المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 20 أيلول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.september20.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
الَّذينَ
يُعْتَبَرُونَ
رُؤَسَاءَ
الأُمَمِ يَسُودُونَهُم،
وَعُظَمَاءَهُم
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْهِم. أَمَّا
أَنْتُم
فلَيْسَ
الأَمْرُ
بَيْنَكُم
هكَذا، بَلْ
مَنْ أَرَادَ
أَنْ يَكُونَ
فِيكُم عَظِيمًا،
فلْيَكُنْ
لَكُم
خَادِمًا
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/
تعرية لمقالة
جان عزيز على
موقع “جستس
سكيورتي”
الأمريكي
المحسوب على الديمقراطيين..
عزيز بلسان
جوزيف عون
يسوّق لتزوير
اتفاق الإطار
لتغطية
احتلال حزب
الله.. قراءة
في النص
الأصلي مقابل
رواية مستشار
القصر
الملالي
الياس
بجاني/بيان
استنكار
وإدانة للحكم
الجائر بحق
الإعلامية
ماريا معلوف
عناوين
الأخبار
اللبنانية
الانتظار
العبثي/أبو
أرز- إتيان
صقر
رابط
فيديو مقابلة
رائعة على
كافة الصعد مع
د. شارل
شرتوني من
موقع الهوية
هاكابي:
إسرائيل
ستبقى في
الجنوب حتى
يصبح الجيش
اللبناني
قويًّا
حزام
ناري يلفّ
النبطية...
وإصابة
جنديين اسرائيليين
بانفجار عبوة
في الجنوب
التحقيقات
تتوسع في ملف
شبكة تجنيد وتدريب
سوريين داخل
لبنان
سلام
الى نيويورك
وواشنطن
لإلقاء كلمة
لبنان في
الامم
المتحدة
ولقاء روبيو
رئيس
الحكومة يطلب
المساعدة
للتحرير..
واسرائيل:
باقون حتى
يصبح الجيش
قويا
تل
ابيب ترد على
"عبوة" زرعها
الحزب.. صندوق
النقد: تقدّم
رغم الحرب
حزب
الله يتمسك
برهانه على
ايران: رمي
لبيئته والجنوب
في فم
إسرائيل!
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 19/9/2026
اسرار
الصحف
الصادرة في
بيروت صباح
اليوم السبت 19
أيلول 2026
تصعيد
إسرائيلي
جنوبًا…
تفجيرات وقصف
مدفعي وغارات تطال
عدة بلدات
التصعيد
في الجنوب:
غارات مكثفة
على المنصوري
وقصف مدفعي
يطال القنطرة
والعريض
تصعيد
إسرائيلي
متواصل
جنوباً… 4
غارات على النبطية
الفوقا
وتمشيط
باتجاه
القنطرة
الجيش
الإسرائيلي
يعلن إصابة جنديين
بعبوة جنوباً
ويرد بشنّ
هجمات
جسور
فوق الليطاني
وطرق عسكرية
جديدة…
إسرائيل تهيئ
جنوب لبنان
لاحتلال أطول
من
«البيجر» إلى
اغتيال
نصرالله… كيف
غيّرت إسرائيل
مسار
المواجهة مع
«حزب الله»؟
العدّ
التنازلي
لانسحاب
«اليونيفيل»…
قائدها يكشف
ما يجب أن
يسبق الرحيل
60 بلدة تحت
الهدم… هل
يستعد جنوب
لبنان لمرحلة بلا
شهود
التجسس
الناعم» يرعب تل أبيب.. هل
انقضت سرية
الأسلحة
الإسرائيلية بعد حرب
لبنان
وإيران؟
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
الولايات
المتحدة تجدد
تحذير
رعاياها في الشرق
الأوسط/البيئة
الأمنية
معقدة مع
احتمال حدوث
تصعيد غير
متوقع
ترامب
يعلن خطة
لإنشاء "قوة
ذكاء
اصطناعي"
وتعيين مسؤول
لها..."لن نعيق
أو نكبح نمو
هذه الصناعة
المذهلة"
إيران: مستعدون
للعودة إلى
الدبلوماسية
مع واشنطن إذا
أثبتت جديتها
إيران
تشترط
التنفيذ
الكامل
لاتفاق إسلام
آباد
لاستئناف
المحادثات
النووية
غوتيريش
للعربية: ندين
بشدة الهجمات
الحوثية على السعودية
..."الهجمات
التي تستهدف
السفن السعودية
مرفوضة تماما
"
المتحدث
باسم التحالف:
الدفاعات
الجوية أحبطت
المحاولات
العدائية
الحوثية
...اعتراض وتدمير
صاروخ
باليستي أطلق
باتجاه
الرياض
اليمن.. القوات
المسلحة تحبط
محاولة تسلل
للحوثيين جنوب
مأرب
...المواجهات أسفرت
عن مصرع 12
عنصراً من
مليشيا
الحوثي وإصابة
آخرين
فرانس
برس: خبراء من
الحرس الثوري
زاروا باب المندب
لتركيب
رادارات
...الخبراء
أشرفوا على
أعمال حفر
أنفاق في
التلال
الجبلية
المطلة على
المنطقة
البحرين
تُدين بشدة
تصاعد
الاعتداءات
الإرهابية
الحوثية على
المدنيين في
السعودية...تجدد
دعوتها لمجلس
الأمن إلى
الاضطلاع
بمسؤولياته
الخارجية
الأميركية
للعربية: نقف
بحزم إلى جانب
السعودية ضد
إرهاب
الحوثيين..."نجري
مشاورات
لصيقة مع
شركائنا السعوديين
ونبقى
ملتزمين
بأمنهم"
الأمن
السوري يقبض
على أحد
قيادات الحرس
الجمهوري
التابع لنظام
الأسد اللواء
السابق أحمد
محمد إسماعيل
وزير
تركي يقر
بصعوبة تحقيق
تقارب بين
أوكرانيا
وروسيا في شأن
البحر الأسود
..."أولويتنا القصوى
هي تسهيل نقل
الحبوب من
البحر
الأسود"
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
صبرا
وشاتيلا:
عندما تصبح
المجزرة أكبر
من
الحقيقة/الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري
جان
عزيز ولعبة
سيد
القصر/الكولونيل
شربل بركات
الشيعة
في
لبنان/الكولونيل
شربل بركات
ايران
حاضرةبين
ترامب-تشي:
الصين
وسطية..لا مع
طهران؟/لورا
يمين/المركزية
سؤال: ما هو
التقديس؟ وما
هو تعريف
التقديس
المسيحي؟/موقع
كوت كوستشينز
عقوبات
تتعدى
"المنبوذ
الاقتصادي"
وواشنطن تغلق
منافذ إيران
السياسية/حسن
فحص/اندبندنت
عربية
من
مسقط إلى
صلالة...
المشكلة في
طهران/محمد الرميحي/الأيام
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
«لا
أنفاق ولا
مخازن»… وزيرا
الصحة والعمل
من داخل قلعة
بعلبك للرد
على التقارير
«حتى لو طال
الأمر».. نعيم
قاسم يرسم
ملامح
المرحلة المقبلة
ويؤكد:
المقاومة هي
الخيار!
«لقاء
اللبنانيين
الشيعة»: عدم
حجب الثقة عن
الحكومة يعكس
تقبّل «حزب
الله» لاتفاق
الإطار
تحرك
حاشد في طرابلس
رفضًا
للطعن بقانون
العفو العام
وزير
المالية يعرض
خريطة
الإصلاح
المالي والمصرفي:
من إدارة
الأزمات إلى
بناء مؤسسات
مستدامة
انكماش
حاد يتهدد
الاقتصاد
اللبناني في 2026:
بيان صندوق
النقد الدولي
وتحذيرات
الإصلاح المالي
الرئيس
سلام يتوجه
الى نيويورك
للمشاركة في
أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
وزارة
الخارجية
دانت استهداف
الرياض
بعثة صندوق النقد
الدولي:
السلطات
اللبنانية
تمكنت من
الحفاظ على
قدر من
الاستقرار
الاقتصادي
الكلي
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 19
أيلول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
الَّذينَ
يُعْتَبَرُونَ
رُؤَسَاءَ
الأُمَمِ يَسُودُونَهُم،
وَعُظَمَاءَهُم
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْهِم. أَمَّا
أَنْتُم
فلَيْسَ
الأَمْرُ
بَيْنَكُم
هكَذا، بَلْ
مَنْ أَرَادَ
أَنْ يَكُونَ
فِيكُم عَظِيمًا،
فلْيَكُنْ
لَكُم
خَادِمًا
إنجيل
القدّيس مرقس10/من35حتى45/”دَنَا
مِنْ يَسُوعَ
يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا،
ٱبْنَا
زَبَدَى ،
وقَالا لَهُ:
«يَا
مُعَلِّم،
نُرِيدُ أَنْ
تَصْنَعَ
لَنَا كُلَّ
ما نَسْأَلُكَ».
فقَالَ
لَهُمَا:
«مَاذَا
تُرِيدَانِ
أَنْ أَصْنَعَ
لَكُمَا؟». قالا
لَهُ:
«أَعْطِنَا
أَنْ نَجْلِسَ
في مَجْدِكَ،
واحِدٌ عَن
يَمِينِكَ،
ووَاحِدٌ عَنْ
يَسَارِكَ». فقَالَ
لَهُمَا
يَسُوع:
«إِنَّكُمَا
لا
تَعْلَمَانِ
مَا
تَطْلُبَان:
هَلْ
تَسْتَطِيعَانِ
أَنْ
تَشْرَبَا
الكَأْسَ
الَّتي
أَشْرَبُها أَنَا؟
أَو أَنْ
تَتَعَمَّدَا
بِٱلمَعْمُودِيَّةِ
الَّتي أَتَعَمَّدُ
بِهَا
أَنَا؟». قالا
لَهُ:
«نَسْتَطِيع».
فَقَالَ لَهُمَا
يَسُوع: «أَلْكَأْسُ
الَّتي أَنَا
أَشْرَبُها
سَتَشْرَبَانِها،
والمَعْمُودِيَّةُ
الَّتي أَنَا
أَتَعَمَّدُ
بِهَا
ستَتَعَمَّدَانِ
بِهَا. أَمَّا
الجُلُوسُ
عَنْ
يَمِينِي
أَوْ عَنْ
يَسَارِي،
فلَيْسَ لِي
أَنْ أَمْنَحَهُ
إِلاَّ
لِلَّذينَ
أُعِدَّ
لَهُم». ولَمَّا
سَمِعَ
العَشَرَةُ
الآخَرُون،
بَدَأُوا
يَغْتَاظُونَ
مِنْ
يَعْقُوبَ
وَيُوحَنَّا.
فدَعَاهُم
يَسُوعُ
إِلَيْهِ
وقَالَ لَهُم:
«تَعْلَمُونَ
أَنَّ
الَّذينَ
يُعْتَبَرُونَ
رُؤَسَاءَ
الأُمَمِ يَسُودُونَهُم،
وَعُظَمَاءَهُم
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْهِم. أَمَّا
أَنْتُم
فلَيْسَ
الأَمْرُ
بَيْنَكُم
هكَذا، بَلْ
مَنْ أَرَادَ
أَنْ يَكُونَ
فِيكُم عَظِيمًا،
فلْيَكُنْ
لَكُم
خَادِمًا.
ومَنْ أَرَادَ
أَنْ يَكُونَ
الأَوَّلَ
بيْنَكُم،
فَلْيَكُنْ
عَبْدًا
لِلْجَمِيع؛
لأَنَّ ٱبْنَ
الإِنْسَانِ
أَيْضًا لَمْ
يَأْتِ
لِيُخْدَم،
بَلْ لِيَخْدُم،
ويَبْذُلَ
نَفْسَهُ
فِداءً عَنْ
كَثِيرين».
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
إلياس
بجاني/نص،
فيديو، عربي
وإنكليزي/
تعرية لمقالة
جان عزيز على
موقع “جستس
سكيورتي” الأمريكي
المحسوب على
الديمقراطيين..
عزيز بلسان جوزيف
عون يسوّق
لتزوير اتفاق
الإطار
لتغطية احتلال
حزب الله..
قراءة في النص
الأصلي مقابل
رواية مستشار
القصر
الملالي
إلياس
بجاني/19 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157644/
https://www.youtube.com/watch?v=aueSVQk9oUQ
جان
عزيز لم
يحلل اتفاق
الإطار بل
أعاد كتابته
خدمة لسردية
استمرار
احتلال حزب
الله، وقد قلب
شروط الاتفاق
رأساً على
عقب… في أسفل
تعرية وفضح
التلاعب والتزوير
بنداً بنداً:
1- كذبة
المناطق
التجريبية
والانسحاب
الإسرائيلي
ماذا
يقول الاتفاق
فعلاً؟ البند
2 و 3 هما قلب الاتفاق:
“تلتزم… بمسار
متبادل
ومتدرج، وفق
تسلسل واضح
وشروط محددة،
تتولى بموجبه
القوات المسلحة
اللبنانية
بسط سلطة
الدولة
الفعلية على
كامل الأراضي
اللبنانية، بعد
التحقق من نزع
سلاح
الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة
وتفكيك
بنيتها
التحتية، بما
يتيح لقوات
الدفاع
الإسرائيلية
إعادة انتشارها
تدريجياً إلى
خارج الأراضي
اللبنانية.”
“تتولى
القوات
المسلحة
اللبنانية
تدريجياً المسؤولية
الأمنية
الكاملة
والفعالة في
مناطق تجريبية،
تشكل الآلية
التي يتم من
خلالها تنفيذ
إعادة
الانتشار
المرحلية
والمتحقق
منها للقوات
الإسرائيلية،
بالتوازي مع
انتشار القوات
المسلحة
اللبنانية…
وعند التحقق
من نجاح عملية
نزع سلاح
الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة
وتفكيك
بنيتها
التحتية في
هذه المناطق، تتولى
القوات
المسلحة
اللبنانية
المسؤولية…”
المنطق واضح
وصارم: لا
انسحاب إلا
بعد التنظيف
الكامل
والتحقق منه. الجيش
اللبناني لا
ينتشر في
فراغ، بل يثبت
أنه نزع سلاح
حزب الله وفكك
أنفاقه
ومخازنه.
عندها فقط
تنسحب
إسرائيل،
وتبدأ إعادة
الإعمار وعودة
المدنيين.
ماذا
يكتب جان
عزيز؟
يقلب
الآية تماماً
ويقول: “تطالب
إسرائيل بأن يثبت
الجيش
اللبناني فرض
سيطرة فعالة
على المناطق
التي جرى
تسليمها
بالفعل… أما
الموقف اللبناني
فيتمثل في أن
الجيش لا
يستطيع الانتشار
بشكل كامل في
أراضٍ لا تزال
القوات الإسرائيلية
تحتلها.” هذا
تزوير فاضح. الاتفاق
لم يقل يوماً
أن الجيش
ينتشر أولاً
في أرض محتلة.
قال العكس:
الجيش ينزع
السلاح في
منطقته التي
يسيطر عليها
أصلاً، وتحت
رقابة
أمريكية، ثم
تتحقق الولايات
المتحدة من
التنظيف، ثم
تنسحب
إسرائيل. عزيز
يحول الشرط
الأمني
الواضح إلى
“فخ” و “تناقض يهدد
المنطق
السياسي”،
ليبرر فشل
الدولة
اللبنانية في
نزع السلاح. الأخطر،
أنه يتجاهل
عمداً جملة
“بعد تنظيفها
بالكامل من
حزب الله”
التي هي جوهر
البند 3. هو
يريد انسحاباً
إسرائيلياً
مجانياً، غير
مشروط، ليعود
حزب الله إلى
نفس النقاط
بلباس الجيش.
2- كذبة
احتكار
السلاح – من
التزام غير قابل
للرجوع إلى
برنامج رعاية
اجتماعية
الاتفاق
– البند 4 و 6 و 9:
“تؤكد حكومة
الجمهورية اللبنانية
مجدداً
التزامها
الحازم وغير
القابل
للرجوع عنه
باستعادة
وممارسة
سيادتها الكاملة…
إعادة ترسيخ
احتكار
الدولة
لاستخدام
القوة،
وتحقيق نزع
السلاح الكامل
والمتحقق منه
لكل الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة،
وضمان عدم
اضطلاع هذه
الجماعات بأي
دور عسكري أو
أمني، وعدم
امتلاكها أي
قدرات مسلحة
في أي مكان
على الأراضي
اللبنانية.”
“حكومة
الجمهورية
اللبنانية
وحدها تمتلك
السلطة
السيادية
الحصرية
لاتخاذ
قرارَي الحرب
والسلم… أي
ادعاء من أي
دولة أو جهة
غير حكومية
بممارسة دور
عسكري أو أمني
يُعد غير قانوني”
“تنفيذ برنامج
صارم قائم على
الأداء… أي مساعدات
أمريكية
جديدة ستكون
مشروطة بشكل
صارم بتحقيق
مراحل محددة
وقابلة
للتحقق”…. هذا
ليس نزع سلاح
في الجنوب
فقط، بل في كل
لبنان، وإلى
الأبد.
ماذا
يكتب عزيز؟
يحول
هذا الالتزام
السيادي إلى
عملية DDR
-(Disarmament, Demobilization and Reintegration) نزع
سلاح وتسريح
وإعادة إدماج
على الطريقة اللبنانية-الميليشياوية.
يقول: “فلا
تستطيع الدولة
اللبنانية أن
تطلب من
المجتمعات
دعم نزع
السلاح، فيما
لا تزال
القوات
الإسرائيلية
موجودة… يحتاج
المقاتل الذي
يغادر
تنظيماً
مسلحاً إلى
مستقبل مدني
موثوق…
المجتمعات
التي اعتمدت على
مؤسسات
مرتبطة بحزب
الله تحتاج
إلى خدمات…”
هنا
التلاعب
الأكبر:
الاتفاق
يعتبر حزب
الله ميليشيا
غير شرعية يجب
تفكيكها
قانونياً وأمنياً.
عزيز يعتبره
مجتمعاً
مظلوماً يحتاج
ضمانات
سياسية
واجتماعية
واقتصادية
ووظائف. هو لا
يطالب بنزع
السلاح، بل
بثمن لنزع السلاح،
ويربطه
بإعادة
الإعمار التي
يمنعها البند
11 صراحة عن حزب
الله.
3- كذبة
دور أمريكا –
من ضامن
للتحقق إلى
ممول غير مشروط
الاتفاق
يجعل أمريكا
شرطي التحقق
وليس ممولاً
ساذجاً. البند
9 و 10 و 11 واضح: لا
دولار واحد
قبل التحقق، ومنع
وصول أموال
إعادة
الإعمار إلى
حزب الله.
عزيز
يطالب بعكس
ذلك تماماً:
“ينبغي الآن
أن يتحول تعهد
ترامب… إلى
مساعدة
عسكرية
وتدريب ودعم
مؤسسي مستدام
يتناسب مع حجم
ما يُطلب من
الجيش… ولا
ينبغي السماح
لإسرائيل بتحويل
الانسحاب إلى
مكافأة مؤجلة…
واشنطن ساعدت
في صياغة
الاتفاق… ولا
يمكن أن ينتهي
دورها بمجرد
توقيع
الإطار.” هو
يريد من
أمريكا أن تضغط
على إسرائيل
للانسحاب
أولاً،
وتموّل الجيش
والبلديات
وإعادة
الإعمار
فوراً، بينما
يبقى سلاح حزب
الله. وهذا نقيض
حرفي لنص
الاتفاق الذي
يقول
المساعدات
مشروطة
بالنتائج.
4- كذبة
تبرير سلاح
حزب الله
البند
5 يقول: “تؤكد
حكومة دولة
إسرائيل أن
عملياتها
العسكرية في
لبنان جاءت
حصراً نتيجة للهجمات
والتهديدات
والنوايا
العدائية الصادرة
عن الجماعات
المسلحة غير
التابعة
للدولة، ولا
سيما حزب الله…
تعلن حكومة
إسرائيل أنها
لا تضمر أي
أطماع أو
مطالب
إقليمية في
لبنان.” عزيز
يعيد إحياء
رواية حزب
الله حرفياً:
“منذ فترة
طويلة، برر
حزب الله
امتلاكه
ترسانة…
بالحجة
القائلة إن
الدولة غير
قادرة على
حماية
الأراضي اللبنانية…
إذا كانت
الدولة
اللبنانية
تريد أن تحل
محل منطق
المقاومة
المسلحة،
فعليها أن
تثبت أن
مؤسسات
الدولة قادرة
على تحقيق النتائج
الأمنية…”
هو
يشرعن
ذريعة السلاح
بدل تفنيدها،
ويجعل
الانسحاب الإسرائيلي
شرطاً لإقناع
البيئة
الشيعية، بينما
الاتفاق يقول
العكس: نزع
سلاح حزب الله
هو شرط لزوال
الحاجة لأي وجود
إسرائيلي.
الخلاصة
مقال
جان عزيز ليس
تحليلاً، بل
هو مذكرة دفاعية
عن حزب الله
الجهادي
والإرهابي
والمجرم كتبت
بقلم مستشار
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون، وفي
موقع أمريكي
محسوب على
الحزب
الديمقراطي
بهدف تمرير
رسالة لواشنطن-ارداة
الرئيس ترامب
مفادها: لا
تضغطوا علينا
لنزع السلاح،
اضغطوا على
إسرائيل لتنسحب.
الاتفاق
الثلاثي الذي
وقعه لبنان
يقول: نزع
سلاح كامل، في
كل لبنان، غير
قابل للرجوع، متحقق
منه
أمريكياً، ثم
انسحاب
إسرائيلي تدريجي،
ثم إعمار بلا
حزب الله. رواية
عزيز تقول:
انسحاب
إسرائيلي
كامل وفوري،
ثم دعم أمريكي
سخي غير
مشروط، ثم
ربما نفكر في
تفكيك وظيفي
لسلاح حزب
الله مع
ضمانات
اجتماعية
وسياسية.
هذا
هو التزوير
بعينه. وهو
يفسر لماذا
تعثرت مفاوضات
روما حول
المناطق
التجريبية:
لأن الجانب
اللبناني
الرسمي،
بنصيحة من
عزيز وأمثاله،
يحاول بيع
واشنطن
اتفاقاً لم
توقعه، ويخفي
اتفاقاً
وقعته.
سقط
قناع جوزيف
عون وظهر على
حقيقته
المتأيرنة
والملالوية
وهي أنه مجرد
“خيال صحرا
ووج بربارة”
في قصر بعبدا
ينفذ فرمانات
حزب الله الذي
هو ونبيه بري
فرضا عليه
حكومة من
المستشارين
من مثل جان
عزيز الأكروباتي
لا سلطة له
عليها وتابعة
كلياً للحزب
ولبري
وبالطبع
لملالي الفرس.
المطلوب:
استقالة أو
إقالة جوزيف
عون لا أكثر ولا
أقل.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
بيان
استنكار
وإدانة للحكم
الجائر بحق
الإعلامية
ماريا معلوف
الياس
بجاني/18 أيلول 2027
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157613/
في
سابقة مشينة
جديدة تؤكد
مدى انحدار
واختطاف
المؤسسات
القضائية في
لبنان، أصدرت
ما تُسمى بـ
“المحكمة
العسكرية
الدائمة” في
بيروت حكمًا
غيابيًا
باطلاً
وجائراً يقضي
بالأشغال
الشاقة لمدة 15
عاماً بحق
الإعلامية
والناشطة
البارزة ماريا
معلوف،
المقيمة في
الولايات
المتحدة الأمريكية،
بتهم فضفاضة
ومفبركة كالـ
“خيانة الوطنية”
ومخالفة
قوانين
مقاطعة
إسرائيل، على
خلفية آرائها
السيادية
ومواقفها
الشجاعة المناهضة
للهيمنة
الإيرانية
والمطالبة
بالسلام.
بأشد
العبارات هذا
القرار
القمعي
والمسيس هو
مدان ومستنكر
مع التأكيد
على الثوابت
القانونية والحقوقية
التالية:
بطلان
المحكمة وعدم
شرعيتها: إن
المحكمة العسكرية
في لبنان هي
محكمة
استثنائية
غير دستورية،
فقدت صفتها
القضائية منذ
حقبة الإحتلال
السوري
المشؤومة،
وتحولت
بالكامل منذ
عام 2005 إلى أداة
قمعية بيد
الاحتلال
الإيراني
المتمثل
بميليشيا حزب
الله الإرهابي،
ومسيطر عليها
كلياً من قبل
المنظومة
المهيمنة
(الثنائية
الشيعية: حركة
أمل وحزب
الله) وتعمل
باستمرار على
ارهاب أحرار
لبنان وكمّ
الأفواه
الحرة.
انعدام
الأثر
القانوني: إن
هذا الحكم
الصادر غيابيًا
بحق إعلامية
تعيش خارج
حدود سلطة
الميليشيات،
في دولة تسودها
شرعة حقوق
الإنسان، هو
حكم معدوم من
الناحية
القانونية
والحقوقية،
ويمثل جريمة
موثقة بحق
حرية الرأي
والتعبير،
واستخداماً
خبيثاً
للقضاء
كالمخلب
لتنفيذ
أجندات
الاحتلال ومحاكم
تفتيش فكرية
وسياسية.
مسؤولية
السلطة
السياسية:
نحمل رئيس
الجمهورية
جوزيف عون،
ورئيس مجلس
الوزراء نواف
سلام،
والحكومة
اللبنانية،
المسؤولية
الكاملة
والتاريخية
عن استمرار
هذه المهزلة
القضائية. إن
تقاعس السلطة
التنفيذية
حتى الآن عن
إغلاق
المحكمة
العسكرية،
والأخطِر من
ذلك، العجز عن
لجمها ومنعها
من إصدار
أحكام جائرة
بحق كل صاحب
رأي حر يرفض
احتلال حزب
الله وينادي
بالسلام،
يمثل شراكة
ضمنية في
السقوط
المريع لدولة
القانون.
وعليه،
نطالب بما
يلي:
الإغلاق
الفوري
والنهائي”المحكمة
العسكرية”
ورفع سلطتها
اللاقانونية
عن المدنيين
وأصحاب الرأي.
إلغاء وإبطال
كافة الأحكام
الباطلة
والمجحفة
التي صدرت
وتصدر عن هذه
المحكمة
المسلوبة
الإرادة.
فتح
تحقيق
ومحاكمة
قضائية
ونقابية لكل
القضاة الذين
ترأسوا هذه
المحكمة،
والذين لم يكونوا
سوى أدوات
رخيصة لتنفيذ
أوامر
ومخططات الاحتلالين
السوري
والإيراني.
إن السلام
مع إسرائيل،
وإسقاط ساحة لبنان
المباحة
لتجار كذبة
“المقاومة”
المزعومة
وأذرع
الاحتلال،
باتا اليوم
أكثر من أي
وقت مضى ضرورة
وجودية
ووطنية ملحة
لاستعادة سيادة
لبنان وهويته
المخطوفة.
خلفية
البيان
بجرم
العمالة..
ماريا معلوف
تواجه السجن
لـ 15 عاماً
جنوبية/17 أيلول/2027
أصدرت
المحكمة العسكرية
الدائمة في
بيروت حكمًا
غيابيًا
بالأشغال
الشاقة لمدة 15
عامًا بحق
الإعلامية
ماريا معلوف،
في قضية
الإخبار
المقدّم من
المحامي غسان
المولى،
بوكالته عن
هيئة ممثلي
الأسرى المحررين
وعدد من
الإعلاميين،
أمام النيابة
العامة
العسكرية.
وبحسب الحكم،
أُدينت معلوف
بجرائم تتعلق
بـ«الخيانة
الوطنية»
واستدعاء عدوان
خارجي بهدف
«تشريد وقتل
اللبنانيين
واستباحة
السيادة
وتدمير
الدولة»،
إضافة إلى مخالفة
القوانين
المتعلقة
بالاتصال
والتطبيع مع
إسرائيل. وجاء
الحكم على
خلفية الدعوى
المقدّمة
بحقها أمام
القضاء
العسكري،
فيما صدر القرار
غيابيًا لعدم
حضورها جلسات
المحاكمة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
الانتظار العبثي
أبو
أرز- إتيان
صقر/19 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157671/
صدر
عن رئيس حزب
حراس الأرز –
حركة القومية
اللبنانية
يبدو أن سياسة الدولة
اللبنانية
تسير، من حيث
الأسلوب، على
خطى السياسة
الإيرانية: لا
قرار حاسم،
مواقف مائعة،
تسويف،
وتقطيع
للوقت،
بانتظار أن تتبدّل
الظروف
الإقليمية
والدولية.
فالرهان،
على ما يبدو،
هو على
الانتخابات
النصفية
الأميركية،
أو على ما قد
تحمله المرحلة
المتبقية من
ولاية الرئيس
ترامب، إضافة
إلى
الانتخابات الإسرائيلية…
علّ نتائج هذه
الاستحقاقات
تغيّر موازين
القوى ومسار
الأحداث في
المنطقة.
لكن إذا صحّ هذا
الرهان، فإن
لبنان يكون قد
اختار
الانتظار
العبثي بدل
المبادرة،
وربط مصيره بما
تقرّره
صناديق
الاقتراع في
الخارج بدل أن
يصنع قراره في
الداخل.
والأخطر
أن الوقت في
لبنان ليس
مجانياً: فكل
يوم تأخير
يعني مزيداً
من الاهتراء
السياسي، والتدهور
الاقتصادي،
والضيق
المعيشي، فيما
تبقى القضايا
المصيرية
معلّقة
بانتظار متغيّرات
قد تأتي… وقد
لا تأتي.
الخلاصة:
الأوطان
لا تُنقذ
بالرهان على
المتغيّرات
الخارجية،
والدول لا
تُبنى على
الانتظار… بل
بقيادات
تقرّر
وتبادر، لا
قيادات تنتظر
من يقرّر
عنها.
لبّيك
لبنان
رابط
فيديو مقابلة
رائعة على
كافة الصعد مع
د. شارل
شرتوني من
موقع الهوية
قراءة
سيادية،
رؤيوية،
وطنية، علمية
وجريئة في
كافة الملفات
اللبنانية
الراهنة،
وشرح مفصل
لوضعية تقاعس
وتشاطر
وحربقات عون
وسلام
الولادية
واستنكار لفجور
وعهر حزب الله
أجرى
المقابلة
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة من
موقع الهوية
على اليوتيوب
19 أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157674/
مقدمة وتلخيص موقع
الهوية
اعتراف
بلا خطوط
حمراء: شارل
شرتوني يدعم
بقاء
نتنـياهو حتى
نهاية المهمة
! قوة المنطق
استضاف
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة في
حلقة جديدة من
برنامج
“قوةالمنطق”
عبر منصة
الهوية،
المفكر
والأكاديمي
اللبناني
الدكتور شارل
شرتوني
تناولت
الحلقة قراءة
عميقة
وتحليلاً
سياسياً
شاملاً
للواقع
اللبناني
والإقليمي
المتأزم، مروراً
بعدة محاور
رئيسية بارزة:
مستقبل
“اتفاق
الإطار”
والتسويات
الإقليمية: ناقش
الضيف
تداعيات سقوط
“تّلة علي
الطاهر” وما
تبعها من
تسويات
واشتباكات سياسية
بين الأطراف
الدولية
والإقليمية
(أمريكا،
إيران،
وإسـرائيل)،
موضحاً أن
اتفاق الإطار
بات في مهب
الريح عملياً
رغم التمسك
الشكلي به.
دور حزب الله
والنفوذ
الإيراني:
تطرق النقاش
إلى حجم سيطرة
حزب الله
ونفوذه
المتغلغل في
الداخل
اللبناني،
وسط إشارة إلى
تراجع دور
الدولة
اللبنانية
وانكفائها
أمام الواقع
العسكري
والسياسي
القائم.
موقف
الرئيس جوزيف
عون: تناولت
الحلقة تحركات
رئيس
الجمهورية
جوزيف عون
وتعليقاته
الأخيرة،
وزيارته إلى
فرنسا لدعم
الجيش
اللبناني،
إلى جانب
الجدل حول
تعليق
المفاوضات مع
إسـرائيل
والاتهامات
المتبادلة
بشأن تفجير
المرفأ
وتداعياته.
دعم
بقاء
نتنـياهو: قدم
الدكتور شارل
شرتوني قراءة
جريئة “بلا
خطوط حمراء”
معلناً دعمه
لبقاء رئيس
الوزراء
الإسـرائيلي
بنيـامين نتنياهو
حتى إنجاز
مهمته
بالكامل في
المنطقة، وسط
استعراض
للرؤية
الأمريكية
والإسرائيلية
تجاه الساحة
اللبنانية
وإيران.
مراحل المقابلة
زمنياً
00:00 – 01:30 : مقدمة
الحلقة
والترحيب
بالضيف
الدكتور شارل
شرتوني.
01:30 – 05:10 : نبذة عن
مسيرة الأباة
نعمان
05:10 – 13:00 : النقاش
حول الواقع
السياسي
اللبناني العام
وأبرز
العناوين
الراهنة.
13:00 – 20:00 : محور
تلة علي
الطاهر،
سقوطها،
وتداعياتها
على خطوط الاشتباك
والتسويات.
20:00 – 27:00 : قراءة
في موقف الجيش
اللبناني،
تحركات الرئيس
جوزيف عون،
وزيارته إلى
فرنسا لدعم
المؤسسة
العسكرية.
27:00 – 33:00 : ملف
مفاوضات
ترسيم
الحدود،
اتفاق الإطار،
33:00 – 38:00 :
الاعتراف الأبرز
ودعم بقاء
نتنياهو حتى
نهاية
المهمة، وخلاصة
قراءة المشهد
السياسي
الإقليمي
واللبناني
وختام الحلقة.
هاكابي:
إسرائيل
ستبقى في
الجنوب حتى
يصبح الجيش
اللبناني
قويًّا
المركزية/19
أيلول/2026
طمأن
السفير
الأميركي لدى
إسرائيل مايك
هاكابي
اللبنانيين
بأن إسرائيل لا
تريد البقاء
في لبنان ولا
ترغب في ضم
أجزاء من
أراضيه،
مشيرا إلى أن
"القوات
الإسرائيلية
ستبقى في
لبنان إلى أن
يصبح الجيش
اللبناني
قوياً بما
يكفي"، وتابع
"انسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانية
مرهون بوصول
الجيش اللبناني
إلى مستوى من
القوة
والقدرة يسمح
له بأداء
دوره"،
رابطاً بذلك
أي انسحاب
إسرائيلي بقدرات
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية. وتأتي
تصريحات
السفير في وقت
تظل فيه مسألة
الانسحاب
الإسرائيلي
من لبنان ودور
الجيش
اللبناني في
المناطق
الحدودية في
صلب التطورات
المرتبطة
بالوضع في
جنوب لبنان.
وكان لبنان
وإسرائيل قد
ابرما في 26
يونيو/ حزيران
المنصرم
اتفاق إطار بعد
خمس جولات
تفاوضية
مباشرة
برعاية أميركية
نصّ على نزع
سلاح حزب الله
وانسحاب
الجيش الإسرائيلي
تدريجياً من
الأراضي التي
يحتلها في
جنوب لبنان،
وانتشار
الجيش
اللبناني بدءاً
من مناطق
"تجريبية".
وكانت
حدة الأعمال العدائية
في لبنان
تراجعت منذ
أواخر يونيو
(حزيران) بفضل
مذكرة
التفاهم
الإيرانية
الأميركية
والاتفاق
الإطاري، إلا
أن تل أبيب
تواصل احتلال
مناطق واسعة
في جنوب لبنان
حيث أعلنت إقامة
"منطقة
أمنية" يصل
عمقها إلى
عشرة كيلومترات
على طول
حدودها،
وتواصل تنفيذ
ضربات وعمليات
هدم ونسف
ضخمة.
حزام
ناري يلفّ
النبطية...
وإصابة
جنديين اسرائيليين
بانفجار عبوة
في الجنوب
المركزية/19
أيلول/2026
شهد
جنوب لبنان
جولة جديدة من
التصعيد
الميداني،
بعدما أعلن
الجيش
الإسرائيلي
إصابة جنديين
بانفجار عبوة
ناسفة، واتهم
الحزب
بزرعها، قبل
أن يعلن تنفيذ
سلسلة غارات
على مواقع في
مناطق عدة من
الجنوب. وقالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي، إيلا
واوية في
منشور عبر
حسابها في
منصة اكس ، إن
عبوة ناسفة
انفجرت،
اليوم السبت،
بآلية هندسية
تابعة للقوات
الإسرائيلية
داخل ما تسميه
إسرائيل
"المنطقة
الأمنية" في
جنوب لبنان.
وبحسب
الرواية الإسرائيلية،
أسفر
الانفجار عن
إصابة جنديين
بجروح طفيفة،
ونُقلا لتلقي
العلاج. واتهم
الجيش
الإسرائيلي
الحزب بزرع
العبوة،
معلناً أنه
شنّ، رداً على
الحادث،
غارات استهدفت
عدداً من
المواقع
والبنى
التحتية التابعة
للحزب في مناطق
عدة من جنوب
لبنان. ووفق
البيان
الإسرائيلي،
شملت الأهداف
مواقع
استطلاع
ومنشآت قال
الجيش إنها
استُخدمت
للتحضير
لعمليات ضد قواته.
وأكد الجيش
الإسرائيلي
استمرار
انتشار قواته
داخل ما يصفه
بـ"المنطقة
الأمنية" في
جنوب لبنان،
مشيراً إلى
أنه سيواصل
عملياته ضد ما
يعتبره
تهديدات
لقواته
ولسكان
إسرائيل. أما
في المستجدات
الميدانية،
فقد شن
الطيران الحربي
الاسرائيلي،
غارة على
دفعتين على حي
الساحة
القديمة في
بلدة النبطية
الفوقا. ونجا
فريق الاسعاف
الصحي في
كشافة
الرسالة الاسلامية
واسعاف بيت
الطلبة
باعجوبة،
بعدما استهدفهم
الطيران
الحربي
المعادي
بغارة ثالثة
اثناء توجههم
لمكان
الغارتين
اللتين شنهما
الطيران
الحربي على
النبطية
الفوقا. ولم
يفد عن وقوع
اصابات. كما
نفّذ الجيش
الإسرائيلي
عمليات تفجير
في الأطراف
الغربية
لبلدة ميس
الجبل،
بالتزامن مع
تفجيرات أخرى
في بلدتي
مركبا وطلوسة
جنوب
لبنان.وأقدم
الجيش
الإسرائيلي
على إحراق
مزيد من
المنازل في
المنصوري
جنوب لبنان. أيضا، نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيراً في بلدة
طلوسة جنوب
لبنان،
بالتزامن مع
قصف مدفعي استهدف
أطراف بلدة
يحمر الشقيف
وبلدة زوطر الشرقية.
وشنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة استهدفت
أطراف بلدة
صربين لجهة
حاريص في قضاء
بنت جبيل، قبل
أن يشن غارة
أخرى على
البلدة نفسها.
استهدف قصف
إسرائيلي حي
العرايش في بلدة
المنصوري،
بالتزامن مع
غارة ثانية
على بلدة
حاريص في قضاء
بنت جبيل. كما
شنّ الطيران الحربي
الإسرائيلي
سلسلة غارات
على وادي الحجير
ومحيط بلدات
حاريص
وصربين،
إضافة إلى مدينة
النبطية
والنبطية
الفوقا في
جنوب لبنان.
مساء، نفّذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيرين جديدين
في بلدة
المنصوري
جنوب لبنان،
بالتزامن مع
تنفيذ عملية
تمشيط عسكري
عند أطراف
بلدة زوطر
الشرقية.
وصباحا، نفذ
الجيش
الإسرائيلي عملية
نسف كبيرة في
الخيام،
بالتزامن مع تفجير
ضخم في
المنصوري
جنوبي لبنان.
وقصفت المدفعية
الإسرائيلية
فجرًا أطراف
حداثا وحاريص
وميفدون. كذلك
شن الطيران
الإسرائيلي
سلسلة غارات
على المنصوري
وكفرتبنيت
وقصف وادي
السلوقي.
التحقيقات
تتوسع في ملف
شبكة تجنيد وتدريب سوريين
داخل لبنان
المركزية/19
أيلول/2026
لم
يعد ملف
الشبكة التي
يُشتبه في
أنها تولت تجنيد
سوريين
وتدريبهم
داخل لبنان
تمهيداً لإرسالهم
إلى الساحل
السوري
لتنفيذ
عمليات، مجرد
معلومات
أمنية
متداولة أو
مادة لتبادل الاتهامات
السياسية،
بعدما شهد
خلال نحو أسبوعين
تطورات
قضائية
متسارعة. فبعد
توقيف خمسة
أشخاص ونفي
«حزب الله» في
بداية القضية
أي صلة له بها،
توسع التحقيق
ليشمل 14
شخصاً، بينهم
شخص تقول
مصادر قضائية
إنه مسؤول
مرتبط بالحزب
وكان يتولى
الإشراف على
عمليات
التهريب
والتدريب.
وبحسب
المعطيات
القضائية،
ادعى مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي كلود غانم
على 14
لبنانياً
وسورياً،
بينهم خمسة
موقوفين،
بجرائم تتعلق
بتأليف عصابة
والتدريب على
استخدام
الأسلحة
والمتفجرات
والبنادق القناصة
والمسيّرات،
وذلك
للاشتباه في
التحضير
لتنفيذ أعمال
إرهابية في
الساحل
السوري. وأُحيل
الملف إلى
قاضي التحقيق
العسكري
الأول غادة أبو
علوان
لمتابعة
التحقيقات.
ويتمثل أحد أبرز
التطورات في
تحديد هوية
شخصية كانت
التحقيقات
تتناولها في
البداية باسم
«أبو علاء».
ووفق المصادر
القضائية، فإن
المقصود هو
ياسر علاء
الدين،
المعروف بلقب
«الحاج علاء»،
وهو متوارٍ عن
الأنظار. وتفيد
المعطيات
المنقولة عن
التحقيق بأن
علاء الدين
كان يشرف على
عمليات تهريب
أفراد الشبكة
وتدريبهم في
معسكرات
تابعة للحزب
في شرق لبنان،
قبل نقلهم إلى
الساحل
السوري، حيث
يُشتبه في
أنهم كانوا
سيشاركون في
تنفيذ عمليات.
وتشير
المعلومات
فقا ل"النهار"،
التي ظهرت
تباعاً إلى أن
عمل الشبكة، بحسب
التحقيقات،
لم يقتصر على
إقامة معسكرات
للتدريب، بل
اتخذ مساراً
متعدد
المراحل. ووفق
الرواية
الواردة في
التحقيق، كان
يجري إدخال
سوريين إلى
الأراضي
اللبنانية
عبر معابر غير
شرعية في
الشمال، ولا
سيما في منطقة
وادي خالد،
قبل نقلهم إلى
الضاحية
الجنوبية ثم
إلى منطقة
البقاع، حيث
تلقوا
تدريبات على
الأسلحة
والمتفجرات
واستخدام
المسيّرات،
ليُعاد بعدها
إرسالهم إلى
سوريا. كما
تحدثت
المعلومات عن
إدخال أكثر من
40 ضابطاً وعنصراً
من فلول
النظام
السوري
السابق إلى لبنان
على دفعات، في
إطار المسار
الذي تعمل
التحقيقات
على كشف تفاصيله.
ولا
تقتصر
الشبهات التي
يدرسها
التحقيق على
عمليات
التجنيد
والتدريب، إذ
أفادت
المعلومات أيضاً
بأن الشبكة
كانت تنشط في
تهريب معدات عسكرية
ومتفجرات
ومسيّرات إلى
سوريا، باستخدام
وسائل نقل
ومستوعبات
يُعتقد أنها
استُخدمت
لإخفاء تلك
المعدات خلال
عمليات العبور.
أما في الجانب
السوري من
الشبكة، فيبرز
اسم اللواء
محمد جابر،
وهو ضابط سابق
في الجيش
السوري إبان
عهد النظام
السابق،
وموجود في
روسيا. ووفق
المعطيات
التي نقلتها
مصادر التحقيق،
يُشتبه في أنه
كان يتولى
إدارة المجموعة
من خارج
سوريا، فيما
تولى «الحاج
علاء» الجانب
التنفيذي
المتصل
بعمليات
التهريب والتدريب
داخل لبنان.
ويكتسب الملف
حساسية سياسية
وأمنية
إضافية بسبب
التباين بين
موقف «حزب الله»
في بداية
القضية وما
تضمنته
التحقيقات القضائية
لاحقاً. فالحزب
كان قد نفى أي
علاقة له
بالشبكة، في
حين تقول
المعطيات
القضائية إن
أحد المدعى
عليهم مرتبط
به، وإن
التحقيق ينسب
إليه دوراً في
الإشراف على
عمليات التدريب
والتهريب.
سلام
الى نيويورك
وواشنطن
لإلقاء كلمة
لبنان في
الامم
المتحدة
ولقاء روبيو
رئيس
الحكومة يطلب
المساعدة
للتحرير..
واسرائيل:
باقون حتى
يصبح الجيش
قويا
تل
ابيب ترد على
"عبوة" زرعها
الحزب.. صندوق
النقد: تقدّم
رغم الحرب
المركزية/19
أيلول/2026
بين
أسبوع
الاجتماع
التحضيري
لمؤتمر دعم
الجيش
اللبناني في
باريس وأسبوع
الجمعية
العامة للامم
المتحدة التي
سيجري لبنانُ
الرسمي على
هامشها لقاءات
واتصالات في
نيويورك
وواشنطن، بدت
الحركة
السياسية
المحلية في
استراحة،
خلافا لواقع
الميدان
الجنوبي الذي
لا يعرف هدنة،
علما ان تراجع
التصعيد على
الارض، بات
مرتبطا الى حد
كبير -شأنه
شأن أي
مساعدات
عسكرية او اقتصادية
او مالية،
البلادُ في
أمسّ الحاجة اليها
- ببدء الدولة
اللبناني في
تنفيذ قرارات
حصر السلاح
بيد الشرعية.
التحرير
والتفاوض: وسط
هذه الاجواء
الضبابية
الملبدة التي
تشبه الى حد
كبير طقس
أيلول، يتجه
رئيس الحكومة
نواف سلام الى
نيويورك، حيث
سيطلب من
المجتمع
الدولي،
تماما كما فعل
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون في باريس
الخميس،
مساعدة
لبنان، دولة
وجيشا، لوقف
الاعتداءات
الاسرائيلية
وانسحاب
اسرائيل ودفع
مسار
المفاوضات
بين بيروت وتل
ابيب قدما
والتي لا موعد
محددا لها بعد.
حتى
يصبح الجيش
قويا: تأتي
مساعي لبنان
الرسمي،
بينما
اسرائيل تبدو
في مكان آخر،
تتحضّر للبقاء
طويلا في
لبنان، الى ان
يحزم جيشه
أمره في وجه
حزب الله.
فبعد ان اعلن
رئيس الاركان
الاسرائيلي
هذا الموقف
منذ ايام
قليلة، صرّح السفير
الأميركي لدى
إسرائيل مايك
هاكابي بأن
الجيش
الإسرائيلي
سيبقى في جنوب
لبنان حتى يصبح
جيشه قويًّا.
من جهته، قال
المراسل العسكري
للقناة 13
الإسرائيلية
إن الجيش
الإسرائيلي
يقيم جسوراً
فوق نهر
الليطاني،
وشق طرقاً
عسكرية، وهذا
ضمن استعداده
للبقاء طويلا
في لبنان.
بين
نيويورك
وواشنطن:
وكانت رئاسة
مجلس الوزراء
اعلنت صباحا
ان سلام غادر
إلى الولايات
المتحدة
الأميركية،
حيث يتوجّه
أولاً إلى
نيويورك
للمشاركة في
أعمال
الجمعية العامة
للأمم
المتحدة،
وإلقاء كلمة
لبنان أمامها. ويعقد
الرئيس سلام،
على هامش أعمال
الجمعية
العامة،
سلسلة من
اللقاءات
والاجتماعات
الثنائية مع
عدد من قادة
الدول والمسؤولين
الدوليين.
وينتقل بعدها
إلى واشنطن، حيث
من المقرر أن
يعقد سلسلة
لقاءات، في
مقدّمها مع
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
إضافة إلى المديرة
العامة
لصندوق النقد
الدولي
كريستالينا
غورغييفا،
ورئيس مجموعة
البنك الدولي
أجاي بانغا،
وعدد من
المسؤولين
الأميركيين والدوليين.
غارات
وقصف: بالعودة
الى الميدان
الجنوبي، فقد
شهد اليوم
جولة جديدة من
التصعيد،
بعدما أعلن
الجيش
الإسرائيلي
إصابة جنديين
بانفجار عبوة
ناسفة، واتهم
الحزب
بزرعها، قبل
أن يعلن تنفيذ
سلسلة غارات
على مواقع في
مناطق عدة من
الجنوب. وقالت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي
للإعلام
العربي، إيلا
واوية في منشور
عبر حسابها في
منصة اكس ، إن
عبوة ناسفة
انفجرت،
اليوم السبت،
بآلية هندسية
تابعة للقوات
الإسرائيلية
داخل ما تسميه
إسرائيل
"المنطقة
الأمنية" في
جنوب لبنان.
وبحسب
الرواية الإسرائيلية،
أسفر
الانفجار عن
إصابة جنديين
بجروح طفيفة،
ونُقلا لتلقي
العلاج. واتهم
الجيش
الإسرائيلي
الحزب بزرع
العبوة،
معلناً أنه شنّ،
رداً على
الحادث،
غارات
استهدفت
عدداً من
المواقع
والبنى
التحتية
التابعة
للحزب في
مناطق عدة من
جنوب لبنان.
ووفق البيان
الإسرائيلي،
شملت الأهداف
مواقع
استطلاع
ومنشآت قال
الجيش إنها
استُخدمت
للتحضير
لعمليات ضد
قواته. وأكد
الجيش
الإسرائيلي
استمرار
انتشار قواته
داخل ما يصفه
بـ"المنطقة
الأمنية" في جنوب
لبنان،
مشيراً إلى
أنه سيواصل
عملياته ضد ما
يعتبره
تهديدات
لقواته
ولسكان
إسرائيل. ايضا،
شن الطيران
الحربي
الاسرائيلي،
غارة على
دفعتين على حي
الساحة
القديمة في
بلدة النبطية
الفوقا.
وصباحا، نفذ
الجيش
الإسرائيلي
عملية نسف
كبيرة في
الخيام،
بالتزامن مع تفجير
ضخم في
المنصوري
جنوبي لبنان.
وقصفت المدفعية
الإسرائيلية
فجرًا أطراف
حداثا وحاريص
وميفدون. كذلك
شن الطيران
الإسرائيلي سلسلة
غارات على
المنصوري
وكفرتبنيت
وقصف وادي
السلوقي.
صندوق
النقد: اما
على الضفة
الاقتصادية
التي تأثرت
بقوة بنتائج
حروب
الاسناد،
فاختتمت بعثة
من صندوق
النقد
الدولي،
برئاسة
إرنستو راميريز
ريغو، زيارة
إلى بيروت،
استمرت من 15 إلى
18 أيلول 2026،
ناقشت خلالها
آفاق
الاقتصاد الكلي
والتقدم
المحرز في
الإصلاحات
الاقتصادية
والمالية
الرئيسية. وفي
ختام
الزيارة، أدلى
ريغو ببيان
قال فيه "ألحق
النزاع بين حزب
الله
وإسرائيل
والتطورات
الأمنية
الإقليمية
مرة أخرى
أضراراً
جسيمة
بالاقتصاد
اللبناني
وبالأوضاع
المعيشية. ومن
المتوقع أن ينكمش
النشاط
الاقتصادي
بشكل ملحوظ في
عام 2026، فيما لا
يزال التضخم
في خانة
العشرات، وقد
اتسع عجز
الحساب
الجاري،
مدفوعاً
بصورة رئيسية
بارتفاع
تكاليف
الطاقة. كما
لحقت أضرار
واسعة بالبنية
التحتية
والمساكن،
وشهد لبنان
موجات نزوح
داخلي واسعة
النطاق، مع
تدهور كبير في
مستويات
المعيشة
للنازحين
داخلياً. وفي
ظل هذه الظروف
البالغة
الصعوبة،
تثني البعثة
على السلطات
اللبنانية
لتمكّنها من
الحفاظ على قدر
من
الاستقرار،
بما في ذلك من
خلال مواصلة اتباع
سياسات مالية
ونقدية حذرة". ورحبت
البعثة
بالتقدم
المحرز في
إدارة
الموازنة منذ
الزيارة
السابقة
للخبراء،
والذي يمثل خطوة
مهمة نحو وضع
مالي أكثر
استدامة. كما
رحب خبراء
الصندوق
بإقرار
تعديلات
قانون تنظيم
ومعالجة
أوضاع
المصارف،
والتي تتماشى
مع أفضل
الممارسات
الدولية،
وتوفر إطاراً
فعالاً
ومنظماً
لمعالجة
أوضاع
المصارف
وتصفيتها،
بما سيشكّل
أساساً
مناسباً
لمعالجة أزمة
القطاع
المصرفي. وانطلاقاً
من هذا
التقدم،
وبناءً على
التواصل
المكثف الذي
جرى خلال
الأشهر
الأخيرة،
ركزت المناقشات
مع السلطات
على
التعديلات
المطلوبة
لمواءمة
قانون
الاستقرار
المالي
واسترداد
الودائع مع
المعايير
الدولية.
الرغيف:
ليس بعيدا،
حذّر رئيس
اتحاد نقابات
الأفران
والمخابز النقيب
ناصر سرور من
أن "الارتفاع
المتسارع في
أسعار
المحروقات
والقمح
والطحين
وسائر المواد
الداخلة في
صناعة الرغيف
سيؤدي حكماً إلى
ارتفاع سعر
ربطة الخبز،
لأن منصة
تسعير الرغيف
المتفق عليها
مع وزارة
الاقتصاد
تحتسب كلفة
الخبز وفق
ارتفاع
وانخفاض
أسعار المواد
الأولية وسعر
الصرف". وأوضح
أن "ربطة
الخبز سُعّرت
الأسبوع
الماضي على
أساس سعر طن
المازوت 1,430 دولاراً،
قبل أن يرتفع
يوم الجمعة
إلى 1,500 دولار،
من دون احتساب
كامل
الارتفاعات
الجديدة في
أسعار القمح
والطحين
والمواد
الأخرى".
أسعار
المحروقات:
ايضا، قطع
سائقو الباصات
الطريق في
ساحة عبد
الحميد كرامي
في طرابلس
احتجاجًا على
ارتفاع أسعار
المحروقات.
استهداف
الرياض:
اقليميا،
يبدو ان
الحوثيين الموالين
لايران
يوسعون
هجماتهم على
السعودية.
فبعد مكة
المكرمة يبدو
انهم
استهدفوا او حاولوا
استهداف مطار
الرياض. فقد
شهد مطار الملك
خالد الدولي
في الرياض،
اليوم،
اضطرابا كبيرا
في حركة
الرحلات، مع
تسجيل
تأخيرات
طويلة وإلغاء
عدد منها، وفق
موقع "فلايت
رادار 24" المتخصص
بتتبع حركة
الطيران.
وأدرج الموقع
المطار ضمن
مؤشر أقصى
درجات
الاضطراب، ما
يعني أنه يشهد
"اضطرابات
كبيرة تمثلت
في تأخيرات طويلة
وإلغاء عدة
رحلات". ونقلت
وكالة "فرانس برس"
عن شهود قولهم
إنهم شاهدوا
تصاعد دخان أسود
قرب مطار
الرياض. وذكرت
الوكالة أن
مشاهدة
الدخان تأتي
بعد ساعات من
سماع دوي
انفجارات هي
الأولى في
المدينة منذ
بداية
التصعيد الحالي
مع الحوثيين
في اليمن.
حزب
الله يتمسك
برهانه على
ايران: رمي
لبيئته
والجنوب في فم
إسرائيل!
لارا
يزبك/المركزية/19
أيلول/2026
المركزية-
جدّد رئيس
تكتل بعلبك
الهرمل النائب
حسين الحاج
حسن تأكيد
تمسّك حزب
الله بتحالفه
مع إيران،
معلناً أن
الحزب
وحلفاءه في لبنان
يعتبرون
أنفسهم جزءاً
من معادلة
مضيقي هرمز
وباب المندب،
ومهاجماً
القوى
اللبنانية
التي تتبنى
خيارات
سياسية
مختلفة عن
الحزب بوصفها
"أذناب
أميركا".
وقال الحاج حسن
إن الولايات
المتحدة لم
توقف الحرب
"كرم أخلاق
منها"، بل
بسبب ما وصفه
بالدمار الذي
لحق
بقواعدها،
معتبراً أن
معادلة "النفط
بالنفط
والقواعد
بالقواعد"
باتت قائمة في
الخليج، وأن
لبنان "جزء
منها". وأضاف
أن إيران
أبلغت رئيس
مجلس النواب
نبيه بري، أن
لبنان "كان
ولا يزال
وسيبقى
جزءاً" من أي
اتفاق قد
تتوصل إليه
طهران مع
الولايات المتحدة،
داعياً إلى
"الثبات
والصبر".وفي
كلمة خلال
إحياء ذكرى
تفجير أجهزة
"البيجر"،
شدّد الحاج
حسن على أن
حزب الله لم
يضعف رغم
الضربات التي
تلقاها،
قائلاً: لا يراهنن
أحد بأن حزب
الله
والمقاومة قد
ضعفوا بعد عام
2024 و2026. قال إن
الحزب يمتلك
"مقاومة قوية
وقادرة
ومقتدرة"
إضافة إلى
حلفاء و"بيئة
متماسكة
وقوية وصابرة"،
مؤكداً استمرار
الرهان على
إيران وحلفاء
الحزب في
المنطقة.
خلاصة كلام
الحاج حسن،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
ان الحزب مصر
على عدم
التعاون مع
مسار الدولة
اللبنانية التفاوضي
- رغم انه كان
قادرا على
تجنيب الجنوب كارثة
تلال علي
الطاهر
وسقوطها في يد
الإسرائيلي
بما ومن في
داخلها - وانه
في المقابل
مستمر في ربط
الوضع
الجنوبي
واللبناني،
بالمفاوضات
الاميركية -
الايرانية.الغريب
(او غير المستغرب)،
وفق المصادر،
هو ان الحزب
لا يزال يراهن
على ايران،
ويدعو بيئته
الى الرهان
عليها، رغم ان
الجمهورية
الإسلامية
تفرجت عليه يُهزم
في علي الطاهر
وفي الخيام
وبنت جبيل.. ولم
تحرك ساكنا،
حتى ان بعض
المحللين
الايرانيين
خرجوا في
الاعلام
ليعلنوا ان
"الجنوب انتهى". لكن بغض
النظر عن هذا
المعطى،
تتابع
المصادر، فإن
مفاوضات
واشنطن
وطهران، لا
تبدو في وارد
تحقيق خرق في
المدى
المنظور، بل
على العكس،
حيث سمعنا
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
الخميس يهدد
بالعودة إلى
الخيار
العسكري
مجددا. فهل
تتحمل بيئة
الحزب،
والجنوب اللبناني،
في ظل موازين
القوى
القائمة،
انتظارَ المحادثات
الأميركية
الإيرانية
ونتائجها عموما
وفشلها
خصوصا، علما
ان واشنطن لن
ترضى، حتى ولو
نجحت
المفاوضات،
ان يكون لبنان
جزءا من "الديل"؟
اقل ما يقال
في موقف الحزب
والحاج حسن انه
غير مسؤول
ويعرّي
الشيعة
واللبنانيين
ويرميهم
اكثر، مع
ارزاقهم
وأراضيهم، في
فم الأسد
الإسرائيلي،
تختم المصادر.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
ليوم السبت 19/9/2026
وطنية/19
أيلول/2026
مقدمة تلفزيون "nbn"
يومياً
يفرج العدو
الاسرائيلي
عن نماذج جديدة
من فصول
عدوانيته//.
بالأمس
افتعل
احتكاكاً مع
الجيش
اللبناني في
دير ميماس/
وعمد الى
إحراق منشآت
وتجهيزات مستشفى
ميس الجبل
الحكومي//.
واليوم
استهدف طواقم
اسعافية
بغارات جوية في
النبطية
الفوقا/ ولولا
العنايةُ
الإلهية لكان أفرادها
قد سقطوا
شهداء...//.
وفي
النماذج
العدوانية
شروع جيش
الاحتلال في
إقامة جسور
فوق نهر
الليطاني
وشقُّ طرق عسكرية/
بحسب ما ذكرت
وسائل اعلام
عبرية/ الأمر
الذي رأت فيه
انعكاساً
لنية البقاء
طويلاً في لبنان//.
هذه
النية قاربها
السفير
الأميركي في
تل أبيب مايك
هاكابي بقوله
إن القوات
الاسرائيلية
ستبقى في جنوب
لبنان حتى
يصبح جيشه
قوياً//.
والجيش
اللبناني
الذي يتحدث
عنه السفير
الأميركي
تعرض بالأمس
لاستهداف من
العدو الاسرائيلي
في دير ميماس
لمنعه من
التحرك
والتمركز في
أرضه//.
وقد شكل هذا
الاستهداف
مؤشراً
خطيراً آخر
ولاسيما من
حيثُ توقيتُه
وظروفُه/ ولم
تَحُلْ دونه لا
مفاوضاتٌ ولا
مفاوضون ولا
مؤتمرات
تُعقد على نية
دعم الجيش
اللبناني!!!//.
والملف
اللبناني
بعناوينه
المختلفة
ينتقل في
الساعات
والأيام
القليلة
المقبلة الى
الولايات المتحدة
حيث يشارك
لبنان بوفد
يرأسه الرئيس
نواف سلام في
اعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة في
نيويورك/ كما
يسعى رئيس
الحكومة لعقد لقاء
مع وزير
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو
في واشنطن//.
وقبل
أن يطير الى
الولايات
المتحدة حرص
رئيس الحكومة
على التشاور
حضورياً مع
رئيس
الجمهورية
جوزف عون
وهاتفياً مع
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري//.
إقليمياً
تعوم أبرزُ
الأحداث في
مياه البحر الأحمر
ومضيق هرمز
وعلى
ضفافهما//.
وفي
أحدث
تصريحاته
المتحركة
صعوداً
وهبوطاً بشأن
هذه الأحداث
قال الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب إن
الحوثيين
يرغبون في
معرفة ما اذا
كان بإمكاننا
التوصل الى
اتفاق//.
وبخصوص
ايران قال ان
الحرب ستنتهي
قريباً//.
وفي
اعترافٍ غير
مباشر بعمق
أزمة الديزل
والبنزين
التي تنسحب
على أسعار
الكثير من
السلع الحيوية
في بلاده/ دعا
ترامب الشعب
الأميركي الى
ان يتحمل بعض
الأعباء
قائلاً إنه بعد
انتهاء الحرب
ستنخفض اسعار
البنزين//.
والإخفاقات
التي يواجهها
ترامب في
المأزق الإيراني/
حاول التعويض
عنها في
غرينلاند/ اذ
اعلن التوصل
الى اتفاق
يمنح
الولايات
المتحدة
سيطرة دائمة
على أرض
الجزيرة
القطبية ويمنع
أي وجود عسكري
لخصوم بلاده
عليها//.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
إسرائيلياً
من لبنانَ
قبلَ أن
يُصبحَ
الجيشُ
اللبنانيُّ
قويًّا..
أمّا
معيارُ
القوةِ بحسبِ
الأميركيِّ،
فعلى
الميزانِ
الإسرائيليِّ،
والسؤالُ:
كيفَ سيكونُ
الاحتساب؟
أعلى طريقةِ
تعاملِ الجيشِ
الصهيونيِّ
مع عناصرِ
الجيشِ
اللبنانيِّ في
ديرميماسَ
بالأمسِ؟ أم
على نموذجِ
المنصوري
التي
استُهدِفَت فيها
مواقعُ
الجيشِ
اللبنانيِّ
لإجبارِه على
الانسحابِ
منها
بالتزامنِ مع
توقيعِ اتفاقِ
الإطار؟ أم
على طريقةِ
تعمُّدِ
التشكيكِ
بأدائِه في
المناطقِ
التجريبيةِ؟
والنيلِ من
سمعتِه
وهيبتِه على
المنابرِ
السياسيةِ
والإعلاميةِ؟
سؤالُ
القوةِ
ومعيارُه
تُسألُ عنه
السلطةُ القويةُ
في لبنانَ،
أينَ هيَ من
هذا الموقفِ الأميركيِّ؟
ومَن على
الشعبِ
اللبنانيِّ أن
يُصَدِّقَ؟
السفيرُ
هكابي الذي
يرسمُ معادلةً
فضفاضةً
تُبقي
الاحتلالَ
دونَ أمدٍ أو
حتى ربطٍ
بالمفاوضاتِ؟
أم تصريحاتُ
المسؤولينَ اللبنانيينَ
عن
إنجازاتِهم
باتفاقِ
الإطارِ وعن
السيادةِ
واستعادةِ
القرارِ؟
وكيفَ نحمي
الجيشَ
ونجعلُه
قويًّا في
ظلِّ الاعتداءِ
الصهيونيِّ
والتشكيكِ
الأميركيِّ
والانبطاحِ
السياسيِّ
اللبنانيِّ؟
وهل وعودُ الدعمِ
في
المؤتمراتِ
كافيةٌ
لتعزيزِ القدراتِ؟
أم أنَّ الوحدةَ
الوطنيةَ
ورسمَ
الاستراتيجياتِ
الدفاعيةِ
القائمةَ على
أساسِ
التكاملِ
بينَ كلِّ
أوراقِ
القوةِ
اللبنانيةِ،
ومنها المقاومةُ،
هيَ من
تُعزِّزُ
موقعَ الجيشِ
وتُسندُه في
مهمتِه
الوطنيةِ
والتاريخيةِ؟
وإذا كانت
السلطةُ قد
أسندَت
لرئيسِ
الحكومةِ إلقاءَ
كلمةِ لبنانَ
في افتتاحِ
جلساتِ
الأممِ
المتحدةِ في نيويوركَ،
فهل تحملُ
حقيبةُ
الرئيسِ نواف
سلامَ بينَ
أوراقِها
شرحًا لهذا
الواقعِ الذي
يعيشُه لبنان
وجيشُه
وشعبُه؟ وهل
تحتوي على
إحصائياتٍ عن
الاعتداءاتِ
وحربِ
الإبادةِ
العمرانيةِ
للقرى،
والمجازرِ
الصهيونيةِ
بحقِّ اللبنانيينَ
وعائلاتِهم
على مدى
أعوامٍ؟ أم
أنَّه ذاهبٌ
ليدافعَ عن
اتفاقِ
الإطارِ الذي
حَمَت به
مفاوضاتُهم
كلَّ هذا
الإجرامَ الصهيونيَّ
من المساءلةِ
أمامَ
المحافلِ الدوليةِ
ومن العقابِ؟
وفي
أعقابِ هذه
التطوراتِ،
تبقى خياراتُ
أهلِ الأرضِ
على حالِها،
من منابرِ لبنانَ
إلى منابرِ
باكستانَ،
حيثُ جدَّدَ
الأمينُ
العامُّ
لحزبِ اللهِ
سماحةُ
الشيخِ نعيمُ
قاسمٍ أنَّ
المقاومةَ
بكلِّ
أشكالِها العسكريةِ
والثقافيةِ
والسياسيةِ
هيَ السبيلُ
لتحريرِ
الأرضِ
والمقدساتِ،
ومنعِ العدوِّ
من تحقيقِ
الأهدافِ،
وقد أثبتَتِ
التجاربُ
ذلكَ بالوحدةِ
والتماسكِ
وإن طالَ
الوقتُ.
وفي
وقتِنا هذا،
لا بديلَ عن
اتفاقِ «إسلام
آباد» لإطفاءِ
الحرائقِ
التي تعمُّ
المنطقةَ وتهدِّدُ
بالاتساعِ،
كما أشارَ
الوزيرُ السابقُ
وليدُ
جنبلاطُ،
والإشاراتُ
على هذا واضحةٌ
من أعمدةِ
الدخانِ التي
ارتفعتْ من
محطاتِ
أرامكو ومطارِ
الرياضِ
اليومَ، إلى
اللهيبِ الذي
يعصفُ
بأسعارِ
النفطِ
العالميةِ،
ويكادُ يحرقُ الاقتصادَ
العالميَّ
ويهدِّدُ ما
تبقّى من استقرارٍ.
مقدمة تلفزيون "Otv"
بدعم
دولي واقليمي
غير مسبوق،
تولت السلطة الحالية
المسؤولية
قبل سنتين
تقريبا.
للوهلة
الاولى، صدق
اللبنانيون
الوعود،
وظنوا ان
الحلول ستكون
سريعة، بحجم
الطبل والزمر
الذي رافق
اختيار
الرئيس وتأليف
الحكومة، وما
تضمنه خطاب
القسم والبيان
الوزاري من
كلام واعد.
الجميع
دعموا العهد،
وقرروا منح
الحكومة فرصة،
على رغم
بدايتها
المتعثرة
شكلا، حيث سوق
مؤلفوها انها
لا تتضمن حزبيين،
ليتبين انها
عمليا حكومة
احزاب، مع اقصاء
حزب اساسي
واحد هو
التيار
الوطني الحر لأسباب
معروفة.
هكذا،
انطلقت حكومة
التحالف
الرباعي
الجديد بزخم
كبير، لكن
خيبات الأمل
سرعان ما
توالت.
فالاحتلال
تمدد، وحصر
السلاح تعثر،
وسلاح
المخيمات بقي
واستمر. اما
النهوض
الاقتصادي،
فأصبح ابعد،
والاصلاح
المالي صار
مشطوبا،
تماما كأموال
المودعين...
ما
كان متبقيا من
كهرباء،
انطفأ.
وما
كان مؤمنا من
مياه، ضربه
جفافُ
الرؤية، وانعدامُ
التخطيط، الا
للإقصاءِ
الاداري والاستهدافِ
السياسي لكل
محسوب على
العهد السابق،
في مقابل
تعيينِ الازلام
والمحاسيب.
اما
الكذب على
اللبنانيين،
والتكاذبُ
بين القوى
السياسية،
فوحدَه يزداد
خصوبة، بدليل الثقةِ
المباشرة او
الضمنية التي
حازت عليها
الحكومة
للمرة
الثالثة، حتى
من متهميها على
المنابر بما
يلامس
الخيانة.
لكن،
قبل ان يخبو
الدعمُ
الخارجي،
ويخفُت الاهتمامُ
الكبيرُ
بالوطن
الصغير، ثمة
فرصةٌ بعد،
يأمل
اللبنانيون
من المعنيين
ان يغتنموها بعد
اجراء
المراجعةِ
اللازمة قبل
فوات الاوان،
اكثر مما فات.
مقدمة تلفزيون "Aljadeed"
في
نهاية
الأسبوع يقفُ
لبنان في
منطقةٍ وسطى بين
باريس
بنواياها
الحَسَنة من
خلال ما انعقَدَ
من اجتماعٍ
تحضيري/ وبين
نيويورك وما
ستحمِلُه
جمعيتُها
العموميةُ
المرتَقبة/
وإلى هناك
انطلقَ رئيسُ
الحكومة نواف
سلام/ سبَقَه
وزيرُ
خارجيةٍ
مثيرٌ
للجَدَل/
وينتظرُه هنا
وزيرُ طاقةٍ
أَطلقَ
الصَّرخةَ
حتى لا
يتحمّلَ وحدَه
وِزْرَ تيارٍ
مقطوع/ ولوّحَ
بمجموعةِ خِياراتٍ
فيما لو لم
تتِمَّ
الاستجابةُ
لندائه الاخير/./
ومعَ النداءِ
انطَلَقَت
همَساتٌ طالت
إمكانَ
تغييرِ عددٍ
من الأسماءِ
الوَزارية
التي وُضِعت
في خانَةِ
قِلّةِ
الانتاجيةِ
أو الفَعالية.
لكنَّ
مصادرَ
حكوميةً نفت
للجديد أيَّ
احتمالٍ من هذا
النوع/
معتبرةً أنَّ
هذا الأمرَ
فيما لو حَدثَ
قد يُخِلُّ
بالتوازنِ
الدقيق الذي
شُكِّلتِ
الحكومةُ على
أساسه/ وهو
أمرٌ تُدركُه
مختلِفُ
الأطرافِ
السياسيةِ
المشارِكة في
الحكومة
الحالية/./
وبثقةٍ نيابيةٍ
متجدِّدة/
يَحمِلُ
رئيسُ
الحكومة كُرةَ
النارِ
اللبنانيةَ
ليضعَها
داخلَ أروقةِ
الأممِ
المتحدة وعلى
طاولة
جمعيتِها
العامة التي
تُعقَدُ هذا
العام تحت
شعار
"استعادةُ الثقةِ
وادارةُ
التحوّل".
وعلى
نيّةِ
التحوّلِ من
لبنانَ
الأزمةِ إلى لبنانَ
الدولةِ
القادِرة،
سوف يَطرحُ
سلام المِلفاتِ
الساخنةَ من
الاعتداءاتِ
الإسرائيلية
المتواصلة
الى المفاوضاتِ
المرتَقبة
وتحدياتِ
المناطقِ
التجريبية
وآلياتِ
التحقُّقِ
وصولاً الى
انتهاءِ مَهمةِ
اليونيفيل
والبحثِ عن
بديلٍ أو إطارٍ
يَمنعُ وقوعَ
الجنوب في
دائرة
الفراغِ الأممي.
على أنْ تكونَ
مَحطةُ
واشنطن هي
الأهمَّ بلقاءِ
وزيرِ
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
حيث يقعُ
مركَزُ
رعايةِ
اتفاقِ
الإطار والذي
يترنَّحُ بين
اعتداءاتٍ
متكررة
ومفاوضاتٍ
متعثرة
تَبحثُ عن
تاريخٍ
وإطارٍ
وصلاحيةٍ
تنفيذية/./
ويبقى لبنان
في مَهَبِّ
الانتظار. لا
هُدنةٌ
تبدِّدُ
القلقَ/ ولا
مفاوضاتٌ
تَفتَحُ باباً
للحل/ ولا
ضَماناتٌ
تَمنعُ
الجنوبَ من البَقاءِ
على صَفيحِ
الاحتمالات/
ومنها ما
طرَحَه السفيرُ
الاميركي لدى
اسرائيل مايك
هاغابي عن
انَّ الجيشَ
الاسرائيلي
سيبقى في
الجنوب حتى
يصبحَ الجيشُ
اللبناني
قوياً/./ وفي
هذه
المَسافةِ
بين باريس
وروما
والجنوب ونيويورك،
تتحركُ
الدولةُ
اللبنانية
على خطٍّ بالغِ
الدقة: دعمُ
الجيش، منعُ
الفراغ،
حمايةُ
المفاوضات،
وتثبيتُ
حضورِ
الدولة/./
مِلفات
حمَلَها
رئيسُ
الجمهورية
جوزاف عون الى
مؤتمر باريس
ويحمِلُها
رئيسُ
الحكومة نواف
سلام إلى
طاولة البحثِ
في الأمم
المتحدة. فالمشهدُ
اللبنانيُّ
اليومَ ليس
مشهدَ انتظارٍ
فقط/ إنه
سِبَاقٍ مع
الوقت: إمّا
أنْ تتحولَ
الوعودُ إلى
واقع ،
والواقعُ إلى
دولة،
والتحوّلُ
إلى استقرار/
وإمّا أن
يَبقى لبنان
مُعَلّقاً في
المنطقة
الرَّمادية،
يَنتظِرُ أن
يقرّرَ
الآخَرونَ
شكلَ
المرحلةِ
المقبلة. وهنا
أطلَّ الرئيسُ
السابق للحزب
التقدمي
الاشتراكي
وليد جنبلاط
من زاويةٍ
اوسعَ
معتبراً ان
ثمةَ مَخرجاً
محتملاً من
هذا الوضع
بفرضِ اتفاقِ
إسلام أباد
وضرورةِ
تطبيقِ
هُدنةٍ معَ
الحوثيين/
وبهذا يضعُ
جنبلاط
المسارَ
اللبناني
ضِمنَ إطارٍ
اقليميٍّ
مترابِط
يبدأُ من
الجنوب ويصلُ
الى مَضيق
هرمُز في
تشابُكٍ
سياسيٍّ
وعسكريٍّ تتأرجَحُ
فيه
احتمالاتُ
المواجَهة
معَ فُرصِ التسوية.
مقدمة تلفزيون "LBCI"
ضربتان
كبيرتان هذا
الأسبوع
للسعودية من
الحوثيين:
اليوم ضُرب
محيط مطار
الملك خالد في
الرياض،
والأربعاء
الفائت،
استهداف مكة
المكرمة
بمسيرة جرى
إسقاطها.
ضربات
حوثية
مدروسة، من
استهدافٍ
لأهم مركز
ديني إسلامي
عالمي، إلى
استهداف واحد
من أهم مطارات
المملكة،
وإصابة خزان
أرامكو، الشركة
الأكبر في
المملكة
والمنطقة.
إلى
أين ستصل هذه
المواجهة مع
الحوثيين؟
وهل ستقف عند
حدّ معين؟ وما
هي الأوراق التي
ستستخدمها
السعودية
للوقوف في وجه
هذا التصعيد.
اللافت
أن استعار
المواجهة
السعودية
الحوثية تزامن
مع استعار
المواجهة بين
القوات
اليمنية والحوثيين،
وكأن
المواجهتين
أصبحتا
مترابطتين:
كلما صعَّدت
القوات
الحكومية
اليمنية في وجه
الحوثيين،
يرد الحوثيون
باستهداف
المملكة، مثل
ما حصل اليوم.
وفي
تطور بالغ
الأهمية،
وبحسب وكالة
الصحافة
الفرنسية،
زار خبراء من
الحرس الثوري
الايراني
منطقة باب
المندب لدرس
تركيب
رادارات
قربها،
والإشرافِ
على أعمال حفر
أنفاق في
التلال
الجبلية
المطلة عليها.
وتضيف
الوكالة إن
الخبراء
الإيرانيين
الذين يعملون
مع الحوثيين
زاروا منطقة
باب المندب
وميناءَ
ومطار المخا،
ومعسكر جبل
النار في شرقي
المخا، الذي
كان غرفة
قيادة للقوات
الحكومية اليمنية،
وقوات
التحالف
بقيادة
السعودية... من
جنوبي لبنان،
مواقف مثيرة
أطلقها رئيس بعثة قوة
الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان، اليونيفيل،
وقائدُها
العام، اليوم
السبت، في إطلالة
عبر رويترز،
يُستشف منها
أن اليونيفيل
ستغادر، وهو
قال: "الأمر
بالغ الأهمية
بالنسبة لنا،
هو تنفيذ
انتقال سلس
جدا إلى
كيانات أخرى،
أو تمهيدُ
الطريق أمام
بعثة جديدة في
المستقبل".
وأقر
الجنرال
أبانيارا أنه
قد يكون "من
الصعب
للغاية"
تسليم الجيش
اللبناني بعض
مواقع
اليونيفيل،
نظرا لأن أكثر
من نصفها يقع
داخل مناطق
تسيطر عليها
حاليا قوات
إسرائيلية.
وقال
إن تمديد
تفويض القوة
سيكون "شرفا
عظيما،" لكنه
أضاف، إنه في
حال عدم صدور
قرار جديد من
مجلس الأمن،
فستضطر القوة
إلى إنهاء
عملياتها،
نهاية العام.
مقدمة تلفزيون "MTV"
المسارُ
الدولي لدعم
الجيش
اللبناني،
إلى نيويورك،
حيث يترأس
رئيسُ
الحكومة نواف
سلام وفدَ
لبنان إلى
أعمال الدورة
الحاديةِ
والثمانين
للجمعية
العامة،
وصولاً إلى
واشنطن واللقاءاتِ
المرتقبة مع
وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو
والمديرة
العامة
لصندوق النقد
الدولي ورئيس
مجموعة البنك
الدولي.
لكن، خلفَ
الأضواءِ
الدبلوماسية،
الامتحانُ الأصعب
في الجنوب. فالمطلوب
حالياً
تثبيتُ
خطواتٍ
عمليةٍ على
الأرض، وتحديداً،
على خط حصر
السلاح بيد
الدولة، وذلك قبيل
المفاوضات
"اللبنانية -
الإسرائيلية"
بنسختها
الثالثة في
روما، التي
رُحِّلت إلى
تشرين الأول
من دون تحديد
موعدٍ محدد حتى
الساعة.
ميدانياً,
تسخينٌ إسرائيلي
لافت بعدما
تمكنت "تل
أبيب" من فرض
معادلةٍ واضحة.
وكشفت القناة
13
الإسرائيلية
أن الجيش الإسرائيلي
يقيم جسوراً
فوق نهر
الليطاني، ويشق
طرقاً
عسكرية، وهذا
ضمن
استعدادِه
للبقاء طويلاً
في لبنان.
وما
لم تقله
القناة 13
الإسرائيلية،
قاله السفير
الأميركي في
إسرائيل،
الذي كشف أن
الجيش الإسرائيلي
سيبقى في جنوب
لبنان حتى
يصبح جيشُه
قوياً.
على
الضفة
الأخرى، بدأ
"حزب الله"
الإعدادَ للذكرى
الثانية على
اغتيال
أمينيه
العامين السابقين
حسن نصر الله
وهاشم صفي
الدين. ومن
المنتظر أن
ترسمَ كلمةُ
الشيخ نعيم
قاسم، في السابع
والعشرين من
أيلول، سقفَ
المرحلة المقبلة
من المنظور
الإيراني,
وتعيدَ
تثبيتَ الخياراتِ
التي يرسمها
المحور.
أما
العلاقةُ مع
بعبدا،
فتستمر في
القطيعة السياسية،
وسط معلوماتٍ
عن عدم توجيه
دعوةٍ إلى
رئيس
الجمهورية،
خلافاً لما
حصل العام
الماضي.
أمام كل هذا
الحراك, ساعةُ
الحقيقة تبقى
في الداخل. فهل
تبدأ ترجمةُ
الدعمِ
الدولي
سريعاً إلى
أفعال، كي لا
يبقى لبنان
عالقاً بين
سلاحٍ غير شرعي،
واحتلالٍ
للأرض،
ودبلوماسيةٍ
تبحث عن مخارج؟
اسرار
الصحف الصادرة
في بيروت صباح
اليوم السبت 19
أيلول 2026
جنوبية/19 أيلول/2026
اللواء
تخوفت
مصادر أمنية
لبنانية من
ازدياد الضغط الإسرائيلي
على قوى قرار ۱۷۰۱ من
جيش لبناني
ويونيفيل،
لغرض ترتيبات
تطيل احتلال
الخط الأصفر.
تعيش
وزارة
خدماتية
واقعاً ضاغطا
مع تغييرات
تطال البنية
الإدارية
التي عبثت
مطولا في عمل
الوزارة
وقطاعاتها.
ما تزال بعض
أصوات
«النشاز»
تتحدث
إعلاميا فيما يعطي
التغطية
للعدوان، حتى
ولو كان
الاعتداء على
القوى
المسلحة
اللبنانية
والمدارس والمساجد
والكنائس
والمؤسسات
الصحية
وغيرها !
نداء
الوطن
عُلم أن
أحد أهداف
اللقاء الذي
جمع بين وزير
مدرج على
لوائح العقوبات
الأميركية
وتنظيم
إسلامي سني،
كان طلب وساطة
الأول لدى
مدير مؤسسة
ضامنة،
لمعالجة قضية
مخالفات في
مستشفى تابع
للتنظيم الإسلامي،
وإسقاط
الغرامات
المالية
المترتبة جراء
ذلك.
زعيم
سياسي في
الجبل للقيام
بجولة على مراجع
روحية في
منطقته، في
محاولة جديدة
لبث روح
الإيجابية في
العلاقات
وخرق الاجواء
الملبدة
السائدة منذ
فترة، بسبب
التباعد حول ملفات
واستحقاقات
مهمة على
مستوى
الطائفة أحدثت
التباعد
بينهم.
تقول
المعلومات إن
أصواتًا بدأت
ترتفع للمطالبة
بوضع خطة
طوارئ حكومية
لمواكبة
ارتفاع أسعار
المحروقات
عالميًا، وأن
المسؤولية لا
تقع على وزير
واحد فقط، بل
على الحكومة
مجتمعة أن
تتحمّل
المسؤولية.
الجمهورية
يقال
إن ملف توحيد
المواصفات
والمقاييس
بين لبنان
ودولة مجاورة
بات أقرب إلى
مرحلة التنفيذ
العملي، بعد
قطع شوط متقدم
في المفاوضات
الفنية
لتفعيل
اتفاقات
تجارية
واقتصادية بين
البلدين.
توقعت
أوساط مالية
أن يصبحبند
كلفة النزوح والعودة
أكثر حضوراً
في النقاش
المالي، بعدما
قدرت كلفة
النزوح بنحو
١٠٠ مليون
دولار شهرياً.
يقال إن ملف
الإغاثة في
الجنوب بدأ
ينظر إليه
حكومياً
بوصفه جزءاً
من إعادة
تثبيت حضور
الدولة وليس
مجرد مساعدات
للنازحين
والمتضررين.
الديار
كشفت
مصادر قضائية
عن نجاح وزير
العدل أخيراً
في “مصالحة”
رئيس مجلس
القضاء
الأعلى ومدعي عام
التمييز، بعد
الخلاف الذي
نشأ على خلفية
التشكيلات
القضائية
الجزئية،
التي أيدها تسعة
أعضاء مقابل
اعتراض
القاضي أحمد
رامي الحاج.
وعلم في هذا
الإطار عن
اتفاق على أن
تصدر
التشكيلات
الأسبوع المقبل
بالإجماع، في
ظل إصرار
الرئيس سهيل
عبود على عدم
اللجوء إلى
التصويت،
والعمل على تدوير
الزوايا
والتوصل إلى
صيغة تحظى
بتوافق جميع
أعضاء
المجلس، بما
ينهي حالة
التجاذب ويحول
دون انعكاس
الخلاف على
انتظام العمل
القضائي.
توقف
المراقبون
باهتمام عند
غياب الموفد
السعودي،
الأمير يزيد
بن فرحان، عن
المؤتمر التحضيري
في باريس، رغم
أنه كان من
أبرز المشاركين
في الجولة
التي عُقدت في
القاهرة قبل
أشهر، وأشارت
المعلومات
إلى أن
الأمير، الذي
كان في زيارة
إلى واشنطن
لبحث الملف
اللبناني،
كان أبلغ
صديقاً
لبنانياً أنه
سيشارك في اجتماع
باريس، قبل أن
يعدل عن
الفكرة في
اللحظة
الأخيرة، وسط
ترجيحات بأن
السبب يعود
إلى التطورات
المتسارعة في
المملكة، في
ظل انفجار
المواجهات مع
الحوثيين.
البناء
قال
مرجع سياسي إن
حادثة دير
ميماس تكشف
حقيقة فهم
الشركاء
الأميركي
واللبناني
والإسرائيلي
في اتفاق
الإطار
لوظيفة الجيش
ضمن موازين
اتفاق 26 حزيران.
فقد أنشأ
الجيش نقطة
لمواكبة
الأهالي،
فتقدّمت قوة
إسرائيلية
نحوها،
وطالبت بإزالتها
والانسحاب من
البلدة،
ولوّحت
باستهدافها وألقت
قنابل في
محيطها. وبعد
استقدام
تعزيزات
واتصالات عبر
مجموعة التنسيق
العسكري، عاد
الجنود إلى
مقرهم
الأساسيّ
بأوامر
سياسية، أي إن
الاحتلال فرض
عملياً حدود
انتشار الجيش
داخل أرض
لبنانية.
ويستنتج
المرجع أن هذه
الواقعة تسقط
كلياً الحديث
السابق عن
إمكان تسليم
تلة علي
الطاهر للجيش.
فإذا كانت
“إسرائيل” لا تتردّد
باقتحام نقطة
عسكرية
لبنانية في
دير ميماس،
فكيف كانت سوف
تتصرّف اذا
تسلّم الجيش
تلة
استراتيجية؟
دير ميماس
تقدّم الجواب
العملي، طرح
تسليم علي
الطاهر كان
غطاءً لإدخال
الجيش في
مواجهة مع
المقاومة، لا
خطة لاستعادة
السيادة، لأن
“إسرائيل”
تريد جيشاً
ينزع السلاح
لا جيشاً يمنع
الاحتلال
ويحرّر الأرض.
قال
مصدر
دبلوماسي إن
الرياض تعيد
انتاج لحظة
الاتفاق
السعودي
الإيراني
الصيني عبر
انتقال
الرياض من
انتظار الحسم
الأميركي إلى
البحث عن مخرج
سياسي عبر
الصين وإيران.
فطلبها من
بكين التواصل
مع طهران
للحدّ من
عمليات أنصار
الله ضد
المنشآت
النفطية
السعودية
يعني اعترافاً
عملياً بأن
واشنطن لا
تستطيع توفير
الحماية
الموعودة،
وأن تثبيت أمن
خط شرق غرب
والموانئ
والمطارات لا
يتحقق
بالغارات وحدها.
تجربة اليمن
حاضرة بقوة،
فقد ترك ترامب
حلفاءه
يواجهون
التداعيات،
ثم سارع إلى
حماية قواته
عبر تثبيت وقف
النار مع
أنصار الله.
لذلك لا
تستطيع
السعودية أن
تمنحه في
نيويورك تفويضاً
بضرب إيران،
وهي تعرف أن
الردّ سيطال منشآتها
النفطية
ومطاراتها
ومدنها.
التحرك نحو
بكين يعبّر عن
الخوف من
الحرب، لكنه
يفتح أيضاً
طريق العودة
إلى صلالة،
لأن الصين لا
تستطيع فصل
تهدئة اليمن
عن تفاهم
خليجي إيراني
أوسع يشمل
هرمز والحرب
ومذكرة إسلام
آباد. وهكذا
تتحول الرياض
من شريك محتمل
في التصعيد
إلى قوة ضغط
باتجاه
التسوية،
بعدما أثبتت
الوقائع أن
كلفة الحرب
ستقع عليها
أولاً.
تصعيد
إسرائيلي
جنوبًا…
تفجيرات وقصف
مدفعي وغارات
تطال عدة
بلدات
جنوبية/19 أيلول/2026
شهدت
مناطق عدة في
جنوب لبنان،
السبت، تصعيدًا
ميدانيًا
إسرائيليًا
تمثل بقصف
مدفعي وغارات
جوية
وتفجيرات
طالت عددًا من
البلدات والمرتفعات.
وفي
التفاصيل،
تعرضت أطراف
يحمر الشقيف وزوطر
الشرقية لقصف
إسرائيلي،
فيما سُمع دوي
تفجير ضخم في
ميس الجبل،
بالتزامن مع
قصف استهدف
وادي زبقين،
وإحراق
المزيد من
المنازل في
المنصوري. كما
سُجل تفجيران
في بلدتي مركبا
وطلوسة، إلى
جانب تفجير في
بلدة الطيري،
فيما نفذت
الطائرات
الإسرائيلية
غارة على صربين
وأخرى على
أطراف
حاريص–حداثا.
وفي منطقة
وادي
السلوقي،
أطلقت دبابة
«ميركافا»
أربع قذائف باتجاه
جبل السلوقي
من جهة مجدل
سلم. كذلك،
طال القصف
المدفعي
النبطية
الفوقا وزوطر
الشرقية، في
وقت استمر فيه
التصعيد في
عدد من المناطق
الجنوبية.
التصعيد
في الجنوب:
غارات مكثفة
على المنصوري
وقصف مدفعي
يطال القنطرة
والعريض
جنوبية/19 أيلول/2026
تواصل
القوات
الإسرائيلية
تكثيف
اعتداءاتها
الجوية
والبرية على
بلدات وقرى
جنوب لبنان،
حيث شهدت
المنطقة
سلسلة غارات
وتفجيرات عنيفة،
بالتزامن مع
توتر ميداني
واستنفار بين
الجيش
اللبناني وقوات
الاحتلال في
الأطراف
الجنوبية.
تجدد
الغارات
والقصف
واستهدف
مرافق صحية ,r] طالت موجة
القصف
والتفجيرات
الإسرائيلية
مناطق واسعة
في القطاعين
الغربي
والأوسط، وسُجلت
الميدانيات
التالية:
المنصوري
والبياضة: جدد
الطيران
الحربي الإسرائيلي
غاراته
العنيفة على
بلدة المنصوري
في جنوب
لبنان، حيث
استُهدفت
البلدة
بغارتين
متتاليتين في
ساعات
المساء، بالتزامن
مع قصف مدفعي
وتفجيرات
أحدثها
الاحتلال في
منطقة
البياضة. ميس
الجبل: أفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام بأن
القوات
الإسرائيلية
أضرمت
النيران في
مستشفى ميس
الجبل
الحكومي، في
إطار
الاستهداف
المتواصل
للمرافق
الحيوية والصحية.
العريض
والقنطرة:
استمر القصف
المدفعي والصاروخي
في استهداف
منازل وأطراف
بلدتَي العريض
والقنطرة،
مما أسفر عن
أضرار مادية واسعة.
وعلى
الخطوط
الميدانية
الأمامية،
شهدت بلدة دير
ميماس توتراً
أمنياً عقب
تقدم قوة إسرائيلية
باتجاه أطراف
البلدة
وصولاً إلى
تقاطع قرب
نقطة عسكرية
مستحدثة
للجيش
اللبناني. وأوضح
الجيش
اللبناني، في
بيان رسمي،
تفاصيل ما جرى:
«بتاريخ 18/9/2026،
اقتربت قوة
تابعة
للاحتلال الإسرائيلي
من النقطة
المستحدثة
داخل ما يسمى
بالمنطقة
الأمنية،
وألقت قنابل
صوتية في محيط
البقعة. وعلى
أثر ذلك، قام
الجيش بتعزيز
النقطة، وحدث
استنفار بين
الجانبين. ونتيجة
للاتصالات
التي جرت عبر
آلية التنسيق
(MCG4L)، انسحبت
القوة
الإسرائيلية
من المكان،
ليعود عناصر
الجيش لاحقاً
إلى مركزهم
الأساسي في
البلدة».
في
المقابل،
صرّح مصدر
عسكري إسرائيلي
بأن قوات
الاحتلال
مواصلة
انتشاره
الميداني
بعمق عدة
كيلومترات
داخل الأراضي
اللبنانية،
ضمن ما وصفه
بـ «الحزام
الأمني الدفاعي»،
مبرراً
استمرار
العمليات
الهجومية
والتفجيرات
بزعمه اكتشاف
وتدمير
مستودعات
أسلحة ومنصات
إطلاق في
القرى
الحدودية.
تصعيد
إسرائيلي
متواصل
جنوباً… 4
غارات على
النبطية الفوقا
وتمشيط
باتجاه
القنطرة
جنوبية/19 أيلول/2026
يواصل
الجيش
الإسرائيلي تصعيده
العسكري في
عدد من مناطق
جنوب لبنان،
عبر غارات
جوية وعمليات
تفجير وتمشيط
بالأسلحة الرشاشة.
وفي
التفاصيل،
شنّ الطيران
الحربي الإسرائيلي
أربع غارات
على النبطية
الفوقا،
إضافة إلى غارة
استهدفت بلدة
كفرتبنيت،
فيما سُجّل
تفجير في بلدة
المنصوري. كما
نفّذت القوات
الإسرائيلية
تمشيطاً
كثيفاً
باتجاه بلدة
القنطرة من
جهة تولين،
بالتزامن مع
تحذيرات
للأهالي من
التجول في
الحارات
المواجهة.
وطال التمشيط أيضاً
أطراف بلدة
زوطر الشرقية.
الجيش
الإسرائيلي
يعلن إصابة جنديين
بعبوة جنوباً
ويرد بشنّ
هجمات
جنوبية/19 أيلول/2026
زعم الجيش
الإسرائيلي، في بيان،
أنه استهدف
عددًا من
البنى التحتية
التابعة لحزب
الله في مناطق
عدة من جنوب
لبنان، ردًا
على انفجار
عبوة ناسفة
بآلية هندسية
تابعة لقواته
في ما وصفه
بـ”المنطقة
الأمنية” في
الجنوب. وادعى
الجيش
الإسرائيلي
أن حزب الله
زرع العبوة التي
انفجرت في وقت
سابق السبت،
مشيرًا إلى
إصابة جنديين
بجروح طفيفة
ونقلهما
لتلقي العلاج.
وأضاف أنه شن،
عقب
الانفجار،
هجمات على عدد
من المواقع في
جنوب لبنان،
من بينها
مواقع
استطلاع وبنى
تحتية زعم إن
عناصر من حزب
الله
استخدموها
للتحضير
لعمليات
وتنفيذها ضد
القوات
الإسرائيلية.
وأكد الجيش
الإسرائيلي
أن قواته
تواصل انتشارها
في ما وصفه
بـ”المنطقة
الأمنية” في
جنوب لبنان
وفقًا
للاتفاق،
وأنها ستواصل
عملياتها
لإزالة ما
تعتبره
تهديدات
لإسرائيل
وقواتها.
جسور
فوق الليطاني
وطرق عسكرية
جديدة… إسرائيل
تهيئ جنوب
لبنان
لاحتلال أطول
جنوبية/19 أيلول/2026
يواصل
الجيش
الإسرائيلي
توسيع البنية
العسكرية
التي أقامها
داخل الأراضي
اللبنانية، عبر
إنشاء معابر
وجسور فوق نهر
الليطاني وشق
طرق مخصصة
لحركة القوات
والآليات، في
خطوات قالت
القناة 13
الإسرائيلية
إنها تأتي ضمن
استعداد
الجيش للبقاء
فترة طويلة في
لبنان. وقال
المراسل
العسكري
للقناة 13،
السبت، إن
الجيش
الإسرائيلي
«يقيم جسوراً
فوق نهر الليطاني
ويشق طرقاً
عسكرية»،
رابطاً هذه
الأعمال
بالاستعداد
لإقامة ممتدة
للقوات داخل الأراضي
اللبنانية،
وليس فقط
بمتطلبات العمليات
القتالية
الآنية. ويأتي
التقرير فيما يعيد
الجيش
الإسرائيلي
تنظيم
انتشاره في المناطق
التي سيطر
عليها في
الأشهر
الماضية، ولا
سيما في نطاق
قلعة الشقيف
ومرتفعات علي
الطاهر ومحيط
نهر
الليطاني،
وهي مناطق
تعتبرها
إسرائيل
جزءاً من
«المنطقة
الأمنية» التي
أقامتها داخل
جنوب لبنان.
وكانت القناة
13 قد أفادت قبل
أيام بأن
الجيش يعيد
الانتشار في
منطقة الشقيف
بعد انتهاء
العملية في
مرتفعات علي
الطاهر، بهدف
منع حزب الله
من العودة إلى
المناطق
الواقعة داخل
ما تطلق عليه
إسرائيل «الخط
الأصفر». وقال
ضباط
إسرائيليون
إن القوات
فتحت خلال
عملياتها
محوراً
جديداً
باتجاه
الليطاني
للوصول إلى
مواقع حزب
الله من
الخلف. فخلال
العملية
البرية التي
أطلقتها
إسرائيل
باتجاه نهر
الليطاني في
أواخر أيار،
أنشأت وحدات الهندسة
الإسرائيلية
خمسة جسور على
الأقل فوق
النهر وفتحت
طرقاً جديدة
عبر مناطق
وعرة وأودية
وأحراج،
لإتاحة عبور
القوات
والآليات الثقيلة
إلى الضفة
الأخرى من
الليطاني. وفي
11 حزيران، كشف
تقرير
إسرائيلي عن
عملية استخدم
فيها الجيش
مساراً جرى
فتحه سراً
داخل أحد الأودية،
قبل أن تنفذ
القوات
الهندسية
عمليات تجسير
فوق النهر
وفتح عدة
محاور في عمق
المنطقة، ما
سمح بإدخال
أعداد أكبر من
القوات باتجاه
شمال
الليطاني.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي لاحقاً
تحقيق «سيطرة
عملياتية» على
أجزاء من نهر
الليطاني،
وقال إن قوات
من لواء
غولاني عبرت
النهر وواصلت
عملياتها في
المنطقة،
بالتزامن مع
العثور على
مواقع وأنفاق
ومستودعات أسلحة
ومنصات إطلاق
قال إنها
تابعة لحزب
الله. الجديد
في تقرير
القناة 13 هو
الدلالة التي
تعطيها
إسرائيل لهذه
الأعمال الهندسية
حالياً.
فالجسور
والطرق التي
أُنشئت
أساساً لخدمة
التقدم
العسكري
أصبحت جزءاً
من بنية
تستخدمها
القوات
للحركة
والإمداد
وربط المواقع
التي تحتفظ
بها داخل
لبنان، في ظل
عدم وجود قرار
إسرائيلي
بالانسحاب
منها في
المرحلة
الحالية.
وكانت
المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
قد تحدثت
سابقاً عن
التحضير
لـ«إقامة
طويلة» داخل جنوب
لبنان، مشيرة
إلى استمرار
أعمال
التجريف وفتح
الطرق وتبديل
القوات
وتدمير
الأنفاق والتحصينات
داخل المنطقة
التي تسيطر
عليها إسرائيل.
كما تحدثت
تقارير
إسرائيلية في
آب عن قيام
الجيش بشق طرق
ومد جسور
والتحضير
لإقامة تحصينات
إضافية
لحماية قواته
في جنوب
لبنان، وهو ما
يعزز صورة
انتقال
الانتشار
الإسرائيلي تدريجياً
من وضع
عملياتي
متحرك إلى
بنية عسكرية
أكثر ثباتاً.
وتتركز إحدى
أهم نقاط
الانتشار
الإسرائيلي
الحالية في
المنطقة
الممتدة من
محيط
الليطاني
باتجاه قلعة
الشقيف ومرتفعات
علي الطاهر.
وتصف القناة 13
الشقيف وعلي
الطاهر
بأنهما من
أبرز المناطق
التي سيطر
عليها الجيش
خلال عملياته
شمال
الليطاني.
من
«البيجر» إلى
اغتيال
نصرالله… كيف
غيّرت إسرائيل
مسار
المواجهة مع
«حزب الله»؟
جنوبية/19 أيلول/2026
ذكر
موقع «JNS» أن 17
أيلول 2024 شكّل،
وفق قراءة
الكاتب شمعون
رفاعي، نقطة
تحوّل في
المواجهة بين
إسرائيل و«حزب
الله»، بعدما
بدأت في ذلك
اليوم أجهزة
النداء
«البيجر»
بالانفجار في
جيوب آلاف
عناصر الحزب
في أنحاء لبنان،
لتتبعها في
اليوم التالي
موجة ثانية
استهدفت
أجهزة
لاسلكية
يستخدمها
التنظيم.
وبحسب المقال،
بدأت العملية
عند الساعة 3:30
بعد الظهر،
عندما انطلقت
أصوات تنبيه
من أجهزة «البيجر»
التي كان
عناصر «حزب
الله» يعتمدون
عليها
باعتبارها
أكثر أمانًا
من الهواتف
الخلوية، قبل
أن تتحول هذه
الأجهزة خلال
ثوانٍ إلى أدوات
انفجار. وأشار
الكاتب إلى أن
الانفجارات
وقعت في بيروت
والبقاع
ومناطق أخرى،
واستمرت لنحو
ساعة، فيما
أدت الموجة
الثانية في اليوم
التالي إلى
انفجار أجهزة
لاسلكية، ما أسفر
خلال يومين عن
مقتل وإصابة
العشرات والآلاف،
بينهم مدنيون.
وبحسب ما
أورده
المقال، كشفت
التطورات
اللاحقة أن
العملية لم
تكن نتيجة
اختراق تقني
عابر، بل جاءت
ثمرة منظومة
استخباراتية
وخداعية
بُنيت على مدى
سنوات، شملت
اختراق سلسلة
توريد «حزب
الله» وإنشاء
بنية تجارية
هدفت إلى دفع
الحزب بنفسه
إلى شراء الأجهزة
التي جرى
تجهيزها
مسبقًا. ويرى
رفاعي أن
أهمية
العملية لم
تكن مرتبطة
فقط بحجم الخسائر،
بل بما اعتبره
تغييرًا في
الجهة التي تتحكم
بإيقاع
المواجهة. ويقول
إن «حزب الله»
كان، على مدى
أشهر، يملك
هامشًا واسعًا
في تحديد
توقيت إطلاق
النار ومكانه
ومستوى
التصعيد،
بينما كانت
إسرائيل ترد
على الهجمات
وتستهدف
مواقع الحزب.
لكن عملية
«البيجر»، وفق
تحليله، نقلت
إسرائيل من
موقع انتظار
الخطوة التالية
إلى موقع
المبادرة،
بعدما تمكنت
من اختراق
منظومات
الحزب ودفعه
إلى التعامل
مع واقع لم
يكن مستعدًا
له. ويشير
المقال إلى أن
الأثر لم يكن
ماديًا فقط،
بل طال البنية
التنظيمية
والنفسية
للحزب، بعدما
اكتشف أن
الخطر لا يقتصر
على كشف مواقع
قياداته
ومستودعات
أسلحته
ومنصات إطلاق
الصواريخ، بل
يشمل أيضًا سلسلة
التوريد
وأنظمة
الاتصالات
والأجهزة الموجودة
في جيوب
عناصره. وبحسب
المقال، دفعت
هذه المخاوف
الحرس الثوري
الإيراني
لاحقًا إلى
إصدار
تعليمات لعناصره
بوقف استخدام
بعض أجهزة
الاتصال
وإجراء عمليات
تفتيش
لأنظمتهم،
خشية تعرضها
لاختراق
مماثل. ويرى
الكاتب أن
الصدمة
الأولى أتاحت
لإسرائيل
استغلال حالة
الارتباك
لتنفيذ سلسلة
من العمليات
ضد قيادات في
«حزب الله» قبل
أن يتمكن التنظيم
من استعادة
توازنه. بعد
أيام قليلة من
عملية
«البيجر»،
قُتل في 20 أيلول
2024 إبراهيم
عقيل، أحد
كبار قادة
«حزب الله»
والمسؤول عن
منظومة
العمليات،
إلى جانب عدد
من قيادات قوة
«الرضوان»،
بحسب المقال. ثم توسعت
الغارات
الإسرائيلية
لتشمل البنية
التحتية
ومنصات إطلاق
الصواريخ
ومراكز القيادة. وفي 27 أيلول،
استُهدف
المقر
المركزي
لـ«حزب الله»
في الضاحية
الجنوبية لبيروت،
وقُتل الأمين
العام للحزب
حسن نصرالله.ويؤكد
رفاعي أن
عملية
«البيجر»
وحدها لم تهزم
«حزب الله»،
لكنه يعتبرها
الضربة
الافتتاحية
لسلسلة
عمليات
غيّرت، خلال
أسابيع، وضع
التنظيم من
جهة كانت
تعتقد أنها
تفرض معادلة
ردع على
إسرائيل إلى
جهة تكافح
للحفاظ على
قيادتها
وشبكة
اتصالاتها
وبنيتها
التنظيمية. ويطرح
الكاتب ما
يعتبره الدرس
الأول من
أحداث 17 أيلول،
ومفاده أن
الردع لا
يتحقق
بالتصريحات،
بل عندما
يكتشف الطرف
الآخر أن
حساباته بشأن
الكلفة
والمخاطر
تختلف عن
الواقع. ويشير
إلى أن
إسرائيل كانت
تتحدث لسنوات
عن ضرورة «الحفاظ
على الردع»،
لكنه يرى أن
الردع ليس
عنصرًا
ثابتًا، بل
يتعرض
للاختبار
بصورة مستمرة.
وبحسب
تحليله، فإن
استمرار قدرة
«حزب الله» على
إبقاء عشرات
آلاف
الإسرائيليين
بعيدًا عن منازلهم
لأشهر من دون
دفع كلفة تقوض
شعوره بالأمان
كان، من وجهة
نظره، يؤدي
إلى تآكل الردع،
قبل أن تبدأ
عملية 17 أيلول
في تغيير هذا المسار.
ويعتبر
رفاعي أن
الدرس الثاني
يتمثل في أن
امتلاك
معلومات
استخباراتية
متقدمة لا
يكفي إذا لم
تكن هناك قدرة
على تحويلها
إلى فعل. وبحسب
المقال، فإن
ما ظهر بعد
العملية أشار
إلى أن اختراق
شبكة اتصالات
«حزب الله» لم
يحدث بين ليلة
وضحاها، إذ
بدأت عملية الاختراق
قبل سنوات،
بينما يعود
تطوير مشروع
«البيجر» إلى
عام 2022. ويشير
إلى أن
العملية
تطلبت إنشاء
شركات وسلاسل
توريد ومنتجات
وآليات تسويق
صُممت بهدف
دفع الحزب إلى
شراء الأجهزة
بنفسه. وينتقل
المقال إلى البعد
السياسي، معتبرًا
أن النجاح
العسكري يمكن
أن يغيّر
أيضًا البيئة
الدبلوماسية. ويرفض
الكاتب، في
تحليله،
الفصل التام
بين القوة والدبلوماسية،
معتبرًا أن
التطورات
الميدانية قد
تغيّر
الحوافز
وتعيد تشكيل
شروط التفاوض.
ويشير إلى أنه
بعد الحملة
الإسرائيلية
ضد «حزب الله»،
تم التوصل في
تشرين الثاني
2024 إلى وقف
لإطلاق النار
تضمّن
ترتيبات
مرتبطة
بالقرار 1701،
وانتشار
الجيش
اللبناني في
الجنوب،
وانسحاب قوات
«حزب الله» إلى
شمال نهر
الليطاني. ويخلص
إلى أن التحول
الذي شهدته
المواجهة بعد
أيلول 2024 جعل
إسرائيل، وفق
رؤيته، طرفًا
لا يمكن تجاهل
قدراته
وحدوده عند
التعامل مع
الواقع
الإقليمي. ويختم
رفاعي مقاله
بالقول إن
الأهمية
الأساسية
لعملية
«البيجر» لم
تكن فقط في
حجم الأضرار
التي خلفتها،
بل في أنها
أعادت، وفق
تعبيره،
«المبادرة»
إلى الجانب
الإسرائيلي.
وبحسب رؤيته،
أظهرت
العملية قدرة
إسرائيل على
استخدام
المعلومات
الاستخباراتية،
واختيار
توقيت
العملية
وطريقتها،
بدل الاكتفاء
بالرد على
خطوات خصومها. وعليه، يرى الكاتب
أن أحداث 17
أيلول 2024 لم تكن
عملية منفصلة،
بل بداية
سلسلة من
التطورات
التي أعادت
تشكيل
المواجهة مع
«حزب الله»
وغيّرت، من وجهة
نظره، شروط
الصراع
والتفاوض في
المنطقة.
العدّ
التنازلي
لانسحاب
«اليونيفيل»…
قائدها يكشف
ما يجب أن
يسبق الرحيل
جنوبية/19 أيلول/2026
حذّر
رئيس بعثة قوة
الأمم
المتحدة
الموقتة في
لبنان
«اليونيفيل»
وقائدها
العام الميجر
جنرال
ديوداتو
أبانيارا من
التحديات
التي قد ترافق
انسحاب القوة
من جنوب
لبنان،
مشددًا على
ضرورة ضمان
قدرة الأمم
المتحدة
والجيش اللبناني
على تولّي
المهام التي
تنفذها «اليونيفيل»
قبل بدء
الانسحاب
المرتقب
نهاية العام. وقال
أبانيارا، في
حديث إلى
وكالة
«رويترز» من
أحد مواقع
«اليونيفيل»
في جنوب
لبنان، إن «من
بالغ الأهمية»
تنفيذ انتقال
سلس إلى كيانات
أممية أخرى أو
تمهيد الطريق
أمام بعثة
جديدة في
المستقبل. ويأتي
ذلك في وقت
يستعد فيه
لبنان
لانسحاب «اليونيفيل»
بموجب قرار
مجلس الأمن،
وسط مخاوف بشأن
مصير
المساعدات
الإنسانية
وكيفية نقل مواقع
القوة
ومهامها إلى
الجيش
اللبناني.
وأوضح
أبانيارا أن
«اليونيفيل»
تعمل بالفعل
مع فريق الأمم
المتحدة
المعني بلبنان
لضمان
استمرار
إيصال
المساعدات
الإنسانية
إلى المناطق
الواقعة تحت
السيطرة
الإسرائيلية،
كما تتبادل
المعلومات مع
الجيش اللبناني
بشأن «المناطق
الحساسة وكيف
يمكنه إدارة
هذا الوضع».
وأشار إلى أن
عملية
الانتقال قد
تكون «صعبة
للغاية» في
بعض المواقع،
خصوصًا أن
أكثر من نصف
مواقع
«اليونيفيل»
تقع في مناطق
تسيطر عليها
حاليًا
القوات
الإسرائيلية. ومنذ اندلاع
الحرب بين
إسرائيل و«حزب
الله» في آذار
الماضي،
تولّت
«اليونيفيل»
أيضًا متابعة أمنية
لقوافل
المساعدات
الإنسانية
المتجهة إلى
مجموعة من
البلدات في
جنوب لبنان،
فيما نزح سكان
مناطق واسعة
من الجنوب
نتيجة الغارات
الإسرائيلية
وأوامر
الإخلاء. ويرى
دبلوماسيون
أن انسحاب
القوة قد يحرم
الأمم المتحدة
من جزء أساسي
من قدرتها على
رصد التطورات
الميدانية في
جنوب لبنان،
باعتبار أن
«اليونيفيل»
تشكل حضورًا
ميدانيًا
أمميًا
مستمرًا في
المنطقة منذ
عقود. وتحدث
أبانيارا من
موقع يطل على
بلدة المنصوري،
حيث قال إن
القوات
الإسرائيلية
تنفذ عمليات
هدم منذ إصدار
أوامر للسكان
بالمغادرة في
حزيران، رغم
استمرار وقف
إطلاق النار.
ووصف عمليات
الهدم بأنها
«انتهاك آخر» لقرارات
مجلس الأمن
المتعلقة
بلبنان، في حين
يقول الجيش
الإسرائيلي
إنه يستهدف
بنية تحتية
تابعة لـ«حزب
الله» في
مناطق مختلفة
من جنوب
لبنان. وفي
ظل تعثر الخطة
المدعومة
أميركيًا
لنزع سلاح
«حزب الله»
وتوسيع سلطة
الدولة في
الجنوب،
تتكثف
الاتصالات
الدبلوماسية بحثًا
عن صيغة
للتعامل مع
المرحلة التي
ستلي انسحاب
«اليونيفيل». ويتمسك
لبنان بتمديد
تفويض القوة،
فيما تناقش
دول أخرى
إمكانية
تشكيل بعثة
دولية متعددة
الجنسيات،
لكن طبيعة أي
تفويض جديد لا
تزال غير محسومة.
وقال
أبانيارا إن
تمديد مهمة
«اليونيفيل»
سيكون «شرفًا
عظيمًا»، لكنه
أوضح أنه في
حال عدم صدور
قرار جديد عن
مجلس الأمن،
ستكون القوة
مضطرة إلى
إنهاء عملياتها
في نهاية
العام.وأضاف:
«هذه مدة ليست
طويلة… وجود
الأمم
المتحدة في الجنوب
بالغ
الأهمية،
وبالنسبة لي
فهو اليوم أكثر
أهمية من أي
وقت مضى».
60 بلدة تحت
الهدم… هل
يستعد جنوب
لبنان لمرحلة بلا
شهود؟
جنوبية/19 أيلول/2026
يقترب
جنوب لبنان من
مرحلة أمنية
شديدة الحساسية،
مع اقتراب
موعد إنهاء
قوة الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان
«اليونيفيل»
عملياتها، وسط
مخاوف من أن
يؤدي
انسحابها إلى
فراغ ميداني
ورقابي،
ويمنح
إسرائيل
هامشًا أوسع
للتحرك داخل
الأراضي
اللبنانية من
دون وجود دولي
على الأرض.
وبحسب تقرير
أعدّه الصحافيان
إدوار إلياس
وهيلين سالون
في صحيفة «لوموند»،
يسيطر الجيش
الإسرائيلي
على شريط يمتد
لنحو 10
كيلومترات
داخل جنوب
لبنان، بما يعادل
نحو 6% من مساحة
البلاد. وتشير
الصحيفة إلى أن
أكثر من 60 بلدة
وقرية تعرضت
للدمار بفعل
المتفجرات
والآليات
الهندسية،
فيما تتواصل عمليات
الهدم في
مناطق عدة،
بينها
المنصوري، إلى
جانب استخدام
المدفعية
وعبوات تُلقى
من المسيّرات. وينتشر
الجيش
الإسرائيلي
داخل المنطقة
بآليات مدرعة
ودبابات، كما
أنشأ أربع
قواعد شبه
دائمة، تضاف
إلى خمسة
مواقع يسيطر
عليها على طول
الخط الأزرق
منذ وقف إطلاق
النار عام 2024.
وتوثق
قوة التدخل
السريع
التابعة
لـ«اليونيفيل»
هذه التحركات.
ونقلت
«لوموند» عن
قائدها، العقيد
لوديه، أن
مهمة القوة تتمثل
في مراقبة
تنفيذ القرار
1701، والإبلاغ عن
الانتهاكات،
وحماية
السكان،
ومساعدة مؤسسات
الدولة
اللبنانية
على استعادة
سلطتها.
وتضم الوحدة
الفرنسية
العاملة
حاليًا نحو 700
جندي وصلوا في
منتصف أيار
خلال الحرب
بين إسرائيل و«حزب
الله». ووفق
مصدر أممي
نقلت عنه الصحيفة،
تعرضت
«اليونيفيل»
لهجمات من
الجانبين،
أسفرت عن مقتل
سبعة من
عناصرها،
بينهم جنديان
فرنسيان
قُتلا في كمين
نُسب إلى «حزب
الله» في 18
نيسان. ورغم
تعرض
دورياتها
لإطلاق نار تحذيري
إسرائيلي،
وإغلاق طرق
أمامها،
ووجود ألغام،
تواصل
«اليونيفيل»
إمداد
مواقعها ومواكبة
المساعدات
المتجهة إلى
القرى المعزولة.
لكن
نشاطها
الميداني
تراجع بشكل
واضح، إذ
انخفض عدد
الدوريات
اليومية من
نحو 300 إلى أكثر
من 100، فيما
باتت
الدوريات
المشتركة مع
الجيش اللبناني
شبه متوقفة. وبحسب مصدر
أممي نقلت عنه
«لوموند»، فإن
الجيش
اللبناني قلّص
تعاونه مع
«اليونيفيل»
بطلب أميركي،
فيما لا
تتواصل القوة
الدولية مع
آلية مراقبة
وقف إطلاق
النار
الجديدة، ولا
تتلقى
معلومات بشأن شروط
نزع سلاح «حزب
الله». وأشار
المصدر إلى أن
الحزب انسحب
إلى حد كبير
من المنطقة
المحتلة، رغم
بقاء آثار
لوجوده، بينها
ألغام وفخاخ
متفجرة.
وبموجب قرار
أممي صدر في
آب 2025، يفترض أن
ينسحب عناصر
«اليونيفيل»
البالغ عددهم
نحو 7500 جندي
تدريجيًا حتى
30 أيلول 2027،
بمعدل 1000 جندي وستة
مواقع
شهريًا،
بدءًا من
الشرق باتجاه
الغرب.
وتخشى القوة
الدولية من أن
يستولي الجيش
الإسرائيلي
على مواقعها
الثلاثين
المنتشرة
بمحاذاة الخط
الأزرق. ونقلت
الصحيفة عن
المصدر
الأممي قوله
إن رحيل «اليونيفيل»
قد يعني غياب
الرقابة
الدولية، مضيفًا:
«بعد رحيلنا،
لن يكون لدى
الإسرائيليين
حافز كبير
للانسحاب،
وسيكون
بإمكانهم فعل ما
يريدون من دون
شهود». وحذّر
السفير
الفرنسي في
لبنان باتريك
دوريل من فراغ
أمني، مؤكدًا
أن
اللبنانيين
يريدون
استمرار وجود
دولي في
الجنوب. وتقود
باريس
مشاورات داخل
مجلس الأمن
للبحث عن صيغة
بديلة، فيما
اقترح
الاتحاد
الأوروبي قوة
للتدريب
والاستشارة
شمال
الليطاني،
وطرحت فرنسا
وإيطاليا تشكيل
قوة متعددة
الجنسيات
جنوبه. إلا أن
إسرائيل
تعارض نشر قوة
فرنسية، في
حين يشترط
«حزب الله» أن
تعمل أي قوة
جديدة بتفويض
من الأمم المتحدة. ويثير
الانسحاب
مخاوف لدى نحو
7000 شخص يعيشون في
بلدات عين إبل
ودبل ورميش،
بعدما أصبحت
هذه القرى
أكثر عزلة،
فيما بات
الحصول على
تصاريح
التنقل بينها
أكثر صعوبة.
وقال رئيس
بلدية عين إبل
أيوب خريش إن
الأوضاع
المعيشية
تتدهور يومًا
بعد يوم،
محذرًا من أن
رحيل
«اليونيفيل»
قد يقطع إحدى
آخر صلات
القرى الحدودية
بالعالم
الخارجي،
ويهدد قدرة
سكانها على
البقاء فيها.
التجسس
الناعم» يرعب تل أبيب.. هل
انقضت سرية
الأسلحة
الإسرائيلية بعد حرب
لبنان
وإيران؟
جنوبية/19 أيلول/2026
تتزايد
المخاوف
والتحذيرات
داخل المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
من محاولات
مكثفة تقودها
قوى دولية –
بينها دول
حليفة وصديقة
– لجمع معطيات
دقيقة
ومعلومات
استخباراتية
عن أساليب عمل
الجيش
الإسرائيلي
والأسلحة
والقدرات السرية
التي
استُخدمت
خلال
مواجهاته
وعملياته الأخيرة،
وفق ما كشفه
موقع «واللا»
الإسرائيلي. ونقل الموقع
عن مسؤول أمني
رفيع قوله إن
الأجهزة
الأمنية في
إسرائيل رصدت
ما وصفه بـ
«التجسس
الناعم»؛ وهو
نمط استخباري
لا يعتمد
بالضرورة على
عمليات
الاختراق أو
الاختراق
الإلكتروني
التقليدي، بل
يرتكز على جمع
وتحليل تقاطعات
المعلومات
المتاحة
والمعلنة
بهدف «فك رموز»
التكتيكات
العسكرية
والقدرات
الاستثنائية
التي تعتمدها
إسرائيل.
وتشير
التقديرات الأجهزة
الأمنية إلى
أن هذا
الاهتمام
الدولي ينصبّ
تحديداً على
طبيعة وآلية
تنفيذ
العمليات النوعية
في ثلاث ساحات
رئيسية:
إيران: كشف آليات
تنفيذ
الضربات
والعمليات
العابرة
للحدود.
لبنان:
تحليل
القدرات
التكنولوجية
والاستخباراتية
والتكتيكات
الميدانية.
اليمن: تقييم طرق
التعامل مع
التهديدات
بعيدة المدى
وتتبع مسارات
المسيرات
والصواريخ.
وترى
المؤسسة
الأمنية أن
هذه التقنيات
والأسلحة
السرية هي
التي منحت
الجيش
الإسرائيلي تفوقاً
عملياتياً
وميدانياً
فارقاً خلال
المواجهات
الأخيرة. وأفاد
تقرير «واللا»
بأن هذه
القضية حظيت
بنقاشات
مكثفة خلال
اجتماعات
أمنية مغلقة
عُقدت مؤخراً،
وصدرت خلالها
توجيهات
بضرورة تشديد
إجراءات أمن
المعلومات،
وفرض رقابة
صارمة على
كافة المواد
والمعطيات
التي يُسمح
بنشرها للعلن.
وأشار
التقرير إلى
أن «عملية
تفجير أجهزة
البيجر» في
لبنان عام 2024
تُشكل
نموذجاً
صارخاً وانكشافاً
لافتاً
للقدرات
الاستخباراتية
عقب استخدامها؛
حيث أدّت
التسريبات
والتصريحات
التي أدلى بها
مسؤولون
وضالعون في
العملية لاحقاً
إلى تكشّف
تفاصيل واسعة
وآليات تنفيذ دقيقة
كانت ينبغي أن
تظل غامضة. فيما
مضى، كان
التحدي
الرئيسي يكمن
في حماية الأسرار
والتأمين
الوقائي قبل
تنفيذ
العمليات للحد
من
الاختراقات
التقليدية
والأنشطة المعادية.
إلا أن التحدي
الراهن أمام
المؤسسة الأمنية
الإسرائيلية
قد اتسع ليشمل
منع الخصوم –
وحتى الدول
الصديقة – من
«إعادة بناء»
صورة
استخباراتية متكاملة
للقدرات
والأسلحة
الإسرائيلية
عبر تحليل
التفاصيل
المسربة
و«التجسس
الناعم» بعد
استخدامها في
ساحات القتال.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
الولايات
المتحدة تجدد
تحذير
رعاياها في الشرق
الأوسط/البيئة
الأمنية
معقدة مع
احتمال حدوث
تصعيد غير
متوقع
الرياض: العربية. نت/19
أيلول/2026
جددت
الولايات
المتحدة يوم
السبت تحذير
رعاياها في
الشرق الأوسط
وطالبتهم
بتوخي الحذر. وقال
بيان
للخارجية
الأميركية
إنه نظراً للتوترات
في الشرق
الأوسط، لا
تزال البيئة
الأمنية
معقدة مع احتمال
حدوث تصعيد
غير متوقع.
وطالب البيان
المواطنين
الأميركيين
الموجودين
حالياً في الشرق
الأوسط بتوخي
أقصى درجات
الحيطة والحذر،
وأن يكونوا
على دراية
باحتمالية
إلغاء الرحلات
الجوية،
وإغلاق
المجال
الجوي، واضطرابات
السفر. وأشار
البيان إلى
انخراط جماعة
الحوثي -المدعومة
من إيران- في
أعمال عدائية
ضد المملكة
العربية
السعودية؛
وهذا النزاع
العسكري قابل
للتصعيد
بسرعة. وشدد
البيان على
الأميركيين
الموجودين
خارج الشرق
الأوسط
بإعادة النظر
بجدية في
السفر إلى
المنطقة أو
عبرها. وطالب
البيان المسافرين
من المنطقة أو
إليها بمتابعة
المعلومات
المتعلقة
بعمليات
المطارات وشركات
الطيران.
وأشار البيان
إلى تعرض منشآت
دبلوماسية
أميركية -بما
في ذلك تلك
الموجودة
خارج الشرق
الأوسط-
للاستهداف؛
وقد تستهدف إيران
والجماعات
الموالية لها
مصالح أميركية
أخرى في
الخارج، أو
مواقع مرتبطة
بالولايات
المتحدة
والأميركيين
في جميع أنحاء
العالم، بما
في ذلك
الشركات
والمؤسسات
الأميركية. دأبت
الولايات
المتحدة على
تحذير
مواطنيها من
السفر إلى
المنطقة منذ
اندلاع
الأعمال العدائية
في الشرق
الأوسط في
فبراير(شباط)
الماضي.
ترامب
يعلن خطة
لإنشاء "قوة
ذكاء
اصطناعي" وتعيين
مسؤول لها..."لن
نعيق أو نكبح نمو هذه
الصناعة
المذهلة"
رويترز/19
أيلول/2026
قال
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
في منشور على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
اليوم السبت إنه
سينشئ "قوة
للذكاء
الاصطناعي"
للإشراف على
تنظيم القطاع
وإنه سيعين
"مسؤولا" عن
الذكاء
الاصطناعي في
المستقبل
القريب. وأضاف
ترامب على
منصة تروث
سوشيال "لن
نعيق أو نكبح
نمو هذه
الصناعة
المذهلة بأي
شكل من الأشكال...
على العكس،
سنفخر بها
وندعمها
ونطورها... لكننا
سننظر أيضا في
الأوجه
السلبية،
ويمكننا القيام
بذلك بسهولة
بالغة من خلال
نظام العدالة الجنائية
والمدنية
الموجود
لدينا
بالفعل". ولم
يرد البيت
الأبيض بعد
على طلب
للتعليق. وكتب
ترامب في
منشور قبل
أيام أن هناك
"مؤامرة
خبيثة" تُحاك
ضد الذكاء
الاصطناعي
ومراكز البيانات،
ورفض الدعوات
المطالبة
بوضع قواعد
اتحادية
جديدة للذكاء
الاصطناعي
معتبرا أن
الولايات
المتحدة لا
تحتاج إلا إلى
رئيس قوي
لتنظيم هذا
القطاع.وقال
مسؤولون
أميركيون
إنهم سيطرحون
موضوع الذكاء
الاصطناعي في
المحادثات مع
الصين، في وقت
يستعد فيه
الرئيس
الأميركي
للقاء مع
نظيره الصيني
شي جين بينغ
الأسبوع
المقبل. وتعتبر
كل من واشنطن
وبكين التقدم
في مجال الذكاء
الاصطناعي
أمرا حاسما
لقدرتهما
التنافسية
الاقتصادية
والعسكرية
لكنهما لا
تزالان على
خلاف بشأن
الوصول إلى
الرقائق
المتطورة،
والادعاءات
المتعلقة
بنسخ
التكنولوجيا،
وتنظيم قطاع
الذكاء
الاصطناعي.
إيران: مستعدون
للعودة إلى
الدبلوماسية
مع واشنطن إذا
أثبتت جديتها
إيران
تشترط
التنفيذ
الكامل
لاتفاق إسلام
آباد
لاستئناف
المحادثات
النووية
الرياض: العربية.نت
والوكالات/19
أيلول/2026
صرّح
مصدر إيراني
رفيع المستوى
لوكالة "تاس"
بأن إيران
مستعدة
للعودة إلى
تسوية دبلوماسية
للنزاع مع
الولايات
المتحدة إذا
أثبتت واشنطن
جديتها، بحسب
تعبيره. وقال
المصدر:
"الكرة الآن
في ملعب
الولايات
المتحدة. من
الأفضل
العودة إلى
الدبلوماسية،
لكن يجب أن نرى
رغبة
الولايات
المتحدة
الحقيقية في
العودة إلى
السلام. أياً
كانت الوثيقة
التي يرغبون
في توقيعها،
يجب عليهم
إثبات
احترامهم
لتوقيعات
الطرفين. يجب على
الولايات
المتحدة
إقناع
الوسطاء
وإيران بصدق
نواياها".وأشار
المصدر إلى أن
طهران لا تزال
ترى إمكانية
إجراء
محادثات
نووية، ولكن
فقط بعد
التنفيذ
الكامل
لاتفاق إسلام
آباد، الذي
تضمن رفع
تجميد الأصول
وإلغاء القيود
المفروضة على
صادرات النفط
الإيرانية.يأتي
هذا بينما ذكر
مسؤولون أن
باكستان
تستعد لإرسال وفد
آخر رفيع
المستوى إلى
طهران، في
مسعى دبلوماسي
جديد، يهدف
إلى كسر
الجمود بين
إيران والولايات
المتحدة. ولم
يصدر تأكيد
رسمي بشأن الزيارة
المقررة من
إسلام آباد أو
طهران. غير أن
مسؤولاً
حكومياً
بارزاً قال
لصحيفة "إكسبرس
تريبيون"
الباكستانية
إن زيارة أخرى
إلى العاصمة
الإيرانية،
يتم التخطيط
لها ويمكن أن
تجرى في وقت
قريب للغاية.
ولم يكشف
المسؤول عن
تشكيلة
الوفد، لكن
وكالة "مهر"
الإيرانية
أشارت اليوم
السبت نقلاً
عن مصدر مطلع
إلى احتمالية
سفر محسن
نقوي، وزير
الداخلية الباكستاني،
إلى طهران
خلال الأسبوع
الجاري. تأتي
الزيارة
المقترحة في
وقت تحاول فيه
باكستان الحفاظ
على دورها
كجسر بين
إيران
والولايات المتحدة.
غوتيريش
للعربية: ندين
بشدة الهجمات
الحوثية على
السعودية ..."الهجمات
التي تستهدف
السفن
السعودية
مرفوضة تماما
"
الرياض: العربية. نت/19
أيلول/2026
قال
الأمين العام
للأمم
المتحدة
أنطونيو غوتيريش
للعربية /
الحدث يوم
الأحد إنه
يدين بشدة
الهجمات
الحوثية على
البنية
التحتية في السعودية.
وأكد غوتيريش
للعربية/
الحدث على الأهمية
القصوى
لاحترام حرية
الملاحة بما
في ذلك بمضيق
باب المندب.
كان الأمين
العام للأمم
المتحدة قد
استقبل في وقت
سابق جاسم
محمد
البديوي،
الأمين العام لمجلس
التعاون لدول
الخليج
العربية، يوم
السبت، وذلك
على هامش
مشاركة
البديوي في
اجتماعات
الدورة
الحادية
والثمانين
للجمعية العامة
للأمم
المتحدة في
الولايات
المتحدة الأمريكية
بنيويورك.
وأدان
الجانبان
هجمات
ميليشيا الحوثي
على المملكة
العربية
السعودية
واستهدافهم
للأعيان
المدنية
وتهديد هذه
الهجمات على
الأمن
والاستقرار
في المنطقة،
بالإضافة إلى
مناقشة عدد من
الملفات
الإقليمية
والجهود
المبذولة
تجاهها.
المتحدث
باسم التحالف:
الدفاعات
الجوية أحبطت
المحاولات
العدائية
الحوثية ...اعتراض
وتدمير صاروخ
باليستي أطلق
باتجاه الرياض
الرياض: العربية. نت/19
أيلول/2026
أعلن
المتحدث باسم
قوات " تحالف
دعم الشرعية في
اليمن" اليوم
السبت نجاح
قوات الدفاع
الجوي
السعودية فجر
السبت في
اعتراض
وتدمير صاروخ
باليستي
أطلقته
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية باتجاه
مدينة الرياض.
وأوضح
المتحدث "
اللواء الركن
تركي المالكي"
في بيان نشر
على موقع إكس:
"أن تصعيد
ميليشيا الحوثي
الإرهابية
واستمرار
محاولاتها
باستهداف
المدنيين
والأعيان
المدنية في
الرياض يؤكد
تعنت هذه
الميليشيا
وإمعانها في
استهداف
المدنيين
والأعيان
المدنية بشكل
ممنهج في سلوك
إرهابي
وعدائي".وأضاف
اللواء
المالكي أن
الميليشيا
الحوثية
حاولت استهداف
المدنيين
والأعيان
المدنية بمدن
(بيش والطائف
وفرسان وينبع)
وتم إحباط
المحاولات
العدائية من
قبل الدفاعات
الجوية. وأكد
اللواء المالكي
على الحق
الأصيل
لقيادة
التحالف في اتخاذ
ما تراه
مناسبا وبما
يتوافق مع
القانون الدولي
الإنساني
وقواعده
العرفية لردع
سلوك
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية.
اليمن.. القوات
المسلحة تحبط
محاولة تسلل
للحوثيين جنوب
مأرب ...المواجهات
أسفرت عن مصرع
12 عنصراً من مليشيا
الحوثي
وإصابة آخرين
الرياض: العربية.نت/19
أيلول/2026
أحبطت
القوات
المسلحة
اليمنية،
اليوم السبت،
محاولة تسلل
نفذتها
مليشيا
الحوثي، في الجبهات
الجنوبية
لمحافظة مأرب.
وخاض جنود القوات
المسلحة
مواجهات مع
عناصر متسللة
لمليشيا
الحوثي في
قطاع
الفليحة،
وأجبروها على
التراجع
والفرار
مخلفين
قتلاهم وخسائرهم،
بحسب ما نقله
موقع "سبتمبر
نت".وأسفرت
المواجهات عن
مصرع 12 عنصراً
من مليشيا الحوثي
وإصابة
آخرين، فيما
فر بقية
العناصر تحت نيران
القوات
المسلحة
اليمنية. وفي
السياق نفسه،
استهدف
الطيران
الحربي للقوات
المسلحة اليمنية
تجمعات
وآليات تابعة
لمليشيا
الحوثي في
معسكر أم ريش
وعقبة ملعاء،
جنوبي محافظة
مأرب، وألحق
بها خسائر
بشرية ومادية
كبيرة.
فرانس
برس: خبراء من
الحرس الثوري
زاروا باب المندب
لتركيب
رادارات ...الخبراء
أشرفوا على
أعمال حفر
أنفاق في
التلال
الجبلية
المطلة على
المنطقة
الرياض: الوكالات/19
أيلول/2026
نقلت
وكالة
الأنباء
الفرنسية عن
مصدرين عسكريين
تابعين
للحوثيين
قولهما اليوم
السبت إن
خبراء من
الحرس الثوري
الإيراني
زاروا منطقة
باب المندب
لدرس تركيب
رادارات
قربها والإشراف
على أعمال حفر
أنفاق في
التلال
الجبلية
المطلة
عليها.وقال
المصدران إن
الخبراء
الإيرانيين
الذين يعملون
مع الحوثيين
زاروا منطقة
باب المندب
وميناء ومطار
المخا ومعسكر
جبل النار في
شرق المخا.
وأضافا أن
الخبراء
أشرفوا على
أعمال حفر
أنفاق في
التلال
الجبلية
المطلة على
المخا وباب
المندب
وبحثوا في
عملية تركيب رادارات
قرب المخا
وداخل جزيرة
زقر في جنوب البحر
الأحمر. وأشار
المصدران إلى
أن الخبراء قدموا
من الحديدة
وأجروا
زيارات
منفصلة بين الخميس
والجمعة. وفي
السياق نفسه،
قالت مصادر
حكومية يمنية
لوكالة
الأنباء
الفرنسية السبت
إن المعارك
اشتدّت بين
الحوثيين
والقوات الحكومية
حول منطقة
جبال كهبوب
المطلة على
منطقة باب
المندب.ويشهد
النزاع في
اليمن تصعيداً
حاداً منذ
يوليو (تموز)،
على خلفية
الحرب في الشرق
الأوسط بين
إيران
والولايات
المتحدة.
البحرين
تُدين بشدة
تصاعد
الاعتداءات
الإرهابية
الحوثية على
المدنيين في
السعودية...تجدد
دعوتها لمجلس
الأمن إلى
الاضطلاع
بمسؤولياته
الرياض: العربية. نت
ووكالات/19
أيلول/2026
أعربت
وزارة
الخارجية
البحرينية
يوم الأحد عن
إدانة
المنامة
واستنكارها
الشديدين لتصاعد
الاعتداءات
الإرهابية
التي تنفذها
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية
المدعومة
إيرانيًا ضد
المملكة
العربية
السعودية،
واستمرار
محاولاتها المتكررة
والمتعمدة
لاستهداف
المدنيين والأعيان
المدنية في
العاصمة
الرياض، ومدن
بيش والطائف
وفرسان
وينبع،
باعتبارها
انتهاكًا
صارخًا
لقواعد
القانون
الدولي
والقانون الدولي
الإنساني
وميثاق الأمم
المتحدة وقرارات
مجلس الأمن
ذات الصلة.
وأكدت
الوزارة في
بيان نشرته
وكالة
الأنباء
البحرينية
الرسمية
تضامن مملكة البحرين
الكامل مع
المملكة
العربية
السعودية
الشقيقة،
ودعمها التام
لكل ما تتخذه
من إجراءات
لصون سيادتها
وأمنها
واستقرارها
وحماية
مواطنيها
والمقيمين
على أراضيها،
وفقًا للمادة (51)
من ميثاق
الأمم
المتحدة،
تأكيدًا على
أن أمنها
واستقرارها
جزء لا يتجزأ
من الأمن
الوطني
لمملكة
البحرين،
مشيدةً
بكفاءة قوات
الدفاع الجوي
الملكي
السعودي
وجاهزيتها
العالية في
التصدي لهذه
الاعتداءات
الإرهابية
وإحباطها،
ونجاحها في
اعتراض
وتدمير صاروخ
باليستي أطلقته
الميليشيا
الحوثية
باتجاه مدينة
الرياض. وجددت
وزارة
الخارجية
دعوة مملكة
البحرين مجلس
الأمن إلى
الاضطلاع
بمسؤولياته
واتخاذ موقف
حازم لوقف
الاعتداءات
الحوثية الإرهابية
المتكررة
التي تستهدف
المدنيين والأعيان
المدنية في
المملكة
العربية
السعودية،
ومحاسبة مرتكبيها،
وتنفيذ
قراراته ذات
الصلة، وفي مقدمتها
القرار رقم (2216).
الخارجية
الأميركية
للعربية: نقف
بحزم إلى جانب
السعودية ضد
إرهاب
الحوثيين..."نجري
مشاورات
لصيقة مع
شركائنا السعوديين
ونبقى
ملتزمين
بأمنهم"
الرياض: العربية. نت/19
أيلول/2026
قال
متحدّث باسم وزارة
الخارجية
الأميركية
يوم الأحد
للعربية
والحدث إن "
الولايات
المتحدة
الأميركية تقف
بحزم إلى جانب
المملكة
العربية
السعودية ضد
إرهاب
الحوثيين".
وأكد المتحدث
أن بلاده تجري
"مشاورات
لصيقة مع
شركائنا
السعوديين ونبقى
ملتزمين
بأمنهم".كان
المتحدث باسم
قوات " تحالف
دعم الشرعية
في اليمن" قد
أعلن اليوم
السبت نجاح
قوات الدفاع
الجوي
السعودية فجر
السبت في
اعتراض
وتدمير صاروخ
باليستي
أطلقته ميليشيا
الحوثي
الإرهابية
باتجاه مدينة
الرياض. وأوضح
المتحدث "
اللواء الركن
تركي المالكي"
في بيان نشر
على موقع إكس:
"أن تصعيد
ميليشيا
الحوثي
الإرهابية
واستمرار
محاولاتها باستهداف
المدنيين
والأعيان
المدنية في
الرياض يؤكد
تعنت هذه
الميليشيا
وإمعانها في
استهداف
المدنيين
والأعيان
المدنية بشكل
ممنهج في سلوك
إرهابي
وعدائي". وأكد
اللواء المالكي
على الحق
الأصيل
لقيادة
التحالف في
اتخاذ ما تراه
مناسبا وبما
يتوافق مع
القانون
الدولي الإنساني
وقواعده
العرفية لردع
سلوك
الميليشيا الحوثية
الإرهابية.
الأمن
السوري يقبض
على أحد
قيادات الحرس
الجمهوري
التابع لنظام
الأسد اللواء
السابق أحمد
محمد إسماعيل
الرياض: العربية. نت
ووكالات/19
أيلول/2026
ألقت قوى الأمن
الداخلي
السورية
القبض على
اللواء السابق
أحمد محمد
إسماعيل أحد
قيادات الصف
الأول في
الحرس
الجمهوري
إبان حكم نظام
الأسد. وأوضحت
قوى الأمن
الداخلي عبر
قناتها على
تيلغرام يوم
السبت، أن
السجلات
العسكرية
للمذكور تفيد
بتدرجه في عدة
مهام قيادية،
مشيرة إلى أنه
بدأ عمله
قائداً
لفصيلة، ثم
قائداً لسرية
في الكتيبة
الثانية
التابعة
للفوج 101 إنزال
جوي، قبل
ترقيته مطلع
عام 2016 إلى رئيس
عمليات الفوج ذاته،
ومشاركته
المباشرة في
قيادة
الهجمات العسكرية
على مدن حلب
ودرعا
والغوطة
الشرقية،
حسبما أوردت
وكالة
الأنباء
السورية.
وأشارت
قوى الأمن
الداخلي إلى
تدرّج
الموقوف في
المناصب
العليا حيث
تولّى منصب
رئيس أركان
الحرس
الجمهوري
لمدة ستة
أشهر، ثم
عُيّن نائباً
لقائد الفرقة
14 المتخصصة في
الإنزالات الجوية
لمدة عام،
ليصبح بعدها
قائداً
للفرقة نفسها،
وبقي على رأس
عمله حتى
تحرير سوريا.
وأكدت مواصلة
الجهات
المختصة
تحقيقاتها مع
المقبوض عليه
لاستكمال
الإجراءات
القانونية
والقضائية
اللازمة بحقه.
وكانت قوى
الأمن الداخلي
في محافظة
اللاذقية،
بالتعاون مع
فرع مكافحة
الإرهاب،
أعلنت في
التاسع من شهر
سبتمبر
(أيلول)
الجاري،
إلقاء القبض
على 9 طيارين
متورطين
بارتكاب
جرائم حرب بحق
الشعب السوري
من خلال
عمليات قصف
واستهداف
أسفرت عن سقوط
أعداد كبيرة
من القتلى
والجرحى،
وألحقت
أضراراً
جسيمة بالمدن
والبلدات،
إلى جانب
تهجير الأهالي
وتدمير
المنازل
والمنشآت
والمرافق المدنية.
وزير
تركي يقر
بصعوبة تحقيق
تقارب بين أوكرانيا
وروسيا في شأن
البحر الأسود
..."أولويتنا
القصوى هي
تسهيل نقل
الحبوب من البحر
الأسود"
فرانس
برس/19 أيلول/2026
أقر
وزير
الخارجية
التركي هاكان
فيدان خلال مقابلة
متلفزة السبت
بصعوبة تحقيق
تقارب بين
موقفي
أوكرانيا
وروسيا بهدف
وضع حد للهجمات
التي تطال
سفنا تجارية
في البحر
الأسود. وقال
فيدان في
تصريحات
لقناة ان تي
في "قدمنا
اقتراحا إلى
الطرفين في
هذا الصدد (...)
وتلقينا
ردودا منهما (...)
ونلاحظ أن
لكليهما مطالب
ومواقف يصعب
التوفيق
بينها". وشدّد
على أن "أولويتنا
القصوى هي
تسهيل نقل
الحبوب من
البحر الأسود.
فالعالم أجمع
بحاجة إليها. والحبوب
هي من
المنتجات
التي يبيعها
كلا البلدين
لكن لا بدّ من
تذليل بعض
العقبات". وفي
ظل الهجمات التي
تستهدف سفنا
في البحر
الأسود،
قدّمت تركيا
مسودة اتفاق
لإنهاء
الاعتداءات
على السفن
التجارية،
بما فيها تلك
التابعة لها،
وفق ما أفاد
مصدر
دبلوماسي
تركي وكالة
فرانس برس
الخميس. ومنذ
بدء الغزو
الروسي
لأوكرانيا
سنة 2022، تعرّضت حوالي
25 سفينة تابعة
لشركات تركية
لهجمات، وفق
غرفة التجارة
البحرية
التركية.
واعتبر وزير
الخارجية
الروسي سيرغي
لافروف آنذاك
أن "من
المستحيل
الإشراف" على
إجراء من هذا
القبيل. وكانت
سفن عدة
تعرّضت
لهجمات
مسيّرات من
أوكرانيا
التي تسعى إلى
عرقلة نقل
الحبوب والمحروقات
لحساب روسيا.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
صبرا
وشاتيلا:
عندما تصبح
المجزرة أكبر
من الحقيقة!
الكاتب
والمخرج يوسف
ي. الخوري/19
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157666/
https://www.youtube.com/watch?v=qwzthOvPIGg
منذ
العام 1982 يُمعن
اليسار
اللبناني
والفلول
العرفاتيّة
ونظام البعث
السوري في
تضخيم صبرا
وشاتيلا حتى
تحولت
الرواية التي
صُنعت حول
المجزرة إلى
شيء أكبر من
المجزرة
نفسها.
460 قتيلًا.
هذا
هو الرقم الذي
خلصت إليه
اللجنة
الدوليّة
للصليب
الأحمر
والتحقيق
اللبناني في
مجزرة صبرا
وشاتيلا، لا 3000
ولا 5000 ولا 8000 كما
يُشاع. أمّا
لجنة كاهان
الإسرائيليّة
فقدّرت عدد
الضحايا بما
بين 700 و800.
هل
يعني ذلك أن 460
قتيلًا ليسوا
مجزرة؟
بالطبع
مجزرة! فإذا
كان مَن يقتل بريئًا
واحدًا يرتكب
جريمة، فما
بالك بمَن
يقتل المئات؟
انتقامًا لبشير!؟
الرواية
المحفوظة عن
ظهر قلب تقول
إن "جهاز
الأمن
والمعلومات"
في القوات اللبنانيّة،
بقيادة إيلي
حبيقة، دخل
صبرا وشاتيلا
وانتقم من
فلسطينيين
ولبنانيين
مسلمين
لاغتيال
الرئيس بشير
الجميّل؛ لكن
لماذا تدخل
القوات
اللبنانية
للانتقام من
سكان المخيّمات
بعد خروج ياسر
عرفات
ومقاتلي
منظمته،
منظمة التحرير
الفلسطينية،
بالبواخر من
بيروت مهزومين؟
ولماذا تنتقم
القوات من
المسلمين بعدما
أصبح بشير
رئيسًا لكل
لبنان، وقد
انفتح عليه
مسلمون وشيعة
ودروز؟
ثم،
إذا كانت
العملية
أصلًا عملية
انتقام،
فلماذا لم
تُكلَّف بها
وحدة قتالية
عادية؟
ولماذا وقع
الاختيار
تحديدًا على
جهاز
الاستخبارات
الذي كان
يرأسه إيلي حبيقة؟
مجرد
طرحنا هذا
النوع من
الأسئلة
يأخذنا إلى مكان
أكثر
تعقيدًا،
لكنّنا قد نجد
فيه أجوبة توضح
المسؤوليات،
وتغيّر رواية
"الانتقام"،
إذا بدأنا
بسؤال بديهي:
ما طبيعة
المهمة التي
تتطلّب جهاز
استخبارات
بدلًا من قوة
قتالية؟
تقرير
لجنة كاهان،
الذي يستند
إليه معظم مَن
يحمّلون
القوات
اللبنانية
مسؤولية
المجزرة،
يذكر بنفسه
سببًا بالغ
الدلالة
لاختيار جهاز
حبيقة
للعملية
مفاده "أن
عناصره كانوا
يُعتبرون
مدرَّبين
خصّيصًا على
العثور على المسلحين
الذين
يحاولون
الاختباء بين
السكان
المدنيين".
قبل
تقرير لجنة
كاهان، وقبل
اغتيال بشير،
نشرت صحيفة Washington Post في عددها
الصادر في 27 آب
1982، أنّ منظّمة
التحرير
سلّمت دبابات
ومدفعية
ثقيلة
وبطاريات
مضادة
للطائرات
وراجمات
صواريخ
وهاونات
وكميات ضخمة
من الذخائر
إلى
الميليشيات
اليسارية والإسلامية
في بيروت
الغربية، بدل
تسليمها إلى
الجيش
اللبناني،
واعتبرت
الصحيفة ذلك
مخالفة ظاهرة
لترتيبات
الإجلاء التي
رعاها المبعوث
الخاص للرئيس
الأميركي
فيليب حبيب.
وفي
آخر لقاء بين
بشير وآرييل
شارون في
بِكفيّا ليل 12 – 13
أيلول، يذكر
د. جورج
فريحة، الذي
كان حاضرًا
الاجتماع، في
كتابه "مع
بشير" أنّ
موضوع الفلسطينيين
الذين زُرعوا
في بيروت بعد
خروج منظّمة
التحرير،
احتلّ حيّزًا
من الاجتماع،
إذ كان
الطرفان
قلقَين من أنّ
هؤلاء سيتحيّنون
الفرصة
لتخريب
الاستقرار
والوئام الذي
بدأ يتحقّق
بوصول بشير
إلى السلطة،
ويُضيف فريحة
أن بشير طلب
عدم تدخّل
الإسرائيليين
بهذا الأمر،
على أن يتولاه
ايلي حبيقة
بالتنسيق مع مخابرات
الجيش بعد أن
يتسلّم مهامه
الرئاسيّة.
قبل فريحة
أكّد هذا
الكلام أرييل
شارون في مذكّراته،
كما أكّده
مصدر مستقل هو
آلان مينارغ
في كتابه "Les secrets de la guerre du Liban".
إذًا،
عشيّة اغتيال
بشير، لم تكن
بيروت الغربية
قد أصبحت
منزوعة
السلاح كما
توحي الرواية
التي ترسّخت
لاحقًا.
وبالنسبة إلى بشير، كان
هذا الواقع
يشكّل خطرًا
على عهده
المقبل وعلى
مشروع السلام
الذي كان يسعى
إليه.
ماذا
حصل بعد
اغتيال بشير؟
فجأة
أصبحت كل المخاوف
السابقة أكثر
خطورة.
تحرّك
الجيش
الإسرائيلي
وأمسك مداخل
بيروت الغربية،
ودخلت قوة من
قوّة من جماعة
حبيقة إلى
صبرا وشاتيلا
للبحث عن
المسلحين
الذين بقوا في
بيروت، وما
لبثت الأمور
أن خرجت عن
السيطرة،
وحصلت
المجزرة.
مَن
فعل ذلك؟
ولماذا؟
ولمصلحة مَن؟
في
مقالة سابقة
لي عن صبرا
وشاتيلا،
توقفت طويلًا
عند إيلي
حبيقة وما كان
يستعد لقوله
أمام القضاء
البلجيكي بعد
فتح الملف
المتعلق بدور
أرييل شارون.
خلصت يومها
إلى استنتاج
ما زلت متمسكًا
به:
مَن
اغتال إيلي
حبيقة كان
يخشى أن يكشف
حبيقة دوره
الحقيقي في ما
جرى في صبرا
وشاتيلا.
في
لبنان،
أقنعونا
بأساليب
ممنهجة أنّ
حبيقة يريد
فضح شارون،
لتقع، بعدها،
التهمة بسهولة
على الأخير
بعد اغتيال
حبيقة.
لكن،
ماذا كان
حبيقة سيكشف
عن شارون بعد
عشرين سنة ولم
يتوصّل إليه
الإسرائيليون
في لجنة كاهان
التي هزّت
دولتهم
وحكومتهم،
وحدّدت مسؤوليّة
شارون، في
العمليّة،
بغير
المباشرة؟
لكن
هناك أطرافًا
أخرى نادرًا
ما يُسمح حتى
بطرح السؤال
حولها.
ياسر عرفات؛
عرفات
كان مستفيدًا
من الكارثة.
كيف
لا، وتضخيم
المجزرة ضرب
إسرائيل،
وضرب شارون
وبيغن، وأعاد
الفلسطينيين
إلى موقع الضحيّة
أمام الرأي
العام
العالمي، ونسف
المناخ الذي
كان يتكوّن
باتجاه
السلام. أضف
إلى ذلك أنّ
الضحايا
الذين سقطوا
في المخيّمين
كانت
غالبيّتهم من
مناهضي عرفات
والتابعين
لسوريا، فما
الضير من
القضاء
عليهم، بالنسبة
له؟
الشيخ
أسعد
جرمانوس،
المحقّق
اللبناني في مجزرة
صبرا
وشاتيلا،
أخبرني
شخصيًا أنّ
التحقيق الذي
أجراه مع إيلي
حبيقة أظهر
أنّ لياسر
عرفات أصابع
في المجزرة.
أنا أنقل هنا
ما قاله لي
الرجل شخصيًا.
قد يثق بي
البعض، وقد
يطالبني
البعض الآخر
بإبراز تقرير
جرمانوس
للتأكّد من
كلامي. لكن
أين التقرير
لكي نتأكّد
ونحكم؟
اختفى.
وبالنسبة
إليّ، اختفاء
تقرير
جرمانوس ليس
تفصيلًا
إداريًا، بل
هو مكمّل
للرواية
المضخّمة،
ولتحويل صبرا
وشاتيلا إلى
لغز. فلو
لم يختفِ هذا
التقرير، لما
تمكّن أصحاب
النوايا
السيئة من
تضخيم
الواقعة، ومن
تزوير عدد الضحايا.
وحافظ
الأسد؟
هو الآخر كان
من كبار
المستفيدين.
الأسد
خسر عسكريًا وسياسيًا
بخروج قواته
من بيروت
الغربية غداة انتخاب
بشير الجميّل
رئيسًا، وكان
لبنان يتجه
منفردًا إلى
السلام مع
إسرائيل،
ممّا يُضعف
قبضة دمشق على
القرار
اللبناني.
لكن اغتيال
بشير، ووقوع
المجزرة،
أدخلوه مجدّدًا
إلى اللعبة،
إذ تزعزع
اليمين
الإسرائيلي،
وضُربت صورة
إسرائيل
عالميًا،
وعاد
الفلسطينيون
الذين بقوا في
لبنان بحاجة
إلى حامٍ
إقليمي، وبدأت
المعادلة
تنقلب
تدريجيًا
لمصلحته.
هل
هذا وحده دليل
على أن الأسد
دبّر
المجزرة؟
لا.
لكنه يجعلني أضعه
في لائحة
المستفيدين،
بدل إخراجه
منها كما فعلت
الرواية التي
سادت طوال أربعة
عقود.
واليسار
الإسرائيلي؟
كان
لخصوم شارون
وبيغن في
إسرائيل
مصلحة سياسية
واضحة في صبرا
وشاتيلا.
الاعتراض
على
"عمليّة
سلامة
الجليل" في
لبنان كان قد
بدأ أصلًا قبل
المجزرة. وبعد
صبرا وشاتيلا
انفجر الشارع
الإسرائيلي،
وخرجت
تظاهرات ضخمة
في تل أبيب
مطالبة بالتحقيق،
وكان الضغط
الشعبي أحد
الأسباب
المباشرة
لإنشاء لجنة
كاهان.
لا أقول إن
اليسار
الإسرائيلي
ارتكب
المجزرة.
أقول
شيئًا
مختلفًا
تمامًا: لقد
استثمرها سياسيًا
إلى أقصى
الحدود ضد
شارون وبيغن
وحرب لبنان،
وتؤكد بعض
الوثائق التي
عُثر عليها بعد
خروج
الفلسطينيين
من بيروت، أنّ
عرفات ساهم في
تمويل حملة
اليسار الإسرائيلي
ضدّ حكومته.
وهذا الاستثمار
أصبح جزءًا
أساسيًّا من
الرواية المضخّمة
التي انتقلت
بعد ذلك إلى
العالم.
واليسار اللبناني؟
هنا
كانت
الاستفادة
أكبر.
صبرا
وشاتيلا أعطت
اليسار
اللبناني
مادة سياسية
هائلة، ليس
فقط لضرب
القوات
اللبنانية
والمسيحيين،
بل لإعادة
كتابة صورة
الحرب
اللبنانية
كلّها. فصارت
المجزرة لاحقًا
إحدى أدوات
التخويف في
الصراع
الداخلي.
وليد
جنبلاط، على
سبيل المثال،
استطاع أن يبني
خطابًا
درزيًا يقوم
على الخوف من
أن يتكرر مع
الدروز ما حصل
للفلسطينيين
على يد
القوات، فهبّ
دروز إسرائيل
للمساندة وتشابكت
مصالح الدروز
عامة، مع
مصالح سوريا
الأسد
واليسار
الإسرائيلي
واليسار
اللبناني.
ثم
اندلعت حرب
الجبل،
وانقلبت
الموازين، ودفع
مسيحيو
الجبل الثمن
قتلًا
وتهجيرًا.
تقاطع مصالح غريب
عجيب قلب
الرواية على
المسيحيين،
وحقائق
مأسويّة
غامضة؛ بشير
يُغتال قبل أن
يطهّر بيروت
الغربيّة من
المخرّبين.
حبيقة يُغتال وهو
يستعد
للإدلاء
بشهادته في
بروكسل. وتقرير
جرمانوس
يختفي ليغسل
عرفات يديه
بدماء الضحايا
كعادته.
أما
القوات
اللبنانية،
فأرى أنها
كانت البيدق
الأصغر في
لعبة أكبر
منها بكثير:
دخل عناصر
منها
المخيمين،
وقُتل
مدنيون، والتصقت
بها منذ ذلك
الحين رواية
كاملة لم يُسمح
بإعادة
تفكيكها، حتى
كادت القوات
نفسها تقبل
الرواية التي
كتبها
الآخرون عنها.
وهنا
نعود إلى
حبيقة؛
إيلي
حبيقة، الرجل
الذي حُمّل
على مدى عقود
مسؤولية صبرا
وشاتيلا، عاش
بعد المجزرة،
ثم أصبح
وزيرًا في
الجمهورية
اللبنانية
وجلس سنوات في
مجلس الوزراء
في ظل النظام
السوري، إلى
جانب قوى
وشخصيات لا
تزال حتى اليوم
تلطم جلدها
التمساحي
"حزنًا" على
صبرا وشاتيلا.
كيف؟
لن
أترك أي
احتمال للقول
بإنّهم تركوه
لأنّه غير
مرتكب، بل
سأجزم بأنّهم جميعهم
متورّطون
بالمجزرة،
بينما هو كانت
مهمّته تطهير
بيروت
الغربيّة من
المخرّبين، فتمّ
استغلاله
وتحوّلت
عمليّته إلى
عنوان مضخّم:
"مجزرة صبرا
وشاتيلا"
والباقي...
فتّشوا
عمّن استفاد.
جان عزيز ولعبة
سيد القصر
الكولونيل
شربل بركات/20
أيلول/2026
كنا
نود أن نصدّق
بأن الرئيس
جوزاف عون
يختلف عن
سابقه، وأنه
بوصوله إلى
سدة الرئاسة
تناسى فصول
قيادته للجيش
في ظل حزب
السلاح
الإيراني،
وتدجينه كبقية
الضباط بقبول
المفروض
عليهم من قوى
الاحتلال
المزدوج
السوري –
الإيراني،
والمقنع بسبب
انسحاب
السوريين تحت
الضغوط
الدولية. فهو
فور انتخابه
وفي خطاب
القسم أسمعنا
ما نحب سماعه؛
أي استعادة
الدولة لأدنى
صلاحياتها، والمتمثلة
باحتكار
السلاح وقرار
الحرب والسلم.
وهو أوهمنا
بأنه جادٌّ في
طرحه، لا بل
أوهم قداسة
البابا ليون
الرابع عشر
أثناء زيارته
لبنان بوجهه
البريء
وممارسته
الالتزام الديني،
بالرغم من
فشله بالتصرف
كرئيسٍ واسع
الصدر يوم
استثنى رئيس
حزب القوات
اللبنانية من
الدعوة إلى
الاستقبال.
ومن ثم أوهمنا
أكثر بأنه ابن
العيشية التي
تعرف معاني
الاستشهاد
والمجازر،
وهو الذي حُمل
طفلاً على كتف
أحد أبناء القليعة
يوم هربت
العائلة
للخلاص من
مفاعيل "الأخوة
القاتلة" في
ذلك اليوم
الرهيب الذي أراده
السوريون
لتلقين درسٍ
لكل من قد
يتأمل أن يكون
الجار
الإسرائيلي
قادراً على
حمايتهم في
حال قررت زمر
الشر أن
تستعملهم
لإخافة البقية.
وهم نفذوا
الهجوم يومها
بواسطة جماعة عرفات
وفلول الجيش
العربي قبل
يومٍ من اجتماع
القمة
العربية الذي
قرر اعتمادهم
قوة ردعٍ تتحمل
مسؤولية فرض
الأمن
والاستقرار
في ربوع لبنان.
الرئيس
عون يحاول
التذاكي على
الأميركيين والإسرائيليين
وبقية دول
العالم بما
فيها العرب
منذ أن تسلّم
مقاليد
الحكم، فهو
بدأ عهده بتعيين
ثلة من
المستشارين
أقل ما يقال فيهم
إنهم من بقايا
العهد
الإيراني،
يتحكّمون بكل
التصاريح
الصادرة عن
القصر
لِيُنَفِّسوا
أي قرار حكومي
يخالف سيطرة
الحزب أو يتعرض
لسلاحه. وهو
لم يقرر بعد
كيفية تنفيذ
تعهده بنزع
السلاح
الخارج عن
سلطة الدولة
حتى اليوم،
ولكنه يهوّل
على
اللبنانيين
بالحرب الأهلية،
وهي وسيلة
الحزب الكبرى
التي يخيفون
بها من يتجرأ
على الاعتراض.
الرئيس
عون كان يمكنه
أن يسهم بخلاص
لبنان بجد،
كون إسرائيل
تصرّح بشكل
علني وعلى
لسان كل المسؤولين
فيها وعلى
رأسهم رئيس
الوزراء السيد
نتنياهو عن
رغبتها
بالتفاوض مع
لبنان للتوصل
إلى اتفاق
كامل وشامل لا
لبس فيه، ودون
أية أطماع
بالأرض أو فرض
أي نوع من
الشروط، سوى
المحافظة من
كل جهة على
استتباب
الأمن،
ومحاولة
التعاون في
سبيل خلق فرص
أكبر
للمواطنين
على جانبي
الحدود للعيش
بسلام
يستحقونه بعد
كل تلك الحروب
التي لا تعنيهم.
والرئيس
عون الذي يعرف
جيداً كيف تجري
الحروب من
حوله، ويقدّر
دقة وضع الجهة
الإيرانية
التي تخسر كل
يوم مزيداً من
القوة، وهو
يعرف أيضاً
بأن لبنان يجب
أن يتفاهم مع
جيرانه العرب
الذين وحدهم
يمكن أن
يساهموا بإعادة
إعمار ما هدمه
الإيرانيون،
لا يزال يتردد،
وعندما يرى
الكفة تميل
صوب الولايات
المتحدة
واستعمالها
القوة
المفرطة
يحاول أن يضع
نفسه بصفها،
ولكنه وفور
بدء أي نوع من
التراخي يخاف
من انتقام
الحزب
الإيراني
فينسحب ويبدأ
بالتذاكي،
فيطلق
لمستشاريه
العنان لتحليلاتهم
التي ترضي
الحزب
المتحلل بعد
كل ما تلقاه
من ضربات.
اليوم
يقوم
المستشار
الرئاسي
السيد عزيز
بكتابة مقالة
في أحد
المواقع
الإعلامية
الأميركية
التي تتقرب من
المعارضة
الديمقراطية
وعلى أبواب
الانتخابات
النصفية، يحلل
فيها موقف
الرئيس
المتذبذب،
وهو ينسق ما
يقوله مع
ماكينة الحزب
الإيراني
الإعلامية التي
تسارع إلى
الانتقاد لكي
يقتنع
اللبنانيون
أكثر بطرحه.
ولكن هذا
الطرح مرفوض
من أساسه، فهو
يريد أن تنسحب
إسرائيل من كل
لبنان وتُعيد
السكان إلى
بيوتهم وتبدأ
عملية إعادة
الإعمار، قبل
أن يقرر هو
ورئيسه كيف
سيجمعان
السلاح الذي يطالبه
العالم كله
بجمعه، وحل
كافة الأجهزة التي
تعمل حوله.
ليس هذا فحسب،
بل يجب عليه
من حيث المبدأ
أن يحل ما
يسمى بـ "حزب
الله" ويمنع
أيّاً من
عناصره من
التصريح،
ويطرد من يدّعون
بأنهم نوابه
ووزراؤه،
كونه عنصر
تخريب جرّ
البلاد
والعباد إلى
مجزرة رهيبة،
وجرّ المنطقة
والعالم إلى
مشكلة كبيرة
لم يستوعب بعد
أهميتها
وتأثير لبنان
فيها.
والرئيس
عون بدل أن
يبطل مهاجمة
ما يسمى
بالمحكمة
العسكرية
وقراراتها
العشوائية ضد
الرأي الحر
للمواطنين -
وخاصة الذين
يعيشون في
الولايات
المتحدة حيث
حرية الرأي
مقدسة - ها هو
يسمح لها بالتهويل
على كل من
يجاهر
بمعاداة
الحزب، ويحاكم
كل من يتجرأ
على
الانتقاد،
سواء كان يسكن
في لبنان أو
خارجه على
السواء؛ فكيف
يمكن التفاؤل
بمستقبل لمثل
هذه القيادة؟
إن
التصرفات
العشوائية
التي يقوم بها
الرئيس،
والتي ستفقد
لبنان كل دعم
عالمي وتمنع
عنه أي مساعدة
لاحقاً،
تعتبر خطيئة
مميتة يقترفها
من يجلس على
كرسي بعبدا
محاطاً
بالعملاء والمخبرين،
ولا يعرف ما
إذا كانت تسير
تحته المياه
أم القنابل
والصواريخ.
فهل سينتهي عصره قبل
أن يبدأ؟ وهل
سيذهب هو
وقائد جيشه
إلى الإقامة
الجبرية لتخليص
لبنان من كل
تلك
الشرور؟ أم أن
الآتي سيكون
أعظم ولن يبقى
لبنان الذي
حلمنا به،
والذي كان
مفترضاً أن
يحمي الأقليات
التي تسكنه،
ويؤمن
مستقبلها
وتوازنها،
ويعلّمها التعاطي
بكل صدق مع
الغير، فيمنع
الانتقام من قبل
الأكثريات
المحيطة،
ويخفف من
الأحقاد القاتلة؟
وإذا بنا
نتبنى زيادة
الأحقاد وهدم
قواعد الصلح والتعاون
بين الجيران،
كما علمتنا
الأيام يوم
عشنا في نفس
القرى والمدن
وحاولنا تفهّم
مخاوف
الآخرين
والاستماع
إلى صوت الضمير
الذي ينهى عن
الشر وزراعة
الحقد
ونتائجهما.
إن
المحتل
الإيراني
يعرف بالضبط
ماذا يفعل ولا
يهمه مصير
اللبنانيين
شيعة كانوا أم
سنة، وهو إذ
يقامر بمصير
الشعب
الإيراني لن
يأخذ بعين
الاعتبار
مخاوف جوزاف
عون أو نواف
سلام حول
السلم الأهلي.
ويوم
يشعر بأنه
قادر على قلب
الطاولة سوف
يفعل، ولن
يوفر رئيساً
أو حليفاً،
ولا مصير
البلد ومستقبل
شعبه. من هنا
نقول لمن يجلس
على رأس الهرم
بأن للسلطة
متطلبات،
وأولها الحزم
والوضوح لكي
تعرف الرعية
ما هو المطلوب
منها وكذلك الحلفاء،
لا أن يترك
الناس يضيعون
في متاهات
المناورات
والتسريبات
والمسايرات
التي لن تجدي
نفعاً. فإذا
كان الرئيس
ترامب قد طوّل
باله عليكم
كرامةً لعيون
الكثير من
اللبنانيين
الأميركيين
ولحبه لهذا
البلد، فلا
نطمع بأن
يحافظ على نفس
الطريقة في
التعاطي إلى
ما لا نهاية،
ولنستفد من الفرص
قبل أن تضيع،
ولنبنِ جسور
التفاهم
والتعاون مع
الجيران
وننتهي من
الحقد
ومسبباته.
الشيعة
في لبنان
الكولونيل
شربل بركات/19
أيلول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157632/
يتمركز
الشيعة في
لبنان في
منطقتي
البقاع
والجنوب
(المعروف تاريخياً
بجبل عامل).
وتُعتبر هذه
المناطق – على
غرار المناطق
الدرزية في
الشوف،
والمناطق
المارونية في
بقية نواحي
جبل لبنان،
والمناطق
المسيحية
الملكية خاصة
في الكورة –
متميزةً عن
المدن
الساحلية
الكبرى في
طرابلس وبيروت
وصيدا وجزء من
الكورة التي
سكنها السنة
خصوصاً منذ
سيطرة
العثمانيين.
يعود التنوع
والتمايز بين
سكان هذه
المناطق إلى
تاريخها؛ سواء
من حيث زمن
الاستقرار،
أو طريقة
تعامل السلطات
المتعاقبة
معها، ولا
سيما خلال
الفترة الأخيرة
من الحكم
العثماني
التي امتدت
لأربعمئة عام.
انتقل سكان
الجبل
الموارنة من
الديانات القديمة
إلى المسيحية
على يد تلاميذ
مار مارون في
القرن الخامس
الميلادي
تقريباً،
وتنظمت
كنيستهم عبر
الأساقفة
التابعين
لبطريركية
أنطاكيا التي
أسسها القديس
بطرس. ارتبط
الموارنة
بقرارات
المجمع
الخلقيدوني
واحترموا
العلاقة مع
بطريركية
روما (وهي
البطريركية
الثانية التي
أسسها القديس
بطرس).
شَكَّل
الموارنة مع
بقية
الجماعات
اللبنانية
وحدات دفاعية
عُرفت بـ
“الخيالة
اللبنانية
المحلية”،
التي كانت
تتولى حماية
الممرات الجبلية
والمدن
الساحلية من
غزوات البدو
القادمة
دورياً من
الصحارى
الشرقية؛
وكان يُستعان
بالجيش
الروماني المتمركز
في حمص عند
وقوع الغزوات
الكبيرة. وتوضح
لنا غزوة
ماوية
التنوخية سنة
378م (في عهد الإمبراطور
فالنس) – والتي
اندلعت بسبب
رفض التنوخيين
الأرثوذكس
تعيين أسقف
أريوسي على بلاد
الشام- طبيعة
التنظيم
الدفاعي
البيزنطي
ودور كل
مجموعة في تلك
الفترة.
أما الدروز، فهم
أيضاً من
السكان
المحليين
الذين اتبعوا
التنظيم
الروماني في
فرق الخيالة اللبنانية
بشكل أو بآخر.
وتأثروا في
العصر العباسي
بقدوم
التنوخيين
الذين فُرِض
عليهم الإسلام
ثم نُقِلوا
إلى لبنان
لإبعادهم عن
التواصل مع
القسطنطينية
(بعد أن
قاتلوا في
صفوفها لمنع
الغوط من
احتلال
العاصمة).
حافظ هؤلاء
على دينهم خلال
الحكم الأموي
وساهموا في
الدفاع عن
بلاد الشام،
إلا أن
الخليفة
العباسي
الثالث محمد
المهدي لم
يتقبل بقاءهم
على دينهم،
فخيّرهم بين
الإسلام أو
دفع الجزية؛
وذلك لاختلاف
معتقداتهم
ومخافة
ولاءاتهم
للأمويين
السابقة.
نُقِل
هؤلاء إلى
السواحل
اللبنانية
نحو عام 780م
لإظهار
الولاء
للعباسيين في
منطقة لم تكن
تحت السيطرة
الكاملة
لجيوش
الخلافة. ولهذا
كان اندماجهم
مع السكان
المحليين
وتقبلهم أمراً
سهلاً نوعاً
ما، وهو ما
يفسر
استقبالهم للدعوة
التوحيدية في
أواخر العصر
الفاطمي.
اعتمد
الخليفة
المهدي على
سياسة
التفريق بين
القبائل
العربية
الأخرى التي
كانت توالي الأمويين
وتقبلت
الخلافة
العباسية
بمشقة؛ ففرّق
بين القيسية
واليمنية.
فالقيسية
(قبائل عدنانية
مضريّة
شمالية) كانت
دعامة للعمود
الفقري للأمويين
وبقيت تنظر
إلى
العباسيين
بريبة، بينما
اليمنية (مثل
همدان
القحطانية
الجنوبية) مالت
إلى آل البيت
رغم مساندتها
السابقة
للأمويين. وفي
تنظيمه
لديوان
الجند، اعتمد
المهدي أولاً
على أهل
خراسان (سكان
إيران
وأفغانستان
وتركمانستان
الحالية)
الذين جندهم
أبو مسلم الخراساني
تحت الراية
السوداء
لإسقاط الدولة
الأموية.
مع
تنظيم ديوان
الجند،
سُجِّل
المقاتلون وفق
تراتبية
محددة: تقدمهم
أهل خراسان،
تلتهم القبائل
العربية بحسب
أجنادها (جند
الشام، جند
الكوفة، جند
البصرة…)، ثم
الموالي
والمسلمون
الجدد. وتكونت
المستحقات
المالية من
ثلاثة أنواع:
العطاء (راتب
شهري أو سنوي
للجنود
الدائمين)،
والأرزاق (مؤن
تموينية
للجنود وعائلاتهم)،
والجوائز
والمكافآت
(مبالغ تُصرف
بأمر الخليفة
عقب
الانتصارات
العسكرية). كما
فُرِض نظام
تفتيش يُسقط
من الخدمة كل
متطوع يثبت
عدم جاهزيته
للقتال.
ونتيجة لذلك،
لم تعد
القبائل
تُعامل
كحلفاء تُصرف
لهم الأموال
لمجرد
الولاء، بل
توجب على
رجالها
الانخراط
المنضبط في
السلك
العسكري لنيل
الرواتب أو
المشاركة في
الحملات
الموسمية
(كالصوائف) للحصول
على المكافآت.
دفعت
هذه التغيرات
المالية
والطبقية
القبائلَ
التي اعتادت
على عطاءات الدولة
الأموية
مقابل
الحماية إلى
البحث عن مصادر
عيش جديدة.
فتوجهت قبائل
من قيس وهمدان
نحو مناطق
صالحة
للزراعة
والرعي؛
فاستقرت في
سهل البقاع
حيث توافر
الماء
والمرعى وقام
مجتمع قليل
السكان. ولأنه
منطقة بعيدة
عن الثغور
وجبهات
القتال،
تأقلم سكانها
تدريجياً -كغيرهم
من سكان
لبنان- مع
فكرة التعايش
مع جماعات
تختلف عنهم
عقائدياً أو
إثنياً، ولم
تعد أساليب
القتال
وسيلتهم
الأساسية
للعيش.
أما
في الجنوب،
فقد استقر
السكان الذين
كانوا من
أوائل من
اعتنق
المسيحية مع
وصول الرسل ولجوئهم
إلى “جليل
الأمم” عقب
الاضطهادات،
ولهذا سُميت
المنطقة بـ
“بلاد
البشارة”.
بُنيت في صور أكبر
كاتدرائية
وأُقيمت فيها
المجامع الكنيسية.
وكغيرها
من المناطق،
شهدت
انقسامات
وبدعاً دينية
متتالية،
وصولاً إلى
ظهور الإسلام
الذي نُظِر إليه
في بداياته
كدعوة
نصرانية
تحاور البدع السائدة.
حافظ
سكان الجنوب
على التنظيم
العسكري من
الخيالة
اللبنانية
لحماية
مدينتي صور
وصيدا من
هجمات البدو
ولتأمين الممرات
الجبلية. وعند
انقطاع الصلة
بالجيش
البيزنطي إثر
سقوط دمشق،
واصل السكان
حماية
مناطقهم مع
الحفاظ على علاقاتهم
مع قبائل
الجنوب في
الأردن. أتاح
هذا المناخ
استقبال أبي
ذر الغفاري
عندما نفاه
الخليفة
عثمان إلى غرب
الشام بسبب
خلافه مع
معاوية، حيث
وجد معارف بين
سكان المنطقة
ممن رافقوا
القوافل
التجارية الخارجة
من صور. استقبله
السكان
كعادتهم
بحماية
المظلوم
وتأثروا بأفكاره
وتعرفوا على
مكانة علي بن
أبي طالب وآل البيت،
مما ناسبهم في
رفض السيطرة
الأموية
المباشرة.
أما
التحول
الكبير في
مسار المنطقة
فحدث مع الفاطميين
عند دخولهم
مصر
وتوجُّهِهم
نحو لبنان
وسوريا عام
970م، وما تلا
ذلك من صراعات
في دمشق أخذت
طابعاً
مذهبياً (مثل
ثورة
القرامطة).
أسهمت هذه
الصراعات في
تظهير
الاختلاف
المذهبي بين سكان
جنوب لبنان
وسكان بلاد
الشام. ورغم
أن الدولة
الحمدانية في
شمال سوريا
كانت شيعية،
إلا أن صراعها
مع الفاطميين
(الذين سيطروا
على حلب
لاحقاً) أظهر
أن التنافس
السياسي كان
يعلو على
التجانس
المذهبي.
لم يُسجل عن
السكان
المحليين
تعصب مذهبي في
تلك الحروب؛
لإدراكهم أن
القتال مجرد
صراع على
السلطة ولا
يعني السكان
إلا بقدر
الضرائب
المترتبة
عليه. واستمر
هذا الهدوء
النسبي مع
مجيء الحملات
الصليبية
وسيطرتها على
المنطقة (من
إمارتي الرها
وأنطاكيا إلى
إمارة طرابلس
ومملكة
القدس)؛ إذ لم
يفرض
الصليبيون
ضرائب باهظة
أو فرائض شاقة،
فتعايش
السكان مع
الواقع
الجديد
وتعاونوا مع
السلطات
الحاكمة.
استمر
الاستقرار
حتى سقوط
الدولة
الفاطمية على
يد أسد الدين
شيركوه وابن
أخيه صلاح
الدين
الأيوبي،
وإعادة
الخطبة
للخليفة
العباسي. وبعد
حروب صلاح
الدين ضد
الفرنجة،
استمرت الإمارات
الصليبية في
المدن الساحلية
ومناطق صفد
وجنوب لبنان،
إلى أن انقلب
المماليك على
الأيوبيين
وبدأوا حملات
عسكرية عنيفة
لضمان
الولاء؛ شملت
تفريغ بعض المناطق
من سكانها
كعقاب على
تعاونهم مع
الفرنجة،
واعتماد
سياسات تفرقة
مذهبية
استندت إلى
فتاوى صارمة
(كفتاوى ابن
تيمية).
تسببت
حملات المماليك
(مثل حملة
الظاهر بيبرس
على صفد وجبل
عامل) في
تدمير القلاع
والمدن ومنع
السكن بعمق 40
كيلومتراً من
الشاطئ؛ مما
أدى إلى تهجير
السكان من
الشيعة
والمسيحيين
والدروز. وفي
جبة بشري،
شُنّت حملة ضد
الموارنة زمن
السلطان قلاوون
(1283م)، لكن
الموارنة
ردوا بعمليات
عسكرية كبدت
المماليك
خسائر كبيرة
وأوقفت التمدد
في مناطق بشري
والبترون
وجبيل. وفي المقابل،
تعرضت كسروان
لحملات
أخلتها من
سكانها؛ فهرب
الموارنة نحو
جبيل والشيعة
نحو بعلبك،
بينما نزح
دروز الجبل
نحو راشيا
والجولان
وجبل باشان.
بعد
انتهاء
الحملات
المملوكية
واستتباب
الأمن (الذي
تخللته
مواجهات مع
المغول)، بدأ
السكان
بالعودة
التدريجية
إلى مناطقهم
ولا سيما في
جبل عامل،
معتمدين
أسلوب الإقامة
المؤقتة
والرعي.
وكنتيجة
للاضطهاد
والفتاوى
المستهدفة
لهم، نشطت
حركة فكرية
لحفظ التراث
الفقهي
والديني ونسخ
المخطوطات. في هذه الفترة،
ألف محمد بن
مكي العاملي
(الشهيد
الأول) كتابه
الشهير
“اللمعة
الدمشقية” قبل
أن يُعدم في
دمشق عام 1385م. كما
استقرت
عائلات
عراقية في جبل
عامل
باعتباره ملجأً
آمناً بعيداً
عن أعين
السلطة.
في
نهاية هذه
المرحلة،
اعتمد الشاه
إسماعيل الصفوي
المذهب
الشيعي الإثني
عشري مذهباً
رسمياً
لإيران،
مستعيناً بالتراث
الفقهي الذي
حفظه علماء
جبل عامل؛ مما
شجع بعض علماء
المنطقة على
الهجرة إلى
إيران. ولكن
بعد انتصار
السلطان
العثماني
سليم الأول
على الصفويين
في معركة
جالديران (1514م)،
انحسر النفوذ
الصفوي وعاد
الشيعة في
المنطقة إلى
ممارسة
“التقية”.
شهدت العقود
التالية هجرة
عائلات تنسب
نفسها إلى آل
البيت
واستقرارها
في جبل عامل،
ولعبت دوراً
بارزاً في
الحفاظ على
المذهب
والتمايز الثقافي.
وبفضل
جغرافية
لبنان
المتنوعة
وطبيعة
مجتمعه التي
سمحت بهامش من
حرية
المعتقد، استطاع
المكون
الشيعي الحفاظ
على وجوده
واستمراريته
طيلة
الأربعمئة
عام من الحكم
العثماني.
ايران
حاضرةبين
ترامب-تشي:
الصين
وسطية..لا مع
طهران؟
لورا
يمين/المركزية/19
أيلول/2026
المركزية-
قبل أسبوع من
اجتماع مرتقب
بين الرئيس
الصيني شي جين
بينغ والرئيس
الأميركي دونالد
ترامب في واشنطن،
استقبل وزير
الخارجية
الصيني وانغ
يي نظيره
الإيراني
عباس عراقجي،
الأربعاء، في
بكين، حيث
ابلغه ان
بلاده تحث
كلاً من طهران
وواشنطن على التحلي
بالحكمة وضبط
النفس
والعودة إلى
مذكرة تفاهم
إسلام أباد
و"الانخراط
في مشاورات جوهرية".
وأضاف وانغ،
وفقاً لما
نقلته
الخارجية
الصينية "نحث
جميع الأطراف
على اتخاذ
تدابير فعالة
لإعادة فتح
مضيق هرمز في
أقرب وقت
ممكن" من أجل
الحفاظ على
استقرار السلاسل
الدولية لنقل
الطاقة
والإمدادات. وقال إن
الصين "لا
ترغب في رؤية
التوترات
الإقليمية
تمتد بشكل
أكبر لليمن
والبحر
الأحمر". وذكر
وانغ لعراقجي
أنه ينبغي على
طهران
وواشنطن "إعادة
بناء آلية
التفاوض
استناداً إلى
التوافق الذي
سبق التوصل
إليه". تحاول
طهران وفق ما
تقول مصادر
دبلوماسية
لـ"المركزية"،
طلب وساطة
الصين لدى
الولايات
المتحدة عشية
توجه بينغ
اليها. لكن
بكين ما عادت
تملك لا القدرة
ولا الرغبة
بالمضي قدما
في دعم ايران
اذا لم توقف
الاخيرة
تصعيدها اقله
في المضائق
الحيوية. ذلك
ان عقوبات
واشنطن باتت
تطال كل من
يتعاون مع
ايران ما يعني
انها قد تشمل
الصين في مرحلة
ما. وكان وزير
الخزانة
الأميركي
سكوت بيسنت قد
صرّح الثلثاء
بأن ترامب وشي
سيواصلان
المناقشات
بشأن إيران
والعلاقات
المالية بين
الصين
والجمهورية
الإسلامية.
ووفق المصادر،
هذه القمة
الرئاسية
ستحدد مسار
الامور
اقتصاديا بين
الدولتين
العظميين.
فاما تبلغ
الصين ترامب
انها تعمل
للجم ايران
وانها ستوقف
دعمها لها، او
فان العقوبات
قد تكون بانتظارها.
حتى
اللحظة، يبدو
السيناريو
الاول مرجحا،
اذ ان الصين
لا تريد
الدخول في
مواجهة مع
الولايات
المتحدة، بل
تتجه على ما
يبدو ايضا نحو
الانخراط في
جهود ووساطات
التهدئة
اقليميا، اكان
بين واشنطن
وطهران او بين
طهران
وحلفائها من
جهة
والخليجيين
من جهة ثانية.
وفي السياق،
برز قول وانغ
ان "الصين
مستعدة
لتعزيز مبادئ
السلام
والإنصاف
والعدالة في
المنطقة"،
رغم اعلانه أن
سياستها تجاه
إيران تظل
راسخة
ومستقرة.
سؤال: ما هو
التقديس؟ وما
هو تعريف
التقديس
المسيحي؟
نقلا
عن موقع /- GotQuestion/19
أيلول/2026//ترجمة
غوغل من
الإنكليزية
الجواب:
التقديس هو
مشيئة الله
لنا (1 تسالونيكي
4: 3). ترتبط كلمة "التقديس" (sanctification) بكلمة
"قديس" (saint)؛
فكلا
الكلمتين
لهما علاقة
بالقداسة. إن "تقديس"
شيء ما يعني
تخصيصه
لاستخدام
معين، و"تقديس"
شخص ما يعني
جعله مقدساً.
تحدث
يسوع كثيراً
عن التقديس في
الإصحاح 17 من
إنجيل يوحنا. ففي الآية 16
يقول الرب:
"لَيْسُوا
مِنَ
الْعَالَمِ
كَمَا أَنِّي
أَنَا لَسْتُ
مِنَ
الْعَالَمِ"،
ويأتي هذا قبل
طلبه:
"قَدِّسْهُمْ
فِي الْحَقِّ.
كَلاَمُكَ
هُوَ حَقٌّ" (الآية 17). في
اللاهوت
المسيحي،
التقديس هو
حالة من التخصيص
أو الانفصال
لله؛ ويدخل
جميع
المؤمنين في
هذه الحالة
عندما يولدون
من الله:
"أَنْتُمْ
مِنَ اللهِ
فِي
الْمَسِيحِ
يَسُوعَ،
الَّذِي صَارَ
لَنَا
حِكْمَةً
مِنَ اللهِ
وَبِرّاً وَقَدَاسَةً
وَفِدَاءً" (1
كورنثوس 1: 30). إن
التقديس
المذكور في
هذه الآية هو
تخصيص
للمؤمنين لله
يتم مرة واحدة
وإلى الأبد.
إنه عمل يجريه
الله، وجزء لا
يتجزأ من
خلاصنا
وعلاقتنا بالمسيح
(عبرانيين 10: 10).
ويشير
اللاهوتيون
أحياناً إلى
حالة القداسة
هذه أمام الله
باسم التقديس
"الوضعي" (أو
التقديس بحكم
المركز/المكانة)؛
وهو يرتبط
بمبدأ
التبرير.
ومع
أننا مقدسون
من حيث المركز
والمكانة
("متحررون من كل
خطية" بدم
المسيح،
أعمال الرسل 13:
39)، إلا أننا
نعلم أننا لا
نزال نخطئ (1
يوحنا 1: 10). ولهذا
السبب، يشير
الكتاب
المقدس أيضاً
إلى التقديس
باعتباره
تجربة عملية
لانفصالنا
وتخصيصنا لله.
فالتقديس
"التدريجي"
أو "الاختباري"
-كما يُسمى
أحياناً- هو
ثمرة طاعة كلمة
الله في حياة
المرء. إنه
مرادف للنمو
في الرب (2 بطرس 3:
18) أو النضج
الروحي. لقد
بدأ الله عمل
جعلنا مشابهين
للمسيح، وهو
مستمر في هذا
العمل (فيلبي 1: 6).
ينبغي
للمؤمن أن
يسعى بجد
واجتهاد نحو
هذا النوع من
التقديس (1
بطرس 1: 15؛
عبرانيين 12: 14)،
وهو يتحقق من
خلال العمل
بكلمة الله
(يوحنا 17: 17). يهدف
التقديس
التدريجي إلى
تخصيص
المؤمنين
للغرض الذي
أُرسلوا من
أجله إلى
العالم:
"كَمَا أَرْسَلْتَنِي
إِلَى
الْعَالَمِ
أَرْسَلْتُهُمْ
أَنَا إِلَى
الْعَالَمِ. وَلأَجْلِهِمْ
أُقَدِّسُ
أَنَا
ذَاتِي،
لِيَكُونُوا
هُمْ أَيْضًا
مُقَدَّسِينَ
فِي
الْحَقِّ"
(يوحنا 17: 18-19).
إن تخصيص يسوع
لنفسه من أجل
غاية الله هو
الأساس
والشرط
لتخصيصنا نحن
أيضاً (انظر
يوحنا 10: 36). فنحن
نُقدَّس
ونُرسَل لأن
يسوع قد
قُدِّس
وأُرسِل؛ إذ
يُعد تقديس
ربنا نموذجاً
ومصدراً
للقوة
لتقديسنا نحن.
فالإرسال
والتقديس
أمران لا
ينفصلان.
ولهذا السبب دُعينا
"قديسين"
(كلمة *hagioi*
باليونانية)،
أي
"المُقدَّسين".
قبل
الخلاص، كان
سلوكنا يشهد
على وضعنا في
العالم
منفصلين عن
الله، أما
الآن فينبغي
لسلوكنا أن
يشهد على
وضعنا أمام
الله منفصلين
عن العالم. وشيئاً
فشيئاً،
يوماً بعد
يوم، يزداد
"الذين يُقدَّسون"
(عبرانيين 10: 14)
تشبهاً
بالمسيح.
وهناك
معنى ثالث تُستخدم
فيه كلمة
"التقديس" في
الكتاب
المقدس، وهو التقديس
"الكامل" أو
"النهائي"؛
وهذا مرادف لمفهوم
"التمجيد".
يصلي بولس في
رسالة
تسالونيكي
الأولى 5: 23
قائلاً:
"وَإِلَهُ
السَّلاَمِ
نَفْسُهُ
يُقَدِّسُكُمْ
تَمَامًا.
وَلْتُحْفَظْ
رُوحُكُمْ
وَنَفْسُكُمْ
وَجَسَدُكُمْ
كَامِلَةً
بِلاَ لَوْمٍ
عِنْدَ مَجِيءِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ".
يتحدث بولس عن
المسيح
باعتباره
"رَجَاءَ
الْمَجْدِ" (كولوسي
1: 27) ويربط بين
الظهور
المجيد
للمسيح وتمجيدنا
الشخصي:
"مَتَى
أُظْهِرَ
الْمَسِيحُ حَيَاتُنَا،
فَحِينَئِذٍ
تُظْهَرُونَ
أَنْتُمْ
أَيْضًا
مَعَهُ فِي
الْمَجْدِ"
(كولوسي 3: 4). ستكون
حالة التمجيد
هذه هي
انفصالنا
النهائي عن الخطية،
وتقديساً
تاماً
وشاملاً من كل
النواحي.
"نَعْلَمُ
أَنَّهُ
إِذَا أُظْهِرَ
نَكُونُ
مِثْلَهُ،
لأَنَّنَا
سَنَرَاهُ كَمَا
هُوَ" (1 يوحنا 3:
2).
باختصار، إن مصطلح
"التقديس" هو
ترجمة للكلمة
اليونانية *hagiasmos*، التي
تعني
"القداسة" أو
"الانفصال". ففي
الماضي،
منحنا الله
التقديس
المتمثل في
"المركز" (أو
المكانة
الروحية)، وهي
قداسة ثابتة
ومُنجَزة مرة
واحدة وإلى
الأبد في
المسيح. وفي
الحاضر،
يقودنا الله عبر
التقديس
التدريجي،
وهي قداسة
عملية تتزايد يوماً
بعد يوم. وفي
المستقبل،
سيمنحنا الله
التمجيد (التقديس
النهائي)، وهي
قداسة دائمة
ومطلقة. وتفصل
مراحل
التقديس
الثلاث هذه
المؤمنَ عن
عقوبة
الخطية،
وسلطان
الخطية، ووجود
الخطية.
عقوبات تتعدى
"المنبوذ
الاقتصادي"
وواشنطن تغلق
منافذ إيران
السياسية
حسن
فحص/اندبندنت
عربية/19 أيلول/2026
التصعيد
الأميركي لم
يقف عند دعم
الموقف السعودي،
في تأجيل أو
تعطيل لقاء صلالة،
بل انتقل إلى
محاصرة إيران
سياسياً، وتضييق
الخناق عليها
في "الوكالة
الدولية للطاقة
الذرية"، بعد
حرمان نائب
رئيس الجمهورية
لشؤون الطاقة
النووية،
محمد إسلامي،
من المشاركة
في اجتماع
الوكالة،
بخاصة أن مجلس
الحكام سبق له
أن أصدر
قراراً يدين
إيران، ويتهمها
بعدم التعاون
الشفاف حول
أنشطتها
النووية، مما
فتح الطريق
أمام إحالة
الملف
الإيراني مرة
جديدة إلى
مجلس الأمن
الدولي. شكّل
الإصرار
الأميركي على
تحويل
إستراتيجية
"المنبوذ
الاقتصادي"
إلى
إستراتيجية
شاملة، لا
تقتصر على
تنفيذ عقوبات
شاملة وخانقة
للاقتصاد
الإيراني، بل
العمل على
توسيعها
لتشمل عملية
تفكيك كل
القنوات
السياسية
والدبلوماسية
التي قد تشكل
منفذاً
للنظام
الإيراني،
لتوظيف موقعه الجيوسياسي
لفرض معادلات
تخدم مصالحه
في محيطه
الإقليمي
وعلى الساحة
الدولية،
فعلى رغم
الانتعاش
الذي شعر به
النظام
الإيراني، نتيجة
التطورات
الميدانية
التي حصلت على
الساحة اليمنية،
وسيطرة جماعة
الحوثي على
أجزاء من الساحل
المطل على باب
المندب، ثم
قيام هذه
الجماعة
بالاعتداء
على المنشآت
النفطية،
وصولاً إلى
استهداف
أنبوب شرق -
غرب الذي
تحاول الفصائل
الموالية
لإيران، في
اليمن
والعراق،
تقاذف المسؤولية
عنه، إلا أن
التطورات
السياسية المتسارعة،
والإجراءات
السياسية
التي اتخذتها
واشنطن، ومن
ثم الدول
الإقليمية،
جعلت من الصعب
التعامل مع
الأزمة
الأميركية –
الإيرانية،
بمنطق
العقوبات
الاقتصادية
الصرفة، أو بناء
على توازنات
مع قبل الحرب
بينهما، وبالتالي
فإن ما أنتجته
المواجهة
العسكرية من
وقف لإطلاق نار
هش، وعقد
اتفاق غير
مكتمل، لم
تحلْ دون تفعيل
واشنطن كل
مستويات
الضغط التي
تستكمل حلقة
الضغوط
الاقتصادية. ففي
الوقت الذي
ظنت القيادة
الإيرانية
أنها استطاعت
فرض المعادلة
التي تريدها
بعد تطورات
اليمن، وبات
بإمكان استثمار
هذه الوقائع
لتمرير ما
تريده من شروط
في اتفاق
استحداث ممر
جديد في مضيق
هرمز مع سلطنة
عُمان، جاء
قرار تأجيل
لقاء صلالة
بينها وبين
دول مجلس
التعاون
الخليجي مع
العراق، بطلب
من المملكة
العربية
السعودية،
ليعطل طموحات
طهران
الساعية إلى
الهيمنة على
قضية المضيق،
واستخدامها
كورقة قوة على
طاولة التفاوض
مع واشنطن،
التي تضغط
لإجبارها على
فتح المضيق
بالكامل، ومن
دون أي شروط.
التصعيد
الأميركي لم
يقف عند دعم
الموقف السعودي،
في تأجيل أو
تعطيل لقاء
صلالة، بل
انتقل إلى
محاصرة إيران
سياسياً،
وتضييق
الخناق عليها
في الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، بعد
حرمان نائب رئيس
الجمهورية
لشؤون الطاقة
النووية، محمد
إسلامي، من
المشاركة في
اجتماع
الوكالة، بخاصة
أن مجلس
الحكام سبق له
أن أصدر
قراراً يدين
إيران،
ويتهمها بعدم
التعاون
الشفاف حول أنشطتها
النووية، وهو
ما فتح الطريق
أمام إحالة الملف
الإيراني مرة
جديدة إلى
مجلس الأمن الدولي.
العزلة
السياسية بعد
العزلة
الاقتصادية،
قد لا تكون
فقط نتيجة
للعزلة
العسكرية والخسائر
التي لحقت
بمنظومة
القرار
والاقتصاد
الإيراني، بل
أيضاً نتيجة
انحسار
طموحاتها في
سعيها إلى
إعادة تفعيل
المسار
التفاوضي بالحد
الأدنى من
الشروط
الأميركية،
في ظل تزايد
الشعور لدى
هذه المنظومة
أن كل الأوراق
التي استثمرت
بها لدفع
واشنطن نحو
العودة
لاتفاق أو مذكرة
التفاهم التي
وقّعت برعاية
باكستانية لم
تصل إلى
نتيجة، وأن
الخيارات
بدأت تضيق أمامها،
إذ بات عليها
البحث عن
وسائل
مختلفة، قد
تساعدها في
الالتفاف على
ضغوط واشنطن
والتخفيف
منها.
من
مسقط إلى
صلالة...
المشكلة في
طهران!
محمد
الرميحي/الأيام/19
أيلول/2026
دعت
سلطنة عُمان
إلى اجتماع
لوزراء
خارجية دول
مجلس التعاون
الخليجي
والعراق
وإيران، كان
مقررًا عقده
في صلالة يوم
الاثنين 14
سبتمبر. وقبل
الموعد بنحو
ثمانٍ
وأربعين
ساعة، أعلنت
البحرين
أنّها لن
تحضر، وشرحت
أسباب موقفها.
ثم، قبل
ساعات من
الموعد
المفترض،
أعلنت عُمان تأجيل
الاجتماع. في
تقديري أنّ
التأجيل أقرب
إلى الإلغاء،
لأن الفكرة
عينها لم تكن
واقعيةً في
الظروف الحالية.
منذ الإعلان عن الدعوة،
عاد إلى
ذاكرتي
اجتماع مسقط
في نوفمبر 1975.
يومها اجتمعت
دول الخليج
والعراق
وإيران الشاه،
وكانت الفكرة
أيضًا البحث
عن صيغة للأمن
الإقليمي. فشل
الاجتماع
لأنّ طهران
أرادت أن تكون
المهيمن، لا
الشريك. أرادت
إخراج
القوى الأخرى
من معادلة
الأمن، كي
تصبح القوة
الأكبر التي
تحدّد
للآخرين حدود
حركتهم. بعد
أكثر من نصف
قرن، تغيّر
النظام في
إيران، ولكن
شيئًا مهمًا
لم يتغيّر:
النظرة إلى
الجوار.المفارقة
أنّ إيران
التي تتحدّث
عن أمن مشترك
هي نفسها التي
بنت طوال عقود
أدوات نفوذ
عسكرية وسياسية
في عددٍ من
الدول
العربية، واستخدمتها
عند الحاجة
للضغط على
جيرانها. لذلك
فإنّ
الدعوة إلى
الحوار لا
تكفي. المطلوب
أولًا أن
يعرف
المدعوّون: مع
أي إيران سوف
يتحاورون؟هذا
السؤال أصبح
اليوم أكثر
أهمية. إيران
لم تعد إيران
الخميني، ولا
حتّى إيران علي
خامنئي. كانت
هناك في
الماضي قمّة
واضحة للهرم. نستطيع أن
نختلف معها،
ولكنّنا نعرف
أين يوجد
القرار ومَن
يملك الكلمة
الأخيرة. اليوم
تغيّر المشهد.
بعد مقتل علي
خامنئي في
فبراير
الماضي، وصعود
مجتبى
خامنئي، دخل
النظام
الإيراني
مرحلةً
جديدةً.
المرشد
الجديد غائب
تقريبًا عن
المجال
العام، بينما
اتسعت مساحة
الحرس
الثوري،
وبقيت
الحكومة
برئاسة مسعود
بزشكيان
تُحاول
التعامل مع
اقتصاد متعب
ومجتمع قلق
وعلاقات
خارجية شديدة
التعقيد. أصبحت
أمامنا إيران
متعدّدة
الرؤوس. هناك
المرشد
ومكتبه،
وهناك الحرس
الثوري
ومصالحه
ومؤسّساته،
وهناك
البرلمان
والمتشدّدون داخله،
وهناك رئيس
الجمهورية
وحكومته. لكلّ
طرف حساباته،
وليس مؤكدًا
أن ما يقوله
أحدهم يُلزم
الآخرين. وهنا
تكمن مشكلة أي
مؤتمر إقليمي.
لنفترض أن
اجتماع صلالة
عُقد، وتوصّل
الوزراء إلى
تفاهمات حول
عدم التدخل،
واحترام سيادة
الدول، ووقف
الاعتداءات،
وبناء الثقة. مَن
يستطيع أن يضمن
تنفيذها؟. هل
يستطيع وزير
الخارجية الإيراني
أن
يتعهّد باسم
الحرس
الثوري؟ وهل
تستطيع
الحكومة أن
تمنع جهة
عسكرية أو
أمنية من
اتخاذ قرار
يناقض ما
وقّعت عليه؟
وهل يستطيع
الرئيس
بزشكيان أن
يُقدم
لجيرانه
ضمانًا بأن ما
يقوله اليوم
لن تنسفه قوة
أخرى غدًا؟ تلك
ليست أسئلة
نظرية. إنّها
صلب المشكلة.
الديبلوماسية
تحتاج إلى طرف
قادر على
اتخاذ القرار وتنفيذه.
أمّا تعدّد
مراكز القوة،
فيجعل الاتفاق
مع جهة
مجرّد بداية
لمشكلة مع جهة
أخرى.لهذا لم أستغرب
تأجيل اجتماع
صلالة. وربّما
كان عدم
انعقاده أفضل
من اجتماع
ينتهي بصورة جماعية
وبيان منمّق،
ثم يعود
الجميع إلى
النقطة عينها.
من مسقط 1975 إلى
صلالة 2026،
تغيّر الكثير
في المنطقة.
دول الخليج
تغيّرت،
والعراق تغيّر،
والعالم
تغيّر. أمّا
إيران فما
زالت تبحث عن
موقع
المُهيمن
أكثر من بحثها
عن موقع
الشريك. وزاد
الأمر اليوم
تعقيدًا: لم
نعد نعرف أيّ
رأسٍ في طهران
يملك الكلمة
الأخيرة. وتلك
هي المعضلة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
«لا
أنفاق ولا
مخازن»… وزيرا
الصحة والعمل
من داخل قلعة
بعلبك للرد
على التقارير
جنوبية/19 أيلول/2026
بناءً
على قرار مجلس
الوزراء، زار
وزيرا الصحة
العامة
والعمل، ركان
ناصر الدين
ومحمد حيدر،
برفقة النائب علي
المقداد
وفاعليات من
مدينة بعلبك،
قلعة بعلبك،
حيث جال الوفد
في الموقع
الأثري، بهدف
الرد على ما
وصفه
بـ«الأكاذيب»
التي أطلقتها
وسائل إعلام
معادية بشأن
القلعة.
وأكد
وزير العمل
محمد حيدر أن
الزيارة جاءت
«لتأكيد الحقيقة
التي يعرفها
كل
اللبنانيين
والزوار»، مشيراً
إلى أن الحاجة
إلى الدفاع عن
القلعة برزت
نتيجة
محاولات،
بحسب تعبيره،
لتشويه صورتها
التراثية.
وقال حيدر إن
«هذه القلعة
مدنية بأحجارها
وتاريخها»،
نافياً وجود
«أي مخازن أو
أنفاق» فيها،
ومشدداً على
أن أبناء
بعلبك والمنطقة
يعرفون
جغرافية
القلعة
وقيمتها التاريخية
والعالمية.
واعتبر أن
محاولات المس
بصورة بعلبك
عبر «الكذب
والتحريف» لن
تنجح أمام
تاريخ
الموقع،
مؤكداً أن
القلعة «صرح
روماني تاريخي
بناه الأجداد
ومحفوظ
بعناية
أبنائه»، وأن
«أبواب القلعة
مفتوحة أمام
الإعلام والسياح».
من
جهته، أوضح
وزير الصحة
العامة ركان
ناصر الدين أن
الزيارة تأتي
في إطار
متابعة
القرارات
الحكومية
المتعلقة
بالاطلاع على
واقع المؤسسات
والمرافق في
البقاع.وقال
إن «الحياة في
بعلبك مستمرة
بفعالية
واحتفاليات
صمود»، مشيراً
إلى أن القلعة
«تبقى متنفساً
مدنياً
وثقافياً
حياً يعكس
إرادة الحياة
لدى أبناء البقاع».
وأكد
الوزيران أن
الجولة
الميدانية تهدف
إلى وضع حد
لتقارير
إعلامية
وتكهنات أثيرت
أخيراً بشأن
استخدام
المواقع
الأثرية، مشددين
على أن قلعة
بعلبك ستبقى
رمزاً لبنانياً
تاريخياً
مفتوحاً أمام
الجميع، وأن
الرد على هذه
التقارير
يكون من خلال
الواقع الميداني.
«حتى لو
طال الأمر»..
نعيم قاسم
يرسم ملامح
المرحلة المقبلة
ويؤكد:
المقاومة هي
الخيار!
جنوبية/19 أيلول/2026
أكد
الأمين العام
لـ«حزب الله»
نعيم قاسم أن
الحزب
سيواصل، وفق
ما قال، خيار
المقاومة في
مواجهة
إسرائيل، معتبرًا
أن «حتى لو طال
الأمر في
لبنان لأيام وأشهر
فنحن منصورون
لأننا صمدنا
ومنعناهم من إبادتنا
ومن تحقيق
أهدافهم».وجاء
كلام قاسم خلال
كلمة ألقاها
في «مؤتمر
الشهيد
المقاوم»، في
الذكرى الـ55
لتأسيس منظمة
الطلبة الإمامية
في باكستان،
حيث تناول
رؤيته
للمرحلة المقبلة،
إضافة إلى
القضية
الفلسطينية
ودور المقاومة
ومسؤولية
الشباب. وقال
قاسم إن
المقاومة،
بمختلف
أشكالها، تمثل
بحسب رؤيته
السبيل
لمواجهة
إسرائيل واستعادة
الحقوق،
مشددًا على أن
القضية
الفلسطينية
«هي القضية
المركزية». وأضاف
أن «المقاومة
بكل أشكالها،
المقاومة
العسكرية
والمقاومة
الثقافية
والمقاومة
السياسية»،
تعني رفض
العدو
ومواجهته،
معتبرًا أن
هذه الأدوار
«تتكامل مع
بعضها من أجل
تحرير فلسطين».
وأشار
إلى أن «حزب
الله» أنجز،
وفق توصيفه،
«تحريرًا مهمًا»
في عامي 2000 و2006، وتحدث
عن دعم القضية
الفلسطينية
منذ حرب غزة عام
2023، مضيفًا:
«خضنا حربين
كبيرتين في 2024
و2026، ولا نزال
في دائرة
الحرب
والمواجهة مع
العدو الإسرائيلي». وتطرق قاسم إلى
الحرب مع
إسرائيل،
قائلًا إن
الحزب يدرك
«أنه لا يوجد
تكافؤ عسكري
على الإطلاق»،
لكنه شدد في
المقابل على
ما وصفه
بالصمود. وقال:
«لكننا نعلم
أيضًا بأننا
أصحاب إيمان،
وأصحاب دين،
وأصحاب حق،
وأصحاب
الأرض، وأن
علينا أن
نقاوم مهما
كان الثمن
ومهما كانت
التضحيات».
وفي ما يتعلق
بإيران، قال
قاسم إن طهران
واجهت، بحسب
تعبيره،
محاولة
لإسقاط
الجمهورية الإسلامية
والنظام
الإسلامي،
معتبرًا أن
القيادة الإيرانية
والشعب
والحرس «كانوا
متشابكين موحدين
في مواجهة هذا
التحدي».
وأضاف: «حتى
لو طال الأمر
لأيام وأشهر،
لكن إيران
انتصرت. وحتى
لو طال علينا
في لبنان
الأمر لأيام
وأشهر، نحن
منصورون
لأننا صمدنا،
منعناهم من
إبادتنا ومنعناهم
من تحقيق
أهدافهم».
وأوضح أن
الصمود، من
وجهة نظره،
يعني منع
الخصم من
تحقيق أهدافه،
معتبرًا أن
استمرار
المواجهة قد
يؤدي تدريجيًا
إلى «ثغرات
وخلل» لدى
الخصم. وفي
كلمته، ركز
قاسم على ما
وصفه بإرث كل
من المرشد
الإيراني علي
خامنئي
والأمين
العام السابق
لـ«حزب الله»
حسن نصرالله،
معتبرًا
أنهما يمثلان
مرجعيتين
أساسيتين في
المسار الذي
عرضه أمام
المشاركين في
المؤتمر.وقال
إن نصرالله «تميز
بحمل راية
المقاومة في
المنطقة، في
لبنان
وفلسطين
والمنطقة»،
مشددًا على أن
القضية الفلسطينية
تمثل «المحور
والأساس». كما
تحدث قاسم عن
الإمام
الخميني،
داعيًا إلى
التمسك بما
وصفه بـ«النهج
الإسلامي»
والاستفادة
من تجربته
السياسية
والفكرية. وفي
ختام كلمته،
حدد قاسم
ثلاثة عناوين
قال إنها تمثل
مسؤولية
الشباب،
خصوصًا في
الجامعات
والمدارس
والكليات:
«التربية على
الاستقامة
وعلى شرع
الله»، و«السعي
للوحدة
الإسلامية
بين السنة
والشيعة وكل
المذاهب»،
إضافة إلى
«المقاومة».ودعا
إلى استمرار
الوحدة
الإسلامية،
مشيدًا بما
وصفه بتجربة
منظمة طلاب
الإمامية في
باكستان. وختم
قاسم بالقول
إن المنظمة
تقوم بـ«عمل
كبير ومهم»،
متمنيًا،
بحسب تعبيره،
«الفوز دائمًا
لخط الإسلام،
خط
الاستقامة،
خط المقاومة».
«لقاء
اللبنانيين
الشيعة»: عدم
حجب الثقة عن
الحكومة يعكس
تقبّل «حزب
الله» لاتفاق
الإطار
جنوبية/19 أيلول/2026
عقد
«لقاء
اللبنانيين
الشيعة» لقاءه
الأسبوعي في
مقره، وبحث
خلاله
التطورات
السياسية والميدانية
في لبنان، ولا
سيما نتائج
جلسة الثقة
بالحكومة
والتطورات في
الجنوب،
وأصدر بيانًا
تلاه منسق
اللقاء السيد
محمد الأمين. واعتبر
اللقاء في
بيان أن نيل
الحكومة
الثقة يشكل
«صفعة» لمن حجب
الثقة عنها،
مشيرًا إلى أن
انسحاب كتلة
«الوفاء
للمقاومة» من
جلسة الثقة
يمثل، بحسب
قراءته، «إشارة
واضحة إلى
قبول هذه
الجماعة
الواقع الموجود
وتمسكها
بالسلطة مهما
كلّف الأمر». وأضاف أن
هذا الموقف
يشكل، وفق
البيان،
«دليلًا واضحًا
على تقبّلها
إطار الاتفاق
بين لبنان وإسرائيل
وتغطية
شرعيته»،
معتبرًا أنه
يعكس أيضًا ما
وصفه بـ«العجز
أمام
الاجتياح
الإسرائيلي
واحتلال ثلثي
قرى الجنوب».
ودعا اللقاء
الحكومة إلى
الالتزام
بواجباتها
تجاه
المواطنين،
بدءًا من
تنفيذ ما
وصفها
بالقرارات
السيادية،
ولا سيما ملف
حصر السلاح
بيد الدولة،
وصولًا إلى
معالجة
الأوضاع
الاقتصادية
والخدماتية
والمعيشية
التي يعاني
منها
اللبنانيون. وتوقف
اللقاء عند
زيارة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون إلى
الجنوب،
معتبرًا أنها
خطوة يمكن أن
تشكل مدخلًا
لتعزيز حضور
الدولة من
خلال الجيش والمؤسسات
الشرعية. وأعرب
عن أمله في أن
تسهم هذه
الخطوة في
«إنهاء واقع الوصاية
والأمر
الواقع»،
وإتاحة
المجال أمام
أبناء الجنوب
لاستعادة
حقهم في العيش
في كنف الدولة
ومؤسساتها،
بعيدًا عن أي
جهة تفرض
إرادتها بقوة
السلاح. وثمّن
اللقاء
الجهود
الدولية
المبذولة لدعم
الجيش
اللبناني،
ولا سيما عبر
«مسار العقبة»
واجتماع
باريس، إضافة
إلى المواقف
الرسمية التي
شددت على
أهمية حصر
السلاح بيد
الدولة وبسط
سلطتها،
معتبرًا أن
ذلك يشكل
عنصرًا أساسيًا
للاستقرار.
وفي ما يتعلق
بالتطورات الميدانية
في الجنوب،
قدّر اللقاء
الاتصالات الدبلوماسية
وآليات
التنسيق التي
ساهمت، بحسب
البيان، في
احتواء
التوترات
والاحتكاكات
عند عدد من
النقاط
الحدودية،
ولا سيما في دير
ميماس وعلي
الطاهر،
والحؤول دون
توسعها. وختم
اللقاء
بالتشديد على
أن المرحلة
الراهنة
تتطلب تسريع
الخطط
الإصلاحية
والاقتصادية،
وتثبيت
مرجعية
الدولة
الأمنية،
بالتوازي مع
مواصلة
الحراك
الدبلوماسي
لمنع انزلاق
الأوضاع إلى
مواجهات أوسع.
تحرك
حاشد في
طرابلس رفضًا
للطعن بقانون
العفو العام
جنوبية/19 أيلول/2026
تتجه
الأنظار، بعد
صلاة عصر غدٍ
الأحد، إلى ساحة
النور في
طرابلس، حيث
يُرتقب تنظيم
اعتصام
جماهيري حاشد
رفضًا للطعن
المقدّم ضد
قانون العفو
العام، وسط
اتساع دائرة
الدعوات الشعبية
والسياسية
والمجتمعية
للمشاركة في التحرك.
وأكدت
فعاليات
شمالية
ومحلية، تضم
نوابًا ورؤساء
بلديات
ومخاتير، إلى
جانب علماء
ورجال دين
وحقوقيين
وشخصيات
اجتماعية
ومنظمات مجتمع
مدني ولجان
أهالي
السجناء،
أهمية المشاركة
الفاعلة في
الاعتصام،
معتبرة أنه
محطة للتعبير
عن رفض ما
وصفته
بمحاولات
تكريس الظلم
أو الالتفاف
على مسار رفع
المعاناة عن
أهالي السجناء.
وشددت الجهات
الداعية إلى
التحرك على
أهمية الحضور
الكثيف في
ساحة النور
فور انتهاء
صلاة العصر،
بهدف إيصال
موقف أهالي
طرابلس
والمناطق المجاورة
بشأن قانون
العفو العام
والتأكيد على
مطالبهم
المرتبطة به.
ودعت إلى أوسع
مشاركة شعبية
في الاعتصام،
وسط ترقب لتحرك
يُراد منه
توحيد الموقف
الرافض للطعن
والمطالبة
بالإسراع في
حسم مصير
القانون.
وزير
المالية يعرض
خريطة
الإصلاح
المالي والمصرفي:
من إدارة
الأزمات إلى
بناء مؤسسات
مستدامة
جنوبية/19 أيلول/2026
عرض
وزير المال
ياسين جابر
أمام أكثر من 100
شخصية من
المسؤولين
والخبراء
والاقتصاديين
ورؤساء
الهيئات
الاقتصادية،
خريطة
متكاملة
للإصلاح
المالي
والاقتصادي
وإعادة هيكلة
القطاع
المصرفي،
مؤكداً أن
استعادة
الثقة
بالاقتصاد
والدولة
تتطلب الانتقال
من إدارة
الأزمات إلى
بناء مؤسسات مستدامة
وقواعد واضحة
ومنتظمة. كلام
جابر جاء خلال
جلسة حوارية
نظمها «ليدرز كلوب»
في اوتيل
لوغبريال في
الأشرفية،
واستمرت
لأكثر من
ساعتين ونصف
ساعة،
بمشاركة نائب رئيس
الحكومة
السابق سعادة
الشامي،
وزيري المالية
السابقين ريا
الحسن وغازي
وزني، والوزيرين
السابقين
سامي حداد
وفريج
صابونجيان،
والنائب مارك
ضو، إلى جانب
عدد من رؤساء
الجمعيات
والهيئات
الاقتصادية
والخبراء. في
الملف
المصرفي، وضع
الوزير جابر
إعادة هيكلة
القطاع في
صدارة مسار
التعافي،
مشيراً إلى إقرار
قانون معالجة
أوضاع
المصارف
وتوقيعه من
رئيس
الجمهورية،
باعتباره الإطار
القانوني
لمعالجة
أوضاع
المصارف
القابلة
للاستمرار
وغير القابلة
للاستمرار. كما عرض
مسار العمل
على قانون
الفجوة
المالية، الذي
يهدف إلى
معالجة
الخسائر ووضع
آلية لاستعادة
حقوق
المودعين ضمن
إطار يحافظ
على قابلية
القطاع
المصرفي
للاستمرار.
وفي موازاة الإصلاح
المصرفي، شدد
على أن
استعادة
الاستدامة
المالية
تتطلب إدارة
مالية تقوم
على التخطيط
المتوسط
الأجل. وأوضح
أن مشروع موازنة
2027 يُعد ضمن
إطار مالي
متوسط الأجل
لخمس سنوات،
مع توجه نحو
زيادة
الإيرادات من
خلال توسيع
القاعدة
الضريبية
وتحسين
الجباية ومكافحة
التهرب وتعزيز
الامتثال،
وليس عبر
زيادات عامة
في معدلات
الضرائب. وفي
هذا السياق،
أشار إلى
التحضير
لإطلاق
«يانصيب
الفواتير»
كخطوة
تمهيدية باتجاه
الفوترة
الإلكترونية
الإلزامية،
إلى جانب
إخضاع
الخدمات
الرقمية
الأجنبية المستهلكة
في لبنان
للضريبة. ولفت
جابر إلى أن
الإصلاح
الإداري
يترافق مع
مسار واسع
للتحول الرقمي
في وزارة
المالية
والإدارات
العامة، مشيراً
إلى انتقال
غالبية
معاملات
الوزارة إلى المنصات
الإلكترونية
وإتاحة الدفع
الإلكتروني
بالليرة
والدولار،
إضافة إلى
رقمنة الخدمات
العقارية
وتحديث
النظام
الجمركي «نجم»
بدعم من البنك
الدولي
والاتحاد
الأوروبي. وفي
قطاع
الكهرباء،
أكد أن معالجة
الأعباء المالية
المتراكمة
تتطلب إعادة
تنظيم القطاع
وفصل وظائف
الإنتاج
والنقل
والتوزيع، مع
فتح المجال
أمام مشاركة
القطاع
الخاص، فيما شدد
على أهمية
الشراكة بين
القطاعين
العام والخاص
في تنفيذ مشاريع
البنية
التحتية، مع
الحفاظ على
ملكية الدولة
للأصول
الاستراتيجية. أما في ما
يتعلق بإعادة
الإعمار،
فأشار وزير المالية
إلى أن العمل
جارٍ على
تفعيل تسهيلات
«LEAP» المدعومة
من البنك
الدولي،
والتي تستهدف
تأمين تمويل
يصل إلى مليار
دولار، مع
التزام أولي
بقيمة 250 مليون
دولار، إضافة
إلى مساهمات
فرنسية. وفي
الجانب
النقدي، شدد
وزير المالية
على أهمية
التنسيق
المستمر بين
وزارة
المالية
ومصرف لبنان
في إدارة
السيولة
والحفاظ على
الاستقرار
النقدي وسعر
الصرف.وختم
بالتأكيد أن
لبنان يمتلك
مقومات بشرية
واقتصادية
تسمح له بالنهوض،
وأن التحدي
الأساسي يكمن
في الانتقال
من معالجة
الأزمات
المتتالية
إلى بناء
مؤسسات قادرة
على العمل وفق
قواعد
مستدامة، بما
يعيد الثقة
ويعزز
الملاءة
الاقتصادية
والمالية
للدولة.
انكماش
حاد يتهدد
الاقتصاد
اللبناني في 2026:
بيان صندوق
النقد الدولي
وتحذيرات الإصلاح
المالي
جنوبية/19 أيلول/2026
كشف
بيان رسمي
صادر عن صندوق
النقد
الدولي، في
ختام زيارة
بعثته إلى
بيروت من 15 إلى 18
سبتمبر (أيلول)
برئاسة
إرنستو
راميريز
ريغو، عن قراءة
قاسية لواقع
الاقتصاد
اللبناني
خلال العام
الحالي،
مؤكداً
اتجاهه نحو
انكماش حاد
بفعل تداعيات
التصعيد
العسكري
والأزمات
المتراكمة،
ومشدداً على
أن حماية
الاستقرار
المالي تتطلب
حزمة إصلاحات
عاجلة وغير
مؤجلة. عقدت
بعثة الصندوق
برئاسة
راميريز
سلسلة لقاءات
مكثفة مع كبار
المسؤولين
والقيادات المالية
والنقدية في
لبنان، شملت
وزيري المال والاقتصاد
وحاكم مصرف
لبنان
المركزي.
وركزت
اللقاءات على
تقييم
السياسات
المالية
والنقدية
المتبعة، وبحث
خطوات إعادة
هيكلة القطاع
المصرفي، إلى
جانب وضع
اللمسات
الأخيرة على
إطار مالي
متوسط الأجل
يُمهّد
الطريق
لبرنامج دعم
دولي متكامل. سلّط بيان
البعثة الضوء
على
التعقيدات
الاقتصادية
والإنسانية
الناجمة عن
الصراع والتطورات
الأمنية
الإقليمية:
الانكماش
والتضخم: يتجه
الناتج
المحلي الإجمالي
للانكماش
بدرجة كبيرة
خلال 2026،
بالتوازي مع
استمرار
التضخم في
خانة
العشرات،
واتساع عجز
الحساب
الجاري نتيجة
الارتفاع
الحاد في
تكاليف
الطاقة.البنية
التحتية
والنزوح:
تسببت أضرار
المساكن والبنية
التحتية
والنزوح
الداخلي
الواسع في ضغوط
مادية هائلة
على المالية
العامة،
وتدهور ملحوظ
في الظروف
المعيشية
للسكان
والنازحين. الاستقرار
الحذر: أشاد
الصندوق
بنجاح
السلطات في
الحفاظ على
قدر من
الاستقرار
النسبي من
خلال اعتماد
سياسات مالية
ونقدية
محتاطة
ومتقشفة في ظل
قيود التمويل
الصارمة.
رحّب
الصندوق
بإقرار
تعديلات
قانون معالجة أوضاع
المصارف،
متعتبرًا
إياه خطوة
نموذجية
تتماشى مع
الممارسات
الدولية
لإعادة هيكلة
القطاع
وتصفية
المؤسسات غير
القابلة للاستمرار.
غير أنه
اشترط لاستكمال
الأجندة ما
يلي: تعديل
قانون
الاستقرار
المالي: أدخل
الصندوق
ضرورة مراجعة
مشروع قانون
الاستقرار
المالي
واسترداد
الودائع وفق
المعايير
الدولية. تسلسل
تحمل الخسائر:
شدد على مبدأ
قانوني
وأخلاقي حاسم
ينص على عدم
تحميل
المودعين أي
خسائر قبل استنفاد
حقوق المساهمين
والدائنين من
الدرجة
الأدنى.
واقعية سداد
الودائع: حث
الصندوق على
أن تتطابق
مقترحات رد
الودائع مع
القدرة
التشغيلية
الفعلية
للبنوك ومع
متطلبات
استدامة
الدين العام.
حول
المالية
العامة ومشرع
موازنة 2027، نبه
بيان الصندوق
إلى نقاط حرجة
تتطلب
حسمًا
تشريعيًا:
تجميد
زيادة الـ VAT: حذر
الصندوق من أن
رفع ضريبة
القيمة
المضافة إلى
12%، والذي
أقرّه مجلس
الوزراء
لتمويل زيادات
أجور ونفقات
القطاع العام
المعتمدة منذ فبراير
(شباط) 2026، لم
يطبق بعد، مما
يهدد بتراكم الضغوط
على
الإنفاق.ضبط
التكاليف:
أوصى الصندوق
بمنع أي زيادات
طارئة أو
مؤقتة على
الرواتب
والمعاشات
دون إيجاد
إيرادات
مقابلة
ومستدامة.
أولويات
الإنفاق: حث
البعثة على
شمولية
الموازنة عبر
إدراج جميع
النفقات
الممولة من
الخارج، وإعطاء
الأولوية
القصوى لدعم
النازحين والإنفاق
الرأسمالي.
أثنت
البعثة على
التقدم
المحرز بالتعاون
مع المسؤولين
اللبنانيين
لصياغة إطار
مالي متوسط
الأجل، داعية
إلى الإسراع
في اعتماده
بالمصداقية
المطلوبة
لتثبيت الموازنات
السنوية
وتوفير
التمويل
لإعادة الإعمار
والحماية
الاجتماعية.
وختم
الصندوق
بيانه
بالتأكيد على
التزامه المتواصل
بمرافقة
السلطات اللبنانية
لاستكمال
أجندة
الإصلاح
الشاملة، تمهيداً
للتوصل إلى
برنامج اتفاق
نهائي يتيح تدفق
الدعم المالي
الدولي
للبنان.
الرئيس
سلام يتوجه
الى نيويورك
للمشاركة في أعمال
الجمعية
العامة للأمم
المتحدة
وطنية/19
أيلول/2026
يغادر
رئيس مجلس
الوزراء
الدكتور نواف
سلام إلى
الولايات
المتحدة
الأميركية،
حيث يتوجّه أولاً
إلى نيويورك
للمشاركة في
أعمال الجمعية
العامة للأمم
المتحدة،
وإلقاء كلمة
لبنان
أمامها.ويعقد
الرئيس سلام،
على هامش
أعمال الجمعية
العامة،
سلسلة من
اللقاءات
والاجتماعات
الثنائية مع
عدد من قادة
الدول والمسؤولين
الدوليين.وينتقل
بعدها إلى
واشنطن، حيث
من المقرر أن
يعقد سلسلة
لقاءات، في
مقدّمها مع
وزير الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
إضافة إلى المديرة
العامة
لصندوق النقد
الدولي كريستالينا
غورغييفا،
ورئيس مجموعة
البنك الدولي
أجاي بانغا،
وعدد من
المسؤولين
الأميركيين
والدوليين.
وزارة
الخارجية
دانت استهداف
الرياض
وطنية/19
أيلول/2026
دانت
وزارة
الخارجيّة
والمغتربين
في بيان، "بأشدّ
العبارات
الهجوم
الجوّي الذي
استهدف صباح
اليوم
العاصمة
السعوديّة
الرياض". واعتبرت
ان "التعرّض
لأمن المملكة
العربيّة السعوديّة
يشكّل
انتهاكاً
خطيراً للقانون
الدولي
وتهديداً
للأمن
والاستقرار
الإقليميين".وإذ
اعربت عن
تضامنها
الكامل مع
المملكة
العربيّة
السعوديّة،
أكدت وقوفها
إلى جانبها
"في مواجهة
أيّ اعتداء
يستهدف أمنها
وسلامة
أراضيها".
وجددت رفضها
القاطع لأيّ
استهداف
للمدن
والمنشآت
المدنيّة أو
تعريض حياة
المدنيين
للخطر.
بعثة صندوق النقد
الدولي:
السلطات
اللبنانية
تمكنت من
الحفاظ على
قدر من
الاستقرار
الاقتصادي
الكلي
وطنية/19
أيلول/2026
اختتمت
بعثة من صندوق
النقد
الدولي،
برئاسة إرنستو
راميريز
ريغو، زيارة
إلى بيروت،
استمرت من 15
إلى 18 أيلول 2026،
ناقشت خلالها
آفاق
الاقتصاد
الكلي
والتقدم
المحرز في الإصلاحات
الاقتصادية
والمالية
الرئيسية. وفي
ختام
الزيارة،
أدلى ريغو
ببيان قال فيه
:"ألحق النزاع
بين حزب الله
وإسرائيل
والتطورات
الأمنية
الإقليمية
مرة أخرى
أضراراً جسيمة
بالاقتصاد
اللبناني
وبالأوضاع
المعيشية. ومن
المتوقع أن
ينكمش النشاط
الاقتصادي
بشكل ملحوظ في
عام 2026، فيما لا
يزال التضخم
في خانة
العشرات، وقد
اتسع عجز
الحساب
الجاري،
مدفوعاً بصورة
رئيسية
بارتفاع
تكاليف
الطاقة. كما
لحقت أضرار
واسعة
بالبنية
التحتية
والمساكن،
وشهد لبنان
موجات نزوح
داخلي واسعة
النطاق، مع تدهور
كبير في
مستويات
المعيشة
للنازحين داخلياً.
وفي ظل هذه
الظروف
البالغة
الصعوبة، تثني
البعثة على
السلطات
اللبنانية
لتمكّنها من
الحفاظ على
قدر من
الاستقرار،
بما في ذلك من
خلال مواصلة
اتباع سياسات
مالية ونقدية
حذرة".
ورحبت البعثة
بالتقدم
المحرز في
إدارة الموازنة
منذ الزيارة
السابقة
للخبراء،
والذي يمثل
خطوة مهمة نحو
وضع مالي أكثر
استدامة. كما
يرحب خبراء
الصندوق
بإقرار
تعديلات
قانون تنظيم
ومعالجة
أوضاع
المصارف،
والتي تتماشى مع
أفضل
الممارسات
الدولية،
وتوفر إطاراً
فعالاً
ومنظماً
لمعالجة
أوضاع
المصارف وتصفيتها،
بما سيشكّل
أساساً
مناسباً
لمعالجة أزمة
القطاع
المصرفي. وانطلاقاً
من هذا
التقدم،
وبناءً على
التواصل
المكثف الذي
جرى خلال
الأشهر
الأخيرة،
ركزت المناقشات
مع السلطات
على
التعديلات
المطلوبة
لمواءمة
قانون
الاستقرار
المالي
واسترداد
الودائع مع
المعايير
الدولية. وشدد
خبراء
الصندوق،
بصورة خاصة،
على أهمية احترام
ترتيب أولوية
الدائنين،
بحيث لا يتحمل
المودعون
الخسائر قبل
المساهمين
والدائنين من
الدرجة
الأدنى، وعلى
ضرورة أن يخرج
من عملية
إعادة
الهيكلة قطاع
مصرفي سليم
ومستدام، بما
يحافظ على
الاستدامة
المالية
واستدامة
القطاع
المالي. وفي
هذا الإطار،
ينبغي أن
تتركز الجهود
على مواءمة
مشروع
القانون مع
المبادئ
الدولية، وأن
يكون مقترح
سداد الودائع
متسقاً مع
قابلية القطاع
المصرفي
للاستمرار
ومع استدامة
الدين العام". وحافظت السلطات،
بصورة
مناسبة، على
تشدد في تنفيذ
الموازنة في
ظل القيود
المفروضة على
التمويل. وتركزت
المناقشات
على مشروع
موازنة عام 2027،
ويرحب خبراء
الصندوق
باستهدافها
تحقيق وضع
مالي متوازن،
وبإدخال
تدابير
لتعزيز
الامتثال
الضريبي. إلا
أن زيادة معدل
ضريبة القيمة
المضافة إلى 12
في المائة،
التي أقرها
مجلس الوزراء
والتي كان من
المقرر أصلاً
أن تساهم في
تمويل
الزيادة في أجور
القطاع العام
ومعاشات
التقاعد التي
أُقرت في شباط
2026، لم تدخل حيز
التنفيذ بعد،
في حين أن
تكاليف
الأجور
المرتبطة بها
تضيف ضغوطاً
كبيرة على
الإنفاق في
المرحلة
المقبلة. وحثّ
خبراء
الصندوق
السلطات على
المضي قدماً
في إقرار هذه
الزيادة
تشريعياً،
وكذلك على إدراج
جميع النفقات
الممولة من
الخارج بصورة
شاملة في
موازنة عام 2027،
وإعطاء
الأولوية لدعم
النازحين
داخلياً،
وإتاحة حيز
للإنفاق الاستثماري.
كما حذّر
خبراء
الصندوق من
إجراء أي
زيادات
إضافية في
الرواتب أو
المعاشات التقاعدية
بصورة
استنسابية
ومن دون
تدابير مقابلة
لزيادة
الإيرادات،
وأوصوا بأن
تتم دراسة أي
إجراءات من
هذا النوع
حصراً ضمن
إطار مالي
شامل. ورحب
خبراء
الصندوق
بإعداد إطار
مالي متوسط الأجل
(MTFF). وقد أحرزت
البعثة
تقدماً جيداً
مع السلطات في
مواصلة تطوير
الإطار المالي
متوسط الأجل
وصقله، فيما
لا يزال هناك عمل
إضافي مطلوب
بشأن تحديد
أولويات
التدابير
المالية
وتسلسل
تنفيذها،
وكذلك بشأن
الإدماج
الملائم
لاحتياجات
الإنفاق
الاستثماري
والاجتماعي.
وبعد
استكماله،
سيكون اعتماد
إطار مالي
متوسط الأجل
ذي مصداقية
أمراً أساسياً
لتأطير
الموازنات
السنوية،
واستعادة
الاستدامة
المالية،
والمساعدة
على توفير حيز
للإنفاق
الضروري على
إعادة
الإعمار
والحماية الاجتماعية. ولا
يزال الصندوق
ملتزماً بدعم
السلطات
اللبنانية في
وضع وتنفيذ
أجندة إصلاح
شاملة يمكن أن
تحظى بدعم من
خلال برنامج
مع صندوق النقد
الدولي. وتحقيقاً
لهذه الغاية،
ستواصل
السلطات
والخبراء مناقشاتهم
بصورة نشطة.
ويشكر فريق
الخبراء
السلطات على
تعاونها
الوثيق وانخراطها
البنّاء".
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
لليوم
19
أيلول/2026
**************
في
أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي
19-20 أيلول/2026
نشرة أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
19 أيلول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157628/
عناوين
أقسام نشرة المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For September 19/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/157630/
Sections Of The LCCC English News
Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese & Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And
News
Latest English LCCC analysis & editorials from miscellaneous
sources
*********************
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews
whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone