فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع د.عصام خليفة/الجامعة اللبنانية على مشرحة د.خليفه/الياس بجاني:د. خليفة السيادي والأكاديمي صوت صارخ لا تخيفه كل وسائل الترهيب

68

فيديو مقابلة من تلفزيون المر مع د.عصام خليفة/الجامعة اللبنانية على مشرحة د.خليفة السيادية والإستقلالية والضميرية والأكاديمية على خلفية ضربها وتغيير مهماتها التعليمة العادلة من قبل رئيسها د.فؤاد أيوب

اضغط هنا أو على الربط في أسفل لمشاهدة مقابلة د.عصام خليفة/01 آب/18

https://www.youtube.com/watch?v=Cb8YKUDc8rE

الدكتور عصام خليفة السيادي والأكاديمي صوت صارخ لا تخيفه كل وسائل الترهيب
الياس بجاني/01 آب/18
ما تواجهه وما تمر به الجامعة اللبنانية من صعاب ومنزلقات ومحاولات ارهابية وتخريبية لإبعادها عن واجباتها الأكاديمية والتربوية في ظل الاحتلال الإيراني ليس مختلفاً بشيء عن واقع وحقيقة ما تتعرض له وتعاني منه كل المؤسسات اللبنانية الرسمية والخاصة على حد سواء.
وكما هو حال لبنان كبلد محتل في ظل الاحتلال فكذلك حال الجامعة.
وفي هذا السياق الإحتلالي يأتي دور الشرفاء من الأكاديميين والنقابيين من أمثال الدكتور عصام خليفة ليقول لا مدوية لكل التعديات التي تستهدف الجامعة، وكيف لا وهو أبن الجامعة هذه ومن رعيلها الأول ومن الذين قضوا حياتهم في خدمة التعليم والتثقيف في لبنان.
ولأن الحر هو حر في فكره وممارساته وثقافته ويرفض بقوة وعناد الاستسلام لكل ما هو مخالف للقانون ولشرعة حقوق الإنسان ولكل ما هو إرهاب وتخويف ومحسوبيات وسمسرات، فإن الدكتور خليفة الحر والسيادي والاستقلالي بامتياز يواجه بشجاعة وصدق وشفافية الإعوجاجات والشواذات التي تتعرض لها الجامعة اللبنانية من قبل رئيسها الدكتور فؤاد أيوب المقامة بحقه دعاوى قضائية منذ العام 2010 تتهمه بتزوير شهاداته، كما أن الوثائق التي بحوزة د.خليفة تؤكد أن د.أيوب عملياً لم يحترم رزمة من القوانين الخاصة بالخامة والمتعلقة بأمور إدارية ومالية كثيرة.
إن اتهام الدكتور خليفة من قبل رئيس الجامعة بالقدح والذم أمر خلفيته تخويفية ويهدف لإسكاته وإسكات كل الأحرار من أصحاب الأصوات الصارخة بالحق والتي تشهد له دون خوف أو خلفيات شخصية أو نفعية.
الدكتور خليفة في مقابلته اليوم عبر تلفزيون المر يشهد للجامعة بصوت صارخ وشجاع ومؤمن ومشرحاً بدقة وعدل وإنصاف رزم المخالفات ودالاً عليها بوضوح وصدق.
يبقى أن لبنان المحتل ورغم كل الإرهاب الذي يستهدف الأحرار فيه في كل المجالات وعلى كل المستويات فإنه باق ولم تتمكن أي قوة من ضرب ثقافته والقضاء على رسالته لأنه هو وطن الرسالة.
تحية إكبار للدكتور عصام خليفة من الاغتراب، وتحية مماثلة لكل من هم في داخل لبنان الحبيب من خامته وقماشته وثقافته وصدقه وشجاعته ووطنيته.
وفي الخلاصة لا يموت حق ووراءه مطالب، والجامعة اللبنانية هي قضية حق، ومن حق، بل من واجب كل اللبنانيين الوطنيين حمايتها والدفاع عنها… وهذا بالتحديد ما يقوم به د.خليفة.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
Phoenicia@hotmail.com
رابط موقع الكاتب الألكتروني
http://www.eliasbejjaninews.com