أحني رُكبتَيَّ ساجِدًا للآبِ، فَمِنهُ كُلُّ أُبُوَّةٍ في السَّماءِ والأرضِ، وأتوَسَّلُ إلَيهِ أنْ يُقَوِّيَ بِروحِهِ على مِقدارِ غِنى مَجدِهِ الإنسانَ الباطِنَ فيكُم/kneel before the Father, from whom every family in heaven and on earth derives its name

187

 أحني رُكبتَيَّ ساجِدًا للآبِ، فَمِنهُ كُلُّ أُبُوَّةٍ في السَّماءِ والأرضِ، وأتوَسَّلُ إلَيهِ أنْ يُقَوِّيَ بِروحِهِ على مِقدارِ غِنى مَجدِهِ الإنسانَ الباطِنَ فيكُم
من رسالة القدس بولس الرسول إلى أفسس01/03حتى20/”لذلِكَ أنا بولُس سَجينُ المَسيحِ يَسوعَ في سَبيلِكُم، أيُّها الّذينَ هُم غَيرُ يَهودٍ. ولا بُدَّ أنَّكُم سَمِعتُم بالنِّعمَةِ الّتي وهَبَها اللهُ لي مِنْ أجلِكُم، كيفَ كشَفَ لي سِرَّ تَدبيرِهِ بِوَحْيٍ كما كتَبتُ لكُم بإيجازٍ مِنْ قَبلُ. وبإمكانِكُم إذا قَرأْتُم ذلِكَ أنْ تَعرِفوا كيفَ أفهَمُ سِرَّ المَسيحِ، هذا السِّرَّ الّذي ما كشَفَهُ اللهُ لأحَدٍ مِنَ البشَرِ في العُصورِ الماضِيَةِ وكَشَفَهُ الآنَ في الرُّوحِ لِرُسُلِهِ وأنبيائِهِ القِدِّيسينَ، وهوَ أنَّ غَيرَ اليَهودِ هُم في المَسيحِ يَسوعَ شُركاءُ اليَهودِ في ميراثِ اللهِ وأعضاءٌ في جَسَدٍ واحدٍ ولهُم نَصيبٌ في الوَعدِ الّذي وعَدَهُ اللهُ بِفَضلِ البِشارَةِ الّتي جَعَلَني اللهُ خادِمًا لها بالنِّعمَةِ الّتي وهَبَها لي بِفِعلِ قُدرَتِهِ. أنا أصغَرَ المُؤمنينَ جميعًا أعطاني اللهُ هذِهِ النِّعمَةَ لأُبشِّرَ غَيرَ اليَهودِ بِما في المَسيحِ مِنْ غِنًى لا حَدَّ لَه، ولأُبيِّنَ لِجَميعِ النّاس ِ تَدبيرَ ذلِكَ السِّرِّ الّذي بَقِيَ مكتومًا طَوالَ العُصورِ في اللهِ خالِقِ كُلِّ شيءٍ. ليكونَ لِلكنيسَةِ الآنَ فَضْلُ إِطلاعِ أهلِ الرِّئاسَةِ والسُّلطَةِ في العالَمِ السَّماويِّ على حِكمَةِ اللهِ في جميعِ وجوهِها. وكانَ هذا حسَبَ التَّدبيرِ الأزلِيِّ الّذي حَقَّقهُ اللهُ في رَبِّنا المَسيحِ يَسوعَ. فبإيمانِنا بِه تكونُ لَنا الجُرأَةُ على التَّقَرُّبِ إلى اللهِ مُطمَئّنينَ. فأطلُبُ إلَيكُم أنْ لا تَيأسوا في ما أُعانيهِ مِنَ الشَّدائِدِ لأجلِكُم، فَهِيَ مَجدٌ لكُم. لهذا أحني رُكبتَيَّ ساجِدًا للآبِ، فَمِنهُ كُلُّ أُبُوَّةٍ في السَّماءِ والأرضِ، وأتوَسَّلُ إلَيهِ أنْ يُقَوِّيَ بِروحِهِ على مِقدارِ غِنى مَجدِهِ الإنسانَ الباطِنَ فيكُم، وأنْ يَسكُنَ المَسيحُ في قُلوبِكُم بالإيمانِ، حتّى إذا تَأَصَّلتُم ورَسَختُم في المَحبَّةِ، أمكَنَكُم في كُلِّ شيءٍ أنْ تُدرِكوا معَ جميعِ القِدِّيسينَ ما هوَ العَرْضُ والطُّولُ والعُلُوُّ والعُمقُ، وتَعرِفوا مَحبَّةَ المَسيحِ الّتي تَفوقُ كُلَّ مَعرِفَةٍ، فتَمتَلِئوا بِكُلِّ ما في اللهِ مِنْ مِلءٍ. للهِ القادِرِ بِقوَّتِهِ العامِلَةِ فينا أنْ يَفعَلَ أكثرَ جِدّاً مِمّا نَطلُبُهُ أو نَتصوَّرُهُ، لَهُ المَجدُ في الكَنيسَةِ وفي المَسيحِ يَسوعَ على مدى جميعِ الأجيالِ والدُّهورِ. آمين”.

kneel before the Father, from whom every family in heaven and on earth derives its name
Ephesians 03/01-20: “For this reason I, Paul, the prisoner of Christ Jesus for the sake of you Gentiles— Surely you have heard about the administration of God’s grace that was given to me for you,  that is, the mystery made known to me by revelation, as I have already written briefly.  In reading this, then, you will be able to understand my insight into the mystery of Christ,  which was not made known to people in other generations as it has now been revealed by the Spirit to God’s holy apostles and prophets.  This mystery is that through the gospel the Gentiles are heirs together with Israel, members together of one body, and sharers together in the promise in Christ Jesus. I became a servant of this gospel by the gift of God’s grace given me through the working of his power.  Although I am less than the least of all the Lord’s people, this grace was given me: to preach to the Gentiles the boundless riches of Christ,  and to make plain to everyone the administration of this mystery, which for ages past was kept hidden in God, who created all things. His intent was that now, through the church, the manifold wisdom of God should be made known to the rulers and authorities in the heavenly realms, according to his eternal purpose that he accomplished in Christ Jesus our Lord. In him and through faith in him we may approach God with freedom and confidence. I ask you, therefore, not to be discouraged because of my sufferings for you, which are your glory. For this reason I kneel before the Father, from whom every family in heaven and on earth derives its name. I pray that out of his glorious riches he may strengthen you with power through his Spirit in your inner being, so that Christ may dwell in your hearts through faith. And I pray that you, being rooted and established in love, may have power, together with all the Lord’s holy people, to grasp how wide and long and high and deep is the love of Christ,  and to know this love that surpasses knowledge—that you may be filled to the measure of all the fullness of God. Now to him who is able to do immeasurably more than all we ask or imagine, according to his power that is at work within us,  to him be glory in the church and in Christ Jesus throughout all generations, for ever and ever! Amen.”