بالصوت حلقة برنامج “الماغازين السياسي” من اذاعة الشرق/اعداد وتقديم د. يقظان تقي/ضيفا الحلقة د. محمد عبد الحميد بيضون والبروفسور انطوان قربان

57

بالصوت حلقة برنامج “الماغازين السياسي” من اذاعة الشرق/اعداد وتقديم د. يقظان تقي/ضيفا الحلقة د. محمد عبد الحميد بيضون والبروفسور انطوان قربان

بالصوت حلقة برنامج الماغازين السياسي” من اذاعة الشرق/اعداد وتقديم د. يقظان تقي/(فورماتWMA)ضيفا الحلقة د.محمد عبد الحميد بيضون والبروفسور الدكتور انطوان قربان/24 آب/18/اضغط هنا للإستماع

بالصوت/فورمات/حلقة برنامج الماغازين السياسي” من اذاعة الشرق/اعداد وتقديم د. يقظان تقي/ (فورماتMP3)ضيفا الحلقة د.محمد عبد الحميد بيضون والبروفسور الدكتور انطوان قربان/24 آب/18/للإستماع اضغط على العلامة في اسفل ع يسار الصفحة

في أسفل بعض عناوين الحلقة نقلاً عن صفحة د.يقظان تقي-فايسبوك

الوزير بيضون لاذاعة الشرق
*الدكتور جعجع نادم على تفاهم معراب و”الديل” الذي كان يمكن ان يقوم مع سليمان فرنجية وبالعلاقة المتينة مع الحريري كان اعطى الشمال وطرابلس بعدا وطنيا تنمويا هائلا، ووفر على البلد هذا الكم من الشعبوية السياسية”
*3 خيارات مقبلة من الان وحتى كانون الاول الاول المقبل الشهر الحاسم والخطر، اما تتجاوب ايران مع العقوبات الاميركية وتعمد الى التفاوض مع الاميركيين وتنسحب من سوريا، اما يرقض خامنئي ذلك ويهاجم اميركا في العراق او سوريا، فتخسر ايران عندها الاسد وهو خيار مستبعد، وتضرب اميركا واسرائيل اباره النفطية ، والخيار الثالث والذي حذرت منه واحذر مجددا ان يرفض خامنئي التفاوض مع اميركا ويضحي بالساحة اللبنانية وبشيعة الجنوب وبكل لبنان، وهو امر لا يعتبره تكلفة عالية ويصعد الايراني من الساحة اللبنانية كما فعل في العام 006 . اذا نحن بانتظار ما سيفعله الخامنئي..
*لماذا لم يطلب الجنرال عون من الموفد الاميركي، مساعد وزير الدفاع مساعدة لبنان في تعديل مندرجات القرار 1701 ووضعه تحت الفصل السابع حماية للبنان من اي مغامرة مقبلة يفكر فيها العدو الاسرائيلي ”
*البعض مش فارقة معو ولو خرٌب البلد وهو عارف لو خلرج الحريري من السلطة رح يصل الدولار ل 3000 ليرة ولانهارت العملة، المهم نجاح مشروع ايران والاسد في ضرب الحريرية السياسية وتحميلها لاحقا مسؤولية التدهور في الاوضاع العامة وانا انصح الرئيس الحريري بتشكيل حكومة من 10 وزراء فقط لان حكومة الثلاثين فاشلة”
*الوزير باسيل يريد الهيمنة على الرئاسات الاولى والثانية، والثالثة، ويريد التخلص من الماروني رياض سلامة في السباق الرئاسي، وهذا ما يفسر الحملة على الاخير لصالح احد المحسوبيين على العهد ”
*من ينادي بالتطبيع لاسيما من الرؤساء ومتلهف على ذلك ليتجرأ هو ويزور سوريا، ويضع يده بيد الاسد، مش يحطوها بظهر الرئيس سعد الحريري، والامور تبدو جاءت تغطية على عدم توزير ارسلان ووزير سني من الثامن من اذار في الحكومة المقبلة، ولذللك افتعلت ازمة التطبيع مع النظام السوري.
*على سبيل الطرفة السياسية ، والتي يجري التداول بها في الوسط السياسي والغربي تحديدا ،انه ما نجح الرئيس سعد الحريري في “مؤتمر سيدر ” في مشروع بدعم عربي ودولي كبير وببرنامج اصلاحي وجب المباشرة به في خطة نهوض اقتصادي واجتماعي واستثماري في 250 مشروعا في البنى التحتية ، حتى اتى العهد مباشرة بمشروع ” ماكنزي ” الى بعبدا ، واتى الرئيس بري بمشروع ” الحشيشة الاقتصادي ” الى “عين التينة” ، لنكون فعليا امام 3 مشاريع رئاسية اقتصادية !

البروفسور انطوان قربان لاذاعة الشرق
*علينا ان نختار إما الطائف، او تحالف الاقليات؟
*لم افهم لماذا كان تفاهم معرٌاب، والمصالحة انجزت منذ زمن، والشباب ما عادوا يتقاتلوا منذ زمن بعيد!، ولا افهمه غير سعي لاقتسام السلطة والاستحواذ عليها على غرار الثنائي الشيعي، بمعزل عن النخب الفكرية والسياسية والمدنية والمستقلين.
*ثمة من تغشاه السلطة ويتصرف باستكبار في موقعه كما فعل في الثمانينات ولا تغيير يذكر، على حساب المصلحة الحقيقية في بناء الدولة، وعدم الاطاحة بكل النخب والمستقلين المعنيين ومن كل الطوائف اكثر من غيرهم بقيام تلك الدولة المدينيية الحديثة، والارتذوكس يعرفون المواقع الطائفية تلك وهم في تاريخهم حتى الكنسي، عروبيين، ومن سكان المدينة تلك، الحضريين.
*على سعد الحريري وسمير جعجع ووليد جنبلاط أن يتضامنوا من أجل خلاص البلد، وعلى اللبنانيين الذين تصالحوا نهائيا في العام 2005 ، ان يعوا حجم المخاطر المحدقة بالمعنى الوجودي للبنان كدولة عابرة للطوائف والمذهبية وتحترم قواعد القانون الدولي وحقوق المواطن ، المعنى المخطوف والمؤجل الى الان.
*من الاخر اللبنانيون فقدوا الثقة بدولتهم والمطلوب تحالف معارضة وطني واسع لمواجهة الفساد السياسي المستشري على كافة الصعد..وانصح الرئيس الحريري أن لا يخضع للضغوط ، وأن يتمسك بتشكيل الحكومة المقبلة وتحت الشعار نفسه “النأي بالنفس” و”شعار لبنان اولا” وبالمصالحة تلك التي انجزناها (خلص) في العام 2005 “