web analytics
Home تقارير وأراء خاصة ومقابلات رابط فيديو ونص تعليق الصحافي علي حمادة لليوم اللاثالء21 تموز/2026/قراءة في أهمية...

رابط فيديو ونص تعليق الصحافي علي حمادة لليوم اللاثالء21 تموز/2026/قراءة في أهمية زيارة الرئيس عون لأميركا، تعرية لإجرام وأيرنه وإرهاب وجهادية حزب الله الفارسي، فضح مخططات الحزب التخريبية، قرار دولي واقليمي بانهاء الحقبة الملالوية وتفكيك اذرعتهم وفي مقدمها حزب الله البربري والقاتل وخاطف الشعية والمتسبب في قتلهم وتدمير مناطقهم وتهجيرهم واذلالهم

37

رابط فيديو ونص تعليق الصحافي علي حمادة لليوم اللاثالء21 تموز/2026/قراءة في أهمية زيارة الرئيس عون لأميركا، تعرية لإجرام وأيرنه وإرهاب وجهادية حزب الله الفارسي، فضح مخططات الحزب التخريبية، قرار دولي واقليمي بانهاء الحقبة الملالوية وتفكيك اذرعتهم وفي مقدمها حزب الله البربري والقاتل وخاطف الشعية والمتسبب في قتلهم وتدمير مناطقهم وتهجيرهم واذلالهم.

21 تموز/2026

ملاحظة/ التفريغ والتلخيص والصياغة والعناوين تمت بواسطة الياس بجاني بحرية مطلقة

ملخص المحاور والعناوين الأساسية في تعليق الصحافي علي حمادة
إجرام وأيرنة وإرهاب حزب الله وتوريط الطائفة الشيعية
تناول حمادة بعمق ممارسات حزب الله الهادفة إلى إبقاء لبنان رهينة للمشروع الإيراني وأزمات مضيق هرمز، منتقدًا سياسة الهيمنة والابتزاز، وزج الطائفة الشيعية الحاضنة في حروب عبثية أدت إلى تدمير البيوت وتهجير مئات الآلاف بلا أفق حقيقي للعودة أو الإعمار. كما أضاء على الحملات التحريضية الاستخباراتية التي يشنها الحزب وأدواته الإعلامية ضد الجيش اللبناني والشرعية الوطنية لتخوين أي مسار خلاصي.

زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية المرتقبة لأمريكا ولقاء الرئيس ترامب
سلّط حمادة الضوء على الأهمية السياسية للتحرك الدبلوماسي والسيادي للشرعية اللبنانية برئاسة الدولة، وتثبيت خيار الانفتاح على الحلول الدولية لوقف دوامة الحروب والنزوح، ومواجهة الرفض العبثي لأطراف الممانعة الذين لا يقدمون بديلاً سوى الموت والدمار المستمر.

الترتيبات الميدانية للانسحاب الإسرائيلي
وضه حمادة أهمية وصول الوفد العسكري الأمريكي برئاسة الجنرال جوزيف كليرفيلد (رئيس “الميكانيزم” المرتبط باتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار الثلاثي) واجتماعه الفوري بقائد الجيش اللبناني في وزارة الدفاع، للبدء بالخطوات العملية للمرحلة الأولى من الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية المتفق عليها تمهيداً لتوسيعها تدريجياً.

المسار السياسي والتفاوضي في منصة روما
شرح حمادة تفاصيل انتقال منصة التفاوض مؤقتاً من واشنطن إلى العاصمة الإيطالية روما، لتشكيل فرق تقنية متخصصة تتولى الملفات الخلافية (ترسيم الحدود، مراقبة وقف إطلاق النار، الترتيبات في الجنوب) تمهيداً للوصول إلى اتفاقات نهائية ودائمة تنهي حالة الحرب رسمياً بين لبنان وإسرائيل.

تقاطع مصالح الأطراف (أمريكا، إسرائيل، والدولة اللبنانية)
وضح حمادة حقيقة رغبة واشنطن في الإمساك بالملف اللبناني وفصله عن تعقيدات مفاوضات مضيق هرمز وإسلام آباد مع إيران، ومصلحة إسرائيل في إنجاز تسوية أمنية تفاوضية تجنبها استنزافاً عسكرياً طويلاً على الجبهة اللبنانية، مقابل مصلحة الدولة اللبنانية المطلقة في استعادة السيادة وبسط سلطة الجيش وحده على كامل الأراضي اللبنانية.

النص التحليلي الموسّع والمفصّل
1. وصول الوفد العسكري الأمريكي وبدء ترتيبات الانسحاب الميداني
وصل إلى لبنان اليوم السبت وفد عسكري أمريكي برئاسة الجنرال جوزيف كليرفيلد، وهو الشخصية التي تولت رئاسة “الميكانيزم” (آلية التنسيق العسكري) المنبثقة عن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائية، والمتعلقة بتنفيذ الاتفاق الإطار الثلاثي الذي جرى التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في واشنطن. وقد ضم الوفد مجموعة من الضباط الإضافيين، واجتمعوا فور وصولهم بقائد الجيش في وزارة الدفاع.
تأتي هذه الزيارة للبدء العملي بالترتيبات الخاصة بالمرحلة الأولى للانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التجريبية المتفق عليها. ومتى كتب لهذه المرحلة النجاح، ستعقبها انسحابات وتوسيع للانتشار من منطقة إلى أخرى تباعاً. وتشير المعلومات إلى أن هذه الانسحابات قد تبدأ خلال بضعة أيام (وتحديداً بين يومي الاثنين والاربعاء). هذا المسار مدفوع بضغط أمريكي مستمر وتقديرات بأن الجانب الإسرائيلي بات مقتنعاً بضرورة القيام بهذه الخطوة لتحقيق مصالحه الأمنية والسياسية.

2. انتقال منصة التفاوض إلى روما والملفات التقنية والسياسية
هناك تفاهم ثلاثي بين الجانب اللبناني والأمريكي والإسرائيلي على عقد جولة مفاوضات جديدة، حيث ستنتقل منصة واشنطن مؤقتاً إلى العاصمة الإيطالية روما. ستتكون هناك فرق تقنية متخصصة لن تقتصر مهامها على الشؤون الميدانية للارض (التي تُدار محلياً في لبنان بالتنسيق بين الجيش اللبناني والجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي، وهي تُعد “ميكانيزم ناقص” لغياب أطراف مثل فرنسا والأمم المتحدة). في المقابل، ستجتمع الفرق التقنية في روما لمناقشة الملفات الاستراتيجية الخلافية والمتنازع عليها، مثل ترسيم الحدود، آليات مراقبة وقف إطلاق النار، وترتيبات المناطق الجنوبية، وصولاً إلى غاية أبعد حددها رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون بـ “الاتفاقات الدائمة”، بمعنى إنهاء حالة الحرب نهائياً بين لبنان وإسرائيل بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي كلياً من الأراضي اللبنانية. أما الجوانب السياسية الكبرى فتتطلب مساراً وعملاً سياسياً داخلياً مكثفاً.

3. المصالح السياسية والاستراتيجية المتقاطعة (أمريكا وإسرائيل والدولة اللبنانية)
على الصعيد السياسي، توجد ثلاثة أطراف رئيسية تتلاقى مصالحها على إنجاح هذه العملية:
الطرف الأمريكي: يسعى للإمساك بالملف اللبناني وفصله تماماً عن مسار منصة إسلام آباد ومفاوضات الملف النووي والإقليمي مع إيران. وتأتي هذه الرغبة وسط تعثر المفاوضات حول مضيق هرمز وتبادل الضربات العنيف مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران (شملت أكثر من 200 غارة أمريكية)، إلى جانب ضربات مجهولة الهوية نُسبت لدول خليجية رداً على الاعتداءات الإيرانية، مما يعكس تغيراً جذرياً في المزاج والمقاربة الخليجية القاضية بالدفاع والهجوم معاً والشكوك العميقة في إمكانية إصلاح النظام الإيراني.
الطرف الإسرائيلي: على الرغم من وجود تقديرات بأن إسرائيل قد تفضل أحياناً مواصلة الحرب، إلا أن التقدير الأرجح يرى أن حل المشكلة الأمنية مع لبنان بالطرق التفاوضية أرخص وأفضل لها. فهذا يتيح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والائتلاف الحاكم تحقيق مكسب سياسي عبر جلب الاستقرار والأمن للداخل الإسرائيلي دون سفك دماء الجنود على الأراضي اللبنانية، فضلاً عن تقوية التنسيق مع الحليف الأمريكي.
الشرعية والدولة اللبنانية: تجد الدولة اللبنانية مصلحة حيوية وقصوى في هذا المسار؛ لرفض ربط مصير لبنان بمضيق هرمز والتعنت الإيراني المفتوح الذي قد يستمر أشهراً أو سنوات. فاختيار الشرعية هو خيار العقل الذي يجنب لبنان واللبنانيين مزيداً من الحروب والدمار والتهجير.

4. مواجهة ابتزاز حزب الله ومشروع إيران في لبنان
يواجه هذا المسار الوطني الجامع معارضة شرسة وتخويناً مستمراً من قبل حزب الله. لكن الدولة اللبنانية حسمت أمرها بألا تسمح للحزب باللعب بالأمن الداخلي والسلم الأهلي أو النزول إلى الشارع بالعنف لتعطيل خيارات الأغلبية الساحقة من اللبنانيين (مسيحيين، سنة، دروز، وشريحة واسعة من الطائفة الشيعية نفسها التي باتت ترزح تحت وطأة تهجير مئات الآلاف وتدمير منازلهم بلا أفق).
إن بديل مسار الشرعية هو حرب لا تنتهي ونزوح دائم وموت وتدمير بلا طائل. فبطولات حزب الله – جدلاً – لا تغير موازين القوى بل تجر الطائفة الشيعية والبلد ككل إلى مجازر ومخاطر كبرى مع إسرائيل ومع السوريين على الحدود. من هنا، فإن الاعتراضات والملاحظات السياسية مرحب بها، لكنها لا يمكن أن تكون سبباً لإلغاء منصة التفاوض أو عرقلة مسار الدولة.

5. رفض التحريض الاستخباراتي وحتمية بسط سيادة الجيش
ختاماً، شدد التعليق على رفض كافة الحملات والبيانات الصادرة عن الصحف التابعة لحزب الله والتي تحرض على المؤسسة العسكرية وتزعم حصول تمرد أو انقسام بين الضباط؛ واصفاً إياها بأنها مجرد تحريض أمني واستخباراتي بحت من قبل الحزب والنظام الإيراني. في الخلاصة فإن لبنان اليوم لا ينتظر إيران، بل ينتظر مدّ مظلة الشرعية والسيادة العسكرية للجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية لإنهاء كافة النزاعات والخلافات، وتثبيت مرجعية الدولة وحدها في حماية أمن الوطن والمواطنين.

Share