المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 23 آب/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.august23.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَرْتا،
مَرْتا، إِنَّكِ
تَهْتَمِّينَ
بِأُمُورٍ
كَثِيرَة،
وَتَضْطَرِبِين
إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ
وَاحِد!
فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ
ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل،
وَلَنْ
يُنْزَعَ
مِنْهَا
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/ اردوغان
االمنسلخ عن
الواقع يهلوس
بإمبراطوية
عثمانية
مفدفونة في
مزابل التاريخ
اردوغان
إخونجي حقير
مصاب بجنون
أوهام وهلوسات
الإمبرطورية
العثمانية
التي دفنها
التاريخ في مزابله.
مخلوق
مسخ وأخطر من
إبليس نفسه
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إسرائيل سوف
تعري وتُسقط
أوهام وأطماع
أردوغان العثمانية،
كما عرت وهزمت
هلوسات محور
الشر الإيراني
عناوين
الأخبار
اللبنانية
نديم
قطيش/نص عربي وانكليزي
وفيديو/اللبنانيين
بدهم يختاروا بين
لبنانين: تلة
علي الطاهر أو
مرفأ بيروت
رابط
فيديو ونص
تعليق وثائقي
مهم للغاية
للصحافي علي حمادة
تصعيد علي الطاهر:
إسرائيل تدرس
الغارات
الجوية والعمليات
البرية
الرئيس
عون يعود
إلى بيروت بعد
زيارة
الفاتيكان
وإيطاليا
حزب
الله وايران
جسم واحد: هذه
رسالة
العقوبات الى
لبنان
والعالم/لارا
يزبك/المركزية
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 22
آب 2026
عمليات
تفجير وتدمير
إسرائيلية
لـ«تطويع جغرافيا»
جنوب
لبنان/خبير
عسكري: أهداف
عدة بينها
معاقبة بيئة
«حزب الله»
وعرقلة
العودة
غالونات
متفجرة على
حرش علي
الطاهروتفجيرات
واسعة جنوبًا
إيران
تصعّد: لن
نتخلى عن
"الحزب"...
وتهديد مباشر
للقواعد
الأميركية!
النيران
الإسرائيلية
تتمدّد
جنوباً من لبنان
إلى
سوريا...غارات
واستهدافات
عون
يعود وهيكل
يستكمل عسكرياً
في روما:آلية
التحقق وما
بعد اليونيفيل
ايران:
تلقينا
"رسائل" من
دول الجوار
بشأن صياغة
ترتيبات
أمنية جديدة
استمرار
«الصراع» يطيح
بفرصة
التعافي الهش
في لبنان...البنك
الدولي يرصد
«انتكاسة»
الاقتصاد
والمالية
العامة
عام
دراسي
«استثنائي»...
أهالي جنوب
لبنان يحسمون
خياراتهم على
هاجس
الحرب/بين
الحضوري
والتعليم عن
بعد يبقى
الأمان
أولوية
ما
هو مستقبل حفظ
السلام في
جنوب لبنان
بعد انتهاء
ولاية
"اليونيفيل"
نهاية 2026؟
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
فشل
اتفاق الرسوم
بين أميركا
وكندا.. الحرب
التجارية
تدخل مرحلة
جديدة/رئيس
وزراء كندا:
تدابيرنا
المضادة للرسوم
الأميركية
تدخل حيز
التنفيذ في 8
سبتمبر
ترامب
ينشر خريطة
لمضيق هرمز
ويصفه بـ"أرض
أميركية
جديدة"...الرئيس
الأميركي
يجدد رغبته في
إعلان
السيادة على
المضيق
قاليباف
بلسانين في
العراق:
دبلوماسية
"إعلامية"
وتحريض وتهديد
خلف الابواب
طهران
تطالب بغداد
بديون الغاز
والكهرباء بعد
السماح لنفط
العراق بعبور
«هرمز»
إيران
تتوعد الدول
المشاركة في
"الحرب الاقتصادية"
الأميركية
ستكون عدوا
لطهران
إيران
تندد بعزم
واشنطن إعلان
عقوبات جديدة عليها
وطالبت جميع
الدول
المجاورة لها
بعدم الانخراط
في الحرب
الاقتصادية
الأميركية
نيويورك
بوست: نحو 200
سفينة عبرت
مضيق هرمز الأسبوع
الماضي...5 سفن
تعرضت لهجمات
إيرانية
إسرائيل:
تقييمنا أن
حماس تريد
إعادة بناء قدراتها
بدلاً من نزع
سلاحها/المتحدث
باسم مكتب
نتنياهو:
الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من
غزة قبل أن
تنزع حماس
سلاحها
نتنياهو
يحسمها: "لا
دولة
فلسطينية"
ييان
غير مألوف..
إسرائيل تكشف
كواليس هجوم
«أبو الظهور»
سوريا
تندد بـ«انتهاك
صارخ للسيادة»
بعد غارة
إسرائيلية
على بيت جن...مسيّرة
استهدف سيارة
وأصابت شخصا
جنوب دمشق
سوريا..
إصابات
بانفجار عبوة
بحافلة لقوى
الأمن
الداخلي قرب
دمشق...التحقيقات
متواصلة
للكشف عن
منفذي الهجوم
الذي وقع على
طريق معرونة -
التل
اليمن..
قصف حوثي
يستهدف منطقة
الحيمة
بالحديدة وإصابة
مدنيين...الميليشيا
تواصل قصف
القرى بقذائف
الهاون
اليمن:
تدمير زورق
مفخخ
لميليشيا
الحوثي في باب
المندب...القوات
الحكومية
تعلن إسقاط
طائرة مسيرة
حوثية قرب
الوديعة
قتلى
وعشرات
الجرحى جراء
هجمات
بمسيرات أوكرانية
على روسيا
وبوتين يتوعد
أوكرانيا
بوتين:
أوكرانيا
فتحت على
نفسها أبواب
الجحيم
بغاراتها على
أهداف
اقتصادية...الرئيس
الروسي:
إجراءات الرد
الروسية أكثر
فعالية من
هجمات كييف
على روسيا
سبعة
قتلى بعد
مطاردة شرطية
في
بريطانيا...شرطيان
وخمسة ركاب في
سيارة كانت
تسير بعكس
الاتجاه يقضون
في اصطدام
وجاهي
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
نداء
من الخوري
طوني بوعساف
إلى القيادات
والأحزاب
المسيحية: كفى
سقوطًا… كفى
عارًا… كفى
استهتارًا
بمصير شعب
مبــارك
الذي أتى
بأســـم
الشعـــب... في
ذكرى انتخاب
الرئيس
الشهيد الشيخ
بشير الجميل
رئيسا
للجمهورية
اللبنانية/ادمون
الشدياق/من أرشيف
مجلة شهادتنا
الكولونيل
شربل بركات:
مقطع من كتابي
"مداميك"
الذي نشر سنة 1999
وهو يتكلم عن
مستقبل
المنطقة التي
تجري فيها معارك
اليوم وهي
"الشقيف
والنبي
طاهر"/مع رابط
النص الكامل
للكتاب
مقامات
دينية في جنوب
لبنان لا تمت
بصلة للإسلام
والمسلمين
وخاصةً
الشيعة/المحامي
مارون
العميل/امين
عام حزب حراس
الارز
فخامة
البشير، تحية
الى الثورة
التي
اغتالوها/ريما
يوسف سعد
فؤاد
الأسمر
- قديسو
لبنان وحدهم
المولجون
بضخّ الحياة
فيه وتحفيز
اقتصاده/المحامي
فؤاد
الأسمر/أخبار
البلد
«كم فرقة
عسكرية لدى
البابا؟»... حين
تتحوّل السخرية
إلى شهادة
عجز/بيار
مارون/باحث
ومحلل استراتيجي/رئيس
منظمة دروع
لبنان الموحد
في
أنّ «الآن»
اللبناني
موصول
بـ«الغد»/حازم
صاغية/الشرق
الأوسط
إذا كان الهدف
هو كسب
التأييد
الشعبي
المسيحي، فلا
يكفي استحضار
رمزية الرئيس
الشهيد بشير_الجميل
تارةً،
والاحتماء
بالرموز
الدينية تارةً
أخرى، عبر
السجود أمام
المذابح أو
صور القديسين/د.دريد
بشراوي/موقع
أكس
قاليباف
و«حصر
الدولتين بيد
السلاح»/مصطفى
فحص/لشرق
الأوسط
الفرز
والضم بين
إسرائيل
و"حزب
الله"/سناء الجاك/نداء
الوطن
إستراتيجية
إيران: مضيق
هرمز نقطة ضعف
وورقة ضغط/هدى
رؤوف/ندبندنت
عربية
قاليباف
و«حصر
الدولتين بيد
السلاح»/مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط
تنافس
تركيا
وإسرائيل
الذي يحرج
واشنطن في
سوريا/باسل
الحاج
جاسم/النهار
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
زيارة
مرتقبة لقائد
الجيش إلى
ايطاليا!
جنبلاط:
الهدنة ليست
ممنوعة
نواب
قضاء جبيل:
رفض إقفال أي
مدرسة رسمية
في قضاء جبيل
فضل الله:
لتعاون
البلديات بعيدا
من المعوقات
المذهبية
والسياسية
الجنوب
يستعد... رايات
الإمام الصدر
وبري تملأ
البلدات
قماطي:
ندرس كل
الخيارات في
"علي الطاهر"
والتواصل مع
واشنطن وارد
الرد على
السيد توم
براك الذي قال
:"لا بد من الحوار
المفيد مع حزب
الله لأنه
يملك القوة"
جميل
السيد يعلّق
بسخرية على
تحرك عون في
الفاتيكان…
والسفير
عنداري يردّ
عليه
بالتفاصيل
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 22 آب/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم 13 آب/2026
مَرْتا،
مَرْتا، إِنَّكِ
تَهْتَمِّينَ
بِأُمُورٍ
كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين
إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ
وَاحِد!
فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ
ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل،
وَلَنْ
يُنْزَعَ
مِنْهَا
إنجيل
القدّيس
لوقا10/من38حتى42/«"فيمَا
(كَانَ يَسوعُ
وتلاميذهُ)
سَائِرين،
دَخَلَ
يَسُوعُ
إِحْدَى ٱلقُرَى،
فٱسْتَقْبَلَتْهُ
في بَيتِهَا ٱمْرَأَةٌ
ٱسْمُها
مَرْتا.
وَكانَ
لِمَرْتَا
أُخْتٌ
تُدْعَى مَرْيَم.
فَجَلَسَتْ
عِنْدَ
قَدَمَي ٱلرَّبِّ
تَسْمَعُ
كَلامَهُ. أَمَّا
مَرْتَا
فَكانَتْ
مُنْهَمِكَةً
بِكَثْرَةِ ٱلخِدْمَة،
فَجَاءَتْ
وَقَالَتْ:
«يَا رَبّ،
أَمَا تُبَالي
بِأَنَّ
أُخْتِي
تَرَكَتْنِي
أَخْدُمُ وَحْدِي؟
فَقُلْ لَهَا أَنْ
تُسَاعِدَنِي!».فَأَجَابَ
ٱلرَّبُّ
وَقَالَ
لَهَا:
«مَرْتا،
مَرْتا، إِنَّكِ
تَهْتَمِّينَ
بِأُمُورٍ
كَثِيرَة،
وَتَضْطَرِبِين!
إِنَّمَا ٱلمَطْلُوبُ
وَاحِد!
فَمَرْيَمُ ٱخْتَارَتِ
ٱلنَّصِيبَ ٱلأَفْضَل،
وَلَنْ
يُنْزَعَ
مِنْهَا».
تفاصيل مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
اردوغان
االمنسلخ عن
الواقع يهلوّس
بإمبراطورية
عثمانية مقبورة
في مزابل
التاريخ
الياس
بجاني/21 آب/2026
اردوغان
إخونجي حقير
مصاب بجنون
أوهام وهلوسات
الإمبرطورية
العثمانية
التي دفنها
التاريخ في
مزابله. مخلوق
مسخ وأخطر من
إبليس نفسه
الياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وانكليزي:
إسرائيل سوف
تعري وتُسقط
أوهام وأطماع
أردوغان العثمانية،
كما عرت وهزمت
هلوسات محور
الشر الإيراني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156826/
https://www.youtube.com/watch?v=eqIzZHNWY4I
لقد
أثبتت دولة
إسرائيل
بقيادة رئيس
وزرائها
بنيامين
نتنياهو
قدرتها
الاستثنائية
على تغيير وجه
المنطقة
برمتها،
معريةً بذلك
عورات
الإسلام
السياسي
الجهادي
ومحور الشر
الإيراني
الذي بُني
طويلاً على
الأوهام،
والهلوسات،
وأحلام
اليقظة
والشعبوية.
فبتوجيه ضربات
استخباراتية
وعسكرية
دقيقة،
استطاع الجيش
الإسرائيلي
القضاء على
محور شر
الملالي؛ واغتيال
حسن نصرالله
وكل قادة حزب
الله من الصفوف
الأول
والثانية
والثالثة
أثبت بما لا
يدع مجالاً
للشك بأن
الاستخبارات
الإسرائيلية
تعرف خفايا
هذا التنظيم
الإرهابي
الإيراني
أكثر مما
يعرفه قادته
أنفسهم
وأسيادهم
ورعاتهم ملالي
إيران،
والسياسة
الحازمة
ذاتها طُبقت مع
حركة "حماس"،
وصولاً إلى
إجبارها على
القبول
بالتخلي عن
حكم غزة
وإلقاء
السلاح، بغض
النظر عن محاولاتها
التلطي
بالتقية أو
المناورة السياسية
المؤقتة.
هذا
النهج
القيادي
الرؤيوي
الإسرائيلي
لم يكتفِ
بتحطيم
أسطورة نظام
الملالي
وإسقاط شعاراته
الكاذبة عبر
اغتيال قادته
السياسيين والعسكريين
وعلماء الذرة
بالتعاون مع
الولايات
المتحدة
بقيادة
الرئيس
ترامب، بل إنه
جرّ النظام
الإيراني إلى
حالة من الوهن
الاستراتيجي
المطلق، وهذا
الضعف حتماً
سيفتح الباب
عاجلاً أمام
الشعب
الإيراني
المظلوم والمضطهد
للتخلص من
نظام الملالي
المجرم الذي
عفا عليه
الزمن كونه
يعيش في غياهب
عصور الغزوات
والجاهلية
ومنفصل كلياً
عن متطلبات العصر.
وفي
السياق نفسه،
تتجه إسرائيل
اليوم بحزم لتعرية
وتحطيم أحلام
ومخططات
وغزوات
الرئيس التركي،
رجب طيب
أردوغان،
الباحث عن
إحياء الأطماع
العثمانية
والراعي
الأبرز
للجهاديين
الإسلاميين.
ومثلما سقط
الوهم
الإيراني، فإن
فشل الرهانات
التركية
الأردوغانية
سيكون صادماً
لعواصم
إقليمية عدة
–في مقدمتها
السعودية، وقطر،
ومصر،
وباكستان–
التي انطلت
عليها خديعة
أن أردوغان هو
القائد القوي
القادر على
تقويض دور
إسرائيل
الإقليمي أو
النيل منها.
وفي
إطار لجم هذه
المخططات
التوسعية
العثمانية
الواهمة
والخادعة
والشعبوية،
شنت الطائرات
الإسرائيلية
في 18 من شهر آب
الجاري غارات
دقيقة في عمق
الأراضي
السورية،
مستهدفة
قاعدة "أبو الظهور"
الجوية في
محافظة إدلب
على بعد نحو 70 كيلومتراً
جنوب الحدود
التركية، حيث
نفذت ثماني
غارات على
المدرجات
ومرافق
التخزين.
وقد
جاء هذا
التحرك
العسكري
الحازم بعد
رصد استخباراتي
وأقمار
صناعية لدخول
وفد عسكري ومخابراتي
تركي رفيع
المستوى
وعالي الخبرة
إلى القاعدة
المذكورة،
تحضيراً لبسط
سيطرة الجيش
التركي عليها
وتهديد حرية
الملاحة الجوية
الإسرائيلية.
ولقد انتظرت
القوات الإسرائيلية
حتى مغادرة
الوفد التركي
لتوجيه ضربتها،
راسمة بذلك
خطاً أحمر
قاطعاً في وجه
أردوغان
وأطماعه. وفي
حين أشار مكتب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
إلى وجود
تفاهم أمني
سابق مع دمشق
لمنع خرق
الوضع الراهن
بالسماح
للقوات
التركية بالانتشار،
سارع
المسؤولون
السوريون
الجهاديون
–تغطيةً لماء
الوجه عربياً
وتركياً
وإسلامياً–
إلى نفي وجود
هكذا تفاهم،
مدينين
الغارات باعتبارها
انتهاكاً
للسيادة،
بينما أعرب
السفير
الأمريكي في
تركيا، توماس
باراك، وهو من
مؤيدي مشروع
إردوغان على
المستوى
الشخصي والجاهل
كلياً لتاريخ
المنطقة،
أعرب عن قلقه
من هذا
التصعيد.
إسرائيل
التي كانت وما
زالت واضحة في
خطوطها
الحمراء،
حافظت منذ
انهيار نظام بشار
الأسد في شهر
كانون الأول
من عام 2024 على
منطقة أمنية
عازلة داخل
سوريا، ونفذت
ضربات استباقية
ضد القواعد
المرشحة
لتسيطر عليها
القوات
التركية،
كتلك التي
طالت قاعدة
"تي فور" (T4) في
شباط 2025.
مما
لا شك فيه بأن
الحكم السوري
الحالي،
بقيادة
الجولاني
(أحمد الشرع)،
يقع تحت
الهيمنة
والسيطرة
التركية المباشرة؛
حيث تحتل
أنقرة ثلث
الأراضي
السورية عبر
اثنتي عشرة
قاعدة
عسكرية،
وهدفها المكشوف
هو الوصول إلى
الحدود
الإسرائيلية
عبر الميليشيات
الإرهابية
الجهادية على
غرار وضعية
حزب الله
الفارسي
والإرهابي
على الحدود
اللبنانية
الإسرائيلية.
في
الخلاصة فإن
أردوغان
بمخططاته
وأوهامه العثمانية
والجهادية
الإسلامية
المتشددة هو
الخطر
الحقيقي
والعملاني
المحدق
بمنطقة الشرق
الأوسط. هذا
الإسلامي
الحاقد
والحالم بعودة
إمبراطورية
دفنت في غياهب
الزمن يمثل
خطراً
استراتيجياً
داهماً يتفوق
بأضعاف على
خطر ملالي
إيران
ونظامهم
المجرم، وهو يجاهر
بعدائيته
السافرة
لدولة
إسرائيل، مستغلاً
تحالفاته
الإقليمية
لتمرير
أجندته. إن
مخططه
الإخونجي
الإسلامي
التوسعي
والعثماني
الهوى والنوى
هو خطر على
الدول
العربية قاطبة،
وليس على دولة
إسرائيل
وحدها، لا
سيما أن ما
تسعى إليه
دولة إسرائيل
هو عقد
اتفاقيات
سلام وتعاون
مع دول
المنطقة من
خلال
الاتفاقيات
الابراهيمية
الحضارية
والسلمية
والاقتصادية وليس
تهديدها أو
احتلال
أراضيها ونشر
المنظمات
الجهادية
فيها على غرار
مخططات
أردوغان ونظام
ملالي إيران.
من
المؤكد إذن أن
إسرائيل
القوية
والرؤيوية والساعية
إلى السلم
والاستقرار
والانفتاح والحريات
والعيش
الكريم لن
تسمح
لأردوغان بتنفيذ
مشروعه
التوسعي
والإسلامي
المتشدد، وهي
لن تتردد في
تطبيق
القواعد
العسكرية الصارمة
ذاتها التي
أخضعت بها
نظام الملالي
ووكلائه من
حزب الله
وحماس
والحوثيين،
لإحباط
أوهامه
وتعرية حقيقة
قوته
وإمكانياته.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
البريد
الإلكتروني: Phoenicia@hotmail.com
الموقع
الإلكتروني: https://eliasbejjaninews.com
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
نديم
قطيش/نص عربي
وانكليزي
وفيديو/اللبنانيين
بدهم يختاروا
بين لبنانين:
تلة علي الطاهر
أو مرفأ بيروت
22 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156863/
https://www.youtube.com/watch?v=nRwsV66G89E
اللبنانيين
بدهم يختاروا
بين لبنانين:
تلة علي
الطاهر أو
مرفأ بيروت،
يعني لبنان
الخطوط الأمامية،
اللي قال عنه
رئيس
البرلمان الإيراني
محمد باقر
قاليباف إنه
لا يزال على
اتصال
بالمسلحين
الموجودين
عليها، أو
لبنان خطوط
التجارة
وخطوط النقل
وخطوط الغاز
اللي جايي،
ووفد إماراتي
يناقش
تطويرها
والاستثمار
فيها. هيدي
هي المعركة:
لبنان الخطوط
الأمامية أو لبنان
خطوط التجارة. هيدا المشهد
شفناه بسوريا
قبل. لبنان،
سوريا كانت
أهم حلقة
بالممر
العسكري
الإيراني من
العراق لحزب
الله. سقط
النظام،
انكسر الممر،
وفجأة صار
النقاش:
استثمارات،
طاقة، عقارات،
مطارات،
لوجستيات،
إعادة إعمار،
وإلى ما
هنالك.
حتى
تركيا، لما
استعملت لغة
المشرق
القديم من كم
يوم،
واستعملت
العنتريات
القديمة،
انضربت
بسوريا، وكان
في هجوم مضاد
لتثبيت هزيمة
إيران
بالمشرق العربي
واستعادة
المشرق
بالاقتصاد
والتنمية.لأن
العراق كمان
عم يخوض معركة
مشابهة بين
الدولة
والفصائل،
بين اقتصاد
الممرات
العسكرية
ومشاريع
الربط مع
الخليج، من
الطاقة للموانئ
والسكك
والممرات
التجارية.
العراق اللي
كان ممر إيران
على المنطقة
ممكن يصير ممر
من وراء ظهر
إيران، يعني
بديل جزئي عن
مضيق هرمز. المال
العربي عم
يتحرك باتجاه
العراق
وسوريا ولبنان،
ولاحقاً غزة،
وبالاتجاه
المعاكس لميل
الشرق. الباب
عم يتسكر على
إيران. أقوى
عنوان لهالشي
هو قرار
الإمارات وقف
التعاملات
التجارية
والمالية
معها. إيران
ربطت المشرق
بخطوط السلاح
والميليشيات.
المشروع
المقابل عم يربطوا
بخطوط
التجارة
والإمداد. فإذا
علي الطاهر أو
مرفأ
بيروت، هذا مش
بس سؤال
لبناني، هذا
سؤال بكل المنطق.
رابط
فيديو ونص
تعليق وثائقي مهم
للغاية
للصحافي علي
حمادة يشرح من
خلاله معلومات
مؤكدة عن
احتمال سقوط
تلة علي الطاهر
في ظل
استعدادات
اسرائيلية
لافتة في
كثافتها فيما
يرفض حزب الله
تسليمها
للجيش اللبناني
ويقوم بإنشاء
خط دفاعي جديد
يمتد من جبل
الريحان
وصولا حتى
قضاء جزين.
22 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156866/
ملاحظة:
التبويب
والتفريغ
والنصوص
والصياغات
والعناوين
والتلخيص
بواسطة الياس
بجاني بحرية
وتصرف كاملين
ملخص ما جاء في
تعليق
الصحافي علي
حمادة
تناول
حمادة في تعليقه
مجموعة من
الملفات
الأمنية
والعسكرية
والسياسية
المعلقة بوضع
جنوب لبنان،
أبرزها الوضع
العسكري حول
تلة علي
الطاهر واحتمال
سقوطها بيد
الجيش
الإسرائيلي،
وما قد يترتب
على ذلك من
تغير في
المشهد
العسكري في
المنطقة.
واشار إلى
تحضيرات حزب
الله لمرحلة
ما بعد سقوط
التلة ولا
سيما قيامه،
بحسب
المعلومات التي
يوردها
حمادة،
بإنشاء
وتعزيز خطوط
دفاعية جديدة
إلى الخلف،
تمتد من جبل
الريحان إلى إقليم
التفاح
وصولاً إلى
مناطق في قضاء
جزين. ونقلاً
عن أهالي من
المنطقة قال
حمادة إن هناك
تحركات عناصر
مسلحة تابعة
لحزب الله في
مناطق يُفترض
أنها تحت
سيطرة الجيش
اللبناني، وركز
على الأهمية
الاستراتيجية
لإقليم التفاح
وجبل صافي
والبقاع
الغربي،
باعتبارها مناطق
مرتفعة
وممرات وخطوط
إمداد أساسية
لحزب الله
بالرجال
والسلاح
والذخائر،
فيما هناك
تحضيرات
إسرائيلية
العسكرية
عملانية حول التلة
بما في ذلك
قصف وتفجيرات
واستخدام
وسائل لإحراق وتجريف
المنطقة وفتح
المسرح أمام
احتمال العملية
البرية. وأشار
حمادة إلى
وجود مقاتلين
محاصرين في
المنطقة هم
لبنانيين
وإيرانيين
مرتبطين
بفيلق القدس
والحرس
الثوري
الإيراني.
وأفاد بأن
الموقف المتوقع
لحزب الله في
حال سقوط
التلة ، ولا
سيما ما إذا
كان سيقاتل
حتى النهاية
أو ينسحب
ويفخخ
الأنفاق
والمنشآت. وعن
الدور
الأميركي
المحتمل في
العملية، رأي
حمادة أن
ضغطاً
وقراراً
أميركيين قد
يكونان العامل
الوحيد
القادر على
منع إسرائيل
من دخول المنطقة.
وفي سياق
منفصل اعتبر
أن أرقام الضحايا
والجرحى في
لبنان التي
أعلنتها
وزارة الصحة
من خلال وزيرا
التابع لحزب
الله مشكك في
دقتها فيما
الأعداد
الفعلية قد
تكون أعلى بكثير.
أهم
العناوين
*حزب الله
يستعد
لاحتمال سقوط
تلة علي
الطاهر..بحسب
حمادة، فإن
المعلومات
الأمنية
المتوافرة
تشير إلى أن
حزب الله لا
يتعامل مع
سقوط تلة علي
الطاهر
باعتباره احتمالاً
بعيداً، بل
بدأ عملياً
التحضير لمرحلة
ما بعد
سقوطها، من
خلال استكمال
وتعزيز خطوط
دفاعية جديدة
خلفها.
*خط دفاعي
جديد من جبل
الريحان إلى
إقليم التفاح
وجزين
يشير
حمادة إلى
أن خط الدفاع
الجديد يمتد
عبر: جبل الريحان
– إقليم
التفاح –
مناطق في قضاء
جزين – باتجاه
البقاع
الغربي.
ويعتبر أن هذا الخط
مهم جداً
بالنسبة إلى
حزب الله لأن
سقوط علي
الطاهر قد
يفتح محوراً
عسكرياً واسعاً
أمام الجيش
الإسرائيلي.
*البقاع الغربي
عقدة أساسية
في منظومة حزب
الله
يرى
حمادة أن
البقاع الغربي
يشكل أحد
مفاتيح
الإمداد
الأساسية
لحزب الله، إذ
يرتبط بخطوط
نقل الرجال
والعتاد والذخائر
من البقاع
الشمالي
والأوسط إلى
الجبهات
الجنوبية.
*مربعات
أمنية لحزب
الله في قضاء
جزين
ينقل
حمادة
معلومات من
سكان وبعض
العاملين في
السلطات
المحلية عن
وجود عناصر
مسلحة تقوم
بإغلاق أجزاء
من المشاعات
وتحويلها إلى مناطق
أمنية مغلقة.
وبحسب هذه
المعلومات،
تجري داخل هذه
المناطق
أعمال حفر
وبناء، فيما يُمنع
السكان
والبلديات
والجهات
الرسمية من الدخول
إليها.
*إقليم
التفاح
المرتفع يشكل
خط دفاع
استراتيجي
يشدد
حمادة على
الأهمية
الجغرافية
لإقليم
التفاح، ولا
سيما جبل
صافي، الذي يشرف
على مساحة
واسعة ويمكن
استخدامه،
بحسب تقديره،
كنقطة دفاع
ومواجهة في
حال سقوط تلة علي
الطاهر.
*إسرائيل
تمهّد للمسرح
العسكري حول
علي الطاهر
بحسب
حمادة، فإن
إسرائيل تقوم
بتفجيرات مكثفة
للبنى
التحتية في
البلدات المحيطة
بعلي الطاهر،
إضافة إلى
استخدام وسائل
تؤدي إلى
إحراق
المنطقة وخلق
ظروف مناسبة لعملية
عسكرية
محتملة. ويذكر
خصوصاً
كفرتبنيت
وزوطر
الشرقية
ومناطق أخرى
محيطة.
*مقاتلون
لبنانيون
وإيرانيون
محاصرون
ينقل
حمادة عن
مصادر قريبة
من حزب الله
معلومات تفيد
بوجود نحو مئة
مقاتل لبناني
وإيراني،
بينهم عناصر
مرتبطة بفيلق
القدس والحرس
الثوري
الإيراني، في
المنطقة التي
يجري التحضير
للعملية
العسكرية
فيها.
*العملية
الإسرائيلية
تبدو متدرجة
ومتوسعة
يرى
حمادة أن
العملية
العسكرية
الإسرائيلية
ليست مجرد
ضربات
محدودة، بل
إنها تتقدم تدريجياً
وتتوسع،
مشيراً إلى
استخدام
طائرات
الأباتشي
لدعم القوات
البرية وفتح
الطرق أمام
قوات المشاة
والقوات
الخاصة. كما
يشير إلى وجود
عناصر من لواء
ماجلان، وهو
لواء نخبة من
المظليين
الإسرائيليين
المختص
بالعمليات
الخاصة.
*لماذا تلة
علي الطاهر
مهمة؟
بحسب
حمادة، فإن
أهمية التلة
لا تقتصر على
موقعها العسكري
المباشر، بل
لأنها تتحكم
بمفاصل
جغرافية مهمة
تمتد باتجاه:
البقاع
الغربي –
النبطية –
صيدا – قلعة
الشقيف – إصبع
الجليل وشمال
إسرائيل.
ولذلك يعتبر
أن إسرائيل
تريد السيطرة
عليها، وأن
سقوطها قد يؤدي
إلى تغيير
كبير في ميزان
الانتشار
العسكري في
المنطقة.
*الانتخابات
الإسرائيلية عامل
محتمل في
توقيت
العملية
يطرح حمادة
تحليلاً
مفاده أن
الحكومة
الإسرائيلية
قد تفضّل
تنفيذ عملية
كبيرة في
المنطقة في فترة
قريبة من
الانتخابات،
لكي تقدمها
باعتبارها
انتصاراً
عسكرياً
وسياسياً.
*موقف حزب
الله: القتال
حتى النهاية؟
يشير
حمادة إلى
تحول محتمل في
خطاب حزب
الله، إذ يرى
أن الحزب قد
يفضل أن تدخل
القوات الإسرائيلية
إلى الموقع
وتدمره بدلاً
من أن يدخل الجيش
اللبناني
إليه
ويستعيده. كما
يطرح احتمال
أن يقرر حزب
الله القتال
حتى النهاية
وعدم تفجير الأنفاق
والمنشآت قبل
الانسحاب،
حتى لا يستفيد
منها الجيش
اللبناني
بعده.
*إشكالية
سيادة الدولة
اللبنانية
يربط حمادة هذا
الأمر مباشرة
بمسألة بسط
سلطة الدولة
اللبنانية
على كامل
أراضيها،
معتبراً أن
عدم رغبة حزب
الله في تسليم
المواقع
للجيش اللبناني
يعني استمرار
مشكلة السلاح
الموازي
للدولة
والسيطرة على
مناطق
لبنانية.
*أرقام
الضحايا
والجرحى موضع
تشكيك
يتناول
حمادة أرقام
وزارة الصحة،
التي تتحدث عن
آلاف القتلى
وعشرات آلاف
الجرحى منذ
بداية حرب
إسناد غزة، ثم
يشير إلى
أرقام أخرى
مرتبطة بحرب
إسناد إيران. وهو يشكك
في دقة الأرقام
الرسمية،
وينقل عن
مصادر أمنية
أن الأعداد
الحقيقية قد
تكون أعلى
بكثير، مع
احتمال وجود
ضحايا لم يتم
الإعلان عنهم
أو اكتشافهم
بعد.
*الجنوب أمام
كارثة بشرية
وبيئية
يعتبر
حمادة أن حجم
الخسائر لا
يقتصر على القتلى
والجرحى، بل
يشمل أيضاً
دمار القرى
والبنية التحتية
والبيئة
والمزروعات
والأشجار، مع
انعكاسات
واسعة على
سكان الجنوب
ولبنان عموماً.
*تفجير
وتجريف وحرق
في مناطق
جنوبية
يختم
حمادة
بالإشارة إلى
استمرار
التفجيرات
والقصف في عدد
من المناطق،
وإلى قيام
القوات
الإسرائيلية،
بحسب طرحه،
بـ:
تفخيخ
وتفجير ما
تبقى من بعض
المنازل.
تجريف الأراضي.
حرق
المزروعات
والأشجار.
تدمير
أجزاء من
البنية
التحتية.
إفراغ مناطق
حدودية من
مقومات
الحياة.
ويرى
أن هذه
الأعمال تؤدي
عملياً إلى
إبعاد السكان
ومنع عودة
قريبة إليهم،
وخلق شريط أمني
عازل في أجزاء
من الجنوب.
الخلاصة
الخلاصة
الأساسية في
تعليق علي
حمادة هي أن
المشهد في
جنوب لبنان
يتجه، بحسب
المعلومات
والتحليلات
التي يعرضها،
نحو مرحلة
عسكرية جديدة
تتمحور حول تلة
علي الطاهر.
فبينما تستعد
إسرائيل، وفق
طرحه، لتوسيع
عمليتها
العسكرية
والسيطرة على
التلة
ومحيطها،
يعمل حزب الله
على إنشاء خطوط
دفاعية جديدة
في العمق
تحسباً
لسقوطها. ويربط
حمادة بين هذا
التطور وبين
إقليم التفاح
وجبل الريحان
والبقاع
الغربي، باعتبارها
العمق
الدفاعي
وخطوط
الإمداد
الأساسية للحزب.
وفي المقابل،
تتواصل
عمليات
التفجير والتجريف
والحرق في
مناطق
جنوبية، بما
يخلق واقعاً
ميدانياً
جديداً قد
يؤدي إلى
منطقة أمنية
عازلة وصعوبة
عودة السكان. ويبرز في
نهاية
التحليل ملف
آخر بالغ
الحساسية، هو حجم
الخسائر
البشرية
الفعلية في
لبنان، مع تشكيك
حمادة
بالأرقام
الرسمية
واعتباره أن الكلفة
البشرية
والبيئية
للحرب قد تكون
أكبر بكثير
مما هو معلن.
الرئيس
عون يعود
إلى بيروت بعد
زيارة
الفاتيكان
وإيطاليا
ال
بي سي/23 آب/2026
عاد
الرئيس جوزيف
عون إلى بيروت
ليلًا، مختتمًا
زيارته
للفاتيكان
وإيطاليا،
حيث التقى البابا
ليو الرابع
عشر وناقش معه
الوضع في لبنان.
كما التقى عون
الرئيس
الإيطالي
سيرجيو ماتاريلا
ورئيسة
الوزراء
جورجيا
ميلوني لبحث
العلاقات
الثنائية،
والتطورات في
لبنان
والمنطقة،
والجهود
المبذولة
للاستعداد
للمرحلة التي
تلي انتهاء
مهمة
اليونيفيل في
جنوب لبنان.
تصعيد علي الطاهر:
إسرائيل تدرس
الغارات
الجوية والعمليات
البرية
ال
بي سي/23 آب/2026
قرر
مسؤولون أمنيون
إسرائيليون
توسيع نطاق
الهجمات على
تلة علي
الطاهر جنوب
لبنان، لتشمل
غارات جوية بطائرات
حربية
وطائرات
مسيرة،
بالإضافة إلى
عمليات برية
خاصة لوحدات
الجيش
الإسرائيلي التي
تحاصر
المنطقة. يأتي
هذا القرار
وسط تقارير
إسرائيلية
تفيد بأن
عدداً من
مقاتلي حزب الله
تمكنوا من
الخروج من
الأنفاق
المحاصرة على
التلة، بينما
دخل آخرون
الأنفاق
لتعزيز المقاتلين
المحاصرين في
الداخل. ووفقاً
لتقييمات
أمنية
إسرائيلية،
يُعتقد أن أقل
من 30 مقاتلاً
من حزب الله
والحرس
الثوري الإيراني
موجودون داخل
الأنفاق. وإذا
صحت هذه التقارير،
فإنها ستضع
الجيش
الإسرائيلي
أمام تحديات
متزايدة في
منطقة
استهدفها
بكثافة
بالغارات
الجوية في
الساعات
الأخيرة. وقد
يشكل دخول
شبكة الأنفاق
المحصنة
مخاطر كبيرة
على القوات
الإسرائيلية.
ولذلك، يعمل
الجيش وفق ما
يسميه استراتيجية
"الضغط
التدريجي"
على
المحاصرين في الداخل.
كما أن
وجود عناصر
إيرانية،
وفقاً
للرواية الإسرائيلية،
يضيف حساسية
إقليمية
وسياسية للوضع.
رغم
التحديات،
يؤكد الجيش
الإسرائيلي
استعداده
للتعامل مع
الوضع،
وينتظر
الموافقة السياسية.
وجاء التصعيد
في علي الطاهر
عقب تقييم
أمني زعم أن
حزب الله يخطط
لاستهداف القوات
الإسرائيلية
بزرع متفجرات
وشن هجمات واسعة
النطاق. ومع
اقتراب
الانتخابات
الإسرائيلية
بعد شهرين
تقريبًا،
تستخدم تل
أبيب قضية علي
الطاهر كورقة
ضغط محتملة
لإعادة تشكيل الوضع
على الأرض،
وربما المشهد
السياسي، في ظل
حاجة رئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو إلى إظهار
إنجاز على
الحدود
الشمالية.
حزب
الله وايران
جسم واحد: هذه
رسالة
العقوبات الى
لبنان
والعالم!
لارا
يزبك/المركزية/22
آب/2026
المركزية-
أعلنت وزارة
الخزانة
الأميركية الخميس،
فرض عقوبات
على 10 أفراد
يشكلون جزءًا من
شبكة مسؤولة
عن تحويل
الأموال
النقدية إلى
"حزب الله"،
وتستخدم
مندوبين
يسافرون على
متن رحلات
جوية تجارية
بين لبنان
وتركيا
والإمارات
وإيران لنقل
مبالغ تصل إلى
مئات ملايين
الدولارات
بين هذه
الدول. وأشارت
الخزانة
الأميركية
إلى أن مكتب
مراقبة
الأصول
الأجنبية (OFAC) أعاد
إدراج "حزب
الله" على
قوائم
العقوبات على
خلفية تقديمه
خدمات للنظام
الإيراني، وذلك
تحت قيادة
فيلق القدس
التابع للحرس
الثوري
الإيراني.
واوضح مسؤول
أميركي ان
التصنيف يهدف
إلى إظهار أن
جماعة حزب
الله تعمل
نيابة عن
النظام
الإيراني،
وان تحديث
السجل العام تم،
لربط هذا
التصنيف
بأنشطة
الجماعة
لصالح فيلق
القدس التابع
للحرس الثوري
الإسلامي الإيراني.
بينما اعلن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الحرب
الاقتصادية
على إيران
مشيرا الى انها
ستكون الاقصى
على الاطلاق،
تمت إعادة فرض
عقوبات على
حزب الله. وفق
ما تقول مصادر
سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
هذه العقوبات
ليست الأولى
من نوعها، وقد
اعتاد عليها
الحزب والساحة
اللبنانية
ايضا. الا ان
اهميتها هذه
المرة ليس في
من تستهدفهم
او في ما
تضمنته من
اسماء او
شركات، بل هي
في شكلها وفي
توقيتها وفي الرسالة
التي أرادت
واشنطن
ايصالها
عبرها.
فوفق
المصادر،
حرصت الإدارة
الأميركية في
هذه الحزمة
على ان تسلط
الضوء على
العلاقة
العضوية بين
حزب الله
والحرس
الثوري
الإيراني وفيلق
القدس، وعلى
الترابط لا بل
وحدة الحال
بينهما، حيث
ارادت إفهام
كل من يعنيهم
الامر، من لبنان
الى إيران
والعالم انها
تعتبر الحزب وايران
جسما واحدا،
وانها تتعاطى
وستتعاطى معهما
بالحزم
ذاته.ووفق
المصادر، فان
هذا القرار
يفترض ان
يأخذه لبنان
الرسمي في
الاعتبار،
فيكثف جهوده
وانخراطه في
مسار خنق حزب
الله ماليا
وتجفيف منابع
تمويله، خاصة
ان "الحرب"
التي اعلنها
ترامب تشمل كل
الدول التي
تمد ايران
(والحزب=ايران،
في المعادلة
الأميركية الجديدة)،
بأي شكل من
اشكال الدعم
الذي يساعدها
على الصمود.
يبقى ان هذا
العقاب
الاقتصادي الذي
طال الحزب
وايران، قد
يتحول عقابا
"عسكريا" في
اي لحظة، اذا
قرر ترامب
العودة الى
خيار الحرب
والضرب
والغارات. وأفضل
طريقة لتجنيب
لبنان هذا
السيناريو،
تتمثل في تولي
الدولة عملية
حصر السلاح،
فهل تفعل؟
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/22
آب/2026
مقدمة
"أل بي سي"
توم
براك، سفير
الولايات
المتحدة
الأميركية في
تركيا،
والمبعوث
الرئاسي
الخاص إلى سوريا
والعراق، في
قلب الحدث
اليوم، بسبب
سلسلة مواقف
مثيرة للجدل
والنقاش،
أطلقها في
مقابلة
صحافية. المواقف
التي أطلقها
تعني إسرائيل
وسوريا
ولبنان وإيران
وحزب الله.
الموقف
الأكثر إثارة
في ما يتعلق
بلبنان هو:
"مَن يملك
القدرة على
إتخاذ القرار؟
فجَمعُ
الأطراف
اللبنانية
حول الطاولة
لا يكفي، ما دام
حزب الله
وإيران ليسا
جزءاً من
المفاوضات". عدا عن هذا
الموقف، كشف
براك أمرًا في
غاية الخطورة،
وأهميته أنه
يصدر على
لسانه... يقول براك: "ما
تفعله إيران
هو أنها تقول:
لبنان لنا".
نائب
رئيس المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي
رأى أن الحزب
لا يغلق الباب
بصورة نهائية
أمام إمكانية
التواصل
المباشر مع
أميركا، في ظل
الملفات
المطروحة
والتطورات
السياسية
المتسارعة.
الرد على
براك جاء من
إسرائيل،
ولكن في الشق
المتعلق بسوريا...
فوزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس،
وفي هجوم عنيف
على براك،
يقول:
"إسرائيل نقلت
"معلومات
استخباراتية
إلى الجهات
الأميركية
المخوّلة"
قبل الضربة،
وتصريحاتُ
براك "حافلة
بالمغالطات
والمواقف
التي تتعارض
مع موقف
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب،
نفسِه، بشأن
هضبة الجولان".
ليست
المرة الأولى
التي يثير
فيها توم براك
أكثر من زوبعة
في ما يطلقه
من مواقف. فهل
كلامه مؤشرٌ
أم مجرد موقف
لا يعوَّل
عليه؟ لا
جواب شافيًا،
ولكن ما يجدر
التوقف عنده
هو توقيت كلام
براك.
مقدمة "الجديد"
انتظرناها
في لبنان
فأَتَت من
الجَولان//
فجأةً
انقَلَبتِ
الأمورُ
رأساً على
عَقِب إسرائيل/
وفي ساعاتٍ
قليلة
استَدارَتْ
دَفَّةُ المواقفِ
دورةً كاملة
تَقَدَّم
فَيالِقَها "الزحلاوي"
توم برّاك
فأُصيبت تل
أبيب بمَسٍّ
جُنوني أَفرَغَت
حمولتَه
الزائدة على
"بيت جِنّ"/
وفَعَّلَت
"قِبَّتَها"
الإعلاميةَ
الَّلصِيقَةَ
بالحكومة
الإسرائيلية
فأَطلَقَتِ
انتقاداتٍ من
العيار
الثقيل
أَصابَت
مبعوثَ الرئيس
دونالد ترامب
إلى سوريا
وسفيرَه في
تركيا / لكنَّ
دفاعاتِها لم
تَستَطِعِ
التصدي
للقنبلة التي
فجَّرها
برّاك
باعتبارِه
احتلالَ
إسرائيل للجَولان
انتهاكاً
ومخالِفاً
لقراراتِ
الأمم
المتحدة
وللنظامِ
الدولي
بأسره// وزيرُ
الحربِ
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
تَوَلى
الردَّ /
فوَصَف
تصريحَ
بارّاك
بالمليءِ بالمُغَالَطات
وبأنه
يَتناقَضُ
معَ موقفِ
الرئيس ترامب
نفسِه بشأن
الجَولان//
وكما " النشرة
الحمراء"
التي أصدَرتها
تركيا
لملاحَقة
بنيامين
نتنياهو/ فإن
تصريحَ
المبعوثِ
الأميركي
سَحَبَ بِطاقةَ
"الجَولان"
ورَماها
بوجهه / مثلما
سَحَب من يدِه
فتيلَ
التصعيد معَ
أنقرة
بانتقاداتٍ
حادَّة وصَفَ
خلالَها
الضربةَ
الجويةَ
الإسرائيلية
على أبو
الظهور في
سوريا
بالُّلعبةِ الخطيرة
وبالتصعيدِ
غيرِ الضروري/
وبرّاك اللبنانيُّ
الأصلِ
والمقرَّبُ
جداً من ترامب
قارَبَ
المفاوضاتِ
اللبنانيةَ
الإسرائيليةَ
من زاويةِ
أنَّ
المشكلةَ
تكمُنُ في
خُلُوِّ
طاولةِ التفاوضِ
من أصحابِ
القرار أي
حزبِ
اللهوإيران/
وفي تجميعٍ
لقِطَعِ
"البازل"
فإنَّ موقفَه
يأتي غَداة
إعلانِ
الرئيسِ
الأميركي استعدادَه
للتواصُلِ
معَ حزبِ الله
إذا طَلب منه
ذلك/
ويَتقاطَعُ
معَ سلسلةِ
مواقِفَ
بَرَزَت خلال
الساعاتِ
الماضية/
فحزبُ الله
وعلى لسان محمود
قماطي مسؤولِ
المِلف
الوطني / أكد
أن الحزبَ لا
يغلِقُ
البابَ بصورة
نهائية أمام
إمكانِ
التواصُلِ
المباشِر معَ
الأميركيين
وأن القرارَ
سيُتَّخذ
وَفقَ
المصلحةِ والظروفِ
المناسِبة/
و"السيولةُ"
التي أبدَتها
حارة حريك/
نالَتها "من
القرضِ
الحسن" الإيراني/
فالرئيس
مسعود
بزشكيان
ارتدى "الروب
الأبيض" وخلالَ
لقاءٍ معَ
أطبّاءَ في
طهران/ قدَّم
تشخيصاً عن
واقعِ الحال
وكتبَ
الوصفةَ
بإنهاء الحرب
معَ
الولاياتِ
المتحدة
اليوم بينما
إيران في
موقِع قوةٍ
وكرامة/ وشدد
على أنَّ ما تَحقَّق
خلال
المفاوضات
كان إنجازاً
كبيراً صادَقَ
عليه المجلسُ
الأعلى للأمن
القومي/
أما نائبُ
الرئيسِ
الأميركي جاي
دي فانس/ الذي
قادَ
مفاوضاتِ
إسلام آباد
وأَشرفَ على
مذكِّرة
التفاهم في
"لوسيرن"
السويسرية/
ففَتَحَ
ثَغرةً في
جِدارِ
الجمود
العازِل /
وبما يوحِي
بمقدِّمةٍ
لاتفاقٍ ما/
قال إنَّ
الرئيس ترامب يُخَيِّرُ
طهران بين
خِيارَين:
إمَّا أنْ يبقى
اقتصادُها
مخنوقاً
بالعقوباتِ
إلى الأبد/ أو
أنْ تَختارَ
بناءَ علاقةٍ
أفضلَ معَ الغرب
والمعنى في
قلب الولايات
المتحدة// بين
الِّلين
والشِّدَّة/
تُراوِحُ
الأمور
والعينُ تراقِبُ
تطوراتِها
بين ساعةٍ
وساعة/ وما
يَعني لبنان
أنْ
ينعكسَ أيُّ
اتفاقٍ
إيرانيٍّ
أميركي على
حزبِ الله
وإسرائيل /
وهذا الوضعُ
كي يستقيمَ
مشروطٌ بأن
يمارِسَ
الرئيسُ الأميركي
ضغطاً
حقيقياً على
نتنياهو
لكفِّ يدِه عن
لبنان وردعِه
عن معركة علي
الطاهر/ وقطعِ
الطريقِ عليه
لنسفِ اتفاقِ
الإطار/ وفي
هذا الإطار
أفادت مصادرُ
قريبةٌ من
حزبِ الله
للجديد/ بأنه
لم يُطرَحْ
على الحزبِ
أيُّ
مبادَرةٍ تِجاهَ
تلة علي
الطاهر
ليقَدِّمَ
الإجابةَ عليها/
وموقفَ الحزب
هو ما عبَّر
عنه الرئيس نبيه
بري / وبأنَّ
الحزبَ في هذه
المرحلة
يتصرفُ تحت
سقفِ خفضِ
التصعيد/ في
هذا الوقت عاد
رئيسُ
الجمهورية
جوزاف عون من
إيطاليا/ حاملاً
مِظلةً
روحيةً
وسياسيةً
داعِمةً
دولياً لمواقف
لبنان/
وبحَسَبِ
مصادرَ
سياسيةٍ للجديد/
فإنَّ روما
مَنحت لبنان
شيكاً على
بياض/ من خلال
سعيِها
لتزخيمِ
الضغوطِ
الدولية على
إسرائيل
لتنفيذ اتفاق
الإطار/ على
أن تدعمَ الجيشَ
اللبناني
وتلعبَ دوراً
مستقبلياً في
الجنوب بعد
انتهاءِ
مَهامِّ
اليونفيل//
وإلى أن تَرسُوَ
الأمورُ على
مَضيقٍ وبرّ/
فإن ترامب تركَ
الأرضَ
ومشاكلَها/
وعَقدَ صفقةً
معَ "الناسا"
للاستثمارِ
التجاري معَ
القمرِ والمرّيخ//
ولا تعليق.
مقدمة "المنار"
غاراتٌ
صهيونيةٌ
مكثفةٌ على
وديانِ
الجنوبِ، في
زبقين والمنصوري
وصربين، حتى
مرتفعاتِهِ
في علي الطاهر،
وتفجيرٌ
للمنازلِ
وقصفٌ
مدفعيٌّ كثيفٌ،
وإحراقٌ
للحقولِ
والأحراجِ.
ولا حرجَ لدى السلطةِ
أن تروّجَ عبر
جوقتِها
السياسيةِ والإعلاميةِ
أنها تعملُ
على ترتيبِ
ثامنِ جولاتِ
المفاوضاتِ،
ولو بلا أيةِ
ضماناتٍ..
لكن
الحرجَ على
سلطةِغغ
التفاوضِ كان
اليومَ من
أحدِ
رُعاتِها
ومُنَظِّري
خياراتِها، وصاحبُ
الـ"animalistic" على
منابرِها،
الموفدُ
الأميركيُّ
توم براك،
الذي قالَ: إن
المشكلةَ في
لبنان تكمنُ
بغيابِ من
يملكونَ
القدرةَ على
اتخاذِ القرارِ
على طاولةِ
المفاوضاتِ،
معتبرًا أن
الجهاتَ
القادرةَ
فعليًا على
اتخاذِ القرارِ
هي حزب الله
وإيران..
في الشأنِ
السوريِّ كان
لبراك
القدرةُ
كالمعتادِ
على تبريرِ
الغاراتِ
الإسرائيليةِ
على مطارِ أبو
الظهورِ
العسكريِّ،
فيما القرارُ
الصهيونيُّ
لا يزالُ التصعيدَ
والإيغالَ
بالدمِ
والسيادةِ
السوريينِ،
فقد أغارتِ
الطائراتُ
الإسرائيليةُ
المسيّرةُ
على "بيت جن"
بريفِ دمشقَ
الغربيِّ،
مستهدفةً
آليةً
مدنيةً..
وعلى
عينِ براك
ورئيسِهِ،
فإن القصفَ
اليوميَّ على
قطاعِ غزة
يحصدُ
المزيدَ من
الشهداءِ،
فيما يقضمُ
الاحتلالُ
كلَّ يومٍ
المزيدَ من
أراضي الضفةِ
الغربيةِ، ويُطلِقُ
قطعانَ
مستوطنيهِ
ليعيثوا
فسادًا في
القرى
والبلداتِ
الفلسطينيةِ،
رغم التحذيراتِ
الاستخباراتيةِ
من أن
استمرارَ أفعالِ
المستوطنينَ
قد يُخرجُ
الأوضاعَ في
الضفةِ عن
السيطرةِ..
على
ضفافِ هرمز،
لا تزالُ
عنترياتُ دونالد
ترامب دون
مفاعيلَ على
أرضِ
الواقعِ، ومع
إعلانِهِ
تدفقَ النفطِ
عبرَ مضيقِ
هرمز، أكدتْ
هيئةُ
عملياتِ
التجارةِ
البحريةِ البريطانيةُ
أن هناك
تراجعًا
مستمرًا
لحركةِ
السفنِ في
المضيقِ، ومع
حديثِهِ عن
إطباقِ الحصارِ
على إيران،
كشفَ رئيسُ
مجلسِ الشورى
الإيرانيُّ
محمد باقر
قاليباف أن
طهرانَ تلقتْ
رسائلَ
عديدةً من
دولِ الجوارِ
بشأنِ صياغةِ
ترتيباتٍ
أمنيةٍ
جديدةٍ،
وتعزيزِ
التعاونِ الاقتصاديِّ
في المنطقةِ..
وبين
منطقِ ترامب
ومضامينِ
رسائلِ دولِ
الجوارِ
الإيرانيِّ
فرقٌ شاسعٌ،
لن تجسرَهُ إلا
الانعطافةُ
الأميركيةُ الإلزاميةُ
إلى
الواقعيةِ،
والكفُّ عن
الهروبِ إلى
الأمامِ نحو
صناديقِ
الاقتراعِ،
حيثُ
الحقيقةُ
المرةُ التي
لن ينجوَ منها
ترامب مهما
ناورَ وحاول.
مقدمة
"أو تي في"
لا
حروب موسعة في
الإقليم، ولا
تسويات ناضجة،
بل سباقٌ
مفتوح بين
التصعيد
والمفاوضات:
إيران تحت ضغط
أميركي
متزايد،
سوريا ساحةٌ
لتصفية
الحسابات بين
تركيا
واسرائيل،
غزة تنزف بلا
أفق، وجنوب
لبنان على
برميل بارود.
من
طهران، يبدأ
دونالد ترامب
من النهاية،
معلنا أن
أسعار النفط
ستنخفض إلى ما
دون مستوياتها
فور الانتهاء
من إيران، على
حد تعبيره. يقول
إن طهران تريد
اتفاقًا،
لكنها لم تقبل
بعد بالصفقة
التي تريدها
واشنطن، ثم
يختصر ضبابية
المشهد بالإشارة
الى إنه لا
يعرف أصلًا مع
مَن يتفاوض.
وبينما
تُحاصَر
إيران
بالتهديدات
والعقوبات،
تتحول سوريا
مرة أخرى إلى
ميدان اشتباك
مفتوح. وزير
الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس يهاجم
السفير
الأميركي لدى
تركيا
والمكلّف
الملف السوري
توم براك، بعد
انتقاد
الأخير
الغارة الإسرائيلية
على القاعدة
العسكرية
السورية وكلامه
حول الجولان.
كاتس يقول إن
إسرائيل زوّدت
الجهات
الأميركية
المختصة
بالمعلومات الاستخباراتية
قبل تنفيذ
الضربة،
ويتهم براك
بإطلاق مواقف
مليئة
بالمغالطات
ومخالفة
لموقف ترامب
من الهضبة
السورية
المحتلة.
وفي
جنوب دمشق،
غارة
إسرائيلية
أخرى تصفها سوريا
بالانتهاك
الصارخ
لسيادتها
وسلامة
أراضيها.
ومن سوريا إلى
غزة، تستمر
الحرب فيما
تتعثر المسارات
السياسية،
ويُترك
المدنيون تحت
النار والجوع
والدمار، وسط
مفاوضات لا
تنهي مأساة،
وضغوط لا تفرض
حلا.
أما
جنوب لبنان،
فبين قصفٍ
واحتلالٍ
وتهديداتٍ
متصاعدة من
جهة، وتعنت في
رفض حصر
السلاح من جهة
اخرى، فيما
السلطة عاجزة
عن فرض معادلة
تحمي الأرض
وتصون
السيادة. فلا
الاحتلال
يتراجع، ولا
قرار الحرب
والسلم يعود بالكامل
إلى
المؤسسات،
ولا الحكم
يمتلك خطة واضحة
تمنع
الانفجار
المقبل.
وفي
الملفات
المحلية،
يكتمل مشهد
العجز: سلطة
تفشل في
السيادة كما
تفشل في
الإدارة،
وتنهار أمام
الكهرباء
والمياه
والاقتصاد
وأموال
المودعين
والإصلاح
والقضاء. سلطة
لا تحل أزمة،
ولا تحاسب
مسؤولًا، بل
يصل بها الامر
حد العفو عن
قتلة جيشها.
الإقليم
يتغيّر
بالقوة،
والخرائط
تُرسم بالنار،
أما في لبنان
فسلطةٌ
مشلولة تراقب
العاصفة،
وكأنها غير
مسؤولة، وقوى
سياسية متناقضة
تتشارك
الحكومة
الواحدة،
فتتراشق اعلاميا،
وتتوافق حول
طاولة
المغانم،
فيما الدولة
هي الضحية،
وكل مواطن
شهيد.
مقدمة
"أم تي في"
حزب
الله على لسان
عضو مجلسِه
السياسيّ
محمود قماطي
أشار إلى أنه
لا يُغلق
البابَ
نهائياً أمام
إمكانِ
التواصلِ
المباشِر مع
الأميركيّين،
والقرارُ
سيُتّخذ
وَفقَ
المصلحةِ والظروفِ
المناسبة. وأكد
أنّ المقاومة
لا تزال قويّةً
وقادرة, وعدمُ
الردّ لا يعني
ضُعفاً أو
عجزاً. فهل
يعيش الحزبُ
حالَ انفصام،
أم أنه بدأ فعلاً
يُقرّ
بهزيمته
ويشعُر
بتأثير
العقوبات
عليه وتصنيفِ
الخزانة
الأميركية
أنه فصيلٌ
تابعٌ لفيلق
القدس
الإيراني،
مما يضعُه خارجَ
الاطار
اللبناني؟تماماً
كما هو
حال إيران مع
العقوبات
الاقتصادية
المفروضة
عليها والتي
بدأت
تخنُقها.
وفي
حين تُوسِّعُ
اسرائيل
تصعيدَها
جنوباً مع
استمرار
التفجيرات
والقصفِ
المركز على علي
الطاهر
وصولاً الى
استهدافِها
اشخاصاً في
قرى جنوب
سوريا، رغم
عدمِ حصولها
بعد على الضوء
الأخضر
الأميركي
لإنجاز مُهمتها،
تتحرّك
الدولة
اللبنانية
لإيجاد مخرجٍ
لمستقبل
الترتيبات
الأمنية في
جنوب لبنان مع
قرب انتهاء
عمل
اليونيفل،
وهو ما بحثه
رئيس
الجمهورية
العماد جوزف
عون مع رئيسة
وزراء
إيطاليا،
وَسط طرح
أوروبي
لتشكيل
بَعثةٍ جديدةٍ
تتولى
المَهمّة بعد
الانسحاب
الأممي. ومن المتوقع
أن يزوَر
قائدُ الجيش
,ايطاليا على
رأس وفدٍ رفيع
المستوى لبحث
ترتيبات
المرحلة الأمنية
اللاحقة
لمَهمة
اليونيفيل في
جنوب لبنان
وآليةِ
التحقق في
المناطق
التجريبية.
علماً
أن معلومات
أميركية
أشارت الى عدم
مشاركة
الولايات
المتحدة في
تغطية مؤتمر
باريس لدعم
الجيش لعدم
التنسيق معها.
مقدمة "أن بي أن"
لا
حرب ولا سِلم،
ذلك هو
التوصيف الذي
ينطبق على
الوضع السائد
في المنطقة
الشاهدة
حالياً على
تبادلِ
رسائلِ تحدٍّ
بين واشنطن
وطهران. صحيح
أنه مع اقتراب
مرور ستة أشهر
على اندلاع
الحرب لا
إطلاق للنار
في هذه
المرحلة لكن الصحيح
أيضاً أن
مسارهما
التفاوضي
مترنح. وبين
طرفَيْ هذه
المعادلة
تتسلل عقوبات
إقتصادية
جديدة على
إيران تصفها
الولايات
المتحدة
بأنها الأقسى
في التاريخ.
لكن واشنطن لا
يمكنها فرض
حصار شامل على
الجمهورية
الإسلامية من
دون تعاون
الصين وروسيا
اللتين كانت
لهما مواقف
ممانِعة ترفض
منْحَ
الأميركيين
غِطاءً لحصار
أحادي وتنادي
بالعودة إلى
مذكرة التفاهم
الأميركية -
الإيرانية.
في
المقابل يحرص
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على التحذير
من عواقب
إقتصادية ضد
أي دولة تقدم
شريان حياة
لإيران ويكرر
معزوفته اليومية:
لدينا سيطرة
كاملة على
المنطقة في ما
يتعلق بمضيق
هرمز ونتعامل
مع المضيق
حالياً كما لو
كان أرضاً
أميركية. على
أن هرمز الذي
يتباهى ترامب
بالسيطرة عليه
تكذّب
مياهُهُ
الغّطاس
فالمضيق
الحيوي باقٍ
مقفلاً أمام
التدفقات
النفطية التي
تحتاج إليها
الأسواق
العالمية ولا
يغيّر من هذا
الواقعَ
عبورُ سفنٍ
قليلة
فالأسواق
تحتاج إلى ناقلات
عملاقة تعيد
عشرات ملايين
براميل النفط
والغاز
يومياً إلى
معدلات ما قبل
الحرب.
في
غمرة التصعيد
الإقتصادي
على المسار
الأميركي -
الإيراني
تصعيدٌ سياسي
وإعلامي على
الخط
الإسرائيلي -
التركي بعد
غارة مطار أبو
الظهور في
سوريا. الغارة
الإسرائيلية
وما أعقبها من
مواقف عالية
السقف بلغت حد
وصف الرئيس
التركي
بالديكتاتور
يندرجان في
الواقع ضمن
مساعي
بنيامين
نتنياهو إلى
تحقيق مكاسب
سياسية تُقَرَّشُ
في صناديق
الإقتراع
خلال الإنتخابات
الإسرائيلية
المقررة في
تشرين الأول
وهو أمر لمّح
إليه الموفد
الأميركي إلى
دمشق وأنقرة توم
برّاك الذي
أكد أن
الأتراك
يركزون على ضبط
النفس.
وفي
إطار المساعي
نفسها تندرج
الإعتداءاتُ الإسرائيلية
المتجددة على
غزة وإطلاقُ
العنان
للمشاريع
الإستيطانية
في الضفة
الغربية
وصولاً إلى
لبنان وجنوبه.
ومن هناك لا
يتوقف سيل
الأنباء
المتواردة عن
تكثيف الإعتداءات
حيث بقيت
مرتفعات علي
الطاهر
ومحيطُها العنوان
الأبرز
للتصعيد.
أما
في الشق
السياسي
والدبلوماسي
فقد أنهى رئيس
الجمهورية
جوزف عون
زيارة رسمية
لروما التي
سيقصدها قائد
الجيش العماد
رودولف هيكل قريباً
على ما ذكرت
معلومات
صحفية. وقبل
أقلّ من شهر
على موعد
مؤتمر دعم
الجيش الذي
تستضيفه
باريس يحضر
لبنان في جانب
من المحادثات
التي يجريها
ولي العهد السعودي
محمد بن سلمان
مع الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون خلال
الزيارة
الرسمية
الباريسية
التي بدأها
ولي العهد
ويتخللها
توقيع رزمة من
الإتفاقيات
الإقتصادية.
أسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 22
آب 2026
جنوبية/22 آب/2026
نداء
الوطن
سببت
التعيينات
الإدارية في
جلسة مجلس
الوزراء ما
قبل الأخيرة
“حردًا” في
صفوف أحد
الأحزاب، بعد
تنافس حاد على
منصب مدير عام
انحسر أخيرًا
بمرشحين من الحزب
نفسه، أدى إلى
انتقال
التمثيل إلى
غير المنطقة
التي لازمت
الموقع لفترة
طويلة.
بدأ
الترويج
لتقريب ولاية
استحقاق
انتخابي طائفي
على خلفية
توسيع الفجوة
بين زعيم سياسي
ومرجعية
روحية من
الطائفة
نفسها، لعدم
تجانسهما حول
كل المواقف،
وانتقادات
علنية يطلقها
الزعيم بحق
المرجع في
أكثر من
مناسبة.
يسعى «حزب الله»
إلى
الاستثمار في
عدد من
الأندية والصالات
الرياضية،
لتوسيع حضوره
المدني واستقطاب
فئات شابة،
بالتوازي مع
الترويج لسردية
خاصة بمشروع
“المقاومة”.
وقد يتحول النشاط
الرياضي إلى
مساحة إضافية
للتأثير
الاجتماعي
وبناء شبكات
مناصرة بعيدة
عن الأطر
السياسية
التقليدية.
اللواء
نقل
عن قيادي كبير
غير مدني أن
مؤسسته غير
معنية بما
يقال عن مناطق
حساسة في
الجنوب خارج
البحث بـ
«ضمانات
ومسؤولية» لا
تؤدي الى
تفاقم الإشكالات.
اشتغل
التجاذب بين
كتلتين
نيابيتين على
خلفية
التدقيق
الجنائي في
ملف استئجار
بواخر توليد
الكهرباء.
تساءلت مصادر
نيابية عن
الأسباب التي
تمنع وزارة معنية
بالسعي الجدي
لبناء محطة أو
اثنتين لتوليد
الكهرباء
ورفع عدد
ساعات
التغذية.
الجمهورية
حذر
خبراء تقنيون
من أن
نجاحمشروع
يتعلق بالرقمنة
سيتوقف على
حماية
البيانات
أكثر من شراء
المعدات.
نداء
لبنان
الإنساني
المعدل العام
٢٠٢٦ حدد الاحتياجات
بـ ٦٣٩,٩
مليون دولار،
فيما كانت نسبة
التمويل
المعلن عنها
٤٥,٢% فقط، ما
يعني فجوة
تمويلية
كبيرة.
علم
أن النقطة
الخلافية
الأساسية في
ملف ديبلوماسي
يعمل عليه
لبنان بجهد
كبير، تتركز
على تحديد
المناطق
لاستكمال
المسار
الديبلوماسي
لكن ما يفرمل
هذا الجهد
مرتبط
باستحقاقات
خارجية.
البناء
تقرأ
مصادر
دبلوماسية
الضربة
الإسرائيلية لسورية
قرب الحدود
التركية في
سياق خشية تل
أبيب من
التحول
المتسارع في
العلاقات
المصرية
التركية
وانعكاسه على
ليبيا وشرق
المتوسط، بعد
زيارة هاكان
فيدان طرابلس
وبنغازي يومي
11 و12 آب، ثم
انتقاله
مباشرة إلى
مصر في 13 و14 آب، بما
يرسم مسار
تفاهم يتجاوز
ضبط الصراع
بين شرق ليبيا
وغربها إلى
بناء شراكة في
النفط والغاز
والممرات
البحرية.
وتملك ليبيا
أكبر احتياطات
نفطية في
أفريقيا،
بينما تمتلك
مصر منشآت
الإسالة
وموقع
التصدير،
وتمثل تركيا
سوقاً كبيرة
وبوابة نحو
أوروبا. ويعني
جمع هذه
العناصر
ولادة حلف
مصري – تركي –
ليبي قادر على
منافسة الحلف
الإسرائيلي –
القبرصي – اليوناني
الذي تأسس على
استبعاد
تركيا ومحاصرة
مطالبها
البحرية. لذلك
توجه “إسرائيل”
رسالة نارية
مضمونها أن
الربح في
ليبيا سوف يعني
الخسارة في
سورية وأن
تركيا إذا
أرادت الاستقرار
فعليها
التسليم
بأنها لا
تستطيع منافسة
“إسرائيل” على
قيادة أنابيب
غاز شرق المتوسط.
يتحدّث
خبراء في مجال
المعلوماتية
والاتصالات
عن احتمال
لجوء إيران،
رداً على حزمة
العقوبات
الأميركية،
إلى استهداف
محدود وغامض
لكابلات
الإنترنت في
قاع مضيق
هرمز، من دون
إعلان
مسؤوليتها.
والسيناريو
له أصل جدي؛
إذ نقلت
«فايننشال
تايمز» في 19 آب 2026
عن مصادر إيرانية
مطلعة أن
البنية
التحتية
البحرية تدخل
ضمن خيارات
الردّ إذا
صعّدت
واشنطن، بعدما
كانت أوساط
إيرانية قد
طرحت منذ أيار
إخضاع
الكابلات
لنظام تصاريح
ورسوم. وتعبر
المضيق ثلاثة
أنظمة رئيسية
هي AAE-1 وFALCON
وGBI، وهي
تخدم خصوصاً
شبكات الخليج
ومصارفه ومراكز
بياناته.
وتستطيع
إيران تقنياً
تعطيلها بواسطة
غواصات صغيرة
أو مسيّرات
بحرية أو عملية
تبدو أنها
حادث مرساة،
وإذا أرادت أن
ينقطع
الإنترنت
العالمي، فقد
يقوم حليفها
أنصار الله
بفعل المثل في
مضيق باب
المندب، لأن
طرق أوروبا
وآسيا
الرئيسية تمر
عبر البحر
الأحمر، ما
يعني أيضاً
تعريض الخليج
لانقطاعات واضطرابات
مصرفية
وتقنية. وإذا
كان القطع الشامل
محفوفاً
بمخاطر
استدراج رد
أميركي واسع
فقد يكون ذلك
هدفاً
إيرانياً
لاستنزاف آخر
ما لدى القوات
الأميركية من
صواريخ دفاع
جوي ما يمنح
إيران فرصة
التحكم بمسار
المواجهة
العسكري
وتعريض السفن
والمدمرات
والبوارج
والحاملات
الأميركية
لخطر جسيم
عمليات
تفجير وتدمير إسرائيلية
لـ«تطويع
جغرافيا» جنوب
لبنان/خبير
عسكري: أهداف
عدة بينها
معاقبة بيئة
«حزب الله»
وعرقلة العودة
الشرق
الأوسط/22 آب/2026
تتواصل
في جنوب لبنان
عمليات
التفجير
والتدمير
الإسرائيلية
بوتيرة
متصاعدة، في
مشهد ميداني
يتكرر
يومياً،
ويطول
المنازل
والأحياء والأحراج
ومواقع
جغرافية عدة،
في وقت يستمر
فيه القصف
المدفعي
والغارات
والتحليق
المكثف للطيران
المسيّر.
وتتركز
العمليات على
بلدات وقرى في
القطاعين
الغربي
والأوسط، وسط
تدمير واسع
للمباني،
وتغيير
تدريجي
لمعالم المنطقة.
ويرى العميد
المتقاعد
والخبير
العسكري حسن جوني
أن لهذه
العمليات
«جملة أسباب»،
في مقدمها ما
يسميها
بـ«تطويع
الجغرافيا»،
موضحاً أن إسرائيل
تعمل على
«إزالة أي
مبنى يمكن
لاحقاً أن يُستغل
أو يُشكل
تهديداً
بالنسبة إلى
الإسرائيلي،
سواء أكان
مشرفاً على
أراضيهم أم
موجوداً في
المنطقة».ويقول
جوني لـ«الشرق
الأوسط» أن
التفجيرات
التي تطول
الأراضي
نفسها تدخل
أيضاً في إطار
«تغيير
الجغرافيا
وتطويعها»، عبر
القضاء على
ميزاتها حتى
لا يستفيد
منها من سيكون
موجوداً فيها
لاحقاً،
لافتاً إلى أن
«حرق الأحراج
والأشجار
أيضاً يدخل
ضمن الهدف نفسه».
ويضيف أن
«تدمير
المباني يهدف
كذلك إلى
إزالة أي
عوائق أمام
الرؤية، بحيث
لا تبقى هناك
مناطق
تعوقها، أو
مبانٍ قد
تُشكل عائقاً
أمامهم
لاحقاً بعد
الانسحاب».أما
السبب الآخر،
وفق جوني،
فيرتبط
بـ«معاقبة
بيئة (حزب الله)
عبر التفجير
والتدمير»،
مشيراً إلى أن
«هذه المباني
لم يعد فيها
أسلحة ولا
عناصر لـ(حزب
الله)»، ومن
ثم، فإن
استمرار
تفجيرها «بات
مثل مسلسل
يومي» يحمل،
برأيه، طابع
«المعاقبة
الجماعية
للبيئة التي
دعمت
المقاومة و(حزب
الله)»، في
محاولة لـ«قتل
هذه الفكرة»
عبر إظهار
نتائج هذا
الدعم للسكان.
وعلى المستوى
الاستراتيجي،
يرى جوني أن
الهدف يتصل
أيضاً
بـ«الدولة
اللبنانية»،
من خلال
«القضاء على
كل مقومات
الحياة» بما
يُعقّد
إمكانية
العودة
«لسنوات
طويلة»، حتى
في حال حصول
انسحاب إسرائيلي.
ويشير
إلى أن ذلك قد
يفتح المجال
أمام مطالبات
أو مشروعات
مستقبلية من
قبل تل أبيب
تتعلق بـ«إقامة
مناطق
اقتصادية»،
بحيث تصبح
الأرضية
مهيأة
لمشروعات من
هذا النوع. ويضيف
أن بعض
التفجيرات
ترتبط بما هو
موجود «في
باطن الأرض»،
وتهدف إلى
القضاء على
البنية التحتية
التابعة
لـ«حزب الله»،
مشيراً إلى أن
مناطق مثل
المنصوري
ومجدل زون
تمثل «مفتاحاً
جغرافياً
وممراً في
المنطقة»،
ويُعتقد بوجود
أنفاق وبنى
تحتية فيها،
إلى جانب
منطقة علي الطاهر.
ميدانياً،
شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي صباحاً
غارتين على
مرتفع علي
الطاهر عند
الأطراف
الشمالية
لبلدة
النبطية
الفوقا، بعد سلسلة
غارات ليلية
استهدفت
المرتفع نفسه
وحي الدير في
النبطية
الفوقا،
إضافة إلى
منطقة الدبشة
وأطراف زوطر ـ
دير سريان
ومشاع المنصوري.
ونفّذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيرات في بلدات
كفر تبنيت
وأرنون
وطلوسة، فيما
نفّذ تفجيراً
كبيراً لعدد
من المنازل في
منطقة حوشين عند
الأطراف
الغربية
لمدينة ميس
الجبل، بالتزامن
مع استهداف
أطراف البلدة
بالقصف المدفعي.
وفي خراج بلدة
صربين، أقدمت
محلّقة
إسرائيلية
على إلقاء
قنبلة باتجاه
أحد الرعاة،
من دون تسجيل
إصابات. وفي
القطاع
الغربي، شهدت
بلدات
المنصوري ومجدل
زون وبيوت
السياد ليلاً
عمليات تفجير
واسعة،
ترافقت مع قصف
مدفعي مركز
امتد حتى ساعات
الفجر. وحسب
المعطيات
الميدانية،
طالت عمليات
التفجير
عدداً كبيراً
من المنازل في
هذه البلدات،
في وقت أفيد
بأن بيوت السياد
لم يبقَ فيها
منزل واحد من
دون تدمير.كما
طالت عمليات
التفجير
بلدات حداثا
وبيت ياحون
وعيتا الجبل،
بالتزامن مع
عمليات تمشيط بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه
الأودية
المجاورة، وسط
تحليق متواصل
للطيران
المسيّر في
أجواء قرى
وبلدات
القطاعين
الغربي
والأوسط.
وفيما ترددت
معلومات عن
استخدام
صواريخ
ارتجاجية خلال
الغارات،
واصل الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
التحليق فوق
الضاحية
الجنوبية
للعاصمة
بيروت.
غالونات
متفجرة على
حرش علي
الطاهروتفجيرات
واسعة جنوبًا
المركزية/22
آب/2026
شن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
قرابة السابعة
إلّا ربعًا
صباحًا،
غارتين على
مرتفع علي
الطاهر عند
الاطراف
الشمالية
لبلدة النبطية
الفوقا. ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرات قوية
في بلدات
كفرتبنيت
وأرنون
وطلوسة. كذلك
نفذ الجيش الاسرائيلي
تفجيرا كبيرا
لعدد من
المنازل في منطقة
حوشين عند
الاطراف
الغربية
لمدينة ميس الجبل.
واستهدفت
المدفعية
الاسرائيلية
أطراف ميس الجبل.
وألقت محلّقة
إسرائيلية
قنبلة باتجاه
أحد الرعاة في
الغدير بخراج
صربين جنوبي
لبنان من دون
تسجيل إصابات.
هذا ويواصل الطيران
المسيّر
التحليق فوق
الضاحية
الجنوبية للعاصمة
بيروت. وأغار
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على وادي صربين
مجددا،
واستهدفت
غارتان
المنطقة الواقعة
بين صربين
ورشاف، جنوبي
لبنان. استهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي
مُركّز حرج
علي الطاهر عند
أطراف بلدة
النبطية
الفوقا،
بالتزامن مع
غارة جوية
ثانية شنّها
الطيران
الإسرائيلي
على بلدة
صربين،
مستهدفاً
المكان نفسه الذي
كانت قد طالته
الغارة
الأولى. وفي
سياق التصعيد
الإسرائيلي
المتواصل في
الجنوب، نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية تفجير
عنيفة في بلدة
الطيبة في
قضاء
مرجعيون، وسط
استمرار الاعتداءات
والعمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في عدد من
المناطق
الجنوبية. في
الإطار، نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
عصر اليوم،
عملية تفجير
عنيفة في بلدة
الطيبة في
قضاء
مرجعيون، في
وقت واصلت فيه
القوات
الإسرائيلية
تحركاتها
العسكرية
والاعتداءات
على عدد من
المناطق
الجنوبية.وفي
السياق نفسه،
ألقت مسيّرة
إسرائيلية
قنبلة صوتية
فوق بلدة
حداثا، وسط
تحليق
واستنفار في أجواء
المنطقة. كما
تعرّضت بلدة
المنصوري لقصف
مدفعي
إسرائيلي، ما
أدى إلى
اندلاع حرائق في
عدد من
المواقع،
فيما تعمل
الجهات
المعنية على
التعامل مع
تداعيات
القصف وإخماد
النيران.
واستهدف
قصف مدفعي
إسرائيلي
أطراف بلدة
برعشيت في
جنوب لبنان،
بالتزامن مع
تنفيذ الجيش الإسرائيلي
عملية تفجير
جديدة في بلدة
زوطر الشرقية.
وفي ميس
الجبل، تواصل
القوات الإسرائيلية
عمليات تفخيخ
وتفجير ما
تبقى من المنازل
عند الأطراف
الغربية
للبلدة،
قبالة بلدة شقرا
ووادي
السلوقي في
قضاء
مرجعيون، وسط
تحركات
ميدانية
متواصلة في
المنطقة. وترافقت
هذه العمليات
مع أعمال
تجريف وحرق طالت
المزروعات
والأشجار، في
ظل استمرار
الاعتداءات
الإسرائيلية
على عدد من
المناطق الجنوبية.
وألقت محلقة
اسرائيلية
غالونات متفجرة
على منطقة حرش
علي
الطاهر.هزّ
تفجير كبير
منطقة حوشين
عند الأطراف
الغربية
لبلدة ميس
الجبل، بعدما
أقدم الجيش
الإسرائيلي
على تفجير عدد
من المنازل في
المنطقة. وفي
قضاء صور،
نفّذت القوات
الإسرائيلية
تفجيراً في
مشاع بلدة
المنصوري، بالتزامن
مع استمرار
التحركات
والاعتداءات الإسرائيلية
في عدد من
المناطق
الجنوبية. كما
استهدف قصف
مدفعي
إسرائيلي
مرتفع علي
الطاهر في
قضاء
النبطية، في
ظل تصعيد
ميداني متواصل
جنوب لبنان.
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
تفجيراً في
بلدة كونين،
بالتزامن مع
تفجيرين
آخرين في
مدينة بنت
جبيل، في إطار
التصعيد
الميداني المتواصل
في المنطقة.
وفي قضاء
مرجعيون،
أقدم الجيش
الإسرائيلي
على تنفيذ
تفجير في بلدة
الطيبة، فيما
شهدت بلدة
القنطرة
أيضاً عملية
تفجير، في ظل
استمرار
العمليات
الإسرائيلية
التي تستهدف
عدداً من
البلدات
الجنوبية.
بالتوازي،
شنّ الطيران
الإسرائيلي
غارات على
بلدة المنصوري،
كما استهدف
بلدة صربين
بغارات جوية،
ما يعكس
استمرار
وتيرة
التصعيد
والاعتداءات
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان. ونفذ
الجيش الإسرائيلي
تفجيراً
كبيراً في
بلدة حداثا
أحدث دوياً
تردد صداه في
أرجاء
المناطق
الجنوبية.
وليلا، قصفت
المدفعية حتى
فجر اليوم
وبشكل مركز
أطراف دوحة
كفررمان
ومحيط تلة
الدبشة وحرج علي
الطاهر،
مستخدمة
قذائف
فوسفورية.
وشهدت بلدة
المنصوري
ومحيط بلدة
بيوت السياد
وأطراف مجدل
زون فجرا،
قصفا مدفعيا
إسرائيليا
عنيفا. وواصل
الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته
على الجنوب
بحيث قام ليلا
بعمليات
تفجير واسعة
شملت قرى
وبلدات
المنصوري
ومجدل زون
وبيوت السياد التي
لم يبق فيها
منزلاً
واحداً من دون
تدمير. وشهدت
بلدات حداثا
وييت ياحون
وعيتا الجبل عمليات
تفجير مماثلة
بالاضافة الى
عمليات تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة مع
الاودية
المجاورة لها،
ترافقت مع
تحليق متواصل
للطيران
المسير في
اجواء قرى
وبلدات
القطاعين
الغربي
والاوسط. وكان
الطيران
الإسرائيلي،
قد شنّ مساء
الجمعة،
سلسلة غارات
على مناطق في
جنوب لبنان،
مستهدفاً تلة
علي الطاهر
وحي الدير في
النبطية الفوقا
ومنطقة
الدبشة،
اطراف
زوطر-ديرسريان
ومشاع
المنصوري. وفي
التفاصيل،
استُهدفت تلة علي
الطاهر
بغارتين، وحي
الدير في
النبطية الفوقا
بغارتين،
فيما استهدفت
غارة منطقة الدبشة،
واطراف
زوطر-ديرسريان
ومشاع
المنصوري،
كما سجل قصف
مدفعي
وفوسفوري على
مرتفع علي الطاهر،
وسط تحليق
للطيران
الحربي في
الأجواء على
علو منخفض. وترددت
أنباء عن
استخدام
صواريخ
ارتجاجية
خلال
الغارات، من
دون توافر
تأكيد رسمي
حتى الآن بشأن
طبيعة
الذخائر
المستخدمة.
وفجرا، شهدت
بلدة
المنصوري
ومحيط بلدة
بيوت السياد
وأطراف مجدل
زون قصفا
مدفعيا إسرائيليا
عنيفا. وواصل
الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته
على الجنوب
بحيث قام ليلا
بعمليات
تفجير واسعة
شملت قرى
وبلدات
المنصوري
ومجدل زون
وبيوت السياد
التي لم يبق
فيها منزلاً
واحداً من دون
تدمير.وشهدت
بلدات حداثا
وييت ياحون
وعيتا الجبل
عمليات تفجير
مماثلة
بالاضافة الى
عمليات تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة مع
الاودية المجاورة
لها، ترافقت
مع تحليق
متواصل للطيران
المسير في
اجواء قرى
وبلدات
القطاعين
الغربي والاوسط.
إيران
تصعّد: لن
نتخلى عن
"الحزب"...
وتهديد مباشر
للقواعد
الأميركية!
الكلمة
أونلاين/22 آب/2026
أكد
نائب رئيس
البرلمان
الإيراني أن
طهران لن
تتخلى عن حزب
الله، مشدداً
على أن بلاده
ستقف إلى
جانبه، كما
توعد باستهداف
أي قاعدة
أميركية
تنطلق منها
عمليات ضد
إيران. وقال
نائب رئيس
البرلمان
الإيراني إن
حزب الله "وقف
إلى جانب
إيران"،
مضيفاً: "نحن
لن نتخلى عنه
وسنقف إلى
جانبه". وأشار
إلى أن بلاده
تعمل وفق
توجيهات قائد
الثورة
باعتباره
القائد الأعلى
للقوات
المسلحة،
مؤكداً أن
لديها موقفاً
ورأياً
واحداً في ما
يتعلق بالحرب.
وفي الشأن
الأميركي،
قال المسؤول
الإيراني إن
بلاده "ستقوم
بقصف أي قاعدة
أميركية
ينطلق منها
العدوان على
بلادنا"،
محذراً من
تداعيات أي
هجمات تستهدف
إيران.
وأضاف
أن إيران وقعت
مذكرة تفاهم
والتزمت بها،
متهماً الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
بأنه "نقض جميع
ما تعهد به".
النيران
الإسرائيلية
تتمدّد
جنوباً من لبنان
إلى
سوريا...غارات
واستهدافات
عون
يعود وهيكل
يستكمل
عسكرياً في
روما:آلية التحقق
وما بعد
اليونيفيل
ايران:
تلقينا
"رسائل" من
دول الجوار
بشأن صياغة
ترتيبات أمنية
جديدة
المركزية/22
آب/2026
على
خطَّين
متوازيين،
تتحرّك
إسرائيل في
لبنان
وسوريا،
رافعةً منسوب
التصعيد العسكري
جنوباً، في
وقت تتوسّع
فيه دائرة
الغارات
والتفجيرات
في عدد من
البلدات
والقرى اللبنانية،
بالتزامن مع
عمليات
إسرائيلية تستهدف
أشخاصاً
وتوغلات في قرى
بجنوب سوريا.
وفي المقابل،
تواصل الدولة
اللبنانية
تحرّكها
السياسي
والدبلوماسي
على أكثر من
مستوى، سعياً
إلى تأمين
ترتيبات المرحلة
التي تلي
انتهاء مهمة
اليونيفيل،
والضغط
باتجاه
استئناف
المفاوضات
وفق الشروط اللبنانية.
وفي هذا
السياق، عاد
رئيس الجمهورية
جوزاف عون إلى
بيروت بعد
لقاءاته في
الفاتيكان وإيطاليا،
فيما يُرتقب
أن يتوجّه
قائد الجيش رودولف
هيكل إلى
إيطاليا مطلع
الأسبوع
المقبل لبحث
ترتيبات
المرحلة
الأمنية
المقبلة وآلية
التحقق في
المناطق
التجريبية. عون
عاد الى
بيروت: ليل
أمس، عاد رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى
بيروت،
مختتماً
زيارته إلى
حاضرة
الفاتيكان
وإيطاليا،
حيث التقى
البابا لاوون
الرابع عشر
وبحث معه في
الأوضاع في
لبنان.كما
التقى عون
الرئيس
الإيطالي
سيرجيو ماتاريلا
ورئيسة
الحكومة
جورجيا
ميلوني، وبحث
معهما في
العلاقات
الثنائية بين
لبنان وإيطاليا،
إلى جانب
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة
والمساعي
الجارية
للتحضير
لمرحلة ما بعد
انتهاء مهمة
القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب
"اليونيفيل". قائد
الجيش الى
ايطاليا: وبعد
عودة الرئيس
عون، من
المتوقع ان
يزور قائد
الجيش رودولف
هيكل مع وفد
رفيع المستوى
مطلع الاسبوع
المقبل
إيطاليا حيث
يجري مباحثات
تتعلق بآلية
التحقق
الخاصة
بالمناطق
التجريبية،
وترتيبات
المرحلة
الأمنية
اللاحقة
لمهمة قوات
"اليونيفيل"
في جنوب
لبنان"،علماً
ان مشاركة قوة
إيطالية لا
يزال قيد
البحث،
والمشاورات
لم تصل إلى
قرار نهائي.
ذلك ان
ايطاليا
لديها استفسارات
إيطالية حول
مهام هذه
القوة،
والبقعة
الجغرافية
التي تعمل
فيها، وطبيعة
عملها إلى
جانب الجيش
اللبناني.
مؤتمر الدعم:
وأشارت مصادر
أميركيّة إلى
إنّ الولايات
المتحدة لن
تغطّي مؤتمر
باريس لدعم
الجيش
اللبناني
لأنه لم يأتِ
بالتنسيق
معها.
ميدانيا: شن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
قرابة
السابعة إلّا
ربعًا صباحًا،
غارتين على
مرتفع علي
الطاهر عند
الاطراف
الشمالية
لبلدة
النبطية
الفوقا.ونفذ
الجيش
الاسرائيلي
تفجيرات قوية
في بلدات
كفرتبنيت
وأرنون
وطلوسة. كما
نفذ أيضًا
تفجيرا كبيرا
لعدد من
المنازل في
منطقة حوشين
عند الاطراف
الغربية
لمدينة ميس
الجبل.واستهدفت
المدفعية الاسرائيلية
أطراف ميس
الجبل.وألقت
محلّقة إسرائيلية
قنبلة باتجاه
أحد الرعاة في
الغدير بخراج
صربين جنوبي
لبنان من دون
تسجيل إصابات.
وليلا، قصفت
المدفعية حتى
فجر اليوم
وبشكل مركز
أطراف دوحة
كفررمان
ومحيط تلة
الدبشة وحرج
علي الطاهر،
مستخدمة
قذائف
فوسفورية.وشهدت
بلدة
المنصوري
ومحيط بلدة
بيوت السياد
وأطراف مجدل
زون فجرا،
قصفا مدفعيا
إسرائيليا عنيفا.وواصل
الجيش
الإسرائيلي
اعتداءاته
على الجنوب
بحيث قام ليلا
بعمليات
تفجير واسعة شملت
قرى وبلدات
المنصوري
ومجدل زون
وبيوت السياد
التي لم يبق
فيها منزلاً
واحداً من دون
تدمير.وشهدت
بلدات حداثا
وييت ياحون
وعيتا الجبل
عمليات تفجير
مماثلة
بالاضافة الى
عمليات تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة مع
الاودية
المجاورة لها،
ترافقت مع
تحليق متواصل
للطيران
المسير في
اجواء قرى
وبلدات
القطاعين
الغربي والاوسط.
الحكم هيبة:
من جهة ثانية
وعشية انتهاء
تأشيرة السفير
الإيراني
المُعَين في لبنان، محمد رضا
شيباني في 24
الجاري، كتب عضو
تكتل
"الجمهورية
القوية"
النائب بيار
بو عاصي على
"اكس": "الحكم هيبة.
وبقاء
المواطن
الإيراني
محمّد شيباني في
لبنان يعرّض
الدولة
وهيبتها للخطر".
سلام واساتذة
"اللبنانية":
على الخط الحياتي، استقبل
رئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام وفدا من
الأساتذة
المتعاقدين
في الجامعة
اللبنانية
برئاسة
الدكتور
مصطفى راغب
الذي قال بعد
اللقاء: "نحن
الأساتذة
المتعاقدون
مع الجامعة
اللبنانية،
بحثنا مع دولة
الرئيس نواف
سلام تنفيذ
القرار
الصادر في 17
شباط، والذي ينصّ
على تفرّغ
الأساتذة،
ولا سيما أن
الدفعة الأولى
ستلتحق في
الأول من
أيلول، ونحن
بتنا على
مشارف هذا
التاريخ،
وحتى الآن، لم
يصدر المرسوم
الذي يحدّد
أسماء
الأساتذة
الذين ستشملهم
الدفعتان
الأولى
والثانية. ولهذا
السبب، أتينا
للقاء دولة
الرئيس، الذي
وعدنا بطرح
الملف على
جلسة مجلس
الوزراء التي
ستعقد في
الثالث من
أيلول أو في
العاشر منه".
استهداف
في سوريا: وفي
تطور على الخط
السوري، اعلن
الجيش
الإسرائيلي
ان : "قواتنا
أطلقت النار
في جنوب سوريا
على إرهابي
شكّل تهديدًا
مباشرًا
لها"، ونقلت
عن مصدر قوله
ان الشخص
المستهدف كان
يخطط لتفجير
عبوة ناسفة
بالقوات الإسرائيلية.
من جهتها،
اعلنت وكالة
سانا:ان قوات الجيش
الإسرائيلي
تتوغل في قرية
البصالي بريف
القنيطرة
وتنفذ عملية
تفتيش لأحد
المنازل قبل
انسحابها من
المنطقة.
ترتيبات
أمنية جديدة:
الى ذلك، أعلن
رئيس
البرلمان
الإيراني وكبير
المفاوضين،
محمد باقر
قاليباف، أنّ
طهران تلقت
"رسائل
عديدة" من دول
الجوار بشأن
صياغة
ترتيبات
أمنية جديدة
وتعزيز
التعاون الاقتصادي
في المنطقة.
وقال
قاليباف، في
منشور عبر
منصة "إكس"،
إنّ الولايات
المتحدة
عرّضت أمن
حلفائها
للخطر من خلال
"الترهيب
والتجاهل التام
لمصالحهم من
أجل
إسرائيل"،
معتبراً أنّ
"ذلك وضع
وجودهم
بأكمله على
المحك لفترة
وجيزة". ودعا
رئيس
البرلمان
الإيراني إلى
إقامة "نظام
إقليمي مستقل
نابع من
المنطقة"،
معتبراً أنّه "السبيل
الفعلي
لتحقيق
السلام
والأمن".
استمرار
«الصراع» يطيح
بفرصة
التعافي الهش
في لبنان...البنك
الدولي يرصد
«انتكاسة»
الاقتصاد
والمالية
العامة
بيروت:
علي زين
الدين/الشرق
الأوسط/22 آب/2026
اختصر
عنوان «اقتصاد
أنهكه
الصراع»، الذي
اختاره البنك
الدولي،
حقيقة تعرُّض
التعافي الهش
في لبنان
لانتكاسة
حادة، بسبب
تجدد جولات
المواجهات
العسكرية في
الربيع
الماضي،
وخسارة فرصة
التحول إلى النمو
الإيجابي
الذي سجله
الناتج
المحلي في العام
السابق،
ليستعيد
تلقائياً
مسار الانكماش
بنسب عالية،
والمتكرر على
مدار 6 سنوات بعد
انفجار
الأزمة
المالية. وفي
الترجمة
الرقمية الأولية،
توقّعت
النسخة
المحدّثة من
تقرير «المرصد
الاقتصادي
للبنان»
الصادرة عن
البنك الدولي،
انكماش
الاقتصاد
بنسبة 6.4 في
المائة خلال
العام
الحالي،
مبدداً بذلك
مكاسب
الانطلاقة
الواعدة في
بداية السنة،
والمسندة إلى
أسس أكثر
متانة، بعد
تحقيق نمو
حقيقي في
إجمالي
الناتج
المحلي بلغ
نحو 4.2 في
المائة، عام
2025، وهو أعلى
معدل نمو منذ
اندلاع الأزمة
المالية عام
2019، ويمثل
تعديلاً
بالزيادة عن
التوقعات
السابقة.
وفي
حين يؤدي
تفاقم حالة
عدم
الاستقرار
الأمني
وأعباء
النزوح إلى
استمرار
الضغوط على الطلب
المحلي
والنشاط
الاقتصادي
لفترة أطول،
وحتى بعد توقف
الأعمال العدائية،
فقد أدى تصاعد
الصراع
المتجدد في
الربيع
الماضي إلى
عكس مسار
التعافي
الهش، وبصورة
دراماتيكية
وضعت
الاقتصاد
وأنشطته تحت
ضغوط شديدة،
بفعل ما أسفر
عن خسائر
إنسانية فادحة،
والتسبب في
نزوح داخلي
واسع النطاق،
وإلحاق دمار
واسع
بالمساكن
والبنية
التحتية، لا
سيما في
الجنوب
والضاحية
الجنوبية
لبيروت. وفاقمت
الخسائر
الجديدة
الأضرار
الناجمة عن المواجهات
العنيفة في
عام 2024. وفي
الوقت الذي
تواصل فيه
السلطات
إدارة
التداعيات
الإنسانية والاقتصادية
للصراع، يظل
الحفاظ على
التقدم المتوازي
في تنفيذ
الإصلاحات
استحقاقاً
بالغ الأهمية
لاستعادة
الثقة،
وإنعاش
النمو، وتأمين
التمويل
الميسَّر
والرسمي
اللازم لإعادة
الإعمار
والتعافي. في
حين سيتوقف
حجم الانكماش
الاقتصادي
إلى حد بعيد
-وفق التقرير-
على شدة
الصراع ومدته
واستمرار
النزوح، وحجم
الدمار المادي،
والمستجدات
في منطقة
الشرق الأوسط بأسرها.
وبالفعل،
تعرض التعافي
النسبي الذي جاء
مدعوماً
بزيادة
الاستهلاك
والاستثمار والسياحة
وتحسن
المؤشرات
الاقتصادية،
لضغوط سلبية
هائلة نتيجة
جولة الصراع
في الربيع،
وما ألحقته من
أضرار
إعمارية
واسعة النطاق بالمساكن
والبنية
التحتية،
والتسبب في
نزوح داخلي كبير،
وإحداث
اضطرابات في
سلاسل
الإمداد، وتأثير
بالغ على
السياحة
والخدمات
وحجم الطلب المحلي.
ومن
المتوقع -وفق
الرصد الدولي-
أن يتسارع
التضخم
ليتعدّى نسبة
17.5 في المائة،
بحصيلة العام
الحالي، ما
سيؤدي إلى
زيادة تآكل
القوة
الشرائية
التي شهدت
تراجعاً
ملحوظاً فعلاً،
ولا سيما مع
ميل المخاطر
المحيطة
بالآفاق
الاقتصادية
نحو الجانب
السلبي. كما
يؤدي الاضطراب
في الإمدادات
الناجم عن
الصراع، وارتفاع
تكاليف
الشحن،
وارتفاع
أسعار النفط،
إلى زيادة
الضغوط
السعرية
المحلية، في
اقتصاد لا يزال
يعتمد بدرجة
كبيرة على
الواردات.
وفي جانب إدارة
المالية
العامة، يشير
التقرير إلى
متانة الأداء
خلال النصف
الأول من عام
2026، ومواصلة
التحسن
الواعد
المحقَّق في
العام السابق،
غير أنه من
المتوقع أن
تتعرض
الموازنة لضغوط
متزايدة خلال
الأشهر
المتبقية.
وتؤكد
داليا خليفة،
مدير دائرة
الشرق الأوسط
في البنك الدولي،
أن «المضي
قدماً في
تنفيذ
الإصلاحات،
لا سيما في
مجالات إعادة
هيكلة القطاع
المصرفي
والإدارة
المالية،
سيكون أمراً
جوهرياً
لاستعادة
الثقة،
وحماية
الاستقرار،
وتأمين
التمويل
اللازم
لإعادة
الإعمار
والتعافي».
ومن المتوقع
تسجيل تراجع
في أداء
المالية
العامة في
النصف الثاني
من العام
الحالي،
مدفوعاً بارتفاع
الإنفاق
المرتبط
بالأزمة،
وارتفاع
فاتورة أجور
القطاع
العام،
وازدياد
الاحتياجات
الإنسانية
المرتبطة
بالصراع
واحتياجات
إعادة
الإعمار، بما
يفرض مزيداً
من الأعباء
على المالية
العامة،
مقابل تباطؤ
نمو
الإيرادات، بسبب
تأجيل تحصيل
الضرائب
المستحقة،
وانكماش
القاعدة
الضريبية في
ظل انكماش
النشاط الاقتصادي،
بينما لا يزال
الدين العام
فاقداً لصفة
«الاستدامة»،
وسط تمادي
الحكومة في
تأخير اعتماد
خطة متكاملة
لإعادة
الهيكلة، بما
يشمل بدء
المفاوضات مع
حاملي سندات
الدين
الدولية (اليوروبوندز).
وبينما
ينجح البنك
المركزي،
بالتنسيق مع
وزارة المال،
في الحفاظ على
استقرار سعر
الصرف من خلال
السحب الجزئي
من
الاحتياطيات،
وتقييد
السيولة
محلياً، فإن
هذا
الاستقرار قد
يواجه
ضغوطاً، وفق
التقرير، في
حال استمرار
تراجع
التدفقات
المالية
الوافدة، وارتفاع
المدفوعات
الخارجية،
وتفاقم
الصدمات
المرتبطة
بالصراع. كما
سيؤدي ارتفاع
أسعار النفط
واضطرابات
التجارة
الإقليمية
إلى إبقاء عجز
الحساب
الجاري عند
مستويات
مرتفعة، مما
يسهم في
استمرار
الحاجة إلى
تمويل خارجي كبير.
ويفرض
الصراع
وتداعياته
تغيير
المرتكزات
والافتراضات
التي يقوم
عليها إطار
التعافي الاقتصادي،
بسبب الحاجة
إلى زيادة
التمويلات اللازمة
لتلبية
الاحتياجات
الاجتماعية
وإعادة
الإعمار،
وتعمّق حالة
عدم اليقين
بشأن الموارد
المتاحة لدعم
سداد
الودائع، ما
يتطلّب إدخال
تعديلات
جوهرية على
مشروع قانون
الاستقرار
المالي،
للتناسب مع
أفضل
الممارسات
الدولية أساساً،
ومن ثم توضيح
كيفية تطبيق
تسلسل أولوية الدائنين،
وضمان اتساق
أي
استراتيجية
لإعادة
الرسملة، مع
استدامة
القدرة على
تحمل أعباء
الدَّين،
فضلاً عن ضمان
استدامة هيكل
سداد الودائع.
كذلك،
لا يزال
النظام
المصرفي
يعاني من اختلالات
عميقة، على
الرغم من
إقرار
السلطات بعض التشريعات
الرامية إلى
إعادة هيكلته
بعدما وافق
مجلس النواب،
خلال الشهر
الحالي، على تعديلات
بالغة
الأهمية على
قانون إصلاح
وضع المصارف
وإعادة
تنظيمها، مما
ينشئ إطاراً
قانونياً
لإدارة
الأزمات
المصرفية
افتقده لبنان
عقوداً،
علماً بأن
سريان مفاعيل
مندرجات القانون
لن تبدأ إلا
بعد صدور
قانون
«الانتظام
المالي
واسترداد
الودائع»،
والمعوَّل
عليه أن يشكل
النواة
الصلبة
لثلاثية
تشريعية، مع
ضم قانون
السرية
المصرفية،
تقود إلى
إخراج البلد
من أتون
أزماته
النقدية
والمالية.
عام
دراسي
«استثنائي»...
أهالي جنوب
لبنان يحسمون
خياراتهم على
هاجس
الحرب/بين
الحضوري والتعليم
عن بعد يبقى
الأمان
أولوية
بيروت:
كارولين
عاكوم/الشرق
الأوسط/22 آب/2026
لم
يعد قرار
تسجيل
الأولاد في
المدرسة
بالنسبة إلى
كثير من أهالي
جنوب لبنان
قراراً يحسم
مع نهاية العام
الدراسي، كما
جرت العادة؛
فمع اقتراب
شهر سبتمبر
(أيلول)، لا
تزال عائلات
كثيرة مترددة
في اختيار
المدرسة التي
سيتابع فيها
أبناؤها تعليمهم،
فيما تراقب
تطورات الوضع
الأمني وتستعيد
ما حصل خلال
العامين
الماضيين،
حين وجد آلاف
التلامذة
أنفسهم خارج
مدارسهم،
واضطرت
عائلات إلى
النزوح، فيما
انتقلت مدارس
من التعليم
الحضوري إلى
التعليم عن
بُعد. وفي ظل
هذا الواقع،
تختلف
الخيارات. عائلات
قررت تسجيل
أبنائها في
مدارس مناطق
النزوح، وأخرى
تتجه إلى
المدارس
الرسمية ذات
الأقساط
المتدنية تحسُّباً
لإقفال
المدارس،
فيما تبحث
عائلات ثالثة
عن مدارس في
مناطق أكثر
أماناً، لم تقفل
أبوابها خلال
الحرب
الماضية. في
الظروف الطبيعية،
تنهي معظم
المدارس في
لبنان، لا سيما
الخاصة منها،
تسجيل
التلاميذ مع
نهاية العام
الدراسي
السابق، بحيث
تبدأ السنة
الجديدة ولوائح
الطلاب
مكتملة. لكن
الوضع الحالي
دفع عدداً من
المدارس إلى
إبقاء باب
التسجيل
مفتوحاً خلال
الأسبوعين
الأولين من
سبتمبر
(أيلول)، في ظل
تردد الأهالي
وعدم قدرتهم
على حسم
خياراتهم. وتقول
عبير، وهي أم
لثلاثة أولاد:
«سجّلتُ
أولادي في
المدرسة، لكن
حتى الآن لم أشترِ
الكتب. أنظر
كل يوم إلى
لوائح الكتب
وأنا في حيرة
من أمري: هل
أتريث أم أدفع
ثمنها ويحصل
كما حصل في
العامين
الماضيين؟
سأنتظر حتى
منتصف سبتمبر
حتى أتخذ
القرار».أما
مريم،
فاختارت أن
يكون قرب
المدرسة من
منزلها هو
عامل الأمان
الأساسي. وتقول:
«ابني سنة
أولى، سجّلته
في المدرسة
الرسمية
القريبة مني
في القرية. هكذا
عندما يحصل أي
شيء يمكنني
إحضاره بسرعة
والهروب في أي
لحظة». ويبحث
عدد من
الأهالي، لا
سيما الذين
يتحدرون من
المناطق
الحدودية،
ولا يتوقعون
العودة إلى
منازلهم في
وقت قريب، عن
مدارس في
مناطق النزوح.
فيما يفضّل
آخرون
المدارس
الرسمية،
المعروفة
بأقساطها
المتدنية،
باعتبار أن
دفع قسط
مرتفع، في ظل
احتمال إقفال
المدارس
مجدداً قد
يتحول إلى
خسارة
إضافية.وفي
المقابل،
تبحث عائلات
أخرى عن مدارس
في مناطق أكثر
أماناً، لكن
بشرط أساسي:
أن تكون قد
حافظت على
التعليم
الحضوري خلال
الحرب
الماضية؛
الأمر الذي
جعلها اليوم خياراً
مفضلاً لدى
عائلات لا
تريد تكرار
تجربة
التعليم عن
بُعد. وتقول
أم أحمد:
«اتخذنا
قراراً بأن
نبقى في
المنطقة التي
نزحنا إليها.
لذلك بحثت عن
مدرسة لم تقفل
أبوابها خلال
الحرب،
وسجّلت
أبنائي فيها،
لأنني أعتبر
أن التعليم عن
بعد ليس ذا
فائدة
كالتعليم
الحضوري، إضافة
إلى الوضع
النفسي السيئ
الذي ينعكس على
أولادي،
وعلينا نحن
الكبار خلال
الحرب على حد
سواء. لذلك
أعتبر أن
الحضوري أفضل
ما دام ذلك
ممكناً».
المدارس
تتحضر
للاحتمالين
وفي
موازاة
قرارات
الأهالي،
تتحضر مدارس
جنوبية عدة
تقع خارج
المناطق التي
تتعرض للقصف
لبدء العام
الدراسي،
لكنها لا
تتعامل مع
التعليم الحضوري
باعتباره
خياراً
مضموناً طوال
السنة؛ فقد
جاء في رسالة
وجهتها إحدى
المدارس الخاصة
في النبطية
إلى الأهالي
أنها تستعد
لـ«اعتماد
التعليم
الحضوري متى
سمحت الظروف
الأمنية بذلك»،
بما يعكس
استعداد
المدارس
نفسها للتعامل
مع
الاحتمالين،
وفق تطورات
الوضع على الأرض.وهذا
التوجه ينسجم
أيضاً مع خطة
وزارة التربية
للعام
الدراسي 2026 - 2027،
التي تقوم على
استمرارية
التعليم وفق
ظروف كل
منطقة، مع
اعتماد التعليم
الحضوري حيث
تتوفر شروط
السلامة
والجهوزية،
والتعليم عن
بعد في
المناطق المتأثرة
بالأوضاع
الأمنية.
بين
المدرسة
والبيت... الأمان
أولاً
في
المقابل،
اتخذت عائلات أخرى
القرار
المعاكس
تماماً،
واختارت
التعليم عن
بُعد
باعتباره
الخيار
الأكثر
أماناً. هذا
ما قامت به
ليلى، التي
كان أولادها
يتعلمون في
ثانوية في
بلدة تول في
قضاء
النبطية، قبل
أن تقرر نقلهم
إلى مدرسة
أخرى في بلدة
زبدين، بعدما
أعلنت
المدرسة
الأولى
اعتماد
النظام الحضوري
العام
المقبل، فيما
أعلنت
المدرسة الجديدة
منذ الآن
اعتماد
التعليم عن
بعد، وتقول:
«سأبقيهم معي
في المنزل،
ذلك سيكون
أكثر أماناً
بالنسبة
لي».أما عائلة
ترحيني، فقد
اختارت
المغادرة إلى
أفريقيا منذ
اندلاع الحرب،
وسجّلت
أولادها في
إحدى المدارس
التي تعتمد
نظام التعليم
عن بُعد في
لبنان،
بانتظار استقرار
الوضع. ويقول
الوالد:
«الوقائع
السياسية
والميدانية
لا تبشر
بالخير،
ويبدو أن الحرب
ستعود بلا
شك»، مؤكداً
أن الخيار
الذي اتخذته
العائلة أكثر
اطمئناناً
بالنسبة إليه
في هذه
المرحلة.
ما
هو مستقبل حفظ
السلام في
جنوب لبنان
بعد انتهاء
ولاية
"اليونيفيل"
نهاية 2026؟
المركزية/22
آب/2026
أصدر
«المركز
العربي
للأبحاث
ودراسة
السياسات» في
بيروت تقدير
موقف بعنوان
«من المظلة
الأممية إلى
الدور الأوروبي:
ما هو مستقبل
حفظ السلام في
جنوب لبنان
بعد انتهاء
ولاية
اليونيفيل؟»،
خلَصَ فيه إلى
أن السيناريو
الأكثر
ترجيحاً
لمستقبل الوجود
الدولي في
جنوب لبنان،
عقب انتهاء ولاية
«قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة»
(اليونيفيل)
في 31 كانون
الأول/ ديسمبر
2026، يتمثل في
انتقال منظّم
إلى بعثة
يقودها
«الاتحاد
الأوروبي». وأوضح
التقدير أن
هذه البعثة
المفترضة
ستتولى
مواصلة مهمات
حفظ
الاستقرار
ودعم الجيش اللبناني،
شرط ارتباطها
بتوافق
لبناني ودولي
على طبيعة
تفويضها
وصلاحياتها،
مؤكداً أن
نهاية ولاية
«اليونيفيل»
لا تشكل مجرد
ختام لمهمة
أممية استمرت
عقوداً، بل
تفتح الباب أمام
إعادة صوغ
منظومة الأمن
في جنوب لبنان
في ظل متغيرات
إقليمية
ودولية
متسارعة.
تحولات الولاية
الأممية
والقرار 2790
أشار
التقدير إلى
أن مهمّات
«اليونيفيل»—التي
أُنشئت عام 1978
بموجب
القرارين 425 و426
وتم توسيعها
عقب حرب تموز 2006
بموجب القرار
1701 لتشمل
مراقبة وقف
الأعمال العدائية
ودعم انتشار
الجيش
اللبناني
جنوب نهر
الليطاني—واجهت
تساؤلات
جوهرية بعيد
تطورات حرب
غزة عام 2023
والمواجهات
المتصاعدة بين
إسرائيل و«حزب
الله»، فضلاً
عن استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
لمناطق في الجنوب.
ولفت التقدير
إلى أن قرار
مجلس الأمن
الدولي رقم 2790
الصادر في آب/
أغسطس 2025 نصّ
على تمديد
ولاية
«اليونيفيل»
مرة أخيرة حتى
نهاية عام 2026،
مع البدء بخفض
عديدها وسحب
قواتها
تدرّجاً
بالتشاور مع
الحكومة
اللبنانية،
بالتوازي مع
تعزيز الدعم
الدولي للجيش اللبناني
والحث على
انسحاب
القوات
الإسرائيلية
من المواقع
التي لا تزال
تحتلها.
الطرح
الأوروبي
والمواقف
الاقليمية
والدولية
أفاد
التقدير
بتداول مقترح
ألماني خلال
الأشهر
الأخيرة
ينادي بإنشاء
بعثة أوروبية
تخلف
«اليونيفيل»
لمنع حدوث أي
فراغ أمني في
الجنوب،
مدعوماً برغبة
ثلاثية من
ألمانيا
وفرنسا
وإيطاليا في
الحفاظ على
حضور مباشر في
الملف
اللبناني. كما
تناول الطرح
الفرنسي-الإيطالي
المتمثل في
اضطلاع قوة
أوروبية بدور
الإشراف على
الترتيبات
الأمنية. وسلّط
التقدير الضوء
على موازين
القوى
والمواقف
المتباينة
حيال البعثة
الجديدة:
- إسرائيل
والولايات
المتحدة:
تطالب تل أبيب
بترتيبات
أشدّ ضبطاً
لتحقيق
متطلباتها
الأمنية،
بينما تميل
واشنطن إلى
دعم آليات
أكثر صرامة في
تطبيق القرار
1701.
- الموقف
الرسمي
اللبناني:
يتمسك بأن
يكون الجيش
اللبناني
الجهة
الوحيدة
المسؤولة عن
الأمن في
الجنوب، وأن
يقتصر أي وجود
دولي على دعم
ومساندة مؤسسات
الدولة ضمن
إطار القرار 1701
دون التبديل أو
الحلول محلها.
- موقف «حزب
الله»: يُرجّح
التقدير رفض
الحزب لأي قوة
تهدف لنزع
سلاحه أو فرض
ترتيبات
تستهدفه
مباشرة، في
حين قد يتعامل
بإيجابية مع
بعثة تركز على
تثبيت وقف إطلاق
النار ودعم
الدولة والحد
من التصعيد، بشرط
عدم تحوّلها
إلى أداة ضغط
عسكري أو سياسي.
التحديات
القانونية
والأمنية
نوّه التقدير بأن
التحول من
المظلة
الأممية إلى الإطار
الأوروبي
يواجه عقبات
عدة، أبرزها:
1. تأمين الشرعية
الدولية
وتحديد
التفويض بدقة.
2. ضمان
التنسيق
الكامل مع
الجيش
اللبناني ومنع
ازدواجية
الأدوار.
3. تفادي
التباينات
الداخلية
اللبنانية
والتأثر
بالضغوط
الخارجية.
وحذّر المركز من
أن أي توسيع
لصلاحيات
القوة الجديدة
قد يرفع من
مخاطر تحولها
إلى طرف مباشر
في الصراع،
مؤكداً أن
نجاح البعثة
مرهون بنيل القبول
اللبناني
والدولي وليس
بالقدرات العسكرية
فحسب.
السيناريوات
الثلاثة
المحتملة
للمرحلة المقبلة
وضع
التقدير
ثلاثة
سيناريوات
رسمت ملامح الجنوب
اللبناني بعد
عام 2026:
-
السيناريو
الأول (الأكثر
ترجيحاً):
انتقال منظّم
إلى بعثة
أوروبية
تتولى مراقبة
وقف الأعمال
العدائية
ودعم الجيش
اللبناني
والمساهمة في
تنفيذ القرار
1701.
-
السيناريو
الثاني:
انتهاء مهمة
«اليونيفيل» دون
إيجاد بديل
دولي أو
أوروبي، ما
يرفع احتمالات
التصعيد
ويزيد من
هشاشة الوضع
الأمني الميداني.
-
السيناريو الثالث
(الأكثر
حساسّية): منح القوة
الأوروبية
صلاحيات
واسعة
ومباشرة تتصل
بملف سلاح
«حزب الله»،
وهو خيار
يواجه
اعتراضات داخلية
حادة وخطر
الممانعة
الشديدة.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
فشل
اتفاق الرسوم
بين أميركا
وكندا.. الحرب
التجارية
تدخل مرحلة
جديدة/رئيس
وزراء كندا:
تدابيرنا
المضادة
للرسوم الأميركية
تدخل حيز
التنفيذ في 8
سبتمبر
واشنطن
- رويترز/22 آب/2026
فرضت
الولايات
المتحدة
رسوماً
جمركية بنسبة
50% على بعض
السلع
الكندية
اليوم السبت،
بعد إخفاق
البلدين في
التوصل إلى
اتفاق تجاري،
إذ تبادل
الجانبان
الاتهامات
بعرقلة
مفاوضات
استمرت
أياماً. ولا
تمثل الرسوم
الجمركية
تحولاً
جذرياً في الوضع
الاقتصادي
لكندا، ثاني
أكبر شريك
تجاري للولايات
المتحدة بعد
المكسيك.
ودخلت الرسوم حيز
التنفيذ بعد
منتصف الليل
بقليل (04:00
بتوقيت غرينتش)
على سلع كندية
تبلغ قيمتها
نحو 20 مليار
دولار، مثل
عصي هوكي
الجليد
الخشبية التي
نادراً ما
تستخدم هذه
الأيام. ولا
تتجاوز قيمة هذه
الصادرات
5% من إجمالي
صادرات كندا
إلى الولايات
المتحدة.
لكن
هذه الرسوم
الجديدة تشير
إلى تصاعد
التوتر بين
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ورئيس الوزراء
الكندي مارك
كارني، ومن
المرجح أن
تزيد تعقيد
المفاوضات
الأوسع
الرامية إلى
تجديد اتفاق
التجارة
الحرة بين
الولايات
المتحدة
والمكسيك
وكندا.
وأعلنت
واشنطن
وأوتاوا
أنهما فشلتا
في التوصل إلى
اتفاق تجاري
في وقت متأخر
من يوم الجمعة،
وأن الولايات
المتحدة
ستفرض رسوماً
جمركية تبلغ 50%
على بعض
الواردات من
كندا، في
تصعيد
للتوترات بين
الحليفين منذ
فترة طويلة.
قال
رئيس الوزراء
الكندي مارك
كارني اليوم السبت
إن الرسوم
الجمركية
الكندية على
السلع الأمريكية
ستدخل حيز
التنفيذ في
الثامن من سبتمبر/
أيلول بعد أن
انهارت أمس
الجمعة المفاوضات
التجارية
الرامية إلى
تجنب فرض رسوم
جمركية
عقابية جديدة
من جانب
الولايات
المتحدة.وأضاف
كارني في
مؤتمر صحفي:
"سنعلن في
الأيام
المقبلة تفاصيل
الإجراءات
الجمركية
الجديدة التي
ستدخل حيز
التنفيذ يوم
الثلاثاء
الذي يلي عيد
العمال". وقال
مسؤول كبير في
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إن الرسوم
الجمركية
بموجب المادة
338 على سلع
كندية تبلغ
قيمتها حوالي
20 مليار دولار
ستدخل حيز
التنفيذ
اعتباراً من
منتصف ليل
السبت. وذكر
رئيس الوزراء
الكندي مارك
كارني أنه علق
المفاوضات
التجارية،
وأن كندا سترد
بنفس القدر
على الرسوم
الجمركية الجديدة.
وجاء قرار
الإدارة
الأميركية
عقب ثلاثة
أيام متتالية
من المحادثات
في واشنطن بين
الوزير
الكندي
المعني
بالتجارة مع
الولايات المتحدة،
دومينيك
لوبلان،
والممثل
التجاري
الأميركي
جيميسون جرير.
وقال كارني في
بيان "قررت
تعليق
المفاوضات
التجارية مع
الولايات
المتحدة،
ووجهت
المفاوضين
الكنديين
بالعودة إلى
أوتاوا".
وأضاف "بذل
المفاوضون
جهودا حثيثة،
بحسن نية،
للدفاع عن
مصالح
الكنديين
طوال هذه المفاوضات
حتى اللحظة
الأخيرة. إلا
أن التغييرات
التي أُدخلت
في اللحظات
الأخيرة على
الشروط
المقترحة من
الولايات
المتحدة كانت
مجحفة وغير
اقتصادية،
وأثارت
الشكوك حول
مصداقية أي
اتفاق". وتشير
استطلاعات
الرأي إلى أن
معظم
الكنديين
يعارضون
تقديم أي
تنازلات لترامب.
وقال الممثل
التجاري
الأميركي
جيمسون جرير
خلال مؤتمر
صحفي في البيت
الأبيض "رفضت
كندا الليلة
إبرام
الاتفاق
التجاري وفقا
للشروط المتفق
عليها في وقت
سابق من هذا
الأسبوع".وأضاف
"هذه فرصة
ضائعة لكندا
للشراكة مع
الولايات
المتحدة،
صاحبة أسرع
اقتصاد نموا
في مجموعة
السبع".ويقول
خبراء
تجاريون إن
الرسوم الجمركية،
التي لا تخضع
للمعاملة
التفضيلية بموجب
اتفاق
التجارة
الحرة بين
الولايات المتحدة
والمكسيك
وكندا، تعرض
بعض القطاعات
الهشة بالفعل
لأضرار جسيمة
محتملة قد
تؤدي إلى فقدان
وظائف وإغلاق
شركات. وفي
حين تؤثر
الإجراءات
الجديدة على
جزء ضئيل
نسبيا من
الصادرات الكندية،
فإنها تُضاف
إلى الرسوم
الجمركية الأميركية
الحالية
المفروضة على
الصلب والأخشاب
والسيارات.
وقد تُعيق هذه
الرسوم
الجديدة الانتعاش
الاقتصادي
الهش لكندا،
وتؤثر على
كيفية تعامل
البلدين
الجارين في
الأشهر
المقبلة مع
المفاوضات
الأوسع نطاقا
بشأن اتفاقية
للتجارة
الحرة. وتُطبق
هذه الرسوم
بغض النظر عما
إذا كانت السلع
الكندية
مؤهلة للحصول
على معاملة
تفضيلية
بموجب
اتفاقية
التجارة بين
الولايات
المتحدة
والمكسيك
وكندا، والتي
حمت جزءا
كبيرا من
الصناعة
الكندية من
الرسوم الجمركية
الأميركية
السابقة.
ترامب
ينشر خريطة
لمضيق هرمز
ويصفه بـ"أرض
أميركية
جديدة"...الرئيس
الأميركي
يجدد رغبته في
إعلان
السيادة على
المضيق
الرياض: العربية.نت/22
آب/2026
صعد
الرئيس
الأميركي،
دونالد
ترامب، مساء السبت،
لهجته بشأن
مضيق هرمز،
بعدما نشر عبر
منصته "تروث
سوشيال"
خريطة للمضيق
كتب عليها "أرض
أميركية
جديدة". ونشر
ترامب صورة
لخريطة تُظهر
مضيق هرمز، ووضع
عليها عبارة (New American Land) أي "أرض
أميركية
جديدة". وجاء
المنشور بعد
تكرار ترامب
لتصريحات
تحدث فيها عن
رغبته في إعلان
السيادة على
المضيق، وجاء
آخرها مساء الجمعة،
عندما قال إنه
"يعتبر مضيق
هرمز أرضا أميركية".
وتصاعدت حدة
الحرب
الكلامية بين
واشنطن
وطهران في ظل
إعلان
الولايات
المتحدة عن
نيتها فرض
حزمة جديدة من
العقوبات
الاقتصادية
على إيران، في
خطوة قد تمتد
تداعياتها إلى
أبرز شركائها
التجاريين،
وفي مقدمتهم
الصين. وبينما
تستعد إدارة
ترامب،
لإعلان ما تصفه
بأشد
العقوبات على
إيران، ترد
طهران بالتحذير
من تداعيات
هذه
الإجراءات،
في وقت تتفاقم
فيه اضطرابات
الملاحة في
مضيق هرمز
وتتراجع صادرات
النفط
الإيرانية،
فيما يزداد
الضغط على سوق
الوقود
والاقتصاد
داخل البلاد.
من المقرر أن
يعلن وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
يوم الاثنين
المقبل،
تفاصيل حزمة
العقوبات
الجديدة التي
وصفها بأنها
"الأشد في التاريخ"
ضد إيران. وقال
بيسنت إن
واشنطن تسعى
إلى تكثيف
الضغط الاقتصادي
على طهران،
فيما حذر
ترامب الدول التي
توفر لإيران
"أي شريان
حياة" من
مواجهة تداعيات
اقتصادية.
وأعلنت
الولايات
المتحدة وإيران
مرتين، في
أبريل (نيسان)
ويونيو (حزيران)،
اتفاقين لوقف
إطلاق النار بهدف
استعادة حرية
الملاحة عبر
مضيق هرمز في
مسار نحو
إنهاء الصراع
المستمر منذ
نحو ستة أشهر،
لكنهما
انهارا سريعا.
قاليباف
بلسانين في
العراق:
دبلوماسية
"إعلامية"
وتحريض
وتهديد خلف
الابواب
لورا
يمين/المركزية/22
آب/2026
المركزية-
زار رئيس مجلس
الشورى
الإيراني محمد
باقر قاليباف
مستشار الأمن
القومي العراقي
قاسم
العبودي،
الخميس، حيث
أكّد أن "الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية
تعتزّ بالعلاقات
مع العراق
وتدعم
البرنامج
الحكومي في ما
يتعلّق بوضع
إطار قانوني
ينظّم السلاح
تحت إمرة
القائد العام
للقوات
المسلحة"،
موضحاً أنّ
"بلاده
ملتزمة
بالاتفاقات
الأمنية
المبرمة بين
البلدين"،
بحسب بيان
نشرته وكالة
الأنباء العراقية.
اما العبودي،
فشدد وفق
مكتبه الإعلامي،
على أن
"استقرار
العراق يصب في
مصلحة استقرار
المنطقة"،
لافتاً إلى أن
"حكومة رئيس
الوزراء، علي
فالح الزيدي،
تؤكّد على
تعزيز العلاقات
مع دول الجوار
على وجه
الخصوص ودول
العالم بشكل
عام، وهذا
يصبّ في مصلحة
البلد". وذكر أن
"الدستور
العراقي لا
يسمح بوجود
جماعات مسلحة
تهدّد أمن دول
أخرى"،
موضحاً، أن
"الحكومة
ماضية بحصر
السلاح بيد
الدولة" في
مقابل الكلام
الدبلوماسي
الايجابي
الذي قاله قاليباف
للعبودي،
فإنه خلال
اجتماعه مع
الفصائل العراقية
المسلحة
الموالية
لايران،
حرّضها على
الشرعية
العراقية
وحثها، وإن في
شكل غير
مباشر، على
الاستمرار في
"المقاومة"،
معتبراً أن
المقاومة
تحتاج إلى
السلاح،
وكأني به، وفق
ما تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
يدعوها الى
التمسك به
والى مواجهة
قرارات
الحكومة
العراقية
بضرورة تسليم
السلاح قبل
اواخر ايلول
المقبل. كما
تشير المصادر
الى ان قاليباف،
خلف الابواب
المغلقة،
أفهم
المسؤولين العراقيين
الذين
التقاهم، في
ما يشبه
التهديد، ان
اذا ارادوا ان
يبقى نفطهم
يمر عبر
المعابر التي
تسيطر عليها
ايران،
فعليهم ان
ينسوا مسألة
نزع سلاح
الفصائل. هو
خطاب مزدوج
اذا اعتمده
قاليباف في
العراق، جمع
فيه بين
الايجابية في
الظاهر
والتحريض
والوعيد في
المحادثات التي
بقيت بعيدة من
الاضواء. هذه
السياسة، باتت
من اعمدة
السياسات
الإيرانية
والخارجية منها
بشكل خاص.
ويمكن القول
في ضوء ما
تقدم، ان العراق
ذاهب نحو
مرحلة مظلمة
في الأسابيع
المقبلة مع
تمرد
الفصائل،
بدفع إيراني،
على قرار بغداد
حصر السلاح
والذي اكد
الزيدي تمسكه
به ولو كلفه
حياته، تختم
المصادر.
طهران
تطالب بغداد
بديون الغاز
والكهرباء بعد
السماح لنفط
العراق بعبور
«هرمز»
بغداد:
حمزة مصطفى/الشرق
الأوسط/23 آب/2026
كشفت
مصادر مطلعة،
أمس، عن أنَّ
رئيس البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف بحث
مع مسؤولين
عراقيين
تسديد ديون
الغاز
والكهرباء
التي بذمة
بغداد،
بالتزامن مع
السماح
لناقلات النفط
العراقية
بعبور مضيق
هرمز.وطبقاً
للمصادر،
التي تحدثت مع
«الشرق الأوسط»
شريطة عدم
الكشف عن
هويتها،
فإنَّ قاليباف
بحث مع
المسؤولين
العراقيين
مسألة الديون
المترتبة على
العراق التي
تبلغ أكثر من 12
مليار دولار
أميركي. جاءت
مطالبة طهران
بديونها،
بعدما سمحت
لناقلات نفط
عراقية بعبور
مضيق هرمز،
وفق ما أفاد
به الإعلام
الرسمي الإيراني.
وأوردت وكالة
«إرنا»
الإيرانية،
أنَّ «العراق
طالب بعبور
ناقلاته
النفطية عبر
قنوات عدّة،
بما فيها
زيارة أجراها
للعراق رئيس البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف»، مشيرةً
إلى أنَّ
«العراق ليس
لديه سوى هرمز
لتصدير الجزء
الأكبر من
نفطه». وقبيل
اختتام زيارته
إلى العراق،
قال قاليباف
إنَّ بلاده لن
تتدخل
«مطلقاً» في
الشؤون
الداخلية
للعراق، مشيراً
في الوقت نفسه
إلى أنَّه
يمثل البلد
الأول الذي
يمكن لإيران
أن تؤدي معه
دوراً مؤثراً في
«النظام
الأمني
الجديد
للمنطقة».
إيران
تتوعد الدول
المشاركة في
"الحرب
الاقتصادية"
الأميركية
ستكون عدوا
لطهران
الرياض: العربية.نت -
وكالات/22 آب/2026
توعد أمين المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
محسن رضائي،
مساء السبت،
الدول التي
ستشارك في فرض
قيود
اقتصادية على
إيران،
معتبرا أنها
ستكون "عدوا".وقال
رضائي إن "أي
دولة تشارك في
فرض قيود
اقتصادية على
إيران تُعدّ
عدوا". وأضاف
في تصريح
للتلفزيون
الرسمي "نقول
لكل الدول
المجاورة وكل
دول العالم:
لا تنضموا إلى
الحرب
الاقتصادية
التي تشنها
الولايات المتحدة"،
وذلك عقب
إعلان واشنطن
تشديد العقوبات
الاقتصادية
الرامية إلى
زيادة الضغوط
على طهران. وأشار
رضائي إلى أنه
في حال أقدم
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
على "أي عمل
(ضدنا)،
فستكون مواجهتنا
أشبه بزلزال". وعلى
جانب آخر، دعا
الرئيس
الإيراني،
مسعود بزشكيان،
ورئيس
البرلمان،
محمد باقر
قاليباف،
ورئيس السلطة
القضائية
غلام حسين
محسني إجئي،
إلى تعزيز
التنسيق بين
مؤسسات
الدولة للحد
من الضغوط
الاقتصادية والمعيشية
التي تواجه
الإيرانيين. وأكد
المسؤولون
الإيرانيون
الثلاثة
أهمية توحيد
الجهود
واتخاذ
إجراءات
منسقة للتخفيف
من تداعيات
الأوضاع
الاقتصادية
وتحسين الظروف
المعيشية للمواطنين.
وتصاعدت حدة
الحرب
الكلامية بين
واشنطن
وطهران في ظل
إعلان
الولايات
المتحدة عن نيتها
فرض حزمة
جديدة من
العقوبات
الاقتصادية
على إيران، في
خطوة قد تمتد
تداعياتها
إلى أبرز
شركائها
التجاريين،
وفي مقدمتهم
الصين. وبينما
تستعد إدارة
الرئيس
الأميركي،
دونالد ترامب،
لإعلان ما
تصفه بأشد
العقوبات على
إيران، ترد
طهران
بالتحذير من
تداعيات هذه
الإجراءات،
في وقت تتفاقم
فيه اضطرابات
الملاحة في
مضيق هرمز
وتتراجع
صادرات النفط
الإيرانية،
فيما يزداد
الضغط على سوق
الوقود والاقتصاد
داخل البلاد.
من المقرر أن
يعلن وزير الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت،
يوم الاثنين
المقبل،
تفاصيل حزمة
العقوبات
الجديدة التي
وصفها بأنها
"الأشد في
التاريخ" ضد
إيران. وقال
بيسنت إن
واشنطن تسعى
إلى تكثيف الضغط
الاقتصادي
على طهران،
فيما حذر
ترامب الدول
التي توفر
لإيران "أي
شريان حياة"
من مواجهة
تداعيات اقتصادية.
من جهته، قال
ترامب،
الجمعة، إن
إيران ترغب في
التوصل إلى
اتفاق، لكنه
رأى أنها لم
تستعد بعد
لقبول
"الاتفاق
الصحيح".
وأعلنت الولايات
المتحدة
وإيران
مرتين، في
أبريل (نيسان)
ويونيو
(حزيران)،
اتفاقين لوقف
إطلاق النار
بهدف استعادة
حرية الملاحة
عبر مضيق هرمز
في مسار نحو
إنهاء الصراع
المستمر منذ
نحو ستة أشهر،
لكنهما
انهارا سريعا.
إيران
تندد بعزم
واشنطن إعلان
عقوبات جديدة عليها
وطالبت جميع
الدول
المجاورة لها
بعدم الانخراط
في الحرب
الاقتصادية
الأميركية
وكالات/22
آب/2026
نددت
إيران أمس
السبت بعزم
الولايات
المتحدة
إعلان عقوبات
جديدة ربما
تزيد الضغوط
على اقتصاد
الجمهورية
الإسلامية
وتؤثر على أهم شركائها
التجاريين
مثل الصين. -
قال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي إن
الإعلان
الأميركي
الوشيك عن عقوبات اقتصادية
جديدة على طهران يمثل
"تأكيداً لفرض
سيادتها خارج
حدودها على كل
دولة مستقلة عضو
في الأمم
المتحدة"،
مضيفاً أن مثل
هذه العقوبات
الثانوية لا
أساس لها في
القانون الدولي.
وقال الأمين
العام للمجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني
محسن رضائي
للتلفزيون
الرسمي إن
طهران
ستستهدف
مصالح الدول
التي تساعد الولايات
المتحدة.
وأضاف "نطالب
جميع الدول المجاورة
لنا بعدم
الانخراط في
الحرب
الاقتصادية
الأميركية.
(وإذا أقدمت
على ذلك) سنعتبرها
دولا معادية".
نيويورك
بوست: نحو 200
سفينة عبرت
مضيق هرمز الأسبوع
الماضي...5 سفن
تعرضت لهجمات
إيرانية
الرياض: العربية.نت/22
آب/2026
عبرت
نحو 200 سفينة
مضيق هرمز
الأسبوع
الماضي، وفق
بيانات
نقلتها صحيفة
"نيويورك
بوست" عن هيئة
عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية، مساء
السبت.وقالت
"نيويورك
بوست" إن 103 سفن
دخلت مضيق
هرمز خلال
الأسبوع
الماضي، فيما
غادرت 89 سفينة
أخرى. وبحسب
الصحيفة،
ارتفع عدد
السفن التي
تمر عبر
المضيق إلى
نحو 200 سفينة
خلال أسبوع
واحد، مقارنة
بنحو 40 سفينة
فقط قبل
أسبوعين.
وأشارت
الصحيفة إلى
أن 5 سفن تعرضت
لهجمات
إيرانية خلال
الأسبوع الماضي،
بينما تواصل
الولايات
المتحدة تقديم
دعم للملاحة
التجارية عبر
الممر الحيوي.
وقبل أن تشن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
هجمات على إيران
في 28 فبراير
(شباط)، كان
مضيق هرمز يمر
عبره حوالي
خمس إمدادات
النفط والغاز
الطبيعي المسال
العالمية. وأعلنت
الولايات
المتحدة
وإيران
مرتين، في أبريل
(نيسان)
ويونيو
(حزيران)،
اتفاقين لوقف إطلاق
النار بهدف
استعادة حرية
الملاحة عبر
مضيق هرمز في
مسار نحو إنهاء
الصراع
المستمر منذ
نحو ستة أشهر،
لكنهما انهارا
سريعا.
إسرائيل:
تقييمنا أن
حماس تريد
إعادة بناء قدراتها
بدلاً من نزع
سلاحها/المتحدث
باسم مكتب
نتنياهو:
الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من
غزة قبل أن
تنزع حماس
سلاحها
الرياض: العربية.نت
والوكالات/22
آب/2026
قال
مسؤول
إسرائيلي إن
إسرائيل
أبلغت البيت الأبيض
بـ"مخاوف
أمنية خطيرة"
بشأن اتفاق نزع
السلاح
المقترح مع
حركة
حماس.وقال
دورون شبيليمان،
المتحدث باسم
مكتب رئيس
الوزراء الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
لوكالة أسوشييتد
برس إن التقييم
الاستخباراتي
الإسرائيلي
يشير إلى أن
حماس لا تزال
ملتزمة
بإعادة بناء
قدراتها العسكرية،
بدلاً من نزع
سلاحها بشكل
حقيقي. وأضاف
أن الجيش
الإسرائيلي
لن ينسحب من
غزة، حيث يسيطر
على أكثر من 60%
من أراضي
القطاع، قبل
أن تنزع حماس
سلاحها. وقال:
"تقييمنا هو
أنه إذا أعدنا
الانتشار قبل
نزع سلاح حماس
فعلياً، فسوف
تعمل الحركة
بسرعة على
توسيع وجودها في
أنحاء غزة،
وإعادة بناء
بنيتها
التحتية.. ومن
ثم تهديد
التجمعات
السكانية
الإسرائيلية
مرة أخرى،
والسعي لتنفيذ
هجوم آخر على
غرار هجوم
السابع من أكتوبر
(تشرين
الأول)"، في
إشارة إلى
الهجوم المباغت
الذي شنه
مسلحو حماس
على إسرائيل
عام 2023، وأدى
إلى اندلاع
الحرب في قطاع
غزة.وتابع
شبيليمان: "إن
نزع السلاح
يعني التخلي
عن الأسلحة
فعلياً. ولا شيء أقل". وتأتي
تصريحاته بعد
أيام من إعلان
حماس أنها
ستبدأ نزع
سلاحها كجزء
من وقف إطلاق
النار الذي
توسطت فيه
الولايات
المتحدة،
والذي تم
توقيعه قبل
تسعة أشهر
لإنهاء
الصراع
المستمر منذ
ما يقرب من
ثلاث سنوات.
ويمثل ذلك
انفراجة
محتملة نحو
إنهاء
الصراع، إلا
أن العديد من
العقبات
والشروط
والجداول
الزمنية
الطويلة ما
زالت قائمة.
نتنياهو
يحسمها: "لا
دولة
فلسطينية"
الكلمة
أونلاين/22 آب/2026
جدد
رئيس الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين نتنياهو
رفضه إقامة
دولة
فلسطينية،
مؤكداً أنه لن
يسمح، خلال
توليه رئاسة الحكومة،
بقيام دولة
قال إنها
ستكون تحت
سيطرة إيران،
لا في قطاع
غزة ولا في
الضفة
الغربية.وجاءت
تصريحات
نتنياهو رداً
على حديث رئيس
حزب "رعام"
منصور عباس،
الذي قال إن
هناك دولة فلسطينية
تعترف بها
معظم دول
العالم
باستثناء
إسرائيل
والولايات
المتحدة. وقال
نتنياهو في
بيان: "طالما
أنا رئيس
للوزراء لن
تكون هناك
دولة
فلسطينية
تسيطر عليها
إيران لا في
غزة ولا في
الضفة
الغربية..
انتهى"،
مضيفاً أن "عواقب
التحالف
اليساري مع
جماعة
الإخوان المسلمين
انكشفت
مجدداً"،
بحسب تعبيره.
كما انتقد
نتنياهو
شركاء منصور
عباس
السياسيين،
متطرقاً إلى
تحالفات داخل
الساحة
الإسرائيلية،
ومعتبراً أن
هذه القوى
تقاطع ناخبي
حزب الليكود،
لكنها ترحب
بمؤيدي أحزاب
عربية.من جهته،
قال رئيس حزب
"يشر" غادي
أيزنكوت إن
"لن تقام دولة
فلسطينية في
الحكومة التي
ستشكلها"،
رداً على
تصريحات
منصور عباس. وكان عباس
قد أعلن خلال
مؤتمر لتقديم
مرشحي
الانتخابات
البرلمانية
المقبلة أن
"دولة فلسطين
قائمة ومعترف
بها من قبل
أغلبية دول
العالم"،
مشيراً إلى أن
حزبه يعمل من
أجل اعتراف
إسرائيل والولايات
المتحدة بها. ودعا عباس
إلى تجديد
التعاون بين
الأحزاب
العربية في
إسرائيل،
معتبراً أن
المواطنين
العرب يشكلون
"جسراً
للسلام"، ومؤكداً
أن حزبه يسعى
إلى تحقيق
السلام والمصالحة
وإنهاء
الصراع.
ييان
غير مألوف..
إسرائيل تكشف
كواليس هجوم
«أبو الظهور»
جنوبية/22 آب/2026
كشف
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل
كاتس، في بيان
وصفته وسائل
إعلام
إسرائيلية بـ«غير
المألوف»،
تفاصيل جديدة
بشأن الهجوم
الإسرائيلي
على قاعدة أبو
الظهور في
محافظة إدلب
السورية،
مؤكداً أن
القرار جاء
على خلفية معلومات
استخباراتية
حول تحركات
تركية اعتبرتها
تل أبيب
تهديداً
مباشراً
لأمنها. وقال كاتس
إن الجيش
الإسرائيلي
أوصى مراراً
بتنفيذ الهجوم،
مشيراً إلى
وجود معلومات
استخباراتية
قال إنها كشفت
عن نوايا
تركية للقيام
بأنشطة في
المنطقة يمكن
أن تمس بأمن
إسرائيل. وأضاف
أن تل أبيب
وجهت، قبل
تنفيذ
الضربة، إنذاراً
مباشراً إلى
السلطات
السورية على
أعلى
المستويات،
في محاولة
لمنع تلك
التحركات، كما
جرى إطلاع
الولايات
المتحدة على
المعلومات
الاستخباراتية
المتعلقة
بالهجوم.
وبحسب كاتس، فإن
عدم تلقي
إسرائيل رداً
دفعه،
بالتنسيق مع
رئيس
الوزراء، إلى
منح الجيش
الضوء الأخضر لتنفيذ
الضربة،
معتبراً أن
العملية
أجبرت الرئيس
التركي رجب
طيب أردوغان
على «التراجع». ويكشف
البيان عن
مستوى التوتر
المتصاعد بين
إسرائيل
وتركيا على
الساحة
السورية، إذ
لم تعد الضربات
الإسرائيلية
تقتصر، وفق
الرواية الإسرائيلية،
على مواجهة
النفوذ
الإيراني أو منع
نقل الأسلحة،
بل باتت تشمل
أيضاً
التحركات
التركية التي
تنظر إليها تل
أبيب
باعتبارها
تهديداً
محتملاً. كما
فتح كاتس
مواجهة
سياسية مع
المبعوث الأميركي
إلى سوريا
توماس باراك،
منتقداً
موقفه بشأن
الجولان، في
إشارة إلى
وجود تباينات
حول الملف
السوري حتى
بين إسرائيل
وبعض المسؤولين
الأميركيين. وبذلك،
تحوّل هجوم
«أبو الظهور»
من عملية
عسكرية غامضة
إلى رسالة
إسرائيلية
علنية مفادها
أن تل أبيب
تراقب التمدد
التركي في
سوريا،
ومستعدة
للتحرك عسكرياً
لمنع تشكل
واقع أمني
جديد تعتبره
مهدداً لها.
سوريا
تندد بـ«انتهاك
صارخ للسيادة»
بعد غارة
إسرائيلية
على بيت جن...مسيّرة
استهدف سيارة
وأصابت شخصا
جنوب دمشق
دمشق:
«الشرق
الأوسط»/22 آب/2026
ندّدت
سوريا السبت
بغارة
إسرائيلية
أدّت إلى
إصابة شخص
جنوب دمشق،
معتبرة أنها
«انتهاك صارخ
للسيادة»،
فيما أعلن
الجيش
الإسرائيلي أنه
استهدف
«إرهابياً» في
المنطقة،
وذلك بعد أيّام
من إعلان رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي أنه
لن يسمح
بـ«ترسيخ» التهديدات
على
الحدود.وقالت
وزارة
الخارجية السورية
في بيان إن
«هذا الاعتداء
يشكل انتهاكاً
صارخاً
لسيادة» سوريا
«وسلامة
أراضيها»، محملةً
«الاحتلال
الإسرائيلي
المسؤولية
الكاملة عن
تداعيات هذه
الاعتداءات
المتكررة». وأفاد
التلفزيون
السوري
الرسمي
بـ«إصابة مواطن
باستهداف
مسيّرة
للاحتلال
الإسرائيلي
سيارة في بلدة
بيت جن بريف
دمشق».وأعلن
الجيش الاسرائيلي
من جهته أن
قواته أطلقت
النار «في
جنوب سوريا
على إرهابي
كان وصل إلى
مراحل متقدمة
في التحضير
لهجمات
إرهابية».وأضاف
في بيان «أن النشاط
الإرهابي شكل
خطراً
مباشراً» على
القوات
الاسرائيلية. وقال
رئيس أركان
الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير،
الأربعاء،
خلال تفقد
قواته في
منطقة أمنية
تحتلها
إسرائيل في
جنوب سوريا:
«نحن نراقب التغيرات
على الجبهة
السورية، ولن
نسمح لقوات
معادية بأن
تُرسخ وجودها
على حدودنا،
وسنعرف كيف
نستخدم
قدراتنا
العملياتية
بدقة في
الزمان
والمكان
المناسبين».
وعقب إطاحة
بشار الأسد في
ديسمبر (كانون
الثاني) 2024،
شنّت القوات
الإسرائيلية
مئات الضربات
الجوية على
سوريا تركزت
على أهداف
عسكرية، قالت
إن هدفها
الحؤول دون
استحواذ
السلطات الجديدة
على ترسانة
الجيش السابق.
وتوغلت قواتها
تباعاً خارج
المنطقة
العازلة في
هضبة الجولان
التي تحتل
أجزاء منها
منذ عام 1967، إذ
أعلنت عزمها
إقامة منطقة
منزوعة
السلاح. ويكرر
مسؤولون
إسرائيليون
أن قواتهم لا
تنوي الانسحاب
من هناك. وفي
نوفمبر (تشرين
الثاني)، قتل 13
شخصاً بنيران
إسرائيلية في
جنوب سوريا،
وفق حصيلة
رسمية، خلال
عملية توغل
نفذها الجيش
الإسرائيلي،
ووصفتها دمشق
بـ«جريمة حرب». وأصيب
ستة جنود
إسرائيليين
كذلك في تبادل
إطلاق النار
حينها. واتهمت
سوريا
والولايات
المتحدة،
إسرائيل،
بقصف مطار
عسكري في شمال
غرب سوريا هذا
الأسبوع،
بينما لمح
مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو
ضمنياً إلى
مسؤولية
الدولة
العبرية. وجاء
في بيان لمكتب
رئيس الحكومة:
«اتفقت
إسرائيل
وسوريا على وضع
قائم في
المسائل
الأمنية،
وكانت سوريا على
وشك خرقه من
خلال
الموافقة على
انتشار قوات
تركية في
قاعدة جوية
قرب حلب». ونفت
أنقرة أي حضور
لقواتها في
الموقع.
سوريا.. إصابات
بانفجار عبوة
بحافلة لقوى
الأمن الداخلي
قرب
دمشق...التحقيقات
متواصلة
للكشف عن منفذي
الهجوم الذي
وقع على طريق
معرونة - التل
دمشق: الوكالات/22
آب/2026
أسفر
انفجار حافلة
تابعة لقوى
الأمن الداخلي
قرب دمشق،
اليوم السبت، عن
عدد من
الإصابات في
صفوف
عناصرها، وفق
ما أفادت
وكالة
الأنباء
الرسمية
السورية
"سانا".
وأوردت
"سانا" نقلاً
عن مصدر أمني:
"انفجار عبوة
ناسفة يستهدف
باص مبيت يتبع
لقوى الأمن الداخلي
على طريق
معرونة - التل
في ريف دمشق، ما
أسفر عن وقوع
عدد من
الإصابات بين
العناصر"
بدون أن تحدد
عددهم. وأضافت
أن التحقيقات
متواصلة
"للكشف عن
منفذي العمل
الإرهابي". ونشرت
"سانا" صورة
تظهر حافلة
متضررة إلى جانب
طريق وقد
تكسرت
نوافذها وأحد
أبوابها، بينما
يظهر الزجاج
متناثراً على
المقعد الأمامي.
بدوره أفاد
المتحدث باسم
وزارة
الداخلية السورية
بإصابة عدد من
عناصر الأمن
في انفجار الحافلة
قرب دمشق. وجاء
في بيان نُشر
على موقع
"إكس" أن
القنبلة انفجرت
على طريق
صيدنايا
السريع، ما
أسفر عن إصابة
عناصر الأمن
الذين كانوا
على متن الحافلة،
ويجري حصر
عددهم. وتُجري
السلطات
تحقيقاً في
الهجوم "الإرهابي".وتشهد
البلاد بين
الحين والآخر
تفجيرات واعتداءات
تستهدف
مدنيين وقوات
الأمن كان
آخرها في 6
أغسطس (آب)،
حيث استهدف
تفجير حافلة
نقل ركاب في
مدينة جرمانا
قرب دمشق ما
أسفر عن إصابة
14 شخصاً
بجروح.وفي
السابع من
يوليو (تموز)،
شهدت دمشق
انفجار
عبوتين
ناسفتين قرب
فندق كان ينزل
فيه الرئيس
الفرنسي
إيمانويل ماكرون
خلال زيارته
دمشق، ما أسفر
عن مقتل شخص
وإصابة 36
آخرين.وأعلنت
السلطات
حينها توقيف
المجموعة
المسؤولة عن
التفجيرين،
وقالت إنها تتبع
لتنظيم داعش.
ويتبنى
التنظيم بين
الحين والآخر
اعتداءات تطال
خصوصاً قوات
الأمن السورية.
اليمن.. قصف حوثي
يستهدف منطقة
الحيمة
بالحديدة وإصابة
مدنيين...الميليشيا
تواصل قصف
القرى بقذائف
الهاون
العربية.نت: أوسان
سالم /22 آب/2026
أُصيب
مدنيان، مساء
السبت،
بشظايا قذائف
هاون أطلقتها
ميليشيا
الحوثي
باتجاه منطقة
الحيمة
الساحلية في
مديرية
التحيتا،
جنوبي
الحديدة، غرب
اليمن. وقالت
مصادر محلية،
إن المواطن
"خطاب محمد
سعيد محرقي" (18
عامًا)،
والمواطنة
"منيا عقيل
سالم دوبلة" (30
عامًا)،
أُصيبا
بشظايا جراء
سقوط قذائف
هاون شرق الحيمة،
وتناثر
شظاياها في
حارة الجامع. وتواصل
الميليشيا
الحوثية قصف
قرى الحيمة بقذائف
الهاون، في
تصعيد يهدد
حياة المدنيين
ويعرّض حياة
السكان للخطر
داخل منازلهم.
ويأتي
هذا في ظل
تصعيد عسكري
متواصل في
اليمن، شمل خلال
الأسابيع
الأخيرة
هجمات
بطائرات مسيرة
وصواريخ
استهدفت
مواقع عسكرية
ومنشآت وموانئ
وسفناً
تجارية، وسط
تحذيرات
أممية من خطر توسع
المواجهات
وعودة البلاد
إلى نزاع واسع
النطاق.
اليمن:
تدمير زورق
مفخخ
لميليشيا
الحوثي في باب
المندب...القوات
الحكومية
تعلن إسقاط
طائرة مسيرة
حوثية قرب
الوديعة
الرياض: العربية.نت/22
آب/2026
أعلن
مصدر عسكري
يمني، اليوم
السبت، أن
القوات
البحرية
اليمنية تمكنت
من تدمير زورق
مفخخ تابع
لميليشيا
الحوثيين
وذلك في إطار
إجراءاتها
لتأمين ممر
باب المندب
والتعامل مع
مصادر الخطر.
كما تمكن القطاع
البحري
التابع
للقوات
المشتركة في
الساحل
الغربي من
إزالة خطر لغم
بحري زرعته
ميليشيات
الحوثي في باب
المندب.وأوضح
المصدر العسكري
لوكالة
الأنباء
اليمنية (سبأ)
أنه عُثر على اللغم
في منطقة
حيوية للممر
الدولي قبل أن
تقوم القوات
البحرية
بتعطيله
واتخاذ
الإجراءات
اللازمة
لإنهاء خطره،
معتبراً وجود
هذا اللغم
تطوراً
خطيراً في
التهديدات
الحوثية لأمن
الملاحة في
أحد أهم
الممرات
البحرية الدولية.
يأتي هذا
بينما أعلنت
قوات الطوارئ
اليمنية،
اليوم السبت،
إسقاط طائرة
مسيرة هجومية
تابعة لجماعة
الحوثي أثناء
اقترابها من
منطقة الوديعة
الحدودية،
دون تسجيل
إصابات أو أضرار.
وقال
مصدر عسكري في
الفرقة
الثالثة في
بيان "إن منظومات
الرصد اكتشفت
الطائرة وهي
تحلق على
مسافة نحو 30
كيلومتراً
خارج نطاق
مسرح العمليات،
قبل دخولها
القطاع الجوي
للمنطقة"،
مشيراً إلى
أنها كانت
متجهة نحو
مناطق مأهولة
بالسكان
والنازحين. وأضاف
المصدر أن
وحدات الدفاع
الجوي تعاملت
مع الطائرة عن
بُعد وتمكنت
من إسقاطها
وتناثر حطامها
قبل بلوغ
هدفها،
مؤكداً أن
الحادث لم
يسفر عن أي
أضرار أو إصابات.
وأوضح المصدر
العسكري أن
إسقاط الطائرة
جاء نتيجة
"الجاهزية
العالية
لمنظومات الرصد
والدفاع
واليقظة
المستمرة"،
مشدداً على
استمرار
القوات في
حماية
المناطق
الحدودية
والتصدي لأي
تهديدات
عدائية. ويأتي
هذا في ظل تصعيد
عسكري متواصل
في اليمن، شمل
خلال الأسابيع
الأخيرة
هجمات
بطائرات
مسيرة
وصواريخ استهدفت
مواقع عسكرية
ومنشآت
وموانئ
وسفناً تجارية،
وسط تحذيرات
أممية من خطر
توسع المواجهات
وعودة البلاد
إلى نزاع واسع
النطاق.
قتلى
وعشرات
الجرحى جراء
هجمات
بمسيرات أوكرانية
على روسيا وبوتين
يتوعد
أوكرانيا
الرياض: العربية.نت -
وكالات/22 آب/2026
قُتل
10 أشخاص على
الأقل وأصيب
عشرات آخرون
جراء هجمات
بطائرات
مسيرة
أوكرانية
استهدفت مناطق
عدة في روسيا،
بينها سامارا
وكراسنودار
وبيلغورود،
وفق مسؤولين
روس، فيما
أعلنت السلطات
وقوع أضرار في
منشآت صناعية
ولوجستية،
بينما توعد
الرئيس
الروسي،
فلاديمير
بوتين
أوكرانيا.
وتأتي الهجمات
الروسية بعد
يوم من مقتل 16
شخصا وإصابة
أكثر من 130
آخرين بقصف
روسي استهدف
مدينة كريفي
ريغ وسط
أوكرانيا.
اعترضت
منظومات
الدفاع الجوي
في روسيا
ودمرت 250 مسيرة
أوكرانية،
خلال نهار
السبت، في
أجواء عدد من
المقاطعات وكذلك
فوق البحر
الأسود وبحر
آزوف، حسبما
أعلنت وزارة
الدفاع
الروسية في
بيان. وجاء في
بيان الوزارة:
"خلال الفترة
من الساعة 8:00
(صباحا) وحتى
الساعة 20:00 (مساء)
بتوقيت
موسكو، اعترضت
أنظمة الدفاع
الجوي
العاملة
ودمرت 250 طائرة
مسيرة
أوكرانية فوق
مقاطعات
أرخانجيلسك،
وبيلغورود،
وبريانسك،
وفورونيج، وكالوغا،
وكيروف،
وكورسك،
وأوريول،
وريازان،
وسامارا،
وساراتوف،
وتفير،
وتولا، وأوليانوفسك،
ومنطقة
موسكو،
وإقليم
كراسنودار، وجمهورية
القرم، وفوق
مياه بحر آزوف
والبحر الأسود".
وفي مقاطعة
بيلغورود
المحاذية
لأوكرانيا،
أعلن مقر
العمليات،
مساء السبت،
إصابة ثلاثة
مدنيين،
بينهم فتاة
تبلغ 17 عامًا،
جراء هجمات أوكرانية.
وفي بيان
منفصل، أعلن
المقر إصابة امرأتين
إثر انفجار
طائرة مسيرة
أوكرانية قرب
قرية دوبوفوي
في المقاطعة.
كما قال حاكم
بيلغورود إن
هجمات
أوكرانية
أسفرت عن مقتل
شخصين وإصابة
13 آخرين. وفي
سياق متصل،
قال مسؤولون
روس إن
الهجمات الأوكرانية
خلال ليل
الجمعة أسفرت
عن سقوط قتلى
وجرحى في
مناطق عدة،
فيما استهدفت
منشآت صناعية
ومرافق
اقتصادية.وفي
سامارا، قال
حاكم
المنطقة،
فياتشيسلاف
فيدوريشيف،
إن امرأة مسنة
قُتلت في هجوم
على مدينة نوفوكويبيشيفسك،
مشيرا إلى أن
الغارة ألحقت أضرارا
بمنشآت
صناعية وأدت
إلى اندلاع
حريق في مصفاة
بالمدينة. كما
أعلنت شركة
أوزون للتجارة
الإلكترونية
تعليق العمل
في مركزها اللوجستي
بمنطقة
سامارا، بعد
تعرضه لهجوم
أسفر عن وقوع
إصابات
وأضرار مادية.
وقالت الشركة
إن الهجوم هو
الأول الذي
يستهدف
منشآتها، بعد
سلسلة هجمات
طالت
منافستها
الكبرى «وايلد
بيريز» خلال
الأسابيع
الماضية. وفي
كراسنودار،
أعلن الحاكم
فينيامين
كوندراتيف
مقتل ثلاثة أشخاص،
بينهم طفلان،
في هجوم
استهدف بلدة
ييسك الساحلية
المطلة على
بحر آزوف. وفي
سيفاستوبول
بشبه جزيرة
القرم، قال
المسؤول
المعين من موسكو،
ميخائيل
رازفوجاييف،
إن شخصين على
الأقل قُتلا
وأصيب 10 آخرون
بعدما
استهدفت طائرة
مسيرة
أوكرانية
حافلة داخل
المدينة. وفي
لوجانسك، قال
المسؤول
المعين من
موسكو، ليونيد
باسيتشنيك،
إن مدنيين
اثنين،
أحدهما فتى يبلغ
16 عامًا،
قُتلا، فيما
أصيب تسعة
آخرون جراء
هجمات
أوكرانية.
وقالت وزارة
الدفاع الروسية
إنها أسقطت 457
طائرة مسيرة
أوكرانية
خلال الليل.
بوتين يتوعد
من جانبه، قال
الرئيس الروسي،
فلاديمير
بوتين، إن
أوكرانيا
"فتحت على
نفسها أبواب
الجحيم" من
خلال هجماتها
على أهداف
اقتصادية
روسية. وأضاف
بوتين في
مقابلة مع
صحيفة
"فيستي" أن
روسيا ردت بشن
أشد الضربات
مستهدفة
الاقتصاد
الأوكراني.
وتابع بوتين قائلا:
"سعى نظام
كييف إلى
الإضرار
باقتصادنا.
ماذا فعل؟ لقد
فتح على نفسه
أبواب الجحيم.
حسنا إذن،
توقعوا ردا
يستهدف أكثر
قطاعاتكم الاقتصادية
حساسية".
وأضاف أن
الغارات التي
عرضت صادرات أوكرانيا
الزراعية
للخطر لن
تتسبب في نقص
عالمي في
الغذاء لأن
روسيا ستكون
قادرة على تعويض
الصادرات
الأوكرانية،
حتى في ظل
استهداف كييف
للبنية
التحتية
الروسية لصادرات
الحبوب. وأكد
الرئيس
الروسي أن
الضربات التي
شنتها القوات
المسلحة
الروسية على
أوكرانيا كان
لها أثر
إيجابي
ومباشر على
سير العمليات
العسكرية،
قائلاً:
"بالتأكيد،
كان لهذه
الضربات أثر
إيجابي
ومباشر على
سير العمليات
العسكرية من
حيث تحقيق
النتائج
العسكرية". وزادت
أوكرانيا هذا
الصيف من
غاراتها
بالطائرات
المسيرة على
مرافق البنية
التحتية
الاقتصادية
الروسية،
ومنها مصافي
نفط
ومستودعات شركات
بيع بالتجزئة
عبر
الإنترنت، في
مسعى لتدمير
منشآت تقول
إنها محورية
للمجهود الحربي
الروسي. وردت
روسيا بضربات
استهدفت
البنية
التحتية
الاقتصادية
الأوكرانية،
بما في ذلك
صادرات
الحبوب
الأوكرانية
عبر البحر
الأسود.
بوتين:
أوكرانيا
فتحت على
نفسها أبواب
الجحيم
بغاراتها على
أهداف
اقتصادية...الرئيس
الروسي:
إجراءات الرد
الروسية أكثر
فعالية من هجمات
كييف على
روسيا
موسكو: الوكالات/22
آب/2026
قال
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين في
تصريحات نشرت،
اليوم السبت،
إن أوكرانيا
فتحت على نفسها
أبواب الجحيم
بغاراتها على
أهداف اقتصادية
روسية.وأضاف
بوتين في
مقابلة مع
صحيفة "فيستي"
أن روسيا ردت
بشن أشد
الضربات
مستهدفة الاقتصاد
الأوكراني.
وزادت
أوكرانيا هذا
الصيف من
غاراتها
بالطائرات
المسيرة على
مرافق البنية
التحتية
الاقتصادية
الروسية،
ومنها مصافي
نفط
ومستودعات
شركات بيع
بالتجزئة عبر
الإنترنت، في
مسعى لتدمير
منشآت تقول
إنها محورية
للمجهود
الحربي
الروسي. وردت
روسيا بضربات
استهدفت
البنية
التحتية
الاقتصادية
الأوكرانية،
بما في ذلك
صادرات
الحبوب
الأوكرانية
عبر البحر
الأسود. وقال
بوتين في
تصريحات
لصحفي بالتلفزيون
الروسي "سعى
نظام كييف إلى
الإضرار باقتصادنا.
ماذا فعل؟ لقد
فتح على نفسه
أبواب الجحيم.
حسنا إذن،
توقعوا ردا
يستهدف أكثر
قطاعاتكم الاقتصادية
حساسية". وأضاف
أن الغارات
التي عرضت
صادرات
أوكرانيا
الزراعية للخطر
لن تتسبب في
نقص عالمي في
الغذاء لأن
روسيا ستكون
قادرة على
تعويض
الصادرات
الأوكرانية،
حتى في ظل
استهداف كييف
للبنية
التحتية الروسية
لصادرات
الحبوب. وقال
"نواجه
بالفعل
تحديات تتعلق
بشحن بضائعنا،
لكننا سنحل
هذه المشكلات.
وبالتالي،
لن يحدث نقص
في السوق
العالمية".
وأكد
الرئيس
الروسي أن
الضربات التي
شنتها القوات
المسلحة
الروسية على
أوكرانيا كان
لها أثر
إيجابي
ومباشر على
سير العمليات
العسكرية،
قائلاً:
"بالتأكيد،
كان لهذه
الضربات أثر
إيجابي
ومباشر على
سير العمليات
العسكرية من
حيث تحقيق
النتائج
العسكرية".وأعلن
بوتين أن
الضربات
الروسية أكثر
تدميراً من
هجمات القوات
الأوكرانية
على روسيا،
مضيفاً: "إجراءات
الجيش الروسي
أكثر حساسية
وأكثر تدميراً".
وتابع: "رداً
على هذا العمل
الاستفزازي (هجمات
القوات
المسلحة
الأوكرانية
على أهداف مدنية
في روسيا)،
صعّدنا
ضرباتنا على
الشركات الصناعية
العسكرية
الأوكرانية،
بما في ذلك في
كييف. لقد
بدأنا بالرد
على أعمال
العدو ضد منشآتنا
الصناعية
واللوجستية
المدنية". وشدد
على أن روسيا
سترد دائماً
على أي هجوم
على أراضيها،
بما في ذلك
الهجمات على
المنشآت اللوجستية.
كما صرّح
الرئيس
الروسي بأن
أوكرانيا حققت
نتائج معاكسة
تماماً
لتوقعاتها
عندما بدأت
بشنّ ضربات
صاروخية
وطائرات
مسيّرة على أهداف
مدنية في
روسيا. وأكد
أن الضربات
التي تشنها
القوات
الروسية على
البنية
التحتية الأوكرانية
فعّالة وفي
الوقت
المناسب، مما
يُساعد
الجنود على
إنجاز مهامهم
القتالية
"لأنها تُعطّل
وصول المعدات
والذخيرة،
وتُعيق تناوب
الأفراد على
طول خط
التماس" ورأى
أن هذه الضربات
"تُعطّل قدرة
شركات
الصناعات
الدفاعية على
تطوير
الأسلحة،
وهذا التطوير
يتم بمشاركة
مباشرة، وليس
مجرد دعم، بل
بتدخل مباشر من
الجهات
الراعية
الغربية".
سبعة قتلى بعد
مطاردة شرطية
في
بريطانيا...شرطيان
وخمسة ركاب في
سيارة كانت
تسير بعكس
الاتجاه يقضون
في اصطدام
وجاهي
دبندنت
عربية/22 آب/2026
قُتل
سبعة أشخاص في
اصطدام وجاهي
على الطريق السريع
"إيه 66" قرب
ميدلزبره
شمال شرقي
إنجلترا فجر
السبت، إثر
مطاردة بدأت
حين رصد عناصر
من الشرطة
سيارة وصفوها
بـ"المشبوهة".
وقالت الشرطة إن
سيارة
"فولكسفاغن
باسات" كانت
تسير بعكس اتجاه
السير حين
ارتطمت
بسيارة شرطة
تسلك الطريق
نفسه في
الاتجاه
الصحيح، وإن
جميع ركاب المركبتين
فارقوا
الحياة في
المكان.قُتل
سبعة أشخاص في
اصطدام بين
سيارة شرطة
وأخرى "فولكسفاغن
باسات" على
الطريق
السريع "إيه 66"
في منطقة
"ساوث بانك"
شمال شرقي
إنجلترا، عند
الثالثة و39
دقيقة من فجر
اليوم السبت،
وفق ما أعلنته
شرطة
كليفلاند.
وقالت الشرطة
البريطانية
إن القتلى هم
شرطيان في
الخدمة كانا
في سيارتهما،
وخمسة من عامة
الناس كانوا
على متن "الباسات"،
وإن جميعهم
أُعلنت
وفاتهم في مكان
الحادثة.
وأوضحت
الشرطة أن
"الباسات"
كانت تسير
بعكس اتجاه
السير على
الطريق حين
ارتطمت
بسيارة
الشرطة التي
كانت تسلك
المسار نفسه
في الاتجاه
الصحيح. وقال
المكتب
المستقل لسلوك
الشرطة، وهو
الجهة
الرقابية
المكلفة بالنظر
في الوقائع
التي تعقب
تماساً مع
الشرطة، إن
المفهوم في
هذه المرحلة
المبكرة أن
عناصر من شرطة
كليفلاند
رصدوا سيارة
مشبوهة فبدأت
مطاردة، قبل
أن تدخل
السيارة إلى
الطريق "إيه 66"
وتصطدم
بسيارة
الشرطة. وأضاف
المكتب أنه أعلن
فتح تحقيق
مستقل عند
السادسة
صباحاً، بعد
إحالة
إلزامية من
الجهاز.
وأفادت شرطة
كليفلاند
بأنها لا تزال
تعمل على
تثبيت هوية
جميع ركاب
"الباسات"
رسمياً، وبأن
عائلات من جرى
التعرف إليهم
أُبلغت
وتتلقى دعماً
متخصصاً. وقالت
هيئة إسعاف
شمال شرقي
إنجلترا إنها
استُدعيت إلى
حادثة طرق
خطرة تشمل
مركبتين على "إيه
66" في ساوث
بانك، وأرسلت
14 وحدة
إسعافية، بينها
طواقم طوارئ
ومسعف متخصص
وفريق الاستجابة
للمناطق
الخطرة وطبيب
من هيئة
الإسعاف الجوي
للشمال
الكبير. وأضاف
متحدث باسمها
أن عدداً من
المصابين
توفوا في مكان
الحادثة على
رغم الجهود
التي بذلها كل
من حضر.وقالت
مديرة
التحقيقات في
المكتب
المستقل
نيكولا مارفليت
إن التحقيق في
مراحله
الأولى، وإن
محققين
أُوفدوا إلى
إجراءات ما
بعد الحادثة
لبدء مراجعة
الأدلة.
وأضافت أن دور
المكتب هو
تحديد
ملابسات ما
جرى وفحصها،
وأن شرطة
كليفلاند تتعاون
مع
استفساراته،
وأن تحديثاً
جديداً سيصدر
حين يتوافر.
ووصفت وزيرة
الداخلية شبانة
محمود ما جرى
بأنه حادثة
مدمرة، وقالت
إن شرطة
كليفلاند
تحظى بدعمها
فيما تعمل على
تحديد هوية
جميع
المعنيين،
وإن الشرطيين
كانا في
الخدمة
الفعلية،
يخدمان أهل
كليفلاند.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
نداء
من الخوري
طوني بوعساف
إلى القيادات
والأحزاب
المسيحية: كفى
سقوطًا… كفى
عارًا… كفى استهتارًا
بمصير شعب
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156861/
نداء
من الخوري
طوني بوعساف
إلى القيادات
والأحزاب
المسيحية: كفى
سقوطًا… كفى
عارًا… كفى استهتارًا
بمصير شعب
الخوري
طوني بو
عسّاف/22 آب/2026
أبناؤنا يغادرون
لبنان،
والبيوت
تفرغ، وأنتم
ما زلتم
عالقين في
وحول
الأحقاد،
تنبشون
الماضي وتحوّلون
جراح الأمس
إلى وقودٍ
لخلافاتكم.
أيُّ عارٍ أكبر
من أن يكون
أولادنا على
المطار، وأنتم
على المنابر
تتقاتلون على
قبور الموتى؟
لا
تقولوا إنكم
حريصون على
الوجود
المسيحي.
من يفرّغ وطنه
من شبابه لا
يحمي وجودًا…
بل يشارك في
اقتلاعه.
تتلهّون
بالماضي
لأنكم عاجزون
عن صناعة المستقبل.
تتقاذفون
الاتهامات
لأنكم لا
تملكون جوابًا
لمن يسأل:
ماذا فعلتم كي
يبقى
أولادنا؟
استحوا
من وطنٍ يودّع
أبناءه وأنتم
تتسلّون بأحقادكم.
فحين يصبح المطار
هو مستقبل
أولادنا،
وتصبح القبور
هي مستقبل
خطابكم،
فأنتم لا
تدافعون عن المسيحية…
أنتم
تدفنونها
بأيديكم.
استحوا… قبل أن
تبحثوا غدًا
عن مسيحيين
تختلفون معهم،
فلا تجدوا
أحدًا.
الخوري
طوني بو عسّاف
لاهوت الوجود
مبــارك
الذي أتى
بأســـم
الشعـــب... في
ذكرى انتخاب
الرئيس
الشهيد الشيخ بشير
الجميل رئيسا
للجمهورية
اللبنانية.
ادمون
الشدياق/من
أرشيف مجلة
شهادتنا/23 آب/2026
دخول
هيكل رهبة
الكلام عن
البشير،
فكأنك تخال
العليقة
مشتعلة أو
كأنك تحاول
قياس الخيال فمن
أين لقلم
وورقة أن
يجسدا الحلم
الذى ضجّ في
ضمائرنا،
وجذوة الحماس
التي استعرت
في شراييننا،
وروح
المقاومة
الطاهرة التي
تغلغلت بين
ضلوعنا،
وبرعم
السياسة
القومية الذى
نبت في ارض
لبناننا التي
قحلت لزمان
طويل قبل بشير
الجميل. نحن
الآن ، نشعر
اكثر من أي
وقت مضى
بالفراغ الذي
تركه بشير في
حياة كل واحد
منّا، واكثر
من ذلك
بالفراغ الذي
تركه على صعيد
الوطن ككل. ونشعر
أيضاً أكثر من
أي وقت مضى
بأهمية ما كان
يقوله ويحلم
به ويحاول تحقيقه
بشير الجميل. لقد أراد
وطنا بحجم
الحلم فجعل
الحلم جدول
أعمال ومخططات
للتنفيذ،
وإنجازات.
اعظم
إنجازات بشير
الجميل انه
أرانا الطريق التي
عبّدها بالدم
آلاف الشهداء
من قبلنا، وعلّمنا
كيف نرفع
رؤوسنا
ونتطلع الى
القضية كمنارة
لئلا نضيع في
متاهات هذا
الشرق المظلمة
التي تعبق
منها رائحة
نتانة كل
سياسة في
العالم. واعظم
من هذا كله
انه لقحّنا ضد
كل الأمراض
التي تنبعث من
تلك النتانة،
لقحّنا بأقواله،
بأعماله
وبأعظم
ترياق،
استشهاده. لقحّنا
ضد الاستزلام
إلا لقضيتنا
ووطننا، لقحّنا
ضد الاستعباد
والانبطاح
وتقبيل أحذية المستعمرين،
لقحّنا ضد
القبول
بالوطن
المزرعة والرئيس
الذي لا يعّبر
عن إرادة
الشعب، والشعب
وحده.
كان
قبل انتخابه
قد حدد
مواصفات
الرئيس الذي يستحق
قيادة بلد مثل
لبنان،
مواصفات
الرجل الذي
يمكن ائتمانه
على ال 10452 كلم2
وعلى ال 6000 سنة
من الحضارة
فقال:”نريد
رئيسا يقيم
علاقة
متناسقة بين
حواس الوطن. ويكون
صاحب رؤية
وطنية تبلغ حد
الحلم، لا
صاحب شهوة
سياسية لا
تتعدى حدود
الحكم، نريد
رئيسا وقف ولو
مرة واحدة
أمام قبر
شهيد. نريد
رئيسا يستعمل
أفعال الغضب
وأدوات
التحذير وأحرف
الرفض وأسماء
الجزم، يأتي
لينقض لا ليكمل،
ينقل لبنان من
حال التعايش
مع الأزمة
ومشاريع الحلول
إلى حال
الخروج من
الأزمة وفرض
الحلول.”
وبعد
23 آب 1982 قضى بشير 22
يوماً رئيساً
منتخباً رسم
فيها خطوط
لبنان
الجديد،
لبنان الذي
“لن يكون بعد
اليوم مكسر
عصا، ولا حيط
واطي، بل
سيكون دولة
بكل معنى
الكلمة، قادر
على حماية
نفسه، وعلى
حماية مصالحه
ووجوده، وعلى حماية
أمن أبنائه
وممتلكاته،
لن نكون مرتهنين
لأحد، ولا
نرضى بأن يكون
أحد وصي
علينا، ولا
وصي حتى على
شبر واحد من
ارض لبنان،
مساحة لبنان 10452
كلم2 وستبقى
كذلك.”
آمن
بأن لبنان
الحر السيد لا
يمكن أن يكون،
بوجود جيوش غريبة،
وأن وجود هذه
الجيوش أو أي
جيش رديف يعطل
أي دور للجيش
اللبناني
ويقضي على
الحرية والديمقراطية
فقال وكأن
كلامه نبوءة
لوضعنا الحالي:”ولكن
أين
اللبنانيون
الذين
ينتخبون رجلاً
قوياً مع وجود
30 ألف جندي
سوري، وألوف
عناصر
المخابرات و600
ألف فلسطيني.
إن انسحاب الجيش
السوري من
لبنان ضرورة وشرط
لإجراء
انتخابات
رئاسية
نزيهة.”
لقد
كان بشير
واقعيا على
الأرض بقدر ما
كان صاحب
أحلام عظيمة
وكان يؤمن بأن
الاحتلالات
لا تقتلع من
تربة الوطن
إلا بسواعد
وتضحيات ودماء
أبناء الوطن
أنفسهم
فالسيادة يجب
أن تنتزع لا
أن تستجدى على
أبواب الدول
الكبرى
فقال:”نحن
بتنا
المسؤولين عن
أنفسنا وعن
مصيرنا وعن
امتنا، وعن كل
ما يجري عندنا
تحريراً
وسيادة، وكل
الأراضي التي
ستعود
لبنانية. فلسنا
ننتظر مساعدة
أحد، ولسنا في
حاجة إلى أن
يموت أحد في
سبيلنا،
فالتحرير إما
أن يكون نتيجة
عملنا
وتضحياتنا
وشهدائنا،
وإما أن نكون
شعباً غير
جدير بالحياة
والحرية.”
كان
بشير وهو الذي
أطلق شعار ال 10452
كلم2 يؤمن إيمان
مطلق بلبنان
المميز الذي
وإن كان محدود
المساحة فهو
عملاق
الحضارة،
شمولي الفكر،
منعوت بذاته،
جذوره في
الأزل، فروعه
في الأبد. وكان
يؤمن أيضاً
إيماناً
مطلقاً
بالشعب
اللبناني
وتميزه، وبأن
شعب لبنان لا
يزال الوحيد
في هذا الشرق
الذي يتمتع
بتاريخه
حاضراً
وبرسالته
ماثلة
وبتميزه
حقيقة ساطعة،
ينظر إلى
المستقبل على
ضوء تراثه
الأصيل
المميز الذي
له من مناعته
ما يحّصنه ضد
أخطار الزوال
الذي يريده له
المحتلون
والطامعون، وقد
عبّر عن هذا
الأيمان
بقوله:”إن
اللبنانيين يتمسكون
ببقائهم
المميّز في
هذا المحيط
الجغرافي وهم
كنقطة الزيت
التي تحافظ
على حجمها ولونها
وشكلها
وكيانها
وصفائها إذا
ما اختلطت بأي
جسم آخر مهما
كان حجم الجسم
ونوعه وتبقى
في رأس
الأجسام مهما
صغرت هي وكبرت
واتسعت الأجسام
الأخرى. التاريخ
مليء أيضا
بأمثلة شعوب
رفضت
الاحتلال
وقاومته
ومنعت أن يكون
أكثر من
احتلال ارض
ومساحات من
دون أن يتعدى
ذلك إلى العقل
والقلب
والنفس.”
مـع
الفكـر
البشيـري
انتهـت أمـور
كثيرة، وولـدت
أمـور كثيـرة
أيضا.ً
– انتهت
مقولة قوة
لبنان بضعفه،
وولدت نظرية
قوة لبنان
بسواعد بنيه
وبسيادة غير منتقصة
وبجيش وطني
قوي عسكرياً
وعقائدياً.
– انتهت
سياسة الغش
والماركنتيلية
والكذب والتنازلات
ولبنان
المزرعة،
وولد الإيمان
بلبنان
البلد، لبنان
الطهارة
والصدق
والانتصار
للحضارة حتى
الاستشهاد.
– انتهت
نظرية تفصيل
القضية على
حجم القائد
وطموحاته،
وولدت نظرية
انتقاء
القائد على
حجم القضية
والوطن.
– انتهت
مقولة ان
لبنان مؤلف من
مسيحيين
ومسلمين
ويهود …الخ،
وولد إيمان
راسخ بأن
لبنان مؤلف من
لبنانيين
أخوة بلبنان،
لأية طائفة
انتموا،
طالما هم
مؤمنون
بلبنان الأبي
السيد الحر
المستقل
الغير منتقص
السيادة،
الصاهر لكل
الحضارات،
الرافض لأي
جيش أجنبي
مهما كان
نعته.
بشير
الجميل كان
المنبه الذي
أيقظ الروح
اللبنانية
العظيمة التي
كانت في سبات
عميق منذ فخر
الدين، كان
شمعة احترقت
على مذبح
لبنان لتنير
لنا الطريق،
شمعة وإن
احترقت قبل
أوانها فقد ولدت
مضيئة ساطعة
أبدية في قلب
كل مخلص للبنان
باق على
الوعد.
وننهي
بكلمة لبشير
ال 10452 كلم2 تفي
الموضوع حقه إذ
قال:”إن
محاولة
الاغتيال، إن
نجحت أو فشلت،
لن تؤثر على
قضية لبنان.
إن قضية لبنان
باقية ما دام
هناك محتّل
ومستوطن
وإقطاع وكبت
واضطهاد،
ولقد مات روّاد
كثر لهذه
القضية بعضهم
على الفراش
وبعضهم في
ساحة الشرف،
لكن القضية
ظلت تتفاعل
وتكبر في
الضمير
والأرض
والعالم وكل
اضطهاد لأفكارها
وروادها
يعّمقها في
الوجدان، إني
معكم في زمن
السلم كما في
زمن الحرب،
أما العمر ففي
يد
الله…”(فخامة
الرئيس الشيخ
بشير الجميل – 27
آذار 1979).
**من أرشيف 2016
الكولونيل
شربل بركات:
مقطع من كتابي
"مداميك"
الذي نشر سنة 1999
وهو يتكلم عن
مستقبل
المنطقة التي
تجري فيها
معارك اليوم
وهي "الشقيف
والنبي
طاهر"/مع رابط
النص الكامل
للكتاب
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156854/
22 آب/2026
لمن
يهمه الأمر
مر
شريف على تل
النحاس حيث
يقع إلى الشرق
المطار
العسكري
الفرنسي الذي
استعمل في
الأربعينات
اثناء الحرب
العالمية
الثانية وتقع
على التلة
الجنوبية
المحازية له
اليوم قرية
"المطلة" الاسرائيلية.
وكانت المطلة
من أوائل
القرى التي أنشأها
المهاجرون
اليهود منذ
بداية القرن.
وكان بعضهم قد
اشترى أراض في
المرج إلى
الشمال منها
حول المطار
بقيت بعد رسم
الحدود داخل
الأراضي اللبنانية،
شأنها شأن
كثير من أراضي
رميش وعلما
التي يعرفها
شريف ويعرف
اصحابها. وعلى
الجهة
المقابلة إلى
الغرب بدت
قلعة الشقيف
بكل روعتها
وجلالها،
فهي، وإن
تهدّم جزء من
سورها
الخارجي وبعض
أبراجها، فقد
بقيت تلفت
النظر
بموقعها
الرابض فوق
حافة الشير
الصخري الذي
يزيد ارتفاعه
عن المئتي متر
والذي يقف فوق
النهر الهادر
فيضطره إلى
الدوران حوله عدة
كيلومترات
قبل أن يتحول
إلى الغرب
قاصدا البحر.
وفكر شريف أن
هذه المنطقة
لو قدر لها الهدؤ
والطمأنينة
لكانت أجمل
بقاع لبنان
وأكثرها
ثراء،
فالمرتفعات
التي تحيط
بالقلعة تعتبر
أجمل المناطق
السياحية وقد
تبنى عليها أفضل
الفنادق،
ومحيط النهر،
إذا ما تم
تنفيذ الجزء
المتعلق
ببناء السد
المقرر في
مشروع الليطاني
على
"الخردلي" مع
محيط البحيرة
التي ستنشأ
سيعتبر من
الأماكن
العالمية
سياحيا فيطور
اقتصاديات
هذه المنطقة
التي حرمت من
الرفاه
والاستقرار
طيلة هذه
السنوات.
وكثرة المياه
سوف تبعث
الحياة في
الأراضي
القفراء، التي
تشتاق إلى
العطاء،
وتشتهي أن
تحركها اياد
نشطة تتنافس
في الانتاج،
بدل أن تتقاتل
لتبقيها جرداء
قاحلة تفتقد
الطير
والزهرة
وقطيع الماعز،
فلو قدر لهذا
الشعب أن يحيا
بسلام بالقرب من
هؤلاء
الاسرائيليين،
لكنا اليوم
نرى الطائرات
تحط في مطار
القليعة،
والفنادق
تتزاحم على
تلال أرنون،
ويتسابق
المتزلجون
فوق مياه بحيرة
الخردلي،
وتقوم
المطاعم وبرك
الأسماك على
الجانبين،
ويزهر كل
أنواع الورود
قرب "الفيلات"
التي يكسوها
القرميد
الأحمر الذي ستنتجه
مصانع "راشيا
الفخار"،
وينافس بجودته
ماركة
"الفراشة"
الأيطالية
و"النحلة"
الفرنسية، ويرجع
إلى مرجعيون
عزها، وتصبح
حاصبيا مدخل
مناطق التزلج
في جبل الشيخ،
وينافس مركز
شبعا مراكز
فقرا وفاريا،
ويصبح الجنوب
مركز استيعاب
للقادمين من
السواحل،
ومركز نشاط
اقتصادي
يساهم في ثراء
البلد بدل أن
يساهم في
دماره ويحمّله
أعباء وأحقاد
تفسد عليه
عيشه. فلو قُدّر
لهذا الشعب
قادة يعرفون
أن يؤمنوا له
الهدؤ،
أمكننا أن
نعيد نصف
اللبنانيين
الذين يهاجرون
كل يوم إلى
بلد في العالم
فيستقرون فيه
ويعملون
ويساهمون في
ثرائه
وديمومته،
وقد اصبح
عددهم يفوق
عدد
الفلسطينيين
الذين تركوا فلسطين
في 1948. ويصبح
هذا الجنوب،
عينه، الذي هو
اليوم كابوس
الوطن ومصدر
القلق الدائم
على مستقبله،
يصبح هو مصدر
الاستقرار
والقوة التي
تسنده وتمده
بالطاقة
والرجال
والأموال... ولكن
أين نحن من كل
هذا والقذائف
تتساقط على رؤوس
الناس هنا لكي
لا يقال أننا
لا ندعم "قضية العرب"،
وكأن آبار
البترول قد
توقفت في السعودية
أو ليبيا
لتدعم "قضية
العرب" أو أن المنتجعات
السياحية في
المغرب وتونس
قد أغلقت لهذا
السبب. ونحن
لو كنا دولة
منتجة
لاستطعنا أن
نحل مشاكل
الناس،
ونساهم في
قضاياهم وتأمين
رفاه
أبنائهم،
أكثر بكثير من
أن نكون دولة
يستجدي
أبناؤها لقمة
العيش على
ابواب الصحاري
المحرقة أو
الفيافي
الباردة،
ويتباهى قادتها
بأنهم يقودون
كل يوم إلى
الموت عشرات الممتلئين
حيوية ونشاط،
ليرضى سادتهم
في المحيط
القريب أو
البعيد،
ويأخذون قسطا
من الوقت على
شاشة تلفزيون
أو في صدر
جريدة...
مقامات دينية في
جنوب لبنان لا
تمت بصلة
للإسلام والمسلمين
وخاصةً
الشيعة
المحامي
مارون
العميل/امين
عام حزب حراس
الارز
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156851/
22 آب/2026
معلومات
يجب على كل
سياسي او
صحافي أو ناشط
بالشأن العام
ان يعرفها.
في
جنوب لبنان
هناك عدد من
المقامات
موجودة على
الروابي
والمرتفعات وهي:
النبي
صافي
النبي
سُجُد
النبي
طاهر/وليس
علي الطاهر
النبي
خرقين/حزقيال
النبي
عويضة
النبي
ساري
مقام
العباد
النبي
شمعون/شيمون
وكلها مقامات لا
تمت بصلة
للإسلام
والمسلمين
وخاصةً
الشيعة.
التلة
الشهيرة
اسمها تلة
النبي طاهر،
كل هذه
المقامات
تعود للعصور
القديمة ما
قبل الإسلام
والمسيحية
وعدد منها
يتبع للديانة
اليهودية.
هذا منعاً
لتمادي
التزوير
المتعمد الذي
دأب على فعله
حزب الله ومن
يواليه في
مسيرة كاملة
تهدف لتزوير
التاريخ
وتحريفه ليصب
في مصلحة فئوية.
لاهمية
الموضوع
اقتضى
التوضيح.
فخامة
البشير، تحية
الى الثورة
التي اغتالوها
ريما
يوسف سعد/22 آب/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156849/
يا
بشير،
نخاطب
فيك اليوم
الحياة التي
أطفأوها
فينا، يا حارس
الحلم ومصوب
البوصلة، علك
تقرأ وجعنا وتسمع
أنين كل من
آمن بمشروعك
من هذا
اللبنان المتنوع...
وكل خائف على
وجوده وهويته
وخصوصيته...
يا
بشير
لقد
عاد ال٢٣ من
آب: يوم
دخلت من باب
الشرعية
"مشروع وطن"
لتنتشل شعبًا
بأكمله من قعر
الضياع. اينكَ
يا ايتها
الثورة التي
ضاعت منا يوم
غُدرت...
أراسلك
في ذكرى
انتصارك(نا)
بقلمٍ حزين
،بأسم جيلٍ لم
يعاصرك ولم
يبقى له منك
سوى صدى صوتك
الهادر ورنين
كلماتك التي
لا تزال تهزّ
الضمائر
وترعب عروش
اشباه القادة
وفاقدي الاخلاق.
جيل ورث حلمك
ومشروعك
وحاول ان "يمشي
على دعساتك"
قبل ان يكسروا
رجليه...
يا
بشير...
طل من عليائك
لعلك تحطم هذا
الصمت وتكسر
قيد اليأس
والذل
والخنوع الذي
زرعوه مكان
عنفوانك وحب
الحياة.
انظر
يا بشير إلى
هذه الطبقة
التي غدرت بك وبالوطن ...
إلى فئة "الأغنياء
الجدد" التي
نبتت على حساب
أوجاعنا!
أمراء
الحرب اصبحوا
متمولين من
اصحاب
الثروات. لقد
شتتوا الإرث، وباعوا
القضية،
وسخّفوا
تاريخاً كُتب
بالشهادة والملاحم.
كل هذا من أجل
المليارات
والمناصب
الكرتونية في
دولة مفرغة
ومؤسسات
يتقاسمون
فيها المغانم!
ودمائك
وشهدائنا
التي دفُعت
ثمنًا لنبقى،
هي اليوم في
بازار
المتاجرة السياسية
ولعبة الأمم...
لقد صنعت يا
بشير
انتصاراً
حقيقياً،
وبنيت أنصاراً
حقيقيين،
رجال دولة
أصحاب كف
نظيف، ومقاومين
صادقين ما زال
أعداء هذا
الوطن يخشون
إرثهم!
لم
تكن بحاجة لا
بحياتك ولا
بعد استشهادك
لأدعاء
البطولات؛
أين انتصارك
المدوي
المبني على
الكرامة من انتصاراتهم
الوهمية
اليوم؟ وما هي
سوى هزائم
متتالية، مغلفة
بالأوهام
الفارغة...
حرقت الوطن،
وهجّرت الشعب،
وسلخت الأرض عن هويتها
وتاريخها
وجذورها!
وفي
ملهاةٍ كبرى
وممنهجة عن
المصير
والوجود والحقوق
حوّلوا ثقافة
الحياة إلى
مسرحية هزلية!
جيلٍ كامل
يتربى في
كنف عقيدتهم
الخانعة،
"مخدر" في
"المطاعم
والملاهي"...
ضمنوا خضوعه
لسلطان
مصالحهم، حتى
لا ينتفض
ويحاسبهم...
أصبحنا
تائهين...
والشعب المسكين
مكبل بقيود
الذل
والتبعية
منقاد خلف
"الزعيمٍ
المَلِك"
لعله يتعطف
عليه ببعض من
حقوقه المسروقة!
اضحينا غابة
يتناتشوا
فيها مال
الفقير بغلاء
فاحش و"جوع
عتيق"،
متجبرين و متناسين
قول ابن
خلدون: "عندما
تكثر الجباية
فأن الدولة
شارفت على
النهاية"
لماذا
هذا التسخيف
لتاريخنا يا
بشير؟
أين هم من "يوم
دقّ الخطر"،
حين تجمعت
نخبة الشبان
والشابات،
طلاب
الجامعات،
المثقفون،
ورواد الفكر؟ أولئك الذين
لم ينتظروا
إذناً من أحد،
بل حملوا السلاح
بيد والقلم
باليد الأخرى
ونزلوا إلى
الجبهات
ليصنعوا
وطناً. اين
بطولة ذاك
الجيل؟ أما
ما تفعله بهم
اليوم
الزعامات
الروحية
والزمنية على
حد سواء فحدث
ولا حرج:
الزعامات
الزمنية
تتاجر بما
تبقى في سوق
المصالح،
والزعامات
الروحية
تكتفي
ببيانات
القلق
والمساومة. كلهم
شركاء في طمس
الوجود
والهوية
المقاومة،
وكلهم تركوا
هذا الشباب
يتيماً بلا
سند!
لهذا
يرحل شبابنا
هاربين من
جحيم الواسطة والفساد
والجشع...
والوجع؟؟؟
لقد
فقدوا الشغف،
والروابط،
فقدوا "علة
وجودهم" في
أرضٍ أقنعهم
قادتها أن
البقاء فيها
انتحار...
بيوتنا
أُطفئت
أنوارها يا
بشير!
تشتتت
العائلات،
وتُرك الآباء
والأمهات
الجيل الذي
قاوم معك
حاملاً شعلة
الأمل، للموت
ببطء من غصة
الفراق
والوحدة
وليموت معهم
حلمٌ غاب بغياب
أولادهم،
متسائلين: لمن
تركنا هذا
التراب وهذه
البيوت؟ الـ ِ"تجار
الهيكل"؟
أنت
يا بشير رسمت
لهذه الأجيال
قدراً ودرباً،
وجمعتها حول
فكرة الدولة
المبنية على
الكرامة
والمواطنية
والسيادة
المطلقة. ليتك
ترى كيف تاهت
الدرب وتلوثت
الهوية...
نخاطبك اليوم في ٢٣
آب ٢٠٢٦
بمرارة طعنة
الظهر: صحيح لقد
أورثتنا ثورة
ومشروع وطن...
لكن
الذين جاؤوا
من بعدك
استكثروا علينا
حتى الحلم...
حتى
اوصلونا الى خطر
الاندثار...
الى نقطة الا
عودة...
أحوالنا
يا بشير مظلمة
كغيابك، ثائرة
كصوتك، حزينة
ك يوم
استشهادك...
ولن
تهدأ حتى نعيد
الفجر الذي
يشبه الـ 21
يوماً التي
زينت سماء
الوطن ...
ولن
تهدأ حتى نخلع
الثوب الاسود
بعد حداد دام
٤٤ عامًا...
فؤاد
الأسمر
- قديسو
لبنان وحدهم
المولجون
بضخّ الحياة
فيه وتحفيز
اقتصاده
المحامي
فؤاد الأسمر/أخبار
البلد/22آب/2026
في
بلدٍ تآمرت
عليه وعلى
اقتصاده
المشاريع السياسية
والأمنية
الخبيثة، من
هيمنة ميليشيا
إيرانية،
بصواريخها
العقيمة، وما
جرّته من
إجرام عدوٍ
غاشم وحصارٍ
اقتصادي دولي
خانق، إلى عصابات
الاشرار
والسلاح
المتفلت، إلى
لصوصية مصارف
استولت، تحت
حماية
القضاء، على
ايداعات
الناس
والشركات
ورمتهم
جميعاً في
حالة العوز،
إلى اقتصاد
غير شرعي ينهش
البلد، وسائر
مظاهر الفساد،
وقفت السلطة
مكتوفة عاجزة
عن اجتراح أية
حلول. من
الطبيعي أن
يترتب على كل
ذلك تدهور
الحركة الاقتصادية
وتقلص
الاستثمارات
والسياحة، وانهيار
قطاعات
إنتاجية
عديدة. إلا أن
لبنان، رغم
هذه
السوداوية،
يُثبت أنه
يختزن مقومات
حياةٍ عصيّة
على الموت
وتتحطم عند اقدامها
أبواب
الجحيم.وأولى
هذه المقومات
الاحتفالات
والمهرجانات
الدينية التي
تقيمها القرى
والبلدات
اللبنانية
إكراماً
لقديسيها
وشفعائها،
حيث تنبض فيها
الحياة
هادرةً، مع ما
تحمله من قفزة
اقتصادية
جبارة. فمهرجانات
عيد السيدة،
واحتفالات
عيد الصليب
وعيد الرب،
وأعياد مار
إلياس ومار
شربل ومار
تقلا ومار
جرجس وسواهم
من القديسين،
ليست مجرد
مناسبات روحية
واجتماعية
تستقطب مئات
آلاف
اللبنانيين والمغتربين
والأجانب
فحسب، بل تشكل
محركاً أساسياً
للاقتصاد،
وتنشّط بصورة
مباشرة مختلف
القطاعات
السياحية
والخدماتية
والتجارية. إذ
ترتفع نِسب
الإشغال في
الفنادق،
وتزدحم المطاعم
والمقاهي،
وتزدهر
الأسواق
والمحلات التجارية،
كما يستفيد
أصحاب وسائل
النقل والحرف
والصناعات
المحلية كافة
من هذه
الحركة. وذلك
دون أن ننسى
السياحة
الدينية التي
هي إحدى أهم
أوجه السياحة
في لبنان
والتي
همشتّها المشاريع
الحكومية. وبذلك
تتحول هذه
الاحتفالات
الدينية، من
دون تخطيط
اقتصادي
مركزي، إلى
دورة
اقتصادية
متكاملة.
والمفارقة
أنه إزاء قوى
الشرّ، وعجز
السلطات،
وانعدام
مقومات البنيّة
الاقتصادية
المستدامة،
يجد لبنان في
قديسيه وفي
تراثه الروحي
قوة انتصار
للحياة ونهضة
للاقتصاد. إن
هذه الظاهرة
ليست غريبة
ولا جديدة على
وطنٍ عاش
بظلّها
لقرونٍ
طويلة، بحيث
يسأل البعض هل
من الأفضل
العودة اليها
بعد أن أثبتت
دولة لبنان
الكبير
ونظامها
فشلاً
مريعاً؟
«كم فرقة
عسكرية لدى
البابا؟»... حين
تتحوّل
السخرية إلى
شهادة عجز
بيار
مارون/باحث
ومحلل
استراتيجي/رئيس
منظمة دروع
لبنان الموحد
—SOUL/22 آب/2026
تُنسب
إلى جوزيف
ستالين عبارة
قالها، بحسب الرواية
التي نقلها
ونستون تشرشل
في مذكراته،
لوزير
الخارجية
الفرنسي بيار
لافال عام 1935، حين
طلب منه هذا
الأخير تحسين
وضع
الكاثوليك في
روسيا
إكرامًا
لخاطر الفاتيكان:
"البابا؟ كم فرقة
عسكرية
لديه؟".
والتوثيق
الأولي لهذه
الواقعة ليس
قاطعًا،
والروايات
تختلف في
سياقها وتفاصيلها،
لكنها تبقى
التلخيص
الأشهر لعقلية
القوة الصلبة:
من لا يملك
فرقًا
عسكرية، لا
يُحسب له
حساب. وهو
المنطق نفسه
الذي يستحضره
جميل السيد،
وإن بصيغة
مختلفة، حين
علّق على دعوة
الرئيس جوزيف عون
من الفاتيكان
إلى إجبار
إسرائيل على
تنفيذ اتفاق
الإطار ووقف
اعتداءاتها:
"جهود الرئيس
ضرورية، ولكن
إذا كانت
ضمانة أميركا
وترامب لم
تنفع في ردع
إسرائيل،
فماذا يستطيع
قداسة
البابا؟". المفارقة
أن سؤال
السيد، رغم جديته
الظاهرة،
يقوم على
المنطق نفسه
الذي طرحه
ستالين قبل
تسعين عامًا:
أن القوة
السياسية تُقاس
بمدى القدرة
على الردع
المادي وحده،
وأن ما لا
يسنده جيش أو
ضمانة عسكرية
لا يستحق الرهان
عليه.
والتاريخ
أجاب على سؤال
ستالين بعد
أربعة عقود،
وكان الجواب
قاسيًا على كل
من يقيس القوة
بعدد الفرق
العسكرية فقط.
يوحنا
بولس الثاني:
حين واجهت
الروحُ
الحديدَ
في
حزيران 1979، عاد
كارول
فويتيلا،
البابا يوحنا
بولس الثاني،
إلى وطنه
بولندا لأول
مرة منذ
انتخابه. لم
يحمل معه جيشًا
ولا فرقة
عسكرية. أقام
قداسًا في
ساحة النصر في
وارسو أمام
حشد هائل، في
مشهدٍ دوّى
فيه النداء:
"نريد الله". لم تكن
كلمات دينية
عابرة، بل
تحوّلت في ذلك
المشهد إلى
تعبير جماعي
عن مجتمع بدأ
يكسر حاجز الخوف
الذي رسّخه
النظام
الشيوعي طوال
عقود. تلك
الزيارة، كما
توثّق أدبيات
تلك الحقبة،
أعادت
للبولنديين
شيئًا كانت
الشيوعية قد
صادرته:
الإحساس
بأنهم ليسوا
وحدهم، وأن
للكرامة
الإنسانية
سندًا أكبر من
الحزب
والدولة.
تلك
الزيارة
استمرت من 2
إلى 10 حزيران 1979،
وبعدها بعام
واحد وُلدت
"تضامن" في
أحواض
غدانسك، أول
نقابة عمالية
مستقلة غير
شيوعية في
الكتلة
السوفياتية،
بقيادة ليخ فاليسا.
لا يصحّ القول
إن الزيارة
وحدها أسقطت الشيوعية
بخط مباشر؛
الأدقّ أنها
ساعدت في كسر
حاجز الخوف
عند
البولنديين،
ومهّدت لظهور
"تضامن"،
وأسهمت في
دينامية أوسع
شارك فيها
عوامل
اقتصادية
وسياسية
متعددة،
انتهت بسقوط
جدار برلين
عام 1989 وتفكك
الاتحاد
السوفياتي
عام 1991. لم يُطلق
يوحنا بولس
الثاني رصاصة
واحدة. لكنه
فعل شيئًا لم
تستطع
ترسانات حلف
وارسو منعه:
أعاد للناس
إيمانهم بأن
الطغيان قابل للسقوط.
لم
تكن تلك قوةً
عسكرية. لكنها
كانت قوةً
كافية لتغيير
ما بدا
مستحيلًا. ستالين
مات عام 1953، قبل
أن يُنتخب
يوحنا بولس
الثاني بربع
قرن، فلم يشهد
الجواب على سؤاله.
لكن
المنظومة
التي ورثت
عقليته شهدت
ذلك، ثم بدأت
تتصدع من
الداخل.
لبنان
وسؤال جميل
السيد
حين
يشكّك جميل
السيد اليوم
في جدوى تحرّك
الرئيس عون
نحو روما، فهو
لا يناقش قدرة
الفاتيكان
وحدها، بل
يعكس العقلية
نفسها التي
حكمت جانبًا
كبيرًا من
السياسة
اللبنانية
منذ عقود: أن
القيمة
السياسية
تُقاس أولًا بالقوة
النارية، وأن
ما لا تسنده
الدبابات يبقى،
في هذا
المنطق،
محدود الجدوى.
هذه العقلية
بالذات هي
التي حوّلت
لبنان إلى
دولة داخل دولة،
وجعلت
"الفرقة
العسكرية"
وحدها مقياس الجدّية
السياسية. التاريخ
لا يعيد
المشهد
حرفيًا. لكنه
يعرف كيف
يُفشل هذا
المنطق.
الكنيسة التي
لا تملك جيشًا
أسهمت، إلى
جانب قوى
اجتماعية
وسياسية
واقتصادية
أخرى، في
تقويض منظومة
سوفياتية
كانت تملك آلاف
الرؤوس
النووية،
لأنها خاطبت
شيئًا لا يستطيع
السلاح أن يخاطبه:
كرامة
الإنسان
وإيمانه بأن
القهر ليس قدرًا
أبديًا. ولبنان
اليوم بحاجة
لهذا النوع من
القوة تحديدًا،
لا نوعًا
آخر. والبابا
الحالي، ليون
الرابع عشر،
منح لبنان
اهتمامًا
مباشرًا: زار
لبنان بين 30
تشرين الثاني
و2 كانون
الأول 2025، ضمن
أول رحلة
رسولية خارجية
له بعد
انتخابه شملت
تركيا ولبنان
معًا، واستقبل
الرئيس جوزيف
عون في
الفاتيكان
يوم 20 آب 2026،
الزيارة
نفسها التي
أثارت تعليق
جميل السيد.
لا يملك ليون
الرابع عشر
عتادًا يرسله
لتحرير
الجنوب أو
لنزع سلاح
خارج الدولة.
لكنه يملك ما
لا يُقاس
بالسلاح:
منبرًا أخلاقيًا
يخاطب
اللبنانيين
جميعًا،
مسيحيين ومسلمين،
فوق طوائفهم
وسلاحهم
وارتهاناتهم الإقليمية.
وهذا
بالضبط ما
أقلق السلطات
الشيوعية من
زيارة بولندا
عام 1979: ليس أن
البابا
سيقاتل، بل أن
كلمته
ستُحرّر
الناس من
الخوف الذي
يبقيهم صامتين.
مع ذلك،
الفارق بين
الحالتين
حقيقي ولا
يجوز تجاوزه:
بولندا 1979 كانت
مجتمعًا
متجانسًا
نسبيًا يواجه
نظامًا
شيوعيًا خاضعًا
للهيمنة
السوفياتية،
بينما لبنان مجتمع
متعدد
الطوائف،
وسلاح خارج
الدولة فيه مرتبط
بمحور إقليمي
وبتركيبة
داخلية أكثر تعقيدًا.
الرهان على
المنبر
الأخلاقي في
لبنان أصعب
وأبطأ مما كان
عليه في
بولندا، وهذا
لا يُسقط
قيمته، لكنه
يفرض واقعية
في توقّع
أثره.
لا
تُهزم هيمنة
السلاح على
الدولة
بسلاحٍ موازٍ
فقط، بل حين
تتلاقى
الإرادة
الشعبية والفعل
السياسي
وسلطة الدولة
حول مبدأ
واحد: أن القرار
الوطني ملك
المؤسسات، لا
ملك من يحمل
سلاحًا
خارجها. وحين
يسأل جميل
السيد عمّا يستطيع
البابا فعله
إن عجزت
الضمانات
الكبرى، فليتذكر
أن سؤالًا من
الجوهر نفسه
طُرح قبل تسعين
عامًا، وأن
التاريخ لم
يحسمه لمنطق
القوة
الغاشمة. الاختزال
الذي يقيس
القوة
بالعتاد وحده
يصنع عنوانًا عابرًا؛
أما الإيمان
بالكرامة
والحرية، حين
يتحول إلى وعي
جمعي وفعل
سياسي،
فيستطيع أن
يهزم الخوف. لا يستعيد
اللبنانيون
قرارهم
الوطني
بسلاحٍ خارج
الدولة، بل
حين يقررون
ألا يحكمهم
الخوف بعد
اليوم.
في أنّ «الآن»
اللبناني
موصول
بـ«الغد»
حازم
صاغية/الشرق
الأوسط/23 آب/2026
تركّز
الأفكار
المتداولة في
لبنان على
اللحظة
الراهنة والمُلحّة،
أي على «الآن»،
بطريقة لا
يخالطها أدنى
اكتراث
بـ«الغد»،
وبالأثر الذي
لا بدّ أن تتركه
معالجة «الآن»
على تحدّياته.
ولأنّ
فوريّة «الآن»
تشبه الطارئ
في المهمّة
العسكريّة
أكثر ممّا
تشبه التفكير
السياسيّ،
تطغى المعالجة
العسكريّة
على
المقاربات،
فيبدو كلّ شيء
محاصراً
بسؤال: هل
نتمسّك بسلاح
«حزب الله»، أم
ننزعه
ونحصره؟ وقد
يكون مفهوماً
طغيان «الآن»
تبعاً للموقع
المفتاحيّ
للسلاح في بتّ
أمور حيويّة
كثيرة في
عدادها
الانسحاب
الإسرائيليّ. لكنّ ما
يُظهر النقص
في هذا الطغيان
مدى الانقسام
الذي يشقّ
المجتمع
اللبنانيّ
وعمقه، لا حول
السلاح وحده،
بل حول كلّ ما يدبّ
على الأرض.
وهذا دون أن
نتجاهل كون
الخلافات
الكبرى،
خصوصاً
الخلاف حول
السلاح، استطالة
لتنازع أهليّ
مديد وجذريّ،
قبل أن تكون ذريعة
لاستدراج
التدخّلات
الخارجيّة. فالظرف
الراهن يتّصل
بأمور الغد
اتّصالاً يستحقّ
انتباهاً لا
يحظى به. ونزع
السلاح، على
أهميّته
وإلحاحه،
يؤثّر آليّاً
على تعايش
اللبنانيّين،
ويطرح على
المحكّ مسألة
استمرارهم كجماعة
وطنيّة
واحدة، إلاّ
أنّه يُواجَه
باستسهال
كلاميّ هو
أيضاً حربيّ
المصدر. هكذا
يقال بإخضاع
الدولة
لحاملي
السلاح، كما
لو أنّهم مجرّد
عصابة
معزولة، في
مقابل إخضاع
حاملي السلاح
لرافضيه كما
لو أنّ شيئاً
لم يحصل منذ 2023.
وغالباً ما
يتلازم
المنطق هذا
بوجهيه مع
استبعاد أيّ
توتّر أهليّ
محتمل،
فيتبجّح
داعمو السلاح
بقوّة يعجز عن
مواجهتها
«أولئك الجبناء»،
ويتباهى
معارضو
السلاح بقوّة
للدولة وحلفائها
تجترح
المعجزات. وإذ
يردّ
الأوّلون تردّد
«حزب الله» في
الحسم إلى
«سماحة
المقاومة» أو
انشغالها
بالإسرائيليّين،
يردّ الآخرون تردّد
السلطة
وتعثّر الجيش
في الحسم إلى
صفات شخصيّة،
وأحياناً
بسيكولوجيّة،
في رموز السلطة.
والحال
أنّ
النظريّتين
المتصارعتين
متفرّعتان عن جذر
فكريّ واحد،
إذ تفيد
الأولى أنّ
الصراع مع
إسرائيل
وأميركا هو
الطريق إلى
المستقبل، فيما
ترى الثانية
أنّ التكيّف
مع إسرائيل وأميركا
هو ذاك
الطريق.
ولا شكّ بأنّ
أحد أسانيد
النظريّتين
خواءُ الداخل
راهناً، وهو
ما يمثّله فقر
الحياة
السياسيّة
والانهيار
الاقتصاديّ
والتردّي
الثقافيّ،
وتالياً جُدب
هذا الداخل
كمصدر لأوراق
قوّة مفيدة للحرب،
وفق النظريّة
الأولى، أو
مفيدة للسلم وفق
الثانية. لكنّ
ما لا شكّ فيه
أنّ النظريّة
الأولى هي
التي يتعادل
ازدهارها
واهتراؤها،
على ما يتكشّف
منذ «حرب
الإسناد»،
بينما تبقى
النظريّة
الثانية، وهي
أقلّ إضراراً
وأكلافاً، عرجاء
ومشرعة على
الانتكاس.
وكانت
النظريّة المذكورة،
نظريّة «كلّ
السلطة
للخارج، ليس الآن
فحسب بل غداً
أيضاً»، قد
بلغت تتويجها
في التجربة
العراقيّة
بعد الاحتلال
الأميركيّ. يومذاك
تحقّق إنجاز
عظيم بإطاحة
صدّام حسين، فما
إن تُرك أمر
الاستكمال
للمجتمع
المحلّيّ
حتّى حلّ
الخراب حرباً
أهليّة ثمّ
سلماً مسكوناً
بحرب أهليّة.
فحين تضاف
حالة التقلّب
والمزاجيّة
التي تسم
الوضع
الدوليّ
اليوم تتزايد
أسباب القلق
الناجم عن
عطالة الوضع
الداخليّ
وتجاهل
التفكير فيه. والكلام
هذا ليس دعوة
إلى طيّ مسألة
السلاح أو
مساءلةً
لحيويّة حصره
في يد السلطة
الشرعيّة،
لكنّه تعبير
عن مقاربة
للأمور تربط
بين حصره والأثر
الذي سيخلّفه
الحصر على
النسيج
الوطنيّ الهشّ
وصورة السلم
الأهليّ. فمن
جهة، لن تذعن
لنزع السلاح بيئة
متشبّثة به. وحتّى لو
تمكّنت
القوّة
الشرعيّة
وحلفاؤها من
إحراز هذا
الهدف فإنّ
مستقبل
العلاقة بين
اللبنانيّين
سيكون
ملبّداً
بالعداء
والكراهية، ولن
يستطيع أيٌّ
كان أن يضمن
ممارسة
المتغلّبين
سياسات عادلة
وغير متعالية
حيال المغلوبين
تبدّد
استنكافهم.ومن جهة أخرى،
فإنّ استعداد
البيئة
المناهضة
للسلاح
للإذعان له
يغدو، بطبيعة
الحال، أقلّ
من السابق.
وهي تدرك
مُحقّةً أنّ
احتفاظ الحزب
بجزء معتبر من
قوّته
العسكريّة
يعني معساً
تامّاً
لخصومه الذين
يُشهّر بهم
حاليّاً
ويمارَس
بحقّهم
الاغتيال
المعنويّ. وفي
الحالتين سنكون
أمام دولة قهر
وثأريّة،
وأمام مجتمع
مسموم لا يطيب
الانتساب
إليه. ومن
يعرف شعبه
ومجتمعه، دون
تنميق
وزخرفة، لا
تطمئنه الخطب
حول «أخوّة»
اللبنانيّين
وعدالة
دولتهم وبيع
الأوهام حول
طيّ صفحة
ملطّخة دُسّت
في كتاب مجيد. وقد يقال
إنّ كلّ وضع
كبير،
افتتاحاً
لحرب أو إنهاء
لها، يستدعي
نتائج
اجتماعيّة
وسياسيّة في
داخل البلد
المعنيّ. لكنّ
بديهيّة هذا
القول لا تلغي
التأمّل في
نتائجه حالةً
حالة، وفي
خصوصيّة كلّ
واحدة منها.
فالخاصّ في
لبنان أنّ
مباشرة حرب ما
تفضي إلى انفجار
داخليّ، وهو
ما نراه اليوم
واضحاً صريحاً،
إلاّ أنّ ما
يُخشى هو أن
يؤدّي إغلاق
الحرب إلى
نتيجة مشابهة
ما لم يجر
تطويقه
بمراجعة
اجتماعنا الوطنيّ
ومساءلة
نظامه. فلنناقش
إذاً الوحدة
اللبنانيّة
فيما نحن نتحدّث
عن السلاح
الذي ينبغي
حصره في يد
الدولة،
ولنتطرّقْ
إلى شروط
التعايش، أو
اللاتعايش،
بين
اللبنانيّين
واحتمالاتهما،
خصوصاً إذا
حُلّت مسألة
سلاح «حزب الله»
والاحتلال
الإسرائيليّ
الذي نجم عنه.
إذا كان الهدف
هو كسب
التأييد
الشعبي
المسيحي، فلا
يكفي استحضار
رمزية الرئيس
الشهيد بشير_الجميل
تارةً،
والاحتماء
بالرموز
الدينية تارةً
أخرى، عبر
السجود أمام
المذابح أو
صور القديسين
د.دريد
بشراوي/موقع
أكس/22 آب/2026
إذا كان الهدف
هو كسب
#التأييد_الشعبي_المسيحي،
فلا يكفي
استحضار
رمزية الرئيس
الشهيد
#بشير_الجميل
تارةً،
والاحتماء
بالرموز
الدينية تارةً
أخرى، عبر
#السجود أمام
المذابح أو
صور القديسين،
فيما تتولى
عدسات
الصحافيين
نقل المشهد
إلى الناس.
فالإيمان ليس
مشهدًا انتخابيًا،
والقداسة
ليست أداةً
لاستدرار
الشعبية.
ولعلّ من
المفيد، قبل
تحويل الصلاة
إلى صورة
سياسية، أن
نتذكّر ما
قاله السيد
المسيح: «متى
صليت فلا تكن
كالمرائين،
لأنهم يحبون
أن يصلّوا
قائمين في
المجامع وفي
زوايا الشوارع
لكي يظهروا
للناس» (متى 6:5)،
ثم قال: «وأما
أنت فمتى صليت
فادخل إلى
مخدعك وأغلق
بابك، وصلِّ إلى
أبيك الذي في
الخفاء» (متى 6:6). ثم إن
التشبّه
ببشير الجميل
ليس أمرًا
يمكن اختزاله
في صورة أو إشارة
رمزية. فبعد
أكثر من
أربعين عامًا
على
استشهاده، لم
نشهد حتى طيفًا
لرجلٍ يشبهه
في حضوره
ورؤيته
وقدرته على
حمل مشروع
دولة. وقد
ننتظر للأسف
مئة عام أخرى
قبل أن يهبنا
الله بشيرًا
جديدًا. لذلك،
فالأجدى ألا
يستعير أحد
صورته، بل أن
يسأل نفسه
ماذا فعل،
وماذا قدّم،
وماذا بقي من
مشروع الدولة
الذي مثّله. المسيحيون،
كما سائر اللبنانيين،
لا يحتاجون
إلى المزيد من
الرموز ولا
إلى المزيد من
المسرحيات
السياسية
والدينية. هم
يريدون أن
يروا
أفعالًا، لا
صورًا؛
دولةً، لا
استعراضًا؛
سيادةً، لا
شعارات؛
وقانونًا يُطبَّق
على الجميع،
لا خطاباتٍ
تُقال للجميع.
ومن هنا،
فالمطلوب من
المنظومة_الحاكمة
ليس البحث عن
مزيد من
الأساليب
لكسب الناس، بل
امتلاك
الشجاعة
للذهاب
مباشرةً إلى
أصل المشكلة:
إرساء دولة
الحق_والسيادة
والقانون. وهذا
يعني، قبل أي
شيء،
حصر_السلاح
بيد الدولة
وتجريد
الميليشيا من
سلاحها،
واستعادة الدولة
هيبتها
وقرارها
وسيادتها؛
ومحاربة الفساد
ومحاسبة
الفاسدين
والسارقين
ومبيّضي الأموال
وناهبي المال
العام؛ ووقف
هدر المال العام،
فالتقشّف لا
يكون على حساب
الفقراء والطبقات
الكادحة
والموظفين
والعسكريين،
بل يجب أن
يبدأ، قبل
غيرهم، من
الرؤساء
والنواب
والوزراء
وكبار
المسؤولين في
الدولة، ولا سيما
في بلدٍ
أنهكته
الديون
والعجوزات
بمئات
المليارات؛
وتوقيف
المسؤولين عن
التفجيرات والاغتيالات
السياسية،
وكشف الحقيقة
وإحالتهم إلى
القضاء
لينالوا
جزاءهم؛ ووضع
أسس ضمان
اجتماعي
حقيقي يحمي
جميع
اللبنانيين،
ولا سيما
المسنين منهم.
لا
أحد يطلب من
المسؤولين أن
يكونوا قديسين،
ولا أن
يتقمصوا دور
بشير الجميل؛
المطلوب منهم
فقط أن
يكونوا
رجال دولة،
وأن يفعلوا ما
انتُخبوا من
أجله. فليفعلوا
ذلك، أو
فليتحمّلوا
مسؤولية الفشل
ويستقيلوا،
وأعني هنا كل
المسؤولين
الحكوميين
والسياسيين
على السواء. «مَرْثَا،
مَرْثَا،
أَنْتِ
تَهْتَمِّينَ
وَتَضْطَرِبِينَ
لِأَجْلِ
أُمُورٍ
كَثِيرَةٍ،
وَلَكِنَّ
الْحَاجَةَ
إِلَى وَاحِدٍ»
(لوقا 10:41-42). والحاجة
الملحة
اليوم، في
لبنان، إلى
واحد فقط:
دولةٌ سيدة،
قوية، عادلة،
وقادرة على
حماية شعبها وتطبيق
قانونها على
الجميع.
قاليباف
و«حصر
الدولتين بيد
السلاح»
مصطفى
فحص/لشرق
الأوسط/22 آب/2026
تبدي
طهران حرصها
الشديد على
جغرافيا
نفوذها
القريبة؛ أي
تلك التي
تحاذيها مع
العراق، والبعيدة؛
تلك التي
تحاذي دولة
الكيان الإسرائيلي
مع لبنان، أي
في جنوبه. في
داخل الحدود الوطنية
للبلدين؛
العراق
ولبنان، تضع
طهران حدّها؛
حدّاً يتجاوز
فكرة الجوار
القريب أو
البعيد، أو
المصالح
المشتركة
والمشتركات
الاجتماعية
والروحية،
وحتى المصالح
الوطنية
الداخلية، في خدمة
نظام مصالحها
الإقليمي. في
بغداد،
مجدداً، أعاد
رئيس مجلس
الشورى الإيراني
وكبير
مفاوضيها،
الجنرال محمد
باقر قاليباف،
تذكير النخبة
السياسية
العراقية
الحاكمة
بثوابت
العلاقة ما
بين العراق
وإيران، أو
بثوابت طبيعة
العلاقة
الإيرانية مع
بغداد، أو
بالمطلوب
إيرانياً من
بغداد، التي
دخلها من
بوابة السلاح
وعنوانه
الفضفاض
«المقاومة»،
حيث قال، في
مستهل زيارة
هي الأهم إلى
العراق في
توقيتها
الداخلي والخارجي،
إن «المقاومة
في العراق
أضحت تشكل عنصراً
أساسياً من
عناصر القوة
العالمية»، عادّاً
أن التجربة في
العراق تخطت
حدود البلدين،
وباتت قوة
مؤثرة على
المستويين
الإقليمي والعالمي.
من بغداد،
ووفقاً لما
بشّر به
الجنرال
قاليباف
العالم
بولادة نظام
إقليمي جديد، سبق
هذا الإعلان
بأيام تصريحٌ
يوازي تصريحاته
في جولته
العراقية
حساسيةً
جغرافيةً واستراتيجيةً،
عندما أعلن،
قبل نحو
أسبوع، أنه «على
تواصل مباشر
مع مقاتلي
(حزب الله) في
الخطوط
الأمامية».
والخطوط
الأمامية هي،
عملياً، الحدود
العملياتية
ما بين طهران
وتل أبيب، حيث
يجري
الاشتباك
المباشر
بينهما داخل
الأراضي
اللبنانية،
وبعيداً عن
إرادة لبنان،
دولةً
وشعباً،
خصوصاً أهل
الجنوب، منذ 8
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023. من
بغداد إلى
بيروت؛ من
سلاح الفصائل
العراقية
المسلحة التي
ترفع شعار
«المقاومة»،
إلى سلاح «حزب»
وشعار
«المقاومة» أيضاً،
تواظب طهران،
من خلال
قاليباف أو
إسماعيل
قاآني،
وغيرهما من
القيادات
المطلعة على
جغرافيا
المصالح
الإيرانية،
على «حصر قرار
الدولتين بيد
السلاح»، وليس
العكس. فما
تحاول فرضه
على الحكومة
العراقية
تواجهه الحكومة
اللبنانية،
وما لم يستطع
لبنان تطبيقه؛
فمن المستحيل
أن يطبقه
العراق.
فوفقاً
لمضمون نظام قاليباف
الإقليمي؛
الجديد
القديم،
الأولوية في
العراق
ولبنان ليست
للدولة، ولا
لمساعدة
النظام
السياسي في
العراق على
تخطي أزماته،
ولا لتخفيف
الكارثة عن
أهل الجنوب
اللبناني، بل
في استمرار
المواجهة من
خلال التذرع بفكرة
«المقاومة»
الدائمة.
يدخل
العراق تحدي 30
سبتمبر
(أيلول)
المقبل؛ موعد
الانسحاب
التام للقوات
الأميركية
وتسليم
الفصائل
سلاحها، وسط
انقسام حاد
داخل البيت
السياسي
الشيعي
العراقي
الحاكم بشأن
جدوى السلاح
وشعاراته
ودوره بعد
خروج آخر جندي
أميركي من
العراق، حيث
يبدأ امتحان
فعلي بين
الدولة وما
دونها؛ بين
سلاح يحمي
الدولة وآخر
يحمي طبيعة
النظام.
هذا المشهد
يتكرر في
لبنان أيضاً،
لكن عنوانه الآن
المواجهة
المرتقبة في
موقع «علي
الطاهر» بتلال
محافظة
النبطية،
والتخطيط
الإسرائيلي لاحتلالها؛
مما يعني
احتلال مدينة
النبطية وجوارها
أو تدميرها
بالكامل، حيث
تقف الدولة
اللبنانية
عاجزة عن
تجنيب الجنوب
والنبطية هذه
الكارثة.
فالعدو
الإسرائيلي
مصرّ على
السيطرة عليها،
والإيرانيون
مصرّون على
المواجهة؛ الأمر
الذي أدى إلى
فشل أو إفشال
محاولات تسليمها
إلى الجيش
اللبناني.
فبالنسبة إلى
العدو الإسرائيلي،
هذا الطرح فشل
سابقاً في
إخلاء مناطق
جنوب نهر
الليطاني من
السلاح، وفي
المقابل،
هناك رفض
إيراني تام
لفكرة
الانسحاب من
«علي الطاهر»،
وشروط
تعجيزية
لتسليم سلاح
«حزب الله». وفي
المقابل، فإن
السلطة في
لبنان تحاول فرض
سيادتها على
أراضيها،
لكنها أيضاً
تتجنب مواجهة
داخلية،
خصوصاً أنه لا
إسرائيل مستعدة
لتطبيق
التزاماتها
والانسحاب
التدريجي،
ولا إيران في
وارد قبول
تراجع «الحزب»
أو التخلي
الجزئي عن
سلاحه؛ الأمر
الذي يحصر قرار
أمن واستقرار
الجنوب،
مجدداً، في يد
المفاوض
الإيراني. بين
قاليباف
وحكومتَيْ
بغداد وبيروت
التزاماتٌ
ومواعيد
وحدود محاذية
للمواجهة، من
«مضيق هرمز»
إلى «تلة علي
الطاهر»؛
مواجهات يصعب
فيها التخلي
عن السلاح،
على الرغم من
كل العواقب
المحتملة
لهذا التمسك.
ففي العراق،
حيث انقسامات
سلطة البيت
الواحد
والتزامات
الحكومة
الخارجية، قد
تؤدي الأمور
إلى أزمات
بالغة
الخطورة تهدد
كيان «نظام 2003»،
وتؤدي إلى فتنة
وفوضى، في حين
أن لبنان بين
مخاطرتين: «مواجهة
علي الطاهر
وما بعدها»
و«مواجهة
داخلية لها ما
بعدها».
وعليه؛
فإن
الحكومتين
مقتنعتان
بضرورة تجنب
مواجهة قد
تؤدي إلى
اقتتال داخلي
وفوضى، وبما
أن المتمسكين
بالسلاح
وداعمهم
ليسوا في وارد
حتى
المناورة،
وأن طهران
تفضل مواجهة
في «علي
الطاهر» على
أن تسلّمه
للجيش
اللبناني، في
حين تفضل
الفصائل العراقية
أن تُخفي
سلاحها على أن
تضمه إلى الدولة،
فإن الواضح أن
«حصر السلاح
بيد الدولة
صعب»، فيما
الحقيقة أن
«السلاح يحاصر
قرار الدولتين».
الفرز والضم بين
إسرائيل
و"حزب الله"
سناء
الجاك/نداء
الوطن/22 آب/2026
من يراقب
المرحلة
الراهنة من
الحرب التي
تشنها إسرائيل
على "حزب
الله" لا بد له
من التوقف عند
صيغة التعامل
بالمفرق بين
العدو
و"الحزب" لتقاسم
مناطق الجنوب
اللبناني. والعنوان
العريض للفرز
والضم يعكسه
تمييز
"الحزب" بين
جنوب الليطاني
وشماله،
والسبب ليس
"المقاومة"
بأي شكل من
الأشكال.
ف"حزب الله"
المتشدد حيال
رفض انتشار
الجيش
اللبناني،
وليس
الإسرائيلي،
في شمال
الليطاني،
بحجة
الاتفاقات
التي كان
يستجديها بعد
كل هزيمة
عسكرية، إن
دلَّ على شيء
فهو يدل على
أن احتفاظه
بمناطق نفوذه
أهم بالنسبة
إليه من مصير
جنوب
الليطاني
وأهله وممتلكاتهم.
فهو يرضى
بتأمين
الحماية
لشمال إسرائيل
من خلال
انسحابه،
الظاهري، كما
بات واضحًا،
مقابل إبقاء
نفوذه علنيا
كفصيل من
فصائل "الحرس
الثوري" من
شمال النهر
إلى ما تبقى
من مساحة
لبنان. و"الحزب"
بذلك لا يختلف
عن إسرائيل. هو مثلها
يعمل على قضم
المناطق ومنع
الدولة من التواجد
فيها بشكل
صحيح وطبيعي،
محددًا لها دورها
لتخدمه
بمرافقها
ومؤسساتها،
لا أكثر ولا
أقل. وتشكل
تلة "علي
الطاهر"
نموذجًا
مثاليًا لعملية
الفرز والضم،
تمامًا كما "المنطقة
الصفراء"
التي يصرّ
الجانب الإسرائيلي
على الاحتفاظ
بها. وفي حين
يُصَنَّف الإصرار
الإسرائيلي
سلوكًا
عدوانيًا
وتوسعيًا منذ
زرعه في
المنطقة،
يتوضح أكثر
فأكثر سلوك
"الحزب"
المرتبط
بإيران فقط،
من دون الدولة
اللبنانية.
ومقابل تصريح
وزير الدفاع
الإسرائيلي
يسرائيل كاتس
بإن إسرائيل
لا تعتزم
الانسحاب من
"المنطقة
الأمنية"،
يتمسك
"الحزب" بمنع
طرح أي حصرية
لسلاحه إلا في
جنوب
الليطاني. أما
في شماله،
وتحديدًا في
تلة "علي
الطاهر"، فممنوع
على الدولة أن
تدخل وتتسلم
المنشآت.
بالإجمال، "الحزب" لا
يريد للدولة
دورًا في مناطق
نفوذه. هو
يعتبر، وعلى
"رأس السطح"،
أن "جمهوريته
الإسلامية"،
ومن خلال
"اتفاق إسلام
آباد" هي من
أوقف ضرب
الضاحية
الجنوبية وبيروت،
وهو يأمل بأن
تتدخل
"جمهوريته"،
لتلجم
إسرائيل إذا
ما حاولت
الأخيرة
اقتحام "علي الطاهر".ويرى
الحزب أن لا
سلطة للدولة
اللبنانية
بترحيل
السفير
الإيراني
المعيّن في
بيروت، محمد
رضا شيباني،
ويلتزم بقرار
إيران المتمسك
"بملف
التأشيرة
والإقامة
الممنوحة لسفيرها
مسبقا
لمواصلة
تواجده داخل
مقر السفارة
الإيرانية في
بيروت
وممارسة
مهامه". وتتجاهل
إيران ومعها
"الحزب" أن أي
منتحل صفة
سفير من عندها
هو بواقع
الحال القائد
الأعلى
لقواتها الحزب
إلهية في
لبنان، وإلا
كيف يمكن
تفسير وجود
جهاز "بيجر"
انفجر في يد
السفير
السابق مجتبى
أماني؟بالتالي،
فإن تحميل
المسؤولية ل"الحزب"
في تعامله مع
عملية الضم
والفرز لا يختلف
عن مسؤولية
إسرائيل في
عدوانها
واحتلالها أرض
لبنانية،
وكأن المعركة
الحقيقية هي
في كيفية
تقاسم هذه
المناطق
وفرزها بين
الطرفين وفق
المشروع
الخاص لكل
منهما، إن في
جنوب الليطاني
أو في شماله.
إستراتيجية
إيران: مضيق
هرمز نقطة ضعف
وورقة ضغط
هدى
رؤوف/ندبندنت
عربية/22 آب/2026
تسعى
إيران عبر
سلوكها
الراهن في
مضيق هرمز إلى
تحويل
جغرافيتها
الحساسة من
نقطة ضعف
مكشوفة إلى
ورقة ضغط
إستراتيجية متكاملة،
عبر تبني
أسلوب
"المنطقة
الوسطى" بين
الإغلاق
الشامل
والفتح غير
المشروط، لتربط
أمن الملاحة
البحرية
وسلاسل
الإمداد العالمية
بأمنها
القومي ورفع
كلفة الضغط
العسكري والمالي
الأميركي،
وفي ظل اختلال
ميزان القوى
التقليدي
تُدمج طهران
هرمز ضمن
منظومة ردع
أوسع تشمل
"بحر قزوين"
للالتفاف على
الحصار و"باب
المندب"
للمناورة،
مقايضة
استقرار ممرات
الطاقة برفع
العقوبات
وتحقيق مكاسب
تفاوضية، غير
أن هذا الرهان
يواجه
أخطاراً
جسيمة، أبرزها
هشاشة
الاقتصاد
المحلي
وتسريع بحث
الأسواق العالمية
عن مسارات
وطرق بديلة،
تجرد طهران مستقبلاً
من ميزتها
الجغرافية. تأخر
وصول إيران
إلى اتفاق مع
سلطنة عُمان،
ولا يعني
الاتفاق فتح
الملاحة في
المضيق، ولفهم
السلوك
الإيراني
الراهن تجاه
هرمز فإن ذلك
يتطلب تجاوز السؤال
المباشر: هل
تستطيع إيران
إغلاق المضيق
أم لا؟
والسؤال
الأهم: كيف
تحاول طهران
تحويله من
نقطة ضعف يمكن
استهدافها
إلى ورقة ضغط
يمكن توظيفها
سياسياً
واقتصادياً
وأمنياً؟ في
المواجهة
الحالية بين
إيران
والولايات المتحدة،
أصبح هرمز
جزءاً من
معادلة أوسع
بكثير من
مسألة حرية
الملاحة، فهو
يدخل في
حسابات الحرب
والردع
والمفاوضات
والعقوبات،
بل وفي إعادة
تشكيل سلاسل
الإمداد
الإقليمية
والدولية،
ومن هنا
تحديداً تنبع
مفارقة هرمز
بالنسبة إلى
إيران،
فالمضيق إحدى
أبرز نقاط ضعفها
وأقوى أوراق
الضغط التي
تمتلكها. لا
تملك إيران
القدرة على
منافسة
الولايات
المتحدة
وإسرائيل في
القوة الجوية
والبحرية
والتكنولوجيا
العسكرية
والقدرات
اللوجستية،
لكن الجغرافيا
تمنحها فرصة
لتعويض جزء من
هذا الاختلال،
فهي ترى أنه
يكفيها
القدرة على
جعل المرور عبر
نقطة اختناق
إستراتيجية
أكثر كلفة
ومخاطرة، حتى
تتمكن من
التأثير في
الاقتصاد
العالمي، وهذه
هي القيمة
الحقيقية
لهرمز في
الحساب الإيراني،
لكن هذه
الورقة تحمل
في الوقت نفسه
خطراً
كبيراً، فإذا
لجأت إلى
إغلاق المضيق
بصورة كاملة
ودائمة، فقد
تتحول الميزة
الجغرافية إلى
عبء
إستراتيجي،
لأنها ستمنح
الولايات المتحدة
والمجتمع
الدولي
مبرراً
لتشكيل تحالف
دولي أوسع
ضدها، وستدفع
الدول التي
تعتمد على تدفق
الطاقة عبر
المضيق إلى
البحث بصورة
أسرع عن
بدائل. من
ناحية أخرى،
فإن فتح
المضيق من
جانب واحد، في
ظل استمرار
العقوبات
والضغط
العسكري والحصار
البحري، قد
يفسر داخل
إيران باعتباره
تراجعاً تحت
الضغط، ومن
هنا يبدو أن طهران
تحاول البحث
عن منطقة وسطى
بين الإغلاق الكامل
والفتح غير
المشروط، أي
إدارة التهديد
واستخدام
المضيق كأداة
ضغط، من دون
تحويله إلى
ورقة تستنفد
مرة واحدة. ومن
منظور قطاعات
واسعة من
التفكير
الإستراتيجي
الإيراني، لم
يعد هرمز مجرد
ورقة
اقتصادية
مرتبطة
بصادرات
النفط، ففي ظل
التهديدات
العسكرية
التي استهدفت
المنشآت
النووية
والعسكرية
الإيرانية،
بات ينظر إلى
المضيق
باعتباره
جزءاً من منظومة
الردع وبقاء
الدولة، وهنا
يمكن فهم ما يوصف
بموازنة
التهديد
بالتهديد،
فالرسالة الإيرانية
هي أن أي ضغط
عسكري أو
اقتصادي شديد
على إيران لن
يبقى محصوراً
داخل الأراضي
الإيرانية،
وإنما يمكن أن
تكون له
انعكاسات على
أمن الطاقة
والملاحة
والتجارة في
المنطقة،
وهذه المعادلة
مهمة بالنسبة
إلى طهران،
لأنها تنقل
الصراع من
مجال تتفوق
فيه واشنطن
بوضوح، أي القوة
العسكرية
التقليدية،
إلى مجال تكون
فيه كلفة
الضغط على
إيران مرتبطة
بالكلفة التي يمكن
أن تتحملها
واشنطن
وحلفاؤها
والأسواق العالمية.
لكن ذلك لا
يعني أن إيران
تنتصر في هذه
المواجهة،
والرسالة
الأكثر دقة هي
أن إيران تسعى
إلى حرمان
واشنطن من
تحقيق انتصار
من دون كلفة،
ولم تعد
المسألة
مقتصرة على
الطائرات
والصواريخ
والسفن
الحربية،
وإنما أصبحت
تشمل الطاقة
والموانئ
والطرق وسكك
الحديد والنقل
البحري
والخدمات
اللوجستية،
وممرات
التجارة
وشبكات
الإمداد،
والافتراض
الإيراني هنا
أن طهران لا
تحتاج إلى أن
تضاهي الولايات
المتحدة
عسكرياً، بل
تحتاج إلى أن
تبقى قادرة
على مواجهتها
أو ما تعتبره
صموداً، وترى
أنها إذا
استطاعت
إصلاح البنية
التحتية
المتضررة، وإعادة
توجيه حركة
السلع
والطاقة،
والحفاظ على
قدر من
الاتصال مع
الأسواق
الخارجية، فإن
الضغط
العسكري لن
يتحول
بالضرورة إلى
استسلام سياسي،
ومن هنا تبرز
أهمية النظر
إلى هرمز وبحر
قزوين وباب
المندب
باعتبارها
أجزاء من منظومة
إستراتيجية
واحدة.
قاليباف
و«حصر
الدولتين بيد
السلاح»
مصطفى
فحص/الشرق
الأوسط/22 آب/2026
تبدي
طهران حرصها
الشديد على
جغرافيا
نفوذها
القريبة؛ أي
تلك التي
تحاذيها مع
العراق،
والبعيدة؛
تلك التي
تحاذي دولة
الكيان الإسرائيلي
مع لبنان، أي
في جنوبه. في
داخل الحدود
الوطنية
للبلدين؛
العراق
ولبنان، تضع طهران
حدّها؛ حدّاً
يتجاوز فكرة
الجوار القريب
أو البعيد، أو
المصالح
المشتركة
والمشتركات
الاجتماعية
والروحية،
وحتى المصالح
الوطنية الداخلية،
في خدمة نظام
مصالحها
الإقليمي. في
بغداد،
مجدداً، أعاد
رئيس مجلس
الشورى الإيراني
وكبير
مفاوضيها،
الجنرال محمد
باقر قاليباف،
تذكير النخبة
السياسية
العراقية الحاكمة
بثوابت
العلاقة ما
بين العراق
وإيران، أو
بثوابت طبيعة
العلاقة
الإيرانية مع
بغداد، أو بالمطلوب
إيرانياً من
بغداد، التي
دخلها من بوابة
السلاح
وعنوانه
الفضفاض
«المقاومة»، حيث
قال، في مستهل
زيارة هي
الأهم إلى
العراق في
توقيتها
الداخلي
والخارجي، إن
«المقاومة في
العراق أضحت
تشكل عنصراً
أساسياً من
عناصر القوة
العالمية»،
عادّاً أن
التجربة في
العراق تخطت
حدود
البلدين،
وباتت قوة
مؤثرة على المستويين
الإقليمي
والعالمي. من
بغداد،
ووفقاً لما
بشّر به
الجنرال
قاليباف
العالم
بولادة نظام
إقليمي جديد،
سبق هذا الإعلان
بأيام تصريحٌ
يوازي
تصريحاته في
جولته
العراقية
حساسيةً
جغرافيةً
واستراتيجيةً،
عندما أعلن،
قبل نحو
أسبوع، أنه
«على تواصل
مباشر مع
مقاتلي (حزب
الله) في
الخطوط
الأمامية».
والخطوط
الأمامية هي،
عملياً،
الحدود
العملياتية
ما بين طهران
وتل أبيب، حيث
يجري
الاشتباك
المباشر بينهما
داخل الأراضي
اللبنانية،
وبعيداً عن إرادة
لبنان، دولةً
وشعباً،
خصوصاً أهل
الجنوب، منذ 8
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023. من
بغداد إلى بيروت؛
من سلاح
الفصائل
العراقية
المسلحة التي ترفع
شعار
«المقاومة»،
إلى سلاح «حزب»
وشعار «المقاومة»
أيضاً، تواظب
طهران، من
خلال قاليباف
أو إسماعيل
قاآني،
وغيرهما من
القيادات المطلعة
على جغرافيا
المصالح
الإيرانية،
على «حصر قرار
الدولتين بيد
السلاح»، وليس
العكس. فما
تحاول فرضه
على الحكومة
العراقية
تواجهه الحكومة
اللبنانية،
وما لم يستطع
لبنان تطبيقه؛
فمن المستحيل
أن يطبقه
العراق.
فوفقاً لمضمون
نظام قاليباف
الإقليمي؛
الجديد
القديم،
الأولوية في
العراق
ولبنان ليست
للدولة، ولا
لمساعدة
النظام
السياسي في
العراق على
تخطي أزماته،
ولا لتخفيف
الكارثة عن أهل
الجنوب
اللبناني، بل
في استمرار
المواجهة من
خلال التذرع
بفكرة
«المقاومة»
الدائمة.
يدخل
العراق تحدي 30
سبتمبر
(أيلول)
المقبل؛ موعد
الانسحاب
التام للقوات
الأميركية
وتسليم الفصائل
سلاحها، وسط
انقسام حاد
داخل البيت السياسي
الشيعي
العراقي
الحاكم بشأن
جدوى السلاح
وشعاراته
ودوره بعد
خروج آخر جندي
أميركي من
العراق، حيث
يبدأ امتحان
فعلي بين
الدولة وما
دونها؛ بين
سلاح يحمي
الدولة وآخر
يحمي طبيعة
النظام.
هذا المشهد
يتكرر في
لبنان أيضاً،
لكن عنوانه
الآن
المواجهة
المرتقبة في
موقع «علي
الطاهر» بتلال
محافظة
النبطية،
والتخطيط
الإسرائيلي
لاحتلالها؛
مما يعني
احتلال مدينة
النبطية
وجوارها أو
تدميرها
بالكامل، حيث
تقف الدولة
اللبنانية
عاجزة عن
تجنيب الجنوب
والنبطية هذه
الكارثة.
فالعدو الإسرائيلي
مصرّ على
السيطرة
عليها،
والإيرانيون
مصرّون على
المواجهة؛
الأمر الذي
أدى إلى فشل
أو إفشال
محاولات
تسليمها إلى
الجيش
اللبناني. فبالنسبة
إلى العدو
الإسرائيلي،
هذا الطرح فشل
سابقاً في
إخلاء مناطق
جنوب نهر
الليطاني من
السلاح، وفي
المقابل،
هناك رفض
إيراني تام لفكرة
الانسحاب من
«علي الطاهر»،
وشروط
تعجيزية لتسليم
سلاح «حزب
الله». وفي
المقابل، فإن
السلطة في
لبنان تحاول
فرض سيادتها
على أراضيها،
لكنها أيضاً
تتجنب مواجهة
داخلية،
خصوصاً أنه لا
إسرائيل
مستعدة
لتطبيق
التزاماتها والانسحاب
التدريجي،
ولا إيران في
وارد قبول تراجع
«الحزب» أو
التخلي
الجزئي عن
سلاحه؛ الأمر
الذي يحصر
قرار أمن
واستقرار
الجنوب، مجدداً،
في يد المفاوض
الإيراني. بين
قاليباف
وحكومتَيْ
بغداد وبيروت
التزاماتٌ
ومواعيد
وحدود محاذية
للمواجهة، من
«مضيق هرمز»
إلى «تلة علي
الطاهر»؛
مواجهات يصعب
فيها التخلي
عن السلاح،
على الرغم من
كل العواقب
المحتملة لهذا
التمسك. ففي
العراق، حيث
انقسامات
سلطة البيت
الواحد
والتزامات
الحكومة
الخارجية، قد
تؤدي الأمور
إلى أزمات
بالغة
الخطورة تهدد كيان
«نظام 2003»، وتؤدي
إلى فتنة
وفوضى، في حين
أن لبنان بين
مخاطرتين:
«مواجهة علي
الطاهر وما
بعدها»
و«مواجهة
داخلية لها ما
بعدها».
وعليه؛
فإن
الحكومتين
مقتنعتان
بضرورة تجنب
مواجهة قد
تؤدي إلى
اقتتال داخلي
وفوضى، وبما
أن المتمسكين
بالسلاح
وداعمهم
ليسوا في وارد
حتى
المناورة،
وأن طهران
تفضل مواجهة
في «علي
الطاهر» على
أن تسلّمه
للجيش
اللبناني، في
حين تفضل
الفصائل
العراقية أن
تُخفي سلاحها على
أن تضمه إلى
الدولة، فإن
الواضح أن
«حصر السلاح
بيد الدولة
صعب»، فيما
الحقيقة أن
«السلاح يحاصر
قرار
الدولتين».
تنافس
تركيا
وإسرائيل
الذي يحرج
واشنطن في
سوريا
باسل
الحاج
جاسم/النهار/22
آب/2026
لم تعد سوريا
ساحة لتنافس
إقليمي يمكن
احتواؤه
بسهولة، بل
تتحول
تدريجاً إلى
نقطة تقاطع
بين مصالح
ثلاث قوى
ترتبط
جميعها،
بدرجات
مختلفة،
بالولايات المتحدة،
تركيا
وإسرائيل
وسوريا
الجديدة. ولعل
الضربة
الإسرائيلية
لقاعدة أبو
الظهور
الجوية في ريف
إدلب تكشف
بوضوح أن
التنافس حول
مستقبل سوريا
لم يعد يدور
فقط حول
النفوذ
السياسي، بل
بدأ ينتقل إلى
شكل الجيش
السوري،
ومواقع انتشاره،
ومن يملك حق
المساهمة في
إعادة بناء
قدراته
العسكرية. اللافت
في الضربة
الإسرائيلية
أنها جاءت في
توقيت شديد
الحساسية،
وبعد زيارة
وفد تركي
للقاعدة لتقييم
أعمال إعادة
تأهيلها، ثم
أعلنت
إسرائيل أن
هدفها كان منع
انتشار عسكري
تركي محتمل في
الموقع،
معتبرة أن ذلك
يمثل تهديداً
لمعادلاتها
الأمنية. في
المقابل،
رفضت أنقرة
هذه الرواية
بشدة، فيما
وصفت واشنطن
العملية
بأنها تصعيد
غير ضروري،
ودخلت على خط
الأزمة
لمحاولة
إنشاء آلية اتصال
تمنع تحول
الاحتكاك إلى
مواجهة أوسع.
قاعدة أبو
الظهور بحد
ذاتها ليست هي
القضية، وإنما
ما يمكن أن
تمثله في
المرحلة
المقبلة، وهنا
تكمن
أهميتها،
فإذا كانت
سوريا تسعى
إلى إعادة
بناء
مؤسساتها
العسكرية
والأمنية، وإذا
كانت تركيا
مستعدة
للمساهمة في
تدريب الجيش
السوري
وإعادة تأهيل
قدراته، فإن
إسرائيل تنظر
إلى أي إعادة
بناء عسكري
سوري،
وخصوصاً إذا
جرى بدعم
تركي، من
زاوية مختلفة
تماماً. بالنسبة
إلى أنقرة، لا
تبدو مسألة
إعادة بناء
الجيش السوري
مجرد مشروع
دفاعي، بل جزء
من تصور أوسع لسوريا
مستقرة
وقادرة على
ضبط أراضيها
وحدودها.
تركيا لا تريد
أن تبقى سوريا
دولة ضعيفة
ومفتوحة أمام
التنظيمات
المسلحة ومشاريع
التقسيم
والتدخلات
الخارجية،
ولذلك فإن
بناء مؤسسة
عسكرية سورية
مركزية يمكن
أن يخدم في
النهاية
المصالح
التركية
نفسها، لأنه
يقلل من
الفراغ
الأمني على
حدودها ويمنح
دمشق قدرة
أكبر على ضبط
البلاد.أما
إسرائيل،
فتتعامل مع
المسألة من
منظور أكثر
حساسية، فقد
اعتادت خلال
السنوات
الماضية على
العمل في بيئة
سورية عسكرية
ضعيفة،
تستطيع فيها
ضرب أي بنية
تعتبرها
تهديداً من
دون خشية
كبيرة من رد
منظم، لكن
إعادة بناء
جيش سوري
يمتلك قدرات
حقيقية،
وخصوصاً إذا
حصل على دعم
تركي، تعني أن
البيئة
الأمنية
المحيطة
بإسرائيل قد
تبدأ بالتغير.
يمكن فهم
الضربة
الإسرائيلية
باعتبارها رسالة
استباقية،
ليس إلى دمشق
وحدها، وإنما
إلى أنقرة
أيضاً،
الرسالة
الإسرائيلية
تبدو واضحة،
إعادة بناء
القدرات
العسكرية
السورية ليست
شأناً سورياً
داخلياً
بالكامل إذا
كانت ستقود
إلى نشوء
ترتيبات
أمنية جديدة
تراها
إسرائيل
مهددة
لمصالحها. لكن
المشكلة بالنسبة
إلى واشنطن أن
هذا النوع من
الرسائل الإسرائيلية
يضعها أمام
معادلة شديدة
التعقيد، فالولايات
المتحدة تريد
الحفاظ على
شراكتها الاستراتيجية
مع إسرائيل،
وفي الوقت
نفسه تحتاج إلى
تركيا
باعتبارها
عضواً
رئيسياً في
حلف شمال
الأطلسي
وفاعلاً لا
يمكن تجاهله
في سوريا، كما
أنها تريد دعم
استقرار
سوريا
الجديدة ومنع
تحولها إلى
ساحة صراع
مفتوح بين
القوى الإقليمية.
التحذيرات
الأميركية
بعد ضربة أبو
الظهور
لافتة،
فالمبعوث
الأميركي إلى
سوريا توم
براك، حذر من
أن العملية
كادت أن تقود
إلى مواجهة مع
تركيا، ودفع
باتجاه إنشاء
آلية دائمة
لتفادي
الاحتكاك بين
إسرائيل
وتركيا وسوريا،
وهذا يعني أن
واشنطن بدأت
تتعامل مع المشكلة
باعتبارها
أكثر من خلاف
عابر بين حليفين،
بل باعتبارها
أزمة يمكن أن
تهدد مصالحها
نفسها في
سوريا.
المفارقة أن
سوريا، التي
يفترض أن تكون
صاحبة القرار
الأول في
مستقبل قواعدها
وجيشها، تجد
نفسها في قلب
تنافس
الآخرين على
تحديد شكل
أمنها، وهذا
هو التحدي
الأكبر أمام
دمشق في
المرحلة
المقبلة، كيف
تعيد بناء
مؤسساتها
العسكرية من
دون أن تتحول
إلى ساحة صراع
تركي
إسرائيلي، أو
إلى ورقة في
تفاهمات
أميركية مع
أحد الطرفين؟
ومن المرجح أن
تحاول
إسرائيل
تثبيت معادلة
جديدة تقوم
على مراقبة أي
تحرك عسكري
سوري أو تركي،
وربما التدخل
المبكر قبل
اكتمال أي
بنية تراها
مهددة، وفي
المقابل،
ستجد تركيا
نفسها أمام
اختبار حقيقي،
هل تواصل دعم
إعادة بناء
القدرات العسكرية
السورية، أم
تعيد
حساباتها
لتجنب مواجهة
مباشرة مع
إسرائيل؟ مش
حركة دمشق.
وحادثة أبو
الظهور قد لا
تكون منفردة،
فهي مؤشر على
أن الصراع
المقبل في سوريا
لن يكون فقط
على الأرض، بل
على شكل
النظام
الأمني الذي
سيحكمها، وكلما
اقتربت دمشق
من بناء جيش
أكثر تماسكاً،
وكلما زاد
الدور التركي
في هذا
المسار، ستجد
إسرائيل
نفسها أمام
واقع جديد
تحاول منعه قبل
أن يترسخ.ويبقى
القول، بينما
تسعى تركيا
إلى سوريا
قوية ومستقرة،
وتريد
إسرائيل
سوريا مقيدة
عسكرياً
وآمنة وفق
تعريفها
الخاص، تجد
واشنطن نفسها
في المنتصف،
وهذا هو
المثلث الذي
قد يجعل إدارة
الحالة
السورية أكثر
صعوبة من أي
وقت مضى.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
زيارة
مرتقبة لقائد
الجيش إلى
ايطاليا!
المركزية/22
آب/2026
من
المتوقع ان
يزور قائد
الجيش رودولف
هيكل خلال
الأيّام
المقبلة
ايطاليا،
يرافقه وفد رفيع
المستوى لبحث
ترتيبات
المرحلة
الأمنية اللاحقة
لمهمة قوات
"اليونيفيل"
في جنوب لبنان".
وفي سياق
متصل، أشارت
معلومات الى
أنّ “الولايات
المتحدة لن
تشارك في
تغطية مؤتمر
باريس لدعم
الجيش
اللبناني، لعدم
انعقاده
بالتنسيق
معها”.
جنبلاط:
الهدنة ليست
ممنوعة
المركزية/22
آب/2026
كتب
الرئيس
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
عبر حسابه على
"أكس": "يبدو
أنّ التنظير
للهزيمة
والاستسلام
تحت شعار حصرية
السلاح أخذ
يستشري في
صفوفنا من
خلال حديثي
النعمة، ويبدو
أنّ ذكر
الهدنة ممنوع
بعد أن تبنّت
جهات من هذه
الدولة ورقة
الإطار التي
لا ترتكز إلى أي
مستند
قانوني".
وأرفق
المنشور
بهاشتاغ #الهدنة
بالإضافة إلى
الصورة
المرفقة
نواب
قضاء جبيل:
رفض إقفال أي
مدرسة رسمية
في قضاء جبيل
المركزية/22
آب/2026
على
خلفية قرار
وزارة
التربية
والتعليم العالي
القاضي
بإقفال عدد من
المدارس
والثانويات
الرسمية في
قضاء جبيل
ودمجها
بمدارس أخرى،
عقد النواب
سيمون أبي
رميا وزياد
الحواط ورائد
برو اجتماعاً
تشاورياً،
وأجروا
اتصالات
بالوزارة،
مؤكدين رفضهم
القاطع لهذا
القرار. وتشمل
المؤسسات التعليمية
المعنية: ،
ثانوية
حصارات
التابعة لثانوية
جبيل
الرسمية ضمن
"مدرسة إسطفان
جوان عاصي
الرسمية،"
مدرسة مشمش
الرسمية، ومدرسة
دون بوسكو
الرسمية في
الحصون. واتفق
النواب على
طلب اجتماع
سريع مع وزيرة
التربية
والتعليم
العالي فور
عودتها من
العطلة، لبحث
تداعيات القرار
والتأكيد على
ضرورة
الإبقاء على
جميع المدارس
الرسمية في
قضاء جبيل،
حفاظاً على حق
الطلاب في
التعليم ضمن
بلداتهم،
وتفادياً
للأعباء التي
قد تترتب على
الأهالي
والبلدات
المعنية. كما
أكدوا أنهم
سيتابعون
الملف بصورة
موحدة،
وبالتنسيق مع
الأهالي
والفعاليات المحلية،
بهدف الحؤول
دون إقفال أي
مدرسة رسمية
في القضاء.
وشدد النواب
على أن أي
مقاربة لأوضاع
المدارس
الرسمية
ينبغي أن
تراعي خصوصية
كل بلدة
وحاجات
أبنائها، وأن
تستند إلى التشاور
مع المجتمع
المحلي، بما
يحفظ دور التعليم
الرسمي ويعزز
استمراريته
في المنطقة.
فضل
الله: لتعاون
البلديات بعيدا
من المعوقات
المذهبية
والسياسية
المركزية/22
آب/2026
استقبل
العلامة
السيد علي فضل
الله، وفدًا من
بلدية
الغبيري
برئاسة رئيس
البلدية أحمد
الخنسا، الذي
قدّم لفضل
الله التهنئة
بحلول عيد
المولد
النبوي
الشريف، وقد
جرى التداول
في عدد من القضايا
الإنمائية
والاجتماعية
والحياتية
التي تهم
أبناء
المنطقة. بداية،
شكر رئيس
البلدية لفضل
الله حسن الاستقبال،
مشيرا الى أن
"هذا البيت
يواصل دوره كمرجعية
وطنية
واسلامية
ووضعه في
أجواء عمل البلدية
والمشاريع
التي تنفذها،
إلى جانب أبرز
العقبات
والتحديات التي
تعترض عملها. من
جهته، رحّب
العلامة فضل
الله بالوفد،
مقدّرًا
الدور
الإنمائي
الذي تقوم به
بلدية الغبيري،
و"لا سيما في
ظل هذه
المرحلة
الصعبة وما
رافقها من
عدوان صهيوني
زاد من معاناة
مناطقنا
وأثقل كاهل
أهلها".وأكد أن
"بلدية
الغبيري
تشكّل
نموذجًا في
الصعيد الوطني
والإسلامي،
من خلال حرصها
على خدمة الناس
وإبراز
الصورة
الجميلة
والحقيقية
لهذه
المنطقة، في
مواجهة كل
المساعي
الرامية إلى
تشويه صورتها
أو النيل من
دورها". وشدّد
على "ضرورة
تضافر كل
الجهود
والإمكانات
والطاقات من
أجل رفع مستوى
المنطقة
وتحسين
واقعها"، داعيًا
إلى "التكاتف
والتعاون
لخدمة الناس
والتخفيف من
آلامهم
وأوجاعهم،
والعمل على
منع تسلل
اليأس إلى
نفوسهم، ولا
سيما في ظل
الظروف الصعبة
التي يعيشها
الوطن". وأكد
العلامة فضل
الله "أهمية
تعزيز ثقافة
الالتزام
بالقوانين والأنظمة
لدى
المواطنين"،
مشيرًا إلى
أنه "من
الناحية
الشرعية لا
يجوز مخالفة
القوانين
والأنظمة تحت
أي مبرر أو
حجة، لأن
الفوضى ليست
من قيمنا ولا
من مبادئنا"،
داعيا
البلديات إلى
"المبادرة
لتنظيم
الندوات
والحملات التوعوية
لتعريف الناس
بما هو مطلوب
منهم، وشرح أهمية
المشاريع
والأعمال
التي تقوم بها
البلديات،
والتي تصب في
خدمة الناس
والمنطقة
والوطن". وشدد
على "ضرورة
انفتاح
البلديات على
بعضها البعض
وعدم
الانغلاق"،
مشيرًا إلى أن
"هناك عوامل
مناطقية
وطائفية
ومذهبية
وسياسية قد
تعيق هذا
الانفتاح
وتضع الحواجز
أمام التعاون،
إلا أن
التجارب
أثبتت أن هذا
الوطن لا يمكن
أن يقوم إلا
بتعاون جميع
أبنائه
وتضافر جهودهم،
لأننا جميعًا
في مركب واحد،
وإذا غرق غرقنا
جميعًا".
الجنوب
يستعد... رايات
الإمام الصدر
وبري تملأ
البلدات
الكلمة
أونلاين/22 آب/2026
أطلق
إقليم جبل
عامل في حركة
"أمل" الحملة
الإعلامية
الخاصة،
لاحياء ذكرى
تغييب الإمام
الصدر. وبدأت
الشُّعب
تعليق
الرايات ورفع
صور الإمام
الصدر ورئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مختلف
البلدات
والقرى
ومدينة
صوروضواحيها،
إيذاناً
بانطلاق
فعاليات
إحياء
الذكرى،
وتجديداً
للوفاء لنهج
الإمام الصدر
ومسيرته
الوطنية.
قماطي:
ندرس كل
الخيارات في
"علي الطاهر"
والتواصل مع
واشنطن وارد
المركزية/22
آب/2026
قال
عضو المجلس
السياسي في
"حزب الله"
محمود قماطي:
"حزب الله" لا
يغلق الباب
بصورة نهائية
أمام إمكان
التواصل
المباشر مع
الأميركيين،
وأن القرار
سيُتخذ وفق
المصلحة
والظروف
المناسبة".وأضاف
خلال
مقابلة
تلفزيونية:
"المقاومة
اتخذت قراراً بالصبر
وإعطاء فرصة
للمسار
السياسي
القائم، بهدف
الوصول إلى
التحرير
الكامل
وانسحاب الاحتلال
من الأراضي
اللبنانية".
وأكد قماطي أن
"المقاومة ما
تزال قوية
وقادرة، وأن
عدم الرد على
كل اعتداء لا
يعني ضعفاً أو
عجزاً"،
مشدداً على أن
"أي محاولة
إسرائيلية
للتقدم
واحتلال
أراضٍ أو نقاط
جديدة
ستواجهها
المقاومة بما
يتناسب مع طبيعة
التطور
الميداني". وفي ملف
علي الطاهر،
أكد أن "قرار
المقاومة
الحالي هو
الصمود
والتصدي، مع
دراسة جميع
الخيارات
المتعلقة
بالموقع،
نافياً بشكل
قاطع وجود أي
مقاتل إيراني
في صفوف
المقاومة في
جنوب لبنان". واعتبر أن
"ربط تحرير
الأراضي
اللبنانية
بملف سلاح المقاومة
يشكل مساراً
خطيراً يمس
بالسيادة وبحقوق
لبنان"،
مؤكداً أن
"العقوبات
والحصار
المالي لن
يدفعا "حزب
الله" إلى
التراجع عن
مشروع المقاومة
أو التخلي عن
أهله
وبيئته".وشدد
قماطي على أن
"الحزب
سيواصل العمل
في ملفات الإيواء
والترميم
وإعادة
الإعمار
ومساندة العائلات
المتضررة ضمن
إمكاناته"،
معتبراً أن "خيار
التحرك
الشعبي
والنزول إلى
الشارع غير
ملغى، لكنه
مرتبط
بالتوقيت
المناسب
وبظروف
سياسية
وأمنية
محددة". وكشف
قماطي أن
"أنصار الله
في اليمن
أبدوا
استعدادهم
لإغلاق باب
المندب في حال
الإطباق على
المقاومة
وشعبها في
لبنان، ووضع
مفتاحه بيد
المقاومة".
كما شدد عضو
المجلس
السياسي في
"حزب الله"
على "التمسك
بالعيش
المشترك
واحترام جميع
مكوّنات
لبنان، من السنّة
والشيعة
والدروز
والمسيحيين
وسائر الأطياف"،قائلًا:
"ما منعتبر
حدا درجة أولى
وحدا درجة
تانية وحدا
درجة ثالثة".
الرد
على السيد توم
براك الذي قال
:"لا بد من الحوار
المفيد مع حزب
الله لأنه
يملك القوة"
مها
عون/فايسبوك/22
آب/2026
ويقصد
بأن اي حوار
مع أي فريق
آخر لا فائدة
منه. طيب
وماذا لو كان
هذا الفريق
الذي يملك
القوة إرهابي
كما صنفتموه
البارحة
ومخرب وقاتل
ومحتل البلاد
بسلاح غير
شرعي ؟ وللتذكير
إذا كان
حواركم مع
إيران في إسلام
آباد يا سيد
طوم باراك لم
يصل إلى أي نتيجة،
فبدّك تقنعنا
بأن الحوار مع
حزب الله
سيوصل إلى شيء
مفيد؟ومش لأن
حضرتك مؤمن
بقاعدة أن
التفاوض يكون
مع من يمسك
الأرض
بالقوة، اسمحلنا
فيها. هيدا
النوع من
الحوار هو
حوار اللصوص
والبلطجية،
لأنه حوار من
غير أي قاعدة،
والغدر هو القاعدة
الوحيدة فيه. عنوان
الحوار لا
يكون مع
القوة، بل
يكون بين غالب
ومغلوب. هكذا
انتهت وتنتهي الحروب. أما
أن تفاوض
القوة قبل أن
تهزمها، فأنت
بالتأكيد
ذاهب إلى فشل
ذريع.
جميل
السيد يعلّق
بسخرية على
تحرك عون في
الفاتيكان…
والسفير
عنداري يردّ
عليه
بالتفاصيل
الكلمة
اونلاين/22 آب/2026
ردّ
السفير
انطونيو
عنداري على
النائب جميل السيد
الذي انتقد
بسخرية تحرك
وتصريحات
الرئيس عون من
الفاتيكان،
فكتب عنداري:
يبدو أن صاحب
السؤال لا
يعرف الفرق
بين قوة
الدبابة وقوة
الدبلوماسية.البابا لا
يملك دبابات،
لكنه يملك ما
هو أثقل وقعاً
في السياسة
الدولية:
الكلمة،
والرمزية،
والقدرة على
فتح الأبواب
التي تعجز
الدبابات عن
فتحها. أما
من لا يرى في
الفاتيكان
إلا عدد
الدبابات، فربما
لأنه اعتاد أن
يقيس السياسة
بعدد المدرعات
لا بوزن
المواقف..
سبقه ستالين ،
ذات يوم، حين
سأل باستخفاف:
«كم فرقة
عسكرية يملك
البابا؟». كان
يظن أن
التاريخ
يُصنع
بالدبابات
والجيوش، لكن
ستالين رحل،
وسقط الاتحاد
السوفياتي،
وبقيت
البابوية
حاضرة في
التاريخ
والسياسة
والضمير
الإنساني.التاريخ
لا يُقاس بعدد
الدبابات،
وإلا لكان
ستالين قد
انتصر إلى
الأبد. أما
من يكرر
السؤال
اليوم، فربما
لم يتعلم بعد
أن بعض القوى
لا تحتاج إلى
دبابة كي
تغيّر وجه العالم..
وكان السيد قد
كتب عبر منصة
«إكس»،
تعليقًا على
زيارة عون إلى
الفاتيكان:
«الرئيس عون
دعا من
الفاتيكان
لإجبار
إسرائيل على
تنفيذ اتفاق
الإطار ووقف
اعتداءاتها
فورًا»،
مضيفًا: «جهود
الرئيس
ضرورية ولكن،
إذا كانت
ضمانة أميركا
وترامب لم
تنفع في ردع
إسرائيل، فماذا
يستطيع قداسة
البابا؟».
وأكمل قائلًا:
«قالوا لهتلر:
بابا روما
ضدك! أجابهم:
كم دبابة عندو؟!
وهكذا سيكون
جواب إسرائيل»
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم 22 آب /2026
ابراهيم
صياح
ردا على
تعليق النائب
جميل السيد
على زيارة الرئيس
جوزف عون الى
حاضرة
الفاتيكان... كلنا
يعلم ولمس
تغيير المناخ
السياسي بعد
انتهاء زيارة
الحبر الاعظم
مباشرة الى
لبنان، وكانت
اولى زياراته
الرسمية الى
دول العالم والصلاة
امام ضريح
القديس شربل
في عنايا، وإن
دّل ذلك على
شيء فعلى
ايمانه بوجوب
العمل جديا
لإنهاء
عذابات
اللبنانيين. واستشهادالسيد
بطريقته
المعهودة بما
قاله هتلر عن
عدد دبابات
البابا ، خلال
الحرب ،وكلنا
نعرف كيف
انتهى هتلر؟!!
وبقيت حاضرة
الفاتيكان
منارة للعالم اجمع. قوة
البابا
وسلطته
المعنوية
وديبلوماسيته
انفع بمرات من عدد
الدبابات وله
تأثيره
وفعاليته لدى
دول القرار.
الله
مها عون
من بعد
ما اعتبرت
الإدارة
الأميركية
البارحة ان
حزب الله مكون
غير لبناني
ولكن إيراني
تابع للحرس
الثوري
تعلن
اليوم نفس المصادر عن حزب
الله تنظيم
إرهابي ويجب
مطاردته
واعتقال
قادته
يوسف
سلامة
عاش
العالم خلال
القرن الماضي
حربا عالمية مرتين،
أوروبا مسرح
لها، انتهت
الثانية
بانتقال نقطة
الثقل من أوروبا
إلى "ولايات
متحدة
أميركية"
وقيام إسرائيل،
يعيش
العالم اليوم
حربًا عالمية
ثالثة مقنّعة،
آسيا مسرح
لها، هل من
نقطة ثقل
إقليمية
جديدة تتهيأ
مكان قوى
تأريخية
وازنة؟ نعم.
شـلـل
ضـمـيــري
ايلي
خوري
انو
يكون جمهور
العصابة
وتجّار
المواقف
مصابين بانعدام
منطق واخلاق
ومواطنة شي
طبيعي جداً من
بعد عقود من
عتّ سياسي
وعفن ثقافي
عاشوا فيه. المش
طبيعي هو نايب
او وزير او
موظف مصرّ
عنفس الجحشنة
الوصّلتنا
لهون لأنو
مستفيد، ضحل، او
ما بيقدر
يفكّر ابعد من
منخارو. عالبيت.
المرصد
اون لاين
وزير
الدفاع
الإسرائيلي:
الجيش أوصى مرات
عديدة
بمهاجمة مطار
أبو الظهور في
سوريا بعد
تلقيه
معلومات
استخبارية
وزير
الدفاع
الإسرائيلي:
وردتنا
معلومات عن
نية تركيا
القيام
بأعمال بمطار
أبو الظهور من
شأنها تهديد
أمن إسرائيل
كاتس: لن
نسمح لأي جهة
بتعريض أمن
إسرائيل
للخطر
وسنتصدى لأي
تهديد كما
فعلنا في جنوب
سوريا
نديم
قطيش
شيخ
نعيم حبيبي:
دافع الرئيس
الإيراني عن
مذكرة التفاهم
التي أُبرمت
مع الولايات
المتحدة في يونيو
(حزيران) بعد
مفاوضات
شاقة، وقال إن
الاتفاق الذي
أقره المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني لا
يتضمن «بنداً
واحداً يشير
إلى استسلام».
طيب ما
بدك تسأل "السلطة"
بإيران ماذا
أنجز هذا
الاتفاق؟
لماذا تستمر
الحرب
الاقتصادية
رغم الإتفاق؟
ما بدك توصف
المذكرة
بأنها وثيقة
ذل وهزيمة
واستسلام؟
بس
كرمال
مصداقيتك.
بشارة
شربل
لستم
"يونيفيل
بلدي"!
لأن
العلاقات
عادت "قشطة"
بين سلام
ووزير الدفاع،
فيفترض ان
رئيس الحكومة
صحّح له ما
أشكل على
وزارته:
تقومون
مشكورين
ب"حفظ الامن"
معتقدين اننا
"مجلس أمن
دولي" كلفكم
حصر السلاح
وفق "الفصل
السادس"،
فيما مهمتكم
"فرض الأمن"...
وحياة الدمعة
بعينك صدِّق. نحن حكومة.
أكيد
برس
المبعوث
الأميركي
#توم_باراك:
لقد أرسل الله
جميع
الأنبياء إلى
#الشرق_الأوسط،
ولم يرسلهم إلى
الكاريبي،
ولا أميركا
الجنوبية،
ولا أميركا
الشمالية،
ولا
أستراليا،
ولا الصين، بل
إلى هذا
المكان الذي
تبدو مشكلاته
عصية على الحل
.. وإذا كان
الله لا يستطيع
حلها، وإذا
كان الأنبياء
لم يستطيعوا
حلها، فإن
فكرة أن نتمكن
نحن من حلها
خلال العام ونصف
العام
المقبلين
تبدو
احتمالاتها
ضئيلة على
الأرجح !
ندين
بركات
عاجل/ممثل
إيران في
الأمم
المتحدة:
"تحتفظ
إيران بحقها
في الرد
عسكريًا بشأن
الأنشطة
الصهيونية في
أراضي لبنان.
القوات
المسلحة
الإيرانية
ستحمي أمن مواطني
لبنان.
نوفل ضو
ايران
تريد من الدول
العربية
الخليجية
اقفال
القواعد
الاميركية
فيها علما ان
هذه القواعد
موجودة
بقرارات
سيادية من
حكومات هذه
الدول!المشكلة
الحقيقية: من
يقفل قواعد
ايران الارهابية
في الدول
العربية وهي
قواعد
انشأتها
ايران خلافا
لارادة حكومات
هذه الدول!
زينة
منصور
الأخطر
من
"مٓرجٓحٍة"
الوضع
الإقتصادي
المنهار ع
"مرجوحة"
الحكومة
والنواب، هو
"مٓرجوحة"
مسار حل
النزاع بين
لبنان
وإسرائيل وربط
مسألة توقيع
معاهدة
السلام ب
"مٓرجوحٍة مصالح
الخارج" على
حساب الداخل
والمصلحة
اللبنانية.
"المٓرجوحتٓين"
رح يوقعوا كل
الشعوب اللبنانية
بمصير صعب من
الهجرة
والافقار
والاحتراب
الطويل.
منشق
عن حزب الله
كشف
الكذب
والنفاق لا
يحتاج إلى
كثير من
الشرح… وبيان
حزب الله
اليوم خير
دليل.
طوال
عقود، كان حزب
الله يعلن
تبعيته
لإيران
-
أكلنا وشربنا
وسلاحنا
ومالنا من
إيران.
-
لبيك يا
خامنئي.
-
أمرنا من أمر
القيادة
الإيرانية.
-
تبعية
سياسية
وعسكرية
معلنة.
-
صور خميني
وخامنئي في كل
مكان.
-
رفع الأعلام
الإيرانية في
المناسبات
والفعاليات.
- خوض
«معركة الثأر»
من أرض لبنان.
ثم جاءت
عقوبات الخزانة
الأميركية…
فجاء بيان حزب
الله اليوم برواية
مختلفة
تماماً:
-
نفي الخضوع
لفيلق القدس.
-
وصف العقوبات
بأنها
«استهداف
للمقاومة».
-
الادعاء
بأن العلاقة
مع إيران
«أخوية» فقط.
-
مطالبة
واشنطن
بمحاسبة
إسرائيل
بدلاً من
محاصرته.
بالأمس
كانت التبعية
معلنة، والشعارات
واضحة،
والأعلام
الإيرانية
مرفوعة… واليوم
أصبحت
العلاقة مجرد
«أخوة».
فهل
تغيّرت
الحقيقة؟
أم
تغيّر الخطاب
عندما أصبحت
التبعية
مكلفة؟
حين
تتبدّل
الرواية
بتبدّل
العقوبات،
يصبح السؤال مشروعاً:
أيّ
الروايتين
نصدّق؟
التناقض
ليس بحاجة إلى
تفسير…
إنه
أوضح من الشمس.
**************
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي/22-23 /2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
22 آب/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156845/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For August 22/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/08/156847/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في قناتي
ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone