خليل حلو: جماعة السلطة أقسموا على البدائع التي لا يمكن إلا التوقف عندها

37

جماعة السلطة أقسموا على البدائع التي لا يمكن إلا التوقف عندها
خليل حلو/06 شباط/19

كان يودي ألا أكتب عن الحكومة قبل أن تبدأ أعمالها ونرى نتائج أعمالها ولكن جماعة السلطة أقسموا على البدائع التي لا يمكن إلا التوقف عندها:

1) نحن اليوم في ذكرى 6 شباط 1984، اليوم الذي انقسم الجيش بتحريض من النظام السوري وبتنفيذ جماعة الأستاذ نبيه برّي الذي صبّ غضبه يومها على المارونية السياسية التي لم يترك نعتاً إلا ونعتها به هي والموارنة أجمعين على اساس أنهم كانوا مستأثرين بالسلطة. وها هو اليوم وبعد 26 سنة من التربع على عرش مجلس النواب يعطينا المثل الصالح عن عدم الإستئثار بالسلطة جاعلاً الموارنة يخجلون بمما فعلوه من قبله.

2) نحن اليوم أيضاً في ذكرى توقيع اتفاقية تحالف مار مخايل في 6 شباط 2006 والتي كما قال معالي جبران باسيل أمس أنها تحفظ للتيار الوطني الحر استقلاليته وهو لا يبصم على ما يقرره حزب الله، ليعود ويؤكد أن هذا الأخير أوصل العماد عون إلى رئاسة الجمهورية … “هيك ببلاش”. ذكرى حدثان وضعا لبنان تحت وصايتين الأولى سورية والثانية إيرانية … وهناك من يضع مساحيق التجميل على تحالفاته مثل الرجل الذي يتزوج من امرأة يستحي بها بين الناس. أما المبكي أكثر من ذلك هو أن اليوم وبعد إقرار البيان الوزاري (قطار وماشي) لم يعد أي طرف من أطراف الحكم والحكومة يعارض الوصايتين إلا شكلاً … فهو شريك في الحكم … حكماً.

3) اليوم أيضاً معالي وزير دفاعنا الجديد حضر اجتماع التحالف ضد داعش في واشنطن إلى جانب أمريكا (الموت لها …) وطلب منها متابعة تسليح الجيش (وهذه هي مصلحة لبنان دون ادنى شك)، هو الذي يتصدى مع محور طهران – دمشق لخطط واشنطن الإمبريالية، مثله مثل معالي وزير خارجيتنا الذي يتباهى بتحالفه مع محور الممانعة الذي أحبط مشاريع ترامب الإستبدادية في المنطقة … وكأننا في عيادة طب نفساني …

ذكرى 6 شباط و6 شباط مكرر ويوم زيارة واشنطن … Yes يس 3 بواحد.