بالصوت والنص/الياس بجاني: قراءة في ظاهرة ثقافة الغزوات الجاهلية التي كانت بطلتها حركة أمل مع تركيز على المرض الأساس الذي هو الإحتلال الإيراني مع رزمة من الأسئلة المحقة

79

في أعلى بالصوت/فورمات/MP3/الياس بجاني: قراءة في ظاهرة ثقافة الغزوات الجاهلية التي شهدها لبنان وكانت بطلتها حركة أمل مع تركيز على المرض الأساس الذي هو الإحتلال الإيراني مع رزمة من الأسئلة المحقة/02 شباط/18/اضغط على العلامة في أعلى إلى يسار الصفحة

 بالصوت/فورمات/WMA/الياس بجاني: قراءة في ظاهرة ثقافة الغزوات الجاهلية التي شهدها لبنان وكانت بطلتها حركة أمل مع تركيز على المرض الأساس الذي هو الإحتلال الإيراني مع رزمة من الأسئلة المحقة/02 شباط/18/اضغط هنا

http://www.eliasbejjaninews.com/newwma17/elias gazwa2.2.18.wma

حركة أمل وثقافة الغزوات الجاهلية ودور حزب الله القابض على القرار
الياس بجاني/02 شباط/18

من هو مطلع على حقيقة واقع الأرض الديموغرافي والسلطوي والميليشياوي المهيمن كلياً على مناطق تواجد سلطة ونفوذ الثنائية الشيعية (حركة أمل وحزب الله) في بيروت والبقاع والجنوب وباقي المناطق اللبنانية يعرف جيداً أن السلطة بالكامل في هذه المناطق وعلى كافة المستويات والصعد من أمنية ومعيشية وإعلامية وثقافية ودينية هي لحزب الله من خلال قواه العسكرية والمخابرتية.

ومن يعرف الواقع الأمني المتشدد في الضاحية الجنوبية من بيروت، مركز دويلة حزب الله، حيث يقيم السيد نصرالله وقادة حزبه، لا بد وأنه متأكد من أن لا حركة أمل ولا غيرها ولا حتى القوى الأمنية اللبنانية الشرعية بإمكانها التحرك داخل حدود “الدويلة” دون إذن مسبق من حزب الله وتحت إشرافه وبتعليماته.

من هنا فإن المنطق والواقع المعاش على الأرض يقولان بأن كل تحركات ميليشيات حركة أمل التي قامت بغزواتها الجاهلية والإرهابية لمناطق مسيحية في الشالوحي والحدث وطريق صيدا وغيرها من االمواقع في العاصمة، بيروت وضواحيها، وفي الجنوب، إضافة إلى مظاهرة الموظفين في مطار بيروت الدولي المخالفة للقانون معطوفة على الهمروجة الميليشياوية داخل سفارة لبنان ابدجيان، وكذلك كل باقي مظاهر العنف الغزواتية التي طاولت مناطق سكنية آمنة بواسطة كل أساليب الإرهاب والفوضى والتعديات والتهديد والإهانات وحرق الإطارات والاستعراضات العسكرية وإطلاق الرصاص، إنما كانت تحركات وارتكابات، إما بموافقة كاملة من حزب الله، أو بغض طرف مقصود من قبله.

وفي نفس السياق فإن لغة التهديد والوعيد والتخوين العالية النبرة، وكذلك سلسلة الشروط الفوقية والاستعلائية، وأيضاً الكم الكبير من الإهانات والاتهامات للرئيس ميشال عون ولأفراد عائلته ولتياره وتحديداً لصهره الوزير جبران باسيل التي مارسها بنبرة جداً مرتفعة واستعلائية كل المسؤولين في حركة أمل من القمة إلى القاعدة لم يكن بالإمكان أن تصل إلى ما وصلت إليه من مستوى دركي وغير مسبوق لولا عدم وجود غطاء ما من قبل حزب الله.

من هنا يُطرح السؤال التالي: ماذا يريد حزب الله، ولماذا سمح بكل ما جرى وقد كان بإمكانه أن يوقفه لو أراد منذ الساعات الأولى لاشتداد المواجهة؟

وحتى لا نضيع البوصلة ونتلهى وننشغل بالأعراض فإن كل ما جرى ورغم خطورته فهو ليس إلا رزمة من أعراض المرض الأساس الذي يعاني منه لبنان منذ انسحاب الجيش السوري من أراضيه في العام 2005، وهو الاحتلال الإيراني بواسطة ذراع الملالي الإيرانيين العسكرية اللبنانية والمحلية المسماة “حزب الله”…والمحتل هذا هو وراء كل ما يتعرض له لبنان من أزمات محلياً وإقليمياً ودولياً منذ العام 2005.

والمحتل الذي هو حزب الله الممسك بقرار البلد والمتحكم بحكمه وحكامه أوقف غزوات حركة أمل الجاهلية وأعاد الأمور الأمنية والإعلامية إلى نصابها عندما قرر وذلك بقرار صارم من الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله. (كما هو وارد في التقرير المرفق في أسفل)

كما أن مسؤولية العراضات العسكرية والغزوات تقع على عاتق كل المشاركين في الحكومة الذين داكشوا السيادة بالكراسي وسوقوا لفعلتهم بشعارات هرطقية وخادعة من مثل “الواقعية” وربط “النزاع”   و”الاستقرار”.

في الخلاصة فإن سلسلة غزوات ميليشيات الرئيس بري الجاهلية وعنتريات وشروط نوابه ووزرائه ومؤيديه الفوقية والاستعلائية تخطت كل القوانين والأعراف وكل ما هو احترام لمبدأ التعايش..
وبالتأكيد ما كان “الإستيذ نبيه” لينجر لهذا المنحى المهرطق والمتعالي والغزواتي ويستمر به ويصعد لولا ضوء أخضر ما من حزب الله..

كما أنه وعملياً فإن لا قيمة ولا مصداقية ولا آليات تنفيذ لأي من تهديدات الرئيس بري دون رضى وبركات وموافقة حزب الله..
يبقى أنه على شعبنا اللبناني السيادي ومن غير “الزلم والأغنام والهوبرجية” أن لا يُضيع البوصلة، حيث يبقى السرطان هو الاحتلال الإيراني للبنان بسلاحه ودويلاته وعسكره وإرهابه وحروبه…

والباقي كل الباقي من مشاكل واشكالات فقط وفقط أكانت كبيرة أم صغيرة هي كلها من أعراض لمرض الخبيث…
وبالتالي لا فرج ولا حلول ولا سلم ولا حل لأي ملف ما دام الاحتلال قائماً.

*الكاتب ناشط لبناني اغترابي
عنوان الكاتب الألكتروني
phoenicia@hotmail.com

 

بنود مبادرة نصرالله التي أفضت الى اتصال عون ببري
ليبانون ديبايت – المحرر السياسي//01 شباط/18
على وقع غزوة الحدث وما تبعها من تصريحات عونية نارية هددت بالرد في الشارع لحماية العرض والحقوق ،حرّك الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ماكينته الحزبية واتصالاته، موعزًا مساء الى قيادات الحزب الميدانية الى النزول الى الشارع وسحب جماعات حركة أمل توازيًا مع اتصالات بالجانب العوني وطمأنته الى أن ما حصل لن يتكرر.
وبحسب المعطيات فإن قرارًا كبيرٌ اتخذ على مستوى الحزب ليلا قضى بوضع خطة “ملزمة” للخصمين بعدما بلغت احداث ليل الاربعاء الخطوط الحمر،وقامت الخطة أولاً على وقف التحركات في الشارع وضبط الاعتراضات والمسلحين والمشاغبين، وثانيا على اطلاق مبادرة لتخفيف الاحتقان.
وعملا بذلك اجرى امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله اتصالا هاتفيا برئيس الجمهورية ميشال عون وبرئيس مجلس النواب نبيه بري، فركز على ضرورة حصر الاختلاف بالسياسة وضرورة معالجة مسألة المواجهة الاخيرة بالطرق المناسبة من دون كسر اي طرف خصوصًا مع دخول اسرائيل على الخط اللبناني واطلاقها تهديدات جدية، ما يستلزم تكاتف كل الأطراف لمواجهة المرحلة المقبلة وعدم السماح لتل ابيب من الاستفادة من الانقسامات الداخلية.
وعليه طرح الامين العام لحزب الله مبادرته المؤلفة من النقاط التالية:
-وقف الحملات الاعلامية بين الطرفين فورا
-وقف التحركات في الشارع وتكليف القوى الامنية والعسكرية تنفيذ القرار وضرب اي محاولة للاخلال بالامن.
-مبادرة رئيس الجمهورية الى الاتصال برئيس المجلس لبحث مسالة التهديد الاسرائيلي والاعلان عن موعد للقاء بينهما.
-اقامة مهرجان مصالحة في بلدة الحدث برعاية الحزب يتحدث فيه نواب من التيار والحركة.
-تشكيل لجنة لبحث النقاط العالقة بين الطرفين.
-البحث في الطريقة الانسب لتراجع الوزير باسيل عن كلامه دون كسره .
ورأت الأوساط أن حزب الله شعر أمس “بالسخن”، فكرة الثلج كبرت بسرعة غير متوقعة، ما قد يهدد الامن ،وهو خط احمر، في هذه المرحلة ،خصوصًا ان ما يجري يصب في خدمة المشروع السعودي – الاسرائيلي، ما استوجب “فرض” شروط المصالحة الجديدة.

 

بيان “تقدير موقف” رقم 134/سقوط جماعي لعددٍ من المواقع والمفاهيم دفعة واحدة كأنهم نمور من ورق/سقط وهم بعض المسيحيين أن سلاح حزب الله يشكل “ضمانتهم في وجه الآخر
01 شباط/18
http://eliasbejjaninews.com/archives/62243
في السياسة
• شهد اللبنانيون مساء أمس ما عاشه جيلٌ بكامله سابقاً!
• إستفزاز يستدعي تجمّعاً شعبياً لتصل بعد ذلك كاميرات الإعلام، ويتناقل الـ”whatsApp” ما حصل، ويبدأ السباب والمراجل والعودة إلى أحلك الأيام!
• للإطمئنان فقط: مشهد لا ولن يعيد أنتاج الحرب الأهلية!
• التاريخ لا يكررّ نفسه كما قال ماركس!
• صحيح أنه “أول مرّة يكون تراجيديا وثاني مرّة يكون كوميديا”!
• إنما ما حصل هو سقوط جماعي لعددٍ من المواقع والمفاهيم دفعة واحدة كأنهم “نمور من ورق”!
• سقط وهم بعض المسيحيين أن سلاح “حزب الله” يشكل “ضمانتهم” في وجه “الآخر”!
• سقطت حركة “أمل” التي إنتقلت في العام 92 من مرتبة ميليشيا إلى رئاسة مجلس النواب، والتوظيف في الدولة ومجالس المناطق، والمغانم السلطوية، ولكن تبيّن أنها لا تزال في المربع الأول!
• سقط جبران باسيل الذي قدّم نفسه شاباً “تقدمياً” خارج التقليد الماروني، لكن تبيّن انه لا يصلح لا للأمم المتحدة ولا لزعامة مِحمَرش!
• سقط تفاهم مار مخايل قبل أيام من عيده الـ12!
• سقطت الأجهزة الأمنية التي تخترق الموساد عندما تريد، ولا تضبط الشارع عندما لا تريد!
• سقطت تسوية “المستقبل” و”القوات اللبنانية” مع “حزب الله”!
• سقط الإستقرار!
• سقط الرئيس سعد الحريري وسقطت حكومته هذه المرّة عند تقاطع النبعة – ميرنا الشالوحي لا في الرياض ولا علاقة للوزير السبهان بذلك!
• سقط الرئيس “القوي” الذي تبيّن أن قوته مستمدّة من سلاح غيره وليس من قوة سلاح جيشه الذي وصفه “بالضعيف”!
تقديرنا
• لن نرحل إلى دهاليز الحرب الأهلية!
• إرحلوا أنتم!