web analytics
4.7 C
Mississauga
Thursday, September 17, 2026
Home Special Opinionsأراء خاصة الناشطة ندين بركات/رسالة مفتوحة إلى الدروز عامة والشيخ موفق طريف ودروز إسرائيل

الناشطة ندين بركات/رسالة مفتوحة إلى الدروز عامة والشيخ موفق طريف ودروز إسرائيل

6

رسالة مفتوحة إلى الدروز عامة والشيخ موفق طريف ودروز إسرائيل: دروز لبنان ليسوا قطيعاً ولا يريدون راعٍ… فلا تكرروا خطيئة الـ 82!/لنقولها بصراحة: وئام وهاب ووليد جنبلاط هما وجهان لعملة واحدة
الناشطة ندين بركات/موقع أكس/17 أيلول/2026
نكتبها اليوم علناً وباللبناني “المشبرح”، علّ الرسالة تصل بلا تشفير إلى الدروز في جميع أنحاء العالم والشيخ موفق طريف ودروز إسرائيل:
لم يعد مقبولاً أن يكرر دروز إسرائيل أخطاء الماضي القاتلة، لسبب بسيط جداً: فأنتم لا تعرفون دهاليز الداخل اللبناني وتعقيداته، ولا تقرأون تحولاته!
التاريخ اليوم يعيد نفسه، وبطريقة فجّة. بعد حرب 1982 ودخول إسرائيل إلى لبنان، والدعم الذي قُدّم حينها لوليد جنبلاط، تعوّم الأخير وتزعّم الساحة وتسلّط على الدروز فسرقهم من الأوقاف إلى المؤسسات والهيئة الدينية إلى ان دعا إلى بناء الجوامع وتحالف مع الاخوان المسلمين وسرايا المقاومة وحزب الله.
وبسبب هذا “النصر” الذي أهدته إسرائيل لوليد، تدمّر دروز لبنان ودفعوا ثمن هذه الخيارات 40 سنة من التهميش والأزمات.
حتى المساعدات التي أرسلها الدروز من أسرائيل، تمّ إرسالها للمشايخ حصراً، وهم جميعهم تحت عباءة جنبلاط، ولم تشكّل هذه المساعدات اي دعم للمجتمع الدرزي لانها ببساطة سُرِقَت، ولم يتمّ إنشاء مشروع انمائي واحد او شراء سيارة اسعاف او بناء مأوى للمطلّقات وذوي الحاجة او مستشفى او مدرسة بل تحولت إلى قصور وسيارات وحسابات مالية لبعض المشايخ. اما بيت اليتيم الدرزي فانفضح بقضية اغتصاب وتعنيف وفساد غذائي. لقد تمّ تدمير المؤسسات والمجتمع، ولم يكن هناك من يردع الفساد والظلم والفقر، لا وهاب ولا المشايخ الذين دعمتموهم مادياً، على عكس ما تظنّون!
واليوم، ها هو المشهد يتكرر ولكن بأدوات مختلفة؛ هناك محاولة واضحة لتعويم وئام وهاب ربما لانكم تجهلون الخبث السياسي والفساد والتخلف السائد، وتصدقون الشعارات الرنانة في الإعلام .. لكن الدروز في لبنان ليسوا “قطيع” يحتاج دائماً إلى راعٍ، ولا ينتظر من يحمل لواء “حامي الطايفة” و يتحدث باسمهم وينصّب نفسه ناطقاً بإسمهم او مشروع زعيماً عليهم!
لنقولها بصراحة: وئام وهاب ووليد جنبلاط هما وجهان لعملة واحدة.
ولكن ما يجب أن تعرفوه جيداً، أن وئام وهاب سابقاً كما اليوم، هو رجل مكروه ومنبوذ من كل المكونات اللبنانية بلا استثناء (سنية، درزية، شيعية، ومسيحية)، لا بل هو بوق المخابرات السورية وحزب الله والحرس الثوري الإيراني؛ وصيته في لبنان والدول العربية والأجنبية “عاطل” وهو شخصية ساقطة ورخيصة على كافة المستويات: أخلاقياً، واجتماعياً، ومالياً، وأمنياً.
وإذا كنتم تعتقدون أن وهاب هو “الحصان الرابح” أو الواجهة المناسبة، فأنتم فعلاً منفصلون عن الواقع.
فهذا الرجل ليس مجرد سياسي مثير للجدل، بل هو معاقب دولياً، بحيث فُرضت عليه عقوبات أميركية قاسية بموجب الأمر التنفيذي 13441 (منذ 5 تشرين الثاني 2007)، والذي يستهدف من يقوضون المؤسسات الديمقراطية في لبنان.
انّ وزارة الخزانة الأميركية أدرجته على قائمة SDN) لأسباب واضحة وصريحة:
– تقويض السيادة اللبنانية: بسبب عمله المباشر مع مسؤولين سوريين لزعزعة استقرار الحكومة اللبنانية.
– رعاية التوترات الفئوية: محاولاته المستمرة لإنشاء ميليشيات مسلحة تهدد القوى الأمنية الرسمية ومؤسسات الدولة. (سرايا التوحيد منهم)
– تهديد الأمن القومي الأميركي: تحالفه مع النظام السوري وجهات معادية، ما اعتبرته واشنطن “تهديداً غير عادي واستثنائي” للاستقرار الإقليمي.
ورغم هذا السجل الأسود العريض، لا ينفك وئام وهاب وابنه عن استغلال اسمكم واسم الشيخ موفق طريف تحديداً، ليطلّوا علينا يومياً باسطوانة مشروخة: “حكيت مع الشيخ موفق طريف”، و”قلي موفق طريف”… وكأنكم تمنحونه صك زعامة على حسابنا!
انّ الشارع الدرزي حسم خياره وهو يقولها بالفم الملآن: “إذا ترشح ابن وهاب، كلنا رح نصوّت لتيمور جنبلاط!”. ليس حباً في تيمور، بل لأن الدروز يدركون تماماً أنهم سيصبحون طائفة منبوذة ومحتقرة في كل لبنان إذا أصبح وئام وهاب هو “واجهتهم”.
وهذه نقطة ستمدّ نوع من القوة للزعامة الجنبلاطية من جديد.
يا اهلنا في جميع أنحاء العالم، الشمس شارقة والناس قاشعة! اللعبة انكشفت وبطّل حدا ينغش. دروز لبنان ليسوا مكسر عصا، ولا يحتاجون لمن يورطهم مع محيطهم بخيارات كارثية.
لا تدعموا السياسيين الدروز اللبنانيين، ولا تلبسونا ثوب وئام وهاب، لأنه ثوب سيحرق ما تبقى منا!
واليكم ملخّص الرأي العام عن وهاب:
– هو أقرب إلى شخصية إعلامية مثيرة للجدل منه إلى زعيم يملك قاعدة انتخابية واسعة.
– معروف بأنه يتكلم بصوت عالٍ على الشاشات، يغيّر مواقعه بسرعة، ويصطدم بطوائف وأحزاب ودول.
– ⁠في الانتخابات بقي تمثيله محدودًا مقارنة بوليد جنبلاط داخل الدروز.
– يتهمونه بالإساءة لرموز سنية، وبالتحريض الطائفي، وبتصريحات نارية ضد دول الخليج.
– ⁠ظهرت حملات تصفه بـ«بوق» أو «مرتزق» لحلف حزب الله في فترات سابقة.
– جمهور عربي خليجي ولبناني مناهض لمحور إيران: يحمّله مسؤولية خطاب التهديد والإساءة، ويصفه بأنه نموذج سياسي يعيش على الضجيج لا على مشروع دولة.
– تصريحاته مثل وصف نسبة كبيرة من اللبنانيين بـ«الجحاش» تثير موجات سخرية وغضب أكثر مما تثير تأييدًا.
– كما فُتحت ضده شكاوى قضائية في لبنان وسوريا وألمانيا.
– بعد سقوط الأسد وحرب غزة/لبنان، انتقل خطابه من حليف لمحور سوريا–حزب الله-ايران إلى حديث عن حماية الدروز، وحتى استعداد «للتعامل مع الشيطان» أو الدعوة إلى إنهاء عقلية الحرب مع إسرائيل.
هذا الانقلاب زاد الحيرة: أنصاره القدامى رأوه متقلبًا، وخصومه رأوه انتهازيًا، وبعض المتابعين رأوا فيه مؤشرًا على تصدع المحور.
فالرأي العام اللبناني لا ينظر إلى وهاب كزعيم وطني جامع. الصورة الغالبة أنه:
– صاخب ومثير للجدل، محدود التمثيل الانتخابي، مكروه في أوساط سنية وخليجية وخصوم حزب الله، مقبول أو مسموع لدى شريحة درزية صغيرة وقلقلة، متابع إعلاميًا أكثر مما هو محبوب شعبيًا.
ولنعيد التذكير ان مشروعه الأساسي بما يختصّ سوريا، كان الساحل وكانت حملة ظاهرها حرصه على الدروز وباطنها تنسيق مع ماهر الاسد وخالد الأحمد وكمال الحسن، عندما كان ماهر الاسد يريد السيطرة على الساحل. ثم انتقل إلى السويداء، وكان ايضاً يطالب في تموز ٢٠٢٥ نعيم قاسم بتسليم الدروز سلاح وخبرة حزب الله لمواجهة الشرع. فمشروعه ايراني وليس درزي، وكان يحرّك اعلام x media عبر كريستين شاهين وفلول نظام الاسد الذين يتواجدون في مكتبه قرب السفارة الإيرانية . وهو يسهّل لغاية اليوم حركة دخول أرهابيين الاسد الى لبنان .
أنا من الناحية الدينية، فإنه يشتم السنة والإسلام، فيما ظهرت ابنته في مكّة المكرمة ونشر صورتها !
ولا يمكن ان نجد صفة موحّد في شخص تحالف مع ايران الارهاب وبشار الاسد المجرم الفاسد!
كفى تعويم لهذه الحثالة؛ ولوهاب وابنه نقول:
من المستحيل ان نقبل بامثالكم بعد اليوم، هادي وهاب اكل وشرب ودرس بمال الحرام ومال ايران، يسام السنة يوماً ويشتم الشيعة يوماً تماماً كوالده : برق فتنة متنقّلة، يتدرّب ادو إعلاميي جبران باسيل اي حزب الله، ووئام أتى به النظام السوري المجرم الارهابي، وكان يتلقّى الأوامر من السفير الإيراني، وهذه وصمة عار لا تمحيها ذاكرة ولا تبديل بالمواقف.
على امل ان يستيقظ المجتمع قبل فوات الأوان.
ولكن سنقف في وجه كل من يدعم وهاب، لأننا لن نكون مكسر عصا ولن نقبل ان ندفع ثمن خيارات الآخرين !

 

Share