web analytics
4.7 C
Mississauga
Thursday, September 24, 2026
Home Special Opinionsأراء خاصة جورج يونس/يمكن نحنا منسيّين

جورج يونس/يمكن نحنا منسيّين

3

يمكن نحنا منسيّين…
جورج يونس/فايسبوك/24 أيلول/2026
يمكن نحنا منسيّين…
يمكن الزمن سرقنا من وراقو…
يمكن في ناس ما بدّا تعترف مين نحنا…
يمكن النكران صار أقوى من الوطنية…
ويمكن الغيبوبة هي آخر شي بقي ساكن بالعقول.
بس، برحمة كل اللي راحوا، واللي صاروا، وبعدهم الحنين، الساحات بعدا بتعرفنا، وبتعرف مين نحنا.
ترابها بعدو بيشهد على خبطات أقدامنا،
وعَ كَمّ محبتنا لوطن صافي،
وبيشهد على تضحية كل مين سقط كرمال يبقى،
وكرمال يصير يشبه نقاوة نضالنا.
نحنا يمكن انظلمنا بسبب منظومة ما بتعرف الله،
فكيف بدّكن ياها تعترف فينا؟
يمكن الأيام نكرتنا، بس نقاوة ضميرنا ما بتشبه إلا بياض روس جبالنا بعزّ كوانين.
يمكن وجدان كل واحد أجرم بحق هالبلد وشعبو بيهرب منّا،
بس وجداننا محفور بصفحات السما،
بمحل ما الله وحدو بيشهد على عمق محبتنا للبنان.
نحنا مجهولين… ومنبقى مجهولين.
لا عنا أسامي، ولا عنا عناوين.
وبكفّي إنو كل ما وقفنا بوجه محتل،
منرجع نكون سيف التحرير.
يمكن صار لازم كتار من «المتزلفين»، يتعلّموا منّا كيف لازم يحبوا هالوطن، ومش بس يعربشوا ع ضهر ثورتنا ونقمتنا واوجاعنا،
وكيف بيستاهل الواحد ينحرم من كتير أشياء، كرمال يبقى نجم هالوطن ساطع.
خلاصة هالحكي كلّو…
من أسبوع، اتصل فيّي عنصر من أحد الأجهزة لمواكبة نشاط جديد عم نشتغل عليه.
وبآخر المكالمة، قلّي:
«نحنا منعرفك أستاذ… من ساحة الشهداء، وبصماتك فيها. ونحنا منكبر فيك.»
وقبلها بسنين، لما جرّب بعض المتزلفين يتاجروا بأعمالي بساحة الشهداء، قال أحد الضباط:
«هيدا الإنسان ما بدّو إلا لبنان.
وكل اللي كانوا معو بالخيمة، كان كل همّهم التنفيعة، وكانوا عم يبيعوا ويشتروا عَ حساب نقاوة نضالو.»
بعد هالكلام…
ما بقي عندي كلام.
لأنو فيه لحظات،
كل الحكي بيسقط فيها…
قدّام كلمة صادقة، وقدّام محبة لبنان.

Share