المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 11 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september11.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مثال
الوزنات
وعقاب العبد
الكسول الذي
لم يتاجر
بوزنته
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
إلياس
بجّاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: في
داخل كل إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه هذه
الصورة
إلياس
بجاني/إلى
الصحافي جورج
عاقوري على
خلفية
انضمامه إلى
القداحين
بحملتهم
الشوارعية
على الأخ والصديق
ألفريد ماضي
إلياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: شارل
شرتوني
البشيري أكيد
أكيد هو نقيض
ملحم الرياشي.
يجب محاكمة
حزب الله وليس
الحوار معه
الياس
بجاني/رابط
فيديو مقابلتي
من موقع
الهوية: تعرية
لهرطقات عون والراعي
والحكومة
ولإرهاب
المجلس
الإسلامي الشيعي
عناوين
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
"غير شّكل" مع
الإعلامي المميز
نديم قطيش من
قناة
"المشهد"/نديم في أشرس
حوار عن
السودان.. إيران
و"حزب الله" -
توتر عالي
السفارة
الأميركية:
جنوب لبنان لا
ينتمي لميليشيات
أو أطراف
إقليمية..
والدولة وحدها
تملك قرار
الحرب والسلم
الحصيلة
التراكمية
للحروب التي
تسبب بها حزب
الله
الإرهابي
والجهادي
مفاوضات إسرائيل
ولبنان في
روما
الثلاثاء
والأربعاء
الخارجية
الأميركية:
حزب الله عقبة
أمام السلام
والمشاركة
الدبلوماسية
مستمرة
يومياً
إسرائيل
تدمر أنفاق
علي الطاهر..
وبيان مشترك
لنتنياهو وكاتس
جنوب
لبنان..
إسرائيل تعلن
تدمير أنفاق
في علي الطاهر
زلزال «علي الطاهر»
على مقياس
محادثات روما
فرنسا
تكشف أجندة
اجتماع
لبنان.. وتدعو
لاحترام
سيادة سوريا
النبطية
تحت
الاختبار...هل
تمسك الدولة
بالارض قبل ان
تبتلعها
النار؟
لا
رسائل
اسرائيلية
عبر عيسى
وواشنطن تشيد
بتفضيل
اللبنانيين
الدولة
الدستوري
يوقف تنفيذ
قانون العفو...
وشخصيات
شيعية في
الفاتيكان
سجن
رومية يغلي بعد توقّف
العمل بقانون
العفو ووفاة
جديدة ترفع عدّاد
الوفيات
«المجلس
الدستوري»
يوقف مفعول
«قانون العفو
العام» رقم 70/2026
بأكثرية
أعضائه
الشمس
مجانية.. لكن
تركيب
الألواح بات
بشروط ورسوم
ومهل محددة..
ماذا في
التفاصيل؟
رابط
فيديو مقابلة
مع المتحدثين
الرسميين
باسم
الكونغرس
المسيحي
السوري
الباحثة
السياسية
والاقتصادية سالي
عبيد
والأستاذ
وعهد الهندي
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الخميس
10 أيلول 2026
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
25
عاماً على 11
سبتمبر..
نيويورك
تستعيد
البرجين في
سماء المدينة
نتنياهو:
إسرائيل
تواصل ضرب
"المحور
الإيراني"
بقوة
قوة
إسرائيلية
تتوغل في ريف
القنيطرة
وتعتقل شخصين
4 مقذوفات
تضرب سفينتين
قرب خصب في
سلطنة عمان
إيران
تعيد بناء
ترسانتها
الباليستية..
أنفاق تحت
الأرض ومواقع
جديدة
الجيش
اليمني:
سنستخدم
"كافة
الأسلحة"
لاستهداف
تحركات
الحوثي حول
المخا
الأمم
المتحدة تحذر:
تصعيد اليمن
قد يتجاوز حدوده
مجلس
الدفاع
اليمني: عملية
الردع لن
تتوقف عند جبهة
واحدة
السعودية:
الحوثيون
يراهنون على
الإرهاب
وعليهم تحمل
التبعات
الرياض
تؤكد تمسكها
بالسلام
وتحذر من
استهداف
المدنيين
ودول الجوار
أميركا
تفرض عقوبات
على كيانات تدعم
حلفاء إيران..
بينهم رجال
أعمال
عراقيون
مواطن
أميركي سيدفع
1.43 مليون
دولار لتسوية
39 انتهاكاً
محتملاً
للعقوبات على
إيران
الإمارات:
نأمل أن يكون
قرار الجزائر
بقطع
العلاقات الدبلوماسية
مؤقتاً
الخارجية
الإماراتية
تؤكد تقديرها
"للشعب الجزائري
الشقيق
واعتزازها
بالروابط
الثنائية"
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إيران ترد
«التحية
الشيعية» لجبل
عامل عبر
الحرس الثوري!/أحمد
عياش/جنوبية
من
أرشيف 2023/هل
تلوّثت نعال
الأساقفة أم
تدنّست أرض مليتا؟/الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
المآزّق
المؤسساتية/د.
شارل
شرتوني/نقلاً
عن موقع هذه
بيروت
لماذا
ينبغي أن تكون
المساعدات الأمريكية
للجيش
اللبناني
مشروطة؟/ديفيد
شينكر/ناشيونال
إنترست
رابط
فيديو ونص
نقاش
وتحليل/ربع
قرن على أحداث
11 سبتمبر:
تقييم مديري
"المركز
الوطني لمكافحة
الإرهاب"
السابقين
للإنجازات
والعقبات/بواسطة
كريستين أبي
زيد, ماثيو
أولسن, نيكولاس
راسموسن/معهد
واشنطن
المؤتمر
التحضيري
لدعم الجيش ... خطوة جدية
أم "رفع
عتب"؟/نجوى أبي
حيدر/المركزية
تحوّل
في سياسة لندن
تجاه اسرائيل:
تشدد نتنياهو
لا يمكن ان
يدوم/لورا
يمين/المركزية
نكبة
الجنوب بين
"حزب الله"
وشركائه/مروان
الأمين/نداء
الوطن
أي
شرق أوسط
انتهى:
الأميركي أم
الإيراني؟/رفيق
خوري/إندبندنت
عربية
الحوثي
والعزل
الجماعي... حين
تتحول
الجغرافيا
إلى
زنزانة/عزالدين
سعيد الأصبحي/النهار
ربع
قرن على
«غزوتي»
نيويورك
وواشنطن/خير
الله خير
الله/الراي
اتَظِمُوا:
من التفرّقة
إلى صناعة
ميزان قوى جديد/العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن
نداء
يتجدّد/جوزيف
حبيب/نداء
الوطن
لماذا
يدافع "حزب
الله" عن
الدولة
العميقة؟/عباس
هدلا/نداء
الوطن
اتفاق
سلام على
أنقاض
استسلام
إيران/ألان سركيس/نداء
الوطن
العلاقة
بين عون
وجنبلاط
"ليست على ما
يرام" ولبنان
في مأزق/كلارا
جحا/نداء
الوطن
نكبة
23 على طريق
نكبة 48
والسبب؟ حزب
الله/جان الفغالي/نداء
الوطن
من "Ground Zero"
إلى بيروت: 11
أيلول
والتحول
الأميركي
حيال لبنان
و"حزب الله"
بعد ربع قرن/د.
جوسلين البستاني/نداء
الوطن
مواجهة
سياسات إعادة
الإعمار
الخاصة بحزب
الله ومجلس
الجنوب/حنين
غدار/معهد
واشنطن
حزب
الله سبب نكبة
شيعة
الجنوب/حسين
عطايا/جريدة
الحرة
عناوين المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات والمناسبات
الخاصة
والردود
عون في مجلس
الوزراء:
الجنوب جزء
أساس من لبنان
وحان وقت عودة
الدولة إليه
سلام:
نريد مرفأً
بيروت حديثاً
ورقمياً وآمناً
ورسامني:
الاستثمار في
لبنان قرار
ثقة
"الطاقة"
توضح اللغط
حول بعض نقاط
قرار تنظيم
تركيب ألواح
الطاقة
الفاتيكان
يجدّد دعمه
للبنان..
بارولين: ندعم
سيادة لبنان
وننفتح على
جميع
مكوّناته
فضل الله:
الخيار
السياسي
للسلطة فشل في
وقف العدوان
وخيارنا
الصمود
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 10
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مثال
الوزنات
وعقاب العبد
الكسول الذي
لم يتاجر
بوزنته
إنجيل
القدّيس
لوقا19/من11حتى28/:"قالَ
الربُّ يَسوعُ
هذَا
المَثَل،
لأَنَّهُ
كانَ قَدِ ٱقْتَرَبَ
مِنْ
أُورَشَليم،
وَكانُوا
يَظُنُّونَ
أَنَّ
مَلَكُوتَ
اللهِ
سَيَظْهَرُ
فَجْأَةً،
فَقَال:
«رَجُلٌ شَرِيفُ
النَّسَبِ
ذَهَبَ إِلَى
بَلَدٍ بَعِيد،
لِيَحْصَلَ
عَلى المُلْكِ
ثُمَّ يَعُود.
فَدَعَا
عَشَرَةَ
عَبِيدٍ لَهُ،
وَأَعْطَاهُم
عَشَرَةَ
أَمْنَاءٍ
أَي كُلَّ
وَاحِدٍ
مِئَةَ
دِينَار،
وَقَال لَهُم:
تَاجِرُوا
بِهَا حَتَّى
أَعُود. لَكِنَّ
أَهْلَ
بَلَدِهِ
كَانُوا يُبْغِضُونَهُ،
فَأَرْسَلُوا
وَرَاءَهُ وَفْدًا
قَائِلين: لا
نُريدُ أَنْ
يَمْلِكَ
عَلَيْنا
هذَا
الرَّجُل. ولَمَّا
عَاد، وَقَدْ
تَوَلَّى
المُلْك،
أَمَرَ بِأَنْ
يُدْعَى
إِلَيْهِ
أُولئِكَ
العَبِيدُ
الَّذِينَ
أَعْطَاهُمُ
الفِضَّة،
لِيَعْرِفَ
بِمَا
تَاجَرَ
كُلُّ وَاحِد.
فتَقَدَّمَ
الأَوَّلُ
وَقال: سَيِّدي،
رَبِحَ
مَنَاكَ عَشَرَةَ
أَمْنَاء.
فقَالَ لَهُ:
يَا لَكَ عَبْدًا
صَالِحًا! لأَنَّكَ
كُنْتَ
أَمِينًا في
القَليل،
كُنْ مُسَلَّطًا
عَلَى عَشْرِ
مُدُن! وجَاءَ
الثَّاني فَقال:
سَيِّدي،
رَبِحَ
مَنَاكَ
خَمْسَةَ
أَمْنَاء! فقالَ
لِهذَا
أَيْضًا:
وَأَنْتَ
كُنْ
مُسَلَّطًا عَلَى
خَمْسِ مُدُن!
وجَاءَ
الثَّالِثُ
فَقال:
سَيِّدي،
هُوَذَا
مَنَاكَ
الَّذي كانَ
لي، وَقَدْ
وَضَعْتُهُ
في مِنْدِيل! فَقَدْ
كُنْتُ
أَخَافُ
مِنْكَ،
لأَنَّكَ
رَجُلٌ قَاسٍ،
تَأْخُذُ مَا
لَمْ تَضَعْ،
وَتَحْصُدُ مَا
لَمْ
تَزْرَعْ!
قالَ لَهُ
المَلِك: مِنْ
فَمِكَ أَدينُكَ
أَيُّها
العَبْدُ
الشِرِّير.كُنْتَ
تَعْلَمُ
أَنِّي
رَجُلٌ
قَاسٍ، آخُذُ
مَا لَمْ
أَضَعْ، وَأَحْصُدُ
مَا لَمْ
أَزْرَعْ،
فَلِمَاذا لَمْ
تَضَعْ
فِضَّتِي
عَلَى
طَاوِلَةِ
الصَّيَارِفَة،
حَتَّى إِذَا
عُدْتُ ٱسْتَرْجَعْتُهَا
مَعَ
فَائِدَتِهَا.
ثُمَّ قَالَ
لِلْحَاضِرين:
خُذُوا
مِنْهُ
المَنَا،
وَأَعْطُوهُ
لِصَاحِبِ
الأَمْنَاءِ
العَشَرَة.
فَقَالُوا
لَهُ: يَا
سيِّد،
لَدَيهِ
عَشَرَةُ أَمْنَاء!
فَأَجَابَهُم:
إِنِّي
أَقُولُ
لَكُم: كُلُّ
مَنْ لَهُ
يُعْطَى،
وَمَنْ لَيْسَ
لَهُ
يُؤْخَذُ
مِنْهُ
حَتَّى مَا
هُوَ لَهُ. أَمَّا
أَعْدَائِي
أُولئِكَ
الَّذينَ
لَمْ
يُرِيدُوا
أَنْ أَمْلِكَ
عَلَيْهِم،
فَسُوقُوهُم
إِلَى هُنَا وٱذْبَحُوهُم
قُدَّامي».
قالَ يَسُوعُ
هذَا
وَتَقَدَّمَ
صَاعِدًا
إِلَى
أُورَشَليم."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
إلياس
بجّاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: في
داخل كل إنسان
وحش…الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه هذه
الصورة
إلياس
بجّاني/08 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/151749/
ينطلق
الإيمان
المسيحي من
حقيقة
لاهوتية
أساسية مفادها
أن الإنسان
خُلق على صورة
الله ومثاله (تكوين
1: 26)، ودُعي منذ
البدء إلى
شركة حبّ
وحياة مع
خالقه. غير
أن هذا
الإنسان عينه
يحمل في
داخله، نتيجة
السقوط،
قابلية
الانحدار إلى
ما دون دعوته
الإلهية، حيث
تسكن فيه قوى
الغرائز غير المنضبطة،
وما يمكن
تسميته
مجازًا «الوحش
الداخلي». هذا
الوحش ليس كيانًا
مستقلاً عن
الإنسان، بل
هو تعبير عن
الطبيعة الجريحة
حين تنفصل عن
نعمة الله. في
الرؤية
الإنجيلية،
لا يُلغى هذا
الواقع الأخلاقي–الروحي
بالإنكار أو
بالكبت
النفسي، بل
بالتحول
الداخلي الذي
يتمّ بالنعمة.
فالإنسان
يبقى
متماسكًا
ومتكاملًا
طالما يثبت في
المحبة، لأن
المحبة ليست
مجرد فضيلة
أخلاقية، بل
هي اشتراك في
حياة الله
ذاته: «الله
محبة، ومن
يثبت في
المحبة يثبت
في الله والله
فيه» (1 يوحنا 4: 16).
إن
الوحش
الغرائزي
يبقى في حالة
خمود طالما
عاش الإنسان
في وعيٍ
لهويته
البنوية: ابن
لله بالنعمة،
مقدَّس
بالدعوة،
ومسؤول عن
أفعاله أمام
الله. هذا
الوعي
الإسخاتولوجي—أي
استحضار الدينونة
الآتية—يشكّل
عنصرًا
جوهريًا في
الحياة
المسيحية،
لأن الإنسان
ليس كائنًا
مغلقًا على
الزمن، بل
موجّه نحو
الأبدية:
«لأنه
موضوع للناس
أن يموتوا
مرة، وبعد ذلك
الدينونة»
(عبرانيين 9: 27). في محكمة
الله، لا
تُقاس قيمة
الإنسان بما
امتلكه، بل
بما صار عليه. فكل ما هو
مادي يبقى في
دائرة
الفساد،
بينما وحدها
أعمال المحبة
والبرّ تدخل
مع الإنسان
إلى الأبدية.
يقول الرسول
بولس بوضوح
لاهوتي حاسم:
«لأننا
جميعًا سنظهر
أمام كرسي
المسيح، لينال
كل واحد ما
كان بالجسد،
بحسب ما صنع،
خيرًا كان أم
شرًا» (2
كورنثوس 5: 10). من
هنا، تكتسب
فكرة «الزوادة
الإيمانية»
معناها
العميق: إنها
ليست رصيدًا
أخلاقيًا
شكليًا، بل
ثمرة حياة
متجذّرة في
النعمة، حياة
تُترجم الإيمان
أعمالًا، كما
يعلّم يعقوب
الرسول:
«الإيمان
أيضًا إن
لم يكن له
أعمال، ميت في
ذاته» (يعقوب 2: 17). عندما
يضعف
الإيمان،
ويبهت
الرجاء،
ويُستبدل
الاتكال على
الله
بالاتكال على
الذات والممتلكات،
يبدأ الإنسان
بالانحدار إلى
«الإنسان
العتيق». هنا
لا يعود الشر
حادثًا
عرضيًا، بل
مسارًا وجوديًا.
لذلك
يربط الكتاب
المقدس بين
الخطية
والموت لا بوصفهما
عقوبة خارجية
فقط، بل
كنتيجة
داخلية للانفصال
عن مصدر
الحياة: «أجرة
الخطية هي
موت» (رومية 6: 23).
في
هذا السياق،
يضعنا الرب
يسوع أمام مثل
الغني الغبي
(لوقا 12: 16–21) كنصّ
أنثروبولوجي–لاهوتي
بالغ العمق.
فالغني لم
يُدان لأنه
اغتنى، بل
لأنه حصر معنى
حياته في
الامتلاك،
وألغى البعد
العلاقي مع
الله. لقد
تكلّم مع نفسه
ولم يكلّم
الله، وخزّن
للسنين
القادمة ناسياً
هشاشة الوجود
الإنساني.
لذلك جاء
الحكم الإلهي قاطعًا: «يا
غبي، هذه
الليلة تُطلب
نفسك منك».
هذا
المثل يكشف أن
الوحش
الحقيقي في
داخل الإنسان
ليس الغريزة
بحد ذاتها، بل
وهم الاكتفاء
الذاتي
والاستغناء
عن الله. فحين
يُقصى الله من
مركز الحياة،
يتحوّل
الإنسان تدريجيًا
إلى كائن
تحكمه شهوة
السلطة
والمال
واللذة،
ويغدو—كما
يصفه
الإنجيل—عبدًا
لما يظن أنه
يملكه:
«لأنه
حيث يكون
كنزك، هناك
يكون قلبك
أيضًا» (متى 6: 21). من
هنا، يصبح
الكلام عن
الواقع
السياسي والاجتماعي،
ولا سيما في
لبنان، ليس
خطابًا أخلاقيًا
عامًا، بل
تشخيصًا
روحيًا.
فالأزمة ليست
فقط أزمة
أنظمة، بل
أزمة إنسان
فقد مرجعيته
الروحية، واستبدل
غنى الله بغنى
زائل. لذلك
تبقى كلمة
الرب معيارًا
نهائيًا لكل
سلطة: «ماذا
ينتفع
الإنسان لو
ربح العالم
كله وخسر نفسه؟»
(مرقس 8: 36). في
الخلاصة،
الصراع
الحقيقي في
داخل الإنسان
هو صراع بين
صورة الله فيه
وبين تشويه
هذه الصورة. والنجاة
لا تتحقق بقمع
الوحش، بل
بإعادة
الإنسان إلى مركزه
الصحيح: شركة
حياة مع الله،
عبر التوبة،
والنعمة،
وحياة
الأسرار،
والسير
الدائم نحو
ملكوت الله،
حيث: «ليس فساد
ولا موت، بل
حياة أبدية»
(رومية 6: 22).
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
إلى
الصحافي جورج
عاقوري على
خلفية
انضمامه إلى
القداحين
بحملتهم الشوارعية
على الأخ
والصديق
ألفريد ماضي
الياس
بجاني/08 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157310/
غريب
أمرك يا خيي
جورج.. كنت
أعتقد أنك
صحافي عن جد
وليس من الذين
يتحركون غب
فرمانات وتعليمات
أحدهم كائناً
من كان.. ع
الأكيد
الأكيد مستواك
الصحفي
المهني
والراقي
مفروض ألا يتركك
تنحدر إلى
صفوف
الهوبرجية
والمطبلين
والقداحين
والمداحين. عد
إلى حيث يجب
أن تكون واترك
الهوبرجيي
ينفذون
فرمانات
الرئيس.
أما بالنسبة
للأخ ألفريد
ماضي فالرجل
له ما له وعليه
ما عليه ككل
عامل بالشأن
الاجتماعي
والسياسي
والعام، ولكن
في الخلاصة هو
كان من أقرب
المقربين إلى
الشيخ بشير
ومن الذين
جاهدوا بفاعلية
في بناء
مسيرته
التاريخية
التي نفاخر بها.
يبقى
أن ماضي
وتاريخ وحاضر
وإنجازات
المهندس
ألفريد ماضي
لا يقلل منها
حملة تشويه
وإهانات
صبيانية
وشوارعية لا
تليق بموقع
ودور من يقف
وراءها
ويحركها وأمر
بها.
عيب
خيي جورج هذا
انحراف مدان
أقول بمثله
“تلحسون
المبرد
وتتلذذون
بدمائكم لأن
الفراد ماضي
هو منك وفيكم
وقضيته
وقضيتنا
وقضيتكم هي واحدة
مهما تباعدت
راهناً
المواقف”. ولك
تحياتي.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
إلياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي: شارل
شرتوني
البشيري أكيد
أكيد هو نقيض
ملحم الرياشي.
يجب محاكمة
حزب الله وليس
الحوار معه
07 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157277
https://www.youtube.com/watch?v=LqgXXYCXIbU&t=386s
مقدمة
يأتي
هذا التعليق
ليتناول
السجال
السياسي الحاد
الذي وقع
مؤخراً بين
الكاتب
والمفكر الدكتور
شارل شرتوني
والوزير
السابق
والنائب الحالي
ملحم الرياشي.
يعكس هذا
الخلاف صراعاً
عميقاً في
وجهات النظر
حول كيفية
مقاربة حزب
الله؛ هذا
التنظيم
الإرهابي،
المجرم،
الإيراني،
والمافياوي
الذي يشكل
احتلالاً
كاملاً
لقرارات الدولة
اللبنانية
ومقدراتها،
والذي لا يمت
إلى لبنان
بصلة سوى
بكونه أداة
لتنفيذ
أجندات الحرس
الثوري
الإيراني
وولاية
الفقيه. إن
التهاون في طرح
فكرة الحوار
مع هذا الكيان
المسلح
والمجرم أو
محاولة غسل
تاريخه
الأسود عبر
إدخاله في المعترك
السياسي
بشروطه، يمثل
خيانة للمبادئ
السيادية،
وتطبيعاً مع
الإرهاب
والقتل، وتنكرًا
لتضحيات
الشهداء
الأحرار مثل
الدكتور شارل
شرتوني الذي
يمثل نموذجاً
للثبات والكرامة.
جدول
تلخيصي
لعناوين
التعليق
مقدمة
السجال
والخلاف
•
إشارة إلى
مقابلة
الوزير ملحم
الرياشي واستعداده
للحوار مع حزب
الله بعد
تسليم سلاحه.
•
انتقاد
الدكتور شارل
شرتوني الحاد
لهذا الطرح
عبر منصة “إكس”.
• رد
الرياشي
بقسوة وبلفظ
غير مناسب
لمقامه السياسي
(“تفوه عليك”).
مسيرة
الدكتور شارل
شرتوني
•
مناضل تاريخي
من مؤسسي
“القوات
اللبنانية” ومن
رفاق الشيخ
بشير الجميل
وعمل معه
برتبة وزير.
• مفكر
ومثقف ومؤلف
بثلاث لغات،
يعيش مهجراً
في أمريكا
خوفاً على
حياته بسبب
ملاحقات حزب
الله المهيمن
على القضاء في
لبنان.
• مثال
للنزاهة
والثبات ولم
يتلق يوماً
راتباً أو
يتنازل عن
مبادئه
السيادية
ورفضه
للاحتلال.
مسيرة
ملحم الرياشي
•
استعراض
لمحطات تنقله
السياسية
والوظيفية السابقة
(ألبرت مخيبر،
بيت المر،
ميشيل سماحة،
وبنك سيدرز).
•
تساؤلات
نقدية حول
خلفيته
ومواقفه
السياسية
الحالية
والسابقة
مقارنة بخط
القوات
الأصيل.
حقيقة
حزب الله
وطبيعته
الإجرامية
•
تنظيم غير
لبناني أُنشئ
بإرادة
إيرانية سورية
ليكون جيشاً
للمرشد على
البحر
المتوسط.
•
تنظيم إرهابي
ومجرم متورط
باغتيال قادة
وسياسيين
ونواب
ومفكرين
وصحفيين (وعلى
رأسهم رفيق
الحريري)،
يمارس
عالمياً
تصنيع وتجارة
المخدرات
وشبكات
للمافيات.
• حزب
إرهابي
إيراني جهادي خاطف
للطائفة
الشيعية
وأخذهم رهينة
ويستعبدهم خدمة
لمشروع “ولاية
الفقيه”.
الأخطاء
والخطايا
السياسية
•
اعتبار
الدعوة
للحوار مع حزب
الله أو محاولة
دمجه في
السياسة
خطيئة وطنية
كبرى وتغطية
على الإرهاب.
• رفض السردية
المغلوطة
التي تساوي
بين شهداء
الوطن وشهداء
الميليشيا
الإيرانية.
•
التشديد على
أن السيادة
الحقيقية
تقتضي محاكمة
الحزب ككيان
إرهابي وليس
محاورته.
الخاتمة
• تحية
تقدير وفخر
للدكتور شارل
شرتوني لثباته
على خطى بشير
الجميل.
• دعوة
صريحة للرياشي
لتغيير خطابه
السياسي
والاعتذار
للدكتور شارل
شرتوني عن
الألفاظ
الصادرة بحقه.
يبقى
أن من الضرورة
التأكيد بأن
المقاربة السيادية
الحقيقية
للبنان لا
تعترف بأي
تفاوض أو
تسوية مع
ميليشيا
إيرانية
إرهابية
تسببت بتدمير
لبنان وتهجير
أبنائه، وأن
رموز الفكر
والحرية كالدكتور
شارل شرتوني
يظلوا الضمير
الحي لقضية
الأحرار.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني/رابط
فيديو مقابلتي
من موقع
الهوية: تعرية
لهرطقات عون والراعي
والحكومة
ولإرهاب
المجلس
الإسلامي الشيعي
https://www.youtube.com/watch?v=XGWz35mW1Tw&t=101s
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157173/
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
رابط
فيديو مقابلة
"غير شّكل" مع
الإعلامي المميز
نديم قطيش من
قناة
"المشهد"/نديم في أشرس
حوار عن
السودان.. إيران
و"حزب الله" -
توتر عالي
https://www.youtube.com/watch?v=poYpyvF2BLo&t=135s
10 أيلول/2026
السفارة
الأميركية:
جنوب لبنان لا
ينتمي لميليشيات
أو أطراف
إقليمية..
والدولة وحدها
تملك قرار
الحرب والسلم
جنوبية/10 أيلول/2026
أكدت
السفارة
الأميركية في
بيروت أن
الشعب اللبناني
يُبدي، كل
يوم، بوضوح
تفضيله مؤسسات
الدولة
اللبنانية
على سلاح حزب
الله. وأضافت: “إن جنوب
لبنان لا
ينتمي إلى
جهات إقليمية
أو ميليشيات”.
وتابعت:
“تُشيد
الولايات
المتحدة بهذه
المجتمعات،
وتدعم
الحكومة
اللبنانية في
هدفها
المُعلن
المتمثل في
فرض السيادة،
التي يتولى
الجيش اللبناني
إنفاذها،
وضمان بقاء
قرارات الحرب
والسلم بيد
الدولة
اللبنانية
حصراً”. تتولى
الولايات
المتحدة دور
الوساطة في
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
ويتولى
السفير ميشال
عيسى دوراً
بارزاً في
الاتصالات
بين
الجانبين، ويدول
على
المسؤولين
اللبنانيين
والمرجعيات
السياسية
مؤكداً دعم
واشنطن
استقرار بيروت
وسعيها
لإرساء
السلام.
الحصيلة
التراكمية
للحروب التي
تسبب بها حزب
الله
الإرهابي
والجهادي
المنسقية/11
أيلول/2026
أعلن
مركز عمليات
طوارئ الصحة
التابع
لوزارة الصحة
ما مفاده هو
أن الحصيلة
التراكمية
للحروب التي
تسبب بها حزب الله
الإرهابي
والجهادي
وعدو لبنان
وذلك خدمة
لمصالع
اسيادهم
ملالي
الفرس منذ 2 آذار
وحتى 10 أيلول
بلغت 4383 قتيلاً
و12,406 جريحأ.
مفاوضات إسرائيل
ولبنان في
روما
الثلاثاء والأربعاء
أفادت هيئة البث
العامة
الإسرائيلية
«كان» بأن جولة
جديدة من
المفاوضات
بين إسرائيل
ولبنان ستُعقد
يومي
الثلاثاء
والأربعاء في
العاصمة الإيطالية
روما.
الخارجية
الأميركية:
حزب الله عقبة
أمام السلام
والمشاركة
الدبلوماسية
مستمرة
يومياً
المركزية/10
أيلول/2026
أفاد
مسؤول في
وزارة
الخارجية
الأميركية في حديث
إلى قناة
"شمس"، بأن
“واشنطن تراقب
عن كثب
الاتصالات
الواردة من
جنوب لبنان،
حيث يطالب
الأهالي
حكومتهم بفرض
سيادتها ومنع
حزب الله من
إطلاق
الأسلحة
وتخزينها
داخل مناطقهم،
مشيداً بهذه
المجتمعات
وداعماً
استجابة
الحكومة
اللبنانية
لمطالبها”.
وقال المسؤول
إن “أسلحة حزب
الله لم تجلب
للبنان سوى
البؤس
والدمار”،
مضيفاً أن
“حزب الله لا
يزال يشكل العقبة
أمام السلام.
وحثّ المسؤول
الحكومة اللبنانية
على وضع خطة
لنزع السلاح
من جميع الأراضي
اللبنانية،
وفقاً لما نصّ
عليه الإطار
الثلاثي. وأكد
أن “الإطار
الثلاثي هو
خارطة الطريق
الوحيدة نحو
السلام”،
مشيراً إلى أن
“المشاركة
الدبلوماسية
مستمرة
يومياً". وأضافت:
جولة
المفاوضات
الجديدة بين
إسرائيل
ولبنان ستبحث
تشكيل قوة
تتحقق من خلو
المناطق التجريبية
من وجود حزب
الله.
إسرائيل
تدمر أنفاق
علي الطاهر..
وبيان مشترك
لنتنياهو
وكاتس
المركزية/10
أيلول/2026
نفذ
الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
في مرتفعات
علي الطاهر
جنوب لبنان من
جهة كفرتبنيت.
وسُجّلت هزّة
بقوة 4.1 درجات
على مقياس
ريختر ، جراء
عمليات
التفجير .
وأفادت صحيفة
"معاريف"
الإسرائيلية
بأن شدة
الانفجارات
التي نفذها
الجيش
الإسرائيلي
في تلال علي
الطاهر أدت
إلى اهتزاز
الأرض في شمال
إسرائيل. وذكر
الجيش
الإسرائيلي
أن "تدمير
البنية التحتية
لحزب الله في
مرتفع علي
الطاهر
يستكمل فرض
السيطرة
العملياتية
عليه فوق
الأرض وتحتها".
وتابع الجيش:
"استكملت قوات
الجيش
الاسرائيلي
تدمير
المسارات تحت
الأرض في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر، بعد
أن حققت
القوات خلال
الفترة
الأخيرة
سيطرة عملياتية
على منطقة
المرتفعات
فوق الأرض
وتحتها". وأضاف
الجيش: "يوم
(الخميس)،
وبعد نشاط
تحضيري مطوّل،
دمّرت قوات
الفرقة 36
المسارات تحت
الأرض في
منطقة
مرتفعات علي
الطاهر،
الواقعة ضمن
المنطقة
الأمنية،
بهدف تحييد
قدرة منظمة حزب
الله
الإرهابية
بشكل نهائي
على التخطيط لمخططات
إرهابية ضد
مواطني دولة
إسرائيل وقوات
جيش الدفاع
وتنفيذها
انطلاقًا من
هذه البنى
التحتية".
وأوضح أنه:
"بلغ طول
البنى التحتية
الإرهابية
التي تم
تدميرها أكثر
من كيلومترين.
وعُثر داخل
البنى
التحتية تحت
الأرض على عشرات
الصواريخ
والقذائف
الصاروخية
والطائرات
المسيّرة من
إنتاج إيران،
إضافة إلى رشاشات،
وعشرات
الصواريخ
المضادة
للدروع، ومئات
الألغام
والعبوات
الناسفة". وأفاد
البيان بأنه: "عُثر
داخل البنى
التحتية تحت
الأرض على
مجمّع قيادة
مركزي تابع
لوحدة "بدر"،
يضم غرف قيادة
وسيطرة،
وغرفًا
لتخزين
الأسلحة،
وغرف مبيت
أتاحت
للمخربين
إدارة القتال
والبقاء فيها
لفترات طويلة.
وتُعد هذه
بنية تحتية
استراتيجية
جرى بناؤها
على مدى
عقدين،
ومُوّلت وخُطّط
لها من قبل
نظام الإرهاب
الإيراني". وكانت
هيئة البث
الإسرائيلية
أعلنت في وقت
سابق ان الجيش
الإسرائيلي
يستعد لتفجير
أنفاق
مرتفعات علي
الطاهر
الليلة.
https://x.com/i/status/2098120474215494086
https://x.com/AlarabyTV/status/2098128459990028714/video/1
في
السياق،
أفادت صحيفة
"يديعوت
أحرونوت" بأن
الجيش
الإسرائيلي
يتأهب لرد من
حزب الله، ويبحث
سيناريوهات
عدة رداً على
التفجيرات في
مرتفعات علي
الطاهر.
وأضافت
الصحيفة أن
القوات
الإسرائيلية
تستعد
لمغادرة
المرتفعات، مع
بقائها في
نقاط تتيح لها
السيطرة
عليها. بيان :
بالتزامن،
أصدر رئيس
الوزراء
ووزير الدفاع
الإسرائيليان
بنيامين
نتنياهو
ويسرائيل
كاتس، اليوم
الخميس،
بياناً
مشتركاً يتناول
التفجيرات
التي تقرَّر
تنفيذها في
مرتفعات علي الطاهر
بقضاء
النبطية
جنوبي لبنان.
وجاء في البيان
أنه وفقاً
لتوجيهات
رئيس الوزراء
ووزير
الدفاع،
دمَّر الجيش
الإسرائيلي
الآن البنى
التحتية تحت
الأرض
التابعة
لتنظيم "حزب الله"
في مرتفعات
علي طاهر،
و"بذلك أكمل
تنظيم منطقة
الأمن في جنوب
لبنان". وأضاف
البيان أن هذه
البنية
الاستراتيجية
بُنيت على مدى
عقدين،
بتمويل
وتخطيط من
إيران، وكانت
مخصصة لتكون
قاعدة
لاحتلال
الجليل،
وللسيطرة على
المراقبة
والنيران على
المطلة
وكريات شمونة.
جنوب
لبنان..
إسرائيل تعلن
تدمير أنفاق
في علي الطاهر
الرياض- العربية.نت/10
أيلول/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الخميس،
تدمير المسارات
والبنية
التحتية تحت
الأرض في
مرتفعات علي
الطاهر بجنوب
لبنان، بعد
أسابيع من العمليات
العسكرية في
المنطقة
الاستراتيجية
الواقعة قرب
مدينة
النبطية. وقال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل كاتس،
في بيان
مشترك، إن
الجيش دمر
البنية التحتية
التابعة لحزب
الله في سلسلة
مرتفعات علي الطاهر،
معتبرين أن
العملية
أسهمت في
"استكمال
تنظيم
المنطقة
الأمنية في
جنوب
لبنان".وأضاف
نتنياهو
لاحقا أن
الجيش
الإسرائيلي
دمر ما وصفه
بأنه "أكبر
موقع عسكري
إيراني خارج
إيران"،
مشيراً إلى أن
الموقع هو
شبكة أنفاق في
منطقة علي
الطاهر
بلبنان. في
سياق متصل،
أوضح الجيش
الإسرائيلي،
في بيان، أن
قوات الفرقة 36
دمرت
المسارات تحت
الأرض بعد
تنفيذ أعمال
تحضيرية،
مضيفًا أن طول
البنية
التحتية التي جرى
تدميرها
تجاوز
كيلومترين،
فيما ذكرت مصادر
إسرائيلية أن
العملية
استخدمت نحو 1100
طن من
المتفجرات
لتدمير
الأنفاق في
مرتفعات علي الطاهر.
من جانبه، نشر
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
عبر حسابه على
منصة "إكس"
مقطع فيديو
للعملية. كما
أوضح بيان
الجيش، أنه تم
العثور داخل
المسارات على
صواريخ
وقذائف صاروخية
وطائرات
مسيّرة
إيرانية
الصنع، وفق
البيان، إلى
جانب رشاشات
وصواريخ
مضادة للدروع
وألغام
وعبوات
ناسفة،
مضيفًا أن
القوات
الإسرائيلية
قد عثرت في
الموقع أيضًا
على مجمع
قيادة تابع
لوحدة "بدر"،
يضم غرفًا
للقيادة والسيطرة
وتخزين
الأسلحة
والمبيت، وهي
معلومات سبق
أن أعلنها
الجيش
الإسرائيلي
الأسبوع
الماضي. السيطرة
محل خلاف يذكر
أن الجيش
الإسرائيلي قد
اعلن في وقت
سابق من
سبتمبر
(أيلول) أنه
حقق "سيطرة
عملياتية"
على مرتفعات
علي الطاهر والمنشآت
الموجودة
تحتها، فيما
قالت مصادر
لبنانية إن
مدى الانتشار
الإسرائيلي
داخل المنطقة
لا يزال غير
واضح. وتأتي
العملية
الجديدة بعد
أسابيع من
القتال حول المرتفعات،
التي شهدت
غارات وقصفًا
إسرائيليًا
متكررًا
وهجمات
بطائرات
مسيرة أعلن
عنها حزب
الله، رغم وقف
إطلاق النار
الذي دخل حيز
التنفيذ في يونيو
(حزيران). وكان
نائب رئيس
الوزراء
اللبناني
طارق متري قد
أوضح في أغسطس
(آب) أن الجيش
اللبناني
مستعد لتولي
السيطرة على
مرتفعات علي
الطاهر،
متهمًا إسرائيل
بعرقلة ذلك
لأسباب
سياسية
داخلية. فيما
طرحت واشنطن
تسليم
المرتفعات
إلى الجيش اللبناني
ضمن ترتيبات
أوسع لنزع
سلاح حزب
الله، لكن
الحزب رفض
المقترح، وفق
وكالة
أسوشيتد برس.
في الوقت
نفسه، شدد الرئيس
اللبناني
جوزيف عون على
أن الوقت حان لعودة
الدولة إلى
الجنوب،
مؤكداً أن
مؤسساتها
مطالبة
بالوقوف إلى
جانب السكان
وتأمين مقومات
صمودهم، في
وقت تتصاعد
فيه النداءات
من مناطق
جنوبية بشأن
أوضاع
الأهالي
واحتياجاتهم.من
جهة أخرى، قال
النائب عن حزب
الله إيهاب
حمادة إن
إسرائيل
تبالغ في
الأهمية
الاستراتيجية
للمرتفعات،
بينما نقلت
تقارير عن موقف
للحزب يرفض
تسليم علي
الطاهر إلى
الجيش اللبناني،
محذرًا من أن
تسليمها قد
يفتح الطريق أمام
سيطرة
إسرائيلية
على الموقع.
وتكتسب مرتفعات
علي الطاهر
أهمية عسكرية
بسبب موقعها المرتفع
وإشرافها على
عدد من
البلدات
والطرق المؤدية
إلى النبطية،
فيما جعل
استمرار القتال
حولها من أبرز
نقاط التوتر
في جنوب لبنان
منذ سريان وقف
إطلاق النار
ويأتي
الإعلان الإسرائيلي
عن تدمير
الأنفاق فيما
لا يزال تنفيذ
إطار الاتفاق
بين لبنان
وإسرائيل
متعثرًا، وسط
استمرار
العمليات
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
وعدم التوصل
إلى ترتيبات
نهائية بشأن الانسحاب
الإسرائيلي
وانتشار
الجيش اللبناني
ونزع سلاح حزب
الله.
زلزال «علي الطاهر»
على مقياس
محادثات روما
نداء
الوطن/11
أيلولم2026
لقد
آن أوان عودة
الدولة إلى
الجنوب
كاملة، لا
بالتقسيط،
وآن أوان أن
تفهم ميليشيا
«حزب الله» أنه
ما عاد
مرغوبًا
بوجودها داخل
الأحياء السكنية
بعدما لفظها
الأهالي، وأن
الدولة لا
تستعيد
سيادتها في ظل
سلاح غير شرعي
قضى على الحجر
والبشر. وما
جرى في علي
الطاهر ليس سوى
أحدث تجليات
هذه الكلفة
الباهظة: ففي
الجنوب، أسقط
1100 طن من
المتفجرات
حصن
الميليشيا
والحرس
الثوري
الإيراني
داخل أنفاق
تمتد لأكثر من
كيلومترين،
محوّلةً
أسطورة
الصمود الواهمة
إلى ركام في
لحظات. ورصد
نظام الإنذار هذه
التفجيرات
كزلزال بقوة 4.1
درجة على
مقياس ريختر،
فيما أشارت
مصادر
إسرائيلية
إلى العثور على
عشرات الجثث
لمقاتلي «حزب
الله» داخل
الأنفاق.
وترافق ذلك مع
إعلان رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
ووزير الدفاع
يسرائيل كاتس
أن الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في المنطقة
الأمنية،
وسيواصل
تدمير البنى
التحتية
وإحباط أي
محاولة من
«حزب الله»
لإعادة التمركز
واستعادة
قدراته،
معلنًا
سيطرته فوق الأرض
وتحتها.
جولة
جديدة من
المفاوضات
وأمام
هول التدمير
الممنهج
للأنفاق،
تتجه الأنظار
إلى النبطية،
باعتبارها
الامتحان الأصعب
لجدية الدولة
في استعادة
قرارها
ولتجنيب
المنطقة تجرّع
كأس الدمار
الشامل. وفي
انتظار عقد
الجولة
الثامنة من
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
يومي الثلثاء
والأربعاء
المقبلين،
بحسب ما أفادت
هيئة البث
الإسرائيلية،
والتي ستبحث
تشكيل قوة
تتحقق من خلو
المناطق التجريبية
من وجود «حزب
الله»، وعلى
وقع رغبة
الرئيس الإسرائيلي
إسحاق
هرتسوغ، خلال
زيارة عمل إلى
قبرص، في عقد
اجتماع مشترك
مع نظيريه
القبرصي
واللبناني،
تحظى النبطية
باهتمام رسمي
وجدي، خشية من
أن تتحول إلى
«علي الطاهر»
جديدة. فرئيس
الجمهورية
جوزاف عون
قالها بوضوح
في جلسة مجلس
الوزراء، حين
أكد أن نداءات
أهل النبطية
وصور
وعربصاليم
وصلت إلى
الدولة، وأنها
إلى جانبهم،
«وقد آن
الأوان لكي
تعود الدولة
إلى الجنوب».
ورئيس
الحكومة نواف
سلام يَعِد
بمواكبة
مدنية
وإنمائية
تتكامل مع
حضور الجيش
والقوى
الأمنية.
خطوة
انتشار الجيش
في النبطية،
والتي أتت
بقرار رئاسي
من رئيس الجمهورية
وبغطاء شيعي
من رئيس مجلس
النواب نبيه بري،
ستتمدد، بحسب
ما علمت «نداء
الوطن»، لتشمل
مناطق أخرى في
قرى النبطية
وصور
والزهراني،
وهذا القرار
ليس أمنيًا
فقط بل
سياسيًا بالدرجة
الأولى،
ولوحظ مدى
الارتياح
الذي تركته
عند الأهالي
في تلك
المنطقة، في
حين أن بيانات
الترحيب تدل
على أن البيئة
الحاضنة تريد
الدولة حصرًا
بعد فشل
المشاريع
الخارجية،
والتي دفع أهل
الجنوب ثمنًا
باهظًا نتيجة
التمدد
الفلسطيني
بعد نكسة 1967
واستجلاب
الاحتلال الإسرائيلي،
من ثم استعمال
الجنوب منصة
للنفوذ
الإيراني، ما
أدى إلى تدمير
وجرف أكثر من
نصف بلداته
وتهجير نحو 300
ألف جنوبي من
الطائفة الشيعية.
ووسط
استمرار
المناشدات
للدولة بحزم
أمرها، هناك
إصرار على
إنجاح
المؤتمر
التحضيري لدعم
الجيش في
باريس، وأولى
بشائر نجاحه
هي المشاركة
الأميركية،
وهذا الأمر
يحتم على
الدولة اتخاذ
إجراءات
إضافية في
النبطية
والجنوب
للتأكيد
للمجتمع
العربي
والدولي بأن
هناك عزمًا
على بسط
سيادتها على
كل الأراضي.
وقد
جاء بيان
السفارة
الأميركية
ليؤكد المؤكد
أن «الشعب
اللبناني
يُبدي يوميًا
تفضيله لمؤسسات
الدولة
اللبنانية
على سلاح حزب
الله»، وأن
الجنوب
اللبناني «لا
ينتمي إلى
جهات إقليمية
أو ميليشيات».
وقالت
السفارة إن
الولايات
المتحدة تشيد
بهذه
المجتمعات،
وتدعم الحكومة
اللبنانية في
هدفها المعلن
المتمثل في فرض
السيادة،
التي يتولى
الجيش
اللبناني إنفاذها،
وضمان أن تبقى
قرارات الحرب
والسلم بيد الدولة
اللبنانية
حصرًا.
وفي
إطار مواكبة
الفاتيكان
للملف
اللبناني بكل
أبعاده، أكد
أمين سرّ دولة
حاضرة الفاتيكان
الكاردينال
بييترو
بارولين على
استمرار
الفاتيكان
الثابت
والصلب في دعم
لبنان وتأييد
الدولة في
مساعيها
لممارسة
سيادتها على كامل
أراضيها.
وفي
هذا السياق،
أكد رئيس حزب
«الكتائب
اللبنانية»
النائب سامي
الجميّل أنّ
«المشكلة ليست
بالقرارات والنيات
بشأن بسط سلطة
الدولة
وحصرية
السلاح،
ولذلك نسأل
الحكومة عن
تنفيذ هذه
القرارات وننتظر
أجوبة منها
على هذه
الأسئلة»؟
تحرك
الشارع
توازيًا،
برزت خشية من
تحريك الشارع
تحت عناوين
مطلبية محقة
في ظاهرها،
فيما تدفع في
خلفيتها
أجندات
سياسية
متضررة. ولفتت
مصادر سياسية
عبر «نداء
الوطن» إلى
خطورة ما
يُحضَّر في
الشارع مع
اجتماع «حزب
الله» و«أمل»
والتيار
الوطني الحر
والأحزاب
اليسارية
الممانعة
لتحريكه تحت
عناوين
مطلبية لكن
بأهداف سياسية
واضحة. وأكدت
المصادر أن
مطالب
المتقاعدين
وموظفي الدولة
محقة، لكن
تحريك الشارع
بعد سقوط علي
الطاهر
وتراجع نفوذ
«الحزب»
وإيران يدخل
تحت منطق مطلب
حق يقف وراءه
باطل. وأشارت
إلى أن الهدف
بالدرجة
الأولى الضغط
على الرئيس
عون والحكومة
للتراجع عن
التفاوض ومحاولة
قلب الواقع
السياسي،
فهؤلاء لا
يمكنهم التظاهر
تحت عنوان
سياسي لأن
هناك
اشمئزازًا من
سياستهم وجر
لبنان لحرب
كرمى لنظام
إيران،
فاختاروا
التلطّي وراء
عناوين
مطلبية محقة
والضغط على
عون وسلام
والحكومة
وتحريك الشارع
لإثارة
البلبلة بعد
الهزيمة التي
تلقّوها في علي
الطاهر.
عقوبات
أميركية
فرضت
وزارة
الخزانة
الأميركية
عقوبات جديدة
على شركات
وأفراد
يدعمون «حزب
الله»، ومن بينهم
عبدالله
حميّة، وحسين
إبراهيم،
وغيث حسين
وهبي، وميرفت
جميل زهر
الدين،
وشركتا يوسف
إبراهيم
منصور وشريكه
للصيرفة وGold Pro SARL،
المرتبطتان
بحمدي زاهر
الدين. وأشارت
«الخزانة
الأميركية»
إلى أن عناصر
في فيلق القدس
تعمل مع
مسؤولين في «حزب
الله» لتحويل
الأموال إلى
لبنان لشراء
الأسلحة
وتصنيع
المعدات.
استعادة المرافق
الحيوية
في المقابل،
تتقدم الدولة
خطوة أخرى على
طريق استعادة
المرافق
الحيوية
ودورها، وهذه
المرة من
بوابة مرفأ
بيروت. فمع
وضع حجر الأساس
لتوسعة محطة
الحاويات في
مرفأ بيروت،
في احتفال
حضره رئيس
الحكومة نواف
سلام ووزير الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني، إلى
جانب المدير
العام لمرفأ
بيروت مروان
النفي ورئيس
مجلس إدارة
مجموعة CMA
CGM
رودولف
سعادة، يفتح
لبنان نافذة
جديدة للبنان
على العالم ويخطو
خطوة عملية في
مسار طويل
هدفه استعادة
دور مرفأ
بيروت.
وقال سلام: «توسعة
محطة
الحاويات
تكتسب أهمية
خاصة لأنها
ترفع القدرة
الاستيعابية
للمرفأ وتخفض
فترة انتظار
السفن بما
يعزز قدرة
المرفأ على
المنافسة». من
جهته، قال
الوزير
رسامني:
«طموحنا أن
يستعيد مرفأ
بيروت مكانته
بين المرافئ
العالمية وأن
يعمل 7 أيام في
الأسبوع وفق
أعلى معايير
الأمن
والسلامة،
واليوم ننتقل
من تشخيص
المشكلة إلى
بناء الحل». وكان
الرئيس عون،
في مستهل جلسة
مجلس
الوزراء، قد أشار
إلى أمر
إيجابي يبعث
الكثير من
الأمل في نفوس
اللبنانيين،
وهو وضع حجر الأساس
لتوسيع مرفأ
بيروت. وقال:
«هذه بادرة خير
للجميع ونأمل
أن تتبعها
خطوات إضافية
في الإطار
عينه. وقد
أطلعنا وزير
الطاقة على
معطيات
إيجابية بخصوص
الكهرباء،
علينا
الإفادة
منها». وفي
خلال جلسة
مجلس الوزراء
التي عقدت في
قصر بعبدا،
وافق المجلس
على مشروع
قانون يرمي
إلى منع
التصرف
بالبيوعات
العقارية في
المناطق التي
يحتلها الجيش
الإسرائيلي،
كما أقرّ
تعيينات
الأعضاء في
مجلس
المنافسة في
الهيئة
الوطنية
للمنافسة.
وقرر المجلس تخصيص
جلسة لدرس ملف
النفايات
وتفرعاته
لمعالجته.
قضائيًا، أصدر
المجلس
الدستوري
قرارًا رقم 10/2026،
يفيد بوقف
مفعول
القانون رقم 70/2026
المتعلق بمنح
عفو عام
وتخفيض مدة
بعض العقوبات
بشكل
استثنائي، بعد
طعنٍ قدّمه
نواب من تكتل
لبنان القوي.
فرنسا
تكشف أجندة
اجتماع
لبنان.. وتدعو
لاحترام
سيادة سوريا
الرياض- العربية.نت/10
أيلول/2026
كشفت الخارجية
الفرنسية أن
الاجتماع
المرتقب حول
لبنان في
باريس،
الأسبوع
المقبل،
سيهدف إلى بحث
احتياجات
الجيش
اللبناني،
إلى جانب تقييم
الوضع الأمني
في جنوبي
لبنان. إلى
ذلك، قال
متحدث باسم
الخارجية
الفرنسية للعربية/الحدث،
إن الاجتماع،
المقرر عقده
في باريس في 17
سبتمبر
الجاري، سيناقش
أيضاً سبل
التنسيق بين
مختلف
الأطراف المعنية
بدعم الجيش
اللبناني،
مشيرة إلى أن
فرنسا ستترأس
الاجتماع إلى
جانب الأردن
ولبنان. كان
الرئيس
اللبناني
جوزيف عون قد
تلقى دعوة من
نظيره
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
للمشاركة في
الاجتماع
التمهيدي،
الذي يأتي
تحضيراً للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش
اللبناني. هذا
ويأتي
الاجتماع
التحضيري بعد
تعذر انعقاد المؤتمر
الدولي، الذي
كان مقرراً
أساساً في باريس
في 5 مارس
الماضي، على
خلفية اندلاع
الحرب ضد
إيران، وما
أعقبها من
تصعيد إقليمي
وعودة الحرب
في لبنان. كما
ذكرت مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي،
كايا كالاس،
إن أكثر من 10
دول أعضاء في
التكتل
مستعدة
للمساهمة بمواردها
وكوادرها في
مهمة عسكرية
ومدنية جديدة
لتقديم
المشورة
والتدريب
للقوات
اللبنانية وفيما
يتعلق بسوريا
والهجمات الإسرائيلية
على أراضيها،
قال متحدث
الخارجية
الفرنسية، إن
باريس تدعو
إلى احترام
القانون
الدولي والحدود
المرسومة
لسوريا،
مؤكداً تمسك
فرنسا
ب"إعادة
السيادة
الكاملة
لسوريا"
واحترام جميع
مكوناتها.
كذلك ذكر
المتحدث أن
فرنسا رحبت
بحل "قسد"
لأنه يتيح
السلام
والنهوض الاقتصادي
لسوريا،
مضيفاً أن
"فرنسا معنية
كالولايات المتحدة
بتطبيق اتفاق
يناير بين قسد
والحكومة
السورية. وفي
الشق
الاقتصادي،
قال إن عدداً
من الشركات
الفرنسية
مستعدة
للمشاركة في إعادة
إعمار سوريا
واستعادة
نشاطها
الاقتصادي.
أتى ذلك بعدما
أعلن مظلوم
عبدي، مستشار
الرئيس السوري،
والذي كان
يشغل قائد
قوات سوريا
الديمقراطية
(قسد)، حل "قسد"
والإدارة
الذاتية الكردية
وكافة
التشكيلات
العسكرية
والمدنية
التابعة لها،
مؤكداً
اندماجها
الكامل في مؤسسات
الدولة
السورية.
علماً بأن
القرار لاقى
ترحيباً
دولياً
وإقليمياً،
وسط إشادات بالخطوة
باعتبارها
تمهد لتعزيز
وحدة الدولة
السورية وتكريس
مؤسساتها.
النبطية
تحت
الاختبار...هل
تمسك الدولة
بالارض قبل ان
تبتلعها
النار؟
لا
رسائل
اسرائيلية
عبر عيسى
وواشنطن تشيد
بتفضيل
اللبنانيين
الدولة
الدستوري
يوقف تنفيذ
قانون العفو...
وشخصيات
شيعية في
الفاتيكان
المركزية/10
أيلول/2026
في الجنوب، لم
يعد السؤال ما
إذا كان
التصعيد الإسرائيلي
سيتوسّع، بل
أين يمكن أن
يتوقف، ومن
يملك القدرة
على منعه من
بلوغ النبطية.
المدينة التي
تقف اليوم في
عين العاصفة
تحوّلت إلى
عنوان لتحرك
رسمي وأمني
ودبلوماسي
واسع، خشية أن
يتكرر فيها سيناريو
"علي طاهر"
على نطاق
أشدّ، فيما
تتقاطع
التقديرات
الرسمية عند
احتمال ذهاب
رئيس حكومة
اسرائيل
بنيامين
نتنياهو إلى
مزيد من
التصعيد، وسط
حسابات
انتخابية لا
تبدو الحدود
اللبنانية
بعيدة منها. وبينما
تؤكد الدولة
أنها لن تتخلى
عن النبطية
وأهلها،
وتستعد لتعزيز
حضور
مؤسساتها
وأجهزتها في
الجنوب، تطل واشنطن
لتعلن بوضوح
دعمها لخيار
الدولة وحصرية
قرار الحرب
والسلم، في
وقت يواصل الجيش
الإسرائيلي
عمليات القصف
والتفجير والتدمير
في جنوباً.
وفي الخلفية،
يعود ملف حصرية
السلاح إلى
واجهة
المشهد، مع
أسئلة سياسية
تتجاوز البيانات
والقرارات
إلى جوهر
القدرة على
تنفيذها قبل
أن يصبح
الجنوب أمام
"علي طاهر 2"
وما بعده. ومثله
يعود ملف
العفو العام
بعدما قرر
المجلس الدستوري
وقف تنفيذ
القانون الذي
اقره مجلس
النواب وطعن
به نواب تكتل
لبنان القوي. مزيد
من التصعيد:
قفزت النبطية
الى واجهة الاهتمام
الرسمي
اللبناني حيث
كثرت الحركة والمساعي
والاتصالات
لحمايتها
وتجنيبها المصير
الأسوأ. في
السياق، اشار
مصدر رسمي لبناني
لـ"المركزية"
الى ان "لبنان
لم يتبلغ عبر
السفير
الاميركي
ميشال عيسى أي
رسائل اسرائيلية
حول نيات
تصعيدية".
ووفق المصدر،
التقديرات تشير
الى ان رئيس
الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو يتجه
الى مزيد من
التصعيد ربطا
بحساباته
الانتخابية
واقتراب
استحقاق 27
تشرين الاول،
الواضح انه
يخوض
انتخاباته
بدماء واحجار
اللبنانيين
ولذا كان
الموقف دائما
ان اي تعنت من
قبل اي طرف
برفض مشروع
الدولة اللبنانية
سيؤدي الى
التلاقي مع
حسابات وتوحش
نتنياهو.
وتابع:
الاجتماعات
الامنية
والعسكرية والاتصالات
الدبلوماسية
والدولية
التي تحصل لمحاولة
تدارك اي حالة
تدمير او
تهجير قد تحصل
لمنطقة
النبطية
خصوصا بعد ما
حصل في علي
الطاهر نتيجة
المكابرة
التي مورست
على مدى اسابيع
ورفض العروض
التي قُدمت
بتسلم الجيش
اللبناني
المنطقة.
واشنطن
تشيد: ليس
بعيدا، لفت
اليوم بيان
للسفارة
الاميركية
أتى على وقع
اصرار رسمي
على الانتشار
في النبطية،
حيث أكدت "أن
الشعب اللبناني
يُبدي يوميًا
تفضيله
لمؤسسات
الدولة اللبنانية
على سلاح حزب
الله"، مشيرةً
إلى أن جنوب
لبنان "لا
ينتمي إلى
جهات إقليمية
أو ميليشيات".
وقالت
السفارة إن
الولايات المتحدة
تشيد بهذه
المجتمعات،
وتدعم الحكومة
اللبنانية في
هدفها المعلن
المتمثل في فرض
السيادة،
التي يتولى
الجيش
اللبناني
إنفاذها،
وضمان أن تبقى
قرارات الحرب
والسلم بيد الدولة
اللبنانية
حصرًا.
القوى
الامنية: وكان
وزير
الداخلية
احمد الحجار،
استقبل في
مكتبه،
المدير العام
لقوى الأمن
الداخلي
اللواء رائد
عبدالله، وتم
البحث في
الأوضاع
الأمنية في
البلاد،
والإجراءات
المتخذة لضبط
الأمن
والتدابير
التي ستتخذ لتعزيز
الانتشار
الأمني، لا سيما
في الجنوب. وتم
التطرق إلى
التحضيرات
الجارية
لانعقاد الاجتماع
التحضيري
للمؤتمر
الدولي لدعم
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي
المقرر عقده
في باريس في أيلول
الجاري.
الدولة
لن تتخلى عن
ابنائها:
ايضا، اجرى
الحجار
اتصالًا
هاتفيًا،
صباح اليوم،
برئيس بلدية
النبطية عباس
فخر الدين،
اطلع خلاله
على أوضاع
المدينة وشؤونها
ووضع الأهالي
فيها. وأكد
الحجار أن
الدولة لن
تتخلى عن
أبنائها،
وأنه سيتم
تعزيز حضور
مؤسساتها
وأجهزتها في
المدينة، وفي
مقدمها قوى
الأمن
الداخلي، إلى
جانب
الإدارات
التابعة
لوزارة
الداخلية
والبلديات،
وذلك فور الانتهاء
من أعمال
ترميم
السرايا
الحكومية. وأشار
إلى أن تعزيز
الحضور
الأمني
مسؤولية وطنية
في هذه
المرحلة، بما
يضمن حماية
المواطنين
وتأمين
انتظام العمل
الإداري
والخدماتي.
مجلس
الجنوب: في
غضون ذلك،
استقبل رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام،
رئيس مجلس
الجنوب هاشم
حيدر مع وفد
من المجلس.
وشدد الرئيس
سلام على "أن مجلس
الجنوب،
كجهاز تابع
لرئاسة مجلس
الوزراء،
يؤدي،
وبالتنسيق مع
مجلس الإنماء
والإعمار،
دوره في تلبية
حاجات
المواطنين في
الجنوب، وهذا
يشكل ركيزةً
لضمان توجيه
كل الإمكانات
لخدمة جميع
أبناء الجنوب
من دون
استثناء". وبعد
اللقاء، قال
حيدر: "قدّمنا
للرئيس سلام كتاب
"الأيادي
البيضاء"،
الذي يتضمن
إنجازات
المجلس بين
عامي 2020 و2025. كما
تناول البحث
الإجراءات
التي ينفذها
المجلس
حالياً في
القرى الجنوبية،
وتحديداً في
ما يتعلق
بترميم المدارس
وتمكين
النازحين من
العودة، بما
يتيح انطلاق
العام
الدراسي
بصورة طبيعية.
وقد باشرنا
ترميم الجزء
الأكبر من
المدارس،
ونعمل على
استكمال
ترميم جميع
مدارس
الجنوب،
إضافة إلى
تقديم
الخدمات
الأخرى، ولا
سيما رفع الأنقاض
وتأهيل البنى
التحتية".
دعم
فاتيكاني: في
المواكبة
الدولية
للوضع اللبناني،
أكد أمين سرّ
دولة حاضرة
الفاتيكان
الكاردينال
بييترو
بارولين على
استمرار
الفاتيكان
الثابت والصلب
في دعم لبنان
وتأييد
الدولة في
مساعيها لممارسة
سيادتها على
كامل
اراضيها،
واعرب نيافته
خلال
استقباله
نخبة من
الشخصيات
اللبنانية
الشيعية
والتي تضم
الشيخ محمد
علي الحاج
العاملي،
الدكتور وجيه
قانصوه،
الصحافي جاد
الاخوي
والسيد علي
الامين،
أعرب
عن انفتاح
الفاتيكان،
على جميع
المكونات
اللبنانية والتواصل
الايجابي مع
الشخصيات
والاتجاهات
المتعددة
والمتنوعة
داخل الطوائف
بما فيها
الطائفة
الشيعية. وابدى
الكاردينال
بارولين
تفاؤله
بمستقبل واعد
للبنان،
مستبشرا
بخلاصه،
ومستحضرا عبارة
البابا يوحنا
بولس الثاني
"رجاء جديد للبنان".
من جهتها شكرت
المجموعة
الفاتيكان على
الدور الذي
لعبه في دعم
لبنان وشعبه
في ازمته
الراهنة، وفي
دعم الدولة
بمسعاها
التفاوضي
لتحقيق وضعية
آمنة ومستقرة
لحدود لبنان مع
اسرائيل
وعودة
النازحين الى
قراهم وتوفير
شروط حياة
كريمة
مستدامة.
سؤال
الكتائب: في
المواقف، أكد
رئيس حزب "الكتائب
اللبنانية"
النائب سامي
الجميّل أنّ "المشكلة
ليست
بالقرارات
والنيات بشأن
بسط سلطة
الدّولة
وحصرية
السلاح،
ولذلك نسأل
الحكومة عن
تنفيذ هذه
القرارات
وننتظر أجوبة
منها على هذه
الأسئلة"،
مضيفاً "نسأل
الحكومة متى
سيُصبح حصر
السلاح واقعاً
على الأرض
وننتهي من هذا
الملفّ
للانكباب على
بناء مستقبل
أفصل
لأولادنا؟"
وأشار الجميّل،
في مؤتمر
صحافي، الى
"أننا نقف على
أبواب
تطوّرات
أمنيّة خطيرة
في المنطقة
وفي الجنوب،
وموضوع
الأنفاق ليس
أسطورة بل
حقيقة، ولذلك
هدفنا هو
حماية
اللبنانيّين
من "علي طاهر" 2
و3 و4 ومن "علي
طاهر" في
مناطق
لبنانية
أخرى"، وقال
"كما حذّرنا
سابقاً من
تداعيات
الحرب قبل
حصولها،
نحذّر اليوم
قبل توسّع هذه
الحرب، والمطلوب
اتّخاذ كلّ
التدابير
لمنع تمدّد
التّدمير
والقصف
والاعتداءات
الإسرائيلية". وشدّد
الجميّل على
أنه
"انطلاقاً من
حرصنا على هذه
السّلطة نطرح
هذه الأسئلة ونطلب
من الدولة أن
تلتزم بما
وعدت به،
ونسأل: شو
عملتو وشو رح
تعملو وشو
الجدول
الزمني لتنفيذ
قراراتكم؟"، معتبراً
أنّ "السلم
الأهلي مهدّد
لأن هناك من
يتمرّد على
قرارات
الدّولة،
فإما أن نخضع
لهذا التمرّد
أو نواجهه ولا
يمكن للدّولة
الخضوع له". وختم
قائلا "إذا
الدولة "ما
عملت شغلها"
فهذه الحرب قد
تتوسّع
وعندها
ستتفاوض
الولايات
المتّحدة
وإسرائيل مع
القوى غير
الشرعيّة على
حساب الدولة
وكلّ
اللبنانيّين".
تفجيرات:
على الارض، أغار
الطيران الحربي
على
المنصوري ونفذ
الجيش الاسرائيلي
عمليات تفجير
ممنهجة
للمنازل
والبنى التحتية
في البلدة
الواقعة جنوب
صور، بالتزامن
مع قصف مدفعي
استهدفها. وعمد
أخيراً إلى
استخدام
أساليب جديدة
لتفجير المنازل
والأحياء
السكنية من
دون الوصول
إليها، عبر
إنزال
مسيّرات براميل
تحتوي على
متفجرات
شديدة
الانفجار
وإلقائها من
الجو فوق أسطح
المنازل، قبل
تفجيرها. وشهدت
بلدة
المنصوري
ومشاعها، منذ
منتصف ليل أمس
وحتى الساعة،
أكثر من عشرة
تفجيرات عنيفة،
تسببت
بارتجاجات قوية شعر بها
سكان مدينة صور
والقرى
المحيطة. ونفذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيراً
كبيراً في
منطقة الدبش،
غربي مدينة ميس
الجبل، ودمّر
معملا لفرز
النفايات
وعدداً من
المنازل
والمنشآت
الصناعية
والزراعية. كما
نفذ عملية
تفجير جديدة
في بلدة حولا
واخر في
ميس الجبل ثم
في بلدة بني
حيان .
وقف
قانون العفو:
في مجال آخر،
وبعد طعن قدمه
نواب من تكتل
لبنان القوي،
أصدر المجلس
الدستوري في
قراراً رقم 10/2026
، يفيد بوقف
مفعول
القانون رقم 70/2026
المتعلق بمنح
عفو عام
وتخفيض مدة
بعض العقوبات
بشكل
استثنائي.
جلسة
الموازنة: على
الصعيد
الاقتصادي،
وقبيل جلسة
لمجلس
الوزراء عقدت
بعد الظهر في
بعبدا
لمناقشة موازنة
2027، اكد
رئيس
الجمهورية ان
نجاح هيئة
الشراء العام
في مهامها
يشكل شرطا
أساسيا لاستعادة
ثقة المؤسسات
المانحة
والدول الصديقة،
لافتا الى ان
حوكمة الشراء
العام جزء لا
يتجزأ من خطة
التعافي
الاقتصادي
والمالي. ودعا
الرئيس عون،
رئيس وأعضاء
الهيئة الى
اعتبار
انفسهم في خط
الدفاع الأول
عن المال
العام، معتبرا
ان نجاحهم في
مهمتهم هو جزء
من نجاح الدولة
اللبنانية في
استعادة
عافيتها
المؤسساتية،
ومسيرة
مكافحة
الفساد التي
بدأت ولا تهاون
فيها.
سجن
رومية يغلي بعد توقّف
العمل بقانون
العفو ووفاة
جديدة ترفع
عدّاد الوفيات
المركزية/10
أيلول/2026
تتفاقم الأوضاع
داخل سجن
رومية، مع
تسجيل وفاة
جديدة ترفع
عدّاد
الوفيات بين
السجناء،
بالتزامن مع
توقّف العمل
بقانون
العفو، وسط
حالة من الغضب
والتوتر داخل
السجن. وأثارت
التطورات
الأخيرة حالة
من الغليان
بين السجناء،
في ظل استمرار
التعقيدات
المرتبطة
بقانون العفو
وعدم انعكاسه
على أوضاعهم
في
خبر ينذر
بارتفاع
قياسي لأعداد
الوفيات في السجون
اللبنانية،
أعلنت هيئة "أهالي
السجناء في
لبنان" عن
حالة وفاة
جديدة لأحد
سجناء المبنى
"دال" في سجن
رومية المركزي.
وقالت
الهيئة في
بيان وزعته
على
الصحافيين اليوم،
إن الموقوف
السوري "أحمد
مصطفى
الحمد"، البالغ
من العمر
أربعة
وأربعين
عاماً، وافته
المنية في
مستشفى
الحريري
بالعاصمة
بيروت، بعد أن
ساءت ظروفه
الصحية خلال
مدة توقيفه في
سجن رومية،
والتي استمرت
طيلة أربعة
وأربعين
شهراً دون
محاكمة، مما
أدى إلى تدهور
حالته الصحية
جسدياً
ونفسياً
نتيجة
الاكتظاظ الشديد
وانعدام
الرعاية
الطبية داخل
السجن. واستنكرت
هيئة الأهالي
الطريقة غير
الأخلاقية
التي تم
التعاطي بها
مع حالة
الوفاة من قبل
المعنيين؛
حيث بقيت جثة
السجين في
ثلاجة الموتى
لثلاثة أيام
قبل أن يُصدم
أهله بخبر
وفاته عن طريق
الصدفة عند
قدومهم
لزيارته
والاطمئنان
عليه، حينها
فقط أخبرتهم
إدارة
المستشفى أن
الموقوف كان
قد فارق
الحياة منذ
ثلاثة أيام.وبحسب
المصادر، فإن
السجين
المتوفى لم
يكن يعاني من
أعراض صحية
خطيرة قبل
توقيفه، لكن حالته
الصحية
تدهورت بعد
دخوله السجن
بأشهر، حيث
بدأت تظهر
عليه أعراض
المرض
مؤخراً، وبقي
لأشهر طويلة
دون فحوصات
طبية جادة. و
بعدها وبسبب
عدم قدرته على
تناول الطعام
بشكل طبيعي
لمدة ثلاثة
أشهر - بسبب
القيء الشديد
- تم نقله إلى
أحد مستشفيات
العاصمة
لتكشف
الفحوصات عن
إصابته بمرض
السرطان.
وأعربت هيئة
أهالي السجناء
عن خيبتها من
محاولات
أطراف سياسية
عرقلة قانون
العفو العام
الذي تم
إقراره
بالدرجة الأولى
لأسباب
إنسانية، كما
ناشدت المجلس
الدستوري
الإسراع في
إنفاذه
إنقاذًا
لأرواح السجناء،
وقالت إن كل
يوم تأخير في
تنفيذه قد
يكون سبباً
لفقد روح
موقوف آخر في
ظل ظروف الاحتجاز
القاسية التي
يعيشها
السجناء في لبنان.
يُشار إلى أن هذه
هي حالة
الوفاة
الثالثة التي
يتم تسجيلها
في صفوف
الموقوفين
خلال أقل من
شهر منذ إقرار
مجلس النواب
لقانون العفو
العام في الثاني
عشر من أغسطس/آب
الماضي.
«المجلس
الدستوري»
يوقف مفعول
«قانون العفو
العام» رقم 70/2026
بأكثرية
أعضائه
جنوبية/10 أيلول/2026
أصدر المجلس
الدستوري في
الجمهورية
اللبنانية قراراً
رقم 10/2026 بتاريخ 10
أيلول 2026، يفيد
بوقف مفعول
القانون رقم 70/2026
المتعلق بمنح
عفو عام
وتخفيض مدة بعض
العقوبات
بشكل
استثنائي. وجاء القرار
إثر جلسة
عقدها المجلس
برئاسة رئيسه
القاضي طنوس مشلب وحضور
الأعضاء
القضاة: عوني
رمضان، أحمد
أكرم
بعاصيري،
ألبرت سرحان،
رياض أبو
غيدا، فوزات
فرحات، ميشال
طرزي، إلياس
مشرقاني،
وميراي نجم،
فيما غاب نائب
الرئيس
القاضي عمر
حمزة بداعي
المرض. وبعد التداول في
الطعن المقدم
ضد القانون
رقم 70/2026، قرر
المجلس”
بالأكثرية
وقف مفعول
القانون المطعون
فيه. كما
تقرر إبلاغ
هذا القرار
رسمياً إلى كل
من رئيس
الجمهورية،
رئيس مجلس
النواب،
ورئيس مجلس الوزراء،
ونشره في
الجريدة
الرسمية”.
الشمس
مجانية.. لكن
تركيب
الألواح بات
بشروط ورسوم
ومهل محددة..
ماذا في
التفاصيل؟
جنوبية/10 أيلول/2026
وضعت
وزارات
الداخلية
والبلديات،
والأشغال
العامة
والنقل،
والطاقة
والمياه،
إطارًا موحّدًا
لتنظيم تركيب
أنظمة الطاقة
الشمسية التي
تقل قدرتها
الإنتاجية عن
1.5 ميغاوات،
بموجب قرار
مشترك يحدد
آلية تقديم
الطلبات
والشروط
الفنية
والإدارية
والمهل اللازمة
للحصول على
الموافقة.
وبحسب
القرار
الصادر في 9
أيلول 2026،
يتقدّم صاحب
العلاقة بطلب
تركيب
الألواح إلى
البلدية المعنية،
أو إلى
القائمقام في
البلدات التي
لا توجد فيها
بلدية، على أن
يرفق الطلب
بالمستندات
المطلوبة، ومنها
إفادات موقعة
من مهندس
إنشائي
ومهندس كهربائي
أو
كهروميكانيكي
مسجلين في
نقابة المهندسين،
إضافة إلى
المستندات
والنماذج الهندسية
المحددة. وفي
حال تركيب
الألواح على
الأقسام
المشتركة من
البناء،
يُشترط إرفاق
خريطة تحدد
موقع التركيب
وتوزيع مساحة
السطح بين المالكين،
إلى جانب
موافقة جمعية
المالكين، أو موافقة
75% من المالكين
في حال عدم
وجود جمعية، مع
حفظ حقوق جميع
المالكين. كما
تُطلب موافقة
المالك إذا
كان مقدّم
الطلب
مستأجرًا أو
شاغلًا
للعقار. وحدد
القرار
شروطًا فنية
لتركيب
الألواح على
أسطح
الأبنية،
بحيث لا يتجاوز
ارتفاعها
الأقصى 3
أمتار عن
مستوى السطح
الأخير في
الأبنية التي
يقل ارتفاعها
عن 15 مترًا، و4.5
أمتار في
الأبنية التي
يزيد
ارتفاعها على
15 مترًا.
كما
منع تركيب
الألواح فوق
قفص السلم. أما
في حال
التركيب على
الأرض الطبيعية،
فيجب ألا
يتجاوز
ارتفاع السطح
الأعلى
للألواح
مترين، وألا
يزيد ارتفاع
السطح الأدنى
على 40
سنتيمترًا عن
مستوى الأرض،
مع اعتماد
ميلان مناسب
للألواح بما
يسمح
باستقبال أشعة
الشمس.
ونص
القرار على أن
تجاوز
الأبعاد
والارتفاعات
المحددة
يحوّل
الألواح إلى
منشآت معدنية
تخضع لأحكام
قانون البناء
والأنظمة النافذة. وفي ما يتعلق
بالمهل، ألزم
القرار
البلدية أو
القائمقام
بالبت في
الطلب خلال 15
يومًا من تاريخ
تسجيله أو
استكمال
المستندات
المطلوبة. وفي
حال
الرفض، يتوجب
إبلاغ صاحب
العلاقة
بالأسباب. أما
في حال عدم
صدور جواب ضمن
المهلة
المحددة،
فيُعتبر
الطلب مقبولًا
حكمًا، ويحق
لصاحب
العلاقة
مباشرة أعمال
التركيب بعد
تسديد الرسوم
البلدية
المتوجبة. ومن
جهة أخرى، منع
القرار منح
الموافقة في
العقارات
التي تكون
أعمال البناء
فيها متوقفة
بسبب مخالفة
بناء أو لأي
سبب آخر، ما
لم تتم إزالة
المخالفة أو
تسويتها وفق
الأصول. وبعد
انتهاء أعمال
التنفيذ،
يتعين على
المهندسين
المشرفين
تقديم إفادة
نهائية تؤكد
صلاحية
النظام
المركب
للاستعمال
ومطابقته لشروط
السلامة
العامة. وأسند
القرار إلى
قوى الأمن
الداخلي
والشرطة
البلدية
مسؤولية ضبط
المخالفات
الناتجة عن
أعمال
التركيب التي
لا تتوافق مع
أحكامه. كما
ألزم صاحب
الموافقة
بإنجاز تركيب
الألواح خلال
سنة واحدة من
تاريخ تبلغه
الموافقة، وإلا
اعتُبرت
الموافقة
كأنها لم تكن،
ما لم يتقدّم
بطلب جديد وفق
الأصول. إذا
بدك، فيني
كمان أعمله
بصياغة أقرب
لأسلوب مواقع
الأخبار
السريعة مع
مقدمة أقوى
وعنوان أكثر
تشويقًا.
رابط فيديو
مقابلة مع
المتحدثين
الرسميين
باسم الكونغرس
المسيحي
السوري
الباحثة
السياسية والاقتصادية
سالي عبيد
والأستاذ
وعهد الهندي/قراءة
في ما يعاني
منه
المسيحيين في
سوريا من ظلم،
تفرقة،
اضطهاد،
عنصرية،
ومضايقات ثقافية
ودينية
ومعيشية
متنوعة
09 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157390/
لقاء
المتحدثين
الرسميين
باسم
الكونغرس المسيحي
السوري سالي
عبيد وعهد
الهندي مع
منصة حنانيا
لقاء
خاص ومطول عبر
منصة حنانيا
مع المتحدثين
الرسميين
باسم الكونغرس
المسيحي
السوري**،
الباحثة
السياسية
والاقتصادية
سالي عبيد
والأستاذ عهد
الهندي،
لمناقشة
أبعاد
المشروع
السياسي
للكونغرس
وواقع
ومستقبل
المسيحيين
السوريين في
الداخل ودول
المهجر.
يتناول
الحوار
إجابات صريحة
حول ملفات
التمثيل
السياسي،
وفصل العمل
المدني عن المرجعيات
الروحية،
وآليات توثيق
الانتهاكات،
بالإضافة إلى
خطة تنظيم
الجاليات
السورية في
الاغتراب،
والموقف من
التطورات
الإقليمية
والمشهد
السياسي في
سوريا.
*أبرز
محاور اللقاء:
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157390/
*الرؤية
والهدف:* ما هو
المشروع
السياسي
للكونغرس المسيحي
السوري وشكل
الدولة
المنشودة؟
*التمثيل
السياسي
المستقل:*
الحد الفاصل
بين احترام الكنيسة
والعمل
السياسي
والمدني
المستقل.
*توثيق
الانتهاكات:*
واقع الحقوق،
التحديات
القانونية،
وحماية
الشهود
والبيانات.
*تنظيم
الاغتراب
والمهجر:*
آليات تشكيل
اللوبيات
والتواصل مع
صناع القرار
الدولي.
*الموقف
السياسي:*
الإجابة عن
التساؤلات
الشائعة حول الهوية،
والموقف من
السلطة
الحالية،
والقرارات
الدولية.
*إجابات
مباشرة:* الرد
على
استفسارات
الجمهور حول
آلية الانتساب
والموقع
الرسمي
والخطوات
القادمة.
*الفصول
الزمنية (Timestamps):
`00:00` مقدمة
اللقاء
والترحيب
بالضيوف
`01:30` ما هو
المشروع
السياسي
للكونغرس
المسيحي السوري؟
`06:00` دولة
المواطنة أم
التمثيل
الفئوي؟
`14:15` دور
الشباب
والمجتمع
المدني
وعلاقته
بالمرجعيات
الروحية
`27:10` ملف
الانتهاكات
وتوثيق
الحقوق
`37:00` حضور
الكونغرس
والتواصل مع
المجتمع
والجاليات
`45:00` البرنامج
السياسي
والرؤية
المستقبلية
`55:00` الموقف
من السلطة
الحالية
ووحدة
الأراضي السورية
`01:21:00` رسالة
خاصة لمسيحيي
الداخل
والمهجر
`01:42:00` الرد على
استفسارات
الجمهور والتسجيل
والانتساب
`02:04:00` موقف
الكونغرس من
التفاوض
والقرارات
الدولية
`02:35:00` ختام
الحوار
والتوصيات
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157390/
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة
اليوم الخميس
10 أيلول 2026
جنوبية/10 أيلول/2026
النهار
يجهد
اساتذة كثر في
الجامعة
اللبنانية في
حركة اتصالات
لضمان امرار
اسمائهم ضمن
الدفعة الاولى
في ملف
الاساتذة
المتفرغين
خوفاً من انفراط
عقد الاتفاق
قبل بلوغ
الدفعة
الثالثة من
الاسماء او
تأخره عن
الموعد
المحدد له.
توقف
كثيرون عند
فيديو تلك
السيدة تنثر
الأرزّ على
عناصر للجيش
اللبناني في
النبطية واعتبروا
انها ظاهرة
تتمدد وتعبّر
عن استياء من الوضع
القائم وشوق
الى مؤسسات
الدولة.
اثارت
جمعيات بيئية
ملف أعمال
الحفر وإزالة
الصخور
لإنشاء بحيرة
اصطناعيّة في
مرج ريما –
سيدة القرن في
جرود العاقورة،
قبل إنجاز
دراسة تقييم
الأثر البيئي
والحصول على
موافقة وزارة
البيئة، وذلك
بعد انشاء
بحيرة مماثلة
في الديمان
ضمن نطاق قمم
جبال لبنان
العالية التي
تستوجب حماية
خاصة لأهميتها
البيئيّة
ودورها في
تراكم الثلوج
والأمن
المائي،
فضلاً عن
قيمتها
السياحيّة
والثقافيّة
والدينيّة.
بدت
ظاهرة
مستغربة ان
يتم رفع صور
ويافطات للضباط
العسكريين في
مختلف
الاجهزة
وايضا للقضاة
لدى ترفيعهم
الى رتبة أعلى
او تعيينهم في
مراكز حساسة
ما يظهر كأنه
بازار سياسي
انتخابي.
انطلقت
اعمال
الترميم
واعادة فتح
الطرق التي
كانت تحاصر
تمثال الرئيس
رياض الصلح في
الساحة التي
تحمل اسمه في
وسط بيروت اذ
اعيد فتح الطرق
وتعبيدها
بعدما كانت
ألغيت سابقا.
الجمهورية
علم أنّ زيارة
وزير
أوروبياً إلى
بيروت حملت،
إلى جانب
عنوانها
القضائي،
بُعداً
سياسياً
مرتبطاً بدعم
المسار
الإصلاحي
اللبناني.
تتّجه الحكومة نحو
تكثيف جلسات
البحث في
الشؤون الاقتصادية
والمالية
والمعيشية،
بدل تركها لجدول
أعمال
متباعد،
خصوصاً أنّ
الشارع يتّجه
إلى التحرُّك.
أكّد
موفد أوروبي،
أنّ حركة
بلاده في
لبنان لا تتعامل
مع طرف لبناني
واحد
باعتباره
مفتاح المرحلة،
إنّما تصرّ
على البقاء
على تواصل مع
مختلف
الأفرقاء
مهما تباعدت
وجهات النظر
مع بعضها.
اللواء
أعربت
أوساط في
سفارة دولة
كبرى عن
ارتياحها لمجريات
لقاء عقد مع
مسؤول غير
زمني من
“البيئة
الشيعية” لجهة
غياب المواقف
التي تقال
خارج الأبواب
المغلقة..
تراجعت
العلاقة بين
تكتل نيابي
ومرجع كبير على
خلفية تزايد
الانتقادات
لأداء السلطة!
يواجه
تفريغ العدد
المقترح من
الأساتذة في كليات
ومعاهد
الجامعة
اللبنانية
مأزقاً تمويلياً،
يجري العمل
على المواءمة
بين المطالب
والإمكانيات
المتاحة.
نداء
الوطن
يقول خبراء
ماليون إن
أكبر مشكلة
تواجه موازنة
العام 2027 هي
كيفية احتساب
التعويضات
ضحايا الحرب
منذ تشرين
الأول 2023، إذ
تجاوز عدد
القتلى اثني
عشر ألفًا،
والجرحى
ثلاثين ألفًا.
وسبب الأزمة
أن إلحاق
تعويضات
هؤلاء
بالموازنة
سيرتّب أعباء
هائلة على
الخزينة.
أفادت
مصادر نقابية
وحقوقية
باحتدام
الخلاف بين
قطبين
أساسيين في
تحركات
المتقاعدين العسكريين
وموظفي
القطاع
العام، على
وقع اتهامات
باستغلال
معاناة
المتظاهرين
مطيّةً لتعزيز
الحضور
السياسي. وقد
انعكس هذا
الخلاف تلاسناً
بين
المتظاهرين.
تتقاطع معلومات حول
اتجاه لدى
قيادة تيار
إسلامي معلّق
نشاطه إلى عقد
مؤتمر عام في
النصف الثاني
من الشهر الحالي،
يُعاد خلاله
انتخاب
قيادته
وإطلاق نشاطه
السياسي، وسط
حديث عن دعم
عربي جديد من
دولة غير تلك
التي تولّت
دعمه سابقًا. وفي حال
تعذّر عقد
المؤتمر،
فالخيار
المطروح هو طيّ
صفحة التيار
سياسيًا
نهائيًا.
البناء
يقول
مسؤول أوروبي
بارز إن القلق
الأوروبي يتزايد
من انتقال حرب
المسيّرات
الروسية من المجال
الأوكراني
إلى العمق
الأوروبي،
بعدما اتهمت
برلين موسكو
بالتخطيط
لأشهر لهجوم بمسيّرات
مفخخة على
مطار لايبزيغ
هاله، وقال المستشار
فريدريش
ميرتس إن
كارثة كبرى
كادت تقع،
فيما تنفي
روسيا
مسؤوليتها.
واليوم أضاف
رئيس الوزراء
النرويجي
يوناس غار
ستوره بعداً
أخطر، عندما
كشف أن طائرة
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي
كادت تصاب
بمسيّرة
أثناء إقلاعها
من مولدوفا
إلى أوسلو،
بالتزامن مع
دخول مسيّرتين
روسيتين
المجال
المولدوفي،
وعبور إحداهما
لاحقاً إلى
رومانيا، من
دون أن ينسب
ستوره
المسيّرة
التي اقتربت
من طائرة
زيلينسكي مباشرة
إلى روسيا.
وتتعامل
أوروبا مع هذه
الوقائع
باعتبارها
مؤشراً إلى
اتساع
المنطقة الرمادية
بين الحرب
والسلام، حتى
أن فون دير لاين
وصفت حوادث
المسيّرات
بأنها الواقع
الأوروبي
الجديد.
والخطر أن
يصبح استمرار
حرب أوكرانيا
مصدراً
لاحتكاكات
داخل الأجواء
الأوروبية
يصعب ضمان
بقائها دون
عتبة
المواجهة المباشرة.
رأى
مصدر
دبلوماسي
غربي أن
اشتراط الحرس
الثوري
الإيراني
انسحاب جيش
الاحتلال من
لبنان وإنهاء
الحصار على
اليمن مقابل
وقف الحرب له دلالة
تتجاوز
التضامن
السياسي مع
حلفاء طهران،
لأنه يعيد
تثبيت لبنان
واليمن داخل
معادلة
التسوية
الأميركية
الإيرانية
نفسها. فالمتحدّث
باسم الحرس
حسين محبي لم
يطرح الشرطين
منفصلين، بل
ضمن حزمة تشمل
وقف الحرب
والتهديدات
الأميركية،
تحرير 24 مليار
دولار من
الأموال
الإيرانية
المجمّدة،
وعدم التدخل
في البرنامجين
النووي
والصاروخي.
وبهذا تقول
طهران عملياً
إن إنهاء
الحرب لا يمكن
أن يقوم على
وقف النار مع
إيران وحدها
وترك جبهتي
لبنان واليمن
تحت الضغط.
وتزداد أهمية
الموقف لأنه
يأتي
بالتزامن مع
توسيع منطقة
الحظر من هرمز
إلى أجزاء من
بحر عُمان
وبحر العرب،
ومع بلوغ النفط
عتبة المئة
دولار. أي
أن إيران ترفع
الضغط
العسكري
والاقتصادي
بالتوازي مع
رفع سقف شروط
التسوية،
وتعيد إدخال
الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان
وتدخل فك الحصار
عن اليمن في
صلب ثمن وقف
الحرب.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
25
عاماً على 11
سبتمبر..
نيويورك
تستعيد
البرجين في
سماء المدينة
الرياض
- العربية.نت/10
أيلول/2026
في
سماء
نيويورك،
عادت صورة
البرجين
التوأمين إلى
الظهور من
جديد، لكن هذه
المرة من دون دخان
أو أنقاض،
وإنما عبر
آلاف الأضواء
التي رسمت
ملامحهما فوق
ميناء
المدينة، في
مشهد مؤثر
لإحياء ذكرى
هجمات الحادي
عشر من
سبتمبر،
تزامنا مع
مرور ربع قرن
على واحدة من
أكثر اللحظات
صدمة في
التاريخ الأميركي
الحديث. حمل
العمل الفني
اسم "2977 ضوءاً
فوق ميناء
نيويورك"،
واستخدم 2977 وحدة
ضوئية، في
إشارة إلى عدد
الأشخاص
الذين لقوا
حتفهم في
هجمات 11
سبتمبر/ أيلول
عام 2001. وارتفعت
الأضواء
تدريجياً في
سماء
الميناء، قبل
أن تتشكل في
صورة البرجين
التوأمين
بأبعاد تحاكي
حجمهما
الأصلي، في
محاولة
لإعادة أحد
أبرز معالم
أفق نيويورك
إلى مكانه،
ولو لساعات.
لم يكن العرض
مجرد استعراض
بصري للتكنولوجيا،
بل جاء ثمرة
تعاون مع
أفراد من
مجتمع المتضررين
من الهجمات،
بينهم أسر
الضحايا والناجون
وأعضاء فرق
الإنقاذ
والاستجابة
الأولى. وقدم
العرض مجاناً
للجمهور، في
فعالية ركزت
على التأمل
والوحدة
واستعادة
الذاكرة. بعد 25
عاماً، لا
تزال أحداث 11
سبتمبر حاضرة
بقوة في الذاكرة
الأميركية.
وتشير
"أسوشيتد
برس" إلى أن
تأثير ذلك
اليوم لم يعد
تجربة واحدة
يتشاركها
الأميركيون
بالطريقة
نفسها، بل
أصبح إرثاً
مختلفاً من
شخص إلى آخر،
بحسب العمر
والتجربة
الشخصية
والمكان الذي
عاش فيه كل فرد
تلك الأحداث
وتداعياتها. وبالنسبة
لأسر الضحايا
والناجين
ورجال
الإطفاء والشرطة
والمسعفين،
فإن الذكرى
ليست مجرد
تاريخ على
التقويم،
وإنما جزء من
حياتهم
اليومية. أما
بالنسبة إلى
ملايين
الأميركيين
الذين ولدوا
بعد عام 2001، فقد
أصبح 11 سبتمبر
حدثاً تاريخياً
يعرفونه من
الكتب
والمدارس
والصور
وشهادات من
عايشوا ذلك
اليوم.
وتستعيد
"أسوشيتد
برس" في
تغطيتها
الجديدة
شهادات عدد من
صحفييها الذين
كانوا في
نيويورك
أثناء
الهجمات.
وتتذكر الصحفية
كارين ماثيوز
اللحظة التي
كانت تستعد
فيها لإيصال
ابنتها
الصغيرة إلى
المدرسة، قبل
أن يتحول صباح
عادي إلى يوم
استثنائي،
بينما وثق
المصور
ريتشارد درو
مشاهد أصبحت
لاحقاً من
أكثر الصور
ارتباطاً
بالهجمات. أما
المصورة إيمي
سانسيتا،
التي كانت في
نيويورك لتغطية
بطولة
رياضية،
فتروي كيف
تحولت مهمتها
في ذلك اليوم
إلى توثيق
واحدة من أكبر
الكوارث التي
شهدتها
المدينة، قبل
أن تجد نفسها
وسط سحابة
الغبار
والحطام عقب
انهيار أحد
البرجين. لم
تترك الهجمات
آلاف القتلى
والمصابين
فقط، وإنما
غيرت أيضاً
وجه الولايات
المتحدة. فقد
أعيد تشكيل
منظومة الأمن
الداخلي،
وتشددت
إجراءات
السفر والمطارات،
وظهرت سياسات
جديدة لمكافحة
الإرهاب،
فيما تركت
الحربان في
أفغانستان
والعراق
آثاراً
سياسية
وعسكرية واجتماعية
امتدت لسنوات
طويلة. وفي
قطاع الطيران
تحديداً، أدت
الهجمات إلى
تغييرات
جذرية، من
بينها إنشاء
إدارة أمن
النقل وتشديد
إجراءات
تفتيش
المسافرين
والأمتعة،
وتعزيز أبواب
قمرة القيادة
وفرض قيود
جديدة على ما
يمكن حمله داخل
الطائرات. لكن
تأثير 11
سبتمبر لم يكن
أمنياً
وسياسياً فقط.
فقد تركت
الهجمات
آثاراً
إنسانية
ونفسية طويلة
الأمد على
عائلات
الضحايا وفرق
الإنقاذ والناجين،
كما أثرت في
نظرة المجتمع
الأميركي إلى
الأمن
والهجرة
والعلاقات
بين المكونات
المختلفة. ومع
مرور ربع قرن،
تبرز قضية
جديدة: كيف
يمكن الحفاظ
على ذاكرة 11
سبتمبر
بالنسبة إلى
جيل لم يعش
الهجمات؟
وتكشف
استطلاعات
حديثة نقلتها
"أسوشيتد
برس" أن نحو
نصف
الأميركيين
البالغين ما
زالوا
يعتبرون 11
سبتمبر من أهم
الأحداث التاريخية
في حياتهم،
فيما يرى نحو 90%
أن الهجمات
تركت تأثيراً
كبيراً على
الولايات
المتحدة. لكن
الأجيال
الأصغر سناً
باتت تنظر إلى
الحدث من مسافة
زمنية أكبر،
إذ ولد كثيرون
منهم بعد الهجمات
وتعرفوا
إليها من خلال
التعليم
والوثائق
والشهادات. ولهذا
تكتسب
المبادرات
التي تحفظ
الذاكرة
أهمية خاصة.
ففي واشنطن،
شهدت الأيام
الأخيرة
مراسم لإحياء
الذكرى شارك
فيها الرئيس
دونالد
ترامب، بينما
عرض المتحف
الوطني
للتاريخ
الأميركي التابع
لمؤسسة
سميثسونيان
مجموعة من
القطع النادرة
المرتبطة
بالهجمات،
بينها متعلقات
شخصية وأغراض
استُعيدت من
موقع مركز
التجارة
العالمي
وطائرة
الرحلة 93. وفي نيويورك،
كانت الأضواء
الـ2977 أكثر من
مجرد عرض فني؛
فقد تحولت إلى
رمز لآلاف
الأرواح التي
غابت، وإلى
محاولة
لاستعادة
صورة البرجين
في ذاكرة
المدينة. وبينما
تشكلت
الأبراج في
السماء ثم
اختفت، بقيت
الرسالة التي
حملها العرض
واضحة: قد
يتغير شكل
المدينة،
وتتغير الأجيال،
لكن ذاكرة 11
سبتمبر تظل
حاضرة في نيويورك
والولايات
المتحدة بعد
ربع قرن من
ذلك اليوم.
نتنياهو:
إسرائيل
تواصل ضرب
"المحور
الإيراني"
بقوة
الرياض - العربية.نت/10
أيلول/2026
صرح
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
اليوم
الخميس، أن
إسرائيل دمرت
القدرات
النووية
الإيرانية
مرتين،
محذراً من أن
طهران تحاول
مجدداً إعادة
بناء قدراتها
بهدف إنتاج
سلاح نووي.
وأضاف
نتنياهو في
كلمة مصورة،
أن الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أعلن أن إيران
تسعى مجدداً
للحصول على
سلاح نووي، معتبراً
أن هذا
التقييم
"صحيح". كما
أكد رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
أن إيران "لن تمتلك
سلاحاً
نووياً" ما
دام في منصب
رئيس الوزراء،
مشيراً إلى أن
إسرائيل
تواصل توجيه
ضربات إلى ما
وصفه
ب"المحور
الإيراني"
بكل قوة. كذلك،
قال نتنياهو
إن إسرائيل
دمرت سلسلة جبال
شقيف في جنوب
لبنان، وإنها
تعمل حالياً
على معالجة سلسلة
جبال علي
الطاهر، في
إشارة إلى
العمليات
العسكرية
الجارية.
ولاحقاً في
بيان مشترك،
قال نتنياهو
ووزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
إن الجيش
الإسرائيلي،
دمّر البنية
التحتية تحت
الأرض
التابعة
لمنظمة حزب
الله في سلسلة
علي الطاهر،
مشيرين إلى أن
العملية أدت
إلى "استكمال
تنظيم
المنطقة
الأمنية في جنوب
لبنان". وفي
السياق ذاته،
قال مسؤول
رفيع في الجيش
الإسرائيلي
"إذا تدخلت
إيران وردّت
على ما يجري
في لبنان،
فستتلقى ضربة
قوية"، وفق ما
نقلته القناة
15. في حين،
أعلن المتحدث
باسم الجيش
الإسرائيلي،
أنه خلال
الساعات القريبة،
سيُنفّذ
الجيش سلسلة
من الغارات والتفجيرات
المخططة على
الجبهة
اللبنانية. وقال
إنه من
المتوقع سماع
أصوات
الانفجارات
في مختلف
أنحاء
المنطقة، مع
التركيز بشكل
خاص على وسط
الجليل
الأعلى،
ووادي
الحولة،
وهضبة الجولان. وتشن
إسرائيل حربا
على لبنان منذ
الثاني من
مارس/آذار
الماضي، بعد
إطلاق "حزب الله"
صواريخ على
شمال إسرائيل.
واحتلّت القوات
الإسرائيلية
عددا من بلدات
جنوب لبنان.
وأُعلن في 20
يونيو/حزيران
الماضي عن وقف
لإطلاق النار،
انخفضت بعده
وتيرة
الاستهدافات
الإسرائيلية
لجنوب لبنان.
قوة
إسرائيلية
تتوغل في ريف
القنيطرة
وتعتقل شخصين
الرياض- العربية.نت/10
أيلول/2026
توغلت
قوة
إسرائيلية،
ليل الخميس،
في بلدة الرفيدة
بريف
القنيطرة
جنوب سوريا،
ونفذت عملية
أسفرت عن
اعتقال
شخصين، وفق ما
أفاد به مراسل
"العربية".
وقال المراسل
إن القوة
الإسرائيلية
دخلت البلدة
بعدة آليات
عسكرية، قبل
أن تعتقل
شخصين، من دون
أن تتوفر على
الفور
معلومات عن
هويتهما أو
أسباب اعتقالهما.
ولم تتضح بعد
مدة بقاء
القوة
الإسرائيلية
داخل البلدة،
أو ما إذا
كانت العملية
ترافقت مع مداهمات
لمنازل أو
انتشار عسكري
في مناطق أخرى
من ريف
القنيطرة.
ويأتي التوغل
في ظل استمرار
التحركات
العسكرية
الإسرائيلية
في مناطق جنوب
سوريا، ولا
سيما في
محافظة القنيطرة
والمناطق
القريبة من
الجولان. وشهد
ريف القنيطرة
خلال الفترة
الماضية
عمليات توغل
وتحركات
لقوات
إسرائيلية،
وسط اعتراضات سورية
متكررة على
هذه العمليات
باعتبارها
انتهاكاً
للسيادة
السورية. كما
تزامنت
التحركات الميدانية
مع توتر مستمر
بشأن الوجود
العسكري الإسرائيلي
في المنطقة،
فيما تطالب
دمشق بانسحاب
القوات
الإسرائيلية
من الأراضي
السورية. ولم
يصدر على
الفور تعليق
إسرائيلي
بشأن العملية
الأخيرة في
بلدة الرفيدة
أو طبيعة
المهمة التي
نفذتها
القوة، كما لم
تتوفر
معلومات عن مصير
الشخصين
اللذين أفاد
مراسل
"العربية" باعتقالهما.
ويأتي التطور
في وقت لا
تزال فيه مناطق
جنوب سوريا
محوراً
للتوتر
الأمني والعسكري،
وسط مخاوف من
أن تؤدي
التحركات
المتكررة إلى
مزيد من
التصعيد على
الأرض.
4 مقذوفات
تضرب سفينتين
قرب خصب في
سلطنة عمان
الرياض- العربية.نت/10
أيلول/2026
أعلنت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية،
الخميس، أن
أربع مقذوفات
مجهولة أصابت
سفينتين قرب
خصب في سلطنة
عمان، ما أدى
إلى اندلاع
حريق في إحداهما،
فيما لم تتضح
بعد حالة
السفينة
الأخرى. وبحسب
وكالة
"رويترز"،
قالت الهيئة
البريطانية
إن الحادث وقع
على بعد نحو
أربعة أميال بحرية
إلى الغرب من
خصب، في منطقة
قريبة من مضيق
هرمز. وأضافت
الهيئة أن
ربان سفينة
أخرى موجودة
في المنطقة
أبلغ عن
مشاهدة
المقذوفات وهي
تضرب
السفينتين،
وكان على بعد
نحو ستة أميال
بحرية إلى
الشمال من
موقعه. وأفادت
الهيئة بأن
أربعة
مقذوفات
مجهولة
المصدر أصابت
السفينتين،
ما تسبب في
اندلاع حريق
على متن
إحداهما. ولم
تتوفر على
الفور
معلومات بشأن
حجم الأضرار
أو وقوع
إصابات بين
أفراد الطواقم،
كما لم تتضح
حالة السفينة
الثانية. كذلك
لم تكشف
الهيئة عن
اسمي
السفينتين أو
العلمين
اللذين
ترفعانهما،
ولم تحدد نوع
المقذوفات
المستخدمة أو
الجهة التي
أطلقتها.
ويأتي الحادث
وسط توتر
متصاعد في
الممرات
البحرية بالمنطقة،
وفي وقت يحظى
فيه مضيق هرمز
بأهمية خاصة
لحركة الشحن
وإمدادات
الطاقة
العالمية.
وتقع خصب في
محافظة مسندم
العمانية،
المطلة على
مضيق هرمز،
أحد أهم
الممرات
البحرية
الاستراتيجية
في العالم.
وتراقب هيئة
عمليات
التجارة البحرية
البريطانية
التطورات
المتعلقة
بأمن السفن في
المنطقة،
وتصدر
تنبيهات
للسفن التجارية
بشأن الحوادث
والمخاطر
المحتملة.
وحتى الآن، تقتصر
المعلومات
المتاحة على
إفادة الهيئة بشأن
إصابة
السفينتين
بأربع
مقذوفات
واندلاع حريق
في إحداهما،
من دون تحديد
مصدر الهجوم
أو الجهة
المسؤولة عنه.
إيران
تعيد بناء
ترسانتها
الباليستية..
أنفاق تحت
الأرض ومواقع
جديدة
الرياض - العربية.نت/10
أيلول/2026
أفاد
مسؤولون
أميركيون
مطلعون، أن
إيران استأنفت
إنتاج
الصواريخ
الباليستية
باستخدام
مكونات كانت
مخزنة لديها،
بالتزامن مع
استئناف
العمل في
منشآت تحت
الأرض، وفق
تقرير نشرته
صحيفة "وول
ستريت
جورنال". وبحسب
المسؤولين
الأميركيين،
تركز إيران في
الوقت الراهن
على تجميع الصواريخ
الجديدة من
مكونات
موجودة
لديها، وبكميات
أقل مما كانت
تنتجه قبل
الحرب. كما
أشاروا إلى
أنه رغم
الضربات
المكثفة التي
استهدفت
مواقع
الصواريخ
والمنشآت
الصناعية
الإيرانية
خلال المرحلة
الأولى من
الحرب، تعمل
طهران على
تجميع صواريخ
تعمل بالوقود
السائل، الذي
يتعين تعبئته
قبل الإطلاق،
إلى جانب
صواريخ تعمل
بالوقود
الصلب ويمكن
تخزينها وهي
جاهزة
للاستخدام.
وتشير
المعلومات
الاستخباراتية
إلى نشاط في
عدد من
المنشآت تحت
الأرض، بينها
منشأة خوجير
الصاروخية
جنوب شرقي
إيران، فيما
تعمل طهران
أيضاً على
إنشاء مواقع
تجميع جديدة
تحت الأرض
لتقليل
احتمالات
تعرضها لضربات
مستقبلية. من
جانبه، لم
يؤكد مسؤول في
البيت الأبيض
مباشرة ما إذا
كانت إيران قد
استأنفت إنتاج
الصواريخ
الباليستية،
لكنه قال إن
المنشآت
النووية
الإيرانية
"دُمّرت
بالكامل" وإن
القدرات
العسكرية
الإيرانية
"تضررت بشدة". وأضاف
المسؤول أن
إيران "أضعف
الآن مما كانت
عليه في أي
وقت مضى"،
مؤكداً أن
الرئيس دونالد
ترامب "لن
يسمح لإيران
بامتلاك سلاح
نووي". بدوره،
قال المتحدث
باسم وزارة
الدفاع الأميركية
"البنتاغون"
شون بارنيل،
قال إن الولايات
المتحدة
"دمرت ما يصل
إلى 90% من
القاعدة الصناعية
الإيرانية
للطائرات
المسيّرة
والصواريخ
الباليستية
والقدرات
البحرية"،
مشيراً إلى
أنها أضعفت
بشكل كبير
قدرة طهران
على إطلاق
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة. لكن
مسؤول أميركي
قال إن إيران
ربما استأنفت
الإنتاج بمعدلات
منخفضة بعد
إبرام اتفاق
أولي مع إدارة
ترامب في
منتصف يونيو،
فتح الباب
أمام إعادة فتح
مضيق هرمز
وبدء محادثات
لإنهاء الحرب.
وبحسب
المسؤول،
كانت طهران
قادرة على
تجميع ما لا
يقل عن مئتي
صاروخ من
المكونات
المتوافرة
لديها، وفق
"وول ستريت
جورنال". بدوره،
قال الباحث
الزائر في
كلية كينغز
كوليدج لندن
والمحلل
السابق في
وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية
المتخصص في
الشؤون
العسكرية الإيرانية
جيم لامسون،
إن إيران خزنت
قبل الحرب
مكونات تشمل
رؤوساً حربية
مكتملة
وهياكل صواريخ
وأنظمة توجيه
وتحكم. وأشار
إلى صور ومقاطع
فيديو قديمة
نشرتها
إيران، تظهر
أعداداً كبيرة
من هذه
المكونات
مصطفة داخل
منشآت تحت الأرض.
كما أضاف
أن حجم
الإنتاج
الجديد يعتمد
على حجم المخزونات
المتبقية
وعدد المنشآت
تحت الأرض التي
لا تزال قيد
التشغيل،
مرجحاً أن
يتراوح العدد
بين «مئات
الصواريخ
وربما آلافها».
وكانت إيران
قد استهلكت
جزءاً من
مخزونها من
الصواريخ
الجاهزة خلال
الحرب، ما
دفعها إلى
تقليص حجم
هجماتها، إلا
أنها لا تزال
تمتلك قدرة
صاروخية
كبيرة.
الترسانة
الإيرانية تضم
آلاف
الصواريخ
الباليستية
في حين قدر
كبير المحللين
في "تحالف
الدفاع
الصاروخي"
الأميركي تال
إنبار أن
الترسانة
الإيرانية لا
تزال تضم آلاف
الصواريخ
الباليستية.
وقال إنبار إن
الاعتقاد بأن
إيران لن تعيد
بناء قدراتها
الصاروخية
سيكون
"ساذجاً
للغاية"،
مشيراً إلى أن
توقف الضربات
يتيح لطهران
إصلاح البنية
التحتية
المتضررة
وشراء مكونات
جديدة من دول
أخرى
وتخزينها في
المنشآت. وكانت
الولايات
المتحدة
وإسرائيل قد
وجهتا آلاف الضربات
إلى مواقع
إنتاج
الصواريخ
ومستودعات
التخزين
والصواريخ
ومنصات
الإطلاق خلال
المراحل
الأولى من
الحرب، ما
ألحق أضراراً
كبيرة
بالبرنامج
الصاروخي
الإيراني.
فيما أدى الحصار
البحري إلى تعقيد
استيراد بعض
المكونات
والمواد
اللازمة
لإنتاج
الوقود الصلب.
لكن
إيران استغلت
فترة الهدوء
خلال الصيف
لإعادة بناء
قدراتها
العسكرية،
انطلاقاً من
اعتقاد بأن
وقف إطلاق
النار قد لا
يصمد طويلاً.
وكان وزير
الدفاع
الأميركي بيت
هيغسيث قد قال
في أبريل إن
البرنامج الصاروخي
الإيراني
"دُمر
عملياً"، وإن
طهران لم تعد
تملك القدرة
على إنتاج
صواريخ جديدة.
لكن
صور الأقمار
الصناعية
تشير إلى أن
إيران تعمل
على إعادة
بناء منشآت
مختلفة، من
جسور وطرق إلى
مواقع إنتاج
الصواريخ،
بوتيرة تثير قلق
مسؤولين
إسرائيليين،
بحسب تقارير
سابقة.كما
أعادت طهران
فتح مداخل
أنفاق في
قواعد صاروخية
كانت الغارات
الأميركية
والإسرائيلية
قد تسببت في
انهيارها،
فيما تشير
تقديرات عسكرية
إسرائيلية
إلى أن
الأسلحة
المخزنة داخل
هذه المنشآت
تحت الأرض
ربما بقيت
محفوظة إلى حد
كبير. وتواجه
إيران، رغم
جهود إعادة
البناء،
تحديات كبيرة
أمام استعادة
قدرتها على تصنيع
الصواريخ على
نطاق واسع.
وتعود جذور
البرنامج
الصاروخي
الإيراني إلى
ثمانينيات
القرن
الماضي، خلال
الحرب
العراقية
الإيرانية،
في ظل افتقار
طهران إلى قوة
جوية حديثة.
ومع مرور
الوقت، أصبحت
الصواريخ
إحدى الركائز
الرئيسية
لاستراتيجية
الردع
الإيرانية. في حين،
سبق لإيران أن
أثبتت قدرتها
على إعادة بناء
برنامجها
الصاروخي بعد
الحرب التي
استمرت 12
يوماً مع
إسرائيل في
يونيو 2025. فعلى
الرغم من
استهداف
إسرائيل
للبرنامج
الصاروخي،
تمكنت طهران
من إعادة بناء
مخزوناتها
بوتيرة أسرع
من المتوقع،
ما دفع
إسرائيل إلى
التحذير من
احتمال
الحاجة إلى شن
ضربات جديدة
قبل نهاية العام.
فيما قالت
نيكول
غراييفسكي،
الخبيرة في الاستراتيجية
الإيرانية في
معهد "ساينس
بو" بباريس،
إن القدرة على
إعادة بناء
البرنامج الصاروخي
تبدو أسرع من
البرنامج
النووي وأكثر تشتتاً،
موضحة أن
إيران أنشأت
هذه البنية التحتية
المعقدة
أساساً
تحسباً
لمحاولات استهدافها
وتدميرها.
الجيش
اليمني:
سنستخدم
"كافة
الأسلحة"
لاستهداف
تحركات
الحوثي حول
المخا
الرياض- العربية.نت/10
أيلول/2026
أعلنت
القوات
المسلحة
اليمنية،
الخميس، أنها
ستبدأ استخدام
"كافة
الأسلحة"
للقضاء على أي
تحركات عسكرية
لميليشيا
الحوثي
بمناطق محيطة
بالمخا، في
وقت بدأت فيه
القوات
الحكومية
إعادة تموضع
وتعزيز
انتشارها في
الساحل
الغربي، بالتزامن
مع تطورات
ميدانية
متسارعة على
عدد من جبهات
القتال.
هذا
ودعت القوات
المسلحة
اليمنية، في
بيان،
المدنيين إلى
تجنب استخدام
طريق تعز-المخا
حتى إشعار
آخر،
والابتعاد عن
تجمعات وعناصر
وآليات
الحوثيين في
المنطقة. أتى
ذلك فيما وجه
نائب رئيس
مجلس القيادة
الرئاسي اليمني،
الفريق طارق
صالح، القوات
المسلحة في الساحل
الغربي
بإعادة ترتيب
صفوفها، على
خلفية التطورات
الميدانية
الأخيرة في
محاور القتال
مع الحوثيين.
قال صالح إن
توجيهاته
تضمنت أيضاً
تشكيل مركز
قيادة بديل في
موقع وصفه بالآمن،
بهدف إعادة
تجميع القوات
وتنظيم عملياتها.
ميدانياً،
أفادت مصادر
بأن القوات
الحكومية
بدأت إعادة
تموضع في
الساحل
الغربي، مشيرة
إلى دفع
القوات
المسلحة
بتعزيزات من
مدينة المخا
باتجاه منطقة
ذوباب في
محافظة تعز.
فيما قصفت
القوات
الحكومية
اليمنية
تعزيزات عسكرية
تابعة
لميليشيات
الحوثي، كانت
في طريقها من
محافظة
صنعاء،
مروراً بفرضة
نهم ومفرق الجوف،
باتجاه جبهات
القتال شمالي
محافظة مأرب. وقال
مصدر عسكري
لمراسل
"العربية/الحدث"
إن الطيران
الحربي
للقوات
المسلحة
اليمنية، إلى
جانب
المدفعية،
استهدف
تعزيزات
حوثية في منطقة
مدغل، ما أدى
إلى تدمير عدد
من الآليات القتالية
ومقتل وإصابة
عدد من عناصر
الجماعة الذين
كانوا على
متنها.
الأمم
المتحدة تحذر:
تصعيد اليمن
قد يتجاوز
حدوده
الرياض- العربية.نت/10
أيلول/2026
حذر
المبعوث
الأممي الخاص
إلى اليمن
هانس غروندبرغ
من أن التصعيد
الحالي في
البلاد قد تتجاوز
تداعياته
الحدود
اليمنية ما لم
يتم احتواؤه،
داعياً
الحوثيين إلى
وقف هجماتهم
والعودة إلى
مسار الحوار. وجاءت
تصريحات
غروندبرغ
خلال جلسة
طارئة لمجلس
الأمن الدولي
بشأن
التطورات في
اليمن، وسط
تصاعد
العمليات
العسكرية
خلال الفترة
الأخيرة في
عدد من
الجبهات. وقال
المبعوث
الأممي إن الحوثيين
شنوا هجمات
أسفرت عن مقتل
مدنيين، بينهم
أطفال،
مشيراً إلى
تداعيات
إنسانية متزايدة
نتيجة
التصعيد. وكشف
أن نحو 11,400 أسرة
نزحت في مختلف
أنحاء اليمن
بسبب هجمات
الحوثيين، في
مؤشر على
اتساع الأثر
الإنساني
للعمليات
العسكرية.
وشدد
غروندبرغ على
ضرورة وقف
الهجمات، قائلاً
إن الأمم
المتحدة
ستواصل
الحوار مع الأطراف
المعنية في
محاولة
للخروج من
مسار التصعيد
الحالي. كما
حذر من أن
"المرحلة
الحالية لن
تبقى داخل
الحدود
اليمنية إذا
لم يتم احتواء
التصعيد"، في
إشارة إلى
مخاطر امتداد تداعيات
المواجهات
إلى المنطقة. وتأتي
هذه
التحذيرات
وسط تصاعد
القتال في عدد
من المحافظات
اليمنية خلال
الأيام
الأخيرة، مع
تبادل الهجمات
بين الحوثيين
والقوات
التابعة للحكومة
المعترف بها
دولياً. وكانت
القوات الحكومية
قد أعلنت
تنفيذ عمليات
عسكرية في
جبهات عدة،
بينها مأرب
وتعز
والحديدة
والجوف والبيضاء،
فيما تحدثت عن
استعادة
مواقع وإحباط
محاولات تسلل
حوثية. كما
شهدت بعض
الجبهات ضربات
جوية ومدفعية
استهدفت
مواقع
للحوثيين. وفي
موازاة
التحذيرات
الميدانية،
أكد المبعوث
الأممي أن
مستقبل اليمن
يجب أن يُصاغ
عبر "الحوار
الشامل"،
مشدداً على
مواصلة الجهود
الدبلوماسية
لمنع انزلاق
البلاد إلى
مرحلة أكثر
خطورة. وتسعى
الأمم
المتحدة إلى
إبقاء قنوات
الاتصال
مفتوحة رغم
التصعيد،
فيما تعكس
الدعوة إلى جلسة
طارئة لمجلس
الأمن حجم
القلق الدولي
من التطورات
الأخيرة. ويضع
النزوح
المتزايد وسقوط
المدنيين
ضغوطاً
إضافية على
المسار السياسي
والإنساني،
بينما يحذر
غروندبرغ من
أن عدم احتواء
التصعيد قد
يحول الأزمة
اليمنية مجدداً
إلى مصدر
اضطراب
يتجاوز حدود
البلاد.
مجلس الدفاع
اليمني: عملية
الردع لن
تتوقف عند جبهة
واحدة
العربية.نت: أوسان
سالم /10 أيلول/2026
أكد
مجلس الدفاع
الوطني
اليمني، مساء
الخميس، أن أي
تقدم ميداني
"عارض"
للحوثيين لن
يمنحهم الحق
في فرض أمر
واقع بالقوة،
مشدداً على
قدرة الدولة
والقوات
المسلحة على
استعادة
المبادرة
ومواصلة ما
وصفه ب"عملية
الردع" في
مختلف
الجبهات.وجاء
ذلك خلال
اجتماع برئاسة
رئيس مجلس
القيادة
الرئاسي
والقائد الأعلى
للقوات
المسلحة رشاد
العليمي،
ناقش التطورات
العسكرية
الأخيرة، لا
سيما في
الساحل الغربي
لمحافظة تعز
وإعادة تموضع
القوات في
المنطقة. وقال
المجلس إن
المعركة لا
تتعلق بموقع
أو مديرية أو
جبهة منفردة،
وإنما هي
"معركة وطنية
شاملة"
لاستعادة
مؤسسات
الدولة وبسط
سيادتها على
كامل الأراضي
اليمنية.
وأضاف أن
محاولة الحوثيين
تحويل أي مكسب
ميداني مؤقت
إلى واقع
سياسي أو
جغرافي دائم
"لن تنجح"،
وفق تعبيره.
وأكد مجلس
الدفاع أن
عملية الردع
التي بدأتها
القوات
المسلحة لن
تكون محصورة
في جبهة أو
منطقة
بعينها، وأن
القوات
ستتعامل مع ما
تعتبره مصادر
للتهديد
وتحركات
الحوثيين في مختلف
مسارح
العمليات،
وفق
التقديرات
العسكرية
وقواعد
الاشتباك
والقانون
الدولي
الإنساني.
ودعا
المواطنين في
مناطق
العمليات إلى
الالتزام
بتعليمات
القوات
المسلحة
والسلطات المختصة،
والابتعاد عن
مواقع
وتحركات وتجمعات
ومخازن عتاد
الحوثيين.كما
حمّل المجلس الحوثيين
المسؤولية عن
تداعيات
التصعيد الأخير،
مؤكداً أن
الدولة ماضية
في عملياتها
حتى إنهاء ما
وصفه
بالتهديد
الذي يطال
اليمن
والمنطقة. وفي
الملف
البحري، شدد
المجلس على أن
دفاع اليمن عن
باب المندب
وسواحله
وجزره ومياهه
الإقليمية
يرتبط أيضاً
بحرية
الملاحة
والأمن البحري
واستقرار
التجارة
العالمية.ودعا
مجلس الأمن والدول
دائمة
العضوية
والدول
المطلة على البحر
الأحمر
والشركاء
الدوليين إلى
منع تحويل باب
المندب
والسواحل
والجزر
اليمنية إلى "أوراق
ابتزاز" أو
منصات لتهديد
الملاحة الدولية.
كما أدان
المجلس
الهجمات
الحوثية الأخيرة
على
السعودية،
معتبراً أن
استخدام الأراضي
اليمنية لشن
هجمات على
المملكة يضر
أيضاً بمصالح الشعب
اليمني. وشدد
على ترابط أمن
اليمن والسعودية،
مؤكداً أهمية
الشراكة بين
البلدين والدعم
الذي تقدمه
المملكة
للدولة
والشعب اليمني.
السعودية:
الحوثيون
يراهنون على
الإرهاب وعليهم
تحمل التبعات
الرياض
تؤكد تمسكها
بالسلام
وتحذر من
استهداف
المدنيين
ودول الجوار
الرياض- العربية.نت/10
أيلول/2026
أكدت
السعودية أن
ميليشيا
الحوثي ما
زالت تراهن
على "الإرهاب
والعنف"،
محذرة من
استمرار
اعتداءاتها
وتهديدها
لأمن المملكة
والمنطقة،
ومشددة على
أنها لن تتردد
في اتخاذ الإجراءات
اللازمة لردع
أي اعتداءات. وقال
مندوب
السعودية
الدائم لدى
الأمم المتحدة،
الدكتور
عبدالعزيز
الواصل، خلال
جلسة طارئة
لمجلس الأمن
بشأن اليمن،
إن "من يختار نهج
العنف عليه أن
يتحمل
التبعات".وأضاف
أن الحوثيين
استهدفوا
أهدافاً
مدنية في
السعودية،
معتبراً أن
تلك
الاعتداءات امتداد
لنهج عدائي
يقوم على
استهداف
المدنيين
ومحاولة فرض
أمر واقع
بالقوة. وأشار
الواصل إلى أن
استهداف
المدنيين
وتهديد دول الجوار
"لا يمكن أن
يكون طريقاً
للسلام"، مؤكداً
ضرورة وقف
التهديدات
التي تستهدف
الملاحة
الدولية. وحذر
المندوب
السعودي من
خطورة استمرار
الدعم المقدم
للحوثيين،
مؤكداً أنه لا
يمكن للمجتمع
الدولي غض
الطرف عن هذا
الدعم في ظل
استمرار
التصعيد. وقال
إن الحوثيين
قابلوا رسائل
المجتمع الدولي
بمزيد من
التصعيد،
واتهمهم برفض
مبادرات
السلام
والاستمرار
في
الاعتداءات
التي تهدد أمن
المملكة
والمنطقة.
وشدد الواصل
في الوقت نفسه
على أن
السعودية
اختارت السلام
على امتداد
الأزمة
اليمنية،
وواصلت دعم
جهود المبعوث
الخاص للأمم
المتحدة إلى
اليمن هانس
غروندبرغ من
أجل التوصل
إلى تسوية سياسية.
تحذير
يمني بشأن باب
المندب
من
جانبه، حذر
مندوب اليمن
لدى الأمم
المتحدة من
خطورة سيطرة
الحوثيين على
باب المندب،
مؤكداً أن حماية
هذا الممر
البحري لا
تتعلق باليمن
وحده، بل تمثل
قضية أمن دولي
وإقليمي. وقال
المندوب
اليمني أمام
مجلس الأمن إن
الحوثيين
يواصلون
استهداف
المدنيين
وتهديد
الملاحة في
البحر
الأحمر،
متهماً
الجماعة
بمحاولة فرض
واقع جديد في
المنطقة عبر
التصعيد
العسكري. وأضاف
أن الحكومة
اليمنية
"قدمت السلام
على الحرب"
والتزمت ضبط
النفس طوال
السنوات
الماضية، مؤكداً
في المقابل
أنها ستواصل
أداء واجبها في
حماية الشعب
اليمني
ومؤسسات
الدولة. ودعا
مندوب اليمن
مجلس الأمن
إلى إدانة
التصعيد
العسكري
للحوثيين،
محذراً من
تداعيات
استمرار التهديدات
في البحر
الأحمر وباب
المندب على
الأمن
الإقليمي
والدولي
وحركة
الملاحة.وتأتي
التصريحات
السعودية
واليمنية
خلال جلسة طارئة
لمجلس الأمن
الدولي لبحث
التطورات في
اليمن، وسط
تصاعد
العمليات
العسكرية
وتزايد التحذيرات
من اتساع نطاق
المواجهة.
وكان المبعوث
الأممي الخاص
إلى اليمن
هانس
غروندبرغ قد
قال أمام المجلس
إن هجمات
الحوثيين
أسفرت عن مقتل
مدنيين،
بينهم أطفال،
وأدت إلى نزوح
نحو 11,400 أسرة في مختلف
أنحاء اليمن. ودعا
المبعوث
الأممي
الحوثيين إلى
وقف هجماتهم،
مؤكداً أن الأمم
المتحدة
ستواصل
الحوار
للخروج من
مسار التصعيد،
وأن مستقبل
اليمن يجب أن
يُصاغ عبر حوار
شامل. كما حذر
من أن تداعيات
المرحلة
الحالية قد لا
تبقى داخل
الحدود
اليمنية إذا
لم يتم احتواء
التصعيد. وفي
هذا السياق،
شددت السعودية
على أن خيار
السلام لا
يعني التغاضي
عن
الاعتداءات،
مؤكدة أنها
ستتخذ
الإجراءات اللازمة
لردعها، وأن
من يتمسك
بالعنف ويتخذ منه
نهجاً "عليه
أن يتحمل
التبعات".
أميركا
تفرض عقوبات
على كيانات تدعم
حلفاء إيران..
بينهم رجال
أعمال
عراقيون
مواطن
أميركي سيدفع
1.43 مليون
دولار لتسوية
39 انتهاكاً
محتملاً للعقوبات
على إيران
الرياض
- العربية/10 أيلول/2026
أعلنت
وزارة
الخزانة
الأميركية،
اليوم الخميس،
عن عقوبات
جديدة على
كيانات تدعم
حلفاء إيران
في الشرق
الأوسط،
بينهم رجال
أعمال عراقيون.
وقالت وزارة
الخزانة إن
مواطناً أميركياً
وافق على دفع 1.43
مليون دولار
لتسوية
مسؤولية
مدنية عن 39
انتهاكاً
محتملاً للعقوبات
على إيران بين
عامي 2019 و2021. كما
أصدرت شبكة
إنفاذ قوانين
الجرائم
المالية
التابعة
لوزارة
الخزانة
الأميركية
نشرة موجهة
للمُبلغين عن
المخالفات
تطلب فيها معلومات
حول دعم
التمويل غير
المشروع
لإيران، وفقاً
لوكالة
"رويترز".
وأعلنت وزارة
الخزانة
الأميركية
فرض عقوبات
على شبكات
تدعم حزب الله
في العراق
ولبنان، منها
عقوبات على 4
قادة وأعضاء
بحزب الله
العراقي،
ورجال أعمال
عراقيين
لدعمهم
مشتريات
عسكرية
مرتبطة بفيلق
القدس. وقالت الوزارة
إن فيلق القدس
يستخدم شركات
واجهة وعائدات
النفط لنقل
الأموال
لشركات
صرافة، حيث
تعمل عناصر في
فيلق القدس مع
مسؤولين بحزب
الله لتحويل
الأموال إلى
لبنان. وأوضحت
الوزارة أن
شبكة صرافين
حولت مئات
ملايين الدولارات
من فيلق القدس
لحزب الله في
2025، وتابعت:
"حزب الله
استخدم
الأموال
المحولة من
إيران لشراء
الأسلحة
وتصنيع
المعدات".
وتأتي العقوبات
الجديدة ضمن
"عملية
المنبوذ
الاقتصادي"
التابعة
لوزارة
الخزانة
الأميركية،
والتي أُعلن
عنها لأول مرة
في 24 أغسطس،
وتهدف إلى قطع
الإيرادات
التي
تستخدمها
طهران في
تمويل الحرب،
وتطوير
الصواريخ،
وتنفيذ هجمات
إلكترونية،
ودعم الحرس
الثوري.
الإمارات:
نأمل أن يكون
قرار الجزائر
بقطع العلاقات
الدبلوماسية
مؤقتاً
الخارجية
الإماراتية
تؤكد تقديرها
"للشعب الجزائري
الشقيق
واعتزازها
بالروابط
الثنائية"
الرياض: العربية.نت/10
أيلول/2026
عقب اتخاذ
الجزائر
قراراً
دبلوماسياً
بقطع علاقاتها
مع الإمارات،
تتطلع
الخارجية
الإماراتية،
إلى أن يكون
هذا القرار
مؤقتاً، بما
يحفظ الروابط
الأخوية بين
الشعبين
الشقيقين،
وفقاً لبيان
صادر عن وزارة
الخارجية
الإماراتية. وأكدت
الإمارات
تقديرها
"للشعب
الجزائري الشقيق،
واعتزازها
بالروابط
التي تجمع
الشعبين، ولا سيما
بأبناء
الجالية
الجزائرية
المقيمة على
أرض الدولة
والزائرين،
وحرصها على
استمرار هذه
الروابط
والمصالح
المشتركة
وتعزيزها". في
سياق متصل،
ذكر بيان دولة
الإمارات أنه
في "ضوء قرار
الجمهورية
الجزائرية
الديمقراطية
الشعبية
الشقيقة بقطع
علاقاتها مع
دولة الإمارات،
تؤكد دولة
الإمارات
تقديرها
لعلاقاتها مع جميع
الدول،
وحرصها
الدائم على
تطويرها وتعزيزها،
بما يخدم
المصالح
المشتركة
ويعزز التفاهم
والتعاون
والازدهار".وكانت
الجزائر قطعت
رسمياً
علاقاتها
الدبلوماسية
مع دولة
الإمارات،
وذلك عقب ما
أسمته "استنفاد
جميع الوسائل
الكفيلة
بالحفاظ على
العلاقات
الثنائية"، حسب
بيان حكومي
رسمي نُشر في
وكالة أنباء
الجزائر.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إيران ترد «التحية
الشيعية» لجبل
عامل عبر
الحرس الثوري!
أحمد
عياش/جنوبية/10
أيلول/2026
اتجهت
الأنظار في
الأيام الأخيرة
إلى أحوال
النبطية
ومنطقتها. وأتى
في هذا السياق
«نداء النبطية
– 2» الذي حمل
عنوان «أنقذوا
عاصمة جبل
عامل قبل فوات
الأوان». وتصدّر
موقع «جنوبية»
حملة نشر
النداء الذي
سعى إلى تجنيب
المدينة
المصير الذي
لحق في الشهور
الماضية، منذ
بداية آذار
الماضي،
حواضر جبل
عامل الأخرى،
وفي مقدمتها
بنت جبيل.
وإذا كان
النداء
الجديد قد
«وضع دخول
الجيش
اللبناني إلى
المدينة حجر
الأساس
لحماية
المدينة وأهلها»،
بدا أن الجهة
التي يجب
الإشارة
إليها في هذا
المضمار هو
النظام
الإيراني،
الذي ما زال
حتى الآن هو
اللاعب
الرئيسي في
الحرب الدائرة
مع إسرائيل في
الجنوب وسائر
لبنان.
علماء
جبل عامل
والهجرة إلى
إيران
كتب
المؤرخ
المرموق حسن
الأمين في
الموسوعة الشيعية
التي أنجزها
قبل عقود: «في
عهد الصفويين
هاجر بعض
علماء جبل
عامل إلى
إيران، حيث كان
لهم فيها
الشأن
الجليل،
وتولوا فيها
أرفع المناصب
كمشيخة
الإسلام
وغيرها. ومن
أشهر من هاجر
الشيخ حسن عبد
الصمد، والد
الشيخ
البهائي
المعروف ببهاء
الدين
العاملي،
وكذلك المحقق
الكركي والشيخ
محمد بن الحسن
الحر وغيرهم». وتتيح نظرة
سريعة إلى
العهد الصفوي
عبر ويكيبيديا،
إدراك «أن
السلالة
الصفوية
(بالفارسية:
دودمان صفوی)
كانت واحدة من
أهم السلالات
الحاكمة في
إيران،
وغالبًا
تعتبر بداية
التاريخ
الإيراني الحديث.
وحكم الشاهات
الصفويون (جمع
كلمة شاه بمعنى
ملك) واحدة من
إمبراطوريات
البارود.
وحكموا أيضًا
أحد أعظم
الإمبراطوريات
الإيرانية
بعد القرن
السابع من
الفتح الإسلامي
لفارس،
وأنشأوا
مدارس الإثني
عشرية، وهي
تابعة لدين
الإسلام
بالمذهب
الشيعي
باعتباره الديانة
الرسمية
للإمبراطورية،
حيث تعد واحدة
من أهم نقاط
التحول في
التاريخ
الإسلامي».
من
الصفويين إلى
الجمهورية
الإسلامية
إذاً،
كان لجبل عامل
دور في هذا
التاريخ. وقد
مضت قرون حتى
جاء الإمام
الخميني عام 1979
ليؤسس
الجمهورية الإسلامية
في إيران،
والتي عادت
إلى لبنان عموماً
وجبل عامل
خصوصاً، ليس
عن طريق
العلماء،
وإنما عبر
الحرس الثوري
الذي ما زال
مقيماً في
بلاد الأرز
منذ ثمانينات
القرن الماضي.
«كيهان»…
رواية
إيرانية عن
«حزب الله»
كتب
سعد الله
زارعي أخيراً
في صحيفة
«كيهان» مقالاً
تحت عنوان
«صمود “حزب
الله” وضجيج
نظام مفزوع».
وجاء في
المقال:
«أعلن “حزب
الله” لبنان
عن وجوده عام
1986، حينها كان
الكيان
الصهيوني قد
اجتاح
الأراضي
اللبنانية وصولاً
إلى بيروت،
وما بعدت
الفترة
الزمنية عن
تغلبها على
أقوى بلد عربي
ليبرم
اتفاقية كامب
ديفيد شتاء
عام 1979.
ويومها كانت حكومة
بشير وأمين
الجميل
العميلة لـ”إسرائيل”
رسمياً،
والحروب
الأهلية قد
أخذت مأخذاً
باستمرارها 15
عاماً. ومنذ
عام 1977 أوجد
الكيان
الصهيوني جيش
جنوب لبنان
بقيادة سعد
حداد، يأتمر 5000
مرتزق بأمرته
كخط أمامي
للجيش
الإسرائيلي».
يضيف
مقال «كيهان»:
«وإلى قبل
تأسيس “حزب
الله” كان الشيعة
الطائفة
الأضعف في
لبنان، ولم
تحصل على أي
مركز في الحكم
وحتى في صفوف
الجيش
اللبناني. ومن
ناحية النظم
الداخلي،
وبالرغم من
مساعي الإمام
موسى الصدر
والشيخ مهدي
شمس الدين
والعلامة فضل
الله، افتقدت
الطائفة للانسجام
اللازم
مقارنة
بالمسيحيين
وأهل السنة
والدروز. ومن
الجانب
المالي كذلك،
وكما قال
الشهيد
الدكتور
جمران،
فالشيعة تعيش
وضعاً
مزرياً».
«حزب الله»
كما تراه
طهران
وتابع:
«إلا أن “حزب
الله” قد تمكن
من عبور هذه
المشاكل خلال
15 عاماً من
الجهاد
وتقديم مئات
الشهداء وآلاف
الجرحى، وطرد
الجيش
الإسرائيلي
من لبنان بشكل
كامل، وتدمير
جيش العميل
العقيد أنطوان
لحد. كما
وأنهى حرباً
داخلية
استمرت 25
عاماً، فيما
تمكن الحزب من
الوصول
لمواقع في
الحكومة،
وإيصال لبنان
من عام 2000 إلى 2023 إلى
قوة ردع
مؤثرة. وتوصل
الحزب إلى
مكانة أبعد من
لبنان بعد
انتصاره في
حرب تموز – حرب
الـ33 يوماً –
وأضحى بعد
إيران أقوى
وأكبر وحدة
للمقاومة. هذا
وعُرف الحزب
بدوره الأساس
في تركيع الجيش
الأميركي في
العراق منذ
عام 2004 إلى 2010،
وتدميره
التكفيريين
الإرهابيين
في العراق من
عام 2015 وإلى عام
2018. بالطبع لم
يفصح الحزب عن
دوره في
ذلك. وكذلك لم
يفصح عن دوره
في تأسيس حركة
أنصار الله في
اليمن
ومساعدتهم في
حرب السنوات الثمان
أمام التحالف
السعودي
المتشكل من 19
دولة».
واعتبر
المقال «أن
حرب سوريا
بالنسبة
لـ”حزب الله”
لها المكانة
الخطيرة
والصعبة في
مسيرة الحزب واتخاذ
القرارات. إذ
كان دخول
الحزب للساحة
السورية بعد
كلمة القائد
الشهيد في
بداية عام 2013،
حيث استدل
بضرورة
التدخل
لمواجهة
الخطر المستقبلي
فيما إذا
انتصر
التكفيريون
المرتبطون
بأميركا
والأذناب
الإقليميين، مما
سيشكل الخطر
المحدق
بلبنان».
«علي
الطاهر»…
مناورة
إسرائيلية أم بداية
جديدة؟
ويخلص
مقال «كيهان»
إلى القول: «في
ظل هذه
الأجواء تلعب
“إسرائيل”
مناورتها
بالسيطرة على
تلة في لبنان
لا يعلم حقيقة
الأمر فيها. في الوقت
الذي إذا كانت
قد حصلت خلال
خمسة أشهر على
شيء، فمن الممكن
أن تخسره خلال
أيام قادمة!
مع توضيح
لأربعين
عاماً من
الانتصارات
المكررة
لـ”حزب الله”
وأربعين
عاماً من يأس
العدو، فالحزب
ليس بجريدة
يمكن طويه
بالحروب وحتى
بحروب مركبة». يكمن بيت القصيد
في مقال
الصحيفة
الإيرانية
أنه جاء في
سياق مقالات
عدة في صحف
النظام، أرادت
القول إن «حزب
الله» يواصل
الحرب في لبنان
بعد أنفاق علي
الطاهر. وظهر
الأمر جلياً
في المحادثات
التي أجراها
أمس سفير
الولايات المتحدة
الأميركية في
لبنان ميشال
عيسى مع نائب
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى الشيخ علي
الخطيب، في
مقر المجلس في
الحازمية. فصرّح
السفير بعد
اللقاء: «كان
لقاء مهماً
جداً، لأنه
بالنسبة
للبيئة
الشيعية هي
المتأثرة بالذي
يحصل في
لبنان، وبما
أن هذه البيئة
هي المتأثر
الأكبر،
يهمني أن أعرف
رأي الأشخاص
الذين
يمثلونها.
تحدثنا بأمور
مهمة في كيفية
المساعدة
لإيصال
الرسالة
الأميركية
لهذه البيئة،
التي نقول لها
إننا نحاول أن
نفهمها
بطريقة صحيحة،
لأننا لا نريد
إلا صالح هذه
البيئة، كي يعود
الجنوب
لأصحابه وأن
تعود الناس
إلى قراها
ومنازلها،
ولكن في الوقت
نفسه، لدينا
مشكلة أننا لا
نستطيع
الوصول إلى
نتيجة مع قسم
من هذه
البيئة، وأن
صالح هذه
البيئة هو بأن
يفهم هذا
القسم ما هي
مسؤولياته». بالطبع، إن
«المشكلة»
التي أشار
إليها السفير
الأميركي هي
تحديداً «حزب
الله» المرتبط
بطهران. وأفصح
مقال «كيهان»
الوارد آنفاً
عمق هذا
الارتباط،
لدرجة اعتبار
أن شيعة لبنان
هم «حزب الله»،
ولا وجود لهم
خارج هذا
الحزب!
إيران
ترد التحية
بالحرس
الثوري
ذهب
علماء جبل عامل
قبل قرون إلى
إيران حاملين
فكر التشيّع.
وترد إيران
«الجميل»
اليوم بالحرس
الثوري. كان
الله في عون
النبطية،
حاضرة جبل
عامل، وكان الله
بعون لبنان
بأسره في قادم
أيام وشهور
تنذر بشر
مستطير.
من
أرشيف 2023/هل
تلوّثت نعال الأساقفة
أم تدنّست أرض
مليتا؟
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/31
آيار/2023
https://eliasbejjaninews.com/2023/05/118682/
إذا
كان حزب الله
هو مَن حرّر
الجنوب من
الاحتلال
الإسرائيلي،
وشهداؤه هم
بنفس مرتبة
شهداء
المقاومة
اللبنانيّة،
ومقاومته
مشرّعة
تكرارًا في
أكثر من بيان
وزاري، وعناصره
هم
لبنانيّون،
وسلاحه حالة
خاصة لا يتمّ
التخلّي عنه
إلّا بتوافق
جميع
اللبنانيين؛
فما الضير
إذًا، ولماذا
كلّ هذا
الامتعاض، من
زيارة رجال
اكليروس
مسيحيين إلى
مَعْلَم
مليتا
الجهادي
التابع له!!؟ أمّا إذا كان
حزب الله
خائنًا
ومحتلّاً
لقرار الدولة
اللبنانيّة،
فالزيارة
تكون فعلًا باطلًا،
ويجب محاكمة
كلّ مَن تجرّأ
وقام بها بتهمة
التعامل مع
المحتلّ.
لكن، مَن
يُريد محاسبة
“أساقفة
مليتا”، عليه
المجاهرة
بأنّ حزب الله
لم يحرّر
الجنوب، بل
دخله محتلّاً
جديدًا بعد
كلّ من منظّمة
التحرير
الفلسطينيّة
وإسرائيل.
وبأنّه ليس مقاومة،
بل ميليشيا
ارهابيّة. وسلاحه
لا يردع
إسرائيل، بل
يُرهب
اللبنانيين،
ويُخالف ما
ينصّ عليه
الدستور
ووثيقة
الوفاق الوطني.
ومَن
يُريد محاسبة
“أساقفة
مليتا”، يجب
ألّا يكون نائبًا
منذ أكثر من
عشرة سنوات،
أو مواطنًا شارك
في انتخابات
نيابيّة حصلت
في ظلّ قانون
الانتخابات
الحالي، أو
حزبيًّا
يُساكن ممثلوه
حزب الله في
البرلمان
واللجان
النيابية.
ومَن
يُريد أن
يُحاسب
“أساقفة
مليتا” عليه
أوّلًا أن
يجري جردة
حساب شخصيّة،
ويُجيب جهارًا:
ماذا
كان موقفه حين
وقّع التيار
الوطني الحرّ
“اتفاقيّة مار
مخايل” مع حزب
الله، وموقفه
حين جرت
“مصالحة
معراب” ولم
تشترط
القوّات اللبنانيّة
على التيّار
التخلّي عن
تحالفه مع الحزب؟
ماذا
كان موقفه من
تثبيت يوم 25
أيّار عيدًا
وطنيًّا
للتحرير؟
وموقفه
من الأمر الذي
أصدره وزير
الثقافة غابي
ليّون بإزالة
لوحة جلاء جيش
الاحتلال
السوري عن
صخور نهر الكلب
التاريخيّة؟
وماذا
كان موقفه من
زيارة العماد
ميشال عون “معلم
مليتا
الجهادي”
مرتين؟؟ في
المرّة الأولى
عام 2008 والتي
بعدها بأقلّ
من سنة كافأه
المسيحيون
بأكبر كتلة
نيابيّة
مسيحيّة، وفي
المرة
الثانية عام 2011
حين أعلن على
الملأ من
هناك: “سنلوي
ذراع أمريكا
كما لوينا
ذراع
إسرائيل”.
هل يعلم مَن
يُريد محاكمة
“أساقفة
مليتا” وهل كان
له موقف من
إدراج “معلم
مليتا” (آب 2022)
على لائحة المتاحف
الوطنيّة،
وبحضور لفيف
من الوزراء الحاليين
في حكومة
ميقاتي
المستقيلة؟
ومَن يُريد شجب
رحلة الترفيه
إلى مليتا،
عليه أن يمتلك
الجرأة
لاستهلال
شجبه بفاتحة
صريحة وواضحة،
تقول:
“إنّ
المنسيين من
أفراد وعوائل
جيش لبنان الجنوبي
الذين
هُجّروا إلى
إسرائيل، هم
مظلومون،
ومنتَهَكة
حقوقهم،
وأطالب
بعودتهم الكريمة
إلى الأرض
التي دفعوا
دماء أبنائهم
دفاعًا عنها
في وجه
الفلسطيني،
وحفاظًا
عليها تحت الاحتلال
الإسرائيلي،
كما أُطالب
برفع صفة العمالة
عنهم لأنّهم
وطنيّون
أبطال”.
أمّا
المطالبة
بمعرفة ما إذا
كانت بكركي
والبطريرك
على علم مسبق
بالزيارة،
فليست في مكانها،
كَوْن رعاة
الأبرشيّات،
لاسيّما
الموارنة، هم
أسياد
قراراتهم،
وهم غير
ملزمين بإذن
مسبق للسياحة
إلى مليتا.
الأصحّ، يجب
البحث في ما
إذا كانت
بكركي راضية
عن الزيارة ام
لا. فإذا كانت راضية
ولو على
مَضَض، سيتمّ
السكوت
والتغاضي عن
الموضوع كما
حصل في قضيّة
المطران موسى
الحاج، وفي
استباحة
أملاك
الكنيسة في
لاسا والضاحية
وأماكن أخرى.
وفي حال كانت
بكركي غير راضية،
فستعاقب
وتهمّش
وتنحّي، على
غرار ما فعلته
مع مطارنة
أزعجوا
بمواقفهم
قيادات مسيحيّة،
وأخرى غير
مسيحيّة،
وكما فعلت مع
رؤساء عامين
تجاوز
أداءُهم
ونفوذُهم
أداء ونفوذ بكركي
في الأزمات.
في
المقابل، لا
يجوز أن تغضّ
بكركي
والمرجعيّات
المسيحيّة،
وبالتحديد
المارونيّة،
الطرفَ عن أنّ
رحلات الحجّ
إلى مليتا
استنفرت المسيحيين
حين قام بها
أساقفة
وكهنة، ولم
تستفزّهم حين
قام بها
مسؤولون
حكوميون
وعسكريون،
وقيادات
حزبيّة
مسيحيّة.
فالمسيحيون
ما كانوا
استنكروا لو
لم يعلّقوا
الآمال على
دور بكركي
الخلاصي
للبنان، ولو
لم يفقدوا الثقة
بقياداتهم
الحزبيّة
التي ما عادت
تهتمّ
بالمبادئ
والثوابت
بقدر ما
يهمّها حصد الأصوات
والتبعية
العمياء.
يجب
علينا ألّا
نبالغ في
توقعاتنا من
بكركي والكنيسة
الرومانيّة، وألّا
نبالغ في
امكانيّة
تأثيرنا على
مواقفهما.
ماذا بيدنا
وغبطة أبينا
البطريرك
الراعي
يستقبل
وفودًا من حزب
الله، وهذا
الحزب يُمعن
في اغتصاب أرض
الكنيسة
ومشاعات
الدولة؟ هل
بمقدورنا
اتّخاذ موقف
من غبطته
لأنّه دعانا إلى
عدم السكوت عن
الفاسدين،
وصرحه يعجّ
بزياراتهم
على مدار
الساعة؟ وهل
نحن أهلٌ
بمطالبته
بعدم استقبال
معطّلي جلسات
انتخاب رئيس
للجمهورية،
وهو الذي
ينتقدهم
ويُهاجمهم
بضراوة منذ
أشهر وعلى
مدار الأسابيع
والأيّام؟
هذه
بكركي، وهذه
مواقفها
المحيّرة
أحيانًا،
فإمّا أن
نتبنّاها
ونعتبر أنّ
مستويات تفكيرنا
دونها معرفة
وإدراكًا،
وإمّا أن نصمت
لأنّنا عاجزون
أمام مجدها.
هل
تعلمون أنّ
بكركي في
بداية حرب الـ
1975، والفاتيكان،
لم يكونا في
صفّ المقاومة
المسيحيّة،
وأنّ
البطريرك
خريش سعى بكلّ
ثقله لإزاحة الأباتي
شربل القسيس
عن رئاسة
الرهبانية اللبنانيّة
وتقليص دوره
المقاوم!؟
ولمّا ثابر
بعده الأباتي
بولس نعمان
على النهج
النضالي
نفسه، طلب منه
البطريرك
صفير التزام
الرهبان
أديرتهم،
والكفّ عن
التدخل في
الشؤون
الوطنيّة!؟ من
يومها غاب
الرهبان عن
الساحة،
وتفرّدت
بكركي
بالقرار، ولا
يسعنا سوى
القول “جلّ
مَن لا
يُخطئ”، وبئس
من لا يعي أنّ
البطاركة في
النهاية بشر،
وأنّ الروح القدس
ليس حاضرًا
على الدوام في
الكنيسة المارونيّة
لعونهم. وبِئس
مَن لا يُدرك
أنّ الكنيسة
هي مؤسسة
زمنية لإدارة
شؤون
رعاياها، ويجب
التعامل معها
على هذا
الأساس، ومع
ذلك لا يزال
يستفزّني
شعار “شركة
ومحبّة”. لم
أفهم يومًا
مغزى كلمة
“شركة” في هذا
الشعار!!!
مع
بداية الحرب
اللبنانيّة،
صعد قائد حراس
الأرز (أبو
أرز) لتهنئة
البطريرك
خريش بمناسبة جلوسه
على كرسي
انطاكية
وسائر
المشرق، فكان الاستقبال
فاترًا، لا بل
هجوميًّا، مع
العلم أنّ
القائد
والبطريرك
هما من البلدة
نفسها، عين ابل:
– انت ليش عم
تقتّل
الفلسطينيي؟
(قال خريش بنرفزة)
– (ساخرًا)
أنا لا أقتلهم
يا سيّدنا،
وإنما هم
يهجمون علينا
ويموتون.
– بيّك خرب
عين إبل وإنت
بدّك تخرب
لبنان.
ووالد
أبو ارز، قيصر
صقر، له يعود
الفضل عام 1920 بقيادة
المقاومة في
وجه عصابات
أدهم خنجر الشيعية
التي فتكت
ذبحًا بأهالي
عين إبل،
وبتأمين معبر
آمن للناجين
منهم إلى
فلسطين!!! أمام
هكذا موقف من
البطريرك،
ماذا كان بوسع
أبو أرز أن
يفعل غير ضبط
النفس
والعودة
للانضمام إلى
شبابه
المقاتلين
على الجبهات. هذه بكركي؛
فيها بطاركة
محاربين،
وفيها بطاركة
قديسين، وبطاركة
علماء،
وبطاركة
زمنيين. تبقى
العبرة في زمن
أيّ صنف من
هؤلاء
البطاركة أنت
وُلدت وتقبّلت
أن تكون
مسيحيًّا
مارونيًّا. فهل تتلقّف
بكركي امتعاض
المسيحيين من
“أساقفة
مليتا”،
وتستوعب أنّ
“الشعب
المسيحي يعتب
على رؤسائه
الكنسيين حين
يتركونه وحده
في الساحة،
ويطالبهم أن
يقفوا جنبه في
الشدائد”، كما
يقول الأباتي
شربل القسيس؟
المآزّق
المؤسساتية
د.
شارل
شرتوني/نقلاً
عن موقع هذه
بيروت/ 10أيلول/
2026
(ترجمة من
الفرنسية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157383/
لم
يعد من الممكن
إحصاء
تناقضات
الدولة اللبنانية،
لأنها
تناقضات
مستعصية
(أبورية)، وهي تناقضات
دولة لا تعترف
بنفسها كدولة
وتُحيل مسؤولياتها
إلى مناطق
نفوذ خارجة عن
القانون
وعملياً
خارجة عن
السيادة. ويكمن
المفارقة في
أن الدولة المذكورة
تفضل الركون
إلى
المجهولات
المتغيرة
لسياق إقليمي
متقلب بدلاً
من العودة إلى
الدستور الذي
يُعد مصدر
شرعيتها. ومن
هذه المنطلق،
تُسقط الدولة
اللبنانية
نفسها في
دبلوماسية
أعالي البحار
في الوقت الذي
تفتقر فيه إلى
مقومات
الوجود
الدولاتي
الأولية. لقد
أخفقت الدولة
عندما وقعت
هدنة عام 2024
التي استغلها
حزب الله
لإعادة تنظيم
صفوفه،
واستعادة
ترسانته،
واستئناف
الهجمات التي
كانت سبباً في
حرب عام 2026. وكان
استئناف
الأعمال
العدائية
أمراً
مستحيلاً لو
أن الدولة
اللبنانية
أدت التزاماتها
الدستورية
والقانونية
بدلاً من أن
تشكل غطاءً
لاستراتيجية
زعزعة
الاستقرار الجديدة
التي يتبناها
النظام
الإيراني. لقد
تخلت الدولة
عن سيادتها
عمداً من خلال
منح حزب الله
هامشاً
عملياتياً
جديداً
وتزويده بالغطاء
شبه القانوني
الذي تذرع به.
إن
انهيار مسار
التهدئة المفترض
هو عمل متعمد
تحظى برعاية دولة
تعاني
الأمرين
لإثبات
وجودها
والدفاع عن
أوراق
اعتمادها.
ومهما كانت
الذرائع
الكاذبة
المثارة،
فإنه يصعب
عليها تبرير
إخفاقاتها
وإخفاقات
المسؤولين
الجدد الذين
استوفوا جميع
مؤشرات
الحوكمة في
حالة إفلاس
فعلي. إن
المبادئ
والمسلمات
المُدعاة
طوال المسار الجديد
لا تؤدي إلى
سياسات
بديلة، ولا
حتى إلى مجرد
اقتراح
إمكانية
وجودها.
والأسباب
التي يمكن
تعدادها
عديدة، تشمل
خصوصاً
الخوف،
والقيود
الأيديولوجية،
والاستسلام
لموازين القوى
وإن كانت
ضعيفة. كما
تشمل الرفض
التام لمقاربة
مسألة إحلال
السلام على
الحدود مع
دولة إسرائيل،
فضلاً عن حالة
الحرب التي
أنتجت سبعة
عقود من
الصراعات
المفتوحة،
والتي تغتذي
من جميع الديناميكيات
الماضية أو
المستقبلية.
وهذا
أمر مقلق
للغاية لدرجة
أن الدولة
اللبنانية،
بدلاً من
التخلص من
المنطلقات
الأيديولوجية
التي غذت هذه
الصراعات،
تبنتها لحسابها
الخاص. وحدث
ذلك على الرغم
من أنها
تتعارض
تماماً مع بنود
الاتفاقيات
المبرمة
وتُقوض فرص
السلام الحتمي.
بل على
العرس من ذلك،
فقد خدمت
ذريعة
لديناميكيات
حرب جديدة
دمرت شروط
السلام
الحقيقي ذاتها.
فكيف يمكن
الخروج من هذه
الحلقة
الجهنمية في
الوقت الذي
يبدو فيه أن
الديناميكية
الدولاتية
تتلاشى عند
نقطة
البداية؟ وهي
نقطة السعي
الإرادي نحو
السلام، ونبذ
التحيزات
الأيديولوجية
التي شكلت
مبرراً لصراعات
أبدية
وللتحجرات
التي نتجت
عنها؟
وتترافق
هذه
الاعتبارات
مع صعوبات
فوضى إقليمية يصعب حل
عقدها. وتبرز
هذه الصعوبات
طالما أن
السياسة الإمبراطورية
للنظام
الإسلامي
الإيراني تواصل
تغذية وهم
استعادة
الوضع السابق
وتأهيل
المنصات
العملياتية
المدمجة. إن
المراهنة على
الانتخابات
الأمريكية،
واستمرار
حالة عدم
الاستقرار،
وتأجيج
الحروب
الأهلية وإضفاء
الطابع
المؤسسي
عليها،
ومواصلة
التطرف الأيديولوجي،
قد أدت في
النهاية إلى
تحفيز مظاهر
التماثل والتطابق.
وقد أدت هذه
المظاهر
بدورها إلى
تطرفات مضادة
من جميع
الأطراف،
وإضعاف
النظام الإقليمي
المتأزم
أصلاً، وخلق
استقطابات جديدة
تتمحور حول
قطب سني ناشئ
(المملكة
العربية
السعودية،
تركيا،
باكستان). من
الصعب تصور سيناريوهات
واقعية لحل
النزاعات
والاعتدال في
غياب موازين
قوى غير
مسبوقة. إن
تعزيز القوة
التحكيمية
للولايات
المتحدة -
باعتبارها
الطرف الوحيد
المؤهل لخلق
شروط
ديناميكية
سلام واقعية تقوم
على البحث
التفاوضي عن
حلول
للصراعات المزمنة
- هو أمر لا
محيد عنه. وإلا،
فإن النظام
الإيراني ليس
فقط منيعاً
أمام خطط التحول
والاعتدال،
بل إنه مصمم
بشراسة على
تخريب أي
منعطفات تشكك
في إرادته
للهيمنة، أو
تقلص نطاق
نفوذه، أو
تُحبط
طموحاته
الإمبراطورية.
لقد عاد
حضور القوى
الإقليمية،
وظهرت خطوط
التصدع
الدولية
مجدداً، وجرى
إرجاع
المجتمعات
الإقليمية
إلى
مفارقاتها
التاريخية
ومآزق نظام
إقليمي ممزق
بعمق. إن
إعادة تشكيل
المشهد
الجيوستراتيجي
تمهد الطريق
أمام خيارات
بديلة وإعادة
هندسة الهياكل
الأمنية في
منطقة تعصف
بها
الاضطرابات. لقد
فقدت سياسة
التخريب
الإيرانية
صفتها الحصرية.
وأفسد هذا
الوضع المجال
أمام
ديناميكيات
صراعية
وإعادة تموضعات
جيوسياسية.
وعليه، نحن
نتعامل الآن
مع ديناميكيات
متحولة يجدر
فحصها بدقة
بالغة إذا كنا
نرغب في تحقيق
إعادة توازن
بنيوي ووضع حد
للفراغات
الأمنية التي
لطالما تاقت
إليها الإمبريلاحيات
الإسلامية
المتنافسة.
لماذا
ينبغي أن تكون
المساعدات الأمريكية
للجيش
اللبناني
مشروطة؟
ديفيد
شينكر/ناشيونال
إنترست/10
أيلول/2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157387/
الطريقة
الوحيدة
لتفكيك حزب
الله هي
إيجاد
الحوافز
المناسبة
للحكومة
اللبنانية.
عندما
كنت أشغل منصب
مساعد وزير
الخارجية لشؤون
الشرق الأدنى
خلال الإدارة
الأولى للرئيس
ترامب، أمضيت
جزءاً كبيراً
من وقتي في
محاولة إقناع
نظرائي
الفرنسيين
بالتخلي عن
ميلهم
التلقائي إلى
إنقاذ لبنان
من أزمته
المالية التي
تسبب بها
بنفسه. وبدلاً
من المشاركة
في مؤتمر
مانحين آخر
فاشل في
باريس، دفعت
الإدارة
الأمريكية
باتجاه اعتماد
مبدأ الشروط،
بحيث يصبح
الدعم الأمريكي
لبرنامج
صندوق النقد
الدولي وصرف
المساهمات
النقدية
مشروطين
بقيام بيروت
بتنفيذ إصلاحات
اقتصادية ذات
معنى. وبعد
سبع سنوات، لا
يزال لبنان
يرفض تبني
إصلاحات
جوهرية، وما
زال المستنقع
الاقتصادي
مستمراً. ومع
ذلك، فإن المقاربة
الأمريكية —
أي اشتراط
اتخاذ
إجراءات ملموسة
مقابل
مليارات
الدولارات من
المساعدات —
لا تزال
السياسة
الصحيحة.
ينبغي
للولايات
المتحدة أن
تعتمد
المقاربة
نفسها فيما
يتعلق
بالمساعدات
العسكرية
للبنان. ففي
حزيران
الماضي،
تعهّد لبنان
خلال مفاوضات
مع إسرائيل
بوساطة
أمريكية بنزع
سلاح (وتفكيك) ميليشيا
حزب الله
المدعومة من
إيران. وكان
توقيع بيروت
على اتفاقية
«الإطار
الثلاثي» قراراً
شجاعاً. لكن
المؤشرات
الأولية،
وللأسف، توحي
بأنه، كما حصل
مع العديد من
الوعود
السابقة
المتعلقة بالإصلاح
الاقتصادي،
فإن لبنان
يفشل في الوفاء
بالتزاماته.
ويقول
الرئيس
دونالد ترامب
إن إدارته
تملك «خططاً
ملموسة»
لمساعدة
الجيش
اللبناني على
نزع سلاح حزب
الله. وقبل
أن يخصص
أموالاً لهذا
الغرض، سيكون
من الحكمة أن
ينتظر ويرى ما
إذا كان الجيش
اللبناني
سيُظهر أي
مؤشر على نيته
تنفيذ هذه
المهمة.
وكما
كان متوقعاً، فإن فرنسا
لا تنتظر.
فعلى الرغم من
حالة الجمود اللبنانية
فيما يتعلق
بنزع السلاح،
تستعد باريس
لعقد مؤتمر
مانحين جديد للبنان.
وفي 17 أيلول،
سيستضيف
الرئيس
إيمانويل
ماكرون
اجتماعاً
تحضيرياً
لمؤتمر لاحق
يهدف إلى جمع
الأموال لدعم
الجيش
اللبناني وقوى
الأمن
الداخلي
التابعة
للدولة. وتهدف
المبادرة
الفرنسية إلى
تعزيز
القدرات
التشغيلية
واستدامة
هاتين
المؤسستين من
خلال توفير المعدات
والتدريب.
ويتمثل أحد
الأهداف
الرئيسية في تمكين
الجيش
اللبناني من
الانتشار في
الجنوب
وتسلّم
المهام من
القوات
العسكرية
الإسرائيلية
التي تحتل
حالياً أراضي
لبنانية.
وماكرون
محق في
قوله إن الجيش
اللبناني
يحتاج إلى
المساعدة. فالمؤسسة
العسكرية
تعاني نقصاً
في الأموال،
ولا تستطيع
الوفاء
برواتب
أفرادها، وتكافح
لتأمين
تكاليف
الوقود
اللازمة لتشغيل
آلياتها. لكن
السبب الرئيسي
لضعف أداء
الجيش
اللبناني ليس
نقص الموارد.
بل يبدو أن
المشكلة
تتعلق
بالإرادة. فإما
أن بيروت لم
تصدر توجيهات
واضحة للجيش
اللبناني، أو
أن الجيش لا ينفذ
الأوامر. وكلا
الاحتمالين
لا يبشران بالخير
بالنسبة
لمشروع نزع
السلاح.
وقد
ظهر هذا النقص
في الإرادة
بوضوح في زوطر
الغربية، وهي
أول منطقة
تجريبية ضمن
إطار الاتفاق.
فقد انسحبت
القوات
الإسرائيلية
من زوطر في
أواخر تموز. وبموجب
شروط
الاتفاق،
انتشر الجيش
اللبناني
لتأمين
المنطقة ومنع
عودة عناصر
وأصول حزب
الله إليها.
وبينما أفادت
التقارير بأن
الجيش
اللبناني
اكتشف بعض
مخابئ
الأسلحة، فإن الصحافة
اللبنانية
تتحدث عن أن
الجيش لا يفتش
المركبات،
وأن سيارات
الإسعاف
والعناصر المرتبطة
بحزب الله
سُمح لها
بالعودة إلى
البلدة، بما
في ذلك الممثل
العسكري
المحلي
للميليشيا.
وللأسف،
فإن زيادة
التمويل أو
المعدات أو التدريب
لن تجعل الجيش
اللبناني
يؤدي واجباته في
زوطر. فالجيش
يتجنب تنفيذ
التزاماته
لتفادي
المواجهة مع
حزب الله. ومع أن
الخوف من
الميليشيا
مفهوم، فإن
تداعيات تقاعس
الجيش عن أداء
واجباته
كبيرة. فإذا
لم تنجح
المنطقة التجريبية
في زوطر، فمن
غير المرجح أن
تنسحب إسرائيل
من مناطق
إضافية،
وستتعطل
العملية التي
يتصورها
الاتفاق. وفي
نهاية
المطاف، إذا
أرادت بيروت
إنهاء الوجود
الإسرائيلي
في لبنان وخفض
التصعيد،
فسيتعين
عليها أن
تُلزم الجيش
اللبناني —
الذي يفترض
أنه خاضع
للحكومة — بأداء
واجبه.
ومن المؤكد أن
لبنان ليس
الطرف الوحيد
الذي لا يرقى
إلى مستوى
التوقعات.
فالمسؤولون
الإسرائيليون،
وربما بدوافع
انتخابية،
يتحدثون بلهجة
متشددة عن
التمركز في
مواقع
لبنانية لفترة
طويلة، وكأن
الطرفين لم
يوقعا للتو
اتفاقاً ينص
على انسحاب
إسرائيل. كما
أن العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
ضد عناصر حزب
الله أو مخازن
أسلحته تكاد
تكون يومية،
وأحياناً
تؤدي إلى مقتل
مدنيين، ما
يذكّر اللبنانيين
بأن وقف إطلاق
النار يبدو
قائماً بالاسم
فقط. ومع ذلك،
فبينما قد
تكون
التصرفات الإسرائيلية
غير مفيدة،
فإن استمرار
تقاعس الجيش
اللبناني في
المناطق
التجريبية
سيؤدي في
نهاية المطاف
إلى إنهاء
اتفاق الإطار.
وفي
حين قد تكون
فرنسا مستعدة
لتمويل جيش
لبناني
متردد، فإن
إدارة ترامب
لا ينبغي أن
تقدم دعماً
إضافياً
لمؤسسة تعمل
فعلياً على
تقويض جهودها
لتغيير الوضع
القائم في
لبنان. فمنذ
عام 2006، قدمت
واشنطن ما
يقارب ثلاثة
مليارات
دولار للجيش
اللبناني
بهدف تعزيز
قدراته
استعداداً لهذه
اللحظة
تحديداً. ولتشجيع
بيروت والجيش
اللبناني على
اغتنام هذه
الفرصة
النادرة
لتأكيد سيادة
الدولة،
ينبغي للإدارة
الأمريكية أن
توضح للبنان
أن أداءه حتى
الآن في
المناطق
التجريبية
غير كافٍ ولا
يتماشى مع
الالتزامات
التي تعهدت
بها الحكومة.
كما ينبغي
لواشنطن أن
تكون واضحة في أن أي
تمويل أمريكي
إضافي للجيش
اللبناني سيكون
مشروطاً
بالأداء.
ويُعد
مشروع
القانون
المقترح —
«قانون العقوبات
والاستقرار
والدعم
للبنان» —
إشارة قوية من
الكونغرس إلى
تأييده
لمقاربة
الحزم
المشروط التي
قد تعتمدها
الإدارة. فهذا
المشروع يربط الدعم
الأمريكي
للجيش
اللبناني
بمدى تنفيذ
المؤسسة
العسكرية
لتوجيهات
الحكومة
المتعلقة بحزب
الله وسلاحه.
كما أنه يعكس
إدراكاً
عميقاً للسجل
الطويل
لبيروت في
عدم الوفاء
بالتزاماتها.
لقد
استثمرت
إدارة ترامب
رأس مال
دبلوماسياً
كبيراً في
المحادثات
اللبنانية–الإسرائيلية.
لكن ما لم
يطرأ تغيير
على المقاربة
اللبنانية في
المناطق
التجريبية،
فإن اتفاق
الإطار
الثلاثي
سيفقد زخمه
بالكامل
ويذبل. وليس
واضحاً ما إذا
كان ربط
المساعدات
العسكرية الأمريكية
بالشروط
سيدفع لبنان
إلى تغيير مساره؛
فهذه
المقاربة لم
تنجح في فرض
الإصلاحات
الاقتصادية. لكن
واشنطن لا
تستطيع، ولا
ينبغي لها، أن
تموّل تردد
بيروت. سواء
في الاقتصاد
أو في نزع
سلاح حزب
الله، لا
تستطيع
الولايات
المتحدة
مساعدة
الحكومة
اللبنانية
إذا لم تساعد
نفسها بنفسها.
عن
الكاتب: ديفيد
شينكر
ديفيد
شينكر هو زميل
أول في برنامج
تاوب بمعهد
واشنطن،
ومدير برنامج
ليندا وتوني
روبين للسياسات
العربية. وبعد
مصادقة مجلس
الشيوخ على
تعيينه في 5
حزيران/يونيو
2019، شغل منصب مساعد
وزير
الخارجية
لشؤون الشرق
الأدنى حتى
كانون
الثاني/يناير
2021. وفي هذا
المنصب كان المستشار
الرئيسي
لوزير
الخارجية
الأمريكي لشؤون
الشرق
الأوسط،
وكبير
المسؤولين
المشرفين على
تنفيذ
السياسة
والدبلوماسية
الأمريكية في
منطقة تمتد من
المغرب إلى
إيران واليمن،
مع مسؤولية
تشمل 18 دولة،
والسلطة
الفلسطينية،
والصحراء
الغربية.
رابط فيديو ونص
نقاش وتحليل/ربع
قرن على أحداث
11 سبتمبر:
تقييم مديري
"المركز
الوطني
لمكافحة
الإرهاب"
السابقين للإنجازات
والعقبات
بواسطة
كريستين أبي
زيد, ماثيو
أولسن, نيكولاس
راسموسن/معهد
واشنطن/10
أيلول/2026
https://www.youtube.com/watch?v=YjvsW8WJ0Ws&t=1s
يستعرض
ثلاثة من كبار
المسؤولين
السابقين في
مجال مكافحة
الإرهاب ربع
قرن من مواجهة
التهديد
الإرهابي
العالمي،
ويناقشون كيف
يمكن أن تساعد
الدروس
المستفادة من
النكسات
والنجاحات
واشنطن في سد
الثغرات في
نهجها الحالي
لمكافحة
الإرهاب.
في
الثامن
أيلول/سبتمبر،
عقد "معهد
واشنطن" منتدى
سياسيي
افتراضي
بمشاركة
ثلاثة مديرين
سابقين
لـ"المركز
الوطني
لمكافحة
الإرهاب" في
الولايات
المتحدة:
كريستين أبي
زيد، وماثيو
أولسن،
ونيكولاس
راسموسن. وفيما
يلي ملخص أعدته
المقررة
لملاحظاتهم.
كريستين
أبي زيد
(مديرة
"المركز
الوطني لمكافحة
الإرهاب"، 2021-2024)
في أواخر عام 2021،
كان المشهد
الإرهابي
متنوعاً أيديولوجياً
وجغرافياً
ويتسم بدرجة
عالية من
الفردية، حيث
كانت الجهات
الفاعلة
تتحرك وتحشد
أنصارها عبر
شبكاتها
ووسائلها
الخاصة. وكانت
"القاعدة"
موجودة من
جنوب شرق آسيا
إلى غرب
إفريقيا،
وكان تنظيم
"الدولة
الإسلامية"
(داعش) وفروعه
يمثل ظاهرة
عالمية، في
حين كان
التهديد
الإرهابي المرتبط
بإيران يتجه
نحو مزيد من
التصعيد بمرور
الوقت. وفي
الوقت نفسه،
أثار انسحاب
القوات الأمريكية
من أفغانستان
في ذلك العام
والتركيز
المتزايد على
المنافسة بين
القوى الكبرى تساؤلات
حول الكيفية
التي ينبغي أن
تصنف بها الولايات
المتحدة
التهديدات
الإرهابية العالمية
- ومدى قدرة
منظومتها
لمكافحة
الإرهاب على
مواجهة تلك
التهديدات.
وبعد
عامين، غيرت
هجمات "حماس"
في السابع من تشرين
الأول/أكتوبر
المشهد
العالمي
لمكافحة
الإرهاب بشكل
جذري، حيث
أشادت جماعات
ذات توجهات
أيديولوجية
مختلفة
بالمنظمة،
بينما سعى
تنظيما
"الدولة
الإسلامية"
و"القاعدة" إلى
الاستفادة من
زخم الهجوم من
خلال تكثيف
جهودهما في
التجنيد. ومن
وجهة نظر هذه
الجماعات،
بدا أن الهجوم
أكد من جديد
فعالية
الإرهاب
كأداة لتحقيق
الأهداف الاستراتيجية.
وبالعودة إلى أحداث 11
سبتمبر، نجد
أن الولايات
المتحدة نجحت
في تفكيك
شبكات
إرهابية كبرى
- بما في ذلك
التهديد
العابر للحدود
الذي تشكله جماعات
مثل
"القاعدة" -
وأظهرت
تنسيقاً
استثنائياً
بين الوكالات
في الدفاع عن
الوطن. ومع
ذلك، لا تزال
هناك تساؤلات
حول كيفية
معالجة الأسباب
الكامنة وراء
الإرهاب لمنع
الجماعات من
استغلال
الأفراد
الذين لديهم
مظالم. وعلى
مر السنين،
انخرطت جهات
حكومية مثل
"الوكالة الأمريكية
للتنمية
الدولية" في
مجموعة متنوعة
من جهود
التدخل
لتحقيق هذا
الهدف الاستراتيجي،
لكن الأمر
يتطلب
التزامات
واستثمارات
طويلة الأجل.
واليوم، انتقل جزء
كبير من
التهديد إلى
الجهات الفاعلة
المنفردة
داخل
الولايات
المتحدة. وفي
حين تتمتع
أجهزة إنفاذ
القانون
الأمريكية
بالخبرة في
استهداف
الجماعات المنظمة
التي لها مركز
ثقل محدد، فإن
الأفراد المنفردين
يشكلون
تحدياً
مختلفاً
نظراً لطبيعتهم
المتفرقة،
واستخدامهم
المكثف للشبكات
الإلكترونية،
وعوامل أخرى.
ولفهم استراتيجيات
الوقاية
الأكثر
فعالية في
مواجهة هذا التهديد،
قد تحتاج
السلطات إلى
اتباع نهج من
القاعدة إلى
القمة يعتمد
على أجهزة
إنفاذ
القانون على مستوى
الولايات
والمستوى
المحلي.
ثمة
تهديد آخر
سيطر على
أجندة مكافحة
الإرهاب في
إدارة ترامب،
ألا وهو
المخدرات. ومن
المؤكد أن هذه
المشكلة
كبيرة، ويمكن
الاستفادة من
الدروس المستخلصة
في مجال
مكافحة
الإرهاب
لمواجهتها،
مثل استخدام
عمليات
مترابطة بشكل
وثيق تعتمد
على
المعلومات
الاستخباراتية
لتحديد نقاط
الضعف
واستهدافها.
ومع ذلك، فإنها
لا تعد
تهديداً
إرهابياً.
ماثيو
أولسن (مدير
"المركز
الوطني
لمكافحة الإرهاب"،
2011-2014)
تسلط حوادث مختلفة
وقعت خلال
العقود
الماضية
الضوء على التقدم
المحرز
والثغرات في
نهج مكافحة
الإرهاب
الأمريكي. ففي
حين شهد عام 2011
العملية العسكرية
التي أسفرت عن
مقتل أسامة بن
لادن، لم تتمكن
السلطات من
منع انتحاري
من الصعود على
متن رحلة
"نورث ويست
إيرلاينز"
رقم 253 في يوم
عيد الميلاد
عام 2009، مما
يسلط الضوء
على الصعوبات
التي واجهها
"المركز
الوطني
لمكافحة
الإرهاب" في
إحباط
المؤامرات
باستخدام معلومات
استخباراتية
مجزأة. ومع
ذلك، حقق "المركز
الوطني
لمكافحة
الإرهاب"
أيضاً العديد من
النجاحات
خلال هذه
الفترة، بما
في ذلك القبض
على زعيم
الميليشيا
الليبية
المسؤول عن
مقتل أربعة
أمريكيين في
بنغازي - وهو
إنجاز استخباراتي
كبير أثبت أن
التنسيق بين
الوكالات يمكن
أن يسهم في
تقديم مرتكبي
هذه الجرائم
إلى العدالة
في الولايات
المتحدة.
وفي
أماكن أخرى،
لطالما شكلت
الشبكات
الإرهابية
والجماعات الوكيلة
المدعومة من
إيران
تهديداً
رئيسياً في
مشهد مكافحة
الإرهاب، ولم
يزد هذا التهديد
إلا منذ
اندلاع الحرب
هذا العام.
وللنظام الإيراني
تاريخ في
التخطيط
لهجمات قاتلة
ضد المسؤولين
الأمريكيين،
وقد تتصاعد
مثل هذه المؤامرات
في الأشهر
والسنوات
المقبلة في أعقاب
الحرب ومقتل
المرشد
الأعلى علي
خامنئي. لذا،
يجب على
السلطات أن
تواصل
التركيز على
الإرهاب
المدعوم من
إيران للحد من
هذه
التهديدات قدر
الإمكان.
من
الجوانب
الحاسمة
الأخرى لمشهد
التهديدات
الحالي وجود
إدراك مشترك
للتحديات
التي تفرضها
الجهات
الفاعلة
المنفردة على
أجهزة إنفاذ
القانون. فقد
بات الأفراد
يتطرفون
بوتيرة أسرع
وبصورة أكثر
انعزالاً،
كما يتزايد
وصولهم إلى
أسلحة ذات
قدرات عسكرية
داخل
الولايات
المتحدة. ويمكن
لهؤلاء
الأفراد
إحداث ضرر
جسيم دون أن
يستدعي
نشاطهم
تدخلاً
وقائياً من
"منظومة
مكافحة الإرهاب"
الأمريكية الحالية.
وفي حين تعتقد
إدارة ترامب
أن حركة "أنتيفا"
والتطرف
المحلي
اليساري
يشكلان تهديداً
خاصاً للأمن
القومي، فإن
أفراداً من
اليمين
المتطرف
واليسار
المتطرف على
حد سواء لا يزالون
عرضة للتطرف.
ويتمثل
أحد التحديات
طويلة الأمد
في مجال مكافحة
الإرهاب في
التدخل المبكر،
الذي يستلزم
معالجة
المظالم
الكامنة على
نطاق عالمي.
وتتطلب هذه
الجهود
التزاماً قوياً
بالشراكات مع
البلدان
النامية
والاستثمار
فيها، مما
سيساعد
السلطات على
معالجة الأسباب
الجذرية
للتطرف. ومع
تطور مشهد
التهديدات،
ستكون هذه
الشراكات
أساسية لتجنب
إغفال نقاط
تحول حاسمة
مثل صعود
تنظيم
"الدولة
الإسلامية"
في عام 2014، الذي
فشلت
الولايات
المتحدة في
توقعه.
نيكولاس
راسموسن (مدير
"المركز
الوطني لمكافحة
الإرهاب"، 2014-2017)
قبل عقد من
الزمن، شهد
المشهد
الإرهابي
تحولاً كبيراً
مع صعود تنظيم
"الدولة
الإسلامية"
واستخدامه
الواسع
للمقاتلين
الأجانب.
وبمجرد إعلان
التنظيم قيام
"الخلافة"،
بدأ أمريكيون
ومواطنون من
دول أخرى
السفر إلى
مناطق الصراع
في الشرق
الأوسط
للانضمام إلى
التنظيم أو
تنفيذ أنشطة
نيابة عنه،
بما في ذلك
داخل
الولايات المتحدة.
ورداً على
ذلك، كان على
الجانبين السياسي
والعملياتي
لـ"منظومة
مكافحة
الإرهاب" الأمريكية
العمل
بالتنسيق
لمواجهة هذا
التهديد
الفريد. لكن
عند النظر إلى
الوراء، يتبين
أن "المركز
الوطني
لمكافحة
الإرهاب" صاغ
أهدافه بصورة
فضفاضة
للغاية في ذلك
الوقت، مما
خلق توقعات
بأن الحرب على
الإرهاب ستصل
إلى نقطة نهاية،
بدلاً من
النظر إليها
باعتبارها
تحدياً
مستمراً
يتطلب جهوداً
دائمة للحد
منه. ويمكن أن
يعزى الاتجاه
الحالي - الذي
يتميز بمشهد
تهديدات يتسم
بقدر متزايد
من اللامركزية
ويشمل الجهات
الفاعلة
المنفردة -
إلى حد كبير
إلى البيئة
الإلكترونية،
التي أتاحت
تداخل مختلف
الأيديولوجيات
المتطرفة
ووسعت نطاق التهديدات
الإرهابية.
وفي حين كان
مسؤولو مكافحة
الإرهاب
قادرين في
الماضي على
رسم خرائط مادية
للشبكات، فقد
أصبح الفضاء
الإلكتروني أكثر
تعقيداً
بكثير، ولم
يتمكن مجتمع
مكافحة
الإرهاب من
مواكبة هذا
التطور. وقد
أضافت الأحداث
الأخيرة - بما
في ذلك هجمات 7
تشرين
الأول/أكتوبر،
وحرب غزة،
والحرب مع
إيران -
المزيد من العوامل
غير المعروفة
إلى مشهد
التهديدات،
وقد تشكل
محفزات لمزيد
من الأنشطة
المتطرفة. أخيراً،
في حين تشكل
منظمات
المخدرات
العابرة
للحدود
تهديداً
كبيراً للأمن
القومي الأمريكي،
فإن تصنيف
إدارة ترامب
لبعض
الجماعات على
أنها
"إرهابيون
ضالعون في
تجارة
المخدرات"،
واعتمادها
على العمليات
العسكرية
كأداة مفضلة،
قد يؤدي إلى
نتائج عكسية. وقد يضر
مثل هذا النهج
بالتعاون مع
الشركاء في نصف
الكرة
الغربي، مما
يحد من فعالية
جهود مكافحة
المخدرات
التي تقودها
الولايات
المتحدة. أعدت
هذا الملخص
مايا تشوفات.
وقد أمكن
إصدار سلسلة
"منتدى
السياسات"
بفضل الدعم
السخي من
"مؤسسة
وينكلر لوي".
المؤتمر
التحضيري
لدعم الجيش ... خطوة جدية
أم "رفع عتب"؟
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/10
أيلول/2026
المركزية- بين مؤتمرٍ
كان يفترض أن
يكون محطة
دولية لدعم
الجيش اللبناني،
وآخر تحوّل
إلى لقاء
تحضيري، تبدو
باريس أمام
اختبار جديد
لمدى قدرتها
على حشد دعم فعلي
للمؤسسة
العسكرية
اللبنانية،
في ظل شروط
سياسية
وأمنية معقدة
تتجاوز مسألة
التمويل
والمساعدات.
وفي
حين تتمسك
فرنسا
بعقد المؤتمر
في 17 ايلول
وانجاحه، وهو
ما اكده مجددا
امس المتحدث
باسم وزارة
الخارجية في
مؤتمر صحافي
معلنا "أن
باريس
"مصممة" على
عقد المؤتمر الدولي
في أقرب وقت
ممكن، لبحث
ثلاثة ملفات أساسية،
هي تقييم
الوضع الأمني
في لبنان، وإتاحة
المجال أمام
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي لعرض
احتياجاتهما
المختلفة،
إضافة إلى
تنسيق جهود
الشركاء
الدوليين
للبنان حول
أفضل السبل
لدعم عملية
تعزيز قدرات
القوات
المسلحة
اللبنانية،
تقول أوساط
لبنانية في
فرنسا
لـ"المركزية" أن
المؤتمر التحضيري
، قد لا
يتجاوز
عملياً كونه
"خطوة رفع عتب"،
بعدما كانت
فرنسا قد
أعلنت في آذار
الماضي عن
مؤتمر مخصص
لدعم الجيش،
قبل أن يتحول
المسار إلى مؤتمر
تحضيري
يترأسه
الرئيسان
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون
واللبناني،
إلى جانب
العاهل الأردني،
وبمشاركة
أكثر من 30 دولة.
وتنقل الأوساط
عن مسؤول رفيع
قوله إن أي
قرار يتعلق
بتقديم دعم أو
مساعدة للجيش
اللبناني
سيكون مشروطاً
بجملة من
التطورات
الميدانية
والسياسية. وفي مقدم
هذه الشروط،
وقف العمليات
العسكرية الإسرائيلية
وما يرافقها،
من تدمير
وتجريف وسقوط
ضحايا،
والتزام
إسرائيل
باتفاق
الإطار لناحية
وقف إطلاق
النار والبدء
بالانسحاب. ولا
يتوقف الأمر
عند هذا الحد،
إذ يضيف
المسؤول، أن
المساعدات
ستكون مشروطة
أيضاً بنزع
سلاح "حزب
الله"، بدءاً
من الجنوب
وصولاً إلى
كامل الأراضي
اللبنانية. وفي
الموازاة،
ترى أوساط
دبلوماسية
أوروبية أن مؤتمر
دعم الجيش كان
يمكن أن يُعقد
في إيطاليا،
التي تتولى
جانباً من
مسار مساعدة
الجيش
اللبناني،
وسبق أن رعت أكثر
من مؤتمر مخصص
للبنان ودعم
الجيش والأجهزة
الأمنية. ويطرح
ذلك تساؤلات
حول اختيار
باريس مجدداً
لتكون منصة
لهذا
المؤتمر، وما
إذا كانت
المبادرة الفرنسية
قادرة على
الانتقال من
الإطار السياسي
والتحضيري
إلى خطوات عملية.
ولعل
أكثر
العبارات
اختصاراً
لحجم الترقب المحيط
بالمؤتمر
جاءت على لسان
مسؤول أمني، عندما
سُئل عما
ينتظره من
اجتماع
باريس، فاكتفى
بالقول: "إن
شاء الله
خير"، من دون
إبداء أي تعليق
إضافي. في
المقابل،
ترددت
معلومات عن أن
الجانب الأميركي
لن يشارك في
المؤتمر،
انطلاقاً من
رفض أي دور
فرنسي في
لبنان، حتى عندما
يتعلق الأمر
بالمساعدة
والدعم، وهو موقف
يلتقي مع
الرؤية
الإسرائيلية
تجاه الدور
الفرنسي.إذ لم
تغفر
إسرائيل،
للرئيس ايمانويل
ماكرون
مبادرته
بالتنسيق مع
السعودية، والتي
هدفت إلى
الدفع داخل
الجمعية
العامة للأمم المتحدة
نحو موقف دولي
يطالب بقيام
دولة فلسطينية
واعتماد حل
الدولتين
لإنهاء
الصراع الفلسطيني
ـ
الإسرائيلي،
وهو المسار
الذي حظي،
بتأييد 154 دولة. ومن
هذا المنطلق،
تقول الأوساط
نفسها إن إسرائيل
تسعى إلى الحد
من أي دور أو
نفوذ فرنسي في
لبنان، في وقت
تحاول فيه باريس
الحفاظ على
حضورها في
الملف
اللبناني،
ولا سيما عبر
المؤسسة
العسكرية
التي تحظى بدعم
دولي
باعتبارها
إحدى الركائز
الأساسية للاستقرار
في البلاد. وبين
الشروط
المرتبطة
بالوضع
الميداني، وملف
سلاح «حزب
الله»،
والتباين
الدولي حول
الدور
الفرنسي،
يبقى السؤال
الأساسي
معلقاً حتى 17
أيلول: هل
يفتح مؤتمر
باريس الباب
أمام دعم فعلي
للجيش
اللبناني، أم
يبقى مجرد
محطة
دبلوماسية
أخرى في مسار
طويل من المؤتمرات
والوعود؟
تحوّل
في سياسة لندن
تجاه اسرائيل:
تشدد نتنياهو
لا يمكن ان
يدوم
لورا
يمين/المركزية/10
أيلول/2026
المركزية-
أعلنت
الحكومة
البريطانية،
الثلثاء، فرض
حظر على
استيراد
السلع
القادمة من
المستوطنات
الإسرائيلية
"غير
القانونية"
في الضفة الغربية
المحتلة، كما
وفرضت نظام
عقوبات شاملا
يستهدف
الجهات التي
تسهم في توسيع
تلك المستوطنات.
وتحدّث وزير
الخارجية
البريطاني، إد
ميليباند، في
هذا الإطار،
عن "نهج جديد"
في التعامل مع
القضية
الفلسطينية،
مبيّناً، في
كلمة أمام
مجلس العموم،
أن خلاف لندن
ليس مع "شعب
إسرائيل" بل
مع "سلوك
حكومتها".
وأقرّ بأن
هناك "تطهيراً
عرقياً"
للفلسطينيين
في مناطق من الضفة
الغربية
يرتكبه
"مستوطنون
إرهابيون"، مشيراً
إلى أن
الحكومة
الإسرائيلية
"غضّت الطرف"
عن تلك
الانتهاكات
في كثير من
الأحيان، وأن
بعض أعضائها
أدلوا
بتصريحات
واتّخذوا إجراءات
تهدف إلى "دعم
التهجير
القسري" للفلسطينيين.
وشدّد
على أن
المستوطنات
الإسرائيلية
"غير قانونية"
ويجب ألّا
يجري الترويج
لها في بلاده،
وذلك
استناداً إلى
الرأي
الاستشاري الصادر
عن "محكمة
العدل
الدولية" عام
2024. وحول الجرائم
الإسرائيلية
في قطاع غزة،
قال ميليباند
إن بريطانيا
"ليست صامتة
في مواجهة
الظلم
العميق،
وليست
عاجزة"،
لافتاً إلى
وجود "أدلّة
متزايدة على
جرائم حرب
يبدو أنها
ارتُكبت" في
القطاع،
معلناً رفض
بلاده أن تكون
"متفرّجة على
المزيد من
المعاناة
وتدمير حل
الدولتَين".
في
المقابل،
ردّت إسرائيل
على الخطوات
البريطانية
بسلسلة
إجراءات
مضادّة، في
مقدّمها إغلاق
القنصلية
البريطانية
في القدس
الشرقية
المحتلّة،
إلى جانب
تقييد
الأنشطة
البريطانية
المرتبطة
بالملف
الفلسطيني.
وقال وزير
الخارجية
الإسرائيلي،
جدعون ساعر،
إن الاتهامات
التي وجّهها
ميليباند إلى
تل أبيب "مستهجنة
وكاذبة"،
معتبراً أن
القرارات
البريطانية
تمثّل تدخلاً
في شؤون
إسرائيل وفي
الانتخابات
المقبلة. بحسب
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
فإن القرارات
البريطانية
ليست تفصيلا
بل تشكل تحولا
في السياسة
البريطانية
تجاه
إسرائيل، وهي
تمهد لانتقال
من دعم لفظي
كلامي لحل
الدولتين،
الى دعم جدي. ووفق
المصادر فإن
تطرف الحكومة
الإسرائيلية
ورئيسها
بنيامين
نتنياهو،
والذي يعتبره
الاخير مفيدا
له عشية
الانتخابات
الإسرائيلية،
هو في الواقع،
سيف ذو حدين،
اذ "قد" ينفعه
في الداخل
الاسرائيلي،
الا انه
بالتأكيد
سيؤذيه على
الساحة الدولية.
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
نصح "بيبي" مراراً
بوقف التصعيد
والفوضى في
الأراضي المحتلة
وفي المنطقة،
وحذره من ان
هذا السلوك
سيضعف
الاحتضان
الدولي
لإسرائيل..
لكن الاخير لم
يتعظ، وها هي
دائرة
الانفضاض عن
تل ابيب تتسع.
بريطانيا بعد
الاوروبيين
ودول الخليج وتركيا،
انضمت اليها
اليوم، علما
ان واشنطن ايضا،
ليست راضية عن
سلوك الحكومة
الإسرائيلية..
كل هذه
المعطيات تدل
وفق المصادر،
على ان التفلت
الاسرائيلي،
حتى ولو عاد
نتنياهو الى
الحكم بعد
الانتخابات،
سيتعين عليه
وقفه والعودة
الى التسوية
التي تؤمن
"الدولتين"
ولو بالحد
الادنى.. والا
سيجد العالم
كله في مواجهته،
تختم المصادر.
نكبة
الجنوب بين
"حزب الله" وشركائه
مروان
الأمين/نداء
الوطن/10 أيلول/2026
سقطت
تلّة علي
الطاهر. وسقط
معها، مرّة
جديدة، وبعد
الخيام وبنت
جبيل وغيرها
من مناطق الجنوب،
بائع الأوهام
وناشر الدمار
والموت والاحتلال.
مع سقوط علي
الطاهر،
اتسعت رقعة
الاحتلال
الإسرائيلي،
فيما تتكشّف
يوماً بعد يوم
حقيقة أكثر
خطورة من
الإحتلال
نفسه: أن "حزب
الله" مستعدٌ
لرؤية
إسرائيل تحتل
الأرض
اللبنانية،
على أن
تُسلَّم هذه
الأرض إلى
الشرعية
اللبنانية.
بات واضحاً أن
العدو الأول
لمشروع "حزب
الله" هي
الشرعية
اللبنانية؛
فإن أيّ خطوة
تنجح الشرعية
اللبنانية في
تحقيقها،
سواء في تجنيب
أرض لبنانية
الوقوع تحت
الاحتلال
الإسرائيلي،
أو في استعادة
أرض محتلة، أو
في تحرير
معتقلين،
تصبح بالنسبة
إلى "الحزب"
إنجازاً يجب
تهشيمه
والتقليل من أهميته،
لأنه يثبت
معادلة: "حين
تُنجز الشرعيّة
تصبح علّة
وجود "حزب
الله"
مهدّدة". هذه
هي وضعية "حزب
الله" التي لا
لبس في
وضوحها. لكن
ماذا عن
الآخرين؟
ماذا عن
الطرفين
اللذين يستطيعان،
كلٌّ من
موقعه،
القيام بدور
فعّال لتجنيب
الجنوب وأهله
المزيد من
الدمار والموت،
والحؤول دون
تمكين
إسرائيل من
توسيع رقعة احتلالها؟
المقصود هنا
تحديداً
الشرعية اللبنانية،
بمؤسستيها
السياسية
والعسكرية،
والرئيس نبيه
بري. حتى
الآن، ما زالت
الشرعية
اللبنانية
تتعامل مع ما
يجري في
الجنوب من
موقع المتفرج
على أحداث لا
تعنيه،
ومسلّمة
ل"حزب الله"
حق التصرف بالجنوب
وأهله
وكأنهما
ملكية خاصة
يحق له أن يديرها
وفق حساباته
وقراراته.
وآخر الأمثلة
على ذلك ما
حصل في تلّة
علي الطاهر.
فلم تُحرك
الدولة
ساكناً حتى
حين رفض "حزب الله"
تسليم التلّة
إلى الجيش
تجنّباً لاحتلالها.
تُركت التلة
ل"الحزب"،
وانتهى الأمر بسيطرة
الجيش
الإسرائيلي
عليها. هنا
تحديداً تكمن
المفارقة
التي لا يمكن
للسلطة
اللبنانية أن
تستمر في
تجاهلها: كيف
يمكن أن يتم
التجاوب مع
مطالبة
الدولة
إنسحاب
إسرائيل من
الأرض
اللبنانية،
فيما ترفض في
الوقت نفسه
فرض سيادتها
على هذه
الأرض؟ إن
استعادة
السيادة ليست
في البيانات
والمواقف
السياسية، بل
في إظهار
الإرادة على
ممارسة
السيادة على
كامل الأراضي.
وأي تردد
في هذا المجال
لا يضعف
الدولة فحسب،
بل يترك
الجنوب
مكشوفاً أمام
طرفين: سلاح
خارج الشرعية
من جهة،
واحتلال
إسرائيلي من
جهة أخرى. أما
الرئيس نبيه
بري، فهو
أيضاً شريك في
استمرار مأساة
الجنوب وأهله
وفي توسيع
مساحة الاحتلال.
ما قيمة
الحفاظ على
وحدة الصف مع
"حزب الله"
مقابل خسارة
الجنوب كله؟
ما الأهم:
الوحدة
السياسية
الشيعية أم
حياة
الجنوبيين
وأرزاقهم؟
وما قيمة هذه
الوحدة إذا
سقطت كل إمكانية
لعودة الشيعة
إلى قراهم؟ الرئيس
بري يدرك أن
المجزرة
المفتوحة في
الجنوب لن تتوقف
ما دام "حزب
الله"
مستمراً في
الخيارات نفسها.
كما يدرك أن
الانسحاب
الإسرائيلي
وإعادة
الإعمار لن
يتحققا ما دام
"الحزب" يحتفظ
بسلاحه. إن
تأمين
التغطية
السياسيّة
ل"حزب الله"
والتمسك
بوحدة الصف
معه، في ظل
الشروط
نفسها، يجعلان
من بري شريكاً
في تثبيت
النتائج
المترتبة على
هذه الخيارات.
"حزب الله" هو
المسؤول المباشر
عن هذه النكبة
وعن تمدّدها،
لكنه ليس وحده
في دائرة
المسؤولية.
فالتنازل عن
سيادة
الشرعية
لصالح "حزب
الله" هو فعل
شراكة،
وتأمين
الغطاء
السياسي له هو
أيضاً فعل
شراكة.
أي
شرق أوسط
انتهى:
الأميركي أم
الإيراني؟
رفيق
خوري/إندبندنت
عربية/10 أيلول/2026
ليس
قليلاً عدد
السيناريوهات
المعدة تحت
عنوان الشرق
الأوسط
الجديد في شرق
أوسط قديم لا
يكاد يعرف
نفسه. وكل
سيناريو يولد
في العتمة مثل
الفطر،
ويقترب من
الموت في
الضوء حين
ينسخ حدث كبير
حدثاً كبيراً
آخر جاء به، فيصطف
الى جانب سواه
من
السيناريوهات
فلا يكتمل أي
منها.
والسجل
طويل. من طبعة
ما بعد "اتفاق
أوسلو"
و"سلام كامب
ديفيد"
و"معاهدة وادي
عربة" إلى
طبعة ما بعد
الثورة
الإسلامية في
إيران ورهان
الإمام
الخميني على
"تصدير الثورة".
ومن طبعة ما
بعد سقوط
الاتحاد
السوفياتي
وصعود
الأحادية
الأميركية
إلى قمة العالم،
إلى طبعة ما
بعد ثورات
"الربيع
العربي" وعودة
التعددية
القطبية
بصعود الصين
واستعادة
روسيا لدورها.
والجديد
اليوم هو طبعة
ما بعد الحرب
الأميركية-الإسرائيلية
على إيران، وسط
أحلام
"إسرائيل
الكبرى"
و"إيران
العظمى"
و"تركيا
العثمانية
الجديدة". والكل
محكوم بما
ينتهي إليه
صدام
الإستراتيجيات،
ذلك أن الرئيس
دونالد ترمب
يلعب كل
الأوراق في
وقت واحد من دون
التركيز على
ورقة واحدة
إلى النهاية.
حرب من أجل
صفقة، سلام
يحتاج إلى
حرب، هيمنة
بالإجبار من
دون
"الجاذبية
والدفع" بحسب
روبرت كيهان
وجوزف ناي في
كتاب "نهاية
القرن الأميركي
الطويل". فهو
في حرب مع
إيران بلا
إستراتيجية
متكاملة ولا
إستراتيجية
خروج، وهو يطلب
اليوم من
مساعديه ما
تجاهله قبل
الحرب وخلالها،
إعداد
إستراتيجية
"اليوم
التالي" بعد
الحرب على
إيران.
والظاهر من
خطوطها
العامة هو
العمل على
مراحل. مرحلة
الانتهاء من
مضاعفات ما
بعد "طوفان الأقصى"
في السابع من
أكتوبر (تشرين
الأول) عام 2023
وحروب غزة
ولبنان
وإيران، بالتالي
تنفيذ خطة
ترمب في
القطاع،
ومرحلة التوصل
إلى اتفاق
أمني بين
سوريا
وإسرائيل وتنفيذ
اتفاق الإطار
الثلاثي بين
لبنان وإسرائيل،
ومرحلة توسيع
"اتفاقات
أبراهام" بين
إسرائيل
والدول
العربية،
ومرحلة بناء
نظام أمني
إقليمي بين
حلفاء أميركا
في المنطقة
لاحتواء
إيران. لكن
"حرب ما بعد
الحرب أصعب من
الحرب" كما
يرى الخبير
الإستراتيحي
الأميركي أنطوني
كوردسمان.
وإستراتيجية
ترمب ل"اليوم
التالي"
تواجه أربعة
تحديات لا
مجال للهرب منها
ولا من السهل
إيجاد حلول
لمشكلاتها.
التحدي
الأول هو
الرقم
الفلسطيني
"الناقص" في
المعادلة،
فأي نظام أمني
إقليمي من دون
دولة فلسطينية
ليس نظاماً
أمنياً، بل
وصفة
للصراعات والحروب.
والثاني هو
الدور
الإسرائيلي
"الفائض" في اللعبة،
فالدولة التي
تتصرف كأنها
قوة إقليمية
عظمى تبني
"إسرائيل
الكبرى"
تتغول على غزة
والضفة
الغربية وتصر
على إقامة
"مناطق عازلة"
في الجنوب
اللبناني
والجنوب
السوري. وإسرائيل
غير الآمنة
ضمن خطوطها
والمحتاجة إلى
احتلال أراضٍ
عربية إضافية
كيف تطمئن شركاءها
في "اتفاقات
إبراهام" على
أمنهم؟ وكيف يمكن
الاطمئنان
إلى نظام أمني
إقليمي إذا كانت
استراتيجية
الأمن القومي
الإسرائيلي
تفرض، لا فقط
مواجهة
تهديدات
ملموسة بل
أيضاً شن حروب
وقائية لمنع
أية قوة عربية
من تطوير
قدراتها
العسكرية؟ والثالث
هو أن حرب
إيران توقفت
قبل الوصول
إلى الحسم،
ومن تمارين
العبث رسم
سيناريو
لليوم التالي بعد
حرب غير
محسوبة. فكيف
إذا كانت
طهران تعلن
أنها منتصرة،
وتصر على إكمال
مشروعها
الإقليمي
الذي يشكل
العالم العربي
المسرح
الوحيد له في
إطار يتجاوز
الهيمنة
والسطوة
والابتزاز؟
وكيف إذا كانت
المعادلة غير
مألوفة في
الحروب،
أميركا تضرب
إيران،
وطهران تضرب
دول الخليج
والأردن؟
والرابع هو الجدل
داخل أميركا
حول حرب إيران
وما حدث فيها
حتى اليوم،
إضافة إلى
الحرب
الاقتصادية
والحصار.
فالزميل
ومدير دراسات
السياسة
الخارجية
والدفاعية في
"معهد
إنتربرايز"
الأميركي
كوري شاك
يتحدث في
مقالة نشرتها
"فورين أفيرز"
عن "خطأ ترمب"
وتجاهله
لمبدأ وزير
الدفاع کاسبار
واينبرغر
لخوض الحروب
والذي رسم
خطوطه الأولية
الجنرال كولن
باول. وأستاذ
العلوم السياسية
والقضايا
العالمية في
"جامعة جورج واشنطن"
مارك لينش
يقول في مقالة
نشرتها المجلة
نفسها إن
"الشرق
الأوسط
الأميركي
انتهى"،
ويسجل أن
"النظام
الإقليمي
الذي نجح منذ
عام 1991 صار من
ضحايا الحرب
الأميركية-
الإسرائيلية
على إيران". ولا
شيء يحول دون
أن يفكر
المتشددون في
الحرس الثوري
في شن هجوم
عسكري واسع
على القوات
الأميركية
ودول الخليج،
وأن يقول رئيس
مجلس الشورى
محمد باقر
قاليباف
لأميركا إن
"قواعد اللعبة
تبدلت"، ولا
بالطبع دون أن
يرى ترمب
ونتنياهو
نهاية قريبة
لإيران وبداية
شرق أوسط جديد
بعد حرب
إيران. لكن
الواقع أن
المنطقة
تعاني صدام
الإستراتيجيات
في حروب ناقصة
وأزمات بلا
حلول. وكل شرق
أوسط جديد في
صدام
الإستراتيجيات
يعيدنا للشرق
الأوسط
القديم وما
فيه من نواقص
ونكبات. ولا
أحد يعرف
أيهما
الأخطر، القديم
أو الجديد.
الحوثي
والعزل
الجماعي... حين
تتحول
الجغرافيا
إلى زنزانة
عزالدين
سعيد
الأصبحي/النهار/10
أيلول/2026
أخطر ما يفعله
الاستبداد
ليس أن يمنعك
من رؤية العالم،
بل أن يمنعك
من معرفة أن
هناك عالماً
آخر غير الذي
يقدمه لك. هذه
هي الحكاية
التي تستحق
التوقف
أمامها في
تجربة الحوثيين
في اليمن. فالميليشيات
لم تكتفِ
بالسيطرة على
صنعاء
ومؤسسات
الدولة فيها،
ولم تجعل
السلاح وسيلة
لإخضاع الناس فقط،
بل عملت على
إغلاق المجال
الذي يتحرك فيه
الإنسان:
معلوماته،
وعلاقاته،
وحركته، وحقه
في السؤال
والاختلاف. إنها
محاولة لعزل
الجغرافيا
نفسها عن
العالم.
فالإنسان في
مناطق سيطرة
ميليشيا
الحوثيين
يعيش في بيئة
تضيق فيها
منافذ
التواصل الحر.
الأخبار
والمعلومات
تصل عبر قنوات
تسيطر عليها
الجماعة أو
تخضع
لرقابتها،
فيما تتراجع
المساحات
التي يستطيع
فيها الناس
الوصول إلى
رواية أخرى.
وعشرات
الإذاعات
المحلية في محيط
صنعاء لا تعني
بالضرورة
تعدد الأصوات
، بل هي تكرار
واسع للصوت
نفسه. أما
السفر، وهو
أحد أبسط حقوق
الإنسان في
الحركة والتواصل،
فقد تحول إلى
ورقة سياسية. وتحرص
الجماعة على
خلق كل الصعاب
واختلاق
مبررات لإغلاق
مطار صنعاء،
فيما يدفع
المواطن ثمن
العزلة من حياته
وفرصه
وعلاقاته
بالعالم. ثم
تأتي وسائل
التواصل
الاجتماعي،
التي كان يفترض
أن تكسر
الحواجز،
لتتحول في
بيئة القمع إلى
مساحة أخرى
للخوف والحذر
والمراقبة. ولا يحتاج
القمع، في هذه
المرحلة، إلى
أن يضع جندياً
خلف كل مواطن. يكفي أن
يعرف المواطن
أن حديثه قد
يُنقل، وأن
منشوره قد
يُفسر، وأن
لقاءه بشخص
آخر قد يثير
الشبهة. وهنا
تحدث النقلة
الأخطر: يبدأ
الإنسان
بمراقبة نفسه
قبل أن تراقبه
السلطة. يصمت
قبل أن يُطلب
منه الصمت،
ويزن كلماته،
ويتجنب
الحديث،
ويعيد
التفكير في
الأشخاص الذين
يثق بهم. وهكذا
يتحول الخوف
من إجراء أمني
إلى مناخ
اجتماعي،
وتتحول
الرقابة من
عين خارجية
إلى عين داخلية
تسكن الإنسان
نفسه. العزل
ليس اكتشافاً
حوثياً؛ إنه
من أقدم أدوات
القمع،
واستخدمته
أجهزة أمنية
وأنظمة استبدادية
في السجون
ومراكز
التحقيق، لأن
عزل الإنسان
عن العالم
والآخرين
يستنزفه
نفسياً ويضعف
قدرته على
المقاومة. لكن
الحوثي نقل
الفكرة من
الزنزانة إلى
الجغرافيا. في السجن
يُعزل فرد عن
المجتمع، أما
هنا فيُدفع مجتمع
بأكمله إلى
العزلة: يُعزل
عن تعدد المعلومات،
وعن حرية
الحركة، وعن
النقاش
العام، وعن
الرأي الآخر.
وحين تُفرض على
مجتمع رواية
واحدة، فأنت
لا تتحكم فقط
في ما يسمعه
الناس، بل
تبدأ تدريجاً
بالتحكم في
كيفية فهمهم
لما يسمعون.لكن
العزلة
الطويلة لا
تصنع دائماً
مجتمعاً مطيعاً؛
قد تصنع
مجتمعاً
غاضباً. الخوف
والإحباط
والعجز
وفقدان الثقة
تتراكم داخل الإنسان.
وعندما تُغلق أمامه
مساحات
التعبير
الطبيعية،
يبحث الغضب عن
منفذ آخر،
فتتسلل
الكراهية إلى
العلاقات
اليومية. قد
يتحول الجار
إلى خصم،
والقريب إلى
موضع شك،
والمختلف إلى عدو.
ليس لأن
اليمنيين
هكذا، ولا لأن
المجتمع الواقع
تحت سيطرة
الحوثيين
مجتمع كاره
بطبيعته، بل
لأن القهر
الطويل يعيد
تشكيل
العلاقات
الإنسانية،
ويزرع الشك
ويقتل الثقة
ويدفع الفرد إلى
الانكفاء على
ذاته. لكن
المفارقة
الكبرى أن
العزلة قد
تنتج شيئاً
أكثر خطورة من
الخوف: قد
تنتج وهماً
بالقوة.
عندما يُحاصر
الإنسان
بالمعلومة
الواحدة،
ويُغذى
يومياً بخطاب
التحدي
والمواجهة
والانتصار،
يصبح العالم
في وعيه كتلة
واحدة من
الأعداء.
أميركا عدو،
وإسرائيل
عدو، ودول
الخليج عدو،
وكل من ينتقد
الجماعة
متآمر أو
خائن. وفي
المقابل،
تقدم الجماعة
نفسها
باعتبارها القوة
التي تقف
وحدها في وجه
العالم. هكذا
يتحول الصراع
من قضية سياسية
قابلة للنقاش
إلى عقيدة
نفسية. تصبح
الخسارة
"انتصاراً
مؤجلاً"،
والتراجع
"تكتيكاً"،
والأزمة
"ثمناً
للكرامة"،
والفشل
"مؤامرة
خارجية"،
وتتضخم الذات
الجماعية. لا
يعود السؤال:
ماذا أنجزنا؟
بل: كيف نواجه
العالم كله؟ وهنا تصبح
القوة
المتخيلة
بديلاً من
القوة الواقعية،
ويصبح
الانتساب إلى
الجماعة
مصدراً لقيمة
الفرد وشعوره
بالتفوق. وهذه
هي الخطورة؛
لأن الإنسان
الذي يرى نفسه
جزءاً من قوة
استثنائية قد
يصبح أكثر
استعداداً لرؤية
المختلف
باعتباره أقل
قيمة، وأكثر
استعداداً
لاستسهال
إيذائه. ومن
هنا يصبح خطاب
الكراهية
مقدمة لتبرير
القمع والعنف
والاعتقال.
أخطر ما فعله
العزل الحوثي
ليس أنه منع
الناس من رؤية
العالم، بل
أنه حاول
إعادة صناعة
العالم داخل
رؤوسهم. وهذه
معركة لا
تنتهي بسقوط
سلطة السلاح. فحتى
عندما تتغير
موازين
القوة، يبقى
أثر السنوات
التي عاشها
الناس داخل
الخوف والدعاية
والعزلة. لذلك،
فإن استعادة
اليمن لا تعني
استعادة
الدولة ومؤسساتها
فحسب، بل تعني
أيضاً
استعادة الإنسان:
حقه في السفر،
والمعرفة،
والإعلام الحر،
واللقاء،
والاختلاف،
وأن يسمع
صوتاً آخر من
دون خوف. نحتاج
إلى إعادة فتح
النوافذ
المغلقة؛ أن
يرى اليمني
العالم كما
هو، لا كما
تريد له جماعة
مسلحة أن
يراه، وأن
يتعلم من جديد
أن الاختلاف
ليس خيانة،
وأن النقد ليس
مؤامرة، وأن
الآخر ليس
عدواً لمجرد
أنه
مختلف.فالحرية
ليست فقط أن
تفتح باب
السجن. الحرية
أن تفتح
النوافذ التي أُغلقت في
العقل. فالزنزانة
الأخطر ليست
تلك التي لها
أربعة جدران
وحارس على
الباب، بل تلك
التي لا يشعر
الإنسان
بوجودها،
لأنه أصبح
يعتقد أن العالم
كله هو ما
يراه من
داخلها. وهذا
هو أخطر ما
يمكن أن تفعله
جماعة مسلحة
بمجتمع: أن
تحول
الجغرافيا
إلى زنزانة،
ثم تقنع سكان
الزنزانة
بأنهم يعيشون
في قلعة.
ربع
قرن على
«غزوتي»
نيويورك
وواشنطن
خير
الله خير
الله/الراي/10
أيلول/2026
يمر
في أيامنا
هذه، ربع قرن على «غزوتي»
نيويورك
وواشنطن
اللتين
نفذتهما عناصر
من تنظيم
«القاعدة»
الإرهابي. على
الرغم من كلّ
تلك السنوات،
لا يزال
السؤال -
اللغز حاضراً
في كلّ لحظة:
لماذا اختارت
أميركا
اجتياح
العراق
وتسليمه على
صحن من فضّة إلى
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
كي تبدأ منه،
انطلاقة
جديدة
للمشروع
التوسّعي
الإيراني في المنطقة،
بما في ذلك
سوريا ولبنان.
مباشرة بعد
احداث 11
سبتمبر 2001،
استثمرت
الولايات
المتحدة في
حرب على
العراق لم
تدرك النتائج
التي ستترتب
عليها، بغض
النظر عن مدى
سوء نظام صدّام
حسين البعثي -
العائلي. ما
نشهده اليوم
ارتداد لهذه
الحرب على من
شنها من دون
تفكير في
العمق لما
يمكن أن تسفر
عنه من خلل
إستراتيجي
على الصعيدين
الإقليمي
والدولي. فجر
تنظيم
«القاعدة»
الإرهابي قبل
ربع قرن برج
التجارة
العالمي في
نيويورك كما
هاجم مبنى
وزارة الدفاع
(البنتاغون)
في واشنطن.
صار اسم تلك الوزارة
وزارة الحرب
الآن. استخدم
التنظيم في
ذلك طائرات
مدنيّة خطفتها
عناصر، من
جنسيات
مختلفة،
تابعة له. كان
عدد هؤلاء 19
إرهابياً. وُجّهت
الطائرات
المختطفة نحو
أهداف في نيويورك
وواشنطن في
«غزوتين»
أسفرتا عن
سقوط مئات
القتلى
المدنيين،
خصوصاً في
نيويورك. كان
طبيعياً أنّ
تركّز
الإدارة
الأميركيّة على
أفغانستان
بعدما اكتشفت
أن تنظيم
«القاعدة»،
الذي كان
يتزعمّه
أسامة بن
لادن، موجود في
ذلك البلد،
ويمتع بحماية
زعيم «طالبان»
الملا عمر. وجهت
إدارة جورج
بوش الابن،
الجيش
الأميركي نحو
خوض حرب
أفغانستان من
أجل إسقاط
نظام «طالبان»
الذي ما لبثت
إدارة جو
بايدن أن
أعادت الحياة
إليه في مثل
هذه الأيام من
العام 2021. يمكن
القول إنّ
الولايات
المتحدة حققت
في أفغانستان
ما تريد
تحقيقه، أي
إنّها ضمنت
خروج
«القاعدة»
ومختلف
التنظيمات
التي ولدت من
رحمها من هذا
البلد. تركت
الأفغان
يعانون من «طالبان».
آخر ما يهمّ
الإدارة ما
يحلّ
بأفغانستان
ومواطنيها. كلّ ما
يهمّها أن
تنظيم
«القاعدة» زال
من الوجود في
أفغانستان. لكن
يبقى كيف ربطت
الإدارة
الأميركية
بين «غزوتي»
نيويورك
وواشنطن من
جهة، والعراق
الذي كان يعيش
في ظلّ نظام
صدّام حسين
البعثي -
العائلي من
جهة أخرى. عملت
على تحقيق
الربط، علماً
أن لا علاقة
بين هذا النظام
و«القاعدة» لا
من قريب ولا
من بعيد؟ كان
بين
الإرهابيين
ال19 الذين
نفذوا غزوتي
نيويورك
وواشنطن،
لبناني واحد
من البقاع
الغربي ينتمي
إلى «فتح -
المجلس
الثوري»، الذي
على رأسه صبري
البنا
(أبونضال).
سارع صدّام
حسين، بعدما
علم بالأمر
إلى التخلّص
من «أبونضال»
الذي كان يقيم
وقتذاك في بغداد
بعدما أدّى في
الماضي كلّ
الخدمات
المطلوبة منه
في ليبيا
معمّر
القذافي،
وسوريا حافظ
الأسد.
المهمّ في تلك
المرحلة أنّه
لم يكن من
وجود لما يربط
بين صدّام
و«القاعدة».
على الرغم من
ذلك، اتخذت
إدارة بوش
الابن بشن حرب
على العراق في
وقت كان
لايزال الجيش
الأميركي
منهمكاً في
الانتهاء من
«طالبان»
والتابعين
لها من
«الأفغان العرب»
في أفغانستان.
كانت
النتيجة سقوط
العراق في يد
إيران. ما الذي
دفع الإدارة
الأميركيّة
إلى اتخاذ مثل
هذا القرار
الذي لا علاقة
بأي منطق
باستثناء أن نظام
حسين، كان
يستأهل
السقوط في ضوء
ما ارتكبه من
جرائم في حق
العراقيين
وحق دول
المنطقة، بما
في ذلك
اجتياحه
الكويت في
العام 1990. بإسقاطها
بلداً اسمه
العراق، وليس
مجرّد إسقاط
نظام صدّام،
وتسليمه إلى
إيران، وجدت
«الجمهوريّة الإسلاميّة»
أن في
استطاعتها
التمدد في كلّ
الاتجاهات. لم تتردّد
في إخضاع
لبنان
نهائياً في
ضوء اغتيال
عناصر من
«الحزب» لرفيق
الحريري، في 14
فبراير 2005 ثم
ملء الفراغ
الأمني الذي
خلفه انسحاب
الجيش السوري من
كلّ لبنان. دفعت
دول المنطقة
غاليا ثمن
تمكن
«الجمهوريّة
الإسلاميّة»
من تحقيق
انطلاقة
جديدة
لمشروعها التوسعي
في ضوء
سيطرتها على
العراق. ليس
سرّاً أن
الميليشيات
المذهبية
العراقيّة
التي قاتلت
الجيش
العراقي بين 1980 و1988،
عادت من
الأراضي
الإيرانيّة
إلى بغداد على
دبابة
أميركية. حكمت
الميليشيات،
العراق بعد 2003
وليس ما يشير
إلى أنّهّا
لاتزال تحكمه
إلى يومنا هذا
تحت لافتة
«الحشد
الشعبي». لا
جواب إلى
يومنا هذا عن
سؤال، لماذا
قررت الولايات
المتحدة خوض
حرب أخرى في
العراق في وقت
كان الجيش
الأميركي لم
ينته من تنظيف
أفغانستان من
فلول
«القاعدة»؟ عرفت
من ياسر
عرفات،
الزعيم
التاريخي
للشعب الفلسطيني،
أنّ اسحق
رابين، ولم
يكن عاد بعد إلى
موقع رئيس
الوزراء في
إسرائيل، بعث
إليه رسالة كي
ينقلها إلى
صدّام حسين
يطلب فيها منه
إعادة النظر في
حجم الجيش
العراقي. كان
ذلك في فبراير
1990 قبل أشهر عدة
من اجتياح
الجيش العراقي
للكويت.
أبلغني
«أبوعمار»
شخصياً وقتذاك،
نقلاً عن
رابين، أن
هناك قلقاً
إسرائيلياً
من جيش عراقي
عاد جنوده
وضباطه إلى
المدن من حرب
طويلة أتقنوا
خلالها
القدرة على
التنسيق بين
مختلف
القطاعات
العسكريّة،
بما في ذلك
بين سلاحي
الجوّ
والمدرعات... على
الرغم من كلّ
الهزائم التي
لحقت بالجيش العراقي
في مرحلة ما
بعد احتلال
الكويت ثم خروجه
منها إثر حملة
عسكريّة،
اختارت
الإدارة الأميركية
حلّ الجيش...
وإسقاط
الحدود بين
العراق
وإيران، وهي
حدود كانت
تحافظ على
التوازن
الإستراتيجي
في المنطقة
كلّها. تدفع
أميركا نفسها في الوقت
الحاضر ثمن
ارتداد الحرب
التي شنتها على
العراق. ارتدت
هذه الحرب على
أميركا نفسها
التي لم تجب
بعد عن السؤال
- اللغز الذي
عمره ربع قرن:
ما دخل العراق
ب«غزوتي»
نيويورك
وواشنطن؟
اِنْتَظِمُوا:
من التفرّقة
إلى صناعة
ميزان قوى جديد
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا/نداء الوطن/10
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157373/
هناك
قولٌ قديم
يتردّد في
لبنان:
"الموارنة لا
ينتظمون".
ربما كان في هذه
المقولة شيء
من توصيف
تاريخنا: أفراد
أقوياء،
مبادرات
كثيرة، أحزاب
وقيادات ومؤسسات
وطاقات
هائلة، لكن من
دون قدرة على
تحويل هذه
الطاقات إلى
قوة منظّمة
تعمل وفق رؤية
مشتركة.
حان
الوقت لنغيّر
هذه المقولة.
فالمسألة اليوم لم
تعد خلافًا
بين حزب وحزب،
أو زعيم
وزعيم. نحن
أمام تحولات
عميقة تطال
مستقبل
أولادنا،
وجودهم، ثقافتهم،
نمط حياتهم،
أمنهم،
أرضهم،
ديموغرافيتهم،
اقتصادهم
وأعمالهم،
متاجرهم ومؤسساتهم،
بيوتهم
وأحياءهم،
مدارسهم
وجامعاتهم،
ودورهم في
صناعة مستقبل
لبنان.
والأخطر أننا ما زلنا،
في كثير من
الأحيان،
نتعامل مع كل
ملف وكأنه
مشكلة منفصلة
عن الأخرى.
المشاركة
ملف، الأرض
ملف، الهجرة
ملف، النزوح
ملف،
الاقتصاد
ملف، الأمن
ملف، التعليم
ملف،
الديموغرافيا
ملف، السلاح
ملف، النظام السياسي
ملف…
لكن
الاستراتيجية
تبدأ عندما
نربط النقاط بعضها
ببعض ونرى
الصورة كاملة.
لبنان
والمنطقة
يتغيّران
بسرعة. فقد
بنى المشروع
الإيراني،
وقبله
المشروع
الفلسطيني، على
مدى عقود،
منظومة نفوذ
سياسية
وعسكرية واجتماعية
واقتصادية
متكاملة،
رافقها فساد وزبائنية
وتهجير قسري،
فيما تركت
الحروب المتلاحقة،
واللجوء
الفلسطيني
والسوري،
والنزوح
الداخلي
الأخير،
والأزمات الاقتصادية،
والهجرة
الجماعية،
آثارًا عميقة
على
التوازنات
اللبنانية.
وفي الوقت
نفسه، تتغيّر
المنطقة من
حولنا،
وتُعاد صياغة
موازين القوى
والتحالفات
والمصالح.
أمام
كل ذلك،
لا يكفي أن
نشكو. ولا
يكفي أن ننتظر
الآخرين كي يحموا
مصالحنا. ولا
يكفي أن نبقى
أسرى خلافات
الماضي، أو أن
نختلف حول من
أخطأ أكثر.
في
السياسة، كما
في
الاستراتيجية،
الحقوق والمصالح
التي لا تستند
إلى قوة
منظّمة ومشروعة
تصبح مع الوقت
أكثر هشاشة.
من
هنا تأتي
دعوتنا:
اِنْتَظِمُوا.
والانتظام
الذي ندعو
إليه ليس
مشروعًا
لإلغاء أحد أو
الاعتداء على
حقوق أي مكوّن
لبناني. بل
على العكس
تمامًا: هو
مشروع ديمقراطي،
سياسي،
واجتماعي،
هدفه إعادة
بناء ميزان
القوى الذي
يسمح بقيام
شراكة حقيقية بين
اللبنانيين.
ابقوا
في أحزابكم.
حافظوا على
قناعاتكم
السياسية.
اختلفوا في
الاقتصاد، والسياسة،
والبرامج.
وعندما يأتي
موعد الانتخابات،
انتخبوا
الرئيس
والوزير
والنائب والمختار
ورئيس
البلدية… الذي
تريدون.
لكن
هناك قضايا
تسبق
الانتخابات
وتتجاوز
الأحزاب.
حماية
الأرض ليست
قضية حزبية.
حماية
المدارس والجامعات
ليست قضية
حزبية. الأمن
والهوية
والثقافة
والوجود
الاقتصادي
ليست قضايا
انتخابية عابرة.
ومنع أي
مشروع داخلي
أو خارجي من
فرض إرادته
على لبنان ليس
ملكًا لهذا
الحزب أو ذاك.
لذلك،
المطلوب بناء
مساحة مشتركة
تجمع من يؤمن
بهذه
الأولويات:
مسيحيين
أولا، ثم كل
لبناني حرّ
يرى أن
التعددية
والشراكة لا
يمكن أن تستمرا
من دون نظام
سياسي يضمن
المشاركة الفعلية
بين مكوّنات
لبنان.
فإن
أهمية بناء
تفاهم مسيحي،
والانفتاح
منه على
الشركاء
اللبنانيين
الآخرين،
تنبع من الحاجة
إلى رؤية
جديدة تحمي
خصوصية
المكوّنات من
دون أن تهدم
الدولة،
وتعيد
التفكير في نظامنا
السياسي على
أساس المشاركة
الفعلية،
ومبدأ
التفريع
والحكم المحلي،
وصولا إلى
صيغة اتحادية
حديثة وضمانة
لوحدة لبنان
وتعدديته.
لا
نطلب من أحد
أن يتخلى عن
حزبه، أو
عَلَمِهِ، أو
تاريخه، أو
قناعاته.
المطلوب هو أن
نجد مساحة
نتفق فيها على
ما هو أهم من
كل خلافاتنا: حماية
لبنان، وترسيخ
الشراكة،
وصون
التعددية،
وبناء دولة
قادرة على
حماية جميع
أبنائها.
نطلب
شيئًا أبسط
وأصعب في آن
واحد:
أن نتعلم كيف
نختلف من دون
أن نتشتت،
وكيف نتنافس
من دون أن
نلغي قوتنا
الجماعية،
وكيف نحول ملايين
الأفراد
والمؤسسات
والطاقات
المنتشرة في
لبنان
والعالم إلى
شبكة مصالح
وقدرات تعمل
باتجاه واحد
عندما تكون
القضايا
وجودية.
لقد
أمضينا سنوات
نسأل: ماذا
سيفعل
الآخرون بنا؟
ربما
حان الوقت
لنطرح سؤالا مختلفًا:
ماذا
سنفعل نحن من
أجل
مستقبلنا؟
إذا
كنتم تريدون
لأبنائكم أن
يبقوا في
أرضهم، وأن
يحافظوا على
ثقافتهم
وحريتهم
وأمنهم، وأن
تكون لهم
مؤسساتهم
واقتصادهم
ومدارسهم،
وأن يبقى لهم
دور حقيقي في
لبنان، فلا
تنتظروا أن
يحمي غيركم
هذا المستقبل
عنكم.
ابقوا
مختلفين حيث
تستطيعون
الاختلاف.
واتحدوا حيث لا
تملكون ترف
الانقسام.
اِنْتَظِمُوا.
نداء يتجدّد
جوزيف
حبيب/نداء
الوطن/11
أيلولم2026
مرّ
ربع قرن
على الحدث
المفصلي الذي
زلزل أميركا
وأرجاء المعمورة.
لتاريخ 11
أيلول مكانة خاصة في
وجداني، إذ
أيقظ فيّ
الرغبة في
متابعة الشؤون
الدولية. كان
عمري 11 عامًا
حين تسمّرت
أمام التلفاز
وشاهدت
الطائرة
الثانية
تصطدم بالبرج
الجنوبي لمركز
التجارة
العالمي في
نيويورك على
الهواء
مباشرة. بدأتُ
وقتها أطرح
أسئلة
متعلّقة
بالاعتداء
الإرهابي وخلفيّاته
وتداعياته
المحتملة،
وانطلقتُ في رحلة
البحث عن
إجابات مقنعة.
مثّلت تلك
الهجمات
الصادمة
"نداء
استيقاظ"
لشريحة واسعة
من الأميركيين
الذين هبّوا
لتأدية
واجبهم الوطني.
أما
بالنسبة
إليّ، فشكّلت
"نقطة تحوّل"
غيّرت اهتماماتي
كيافع
ووجّهتني نحو
مسار محدّد.
شهد
الشرق الأوسط
والعالم خلال
25 عامًا تحوّلات
جذرية. وخرجت
أميركا من
حروبها أقوى،
بصرف النظر عن
الجدل في
جدواها. تجد
واشنطن نفسها
اليوم أمام
ملفات
استراتيجية
أكثر تعقيدًا
من الحرب على
الإرهاب، وإن
ظلّت
المواجهة معه مفتوحة.
صحيح أن
الصدام مع
نظام آيات
الله في طهران
لم يُحسم بعد،
بيد أن الصين
تبقى عدوّة أميركا
الجيوسياسية
الأولى بلا
منازع. وفي موازاة
التحدّيات
الخارجية، لا
يمكن إغفال الصراع
السياسي
الداخلي
و"الحرب
الثقافية" المستعرة
بين
الأميركيين
حول مستقبل
بلادهم وهويّتها
ودورها. وتكشف
حملات
الانتخابات
النصفية
اتساع الهوّة
بين
التيّارات
السياسية
وازديادها
عمقًا، ولا
سيّما مع
ارتفاع منسوب
الوقاحة لدى
الجاحدين من
أبناء
المهاجرين،
فضلًا عن
تنامي النزعة
الذمّية لدى
مرضى عقدة
الذنب. لم
يختبر جيلا
"زد" و"ألفا"
تجربة 11
أيلول، وليس واضحًا
بعد كيف
سيتعرّف جيل
"بيتا" إلى
ذلك التاريخ.
لكن كثيرًا من
الناشطين
المخلصين يواظبون
على إعادة
إحياء "الروح
الأميركية" ونهج
"الآباء
المؤسّسين"
لدى الأجيال
الصاعدة،
لتزويدها بـ
"العتاد
الفكري"
اللازم لمقارعة
أعداء
الحرّية، على
اختلافهم،
وهزيمتهم.
وكلّ من
يتطلّع إلى غد
أفضل يعمل على
نسف "مدارس"
العنف
السياسي
وتجفيف
منابعه، مدركًا
أن خطاب
الأحقاد
المؤدلجة قد
يدفع المجتمع
الأميركي إلى
الانزلاق نحو
الحرب الأهلية،
وتاليًا إلى
الهلاك. ولعلّ
هذا الدرب هو
أخطر عدوّ قد
تواجهه
البلاد على
الإطلاق،
وأكبر خدمة
يمكن أن
تُقدَّم إلى
أعدائها في
الخارج. أين
كنّا في 11
أيلول 2001، وأين
أصبحنا
اليوم؟ وقتذاك،
كانت الهواتف
الذكية
محدودة
المهام، ولا تكاد
تُقارن بما
نحمله بين
أيدينا
حاليًا. واليوم،
اقتحمنا عصر
الذكاء
الاصطناعي،
الذي يعيد
صياغة أنماط
عيشنا
برمّتها. من
المفترض أن
تُشعل ثورة
الذكاء
الاصطناعي وتبعاتها
على الإنسان
شرارة "نداء
استيقاظ" جديد
للبشرية
جمعاء، قبل
فوات الأوان.
لا شكّ في أن
للذكاء
الاصطناعي
فوائد هائلة
في مختلف نواحي
الحياة، إذا
أحسن مطوّروه
توظيفه. إلّا
أن خبراء في
هذا المجال
يواصلون دقّ
ناقوس الخطر
حيال قدراته
المتنامية،
وما قد تنطوي
عليه من
محاذير إذا
خرجت عن
السيطرة، في
غياب ضوابط
وقواعد حازمة
يضعها
المنظّمون
والمعنيّون. بعد 25 عامًا
على الفاجعة،
تقف أميركا
متأهّبة لمنع
وقوع 11 أيلول
جديد، سواء
أكان من صنع
البشر أم من
صنع ما ابتكره
البشر.
لماذا
يدافع "حزب
الله" عن
الدولة
العميقة؟
عباس
هدلا/نداء
الوطن/11
أيلولم2026
في
نص الرسالة
المفتوحة
التي وجهها
الى المستضعفين
في لبنان
والعالم
مبينًا فيها
تصوراته
ومنهجه في 16
شباط 1985، أعلن
"حزب الله"
مواجهته
النظام الذي
قائمًا وقتها
لاعتبارين،
الأول كون هذا
النظام صنيعة
الاستبكار
العالمي وجزء
من الخارطة
السياسية
المعادية
للاسلام،
والثاني كونه
تركيبة ظالمة
في أساسها لا
ينفع معها أي
إصلاح أو
ترقيع بل لا
بد من تغييرها
من جذورها
"ومن لم يحكم
بما أنزل الله
فأولئك هم الظالمون"،
وبذلك أعلن
"حزب الله"
جهارًا عداءه
ورفضه
ومواجهته
للنظام
والدولة
اللبنانية "الظالمة"
و"الكافرة"
وأجهزتها،
وكان خارجها
ومعطلا
ومهدمًا لها
طيلة الفترة
التي سبقت اتفاق
دمشق عام 1990.
مع
إقرار اتفاق
الطائف
وإنتهاء
الحرب الأهلية
اللبنانية
عسكريًا،
وبموافقة
إيرانية،
التزم "حزب
الله"
بالتعاليم
الأسدية التي
منعته من
الدخول إلى
"الجنة الحكومية"،
مفتتحًا
علاقته
بالنظام
"الكافر" و"الظالم"،
بالدخول إلى
المجلس
النيابي من
خلال كتلة
"الوفاء
للمقاومة" في
صيف 1992، ضمن
ضوابط سورية
صارمة تسمح له
بالعمل
العسكري تحت
مسمى
"المقاومة"
مع اتخاذه صفة
المعارضة
المضبوطة ضمن
إطار العمل
النيابي،
لإبقاء
التوازن المطلوب
في الساحة
اللبنانية
التي تسمح لحافظ
الأسد
بالاستمرار
بتوكيله
الملف اللبناني
برضى أميركي
سعودي، ويجوز
التذكير
بانتخابات
عام 1996 عندما تم
اسقاط مرشحي
"حزب الله" في
بعبدا وبيروت
تأديبًا
لـ"حزب الله"
بسبب سعيه لإنشاء
تحالفات
انتخابية
بمواجهة حركة
"أمل" ومن دون
الحصول على
الرضى
الأسدي، كما
إسقاط "حزب
الله" في
الانتخابات
البلدية
الأولى بعد
الحرب
الأهلية عام 1998
في بعلبك بعد
رفضه القيام
بائتلاف
انتخابي فيها.
استمر هذا الواقع
حتى وفاة
الرئيس
السوري حافظ
الأسد في 10 حزيران
2000، حيث انتهى
عصر الاحتواء
ليبدأ عصر التمدد
لـ"حزب الله"
في لبنان
ودولته.
التمدد
مع دخول بشار
الأسد تحت
العباءة الايرانية
مع
تسلم بشار
الأسد الحكم
في سوريا في 17
تموز 2000، بدأت
التوازنات
تتبدل، وأضحى
النظام
الأسدي في
الحضن
الإيراني،
وتصدر "حزب الله"
الريادة عند
بشار الأسد،
وبدأ بالتمدد على
الصعيد
الأمني
وتفعّل عمل
اللجان الأمنية
وخرج أمن "حزب
الله" من
المربع
الأمني (الشورى)
في الضاحية
الجنوبية
ليشمل معظم
الضاحية
الجنوبية،
وأضحت تحركات
"الحزب" أكثر
يسرًا بفعل
البطاقات
الأمنية التي
أضحت تصدر من
اللجنة
الأمنية في
"الحزب"
والتي التزمت
فيها الأجهزة
الأمنية
اللبنانية،
وبدأت تظهر
سطوة "حزب
الله"
باكتساحه
الانتخابات
البلدية عام 2004
في البقاع
والضاحية،
وتحول "حزب
الله" من
المعارضة إلى
دعم الحكومات
خاصة مع حكومة
الرئيس عمر
كرامي عام 2004.
"حزب الله" إلى جنة
الحكم
بعد
صدور القرار 1559
والتمديد
للرئيس إميل
لحود في أيلول
2004، واغتيال
الرئيس رفيق
الحريري في 14
شباط 2005، وصولا
إلى ثورة 14
آذار وانسحاب
جيش نظام
الأسد في 26
نيسان 2005
منهيًا
احتلالا
للبنان استمر
حوالى ثلاثين
عامًا،
استبدلت
الحصة
الأسدية في
الحكومة بحصة
إيرانية عبر
"حزب الله"،
فكان أن تولى
طراد حمادة
المقرب من
"حزب الله"
وزارتي العمل
والزراعة في
حكومة الرئيس
ميقاتي الأولى،
فكانت باكورة
دخول "حزب
الله" إلى
السلطة
التنفيذية،
وبدأت مرحلة
جديدة في
مسيرة "حزب الله"
مع الحكومة.
وبدأت مسيرة
"الحزب" في
التمدد في
الإدارات
اللبنانية،
فكانت
المشاركة
الواضحة في
حكومة الرئيس
فؤاد السنيوة
الأولى من
خلال الوزير
محمد فنيش
بتوليه وزارة
الطاقة.
من
التعطيل إلى
السيطرة
لم
يطل الأمر
كثيرًا حتى
بدأ "حزب
الله" يعمل على
التأثير على
القرار
الحكومي
اللبناني
والسيطرة
عليه فبدأ
بأسلوب
التعطيل
والميثاقية
في حكومة السنيورة
مع إعلان
وزراء
"الثنائي"
الاستقالة ثم
الاعتكاف في
تشرين الثاني
2006 على خلفيَّةِ
تحديد
السنيورة
جلسةً لإقرار
مسودّة المحكمة
الدوليَّة،
تبعه في كانون
الأول اعتصام وسط
بيروت وتظهير
مصطلح
"الديمقراطية
التوافقية"،
وصولا إلى
أحداث 7 أيار 2008
التي استطاع
من خلالها
"حزب الله"
وحلفاؤه
انتزاع ما
يسمى بالثلث
المعطل في ما
عرف باتفاق
الدوحة وصيغة
الوزير الملك.
وبذلك،
استطاع "حزب
الله" فرض أعراف
جديدة سيّر
بها الحياة
السياسية
اللبنانية
وفق أهدافه
وتكتيتاته
ومصالحه،
فكان إسقاط
حكومة الرئيس
سعد الحريري
في كانون الثاني
2011 وهو يدخل إلى
لقاء في البيت
الأبيض إعلان
لنهاية حقبة
التعطيل
والتسويف
ودخول حقبة السيطرة
والفرض.
الدولة
العميقة في
رعاية "الحزب"
بعد
اندلاع
الثورة
السورية
بثلاثة أشهر،
تدخل "حزب
الله" بما له
من مكانة
ومونة وقدرة
على كسر
الأعراف
والميثاقيات،
بما فيها الميثاق
الوطني
اللبناني
والتوزيع
الطائفي،
وولّد
قيصريًا
حكومة "حزب
الله" الأولى
برئاسة نجيب
ميقاتي في 13
حزيران 2011
باختلال في
التوزيع
الطائفي،
تمثّل بإهداء
الثنائي
حقيبة وزارية
من حصة
الطائفة
الشيعة
للوزير فيصل كرامي
ما أحدث خللا
ميثاقيًا
لهذه الحكومة
تم تغطيته
لأهداف
تكتيكية
وسياسية تخدم
مشروع "حزب
الله"
واستراتيجيته
في القبض على
مفاصل تكوين
الحكومات
اللبنانية،
وترسيخ قدرة "حزب
الله" على لعب
دور المرشد
والموّلد
للحكومات،
وقوة رئيسية
وأساسية لا
يمكن تجاوزها
في عملية
تأسيس
الحكومات
اللبنانية،
فاكتسب حق الفيتو
والقدرة على
إسقاط أي
حكومة، ودخلت
الحياة
السياسية
اللبنانية في
مرحلة
الوصاية الإيرانية
المتمثلة
بظهور مرشد
أعلى في لبنان
يتمثل بأمين
عام "حزب
الله". تجسدت
هيمنة "حزب الله"
على الدولة
بفرض مرشحه
لرئاسة
الجمهورية
وإجبار
الجميع على
انتخابه
تواليًا، إما عبر
تسوية أو من
خلال منع
ولادة أي حل
آخر، فكان
انتخاب مرشح
"حزب الله"
الوحيد
والأوحد لرئاسة
الجمهورية
العماد ميشال
عون في 31 تشرين
الأول 2016
التحول
الجذري في
عملية هيمنة
"الحزب" على
القرار
السياسي
وافتتاح
للعهود الرئاسية
برعاية "حزب
الله"، وأضحى
للأخير القدرة
على التأثير
بشكل كبير وصل
إلى حدّ القدرة
على تعطيل أي
قرار أو مرسوم
أو قانون أو اتجاه
لا يتناسب مع
استراتيجيته
وتوجهاته وتطلعاته
وتكتيتاته،
وصولا إلى
ثورة 17 تشرين 2019
التي استطاعت
أن تهزّ هذه
الهيمنة من
دون إنهائها،
وانفجار
المرفأ التي
ظهّر هذه
الهيمنة من
خلال حادثة
التهديد
بـ"قبع"
المحقق العدلي
والتي وضحّت
القدرة
الهائلة لها
في التأثير
على القطاعات
وإدارات
الدولة
اللبنانية
وتحكّمها بها.
نصر
الله وحزبه
في ثورة 17 تشرين
نصّب أمين
"حزب الله"
السابق حسن
نصر الله محاميًا
وحاميًا
للدولة
والنظام في
لبنان ووضع
خطوطًا حمراء
على "الثورة"
ألّا تتجاوزها:
لا لإسقاط
الحكومة، لا
لإسقاط
العهد، لا لانتخابات
مبكرة. تبع
هذا الأمر سحب
للمؤيدين والتنظيميين
والمناصرين
من الشارع
والبدء بعملية
شيطنة الثورة
وممارسة
القمع المبطن
من خلال
افتعال
اشكالات
وحوادث
لترهيب
المتظاهرين
وتحفيزهم على
ترك الساحات،
إلى اجتياح المئات
من عناصر
"الثنائي"
ساحتي رياض
الصلح والشهداء،
معتدين
بالضرب على
المعتصمين
ومدمرين
عددًا من
الخيم، في
ظلِّ إحجام
ملحوظ للقوى
الأمنية عن
التدخل لردع
المغيرين.
وفي
كل مناسبة
تتعرض فيها
الدولة
العميقة لخضة
كان "حزب
الله" الداعم
لاستمرارها
وبقائها في
سعيه
لاستمرار
النظام
والآلية
والواقع الذي
رسّخه في
إدارات
ومؤسسات
الدولة بمختلف
أنواعها
وشجونها
وشؤونها ولعل
وصول "حزب الله"
إلى الهيمنة والسيطرة
الكاملة على
الدولة
العميقة كان في
ذروته مع عهد
الرئيس ميشال
عون.
شراكات
وتأثيرات
وتلزيمات
تعددت
العلاقة بين
"حزب الله"
والدولة العميقة،
ولعل سياسة
التناتش
والتقاسم
التي دأب عليها
المتعاقبون
على السلطة
منذ اتفاق الطائف
وبنسب
متفاوتة حسب
قربهم أو بعهدهم
من تحالف
السلاح
والفساد،
كانت الباب الذي
سمح لـ"حزب
الله"
بالتمدد في
مفاصل الدولة
العميقة
مثبتًا
معادلة
التناتش
وساعيًا إلى
استدامتها.
حملت
المصادر
المفتوحة
الكثير من
المعلومات عن
لجان ووحدات
أنشأها "حزب
الله" لترسيخ
نفوذه في
الدولة
العميقة، ومن
أبرزها على
الصعيد
الأمني
والعسكري
لجنة الإرتباط
والتنسيق
والتي كانت
تتولى إدارة
العلاقات بين
"حزب الله"
وسائر
الأجهزة
الأمنية في الدولة
العميقة
إضافة إلى
الأحزاب
والتنظيمات،
وكان لها
أقسام منتشرة
في كافة
المناطق التي
يسيطر عليها
"حزب الله"،
ويغلب على
عملها الطابع
الأمني، وكان
مسؤولها على
مدى عقود وفيق
صفا وكانت
مرتبطة
مباشرة برئيس
المجلس التنفيذي
في "حزب الله".
كما
برزت تقارير
عن الوحدة 900،
وهي بحسب
المعلومات،
مجموعة أمنية
متخصصة تحمل
بطاقات عسكرية
صادرة عن جهة
أمنية للقيام
بمهمات يصفها "الحزب"
بأنها
خارجية، أي
بعيدة عن
مناطق نفوذه،
كما أنها
الوحدة التي تنسق
أعمال "حزب
الله" في
إدارات
الدولة.
كما
برز في الآونة
الأخيرة
بداية تمظهر
لموظفي "حزب
الله" في
الإدارات على
مختلف أنواعها
من تربوية
وصحية
واجتماعية
واقتصادية،
وأضحى للحزب
كوتا أساسية
في التعيينات
كانت غير موجودة
في
التسعينات،
بالإضافة إلى
التعيينات في
الفئات
الدنيا،
والسيطرة
الكاملة على
البلديات في
المناطق
الشيعية،
إضافة إلى
شراكات مع
مؤسسات
الدولة ولا
سيما على
الصعيد الصحي،
حيث تلزّم
وزارة الصحة
الخدمات
الصحية في
المناطق
الشيعية
بأغلبها
للهيئة
الصحية الإسلامية
على غرار ما
يتم في
المناطق
الأخرى،
والتي يميزها
التنوع
والتعدد، كما
تتلزم
المؤسسات الاجتماعية
التابعة
لـ"حزب الله"
معظم الخدمات
الإجتماعية،
عدا عن
الشركات مع
البلديات
لناحية
التدريب
والنشاطات،
فأضحت العلاقة
بين "حزب
الله"
والدولة
علاقة
تشاركية يستفيد
منها بحدودها
القصوى في
الحفاظ على
نفوذه وتمدده
وتسخير تلك
الأجهزة
والقطاعات
لخدمة مصالحه
وتوجهاته
وتكتيكاته
التي تخدم
مشروعه في لبنان،
وهو مشروع
الثورة
الاسلامية في
إيران
والدولة
الاسلامية
المركزية
بقيادة الولي
الفقيه.
يخسر
الحرب ويحافظ
على نفوذه
بعد
بداية معركة
طوفان الأقصى
وحرب إسناد
غزة عام 2023،
تعرض "حزب
الله" لضربات
عسكرية كبيرة
واغتيالات لقادته
وعناصره،
وبعد معركة
إسناد إيران،
استمرت خسائر
"الحزب"
وأضحت
المناطق التي
كان يسيطر
عليها في
الجنوب محتلة
إسرائيليًّا وخالية
من مواطنيها
الذين تهجروا
إلى المناطق الأخرى،
وها هي تتعرض
لتدمير
إسرائيلي
ممنهج وإبادة
أي شكل من
أشكال الحياة.
رغم كل هذه
الخسائر
والنتائج، لم
يتأثر "حزب الله"
داخليًا
وحافظ على
قدراته التي
سمحت له
الاستمرار في
الهيمنة
والسيطرة على
واقع وبنية
المجتمع
الشيعي في
لبنان،
واستمرت عملية
تلزيمه للخدمات
والادارة في
المناطق
الشيعية،
واستمرت عملية
تسخير أجهزة
وإمكانات
الدولة
لصالحه، فما
زالت الخدمات
تقدم للجمهور
من خلال مؤسساته
ولا تزال
التعيينات
الشيعية في
الإدارات
الرسمية تتم
من خلال
"الثنائي"
بعيدًا من معيار
الكفاءة
والشفافية
والحوكمة،
فالعهد
والحكومة وإن
أقدما على
خطوات جدية
للدخول في
طريق الخلاص
من السلاح
وإعادة بناء
الدولة بعدما
بلغ الاهتراء
فيها الحد
الأقصى، إلا
أنهما لم يبدآ
بعد بمواجهة
البنية
التحيتية
للدولة العميقة،
ووقف نفوذ
"حزب الله"
فيها وإنهاء
كل حالات
الهيمنة
والفرض
والتسلط
للوصول إلى دولة
الحق
والعدالة
التي تحمي
الجميع وتبني
الغد المشرق
لأبناء الوطن
الذين يعانون
من حالة عدم
الأمان
والاستقرار
في لبنان.
اتفاق
سلام على
أنقاض
استسلام
إيران
ألان
سركيس/نداء
الوطن/11
أيلولم2026
جه
المنطقة إلى
حرب كبرى
مفتوحة بل إلى
سلام بعد
الحرب. لكن
الطريق إلى
السلام يمرّ فوق أنقاض
مرحلة كاملة،
وقد تكون
إيران
عنوانها الأبرز.
لا سلام على
البارد. هذه
خلاصة مصادر
دبلوماسية
تتابع
الاتصالات الجارية
ومسار
المفاوضات. كل
المحاولات
السابقة
فشلت، وكل
المبادرات التي
حاولت شراء
الوقت اصطدمت
بالواقع
نفسه، وهو، أن
السلاح أقوى
من الورق،
وموازين
القوى لم تكن
قد نضجت بعد
لولادة تسوية
حقيقية. تغيّر
المشهد
اليوم، وفي
السياق تقول
المصادر إن الاتجاه
ليس إلى فتح
حرب إقليمية
شاملة فقط أو حرب
للحرب، بل إلى
إقفال الحروب.
لكن إقفالها يحتاج
إلى تغيير
قواعد اللعبة
أولا. لذلك
سيكون السلام
المقبل "على
الساخن". قد
يأتي بعد
مواجهة، أو
بعد انهيار
أحد أطراف المعادلة،
أو بعد سقوط
النظام
الإيراني
الذي بنى
نفوذه
الإقليمي على
فكرة الحرب
المفتوحة وتعدد
الساحات. وفي
هذه المعادلة
يظهر الرئيس
دونالد ترامب
لاعبًا
أساسيًا.
الرئيس الأميركي
هو الأكثر
حماسًا
للسلام وطامح
لنيل جائزة
نوبل، لأنه
يريد أن يخرج
من عهده بصورة
الرئيس الذي
أوقف الحروب
لا الذي
أشعلها.
خلفيته كرجل
أعمال تجعله يعرف
أن الفوضى لا
تبني
اقتصادًا،
وأن الاستقرار
يفتح الأسواق
ويجذب
الاستثمارات
ويطلق مشاريع
إعادة
الإعمار. لكنه
لا يؤمن بسلام
مجاني. فلسفته
تقوم على
قاعدة واضحة:
السلام بالقوة.
ومن هنا
يصبح لبنان
جزءًا من
الحلّ، لا
مجرد ساحة
انتظار.
المفاوضات في
روما لم تعطِ
ثمارها النهائية
بعد، لكنها،
بحسب المصادر
الدبلوماسية،
فتحت نافذة
كانت مقفلة.
وهذه النافذة مهمة، لأن
مجرد عودة
التواصل يعني
أن البحث
انتقل من
كيفية إدارة
الحرب إلى
كيفية إنهائها.
لكن اتجاه
الأمور سيبقى
مرتبطًا بمسار
الحرب
وتوازنات
القوى وما
ستنتجه المرحلة
المقبلة. ولا
تزال هناك
عقدتان
تؤخران المشهد.
الأولى
إسرائيل،
الانتخابات
وتركيب حكومة
جديدة
سيحددان شكل
القرار
الإسرائيلي وقدرته
على الذهاب
إلى تسوية
تاريخية.
والثانية إيران،
وهي العقدة الأكبر. تقول
المصادر إن
أبواب السلام
ستبقى نصف
مغلقة ما دام
النظام
الإيراني
قادرًا على
تمويل نفوذه
وتحريك أذرعه
في المنطقة.
أما إذا سقط
النظام، أو
دخل مرحلة
انهيار
حقيقية، فإن
الكثير من
الملفات ستسقط
معه، وستفتح
الطريق أمام
تسويات كانت
مستحيلة. والسلام
لن يكون
ثنائيًا أو محدودًا.
الاتجاه هو إلى سلام
عربي شامل مع
إسرائيل،
يترافق مع حلّ
للقضية
الفلسطينية. قد لا يكون
الحل الذي
يريده
الفلسطينيون،
وقد لا يرضي
العرب، لكنه
سيكون، وفق
المصادر، "أفضل
الممكن" في ظل
ميزان القوى
الذي ستنتجه
الحرب. وفي
سوريا، سيأتي
ملف الجولان
إلى الطاولة،
وقد تُطرح صيغ
طويلة الأمد،
بينها أفكار
عن تأجير
الأرض لـ99 سنة. ليست
تسوية
محسومة،
لكنها تعكس
طبيعة الحلول
التي قد تخرج
من مرحلة ما
بعد الحرب. أما
لبنان، فله
مفتاح مختلف
وهو حل مسألة
السلاح. لا
يمكن أن يكون
هناك سلام
دائم فيما
يبقى لبنان
ساحة مفتوحة
لضرب
إسرائيل، ولا
يمكن أن يستمر
قرار الحرب
والسلم خارج
الدولة. لذلك،
تؤكد المصادر،
إن تسليم سلاح
"حزب الله"
وجمعه سيكونان
المدخل إلى
الحل. وعندما
يصبح السلاح في
يد الدولة،
تنتفي الذريعة
الأمنية
الإسرائيلية،
ويصبح
الانسحاب من
الجنوب أمرًا
حتميًا.
فإسرائيل،
بحسب هذه
القراءة، لا تملك
أطماعًا في
جنوب لبنان،
بل تبحث عن
ضمانات أمنية.
المعادلة
إذًا واضحة،
حرب أو سقوط
النظام
الإيراني، ثم
سلام. سلام
يعيد ترتيب
المنطقة من
فلسطين إلى
الجولان، ومن
لبنان إلى
الخليج. قد
تبقى
التفاصيل
معقدة، وقد
تحتاج
التسويات إلى
وقت، لكن
العقدة الكبرى
ستكون قد
حُسمت. وعندما
تسقط إيران
من معادلة
تعطيل
السلام، لن
يعود السؤال:
هل سيأتي
السلام؟ بل
متى يبدأ، ومن
سيكون قادرًا
على الوقوف في
طريقه؟
العلاقة
بين عون
وجنبلاط
"ليست على ما
يرام" ولبنان
في مأزق
كلارا
جحا/نداء
الوطن/11
أيلولم2026
حين
يقلّ كلام
وليد جنبلاط
المباشر عن
المرحلة
الحاليّة
التي يعيشها
لبنان، يصبح
ما ينشره أكثر
إثارة
للأسئلة.
تغريدة
مقتضبة، صورة منتقاة
بعناية، أو
استعادة
لمحطة
تاريخية على
منصة "X"،
تكفي لدفع
قارئها إلى
البحث بين
السطور عن
رسائل محدّدة،
خصوصًا في وقت
يبدو أن وتيرة
نشاطه السياسيّ
قد تراجعت: لا
لقاءات مع
رئيس الجمهورية
جوزاف عون ولا
مع رئيس
الحكومة نواف
سلام. أمّا
عبارة السفير
الأميركي
ميشال عيسى
بأنه سيتواصل
مع جنبلاط
قريبًا،
والتي أوحت
بأن واشنطن
تريد
الاستماع إلى
ملاحظاته حول
"اتفاق
الإطار"، فما
زالت معلّقة،
فالزيارة لم تحصل،
ولا بوادر إلى
موعد لها حتى
الساعة، على
الرغم من
الجولات
والنشاطات
الواسعة التي يقوم
بها السفير
الأميركي. أما
التواصل مع
"صديق كل
المراحل"
رئيس مجلس النواب
نبيه بري فلم
ينقطع قطّ،
الرجلان لا
يزالان على
موجة واحدة،
كما دائمًا،
حتى عندما
ابتعد
مساراهما السياسيان.
وإذا كانت
تحوّلات
جنبلاط
ارتبطت، في
مراحل
مختلفة،
بقراءاته
الدقيقة
لتبدّل
موازين
القوى، فإن
هاجسه الدائم
بقي حماية الطائفة
الدرزية
وموقعها وسط
التحولات الكبرى.
فهل يقرأ
جنبلاط اليوم
في التطورات
ما يدفعه إلى
إعادة
التموضع أو
دقّ ناقوس
الخطر؟ تقول
مصادر "نداء
الوطن" إن
العلاقة بين
جنبلاط وعون
"ليست على ما
يرام"، ولوحظ
ذلك من خلال
انقطاع
زيارات
"الاشتراكي"
إلى قصر بعبدا.
وتربط
المصادر هذا
التباعد
بالخلاف على
"اتفاق الإطار"،
الذي يعتبر
"الاشتراكي"
أنه فشل، وأن
التطورات
العسكرية
الأخيرة
عزّزت هذا الموقف
بدل أن
تبدّده. أما
العلاقة بين
جنبلاط ورئيس
الحكومة نوّاف
سلام، فلا
قطيعة فيها،
بحسب مصادر
"نداء الوطن"
لكن ثمة
خلافًا
عميقًا في
المقاربة السياسية،
ولا سيما حيال
الاتفاق
والمفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية.
ومع ذلك، تؤكد
المصادر أن
الوقت ليس
لفتح معركة مع
رئيسَي
الجمهورية
والحكومة،
خصوصًا أن عون
رفع أخيرًا
منسوب
انتقاده
لإسرائيل
واعتداءاتها.
من
فشل
المفاوضات
إلى هاجس
الجبل
لم
يتبدّل موقف
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي من "اتفاق
الإطار". فبعد
أيام قليلة
على توقيعه في
واشنطن، قال
بوضوح: "لن
أدعمه،
ولكنني لن
أنضم إلى أي
تحالف لإسقاطه"،
مبديًا
استعداده
"لمساعدة
الدولة إذا
أرادت إعادة
النظر فيه". ولا تزال
هذه المقاربة
تحكم موقف
"الاشتراكي"،
وقد عكسها
البيان
الأخير لكتلة
"اللقاء
الديمقراطي"،
الذي حذّر من
التمدّد الإسرائيلي،
مع التذكير
بضرورة حصر
السلاح بيد
الدولة
اللبنانية.
فموقف
الإشتراكي من
السلاح لم
يتغيّر، لكنه
يرفض اختزال
الأزمة بهذه
المسألة،
فيما تواصل
إسرائيل
احتلال الأراضي
وتوسيع
عملياتها
واعتداءاتها. وتصف
مصادر "نداء
الوطن"
المفاوضات
اللبنانية –
الإسرائيلية
بأنها "فاشلة
ولا تؤدّي إلى
أي مكان، والدليل
أن إسرائيل
مستمرة في
عدوانها ولا
تلتزم بأي
اتفاق".
والحل، بحسب
المصادر، هو
بيد الأميركيين،
الذين يُفترض
أن يوقفوا
الاعتداءات
ويحصلوا على
ضمانات
إسرائيلية
محدّدة، لكن
السؤال يبقى:
هل هم غير
قادرين على
ذلك أم لا يريدون؟
وتنتقد
مصادر "نداء
الوطن" تركيز
السفير الأميركي
في لبنان
ميشال عيسى،
في تصريحاته
وجولاته، على
تحميل "حزب
الله"
المسؤولية،
والترويج
لمعادلة
مفادها أن
تسليم سلاحه
سيؤدّي إلى
وقف
الاعتداءات
الإسرائيلية. وتضيف:
"الحزب لن
يسلّم سلاحه
في ظل هذه
المعادلة، ما
يعني أن لبنان
أمام مأزق
مرشّح
للاستمرار والتصعيد،
إلى أن تسيطر
إسرائيل على
جميع مواقع
الحزب
العسكرية
المهمّة".
فبحسب
المعلومات
ستوسّع
إسرائيل
عملياتها
وتقدّمها،
بعد السيطرة
على علي
الطاهر وتلّة
الدبشة والنبطية،
الهدف الآن هو
جبل الريحان
وجبل الرفيع
ومواقع أخرى،
فيما لا تبدو
حدود هذا
التقدّم أو وجهته
النهائية
واضحة.
لذلك،
تدعو مصادر
"نداء الوطن"
رئيس الجمهورية،
وتحديدًا
المفاوض
اللبناني،
إلى "شدّ الأحزمة
قليلا"،
واعتماد مزيد
من الوضوح في التحذير
من
الاعتداءات
الإسرائيلية،
والعودة إلى
الأساس الذي
يجب أن يحكم
العلاقة مع
إسرائيل، وهو
اتفاق الهدنة
عام 1949. وتختصر
المصادر
المشهد
بالقول: "نحن
في مأزق، ولا
يوجد حلّ
سحري". فحصر
السلاح بيد
الدولة يبقى
هدفًا لا
تراجع عنه بالنسبة
إلى
"الاشتراكي"،
لكن التمسّك
باتفاق
يعتبره فاشلا،
فيما تواصل
إسرائيل
التمدّد، لا
يحمي الأرض
ولا يوقف
الاحتلال. ولم
تعد تداعيات
هذا المأزق
محصورة
بالجبهة. إذ
تشهد مناطق
الجبل حركة
نزوح كبيرة من
الجنوب إلى
قراها، برزت
بوضوح بعد
السيطرة على
علي الطاهر
والنبطية، ما
دقّ ناقوس
الخطر لدى "اللقاء
الديمقراطي".
ولهذا، زار
وفد من الكتلة
وزيرة
التربية ريما
كرامي،
داعيًا إلى
الإسراع في
معالجة انعكاسات
النزوح على
أبواب عام
دراسي جديد،
كي لا يدفع
الطلاب
والقطاع
التربوي، من
جديد، ثمن
تطورات
سياسية
وميدانية لا
تبدو نهايتها
قريبة.
نكبة
23 على طريق
نكبة 48
والسبب؟ حزب
الله
جان
الفغالي/نداء
الوطن/11
أيلولم2026
إذا
كانت نكبة 1948 قد
شكّلت واحدة
من أكبر مآسي
الشعب
الفلسطيني،
حين أدت حرب
فلسطين إلى
تهجير نحو 750
ألف فلسطيني
من منازلهم،
وفق بيانات الأمم
المتحدة
ووكالة
الأونروا،
فإن جنوب لبنان
عرف، منذ 8
تشرين الأول
2023، نكبة من نوع
آخر: نكبة لم
تبدأ بقرار
لبناني، ولم
تُستشر فيها
الدولة
اللبنانية،
وإنما فُرضت
على أهل
الجنوب تحت
عنوان "إسناد
غزة". الفارق
بين النكبتين
كبير في
الأسباب
والسياقات، لكن
ثمة قاسم
مشترك مؤلم:
المدنيون هم
الذين دفعوا
الثمن. في
1948، وجد
الفلسطينيون
أنفسهم أمام
حرب انتهت
باقتلاعهم من
قراهم ومدنهم.
وفي نكبة
الجنوب
اللبناني،
وجد
اللبنانيون
أنفسهم أمام
حرب طويلة
بعدما قرر
"حزب الله"،
في 8 تشرين
الأول 2023، فتح
جبهة الجنوب
دعمًا لحركة "حماس"،
من دون أن
يكون هناك
قرار من
الدولة اللبنانية
بخوض الحرب. وقد وثقت
تقارير دولية
أن "حزب الله"
بدأ مهاجمة
إسرائيل في
ذلك التاريخ،
فتحولت
المواجهات
تدريجيًا إلى
حرب واسعة.
لكن المأساة
اللبنانية تحمل
مفارقة أشد
قسوة. ففي 1948 كان
الفلسطينيون
يواجهون
حربًا مفروضة
عليهم. أما في
جنوب لبنان عام
2023، فقد وجد
السكان
أنفسهم في حرب
اتُّخذ
قرارها
باسمهم من قوة
مسلحة خارج القرار
السيادي
للدولة. وهنا
تكمن مسؤولية
"حزب الله".
قال "الحزب"
إنه يخوض "حرب
إسناد" لغزة،
وكأن الجنوب
اللبناني أرض
سائبة يمكن تحويلها
إلى جبهة
إضافية في
صراع إقليمي.
لكن السؤال الذي بقي
بلا جواب هو:
من أسند
الجنوب
اللبناني؟
ومن أسند آلاف
العائلات
التي فقدت
منازلها
وأرزاقها
وأراضيها؟ تحولت
قرى الجنوب
إلى ساحات
قتال، واضطر
سكانها إلى
النزوح، فيما
دفع لبنان كله
كلفة قرار لم
يتخذه. والأسوأ
أن "الحزب"
قدّم هذه
الخسائر
بوصفها جزءًا
من
"المقاومة"،
وكأن تدمير
البيوت
وتهجير أهلها
يمكن أن يصبحا
إنجازًا
عسكريًا
لمجرد رفع
شعار غزة.
وهنا تصبح
تسمية "نكبة
2023" ذات دلالة
سياسية عميقة.
فكما
تركت نكبة 1948
أجيالا
فلسطينية
تحمل ذاكرة
الاقتلاع
واللجوء، فإن
ما جرى في
جنوب لبنان
منذ 2023 يهدد
بترك ذاكرة
لبنانية
جديدة
عنوانها: أرض
تُدفع ثمن
حروب الآخرين.
المفارقة
أن "حزب
الله"، الذي
يرفع شعار
حماية الجنوب،
انتهى إلى جعل
الجنوب مرة
أخرى خط
المواجهة الأول.
لذلك،
فإن الدرس
الأهم من
"نكبة 2023" ليس
عسكريًا بل سياسيًا:
لا يمكن
للبنان أن
يستعيد
عافيته ما دام
قرار الحرب
والسلم خارج
مؤسسات الدولة.
نكبة 1948
شرّدت
الفلسطينيين
من أرضهم. أما
نكبة 2023، فدفعت
لبنانيين إلى
ترك أرضهم
بسبب حرب لم
يختاروا
خوضها.
من "Ground Zero" إلى
بيروت: 11 أيلول
والتحول
الأميركي
حيال لبنان
و"حزب الله"
بعد ربع قرن
د.
جوسلين
البستاني/نداء
الوطن/11
أيلولم2026
بعد
ربع قرن على
هجمات 11
أيلول، تكشف
العودة إلى
العقيدة
الأمنية
الأميركية
التي نشأت
بعدها كيف انتقلت
واشنطن من
ملاحقة منفذي
الإرهاب إلى
مساءلة الدول
التي تمول
الجماعات
المسلحة أو تؤويها،
وكيف انعكس
هذا التحول
على مقاربتها لإيران
و"حزب الله"
ولبنان بعد
عام 2005.
ما الذي
غيّره 11
أيلول؟
بعد
خمسة وعشرين
عامًا على
هجمات 11 أيلول
2001، من المهم
إعادة النظر
في كيفية
ارتباط تلك
الأحداث
بالتحول الذي
شهدته
السياسة
الأميركية تجاه
لبنان عام 2005،
وفي دور إيران
و"حزب الله" في
هذا السياق. ليس
المقصود هنا
القول إن
واشنطن
اعتبرت إيران
أو "حزب الله"
مسؤولين عن
هجمات 11 أيلول.
فالمسألة
أكثر تعقيدًا
من ذلك،
وتتعلق بإعادة
تعريف الصلة
بين الفاعل
الإرهابي
والدولة التي
تؤويه أو
تموله أو
تسهّل تحركه. لا
توجد أدلة
تثبت أن طهران
أمرت بهجمات 11
أيلول، أو
خططت لها، أو
شاركت في
تنفيذها. غير
أن لجنة 11
أيلول خلصت
إلى وجود أدلة
جوهرية على أن
السلطات
الإيرانية
سهّلت عبور
عناصر من تنظيم
"القاعدة"
عبر إيران قبل
وقوع الهجمات.
ويبدو أن
ما بين ثمانية
وعشرة من أصل
أربعة عشر عنصرًا
سعوديًا من
مجموعة
"القوة
التنفيذية" المكلفة
بالسيطرة على
الطائرات
دخلوا إيران
أو غادروها
بين تشرين
الأول 2000 وشباط
2001. كما وجدت
اللجنة أدلة
ظرفية تشير
إلى أن عناصر
من "حزب الله"
كانوا
يتابعون عن
كثب تحركات
بعض هؤلاء
الذين أصبحوا
لاحقًا من
منفذي
الهجمات. لم
يثبت أن إيران
كانت
شريكًا في
التخطيط
لهجمات 11
أيلول. لكن
ذلك لا يعني أنها
كانت بعيدة من
البيئة
الإقليمية
التي تحرك
فيها تنظيم
"القاعدة"
قبل 11 أيلول.
من
أبراج الخبر إلى "محور
الشر"
والواقع أن علاقة
إيران
بالجماعات
الإرهابية
سبقت هذه
الهجمات. فقد
وجدت لجنة 11
أيلول أدلة
قوية على تورط
إيران في
تفجير أبراج
الخبر عام 1996،
الذي أسفر عن
مقتل 19
أميركيًا،
وحددت "حزب
الله السعودي"،
المدعوم من
إيران، بوصفه
المسؤول الرئيسي
عن الهجوم.
لذلك، لم يكن
مفهوم "رعاية
الدولة
للجماعات
المسلحة"
جديدًا على
التفكير
الأميركي قبل
2001. لكن 11 أيلول
غيّر أهمية
هذا المفهوم،
وجعله جزءًا
أساسيًا من
العقيدة
الأمنية
الأميركية.
بالتالي، ما
تغير بعد 11
أيلول هو
طريقة واشنطن
في النظر إلى
العلاقة بين
الإرهابيين
والدول التي
تؤويهم أو تسلحهم.
ففي خطابه
أمام
الكونغرس بعد
أيام من الهجمات،
أعلن الرئيس
جورج بوش أن
الأنظمة التي
تؤوي
الإرهابيين
أو تدعمهم
ستُعامل
بوصفها جزءًا
من التهديد
نفسه، وكانت
أفغانستان أول
تطبيق عملي
واضح لهذا
التحول. ثم
تكرس هذا التوجه
في خطاب "محور
الشر" عام 2002،
حين صنف بوش
إيران إلى
جانب العراق
وكوريا
الشمالية، متهمًا
طهران بتصدير
الإرهاب،
فيما وضع "حزب الله"
و"حماس"
و"الجهاد
الإسلامي"
ضمن الجماعات
التي تشكل
جزءًا من شبكة
الإرهاب التي
تواجهها
الولايات
المتحدة. المهم
هنا أن إيران
لم تُدرج في
هذا الإطار
بسبب دور مثبت
لها في هجمات 11
أيلول، وإنما
بسبب دعمها
لجماعات
مسلحة تصنفها
الولايات
المتحدة إرهابية.
وهكذا تغير
السؤال
الأميركي: لم
يعد يقتصر على
من نفذ
الهجوم، بل
شمل أيضًا من
يمول الفاعلين
أو يسلحهم أو
يوفر لهم
الدعم
والملاذ، ومن يستخدمهم
لتحقيق أهداف
سياسية
واستراتيجية.
عام
2005... العقيدة تصل
إلى لبنان
ومع
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري،
انتقل هذا الإطار
الاستراتيجي
من مستوى
التهديدات الإقليمية
إلى الواقع
اللبناني. فقد
أصبحت مسألة
الدولة
والسيادة
ووجود قوة مسلحة
مدعومة من
الخارج جزءًا
من طريقة
واشنطن في
قراءة الأزمة
اللبنانية.
أما
الاستجابة الأميركية
للاغتيال،
والضغط
السريع من أجل
انسحاب
سوريا،
واحتضان ثورة
الأرز،
وإعادة تأطير
لبنان
باعتباره
ساحة مواجهة
في صراع
إقليمي أوسع،
فكلها أمور
يصعب فهمها من
دون التحول
العقائدي
الذي أحدثته أحداث
11 أيلول في
واشنطن. لذلك،
فالعلاقة
ليست سببية
بالمعنى
البسيط، بل
تعكس مسارًا
من التطور
الاستراتيجي.
وسيكون من
الخطأ القول
إن الولايات
المتحدة خلصت
فورًا إلى
تحديد المسؤول
عن اغتيال
الحريري. ففي
أعقاب
الجريمة، ركزت
واشنطن بصورة
أساسية على
سوريا، التي كانت
لا تزال تحتفظ
بقوات عسكرية
ونفوذ سياسي واسع
في لبنان،
بينما تُرك
للتحقيق
الدولي تحديد
الجهة
المسؤولة.
"حزب الله" النموذج
المختلف
وهنا
تبرز خصوصية
"حزب الله"،
الذي مثّل
نموذجًا
مختلفًا عن
تنظيم "القاعدة".
فلم يكن
مجرد منظمة
مسلحة تعمل
خارج الدولة،
بل جمع بين
القوة
العسكرية
والتنظيم
السياسي والشبكات
الاجتماعية
والإعلامية،
بوصفه فاعلًا
مرتبطًا
بإيران يعمل
من داخل
النظام السياسي
اللبناني. وفي
هذا السياق،
وبحلول عام 2006،
أصبحت لغة
واشنطن أكثر
وضوحًا. فقد
وصف الرئيس الأميركي
"حزب الله"
بأنه تنظيم
تدعمه إيران وتموله
وتسلحه، ورأت
الإدارة
الأميركية فيه
أداة تتيح
لطهران
التأثير في
لبنان والصراع
الإقليمي. وهذا،
بعد مرور خمسة
وعشرين
عامًا، قد
يكون أحد أهم
الدروس التي
تربط 11 أيلول بلبنان.
فقد تجاوزت
ساحة الصراع
مواجهة الإرهاب
وحده، لتصبح
صراعًا على من
يملك المجال السياسي،
ومن يحدد
الشرعية، ومن
يؤثر في الطريقة
التي يفسر بها
المجتمع
الأحداث من
حوله. من هنا،
فإن قصة لبنان
بعد 11 أيلول
ليست مجرد فصل
من "الحرب على
الإرهاب"، بل
جزء من تحول
أوسع في طبيعة
القوة في
الشرق الأوسط:
من قوة
تمارسها
الدول
مباشرة، إلى
قوة تمارسها
شبكات تجمع
بين الدولة
والوكيل،
والسلاح والسياسة.
من
المنفّذ إلى
من يقف خلفه
أما
ما وفرته
أحداث 11 أيلول
لواشنطن فكان
إطارًا
استراتيجيًا
جديدًا: أن
الدعم
الخارجي للفاعلين
المسلحين من
خارج مؤسسات
الحكم يمكن أن
يشكل تهديدًا
بحد ذاته، وأن
التعامل مع
هذا التهديد يتطلب
النظر ليس فقط
إلى من ينفذ
العنف، بل أيضًا
إلى من يمكّنه
ويدعمه.وهذا
الإطار هو ما
يربط بين "Ground Zero" ولبنان
بعد ربع قرن.
مواجهة
سياسات إعادة
الإعمار
الخاصة بحزب
الله ومجلس
الجنوب
حنين
غدار/معهد
واشنطن/09
أيلول/ 2026
(ترجمة من
الإنكليزية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157379/
إن
حزب الله
وحركة أمل
يقومان
بالفعل
بالتلاعب في
الوجهة التي
تذهب إليها
تمويلات
الجهات المانحة
ومن يحصل على
الفضل في
إعادة
الإعمار، لذا
ينبغي على
واشنطن
وشركائها
تنسيق سبل لتجاوزهم
قبل أن تبدأ
جهود إعادة
الإعمار الأوسع
نطاقاً في
البلاد على
قدم وساق -
بدءاً بالدفعة
الأولى من
"المناطق
التجريبية".
في الأسابيع
الأخيرة،
تركزت
السياسة
الأمريكية تجاه
لبنان بشكل
ضيق على عملية
نزع سلاح حزب
الله المدعوم
من إيران، كما
نص اتفاق
الإطار الثلاثي
في شهر
يونيو/حزيران.
وقد تم إيلاء
اهتمام أقل
لإعادة
الإعمار في ما
بعد الحرب،
وهو عنصر حاسم
آخر من عناصر
الاتفاق.
وتشير المؤشرات
الأولى إلى أن
نهج بيروت
الحالي تجاه
هذا المسعى قد
ينتهي به
الأمر إلى
تعزيز حزب
الله بدلاً من
تهميشه،
نظراً لأن
الحكومة
تعتمد على ما
يبدو على
"مجلس
الجنوب" - وهي
مؤسسة مرتبطة
ارتباطاً
وثيقاً برئيس
مجلس النواب
نبيه بري،
رئيس حركة أمل
والحليف
السياسي الرئيسي
لحزب الله -
لإدارة جزء
كبير من
العملية.
لتجنب
هذه النتيجة
ووضع نموذج
لكيفية تعامل لبنان
مع حزب الله،
وإعادة
الإعمار،
والمساعدات
الدولية، يجب
على السلطات
التركيز على تنسيق
النهج الصحيح
في أول
"منطقتين
تجريبيتين"
جنوبيتين تم
إنشاؤهما
بموجب اتفاق
الإطار، وهما
زوطر الغربية
وفُرون. ومع
ذلك، ظهر قلقان
رئيسيان
بالفعل: (1) أن
جهود نزع سلاح
حزب الله التي
تقودها القوف
المسلحة
اللبنانية
تقصر عن تلبية
المتطلبات
التي حددها
الاتفاق، و(2) أن
نموذج إعادة
الإعمار
الناشئ الذي
يتشكل في
الجنوب يمكن
أن يساعد حزب
الله على استعادة
شعبيته. ومع
تركيز الجزء
الأكبر من أمواله
على إعادة
بناء بنيته
التحتية
العسكرية المدمرة،
لا يستطيع حزب
الله
تقديم نفس
مستوى
الخدمات
المحلية كما
كان يفعل في
الماضي، لذا
فهو يعتمد على
الوصول العميق
إلى مؤسسات
الدولة
اللبنانية
والدائرة السياسية
لبري لإحياء
صورته. ويُعد
مجلس الجنوب
أداة أساسية
في هذا الصدد،
وتكلفه
الحكومة
بالفعل ببعض
الأنشطة
المتعلقة
بإعادة
الإعمار. وقد
يمثل هذا مشاكل
سياسية كبرى
- وهي مشاكل لا
تستطيع
الجهات
المانحة
الدولية حلها
مجردة من خلال
تدقيق أقوى.
الوضع
الاستثنائي
للمجلس
تأسس
مجلس الجنوب
في عام 1970
لتلبية
احتياجات
التنمية وإعادة
الإعمار في
الجنوب، وحصل
على
استقلالية مالية
وإدارية غير
عادية في وقت
كان فيه جزء كبير
من المنطقة
خارج سلطة
الدولة
الفعالة بسبب
عمليات
المسلحين
الفلسطينيين
واسعة النطاق.
على سبيل
المثال، تم
إعفاؤه من
قوانين المحاسبة
العامة ومن
المراجعة
المسبقة لعملياته
من قبل ديوان
المحسابة. وقد
نجا هذا الوضع
الاستثنائي
من رحيل معظم
الفصائل
المسلحة
الفلسطينية
بعد غزو
إسرائيل عام 1982.
بعد
ذلك، أصبح
مجلس الجنوب
مرتبيطاً
ارتباطاً
وثيقاً بحركة
أمل ونبيه
بري. على سبيل
المثال، بموجب
عقود إيجار
يُقال إنها
تعود لعام 1985،
قام المجلس
باستئجار
مقره الكبير
في ضاحية
الشياح ببيروت
من "جمعية عمل
المحرومين".
وتجاوزت مدفوعات
الإجور
التراكمية 20
مليون دولار
على مدى خمس
وثلاثين سنة. وهذا ليس
سوى مثال واحد
من أمثلة لا
تحصى على كيفية
سيطرة كل من حركة
أمل وحزب الله
على مجلس
الجنوب
واستفادتهما
منه. فهما
يختاران
المكان الذي
تُنفق فيه
أموال المجلس،
ومن هم
المستفيدون
المحددون،
وكم هي الكمية
المخصصة. إن
إعطاء جماعة
إرهابية
وحلفائها
السياسيين
الإشراف على
مثل هذه
القرارات لا
يمثل بحال من
الأحوال
نموذجاً لتهميش
حزب الله،
ناهيك عن
إطلاق إعادة
إعمار مسؤولة
لما بعد الحرب
أو منع الحروب
المستقبلية.
أين
تذهب الأموال
- والفضل
السياسي؟
منذ
اتفاق وقف
إطلاق النار
لعام 2024 مع Israel
(إسرائيل)،
اعتمدت جهود
إعادة
الإعمار
الأولية في
لبنان على
مصدرين
للتمويل.
الأول هو مشروع
الطوارئ
لمساعدة
لبنان (LEAP)
التابع للبنك
الدولي، وهو
إطار بقيمة
مليار دولار
تأسس بقرض
أولي بقيمة 250
مليون دولار
من البنك
الدولي
للإنشاء
والتعمير (IBRD). ويُعد
مجلس الإنماء
والإعمار (CDR) التابع
للحكومة
اللبنانية -
وليس مجلس
الجنوب -
المسؤول
رسمياً عن
جميع مكونات
مشروع (LEAP) تحت
إشراف رئيس
مجلس الوزراء
والوزارات
المعنية. وفي
الوقت
الحالي، يركز
مشروع (LEAP) على
تمويل مشاريع
مثل إزالة
الأنقاض
واستعادة
البنية
التحتية
والخدمات
العامة؛ وهو
لا يمول
التعويضات
للأفراد
المتضررين من
الحرب أو
إعادة بناء
المنازل الخاصة.
ومع ذلك، تم
تخصيص الكثير
من تمويله الأولي
لمجلس الجنوب
وليس لمجلس
الإنماء والإعمار.
أما
المصدر
الثاني
للتمويل فهو
الدولة اللبنانية.
فمنذ
أغسطس/آب 2025،
بلغت مخصصات
بيروت لمجلس
الجنوب حوالي
132 مليون
دولار، بما في
ذلك مخصصات
برلمانية
بقيمة 90 مليون دولار
تقريباً في
ديسمبر/كانون
الأول. كما
أسند رئيس
الوزراء نواف
سلام مهام
مباشرة إلى
مجلس الجنوب،
بما في ذلك
تقييم
الأضرار، وشراء
المساكن
الجاهزة،
وإصلاح
المنازل المدمرة
جزئياً في
المناطق
التجريبية. ومع ذلك،
يُعطى
المستفيدون
عادة
انطباعاً بأن
منازلهم
الجاهزة
الجديدة هي
هدايا من بري
وحركة أمل،
وبالتالي من
حزب الله،
وليست مساعدة
من الحكومة المركزية.
وهذا
يثير سؤالين
ينبغي أن
يثيروا قلق كل
مانح محتمل:
من سيقوم
فعلياً
بإدارة إعادة
إعمار البلاد
على نطاق أوسع
بمجرد وصول
الأموال إلى
لبنان؟ وحتى
لو وصل هذا
التمويل إلى
مستحقيه
المقصودين، فمن سيحصل
على الفضل
السياسي
لتسليمه؟
سيكون حجم هذه
المشاريع
ضخماً نسبياً.
ففي
مارس/آذار،
قُدر الأضرار
المادية
المباشرة الناتجة
عن القتال في
2023-2024 وحدها بنحو 7.2
مليار دولار
من قِبل تقييم
الأضرار
والاحتياجات
السريع للبنك
الدولي، بينما
بلغت
احتياجات
التعافي
وإعادة
الإعمار
الشاملة نحو 11
مليار دولار.
ولا تأخذ هذه
الأرقام في
الحسبان
الدمار
الإضافي
الناتج عن الصراع
المتجدد مع
إسرائيل هذا
العام.
إذا تمكن حزب
الله من توجيه
أجزاء كبيرة
من هذه الأموال
نحو إعادة
بناء صورته من
خلال مجلس الجنوب
والمؤسسات
البلدية، فقد
يستعيد
الكثير من
موطئ قدمه على
المدى الطويل.
وقد يعني
هذا الفوز
بمزيد من
الأصوات في
الانتخابات
المستقبلية،
وترسيخ سلطته
داخل الدولة،
وإعادة بناء
قوته
العسكرية.
ويوضح
مثال من هذا
الصيف
المشاكل
السياسية الأعمق
التي يثيرها
النهج الحالي.
ففي
يوليو/تموز،
شارك وزير
الأشغال
العامة فايز
رسامني ورئيس
مجلس الجنوب
هاشم حيدر في
اجتماع
لإعادة
الإعمار مع
ممثلي
البلديات من
النبطية
ومقاطعات
جنوبية أخرى
ومنطقة البقاع
الغربي. ولم
يكن المكان
المختار مبنى
حكومياً، بل
كان مقر حركة
أمل في
الجناح. علاوة
على ذلك، تم
عقد الاجتماع
من قِبل
المكتب البلدي
المركزي
لحركة أمل
وجهاز الشؤون
البلدية لحزب
الله. وتظهر
مثل هذه
الترتيبات
لماذا لا
يحتاج مجلس
الجنوب حتى
إلى تحويل
الأموال مباشرة
إلى حزب الله
لكي تستفيد
الميليشيا سياسياً.
وطالما أن
أموال الدولة
اللبنانية تدفع
ثمن الإسكان
والتعويضات
والبنية
التحتية من
خلال مؤسسات
تخضع لسيطرة
سياسية من
حركة أمل،
وطالما أن
شبكات حزب
الله البلدية
والسياسية
تنسق إعادة
الإعمار
المحلي، فإن
كلا الطرفين
يستطيعان
ترسيخ
موقعهما
كوسطاء بين المواطنين
والدولة.
تكرار
أخطاء عام 2006؟
تصبح
المخاطر أكثر
وضوحاً عند
تذكر أعقاب
حرب عام 2006. في
ذلك الوقت،
مولت إيران
تعويضات المجتمعات
المحلية
المتضررة من
ذلك الصراع (ولا
سيما المناطق
الشيعية في
الجنوب)،
بينما مولت
الدول
العربية
جزءاً كبيراً
من إعادة إعمار
لبنان بشكل
عام. والأهم
من ذلك أن حزب
الله وحركة
أمل كانا
الوسيطين
المحليين في
كلا الحالتين،
حيث أثرا على
المقاولين
والبلديات والسردية
العامة. وقد
نسب العديد من
السكان الفضل
إلى حزب الله،
وليس إلى
عواصم
الخليج، في إعادة
إعمار بلدهم.
وبدت واشنطن
وكأنها تدرك هذه
المشكلة
بحلول
فبراير/شباط
2007، عندما صنفت
وزارة
الخزانة ذراع
البناء
التابع لحزب الله
"جهاد
البناء" لأن
الجماعة
الإرهابية كانت
تستخدمه لدعم
"احتياجاتها
الخاصة في البناء
فضلاً عن جذب
الدعم الشعبي
من خلال توفير
خدمات البناء
المدنية".
واليوم، تواجه
إيران ضغوطاً
مالية كبرى
ولا يمكنها القدوم
لإنقاذ حزب
الله مرة
أخرى. ولكن
إذا قرر
المجتمع
الدولي
والدولة
اللبنانية
تمويل إعادة
الإعمار بالكامل
مع السماح
للهيئات
التابعة
لحركة أمل
وحزب الله
بالبقاء
كواجهة عامة
لهذه الجهود،
فس تكون
النتيجة هي
نفسها: حزب
الله مُعزز. وهذا
هو نفس السبب
الذي جعل هذه
الجماعات تصر
منذ عام 2014 على
أن تبقى وزارة
المالية تحت
السيطرة
السياسية
الشيعية، على
الرغم من أن
دستور لبنان
لا يخصص تلك
الحقيبة
لطائفة معينة.
إن فرض النفوذ
على هذه
الوزارة
يمكنهم من
التأثير على
تحويل مخصصات
الميزانية
البرلمانية بشأن
إعادة
الإعمار وما
وراءها.
توصيات السياسة
إذا
تم إجراؤها
بشكل صحيح،
يمكن لإعادة
الإعمار أن
تعيد بناء
الثقة بين
الحكومة
والمواطنين.
وإذا تم
إجراؤها بشكل
خاطئ، فإنها
تقوي الجهات
الخبيثة
وتمهد الطريق
للجولة
التالية من
الصراع. ومن
مصلحة أمريكا
التأكد من أن
بيروت تتخذ
المسار الأول.
لا
تحتاج واشنطن
إلى التعهد
بتمويل مباشر
لإعادة
الإعمار
المدني من أجل
التأثير على
هذه العملية -
إذ يمكنها
ممارسة قدر
كبير من
النفوذ بشكل
غير مباشر. وأبرزها
أن الولايات
المتحدة هي
أكبر مساهم في
البنك الدولي
ولديها تمثيل
تصويتي واسع،
وحق النقض
(الفيتو)،
ومديرها
التنفيذي الخاص
في مجلس البنك
الدولي
للإنشاء
والتعمير. وهذا
يمنحها رأياً
كبيراً في
قرارات مثل
الشريحة الأولى
للبنك بقيمة 250
مليون دولار
للبنان - والتي
كانت قرضاً
وليست منحة
أمريكية. ولا
يزال لدى
مشروع (LEAP) مبلغ
750 مليون دولار
متبقياً
لتخصيصه، لذا
ينبغي على
واشنطن
الدعوة إلى
شروط واضحة
بشأن من
يتعامل مع هذه
الأموال في
جميع مراحل
العملية. وبفعل
ذلك، يمكنها
توجيه دول
الخليج
والشركاء الأوروبيين
نحو استخدام
نفس الضمانات.
وينبغي أن
تتضمن هذه
المعايير ما يلي:
استخدام
نظام تسليم
تقوده الدولة:
يجب على
واشنطن
الإصرار على
أن تُعين أي
مخصصات تمويل
إضافية مجلس
الإنماء
والإعمار
كجهة منفذة،
مع الوزارات
اللبنانية
المعنية (مثل
الأشغال
العامة،
والتعليم،
والطاقة)
كشركاء. يجب
توجيه كل
المساعدات
الخارجية
بوضوح عبر الدولة
اللبنانية -
وبشكل حاسم،
بموجب قواعد
لا لبس فيها
تمنع حركة أمل
وحزب الله من
العمل كوسطاء.
قد يوفر مجلس
الجنوب
معلومات
محلية أساسية
لتسهيل عمل
السلطات
الأخرى، ولكن
يجب عدم
إعطائه أموال
إعادة الإعمار
أو السماح له
بالموافقة
على المستفيدين،
أو اختيار
الموردين، أو
التصديق على
الإنجاز.
إزالة البوابات
السياسية: يجب
على فرق مستقلة
إنشاء سجل
أولي للمواقع
المتضررة من الحرب
باستخدام
بيانات
الأقمار
الصناعية الصادرة
عن المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية، والمعاينات
الميدانية،
والجرد من باب
إلى باب. يجب
أن يكون
السكان
قادرين أيضاً
على التسجيل
عبر رقم هاتف
مدرج أو في
مراكز محلية
يمكن الوصول
إليها، دون
إحالة بلدية
أو حزبية. يجب
نشر قواعد
الاهليّة، مع
وضع الأولوية
على الاحتياجات
الإنسانية
الملحة بدلاً
من الانتماء السياسي.
جعل
المشتريات
قابلة للتتبع
من المناقصة
إلى الدفع:
يجب على مجلس
الإنماء
والإعمار
استخدام
المناقصات
الإلكترونية
العامة لجميع
مشاريع إعادة
الإعمار،
بمعايير
وأسعار ومتطلبات
واضحة. يجب
أن تستند
المدفوعات
إلى المعالم
والخطط، ويكون
لكل مشروع سجل
عام يحدد
المالكين
المستفيدين،
والمقاولين
الفرعيين،
ومواقع المشاريع،
والعقود،
والتقدم
المحرز،
والمدفوعات.
إنشاء
نظام تحقق
واحد لكل مصدر
تمويل: يجب
على الحكومة
اللبنانية
عقد شراكة مع
المانحين
لإنشاء هيئة
لشفافية
وتحقق إعادة
الإعمار
يمكنها تغطية
المشاريع
الممولة من الخارج.
سترصد هذه
الكيانات
العملية
بأكملها وتمثل
الحكومة
والجهات
المانحة
الكبرى والمجتمع
المدني
اللبناني في
وقت واحد.
يتضمن مشروع (LEAP) التابع
للبنك الدولي
بالفعل
نظاماً
نموذجياً
محتملاً يتم
فيه التحقق من
قِبل شركات
الهندسة
والتدقيق،
وتُسلم
التقارير إلى
الحكومة
والجهات
المتمولة
والجمهور.
جدولة
مساعدات
إعادة
الإعمار: يجب
ألا تعتمد المساعدات
المدنية
الأساسية على
نزع سلاح حزب
الله بالكامل،
والذي سيكون
تحدياً طويل
الأجل صعباً
في العديد من
المواقع. يجب
أن تمضي مأوى
الطوارئ وإصلاح
المنازل
وإزالة
الأنقاض
وإعادة تأسيس
الخدمات
الأساسية
قدماً على
الفور - ولكن
فقط طالما يتم
استبعاد
الأحزاب
السياسية
المحلية
وفاعلي
الميليشيات
وما إلى ذلك
من القرارات
المتعلقة
بالأهلية
والعقود
والمدفوعات. وبالنسبة
للمشاريع
الأكبر غير
الطارئة، قد تطلب
الجهات
المانحة
شروطاً مسبقة
تشغيلية - على
سبيل المثال،
حظر الأسلحة
غير الحكومية
في مواقع
المشاريع،
وتطلب نزع
سلاح حزب الله
في مناطق
محددة،
وجدولة
مخصصات
المساعدات على
التنفيذ
الناجح
للمناطق
التجريبية.
يمكن بعد ذلك
أن تتم إعادة
الإعمار
بالكامل في
مناطق خالية
فعلياً من
أسلحة حزب
الله وبنيته
التحتية.
هذه ليست مشكلة
فساد بحد
ذاتها -
فالقلق
الرئيسي ليس
ما إذا كانت
المنازل قد
بنيت بالفعل
أو ما إذا كان
المقاولون
يتقاضون
أجورهم بشكل
عادل، نظراً
لأن حزب الله
وحركة أمل
لديهما مصلحة
على الأرجح في
أداء مثل هذه
المهام بكفاءة.
بل بالأحرى،
يجب أن تكون
السلطات أكثر
قلقاً بشأن من
يستفيد
سياسياً من
هذا النشاط. وإذا
استمر مجلس
الجنوب في
تلقي وإدارة
أموال
الحكومة،
فسيكون حزب
الله هو
المستفيد. وفي
هذا
السيناريو،
سيكون
المجتمع
الدولي يعيد
بناء جنوب
لبنان بينما
يساعد دون قصد
حزب الله على
إعادة بناء
نفسه - ويمهد
الطريق لجولات
مستقبلية من
الحرب وإعادة
الإعمار في
هذه العملية.
**حنين غدار هي
باحثة زميلة
بارزة في
برنامج فريدمان
لسياسات
الشرق الأوسط
التابع لمعهد
واشنطن.
حزب
الله سبب نكبة
شيعة الجنوب
حسين
عطايا/جريدة
الحرة/10 أيلول/2026
ثمة
حقيقة اصبحت
عامة وثابتة
لدى شيعة
الجنوب
اللبناني ،
بان حزب الله
هو المسبب
الحقيقي لنكبة
شيعة الجنوب ،
على الرغم من
ان النكبة اصابت
كل سكان
الجنوب بشكلٍ
عام ، لكن
شيعة الجنوب
هم الاكثر
تضرراً ،
بالارواح
والارزاق
والممتلكات ،
مع العلم أن
كل سردية حزب
الله
وادبياته
التي سبقت
النكبة كانت
تتحدث عن قوة
الردع التي
يمتلكها
الحزب والتي
تُخيف أسرائيل
وتجعلها تفكر
الف مرة قبل
ان تُقدم على أي
اعتداء على
الجنوب ، لكن
كل هذه
السردية كانت
وهم غير
موجودة سوى في
عقلية قادة
الحزب والذبن
هم ادخلوا
الجنوب
وشيعته وباقي
مكوناته وكل
لبنان في أتون
حرب مدمرة
لازالت مستمرة
على مدى ثلاث
سنوات اصابت
الجنوبيين
بمقتلٍ من حيث
الكلفة
الباهظة التي
دفعوا ولا زالوا
لتاريخ اليوم
وعلى كل
المستويات ،
وبما ان
الشيعة في
الجنوب هم
الاكثرية فقد
كانت نكبتهم
وما اصابهم
منها هي
الاكبر وعلى
كل الصعد والمستويات
.
فمنذ
الثامن من
اوكتوبر من
العام ٢٠٢٣
يوم فتح الحزب
حرب اسناد غزة
غير سائل عن
النتائج التي
قد تُصيب
المواطنين
الجنوبيين
ولبنان ولازال
مستمر في
مغامراته
وحروبه
المجنونة ،
ولازالت حالة
المكابرة
تعيش في عقول
قادته
المريضة
والتي لا تعمل
لجساب العقل
في كل ما دار
ولا زال يدور
على ارض
الجنوب .
من
هنا ، بدأت
جالة من
التململ
تُصيب
المواطنين
الجنوبيين
والتي سيأتي
يوماً ليس
ببعيدا وتنفجر
بوجه الحزب
والذي لا يأبه
لمصاب المواطنين
وخسائرهم ، بل
جل اهتمامه
تنفيذ مصالح
ايران ووليها
الفقيه
المُصاب
بقصور في العقل
والنظر
للأمور .
وقد
بدأت تتصاعد
في وجه حزب
إيران نقمة
تحولت في بعض
القرى الى حد
الاصطدام
بالسلاح مع
مقاتليه
الغرباء عن
الجنوب
وبيىته ، الى
حد اشتباك
بالاسلحة
ببعض القرى
والبلدات
الجنوبية
قبلاً في
البيسرية
قضاء الزهراني
وبالامس في
بلدة
النميرية في
قضاء النبطية
وقد كانت
سبقتها
انتفاضة في
وجه مقاتلي
الحزب في بلدة
عرب صاليم
التي تعرضت
للقصف من
الطيران
الاسرائيلي
وهي ايضاً
تتبع قضاء
النبطية ،
بسبب قيام
مقاتلي الحزب
بخلع البيوت
والدخول
اليها عنوة
والتحصن بها ،
ومن دون معرفة
اصحابها وهذا
ما عرض بعضها
ويعرض البعض الاخر
للقصف من قبِل
القوات
الاسرائيلية .
صحيح
أن اسرائيل
بُنيت على
الاجرام
والمجازر
بدءاً من
تاريخ
تأسيسها في
العام ١٩٤٨
على يد عصابات
الهاغانا
وشترين وهما
نواة الجيش الاسرائيلي
خصوصاً في
مجازر دير
ياسين وقبية وغيرها
من القرى
والبلدات
الفلسطينية ،
وبذلك ليس
مستبعداً او
مستغرباً ما
قامت به في
غزة واليوم في
جنوب لبنان ،
ولكن ان يكون
المسبب والذي
اعطاها
الاعذار
للقيام
باستباحة الجنوب
ومدنه وقراه
هو غباء قيادة
حزب الله وعدم
تداركها ما
سينتج عن حروب
الاسناد التي
قام ولا زال
يقوم بها
انطلاقاً من
الجنوب
اللبناني والتي
سببت بالقتل
والدمار الذي
لا زال مستمراً
، وبذلك حزب
أيران اسقط كل
المبادرات
التي تقوم بها
الدولة
اللبنانية
ممثلة
بالحكومة
ورئاسة
الجمهورية ،
ولا زال يوجه
تهم الخيانة
والعمالة لكل
من يخالفه
الرأي ، مع
العلم أن كل
العملاء
والخونة
خرجوا من صفوف
الحزب وبيئته
اللصيقة به .
لذا،
وبعد صدور
نداء النبطية
الثاني يوم
امس اصبح
إلزاماًعلى
الدولة
اللبنانية ان
تحزم امرها
وتقوم بإرسال
وحدات من
النخبة في
الجيش
اللبناني
تنتشر في
النبطية
ومحيطها لكي
تحفظ ما تبقى
منها ، وليس
ان تقوم
بالانتشار
فحسب بل تقوم
بمهامها في
تجربد السلاح
لكل ما هو
خارج الاجهزة
العسكرية والامنية
للدولة
اللبنانية
وأن تضع حدا
لتفلت عصابات
حزب الله
ولجمهم بما
يحافظ على ما
تبقى في تلك
المنطقة ،
وبالتالي يضع
حداً لاستباحتها
من قِل القوات
الاسرائيلية
التي تتذرع بما
يقوم به
مقاتلي حزب
ايران من
اعمال وتصرفات
غير مسؤلة .
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
عون
في مجلس
الوزراء:
الجنوب جزء
أساس من لبنان
وحان وقت عودة
الدولة إليه
المركزية/10
أيلول/2026
التأم
مجلس الوزراء
في جلسة عادية
عند الساعة
الثانية من
بعد ظهر اليوم
في القصر الجمهوري،
برئاسة رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون، وحضور
رئيس الحكومة
نواف سلام
والوزراء.
افق مجلس
الوزراء في
جلسته التي
عقدها بعد ظهر
اليوم في
القصر
الجمهوري في
بعبدا برئاسة
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون، على
مشروع قانون
يرمي إلى منع
التصرف
بالبيوعات
العقارية في
المناطق التي
يحتلها الجيش
الإسرائيلي، كما
اقرّ تعيينات
الأعضاء في
مجلس
المنافسة في الهيئة
الوطنية
للمنافسة.
وقرر
المجلس تخصيص
جلسة لدرس ملف
النفايات
وتفرعاته
لمعالجته. وكان
الرئيس عون
اكد خلال
الجلسة ان وضع
حجر الأساس
اليوم لتوسيع
مرفأ بيروت هو
بادرة خير للجميع،
ونأمل ان
تتبعها خطوات
إضافية في الإطار
عينه. وأضاف:
" لقد وصلتنا
نداءات أهلنا
في النبطية
وصور
وعربصاليم.
وأريد ان
أتوجه اليهم
بالقول: لقد
أصغينا الى
نداءاتكم،
ونحن الى
جانبكم، ولا
يمكننا قطعاً
ان نكون بعيدين
عنكم. كما لا
يمكننا الا ان
نبذل أقصى
الجهود لنبقى
الى جانبكم
ومساعدتكم،
وتأمين كل مقومات
صمودكم قدر
المستطاع. لقد
آن الاوان لكي
تعود الدولة
الى الجنوب."
من
جهته، أوضح
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام خلال
الجلسة، ان
هناك مواكبة
مدنية حقيقية
الى جانب وجود
الجيش والقوى
الأمنية، وسيتم
تفعيلها أكثر
بعدما تمكنا
من الإنتهاء
من الإجراءات
المطلوبة مع
البنك الدولي.
وفي الأسابيع
المقبلة
ستظهر اكثر
فأكثر ثمار
الجهد
المبذول في القرى
الجنوبية،
ولا سيما في
المناطق التي
سميت
تجريبية، وفي
محافظة
النبطية
تحديدا.
وسبق
الجلسة لقاء
بين الرئيسين
عون وسلام، تمّ
خلاله التطرق
الى البنود
المدرجة على
جدول
الاعمال،
والمراحل
التي قطعتها
عملية مناقشة
مشروع
الموازنة
العامة للعام
2027.
وبعد
انتهاء
الجلسة، تلا
وزير الاعلام
المقررات،
وقال:
"عقد
مجلس الوزراء
جلسة في قصر
بعبدا بعد ظهر
اليوم،
برئاسة فخامة
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون وحضور
دولة رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام،
والوزراء
الذين غاب
منهم معالي
وزير الثقافة
، كما حضر
المدير العام
لرئاسة
الجمهورية
الدكتور
انطوان شقير،
والأمين العام
لمجلس
الوزراء
القاضي محمود
مكية، وذلك
لمتابعة
البحث في
المستجدات
إضافة الى درس
28 بنداً
عادياً
ومنتظماً
وشؤوناً
مختلفة.
في
مستهل
الجلسة، قال
رئيس
الجمهورية:
"يطيب لي ان
ابدأ الجلسة
بالإشارة الى
أمر إيجابي
يبعث الكثير
من الأمل في
نفوس
اللبنانيين،
وهو وضع حجر
الأساس اليوم
لتوسيع مرفأ
بيروت. وهذه بادرة
خير للجميع،
ساهم فيها
وزير الأشغال
العامة
والنقل،
ونأمل ان
تتبعها خطوات
إضافية في
الإطار عينه.
ولا بد من
التذكير اننا
طلبنا منذ
فترة من كافة
الوزارات ان
تضع مشاريع نرفعها
الى دولة
الامارات
العربية
المتحدة، وها
إننا وجدنا كل
ترحيب من قبل
المسؤولين ورجال
الأعمال
الإماراتيين
الذين ابدوا
رغبة في
الإستثمار في
لبنان، وقد
زارنا لهذه
الغاية وفدان
حتى الآن."
وتوجه
الرئيس عون
الى الوزراء
بالقول: "اطلب
منكم ان
تتعاملوا
بأقصى السرعة
واغتنام
الفرص
المتاحة
امامنا لخدمة جميع
اللبنانيين،
من دون الدخول
بالزواريب الضيقة.
هناك من هو
مندفع ويرغب
بمساعدتنا، ونحن
نرحب بالأمر،
وما علينا الا
التنسيق بين الوزارات
المعنية
للإفادة من
كافة الفرص، لكي
تنطلق
المشاريع
المأمولة. وما
علينا سوى
توظيف
الإتجاه
الإيجابي
نحونا،
لمصلحة لبنان.
واليوم
أطلعنا وزير
الطاقة على
معطيات
إيجابية
بخصوص
الكهرباء،
علينا الإفادة
منها."
وأضاف
فخامة الرئيس:
"بالنسبة الى
الموازنة فالجلسات
المتتالية
التي
تعقدونها
لدراستها
بحيث تنجز
خلال الفترة
الدستورية
المحددة لهذه
الغاية، تؤدي
الى المزيد من
إنتظام
الأمور الدستورية،
علما انها
المرة
الثانية التي
يقدم فيها
مشروع
الموازنة ضمن
المهلة
الدستورية."
وختم
فخامة الرئيس:
"لقد وصلتنا
نداءات أهلنا
في النبطية
وصور
وعربصاليم.
وأريد ان أتوجه
اليهم بالقول:
لقد أصغينا
الى
نداءاتكم،
ونحن الى
جانبكم، ولا
يمكننا قطعاً
ان نكون
بعيدين عنكم.
كما لا يمكننا
الا ان نبذل
أقصى الجهود لنبقى
الى جانبكم
ومساعدتكم،
وتأمين كل
مقومات
صمودكم قدر
المستطاع. لقد
آن الاوان لكي
تعود الدولة
الى الجنوب.
هذه
مسؤوليتنا
جميعا وهذا
واجبنا تجاه
اهلنا،
فالجنوب هو
الجزء الأساس
من لبنان،
وعلى كل وزارة
ان تقدم ما
لديها لنؤكد
وقوفنا الى
جانب أهلنا من
دون أي تقصير".
بعد
ذلك، تحدث
دولة رئيس
الحكومة وقال:
"إن حضور الجيش
والقوى
الأمنية
وأجهزة
الدولة من
مرافق وزارية
وإدارية في
الجنوب، يشكل
عامل ثقة
واطمئنان
للمواطنين
الصامدين، أهلنا
في الجنوب.
ولكن علينا ان
نعلم، أنهم لا
يريدون فقط
وجوداً
عسكرياً
وامنياً، بل
أيضا الخدمات
الأساسية
بحيث يشعرون
فعلا ان الدولة
عادت الى
الجنوب.
واليوم
تحديداً خلال
اجتماعي مع
وزيرة الشؤون
الاجتماعية
ومع مجلس الإنماء
والإعمار
ومجلس الجنوب
والهيئة
العليا
للإغاثة
وغرفة
العمليات
المركزية في
السراي،
أجرينا جردة
لما تم
تحقيقه. وقد
لاحظنا على
سبيل المثال،
ان فرق
الصيانة في
وزارة الاتصالات
كانت سريعة في
تأمين حضورها
وتأدية خدماتها
للمواطنين،
بحيث عادت
الاتصالات
بشكل شبه كامل
الى كافة
المناطق. وقد
بُذل جهد كبير
كذلك في إصلاح
الطرقات
تمهيدا
لإعادة
تزفيتها، وقد
اطلق مجلس
الإنماء
والإعمار
مناقصة لإعادة
تزفيت
الطرقات في
النبطية،
وكذلك بدأ العمل
في إعادة
ترميم
المدارس،
بحيث يتم
إطلاق العام
الدراسي
المقبل كما
يجب. كما قمنا
بدراسة أولية
عن الحاجة الى
البيوت
الجاهزة
للمساهمة في
عودة
المواطنين
الى قراهم،
كمرحلة أولى.
من هنا، يمكن
التأكيد ان
هناك مواكبة
مدنية حقيقية
الى جانب وجود
الجيش والقوى
الأمنية،
وسيتم
تفعيلها أكثر
بعد تمكننا من
الإنتهاء من
الإجراءات
المطلوبة مع
البنك الدولي.
وفي الأسابيع
المقبلة
ستظهر اكثر
فأكثر ثمار الجهد
المبذول في
القرى
الجنوبية،
ولا سيما في
المناطق التي
سميت
تجريبية، وفي
محافظة النبطية
تحديدا."
ومن
ثم باشر مجلس
الوزراء في
درس جدول
الأعمال، فأقرّ
معظم البنود
ومنها:
-
الموافقة
على مشروع
قانون
لإمكانية
تعيين رؤساء
الأقلام
والكتبة من
بين احتياطيي
قوى الأمن
الداخلي عند
الاقتضاء
وعدم حصره
بموظفي الدولة.
-
وافق مجلس
الوزراء على
طلب وزارة
الإعلام الموافقة
على مشروع
قانون يرمي
إلى تخصيص
حساب خاص
للإذاعة
اللبنانية،
والمقصود فيه
هو تمكين
الإذاعة من
جلب إعلانات
وتأجير خدمات
وغيرها وفق
الأصول على أن
تدوّن هذه القيود
في المالية
العامة وفقاً
للقانون
والأنظمة
المرعية
الإجراء.
-
الموافقة على
طلب وزارة
المال
الموافقة على مشروع
قانون يرمي
إلى منع
التصرف
بالبيوعات العقارية
في المناطق
التي يحتلها
الجيش الإسرائيلي.
إضافة
إلى أمور أخرى
منها
التعيينات،
وقد جاءت
بالنسبة لأعضاء
مجلس
المنافسة في
الهيئة
الوطنية
للمنافسة،
الذي يدخل منع
الاحتكار
والتخطيط
للحد من
التضخم
وغيرها من
أمور
اقتصادية
ضرورية، ضمن
صلاحيته.
وجاءت
تعيينات
الأعضاء على
النحو التالي:
عدنان رمال،
جميل
جليلاتي،
باسكال ضاهر،
إليان نعمة،
أنيس بودياب،
علماً ان
الرئيس ونائب
الرئيس كان تم
تعيينهم
سابقاً.
وفي
موضوع تفرغ
الأساتذة في
الجامعة
اللبنانية
المتعاقدين،
تم التجديد
لالتزام
الحكومة من
حيث المعايير
التي سبق أن
وضعت، ومنها الأقدمية
وحاجة كل كلية
والاختصاص
والكفاءة وأيضاً
معايير
الإنصاف، من
ناحية ثانية
كان تأكيد على
أن تكون هذه
العقود، أي
عقود التفرغ،
على أربع
دفعات، وأن
يُصار إلى
التدقيق
النهائي في الأسماء
بناء على
ملاحظات
السيدات
والسادة الوزراء،
والرجوع إلى
مجلس الوزراء
في مهلة أقصاها
شهر من أجل
إتمام عملية
التفرغ، على
أن تسري عقود
التفرغ
ابتداءً من 1-1-2027
بالنسبة لأولى
العقود.
أيضاً
تمت الموافقة
على تكليف
مجلس الانماء والأعمار
بمساعدة
البلديات
بموضوع الكنس
وجمع
النفايات،
وسيصدر قرار
مفصّل بذلك عن
الحكومة، لكن
أيضاً سيكون
هناك جلسة
مخصصة لبحث
موضوع
النفايات
بناء على طلب فخامة
الرئيس،
وستخصص
للحلول
الآيلة إلى معالجة
هذا الأمر.
وفيما
خص باقي
البنود، تم
اقرار معظمها.
ثم دار بين وزير
الإعلام
والصحافيين
الحوار
التالي:
سئل:
هناك خطط
لتعزيز الجيش
في الجنوب
انما لا يزال
الامر غير
واضح، فما
الذي حصل في
مسألة انتشار
الجيش في
النبطية
ومحيطها؟
أجاب:
أعتقد انني
نقلت حرفياً
عن فخامة
الرئيس ما
قاله في هذا
الموضوع،
وكان تأكيد
على ذلك، وعلى
الإصغاء
لمطالب
الأهالي، وأن
ترافق عملية
انتشار للجيش
خدمات مدنية،
كما تحدث عنها
دولة رئيس
الحكومة.
سئل:
بالنسبة الى
قرار منع
التصرف
بالبيوعات العقارية
في الجنوب، هل
تم رصد عمليات
مشبوهة، والى
ماذا سيؤدي؟
أجاب:
هذا الامر
يدخل ضمن
الأصول
المفروض ان تقوم
بها الحكومة،
واذكّر ان هذا
ليس قراراً للحكومة،
بل إقرار
لمشروع قانون
سيرسل إلى مجلس
النواب لدرسه
أصولاً.
سئل:
ماذا عن البند
رقم 8 المتعلق
بالنفايات بمبلغ
5.6 مليون دولار
للمرحلة
الثانية
لمنطقة الجديدة،
بعد ان هدد
المتعهد بوقف
الاعمال اذا لم
يقبض
المستحقات؟
أجاب:
اريد ان أختصر
الجواب كي
أترك لمعالي
الوزيرة
المختصة
التفاصيل.
انما يمكنني
ان أؤكد ان
الحكومة تحمل
هذا الهم منذ
بدايته، وهناك
أكثر من جلسة
خصص حيّز كبير
منها لموضوع
النفايات.
واليوم ايضاً
تم بحث هذا
الموضوع
بتفاصيله،
وهناك تنبه
واستدراك لأي
أزمة بهذا
الخصوص،
ولذلك من
المرتقب عقد
جلسة حكومية
خاصة في مطلع
تشرين الأول المقبل،
بناء على طلب
فخامة الرئيس
للبحث في مجمل
ملف النفايات
وتفرعاته.
سئل:
ماذا قررتم
بالنسبة الى
البند رقم 8.
أجاب: تم
إقرار
البندين 7 و8،
وسيكون هناك
توضيح للقرار
الحكومي سيصدر
الليلة.
سئل:
بالنسبة
للصندوق
الداخلي
للإذاعة اللبنانية،
كيف سيتم
التمويل، وهل
سيتم تحسين ارسالها؟
أجاب:
كما بدانا في
ورشة تلفزيون
لبنان، كان هناك
الوكالة
الوطنية
للإعلام التي
صدرت بحلّتها
الجديدة منذ
ستة شهور، وتم
تلبية
احتياجاتها
التي تبقى طارئة
طبعاً. وهناك
ايضاً ورشة
حالياً في
إذاعة لبنان،
التي عادت
أكثر وأكثر
إلى نبض
الحياة. ان
هذه الإذاعة
تعتبر مديرية
في وزارة
الإعلام،
وبالتالي لا
يحق لها
القيام
بإعلانات مباشرة
أو تستوفي أي
مردود أو
إيرادات،
لأنها تدخل في
الموازنة
وفقاً لمبدأ
وحدة
الموازنة وشموليتها
الموازنة. ما
حصل هو تخصيص
لحساب.
وللجواب
على السؤال:
سيستقبل
الحساب، ليس
فقط
الإيرادات
الإعلانية،
انما أيضاً أي
خدمات تأجير
لبث،
لاستوديوهات
طبعاً مع
الحفاظ على كينونة
وسلامة وأمان
الإذاعة
نفسها، وأيضاً
مساعدات
وهبات إن كان
من أطراف
مختلفة وفقاً
للأصول
الإدارية.
سئل:
ماذا عن الوضع
المعيشي،
وخصوصاً مع
التحركات
اللي حصلت
بالأمس
والمتوقعة
غداً؟
اجاب:
نحن مستمرون
غداً، وسوف
نراكم في
السراي
الحكومي عند
الساعة
الثالثة بعد
الظهر،
لاستكمال
موضوع
الموازنة،
وهناك الكثير
من بنودها
ستوصلنا الى
هذا الموضوع،
انما اليوم
اقتصر
الحديث،
إضافة إلى
هموم الجنوب
وما تفضل به
كل من فخامة
رئيس
الجمهورية
ورئيس مجلس
الوزراء، على
البنود
الاعتيادية
المدرجة على
جدول أعمال
مجلس الوزراء.
سؤال:
هناك انطباع
لدى الناس ان
أي تحرك
بالشارع في
مسألة
الاعتمادات،
تكون على
حسابهم،
أجاب:
تحدثنا بعد
جلسة لمجلس
الوزراء عن
اننا لا نرغب
في ان نكلف
الناس ضرائب
ورسوماً جديدة،
فلذلك اتجهنا
الى الحوار مع
المتقاعدين العسكريين
والمدنيين،
مع أرقام
مفتوحة ومكشوفة،
وتم تكليف
وزارة المال
المتابعة
الحثيثة لهذه
الأرقام
واستبيان
كيفية تغطية
هذه النفقات
المرتقبة،
عبر إيرادات
لا تؤلم
الناس، خصوصاً
عدم تبديد
الزيادات
التي يمكن
اعطاؤها، لأنه
قد يؤدي إلى
تضخم وإلى
تراجع بالقوة
الشرائية.
فهذا
الحوار قائم
كي تكون هذه
الحقوق المشروعة
منفذة على
الوجه
السليم،
وبإطار دراسة
مالية صحيحة
تؤدي غرضها من
دون ان تؤدي
في المقابل
الى مزيد من
تراجع
المالية
العامة، التي
نعرف وضعها
بعد الحرب،
وإلى تبديد
الهدف من هذه
الزيادة.
سئل:
ماذا عن
مداخلة وزير
الخارجية في
الجامعة العربية،
وماذا كان
الموقف؟
أجاب: صحيح. في
بداية الجلسة
يدلي عدد من
الوزراء
بمداخلات،
وجواباً على
إحدى هذه
المداخلات
أوضح معالي
وزير
الخارجية ان
ما ارسله إلى
جامعة الدول
العربية هو
حصراً
وحرفياً ما
اتُخذ من قرارات
في مجلس
الوزراء، ولم
يضف إليها
شيئاً."
سلام:
نريد مرفأً
بيروت حديثاً
ورقمياً
وآمناً
ورسامني:
الاستثمار في
لبنان قرار
ثقة
المركزية/10
أيلول/2026
وُضع
حجر الأساس
لتوسعة محطة
الحاويات في
مرفأ بيروت،
في احتفال
حضره رئيس
الحكومة نواف سلام
ووزير
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني، إلى
جانب المدير
العام لمرفأ
بيروت مروان
النفي ورئيس
مجلس إدارة
مجموعة CMA CGM رودولف
سعادة. وقال
سلام خلال
الاحتفال:
"نفتتح نافذة
جديدة للبنان
على العالم
ونخطو خطوة
عملية في مسار
طويل هدفه
إستعادة دور
مرفأ بيروت". وأضاف
سلام: "توسعة
محطة
الحاويات
تكتسب أهمية
خاصة لأنها
ترفع القدرة
الاستيعابية
للمرفأ وتخفض
فترة انتظار
السفن بما
يعزز قدرة
المرفأ على
المنافسة". وتابع:
"نريد مرفأ
حديثاَ وفق
أعلى
المعايير
الدولية
ومرفأ رقمياً
تُنجز فيه
المعاملات
بسرعة وكفاءة
ومرفأ آمناً
تطبق فيه
قواعد
السلامة والأمن
ولا يمكن أن
ننسى أنه يحمل
جرحاً وطنياً
عميقاً".وأشار
سلام إلى أن
"يجب تطوير
الطرقات
البرية
المؤدية الى
مرفأ بيروت
وإنشاء مرافئ
جافّة وشبكة
سكك حديد
وبدأنا
بدراسة لربط
المرفأ
بالبقاع". وأكد
أن "لا يمكن
فصل توسعة
مرفأ بيروت عن
مشروع إعادة
بناء الدولة
فثقة شركات
الملاحة
والمستثمرين
لا تعود
بالوعود
والشعارات
إنما بتقديم
الدليل على أن
لبنان قادر
على إدارة
المرافق
العامة
بكفاءة". من
جهته، أعلن
وزير الأشغال
فايز رسامني،
اليوم
الخميس، أن
الاستثمار في
لبنان هو قرار
ثقة بالبلد،
مؤكدًا التعامل
مع مرافئ
لبنان كأصول
استراتيجية
تُستعاد من
خلالها مكانة
لبنان في
المنطقة. وقال
رسامني، خلال
مراسم وضع حجر
الأساس
لتوسعة محطة الحاويات
في مرفأ
بيروت، إن
الوزارة تبني
منظومة نقل
متكاملة
وتريد تحويل
موقع لبنان
على البحر
الأبيض
المتوسط إلى
قيمة
اقتصادية فعلية،
مشيرًا إلى أن
مشروع اليوم
يترجم جزءًا من
هذه الرؤية
على الأرض. وأكد
أن الطموح هو
أن يستعيد
مرفأ بيروت
مكانته بين
المرافئ العالمية
وأن يعمل 7
أيام في
الأسبوع وفق
أعلى معايير
الأمن
والسلامة،
مضيفًا:
“اليوم ننتقل
من تشخيص
المشكلة إلى
بناء
الحل”.بدوره،
قال مدير عام
مرفأ بيروت
مروان النفي:
"هذا المشروع سيرفع
مساحة المحطة
وقدرتها
الاستيعابية وينقلها
إلى مصافي
أوسع محطات
الحاويات في الشرق
الاوسط ما
يعيد للمرفأ
مكانته".وأضاف:
"مرفأ بيروت
سيستضيف
الجمعية
العامة
لمرافئ المتوسط
وورشة إعادة
الهيكلة
مستمرة ونطلق
مرحلة التوسّع
والنمو". من
ناحيته، قال
رئيس مجلس إدارة
مجموعة CMA CGM رودولف
سعادة: "قررنا
أن نؤمن بهذا
المرفأ
وطموحنا كان
إعطاء المرفق
فرصة وقد
أوصلناه إلى
ما هو عليه
اليوم من قدرة
استيعابية
كبيرة". وأضاف:
"نجتمع اليوم
لأننا
مقتنعين أن
مرفأ بيروت يجب
أن يكون مركزا
مهما للمنطقة
ومصممون على أن
نبقى إلى جانب
لبنان".
"الطاقة"
توضح اللغط
حول بعض نقاط
قرار تنظيم
تركيب ألواح
الطاقة
المركزية/10
أيلول/2026
صدر عن
المكتب
الإعلامي في
وزارة الطاقة
والمياه
البيان الآتي:
عطفاً
على القرار
الذي صدر
اليوم عن
وزارات الداخلية
والبلديات
والأشغال
العامة والنقل
والطاقة
والمياه
والمتعلق
بإطار موحد
لتنظيم تركيب
ألواح الطاقة
الشمسية
بقدرة
إنتاجية تقل
عن 1.5 ميغاوات،
وتوضيحاً
للغط حول بعض
النقاط،
يهمنا الاشارة
الى الآتي:
*
هذا القرار
الذي بدأ
العمل على
إعداده قبل تشكيل
الهيئة
المنظمة
لقطاع
الكهرباء
يعمل به وفق
المادة
الأولى "الى
حين صدور
الإجراءات
والمعايير
بهذا الخصوص
عن هيئة تنظيم
قطاع
الكهرباء
تطبيقاً
للمادة /26/ من
قانون قطاع
الكهرباء 462/2002".
بالتالي يصبح هذا
القرار
ساقطاً حكماً
مع صدور
الآلية التي
تعمل عليها
حالياً
"الهيئة".
*
الحصول على
إفادة تحمل
مسؤولية
صادرة عن مهندسين
وإفادة
إرتفاق
وتخطيط، كان
يطلب سابقاً ولم
يستحدثه هذا
القرار. بالتالي
لا تكاليف
إضافية
يتكبدها
المواطنون.
*
باقي
الإجراءات
الفنية أو
الإدارية
فيمكن إستيضاحها
من وزارتي
الداخلية
والاشغال >
وكانت
وزارة
الداخلية
والبلديات
عممت القرار
المشترك
الصادر عن
وزراء
الداخلية
والبلديات،
والأشغال
العامة والنقل،
والطاقة
والمياه،
المتعلق
بـ"آلية وشروط
تركيب ألواح
الطاقة
الشمسية
بقدرة إنتاجية
تقل عن 1.5
ميغاوات"،
والذي يحدد
الشروط والمستندات
المطلوبة
وآلية
الإشراف على
تنفيذ أعمال
التركيب.
الفاتيكان
يجدّد دعمه
للبنان..
بارولين: ندعم
سيادة لبنان
وننفتح على
جميع مكوّناته
المركزية/10
أيلول/2026
أكد
أمين سرّ دولة
حاضرة
الفاتيكان
الكاردينال
بييترو
بارولين على
استمرار
الفاتيكان الثابت
والصلب في دعم
لبنان وتأييد
الدولة في
مساعيها
لممارسة
سيادتها على
كامل اراضيها،
واعرب نيافته
خلال
استقباله
نخبة من الشخصيات
اللبنانية الشيعية
والتي تضم
الشيخ محمد
علي الحاج
العاملي،
الدكتور وجيه
قانصوه،
الصحافي جاد
الاخوي
والسيد علي
الامين،
أعرب
عن انفتاح
الفاتيكان،
على جميع
المكونات
اللبنانية والتواصل
الايجابي مع
الشخصيات
والاتجاهات
المتعددة
والمتنوعة
داخل الطوائف
بما فيها
الطائفة
الشيعية.
وابدى
الكاردينال
بارولين
تفاؤله
بمستقبل واعد
للبنان،
مستبشرا
بخلاصه،
ومستحضرا عبارة
البابا يوحنا
بولس الثاني
"رجاء جديد للبنان".
من جهتها شكرت
المجموعة
الفاتيكان
على الدور
الذي لعبه في
دعم لبنان
وشعبه في
ازمته الراهنة،
وفي دعم
الدولة
بمسعاها
التفاوضي لتحقيق
وضعية آمنة
ومستقرة
لحدود لبنان
مع اسرائيل
وعودة
النازحين الى
قراهم وتوفير
شروط حياة
كريمة
مستدامة
فضل
الله: الخيار
السياسي
للسلطة فشل في
وقف العدوان
وخيارنا
الصمود
المركزية/10
أيلول/2026
أكد عضو
كتلة" الوفاء
للمقاومة"
النائب حسن
فضل الله
"إنَّنا نواجه
مجموعة من
التحديات
المصيريَّة
وفي طليعتها
احتلال أرض
الجنوب، حيث
يواصل العدو
ارتكاب
جرائمه
واعتداءته
على قرانا
وشعبنا، والتحدي
الثاني هو
النتائج
المترتبة على
هذا الاحتلال،
وفي مقدمها
قضية
النازحين،
سواء من
المنطقة
الحدودية، أو
في بقية
المناطق، وهو
تحدٍ أساسي
إنساني
اجتماعي،
وهناك تحدٍ
آخر له علاقة
بالوضع
الداخلي، وهو
تحد هامشي،
لأنَّه امتداد
لنتائج
العدوان على
بلدنا،
وعندما نمنع
كيان العدو من
تحقيق
أهدافه، فإن
ذلك سينعكس
على المجريات
الداخلية
وتصبح سهلةً،
وخيارنا في
مواجهة كل هذه
التحديات هو
الصمود".
كلام
النائب فضل
الله جاء خلال
الاحتفال
التكريمي
الذي أقامه
حزب الله
للشهيد علي
حسن دباجة في مجمع
الكاظم في حي
ماضي، بحضور
عدد من
العلماء وجمع
من الأهالي. وشدَّد
النائب فضل
الله على أن
"المقاومة معنية
بمواجة وجود
الاحتلال،
بالوسائل
والإمكانات
المتوفرة
والممكنة،
وإن كان العدو
يحاول اليوم
أن يفرض
معادلة جديدة،
ليجعل تكلفة
التحرير
غالية
وعالية، ويريد
أن يتلافى ما
حصل في
المراحل
السابقة خصوصاً
قبل عام 2000، أي
أنه يريد أن
يجعل ثمن التحرير
بقوة
المقاومة
باهظًا،
ولذلك يعمد
عند كل مواجهة
إلى توسيع
اعتداءاته،
وجرائمه ضدَّ
المدنيين،
ولو لم يكن
هناك رادع
إقليمي متمثل
بموقف
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
لرأينا العدو
يقصف الضاحية
وبيروت، ولكن
ما يمنعه هو
الخشية من
تدهور الأمور
في المنطقة،
ورغم كل ذلك،
فإنَّ
المقاومة
ستواجه هذا
التحدي،
وتقدِّم
التضحيات
دفاعًا عن
أرضها وشعبها".
وأكد
أنه "لن نسمح
ببقاء هذا
الاحتلال على
أرضنا مهما
كانت الأثمان
والتضحيات
والتحديات،
ففي الماضي
بقي الاحتلال
منذ العام 1978
وحتى العام 2000،
وتحديداً في
المنطقة
الحدودية، ولكن
لن يبقى هذا
الزمن الطويل
مرة أخرى،
وسيأتي الوقت
الذي نحرر فيه
هذه الأرض، ونعيد
إعمارها،
وهذا تحدٍ
نستطيع مع
إخواننا في
إيران أن
نواجهه،
فلدينا مسار
سياسي مرتبط
بالجمهورية
الإسلامية
الإيرانية،
وهذا هو
الخيار
الوحيد على
المستوى
السياسي
المتاح
أمامنا". وقال:
"أمَّا
الخيار
السياسي الذي قدَّمته
السلطة فلم
يجلب للجنوب
سوى مزيد من الجرائم
التي يرتكبها
العدو وتوسعة
الاحتلال، وبعد
7 جولات
تفاوض، لم
يحصلوا على
شيء، وقد قدموا
كل شيء للعدو،
ووقَّعوا ما
كتب لهم، وحتى
المناطق
التجريبية لم
يحصلوا
عليها، وهم وكانوا
يريدون
التسويق
لهكذا اتفاق
بأنه يؤدي إلى
إنجاز، ونسمع
يومياً
العديد من
المواقف، ومنها
إنهاء حالة
العداء
لإسرائيل، أو
أننا جربنا
الحرب وما
أنتجته والآن
علينا أن نجرب
المفاوضات
وغيرها من
المواقف،
علماً أن حالة
العداء
لإسرائيل
متأصلة في
شعبنا من جهة،
وموجودة في
نصوص قانونية
من جهة ثانية،
وهي قضية
ميثاقية لا
يمكن لأي شخص
أو فرد كان
رئيساً أو
مسوؤلاً أو
حكومة أن ينهي
حالة العداء
لإسرائيل". وأضاف:
"لقد جربوا
خيار
التفاوض، ولم
تتمكن هذه
السلطة من
تحرير شبر
واحد
بالمفاوضات،
ومع كل جريمة
إسرائيلية
ومجزرة، يخرج
المسؤولون
علينا
ويقولون
نتمسك بخيار
المفاوضات واتفاق
الإطار".
وأشار
النائب فضل
الله إلى أن
"هناك في
السلطة من
يستخدم
الاحتلال والضغط
العسكري
الإسرائيلي
من أجل تحقيق
أهدافه في
الداخل،
وهناك من يريد
أن يبقى
الاحتلال وأن
يواصل العدو
جرائمه ضد
شعبنا من أجل
أن ينتهي من
شيء اسمه
مقاومة، وهذا
يُقال في الدوائر
المغلقة وفي
الغرف
السوداء،
فهؤلاء يراهنون
على بقاء
الاحتلال من
أجل هزيمة
مقاومتنا،
وهذا رهان على
سراب ووهم،
ولن يحصدوا
إلّا الخيبة،
لا سيما وأن
المقاومة هي
شعبنا، وهي كل
هذه الأجيال
التي مرت في
تاريخنا، ولن
يتمكن أحد من
هزيمتها".
وتابع: "أما
التحدي الآخر
المتعلِّق
بأهلنا الذين
نزحوا،
فمواجهته هو
أولوية
الأوليات،
وكل الجهد
المالي والاجتماعي
والإنساني
والاقتصادي
منصب في اتجاه
التخفيف من
آثار هذا
النزوح
والأزمة،
وهناك
معالجات
جزئية على
مستوى
البلديات
وعلى مستوى
حزب الله
وحركة أمل من
خلال لجنة
مشتركة، وعلى
مستوى مجموعة
من الخطوات مع
الوزارات المعنية
أو من خلال
الموازنة
العامة،
لأننا نعتبر أنَّ
الحكومة هي
مسؤولة
بالدرجة
الأولى عن مواجهة
قضية النزوح،
فعندما تحصل
أزمة، يتطلب
الأمر تحركاً
رسمياً، وإذا
كانت الحكومة
بمجموعها لها
موقف سياسي
مخالف لأنه
لدينا مشكلة
معها، فإنَّ
هذا لا يعفيها
على الإطلاق من
تحمل
مسؤولياتها
الكاملة".وأضاف:
"نحن لا نتخلى
عن
مسؤولياتنا
كجهة، ونبذل
في هذا المجال
كل إمكانية
متوافرة،
ونسعى، وسنصل
إن شاء الله
إلى مرحلة
نستطيع أن
نخفف فيها عن
أهلنا هذا
الألم
المرتبط
بموضوع
الإيواء
والترميم الجزئي،
وفي المرحلة
اللاحقة
إعادة
الإعمار، والأولوية
بالنسبة
إلينا هي
للأهالي
الذين هجروا
من المنطقة
الحدودية
المحتلة،
والجميع يرى
أن هناك
حصارًا
وعقوبات
ومحاولة
خارجية ليس
لثني الحكومة
عن إعادة
الإعمار، بل
لمنع إعادة
الإعمار
والمساعدة
لمنع وصول
المال إلى
أيدينا كي
نساعد الناس،
وهذا جزء من
الحرب،" مشدداً
على أن
"محاولة
تأليب البيئة
وضخ الأضاليل،
لن تؤدي إلى
نتيجة،
فشعبنا الذي
يقدم هذه
التضحيات، لا
يمكن له أن
يغير
قناعاته، فهذا
الشعب لا يغير
دينه
وانتمائه إلى
مدرسة سيد الشهداء". ورأى أنَّ
"الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
تخوض اليوم
مواجهة كبرى،
وترسم معادلة
جديدة في
المنطقة،
وسنكون نحن في
لبنان كشعب
وكدولة أكبر
المستفيدين
من هذه المعادلة،
لأنها هي التي
سترسم مسار
المستقبل،
وهي التي
ستساهم في
تحرير أرضنا،
وإيقاف هذه
الجرائم
الإسرائيلية
ضد بلدنا،
وعندما نقول
شعبنا
ودولتنا في
لبنان، لأننا
جزء أساسي من
هذه الدولة،
ونميِّز
بينها وبين
السلطة،
وسنبقى نمارس
حقنا
وشراكتنا
الكاملة،
وأما السلطة فلها
مهل دستورية
تنتهي، ولكن
تبقى الدولة، ونحن
أولى بها،
لأننا نحن من
ندفع الدم في
سبيل
تحريرها".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم
10
أيلول /2026
الياس
بجاني/كذبة تحرير
الجنوب/من
أرشيف 2023
الياس
بجاني/كذبة
تحرير الجنوب:
أي عون نصدق، ذاك
الذي قال عام 2000
“نرفض
الاشتراك
بأعياد التخدير،
ونترك نشوتها
للمدمنين على
المخدرات”، أم
عون القائل
اليوم، “في
ذكرى التحرير
نسترجع طعم
الانتصار
والكرامة”؟
https://eliasbejjaninews.com/2021/05/99163/
نوفل ضو
تكثر
الدعوات
لتعليق
المفاوضات مع
اسرائيل ردا
على استمرار
اعتداءاتها!
للتذكير،فإن
لبنان علق
المفاوضات
عمليا بعد
الجولة ال٧
ورفض عقد
الجولة ال٨
بداية ايلول…
والنتيجة جاءت
استمرارا
للاعتداءات
وتصعيدا
للغارات!
المطلوب
تسريع
المفاوضات
لانسحاب
اسرائيل ونزع
سلاح حزب
الله، لا
تعليقها!
شارل شرتوني
*المدعو
أحمد اللقيس
يهدد السلم
الاهلي ويدعي
حق التدخل في
الحقوق
والحريات
الجامعية.تعاطى
بشأنك واترك
الشأن
الجامعي
للجامعة.نحن لسنا في
نظام إسلامي
شمولي ولن
نكون. التزم
حدودك انت
وأولياء أمرك.
*سياسة
المافيا
الشيعية
الانفصالية
تسلم القرار
لإيران
والعميل
رودولف هيكل
هو اداتها. عون
وسلام يا
بتاخدو موقف
يا مع
السلامة. سياسة
ورقة التين
خليلكن ياها
Maronite
بذكرى
الجنرال
انطوان لحد ما فينا
ما نستذكر
شهداء جيش لبنان الجنوبي،
كرمالن منصلي
ماتوا
دفاعاً عن
وجودن الحر
بارضن
https://x.com/north_maronite/status/2097563028690522478/video/1
ندين
بركات
انجازات
العهد
والحكومة
والأحزاب
والنواب،
ايّاكم يل رؤساء
الاحزاب
والكتل تحكوا
بقى عن
انجازاتكم، لانه
كلكم دون
استثناء
شركاء
بالجريمة
وبالغطاء على
حزب الله
وإلغاء هيبة
الدولة وسلطتها
:
- قانون عفو
عام بقانون
يحمي تجار
المخدرات
-
قانون
إعلام للقمع
-
زيادة معاش
النواب إلى ٥٠٠٠$
-
رفع سعر
البنزين و
الـمازوت
-
سرقة جديدة
خطوط التشريج
-
سرقة الشعب
عبر الجمارك
بالتلفونات
(ملف رح ينفضح)
-
قانون الفجوة
بدهم يشطبوا
الودايع
-
قانون الطاقة
الشمسية
للحرمان منها
-
قانون رفع السرية
المصرفية غير
فعّال
-
اللجنة
الامنية بحزب
الله اقوى من
القضاء
-
وزارة
التربية:
حماية جامعات
ومدارس
واجهات لحزب الله
وشهادات
مزورة
لمقاتلين
-
وزارة الصحة:
بخدمة حزب
الله
-
وزارة الشؤون:
بخدمة حزب
الله
-
وزارة
الاشغال:
بخدمة
الاحزاب
-
وزارة
الداخلية:
تاركة جمعيات
حزب الله والاخوان
المسلمين
والفلسطيني
-
مجلس انماء
وإعمار: فساد
وتعيينات
فاسدين
-
امن الدولة:
بيشتغل
ابتزاز
-
القضاء:
ولا قضية لحزب
الله ولا ملف
ولا جريمة
تابعها.. غطاء
على حزب الله
-
مصرف لبنان:
غسالة اموال
اقتصاد الكاش
برعاية سليم
خليل وأندريه
رحال وكريم
سعيد
-
مكافحة
مخدرات: لا
يوجد بالعكس
موجودة
المخدرات
-
المرفأ
والمصنع:
اعادة هندسة
العصابة والشحن
والجمارك
-
الامن العام:
اعادة تدوير
الزبالة
وفساد وشقير
نصّه عند زوزو
نصّه عند بري
وملفات عم تتراكم
عليه.
-
وزير
الداخلية:
طرطور
-
وزير المالية:
ما عم يلاحق
سرقات امل بو
زيد ولا شركات
الكاش وتارك
المعراوي الفاسد
-
النافعة: خيَو
لزوزو مستولي
-
العقارية:
مسكَرة
بمناطق ومش
مفهوم شو عم يصير
-
مدعي عام
مالي: يمكن
ميّت او ما
عنده شغل
- مدعي عام
التمييز رامي
الحاج: معتوه
صبي عند حزب الله
وبرّي
-
وزارة
الزراعة: بخدمة
الحزب
الاشتراكي
وبرّي وحزب
الله
-
وزارة
الاقتصاد:
استعراض
مخالفات
المولدات
لجمع الاموال
دون استرجاع
الناس
لحقوقها
-
كازينو لبنان
وامل بو زيد
ونادر
الحريري وهشام
عيتاني
ورولان خوري:
تسكّر الملف
مع انه التحقيق
سلّمنا نسخة
عنه لجهات
خارجية ومكشوف
بس زوزو عون
سكّره
والقضاء
سكّروه.
-
الدواء
المزور:
تاركينو
-
وزارة
الاتصالات:
ملف خطير
متعلق بحزب
الله بيطال
رؤوس منها
جوزاف عون
وعباس
إبراهيم وميقاتي
وأسماء كتيرة
- سكّره زوزو
لوين
رايح عهدي لكم
لوين جايي
نواف على
واشنطن؟
لما
السيدة
الأولى تكون
هي شخصياً عم
توعظ
اللبنانيين،
وناسية ليش
طارت من LAU وشو كان
ملفها، بتفهم
ليش العهد
هيك!
اليسا
الهاشم
استخدم
الجيش
الإسرائيلي
أكثر من 1,100
طن من
المتفجرات
لتدمير
الأنفاق. كان
يضم كل
مرتفع في علي
الطاهر 8
أنفاق، بلغ
مجموع طولها 5.4
كيلومترات،
وعُثر في
داخلها على
عشرات
المسيّرات
والطائرات
دون طيار والصواريخ.
بعد
تدمير
المجمّع تحت
الأرض، يعيد
الجيش الإسرائيلي
انتشاره في
أنحاء
المنطقة
الأمنية ويستعد
للعمليات
العسكرية
الدفاعية.
الجنوب يهتزّ
بسبب قوة
التفجير.
ميسون
نويهض
هيئة
المسح
الجيولوجي
الأميركية:
تفجير إسرائيل
للأنفاق
بجنوب لبنان
تسبب بهزة
بقوة 4.1 درجات
#العربية_عاجل
منشق
عن حزب الله
إلى
البيئة
الحاضنة لحزب
الله:
أنا
منشق عن حزب
الله، أول من
سرّب خبر سقوط
تل علي الطاهر
قبل أي شخص أو
أي وسيلة
إعلامية.و قبل
الإعلام
الإسرائيلي
المعلومات لم
تأتِ لي فقط من
قلب قيادة
#حزب_الله،
بل
تأكدتُ منها
من داخل
اوكار
#نعيم_قاسم ،
يعني
الخرق فيكم
للعضم.
سامر
زريق
هناك
محاولة جدية
لإسقاط حكومة
نواف سلام
لأنها فتحت
ملفات حساسة،
من بينها
العفو العام،
يقودها تحالف
حزب الله
والتيار
البرتقالي.
وبينما
هناك من
"يكوي" بدلة
السراي أو
بدلة طموحات
أخرى، ثمة
حقيقة لا مناص
من إنعاش
الذاكرة
حيالها: من
يتحالف من
السنة مع الحزب
والعونيين
فإنه يكتب
بيده وثيقة
انتحار سياسي.
د. أحمد
ياسين
https://x.com/Yassine_Ahmad1/status/2098141630595289533/video/1
أفادت
مصادر
إسرائيلية
بالعثور على
عشرات الجثث
لمقاتلي حزب
الله داخل
أنفاق في
مرتفعات علي
الطاهر جنوب
لبنان،
مشيرةً إلى أن
بعضها كان في
حالة شبه
تحلل!
تركوا
مقاتليهم
ليموتوا
ويتحلّلوا ثم
يتم تفجيرهم
داخل الإنفاق!
هذه
إنتصاراتكم
يا حزب
الملالي؟
MRM58
عم
بينهونا
البطاركة اي
الكنيسة
والسياسيين
اي الأحزاب
المسيحيي
كلن
اشتراهن
الإسلام
العربي
والإيراني او
بيوقافو وقفة
عز وكرامة مع
من تبقى من
الشعب المسيحي
وبيستقيلو من
حكومة نواف
وحكم المجوي عون
او ينقبرو
يندفسو كلن
سوا من بكركي
للكتائب
للقوات ولكل
يلي سبقن بالذمية
والإنبطاح
من
الذاكرة..."اضعاف
الشعور
القومي عند
السكان
المحليين"
بقلم
الاستاذ فادي
توفيق كيروز/فايسبوك/10
أيلول /2026
في
ارشيف متحف
برلين هناك
وثيقة يعود
تاريخها الى
العام ٦٧٦ م
تحمل ختم
الخليفة امير
المؤمنين معاوية
بن ابي سفيان،
وهي تتضمن امر
مباشر الى
قائد جيوش
الأمويين
بنشر وتوطين
وحدات من المرابطون
وتوطينهم عند
الثغور في
الساحل اللبناني
بين بيروت
وطرابلس،
وذلك "لإضعاف
الشعور
القومي عند
السكان
المحليين" . على حد
تعبير معاوية.
اي بكلام آخر:
اضعاف الهوية المسيحية
اللبنانية في
تلك الايام ...
لكن اجدادنا رفضو
وقاومو
باللحم الحيّ
على مدى قرون ...
حتى جبلوا كل
شبر من ارضهم
بدمائهم
ودموعهم
وعرقهم ، ونحن
ما زلنا حتى
الآن مدينين
لهم بوجودنا
واستمرارنا ...
اذا ما
تذكرنا مرسوم
التجنيس الذي
فرضه الرئيس
الراحل حافظ
الاسد في
العام ١٩٩٤
والذي بموجبه
تم تجنيس مئات
الآلاف من
السوريين
وغيرهم عن غير
وجه حق لإضعاف
الهوية
اللبنانية
ديموغرافياً
... الا يستحق
هذا المقارنة
والتأمل ... ولو
تعامل
المسؤولون في
الكنيسة مع
مرسوم ١٩٩٤
الذي ما زال
عالقا امام
مجلس شورى
الدولة، لو
تعاملو معه كما
بجب ... هل كان
احد يجرؤ على
تمرير اي
مرسوم تجنيس
لاحق ؟؟؟ ان
الشعوب التي
لا تملك ذاكرة
جماعية والتي
تتهاون في
قضاياها
المصيرية لا تستحق
الوجود
والاستمرار
في مسيرة
التاريخ والانسانية
...
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
10-11 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
10 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157369/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 10/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157371/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone