاناً؟ وهنا
يأتي قول
المسيح
الفاصل:
"مَجَّانًا
أَخَذْتُمْ،
مَجَّانًا
أَعْطُوا"
(متى 10/8). أخذنا
الخلاص مجاناً،
أخذنا
المواهب
مجاناً،
أخذنا
الوزنات مجاناً.
فكيف نبيع ما
أخذناه
مجاناً بثمن
الشكر والمديح
والسلطة؟
المتعالي
والمتواضع:
مدرستان
متضادتان
المتعالي
يعيش في جدال
دائم: من هو الأعظم؟
وهذا ما كشفه
الرب في
كفرناحوم:
"وَصَلَ يَسُوعُ
وتَلامِيذُهُ
إِلى
كَفَرْنَاحُوم،
ولَمَّا
دَخَلَ
البَيْتَ
سَأَلَهُم:
بِمَ كُنْتُم
تَتَجَادَلُونَ
في الطَّريق؟
فَظَلُّوا
صَامِتين،
لأَنَّهُم
تَجَادَلُوا
في الطَّريقِ
في مَنْ هُوَ
الأَعْظَم"
(مرقس 9/33-34). هذا هو
الإنسان
المتعالي،
حتى الرسل قبل
حلول الروح القدس
عليهم سقطوا
فيه. يريد أن
يجلس عن
اليمين وعن اليسار:
"أَعْطِنَا
أَنْ
نَجْلِسَ في
مَجْدِكَ،
واحِدٌ عَن
يَمِينِكَ،
ووَاحِدٌ
عَنْ
يَسَارِكَ"
(مرقس 10/37).
المتعالي
يريد المجد
قبل الكأس،
والكرسي قبل
الصليب،
والشكر قبل العمل.
يعيش ليُخدَم،
لا ليَخدُم.
والرب يقول عن
رؤساء الأمم
المتعالين:
"الَّذينَ
يُعْتَبَرُونَ
رُؤَسَاءَ
الأُمَمِ
يَسُودُونَهُم،
وَعُظَمَاءَهُم
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْهِم"
(مرقس 10/42)
يسود
ويتسلط. هذه
هي لغة التعالي.
أما
المتواضع
فمدرسته أخرى
تماماً،
مدرسة الطفل:
"فجَلَسَ
يَسُوع،
ودَعَا ٱلٱثْنَي
عَشَر،
وقَالَ لَهُم:
إِنْ أَرَادَ
أَحَدٌ أَنْ
يَكُونَ
الأَوَّل،
فَلْيَكُنْ
آخِرَ الجَمِيعِ
وخَادِمَ
الجَمِيع.
ثُمَّ أَخَذَ طِفْلاً
وأَقَامَهُ في
وَسَطِهِم"
(مرقس 9/35-36).
"دَعُوا
الأَوْلاَدَ
يَأْتُونَ إِلَيَّ
وَلاَ
تَمْنَعُوهُمْ،
لأَنَّ
لِمِثْلِ هؤُلاَءِ
مَلَكُوتَ
اللهِ.
اَلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ: مَنْ
لاَ يَقْبَلُ
مَلَكُوتَ
اللهِ مِثْلَ
وَلَدٍ
فَلَنْ
يَدْخُلَهُ"
(لوقا 18/16-17). الطفل
لا يجادل في
من هو الأعظم. الطفل لا
يطلب شكراً
لأنه تنفس أو
أكل أو لعب.
الطفل يأخذ مجاناً
ويعطي مجاناً
ببساطة وفرح. لذلك قال
الرب: "مَنْ
أَرَادَ أَنْ
يَكُونَ
فِيكُم
عَظِيمًا،
فلْيَكُنْ
لَكُم
خَادِمًا. ومَنْ
أَرَادَ أَنْ
يَكُونَ
الأَوَّلَ
بيْنَكُم،
فَلْيَكُنْ
عَبْدًا لِلْجَمِيع؛
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
أَيْضًا لَمْ
يَأْتِ
لِيُخْدَم،
بَلْ
لِيَخْدُم،
ويَبْذُلَ
نَفْسَهُ فِداءً
عَنْ
كَثِيرين"
(مرقس 10/43-45)
التواضع العملي:
مجاناً أعطوا
يوصي
الرب تلاميذه
الاثني عشر
عندما أرسلهم:
"اِذْهَبُوا
بِالْحَرِيِّ
إِلَى
خِرَافِ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
الضَّالَّةِ...
اِشْفُوا
مَرْضَى.
طَهِّرُوا
بُرْصًا.
أَقِيمُوا
مَوْتَى.
أَخْرِجُوا
شَيَاطِينَ. مَجَّانًا
أَخَذْتُمْ،
مَجَّانًا
أَعْطُوا. لاَ
تَحْمِلُوا
ذَهَبًا
وَلاَ
فِضَّةً
وَلاَ
نُحَاسًا فِي
جُيُوبِكُمْ"
(متى 10/5-9)
هذه
هي أخلاقية
التواضع: لا تحمل
ذهباً. المتواضع
لا يتاجر
بخدمته. اشفِ
مجاناً. لا
تطلب شكراً ولا
مقابلاً لأنك
قمت بواجبك
الإنساني
والإنجيلي.
ادخل
البيت وسلّم
عليه. فإن
رفضوك، انفض
الغبار عن
قدميك وامضِ.
المتواضع لا
يفرض نفسه،
ولا يبتز
الناس عاطفياً
ليشكروه. أما
المتعالي،
فيقول عنه
القديس يهوذا:
"سَيَجِيءُ
فِي آخِرِ
الزَّمَانِ
مُسْتَهْزِئُونَ
يَتْبَعُونَ
أَهْوَاءَهُمُ
الشِّرِّيرَةَ.
هُمُ الَّذِينَ
يُسَبِّبُونَ
الشِّقَاقَ،
غَرَائِزِيُّونَ
لاَ رُوحَ
لَهُمْ"
(يهوذا 1/18-19)
المتعالي
يسبب
الشقاق لأنه
يطلب دائماً
المقعد
الأول،
والشكر،
والمجد. المتواضع
يبني، كما
يقول الرسول:
"أَمَّا
أَنْتُمْ أَيُّهَا
الأَحِبَّاءُ،
فَابْنُوا
أَنْفُسَكُمْ
عَلَى
إِيمَانِكُمُ
الأَقْدَسِ،
وَصَلُّوا
فِي الرُّوحِ
الْقُدُسِ
وَصُونُوا
أَنْفُسَكُمْ
فِي مَحَبَّةِ
اللهِ" (يهوذا
1/20-21)
الخلاصة
التواضع ليس أن
تقول أنا حقير
بلسانك بينما
قلبك ينتظر أن
يقول لك الناس
كلا، أنت
عظيم. التواضع
هو أن تقوم
بواجبك بصمت،
كالعبد
العائد من
الحقل، تحضّر
الطعام
لسيدك، تخدم،
ثم تأكل أنت
في الخفاء،
وتقول في قلبك
بفرح: قمت بما
كان يجب عليّ.
وكفى.
حين
نتوقف عن شكر
الناس لأنهم
قاموا
بواجبهم،
نعيد للواجب
قدسيته. وحين
نتوقف نحن عن
انتظار الشكر
لأننا قمنا
بواجبنا،
نتحرر.
فلا
تطلب شكراً إن
كنت أباً
صالحاً، فهذا
واجبك.
ولا
تطلبي شكراً
إن كنتِ أماً
ساهرة، فهذا
واجبك.
ولا
تطلب شكراً إن
كنت موظفاً
أميناً أو
مسؤولاً نزيهاً،
فهذا واجبك.
قل مع الرب:
إني عبد بطال،
عملت ما كان
يجب عليّ.
وعش بفرح من
يعرف أن كل
شيء أخذه
مجاناً،
فيعطيه مجاناً.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الحصيلة
التراكمية
لحروب حزب
الله الإرهابي
العبثية: 4386 قتيلاً
و12413 جريحا
موقع
المنسقية/25
أيلول/2026
وفق بيان صادر
عن مركز
عمليات طوارئ
الصحة التابع
لوزارة الصحة
العامة فإن الحصيلة
التراكمية
لحروب حزب
الله الإرهابي
العبثية منذ 2
آذار حتى 25
أيلول باتت
كالتالي: 4386
قتيلاً و 12413
جريحا.
بذلك، ترتفع
الحصيلة
الإجمالية
منذ 8 تشرين
الأول 2023 حتى
اليوم إلى 8953
قتيلاً و 30649
جريحا.
عيسى:
نزع سلاح الحزب
يفتح باب
السلام ولا
حاجة
لـ”اليونيفيل”
بعدها
أم
تي في/25 أيلول/2026
كشف
السفير
الأميركي
ميشال عيسى أن
“جولة روما
المرتقبة في
الأسبوع
الأول من
تشرين الأول تأجّلت
قليلاً ولا
موعد محسوم
حتى الآن وتعقيدات
ملف علي
الطاهر أخّرت
الأمور في
الجنوب ونتوقّع
تغيّرات
قريباً”.
وقال
عيسى في حديث
لـMTV:
تسليم حزب
الله سلاحه
يفتح الباب
أمام السلام
والفرص تضيع
مع استمرار
الاحتفاظ به
وإذا نُزع
وانسحبت
إسرائيل فلن
تكون هناك
حاجة إلى “اليونيفيل”.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الجمعة
25 أيلول 2026
جنوبية/25 أيلول/2026
النهار
انتقد
رجل دين
ماروني ما حصل
في باحة مزار
سيدة لبنان –
حريصا لكنه
وجّه نقداً
لاذعاً لإدارة
المزار التي
ارتضت أن تفتح
في الساحة
الملاصقة
محال متفرقة
ومطاعم.
اعتبر
مصدر أمني أنّ
ما جرى تداوله
من صور للتهريب
عبر الحدود
الشمالية بين
لبنان وسوريا إنّما
يهدف إلى لفت
النظر اكثر
منه إضاءة على
مشكلة أمني،
إذ إنّ الصور
القديمة لا
تنفي المشكلة
القائمة على
الدوام في
تهريب
الأشخاص في
لبنان كما عبر
الحدود في
معظم دول
العالم.
أبدى
نائب قواتي
ارتياحه إلى
زيارة رئيس
الحكومة نواف
سلام إلى
نيويورك
ولقاءاته
التي يشارك
فيها وزير
الخارجية
يوسف رجّي
الذي أُعطيَ
فرصة أن يقوم
بدوره
الديبلوماسي
كاملاً.
ما بين 14 و 18
أيلول،
استجابت
مديرية حماية
المستهلك لـ180
شكوى من
المستهلكين،
ونفّذت 555
كشفاً ميدانياً
نتج عنها
تسطير 50 محضر
ضبط بحق
المخالفين.
الجمهورية
يُعِدّ
مسؤولان
ملفاً كاملاً
يحوّل
المعلومات
المتناثرة
إلى طريق واحدة
وشبكة وزارية
متصلة ببعضها
عن الجنوب، لتحويل
“الإغاثة إلى
خطة عودة
وتعافٍ” ويكون
قابلاً
للاستخدام في
التحرك
الديبلوماسي
والقانوني.
لا
يقتصر
التركيز
الأمني
الرسمي على
الجنوب، إذ
اتسعت
المتابعة إلى
الجريمة
المنظّمة
والمخدرات
والسلاح
والتهريب
داخل المناطق
اللبنانية،
خصوصاً
الجرود.
بدأت
الأجهزة
الأمنية
تتعامل مع
المحافظ المالية
الرقمية
كمسار محتمل
لاستعمالات
غير مشروعة تتجاوز
المراهنات
الإلكترونية
نفسها.
اللواء
رجَّحت
مصادر
ذات صلة
التوصُّل إلى
اتفاق بين
لبنان وصندوق
النقد الدولي
في آذار
المقبل.
ثمة اتجاهان في
حزب بارز لجهة
التمثيل
الرسمي في احتفال
قريب جداً في
ضوء تعثر
الاتصالات مع
السلطة…
يعارض
نقابي رفيع
بقوة
الإنجرار الى
تحركات في
الشارع تخدم
فكرة الفوضى،
وتطرح مصير
الحكومة.
نداء
الوطن
قال
دبلوماسي
عربي في مجلس
خاص:
تقديراتنا
بأن إسرائيل
لن تنسحب من
لبنان، يقيناً
بأن القرار
ليس بيد “حزب
الله”، بانتظار
ما ستؤول إليه
الأيام
المقبلة.
تكشف مصادر
سياسية أن
مرجعاً
إدارياً
رفيعاً في الدولة
هو من يقف خلف
تسريب قرار
ابتدائي في محكمة
إدارية تتولى
الفصل في
النزاعات
القانونية إلى
الجهة
الروحية
المطعون بها،
لكي تستعد لمواجهته
قبل صدوره
بشكل رسمي.
يتخوّف
مصدر أمني من
أن يعمد عناصر
كانوا يتلقّون
دعم “حزب الله”
وباتوا
عاطلين عن
العمل إلى
تشكيل عصابات
تنشط في
السرقة
والسطو المسلّح،
ولا سيما أن
عدداً منهم
خضع لتدريب
عسكري، ويرى
المصدر أن
الحوادث
الأمنية التي
يشهدها طريق
المطار
ومناطق أخرى
تشكّل عيّنة
على هذه
الظاهرة.
البناء
قال
صحافي أوروبي
تعليقاً إن
خطاب رئيس
حكومة
الاحتلال
بنيامين
نتنياهو أمام
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة
ذكّره
بخطابات
أدولف هتلر
أمام
البوندستاغ
والرايخستاغ،
حيث تباهى
نتنياهو أمام
قاعة غادرها
عشرات المندوبين،
بعدما سمّاهم
«جبناء
أخلاقياً»،
بمهاجمة
إيران
وعمليّة
تفجير أجهزة
الاتصال في
لبنان، ورفض
قيام دولة
فلسطينية،
واستحضر رواية
دينيّة
لتثبيت
مطالبته
بالجولان
السوري. كما
فعل هتلر أمام
الرايخستاغ
في الأول من
أيلول 1939، حيث
أعلن يومها أن
دانتسيغ
ألمانية بحق
التاريخ،
وقدّم غزو
بولندا بوصفه
رداً على اعتداء،
بعدما دبّر
النازيون
حادثة
حدوديّة لخدمة
روايتهم. في
الحالتين
تتقدم رواية
«الحق التاريخي»
المزعومة
لتسويغ
السيطرة على
الأرض،
وتُعرَض
الحرب في صورة
الدفاع،
ويُدفع المعترضون
إلى موقع
الاتهام. ومن
منصة الأمم
المتحدة، بدا
نتنياهو
مصمماً على
مخاطبة خصومه
بلغة الإهانة
واستعراض
القوة، رغم
مذكرة التوقيف
الصادرة بحقه
عن المحكمة
الجنائية الدولية.
أما
انسحاب
الوفود، فكان
الردّ
السياسيّ
المباشر على
خطابه، وصورة
لعزلته التي
لم تستطع
صيحاته في
القاعة
إخفاءها.
يقرأ
خبير في أسواق
النفط، حركة
البرميل هذا الأسبوع
بوصفها
اختباراً لما
يصل فعلاً إلى
السوق، لا لما
يُعلن عن
إمكان وصوله.
أغلق برنت
الاثنين عند
١٠٠٫٣٤
دولار، ثم
تراجع
الثلاثاء إلى
٩٩٫٢٥
دولار، بعدما
أعاد الحديث
عن تشغيل خط
النفط السعودي
شرق غرب
وزيادة
الشحنات عبر
هرمز بعض
الثقة
بالإمدادات.
لكن هذه الثقة
بقيت مشروطة،
فقد رفعته
السوق
الأربعاء إلى
١٠٣٫٠٨
دولارات حين
أكدت طهران أن
فتح المضيق
مرهون بتنفيذ
شروطها. وفي
تداولات
الخميس بلغ
نحو ١٠٥
دولارات مع
تجدّد
المخاوف على
منشآت التصدير
السعودية،
قبل أن تقلّص
أخبار البحث
في فتح تدريجي
لهرمز بعض
المكاسب.
التفسير هنا
أن كل برميل
إضافي تخفض
السوق سعره
إذا اطمأنت
إلى انتظام
عبوره، بينما
ترفع السعر
سريعاً إذا عاد
خطر تعطّله. لذلك لا
يكفي إعلان
تشغيل أنبوب
أو بدء تفاوض
لتغيير
الاتجاه؛
الحكم هو حجم
الشحنات التي
تصل، وكلفة
نقلها
وتأمينها،
واستمرار
تدفقها
أياماً
متتالية.
الديار
اتهم
وزيرٌ قواتي،
المجلس
الأعلى
للخصخصة، بالتسبب
في تأخير عدد
من المشاريع
العائدة لوزارته،
عبر وضع
عراقيل
إدارية
وإجرائية أمام
تنفيذها،
مشيراً إلى أن
هذه العراقيل
لا تزال قائمة
رغم مراجعاته
المتكررة
لرئيس
الحكومة نواف
سلام، الذي
بإمكانه حسم
هذه المسألة
«بنص ساعة» لو
يتخذ القرار
المناسب،
معتبرا أن استمرار
التأخير لا
يعرقل فقط
إطلاق
المشاريع وفق
الجداول
الموضوعة، بل
ينعكس سلباً
على أداء
الوزارة
وقدرتها على
تنفيذ خططها،
في وقت يفترض
أن تكون فيه
المؤسسات
الرسمية
عاملاً مسهلاً
لا عائقاً
أمام
المشاريع ذات
الطابع الإنمائي
والإنتاجي.
توغّل
في كفرشوبا
وغارة على
كفرتبنيت..
تصعيد إسرائيلي
متواصل
جنوباً وحديث
عن «مرحلة جديدة»
من القتال
جنوبية/25 أيلول/2026
شهد
جنوب لبنان،
اليوم
الجمعة، تصعيداً
إسرائيلياً
متواصلاً
تخلله توغّل لقوة
إسرائيلية في
محلة سدانة
عند أطراف كفرشوبا،
وغارة بطائرة
مسيّرة على
كفرتبنيت، إلى
جانب قصف
مدفعي ورشقات
رشاشة طالت
عدداً من
البلدات
والمناطق
الجنوبية.وتزامن
التصعيد
الميداني مع
حديث
إسرائيلي عن
انتقال العمليات
إلى «مرحلة
جديدة» في
جنوب لبنان،
فيما برز في
المقابل تحرك
سياسي للبحث
في إمكانية
إقامة منطقة
تجريبية
جديدة تنسحب
منها القوات
الإسرائيلية
في كفرتبنيت
وعلي الطاهر،
على أن يدخل
إليها الجيش
اللبناني
وينتشر فيها،
وفق ما نقلته
صحيفة
«الديار» عن
مصدر رسمي
لبناني رفيع.
توغّل
إسرائيلي في
كفرشوبا
في
أبرز
التطورات
الميدانية،
توغلت دورية إسرائيلية
عند الساعة
العاشرة
صباحاً إلى محلة
سدانة في خراج
كفرشوبا، حيث
طوّقت مزرعة كان
يوجد فيها عدد
من الرعاة،
بالتزامن مع
إطلاق نار
وقصف مدفعي في
محيط المنطقة.
ويأتي
التوغّل في
وقت تتواصل
فيه العمليات
الإسرائيلية
في المناطق الحدودية،
وسط استمرار
الوجود
العسكري الإسرائيلي
في أجزاء من
جنوب لبنان.
غارة
على كفرتبنيت
وقصف في عدة
مناطق
وبالتزامن،
استهدفت غارة
من طائرة
مسيّرة إسرائيلية
كفرتبنيت،
فيما أفادت
معلومات ميدانية
عن قصف مدفعي
استهدف أطراف
البلدة.
غارة
على عين
سماحية أطراف
زوطر
كما
طالت عمليات
القصف
والتمشيط
أطراف الهبارية،
بالتزامن مع
تحرك آليات
إسرائيلية، فيما
استهدف القصف
المدفعي بلدة
حولا وبيت ليف
وزوطر
الشرقية. وشهدت
مناطق أخرى
تحليقاً
للطيران
الحربي الإسرائيلي،
فيما سُجلت
غارة على بني
حيان وتفجير
في دير سريان،
إضافة إلى غارتين
على زوطر
الشرقية
ومحيط عين
سماحية. وأفادت
معلومات
ميدانية
أيضاً عن
تمشيط بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
المنصوري
بالتزامن مع
تحرك آليات
إسرائيلية في
البلدة.
الجيش
الإسرائيلي
يتحدث عن
«مرحلة جديدة»
وفي
موازاة
التطورات
الميدانية،
نقلت «سكاي
نيوز» عن
القناة 12 الإسرائيلية
أن الجيش
الإسرائيلي
استكمل، بحسب
ما أوردته،
عملية تدمير
البنية
التحتية لـ«حزب
الله» في
منطقة «الخط
الأصفر»، وأنه
يستعد لدخول
«مرحلة جديدة»
من القتال في
جنوب لبنان
خلال الأيام
المقبلة.
من
جهته، قال الجيش
الإسرائيلي
إنه هاجم «عدة
بنى تحتية» في
مناطق مختلفة
من جنوب
لبنان،
زاعماً أن ذلك
جاء رداً على
تفجير عبوة
ناسفة في
«المنطقة
الأمنية».
تفجير
في زوطر
الشرقية
وأضاف
الجيش
الإسرائيلي،
وفق بيانه، أن
أي محاولة من
«حزب الله»
لاستهداف
بلدات شمال
إسرائيل أو
قواته في
المنطقة
ستقابل
بـ«الرد
المناسب».
دفاعات
جوية
إسرائيلية في
إصبع الجليل
وفي
سياق متصل،
أفادت وسائل
إعلام
إسرائيلية
بتفعيل
الدفاعات
الجوية في
منطقة إصبع
الجليل، فيما
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي
إطلاق صاروخ
اعتراض
باتجاه «هدف
جوي مشبوه»
رُصد في المنطقة
التي تعمل
فيها قواته
جنوب لبنان،
مشيراً إلى أن
التفاصيل لا
تزال قيد
الفحص.
تحرك
أميركي بشأن
كفرتبنيت
وعلي الطاهر
في
المقابل، برز
تحرك سياسي
بالتوازي مع
التصعيد
الميداني، إذ
نقلت صحيفة
«الديار» عن
مصدر رسمي
لبناني رفيع
أن اتصالات
جرت مع الجانب
الأميركي،
وأن واشنطن
وعدت بممارسة
الضغط وتقديم
الدعم لإقامة
«منطقة
تجريبية»
جديدة تنسحب
منها القوات
الإسرائيلية
في كفرتبنيت
وعلي الطاهر،
على غرار
تجربة سابقة.
وبحسب
المصدر،
يفترض أن
يتولى الجيش
اللبناني
دخول المنطقة
والانتشار
فيها بعد
الانسحاب
الإسرائيلي. ويأتي هذا
الطرح في وقت
تتواصل فيه
المراوحة في
مسار التفاوض
بشأن الجنوب،
بينما يستمر
التصعيد الميداني
على الأرض،
بما يجعل ملف
الانسحاب الإسرائيلي
وانتشار
الجيش
اللبناني في
صلب الاتصالات
السياسية.
بما فيها لبنان...
إيران تقترح
خطة من 7 أيام
لوقف جميع
الأعمال
القتالية
المركزية/25
أيلول/2026
نقلت
صحيفة
"نيويورك
تايمز" عن
وزير الخارجية
الايراني
عباس عراقجي
قوله: قدمنا
خطة مدعومة من
الرئيس
الصيني
للولايات
المتحدة تقضي
بفتح مضيق
هرمز خلال ٧
أيام شرط
إنهاء الحرب
في الشرق
الأوسط بما
فيه لبنان،
على أن تترافق
مع مجموعة من
الخطوات:
ـ
الإفراج عن
أصول إيرانية
مجمّدة
تُقدّر بأكثر
من 12 مليار
دولار.
ـ
رفع العقوبات
المفروضة على
النفط
الإيراني
ورفع الحصار
البحري.
ـ
إعادة فتح
مضيق هرمز في
اليوم السابع.
ـ بدء
مفاوضات
شاملة
ومباشرة حول
البرنامج
النووي
الإيراني فور
انتهاء
الهدنة،
بدلاً من
الانتظار 60
يوماً.
غارات
وقصف مدفعي..
وإسرائيل
تُطوّق مزرعة
جنوبيّة
بداخلها رعاة!
المركزية/25
أيلول/2026
في
موازاة
الجهود
الدبلوماسية
لرئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون والحركة
المكوكية
لرئيس
الحكومة
ووزير
الخارجية
يوسف رجي في
نيويوك لرفع
صوت لبنان في
المحافل
الدولية،
تواصل
إسرائيل
قصفها البلدات
الجنوبية. فقد
توغلت صباح
اليوم قوة
للجيش
الإسرائيلي
إلى محلة
سدانة في خراج
بلدة كفرشوبا.
وأقدمت
عناصر القوة
على تطويق
مزرعة تعود لعائلة
غازي نبعة،
ويوجد
بداخلها عدد
من الرعاة. وبالتزامن،
أطلقت القوات
الاسرائيلية النار
في محيط
المزرعة،
فيما سُجّل
إطلاق عدة
قذائف مدفعية
في محيط
المحلة.
وفي
هذا الاطار،
تعرضت اطراف
بلدة
الهبارية في
منطقة
العرقوب لقصف
مدفعي متقطع،
ترافقت مع
عملية تمشيط
واسعة
بالرشاشات
الثقيلة، كما
تزامن ذلك مع
تحرك لآليات
الجيش
الاسرائيلية
في المنطقة. وقامت
القوات
الإسرائيلية
منذ ساعات
الصباح
بإضرام النار
في عدد من
المنازل في
منطقة الجلاحية
في بلدة
الخيام، حيث
تتصاعد أعمدة
الدخان من
المكان. كما
تعرضت أطراف
بلدات زوطر الشرقية
وميفدون
والنبطية
الفوقا لقصف
مدفعي
اسرائيلي
متقطع. وشن
الطيران
الحربي
الاسرائيلي
غارة على
اطراف بلدة
زوطر
الشرقية، كما
شن غارة على
بلدة بني حيان
.
ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرا في
بلدة دير سريان،
بالتزامن مع قصف
مدفعي على وادي
الخنازير،
عند اطراف
بلدة القصير
تسبب باشعال
حرائق هائلة
في المنطقة.
وشن الطيران
الاسرائيلي
غارة استهدفت
وادي بين فرون
والغندورية نجم
عنها حريق كبير
تسببت به
الصواريخ،
فيما حلق
الطيران الاسرائيلي
في الاجواء
على علو منخفض
في القطاعين
الغربي
والأوسط، كما
قامت القوات
الاسرائيلية
بعملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة باتجاه
بلدتي
المنصوري
وبيت ياحون.
الى ذلك، نفذت
القوات الاسرائيلية
تفجيرا كبيرا
في محيط
الطيبة - ديرسريان.
كذلك،
شن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على
المنطقة
الواقعة بين
كفرتبنيت
والنبطية الفوقا
بالتزامن مع
قصف مدفعي
لأطراف كفرتبنيت.
وأفيد عن
تمشيط وقصف
مدفعي يستهدف
اطراف بلدة
الهبارية
بالتزامن مع
تحرك لآليات إسرائيلية
في المنطقة. وقصفت
مدفعية الجيش
الإسرائيلي
اطراف بلدتي
حاريص وحداثا.
تعرض
حرش عيتا
الجبل لقصف
مدفعي،
بالتزامن مع
تنفيذ تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه المنطقة.
كما استهدف
قصف مدفعي
أطراف بلدتي
حاريص وحداثا،
في إطار
التصعيد
الميداني
المتواصل في مناطق
جنوب لبنان.
واستهدف قصف
مدفعي إسرائيلي وادي
زبقين
وبين حولا ومجدل سلم وبين ميفدون وزوطر
الشرقية. ونفذ الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
في بلدة المنصوري.
وقصفت
مدفعية الجيش
الإسرائيلي
النبطية
الفوقا
بالقذائف
الفوسورية،
مساء اليوم.
وكان القصف
المدفعي قد
استهدف
ليلًا، وادي
الحجير ومجدل
زون والاودية
المجاورة لها.
من
نيويورك إلى
واشنطن سلام
يتحرك لدعم
لبنان وترسيخ
دور الدولة
طهران
مصرة على
تعيين
شيباني...وعون
للجيش:تضحون
لاجل من يقفون
ضدكم
اقتراحات
ايرانية لوقف
القتال...والعراق
يعلق
الرحلات
الجوية منها
واليها
المركزية/25
أيلول/2026
من
نيويورك إلى
واشنطن،
تتحرك الحكومة
اللبنانية
على خط دولي
دقيق بحثاً عن
الدعم السياسي
والمالي
وتثبيت موقع
الدولة في مواجهة
الاستحقاقات
المتسارعة.
وقبل ساعة على
كلمة لبنان
أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
كثّف رئيس
الحكومة نواف
سلام لقاءاته
في نيويورك،
حاملاً إلى
مسؤولي الأمم
المتحدة
والدول
العربية رسالة
واضحة
عنوانها:
تمويل إضافي،
دعم النازحين،
الانتقال من
الإغاثة إلى
التعافي،
ومساندة مسار
العودة
وتعزيز صمود
المناطق
المتضررة تحت
مظلة الدولة
اللبنانية.
ومن
نيويورك،
تتجه الأنظار
إلى واشنطن،
حيث ينتقل
الحراك اللبناني
إلى مستوى
أكثر حساسية
مع لقاءات
مرتقبة مع
وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
ومسؤولين في
الإدارة
الأميركية.
وفي هذا
السياق، يعقد
وزير
الخارجية
يوسف رجي
لقاءً في البيت
الأبيض مع
نائب مستشار
الأمن القومي
مايكل نيدهام،
قبل الاجتماع
مع روبيو، في
محطة يُنتظر أن
تتناول
مستقبل
العلاقة
اللبنانية ـ
الأميركية
والملفات
السياسية
والأمنية
التي تضغط على
لبنان.
ويأتي
الانتقال من
نيويورك إلى
واشنطن بعد لقاء
لبناني ـ
إيراني اتسم،
بحسب
المعلومات، بتباعد
حاد في
المواقف، ولا
سيما حول
مستقبل
العلاقات
الثنائية
وملف السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني.
تمويل
ودعم: قبيل
القاء كلمة
لبنان وعشية
لقاءات
واشنطن مع
وزير
الخارجية
الأميركي ،
واصل سلام
اجتماعاته مع
المسؤولين
الدوليين . وفي
خلال لقائه
كبار مسؤولي
وكالات الأمم
المتحدة شدد
على "ضرورة تأمين
تمويل إضافي
للاستجابة
الإنسانية في
لبنان
ومواصلة دعم
النازحين
الذين لم
يتمكنوا بعد
من العودة".ورأى أن
"المرحلة
المقبلة
تتطلب
الانتقال
تدريجياً من
الإغاثة إلى
التعافي، من
دون الفصل بين
المسارين، مع
توجيه مزيد من
الدعم إلى
العائدين
والأهالي في
المناطق المتضررة".
وقال
سلام إن "دعم
مسار العودة
والتعافي في
الجنوب
وتعزيز صمود
المجتمعات
المحلية يجب
أن يكونا ضمن
مقاربة
تقودها
الدولة
اللبنانية
بالتنسيق مع
شركائها
الدوليين".
كما التقى
الشيخ
عبدالله بن
زايد آل
نهيان، نائب
رئيس مجلس الوزراء
وزير
الخارجية في
دولة الإمارات
العربية
المتحدة. وعقد
سلام اجتماعاً
مع رئيس
الوزراء
المصري
الدكتور
مصطفى مدبولي
الذي اكد
ثوابت الموقف
المصري
الداعم للبنان،
وحرص مصر على
مساندة
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها
الوطنية، بما
يحفظ سيادة
لبنان وأمنه
واستقراره
ووحدة أراضيه.
كما أكد دعم مصر
لمسار بسط
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل أراضيها،
وتمكين
مؤسساتها من
الاضطلاع
بمسؤولياتها،
وفي مقدمتها
الجيش
اللبناني.
رجي-
نيدهام: اما
وزير
الخارجية
يوسف رجي الذي
سيشارك في
اللقاء مع
روبيو في
واشنطن،
فيعقد بحسب
معلومات
"المركزية"
لقاء مساء
الثلثاء
المقبل في
البيت الابيض
مع نائب
مستشار الأمن
القومي مايكل
نيدهام
المقرب جدا من
وزير
الخارجية الاميركي.
وقاحة
ايرانية: اما
لقاء الامس
بين سلام ورجي
من جهة
والرئيس
الايراني
مسعود
بزشكيان ووزير
خارجيته عباس
عرقجي من جهة
ثانية فعلمت
"المركزية"
انه كان
سيئاً، حيث
اصر الجانب
الايراني على
تعيين السفير
غير المرغوب به
لبنانيا محمد
رضا شيباني،
سفيرا في
لبنان معتبرا
ان الاجراء في
حقه مهين وغير
مبرر، وذلك
ردا على طلب
لبنان تعيين
سفير بديل وطي
الصفحة.
الثقة
اهم سلاح: في
الداخل، أكد
رئيس الجمهورية
جوزاف عون
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون ان الجيش
بضباطه
وعناصره هو
الأساس،
"وليس فقط
الحجر الذي
نبني عليه
دولتنا، فأنتم
الصخرة التي
هي أساس
الوطن". وقال
خلال وضعه حجر
الاساس
لمشروع بناء
مساكن تعاضد
للرتباء
والافراد في
الجيش
اللبناني في
منطقة المرداشة-
بعبدا، انه
"كما ان هذا
المشروع لبناء
مساكن، فإن
جميع
اللبنانيين
مؤمنون ان وحده
سلاحكم
المشروع هو
المشروع
لبناء مساكن
لكم، وبأن
يكون لنا وطن
".واضاف: من
دونكم، حتى من
يتهجمون
عليكم، لن
يكون لهم متر
مربع يتحدثون
منه، وحتى
الذين
يجرّحون بكم
لن يجدوا أي منصة
يتحدثون
منها، ولا من
يسمع حملات
التجريح
بحقكم. هكذا
انتم، عنوان
الشرف
والتضحية
والوفاء". مشيراً
إلى أن عناصر
الجيش يضحّون
حتى من أجل من
“يقفون ضدنا
وضد
الدولة".واضاف:
أن ثقة
اللبنانيين
هي "أهم
سلاح"،
مشدداً على أن
الشعب يدعم الجيش
اللبناني
ويحترمه،
معتبراً أن
ذلك "أكبر
فخر".
السعودية
تساند لبنان:
الى ذلك، اكد
سفير المملكة
العربية السعودية
في لبنان فهد بن
عبد الرحمن الدوسري
خلال حفل
استقبال
لمناسبة
العيد الوطني
ال 96 للمملكة،
في دارته في
اليرزة،حضره
كبار
المسؤولين
السياسيين
والحزبيين،
ان" المملكة
العربية
السعودية
تؤكد وقوفها
ومساندتها
للبنان من أجل
استعادة
سيادته على أراضيه
ومقدراته
كافة، ولم يكن
قرار المملكة
برفع تعليق
الصادرات
اللبنانية
إلى المملكة
قبل أشهر
قليلة إلا
دليلاً
واضحاً على
التماسنا للجهود
الإيجابية
المبذولة من
القيادة
والحكومة
اللبنانية".
ضرورات
الشراكة: في
الغضون، حزب
الله على
مكابرته. فقد
قال عضو "كتلة
الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله ان "حزب
الله وحركة
أمل لم يقفلا
الأبواب،
وليسا مغلقين
على الحل
السياسي،
ولكن منذ 27
تشرين الثاني
2024، لم يُقدم
لنا أي حل
سياسي معقول
يحمي البلد
ويوقف
الاغتيالات
وتعود الناس
إلى بيوتها،
علماً أنه
بالأمس حتى في
المجلس
النيابي، لم
تجد هذه
السلطة صوتاً
من الموالين
لها قادرًا على
الدفاع عن هذا
الاتفاق،
واليوم هناك
جهات دولية
تستغرب تخلي
الحكومة
اللبنانية عن
مظلات دولية
كانت بيدها
مثل القرار 1701،
واتفاق 27 تشرين
الثاني،
وذهبت إلى
اتفاق يربط
الانسحاب
الاسرائيلي
بنزع سلاح
المقاومة،
وهي تعلم أنها
لا تستطيع
نزعه، ولذلك
فإن بعض هذه السلطة
يريد
للاحتلال أن
يبقى في
الجنوب حتى ينزع
سلاح
المقاومة،
فهؤلاء
يريدون أن
يستخدموا
الاحتلال
كأداة ضغط
علينا وعلى
شعبنا، ولو
جاءت لنا
السلطة
باتفاق من
خلال مفاوضات
غير مباشرة
يحمي السيادة
ويضمن تحرير
الجنوب والانسحاب
وعودة الناس،
لما كنا لنقول
لها كلمة
"لا"، ولكنها
لم تأتِ لنا
بذلك، بل جاءت
لنا باتفاق
يكرِّس بقاء
الاحتلال".وقال:
"بقاؤنا في
الحكومة
لضرورات
وطنية
وسياسية لها
علاقة
بالشراكة،
ونتيجة
التفاهم نحن
وحركة أمل بأن
لا نستقيل
الآن من هذه
الحكومة،
ولكن هذا لا
يعني أن
سياستها
ناجحة، أو أن
وزنها السياسي
يقدم أو يؤخر،
فهي في مرحلة
تقطيع وقت،
وفي مرحلة
تصريف أعمال
أكثر مما هي
في وضع يدير
البلد،
والآخرون
يتركونها
ليرموا عليها
كل الموبقات
بما فيها
تأييدها
للتفاوض مع
الكيان
الصهيوني"
خلاف
على النهج: في
المقابل، قال
النائب فؤاد مخزومي
اثر زيارة
لرئيس حزب
القوات
اللبنانية
سمير جعجع
"تجمعنا رؤية
واحدة وخارطة
طريق واضحة:
استعادة
الدولة، وحصر
السلاح بيدها،
وتنفيذ اتفاق
الإطار،
وبناء لبنان
سيّد على
قراره". وأضاف:
"من معراب،
نقول بوضوح:
لن تستقيم
الدولة في
لبنان ما دامت
ميليشيا
تابعة لإيران
تحتفظ بسلاح
خارج الشرعية،
وتصادر قرار
الحرب
والسلم،
وتفرض على اللبنانيين
نتائج
خياراتها. حزب
الله لا يملك
أي حق في
تقرير مصير
لبنان، ولا في
ربط أمنه ومستقبله
بمصالح
طهران".ولفت
إلى أن
"الخلاف مع
حزب الله لا
يختصره
السلاح، بل
يشمل نهجاً يُخضع
الدولة
لمصلحة الحزب
وارتباطاته
الخارجية،
ويكرّس
الإفلات من
المحاسبة،
ويوفّر الغطاء
للفساد
والتهريب
وتجارة
الكبتاغون والاقتصاد
غير الشرعي"،
معتبراً أن
"استعادة
الدولة تقتضي
نزع السلاح
وتفكيك شبكات
النفوذ والتمويل
والحماية
التي تسمح
باستباحة
مؤسساتها وحدودها
ومواردها".
قصف
وغارات وتوغل:
في الميدان،
توغلت صباح اليوم
قوة للجيش
الإسرائيلي
إلى محلة
سدانة في خراج
بلدة كفرشوبا.
وأقدمت على
تطويق مزرعة تعود
لعائلة غازي
نبعة، يوجد
بداخلها عدد
من الرعاة.
وبالتزامن،
أطلقت القوات
الاسرائيلية
النار في محيط
المزرعة،
فيما سُجّل
إطلاق عدة
قذائف مدفعية
في محيط المحلة.
كما تعرضت
اطراف بلدة
الهبارية في
منطقة
العرقوب لقصف
مدفعي متقطع،
ترافقت مع عملية
تمشيط واسعة
بالرشاشات
الثقيلة، كما
تزامن ذلك مع
تحرك لآليات
الجيش
الاسرائيلية
في المنطقة.
وشن الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على
المنطقة
الواقعة بين
كفرتبنيت
والنبطية
الفوقا
بالتزامن مع
قصف مدفعي
لأطراف كفرتبنيت
ثم على زوطر
الشرقية
تكرارا.وأفيد
عن تمشيط وقصف
مدفعي يستهدف
اطراف بلدة
الهبارية بالتزامن
مع تحرك
لآليات
إسرائيلية في
المنطقة. وبعد
الظهر، شنت
القوات
الاسرائيلية
غارة على وادٍ
بين فرون
والغندورية
تسببت بحريق
كبير وتمشيط
بالرشاشات
باتجاه
المنصوري
وبيت ياحون
وكذلك على
القصير ووادي
الخنازير
متسببا
بحرائق واسعة
النطاق. وفي
وقت لاحق نفذت
تفجيرا كبيرا
في محيط
الطيبة- دير
سريان. واعلن
الجيش
الاسرائيلي
انه رصد إطلاق
صاروخ
اعتراضي نحو
هدف جوي مشبوه
تم رصده في
المنطقة التي
تعمل فيها
قواته في جنوب
لبنان.
مرحلة
قتال جديدة:
وفيما، قال
مصدر أمني
إسرائيلي "ان
فعالية الجيش
اللبناني على
الأرض شرط
لتنفيذ
الاتفاق بين
إسرائيل
ولبنان"، أعلنت
القناة 12 الإسرائيلية
أن الجيش
الإسرائيلي
سيدخل مرحلة
جديدة من
القتال في
جنوب لبنان
خلال الأيام
المقبلة،
بعدما استكمل
عملية تدمير
البنية
التحتية
لـ"حزب الله"
في منطقة الخط
الأصفر.
اقتراحات
ايرانية: على
الضفة
الدولية،
نقلت صحيفة
"نيويورك
تايمز" أن
إيران تقترح،
عبر وسطاء،
خطة من سبعة
أيام لوقف
جميع الأعمال
القتالية،
بما فيها في
لبنان، على أن
تترافق مع مجموعة
من الخطوات:
ـ
الإفراج عن
أصول إيرانية
مجمّدة
تُقدّر بأكثر
من 12 مليار
دولار.
ـ
رفع العقوبات
المفروضة على
النفط
الإيراني
ورفع الحصار
البحري.
ـ
إعادة فتح
مضيق هرمز في
اليوم السابع.
ـ بدء
مفاوضات
شاملة
ومباشرة حول
البرنامج
النووي
الإيراني فور
انتهاء
الهدنة،
بدلاً من الانتظار
60 يوماً.
تعليق
الرحلات:
وتوازيا،
أعلنت إدارة
مطار النجف
الدولي في العراق
، تعليق جميع
الرحلات
الجوية
القادمة من
إيران
والمغادرة
إليها حتى
إشعار آخر، في
أحدث قيود
تطال حركة
شركات
الطيران الإيرانية
في المنطقة.
وسريعا
ردت ايران على
الاجراء،
فحذر مستشار المرشد
الإيراني
مجتبى
خامنئي، من
أنه إذا تعذر
على طهران
تسيير رحلات
جوية والحصول
على خدمات
المطارات فلن
يتمكن أحد في
المنطقة من ذلك
أيضاً. وقال
محمد مخبر في
منشور على
منصة "إكس" إن
"التماهي مع
الولايات
المتحدة في
تنفيذ
السياسات
العدائية سيبقى
راسخاً في
ذاكرة الشعب
الإيراني".
وأضاف أن
استراتيجية
بلاده في هذا
الملف "واضحة"،
ومفادها: "إما
أن تكون حرية
الطيران في
المنطقة
متاحة للجميع
أو لا تكون
لأحد".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/25
أيلول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أن بي أن"
لا
شيء
استثنائيا في
لبنان حاليا
من جنوبه إلى
شماله ومع
اجترار
وقائعه
لنفسها في
الشق الداخلي
يبقى الرصد
مركزا على
الشق المحلي
ببعده
الخارجي وهنا
تشكل نيويورك
محورا رئيسيا.
ومن منبر
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة أطل
لبنان اليوم
على العالم
عبر الكلمة
التي ألقاها ممثله
رئيس الحكومة
نواف سلام قبل
أن يطير إلى
واشنطن للقاء
رأس
الدبلوماسية
الأميركية ماركو
روبيو.
وفي
كلمته أكد
سلام أن سيادة
الدول ليست
قابلة
للتفاوض
محذرا من
الفراغ في جنوب
لبنان بعد
انسحاب
اليونفيل.
ورأى
سلام أن
المطلوب
ترجمة اتفاق
الإطار ضمن
آلية محددة
وموعد زمني
ونجاح أي
اتفاق يقاس بتنفيذ
الإلتزامات.
سلام الذي سجل في
اجتماعاته
الدبلوماسية
اختراقا
بارزا في
لقائه مع
الرئيس
الإيراني أكد
أن القرار 1701
سيبقى المرجع
الأساس الناظم
للعلاقة بين
لبنان
وإسرائيل.
أما
رحلة نتنياهو
فيبدو أنها
لملمت فشلا
حضورا
ومضمونا فقد
جاءت وقائع
خطابه
مخيبة له
وجرت رياحه
بما لا تشتهي
سفنه رئيس
الوزراء
الاسرائيلي،
فرحلته
الأميركية
كانت فاشلة
بكل المقاييس
من مدتها التي
لم تتعد بضع ساعات
وخلوها من أي
لقاءات وازنه
ولاسيما مع
الرئيس
الأميركي إلى
التظاهرات
والاحتجاجات
المناهضة له
في محيط مقر
الأمم
المتحدة.
أما
منبر المنظمة
الدولية فقد
حاصر نتنياهو وأظهر
عزلته على
المستوى
العالمي.
وتحدث
المشهد عن
نفسه لدى
دخوله القاعة
حين غصت
ممراتها
بجموع الوفود
التي غادرت
فبدت المقاعد
فارغة إلا من
حفنة من الحضور
بينه الوفد
الاسرائيلي
الذي راح
اعضاؤه الأربعة
يحاولون عبثا
ملء الفراغ من
خلال التصفيق
لنتنياهو.
وبدا رئيس وزراء
العدو منذ
لحظة اعتلائه
المنبر متوترا
وعصبيا
وغاضبا إلى
درجة وصف فيها
أعضاء الوفود
المغادرة
بالجبناء.
وفي
خطابه داخل
قاعة شبه
فارغة ضرب
نتنياهو خبط
عشواء من خلال
حملة لم يوفر
فيها أحدا، لا
حركة حماس ولا
حزب الله ولا
قطر ولا رئيسي
تركيا وسوريا
ولا قادة
إيران وبعض
دول غرب أوروبا
ولا حتى عمدة
المدينة التي
يتحدث من على
منبرها.
وإذ
تجاهل
الإبادة
الجماعية
التي ارتكبها
جيشه في غزة
وآلاف
الشهداء
الذين قضوا
بصواريخه في
لبنان وسوريا
واليمن
وإيران حاول
نتنياهو
استدرار عطف
العالم زاعما
ان اسرائيل
كانت ضحية
إرهابيين
حاربتهم في
سبع جبهات.
وأما
إيران التي
وصف قادتها
بالطغاة فقد
تنبأ بأن
سقوطها مسألة
وقت وبأن أمرا
لا يصدق سيحصل
فيها وفي يوم
غير بعيد سيتم
القضاء على
النظام فيها.
وبينما
كان نتنياهو
يفجر هذه
التنبؤات
الإيرانية
حضرت طهران في
القمة
الصينية –
الأميركية
المنعقدة في
واشنطن حيث
دعا الرئيس
تشي جي بينغ
نظيره دونالد
ترامب الى حل
الخلافات مع ايران
في اقرب وقت
ممكن.
وفي
الوقت نفسه
ذكرت وكالات
أنباء عالمية
ان المفاوضين
الاميركيين
والايرانيين
يبحثون في
نيويورك
مسارا مرحليا
لإنهاء الحرب
يتضمن اعادة
طهران فتح
مضيق هرمز
ورفع واشنطن
حصارها عن
الجمهورية
الاسلامية.
واكدت
المصادر
نفسها ان
محادثات
واشنطن وطهران
تواجه عقبة
كبيرة مشيرة
الى أن
الطرفين لا
يرغبان في
المبادرة الى
التخلي عن
أوراق ضغطهما.
بالعودة
إلى لبنان
وعلى خط
التحركات
المطلبية عقد
اجتماع في
السرايا بين
لجنة
الطوارىء الوزارية
واتحادات
النقل البري
حيث أكد رئيسها
بسام طليس للـ
NBN أن
الإتفاق حصل
لكن الإضراب
قائم لأن العبرة
بالتنفيذ وما
تقول فول
ليصير بالمكيول
معلنا أن
الإثنين
ستبدأ
اجتماعات
إجراءات
التنفيذ وعلى
ضوئها يحسم
قرار الإضراب
يوم الأربعاء
المقبل.
* مقدمة
الـ"أم تي في"
الحراك
اللبناني في
نيويورك
مستمر، ولكن
العين على
واشنطن!
وقد
تميز نشاط
الوفد
اللبناني في
الاربع
والعشرين
ساعة الفائتة
بامرين.
الأول:
اللقاء الذي
جمع رئيس
الحكومة نواف
سلام ووزير
الخارجية
يوسف رجي
بالرئيس
الايراني
ووزير
خارجيته.
الامر
الثاني:
الكلمة التي
القاها سلام
في الجمعية
العمومية
للامم
المتحدة.
المعلومات المسربة
من اللقاء
اللبناني-
الايراني
تشير الى انه
لم يكن جيدا ،
اذ لم يتم
التوصل فيه
الى حل لأزمة
سفير ايران في
لبنان، لأن كل
فريق تمسك
بموقفه ما كرس
التباعد بين
الطرفين .
وطالما
ان التفاهم لم
يتحقق في
الموضوع الفرعي
المتعلق
بالسفير، فمن
الطبيعي ان لا
يتم التوافق
على الموضوع
الاكبر
المتعلق
بالتدخل
الايراني في
الشؤون
اللبنانية.
بالنسبة
الى كلمة سلام
في الامم
المتحدة فانها
لم تأت بجديد،
بل ركزت على
الثوابت
الوطنية،
وعلى
المبادىء
التي صار
اللبنانيون
تواقين الى
تطبيقها على
الارض بدلا من
ان تبقى مجرد
كلام في
الهواء.
سلام
الذي سينتقل
من
نيويورك الى
واشنطن سيعقد
اجتماعا مهما
مع وزير الخارجية
الاميركية
ماركو روبيو
اضافة الى
مسؤولين
آخرين في
الادارة
الاميركية.
كما سيلتقي رجي
نائب مستشار
الامن القومي
مايكل نيدهام، وهو
مقرب جدا من
روبيو.
ميدانيا،
اسرائيل
اعلنت انها
ستدخل مرحلة جديدة
من القتال في
جنوب لبنان في
الايام
المقبلة
بعدما
استكملت عملية
تدمير البنية
التحتية لحزب
الله في منطقة
الخط الاصفر.
وهذا
يعني ان
اسرائيل
ستواصل
عملية
قضم الاراضي
في ظل عجز حزب
الله عن
المقاومة الا
بالخطب
والبيانات
والاستنكارات!
البداية
من وقائع
اليوم الرابع
من اعمال الجمعية
العمومية. فلبنان
حدد مطالبه أمام
العالم،
والسفير
الاميركي في
لبنان بين
الحاضرين،
والانظار الى
ما بعد
الكلمات!
* مقدمة
"المنار"
نجاح أي اتفاق لا
يقاس
بالنوايا
المعلنة، بل
بتنفيذ
الالتزامات.
هكذا
قال رئيس
الحكومة
اللبنانية من
منبر الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
شارحا واقع
الحال الصعب
لخيار سلطته
التفاوضي،
رغم ما قدموه
من التزامات،
ومعددا
التحديات
الداخلية
أمام حكومته
المتقلبة من
فشل إلى آخر،
ولم تنقذها
نوايا الإصلاح.
ومن
المنبر
الأممي، أكد
الرئيس نواف
سلام على
العناوين
التي لا يختلف
حولها
اللبنانيون، من
ضرورة
الانسحاب
الصهيوني،
وتحرير الأسرى،
واستعادة
الأرض،
وإعادة
الإعمار،
ولكنهم
يختلفون على
طريقة
تحقيقها بين
من يقدم أغلى
التضحيات
لانتزاعها مع
الحفاظ على
السيادة
والكرامة
الوطنية، ومن
حاول الوصول
إليها بالمفاوضات،
فأضاع
السيادة
والكرامة،
وغرق في وحول
الوعود ومكر
الأعداء.
وأما
شعارات
الحياد
اللبناني
الممجوجة، فقد
مزقها الرئيس
سلام بخطاب
التخندق في
المحاور،
والانحياز
إلى المشروع
الأميركي
وتوابعه في
منطقة تعيش
أيام
اللامنطق،
وتحكمها سياسة
الكذب
والخداع.
وتبقى المشكلة
الأكبر لهذه
السلطة مع
شعبها، بسبب نواياها
الانتقامية
والتزاماتها
الخارجية التي
لم تراع
الوحدة
الوطنية ولا
الدستور ولا
الميثاق.
والشعب
اللبناني ليس
مخدوعا
برهاناتها
ولا بتيه
خياراتها،
ويعرف خيبتها
من المناطق التجريبية
إلى منطق
حماية العدو
من أي مساءلة
قانونية على
جرائم الحرب
التي ارتكبها
ولا يزال
يرتكبها بحق
اللبنانيين
وأهلهم
وقراهم، التي
تباد على مرأى
من اتفاق
السلطة
ومفاوضاتها
ووعود
حلفائها.
أما
الاستهانة
بدماء
اللبنانيين،
فكانت بتجاهل
الرئيس «سلام
حديث
«نتنياهو»قبل
ساعات، والذي
رفع فيه
البيجر
متفاخرا
بجريمة العصر
التي نفذها
جيشه قبل
عامين بآلاف
اللبنانيين،
ولم يرفع رئيس
حكومة لبنان بوجهه
ملفا قضائيا
عن جريمة
الحرب هذه
التي أدانتها
الأمم
المتحدة، بل
أدان بفعله
هذا اتفاق
الإطار الذي
حمى نتنياهو
وحكومته من أي
مساءلة أو
ملاحقة
قانونية.
فكان
حاكم نيويورك
زهران
ممداني،
ومشاهير تلك
الولاية
الأميركية من
فنانين
وممثلين،
أكثر احتراما
لدماء اللبنانيين
والفلسطينيين
والإيرانيين
من قادة
بائسين لهذه
الأمة
العربية
المتعبة،
فلاحقوا
نتنياهو
كمجرم حرب،
رافضين خطابه
الذي قاطعته
عشرات الدول
في الجمعية
العامة للأمم المتحدة،
وقطعوا آماله
الانتخابية
التي بناها
على هذا
الخطاب.
وأما
الوقائع
الميدانية،
فلا تزال تهز
بنيان
بنيامين
نتنياهو
ودونالد
ترامب
السياسي، رغم
كل فعلهما
الإجرامي.
وعلى
رغم وصول
خيارات ترامب
بحق
الجمهورية الإسلامية
الإيرانية
إلى ذروتها،
من خلال الحصار
ومنع طيرانها
المدني، فلم
يستطع إطفاء النيران
التي تلتهم
أسعار النفط
وتهدد
بانفجار
الاقتصاد العالمي
وصناديق
الاقتراع
بوجهه.
أما
الرد
الإيراني على
عقوبات
الطيران، فكان
بكلام واضح من
مستشار قائد
الثورة
الإسلامية
محمد مخبر،
الذي قال: إذا
لم تتمكن
إيران من
تسيير
رحلاتها
الجوية وتلقي
الخدمات المطارية،
فلن يحظ أي بلد
آخر في
المنطقة بهذا
الحق أيضا.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
في
إقليم تدار
حروبه على
توقيت صناديق
الاقتراع، لم
تعد
الانتخابات
الأميركية
والإسرائيلية
مجرد
استحقاقين
داخليين. فكل
مرشح يرفع
السقف، وكل
حكومة تبحث عن
صورة انتصار،
فيما تدفع
شعوب المنطقة
ثمن المزايدات
مزيدا من
النار والدم
والقلق.
ومن
إيران إلى
اليمن، ومن
فلسطين إلى
سوريا ولبنان،
تتراجع فرص
التسويات
وتتقدم لغة
التهديد
والتصعيد.
ومن
على منبر
الأمم
المتحدة،
انتقل السجال
السوري -
الإسرائيلي
إلى مواجهة
علنية: دمشق
تؤكد أن
الجولان أرض
سورية وتطالب
بالانسحاب من
الأراضي
المحتلة،
فيما يرد
بنيامين نتنياهو
بمنطق
التاريخ
والتوراة،
وكأن حدود الدول
ترسم بالخطب
لا بالقانون
الدولي.
سجال لا يلغي
التفاوض بقدر
ما يكشف
صعوبته،
ويختصر مشهدا
إقليميا
معلقا بين
حديث عن
السلام ووقائع
تفرض بالقوة.
أما لبنان،
فيواصل تخبطه
في ملف
الجنوب: لا
موقف موحدا،
ولا رؤية
واضحة، ولا
خطة جدية تجمع
بين إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
وحصر السلاح
والقرار
الأمني
والعسكري بالدولة.
وبين
التناقضات
والمزايدات
وتبادل
المسؤوليات،
يبقى أهل
الجنوب وحدهم
يدفعون ثمن
عجز سلطة لا
تعرف ماذا
تريد ولا كيف
تحققه.
والسؤال
الأخطر لم يعد
فقط ماذا يجري
اليوم، بل
ماذا سيحدث
غدا بعد
اليونيفيل؟
من
يملأ الفراغ؟
من يراقب
الانتهاكات
ويحمي الأهالي؟
وهل سنصل إلى
موعد
الانسحاب
الدولي
ونكتشف، كالعادة،
أن السلطة لم
تعد خطة ولا
بديلا ولا ضمانات؟
وفي الداخل،
الفشل كامل:
لا إصلاح ماليا،
ولا حل لأموال
المودعين،
ولا كهرباء،
ولا معالجة
جدية للغلاء
والبطالة
والانهيار المعيشي.
سلطة
تتقن
المحاصصة
والتعيينات
والإنكار، لكنها
ترسب في
السيادة
والاقتصاد
والإدارة،
وتتصرف كأن
دفن الرأس في
الرمال يمكن
أن يوقف
الانهيار.
من
نيويورك إلى
الجنوب،
العالم يعيد
رسم توازناته
على وقع
الانتخابات
والحروب،
فيما لبنان
عالق بين
الاحتلال
والسلاح والفراغ
والفشل.
فأي مصير
ينتظر بلدا لا
تزال سلطته
عاجزة حتى عن
إدارة يومه؟.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
على رغم أن
الاهتمام ما
زال على
المواقف
الصادرة عن
منبر الأمم
المتحدة، فإن
العين مازالت
على الجنوب.
الجيش
الأسرائيلي
أعلن عن بدء
مرحلة جديدة من
القتال في
جنوب لبنان،
بعد تدمير
البنى التحتية
في سلسلة علي
الطاهر ومجمع
في المنصوري.
ويتابع
الجيش
الإسرائيلي
أن هذه
المرحلة تشمل
استكمال
تدمير بنى حزب
الله التحتية
في منطقة الخط
الأصفر والاستعداد
لمرحلة دفاع
طويل الأمد.
ويقول
تقرير
اسرائيلي إن
حزب الله يكثف
عمليات نقل
مخازن
الأسلحة
والمعدات
العسكرية باتجاه
منطقة إقليم
التفاح وجبل
الريحان وجبل صافي
وأن بعض قادة
الحزب
انتقلوا إلى هذه
المناطق في
إطار إعادة
الانتشار.
في
تطورات
المنطقة
المرتبطة
بالمواجهة
الإيرانية
السعودية،
أعلنت السعودية
أنها ستعقد
لقاء "عاجلا"
على مستوى
رؤساء
الأركان مع
تركيا
وباكستان
اللتين وقعتا
معها اتفاقية
دفاع مشترك،
ويخصص للبحث في
دعم الرياض في
ظل التصعيد مع
الحوثيين في اليمن.
في
القمة
الأميركية
الصينية،
وبدأت تظهر بعض
مضامينها.
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أعلن اليوم أنه
عقد "اجتماعا
مثمرا
للغاية" مع
نظيره الصيني
شي جين بينغ،
مضيفا أن
"أمورا هائلة
ستحدث".
في
المقابل قال
ديفيد بيردو،
السفير
الأميركي لدى
الصين، قال
اليوم إن
الرئيس
الأميركي أوضح
خلال
المحادثات أن
دعم بكين
لإيران أمر
غير مقبول.
لبنان
في الأمم
المتحدة عبر
رئيس الحكومة
نواف سلام،
ذكر بسلسلة
الثوابت ومن
أبرزها: لا أحد
يتحدث أو
يفاوض باسم
لبنان سوى
الدولة اللبنانية
ويجب العمل
لتجنب الفراغ
بعد انسحاب اليونيفيل.
* مقدمة
"الجديد"
في
عاصمة الامم
أودع كلمته
وأرسل
اشاراته عبر
منبر جمعيتها
العامة قبل ان
ينتقل الى
عاصمة القرار
للقاء مهندس
اتفاق الاطار.
إعتلى
رئيس الحكومة
نواف سلام
منصة الكلام كرجل
دولة يحمل
هموم وطن مزنر
بإطار من نار
وبتحديات
وتعقيدات على
حجم خارطته.
وبعدما
أمضى اياما في
لقاءات
واجتماعات
ماراتونية بجدول
مواعيد مليء
برؤساء دول
وحكومات
ووزراء
خارجية تحرك
بين دول
القرار تحت
عنوان لبنان
دولة ذات
سيادة
وسيادته ليست
وجهة نظر ولن
يبقى تحت رحمة
صراعات
المنطقة.
وفي
كلمته ارسى
معادلة
النهوض
بلبنان عبر ثلاثية
تقوم على ثقة
تبنى وقرار
يستعاد وارض
تحرر.
واقر
رئيس الحكومة
بأن بلده
يواجه تحديات
مصيرية حاسما
ان لا احد
يتحدث باسم
لبنان ولا احد
يفاوض عنه سوى
الدولة
اللبنانية من
خلال
مؤسساتها الدستورية
والمفاوضات
مع اسرائيل هي
من اجل التوصل
الى ترتيبات
تضمن انهاء
الحرب والانسحاب
الكامل وبسط
سلطة الدولة
وحصر السلاح
بيدها وحدها.
وعلى
قاعدة
التبادلية
والمرحلية
محذرا بأن نجاح
اي اتفاق لا
يقاس
بالنوايا
المعلنة بل بتنفيذ
الالتزامات.
وفي
رسالة مباشرة
الى المعنيين
بالامر طالب سلام
بترجمة
الاطار الى
خطوات عملية
ضمن آلية تحقق
تضمن تنفيذ
جميع بنوده.
وفي
كلامه من على
منبر الامم المتحدة
لم ينس حق
الشعب
الفلسطيني في
تقرير مصيره،
لافت الى
مأساة غزة
الجريحة
ومتضامنا مع
دول الخليج
العربي ضد
الاعتداءات
الايرانية
ومختتما
بالمطالبة
بتطوير
التركيبة الاساسية
لمجلس الامن
والتي بقيت
اسيرة لحظة تاريخية
تعود لنهاية
الحرب
العالمية
الثانية.
ومن هنا
ينطلق رئيس
الحكومة الى
لقاء واشنطن
المرتقب مع
وزير
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو
وفي جعبته هم
مركزي يتمثل
بتأمين وجود
اممي في
الحنوب بعد
انتهاء مهمة
اليونيفل.
بين
نيويورك
وواشنطن
والجنوب سباق
مع الوقت بحثا
عن خرق في
جدار الأزمة
الديبلوماسية
اللبنانية تتحرك
على أكثر من
خط, لكن
الطريق إلى
التسوية لا
يبدو معبدا.
فملف
«اليونيفيل
يدخل مرحلة
شديدة
الحساسية وإسرائيل
تستغل التعثر
لتثبيت وقائع
جديدة على
الأرض
فالجنوب لا
يتجه إلى فراغ
هادئ بل إلى
إعادة رسم
للمعادلة
الأمنية.
وفي
واشنطن،
تقترب
الاستحقاقات
الانتخابية،
فيما يترقب
لبنان ما
ستؤول إليه
الاتصالات
الأميركية -
الإيرانية،
وما إذا كانت
الأسابيع
المقبلة
ستفتح بابا
للتفاوض أم
تترك المنطقة
أمام
احتمالات
التصعيد.
فمن
مضيق هرمز إلى
طاولة
التفاوض،
تبدو المنطقة
أمام معادلة
دقيقة: إيران
تفتح باب
الدبلوماسية،
لكنها تضع
شروطها،
وواشنطن تبحث
عن مخرج يعيد
فتح أحد أهم
الممرات
البحرية في
العالم.
طهران
ترسل إلى
الولايات
المتحدة، عبر
الوسطاء،
مقترحا من
سبعة أيام
مهلة مشروطة،
تقول إيران
إنها ستفتح في
نهايتها
المضيق أمام
الملاحة مع
رهان واشنطن
على التعاون
مع بكين للضغط
من أجل إعادة
فتح الممر
المائي.
المعادلة
إذا لم تعد
محصورة
بالملف
النووي أو
بوقف الحرب بل
باتت مرتبطة
أيضا بأمن
الملاحة،
والاقتصاد
العالمي،
وقدرة
الأطراف على تحويل
التصعيد إلى
تفاوض إيران
تقول: سبعة أيام
قد تفتح باب
هرمز…
وبزشكيان
يقول: الاتفاق
ممكن.
وأما
السؤال الذي
يبقى مفتوحا
في واشنطن
وطهران: هل تكون
هذه الرسائل
بداية مسار
تفاوضي فعلي،
أم مجرد هدنة
في حرب لم
تحسم بعد.
لقاء
سيء بين سلام
وبزشكيان:
إيران تصر على
تعيين شيباني
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/25
أيلول/2026
المركزية-
لم يكن لقاء
رئيس الحكومة
نواف سلام ووزير
الخارجية
يوسف رجي مع
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان
ووزير
الخارجية
عباس عراقجي لقاءً
دبلوماسياً
عادياً، بل
تحوّل إلى مواجهة
سياسية ،
بعدما اصطدمت
الطروحات
اللبنانية
بإصرار
إيراني على
التمسك
بمواقفه، خصوصاً
في ما يتصل
بدور
المقاومة في
لبنان وبملف السفير
الإيراني
محمد رضا
شيباني.دخل
سلام إلى
الاجتماع
حاملاً طرحاً
واضحاً: لبنان
يريد علاقة
طبيعية مع
إيران، قائمة
على الاحترام
المتبادل بين
دولتين، وطي
صفحة الماضي
وفتح صفحة
جديدة، مع
التشديد على
حصر السلاح
بيد الشرعية
اللبنانية.
لكن وبحسب ما
افادت مصادر
معنية "المركزية"،
لم يُبدِ
الجانب
الإيراني، تجاوباً
مع هذه
الطروحات،
فيما ركّز
بزشكيان على
أهمية
المقاومة
ودورها في
لبنان،
متجاوزاً،
بحسب الطرح
اللبناني، ما
خلّفته
الصراعات
والحروب من
أضرار ودمار
وخسائر على
لبنان. أما
القنبلة التي
فجّرت الخلاف
فكانت ملف
السفير الإيراني.
فعندما طرح
سلام ضرورة
تعيين بديل
عن محمد رضا
شيباني، جاءت
الإجابة الإيرانية
حادة: رفضٌ
للتغيير
وتمسّكٌ
ببقاء السفير،
إلى حد اعتبار
الإجراءات
اللبنانية
بحقه مهينة
وغير مبررة.
عندها دخل رجي
على الخط ،
مؤكداً أن
شيباني تجاوز
حدود اللياقة
الدبلوماسية وخالف
القواعد
والاتفاقيات
الدولية
الناظمة
للعلاقات بين
الدول،
ومشدداً على
أن لبنان
متمسك بضرورة
تغييره. وحاول
سلام احتواء
التصعيد
والدفع
باتجاه طي
صفحة الخلاف
وتعيين سفير
جديد، إلا أن
بزشكيان،
بحسب
المعلومات،
رفض الطرح
وأكد أن الموقف
الإيراني لن
يتغير. وانتهى
اللقاء على
هذا النحو: لا
تفاهم، لا
تسوية، ولا
تراجع إيراني
عن المواقف
التي فجّرت الخلاف،
فيما بدا أن
محاولة لبنان
إعادة صياغة علاقته
مع طهران
اصطدمت
بإصرار
إيراني على إبقاء
الملفات
الأساسية على
حالها.
لقاء
سلام ـ
بزشكيان مجدٍ
في حال واحدة
والا...اقفلوا
السفارة!
لارا
يزبك/المركزية/25
أيلول/2026
المركزية-
يُعتبر
اللقاء الذي
عقده رئيس الحكومة
نواف سلام
الخميس مع
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان بناء
على طلب
الجانب
الإيراني، في
حضور وزيري
الخارجية
اللبناني
يوسف رجي والإيراني
عباس عراقجي،
واحدا من ابرز
لقاءاته في
نيويورك،
نظرا الى
تدهور
العلاقات بين
لبنان الرسمي
وايران منذ
أشهر.
خلال
الاجتماع،
أكد سلام
للرئيس
بزشكيان أن لبنان
لا يريد أن
يكون ساحة
لصراعات
إقليمية،
ودعا إلى
علاقة بين
الدولتين
تقوم على احترام
السيادة وعدم
التدخل. وشدّد
سلام على أن
لبنان دفع
ثمناً باهظاً
من أمنه
واستقراره
واقتصاده،
مؤكداً أنه لا
يريد أن يكون
ساحة لصراعات
إقليمية أو
لتبادل
الرسائل. وقال
إن العلاقة
بين لبنان
وإيران
تاريخية على
مستوى
البلدين
والشعبين،
وإن لبنان
يتطلع إلى فتح
صفحة جديدة
تقوم على
علاقة "من
دولة إلى دولة"،
أساسها
احترام السيادة
والاستقلال
وعدم التدخل
في الشؤون الداخلية
والمصالح
المشتركة. ودعا
إيران إلى
ترشيح سفير
جديد لها في
لبنان، متمنياً
لها ولشعبها
"كل الخير
والأمن
والاستقرار
والازدهار
والنمو". وأكد
سلام أن
أولوية لبنان
هي انسحاب
إسرائيل
الكامل من
أراضيه ووقف
اعتداءاتها،
إلى جانب بسط
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها وحصر
السلاح بيدها.
كان سلام
واضحا اذا
وحازما في
إسماع الجانب
الإيراني
موقف لبنان،
من دون اي
مسايرة او قفازات.
وهذه نقطة
تُسجل
لصالحه، وفق
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية".
الا انها في المقابل
تسأل عن مغزى
لقاء كهذا.
فللتذكير،
رئيس الجمهورية
العماد جوزيف
عون، سبق ونقل
الرسالة نفسها
الى
المسؤولين
الايرانيين
الذين زاروه في
بعبدا على
هامش
مشاركتهم في
مراسم تشييع
الامين العام
السابق لحزب
الله حسن
نصرالله. وعاد
وكرر المواقف
ذاتها اكثر من
مرة، هو وسلام،
قبل حرب
الاسناد ٢
وخلالها
وبعدها.. الا
ان سياسات
ايران تجاه
لبنان
الدولة،
وتعاطيها معه،
لم يتغيرا، بل
بقيت
الجمهورية
الإسلامية تتحدى
قرارات
الشرعية
كلها، من حصر
السلاح الى
اعتبار
السفير
الايراني
شخصا غير
مرغوب فيه.
فما الفائدة
اذا من الجلوس
مع المسؤولين
الإيرانيين؟!
وأليس من
الافضل مثلا
لو يتم اقفال
السفارة
الإيرانية في
بيروت بدلا من
الاجتماع
بالرئيس
الايراني
ووزير
خارجيته؟! اللقاء
قد يكون مبررا
في حالة
واحدة: إن
تمكن من تحقيق
خرق في جدار
التصلب
الايراني
وأقنع ايران
باحترام
سيادة لبنان،
عبر اولا
الطلب الى حزب
الله تسليم
السلاح،
وثانيا ارسال
سفير ايراني
جديد الى
لبنان.. فهل
طهران في هذا
الوارد؟ كلا
على الارجح،
وقد افيد ان
بزشكيان تمسّك
خلال اللقاء،
بنهج
"المقاومة"!
تختم المصادر.
مساعدات صربية
للبنان بقيمة
1.2 مليون يورو
المركزية/25
أيلول/2026
أعلنت
سفارة لبنان
في صربيا عن
"إطلاق شحنة
من المساعدات الإنسانية
المخصصة
للبنان بقيمة
إجمالية تقارب
مليونا ومئتي
ألف يورو، على
أن تنقل بحرا
إلى لبنان، في
مبادرة دعم
تأتي في ظل
الظروف
الصعبة التي
تمر بها
البلاد. وتضم
الشحنة مجموعة
من المواد
الغذائية
الأساسية، من
بينها الطحين
والزيت
والبازلاء
الخضراء
واللحوم والدجاج
والسردين،
إلى جانب
معدات
وتجهيزات
مخصصة
للمستوصفات
والمستشفيات،
تشمل فلاتر
للمياه
ومستلزمات
أخرى لدعم
القطاع الصحي".حضر
مراسم إطلاق
المساعدات
سفير لبنان في
صربيا يوسف
جبر، مستشار
رئيس الحكومة
الصربية
للشؤون الدبلوماسية
نمانيا
ديكوفيتش،
إلى جانب عدد من
ممثلي وزارة
الخارجية
الصربية
والأمانة العامة
للحكومة.
وللمناسبة،
أبدى جبر "شكر
الدولة
اللبنانية
وتقديرها
لرئيس
جمهورية صربيا
ألكسندر
فوتشيتش
والحكومة
الصربية على
هذه المبادرة
الإنسانية"،
مؤكدا أن
"المساعدات
تصل في مرحلة
دقيقة تشتدّ
فيها حاجة
اللبنانيين إلى
الدعم
والمساندة في
مواجهة
الظروف الراهنة".وكشف جبر
أن "هذه
الشحنة لن
تكون
الأخيرة"،
مشيرا إلى أن
"العمل جارٍ
على تحضير
حزمة جديدة من
المساعدات
سيُعلن عنها
قريبا". وتوقف
السفير اللبناني
عند العلاقات
التي تجمع بيروت
وبلغراد،
مشددا على
"متانتها
وعلى ما يجمع
الشعبين من
روابط وقواسم
مشتركة، ولا
سيما على
المستويين
الاجتماعي
والثقافي"،
مؤكدا أن
"العلاقات
الثنائية
تشهد تطورا
مستمرا، وأن
الجهود
ستتواصل
لتوسيع
مجالات
التعاون بين
البلدين وفتح
آفاق جديدة
أمامها في مختلف
القطاعات".ولفت
الى أن
"المبادرة
الصربية
تكتسب هذا
العام بعدا
إضافيا، إذ
تتزامن مع
الذكرى الثمانين
لإقامة
العلاقات
الدبلوماسية
بين لبنان
وصربيا، وهذه
المناسبة
تشكل محطة مهمة
في مسيرة
العلاقات
الثنائية،
وفرصة للبناء
على ثمانية
عقود من
العلاقات بين
بيروت وبلغراد
وتعزيز
التعاون
بينهما في
المرحلة
المقبلة".
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
الحبر
الاعظم زار
كاتدرائية
نوتردام
واشاد ب"روعتها"
والتقى
ماكرون في
الإليزيه:
الحوار بين
أفراد من
خلفيات
ثقافية
ودينية مختلفة
بات أمرا ملحا
وطنية
/25 أيلول/2026
زار
الحبر البابا لاوون
الرابع عشر،
بعد ظهر
اليوم،
كاتدرائية
نوتردام في
باريس بعد
إعادة
افتتاحها في
نهاية 2024،
واشاد
بـ"روعة"
المبنى
المرمّم بعد
الحريق
المدمر الذي
اندلع العام
2019، وبـ"براعة
الحرفية
الفرنسية". وكان
البابا اعتبر
في خطاب ألقاه
من قصر الإليزيه،
ان "الخبرة الفرنسية
مرادفة
للتميز في
مجالات عدة،
الأمر الذي
تجلى بوضوح في
مشروع
الترميم
الضخم لكاتدرائية
نوتردام"،
معربا عن
"امتنانه للحرفيين
والعمال
الذين ساهموا
في المشروع".
ثم أشاد، إلى
جانب الرئيس
إيمانويل
ماكرون، بعناصر
الإطفاء
الذين بذلوا
جهودا كبيرة
لمكافحة الحريق
الذي دمر هذه
التحفة
المعمارية
القوطية في 15
نيسان 2019،
وكذلك
بالحرفيين
والمهندسين
المعماريين
الذين أعادوا
بناء
الكاتدرائية.
واشار في
خطابه الى ان
"العلمانية
السليمة لا تعني
استبعاد
الدين من
الفضاء
العام"، مشددا
على أن
"الحوار بين
أفراد من
خلفيات ثقافية
ودينية
مختلفة بات
أمرا ملحا".
وندد بـ"التلاعبات
الجينية
والأمومة
البديلة
وشراء الأعضاء
البشرية
والموت
المبرمج"،
معتبرا أنها
"انحرافات قد
تؤدي إلى
تحويل العلم
والتكنولوجيا
إلى مشاريع
ربحية". وكان
البرلمان
الفرنسي قد
أقر قبل شهرين
قانونا يقر حق
"المساعدة على
الموت"،
الأمر الذي
عارضته
الكنيسة بشدة.
وحذر البابا
كذلك من
"مخاطر
الذكاء
الاصطناعي
والآلات التي
تغزو حياتنا
اليومية
وتؤثر فيها".
ودعا الرئيس
إيمانويل
ماكرون إلى
"جهد دولي
يحول دون
تركيز الذكاء
الاصطناعي في
يد قلة". ووصف
ماكرون هذه
الزيارة
بأنها "شرف كبير"،
لكنه شدد على
أن
"العلمانية
الفرنسية ليست
إنكارا للدين
بأي حال"،
مؤكدا أن
"الجمهورية
الفرنسية
تكافح تصاعد
الأعمال
المعادية
للأديان التي
تستهدف
الديانة
المسيحية، وتقع
أيضا ضحيتها
الجماعات
اليهودية
والمسلمة".
وكانت طائرة
البابا حطت
قبيل العاشرة
صباحا (08,00 ت غ) في
مطار أورلي
قرب العاصمة،
حيث كان في استقباله
ماكرون
وزوجته
بريجيت، بحسب
ما أفاد مراسلو
وكالة فرانس
برس. وقرعت
أجراس
الكنائس في
أنحاء البلاد
لسبع دقائق،
تزامنا مع
وصول أول حبر
أعظم أميركي،
وُلدت جدته
لأبيه في
فرنسا. وهي
أول زيارة
رسمية لحبر
أعظم إلى
فرنسا منذ
زيارة
بنديكتوس
السادس عشر في
أيلول 2008. واعلن
المراقب
الدائم
للكرسي
الرسولي لدى منظمة
الأمم
المتحدة
للتربية
والعلوم
والثقافة
المونسنيور
روبرتو
كامبيزي، لوكالة
"الصحافة
الفرنسية"
انه "من
المرجح أن تحتل
قضايا
الكرامة
الإنسانية
والسلام والتعليم
والمسؤولية
في التعامل مع
التقنيات
الجديدة حيزا
مهما في
كلمته".وينتظر
أن يتجمع مليون
شخص في
الفعاليات
المختلفة
التي ستقام في
باريس خلال
اليومين
الأولين من
زيارة البابا.
وبعد
ظهر، لوح
لاوون الرابع
عشر للحشود
أثناء تنقله
في السيارة
البابوية
(باباموبيلي)
لمسافة 2,5
كيلومتر في
طريقه إلى
كاتدرائية
نوتردام في
وسط باريس،
ليكون أول
بابا يتفقد
أعمال الترميم
التي أعقبت
الحريق
المدمر الذي
اندلع عام 2019.
وأجرى سلفه
البابا
فرنسيس ثلاث
زيارات إلى
فرنسا لكنها
لم تكن رسمية،
ولم يحضر مراسم
إعادة افتتاح
هذه التحفة
المعمارية
القوطية في
أواخر عام 2024،
والتي حضرتها
شخصيات بارزة
مثل الرئيس
الأميركي
المنتخب آنذاك
دونالد ترامب
ورجل الأعمال
إيلون ماسك.
وقالت كارمن
كوينتانا،
وهي صحافية
بيروفية متقاعدة
تبلغ 71 عاما،
إنها ستكون
بين الحشود
أثناء توجه
البابا إلى
الكاتدرائية.
وستكون المحطة
الأخيرة في
برنامجه
الجمعة قداسا
جماعيا
وترانيم
يشارك فيها 80
ألفا من
الشباب المؤمنين
ممن تراوح
أعمارهم بين 17
و35 عاما، في
ملعب بضاحية
سان دوني
الباريسية.
ولهذه
المناسبة ستُنقل
ذخيرة مقدسة
يُعتقد أنها
من الثوب الذي
ارتداه السيد
المسيح أثناء
درب الآلام،
من كاتدرائية
سان دوني
القريبة إلى
الملعب. في
اليوم الثاني
من زيارته
باريس،
سيترأس البابا
لاوون الرابع
عشر قداسا
حاشدا السبت
في ساحة
كونكورد
وجادة
الشانزليزيه
المجاورة لها.
بعد ذلك،
سيتوجه إلى
لورد الواقعة
في جنوب غرب
فرنسا، وهي
المدينة التي
شهدت بحسب المعتقد
الكاثوليكي
ظهور السيدة
العذراء داخل مغارة
عام 1858 أمام
فتاة قروية
فقيرة تُدعى
برناديت
سوبيرو. وفي
لورد، سيعقد
البابا الأحد
لقاء خاصا مع
سبعة أشخاص من
ضحايا
الانتهاكات
الجنسية التي
ارتكبها رجال
دين. أما في
المحطة
الأخيرة من
رحلته
والمقررة
الاثنين في مدينة
متز بشمال شرق
فرنسا قرب
الحدود
الألمانية،
فمن المقرر أن
يلقي البابا
خطابا عن السلام
في أوروبا، في
ظل استمرار
الغزو الروسي
لأوكرانيا
ودخوله عامه
الخامس. ودُعي
رؤساء دول
وحكومات
الاتحاد
الأوروبي
لحضور الفعالية،
بحسب مصدر في
الرئاسة
الفرنسية.
إسرائيل
تعلن تفكيك
شبكة مالية
حولت مليار
دولار لحماس
العربية/25
أيلول/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الجمعة، أنه
ألحق “ضرراً
كبيراً”
بقدرات حركة
حماس على
التمويل، بعد
استهداف شبكة
قال إنها تولت
تحويل أموال إلى
الحركة عبر
عشرات
الصرافين في
قطاع غزة ودول
أخرى. وقال
الجيش
الإسرائيلي
وجهاز الأمن
العام
“الشاباك” إنهما
قتلا، منذ
اندلاع
الحرب، 16
شخصاً وصفاهم بأنهم
من أبرز
العاملين في
مجال الصرافة
وتحويل
الأموال
لحماس،
مشيرين إلى
أنهم كانوا جزءاً
من شبكة مالية
استخدمت
لتمويل أنشطة
الحركة
العسكرية. وبحسب
الرواية
الإسرائيلية،
أدارت الشبكة
تحويلات
مالية تجاوزت
قيمتها مليار
دولار، عبر
عشرات
الصرافين في
قطاع غزة ودول
أخرى.ولم
يصدر تعليق
فوري من حماس
على الإعلان
الإسرائيلي،
كما لم يتسن
التحقق بشكل
مستقل من جميع
التفاصيل
المتعلقة
بالشبكة وحجم
الأموال التي
تحدث عنها
الجيش. ومن
بين الأسماء
التي أعلن
الجيش
الإسرائيلي
استهدافها
إبراهيم أبو
شمالة، الذي
قال إنه كان
مسؤولاً
مالياً في
الجناح
العسكري
لحماس، إلى
جانب محمد أبو
علوان، الذي
قالت إسرائيل
إنها قتلته،
الأربعاء
الماضي،
ووصفته بأنه
مسؤول عن
أموال الجناح
السياسي
للحركة.وكان
الجيش الإسرائيلي
أعلن بشكل
منفصل،
الخميس، مقتل
أبو علوان في
غارة نفذها
بالتعاون مع
الشاباك في
منطقة خان
يونس جنوب
قطاع غزة،
وقال إنه عمل
في المنظومة
المالية
لحماس لنحو
عقد وتولى
تمويل قطاعات
مختلفة داخل
الحركة. لكن
الإعلان الإسرائيلي
السابق تحدث
عن تحويل أكثر
من مليار شيكل
بإشراف أبو
علوان خلال
الحرب، وهو
رقم يتعلق
بنشاطه
تحديداً،
ويختلف عن رقم
المليار
دولار الذي
تقول إسرائيل
إن الشبكة
المالية
الأوسع
تعاملت معه.
كما سمى الجيش
عدداً من المسؤولين
عن شبكات
تحويل
الأموال،
بينهم خضر
الجماصي
وإيهاب كريزم
وحسين
القدرة، قائلاً
إنهم أداروا
عمليات مقاصة
واستلام
وتسليم أموال
لصالح
حماس.ووفق
الجيش
الإسرائيلي،
امتدت الشبكة
إلى عشرات
الصرافين في
غزة ودول خارجها،
فيما استخدمت
الأموال،
بحسب ادعائه،
لتمويل عناصر
حماس وشراء
وتعزيز
القدرات القتالية
وإعادة تأهيل
البنية
التحتية العسكرية
وتمويل
عمليات ضد
القوات
الإسرائيلية.وأضاف
الجيش
والشاباك
أنهما
يواصلان
جهودهما
لاستهداف
قدرات حماس
المالية
وشبكات
الصرافين والأشخاص
الذين يتولون
عمليات تحويل
الأموال، وهي
جهود قال
الجيش في
إعلانه
السابق إنها تستهدف
منع الحركة من
إعادة بناء
قدراتها العسكرية.
وتأتي هذه
التحركات ضمن
مسار
إسرائيلي
مستمر لاستهداف
مصادر تمويل
حماس
بالتوازي مع
العمليات
العسكرية. وسبق
للجيش أن نشر
خلال الحرب
بيانات
ووثائق قال إنها
تكشف عن قنوات
وعمليات
مالية
استخدمتها الحركة
داخل قطاع
غزة، إلا أن
حماس شككت
مراراً في
روايات
إسرائيل بشأن
عدد من
عملياتها
ونتائجها.ويؤكد
الجيش الإسرائيلي
أن استهداف
المسؤولين
وشبكات الصرافة
ألحق “ضرراً
كبيراً”
بقدرات حماس
المالية وأنشطتها
العسكرية،
فيما لم يقدم
في بيانه تقديراً
مستقلاً لحجم
الأموال التي
ما زالت متاحة
للحركة أو
لقدرتها
الحالية على
تشغيل شبكات
تمويل بديلة.
الدفاع السعودية:
بدء تنفيذ
التزامات
اتفاقية مكة للدفاع
المشترك
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
عُقد
في العاصمة
السعودية
الرياض،
الجمعة، اجتماع
لرئيس قوات
الدفاع
ورؤساء هيئات
الأركان
العامة للدول
الأطراف في
اتفاقية مكة للدفاع
المشترك،
بمشاركة
السعودية
وباكستان
وتركيا. وكشفت
وزارة الدفاع
السعودية أن
الاجتماع أكد
العزم
المشترك على
البدء الفوري
لترجمة
الالتزامات
الواردة في
اتفاقية مكة
للدفاع
المشترك إلى
تعاون عسكري
فعّال.وذكرت
الدفاع
السعودية أن
المشاركين
أكدوا "بقوة التزامهم
بالدفاع
الجماعي، بما
يجسد عزم
الدول الثلاث
على الدفاع عن
أمن السعودية
وسيادتها
وسلامة
أراضيها".
واستعرض رؤساء
هيئات
الأركان
الوضع الأمني
والتهديدات
التي تواجه
المملكة،
وأعربوا عن
استنكارهم
الشديد
للهجمات التي
استهدفت
مدينة مكة المكرمة
والبنية
التحتية
المدنية
والاقتصادية
للمملكة. كما
أشادوا بيقظة
واحترافية
القوات المسلحة
السعودية
لضمان سلامة
المواطنين
والمقيمين
وأمن المملكة.
كما بحث
المشاركون
سبل المضي
قدماً في
تعزيز
التعاون بين
القوات المسلحة
للدول
الثلاث،
وتطوير
التعاون
الاستخباراتي
والتنسيق
العسكري
وتكامل
القدرات، بما
يسهم في تعزيز
الردع
والدفاع
الجماعي. وأشاد
المشاركون
بالعلاقات
الراسخة
والثقة
المتبادلة
التي تجمع
شعوب الدول
الثلاث وقواتها
المسلحة.
رئيس
وزراء
باكستان:
تهديد
الحرمين خط
أحمر .. ونقف مع
السعودية
الرياض: العربية.نت/25
أيلول/2026
شدد
رئيس وزراء
باكستان،
محمد شهباز
شريف على أن
"تهديد
الحرمين خط
أحمر لا يمكن
تجاوزه بأي
شكل من
الأشكال".وجدد
في الوقت
ذاته تضامن
بلاده مع
السعودية،
قائلا:" نقف بتضامن
كامل مع
السعودية. وطالب
أيضاً شهباز
شريف ببقاء
مضيقي هرمز وباب
المندب
مفتوحين
للملاحة
البحرية،
وذلك في كلمته
أمام الجمعية
العامة للأمم
المتحدة.
واشنطن
وطهران
تواربان باب
التفاهم وسط
رسائل
متبادلة
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
كشف
مسؤول أميركي
لـ"العربية"،
الجمعة، أن الولايات
المتحدة تجري
محادثات
وصفها بـ"الإيجابية
والبناءة" مع
إيران عبر
الوسطاء، مؤكداً
في الوقت نفسه
أن واشنطن لا
تستعجل
التوصل إلى
اتفاق في ظل
ما وصفه
بالموقف
الأميركي
القوي في مضيق
هرمز. وقال
المسؤول:
"نجري
محادثات
إيجابية
وبناءة من
خلال
الوسطاء"، في
أحدث إشارة
أميركية إلى استمرار
القنوات
الدبلوماسية
مع طهران بالتزامن
مع جهود
الوساطة
للتوصل إلى
تفاهم بشأن المضيق
والملف
النووي.وأضاف
أن "الولايات
المتحدة في
موقف قوي جداً
من خلال
سيطرتها على مضيق
هرمز، لذلك
لسنا في عجلة
من
أمرنا".وكشف المسؤول
الأميركي أن 40
مليون برميل
من النفط عبرت
مضيق هرمز
خلال الساعات
الـ48
الماضية، في
وقت تسعى فيه
واشنطن إلى
تأمين حركة ناقلات
النفط عبر
الممر البحري
الحيوي. وفي
تطور جديد،
كشف مصدر رفيع
لـ"العربية"
أن العودة إلى
مذكرة
التفاهم بين
الولايات المتحدة
وإيران أمر
ممكن، في ظل
استمرار
الاتصالات
غير المباشرة
بين الجانبين
عبر الوسطاء.
وأوضح المصدر
أن الوسطاء
نقلوا رسائل
متبادلة بشأن
فتح مضيق هرمز
مقابل تخفيف
الحصار
والعقوبات،
مشيراً إلى أن
الاتصالات
مستمرة
لتوفير الضمانات
اللازمة
وترتيب
الخطوات بين
واشنطن وطهران.
وبحسب
المصدر، فإن
الترتيبات
التي يدور
الحديث
بشأنها بين
الولايات
المتحدة وإيران
ستكون
مرحلية، ما
يعني أن تنفيذ
أي تفاهمات محتملة
سيجري عبر
خطوات
متتابعة بين
الطرفين. وأكد
المصدر أن
الاتصالات
بين واشنطن
وطهران لا
تزال غير
مباشرة وتجري
عبر الوسطاء،
لافتاً إلى أن
الجهود
الدبلوماسية
تنتظر حالياً رد
الجانب
الأميركي على
الطروحات
التي جرى تداولها.
وتأتي
التصريحات
بعد ساعات من
كشف موقع
"أكسيوس" أن
الولايات
المتحدة
أبلغت إيران خلال
محادثات غير
مباشرة بأنها
لا تسيطر على مضيق
هرمز،
وبالتالي لا
يمكنها فرض
شروط بشأن
إعادة فتحه. وبحسب
"أكسيوس"،
قدم وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
خلال محادثات
غير مباشرة مع
المبعوثين
الأميركيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
في نيويورك،
شروط طهران
لإعادة فتح
المضيق
واستئناف
المحادثات
النووية. وتضمن
المقترح
الإيراني
إعادة فتح
هرمز واستئناف
المحادثات
النووية خلال
أسبوع، مقابل رفع
الولايات
المتحدة
حصارها
البحري، وإلغاء
العقوبات
المفروضة على
مبيعات النفط
الإيرانية، وإعادة
العمل بوقف
إطلاق النار
في المنطقة.
وكان الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان قد
أعلن أن مقترح
بلاده الأخير
بشأن إعادة
فتح هرمز ينتظر
"الضوء
الأخضر" من
الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب. ويشارك
الجانب
القطري في
جهود الوساطة،
فيما نقل
"أكسيوس" عن
مصدر مطلع
قوله إن قطر
وإيران
تنتظران رد
ترامب، وإن
هناك "بعض التحركات
الإيجابية"،
رغم أنه لا
يزال من المبكر
تحديد مسار
المحادثات.
وبذلك تتزامن
الرسائل
الأميركية
الجديدة مع
تحركات
دبلوماسية
متسارعة، إذ
تؤكد واشنطن
استمرار
المحادثات
عبر الوسطاء،
لكنها تشدد في
الوقت نفسه على
أنها لا تواجه
ضغطاً زمنياً
للتوصل إلى
اتفاق،
مستندة إلى
الوضع
الميداني في
هرمز واستمرار
تدفقات النفط
عبر المضيق.
عراقجي
يتحدث عن "خطة
الـ 7 أيام"..
"القرار الآن
بيد واشنطن"
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
جدد
وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي،
الجمعة، التأكيد
على تقديم
طهران "خطة
ملموسة" إلى
الولايات
المتحدة عبر
قطر تمتد لـ 7
أيام، تقضي باتخاذ
خطوات تمهد
لإعادة فتح
مضيق هرمز وعودة
حركة الملاحة
فيه إلى
طبيعتها. إذ
قال عراقجي،
من مقر الأمم
المتحدة في
نيويورك، إن
الخطة تقضي
بأنه "في حال
استيفاء الشروط
اللازمة، قد
يعاد فتح
المضيق وتعود
حركة العبور
إلى طبيعتها
في خلال 7
أيام"،
مؤكداً أن
"الخيار الآن
متروك
للولايات
المتحدة". كما
أضاف أن
"الإجراءات
التي ينبغي
للولايات
المتحدة
اتخاذها ليست
جديدة"،
موضحاً أنها
"واردة
بالفعل في
مذكرة
التفاهم"
التي توصل
إليها الجانبان
في يونيو
وانهارت بعد
تجديد
المواجهات العسكرية
بينهما خلال
الأسابيع
الماضية. كذلك
شدد وزير
الخارجية
الإيراني على
أن بلاده "لا
تقبل بالقمع
أو التهديد أو
التخويف"، مؤكداً
أنها "لن
تتخلى عن
حقوقها
السيادية تحت
الضغط".
إلى
ذلك، قال
عراقجي إن
إيران أبقت
خلال العامين
الماضيين
"باب
الدبلوماسية
موارباً"،
وانخرطت
بصورة مستمرة
في مفاوضات
"بحسن نية"،
على حد
تعبيره،
مضيفاً أنه
"في كل مرة كانت
الولايات
المتحدة ترد
بنوايا خبيثة
وتعود للعمل
العسكري
بدلاً من
الدبلوماسية".لهذا،
اعتبر عراقجي
أن هذه
التجارب
"خلقت حالة من
انعدام
الثقة" بشأن
استئناف
المفاوضات من
دون الحصول
على ضمانات
موثوقة تحول
دون تكرار الإجراءات
العسكرية. أتت
تصريحات
عراقجي بعد
تقارير عن
مقترح إيراني
يستهدف وقف
الأعمال
القتالية
وإعادة فتح
مضيق هرمز،
بالتزامن مع
استئناف مسار
المفاوضات
بين طهران
وواشنطن. وكانت
إيران قد أبدت
في وقت سابق
استعدادها
لإعادة فتح
المضيق خلال
أسبوع إذا
خففت
الولايات المتحدة
الضغط
العسكري
ورفعت الحصار
عن الموانئ
الإيرانية. وفي
تطور متصل،
كشف مصدر رفيع
لـ"العربية/الحدث"
أن العودة إلى
مذكرة
التفاهم
المبرمة بين
الولايات
المتحدة
وإيران في يونيو
"أمر ممكن"،
في ظل استمرار
الاتصالات غير
المباشرة بين
الجانبين عبر
الوسطاء. وقال
المصدر إن
الوسطاء
نقلوا رسائل
متبادلة بشأن
فتح مضيق هرمز
مقابل تخفيف
الحصار
والعقوبات
المفروضة على
طهران،
مشيراً إلى
استمرار
الاتصالات
بهدف توفير
الضمانات
اللازمة وترتيب
الخطوات بين
الطرفين.
كما
أتت هذه
التصريحات
بعد أيام من
لقاء جمع عراقجي
بالمبعوث
الأميركي
ستيف ويتكوف
وجاريد
كوشنر، صهر
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
على هامش
اجتماعات
الجمعية
العامة للأمم المتحدة
في نيويورك،
في محادثات
وصفها ترامب
بالمثمرة. في
المقابل، قال
مسؤول أميركي
لـ"العربية/الحدث"،
إن الولايات
المتحدة تجري
محادثات
وصفها بأنها
"إيجابية
وبناءة" مع
إيران عبر
الوسطاء،
لكنه أكد في
الوقت نفسه أن
واشنطن "ليست
في عجلة من أمرها"
للتوصل إلى
اتفاق، في ظل
ما وصفه
بالموقف
الأميركي
القوي في مضيق
هرمز. كانت
جهود دبلوماسية
سابقة قد
أخفقت في
إنهاء النزاع
الذي اندلع
عقب الضربات
الأميركية
والإسرائيلية
على إيران في
أواخر
فبراير، فيما
استهدفت مذكرة
التفاهم
المبرمة في
يونيو وضع أسس
لتسوية أوسع،
قبل أن تنهار
الهدنة
لاحقاً. هذا
وأصبح مضيق
هرمز ورقة
المساومة
الرئيسية في
جهود إنهاء
الحرب
المستمرة منذ
قرابة سبعة
أشهر بين
واشنطن
وطهران، حيث
تسعى إيران
للتخلص من الحصار
الأمريكي
الذي يخنق
اقتصادها،
بينما تريد
واشنطن ضمان
مرور السفن
بحرية في طريق
إمدادات
النفط
العالمية
الذي تغلقه
طهران حالياً.
العليمي
يدعو
اليمنيين إلى
"التعبئة
العامة
والنفير"
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
دعا
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
اليمني رشاد العليمي،
الجمعة،
اليمنيين إلى
"التعبئة العامة
والنفير"
والالتحاق
بصفوف القوات
المسلحة، في
ظل تصاعد
المواجهات مع
الحوثيين على
عدد من
الجبهات. وقال
العليمي:
"أدعو أبناء شعبنا
للتعبئة
العامة
والنفير
والالتحاق
بصفوف القوات
المسلحة"،
مؤكداً أن
الهدف يتمثل في
استعادة
مؤسسات
الدولة وبسط
سيادتها على الأراضي
اليمنية
"وصولاً إلى
صنعاء".وأضاف رئيس
مجلس القيادة
أن "المعارك
الوطنية الكبرى
لا تُقاس
بالتقدم
والتراجع
المؤقت"، في إشارة
إلى التحولات
الميدانية
التي شهدتها
جبهات القتال
خلال الفترة
الأخيرة.
وتأتي دعوة
العليمي وسط
تصعيد عسكري
متسارع في
اليمن، بعدما
حقق الحوثيون
تقدماً في
مناطق
استراتيجية
خلال
الأسابيع
الماضية،
خصوصاً قرب
الساحل الغربي
وباب المندب.
وكان العليمي
قد أكد، الخميس،
ثقته بقدرة
القوات
المسلحة
اليمنية على
"استعادة
المبادرة"
وبسط سيطرتها
على كامل الأراضي
اليمنية. وقال
خلال لقائه
السفيرة
البريطانية
لدى اليمن
عبدة شريف، إن
دعم المجتمع الدولي
للحكومة
اليمنية
وقواتها
المسلحة والمقاومة
الشعبية
يمثل، من وجهة
نظر حكومته، المسار
الأكثر
استدامة
لإنهاء
التهديد
الحوثي. وتأتي
تصريحاته
امتداداً
لمواقف
أعلنها خلال الأسابيع
الأخيرة، إذ
أكد في 7
سبتمبر مضي
القوات
التابعة
للحكومة في
عملياتها بعد
تحقيق مكاسب
ميدانية في
جبهات الجوف
والبيضاء
وتعز والحديدة،
وفق وكالة
الأنباء
اليمنية الرسمية.
كما عقد مجلس
الدفاع
الوطني
اليمني هذا
الشهر اجتماعاً
برئاسة
العليمي
لمناقشة
التطورات
العسكرية،
فيما أكدت
القيادة
اليمنية أن عملياتها
تستهدف
استعادة
مؤسسات
الدولة وبسط
سلطتها على
كامل أراضي
البلاد.
وتكتسب دعوة العليمي
إلى التعبئة
والالتحاق
بالقوات المسلحة
أهمية في ضوء
التطورات
الميدانية
الأخيرة، إذ تعكس
توجهاً نحو
تعزيز صفوف
القوات
الحكومية مع
اتساع
المواجهات. وبينما
تتغير خريطة
السيطرة على
بعض الجبهات،
شدد العليمي
على أن الهدف
الذي تتمسك به
قيادته
يتجاوز
المكاسب أو
الانتكاسات
الميدانية
المؤقتة،
ويتمثل، بحسب تصريحاته،
في "استعادة
مؤسسات
الدولة وبسط سيادتها
وصولاً إلى
صنعاء".
مصر
أمام الأمم
المتحدة:
نحتفظ بحقنا المشروع
لحماية أمننا
المائي
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
جدد
رئيس الوزراء
المصري مصطفى
مدبولي، تأكيد
بلاده على أن
الأمن المائي
لمصر "قضية
وجودية لا
تحتمل
المساومة"،
مؤكداً
"الاحتفاظ
بحقها المشروع
لحماية أمنها
المائي
والحفاظ على مقدرات
شعبها". هذا
وقال مدبولي
في كلمته أمام
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة،
الجمعة، إن
"مصر لا تقف ضد
حق أي شعب في
التنمية، بل
تدافع عن مبدأ
واضح وعادل:
ألا تُبنى
تنمية طرف على
إلحاق الضرر
بالآخرين"،
مشيراً إلى أن
"الموارد
المشتركة لا
تُدار
بإجراءات
أحادية أو بسياسة
فرض الأمر
الواقع،
وإنما
بالتعاون وحُسْن
الجوار
والتوصل إلى
اتفاقات
مُلزمة وفقاً
للقانون
الدولي، تحفظ
الحقوق
والمصالح
المشروعة
للجميع". يشار
إلى أن سد
النهضة يعد
أحد أكثر
الملفات
تعقيداً في
منطقة شرق
أفريقيا والقرن
الأفريقي، إذ
تسبب في
خلافات
مستمرة بين
إثيوبيا ومصر
والسودان
بشأن قواعد
الملء
والتشغيل.وتعتبر
إثيوبيا السد
مشروعاً تنموياً
وسيادياً
يهدف إلى
توليد
الكهرباء ودعم
التنمية
الاقتصادية،
بينما تطالب
مصر باتفاق
قانوني ملزم
يضمن الحفاظ
على حصتها
المائية ويحدد
آليات
التعامل خلال
فترات الجفاف
والجفاف
الممتد. إلى
ذلك، أكد رئيس
الوزراء
المصري، رفض
القاهرة "القاطع"
لأي محاولة
لتهجير الشعب
الفلسطيني من
أرضه، سواء من
قطاع غزة أو
من الضفة الغربية
بما فيها
القدس
الشرقية،
مطالباً
المجتمع
الدولي بوقف
الانتهاكات
الإسرائيلية
إزاء
الفلسطينيين.
وأضاف:
"السلام لا يمكن
أن يُبنى على
اقتلاع شعب من
أرضه، وكل تصور
أنه بالإمكان
تحقيق
استقرار في
المنطقة في ظل
تجاهل معاناة
الشعب
الفلسطيني،
واستمرار
سياسة إدارة
الاحتلال
بدلاً من
إنهائه، هو محض
وهمٍ وخيال".
وتابع أن
"تثبيت وقف
إطلاق النار
في قطاع غزة
وفقاً لخطة
السلام
للرئيس ترامب
وقمة شرم
الشيخ، ووقف
الانتهاكات
الإسرائيلية
اليومية...
ليست خطوات
إنسانية
فحسب، بل إنها
أيضاً المدخل
الضروري إلى
مسار سياسي
جاد يُعالج
جذور الصراع
ويُنهيها".
فيما أشار
مدبولي إلى أن
مصر تحملت
مسؤوليتها
بالتعاون مع
الشركاء من
أجل تثبيت وقف
إطلاق النار، كما
كانت أكبر
مصدر
للمساعدات
الإنسانية التي
وصلت إلى قطاع
غزة، مؤكداً
مواصلة مصر
العمل من أجل
إعادة
الإعمار وفتح
أُفق سياسي
قابل للحياة.
كذلك أكد رفض
تهديد طرق
الملاحة البحرية،
مضيفاً أن
"الأمن كل لا
يتجزأ، ولا يمكن
أن يقوم أمن
دولة على
انعدام أمن
جيرانها، أو
على تهديد طرق
الملاحة
والتجارة
والطاقة، أو
على انتهاك
سيادة الدول
وقصفها
بالمخالفة
للقانون
الدولي".
بوتين:
لا نستعد لأي
نوع من الصراع
مع أوروبا
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
أكد
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين،
الجمعة، أن
بلاده لا
تستعد لأي نوع
من الصراع
العسكري مع
أوروبا، في
وقت تتصاعد
فيه
التحذيرات داخل
عدد من الدول
الأوروبية
الأعضاء في
حلف شمال
الأطلسي من
احتمال اتساع
نطاق
المواجهة مع
موسكو. وقال
بوتين
للصحافيين: "كثيرون
في أوروبا
يتحدثون عن
توقع هجوم من
روسيا، ولذلك
يعتقدون أنه
يتعين عليهم
الاستعداد
للأعمال
القتالية
ولحرب مع
روسيا". وأضاف:
"أريد أن أؤكد
مرة أخرى أننا
لا نستعد لأي
نوع من
الأعمال
القتالية مع
أوروبا"،
بحسب ما نقلته
وكالة فرانس
برس. وتأتي
تصريحات
الرئيس
الروسي في ظل
استمرار
الحرب في
أوكرانيا والتوتر
المتصاعد بين
موسكو والدول
الأوروبية،
فيما تؤكد دول
في حلف الناتو
ضرورة تعزيز قدراتها
الدفاعية. وفي
ملف الحرب
الأوكرانية،
قال بوتين إن
روسيا كانت
مستعدة
لاستئناف المفاوضات
مع كييف بعد
الانتخابات،
إلا أنه حمّل
أوكرانيا
مسؤولية تعثر
هذا المسار.
وأكد الرئيس
الروسي أن
استهداف
أوكرانيا
لموسكو حال دون
استئناف
المفاوضات
معها بعد
الانتخابات،
وفق الرواية
الروسية
للأحداث.
وكانت موسكو
قد أعلنت خلال
الفترة
الماضية
استعدادها للعودة
إلى المسار
التفاوضي، مع
تمسكها بشروطها
لإنهاء
الحرب، في حين
تتمسك كييف
بمطالبها المتعلقة
بالسيادة
والأراضي
والضمانات
الأمنية.
وتأتي
تصريحات
بوتين بعد
تصاعد
الهجمات بالطائرات
المسيّرة على
العاصمة
الروسية ومناطق
أخرى، إذ
اتهمت موسكو
كييف بمحاولة
استهداف
العاصمة خلال
فترة
الانتخابات.
ولم ترد في
المادة
المقدمة
تفاصيل
إضافية بشأن
الهجوم الذي أشار
إليه بوتين أو
توقيته.
وتتبادل
روسيا وأوكرانيا
منذ اندلاع
الحرب
الاتهامات
بشأن تعطيل
مسارات
التفاوض،
بينما تتواصل
الجهود الدولية
الرامية إلى
الوصول إلى
تسوية. وتضع تصريحات
بوتين ملفين
في صدارة
رسائله الجديدة:
نفي وجود
استعداد روسي
لمواجهة
عسكرية مع أوروبا،
والتأكيد على
أن موسكو كانت
مستعدة، وفق
روايته،
للعودة إلى
المفاوضات مع
أوكرانيا قبل
أن يحول
استهداف
العاصمة
الروسية دون ذلك.
شابة
فاجأت وفد
الصين بالبيت
الأبيض.. وغنت
له طفلة قبل
سنوات
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
يبدو
أن حفيدة
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
فاجأت الوفد
الصيني لا
سيما السيدة
الصينية
الأولى بينغ
ليوان،
بإتقانها
اللغة الصينية.
فقد شوهدت
أرابيلا
كوشنر، ابنة
ايفانكا ترامب
البكر، تتحدث
الماندرين
بطلاقة، وهي تحضر
مراسم
استقبال
الرئيس
الصيني شي. ما
أعاد إلى
الأذهان صورة
الطفلة
أرابيلا التي ظهرت
أيضا في
أبريل/نيسان
2017، خلال زيارة
شي إلى
الولايات
المتحدة
أثناء
الولاية
الأولى لترامب،
حينها أدت
أرابيلا،
التي كانت
تبلغ آنذاك
خمس سنوات، مع
شقيقها
الأصغر جوزيف
الأغنية
الشعبية
الصينية "مو
لي هوا" (زهرة
الياسمين)
أمام شي
وزوجته. علماً
أن عدة مقاطع
مصورة كانت
انتشرت لها
وهي تغني
وتتلو الشعر
باللغة
الصينية،
التي تعلمتها عقب
دروس مكثفة
منذ طفولتها.
كما ساعدها
وجود مربية
تتقن
الماندرين
إلى جانبها
بتنمية مهارتها
هذه. وولدت
أرابيلا ابنة
جاريد كوشنر وإيفانكا
في 17 يوليو 2011 في
مدينة
نيويورك،
ولديها
شقيقان أصغر
منها هما
جوزيف
فريدريك
وثيودور جيمس.
فيما كانت منذ
الصغر وحتى
انتقال
العائلة للاستقرار
في ميامي
بولاية
فلوريدا، محط
أنظار وسائل
الإعلام لا
سيما بعد
الصور
والفيديوهات
التي كانت
أمها تنشرها
لها على وسائل
التواصل
الاجتماعي.
وإلى جانب
إتقان
الماندرين، تعرف
الشابة
الفاتنة
بشغفها
برياضة
الفروسية
وركوب الخيل،
إضافة إلى
ممارستها
لرياضة الجوجيتسو
مع عائلتها،
وفق وسائل
إعلام أميركية.
ترامب
وشي يفتحان
صفحة جديدة..
لقاءات
مرتقبة قريبًا
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
الجمعة، إن
الولايات
المتحدة
والصين
"حققتا
الكثير"
وستحققان
المزيد،
معلناً أن
لقاءه المقبل مع
الرئيس
الصيني شي جين
بينغ سيكون في
نوفمبر (تشرين
الثاني) في
الصين، على أن
يلتقيا مجدداً
في ديسمبر
(كانون الأول)
خلال قمة
مجموعة العشرين
في ميامي
بولاية
فلوريدا. وقال
ترامب عبر
منصته "تروث
سوشيال" إن
اللقاء مع
الرئيس الصيني
اتسم
بـ"الصداقة
والقوة
والنجاح" للولايات
المتحدة
والصين،
مضيفاً أن
البلدين
أنجزا الكثير
وسيُنجزان
المزيد، فيما
أشار إلى
مغادرة شي
وقرينته بينغ
ليوان واشنطن
متجهين إلى
الصين،
معرباً عن
تطلعه إلى
اللقاءين المقبلين.
وكان الرئيس
الصيني شي جين
بينغ قد أشاد،
الجمعة،
بزيارته إلى
الولايات
المتحدة والمباحثات
التي جمعته
بالرئيس
الأميركي دونالد
ترامب،
معرباً عن
تفاؤله
بمستقبل العلاقات
بين أكبر
اقتصادين في
العالم. وجاءت
تصريحات شي
خلال حفل شاي
أقيم في
الغرفة
الحمراء بالبيت
الأبيض على
هامش قمته مع
ترامب، وفي
اليوم الأخير
من زيارة
الدولة التي
قام بها
الرئيس الصيني
إلى واشنطن.
وكان البيت
الأبيض قد أعلن
مسبقاً أن
ترامب
والسيدة
الأولى
ميلانيا ترامب
سيستضيفان شي
وزوجته بينغ
ليوان للشاي،
قبل توجههم
إلى الأرشيف
الوطني في
واشنطن. وقال
الرئيس
الصيني إن "كل
تفاصيل
الزيارة إلى
أميركا كانت
رائعة"،
مشيداً
بحفاوة الاستقبال
والترتيبات
التي رافقت
الزيارة. وأضاف
شي أنه
والرئيس
الأميركي
اتفقا بصورة
بناءة على
"رؤية موحدة
لمستقبل
بلدينا"،
مؤكداً أن "مستقبل
العلاقة مع
أميركا سيكون
عظيماً".وتعكس
هذه التصريحات
النبرة
الإيجابية
التي حرص
الزعيمان على
إظهارها خلال
الزيارة، رغم
استمرار
ملفات خلافية
بين واشنطن
وبكين.
وكان
ترامب وشي قد
عقدا،
الخميس،
مباحثات في البيت
الأبيض
تناولت
العلاقات
الثنائية والملفات
الاقتصادية
والتجارية،
إلى جانب عدد
من القضايا
الدولية.
وبحسب
الخارجية
الصينية، أكد
شي خلال
المحادثات
ضرورة تحويل
الرؤية
المتفق عليها
للعلاقات إلى
خطوات عملية،
بحيث يكون التعاون
هو المسار
الرئيسي، مع
إبقاء المنافسة
ضمن حدود
مناسبة
وإدارة
الخلافات بين
البلدين. كما
شهدت الزيارة
مراسم
استقبال
رسمية في البيت
الأبيض
ومأدبة دولة
أقامها ترامب
وزوجته على
شرف الرئيس
الصيني
وزوجته. وأكد
شي خلال
المأدبة أن
الزيارة أفضت
إلى تفاهمات
جديدة، بعد
أقل من نصف
عام على زيارة
ترامب إلى الصين.
من
جانبه، قال
ترامب خلال
حفل الشاي إن
ما جرى
الاتفاق عليه
مع الصين
"سيُسعد
المزارعين في
أميركا"، في
إشارة إلى
التفاهمات
الاقتصادية
والتجارية
بين البلدين.
ويشكل الملف
الزراعي أحد
المحاور
الرئيسية في
العلاقات
التجارية بين
واشنطن وبكين.
وكانت
تفاهمات
أُعلنت خلال زيارة
ترامب إلى
الصين في مايو
الماضي قد
تضمنت التزام
بكين بشراء ما
لا يقل عن 17 مليار
دولار سنوياً
من المنتجات
الزراعية الأميركية
خلال الفترة
من 2026 إلى 2028،
إضافة إلى التزامات
سابقة مرتبطة
بفول الصويا.
كما شملت التفاهمات
السابقة
ملفات أخرى،
من بينها المعادن
النادرة
والطائرات
الأميركية، فيما
اتفق
الجانبان على
بناء ما وصفاه
بعلاقة صينية
أميركية
"بناءة ذات
استقرار
استراتيجي".
واختتم حفل
الشاي برنامج
شي في البيت
الأبيض، قبل
أن يتوجه
الرئيسان
وزوجتاهما
إلى الأرشيف
الوطني
للاطلاع على
وثائق وسجلات
مرتبطة
بتاريخ
العلاقات
الأميركية
الصينية، في
المحطة
الأخيرة من
زيارة الدولة.
تحذير
صادم من بيل
غيتس بشأن الـ
AI.. "قد
يؤدي لمليار
وفاة"
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
في
أعقاب دعوات
من كبار قادة
قطاع
التكنولوجيا
إلى إبطاء
وتيرة تطوير
أنظمة الذكاء
الاصطناعي،
حذر
الملياردير
الأميركي
ومؤسس شركة
مايكروسوفت
بيل غيتس من
أن هذه
التكنولوجيا
باتت قوية بما
يكفي لتمكين
أحداث قد تؤدي
إلى "وفاة مليار
شخص". إذ قال
غيتس إن مخاطر
الذكاء
الاصطناعي لم
تعد تقتصر على
سيناريوهات
مستقبلية بعيدة،
محذراً من
إمكانية
إساءة
استخدام التكنولوجيا
من جانب أشخاص
ذوي نوايا
سيئة لإحداث
أضرار واسعة
النطاق، وفق
ما ذكر في
مقابلة مع
شبكة "إن بي سي
نيوز"
الأميركية.
كما أضاف "الذكاء
الاصطناعي
قوي بالتأكيد
بما يكفي للتسبب
في أحداث يمكن
أن تؤدي، كما
تعلمون، إلى وفاة
مليار شخص"،
متابعاً
"ورغم أنه من
الصعب جداً
الوصول إلى
نسبة 100%، فإنه
لم يسبق أن
وُجد سلاح
بهذه القوة
مثل مزيج
أشخاص ذوي نوايا
سيئة
يستخدمون
أحدث أدوات
الذكاء الاصطناعي".إلى
ذلك،
وبالتزامن مع
تحذيره من المخاطر،
دعا غيتس إلى
تدخل حكومي
مباشر لتنظيم
تطوير الذكاء
الاصطناعي،
معتبراً أن
اعتماد
القطاع على
التنظيم
الذاتي وحده
لا يكفي. وقال:
"لا أحد يعتقد
أن التنظيم
الذاتي كاف"،
داعياً
المشرعين في
واشنطن إلى
التدخل ووضع
قواعد ملزمة
للقطاع. كذلك
أضاف "نحن
بحاجة إلى
أجهزة إنفاذ
القانون
والسياسيين
للدخول في
النقاش بشأن
شكل إجراءات
الحماية
وآليات
المراقبة.
ويجب أن يكون
ذلك أمراً إلزامياً".
وأشار إلى أن
فرض مثل هذه
المتطلبات
سيضيف بعض الأعباء
على شركات
التكنولوجيا،
لكنه قال إن
ذلك "لن يؤدي
إلى إبطاء
كبير لما
يقومون به". وسبق
أن أطلق غيتس
تحذيراً شديد
اللهجة بشأن مخاطر
الذكاء
الاصطناعي
على الوظائف
وعلى حياة
البشر،
قائلاً إن
الشركات تمضي
قدماً بسرعة
في تطوير هذه
التكنولوجيا،
من دون وجود
خطة أوسع
للتعامل مع
الاضطرابات
الهائلة التي
ستتسبب
فيها.أتت دعوة
غيتس في وقت
تصاعد فيه النقاش
داخل قطاع
التكنولوجيا
بشأن سلامة
أنظمة الذكاء
الاصطناعي
المتقدمة،
بعدما دعا عدد
من أبرز
مسؤولي شركات
القطاع إلى
إبطاء وتيرة
تطويرها، وسط
مخاوف بشأن
قدرة هذه
الأنظمة المتزايدة
واستقلاليتها
والمخاطر
التي قد تنجم
عن فقدان
السيطرة
عليها.كان
الرئيس التنفيذي
لشركة
"أنثروبيك"،
داريو أمودي،
قد دعا قبل
أيام إلى
إبطاء تطوير
أنظمة الذكاء
الاصطناعي
المتقدمة،
مقترحاً
إجراءات تشمل
إخضاع الأنظمة
المتقدمة
لتقييمات
مستقلة ووضع
معايير سلامة
مشتركة
والتعاون
الدولي بشأن
تنظيم
التكنولوجيا. وسرعان
ما أيد الرئيس
التنفيذي
لشركة "أوبن إيه
آي"، سام
ألتمان،
الدعوة إلى
إبطاء وتيرة
تطوير
الأنظمة
المتقدمة،
فيما أعلن
قادة آخرون في
القطاع مواقف
مماثلة، في تحول
لافت بالنظر
إلى المنافسة
الشديدة بين
الشركات على
تطوير وإطلاق
نماذج أكثر
قوة. في حين
جاءت هذه
الدعوات في
أعقاب تحذير
الباحث السابق
في
"أنثروبيك"
جاكوب
كوكسون، الذي
أعلن
استقالته من
الشركة وقال
إن شركات
الذكاء الاصطناعي
الكبرى
"تتسابق
مباشرة نحو
ذكاء فائق
قادر على
تحسين نفسه،
وتقامر
بحياتنا".
فؤاد
حسين: حصر
السلاح في
العراق
سيكتمل في
يونيو 2027
الرياض- العربية.نت/25
أيلول/2026
كشف
وزير
الخارجية
العراقي،
فؤاد حسين،
الجمعة، عن
ملامح
المرحلة
المقبلة في
العراق بعد
اكتمال خروج
قوات التحالف
الدولي،
مؤكداً أن بغداد
ستطرح خطة
جديدة بشأن
حصر السلاح،
بالتزامن مع
محادثات
مرتقبة مع
واشنطن بشأن
العقوبات
الأميركية
وتأثيرها على
تقديم الخدمات
لشركات
الطيران
الإيرانية.
وقال حسين في
مقابلة مع
"العربية" إن
العراق سيبدأ
"مرحلة جديدة"
بمجرد اكتمال
خروج قوات
التحالف، مشيراً
إلى استمرار
المفاوضات مع
قيادات
الفصائل بشأن
تسليم السلاح.
وأكد أن
بغداد ستطرح
خطة جديدة في
هذا الملف،
وأن عملية حصر
السلاح
ستنتهي بحلول
يونيو 2027، مشدداً
في الوقت نفسه
على أن "مسألة
تسليم السلاح
شأن عراقي
داخلي".وكانت
مصادر
"العربية/الحدث"
قد كشفت قبل
أيام عن
تفاهمات
تتضمن جدولاً
زمنياً ينتهي
في يونيو 2027، مع
بدء تسليم
الفصائل
أسلحتها
الاستراتيجية
إلى الحكومة
اعتباراً من
مارس، على أن
تبدأ عملية
دمج ألوية
الفصائل داخل
هيئة الحشد
الشعبي بعد
اكتمال
انسحاب قوات
التحالف. كما
كان رئيس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي قد
تحدث عن خطة
تنتهي بحصر
السلاح بحلول
30 يونيو 2027. وفي
ملف آخر، كشف
حسين أن بغداد
ستبحث مع
الولايات
المتحدة
مسألة
العقوبات من
أجل تقديم
الخدمات
للطيران
الإيراني.
وقال وزير
الخارجية العراقي
إن حكومته
أبلغت الجانب
الإيراني بشأن
حظر الطيران،
في ظل
العقوبات
الأميركية
الجديدة التي
تستهدف قطاع
الطيران
الإيراني
والشركات
والجهات التي
تقدم خدمات
للناقلات
المشمولة
بالعقوبات.وكانت
وزارة
الخزانة
الأميركية قد
أعلنت في 8
سبتمبر حزمة
عقوبات واسعة
استهدفت 36 جهة
مرتبطة بقطاع
الطيران
الإيراني،
كما علقت بعض
التراخيص السابقة
المتعلقة
بالطيران
المدني
الإيراني. وأدت
الإجراءات
الجديدة خلال
الأيام
الماضية إلى
اضطراب
الرحلات
الإيرانية
إلى عدد من
الدول. وفي
العراق،
توقفت
الرحلات
الإيرانية إلى
بغداد، فيما
استمرت بعض
الرحلات إلى
النجف، وسط
مخاوف الجهات
التي تقدم
خدمات أرضية
أو وقوداً
للطائرات من
التعرض
للعقوبات
الأميركية. كما
بحث حسين،
الخميس، مع
مساعد وزير
الخارجية
الأميركي
لشؤون الشرق
الأدنى
دونالد بلوم،
العقوبات
الأميركية
على إيران
وتداعياتها
المحتملة على
العراق، على
أن تستكمل
بغداد
وواشنطن
المباحثات
بشأن الملفات
السياسية
والأمنية
والاقتصادية.
وتطرق
وزير
الخارجية
العراقي إلى
تداعيات الحرب
الإيرانية
على بلاده،
قائلاً إن
"الاقتصاد
العراقي هو
الضحية
الأولى لحرب
إيران الجارية".وأوضح
حسين أن
العراق يواصل
تصدير النفط
عبر مضيق هرمز
بالتعاون مع
الجانب الأميركي،
في وقت تشكل
فيه اضطرابات
الملاحة في
المضيق مصدر
قلق كبير
لبغداد نظراً لاعتمادها
على صادرات
النفط كمصدر
رئيسي للإيرادات.
وتأتي
تصريحات حسين
بالتزامن مع
تأكيد
الحكومة
العراقية أن
حرية الملاحة
تمثل أولوية
بالنسبة
إليها. وكان
رئيس الوزراء علي
الزيدي قد قال
في كلمته أمام
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة إن
بلاده تنظر
بقلق إلى
التداعيات
التي تهدد
حرية النقل
والملاحة
البحرية،
مؤكداً أن
بغداد تعمل في
الوقت نفسه
على تنويع
منافذ تصدير
النفط للوصول
إلى الأسواق
العالمية.
مجلس
الأمن يطالب
الحوثيين
بوقف فوري
للتصعيد ضد
السعودية
الرياض- العربية.نت/25 أيلول/2026
دان
مجلس الأمن
الدولي،
الجمعة، بأشد
العبارات
استمرار
هجمات
الحوثيين ضد
المملكة العربية
السعودية،
مطالباً
الجماعة بوقف
التصعيد
العسكري
والهجمات
التي تطال
المدنيين والمنشآت
المدنية. وجاء
موقف المجلس
في بيان مشترك
تلاه مندوب فرنسا
لدى الأمم
المتحدة
جيروم
بونافون،
الذي تتولى
بلاده
الرئاسة الدورية
لمجلس الأمن
خلال سبتمبر.
وقال البيان
إن أعضاء مجلس
الأمن دانوا
"بأشد
العبارات"
استمرار
هجمات
الحوثيين ضد
السعودية،
بما فيها
الهجمات التي
طالت البنية
التحتية المدنية
ومنشآت
الطاقة
وأسفرت عن
إصابة مدنيين،
بينهم نساء
وأطفال. وأعرب
أعضاء المجلس
عن قلقهم إزاء
استمرار
التصعيد وما
يحمله من
مخاطر على المدنيين
والاستقرار
الإقليمي، في
ظل عودة المواجهات
في اليمن
وتصاعد
الهجمات على
السعودية
والملاحة في
البحر الأحمر
وباب المندب.
وطالب مجلس
الأمن
الحوثيين
بوقف التصعيد
العسكري
فوراً وإنهاء
الهجمات التي
تؤثر على المدنيين
والأعيان
المدنية. كما
شدد المجلس
على ضرورة
الالتزام
بالقانون
الدولي، ولا
سيما اتفاقية
الأمم
المتحدة
لقانون
البحار، مؤكداً
أهمية احترام
حقوق وحريات
الملاحة. وكان
المجلس قد دان
أيضاً
الهجمات
والتهديدات
التي تستهدف
السفن
التجارية في
البحر الأحمر
وباب المندب.
وتأتي
الإدانة مع
تصاعد القتال
خلال
الأسابيع
الماضية. وكانت
الأمم
المتحدة قد
حذرت هذا
الشهر من دخول
اليمن مرحلة
جديدة أكثر
خطورة بعد
انتهاء فترة الهدوء
النسبي التي
أعقبت الهدنة
التي توسطت فيها
الأمم
المتحدة عام 2022.
وشهدت
الأسابيع
الأخيرة
هجمات
بالصواريخ
والمسيّرات
على مواقع
داخل
السعودية،
إلى جانب
عمليات
استهدفت
الملاحة
التجارية، فيما
حقق الحوثيون
تقدماً على
أجزاء من
الساحل اليمني
المطل على
البحر
الأحمر، ما
زاد المخاوف
بشأن أمن باب
المندب، أحد
أهم الممرات
البحرية
للتجارة
والطاقة
عالمياً. ويأتي
التصعيد
أيضاً وسط
اتهامات
متجددة لطهران
بدعم
الحوثيين.
وتتهم واشنطن
وحلفاؤها إيران
بتقديم الدعم
للجماعة. إلا
أن الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان نفى،
الخميس،
مسؤولية بلاده
عن تحركات
الحوثيين،
مؤكداً أن
الجماعة "مسؤولة
عن أفعالها"،
وفق ما نقلته
وكالة فرانس
برس. وكان
مجلس الأمن قد
أكد في موقف
سابق تضامنه
مع السعودية
في مواجهة
الهجمات التي
تطال المدنيين
والمنشآت
المدنية على
أراضيها، كما
أشار إلى حق
المملكة في
الدفاع عن
نفسها وفق
القانون
الدولي. وتضع
الإدانة
الجديدة ملفي
أمن السعودية
وحرية
الملاحة في
صدارة الموقف
الدولي من
التصعيد
اليمني، مع
مطالبة
الحوثيين بوقف
العمليات
العسكرية
التي تهدد
المدنيين والممرات
البحرية
الحيوية.
33.7 مليون
برميل نفط عبر
مضيق هرمز
خلال أسبوع.. السعودية
في الصدارة/بيانات
كبلر تكشف
استمرار حركة
الصادرات عبر
19 ناقلة رغم
قيود الملاحة
سنغافورة
- رويترز/25
أيلول/2026
أظهرت
بيانات أولية
لتتبع حركة
السفن صادرة عن
شركة "كبلر"
اليوم الجمعة
أن تدفقات
النفط الخام
التي خرجت من
مضيق هرمز
بلغت 33.7 مليون
برميل منذ يوم
الأحد، مما
يشير إلى أن
الصادرات
تسير بوتيرة
قريبة من
مستويات
الأسبوع
السابق. وبحسب
البيانات،
شملت حركة
النقل 19
ناقلة، منها 17
ناقلة عملاقة
قادرة على حمل
مليوني برميل
من النفط. وتحمل
معظم
الناقلات
شحنات من
الخام
السعودي، تليها
شحنات من
الخام
العراقي. وأوضحت
بيانات
"كبلر" أن 49.2
مليون برميل
من النفط الخام
خرجت من مضيق
هرمز خلال
الأسبوع
السابق بأكمله.
وأفاد مسؤول
أميركي
لرويترز، طلب
عدم الكشف عن
هويته بأن نحو
60 سفينة
تجارية
بمختلف الأحجام
عبرت مضيق
هرمز يوم
الأربعاء
محملة بأكبر
كمية يومية من
النفط منذ
أوائل يوليو/تموز.وكثفت
شركة
"أرامكو"
السعودية
صادراتها عبر
مضيق هرمز بعد
توقف الشحنات
من ميناء ينبع
على البحر
الأحمر في
أعقاب هجمات
على خط أنابيب
شرق-غرب في
وقت سابق من
هذا الشهر. وأظهرت
بيانات
"كبلر" اليوم
الجمعة أن عدد
سفن نقل
البضائع
العابرة
لمضيق هرمز
أمس الخميس
انخفض إلى تسع
سفن مقابل 14 في
اليوم
السابق، غير
أن سفناً لا
يُعرف عددها
تبحر عبر
المضيق مع
إغلاق أجهزة
الإرسال
والاستقبال
بها،
وبالتالي لا
يجري احتسابها.
ومن بين
السفن التسع،
خرجت ثماني
سفن من المضيق
ودخلته سفينة
واحدة. ويبلغ
متوسط عدد
السفن
العابرة خلال
10 أيام 18 سفينة،
وفقاً لبيانات
"كبلر".وقبل
اندلاع حرب
إيران في 28 فبراير/شباط،
كان المضيق
يشهد عادة
عبور نحو 125 سفينة
تجارية كبيرة
يومياً تتضمن
ناقلات نفط وغاز
وسفن بضائع
سائبة وسفن
حاويات، وهو
ما كان يمثل
حوالي 20% من
الإمدادات العالمية
اليومية من
النفط الخام
والغاز الطبيعي
المسال.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لبنان
أمام الخطر
الديموغرافي:
اللبنانيون يتراجعون
والدولة بلا
سياسة سكانية
وسام
الأمين/جنوبية/25
أيلول/2026
مرة
جديدة تعود
الديموغرافيا
اللبنانية إلى
الواجهة، لا
بوصفها مسألة
إحصائية فحسب،
بل باعتبارها
أحد أخطر
التحديات
التي تواجه
مستقبل البلد.
فدراسة
أعدّها
ونشرها الباحث
في
الديموغرافيا
الدكتور شوقي
عطية، ونُشرت
في مجلة
«الدفاع
الوطني» في
تموز 2026، تقدّر
عدد المقيمين
في لبنان في
منتصف عام 2024
بنحو 6.86 ملايين
نسمة، بينهم
نحو 3.7 ملايين
لبناني، أي ما
يقارب 54% من
المقيمين. وبحسب
الدراسة،
يتوزع
الباقون بين
نحو 2.1 مليون
سوري، و230 ألف
فلسطيني،
ونحو 830 ألفًا
من الجنسيات
الأخرى. لكن
أرقامًا أخرى
يقدمها
الباحث
الاقتصادي
محمد شمس
الدين ترسم
صورة مختلفة؛
إذ يقدّر عدد
اللبنانيين
بنحو 4
ملايين، والسوريين
بـ1.8 مليون،
والفلسطينيين
بـ350 ألفًا،
وسائر
الجنسيات بـ200
ألف، ليصل
مجموع
المقيمين إلى
نحو 6.3 ملايين
نسمة، وتصبح
نسبة
اللبنانيين
نحو 64%. قد تختلف
الأرقام
باختلاف
منهجية
الاحتساب ومصادر
البيانات،
لكن الاختلاف
في الرقم لا
يلغي جوهر
المشكلة:
لبنان يعيش
تحولًا
ديموغرافيًا
عميقًا في ظل
غياب تعداد
سكاني حديث
وسياسة
سكانية واضحة.
اللبناني
يتراجع… وغير
اللبناني
حاضر بقوة
الأكثر
إثارة للقلق
في دراسة عطية
ليس الرقم الحالي
فقط، بل اتجاهات
المستقبل.
فالدراسة
تحذّر من
إمكانية
انخفاض نسبة
اللبنانيين
إلى نحو 48.8% عام
2035 حتى مع عودة
النمو
اللبناني إلى
مستوى إيجابي،
فيما قد
تتراجع إلى
نحو 45% إذا
استمر معدل النمو
الحالي. كما
تتوقع ارتفاع
نسبة كبار
السن بصورة
كبيرة، وصولًا
إلى نحو ربع
السكان
اللبنانيين
في سن 65 عامًا وما
فوق بحلول 2050. وهذا يعني
أن لبنان
يواجه
مشكلتين في
وقت واحد: انخفاض
النمو
الطبيعي
والهجرة
الكثيفة
للبنانيين من
جهة، وارتفاع
نسبة الفئات
غير اللبنانية
من جهة أخرى. ولا
يجوز تحميل
السوري أو
الفلسطيني
مسؤولية هذا
الخلل
الديموغرافي.
فاللاجئ أو
النازح ليس مسؤولًا
عن انخفاض
الزواج
والولادات
بين اللبنانيين،
ولا عن هجرة
الشباب
اللبناني. ولا
يمكن مطالبة
شخص بأن يتحمل
مسؤولية قرار
لم يصنعه. لكن
في المقابل،
من حق الدولة
اللبنانية أن
تسأل عن كيفية
إدارة الوجود
غير
اللبناني، وخصوصًا
الوجود
السوري
بمختلف
أشكاله، وأن تضع
قوانين
وسياسات
واضحة تنظم
الإقامة والعمل
والولادة
والتعليم
والعودة، بما
يحفظ حقوق
الإنسان
ويصون في
الوقت نفسه
مصالح الدولة
اللبنانية. الدراسة
تحذّر من
إمكانية
انخفاض نسبة
اللبنانيين
إلى نحو 48.8% عام 2035
حتى مع عودة
النمو
اللبناني إلى
مستوى إيجابي
المشكلة
تبدأ من
اللبناني
أيضًا
الملامة لا ينبغي أن
تتجه إلى
الأجنبي
لمجرد أنه
أجنبي. فالشاب
اللبناني
الذي يملك
القدرة على
الزواج لكنه
يؤجل الزواج،
أو يقرر عدم
الإنجاب، أو
يغادر البلد
بحثًا عن
مستقبل أفضل،
هو جزء أساسي
من المعادلة
الديموغرافية.
لكن الدولة
ليست بريئة من
هذه النتيجة. فلبنان لم
يقدّم خلال
السنوات
الماضية بيئة
اقتصادية
واجتماعية
تشجع الشباب
على تكوين
الأسر، فيما
جعل الانهيار
الاقتصادي
والسكن والبطالة
والهجرة
تكاليف
الزواج
والإنجاب
أكثر صعوبة. وبالتالي،
فإن معالجة
الخلل لا تكون
بالدعوة إلى
الإنجاب فقط،
ولا بإلقاء
اللوم على
السوريين
والفلسطينيين،
بل بسياسة
متكاملة تعيد
الاعتبار إلى
الأسرة
اللبنانية،
وتحد من هجرة
الشباب، وتوفر
الحماية
الاجتماعية
والاقتصادية
اللازمة.
لبنان
بلا تعداد…
وبلا سياسة
سكانية
المفارقة
أن لبنان لم
يجرِ تعدادًا
شاملًا للسكان
منذ عام 1932،
فيما تتغير
تركيبته
السكانية
بصورة متسارعة.
لذلك يصبح
الخلاف على
الأرقام
نتيجة طبيعية
لغياب قاعدة
بيانات وطنية
حديثة. لكن
الأخطر من
اختلاف
الأرقام هو
غياب القرار
السياسي الذي
يواكبها. فلبنان
يحتاج إلى
تعداد حديث
وشفاف، وإلى
سجل سكاني دقيق،
وإلى سياسة
واضحة تجاه كل
مكونات
السكان، بما
فيها الوجود
السوري
والوجود
الفلسطيني
وسائر المقيمين
الأجانب. كما
يحتاج إلى
سياسة
لبنانية للزواج
والإنجاب
والهجرة، بدل
ترك الديموغرافيا
تسير وفق
الفقر
والهجرة
والظروف الإقليمية.
لبنان لم
يقدّم خلال
السنوات
الماضية بيئة
اقتصادية
واجتماعية
تشجع الشباب
على تكوين الأسر،
فيما جعل
الانهيار
الاقتصادي
والسكن والبطالة
والهجرة
تكاليف
الزواج
والإنجاب أكثر
صعوبة
الخطر
الديموغرافي
اللبناني ليس
في وجود السوري
أو الفلسطيني
بحد ذاته، بل
في أن الدولة تتعامل
مع واقع سكاني
متغير من دون
أن تكون لديها
حتى الآن
سياسة سكانية
متكاملة تحكم
هذا
التغيير.فالبلد
الذي لا يعرف
بدقة كم عدد
سكانه، ولا
يملك سياسة
واضحة تجاه
المقيمين
فيه، ولا ينجح
في إبقاء
شبابه، يترك
مستقبله
الديموغرافي
للصدفة. وهذه،
في بلد شديد
الحساسية
لتركيبته
السكانية،
ليست مشكلة
أرقام فقط، بل
قضية تتصل
مباشرة
بمستقبل
لبنان الاقتصادي
والاجتماعي
والدولة
نفسها.
النكبة
الشيعية في
اتساع
المقابر
محمد
الأمين/فايسبوك/25
ايلول/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157824/
من حق أبناء
الطائفة
الشيعية أن
يسألوا القوى
«الثنائي
المسلح» التي
حكمته لعقود:
ماذا كانت حصيلة
مشروعكم؟ وما الذي
تركتموه
للناس بعد كل
هذه السنوات
من الشعارات
والتضحيات
والوعود؟
في
الحالة
الشيعية،
يزداد هذا
السؤال إلحاحاً.
فمنذ
عقود، جرى
تقديم مشروع
الجمهورية
الإسلامية في
إيران بوصفه
مشروعاً
للحماية والكرامة
والقوة
والانتصار. لكن بعد كل
هذه السنوات،
ماذا يرى
الناس حولهم؟
هل يرون دولة
أقوى؟ هل يرون
اقتصاداً
مزدهراً؟ هل
يرون مؤسسات أكثر قدرة
على خدمة
المواطنين؟
هل يرون
شباباً يتمسكون
بأرضهم
ومستقبلهم؟
أم أنهم يرون
قرى مدمرة،
وأسراً
مفجوعة،
وموجات هجرة متزايدة،
ومقابر تتسع
عاماً بعد
عام؟
هذه هي النكبة
الشيعية التي
لا يجوز أن
تُحجب خلف
السردية
السياسية:
خسارة في
الناس والأرض
والاستقرار،
ثم مطالبة
مستمرة
باعتبار هذه
الخسائر
دليلاً على
الانتصار.
لا يمكن لأي
خطاب سياسي أن
يلغي حقيقة أن
المجتمعات
تُقاس
بقدرتها على
إنتاج الحياة.
أما حين
يصبح الموت
حدثاً
يومياً، وحين
تتحول الخسائر
البشرية إلى
أرقام
اعتيادية في
نشرات الأخبار
والخطب
الحماسية،
فإن المجتمع
يكون قد دخل
دائرة خطيرة
من التطبيع مع
المأساة.
لقد
دفعت الطائفة
الشيعية في
لبنان أثماناً
بشرية هائلة
خلال العقود
الماضية. آلاف
الشبان فقدوا
حياتهم في
حروب وصراعات
متلاحقة، وعشرات
الآلاف من
العائلات
عاشت تجربة
الفقد والخوف
والتهجير. ومع
كل جولة
جديدة، يُطلب
من الناس
المزيد من الصبر
والمزيد من
التضحيات،
فيما تتراجع
شروط الحياة
الكريمة
وتتفاقم
الأزمات
الاقتصادية
والاجتماعية.
المشكلة لا تكمن فقط
في حجم
الخسائر، بل
في تحويل هذه الخسائر
إلى جزء من
خطاب سياسي
يعتبر أن استمرار
النزيف دليل
قوة، وأن كثرة
الضحايا دليل صواب.
والحقيقة
أن أي مشروع
يحتاج
باستمرار إلى
دماء أبنائه كي
يبرر وجوده هو
مشروع مطالب
بالمراجعة
والمحاسبة،
لا بالمزيد من
التقديس.
إن
اتساع
المقابر
الشيعية ليس
انتصاراً لأحد.
إنه
شهادة مؤلمة
على كلفة
الخيارات
التي فُرضت على
الناس أو
قُدمت لهم على
أنها قدر لا
مفر منه. وهو
يطرح سؤالاً
أخلاقياً
وسياسياً
أساسياً: ألم
يحن الوقت للبحث
عن مشروع يحمي
حياة الناس
بدل استهلاكها؟
إن النكبة
الشيعية ليست
في سقوط
الضحايا
وحده، بل في
أن يتحول
سقوطهم إلى
قدر دائم، وأن
يُطلب من
الأحياء
مواصلة دفع
الثمن نفسه من
دون مراجعة أو
مساءلة.
إن
الوفاء
الحقيقي
للذين رحلوا
لا يكون بتكرار
الأسباب التي
أدت إلى
رحيلهم، بل
بمنع تكرار
المأساة.
في
الخلاصة،
يتحمل
«الثنائي
المسلح»
المسؤولية
الرئيسية عن
هذا المسار
نتيجة
القرارات السياسية
والأمنية
والعسكرية
التي اتخذها خارج
إطار الدولة
ومؤسساتها،
وما ترتب
عليها من
تداعيات
بشرية
واجتماعية
جسيمة أثرت في
المجتمع على نطاق
واسع.
غير
أن المسؤولية
لا تقتصر على
صناع القرار فحسب،
بل تمتد أيضاً
إلى حالة
الصمت الشعبي
العام التي
أسهمت في
ترسيخ هذا
الواقع
وقبوله من دون
مساءلة فعلية
أو محاسبة
جادة.
إن
استمرار هذا
الصمت، في ظل
غياب مراجعة
موضوعية
وشاملة، يبقي
احتمال تكرار
التجربة قائماً،
ويؤخر فرص
تصحيح المسار
والحد من استمرار
التدهور
تفريغ
لبنان من
طاقاته
ومكوناته
سيكون له عواقب
وخيمة
السفير
ألبرتو م.
فيرنانديز/ميمري/25
ايلول/ 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157819/
(ترجمة
من
الإنكليزية
بواسكة
الذكاء
الإصطناعي)
لبنان
بلد عريق ذو
تاريخ فريد. فمنذ أكثر
من قرن، كان
أيضاً أرض
هجرة، حيث
غادر الآلاف
متوجهين إلى
أراضي
الأمريكتين
الموعودة،
ولاحقاً إلى
أستراليا
وأوروبا
أيضاً. وتشير
التقديرات
بمعظمها إلى
أن الشتات
اللبناني
يماثل في
حجمه، على
الأقل، ضعف
إجمالي عدد
سكان لبنان.[1]
ولكن لمجرد أن
الهجرة كانت
حقيقة واقعة
في لبنان
لعقود عديدة،
فهذا لا يعني أنها
لا تخلف
آثاراً
حقيقية
ومصيرية
للغاية، لا
سيما إذا
تسارعت
وتيرتها.
ويعني
تزايد أعداد
المغتربين
اللبنانيين تدفق
المزيد من
الأموال إلى
لبنان على شكل
تحويلات
مالية. ففي
عام 2023، بلغ هذا
المبلغ 6.7
مليار دولار،
وهو ما يعادل
حوالي ثلث
الناتج
المحلي
الإجمالي للبنان.[2]
وهذا التدفق
المفاجئ يجعل
لبنان ثالث
أعلى دولة
استقبالاً
للتحويلات
المالية كنسبة
مئوية، بعد
طاجيكستان
وتونغا. ولكن
في حين أن
العملة
الصعبة مرحب
بها بلا شك،
إلا أن هجرة
اللبنانيين
ستخلف عواقب
أخرى. ويكشف
تحليل
البيانات
اللبنانية عن
صافي مغادرة ما
يقرب من 730 ألف
لبناني خلال
السنوات الست
الماضية (من
يناير 2020 إلى
أبريل 2026).[3] وهذا
يعادل نحو
أربعة أضعاف
صافي هجرة اللبنانيين
خلال الفترة
بين 2014 و2019.
وترتبط وتيرة
مغادرة
اللبنانيين
المتسارعة
بالأزمة الاقتصادية
الطاحنة التي
أثارتها أزمة
انهيار
المصارف عام
2019، تلتها
تداعيات
حربين شنهما حزب
الله، في عامي
2023 و2026، ضد
إسرائيل.[4]
والعديد
من
المغادرين،
كما يحدث غالباً
في مثل هذه
الحالات، هم
من أُعمار
الشباب وأفضل
اللبنانيين
تعليماً، ممن
يمتلكون الوسائل
والفرص في
الغرب للقيام
بذلك: أطباء
ومهندسون
وغيرهم من
المهنيين
المهرة. وفي
لبنان، يعني
ذلك أيضاً
مغادرة نسب
كبيرة من
المسيحيين
اللبنانيين،
مما يؤدي إلى
تعميق التراجع
النسبي في عدد
السكان
المسيحيين في
البلاد والذي
استمر لعقود. ولبنان
ليس مختلفاً
كثيراً عن
الدول
العربية
الأخرى - مثل
الأردن - حيث
ترغب نسب
عالية من
السكان المحليين،
وخاصة
الشباب، في
الهجرة بحثاً
عن مستقبل
أفضل.[5]
وعلى
الرغم من أن
مغادرة
الشباب
والمسيحيين للبنان
أمر محزن،
فلماذا يُعد
ذلك مهمًا؟
ففي نهاية
المطاف،
الهجرة
مستمرة منذ
فترة طويلة ولا
يزال هناك -
ومن المرجح أن
يستمر في
المستقبل
المنظور -
مليارات
الدولارات من
العملات الصعبة
تتدفق إلى
البلاد. وهناك
ثلاثة أسباب رئيسية
لذلك.
أولاً، إن إبعاد
الجزء الأكثر
إنتاجية من
السكان، وهم
الشباب
البالغون والمهنيون
ذوو
المهارات،
يفقر البلاد
حتى وإن تم
تعويض ذلك
جزئياً
بالسيولة
النقدية. فالإمداد
برأس المال
المالي لا
يعوض بالكامل
خسارة رأس
المال البشري.
فهؤلاء هم
العناصر
المبدعة، والمبادرة،
والتي تقبل
المخاطرة بين
السكان. أما
السكان
الأكبر سناً،
والذين
يظلّون في
البلاد، فهم
أكثر
احتياجاً،
وأكثر مرضاً،
وأقل ديناميكية.
ثانياً،
في حين أن
العديد من
اللبنانيين
في الشتات ما
زالوا
يحتفظون
بعلاقات قوية
مع وطنهم
لسنوات
ويساهمون فيه
بثرواتهم
وعاطفتهم،
فإن
المواطنين
المقيمين في
الخارج
سيصبحون
بمرور الوقت
أشبه بالسياح.
فمقابل
كل مستثمر أو
عائد إلى
لبنان، لا بد
أن يكون هناك
عشرة أو أكثر
تضمر روابطهم
العاطفية أو الشخصية
بمرور الوقت.
وكما قال لي
أحد المواطنين
الكاريبيين
من أصل لبناني
ماروني ذات
مرة: "الشيء
الوحيد الذي
ما زلنا نحتفظ
به هو وصفة
الكبة". فقد هاجرتا
عائلته منذ
قرن من
الزمان.
ثالثاً،
فيما يتعلق
باختفاء
المسيحيين
والتراجع
الحاد في
أعدادهم، فإن
هذا يؤثر على
لبنان من خلال
جعله أقل
تميزاً، وأقل
فرادة، وأكثر
شبهًا ببقية
المنطقة.
فالمسيحيون
في لبنان
(والعديد من
اللبنانيين
عموماً، بغض
النظر عن
ديانتهم) هم
بقايا -
وغالباً ما
يتم رسم صور
كاريكاتورية
لهم أو مبالغة
فيها - لعقلية
تجارية لشرق
متوسطية
فريدة امتدت
ذات يوم من
القسطنطينية
إلى
الإسكندرية.[6]
إن
لبنان من دون
مسيحييه
(ودروزه) يصبح
أشبه بـ "غزة
الشمال" أو
"جنوب غرب
سوريا"،
بغالبيته
الساحقة من
المسلمين
وأكثر
انسجاماً مع
التحيزات
والعواطف
والحماس
لعالم
الإسلام العربي.
لن يحدث
ذلك قريباً،
ولكن يمكن
للمرء أن
يتصور سيناريو
تزدهر فيه
سوريا وتتحرك
الأجزاء السنية
من لبنان على
الأقل لتصبح
جزءاً من دولة
مجاورة أكبر
وأكثر نجاحاً.
إن
لبنان الذي
يغلب عليه
المسلمون هو،
بطبيعته، أقل
أهمية فورية
للغرب وأكثر
شبه ساحة
معركة
إيديولوجية
وسياسية بين
المسلمين
السنة
والشيعة. وقد يهتم
البعض في
الغرب
بالمسيحيين
بينما قد يهتم
آخرون بـ
"التنوع" في
لبنان - بمجرد
زوال ذلك،
سيزول
التمويل
والتضامن
أيضاً. وقد
يصبح مثل هذا
النظام
السياسي
اللبناني
المتغير أكثر
عرضة للهدف في
الحروب
المستمرة مع
إسرائيل. هذا
لا يعني أن
لبنان الذي
يسيطر عليه
المسلمون مع
أقلية مسيحية
صغيرة سيكون
بالضرورة
فظيعاً (أعتقد
أنه ربما
سيكون كذلك)
بل إنه سيكون
مختلفاً،
بروح مختلفة
ونظرة للعالم
متطورة تصبح
أكثر وضوحاً
بمرور الوقت.
إن تفريغ لبنان
لن يكون مجرد
مأساة بل إنه
أمر خطير، وهو
أمر ليس من
الصعب فهمه.
ولكن من
الأسهل فهم
هذا الأمر
مقارنة
باتخاذ
قرارات سياسية
متسقة تهدف
إلى عكس هذه
الاتجاهات.[7]
إن لبنان في
سلام وأمان،
حيث يُحترم
سيادة القانون
وتوجد فيه
حرية
اقتصادية، هو
احتمال يتوق
إليه معظم
اللبنانيين،
ولكنه أمر
تتحدث عنه
طبقة سياسية
حاكمة - وليس
فقط أولئك
المدينين
بالولاء لحزب
الله - لكنها
نادراً ما
تبذل جهوداً ملموسة
لتحقيقه
فعلياً.[8] يبدو
أن القيادة الحقيقية
والمبادرات
الجريئة
شحيحة.[9] ولا يتغير
القليل حقاً. يبدو
لبنان اليوم
عالقاً في
دوامة مميتة
بينما تسعى
طفيليات
مختلفة
لامتصاص ما
تبقى من قيمة
ضئيلة في
الهيكل
القديم.[10]
ولا عجب أن أي
شخص قادر على
مغادرة
البلاد يحاول تدبير
عملية هروب من
وضع يبدو غير
قابل للتحمل
على نحو
متزايد. والأمر
المدهش هو
الوجود
العبثي
لهؤلاء
اللبنانيين
الوطنيين ذوي
النوايا
الحسنة الذين
ما زالوا يثابرون
ويحاولون
الصمود على
أمل أيام أفضل
لا يبدو أنها
تصل حقاً.
إيطاليا لم تأتِ
لتغيّر هوية
الجنوب، ولم
تفرض مشروعًا
على أحد.
بيتر
شوفاني/فايسبوك/25
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157822/
إيطاليا لم تأتِ
لتغيّر هوية
الجنوب، ولم
تفرض مشروعًا
على أحد. وزير
الخارجية
اللبناني
نفسه طلب من
نظيره الإيطالي
دعم عودة
الأهالي
وتأمين
مقومات صمود
القرى
الجنوبية التي
رفض أهلها
مغادرة
أرضهم، فجاء
الرد الإيطالي
بدعم القرى
المسيحية
التي تواجه
خطر الإفراغ
والنزوح.
السؤال
الحقيقي ليس:
«لماذا
يساعدون
المسيحيين؟»
السؤال
الحقيقي هو:
لماذا يصبح
دعم
المسيحيين في
أرضهم فجأة
جريمة؟
وبصراحة،
تهاجمون
مسيحيي القرى
الأمامية أكتر
مما تهاجمون
إسرائيل.
عندما تُذكر
مساعدة القرى
المسيحية،
تتحوّل فورًا
إلى «مؤامرة
ديموغرافية»،
بينما
تُبرَّر كل
السياسات
والقرارات
التي ساهمت في
تدمير الجنوب
وتهجير أهله
بحجج مختلفة.
وعلى
سيرة «مين عم
يساعد
الشيعة»: أين
كانت إيران،
التي يقدّمها
البعض وكأنها
حامية أهل
الجنوب،
عندما تهجّر
أهل القرى الشيعية
وتُدمّر
بيوتهم
وتتعطّل
حياتهم؟ وهل
المطلوب أن
نتجاهل سنوات
من النفوذ
والسلاح والقرارات
التي دفعت
الجنوب
واللبنانيين
عمومًا إلى
دفع أثمان
باهظة، ثم
نغضّ النظر عن
كل ذلك ونحوّل
مساعدة قرية
مسيحية إلى
مؤامرة؟
إذا كانت
إيران
وحلفاؤها
يعتبرون
أنفسهم حريصين
على أهل
الجنوب،
فليُسألوا هم
أيضًا: ماذا فعلوا
لحماية الناس
وبيوتهم
ومستقبلهم،
بدل استخدام
الجنوب كساحة
صراع؟
وبدل
إرسال السلاح
الذي لم يحمِ
الناس من التهجير
والدمار،
فلتُرسَل
الأموال
لإعادة إعمار
البيوت ودعم
الأهالي
وتأمين
مقومات
الصمود
والعودة. إذا
كانت النية
فعلًا مساعدة
أهل الجنوب،
لا تكديس
السلاح وفتح
جبهات جديدة.
المسيحيون في
الجنوب ليسوا
ضيوفًا ولا
جالية أجنبية
حتى يُسمح لهم
بالبقاء
بقرار من أحد.
هم لبنانيون،
وهذه أرضهم،
ووجودهم فيها
جزء من تاريخ
لبنان وتنوعه.
ومن
يريد فعلًا
منع التغيير
الديموغرافي،
فليكن أولًا
ضد تهجير أي
لبناني من
أرضه، أيًا كانت
طائفته
الإهتراء!
حنا
صالح/فايسبوك/25
أيلول/2026
يكرر
رئيس الحكومة نواف سلام
من نيويورك
إطلاق
المواقف
اللافتة: "لا جيشين
ولا قرارين".
ويقول في حديث
متلفز: "نحن هنا
(في نيويورك)
لنؤكد أن هناك
لبناناً
جديداً نعمل
على بنائه على
خطين
متوازيين: خط
الإصلاح
الداخلي، وخط
إستعادة
السيادة
اللبنانية"!
الحديث حلو،
لكن دولته ليس
موجوداً في
السراي فقط منذ
العصر، بل هو
في رئاسة
الحكومة منذ 19
شهراً، والسراي
وفق الدستور
هي مركز القرار
بكل صغيرة
وكبيرة.
ودولته الذي
إستشهد قبل
فترة في خطابه
في صور بتجربة
الرئيس فؤاد شهاب،
يعرف أن شهاب
أنجز زمن
الحكومة
الرباعية،
إثر أحداث
ال1958، بناء
الدولة في 17
شهراً. لذا كل
قولٍ بأن هناك
تراكمات
كبيرة، وهو
كذلك، وأن
التداعيات
هائلة نتيجة
حربي حزب
السلاح
الإيراني
لإسناد
السنوار ثم
إسناد نظام
الملالي،
والأمر كذلك،
ليكون
الإستنتاج أن
الفترة التي
مرت قصيرة ولا
يجوز الحكم إنطلاقاً
منها، يكون
ذلك القول
جائراً يصدر
عن جهات تعيش
غربة كاملة عن
وجع الناس
ومآسي البلد.
وجع ومآسٍ
تفاقما في ظل
حكومة
"الإصلاح" التي
لم تنجز ما
يستحق ذكره،
سوى إتخاذ
قرارات سيادية
هامة، لكن ..لم
تنفذ!
يُحاسب
المسؤول على
نتائج
الأفعال وليس
على النوايا.
وفي الأفعال
فإن ما حدث في
زمن التغيير
العاصف في
المنطقة، هو
تجديد
المحاصصة الطائفية
الغنائمية
المقيتة،
والضرب عرض
الحائط بأسس
أساسية في
إعادة البناْ
والإصلاح. وفي
زمن هذا النوع
من "الإصلاح"
يستمر إذلال
الناس الذي
إنفجر منذ
إنفجار
الإنهيار
المالي
المبرمج
بعدما تبين أن
التحالف
المافياوي
الميليشياوي
المسيطر أقدم
على نهب
الودائع
وإفقار
البلد، فحوّل
الحكم الجديد
اللصوصية
الصارخة إلى
"فجوة"(..). خلال 19
شهراً لم
يحاسب سارق
ولم ينصف
مودع، لكنهم
أهل الحكم
بالجملة،
إبتدعوأ
الضرائب غير
المباشرة
التي لا
يقابلها
تقديمات، رغم
مليارات
الدولارات في
حساب الخزينة
لدى مصرف لبنان،
حيث الأولوية
تأمين خوة
للمصرف المركزي
بقيمة 16
ملياردولار،
إدعى سلامة
أنها دين على
الدولة
وتبناها خلفه
ونفى وجودها
وزراء المال
المتعاقبين!
لكن
في زمن
الإهتراء
وتفاقم
الإنهيار،
تبرز مفارقة
لو حدثت في أي
بلدٍ طبيعي،
لسحبت المسؤولين
عنها إلى
القضاء. فمع
الضرب عرض
الحائط بحقوق
بديهية
للموظفين والعسكريين
والمتقاعدين
وكل القطاع
العام، الذي
حمى هيكل
الدولة من
السقوط، هناك
فئة من المحظوظين
المرفهين.
تخيلوا أن
راتب مدير "تاتش"
أو "آم تي سي"
يفوق راتب
زوكربرغ(..) فما
مقاييس أن
تكون رواتب
المدراء
والرؤساء في
شركتي
الخليوي تبدأ
ب11 ألف دولار
وتصل إلى
ثلاثين ألفاً؟
وماذا يعني
وجود رواتب
خيالية للهيئات
الناظمة بين 7
و8 دولار؟
وماذا يعني وجود
رواتب فلكية
في مصرف لبنان
وتقديمات مستحيل
أن يعتمدها أي
بنك مركزي في
العالم؟والأمر
عينه في ميدل
إيست ومجلسي
الإنماء
والإعمار
والجيوب،
عفواً
الجنوب؟
الوضع
مقلق وربما
يحدث أكثر من
إنفجار إجتماعي،
في ظلِّ سلطة
أعادت تدوير
فاسدين،
وتعتمد سياسة
محاباة للناهبين،
وتمتنع عن
إستيفاء حقوق
الخزينة وتستسهل
مد اليد على
لقمة
الجائعين؟
لكن،
للقرارات
الحكومية في
5آب 2025 وفي 2 أذار2026
سمة تاريخية،
ومثلها قرار
جعل بيروت
"آمنة خالية
من السلاح".
قرارات لم
تقدم عليها أي
حكومة منذ
إتفاق
القاهرة قبل 57
سنة. غير أن
أهمية القرارات
أطاح بها
الإمتناع عن
التنفيذ، أو
الإستنساب
الجزئي في
تنفيذها، ما
أظهر أن هناك
سلطة عميقة
موازية
بوسعها إحباط
القرارات ما
دامت رئاسة
الحكومة مركز
الحل والربط،
تمتنع عن كسر
المعوقات!
من
جنوب
الليطاني إلى
شماله وكل
لبنان، لم
ترقَ الخطوات
التنفيذية
إلى المستوى
الذي بلغته
القرارات،
وأظهرت الوقائع
التي نجمت
لاحقاً عن أخذ
لبنان قسراً
إلى حرب إسناد
إيران، أنه
ربما كان
بالإمكان تخفيف
حجم الإقتلاع
والتجريف
وإزالة معالم
الجنوب..
وتجربة ما بعد
نداء النبطية
وصور وكذلك النداء
الثاني،
والهبة في
بلدات الجنوب
رفضاً للمقاولة
وسلاحها
ولحزب
السلاح، لم
تظهر التجاوب
المطلوب لجهة
حصر السلاح
بيد السلطة. وهناك
اليوم الكثير
من القرى
والبلدات غير
الخاضعة
للإحتلال لا
تتواجد فيها
السلطة عبر أجهزتها
العسكرية
والأمنية
والإدارية ما
يعرض هذه
البلدات إلى
أخطار داهمة.
الوضع
اليوم: لا
تمديد
لليونيفيل
والبدائل غير
واضحة وقد لا
تكون موجودة.
لم يسقط
"الإتفاق
الإطاري"،
وهو بوليصة
لمصلحة لبنان
رغم ثغراته،
لكنه مجمد
والأرجح أن
الإجتماعات
الثلاثية
ستتأخر إلى ما
بعد
الإنتخابات
الإسرائيلية
والأميركية،
أي إلى ما بعد
العاشر من
تشرين الثاني
المقبل. والحاصل
أن البلد يعوم
على دوامة من
الإقتراحات
النظرية..
ويتجاهل من
يفتي
بالنظريات
الجديدة رؤية
التحولات في
المنطقة من
البحر الأحمر
إلى مضيقي
هرمز وباب
المندب، التي
من شأنها أن
تضع على الرف
الإهتمام
الفعلي
بالوضع اللبناني.
ولئن كان
لافتاً أن
الرئيس
الأميركي في
كلمته
المسهبة في
الأمم
المتحدة، لم
يتطرق إلى
لبنان ولا إلى
"الإتفاق
الإطاري" وهو بالنهاية
صناعة
أميركية،
فجزء كبير من
المسؤولية
يقع على عاتق
لبنان الذي
تعامل بترف مع
إتفاق قام على
معادلة الأرض
مقابل السلام.
والمعادلة
تخدم منحى
تنفيذ
القرارات
الحكومية
وإتفاقات وقف
النار، وكان
ينبغي
إغتنامها بقوة
ودفع خطوات
تنفيذها. هذه
المعادلة
تفضي إلى
التحرير من
عدوين آثمين:
المحتل
الإسرائيلي
الذي يحتل
الأرض وإيران
التي تستبيح
البلد وتحتل
قراره عبر
واجهتها
المهترئة. لكن
مع سياسات
رمادية،
يتبنى بعضها
جوهر ما تروج
له الممانعة
وحزب السلاح
الإيراني،
على ما ورد في
فتاوى
المستشار
الرئاسي جان
عزيز، مرشح
القصر لحقيبة
الخارجية، قد
يكون لبنان في
نهج ممالأة
تمسك الحزب
الأصفر
بالسلاح،
الذي إستدرج
الإحتلال
وتسبب بكل هذه
النكبة التي
أُنزلت بالطائفة
الشيعية،
والهزيمة
المروعة التي
أُنزلت
بلبنان..،
عشية
الإنزلاق
لتضييع أخطر فرصة
لبسط السيادة
ولإستعادة
الدولة وبدء
مسيرة تعافٍ
حقيقي بديل عن
خطوات متخذة
لتاريخه حمت
الناهبين
والفاسدين. وفي
صبيحة اليوم
ال2533 على بدء
ثورة الكرامة:
حزب السلاح
الإيراني،
ومنظومة
الفساد التي
تساكنت مع
الإحتلالات
والسلاح اللا
شرعي، كلن
يعني كلن وما
تستثني حدن
منن.
الانتخابات
الإسرائيلية
والأميركية
ترسمان حدود
المرحلة
المقبلة...لبنان
أمام شهرين
من الجمود
وربما أكثر
داود
رمال/نداء
الوطن/26 أيلول/2026
على
الرغم من
الزخم العربي
والدولي،
وتحديدًا
الأميركي،
الذي أعاد
القضية
اللبنانية
إلى سلم
الأولويات،
تبدو مسارات
التفاوض
المباشر بين
لبنان وإسرائيل،
بوساطة
أميركية،
أمام مرحلة من
الترقب والجمود،
بفعل عاملين
انتخابيين
أساسيين يفرضان
إيقاعهما على
المشهد
الإقليمي
ويحدّان من
قدرة الأطراف
المعنية على
تحقيق
اختراقات
سريعة في الملفات
المدرجة ضمن
صيغة الإطار.
فالمسألة اللبنانية،
وإن كانت تحظى
باهتمام
سياسي ودبلوماسي
متزايد، لا
تتحرك في
فراغ، بل
تتأثر مباشرة
بحسابات
داخلية
إسرائيلية
وأميركية
تتجاوز في
كثير من
الأحيان حدود
الملف اللبناني
نفسه.
العامل
الأول يتمثل
في انتخابات
الكنيست الإسرائيلي،
حيث يحتدم
الصراع
الانتخابي
بين رئيس
الحكومة
بنيامين
نتنياهو
وتحالفات منافسيه،
وفي مقدمها
التحالف
المرتبط
بغادي آيزنكوت،
وسط منافسة
سياسية شديدة
تجعل هامش المناورة
أمام نتنياهو
أكثر
ارتباطًا
بحساباته الانتخابية.
وفي مثل
هذه الظروف،
يصبح من الصعب
توقع خطوات إسرائيلية
كبيرة يمكن أن
تُفسَّر
داخليًا على أنها
تنازل سياسي،
فيما يميل
الخطاب
الانتخابي
إلى التشدد
ورفع سقف
المواقف
الأمنية. ومن
هنا، فإن ما
هو مدرج في
صيغة الإطار
قد يواجه تباطؤًا
أو عرقلة، لا
بسبب سقوط
التفاوض من
جدول
الأعمال،
وإنما نتيجة ارتباط
القرار
الإسرائيلي
بحسابات
المعركة
الانتخابية
ونتائجها. أما
العامل
الثاني،
فيرتبط
بالانتخابات
النصفية
الأميركية
وما يسبقها من
إعادة ترتيب للأولويات
في واشنطن،
حيث يبدو
الملف الإيراني
مرشحًا
للتقدم إلى
الواجهة
بوصفه قضية
ذات وزن
استراتيجي
مباشر بالنسبة
إلى الإدارة
الأميركية.
وبذلك، قد
تتراجع القدرة
على إعطاء
الملف
اللبناني
زخمًا سياسيًا
متواصلا خلال
المرحلة
المقبلة،
خصوصًا إذا
دخلت العلاقة
الأميركية ـ
الإيرانية في مسار
تفاوضي جديد
يقود إلى
تسوية، أو إذا
اتجهت الأمور
في الاتجاه
المعاكس نحو
مواجهة جديدة.
وفي
الحالتين،
يصبح لبنان
جزءًا من مشهد
إقليمي أوسع
تتداخل فيه
الحسابات
الأميركية والإسرائيلية
والإيرانية.
وتشير
هذه المعطيات
إلى أن الملف
اللبناني دخل
عمليًا في
فترة من
الجمود قد
تمتد شهرين، في
انتظار اتضاح
نتائج الاستحقاقين
الإسرائيلي
والأميركي. وفي هذه
المرحلة،
تبدو
الأولوية لدى
الوسطاء والجهات
المعنية
منصبة على منع
الانزلاق إلى
تصعيد واسع،
والحفاظ على
الحد الأدنى
من الاستقرار
الذي يسمح
بإبقاء قنوات
التفاوض مفتوحة.
إلا أن
المخاوف لا
تتعلق فقط
بتعطيل المسار
السياسي، بل
أيضًا
باحتمال لجوء
نتنياهو، تحت
ضغط المنافسة
الانتخابية،
إلى توسيع
دائرة الاعتداءات
على لبنان،
بما يرفع
منسوب التوتر
ويزيد صعوبة
العودة إلى
مسار تفاوضي
هادئ.
ولا يستبعد،
في المقابل،
أن يمتد
الجمود إلى
شهرين
إضافيين بعد
الانتخابات
الإسرائيلية،
أي إلى مطلع
الربيع
المقبل،
تبعًا
للنتائج التي
ستفرزها
صناديق
الاقتراع.
فإذا لم يتمكن
أي طرف من حسم
الأكثرية
اللازمة
لتشكيل
الحكومة، فإن
مفاوضات
تشكيلها قد
تستغرق وقتًا
إضافيًا، ما
يعني استمرار
مرحلة
الانتظار
وتأجيل القرارات
الكبرى
المرتبطة
بالملف
اللبناني. وفي
موازاة
الانتظار
الخارجي،
تتجه النصائح
التي تصل إلى
لبنان من
أشقاء
وأصدقاء إلى
وجوب إعطاء
الأولوية
للداخل، عبر
انكباب
السلطات الدستورية
على معالجة
القضايا
الخدماتية
والاجتماعية
والاقتصادية
الملحّة، بما
يخفف الاحتقان
ويخلق مساحة
من الهدوء
السياسي. فالمطلوب
في المرحلة
المقبلة ليس
فقط انتظار ما
ستنتجه الانتخابات
في إسرائيل
والولايات
المتحدة، بل
استثمار فترة
الجمود في
ترتيب البيت
الداخلي
ومعالجة
الملفات
الأساسية،
تمهيدًا لإطلاق
نقاش سياسي
لبناني أوسع
حول القضايا
التي لا يمكن
أن تبقى معلقة
إلى ما لا
نهاية. وبذلك،
قد تتحول فترة
الانتظار،
رغم صعوبتها،
إلى فرصة
لإعادة بناء
قدر من
التماسك
الداخلي قبل اتضاح
اتجاهات
المرحلة
الإقليمية
المقبلة.
"حزب
الله" إذ
يستشهد
بمقاومة بشير
الجميل
سناء
الجاك/نداء
الوطن/26 أيلول/2026
لم يعد لدى
جماعة "حزب
الله" من
أدوات للدفاع
عن وجوده سوى
تشبيه
"مقاومتهم"
بمقاومة بشير
الجميل،
لتعويم
بقائهم
المرتبط
بإيران،
وتبرير احتفاظهم
بسلاحهم
والبناء على
زعمهم بموت
الدولة في
لبنان. فالرئيس
بشير الجميل
الذي "أتت به
الدبابة
الإسرائيلية"،
صار مصدر وحي،
والاستشهاد
بمواقفه وتصريحاته
يكشف
الانفصام
الواضح في
الشخصية
المعنوية
للحزب ومن
ينطق باسمه. والانفصام
الذي تكشفه
إطلالات من
يدور في فلك
"الحزب"،
يجسّده
البيان
الأسبوعي
الأخير لكتلة
"الوفاء
للمقاومة"
وما صدر عن
نوابه الذين
انسحبوا من
جلسة طرح
الثقة
بالحكومة، عوضًا
عن نزع هذه
الثقة عنها،
مع أنهم
يحملونها مسؤولية
"سلسلة من
الإخفاقات
الوزارية"
ويتهمونها
بأنها تتلطّى
"وراء
استمرار
العدوان الصهيوني"
لتبرير
إخفاقاتها
وتعثر أدائها
في حل الأزمات
الموروثة من
زمن مصادرة
"الحزب"، ومن
خلفه إيران،
للسيادة
والاستيلاء
على الدولة
والتحكم
بمفاصلها.
وكأن تداعيات
هذا العدوان لا
تشل بلدًا
مفلسًا
كلبنان بفضل
"الحزب" ومن أتى
بهم لينهبوا
تحت رعايته.
وأيضًا ينسحب
على تصريحات
النائب حسن
فضل الله بشأن
إلحاق خسائر
بإسرائيل في
معركة تلة
"علي الطاهر"
التي لم تقع،
وإنما
سُلِّمت
تسليمًا،
و"منعها من
التقدم
والسيطرة على
المنطقة"،
على الرغم من
أن أهالي
إقليم التفاح
يعيشون
كوابيس التهجير
منذ تسليم
التلة. وبالطبع،
لن يمر من دون
مواقف
انفصامية
لجماعة
"الحزب"،
تعليقًا على
لقاء رئيس
الحكومة نواف
سلام بالرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان،
وإبلاغه بأن
"لبنان لا
يريد أن يكون
ساحة لصراعات
إقليمية أو
لتبادل الرسائل"،
ودعوته
"طهران إلى
ترشيح سفير
جديد لها لدى
لبنان"، في
خطوة تندرج
ضمن مسار تنظيم
العلاقات
الرسمية
وتعزيز
التواصل
المباشر بين
المؤسسات
الشرعية في
البلدين.
وتحديدًا في
ظل تصريح
بزشكيان، ضمن
مقابلة مع
شبكة "سي إن
إن"، بأن "حزب
الله" لا
يمكنه أن
يواجه بمفرده
إسرائيل
المدعومة من
الولايات
المتحدة و
المسلحة
تسليحًا
جيدًا جدًّا،
ولديها أنظمة
أسلحة تتفوّق
بكثير على أي
شيء آخر. ليناقض
ما قاله
القيادي في
"الحرس
الثوري" وعضو
مجلس تشخيص
مصلحة
النظام، محسن
رضائي، قبل
أيام، بشأن
قدرات
"الحزب"،
الذي يمتلك
قوة قل نظيرها
في الإبداع
والتغيير
والتأقلم،
كما أن طاقته
البشرية كنز
لا ينفد حتى
مائة عام. وفي
خضم كل هذه
الانفصامات،
لا تهتز ثقة
"الحزب"
وكتلته
النيابية
"بالجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
قيادة ورئاسة
وحكومة
وحرسًا ثوريًّا
وجيشًا
وشعبًا"، في
حين تبقى
الثقة مفقودة
بالدولة
اللبنانية،
المصرّة على
التفرد بقرار
الحرب والسلم
والسيادة،
وحرمان لبنان
من "عناصر
القوة
الوطنية"
التي يوفرها
سلاح لم يحم أي
شبر من الجنوب
اللبناني،
وبخطط عسكرية
تهاوت في
مواجهة
العدوان
وتسببت
باحتلال، لم تنفع
بصدّه
"الكنوز
البشرية"
التي لم تعد
تجد إلا من
كانت تلعنه
لتستشهد به.
محضر
إجتماع
نيويورك
عماد
موسى/نداء
الوطن/26 أيلول/2026
المكان: قاعة
جانبية في
مبنى الأمم
المتحدة
الحاضرون:
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان، ووزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي.
رئيس مجلس
الوزراء
اللبناني نواف
سلام، وزير
الخارجية اللبناني
جو رجّي.موضوع
الاجتماع: بحث
العلاقات
الثنائية
والقضايا ذات
الاهتمام
المشترك. وصل
رئيس مجلس
الوزراء
اللبناني إلى
الاجتماع
مبتسمًا،
حاملا مع ملفاته
"جاط معمول
مدّ من عند
الصفصوف".
وضعه على
طاولة جانبية.
عانق مسعود
وطبع على خدّه
قبلة. نظر
الرئيس
الإيراني إلى
علبة الحلوى
قائلا: لشو
معذّب يا عمي؟
مش من قيمتك
أبو يوسف. في
التوازي، كان
وزير الخارجية
اللبناني
يمازح نظيره
الإيراني: معي
رسالة من
المعارضة
الإيرانية؟هات
لنشوف،
قال السيد
عباس.طلبوا
مني إبلاغ
معاليكم أن نهايتكم
عاطلة. ها ها
ها.قبل أن
يستوي
الأربعة في
كنباتهم، سأل
بزشكيان سلام:
شو بتاخدوا؟فنجان
بابونج، قال.
رجّي طلب Ice Coffee،
أما الرئيس
الإيراني
فطلب كوب
زبادي، ومثله
فعل عراقجي. بعد
فترة صمت
قصيرة، سأل
سلام الرئيس
الإيراني عن
وضع المرشد
الأعلى مجتبى
خامنئي.تحدث
معي قبل نصف
ساعة وزوّدني
بتوجيهاته، وكان
يلهث قليلا. خير؟
سأل سلام.
إشبو شي؟ بزشكيان:
أبدًا. كان
يمارس
الجوكينغ.
ونحن نلتقي
بشكل دوري
ونلعب
البولينغ. مجتبى
شاب رائع،
لازم تتعرّف
عليه. وأضاف
عراقجي: أنا
شفتو بالويك
أند. اسم الله عليه.
ما بدّو
إلّا يحكي.
(شاهد عراقجي
المجسّم) ثم
انتقل النقاش
بعد ذلك إلى
موضوع أكثر
حساسية:
الشوبينغ،
وكانت جولة
أفق في أسواق
المدينة
و"اللقطات"
الممكن
اقتناصها
بأبخس
الأسعار. هنا
في نيويورك،
تبدأ بالمشي
وتنتهي حاملا
أربع حقائب لا
تعرف كيف حصلت
عليها، قال
عراقجي، وسأل
رجّي إذا سمح
وقته بالتسوق
من متاجر نيويورك،
في وقت كان
بزشكيان
"ينقرش" من
صينية
المعمول. أجاب
ناظر
خارجيتنا:
الوقت موجود،
المشكلة في
الحقائب. ثم
تولّى
بزشكيان
الحديث، فسأل
سلام: كيف مروان
وعبدالله،
وأيمتى رح
يشرفونا على
طهران ويتعرّفوا
على يوسف
ومهدي؟ (نجلا
بزشكيان) وعده
سلام خيرًا.
ربما بعد
انتهاء الحرب.
عراقجي: يمكن
التنسيق مع
سفيرنا مجتبى
أماني بخصوص
الزيارة. رجّي
بلؤم: سفير شو
يا عبّاس؟
سفير مين؟شعر
الرئيس
الإيراني أن
الجو بدأ
يتلبّد، فأخذ
الحديث إلى
منحى آخر: رح
نتغدّى سوا ما
هيك. أنا طلبت
"هويّلو" من
مطعم لبناني
بنيويورك مع
صحن باب غنوج. نظر
سلام إلى
ساعته: تأخرنا
غير مرة لأني
معزوم على طبق
"مفتّقة"!
اختفاء
نصرالله
صالح
المشنوق/نداء
الوطن/26 أيلول/2026
لا
يوجد في تاريخ
لبنان،
الحديث
والبعيد، شخصية
سياسية
أساسية اختفى
أثرها مباشرة
بعد اغتيالها
مثلما حدث مع
الأمين العام
السابق لـ"حزب
الله" السيد
حسن نصرالله. فبعد
سنتين على
اغتياله، لا
نجد لنصرالله
أثرًا في
الفضاء العام
حتى عند
مناصريه. لا
فيديوهات،
ولا مقابلات،
ولا خطابات،
ولا أقوال
تُردَّد، ولا
كلمات تُعاد.
لا لرفع المعنويات،
ولا للتمسّك
بالخيارات،
ولا حتى للنوستالجيا.
لا نسمع "كما
قال السيد
حسن" من أحد،
بدءًا من
الأمين العام
الحالي نعيم
قاسم وصولا
إلى أصغر
"تيكتوكر"
على المنصات
القريبة من
"الحزب"
ومحور
الممانعة. هذا
الزعيم
"الأسطوري"
و"التاريخي"،
وكأنه حرفيًّا
اختفى من
الفضاء العام.
والأغرب من
ذلك هو أنه،
نظرًا
للانهيار
الحاصل في
صفوف بيئة "الحزب"
وإعلامه،
ونظرًا إلى
فقدان الأمين
العام الحالي
للكاريزما،
كان من
المنطقي أن
يتم "استعمال"
شخص نصرالله
وأقواله
وخطاباته
بشكل هستيري،
تمامًا كما
يحصل مع
الآخرين.
رأينا
ذلك جليًّا في
الذكرى
الرابعة
والأربعين
لاستشهاد
الرئيس بشير
الجميل،
وقبلها وبعدها،
بحيث تملأ أقوال
بشير الشاشات
المنزلية
واليدوية. نراه
أيضًا في
الذكر الدائم
لأقوال
الإمام المغيّب
موسى الصدر
أيضًا، ولو
بعد 47 عامًا
على إخفائه.
لكن ما حصل مع
نصرالله، بعد
سنتين فقط على
اغتياله، على
العكس من ذلك
تمامًا.لهذا
"الاختفاء"
دلالات
أساسية ليست
على الشخص
وإرثه فقط، بل
على المشروع
السياسي
والعقائدي الذي
حمله نصرالله
برمّته. ومن
خلال هذه
الدلالات
يكمن سر "اختفائه".
من أشهر أقوال
نصرالله،
التي كان من
المفترض أن
تملأ العقول
والقلوب بعد
اغتياله،
اخترت عشرة،
قيلت بين عامي
2000 و2024.
"إسرائيل
أوهن من
بيت
العنكبوت"
"كما
كنت أعدكم
بالنصر
دائمًا أعدكم
بالنصر
مجددًا"
"المسألة
مسألة وقت،
اليهود نفسهم
موقتين بين
السبعين
والثمانين
سنة، نحن هلق
بالـ76 تبعن"
"المشهد
عندي مشهد ناس
ضابي شنتها،
ورايحة عالمطارات،
والموانئ،
والمعابر
الحدودية مع
مصر والأردن"
"الصف
الأول
سيقتلون والصف
الثاني
سيقتلون وعلى
الصف الثالث
أن يتحمل
المسؤولية،
أنا أنصح
الصحيفة أن
تكلف كاتب المقال
وتصنع منه
كاتب سيناريو
لفيلم سينمائي
خيالي"
"يخشى
سكان حيفا من
هجوم قاتل على
حاويات الأمونيوم
والتي ستؤدي
إلى موت عشرات
آلاف السكان،
يعني لبنان
يمتلك قنبلة
نووية، ما في
مبالغة
بهالكلام
أبدًا"
"لم
يعد لبنان
ضعيفًا
تجتاحونه
بالفرقة
الموسيقية،
بل قد يأتي
اليوم الذي
نجتاحكم فيه
بالفرقة
الموسيقية"
"بس
بالشمال في
مصانع
كيميائية بـ31
مليار دولار،
مصانع
تكنولوجيا
بـ76 مليار
دولار... استغرق
العمل
لإنشائها 34
عامًا. هودي
كلن بروحو
بساعة وحدة،
نص ساعة"
"إذا
جاءت
دباباتكم إلى
لبنان وجنوبه
لن تعانوا
نقصًا في
الدبابات
لأنه لن تبقى
لكم دبابات"
"ما
يعتبره العدو
تهديدًا نحن
نعتبره فرصة تاريخية
نتمنّاها،
ونحن نتمنى أن
تدخلوا برًّا؛
لأن ما تبحثون
عنه من دبابات
وجنود سيأتي إلينا
برجليه، وسيتيح
لنا فرصة
تاريخية لم
نكن نحلم بها"
يكفي
كتابة هذه
السطور،
والتمعّن
فيها، لكي نفهم
لماذا اختفى
أثر نصرالله
على الحياة العامة.
تُستعمل
أحيانًا
أقواله من قبل
الخصوم (وأنا
منهم) لأجل
الدلالة على
كمية الأوهام
والخرافات
التي قام
عليها هذا
المشروع
السياسي، وللتأكيد
على الحسابات
الخاطئة
والقاتلة التي
بُنيت عليها
استراتيجيات
كاملة متكاملة.
أهم ما في
أقوال
نصرالله أنه
لم يكن يقول
ما يقوله بغرض
التعبئة
الجماهيرية
فقط، ولا حتى
من باب الكلام
الطموح، بل
كان مؤمنًا
حقيقيًّا بما
يقول وبقدرته
على تحقيقه.
خليط مميت من الخلفية
العقائدية
المتحجّرة،
والترسانة الصاروخية
الهائلة،
والنجاحات
العسكرية في
المنطقة،
خصوصًا في
سوريا،
والانفصال عن
الواقع،
خصوصًا ذلك
المرتبط
بالتطور
التكنولوجي،
جعله يعتقد
أنه قادر
(بالحد
الأدنى) على
تدمير شمال
إسرائيل.
عندما اختلطت
القوة بالغرور
بالأيديولوجيا،
أنتجت كمية
أوهام لا تصلح
اليوم إلا
كمادة
للسخرية، أو
على الأقل
كمادة للخصوم
السياسيين
لاستعمالها
للتنمّر على
"حزب الله".
حتى داخل
الماكينة
الإعلامية
المرتبطة
بـ"حزب الله"،
هناك حرص (ما)
على
المصداقية،
ليس كهدف قائم
بحد ذاته، بل
كوسيلة
لإبقاء الجمهور
الأوسع
مقتنعًا
بالحد الأدنى.
لذلك،
مثلا، لم يعد
الشيخ نعيم
قاسم يتحدّث
عن "انتصار"،
وهي اللغة
التي اتبعها
بعد حرب الإسناد
الأولى
("انتصار أكبر
من انتصار عام
2006"!)، بل انتقل
إلى لغة "الصمود"
و"البقاء".
وهذا يفسّر
امتناع هذه
الماكينة
والأدوات
المرتبطة
بها، عمليًّا
أو معنويًّا،
عن اللجوء إلى
أقوال
وخطابات
ومقابلات
السيد
نصرالله
لتقديم
الحجج، أو رفع
المعنويات،
أو حتى شدّ
العصب. لن
تجد، مثلا،
على محرّك
البحث، من
مناصري "الحزب"،
من قام بتجميع
"أبرز أقوال
السيد نصرالله".
ما كُتب أعلاه
ليس بغرض
التشفي أو الشماتة.
جزء منه بحثي،
مثير
للاهتمام،
ويتعلّق بإرث
الزعماء
السياسيين
اللبنانيين. أما الجزء
الثاني
والأهم،
فمتعلّق
بالنقاش حول أهمية
ما يسمى
"السردية".
معركة
السردية في لبنان
(شبه) منتهية.
انتصر طرف
وهُزم الطرف
الآخر. انتصار
حقيقي، وليس
على شاكلة
انتصارات
الشيخ نعيم
قاسم. وليس
هناك من دليل
على ذلك (غير
الاستطلاعات)
أبلغ من دليل
اختفاء السيد
نصرالله من
نقاشنا
العام، والذي
يشكّل
عمليًّا اعترافًا
(ولو
مصلحيًّا)
بالهزيمة. هذا
لا يعني أن
تسجيل بعض
النقاط هنا أو
هناك دفاعًا
عن قدرة
الدولة على
الإنجاز لا
يشكّل تقدّمًا
ما. ولكنه
يعني عمليًّا
أن التركيز
على معركة
السردية
كبديل عن
التقدم
العملاني هو
"ضرب بالميت"،
والضرب
بالميت حرام.
بالمقابل،
فإن بقاءنا
(كمشروع دولة)
حيث نحن، من
دون تقدّم، قد
يعرّض
سرديتنا
للخطر على
المدى البعيد.
في الذكرى
الثانية
لاغتياله
اختفى
نصرالله. أفكاره،
طروحاته،
أحلامه،
سرديته. كلها
أثبتت فعلا أنها
"أوهن من بيت
العنكبوت".
سلام يكسر
قبضة "حزب
الله" سعيًا
لإنهاء حرب
الظل
أمل
شموني/نداء
الوطن/26 أيلول/2026
في
عامٍ يقف فيه
الشرق الأوسط
مجددًا على
حافة
التصعيد،
اعتلى رئيس
الوزراء نواف
سلام منصة
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
ملقيًا
خطابًا قد يشكل
نقطة تحوّل
فارقة في
علاقة لبنان
المعقدة والمضطربة
مع "حزب
الله"،
وبالتالي مع
الطموحات
الإقليمية
لإيران. وأمام
دبلوماسيي العالم،
طرح سلام
تحديًا، هو
الأكثر
مباشرة ومستندًا
إلى أسس
مؤسسية،
للمنطق الذي
أبقى لبنان رهينةً
لسلاح مدعوم
من إيران
ولصراعات
خارجية. وبالنسبة
لواشنطن،
التي يبدو
أنها عادت إلى
شعور الإحباط
جراء حالة
الشلل المزمن
في لبنان،
يمثل كلام
سلام فرصةً،
ولكن أيضًا
اختبارًا. "كانت
رسالة سلام
صريحة ولا لبس
فيها"، قال دبلوماسي
أميركي
لـ"نداء
الوطن"،
مشددًا على
أنه "لا يمكن
لأي بلد أن
يبقى صامدًا
إذا احتفظت
جماعة مسلحة
خارج الدولة
بالقدرة على جره
إلى الحرب".
واعتبر
الدبلوماسي
أن ما أعلنه
سلام بأن "لا
سلطة تعلو
سلطة الدولة،
ولا سلاح خارج
نطاق قواتها
المسلحة، ولا
قرار بشأن
الحرب والسلم
يُتخذ خارج
مؤسساتها
الدستورية"،
ليس مجرد خطاب
للاستهلاك
الخارجي، بل
شكّل دحضًا
مباشرًا
لادعاء "حزب
الله" المستمر
بأن دور
"المقاومة"
الذي يضطلع به
حيوي للدفاع
عن لبنان في
مواجهة
إسرائيل. وكان
سلام قد أكد
في كلمته أن
بقاء لبنان
ذاته يعتمد على
إنهاء قدرة
هذا "الحزب"
المسلح على
العمل بشكل
مستقل، لا
سيما وأن
ولاءه لطهران
يفوق ولاءه
لبيروت. كان
خطاب سلام،
على حد تعبير
مسؤول
أميركي، "أوضح
تعبير حتى
الآن عما
تدركه مؤسسات
الدولة
الشرعية:
التعافي
مستحيل إذا
ظلت البلاد رهينة
لمنظمة مسلحة
قادرة على
اتخاذ قرارات
تتعلق بالأمن
القومي بشكل
مستقل عن
الحكومة".
وأضاف أنه على
مدى سنوات،
ظلت السياسة
الأميركية
تجاه لبنان
عالقة في
مفارقة ذاتية
التناقض: فهي
تضخ الأموال
وتوفر التدريب
للجيش
ومؤسسات
الدولة، في
حين يواصل
"حزب الله"
الحفاظ على
بنية تحتية
عسكرية
موازية وممولة
من إيران. وكانت
النتيجة
دولةً يُطلب منها
ممارسة
سيادتها،
بينما هي لا
تملك فعلياً
السيطرة على
أراضيها أو
قراراتها
الأمنية.
تمحور
خطاب سلام حول
ثلاثة تحديات
مترابطة تواجه
لبنان: إعادة
بناء الثقة
العامة التي
تلاشت جراء
الانهيار
المالي
وانفجار مرفأ
بيروت،
واستعادة
سيطرة الدولة
الحصرية على
السلاح
وقرارات
الحرب
والسلم، وبسط
سلطة الدولة
على كامل
الأراضي
اللبنانية.
وقالت مصادر
أميركية إن
الإضافة
النوعية التي
قدمها سلام
تمثلت في طرح
هذه القضايا
ليس كمجرد
قائمة إصلاحات
فنية، بل
كشروط مسبقة
لا تتجزأ
لبقاء لبنان
واستمراره.
فقد شدد على
أنه "لا يمكن
قيام دولة
بجيشين، ولا
دولة
بمرجعيتين
لاتخاذ القرار".
وقال
دبلوماسي
أميركي أن هذا
الكلام يعتبر
تحدياً
مباشراً
للوضع
اللبناني
الراهن.
وأكد
سلام، من دون
تسمية "حزب
الله" صراحة،
أن استقلالية
"الحزب"
العسكرية
مكّنت طهران من
التعامل مع
لبنان كقاعدة
متقدمة في
صراع القوى
الذي تخوضه مع
إسرائيل
والولايات
المتحدة. وقال
الدبلوماسي
إن العواقب
تجلت بوضوح مأساوي
منذ أكتوبر 2023،
حين فتح "حزب
الله" جبهة
شمالية ضد
إسرائيل. ولفت
الدبلوماسي
إلى إشارة سلام
الواضحة إلى
أن
اللبنانيين
العاديين،
ولا سيما في
الجنوب، قد
"أُقحِموا"
في حرب لم
يختاروها. وكانت
الرسالة
واضحة: ترسانة
حزب الله ليست
مكسبًا وطنيًا،
بل نقطة ضعف
وطنية تعرض
لبنان لحروب تمليها
الحسابات
الإيرانية لا
المصالح اللبنانية.
ولفت
مسؤول أميركي
سابق إلى أنه
بالنسبة لواشنطن،
يضع خطاب سلام
حدًّا
للمراوغات
التي طالما
ميزت السياسة
اللبنانية
لعقود، إذ
يدمج طرحه بين
دعم الجيش اللبناني،
وتطبيق قرار
مجلس الأمن
الدولي رقم 1701،
وممارسة
الضغط على
"حزب الله"،
ليصيغ بذلك
اختبارًا
واحدًا
وشاملا
للسيادة. فقد
قال سلام: "لا
أحد يتحدث
باسم لبنان
ولا أحد يتفاوض
نيابة عنه سوى
الدولة
اللبنانية
عبر مؤسساتها
الدستورية".
وقال المسؤول
"إن هذا الموقف
لا يمثل دعوةً
لخدمة لبنان
للأهداف الأميركية
أو
الإسرائيلية،
بل هو مطالبة
بأن يكف لبنان
عن كونه ورقة
مساومة
إيرانية". ولهذا
التمييز
أهميته، فكما
يرى
دبلوماسيون
أمميون، أن
التحديات
الراهنة تكمن
في مسألتي
"الترتيب
الزمني
والمصداقية"،
غير أن أيًا
من هذه الجهود
لن يُثمر
استقرارًا
مستدامًا،
إذا سُمح
لـ"حزب الله"
بإعادة
التسلح أو
التصرف بشكل
مستقل تلبيةً
لرغبات إيران.
وأشار مصدر
قريب من البيت
الأبيض إلى
أن واشنطن
تواجه مهمةً
دقيقةً
لتحقيق التوازن.
فالهدف
هو جعل الدولة
أقوى من
الميليشيات،
لا فرض مواجهة
قد تزيد من
قوة
الميليشيات.
لم
يقتصر خطاب
سلام على حدود
لبنان، بل وضع
"حزب الله"
ضمن إطار أوسع
لانتقاد
استراتيجية إيران
الإقليمية،
معلنًا
تضامنه مع دول
الخليج
والأردن "في
مواجهة
الهجمات
الإيرانية"
على الأمن
الإقليمي
والملاحة
البحرية. وقال
دبلوماسي
أميركي إن هذا
كان خطابًا
لافتًا
لمسؤول
لبناني،
نظرًا لدور "حزب
الله" كأهم
وكيل عربي
لطهران. لكن
سلام ربط سلوك
إيران
التخريبي
مباشرةً
ببقاء لبنان:
فالهجمات على
الشحن ترفع
أسعار الغذاء
والطاقة،
وتعطل سلاسل
الإمداد،
وتفاقم
التضخم في بلد
على حافة
الانهيار. وانتقدت
مصادر
أميركية
نموذج إيران
الذي استخدم
الجماعات
المسلحة لبسط
نفوذها،
لإعطاء طهران
عمقًا
استراتيجيًا،
لكن على حساب
سيادة
واستقرار
شركائها
المفترضين.
وكما قال سلام،
يجب ألا يبقى
لبنان "ساحة
صراعات للآخرين
أو ورقة
مساومة ساخنة
في أيديهم". وتزداد
إلحاحية نداء
سلام مع
اقتراب
انتهاء مهمة
قوة الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان (اليونيفيل).
وقد حذر سلام
من أن الفراغ
في جنوب لبنان
قد يكون
كارثيًا، مما
يسمح لـ"حزب
الله"
وإسرائيل
بالعمل في ظل
ظروف غامضة،
وإعادة تسليح
سرية، وتفاقم
سوء التقدير.
غير أن مصادر
في الخارجية
الأميركية لا
ترى مثل هذا
الخطر. وقد
قال السفير
الأميركي لدى
لبنان إن نزع
سلاح "حزب
الله" يؤدي
إلى انسحاب إسرائيل
وبالتالي إلى
انتفاء
الحاجة لليونيفيل
"لأن الحدود
تصبح بعد ذلك
مفتوحة"، من دون
صراعات. غير
أن
دبلوماسيين
أميركيين أشاروا
إلى أنهم
يعملون مع
الجانب
اللبناني لإيجاد
الآلية
الفضلى لتجنب
أي فراغ أمني. كذلك،
حرِص سلام على
التأكيد على
أن السيادة اللبنانية
"غير قابلة
للتجزئة"،
وربط بين مطالب
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
والإفراج عن
المعتقلين
اللبنانيين،
وعودة
النازحين،
وبين التزام
الدولة بنشر
قواتها وبسط
سلطتها. في
هذا السياق،
قال دبلوماسي أميركي
إنه في حال
تحقق ذلك، فان
امتثال إسرائيل
يُعدّ
ضروريًا لمنح
بيروت الحيز
السياسي
اللازم
للتحرك،
بينما يُعدّ
فرض لبنان لسلطاته
ضروريًا
لإقناع
إسرائيل بأن
الانسحاب لن يُفسح
المجال أمام
حزب الله
لإعادة
التسلح. ومع
ذلك، لفت
الدبلوماسي
إلى أهمية
خطاب نتنياهو
أمام الجمعية
العامة والذي
حمل رسالة واضحة
بالنسبة
للبنان، وهي
بمثابة تحذير
من أن إسرائيل
لن تتسامح مع
إعادة تموضع
"حزب الله"
وبناء قدراته.
في المقابل،
أشار
الدبلوماسي الى
أن الأهم من
ذلك أن خطاب
سلام كان
بمثابة تحذير
وجودي،
مشددًا على أن
الدور
المستقل لـ"حزب
الله" لم يعد "imperfection"
مقبولة في
النظام
اللبناني، بل
هو العقبة الرئيسية
أمام إعادة
بناء هذا
النظام. وقال
إنه على
اللبنانيين
أن يعوا أن
إيران ليست مجرد
راعٍ خارجي،
بل هي مهندسة
نموذج جعل
لبنان عرضة
للخطر بشكل
دائم وسيادته
خاضعة
للمساومة. في
الخلاصة،
تتيح رؤية
سلام،
بالنسبة
لواشنطن،
فرصةً نادرةً
للمواءمة بين
المساعدات والدبلوماسية
لدعم لبنان ذي
السيادة،
شريطة أن
يقترن هذا
الدعم بتقدم
ملموس وقابل
للقياس في بسط
سلطة الدولة. أما
البديل
المتمثل في
استمرار
الغموض،
والنفوذ
الإيراني،
فلا يترك
للبنان أي
مخرج من دوامة
الأزمات التي
يتخبط فيها.
وقال
دبلوماسي أميركي
الذي وصف
ثلاثية سلام
"استعادة
الثقة، واسترداد
قرار الدولة،
وتحرير
الأرض" بالمهمة،
إنه يتوقف على
لبنان ما إذا
كان الخطاب
سيشكل نقطة
تحوّل أم
كلاما يسبق
فرصة ضائعة
أخرى لبلدٍ
ينفذ منه
الوقت.
الأميركيون
والحاجة
لأرضية
مشتركة
جيفري
كمب/الاتحاد/25
أيلول/2026
تبلغ
الانقساماتُ
السياسية في
الولايات المتحدة
ذروتَها مع
اقتراب
انتخابات
التجديد النصفي.
وبالطبع، لا
يُعد وجود خلافات
حادة بين
الأميركيين
حول أوضاع
البلاد أمراً
فريداً، إذ
تظل الحرب
الأهلية،
التي دارت بين
عامي 1861 و1865،
المثال
الأبرز على
انقسام الأمة
الأميركية
على نفسها.
وخلال
ثلاثينيات
القرن ال20،
عارض كثير من
الأميركيين
التقارب
الوثيق مع
القوى
الأوروبية
وأيدوا سياسة
العزلة،
جزئياً بسبب
إخفاق الحرب
العالمية
الأولى في
إنهاء
الخصومات
والصراعات
القومية
الكامنة في
أوروبا. وفي
وقت أقرب،
أثارت حرب
فيتنام
جدالاتٍ
داخليةً
مريرةً
ومظاهراتٍ
وأعمالَ عنف
بشأن مدى حكمة
السياسة الخارجية
الأميركية. واليوم،
أضافت الحربُ
مع إيران مصدراً
آخر للانقسام.
فقد فرض
الصراعُ
تكاليفَ عسكرية
واقتصادية
كبيرة. وقدّر
مكتب
الميزانية في
الكونغرس أن العمليات
العسكرية
الأميركية
بلغت تكلفتها
نحو 38 مليار
دولار حتى
الأول من
أغسطس، مع تكاليف
إضافية
تتراوح بين
ملياري دولار
و3 مليارات
دولار
شهرياً، حسب
حدة القتال.
كما أدت الحرب
إلى اضطراب
أسواق الطاقة
وزيادة
الضغوط على
الأسعار.
وتمتد آثار هذه
التداعيات
إلى مناطق
أبعد بكثير من
واشنطن. ومع
ذلك، أظهرت
ثلاثةُ أحداث
شهدها العامُ
الحالي أنه لا
تزال هناك
مناسباتٌ
يستطيع فيها
الأميركيون
إيجادَ أرضية
مشتركة
بعيداً عن
السياسة
الحزبية.كان
الحدث الأول
هو بطولة كأس
العالَم 2026،
التي جذبت
زواراً من
مختلف أنحاء
العالم إلى
المدن
الأميركية،
وأتاحت لملايين
الأميركيين
فرصةً
للمشاركة في
مشاعر حماسية
لا تتعلق
بالسياسة
الحزبية على
الإطلاق.
وكانت
الإثارةُ
المحيطةُ
بالمباريات والاهتمام
بالمنتخب
الأميركي
بمثابة تذكير
مرحَّب به بأن
الأميركيين
لا يزالون
قادرين على المشاركة
في تجربة
وطنية مشتركة.
وكان الحدث الثاني،
الأكثر
استثنائيةً،
رد الفعل تجاه
وفاة الفنانة
«دولي بارتون»
عن عمر ناهز 80
عاماً، في 25
أغسطس الماضي.
فقد كانت إحدى
أكثر الفنانين
شعبيةً
في جيلها،
وتمتعت
بقاعدة
جماهيرية
عالمية. ورغم
أنها كانت من
أشد المؤيدين
لبعض
القضايا، فإنها
نأت بنفسها
عموماً عن
السياسة
الحزبية، إذ
ركّزت
أغانيها في
الغالب على
الحب والأسرة
والعمل
والمصاعب
وتجارب
الحياة
اليومية. لذا،
فقد اتسمت
ردود الفعل على
وفاتها
بمشاعر واسعة
من المحبة
والحزن. وأمر
الرئيس
دونالد ترامب
بتنكيس
الأعلام الأميركية
في أنحاء
البلاد. وتحولت
وفاتُها،
بالنسبة
للعديد من
الأميركيين،
إلى لحظة
للتعبير عن
التقدير
المشترك بدلاً
من أن تكون
مجالاً لجدال
سياسي. أما
الحدث
الثالث، فكان
الذكرى ال25
لهجمات 11
سبتمبر 2001،
والتي أعادت
تذكير الأميركيين
بالوحدة
الاستثنائية
التي أعقبت المأساة.
ففي أعقاب
الهجمات
مباشرة، دعا
الرئيس جورج
دبليو بوش إلى
التضامن
الوطني،
وحثَّ الأميركيين
صراحةً على
عدم معاداة
الأميركيين
المسلمين. وبعد
25 عاماً، جمعت
مراسمُ إحياء
الذكرى
مجدداً
القادةَ
السياسيين والناجين
وأسر الضحايا
والأميركيين
من أنحاء البلاد،
لإحياء ذكرى
ما حدث. ولا
يتمثل الدرس المستفاد
من تلك
اللحظات في أن
الأميركيين توقفوا
عن الاختلاف..
فهذا لم يحدث. كما أن
الوحدة
الوطنية لا
تتطلب
الاتفاق حول
كل قضية. فالاختلاف
أمر حتمي،
وغالباً ما
يكون ضرورياً.
وما يهم حقاً
هو ما إذا كان
يمكن
للاختلاف
التعايش مع
الإدراك بأن
الأشخاص
الموجودين
على الجانب
الآخر من أي
جدال هم
مواطنون في
الوطن نفسه،
وليسوا أعداء.
ويُظهر
تاريخُ
الولايات
المتحدة خطر
فقدان هذا التمييز،
كما يُظهر قدرتَها
على استعادته.
ويأمل كثير من
الأميركيين
أن تتمكن
البلاد، بعد
انتخابات
التجديد
النصفي، من
إيجاد طريقة
أفضل للتعامل
مع التحديات
السياسية
والاقتصادية
التي تراكمت خلال
موسم الحملات
الانتخابية
الطويل والمرير.
ولا
يزال من غير
المؤكد ما إذا
كان العامان
الأخيران من
إدارة ترامب
سيشهدان
تعاوناً أكبر أم
انقساماً
أعمق. وقد
أثبت
الأميركيون،
في المناسبات
الرياضية أو
عند مواجهة
الخسائر الثقافية
أو في لحظات
إحياء
الذكريات
الوطنية، أن
الأرضية
المشتركة لا
تزال قائمة.
وسيكون
العثور عليها في الساحة
السياسية
أكثر صعوبة. لكن
الاحتمال لا
يزال قائماً،
وفي بلد يعاني
من الانقسام،
يجدر بنا أن
نضع هذا
الاحتمال في
الاعتبار.
لقاء
ويتكوف -
عراقجي: عودة
للعقلانية أم
محطة بين
حربين؟
حسن
فحص/إندبندنت
عربية/25 أيلول/2026
التحول
الأبرز الذي
أنتجه اللقاء
الذي استمر
أكثر من ثلاث
ساعات، بين
وزير
الخارجية
الايرانية
عباس عراقجي
والمندوب
السامي
للإدارة
الأميركية
ستيف ويتكوف،
على هامش
أعمال
الجمعية
العمومية
للأمم
المتحدة، هو
أن عقدة
اللقاء
المباشر بين
الطرفين قد
سقطت، وأن
الجانب
الإيراني لم
يعد يجد حرجاً
أو عائقاً
أمام عقد
مفاوضات
وحوارات مباشره
مع الجانب
الأميركي. لقاء
عراقجي -
ويتكوف،
بحضور مساعد
الشؤون القانونية
كاظم غريب
أبادي وجاريد
كوشنر، انتهى
إلى نتائج
جيدة كثيراً،
بحسب تعبير
ويتكوف، في
حين نقل
التلفزيون
الإيراني
الرسمي عن عراقجي
أن الوفد
الإيراني
أعاد التأكيد
أمام الجانب
الأميركي على
شروط إيران
لأي اتفاق
محتمل، والتي
لا تخرج كثيراً
عما جاء في
مذكرة
التفاهم التي
سبق التوقيع
عليها بعد
مفاوضات
إسلام آباد
وجنيف. وفور
إعلان حصول
اللقاء بين
الوفدين
الأميركي
والإيراني،
انخفضت أسعار
خام النفط
بصورة واضحة،
في أول رد فعل
من أسواق
الطاقة العالمية،
مما يشكل
هدفاً بحد
ذاته بالنسبة
إلى الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
الذي يتخوف من
تأثير ارتفاع
الأسعار في
مسار معركة
انتخابات التجديد
النصفي في
الثالث من
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل. الوفد
الإيراني
الذي ذهب إلى
نيويورك، لم
يخاطر في عقد
لقاء مع
الجانب
الأميركي، من
دون أن يكون
قد حصل مسبقاً
على ضوء أخضر
من القيادة
العليا لمرشد
النظام،
وموافقة المجلس
الأعلى للأمن
القومي،
وبالتالي فإن هذه
الخطوة كانت
نتيجة توافق
داخلي بين
مراكز القرار
العسكرية
والسياسية
والأمنية، لتفعيل
المسار
الدبلوماسي
في هذه
المرحلة، وأسهمت
المؤشرات
الاقتصادية
السلبية في
تسهيل اتخاذ
مثل هذا
القرار،
بخاصة بعد
دخول
إستراتيجية
الحصار
"المنبوذ
الاقتصادي"
مستوى جديداً،
يعزل إيران عن
التواصل
الجوي مع
العالم. وإذا
ما كان ترمب
وإدارته
استطاعا
إحداث خرق مبدئي
في جدار
التصعيد
العسكري
والأمني، من خلال
لقاء نيويورك
بين ويتكوف
وعراقجي،
وفتح كوة أمل
في إنهاء
تعطيل وإقفال
الممرات
المائية، في
مضيقي هرمز
وباب المندب،
فإن الجانب
الإيراني لن
يتعامل مع
الخطوة
الأميركية
بكثير من الثقة،
على رغم
انفتاحه على
أي مسار يؤدي
أو ينتهي إلى
اتفاق دائم
وشامل
ونهائي، يعيد
دمجه في
المجتمع
الدولي
سياسياً
واقتصادياً
وتجارياً
وأمنياً، من
دون أي شروط
أو عوائق، إلا
أن طهران
محكومة
بذاكرتها
القريبة
وتجاربها
العملية في
عمليتي تفاوض
خاضتهما عامي
2025 و2026، وانتهتا
بشن واشنطن
وتل أبيب
هجمات جوية،
قتلت مرشد
النظام
وعدداً
كبيراً من
قيادات الصف
الأول،
السياسية
والعسكرية
والأمنية والعملية
النووية.
طرفا
الأزمة
والتفاوض لم
يعودا لطاولة
التفاوض
والحوار
نتيجة
تعديلات
أجرياها على
شروطهما
وموافقهما،
المعلنة
سابقاً حول
رؤيتهما
للحل، ويتضح
ذلك من
المواقف
المعلنة، فالجانب
الإيراني وضع
أمام الطرف
الأميركي
الشروط
السبعة التي
سبق أن أشار
إليها أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي، محسن
رضائي، والتي
لا تخرج عن
السياق العام
لبنود مذكرة
التفاهم التي
سبق أن وقّع
عليها
الرئيسان الأميركي
ترمب
والإيراني
مسعود
بزشكيان، في حين
أن الجانب
الأميركي لا
يزال
متمسكاً، على
لسان ترمب،
بلغة التهديد
والوعيد
والحصار والتدمير،
وفرض المطالب
السابقة
المتعلقة بالموضوع
النووي
والنفوذ
الإقليمي.
إيران
التي تسعى إلى
الخروج من
معادلة "لا حرب
- لا سلم"،
والانتقال
إلى اتفاق
واضح ينهي حال
الحرب معها،
ومع جميع
القوى
المتحالفة
والموالية
لها في
المنطقة،
يبدو أنها لن
تبادر إلى أية
خطوة قبل
التحقق من
جدية الطرف
الأميركي في
تنفيذ خطوات
مسبقة، تتعلق
بفك الحصار
البحري
وتحرير الأموال
والأرصدة
المجمدة،
ورفع
العقوبات عن
قطاع الطاقة
وعائداته،
قبل الانتقال
إلى خطوة فتح
مضيق هرمز،
والالتزام
بتسهيل عبور ناقلات
الطاقة
والتجارة،
بخاصة أن
منظومة السلطة،
وعلى رغم
رغبتها
الكبيرة في
التوصل إلى اتفاق
مع واشنطن،
لكنها لا
تُسقط من
حساباتها وتوقعاتها
أن يقوم ترمب
بالانقلاب
على الاتفاق،
والعودة
لخيار الحرب،
بناء على
نتائج الانتخابات
النصفية،
سواء
بالانتصار أو
الخسارة. يبدو
أن كلا
الطرفين، في
واشنطن
وطهران، يعتقدان
بوضوح أن
الوقت لم يحن
بعد لعقد
اتفاق نهائي،
ينهي الصراع
بينهما ويؤسس
لمرحلة من تطبيع
العلاقات،
وبالتالي فإن
ما يسعيان
إليه هو اتفاق
مرحلي يناسب
كثيراً إدارة
ترمب، ولا
يلبي طموحات
طهران للخروج
من حال انعدام
الوزن
والتوزان،
لأن الاتفاق
الدائم من
المفترض ألا
يتضمن أية
ذريعة تسمح
لأي الطرفين
بالسعي إلى
نقضه أو
الانقلاب
عليه. وعلى
رغم وصف
ويتكوف
مفاوضاته
ونقاشاته المطولة
مع عراقجي
بالإيجابية
والجيدة
جداً، وأنها
تؤسس لجلسة
أخرى
لاستكمال
البحث، لكن عدم
وجود أي
تسريبات
واضحة حولها،
باستثناء ما
حاولت طهران
الإشارة إليه
عن تمسكها
بالشروط
السبعة لمحسن
رضائي،
باعتباره
ممثلاً عن
منظومة
القرار، يعني
أن مسار
التوصل إلى
اتفاق دائم لا
يزال بعيداً
أو غير واضح،
فالاتفاق
النهائي من
المفترض ألا
يقتصر فقط على
المطالب
الأميركية في
مقابل
المطالب
الإيرانية،
لأن المنطق
الجيوسياسي
وساحة الصراع
لا تقتصر على
واشنطن وطهران
فقط، بل تعني
وتشمل لاعبين
آخرين في
الإقليم،
والجوار
الجغرافي
والسياسي
لإيران، وهم الأكثر
تأثراً سلباً
وإيجاباً بأي
نزاع أو اتفاق
قد يحصل بين
الطرفين،
ولذلك فإن من
الطبيعي لنجاح
أي اتفاق،
وتحوله إلى
حقيقة دائمة
قابلة
للحياة، أن
يتحول إلى
مكان تجد فيه
هذه الدول
وهؤلاء
المؤثرون
حيزاً ودوراً
في سياقه، بخاصة
الدول
الخليجية،
بما تعنيه من
مصالح سياسية
واقتصادية
وأمنية، تجب
مراعاتها
وأخذها
بالاعتبار
عينه، لأن أي
شعور قد يتشكل
لدى هذه الدول
بعدم الأخذ
بمصالحها،
وتهميش دورها،
والتقليل من
أهميته، لن
يسهم في تسهيل
استدامة أي
اتفاق، وأن ما
تحاول أن
تكرسه طهران
بفصل حوارها
مع واشنطن حول
الإقليم، عن
حوارها مع
الدول
الخليجية،
وأن
باستطاعتها
معالجة هواجس
ومخاوف هذه
الدول من خلال
الحوار الثنائي،
قد يؤدي إلى
أزمة جديدة من
انعدام الثقة
العربية
والخليجية في
الطموحات
الإيرانية داخل
الإقليم.
لقاء
نيويورك، في
حال وجود نيات
حقيقية وجدية
لدى الطرفين،
قد يشكل
مدخلاً لفرصة
تاريخية،
بخاصة لطهران
التي من
المفترض أن
تستغلها وتوظفها
في إعادة
النظر
والتفكير في
مستقبلها
السياسي،
بآليات
مختلفة عن
السابق، إلا
أن السؤال
يبقى: هل وصلت
طهران لمثل هذه
القناعة،
وبقدرتها على
القيام
بإعادة نظر
شاملة
وأساسية حول
تعاملها مع
محطيها والعالم؟
أمن النيل
لا يحميه
الغضب وحده
عبد
اللطيف
المناوي/المصري/25
أيلول/2026
لعل
أفضل دليل على
أن خطاب هانى
سويلم أصاب
هدفه السياسى
والإعلامى أن
وزارة المياه
والطاقة
الإثيوبية
سارعت إلى
الرد عليه
رسميا، واصفة
حديثه بأنه
تعبير عن
«عقلية
استعمارية»،
ومطالبة مصر بالتخلى
عن «أحلام
الهيمنة»
وقبول «الواقع
الجديد». غير
أن حدة الرد
لم تخف غياب
الإجابة عن
الأسئلة
الجوهرية،
لماذا ترفض
أديس أبابا
اتفاقا
قانونيا
ملزما؟ وأين
قواعد التشغيل
فى سنوات
الجفاف؟
ولماذا لا
توجد آلية لتبادل
البيانات
والإخطار
المسبق
بالسدود
الجديدة؟ لقد
أعادت
إثيوبيا
النقاش إلى
مفردات السيادة
والاستعمار،
بينما أبقته
مصر فى مساحة القانون
والآثار
العابرة
للحدود. وهذه
نتيجة مهمة
للتحول
المصرى، لم
تعد القاهرة
تدافع عن نفسها
أمام الرواية
الإثيوبية،
بل أصبحت تضع
أديس أبابا فى
موقع
المطالبة
بالتفسير
والضمانات.
قيمة خطاب
سويلم لا تكمن
فقط فى قوته،
بل فى نقله
المعركة من
الانفعال إلى
الحجة، ويبقى
نجاحه مرهونا
بتحويلها إلى
سياسة دولة مستمرة.
يجب ألا نقع
فى فخ
المبالغة. لا
تحتاج الحجة
المصرية إلى
شائعات عن
انهيار وشيك
للسد، ولا إلى
قصص غير موثقة
عن خطط سرية أو
استخدامات
غامضة
للكهرباء. مثل
هذه الروايات
تضعف القضية
الأقوى، وهى
أن منشأة بهذا
الحجم على نهر
دولى لا يجوز
أن تخضع
للنوايا
الحسنة وحدها.
مصر لا
تطلب امتلاك
قرار
إثيوبيا، بل
تطلب ألا تمتلك
إثيوبيا
منفردة قرار
حياة الآخرين.
لقد تأخر هذا
النوع من
الخطاب. فقد
ظلت مصر سنوات
تتحدث بلغة
فنية حذرة،
بينما كانت
إثيوبيا تبنى
السد وتبنى
معه روايتها
السياسية. لكن
الاعتراف
بالتأخر لا
يقلل من قيمة
التصحيح. ما
فعله هانى
سويلم هو أنه
جمع عناصر الموقف
المصرى فى
معادلة قابلة
للفهم دولياً،
ندرة حقيقية
لا ادعاء،
وتنمية
أفريقية ندعمها
لا نعرقلها،
وقانون دولى
لا يمكن القفز
فوقه، وسلام
لا يعنى
الاستسلام
للأمر الواقع.
هذا ليس بديلا
عن أدوات
الدولة
الدبلوماسية والقانونية
والاقتصادية
وأدوات الردع.
لكنه
بداية أكثر
نضجاً لمعركة
تمنع تحويل
النهر إلى
وسيلة ابتزاز
من دون دفع
المنطقة إلى
اندفاع غير
محسوب. المهم
أن يصبح هذا
التحول نهج
دائم. أمن
النيل لا
يحميه الغضب
وحده، وإنما
تحميه دولة
تعرف حجتها،
وتبنى
نفوذها، وتحسن
توقيت
أفعالها. وللمصادفات
أحياناً
بلاغتها
الخاصة. فقد
استدعى اسم
هانى سويلم
إلى ذاكرتى
محمد أبو سويلم،
بطل فيلم
«الأرض»،
وجملته التى
بقيت فى الوجدان
المصرى: «كنا
رجالة ووقفنا
وقفة رجالة». ليست
المقارنة بين
شخصية سينمائية
ومسؤول فى
الدولة، ولا
تكفى الكلمات
وحدها لصناعة
المواقف. لكن
المعنى الذى
عبر عنه أبو
سويلم يظل
حاضراً، أن
قيمة القول لا
تكتمل إلا حين
يتحول إلى
وقفة، وأن
الدفاع عن
الأرض والماء
ليس انفعالا
عابرا، بل
مسؤولية
تُقاس بما
يُدفع من
أجلها وبما
يتحقق بعدها.
لقد قال وزير
الرى كلامًا
يليق بخطورة
اللحظة،
ويبقى أن تثبت
سياسة الدولة
أن وراء الكلام
وقفة بنفس
المستوى.
أعمدة
الحكم السبعة
السفير
عبدالرحيم
شلبي/المصري
اليوم/25 أيلول/2026
دفعتنى
إلى كتابة هذا
المقال
ملاحظة أجد
نفسى أعود
إليها كثيراً
وأنا أتابع ما
يفعله حكام
اليوم، وبصفة
خاصة قائد
أقوى دولة فى
العالم. فكلما
اتسعت سلطة
الحاكم، لم
يعد السؤال
فقط ماذا
يستطيع أن
يفعل، وإنما
ما الذى يمنعه
من أن يجعل
قدرته على
الفعل رهينة
لشخصه أو
لانفعاله أو
لرؤيته وحدها.
ومن
هنا عدت إلى
سؤال قديم قدم
الدولة نفسها:
ما الذى يجعل
من صاحب
السلطة
حاكماً
صالحاً، لا
مجرد من يملك
القدرة على
إصدار
الأوامر؟ التاريخ
لا يقدم إجابة
واحدة. فمن
الصين
القديمة واليونان
والهند
وروما،
وصولاً إلى
التجربة الإسلامية
فى صدرها
الأول، تركت
حضارات
مختلفة أفكاراً
وتجارب يمكن
أن نستخلص
منها شيئاً مشتركاً.أما
لماذا سبعة
أعمدة؟
فالرقم ليس
مقدساً؛ كان
يمكن أن تكون
خمسة أو عشرة.
لكننى كنت
أعود، للمرة
السابعة أو
الثامنة
ربما، إلى
كتاب ت. إ.
لورنس «أعمدة
الحكمة
السبعة». وبين
«الحكم»
و«الحكمة»
جاءت الفكرة:
ماذا لو بحثنا
عن «أعمدة
الحكم» التى
تجعل السلطة
أكثر حكمة
وأقل تعرضاً
لأخطاء من
يمارسها؟
صن
تزو: الحاكم
الذى لا يحكم
نفسه لا يحسن
حكم غيره — ضبط
النفس
عرف
صن تزو،
الجنرال
والمفكر
العسكرى
الصينى،
القيادة من
خلال الحرب،
حيث يدفع
الجميع ثمن
خطأ القائد. ومعرفة
الخصم لا
تكفي؛ على من
يملك القرار
أن يعرف نفسه
ويسيطر عليها.
فالغضب
والخوف
والغرور
والشك والرغبة
فى الانتقام
عيوب شخصية
عادية، لكنها
تصبح خطيرة فى
يد من يملك
سلطة الدولة.
يتحول الغضب
إلى قرار،
والشك إلى
اتهام، ورفض
النصيحة إلى
سياسة عامة.
والقوة
الحقيقية هى
منع الانفعال
الشخصى من أن
يتحول إلى
قرار عام.
كونفوشيوس:
الشعب يقتدى
بمن يحكمه —
القدوة
كان
كونفوشيوس
يرى أن الحكم
لا يقوم على
القوانين
والعقوبات
وحدها، بل على
المثال الذى يقدمه
الحاكم. فإذا
طُلب من الناس
الانضباط ولم
يلتزم به
الحاكم، أو
تحدث المسؤول
عن النزاهة
ولم يمارسها،
فإن الرسالة
التى تصل ليست
ما تقوله
الخطب، بل ما
يراه الناس.
وفى الأزمات،
ترتبط قدرة
القيادة على
طلب الصبر
وتحمل الأعباء
بما تراه
الناس فى سلوك
من يطلبها.
فمن يجلس فى
موقع القرار
لا يبنى
بالخطاب ما
يهدمه بسلوكه.
أرسطو: عندما
تتجاوز
السلطة
حدودها —
التوازن
ميز
أرسطو بين
الحكم الذى
يستهدف
المصلحة
العامة
والحكم الذى
تتحول فيه
السلطة إلى
مصلحة شخصية
لصاحبها. الدولة
تحتاج إلى
القوة، لكن
القوة بلا
حدود تتحول إلى
قهر؛ وإلى
الحزم، لكن
الحزم الدائم
يتحول إلى
عناد؛ وإلى
الاستقرار،
لكن رفض
التغيير باسمه
يتحول إلى
جمود. والخطر
يبدأ حين
تختفى المسافة
بين الدولة
وشخص الحاكم،
فتصبح إرادته
مقياس
المصلحة
العامة. وقد
بلغ ذلك أشهر
تعبيراته فى
العبارة
المنسوبة إلى
لويس الرابع
عشر: «الدولة
هى أنا».
كوتيليا:
المصلحة
الحقيقية
للحاكم —
الواقعية
كان
كوتيليا،
المعروف
أيضاً باسم
تشانكيا، مستشاراً
ورجل دولة
هندياً عاش فى
القرن الرابع
قبل الميلاد،
ووضع فى «أرثاشاسترا»
نصائح شديدة
الواقعية
لإدارة الدولة.
لم يخاطب
الحاكم بلغة
الفضيلة، بل
بلغة المصلحة:
إذا أردت دولة
قوية
ومستقرة، فإن
ازدهار الناس
يخدم هذا
الهدف مباشرة.
والاستقرار
الاقتصادى
يقلل أسباب
الاضطراب،
والمؤسسات القادرة
تجعل الدولة
أقل اعتماداً
على شخص واحد.
والاختبار فى
النهاية هو
النتائج: فإذا
أضعفت
قراراتك
الاقتصاد
وأرهقت
المجتمع، فإنك
لم تخدم
مصلحتك مهما
حسنت نيتك.
ماركوس
أوريليوس:
المسؤولية
والخدمة
اكتسبت
أفكار ماركوس
أوريليوس
وزناً خاصاً لأنه
كان
إمبراطوراً وفيلسوفاً
رواقياً،
فكتب من قلب
السلطة نفسها.
الدولة ليست امتداداً
لشخص الحاكم،
والسلطة ليست
ملكية خاصة.
من يخدم
الدولة لا
يسأل فقط: هل
يقوى هذا
موقفى؟ بل: هل
يخدم المصلحة
العامة؟ وقد
يتعارض ما
يحفظ الشعبية
فى المدى
القصير مع ما
تحتاجه الدولة
فى المدى
الطويل. ويضيف
ماركوس فضيلة
أساسية:
الاستعداد
لتغيير الرأى
عند ظهور
الحقيقة. فمن
لا يسمع إلا ما
يوافقه لا
يفتقر إلى
المعلومات،
بل إلى ما يخالف
ما يعتقده.
أبو
بكر الصديق:
الحاكم الذى
يسمح بأن
يُقوَّم —
المساءلة
طلب
أبو بكر
الصديق، أول
الخلفاء
الراشدين، فى
أول كلمة له
بعد توليه
الخلافة، أن
يعينوه إذا
أحسن وأن
يقوموه إذا
أساء. وهذا
اعتراف بأن
الحاكم يمكن
أن يخطئ، وأن
تصحيح خطئه
حماية للدولة
لا خروج عليه.
وحين يصبح ثمن
قول الحقيقة
أكبر من ثمن
إخفائها،
يتعلم
المسؤولون أن
الصمت أكثر
أمناً من
الاعتراض. ولا
تحتاج السلطة عندها إلى
منع الحقيقة
بنفسها؛ يكفى
أن تجعل قولها
مكلفاً.
عمر
بن الخطاب:
العدل يبدأ من الأضعف —
العدالة
ارتبط
عمر بن الخطاب
بالعدل وبشدة
محاسبته لنفسه،
وبإحساسه بأن
مسؤوليته لا
تنتهى عند تقارير
المسؤولين.
ففى كل مجتمع
مواطن قوى يصل
إلى
المسؤولين،
وآخر لا يملك
إلا انتظار
إنصاف الدولة.
فإذا وصلت
الحقوق إلى
القادر على
المطالبة بها
فقط، كان
القانون موجوداً
والعدالة
ناقصة.
والدولة
القوية هى التى
تجعل الأضعف
قادراً على
الاعتماد
عليها، لا على
نفوذه الشخصى.
والسؤال
البسيط: هل يصل
حق المواطن
العادى إلى
الدولة
بالسهولة
نفسها التى
يصل بها حق
صاحب النفوذ؟ لكن
التاريخ يقدم
أيضاً نماذج
لما يحدث
عندما تغيب
هذه الأعمدة.
نيرون جعل نزواته
الشخصية
جزءاً من مصير
الدولة؛ ولويس
السادس عشر
ورث أزمة
عميقة ولم
يملك الحسم لمواجهتها
فى وقتها؛
وهتلر أُحيط
بنظام جعل الاعتراض
عليه خيانة، وانتهى
الأمر بحرب
ودمار غير
مسبوق؛ وبول
بوت جعل
العقيدة أهم
من الواقع
والإنسان.
أمثلة مختلفة،
لكن قاسمها
المشترك هو
فقد من فى القمة
القدرة على
رؤية نفسه من
الخارج، وفقد
النظام حوله
القدرة على
قول الحقيقة
له. ولهذا تحتاج
الدولة إلى
ضمانات
مؤسسية تحميها
من هذا الخطر.
بعض الأنظمة،
خصوصاً فى
الديمقراطيات
الراسخة، بنت
المساءلة فى
هيكل دائم لا
يعتمد على
فضيلة الحاكم
أو استعداده
للقبول بها.
فالانتخابات
الدورية،
والقضاء
المستقل،
وحدود
الولاية،
والتوزيع
المؤسسى
للسلطة،
آليات لا تسأل
الحاكم إذناً
لتعمل. وهى لا
تحل محل
الفضائل
السبع، لكنها
تضمن أن غياب
إحداها فى شخص
بعينه لا يعنى
انهيار
الدولة كلها. لا
أحد يحتاج إلى
أن يكون بلا أخطاء؛
هذا مستحيل.
المطلوب أن
يبقى قادراً
على اكتشاف
خطئه قبل أن
يتحول إلى
مصير دولة. والأعمدة
السبعة ليست
وصفة نظرية،
بل أدوات يسند
بعضها بعضاً:
كلما اتسعت
سلطة من يملك
القرار، لم
تكن حاجته إلى
أعمدة تحميه
من شعبه أكبر،
بل إلى أعمدة
تحميه من
نفسه.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون: الجيش هو
وحده المشروع
وسلاحه هو
السلاح الوحيد
المشروع
المركزية/25
أيلول/2026
شدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون على ان
الجيش بضباطه
وعناصره هو
الأساس، "وليس
فقط الحجر
الذي نبني
عليه دولتنا،
فأنتم الصخرة
التي هي أساس
الوطن".
وقال
خلال وضعه حجر
الاساس
لمشروع بناء
مساكن تعاضد
للرتباء
والافراد في
الجيش
اللبناني في
منطقة
المرداشة-
بعبدا، انه
"كما ان هذا
المشروع
لبناء مساكن،
فإن جميع
اللبنانيين
مؤمنون ان
وحده سلاحكم
المشروع هو
المشروع
لبناء مساكن
لكم، وبأن
يكون لنا وطن
".
واضاف:
من دونكم، حتى
من يتهجمون
عليكم، لن يكون
لهم متر مربع
يتحدثون منه،
وحتى الذين
يجرّحون بكم
لن يجدوا أي
منصة يتحدثون
منها، ولا من
يسمع حملات
التجريح بحقكم.
هكذا انتم، عنوان
الشرف
والتضحية
والوفاء".
وكان
الرئيس عون
وصل الى
المرداشة عند
الساعة
الحادية عشرة
الا عشر
دقائق، حيث
كان في استقباله
وزير الدفاع
الوطني
اللواء ميشال
منسى، وقائد
الجيش العماد
رودولف هيكل
ورئيس
الاركان
اللواء الركن
حسان عودة،
وأعضاء المجلس
العسكري،
ومدير عام
الادارة في
وزارة الدفاع
اللواء الركن
محمد الأمين،
وكبار الضباط
في الجيش،
ورؤساء
بلديات:
بعبدا، وادي شحرور
السفلى ووادي
شحرور
العليا،
وممثلون عن
المصارف التي
ساهمت في
تمويل
المشروع، وعن
برنامج الامم
المتحدة
للتنمية
المستدامة UNDP.
الأمين:
وبعد النشيد
الوطني، القى
اللواء الامين
كلمة جاء
فيها:
" نلتقي
اليوم في
منطقة
المرداشة -
بعبدا لنضع حجر
الأساس
لمساكن تعاضد
الرتباء
والأفراد برعاية
فخامة رئيس
الجمهورية
لنؤكَد إلتزام
المؤسسة
العسكرية
تجاه أبنائها
لحرصها على
تأمين السكن
الكريم لعائلات
العسكريين
وتعزيز
إستقرارهم،
يأتي ذلك في
ظل الأزمات
الأمنية،
والواقع
الإقتصادي الراهن،
وإنعكاسات
ذلك على
العسكريين
الذين يقدمون
تضحيات
كبيرة،
ويتحملون
ظروف قاسية من
أجل صون هذا
الوطن.
كما
أنَ للمؤسسات
الثانوية (تعاضد
– إقتصاد) في
المديرية
العامة
للإدارة تأثيراً
مباشراً على
الواقع
المعيشي
للعسكريين
وعائلاتهم
حيث وضعنا
رؤية وحددنا
مسار عمل لتطوير
هذه
المؤسسات،
وقد بدأنا ب:
- رفع
قيمة القروض
التعاضدية.
-
صيانة مباني
التعاضد
القديمة بما
يقارب حوالي 197
وحدة سكنية من أصل 490.
- وضع
خطة لبناء
مباني تابعة
لمؤسسات تعاضد
الرتباء
والأفراد في
كافة
المحافظات اللبنانية.
-
إعادة تأهيل
فروع مؤسسات
الإقتصاد وتطويرها
وتأمين كافة
المواد
الإستهلاكية
بأسعار
مدروسة.
بالإضافة
إلى المهمة
الأساسية
للمديرية وهي
تأمين
إحتياجات الجيش
والسعي إلى
تطوير العمل
الإداري بشكل مرن
مع الإلتزام
بمعايير
الشفافية
إستناداً إلى
قانون الشراء
العام.
ختاماً،
نتوجه بالشكر
الجزيل لكم
فخامة الرئيس
على هذه
الرعاية
الكريمة
ونلتمس منكم
الدعم
لإستكمال
تنفيذ كافة
المشاريع
التي تساهم في
دعم المؤسسة
العسكرية
الأم."
منسى:
ثم القى
الوزير منسى
الكلمة
التالية: "إنّه
لَسُرورٌ
كبير، وفي
حضرة وحضور
فخامة الرئيس
العماد جوزف
عون، راعي هذه
المناسبة، أن
نتشارك في حفل
وضع حجر
الأساس لمشروع
بناء مساكن
تعاضد
للرتباء
والأفراد في
الجيش
اللبناني.
والتقدير
موصول
للمديرية العامة
للإدارة في
وزارة الدفاع
الوطني، ممثلة
بمديرها
اللواء الركن
محمد الأمين.
يحارب الجندي
ليعيش
المواطن
بسلام، يقاتل
العسكري كي لا
يُقتل شعبه
وليبقى وطنه
عزيزًا كريمًا.
لا وجود
لأي دولة بلا
جيش يحميها في
السِّلم كما
في الحرب. لكن
في المقابل لا
يستطيع الجندي
أن يحارب ما
لم تتوافر له
سُبُل الحياة
العادلة
واللائقة.
فمقابل حفاظ
الجندي على
مكانة وطنه
يجب أن يكون
له مكان يأوي
إليه ويستقر. ومقابل
احترامه
لقَسَمه يجب
أن يكون هناك
التزام تجاهه.
ومقابل
تضحياته
للحفاظ على
كرامة أرضه
ووطنه يجب أن
يتأمّن له
العيش الكريم.
فالجندي
اللبناني هو
رمز العطاء
والفداء والبطولة
الصامتة في
مدرسة
الرجولة،
الجيش اللبناني،
وإزاء
واجباته له
علينا إنصافه
حقًّا
وحقوقًا. إن
مشروع بناء
مساكن تعاضد
للرتباء
والأفراد في
الجيش
اللبناني
يعود بعد انقطاع
وتوقف قسري
فرضته الظروف
المعروفة سياسيًا
وأمنيًا
واقتصاديًا
وماليًا منذ
سنوات وعقود،
يعود ليكون
نقطة انطلاق
متجددة – بإذن
الله – في
مشاريع
وخطوات يُراد
منها توفير
الأمان
الاجتماعي
والاحتضان
المعنوي
والاستقرار المعيشي
لأفراد
المؤسسة
العسكرية وسط
أزمة اقتصادية
صعبة لا تخفى
تداعياتها
على أحد، وفي
خضمّ أزمة
معيشية غير
عادية تتطلب
حلولًا استثنائية،
تُعزّز
التقديمات
مقابل
التضحيات وتؤكد
إيلاء
المؤسسة
العسكرية
الشأن المعيشي
والاجتماعي
والإسكاني
لأفرادها،
الأولوية
والأهمية على
أي شأن آخر.
إن
حضوركم فخامة
الرئيس
ورعايتكم
ومتابعتكم
الشخصية لهذا
المشروع يُعطي
دفعًا له
وزخمًا
واندفاعة،
ويؤكد حرصكم
وعنايتكم على
الجانب
الاجتماعي
والإنساني والمعنوي
في سعيكم لوطن
محترم وجيش
مقتدر وعسكري
مطمئن إلى
رئيس متعاطف
وجيش متكاتف
يواجه تقلبات
الأحوال وثقل
الأحمال
بثبات وصبر وشجاعة
وإيمان
ورجاء، صونًا
للبنان من
غدرات الزمان.
قيل
دائمًا إن
الجيش هو بيت
الجندي، إننا
نأمل ونعمل من
خلال هذا
المشروع أن
يكون للجندي بيت
بمثابة قلعته
وحصنه وملاذ
عائلته ومبعث
اطمئنانه
وسقف أمانه.
إن هذا المشروع
هو نقطة مضيئة
وبارقة أمل في
زمن صعب
سيتحول
برعاية
فخامتكم
وجهود
المخلصين إلى
علامة رجاء
يستحقها جنود
هذا الوطن."
عون:
والقى الرئيس
عون كلمة قال
فيها: "رغم الظروف
الصعبة التي
يمر بها
البلد، لا
تزال المؤسسة
العسكرية
تراكم إنجازا
بعد انجاز ليس
فقط في
المهمات، بل
في الاهتمام
بحياة
عناصرها. واليوم،
المناسبة هي
وضع حجر
الأساس
لمشروع يخص
العناصر
والرتباء
والافراد،
وانا اعرف
وانتم أيضا
تعرفون، انكم
انتم الأساس،
وليس فقط
الحجر الذي
نبني عليه
دولتنا،
فأنتم الصخرة
التي هي أساس
الوطن".
اضاف:
"المناسبة هي
مشروع انشاء
المساكن، وهذه
العبارة
تدفعني الى ان
أتذكر ان
جيشكم هو وحده
المشروع،
وسلاحكم هو
السلاح
الوحيد المشروع،
لا بالقوة او
بوصاية من احد
بل بفضل ثقة
جميع
اللبنانيين
بكم، وثقتكم
فيكم وحدكم،
وهذا هو اهم
واقوى سلاح
تحملونه، اي ثقة
اللبنانيين".
وتابع
رئيس
الجمهورية:
"قلت يوما ان
ليس من جيش
وقف شعبه معه
الا وانتصر،
وليس من جيش
وقف شعبه ضده
الا وانكسر،
وشعبكم معكم
ويحبكم
ويحترمكم
وهذا يشكل
اكبر فخر وسلاح
لكم. وكما ان
هذا المشروع
لبناء مساكن،
فإن جميع
اللبنانيين
مؤمنون ان
وحده سلاحكم
المشروع هو
المشروع لبناء
مساكن لكم، وبأن
يكون لنا وطن
".
وقال:
اما كيف يتحقق
هذا المشروع،
فبالتأكيد من
خلال
التعاضد،
والأهم بالارادة
الصلبة،
تماما كما
يتحقق
مشروعنا
الوطني
بتعاضد كل
شعبنا معكم،
وباحتضان
وتضامن جميع
اصدقاء لبنان
في كل العالم
مع مؤسستكم.
فكما قلت في
مؤتمر باريس:
دعمكم ليس
مساعدة، بل اهم
استثمار في
استقرار
البلد، تماما
كما هو استقرار
البلد الذي هو
اكبر استثمار
في مساحة
الضوء والحق
والحرية
والديموقراطية.
ومن
دونكم، فحتى
من يتهجمون
عليكم، لن
يكون لهم متر
مربع يتحدثون
منه، ولو
ضدكم. من
دونكم، حتى
الذين
يجرّحون بكم
لن يجدوا أي
منصة يتحدثون
منها، ولا من
يسمع حملات
التجريح بحقكم.
هكذا انتم، عنوان
الشرف
والتضحية
والوفاء:
- الشرف
بأنكم
تدافعون عن كل
أهلنا وشعبنا
حتى القلائل
جدا منهم
الذين هم ضد
دولتنا وضد
وطننا، لانكم
للشرف عنوان.
- والتضحية
لانكم، لم
تقصروا لحظة
وفي كل الظروف
الصعبة التي
مرت عليكم منذ
سبع سنوات على
الأقل، كما لم
تغيبوا ثانية
واحدة، لان
التضحية هي
ميدانكم، في وقت
لم يسأل احد
كيف تعيشون او
تتنقلون او
تؤمّنون
حاجات اهلكم
وعائلاتكم
عندما انهارت
رواتبكم
وخسرتم
مدخراتكم
-لو كانت
موجودة أصلا-
فيما كبرت مسؤولياتكم
وزادت
واجباتكم ولم
يغب عنصر منكم
ولم تقصروا في
القيام
بواجب، لانكم
الوفاء لكل
لبنان، ولان
حزبكم هو
لبنان وطائفتكم
هي البزة
العسكرية.
واضاف
الرئيس عون:"
لو قدّر للذين
تحاملوا عليكم
ان يعيشوا
يوما واحدا من
ايامكم،
لكانوا طلبوا
منكم
المغفرة."
وختم:"سأردد
جملة قلتها في
السابق وأريد
ان اكررها
اليوم: اعان
الله جيشا
يحارب الغباء
والغلاء وقلة
الحياء
والوفاء،
بينما انتم لا
تطلبون الا
رضا ربكم
وإنقاذ وطنكم
وحكم التاريخ
لصالحكم.
لذلك، انا
اليوم معكم،
كما كنت كل
يوم منذ اكثر
من أربعين سنة
و اكثر من ثليي
العمر، كي
أقول لكم كلمة
واحدة: شكرا
باسم كل
لبناني شريف
وحر، شكرا على
تعبكم وعلى
دماء من
سقطوا،
ووعدنا ان
نبقى على قدر
الأمانة لهم
ولكم.
الخلود
لشهدائنا
الابطال وكل
المجد للبنان.
عشتم وعاش
الجيش
اللبناني
وعاش لبنان،
وحماكم الله".
وبعد
انتهائه من
كلمته، وضع
الرئيس عون
والوزير منسى
والعماد هيكل
واللواء
الامين حجر الاساس
للمشروع،
امام لوحة
تذكارية
تخليداً لهذه
المناسبة.
نبذة
عن المشروع
وخلال
حفل وضع حجر
الاساس، تم
عرض فيلم قصير
عن الفكرة
التي انطلق
منها
المشروع،
الذي،من اهمية
المشروع في
انه، وللمرة
الأولى منذ تأسيسها
في الرابع عشر
من حزيران عام
1980، تشهد المديرية
العامة
للإدارة
مشروعاً
متكاملاً لبناء
مساكن تعاضد
للرتباء
والأفراد.
وتبلغ
مساحة
المشروع
قرابة
الخمسين ألف
متر مربع،
تمتلكها
مؤسسة تعاضد
الرتباء
والأفراد في
المديرية
العامة
للإدارة،
لبناء خمس مبان
تضم حوالي مئة
وحدة سكنية
تموّل من
عائدات
استثمار باقي
أقسام العقار.
وقد
تم اختيار هذه
الاستثمارات
لتنسجم مع البيئة
السكنية العصرية
(قاعات رياضية
– ملاعب
مفتوحة – مسبح – مطعم ...)
بالإضافة إلى
بناء فرع جديد
لمؤسسة
الإقتصاد ضمن
العقار نفسه.
وفي
شهر تموز 2025
بدأت أعمال
استصلاح
وتأهيل العقار،
ومن بعدها
مرحلة تلزيم
المباني
ليصار التنفيذ
على مرحلتين:
– المرحلة
الأولى : 18
شهراً كحد
أقصى
لإستكمال
أشغال البناء
الإنشائية.
– المرحلة
الثانية : 18
شهراً كحد
أقصى
لإستكمال المشروع
وتسليمه
جاهزاً للسكن.
ومن
المتوقع ان
يكون هذا
المشروع هو
حجر الأساس
لتنفيذ
مشاريع
مماثلة من
خلال تأهيل
واستصلاح
كافة
العقارات
التابعة
للمؤسسة وبناء
منازل لائقة للعسكريين
وعائلاتهم
على كامل
مساحة الوطن، على
الا تكون هذه
المشاريع
مجرد مبانٍ من
حجر ، بل تشكل
امانا
إجتماعيا لكل
عسكري.
رئيس
الجمهورية:
القانون
الدولي يفرض
التزامات على
الجميع
وإسرائيل
ليست
استثناءً
جنوبية/25 أيلول/2026
أكّد
رئيس
الجمهورية
جوزف عون
اليوم
الجمعة، في
“المؤتمر
الإقليمي
الـ12 لـ الصليب
الأحمر
والهلال
الأحمر في
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا” أننا
“نريد لبنان
الذي تكون فيه
حياة الانسان
فوق كل اعتبار
وتجمع فيه
الانسانية ما
فرّقته
الحروب
والسياسة.
ولفت إلى أن “السنوات
الأخيرة كانت
الإمتحان
الأصعب لهذه
القيم وفي كل
مرة كنتم
حاضرين في
جائحة كورونا
والرابع من آب
وخلال سنوات
الإنهيار وأنتم
هنا اليوم في
هذه
الحرب”.وشدّد
عون على
أنه “حتى
للحرب قواعد
والقانون
الدولي الإنساني
يفرض
التزامات
واضحة على
جميع أطراف
النزاع
وإسرائيل
ليست
استثناءً”.
وأوضح أن
“حماية المسعفين
والطواقم
الطبيّة
والإنسانيّة
وضمان وصولهم
الآمن إلى من
يحتاج إليهم
واحترام
شارات الصليب
الأحمر
والهلال
الأحمر ليست
مسألة اختيار
إنها واجب
قانوني
وإنساني فالمسعف
يجب ألّا يصبح
هو نفسه
هدفاً”.وقال:
“في هذه الحرب
يتجاوز دوركم
الاستجابة
للحالات الطارئة
ليشمل تأمين
المساعدات
الإنسانية
إلى المناطق
الخطرة
والمساهمة في
ملف الأسرى
وتنسيق عمل
فرق الإسعاف
والإنقاذ
بالتعاون مع
الجيش
اللبناني
و”اليونيفيل”
وآليّة
مراقبة وقف الأعمال
العدائيّة”. وقال: “حين
نتحدّث عن
الصليب
الأحمر، لا
نتحدّث فقط عن
مؤسّسة
إنسانيّة.
نتحدّث عن
صورة يعرفها
كلّ لبناني،
سيّارة إسعاف
تشقّ طريقها
وسط الخطر،
مسعف يصل حين
يعجز الآخرون
عن الوصول،
ومتطوع يترك
بيته وعائلته،
لا ليسأل من
هو المصاب،
ولا إلى أيّ
منطقة أو
طائفة ينتمي،
بل ليسأل
سؤالاً
واحداً: كيف
يمكنني أن
أُنقذ هذا
الإنسان؟”. وتابع:
“هذا هو
التفاني في
أسمى معانيه،
أن يبذل الإنسان
ذاته من أجل
الآخر، من دون
مقابل، وهي الرسالة
نفسها التي
تجمع اليوم في
بيروت عائلة الصليب
الأحمر
والهلال
الأحمر، من
منطقتنا ومن
العالم”. ورأى أن “الصليب
الأحمر
اللبناني
نموذج
للمؤسّسات التي
نطمح إليها
مؤسّسات يثق
بها المواطن
وتخدمه
بكفاءة ومن
دون تمييز”.
وأشار إلى أنه
“واجب الدولة
أن تحمي
رسالتكم وأن
تدعم قدراتكم
وأن تساعد على
ضمان استمراريّة
خدماتكم
وواجبنا
أيضاً أن
نحافظ على ثقافة
التطوع وأن
ننقلها إلى
أجيالنا
المقبلة
لأنّها جزء من
ثقافة
المسؤوليّة
والمواطنية”.
سلام:
حرب الإسناد
جلبت البلاء
للبنان وكلفته
20 مليار دولار
الرياض- العربية.نت/25
أيلول2026
أكد رئيس
الوزراء
اللبناني
نواف سلام أن
"حرب الإسناد"
لم تنصر غزة،
بل جلبت
البلاء إلى
لبنان،
مشددًا على أن
الحكومة
ماضية في حصر
السلاح داخل
الدولة ولن
تتراجع عن تحقيق
هذا الهدف.
وقال سلام في
تصريحات خاصة
لقناة
"العربية"،
إن سلاح حزب
الله لم ينجح
في ردع
إسرائيل أو
حماية
قياداته
وكوادره، فيما
كلفت حربا
الإسناد
لبنان أكثر من
20 مليار دولار،
مؤكداً أن
الخيار
الدبلوماسي
هو الأسرع
والأقل كلفة
على البلاد.
وفي تقييمه
لدور سلاح حزب
الله، قال
سلام إن
السلاح "لم
يردع ولم يحمِ
منذ 26 عامًا"،
معتبرًا أنه
لم يتمكن من
حماية قيادات
الحزب
وكوادره، كما
لم ينجح في
منع الاحتلال
الإسرائيلي،
بل تسبب، بحسب
تصريحه، في
احتلال 70
قرية، في وقت
أكد فيه أن هدف
الحكومة هو
حصر السلاح
داخل مؤسسات
الدولة،
وأنها "لن
تتراجع" عن
تحقيق هذا الهدف.
من جهة
أخرى، ربط
سلام هذا
المسار بما نص
عليه اتفاق
الطائف،
مؤكدًا أن
الاتفاق دعا
إلى بسط سلطة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية، وهو
ما يضع حصر
السلاح ضمن
إطار استعادة
سلطة الدولة
ومؤسساتها. وفي هذا
السياق، شدد
رئيس الحكومة
اللبنانية
على أن إدارة
البلاد ماضية
في تحقيق
هدفها،
بالتوازي مع
تحركها
لإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي
بالوسائل الدبلوماسية
والسياسية. أما في
مواجهة
الاحتلال،
فأكد رئيس
الوزراء اللبناني
أن لبنان
"يُجنّد كل
طاقاته
الدبلوماسية
والسياسية"
لإنهائه، معتبرا
أن الخيار
الدبلوماسي
هو "الأسرع
والأقل كلفة
على لبنان".وفي الوقت
نفسه، قال
سلام إن لبنان
لا يزال بحاجة
إلى وجود دولي
في الجنوب
لمراقبة
الوضع والتبليغ،
موضحا أن
المطلوب هو
التفاهم على
قوة دولية
جديدة برعاية
أممية.
وعلى
المستوى
الإنساني،
قال سلام إن
لبنان يسعى
إلى الانتقال
من مرحلة
إدارة النزوح
إلى مرحلة
التعافي
والإعمار،
بعدما كانت الإمكانيات
المتاحة أقل
من حجم
متطلبات الاستجابة
لأزمة النزوح.
وأوضح أن آلاف
النازحين اختاروا
عدم الذهاب
إلى مراكز
الإيواء، مؤكدا
أن "همنا
الأول كان عدم
ترك أي إنسان
في العراء"،
في إشارة إلى
التحديات
التي واجهت
الاستجابة
للأزمة. وفي
حديثه عن
تداعيات
الحرب، قال
سلام إن لبنان
دعا مرارًا
إلى التعقل
وعدم
الانجرار إلى حرب
"لا علاقة لنا
بها"، مشيرًا
إلى أن حربَي الإسناد
كلفتا البلاد
أكثر من 20
مليار دولار. يأتي ذلك
في إطار
تأكيده على أن
الأولوية
بالنسبة إلى
لبنان هي تجنب
كلفة إضافية
للحرب،
والاعتماد
على المسار
الدبلوماسي
لإنهاء
الاحتلال، مع
استمرار
العمل على
استعادة سلطة
الدولة وحصر
السلاح. وفي
سياق
التحركات
الدبلوماسية،
كشف نواف سلام
لـ"العربية"
أنه سيجتمع مع
وزير الخارجية
الأميركي يوم
الاثنين، من
دون أن يورد
مزيدًا من
التفاصيل
بشأن اللقاء
أو الملفات
التي ستُبحث
خلاله.
الرئيس
سلام من الأمم
المتحدة:
لبنان باشر ورشة
إصلاحات في
تفعيل
الإدارة
وتعزيز
استقلالية
القضاء
وتحديث قانون
الاعلام
والمطلوب ترجمة
اتفاق الإطار
إلى خطوات
عملية ضمن جدول
زمني واضح
وطنية/25
أيلول2026
ألقى
رئيس مجلس
الوزراء
القاضي
الدكتور نواف
سلام، كلمة
لبنان خلال
المناقشة
العامة للدورة
الحادية
والثمانين
للجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
بمشاركة
رؤساء الدول
والحكومات،
في نيويورك،
قال فيها:
"السيد
الرئيس، معالي
الأمين
العام، كلما
أمعنت النظر
في عنوان هذه
الدورة من الجمعية
العامة
"استعادة
الثقة،
وإدارة التحول:
أمم متحدة
تحقق النتائج
للجميع"،
ازددت يقيناً
بصواب
اختياره؛ فمن
دون الثقة
المتبادلة لا
يمكن للأمن
والسلام ان
يترسخا بين
الدول، ولا
للتعاون
بينها ان
ينمو. فقبل
أكثر من ثمانين
عامًا،
أُنشئت الأمم
المتحدة على
وعد بأن تحلّ
قوة القانون
محلّ قانون
القوة. لكننا
لا نزال نعيش
في عالم
تتزايد فيه
الحروب والنزاعات،
ويُنفق فيه
على التسلّح
أكثر مما يُنفق
على التنمية،
فيما يبقى
المدنيّون
الضحية
الأولى،
ويواجه
الملايين
التهجير
والجوع والحرمان.
والمشكلة
ليست في غياب
القواعد، بل
في انتقائية
تطبيقها، إن
لم يكن في عدم
تطبيقها. فلا
يمكن أن تكون
سيادة الدول
لا تمس هنا،
وقابلة
للتفاوض
هناك، وأن
تُطبّق قواعد
القانون الدولي
على البعض دون
الآخرين. إن
استعادة الثقة
تقتضي احترام
القانون
الدولي،
والاستثمار
في الوقاية من
النزاعات قبل
اندلاعها، وفي
التنمية قبل
أن يتحوّل
الفقر
والحرمان إلى
مصدر للعنف
والتطرّف
والإرهاب،
فالتنمية
قضية سلام
أيضًا، فلا
سلام
مستدامًا في
عالم تتفاقم
فيه الفجوات
الاقتصادية،
وتُنفِق فيه
دولٌ على خدمة
ديونها أكثر
مما تنفق على
صحة مواطنيها
وتعليم
أطفالها. وهذا
لا يعفي الدول
النامية من
مسؤولياتها
في الإصلاح
ومكافحة الفساد
وبناء
المؤسسات. لكن
هذه الجهود
تحتاج إلى
نظام اقتصادي
دولي أكثر
إنصافًا
وعدالة، يتيح
لها فرصًا
حقيقية
للنهوض. السيد
الرئيس، تبرز
مسؤوليتنا
المشتركة
أيضًا في
مواجهة التحوّلات
الكبرى التي
يشهدها
عالمنا. فالتغيّر
المناخي
يهدّد حياة
الملايين
ومصادر رزقهم،
فيما تتحمّل
الدول الأقل
إسهامًا فيه أشدّ
تداعياته، ما
يقتضي
تمويلًا
عادلًا للتكيّف
ونقل
التكنولوجيا. وفي
المقابل،
تفتح ثورة
الذكاء
الاصطناعي آفاقًا
غير مسبوقة
للتقدّم في
مختلف مجالات
الحياة،
لكنها تطرح
تحدّيات تتعلّق
بمستقبل
العمل وحقوق
الإنسان
وحرياته، ما
يستدعي حوكمة
دولية تضع
الإنسان في
حريّته
وخصوصيّته،
في صلب هذا
التحوّل.
والأهم، يجب
ألا نسمح
بظهور فجوة
ذكاء اصطناعي تضاف إلى
فجوات الثروة
والتنمية
القائمة. إن
استعادة الثقة
تقتضي أن يشعر
الإنسان بأن
القانون يحميه،
والتنمية لا
تستثنيه،
والتقدّم لا
يتجاوزه.السيد
الرئيس، وإذا
كانت استعادة
الثقة
تحدّيًا
يواجه عالمنا
اليوم، فهي
بالنسبة إلى
لبنان ليست
شعارًا
نرفعه، ولا
إدارة
التحوّل
خيارًا
نناقشه؛
إنهما جوهر
المهمة التي
تعهّدنا بها
أمام شعبنا،
وأمام
اشقائنا
العرب، وأمام
العالم أجمع،
يوم كُلّفت
برئاسة
الحكومة
اللبنانية.
لقد تولّينا
المسؤولية
وبلدنا يواجه
ثلاثة تحديات
مصيرية: أن
يستعيد ثقة شعبه
بعد الانهيار
المالي
وانفجار مرفأ
بيروت وما
خلّفاه من
مآسٍ وجراح؛
وأن يستعيد
قراره الوطني،
بحيث لا تكون
سلطة فوق سلطة
الدولة، ولا سلاح
خارج قواتها
المسلحة، ولا
قرار بالحرب والسلم
خارج
مؤسساتها
الدستورية؛
وأن يستعيد
كامل أرضه من
الاحتلال
الإسرائيلي،
ويبسط سيادته
على كامل
ترابه الوطني
بقواه الذاتية
تنفيذا
لاتفاق
الطائف،
واحتراماً
صادقاً، للقرارات
الدولية ذات
الصلة
بلبنان، ولعل
أهمها القرار
1701، الذي يبقى
الى اليوم
مرجعاً أساسياً
ناظماً
للعلاقة بين
لبنان
وإسرائيل.
ثقةٌ تُبنى، وقرارٌ
يُستعاد،
وأرضٌ
تُحرَّر. تلك
هي معادلة
النهوض
بلبنان.
وهذه
ليست ثلاثية
تحديات
منفصلة، بل
ثلاثة أوجه
لقضية واحدة: استعادة
دولةً يثق بها
مواطنوها،
وتملك قرارها،
وتمارس
سيادتها على
كامل أراضيها.
السيد
الرئيس، أولًا،
إن الثقة التي
نريد
استعادتها
ليست ثقةً
بالكلمات، بل
بالمؤسسات
التي تحمي
الحقوق،
وبالقضاء
الذي يضمن
العدالة،
وباقتصاد يعيد
إلى الناس
الازدهار،
وإلى الشباب
فرصهم
بمستقبل افضل.
ولا يمكن
أن نتحدث عن
استعادة
الثقة من دون
استحضار
انفجار مرفأ
بيروت. فجرح
الرابع من آب
لا يزال
مفتوحًا، ولا
يمكن أن يندمل
من دون
الحقيقة
والعدالة
والمحاسبة. وهي
آتية لا
محال. قد
يرى البعض أن
حكومتنا لم
تفِ بعد بكل
ما تعهّدت به. ونحن لا ندّعي
أن المهمة قد
أُنجزت. لكن
الإنصاف
يقتضي ألّا
نُغفل حجم
التركة التي
ورثناها:
مؤسسات أصابها
الشلل،
وإدارة
تراجعت
فاعليتها،
واقتصاداً
فقد مقوّمات
نموّه، ودولة
أضعفتها أزمات
متراكمة
وتدخلات
خارجية
امتدّت عقودًا.
ومع
ذلك، لم نتخذ
من صعوبة
الظروف
ذريعةً للتراجع
عن
التزاماتنا.
فلبنان
باشر ورشة
إصلاحات على
أكثر من صعيد،
في تفعيل
الإدارة
وتعزيز
استقلالية
القضاء،
وتحديث قانون
الاعلام،
وإلغاء عقوبة
الإعدام. وهو
يتقدم في
الطريق الى
استكمال
الإصلاحات
المالية بهدف
إعادة
الانتظام
واستعادة الودائع،
وبما يسمح في
التوصل إلى
اتفاق مع
صندوق النقد،
لما يشكله من
رافعة لا غنى
عنها
لاستعادة
الثقة
الدولية
بلبنان،
وبوابة
للحصول على
التمويل
المطلوب من
سائر الشركاء
الإقليميين
والدوليين في
مساري التعافي
الاقتصادي
وإعادة
الإعمار. وغايتنا
من الإصلاح
ليس أن نطلب
من شعبنا أن
يجدّد ثقته بالدولة؛
بل نريد عبر
الإصلاح أن
نعيد بناء الدولة
التي تستحقّ
ثقة شعبها.
ثانيًا، إن الدولة
لا تستعيد ثقة
مواطنيها
بالإصلاح
وحده، بل
باستعادة
قرارها
الوطني. ومن
هذا المنطلق،
لم نكتفِ
بالتأكيد على
حصرية السلاح
بيد الدولة
وحصر قرار
الحرب والسلم
بمؤسساتها
الدستورية،
بل ترجمنا هذا
الالتزام في
قرارات اتخذها
مجلس
الوزراء، ولا
سيما في آب
وأيلول من العام
الماضي، ثم في
آذار من العام
الحالي، بعدما
وجد لبنان
نفسه أمام حرب
لم يخترها، بل
فُرضت عليه
على الرغم من
تحذيراتنا
المتكررة من مخاطر
الانجرار
إليها. ومع
اتساع الحرب
في المنطقة
وتعدّد
المبادرات
الرامية إلى
إنهائها،
تمسكنا بمبدأ
لا يقبل
المساومة: لا
أحد يتحدث
باسم لبنان،
ولا أحد يفاوض
عنه، سوى الدولة
اللبنانية من
خلال
مؤسساتها
الدستورية.
صحيح أن لبنان
يتأثر بما
يجري في
محيطه، لكن
ذلك لا يعني
اننا نقبل بأن
يعود ساحة
لصراعات
الآخرين، أو
ورقة تفاوض في
أيديهم. إن
مستقبل لبنان
لا يُقرَّر
بالنيابة
عنه، ولا يجوز
أن يكون أمنه
واستقراره
ثمنًا
لتسويات
تُعقد في
غيابه. ثالثًا،
لقد كان
موقفنا من
الحرب واضحًا
منذ البداية:
نريد وقفها،
ونريد تثبيت
وقف إطلاق النار،
وانسحاب
إسرائيل من
كامل الأراضي
اللبنانية
حتى حدودنا
الدولية المعترف
بها، وفقًا
لاتفاقية
الهدنة لعام
1949، كما عاد
واكد عليه
القرار 1701.
ونريد
الإفراج عن جميع
أسرانا،
وعودةً آمنة
وكريمة
لأهلنا إلى قراهم
وبلداتهم،
وإعادة إعمار
ما دمّرته الحرب.
ومن هذا
المنطلق،
دخلت الدولة
اللبنانية في
مفاوضات مع
إسرائيل،
برعاية
مشكورة من الولايات
المتحدة
الأميركية
ورئيسها، من أجل
التوصّل إلى
ترتيبات تضمن
إنهاء الحرب
واستعادة
لبنان كامل
سيادته. والسيادة
التي نتمسّك
بها لا تتجزأ:
فهي تقتضي
انسحاب
إسرائيل من
جميع الأراضي
اللبنانية،
كما تقتضي بسط
سلطة الدولة
اللبنانية،
بقواها
الذاتية، على
كامل
أراضيها،
وحصر السلاح
بيدها وحدها. وعلى هذين
المبدأين،
وعلى قاعدتّي
التبادلية والمرحلية،
يقوم الإطار
الثلاثي الذي
تمّ التوصّل
إليه في
المفاوضات. لكن نجاح
أي اتفاق لا
يُقاس
بالنوايا
المعلنة، بل
بتنفيذ
الالتزامات. ولذلك،
فإن المطلوب
اليوم هو
استكمال
ترجمة هذا الإطار
إلى خطوات
عملية، ضمن
جدول زمني
واضح، وآلية
تحقق تضمن
تنفيذ جميع
بنوده. السيد
الرئيس،في
هذا السياق،
لا بدّ لي من
الإشادة
بالدور الذي
اضطلعت به قوة
الأمم المتحدة
المؤقتة في
لبنان،
اليونيفيل،
وبشجاعة قيادتها
وعناصرها
وموظفيها،
وتضحياتهم في
سبيل حفظ الاستقرار
ودعم الجيش
اللبناني
وتنفيذ القرار
1701. وإلى كل
الدول التي
ساهمت في هذه
القوة، كل
الشكر والتقدير
من لبنان. لقد
أخذنا علمًا
بقرار مجلس
الأمن 2790 لعام
2025، الذي قضى
بإنهاء
عمليات اليونيفيل
في نهاية هذا
العام، وبدء
انسحابها
تدريجيًا،
والطلب من الأمين
العام
استكشاف
الخيارات
المتاحة لمواصلة
تنفيذ القرار
1701. وما يهمنا
التشديد
عليه، اليوم
وهنا، هو
ضرورة العمل
على تجنب
الفراغ الذي
قد يحدثه
انسحاب قوات
اليونيفيل لو
تم دون
الاتفاق على
قوةٍ دولية
جديدة تحل
مكانها،
وتضمن
استمرار مهام
المراقبة
والإبلاغ والتواصل،
وتتكامل في
دورها مع
متطلبات
تنفيذ الإطار
الثلاثي.
السيد
الرئيس، إن
استعادة
الأرض لا تعني
انسحاب قوات
الاحتلال
منها فحسب، بل
تعني أيضًا
عودة أهلها
إليها، وعودة
الحياة إلى
قراهم
وبلداتهم. لقد
خلّفت الحرب
في لبنان أزمة
إنسانية
واسعة،
ودمارًا
كبيرًا في المساكن
والمرافق
العامة
والبنى
التحتية والقطاعات
الإنتاجية،
وحرمت
أعدادًا
كبيرة من
اللبنانيين
من بيوتهم
ومصادر رزقهم.
وإننا، إذ
نشكر أجهزة
الأمم
المتحدة
وشركاءنا
الدوليين على
مساهماتهم
الإنسانية،
ندعو إلى
الاستمرار في
توفير
التمويل
اللازم
لتلبية
الاحتياجات
الأساسية
للمتضررين،
ولا سيما
النازحين، بالتوازي
مع متطلبات
التعافي
المبكر وإعادة
الإعمار
والتنمية. إن
إعمار الجنوب
ليس مجرد
عمليّة إعادة
بناء الحجر؛
إنه إعادة
بناء حياة
الناس،
واستعادة
أرزاقهم،
وتثبيت حقهم في
العيش بأمان
وكرامة على
أرضهم.
السيد
الرئيس، إن
لبنان الذي
يقف أمامكم
اليوم لا
يتنصّل من مسؤولياته،
ولا يطلب من
الآخرين أن
يقوموا بما
يتوجّب عليه
القيام به. نحن
نتحمّل
مسؤوليتنا في
الإصلاح وبسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضينا. لكن
من حقنا ان
نطلب من
المجتمع
الدولي أن
يتحمّل بدوره
مسؤولياته في
ضمان احترام سيادة
لبنان،
وتنفيذ
قرارات
الشرعية
الدولية. السيد
الرئيس، لا
استقرار
مستداماً في
لبنان من دون
استقرار
مستدام في
منطقتنا. ولا
استقرار فيها
ما بقيت هذه
المنظمة
عاجزة عن تمكين
الشعب
الفلسطيني من
ممارسة حقه
غير القابل
للتصرف في
تقرير مصيره،
مثله مثل سائر
شعوب الأرض،
لا اقل ولا
أكثر. وهذا
على الرغم من
عشرات
القرارات
الصادرة عن
هذه الجمعية
وعن مجلس
الامن، التي
تضع أسساً
واضحة لذلك،
ناهيكم بمبادرة
السلام
العربية. أما
مأساة غزة
الجريحة، فقد
وضعت ضمير
العالم وعجز
مؤسساته أمام
امتحان لا
يجوز الهروب
منه. ولا بد لي
هنا من
التشديد على
ان تجفيف
تمويل وكالة
الأونروا أو
تقويض
ولايتها لا
يلغي حقوق
اللاجئين الفلسطينيين
- إذا كان هذا
ما يسعى اليه
البعض - بل انه
يضاعف
معاناتهم،
ويهدد فرص
الحل العادل
والدائم
لقضيتهم، كما
يزيد من
الأعباء على
الدول
المضيفة لهم،
وفي مقدمتها
لبنان.وبصدد
وضع الامن في
منطقتنا، يهم
لبنان ان يجدد
تضامنه مع دول
الخليج
العربي
والأردن في مواجهة
الاعتداءات
الإيرانية
التي تهدد أمن
المنطقة
وحرية
الملاحة
البحرية
وسلامتها. فهذه
الاعتداءات
لا تبقى
آثارها
محصورة في ساحات
المواجهة، بل
تمتد إلى
سلاسل
الإمداد،
وأسعار
البضائع، ولا
سيما المواد
الغذائية،
والطاقة،
ومعدلات
التضخم. السيد
الرئيس، اسمحوا
لي ان اختم
كلمتي
بالعودة
مجدداً الى عنوان
هذه الدورة من
الجمعية
العامة في
"استعادة
الثقة،
وإدارة
التحول" من
اجل "أمم متحدة
تحقق النتائج
للجميع".
والحقيقة
اننا لا
نستطيع أن نطالب
دول العالم
بالتغيير في
سلوكياتها
فيما لا نقوم
بالتغيير
المطلوب في
منظمتنا كي
تحقق النتائج
المرجوة منها
وتستعيد ثقة
شعوب العالم
بها.فالواقع
ان العالم
تغيّر جذرياً
منذ عام 1945.
تضاعف عدد
الدول
الأعضاء في
الأمم المتحدة
نحو أربع
مرّات، انتهى
الاستعمار،
ونهضت
إفريقيا،
وتحولت آسيا،
وظهرت قوى
جديدة، وتغيرت
موازين
الاقتصاد
العالمي، لكن
التركيبة
الأساسية
لمجلس الأمن،
بقيت أسيرة
لحظة تاريخية
تعود إلى
نهاية الحرب
العالمية
الثانية. فلا
يمكن
لإفريقيا
والعالم
العربي أن
يبقيا خارج
التمثيل
الدائم في
المجلس، ولا
للدول الصغيرة
والمتوسطة أن
تبقى مجرّد
متفرّج على
قرارات
تتعلّق
بأمنها
ومستقبلها. نعرف
أن إصلاح مجلس
الأمن مسألة
معقدة. لكن
صعوبة
الإصلاح ليست
حجة ضد
ضرورته، لا بل
ان اصلاح
أحوال الأمم
المتحدة لا بد
ان يبدأ من
هنا، من مجلس
الامن، لان به
انيطت
المسؤولية
الرئيسية في
الحفاظ على
الامن والسلم
الدوليين. لذلك
اجدد ضم صوت
لبنان إلى
أكثرية أعضاء
منظمتنا في
دعوتهم الى
توسيع مجلس
الأمن بما يحقق
تمثيلاً أكثر
شمولية
وعدالة.
ولأننا واقعيين،
لا ندعو الى
الغاء حق
النقض فيه، بل
إلى تقييد استخدامه
عندما يتعلق
الأمر
بالإبادة
الجماعية
وجرائم الحرب
والجرائم ضد
الإنسانية والانتهاكات
الجسيمة
للقانون
الدولي الإنساني.وما
اصرارنا على
الإصلاح في
الأمم المتحدة،
الا لأننا
نريدها منظمة
أكثر
تمثيلاً، أكثر
ديمقراطية،
وأكثر
فعالية؛
منظمة وفيّة لمبادئ
واهداف
شرعتها، ولكن
متجددة
دوماً، لتكون
على قدر
تحديات
عالمنا
المتغير
بسرعة، وعلى
مستوى تطلعات
شعوبنا
وأجياله
الجديدة".
جنوب
لبنان بين
«هرمز» و«باب
المندب».. حزب
الله والمكابرة
بالورقة
الإيرانية
بعد خسارة الميدان
جنوبية/25 أيلول/2026
لم تعد جبهة
جنوب لبنان، منذ
اندلاع
المواجهات
الأخيرة،
مجرد ساحة اشتباك
مرسومة
بقواعد
اشتباك
تقليدية، أو
امتداداً
جغرافياً
محدوداً لضبط
إيقاع الصراع على
طول «الخط
الأزرق». لقد
تجاوزت
الأحداثُ الأطرَ
الإقليمية
الضيقة
لتنخرط كلياً
في هندسة
جيوسياسية
شاسعة يتقاطع
فيها البر
بالبحر، وتلتقي
فيها تضاريس
الجنوب
اللبناني
بالممرات المائية
الأكثر أهمية
وتأثيراً في
الاقتصاد
والتوازنات
الدولية، وفي
مقدمتها «مضيق
هرمز» و«باب
المندب». إن
الإصرار
المعلن من
قِبل قيادة
«حزب الله» ومسؤوليه
على ربط جبهة
الجنوب
بالمسارات
الممتدة من
الخليج
العربي إلى
البحر الأحمر
ينطلق من
استراتيجية
تهدف إلى دمج الساحات
وتوحيد أوراق
الضغط الخدمة
لرؤية «محور
المقاومة»،
ولرفد الموقف
الإيراني في
مفاوضاته
وصراعه
المفتوح مع
الولايات
المتحدة
وإسرائيل. إلا
أن هذا «الربط
الاستراتيجي»
يُسقط على
الواقع
اللبناني
المأزوم
أثقالاً لا حصر
لها، متسبباً
بتداعيات
سياسية
وأمنية ومعيشية
بالغة
الخطورة،
تستهدف بنية
الدولة الكلية،
وتضع الطائفة
الشيعية في
لبنان أمام تحديات
مصيرية
وتغيرات
ديموغرافية
واجتماعية
غير مسبوقة.
فلسفة
«وحدة
الساحات» وربط
جنوب لبنان
بالمضائق
البحرية
ينطلق
«حزب الله» في
خطابه
السياسي
والعسكري من
عقيدة
الشراكة الكاملة
مع طهران،
متجاوزاً
الحدود
الجغرافية للكيان
اللبناني.
وعندما يعلن
مسؤولو الحزب
صراحة ربط
جبهة الجنوب
بـ«مضيق هرمز»
و«باب المندب»،
فإنهم
يترجمون رؤية
قوامها أن
معركة المنطقة
وحدة لا
تتجزأ، وأن
أمن الملاحة
الدولية في
الشرق الأوسط
بات مرتبطاً
بمدى استقرار
الجبهات
العسكرية في
فلسطين
ولبنان.
الورقة
اللبنانية في
الشطرنج
الإيراني:
تدرك
طهران أن
المواجهة مع
واشنطن لا
تُدار فقط عبر
التهديد
الإقليمي
المباشر في
الخليج العربي
(«مضيق هرمز») أو
من خلال
حلفائها
الحوثيين في
البحر الأحمر
(«باب المندب»)،
بل إن قوتها
الضاربة على
حدود إسرائيل
عبر «حزب الله»
تُعد خط
الدفاع الأول
والورقة
الأكثر
تأثيراً على
طاولة التفاوض
الدولي.
من
هنا، يصبح
تثبيت جبهة
الجنوب كجزء
من معادلة
المضائق
طريقة لرفع
كلفة أي عمل
عسكري ضد إيران،
وإرغام القوى
الغربية على
التعامل مع
ملفات
المنطقة
كسلّة واحدة.
تحويل
الجنوب إلى
منصة إقليمية:
عبر
هذا الربط،
يخرج الجنوب
اللبناني من
كونه خط دفاع
عن الأراضي
اللبنانية أو
أداة لتحرير
ما تبقى من
أراضٍ محتلة،
ليتحول إلى
«منصة إقليمية»
تُفاوض بها
طهران لتحسين
شروطها في الملف
النووي، أو
رفع العقوبات
الاقتصادية،
أو تثبيت
نفوذها في
الإقليم.
هذا
التموضع يعزل
لبنان عن
بيئته
العربية والدولية
ويضعه في خط
المواجهة
المباشرة مع
الإرادة
الدولية
المحافظة على
أمن خطوط
الملاحة
والتجارة
العالمية.
تآكل
البنية
العسكرية
ومكابرة
الاستناد إلى
طهران
تأتي
هذه الرهانات
في لحظة
ميدانية حرجة
تشير فيها
المعطيات
الاستراتيجية
إلى فقدان «حزب
الله» لعدد
كبير من
أوراقه
الأساسية في
المواجهة
المباشرة مع
إسرائيل. فمع
تكثيف
الضربات
النوعية
واستهداف
الهياكل
القيادية
وشبكات
الاتصال
ومستودعات
التسليح،
تعرضت البنية
العسكرية
للحزب لعملية تآكل
واضحة وأصيبت
قدرته
التنفيذية
بضربات هيكلية
أعاقت
فاعليتها
الميدانية
المعهودة. وفي
ظل تراجع
التأثير
العسكري
المباشر واختلال
موازين القوى
على الأرض،
يرى مراقبون
أن رفع منسوب
الخطاب
الميداني
والتمسك بربط
الجنوب
بالمضائق لا
يعبر عن فائض
قوة بقدر ما
هو رهان على
المظلة
الإيرانية لممارسة
نوع من
المكابرة
السياسية
والإعلامية. ويهدف
هذا السلوك في
المقام الأول
إلى إبطاء تداعيات
التراجع
الميداني،
وتلافي
السقوط النهائي
أو الانهيار
السياسي الذي
قد يترتب على
غياب القدرة
العسكرية
الرادعة، عبر
الاحتماء
بالورقة
الإقليمية
لإبقاء الحزب
طرفاً حتمياً
في أي معادلة
تفاوضية
مستقبلية.
المشهد
الأمني وخطر
الانزلاق إلى
حرب شاملة
ميدانياً، جعل ربط
الجنوب
بالصراع
الإقليمي
الممتد الحدود
الجنوبية
عرضة لتوتر
مستمر وقصف
متبادل
يتجاوز خطوط
المواجهة
التقليدية.
اتساع
رقعة
الاستهدافات:
لم
تعد
المواجهات
محصورة
بالقرى
المتاخمة للحدود،
بل امتدت
لتشمل عمق
الجنوب،
والبقاع،
والضاحية
الجنوبية
لبيروت، عبر
استهداف القيادات
العسكرية
والبنى
التحتية
والتسهيلات
اللوجستية.
اتساع دائرة
القصف
الإسرائيلي
أدى إلى تدمير
واجهات قرى
كاملة وتغيير
معالمها
العمرانية
والهندسية.
تآكل
قواعد
الاشتباك
وشبح الحرب
المفتوحة: إن
ربط الجبهة
الجنوبية بما
يحدث في
الخليج أو
البحر الأحمر
يعني أن أي
تصعيد بين
واشنطن وطهران
في تلك
الممرات
المائية قد
ينفجر فوراً
على أرض
الجنوب
اللبناني. هذا
الالتزام
المتبادل
يرفع نسبة
المخاطرة
ويجعل احتمال
الانزلاق إلى
مواجهة شاملة
ومدمّرة
أمراً ممكناً
في أي لحظة،
دون أن تكون
للبنان أي
قدرة على ضبط
الإيقاع أو
احتواء شرارة
التفجير.
الواقع
المعيشي
والاجتماعي
وتأثيره
العميق على
«الطائفة
الشيعية»
إذا
كانت
التداعيات
السياسية
والأمنية تطال
جميع
اللبنانيين،
فإن الثقل
الأكبر للأزمة
المباشرة يقع
على كاهل
أبناء
الطائفة الشيعية
في جنوب
لبنان،
والضاحية
الجنوبية، والبقاع،
بحكم
الجغرافيا،
وأدت حدة
المواجهات
والغارات
المستمرة إلى
حركة نزوح
ضخمة لمئات
الآلاف من
القرى
والبلدات
الجنوبية. هذا
التهجير
القسري أوجد
واقعاً
اجتماعياً
معقداً، حيث يواجه
النازحون
ظروفاً
معيشية وصحية
قاسية في
مراكز
الإيواء أو
الشقق
المستأجرة
بأسعار
مرتفعة في
مناطق أخرى،
مما أحدث
ضغوطاً واحتكاكات
اجتماعية
واقتصادية في
مناطق اللجوء
المؤقت.
مخاوف من المستقبل
المجهول
يعيش المجتمع الجنوبي،
وخاصة
الطائفة
الشيعية،
حالة من الإنهاك
المستمر
نتيجة تلاحم
الأزمات: من
الانهيار
المالي
والاقتصادي
العام الذي
يشهده لبنان
منذ عام 2019، إلى
الخسائر
البشرية
اليومية في
صفوف الشباب
والمدنيين،
وصولاً إلى غموض
المستقبل.
وبات هناك
تساؤل داخلي
مكتوم يعبر عن
الخشية من
تحويل الجنوب
إلى «ساحة
صراع دائم» لا
تنتهي فيها
جولة حرب إلا
لتبدأ أخرى، ارتباطاً
بأجندات
وتفاهمات
خارج الحدود
الوطنية.
الرؤية المتقابلة
وحسابات
الربح
والخسارة
تتضارب
القراءات حول
جدوى هذا
الربط الاستراتيجي
بين الجنوب
والمضائق
الإقليمية
وفق زاوية
الرؤية
والجهات
المعنية:
منظور
قيادة «حزب
الله» وطهران:
ينطلق هذا التوجه
من ضرورة ردع
إسرائيل
ومنعها من الاستفراد
بأي طرف، مع
رفع كلفة
الضغط الغربي على
إيران وفرض
خيارات
إقليمية
جديدة توحد الجبهات.
وتُعتبر
التضحيات
الحالية وفق
هذه الرؤية
ثمن لازماً
لتثبيت
موازين القوى
ومنع الهيمنة
الأمريكية-الإسرائيلية.
منظور
المعارضة
والمكونات
الوطنية: ترى
القوى
السيادية أن
هذا المسار
يؤدي إلى ضرب
السيادة
الوطنية
وإلغاء
مؤسسات
الدولة، فضلاً
عن تحميل
لبنان أعباء
صراعات
إقليمية تفوق
قدرته وتتسبب
بخراب
الاقتصاد
وتشييع العزلة
الخارجية.
وتطالب هذه
القوى بتطبيق
القرارات
الدولية (خصوصاً
القرار 1701)،
وفصل الملف
اللبناني عن
المفاوضات
الإيرانية.
واقع
المجتمع
الجنوبي
والمتضررين: يتأرجح
هذا الموقف
بين خسارة
المنازل
والأراضي
ومصادر الرزق
المعيشية
والمعاناة من
نزوح طويل
الأجل، وبين الخوف
الداخلي من
تحول
الاستنزاف
إلى حالة دائمة.
ويعيش
المجتمع
الجنوبي
انقساماً
ضمنياً بين
الالتزام
العقائدي
والسياسي
للحزب وبين
الرغبة الدفينة
في استعادة
الاستقرار
وبناء حياة كريمة
ومستقرة.
مساعٍ
حكومية لتجنب
الكارثة.. والتفاف
شعبي حول مظلة
الدولة
وفي
خضم هذه
التحولات
الميدانية
والسياسية
المعقدة،
تبذل الدولة
اللبنانية
عبر حكومتها
ومؤسساتها
الرسمية
مساعي حثيثة
ومكثفة على
أكثر من صعيد
لدفع مخاطر
الانزلاق
الكامل نحو
الحرب
الشاملة
وتجنيب
البلاد تبعات
الأزمات المتناوالة.
حيث تتسارع
الاتصالات
الدبلوماسية
مع عواصم
القرار
والمنظمات
الدولية لفرض
التهدئة، وتأكيد
التزام لبنان
بالقرارات
الدولية وفي مقدمتها
القرار «1701»، إلى
جانب تفعيل
خطط الطوارئ
الوطنية
لتأمين مراكز
الإيواء ودعم
الصمود
المعيشي
والغذائي
للمواطنين
والنازحين. وتتزامن
هذه التحركات
الرسمية مع
تبلور حالة واسعة
من الالتفاف
الشعبي
والمجتمعي
حول مؤسسات
الدولة
والقوات
المسلحة،
كملجأ أخير
وضامن وحيد
للسلم الأهلي
والاستقرار
الاستراتيجي،
وسط قناعة
مجتمعية
متزايدة بأن
حماية لبنان
من التفكك
والانهيار لا
يمكن أن تتحقق
إلا تحت مظلة
الشرعية
الوطنية وفصل
المصير اللبناني
عن التجاذبات
والحسابات
الإقليمية.
لبنان
بين حتمية
السيادة
ومخاطر
الارتهان
إن
وضع جنوب
لبنان في كفة
واحدة مع
«مضيق هرمز» و«باب
المندب» هو
خيار يحمل في
طياته مجازفة
كبرى بمستقبل
الكيان
اللبناني.ففي
حين تستخدم
القوى
الإقليمية
هذه الممرات
المائية كأوراق
ضغط لتحسين
شروط التفاوض
على الموائد
الدولية، يُدفع
الثمن
مجتمعياً
واقتصادياً
وأمنياً من أرواح
اللبنانيين
وأمنهم
واستقرار
قراهم. إن
الخروج من هذه
الحلقة
المفرغة
يتطلب إعادة
الاعتبار
للمصلحة
الوطنية
العليا، وفصل
المصير
اللبناني عن
مسارات
الصراع
الإقليمي والمفاوضات
الخارجية.ولن
يتحقق ذلك إلا
عبر استعادة
الدولة
لقرارها
السيادي،
وتفعيل
مؤسساتها الدستورية،
والالتزام
الكامل
بالقرارات
الدولية التي
تكفل حماية
الجنوب
وأهله، وتضمن
عدم تحويل
لبنان إلى
ساحة لتصفية
الحسابات أو صندوق
بريد للرسائل
الإقليمية
والدولية.
الشيخ
أحمد قبلان
للدولة
اللبنانية:
أنظروا إلى
حال بلدكم
المركزية/25
أيلول/2026
ألقى
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ أحمد
قبلان خطبة
الجمعة في
مسجد الإمام
الحسين، في
برج
البراجنة،
توجّه في
قسمها
السياسي "للدولة
اللبنانية
بأسرها"
بالقول:"انظروا
إلى حال
بلدكم، ها هو
في أسوأ قعر
اجتماعي
واقتصادي
ووطني
وأخلاقي ومهني،
حيث يعاني
ناسه اليوم من
نهب المال
العام ومزرعة
الانتقاء
والتهريب
الحكومي
وسياسة
الإفقار
والضرائب
المقنّعة
ومزاريب الهدر،
فضلاً عن
سياسات البؤس
واليأس
والبطالة والتخلي
المهني
والاحتكار
الاقتصادي
والتوظيفي،
فيما مغارة
التلزيمات
الحكومية
مازالت تبتلع
المال العام
وقدرة الدولة
الضامنة، وسط
إبادة حكومية
تطال
الأساسيات
المعيشية
التي يتمّ تجييرها
للكارتيلات
النفوذية وفق
منطق غنائم
المزرعة، ولا
حلّ إلا بصرخة
وطنية شاملة للخلاص
من أسوأ سلطة
تنفيذية مرّت
على تاريخ لبنان".وأكّد
المفتي قبلان
أن "كرامة
اللبنانيين
ولقمة عيشهم
وحقوق
رعايتهم
الصحية
والدعم التربوي
والعدالة
الاجتماعية
والتنمية
التوزيعية
والحيثية
السيادية، كل
ذلك أساس وجود
الدولة
اللبنانية،
وهو سبب شرعية
سلطتها التنفيذية،
ومع ذلك
السلطة
التنفيذية
تضرب الشعب
ومصالحه والبلد
ومواثيقه
بعرض الحائط،
ولا يهمّها إلا
الكرسي أو
مزاريب
الخدمات
الشخصية
ومردود
المقاولين
الذين ينهبون
بنية مالية
الدولة
اللبنانية"..
ورأى
ان "البلد
اليوم من سيء
إلى أسوأ، وهو
يتعرض لأسوأ
حرب إرهابية
صهيونية
أطلسية، ومع ذلك
السلطة فيه
تتشارك تل
أبيب لعبة
الصفقات
الأمنية
والكواليس
التي تزيد من الضغط
على الجبهة
الجنوبية
التي تتعرّض
لأسوأ إبادة
وتجريف
وتدمير وحرق".
وأسف
المفتي قبلان
"إن السلطة
التنفيذية في هذا
البلد هي
شريكة بكل ما
يجري في
الجنوب من إبادة
ودمار
وانتقام، وهي
التي لزمت تل
أبيب هذه
العملية بخلفية
دور الوكيل،
والأخطر من
السلطة إعلام
السلطة الذي
تحوّل إلى
خدمة صهيونية
مجانية، فهو
يضع البلد في
قلب أسوأ فتنة
داخلية وأخطر انقسام
عامودي".واعتبر
أن "اللحظة
مصيرية للغاية،
لأن كل شيء
مهدّد، الأمن
والشراكة الوطنية
والسلم
الأهلي، كلّه
مهدّد بهذا
النوع من
خيارات
السلطة
المستسلمة،
جرّاء
توقيعها على
اتفاق الإطار
الإرهابي
الذي لم يجفّ
حبره بعد، مع
أن أمن بيروت
وبعبدا من
صميم أمن الجنوب
بمنطق الأمن
الوطني".
أضاف
:"والتاريخ
علّمنا أن
النار التي
تستعر في
الجنوب
ستلتهم بيروت
وبعبدا، ولا
يمكن السكوت
عن هذه
الجريمة
الوطنية، بل
المسؤولية
الوطنية
التاريخية لن
ترحم هذه
السلطة التي
تتواطأ على
شعبها وجنوبها،
والعين
بالعين،
ولسنا ممن
ينهار أو يسكت
عن ضيم،
وحقوقنا
الوطنية
والميثاقية
ملك لنا ونحن
شركاء فيها
ولن نتنازل
عنها أبداً بل
سنحارب من
أجلها". أما
إقليميا ، فقد
اعتبر المفتي
قبلان أن
"أنفاس
الهيمنة
الأمريكية اليوم
تختنق في مضيق
هرمز وباب
المندب، وأوروبا
شريك أميركا
بنهب الشرق
الأوسط، ولا
مصلحة
لأميركا
وأوروبا
وإسرائيل
بأيّ تسوية عربية
إسلامية،
سيما بين
الرياض
وطهران، ولا بأيّ
عملية صلاح
ذات
البين".وتوجه
الى المملكة
العربية
السعودية
والجمهورية
الإسلامية في
إيران:
"المطلوب
وبشكل حاسم
وحدة إسلامية
عربية،
وتسوية عربية
إسلامية،
لأنه لا حلّ
إلا بتسوية
أخوية مع
إيران، ولا
مصلحة
استراتيجية للرياض
أكبر من تسوية
كاملة مع
طهران، وما تقوم
به واشنطن هو
خيانة شاملة
وغدر للعرب
والمسلمين. وكذلك
تركيا
وباكستان
مطالبتان
بموقف يساعد
على خلق بيئة
إقليمية
للخلاص من
هيمنة واشنطن
الطاغية".
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 25 أيلول/2026
بيار
مارون
موقف
ترامب من
اليمن لا
يُقرأ كتفاهم
مع إيران، بل
كتسعير
للحماية في
وجه الرياض. فالاتفاق
النووي
المدني
الموقّع في
تموز ٢٠٢٦ رُبط
علناً
بانضمام
السعودية إلى
الاتفاقات الإبراهيمية،
فيما تتمسك
الرياض بمسار
لا رجعة فيه
نحو الدولة
الفلسطينية. وقد جدّدت
المملكة هذا
الموقف بعد
توقيع الاتفاق،
لا قبله.
وحين
طلبت
السعودية
الحماية
مرتين ولم
تنلها، ظهر
الثمن: واشنطن
لا تمنح
المظلة، بل
تبيعها. إيران هي المستفيد
من هذه
النتيجة، لا
صانعها.
ريكارد
شدياق
كلامٌ
جدّي عن
توجّه إلى
استقالة وزير
الطاقة جو
صدي. أين الحلّ
في استقالة
صدي والإتيان
بإسم آخر عاجز
أيضاً عن
تأمين ساعة
واحدة إضافية
عن ساعات التغذية
الكهربائيّة
حالياً؟ لنفترض
أنّ شخصيّة
أخرى شغلت هذه
الوزارة، أياً
كانت
هويّتها،
ماذا ستغيّر
وكيف ستُنير
ظلمات تعود
إلى ما لا
يقلّ عن ٢٠
عاماً من التراكمات
والفضائح في
وزارة الطاقة
والمياه.نحن
أمام حلّ من
إثنين: إمّا
إبقاء ملف
الكهرباء
جزءاً من أزمة
سياسية كبيرة
يدفع ثمنها
لبنان، حتّى
حلّها بخطوات
جريئة ليست
بعيدة عن نزع
السلام وعقد
السلام، أو
فلنبدأ بخطوة
جريئة أيضاً
بـ تعميم
تجربة كهرباء
زحلة في مناطق
لبنان كافّةً.
الإستقالة
خيارٌ خاطئ
جداً
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
25-26 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
25 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157814/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 25/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157816/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone