web analytics
4.7 C
Mississauga
Saturday, September 12, 2026
Home تقارير وأراء خاصة ومقابلات رابط فيديو مقابلة مع العميد المقاعد حالد حمادة/سلام مقيد اليدين، نصيحة لهيكل،...

رابط فيديو مقابلة مع العميد المقاعد حالد حمادة/سلام مقيد اليدين، نصيحة لهيكل، السلطة فاشلة، عون خارج المشهد وغير مقتنع بسحب سلاح الحزب

23

رابط فيديو مقابلة مع العميد المقاعد حالد حمادة/سلام مقيد اليدين، نصيحة لهيكل، السلطة فاشلة، عون خارج المشهد وغير مقتنع بسحب سلاح الحزب

أجرى المقابلة الإعلامي وليد عبود من موقع صوت كل لبنان
12 أيلول/2026

ملاحظة/تفريغ، تلخيص، صياغة وعناوين بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

مقابلة العميد المتقاعد خالد حمادة على إذاعة ومنصة صوت لبنان – برنامج “الحكي يوصل” – حول معركة علي الطاهر وما بعدها.

 المقدمة
في واحدة من أكثر التحولات الميدانية إحراجاً لحزب الله، وبعد أن قاد احتكاره لقرار السلم والحرب إلى واقع فرض الاحتلال لشروطه في الجنوب، يفتح الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد خالد حمادة ملف سقوط تلة علي الطاهر الاستراتيجية. حمادة يكشف أن السقوط حصل قبل الإعلان الإسرائيلي بأسبوع، مستنداً إلى مشاهدات ميدانية لدوريات إسرائيلية تتحرك بلا حذر على القمة، ويرى أن ما جرى هو تكرار لما حصل في الخيام وبنت جبيل والطيبة في حرب 2024، وأن إسرائيل استفادت من دروس 2006 وفرضت جيلاً جديداً من أنظمة المعركة يقوم على المراقبة المستمرة والاستطلاع والذكاء الاصطناعي وتقاطع المعلومات، وهو ما ألغى دور الأنفاق.
المقابلة لا تقف عند العسكر، بل تذهب إلى قلب الأزمة السياسية: لماذا فضل حزب الله الجيش الإسرائيلي على الجيش اللبناني؟ ولماذا انتظر الجيش اللبناني “تأشيرة دخول” إلى تلاله؟ وما مصير التفاوض، ودور رئاستي الجمهورية والحكومة، ومستقبل سلاح الحزب في ظل عزلة لبنان الإقليمية؟

عناوين المقابلة
علي الطاهر سقطت قبل أسبوع من إعلان إسرائيل وحزب الله لم يعد قادراً على المواكبة
حزب الله واجه نظام معركة جديد لم يتوقعه.. والأنفاق أُلغي دورها أمام الذكاء الاصطناعي الإسرائيلي
الدولة تقول ولا تفعل.. والسلطة فاشلة وغبية لا تقرأ المتغيرات
رئيس الجمهورية يحاول العودة للمشهد.. ونواف سلام في قلب المفاوضات والخلاف مع بعبدا حقيقي
حسن نصرالله لم يكن مدير معمل صواريخ بل مدير معمل أوهام وانتحر ونحر لبنان معه
إسرائيل ستمضي قدماً بعد علي الطاهر.. وهدفها إلزام لبنان بالتفاوض والقبول بالمناطق التجريبية

 الخلاصة الكاملة للمقابلة
عسكرياً – معركة علي الطاهر
يعتبر حمادة أن تلة علي الطاهر سقطت فعلياً قبل إعلان إسرائيل، والدليل تدمير منازل وقصر غندور الأثري على السفح وتحرك إسرائيلي ميداني عادي.
ما حصل في علي الطاهر تكرر في كل المواقع الهامة التي لم تسقط عام 2006.
إسرائيل انتقلت إلى جيل جديد من القتال: مراقبة، تصوير مستمر، ذكاء اصطناعي، داتا كولكشن، بينما بقي حزب الله بين حرب عصابات وجيش نظامي.
حتى اغتيال الأمين العام حسن نصرالله على عمق 30 متراً تحت الأرض، هو نتيجة تراكم معلومات ومراقبة وسلوك واختراق بشري وتقاطع معلومات، وليس ضربة عشوائية.
حزب الله لم يواكب التحولات، ولو اعتمد أسلوب حرب غير متماثلة كما فعلت حماس في طوفان الأقصى في أيامه الأولى، لكانت النتيجة مختلفة، لكنه تحصن وانتظر الإسرائيلي للدخول فكانت استراتيجيته خاطئة.
خلاصته: الحزب لم يعد لديه قدرة قتالية تواكب نظام المعركة الإسرائيلي الحالي.

سياسياً – مستقبل الحرب والتفاوض
توقف الحرب في علي الطاهر كان بأمر أمريكي، واستئنافها الآن يحتاج لضوء أخضر أمريكي أيضاً.
إسرائيل لا تحتاج إنجازات عسكرية ليفوز نتنياهو، لكن هدف الحرب اليوم هو إلزام الدولة اللبنانية على العودة للتفاوض والقبول بمعايير تحقق ومناطق تجريبية.
إسرائيل أمام خيارين للضغط: إما باتجاه مدينة النبطية تهجيراً وتدميراً، أو باتجاه الطاهر والدبشة والريحان وإقليم التفاح.
الضغط الأمريكي واضح: السفير الأمريكي قال حتى في المجلس الشيعي “تريدون انسحاب إسرائيلي؟ انتهوا من سلاح حزب الله”.

الدولة والجيش
يرى حمادة أن نشر الجيش في النبطية كان صائباً لحفظ أمن المواطنين بعد محاولات لإنشاء مراكز جديدة قيل إنها للحرس الثوري، وبسبب مخاوف من نداء “النبطية 2” وخصوصية المدينة التي ليست متطرفة شيعياً وخلفيتها يسارية.
ينتقد حمادة اجتماع رئيس الجمهورية الأمني في بعبدا، معتبراً أنه غير دستوري. فالمادة 65 واضحة أن الأجهزة تخضع لسلطة مجلس الوزراء، وكان يجب أن تصدر التوجيهات عبر بيان حكومي احتراماً للمؤسسات.
يرى حمادة انفصاماً موروثاً من الوصاية السورية بين الرئاسة والحكومة. فصل السلطة التنفيذية يضع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة معاً، ورئيس الحكومة هو المسؤول ويجب إطلاق يده.
رئيس الحكومة نواف سلام أوضح وأكثر جذرية في ملف السلاح ويسعى للتنفيذ، بينما رئيس الجمهورية جوزيف عون لم يقارب مسألة السلاح بوضوح منذ خطاب القسم، وموقفه أقرب لموقف الرئيس نبيه بري.
جلسة مساءلة الحكومة عشية ذهاب سلام للأمم المتحدة هدفها التشويش على كلمة ستعبر عن رأي غالبية اللبنانيين بخصوص السلاح.

الشخصيات والكيانات – فقرة “بتوافق أو ما بتوافق”
وليد جنبلاط: خطابه مائع، عليه العودة إلى فكر كمال جنبلاط وليس إلى الشخص، وإعادة النظر بعلاقته بنبيه بري وبمقولة “الطائفة الشيعية مستهدفة”.
قائد الجيش رودولف هيكل: نصحه بأن يكون أقرب لرئيس الحكومة من رئيس الجمهورية التزاماً بالمادة 65، وأن يطلب بياناً واضحاً ومفصلاً من الحكومة حول حصرية السلاح لينفذه.
نبيه بري: عليه أن يقوم بمغامرة القائد، يذهب إلى النبطية مع كتلته والمجلس الشيعي والمثقفين ويطالب بنفسه بنشر الجيش وتحويل النبطية إلى منطقة تجريبية حقيقية نموذج لما سيطبق جنوب الليطاني.
جوزيف عون: للأسف لم ينفذ شيء من عناوين خطاب القسم لا كلياً ولا مرحلياً، لا ملف المرفأ ولا ملف الإسلاميين ولا أنظمة الدفع الإلكتروني. الناس كانت تنتظر موجة شعبية عارمة تطبق كلامه قبل الإدارات، وهذا لم يحصل.

الخلاصة العامة
حمادة يعتبر لبنان أمام سلطة فاشلة وغبية لا تقرأ أن المنطقة كلها تتغير – عودة أمريكا، تغير مصادر الطاقة، صعود قوى إقليمية – وأن الأداة الوحيدة المتاحة للتغيير في لبنان للأسف هي إسرائيل التي ستمضي تدميراً. لبنان حسب وصفه جزء من خارطة إقليمية تتشكل تشبه مرحلة اكتشاف رأس الرجاء الصالح، حيث انتهى زمن الإسلام السياسي الذي صنعته أجهزة المخابرات، ومن لا يتلقى الرسالة سيدفع ثمن سيناريو أسود يقامر بدماء اللبنانيين ومستقبلهم.

Share