المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 13 تشرين الأول/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october13.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَنْ
يَخْدُمْنِي
فَلْيَتْبَعْنِي.
وحَيْثُ
أَكُونُ
أَنَا،
فَهُنَاكَ
يَكُونُ
أَيْضًا خَادِمِي
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/بيان
استنكار
وتعزية
باستشهاد
إدغار جلّو من
عين إبل،
وإدانة
لإهمال
الدولة
اللبنانية لمعاناة
القرى
المسيحية
الحدودية
الياس
بجاني/أَلحَقَّ
ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّكُم
سَتَبْكُونَ
وتَنُوحُون،
أَمَّا
العَالَمُ
فَسَيَفْرَح.
أَنْتُم
سَتَحْزَنُونَ
ولكِنَّ
حُزْنَكُم
سَيَتَحَوَّلُ
إِلى
فَرَح
الياس
بجاني/عيد
الشكر في كندا
وآيات من
الكتاب
المقدّس تحكي
فرح فضيلة
الشكر
الياس
بجاني/الذكرى
السنوية
لإعلان قداسة
ما شربل التي
تمت في 9 تشرين
الأول 1977/من هو
هذا القديس
وما هي سيرته
الذاتية
عناوين
الأخبار
اللبنانية
انفجر
جسم غريب به..
إليكم هوية شهيد عين
إبل
200 كلغ
من المواد
المتفجرة..
ماذا يحصل على
الحدود مع
سوريا؟
نصار:
متفجرات
“الحزب” قادرة
على تفجير حيّ
بكامله.. ولن يتمكن أحد
من تأخير
التحقيق!
شحنة
ضهر البيدر
تعيد ملف
الكاميرات
المحطّمة إلى
الواجهة.. مَن
أراد إعماء
الطريق؟
مدتها
3 سنوات..
الاتحاد
الأوروبي
يتفق على
إطلاق بعثة
جديدة لدعم
لبنان
حادث
أمني عند
الحدود مع
لبنان سببه
صاروخ للحزب..
هل تردّ
اسرائيل؟!
عثر
عليها متنزّه
ووضعها في
حقيبته..
تفاصيل جديدة
عن انفجار
راميم الذي
أوقع قتيلًا
و19 مصابًا
توغل
اسرائيلي في
زوطر الشرقية
ودوريات بين المنازل...
وتحليق منخفض
فوق بيروت
والضاحية
الاتحاد
الأوروبي
ينشئ مهمة
جديدة لدعم
لبنان.. وعون
يرحّب
من
لبنان إلى
الجليل.. لغز
الجسم الجوي
الذي حيّر
الجيش
الإسرائيلي يعود
إلى
الواجهة
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 12
تشرين الأول 2026
أمن
لبنان
واستقراره
امام اختبار
الحسم...متفجرات
اضافية على
الحدود
سلام
يطمئن: لا
تساهل في
التحقيق بل
حقيقة ومحاسبة
وتعامل بحزم
الحزب
يرد: حقنا
الدفاع عن
النفس ...دعم
روسي والصدي
نحو
الاستقالة
ضهر
البيدر
امتحان جديد
للدولة..
الحزب يقابل المرونة
بالاعداد
لاغتيالات؟
طرح
"خدمة العلم:
لماذا اليوم
وهل حان وقت
استعادة
الشباب إلى
كنف الدولة؟
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
أميركا
وحلفاؤها
يحذّرون
إيران من سلوك
«غير مقبول»
بعد واقعة
«فيرفورد»/أكثر
من 25 دولة تؤيد
اتهام لندن
لطهران
بالتورط في
حادثة
القاعدة
الجوية
بيرنهام
يرجّح تورّط
إيران في
واقعة قاعدة فيرفورد...
و«الحرس»
يهاجم ناقلة
في هرمز
إيران..
الحرس الثوري
يعلن مهاجمة
سفينة في مضيق
هرمز/طهران
قالت إن السفينة
المستهدفة
حاولت العبور
"بعد تعطيل
أجهزة
التعرّف
والتتبع
الخاصة بها"
إيران
تطالب
بريطانيا
بأدلة تدعم
اتهاماتها في
حادثة قاعدة
فيرفورد/بعد
تصريحات
بيرنهام..
السفير
الإيراني في
لندن جدد نفي
أي دور لطهران
في الواقعة
الهند
تعلن فقدان
بحَّارَين
إثر هجوم على
سفينة قبالة
سواحل عُمان
ترامب:
الحوثيون
يتصرفون بشكل
سيئ وغير مقبول/الرئيس
الأميركي جدد
إدانته لهجوم
الحوثيين على
مطار الرياض
"ألوية
العمالقة"
تعزز جبهة
المضاربة في
لحج وسط
مواجهات مع
الحوثيين/أشادت
"ألوية العمالقة"
بقتال أبناء
قبائل
الصبيحة
للدفاع عن أرضهم
القوات
المسلحة
اليمنية
تستهدف مواقع
وتحشيدات
الحوثيين في
مأرب
والجوف/الطيران
الحربي
اليمني
استهدف
تعزيزات
وتحصينات
الميليشيا في
مأرب
التحالف:
اعتراض 3
صواريخ
باليستية
أطلقها الحوثيون
نحو الرياض
وخميس مشيط
علماء
ومفتو 70 دولة
يدينون
الإرهاب
الحوثي ويدعون
لتحرك دولي
حازم/أكدوا أن
أمن الحرمين
الشريفين
وسلامة
قاصديهما
قضية تعني
المسلمين حول
العالم
باكستان
تحث طالبان
أفغانستان
على منع هجمات
المسلحين عبر
الحدود/وزير
الخارجية
الباكستاني
اعتبر أن هذه
الجماعات
المسلحة قد
تهدد في نهاية
المطاف حكم
طالبان نفسها
بيرنهام:
تقارب
بريطانيا من
أوروبا ضرورة
لمواجهة
التدخل
الروسي/رئيس
الوزراء
البريطاني:
سيكون بمثابة
"إخلال
بالواجب" عدم
السعي لعلاقات
أقوى مع
الاتحاد
الأوروبي
الاتحاد
الأوروبي
يوسع محادثات
الانضمام مع
أوكرانيا
ومولدوفا/التكتل
الأوروبي فتح
مع الدولتين
محادثات بشأن
مجالي السوق
الموحدة
والنمو
الشامل
ميرتس
وزيلينسكي
يحمّلان
روسيا
مسؤولية الموافقة
على "هدنة
الطاقة"/الرئيس
الأوكراني
يشدد على
ضرورة "عدم
منح روسيا أي
فرصة لكسر أوكرانيا
وأوروبا"
«صفقة
الديزل»
وانتخابات
أوكرانيا... هل
يحصد بوتين
مكاسب
جديدة؟/عقوبات
أوروبية
جديدة على
موسكو لتخفيف
اندفاعة ترمب
الأمم
المتحدة:
الحرب
والجفاف
يفاقمان خطر المجاعة
في
السودان/تفاقم
الوضع في جنوب
دارفور لا
سيما بين
النازحين
من
أستراليا إلى
الإمارات..
خيط «ماي سنتر»
يفتح بابًا
جديدًا في
قضية مساعد
طيار «فلاي
دبي»!
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الشرق
الأوسط وغياب
البوصلة؟/د.شارل
شرتوني/إيـسي
بيـروت
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا
يفكك لغز
المتفجرات...
ويكشف الوجهة
الحقيقية/يوسف
عبد
النبي/الكلمة
اونلاين
أوروبا
تمنع اسرائيل
من الاستفراد
بجنوب لبنان/سمير
سكاف/جنوبية
الدولة
المؤجّلة
باسم
الإستقرار: هل
يعيد العهد
الجديد إنتاج
الخطأ الذي
ارتُكب بعد
عام 2005؟/د. عامر
حلواني/جنوبية
متفجرات
ضهر البيدر…
هل تنتهي
المسايرة قبل
أن يعود
الاغتيال؟/جاد
الاخوي/ليفانت
تايم
عدنان
الأمين
يستقيل: عون
وسلام
يمتثلان لمشيئة
بري/د. عدنان
الأمين/(عن
الفايسبوك) /
جنوبية
إيران
وحزب الله
والشعوب
العربية/د. مصطفى
راشد/المصري
اليوم
في
عمق القلق
الفرنسي/أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط»/
الهروب
من الوقائع لا
يبعد
الأخطار/حنا
صالح/الشرق
الأوسط»/
اليمنيون
هم أكبر ضحايا
الحوثي/يوسف
الديني/الشرق
الأوسط
من
أين يشرب
الحوثي؟/مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط
لا
يمكن لأمريكا
أن تغض الطرف
عن
الحوثيين/علي
الشهابي/شبكة
فوكس نيوز
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
إتيان صقر – أبو أرز:
الدولة
الغافية
رابط فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/
متفجرات
جديدة ضبطت
اليوم على الحدود
اللبنانية
السورية/حزب
الله يهدد
الدولة
لاستعادة نصف
طن من
المتفجرات
سجناء لبنان ينهون
إضرابهم عن
الطعام وسط
خيبة أمل من
تعديلات طالت
قانون العفو
«لن
نتهاون».. سلام
يتوعّد
بملاحقة
المتورطين في
شحنة متفجرات
ضهر البيدر
سلام ناعيًا 3
شهداء في
الجنوب: من حق
أهلنا أن يعيشوا
بأمان
ويحصدوا
الزيتون بلا
خوف
المجلس
الدستوري
يُضيّق نطاق
العفو العام..
الفساد
مستثنى
والجرائم
الخطيرة خارج
القانون
رجي
يلتقي لافروف
في موسكو:
تمسّك
بالسيادة اللبنانية
ودعوة إلى دور
روسي داعم للاستقرار
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 12 تشرين
الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّكُم
سَتَبْكُونَ
وتَنُوحُون،
أَمَّا
العَالَمُ
فَسَيَفْرَح.
أَنْتُم
سَتَحْزَنُونَ
ولكِنَّ
حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ
إِلى
فَرَح
إنجيل
القدّيس
يوحنّا16/من20حتى24/:"قالَ
الربُّ يَسوع:
«أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّكُم
سَتَبْكُونَ
وتَنُوحُون،
أَمَّا
العَالَمُ
فَسَيَفْرَح.
أَنْتُم
سَتَحْزَنُونَ
ولكِنَّ
حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ
إِلى
فَرَح.
أَلمَرْأَةُ
تَحْزَنُ
وهِي تَلِد،
لأَنَّ سَاعَتَهَا
حَانَتْ.
ولكِنَّهَا
مَتَى
وَلَدَتِ ٱلطِّفْلَ،
لا تَعُودُ
تَذْكُرُ
ضِيقَهَا،
لِفَرَحِهَا
أَنَّ
إِنْسَانًا
وُلِدَ في
العَالَم. فَأَنْتُمُ
الآنَ
أَيْضًا
تَحْزَنُون،
إِنَّمَا
سَأَعُودُ
فَأَرَاكُم،
وتَفْرَحُ
قُلُوبُكُم،
ولا يَنْزِعُ
أَحَدٌ فَرَحَكُم
مِنْكُم. وفي
ذلِكَ
اليَوْمِ
لَنْ
تَسْأَلُونِي
شَيْئًا.
أَلحَقَّ ٱلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: كُلُّ
مَا
تَطْلُبُونَهُ
مِنَ الآبِ بِٱسْمِي،
يُعْطِيكُم
إِيَّاه.
حَتَّى الآنَ
لَمْ تَطْلُبُوا
بِٱسْمِي
شَيْئًا.
أُطْلُبُوا تَنَالُوا
فَيَكْتَمِلَ
فَرَحُكُم."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
بيان
استنكار
وتعزية
باستشهاد
إدغار جلّو من
عين إبل،
وإدانة
لإهمال
الدولة
اللبنانية لمعاناة
القرى
المسيحية
الحدودية
الياس
بجاني/12 تشرين
الأول/2026
بقلوب
يعتصرها
الألم
والغضب،
نتقدّم بأحرّ التعازي
وأصدق مشاعر
المواساة من عائلة
الشهيد إدغار
جلّو، ابن
بلدة عين إبل
الجنوبية
الصامدة،
والعنصر في
قوى الأمن
الداخلي،
الذي استشهد
صباح اليوم
إثر انفجار
جسم مشبوه من
مخلفات
الحرب، أثناء
عمله في حقل
زراعي عند
أطراف بلدته.
إننا، إذ
نستنكر هذا
الحادث
الأليم الذي
أودى بحياة
إدغار،
نتضرّع إلى
الرب الإله أن
يتغمّد نفسه
بواسع رحمته،
وأن يمنحه
سكنى المساكن
السماوية إلى
جانب الأبرار
والقديسين،
وأن يعزّي
قلوب والديه
وأفراد
عائلته
وأقاربه
وأبناء بلدته
عين إبل، وكل
محبّيه، وأن
يمنحهم الصبر
والقوة والرجاء
في هذا المصاب
الأليم.
لكنّ
واجب التعزية
لا يعفينا من
واجب قول
الحقيقة، ولا
يجوز أن يحجب الألم
الإنساني حجم
المأساة التي
تعيشها قرانا
وبلداتنا
المسيحية في
جنوب لبنان.
إن
استشهاد
إدغار جلّو
ليس مجرد حادث
فردي مؤلم، بل
هو تذكير جديد
بالثمن
الباهظ الذي
يدفعه أبناء
الجنوب، ولا
سيما سكان
القرى المسيحية
الحدودية،
نتيجة الحروب
المتعاقبة،
ومخلفاتها
القاتلة،
وغياب الدولة
الفاعلة التي
يفترض أن تحمي
المواطنين
وتؤمّن لهم
الحد الأدنى
من مقومات
الحياة
والأمان
والكرامة.
قرى
مسيحية صامدة
تُترك
لمصيرها
نحيّي
بكل فخر
واعتزاز
أهلنا
المسيحيين
الصامدين في
عين إبل ورميش
ودبل والقوزح
ويارون وسائر
القرى
والبلدات الحدودية
التي يتمسّك
أبناؤها
بأرضهم
وبيوتهم
وكنائسهم،
ويرفضون أن
يتحوّلوا إلى
ضحايا التهجير
أو أن
يُقتلعوا من
جذورهم
التاريخية
والوطنية.
هؤلاء اللبنانيون
ليسوا
أرقاماً في
نشرات
الأخبار، ولا
جماعات
متروكة
لمصيرها على هامش
الوطن. إنهم
أصحاب حق أصيل
في أرضهم،
ومواطنون
لبنانيون شرفاء،
يواجهون
ظروفاً
معيشية
وأمنية
قاسية، ويكافحون
يومياً
لتأمين
احتياجاتهم
الأساسية، من
الغذاء
والدواء
والمحروقات
والمياه والكهرباء
والمواد
الضرورية
لاستمرار
الحياة. إن
صمود هذه
القرى ليس
شعاراً سياسياً،
بل معركة
يومية من أجل
البقاء. فأهلها
يواجهون
المخاطر
الأمنية،
ومخلفات
الحرب القاتلة،
وصعوبة
التنقل،
وارتفاع
تكاليف المعيشة،
وتعذّر تأمين
بعض
الاحتياجات
الحيوية
بصورة منتظمة.
ومع ذلك،
يصرّون على
البقاء في أرض
الآباء والأجداد،
حفاظاً على
هويتهم وكرامتهم
وحقهم في
الحياة الحرة
الآمنة. ومن
هنا، نوجّه
إدانة صريحة
إلى الدولة
اللبنانية
التي تتحمّل
مسؤولية
دستورية
ووطنية مباشرة
في حماية
هؤلاء
المواطنين،
وتأمين احتياجاتهم،
وضمان سلامة
وصول
الإمدادات إليهم.
إن ترك القرى
الحدودية
تواجه
مصيرها، من دون
خطة إغاثة وحماية
مستدامة، ومن
دون توفير
مقومات الصمود،
هو تقصير فادح
لا يمكن
تبريره
بالظروف أو بالذرائع
الأمنية. إن
الدولة التي
تعجز عن حماية
مواطنيها،
وعن تأمين
أبسط متطلبات
حياتهم، وعن
ضمان حرية تنقلهم
وكرامتهم،
تفقد جزءاً
أساسياً من
مبرر وجودها
ووظيفتها
السيادية.
نستنكر
مضايقة
الأهالي
وإهانتهم على
الحواجز
والأشد
إدانة وخطورة
ما يتعرّض له
أبناء هذه القرى،
بحسب
الشهادات
والتقارير
المتداولة،
من مضايقات
وشتائم
وإهانات على
بعض الحواجز
الأمنية
والعسكرية من
قبل عناصر من
حزب الله
الإرهابي
والمجرم
أثناء
تنقّلهم ضمن
قوافل لتأمين
المواد
الغذائية
والتموينية
وسائر المستلزمات
الضرورية
لبلداتهم،
سواء في طريق
الذهاب أو
العودة. إننا
نستنكر بشدة
أي تعرّض
للمواطنين أو
إهانة لهم أو
عرقلة غير
مبررة
لحركتهم،
ونطالب قيادة
الجيش وقوى
الأمن
الداخلي
والجهات الرسمية
المختصة
بالتحقيق في
هذه الشكاوى،
وتحديد
المسؤوليات،
ومحاسبة كل من
يثبت تورّطه
في تجاوزات أو
إساءات، أياً
تكن الجهة
التي ينتمي
إليها.
إن حزب
الله، بما
يمثّله من قوة
عسكرية وأمنية
وسياسية خارجة
عن سلطة
الدولة، وبما
يفرضه سلاحه
من واقع موازٍ
للشرعية
اللبنانية،
يتحمّل
مسؤولية سياسية
ووطنية جسيمة
عن زجّ لبنان
في حروب
عبثية، خدمةً
لحسابات
النظام
الإيراني
ومشروعه
التوسعي
والمذهبي في
المنطقة.
لقد دفع
اللبنانيون،
ولا يزالون
يدفعون، أثماناً
باهظة نتيجة
قرارات الحرب
والسلم التي
لم تُتخذ ضمن
المؤسسات
الدستورية،
ونتيجة تحويل
الأراضي
اللبنانية إلى
ساحة لتصفية
الحسابات
الإقليمية
وتنفيذ أجندات
تتجاوز
المصلحة
الوطنية
اللبنانية.
أما
الجنوب، الذي
كان ينبغي أن
يكون مساحة أمان
وتنمية
وازدهار
لأبنائه، فقد
تحوّل إلى ساحة
مفتوحة
للصراعات،
فيما تتحمّل
القرى الحدودية،
ومن بينها
القرى
المسيحية،
أعباء النزوح
والخوف
والدمار
وتعطّل
الحياة
الاقتصادية والاجتماعية،
وتواجه خطر
فقدان مقومات
البقاء على
أرضها.
إننا
ندين مشروع
الهيمنة
والإختلال
والإرهاب الذي
يمارسه حزب
الله، ونرفض
إخضاع الجنوب
اللبناني
لإرادة
عسكرية
وحزبية
مرتبطة بقرار
إيراني، كما
نرفض أن يدفع
أبناء القرى
الحدودية ثمن
سياسات لم
يختاروها،
وحروب لم
يقرّروا
خوضها،
ومشاريع لا
تخدم سيادة
لبنان ولا
مصالح شعبه.
هذا ولا يمكن
بناء دولة
سيدة وحرة
ومستقلة في ظل
وجود سلاح
خارج
مؤسساتها
الشرعية، أو
في ظل قدرة أي
حزب على فرض
خياراته
العسكرية
والسياسية
على
اللبنانيين،
وتعريض أمنهم
ومستقبلهم
للخطر.
إن
الدفاع
الحقيقي عن
الجنوب لا
يكون بتحويله
إلى جبهة
دائمة لتجار
كذبة التحرير
والمقاومة،
ولا بتعريض
سكانه لمخاطر
الحروب، بل
بإعادة
الاعتبار
للدولة
اللبنانية،
وبسط سلطتها الحصرية
على كامل
أراضيها،
وحماية
الحدود والمواطنين،
وتأمين شروط
الحياة
الكريمة
لجميع أبناء
المنطقة،
مسيحيين
ومسلمين، من
دون تمييز أو
استنسابية.
نطالب
الدولة
والمجتمع
الدولي
بتحمّل مسؤولياتهما
انطلاقاً من هذه
الوقائع
والمخاطر،
نطالب بما
يلي:
تأمين حماية فعلية
للقرى
الحدودية: وضع
خطة طوارئ وطنية
واضحة تضمن
توفير الغذاء
والدواء
والمحروقات
والمياه
وسائر الاحتياجات
الأساسية،
بصورة منتظمة
وآمنة.
ضمان
حرية التنقل
وكرامة
المواطنين:
حماية قوافل
الأهالي التي
تتنقل لتأمين
مستلزمات الحياة،
ومنع أي
مضايقات أو
إهانات أو
عرقلة غير
قانونية،
والتحقيق في
كل شكوى جدية
ومحاسبة
المسؤولين
عنها.
إزالة
مخلفات الحرب
القاتلة:
تكثيف عمليات
الكشف عن
الأجسام
المشبوهة
والألغام
والذخائر غير
المنفجرة،
وتطهير
الأراضي
الزراعية والمناطق
السكنية،
وتوعية
السكان
بالمخاطر،
منعاً لتكرار
مآسٍ كتلك
التي أودت
بحياة إدغار
جلّو.
تأمين
دعم إنساني
واقتصادي عاجل:
مساعدة
العائلات
التي تتمسك
بأرضها رغم الظروف
القاسية،
ودعم
المؤسسات
الصحية والاجتماعية
والبلديات،
وتأمين
مستلزمات
الاستمرار في
الصمود،
بعيداً عن
المحسوبيات
والتجاذبات
السياسية.
استعادة سيادة
الدولة على
الجنوب: اتخاذ
خطوات جدية لحصر
السلاح بيد
المؤسسات العسكرية
والأمنية
الشرعية،
وإنهاء أي
سلطة عسكرية
أو أمنية
موازية لسلطة
الدولة، بما يضمن
حماية
المواطنين
ووحدة البلاد
واستقلال
قرارها.
دعوة
المجتمع
الدولي إلى
تحرّك فعّال:
مطالبة الأمم
المتحدة
والدول
المعنية
بلبنان بالضغط
من أجل إنهاء
الهيمنة
المسلحة لحزب
الله،
ومساعدة
الدولة
اللبنانية
على تفكيك بنيته
العسكرية
والأمنية غير
الشرعية،
وضمان إخضاع
مؤسساته
وأنشطته
للقانون،
والتحقيق في
الانتهاكات
والجرائم
التي تثبتها
الأدلة،
ومحاسبة
المسؤولين
عنها أمام
القضاء المختص،
واتخاذ
الإجراءات
القانونية
اللازمة بشأن
الأموال والأملاك
المرتبطة
بالأنشطة غير
المشروعة،
وفقاً
للقوانين
المرعية
والضمانات
القضائية.
إعادة الاعتبار
للمواطن
وحقوقه:
التأكيد أن
أبناء القرى
المسيحية
الحدودية
ليسوا
مواطنين من درجة
ثانية، وأن
حقهم في
البقاء في
أرضهم بأمان
وكرامة، وفي
الحصول على
الخدمات
الأساسية، هو
حق وطني
وإنساني لا
يجوز إخضاعه
للمساومات
السياسية أو
العسكرية.
إدغار
جلّو شهيد
أرضه، وقرى
الجنوب أمانة
في أعناق
الدولة
إن
استشهاد
إدغار جلّو،
ابن عين إبل
والعنصر في
قوى الأمن
الداخلي،
يعيد إلى
الواجهة مأساة
أبناء الجنوب
الذين يعيشون
بين مخلفات الحروب
ومخاطرها،
وبين تقصير
الدولة
وتداعيات الصراعات
التي فُرضت
على مناطقهم.
نترحّم
على إدغار،
ونتقدّم
مجدداً من
عائلته
وأبناء عين
إبل وكل القرى
الجنوبية
بأحرّ التعازي،
سائلين الرب
الإله أن يمنح
الشهيد الراحة
الأبدية، وأن
يسكنه
المساكن
السماوية إلى
جانب الأبرار
والقديسين،
وأن يعزّي
قلوب أحبائه
ويمنحهم الصبر
والرجاء.
ونشدّ على
أيدي أهلنا
الصامدين في
القرى
المسيحية
الحدودية،
ونحيّي تمسّكهم
بأرضهم
وإيمانهم
وكرامتهم،
ونؤكد أن صمودهم
ليس
مسؤوليتهم
وحدهم، بل
مسؤولية الدولة
اللبنانية
أولاً،
ومسؤولية كل
القوى الوطنية
الحريصة على
سيادة لبنان
واستقلاله،
ومسؤولية
المجتمع
الدولي الذي
لا يجوز أن
يكتفي ببيانات
القلق فيما
تتآكل مقومات
الحياة في هذه
البلدات. إن
حماية القرى
المسيحية في
الجنوب ليست
قضية طائفية،
بل قضية سيادة
وعدالة
ومواطنة وحق
في الحياة. ولن
يكون للبنان
مستقبل آمن ما
دام أبناؤه
رهائن السلاح
غير الشرعي،
وما دامت
الدولة
تتراجع أمام
سلطة الأمر
الواقع، وما
دامت القرى
الحدودية
تُترك وحيدة
في مواجهة
الخطر
والحرمان.
الرحمة
للشهيد إدغار
جلّو،
والعزاء
لعائلته
وأبناء عين
إبل، والتحية
لكل
الجنوبيين الصامدين،
والمجد
للبنان السيد
الحر
المستقل،
دولةً واحدةً
لجميع أبنائه،
لا ساحةً
لمشاريع
الآخرين ولا
رهينةً لأي سلاح
خارج الشرعية.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
عيد الشكر في
كندا وآيات من
الكتاب
المقدّس تحكي فرح
فضيلة الشكر
الياس
بجاني/12 تشرين
الأول / 2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/5182/
“اشكروا
في كل شيء،
لأن هذه هي
مشيئة الله في
المسيح يسوع
من جهتكم” (01
تسالونيك05/18)
تحتفل
كندا، في ثاني
اثنين من شهر
تشرين الأول
من كل سنة،
بعيد الشكر Thanksgiving Day، وهو من
أعرق الأعياد
الوطنية
والروحية في تاريخها،
إذ يجتمع
الناس في هذا
اليوم لتقديم
الشكر لله على
عطاياه
وبركاته
وخصوبة الأرض
وغلالها
الوفيرة.
هذا
التقليد الذي
يجمع بين
البساطة
والقداسة،
يعود إلى مئات
السنين، حين
كان
المزارعون الأوائل
والسكان
الأصليون — من
الهنود الحمر
— يحتفلون بعد
موسم الحصاد
بتقديم
القرابين والشكر
للآلهة التي
كانوا
يعبدونها،
عرفانًا
بجميل العطاء
ووفرة القوت. ومع مرور
الزمن، تحوّل
هذا التقليد
إلى عيد وطني وروحي
يرمز إلى
الامتنان
لله، الخالق
وواهب الحياة.
إنّ كلمة “الشكر”
وردت في
الكتاب
المقدّس
حوالي 181 مرة،
وهذا ليس
عبثًا، بل
دلالة على
أهميّة هذه الفضيلة
في علاقة
الإنسان
بخالقه.
فالسيد
المسيح نفسه
شكر الآب في
كل مناسبة،
كما شكر
الأنبياء والرسل
عبر الأجيال
الله على
عطاياه
وخلاصه ومحبته.
الشكر في
جوهره ليس
مجرّد كلمة أو
طقس، بل ثقافة
إيمانية
وروحية
تُهذّب أخلاق
الإنسان
وتزرع فيه
التواضع
والعرفان،
وتجعله يرى في
كل ما يملك
نعمة لا
استحقاقًا.
في يوم عيد
الشكر، يجدر
بنا أن نرفع
قلوبنا قبل أيدينا،
وأن نتذكّر أن
كل عطية صالحة
هي من عند أبي
الأنوار
(يعقوب 1:17). نشكر
الله على نعمة
الحياة، على
العائلة
والأصدقاء،
على الصحة والأمان،
على الأوطان
التي
تحتضننا،
وعلى كل تجربة
نمرّ بها،
لأنها فرصة
للتقوّي
بالإيمان والنموّ
بالمحبة.
فالشكر لا
يكون فقط في
أيام الفرح،
بل أيضًا في
أوقات الألم،
لأنّ الإيمان
الحقيقي
يُثمر حين
نشكر في كل
حال، كما قال
بولس الرسول:
“لكن اعلم هذا
أنه في الأيام
الأخيرة
ستأتي أزمنة
صعبة، لأن
الناس يكونون
غير شاكرين،
دنسين.” (2
تيموثاوس 3:1-2)
إنّ عدم الشكر
هو علامة جحود
وانفصال عن
الله، فيما
الشكر الدائم
هو تعبير عن
حضور الله في
القلب. من
يشكر يعيش
بسلام، لأنّه
يدرك أن يده
ليست مصدر
العطاء، بل يد
الله التي
تعمل فيه ومن
خلاله. ومن
لا يشكر، يكون
في غربة عن ذاته
وعن الناس،
لأنّ الجحود
يقتل الفرح
ويعمّق
الأنانية.
فلنطلب من الرب في
هذا اليوم
المبارك، أن
يمنحنا قلوبًا
شاكرة وألسنة
حامد، وأن
يعلّمنا أن
نرى في كل شيء
وجه نعمته.
فبالشكر تدوم
النعم، وبدونه
تذبل الأرواح.
ولنتذكّر
دومًا أن
الشكر ليس
موسميًا بل
أسلوب حياة،
يعبّر عن
إيمان عميق
وثقة مطلقة
بالله الذي
يرعانا في كل
حين.
في أسفل
النص عدد من
الآيات
الإنجيليّة
من العهدين
القديم
والجديد،
تتكلّم عن
فضيلة الشكر
بأبهى صورها
ومعانيها،
وتؤكّد أنّه
من صميم
الحياة
المسيحية
التي تدعو إلى
الحمد والاعتراف
بجميل الله
الدائم.
عيد شكر
مبارك لكندا
وللكنديين
ولكل مؤمن يشكر
الرب على
الدوام.
***الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني
عنوان
الكاتب
الإلكتروني
في أسفل
آيات من
الكتاب
المقدس تحكي
فضيلة الشكر
بأبهى صورها
ومعانيها
“ما
دمت حيا معافى
تحمد الرب
وتفتخر
بمراحمه” (سفر
يشوع بن سيراخ
17: 27)
“نشكر
الله الشكر
الجزيل على
انه خلصنا من
اخطار جسيمة”
(سفر
المكابيين
الثاني 1: 11)
“اذا
كنتم في سلامة
وكان اولادكم
وكل شيء لكم على
ما تحبون فاني
اشكر الله
شكرا جزيلا
اما انا
فرجائي منوط
بالسماء” (سفر
المكابيين
الثاني 9: 20)
“اِفْتَحُوا
لِي
أَبْوَابَ
الْبِرِّ.
أَدْخُلْ
فِيهَا
وَأَحْمَدِ
الرَّبَّ”
(سفر المزامير
118: 19)
“قُدَّامَ
الآلِهَةِ
(الملائكة)
أُرَنِّمُ
لَكَ.
أَسْجُدُ فِي
هَيْكَلِ قُدْسِكَ،
وَأَحْمَدُ
اسْمَكَ
عَلَى
رَحْمَتِكَ
وَحَقِّكَ”
(سفر المزامير
138: 1، 2)
“كُونُوا
شَاكِرِينَ”
(رسالة بولس
الرسول إلى أهل
كولوسي 3: 15)
“نَشْكُرُ
اللهَ بِلاَ
انْقِطَاعٍ”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
أهل
تسالونيكي 2: 13)
“إِنِّي
أَشْكُرُ
اللهَ
الَّذِي
أَعْبُدُهُ
مِنْ
أَجْدَادِي
بِضَمِيرٍ
طَاهِرٍ”
(رسالة بولس
الرسول
الثانية إلى
تيموثاوس 1: 3)
“شَاكِرِينَ
كُلَّ حِينٍ
عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ فِي
اسْمِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ، ِللهِ
وَالآبِ”
(رسالة بولس الرسول
إلى أهل أفسس 5: 20)
“شَاكِرِينَ
الآبَ
الَّذِي
أَهَّلَنَا
لِشَرِكَةِ
مِيرَاثِ
الْقِدِّيسِينَ
فِي النُّورِ”
(رسالة بولس
الرسول إلى
أهل كولوسي 1: 12)
“اعْمَلُوا
الْكُلَّ
بِاسْمِ
الرَّبِّ يَسُوعَ،
شَاكِرِينَ
اللهَ
وَالآبَ بِهِ”
(رسالة بولس
الرسول إلى
أهل كولوسي 3: 17)
“أَشْكُرُ
إِلهِي
بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ
مِنْ جِهَةِ
جَمِيعِكُمْ،
أَنَّ
إِيمَانَكُمْ
يُنَادَى
بِهِ فِي
كُلِّ
الْعَالَمِ”
(رسالة بولس
الرسول إلى
أهل رومية 1: 8)
“شُكْرًا
ِللهِ” (رسالة
بولس الرسول
إلى أهل رومية
6: 17؛ رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
أهل كورنثوس 15:
57؛ رسالة بولس
الرسول
الثانية إلى
أهل كورنثوس 8:
16؛ 2: 14؛ 9: 11، 15)
“أَشْكُرُ
إِلهِي”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
أهل كورنثوس 14:
18؛ رسالة بولس
الرسول إلى أهل
فيلبي 1: 3؛
رسالة بولس
الرسول إلى
أهل رومية 7: 25؛
رسالة بولس
الرسول الثانية
إلى تيموثاوس
1: 3)
“نَشْكُرُ
اللهَ (رسالة
بولس الرسول
إلى أهل كولوسي
1: 3؛ رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
أهل تسالونيكي
1: 2؛ 2: 13؛ رسالة
بولس الرسول
الثانية إلى
أهل
تسالونيكي 1: 3)
“أَشْكُرُ
اللهَ
بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ
رَبِّنَا”
(رسالة بولس
الرسول إلى أهل
رومية 7: 25)
“الَّذِي
يَهْتَمُّ
بِالْيَوْمِ،
فَلِلرَّبِّ
يَهْتَمُّ. وَالَّذِي
لاَ
يَهْتَمُّ
بِالْيَوْمِ،
فَلِلرَّبِّ لاَ
يَهْتَمُّ. وَالَّذِي
يَأْكُلُ،
فَلِلرَّبِّ
يَأْكُلُ
لأَنَّهُ
يَشْكُرُ
اللهَ.
وَالَّذِي
لاَ يَأْكُلُ
فَلِلرَّبِّ
لاَ يَأْكُلُ
وَيَشْكُرُ
اللهَ” (رسالة
بولس الرسول
إلى أهل رومية
14: 6)
“أَشْكُرُ
إِلهِي فِي
كُلِّ حِينٍ
مِنْ جِهَتِكُمْ
عَلَى
نِعْمَةِ
اللهِ
الْمُعْطَاةِ
لَكُمْ فِي
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
أهل كورنثوس 1: 4)
“وَلكِنْ
شُكْرًا
ِللهِ
الَّذِي
يُعْطِينَا
الْغَلَبَةَ
بِرَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
أهل كورنثوس 15: 57)
“شُكْرًا
ِللهِ
الَّذِي
يَقُودُنَا
فِي مَوْكِبِ
نُصْرَتِهِ
فِي
الْمَسِيحِ
كُلَّ حِينٍ،
وَيُظْهِرُ
بِنَا
رَائِحَةَ
مَعْرِفَتِهِ
فِي كُلِّ
مَكَانٍ”
(رسالة بولس
الرسول الثانية
إلى أهل
كورنثوس 2: 14)
“شُكْرًا
ِللهِ عَلَى
عَطِيَّتِهِ
الَّتِي لاَ
يُعَبَّرُ
عَنْهَا”
(رسالة بولس
الرسول الثانية
إلى أهل
كورنثوس 9: 15)
“أَشْكُرُ
إِلهِي
عِنْدَ كُلِّ
ذِكْرِي إِيَّاكُمْ”
(رسالة بولس
الرسول إلى
أهل فيلبي 1: 3)
“لاَ
تَهْتَمُّوا
بِشَيْءٍ،
بَلْ فِي
كُلِّ شَيْءٍ
بِالصَّلاَةِ
وَالدُّعَاءِ
مَعَ
الشُّكْرِ،
لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ
لَدَى اللهِ”
(رسالة بولس
الرسول إلى
أهل فيلبي 4: 6)
“نَشْكُرُ
اللهَ
وَأَبَا
رَبِّنَا
يَسُوعَ الْمَسِيحِ
كُلَّ حِينٍ،
مُصَلِّينَ
لأَجْلِكُمْ”
(رسالة بولس
الرسول إلى
أهل كولوسي 1: 3)
“وَاظِبُوا
عَلَى
الصَّلاَةِ
سَاهِرِينَ فِيهَا
بِالشُّكْرِ”
(رسالة بولس
الرسول إلى أهل
كولوسي 4: 2)
“نَشْكُرُ
اللهَ كُلَّ
حِينٍ مِنْ
جِهَةِ جَمِيعِكُمْ،
ذَاكِرِينَ
إِيَّاكُمْ
فِي صَلَوَاتِنَا”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى أهل
تسالونيكي 1: 2)
“نَشْكُرُ
اللهَ بِلاَ
انْقِطَاعٍ”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
أهل
تسالونيكي 2: 13)
“اشْكُرُوا
فِي كُلِّ
شَيْءٍ،
لأَنَّ هذِهِ هِيَ
مَشِيئَةُ
اللهِ فِي
الْمَسِيحِ
يَسُوعَ مِنْ
جِهَتِكُمْ
(رسالة بولس
الرسول الأولى
إلى أهل
تسالونيكي 5: 18)
“يَنْبَغِي
لَنَا أَنْ
نَشْكُرَ
اللهَ كُلَّ
حِينٍ” (رسالة
بولس الرسول
الثانية إلى
أهل
تسالونيكي 1: 3؛ 13)
“أَنَا
أَشْكُرُ
الْمَسِيحَ
يَسُوعَ
رَبَّنَا
الَّذِي
قَوَّانِي،
أَنَّهُ
حَسِبَنِي
أَمِينًا،
إِذْ
جَعَلَنِي
لِلْخِدْمَةِ”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
تيموثاوس 1: 12)
“فَأَطْلُبُ
أَوَّلَ
كُلِّ
شَيْءٍ، أَنْ
تُقَامَ
طَلِبَاتٌ
وَصَلَوَاتٌ
وَابْتِهَالاَتٌ
وَتَشَكُّرَاتٌ
لأَجْلِ
جَمِيعِ النَّاسِ،
لأَجْلِ
الْمُلُوكِ
وَجَمِيعِ الَّذِينَ
هُمْ فِي
مَنْصِبٍ،
لِكَيْ
نَقْضِيَ
حَيَاةً
مُطْمَئِنَّةً
هَادِئَةً
فِي كُلِّ
تَقْوَى
وَوَقَارٍ،
لأَنَّ هذَا
حَسَنٌ
وَمَقْبُولٌ
لَدَى
مُخَلِّصِنَا
اللهِ،
الَّذِي
يُرِيدُ أَنَّ
جَمِيعَ
النَّاسِ
يَخْلُصُونَ،
وَإِلَى
مَعْرِفَةِ
الْحَقِّ
يُقْبِلُونَ”
(رسالة بولس
الرسول
الأولى إلى
تيموثاوس 2: 1-4)
“إِنِّي
أَشْكُرُ
اللهَ
الَّذِي
أَعْبُدُهُ
مِنْ أَجْدَادِي
بِضَمِيرٍ
طَاهِرٍ”
(رسالة بولس
الرسول الثانية
إلى تيموثاوس
1: 3)
“أَشْكُرُ
إِلهِي كُلَّ
حِينٍ
ذَاكِرًا إِيَّاكَ
فِي
صَلَوَاتِي
(رسالة بولس
الرسول إلى
فليمون 1: 4)
“اذا
دخلت بيتك
فاسجد في
الحال للرب
الهك واشكر
له” (سفر طوبيا 11:
7)
“إذا
كنتم في
سلامة، وكان
أولادكم وكل
شيء لكم على
ما تحبون،
فإني أشكر
الله شكرًا
جزيلًا” (سفر
المكابيين
الثاني 9: 20)
“مَتَى
ذَبَحْتُمْ
ذَبِيحَةَ
شُكْرٍ لِلرَّبِّ،
فَلِلرِّضَا
عَنْكُمْ
تَذْبَحُونَهَا”
(سفر اللاويين
22: 29)
“اَللَّهُمَّ،
عَلَيَّ نُذُورُكَ.
أُوفِي
ذَبَائِحَ
شُكْرٍ لَكَ”
(سفر المزامير
56: 12)
“سجدوا
لله وشكروا
له” (سفر طوبيا 11:
12)
“اشكروا
له كلكم، لأنه
صالحٌ، لأن
رحمته إلى الابد”
(سفر يهوديت 13: 21)
“الْبَرَكَةُ
وَالْمَجْدُ
وَالْحِكْمَةُ
وَالشُّكْرُ وَالْكَرَامَةُ
وَالْقُدْرَةُ
وَالْقُوَّةُ
لإِلهِنَا
إِلَى أَبَدِ
الآبِدِينَ.
آمِينَ” (سفر
رؤيا يوحنا
اللاهوتي 7: 12)
“نَشْكُرُكَ
أَيُّهَا
الرَّبُّ
الإِلهُ
الْقَادِرُ
عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ،
الْكَائِنُ
وَالَّذِي كَانَ
وَالَّذِي
يَأْتِي،
لأَنَّكَ
أَخَذْتَ
قُدْرَتَكَ
الْعَظِيمَةَ
وَمَلَكْتَ”
(سفر رؤيا
يوحنا
اللاهوتي 11: 17)
“اشكري
لله نعمته
عليكِ،
وباركي إله
الدهور. حتى
يعود
فَيُشَيِّدَ
مَسكنهُ فيكِ،
ويَرُدَّ
إليكِ جميع
أهل الجلاء،
وتبتهجي إلى
دهر الدهور”
(سفر طوبيا 13: 12)
الذكرى
السنوية
لإعلان قداسة
ما شربل التي
تمت في 9 تشرين
الأول 1977/من هو
هذا القديس
وما هي سيرته
الذاتية
الياس
بجاني/09 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158181/
قديس
لبنان الذي
جعل من صمت
المحبسة
منبراً للعالم
في
التاسع من
تشرين الأول
سنة 1977، رفع
البابا القديس
بولس السادس
على مذابح
الكنيسة
الجامعة
ابناً من
أبناء لبنان،
ناسكاً
متواضعاً من
بقاعكفرا،
ليكون قديساً
للعالم كله.
لم يكن تقديس
شربل مجرد حدث
فاتيكاني، بل
كان إعلاناً
سماوياً أن
القداسة لا
تزال ممكنة في
زمننا، وأن
لبنان، أرض القديسين،
يقدم للكنيسة
نموذجاً حياً
للصلاة والصمت
والعمل.
السيرة
الذاتية – من
بقاعكفرا إلى
السماء
الميلاد والنشأة
ولد يوسف
أنطون مخلوف
في 8 أيار 1828 في
قرية بقاعكفرا،
أعلى قرية
مأهولة في
لبنان (في
قضاء بشري،
على سفح جبل
الأرز). لأسرة
فقيرة تقية
تعمل في
الزراعة.
والده أنطون
زعرور مخلوف
توفي وهو في
الثالثة من
عمره، فربته
والدته
بريجيتا. كان يلقب
منذ صغره بـ
“القديس” لحبه
للصلاة
والخلوة في
مغارة قرب
القرية كان
يسميها “مغارة
القديسين”.
الدعوة
الرهبانية
في صباح
أحد أيام سنة
1851، وعمره 23 سنة،
غادر بقاعكفرا
دون أن يودع
أحداً،
سائراً على
الأقدام إلى
دير سيدة
ميفوق لطلب
الترهب في
الرهبانية
اللبنانية
المارونية. ثم
انتقل إلى دير
مار مارون – عنايا
للإبتداء.
تاريخ
دخول الرهبنة:
سنة 1851 في ميفوق
الانتقال
إلى عنايا: 1853
النذور
الرهبانية
الأولى: 1
تشرين الثاني
1853، واتخذ اسم
شربل، تيمناً
بالشهيد
الأنطاكي مار شربل
الدراسات
اللاهوتية: في
دير مار
قبريانوس – كفيفان
حيث تتلمذ على
يد القديس
نعمة الله
الحرديني
الذي كان
أستاذه
ومرشده
السيامة
الكهنوتية:
سيم كاهناً في
23 تموز 1859 في بكركي
بوضع يد
المطران يوسف
المراد،
النائب البطريركي،
في عهد
البطريرك
بولس بطرس
مسعد.
قضى 16 سنة
راهباً
مثالياً في
دير عنايا،
مثالاً للطاعة
والتواضع
والعمل
اليدوي في
الحقل.
الحياة
النسكية
كان توقه
الأكبر أن
يحيي حياة
الحبساء
القدامى. وبعد
إلحاح طويل،
سُمح له
بالاعتزال في
محبسة مار
بطرس وبولس
التابعة لدير
عنايا، المشرفة
على الوادي
المقدس.
تاريخ
دخول المحبسة:
13 شباط 1875 وتاريخ
الوفاة
مكانها:
محبسة
القديسين
بطرس وبولس –
عنايا
هناك قضى 23 سنة، لا
يغادرها إلا
بأمر رئيسه،
مصلياً،
صائماً،
صامتاً، يعمل
في الحقل،
ويقضي الليل
راكعاً أمام
القربان
المقدس.
الوفاة:
عشية عيد
الميلاد، 24
كانون الأول
1898، توفي بعد أن
كان يتلو قداس
الميلاد،
وكانت كلماته
الأخيرة: “يا
أبتاه
الحقيقة”.
دُفن في
مقبرة الدير.
وكان عمره 70
سنة.
أهم
عجائبه
العجائب
بدأت لحظة
وفاته. شهود
عيان رأوا نوراً
ساطعاً يخرج
من قبره لعدة
أشهر، وجسده
ظل ينضح دماً
وماءً وعرقاً
بعد وفاته،
وبقي سليماً
طرياً لسنوات
طويلة دون أي
تحنيط.
الكنيسة
لا تحصي
العجائب، لكن
نذكر منها ما
اعتمدته في
ملف التقديس:
أ- خلال
حياته: أعجوبة
السراج: ذات
مرة طلب منه الخادم
أن يملأ
السراج
زيتاً، فملأه
ماءً بسهولة
الطاعة،
فأضاء السراج
بالماء.
كان يشفي
المرضى
والجرحى
بصلاته وبركة
يده، وكان
يطرد الأرواح
الشريرة.
ب- بعد
وفاته –
العجائب التي
فتحت باب
التطويب والتقديس:
شفاء الأخت
ماري أبيل كمو
من راهبات
القلبين
الأقدسين:
كانت تعاني من
تقرحات معوية
شديدة
ومستعصية منذ
14 سنة. زارت
قبره وصلت،
وشفيت فجأة شفاءً
تاماً سنة 1950.
وهي الأعجوبة
التي اعتمدت
للتطويب.
شفاء
السيد
ألكسندر عبيد
من بعبدات:
كان فاقداً
البصر في إحدى
عينيه نتيجة
حادث. وبعد
الصلاة لمار
شربل ووضع
تراب من قبره
على عينه، استعاد
بصره كاملاً
سنة 1950. وهي
الأعجوبة
الثانية للتطويب.
شفاء
السيدة مريم
عواد من
حمّانا: كانت
مشلولة
ومصابة
بسرطان في
الحنجرة. شفيت
شفاءً عجائبياً
سنة 1952. وهي
الأعجوبة
التي اعتمدت
للتقديس.
وآلاف
العجائب
الموثقة
اليوم في
سجلات دير عنايا
من كل أنحاء
العالم، من
شفاءات من
السرطان
والشلل
والعمى، إلى
عجائب لا
تُحصى، وقد لقبه
الشعب “طبيب
السماء” و
“العجائبي”.
التطويب
– تاريخاً
ومكاناً
بسبب فيض
النعم
والعجائب،
فتحت دعوى
تطويبه سنة 1925.
تاريخ
التطويب: 5
كانون الأول 1965
المكان:
بازيليك
القديس بطرس
في الفاتيكان
البابا
المطوّب:
القديس
البابا بولس
السادس
المناسبة:
اختتم بها
المجمع
الفاتيكاني
الثاني. قال
البابا بولس
السادس في
عظته: “ناسك من
جبل لبنان، قد
يعلمنا في
عالم مادي، ما
معنى الفقر
والتواضع… راهب
ماروني قد
يعلمنا ما
معنى الصمت
والصلاة”. وكان
هذا أول تطويب
لماروني في
التاريخ الحديث.
التقديس – التفاصيل
الكاملة
تاريخ التقديس:
الأحد 9 تشرين
الأول 1977
المكان: ساحة
القديس بطرس –
الفاتيكان
البابا
المقدِّس:
القديس
البابا بولس
السادس، وكان
هذا آخر قديس
يقدسه قبل
وفاته بأشهر
الحضور:
أكثر من 30 ألف
لبناني حجوا
من لبنان والاغتراب،
وتقدمهم
البطريرك
الماروني
أنطونيوس
خريش ووفد من
الرهبانية
اللبنانية.
كانت ساحة
بطرس تهتز بتراتيل
مارونية
ولبنانية.
مرسوم
التقديس: أعلن
البابا شربل
قديساً للكنيسة
الجامعة،
ووضع عيده
الرسمي في 24
تموز من كل
عام (وفي
لبنان يُحتفل
به في الأحد
الثالث من
تموز حسب
التقويم
الماروني).
العظة
التاريخية:
قال بولس
السادس: “شربل
مخلوف هو قديس
الأزمنة
الصعبة. لقد
جعل من
المحبسة
مدرسة صلاة. إنه
يدعوكم أيها
المسيحيون في
لبنان والشرق
أن تكونوا
أمناء
لإيمانكم،
وشهداء
للمحبة في عالم
منقسم”.
بعد
التقديس
مباشرة،
انتشرت رفاته
وذخائره في كل
قارات
العالم،
وأصبح مزار
عنايا ثاني أهم
مزار مسيحي في
الشرق الأوسط
بعد القدس.
خلاصة
واستنتاج –
ماذا يقول لنا
مار شربل
اليوم؟
قداسة
الصمت: في زمن
الضجيج
والتواصل
الاجتماعي،
يعلمنا شربل
أن الصمت ليس
فراغاً، بل هو
امتلاء بالله.
لبنان
اليوم لا
يحتاج فقط إلى
حلول سياسية،
بل إلى عودة
إلى صمت
القلب.
قداسة
الانتماء: لم
يترك شربل
لبنان، لم يطلب
المجد في روما
أو باريس.
قداسته نبتت
من تراب
بقاعكفرا
وصخر عنايا. هو يقول
لكل مغترب
لبناني أن
قداستك تبدأ
حيث أنت، لكن
جذورك تبقى في
أرض الأرز.
قداسة
الوحدة: شربل
ماروني، لكنه
أصبح قديساً
لكل
اللبنانيين:
مسيحيين
ومسلمين،
ومحبوباً من
كل الأديان.
جسده جمع اللبنانيين
حوله أكثر مما
جمعتهم
السياسة. هو
الدليل أن القداسة
توحد
والسياسة
تفرق.
مار شربل
هو الرد
السماوي على
يأس لبنان. إذا
كان فلاح بسيط
من أفقر قرية
استطاع أن
يصبح نوراً
للعالم،
فلبنان قادر
أن يقوم.
صلاة
لشفاعة مار
شربل من أجل
السلام في
لبنان
أيها
القديس شربل
العجائبي، يا
ابن بقاعكفرا
وناسك عنايا،
يا من حملت
لبنان في قلبك
وصليت لأجله 23
سنة في
محبستك، نسألك
اليوم
ولبناننا جريح،
مقسّم،
متألم، يئن
تحت ثقل
الحروب والانقسامات
والهجرة. أنت
الذي سكبت الزيت
نوراً، اسكب
على أرضنا زيت
السلام. أنت
الذي شفيت
العميان،
افتح عيون
مسؤولينا
ليروا وجع
الشعب. أنت
الذي صمتّ
طويلاً لتسمع
صوت الله،
علّمنا أن نصمت
عن الحقد
والشتيمة
لنسمع صوت
أخينا.
يا مار
شربل، تشفع
بنا أمام الرب
يسوع، الذي أحببته
حتى الموت،
ليمنح لبنان
سلاماً لا يُشترى
بسلاح، ووحدة
لا تُبنى على
مصالح، ورجاءً
لا يموت رغم
كل الصعاب. احمِ
أرزنا، احمِ
عائلاتنا في
الوطن
والاغتراب، وردّ
أبناء لبنان
إلى محبة
بعضهم البعض،
ليبقى لبنان
كما أراده
الله: رسالة
سلام ونور للشرق
والعالم.آمين….شفاعة
القديس شربل
تكون معنا ومع
لبنان.
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
انفجر
جسم غريب به..
إليكم هوية شهيد عين
إبل
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
أفادت
الوكالة
الوطنية
للإعلام بأن
العنصر في قوى
الأمن
الداخلي
إدغار جلّو،
من بلدة عين
إبل في قضاء
بنت جبيل،
استشهد صباح
اليوم إثر
انفجار جسم
مشبوه من
مخلفات العدوان
الإسرائيلي.
ووقع
الانفجار
أثناء عمل جلّو
في حقل زراعي
عند أطراف
البلدة، ما
أدى إلى سقوطه
ضحيةً
لانفجار
مخلفات الحرب.
ويعيد
الحادث تسليط
الضوء على
المخاطر التي
لا تزال
تشكّلها
مخلفات الحرب
في المناطق
الجنوبية، وما
تمثّله من
تهديد لحياة
السكان
والعاملين في
الأراضي
الزراعية.
200
كلغ من المواد
المتفجرة..
ماذا يحصل على
الحدود مع
سوريا؟
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
صدر
عن قيادة
الجيش –
مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
تواصل وحدات
الجيش تنفيذ
مهمات مراقبة الحدود
اللبنانية
السورية
وضبطها بهدف
منع التهريب
ومنع محاولات
التسلل غير
الشرعي، وفي
هذا السياق،
ضبطت وحدة من
الجيش في
منطقة القصر –
الهرمل حوالي
200 كلغ من
المواد
المتفجرة،
موضّبة داخل
أكياس ومعدّة
للتهريب من
الأراضي
السورية إلى الأراضي
اللبنانية،
وقد فرّ
المهربون إلى
داخل الأراضي
السورية.سُلمت
المضبوطات
إلى المراجع
المختصة،
وتجري
المتابعة
والتنسيق لتوقيف
المتورطين.
نصار:
متفجرات
“الحزب” قادرة
على تفجير حيّ
بكامله.. ولن يتمكن أحد
من تأخير
التحقيق!
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
أكد وزير
العدل عادل
نصّار أنه “لن
يتدخل أحد في
القضاء، ولن
يتمكن أحد من
تأخير
التحقيق في
موضوع
المتفجرات
التي كان
ينقلها حزب
الله”.وكشف
نصار في حديث
لـmtv،
عن أن “المواد
المتفجرة تم
نقلها من
البقاع نحو
الضاحية
الجنوبية،
وهي قادرة على
تفجير حيّ
بكامله،
ومجرّد
تخزينها في
منطقة مأهولة
يعتبر جريمة
ويستدعي
الملاحقة”. وقال:
“طلبت خلال
الاجتماع
الوزاري
تحويل ملف نقل
المتفجرات
إلى المجلس
العدلي، وأن
يصار إلى
الملاحقة
لتحديد
المصدر
والجهة التي
كانت ستستلم
هذه المواد”.
وأفاد بأن
“هناك شكوك جدية
بشأن ما إذا
كانت هذه
المتفجرات هي
للاستعمال
الدخلي أو
لخلق ذرائع جديدة
لزج لبنان
بحروب جديدة”.
وشدد نصار على
ان " لبنان لم
يعد يتحمّل
وأبناء
الجنوب والضاحية
لم يعودوا
قادرين على
تحمّل أي عمل
عسكري وأي
ذريعة
لإسرائيل
وأحد لا يبرّئ
إسرائيل من
الاعتداءات،
إنما المطلوب
حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية
لأن هذا العمل
هو الوحيد الذي
يسمح للدولة
بأن تفاوض على
استعادة الأرض".
شحنة
ضهر البيدر
تعيد ملف
الكاميرات
المحطّمة إلى
الواجهة.. مَن
أراد إعماء
الطريق؟
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
أعادت
شحنة
المتفجرات
التي ضُبطت
على طريق ضهر
البيدر تسليط
الضوء على ملف
أمني سابق لم
تُكشف
ملابساته بالكامل،
يتعلق بتكسير
كاميرات
مراقبة على أوتوستراد
زحلة – بعلبك،
وتعطيل
كاميرات أخرى
على الطريق
بين شتورة
وسعدنايل، في
وقائع تعود
إلى أكثر من
ستة أشهر.
وبحسب ما
أوردته صحيفة
«النهار»،
سُجّل تكسير 18
كاميرا
مراقبة كان
أحد أصحاب
الأملاك قد
ركّبها في
محيط أرضه على
طريق زحلة –
بعلبك، فيما
طالت أعمال
التكسير
والتعطيل
كاميرات أخرى
في المنطقة.
وسُجّلت
الحوادث ضد
مجهول، من دون
إعلان نتائج
حاسمة بشأن
هوية الفاعلين
أو دوافعهم.
اليوم، ومع
ضبط سيارة محمّلة
بالمتفجرات
على طريق ضهر
البيدر، تكتسب
هذه الوقائع
أهمية
إضافية، ليس
لأن وجود رابط
بين الملفين
بات مثبتًا، بل
لأن
الكاميرات
المحطّمة
كانت قادرة،
لو بقيت تعمل،
على توفير
معلومات قد
تساعد في تتبّع
حركة
السيارات
وتحديد
مساراتها
وتوقيت مرورها.
في
القضايا
الأمنية، لا
تقتصر أهمية
كاميرات
المراقبة على
توثيق
الحوادث، بل
تمتد إلى
إعادة بناء
مسار
التحركات،
ومقاطعة التسجيلات
مع إفادات
الشهود
والمعطيات
التقنية. ومن
هنا، يبرز
السؤال عن
أسباب
استهداف
الكاميرات في
تلك النقاط
تحديدًا، وما
إذا كان تعطيلها
مرتبطًا بهدف
أمني أو
جنائي، أم أنه
ناجم عن دوافع
أخرى لا تزال
مجهولة. ولا تسمح المعطيات
المتاحة
بالجزم بأن
تحطيم
الكاميرات مهّد
لنقل شحنة
المتفجرات
المضبوطة، أو
بأن الجهتين
اللتين تقفان
وراء
الحادثتين
واحدة. لكن
التقاطع
الجغرافي
والأهمية
الأمنية
للطرق المعنية
يبرّران
إعادة فحص
الملفين ضمن
تحقيق مهني،
بدل إبقاء
الحوادث
السابقة
منفصلة عن أي
مراجعة أمنية
جديدة. وتزداد
أهمية هذا
السؤال في ضوء
الدور الذي أدّته
تسجيلات
كاميرات
المراقبة في
تحقيقات أمنية
سابقة. فبحسب
معلومات
نشرها موقع
«ليبانون
ديبايت»،
ساهمت
تسجيلات من
كاميرات في المنطقة
في تتبّع مسار
عملية خطف
النقيب المتقاعد
في الأمن
العام أحمد
شكر، وإعادة
بناء حركة
المنفذين
وكشف خيوط
مرتبطة
بالعملية.
وكانت
التحقيقات
القضائية قد
انتهت إلى إثبات
تورط شبكة
مرتبطة
بالموساد
الإسرائيلي في
خطف شكر ونقله
إلى إسرائيل،
وفق ما ورد في
التغطيات
المتعلقة
بالقضية.
وتُظهر هذه
الواقعة كيف
يمكن
للتسجيلات
المصوّرة أن
تتحول من مجرد
وسيلة مراقبة
إلى دليل يساعد
في تحديد
المسارات
وربط
التحركات
بعضها ببعض.
ومن هذا
المنطلق، فإن
تعطيل
كاميرات في
طرق حيوية
يستدعي تحديد
الأضرار التي
خلّفها ذلك
على إمكانات
الرصد
والتحقيق، من
دون افتراض
مسبق لهوية
المسؤولين أو
أهدافهم. بعد مرور
أكثر من ستة
أشهر على
الحوادث،
يبقى السؤال
الأساسي
متعلقًا
بهوية
الفاعلين
والدوافع
وراء استهداف
الكاميرات.
فهل جرى تحديد
الأشخاص
الذين نفّذوا
عمليات
التكسير؟ وهل
فُحصت
التسجيلات
المتبقية في
محيط المواقع
المستهدفة،
أو جُمعت
إفادات أصحاب
الكاميرات
والأهالي؟ وهل جرى
التحقق من
وجود أي تقاطع
بين حركة
المعتدين
وحوادث أمنية
أخرى شهدتها
المنطقة؟
هذه الأسئلة
لا تشكّل
اتهامًا لأي
جهة، لكنها تحدّد
مسارات تحقيق
ينبغي
استكمالها،
خصوصًا بعد
ضبط شحنة
المتفجرات.
كما أن مرور
الوقت لا يلغي
أهمية الملف،
ما دامت هناك
احتمالات
بإمكان
الاستفادة من
إفادات
الشهود والبيانات
المتوافرة
وسجلات
الاتصالات،
وفق الأصول
القانونية.
لا يكفي
التزامن بين
حادثة تحطيم
الكاميرات وضبط
شحنة
المتفجرات
لبناء
استنتاج عن
وجود عملية
واحدة أو مخطط
مشترك. لكن
في المقابل،
لا ينبغي أن
يمنع غياب
الدليل المباشر
الأجهزة
المعنية من
إعادة تقييم
الوقائع
السابقة،
والتحقق مما
إذا كانت هناك
خيوط مشتركة
يمكن أن تساعد
في فهم ما جرى.
المطلوب هو
تحقيق يعيد
فحص ملف
الكاميرات
المحطّمة،
ويحدّد ما
أمكن من هوية
المتورطين
ودوافعهم،
ويقارن
النتائج
بالمعطيات
المتوافرة في
قضية شحنة ضهر
البيدر، من
دون استباق
النتائج أو توجيه
الاتهامات.
فالسؤال لم
يعد يقتصر على
مَن أتلف هذه
الكاميرات،
بل يشمل أيضًا
ما إذا كانت
الوقائع التي
سُجّلت
سابقًا قد
حُقّقت بالقدر
الكافي، وما
إذا كانت
إعادة فتح
الملف قادرة
على تقديم
إجابات تساعد
في حماية الطرق
الحيوية وكشف
أي نشاط أمني
غير مشروع.
مدتها
3 سنوات..
الاتحاد
الأوروبي
يتفق على
إطلاق بعثة
جديدة لدعم
لبنان
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
اتفق
وزراء خارجية
الاتحاد
الأوروبي،
اليوم
الاثنين، على
إطلاق بعثة
دعم جديدة في
لبنان بولاية
أولية تمتد
لثلاث سنوات، بهدف
تعزيز قدرات
القوات
المسلحة
اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي، ولا
سيما في
مجالات أمن
الحدود،
والسيطرة على
الأراضي،
ومكافحة التهريب،
وتعزيز الأمن
الداخلي.
وبحسب بيان نشره
الموقع
الإلكتروني
لمجلس
الاتحاد الأوروبي،
تأتي البعثة
في إطار دعم
مؤسسات الدولة
اللبنانية
وتعزيز
قدراتها
الأمنية، بما
يسهم في استعادة
السيادة
وبناء
استقرار
مستدام. ستضم
البعثة ركنًا
عسكريًا وآخر
مدنيًا،
يعملان ضمن
ولاية سياسية
موحّدة، مع
تولّي كل
منهما مهامًا
متكاملة في
مجال اختصاصه.
وسيتولى الركن
العسكري
تقديم
المشورة
والتدريب
للقوات المسلحة
اللبنانية،
بهدف تعزيز
قدراتها في
أمن الحدود
البرية
والأمن
البحري، بما
يشمل مراقبة
الحدود
والسيطرة
عليها،
وتطوير قدرات
الاستخبارات
والمراقبة
والاستطلاع،
ومكافحة التهريب،
وتحسين
التنسيق
العملياتي.
دعم قوى الأمن
الداخلي
ومكافحة
الجرائم
الإلكترونية أما
الركن
المدني،
فسيدعم قوى
الأمن
الداخلي من
خلال المشورة
والتدريب
المتخصص،
لتعزيز
قدراتها
العملياتية
وتطوير برامج
تدريب
مستدامة. وتشمل
مجالات الدعم
مكافحة
الجرائم
الإلكترونية
والتهريب، إلى جانب
تطوير قدرات
إدارة أمن
الموانئ، بما
فيها مرفأ
بيروت. وأشار
البيان إلى أن
البعثة
ستُسهّل
المساعدات
التي يقدمها الاتحاد
الأوروبي
للبنان
وتُكملها،
بما في ذلك
الدعم عبر
مرفق السلام
الأوروبي،
على أن يجري
التنسيق
بصورة وثيقة
مع مؤسسات
الاتحاد الأوروبي
والدول
الأعضاء
والأمم
المتحدة والشركاء
الدوليين
المعنيين
بدعم القطاع
الأمني اللبناني.
وعقب الاتفاق
على إطلاق
البعثة،
ستتواصل أعمال
التخطيط
العملياتي
تمهيدًا
لنشرها مستقبلًا.
ومن المقرر أن
يتخذ مجلس
الاتحاد الأوروبي
قرارًا
منفصلًا
بإطلاق
البعثة
رسميًا بعد
استكمال هذه
المرحلة.
وبذلك، يشكّل
الاتفاق خطوة
جديدة في مسار
الدعم
الأوروبي
للمؤسسات
الأمنية
اللبنانية،
فيما يبقى
موعد بدء عمل
البعثة
مرتبطًا
باستكمال
الإجراءات والتخطيط
اللازمين.
حادث
أمني عند
الحدود مع
لبنان سببه
صاروخ للحزب..
هل تردّ
اسرائيل؟!
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
أعلن
الإسعاف
الإسرائيلي
عن مقتل شخص
وإصابة حوالى
20 آخرين في
انفجار ذخيرة
قرب الحدود مع
لبنان. وكانت
منظمة "نجمة
داوود
الحمراء" (MDA) قد
ذكرت أنها
تلقّت بلاغاً
بالحادث عبر
خط الطوارئ (101)،
وتقوم
طواقمها
حالياً
بتقديم العلاج
الطبي للجرحى
في موقع
الحادث، وفق
ما أورد موقع
"واي نت"
الإسرائيلي
الإخباري.
ووقع انفجار
الذخيرة
بالقرب من
"ميتسبيه
بيئر" على
الحدود الشمالية
لإسرائيل. وتشير
التقارير إلى
أن الجرحى
كانوا ضمن
مجموعة من المتنزهين،
وقد تم إرسال 14
سيارة إسعاف
و3 مروحيات
إنقاذ إلى
الموقع. في
آخر
التطورات،
نقلت القناة 14
الإسرائيلية،
أنّ أحد
الأشخاص لمس
الجسم
المتفجر
وربما حمله في
حقيبته قبل
انفجاره. كما
أشار موقع
واللا
الإسرائيلي،
إلى أنّ
"منطقة الحدث
سبق أن أعلن
الجيش
والشرطة عن
تطهيرها من المتفجرات،
ويبدو أن
الانفجار
ناجم عن صاروخ
قديم لحزب
الله". كذلك،
أعلنت
"يسرائيل
هيوم" أنّ
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو
قطع بثاً
مباشراً
متعلقاً
بالانتخابات
عبر مواقع
التواصل على
خلفية الحادث.
وكشفت
مصادر “الحدث”
عن توقعات بشن
إسرائيل غارات
داخل لبنان،
ردًّا على
انفجار
القنبلة التي
قتلت شخصًا
وأصابت قرابة
الـ20.فيما
افادت القناة
12
الاسرائيلية
بأنه "في
الجيش الإسرائيلي
يقولون إنَّ
الذخيرة التي
انفجرت في
يفتاح أطلقها
حزب الله خلال
الحرب
الماضية". كما
اعلنت
المتحدثة
باسم الجيش
الإسرائيلي:
"متابعةً
للانفجار
الذي وقع في
شمال البلاد،
يتبيّن من
التحقيق
الأولي الذي
أجرته القوات
الإسرائيلية
في الموقع أن
الحديث يدور
على ما يبدو عن
قنبلة
عنقودية
تابعة لتنظيم
حزب الله، بقيت
في المنطقة
وانفجرت".
عثر
عليها متنزّه
ووضعها في
حقيبته..
تفاصيل جديدة
عن انفجار
راميم الذي
أوقع قتيلًا
و19 مصابًا
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
كشفت
وسائل إعلام
إسرائيلية
تفاصيل أولية
عن الانفجار
الذي وقع في
منطقة راميم
شمال
إسرائيل، قرب
الحدود مع
لبنان، وأسفر
عن مقتل شخص
وإصابة 19
آخرين، بينهم
مصابون بحالة
خطرة. وأفادت
إذاعة الجيش
الإسرائيلي
بأن التحقيق
الأولي أشار
إلى أن أحد
المشاركين في
الرحلة عثر
على جسم حربي
ووضعه داخل حقيبته
قبل أن ينفجر،
فيما نقلت
القناة 12 عن
مصادر في
الجيش أن
الذخيرة تعود
إلى قنبلة عنقودية
أطلقها حزب
الله خلال
الحرب
الماضية. وبحسب
تقرير
لمراسلي
القناة 12
الإسرائيلية،
وقع الانفجار
ظهر الاثنين
في منطقة
زراعية بمحيط
«متسبيه فار»،
قرب كيبوتس
يفتاح في
مرتفعات
راميم، خلال
رحلة شارك
فيها طلاب
وأفراد من
الطاقم
التعليمي في
المرحلة
الإعدادية التابعة
لثانوية «أورت
معلوت». ووفق
التحقيق الأولي،
يُرجّح أن أحد
الطلاب عثر
على الذخيرة
غير المنفجرة
وجمعها
ووضعها في
حقيبته، قبل
وقوع
الانفجار
الذي أدى إلى
إصابة عدد من
الموجودين في
محيطه. ولا
تزال هذه
التفاصيل مرتبطة
بنتائج
التحقيق
الأولية. وأعلنت
الطواقم
الطبية وفاة
أحد المصابين
متأثرًا
بجروحه، فيما
قدمت
الإسعافات
العاجلة لـ19
آخرين،
تفاوتت
إصاباتهم بين
الخطرة والمتوسطة
والخفيفة،
وفق التقارير
الإسرائيلية.
وقال المدير
العام لهيئة
«نجمة داوود
الحمراء»،
إيلي بين، للقناة
12، إن بين
المصابين
أطفالًا
تعرضوا لإصابات
بالغة
الخطورة
ناجمة عن مادة
متفجرة. ونُقل
المصابون إلى
مركز «زيف»
الطبي في صفد
ومستشفى
«رمبام» في
حيفا لتلقي
العلاج. نظرًا
إلى عدد
الإصابات
وخطورة
الحادث، أعلن
الجيش
الإسرائيلي
التعامل معه
بوصفه حادثًا
متعدد الإصابات،
ودفع بقوات
كبيرة إلى
المنطقة للمشاركة
في عمليات
الإنقاذ
وتأمين
الموقع وفحصه
بحثًا عن
ذخائر أخرى.
كما أُرسلت
ثلاث مروحيات
تابعة لسلاح
الجو،
بمشاركة
طواقم من وحدة
الإنقاذ 669،
إلى جانب طاقم
طبي من
الكتيبة 82 وفرق
إبطال
المتفجرات
التابعة
لوحدة «يهلوم».
وانتشرت كذلك
قوات من
اللواء
التاسع والفرقة
91 في محيط
المنطقة. وبالتوازي،
نُفذت عملية
إخلاء لبقية
مجموعات
الطلاب والمعلمين
الموجودين في
المكان،
تحسبًا لوجود
ذخائر غير
منفجرة أو
أجسام عسكرية
أخرى. وأفادت
تقارير
إسرائيلية
بأن المسار
الذي سلكته
المجموعة خضع
لفحوص أمنية
مسبقة، وأن
الرحلة حصلت
على الموافقات
المطلوبة. كما
أشارت نتائج
أولية للشرطة
إلى أن الطلاب
لم يغادروا
المسار
المحدد، الذي
يُعد من
المسارات
المعروفة في
المنطقة. وقال
رئيس بلدية
معلوت، موتي
بن دافيد، إن
الحادث
يستدعي فحصًا
دقيقًا،
مشيرًا إلى أن
المسار
يرتاده عدد
كبير من
المجموعات،
وأن البلدية
فتحت غرفة
طوارئ
لمتابعة
التطورات. ومن
المتوقع أن
يتواصل
التحقيق
لتحديد
ملابسات العثور
على الذخيرة
وكيفية
انفجارها، في
وقت تعمل فيه
الجهات
المعنية على
تقييم مخاطر وجود
أجسام متفجرة
أخرى في
المنطقة.
توغل
اسرائيلي في
زوطر الشرقية
ودوريات بين
المنازل...
وتحليق منخفض
فوق بيروت
والضاحية
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
تعرضت
بلدة
المنصوري
مساء اليوم
لقصف اسرائيلي
بالمدفعية
الثقيلة. وتزامنا،
حلّق الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على علو منخفض
فوق مناطق
لبنانية عدة،
من بينها بيروت
والضاحية
الجنوبية.وتوغّلت
قوة من الجيش
الاسرائيلي
مؤلفة من أكثر
من 10 سيارات
"جيب" في بلدة
زوطر
الشرقية.وشوهد
جنود في دوريات
راجلة بين
المنازل داخل
البلدة،
بالتزامن مع
تحليق طائرات
مسيّرة في
اجواء البلدة.
وافيد لاحقا
عن تعرض
زوطرالشرقية
لقصف مدفعي متقطع.
وأفادت
"الوكالة
الوطنية
للإعلام" عصر
اليوم
الاثنين، بأن
مدفعية الجيش
الاسرائيلي
قصفت أطراف
بلدة
المنصوري ومجدل
زون. واستهدفت
المدفعية
الإسرائيلية
تلّة تبعد
حوالي
كيلومترين عن
موقع الجيش
اللبناني في
منطقة
الليطاني.
كذلك، استهدف
القصف المدفعي
الإسرائيلي،
صباحًا، بلدة
المنصوري،
بعد ان كان
استهدف
فجرًا، محيط
بلدة ياطر
والاودية
المجاورة لبلدتي
بيت ليف
وصربين. وكانت
بلدتا فرون
وياطر حذرتا
الأهالي من دخول
كروم الزيتون
قبل مراجعة
الجهات
المعنية والمختصة،
تخوفاً من
القنابل
العنقودية والألغام
الإسرائيلية.
كما أطلق
الجيش
الإسرائيلي
نيران
رشاشاته
الثقيلة
باتجاه بلدة
كفرتبنيت. ونفّذت
مسيّرة
اسرائيلية
صباحا، غارة
بصاروخ موجّه
على بلدة
كفرتبنيت في
قضاء النبطية. الى
ذلك، انفجر
صاروخ
اعتراضي فوق
بلدة الخيام
في
قضاء
مرجعيون. وأعلن
الجيش
الإسرائيلي
عن إطلاق
صاروخ اعتراضي
نحو هدف جوي
مشبوه رصد في
المنطقة التي
يعمل فيها
جنوبي لبنان.
وليلا، تعرضت
منطقة العرايش
في بلدة حاريص
لقصف مدفعي
متقطع، طال
أطراف
كفرتبنيت
ووداي
السلوقي لجهة
أطراف بلدة شقرا،
ووادي زبقين.
بالتزامن،
نفذت القوات
الاسرائيلية
عملية تمشيط
بالرشاشات
الثقيلة باتجاه
المنطقة
الواقعة بين
بلدتي
كفرتبنيت وزوطر
الشرقية
ووادي الحجير
لجهة بلدة
الغندورية.
الاتحاد
الأوروبي
ينشئ مهمة
جديدة لدعم
لبنان.. وعون
يرحّب
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
اعتمد
وزراء خارجية
الاتحاد
الأوروبي
قرارا بإنشاء
مهمة دعم جديدة
في لبنان تهدف
إلى تقديم
المشورة
للجيش وقوى
الأمن
الداخلي في
البلاد.
وأوضحت
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي
كايا كالاس في
بيان، أن البعثة
"ستقدم
المشورة
والمساعدة
للقوات المسلحة
اللبنانية
وقوى الأمن
الداخلي لتعزيز
السيطرة على
الأراضي وأمن
الحدود
والأمن الداخلي"،
مؤكدة أن
"أوروبا
ملتزمة إزاء
مستقبل لبنان".وأشار
مجلس الاتحاد
الأوروبي إلى
أن التفويض
الأولي
للبعثة سيكون
لمدة ثلاث
سنوات. عون
يرحّب: ورحّب
رئيس الجمهورية
العماد جوزاف
عون بقرار
وزراء خارجية الاتحاد
الأوروبي
إنشاء بعثة
دعم جديدة في
لبنان، تتولى
تقديم المشورة
والمساندة
للجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي لمدة
3 سنوات. وقال
الرئيس عون:
"يرحب لبنان
بقرار
الاتحاد
الأوروبي
إنشاء بعثة
جديدة لدعم
المؤسسات
الأمنية
والعسكرية
اللبنانية.
وهو قرار
يعبّر عن
التزام أوروبي
ثابت بأمن
لبنان
واستقراره،
وعن ثقة بالجيش
وقوى الأمن
الداخلي
بوصفهما
الجهتين
الشرعيتين المولجتين
حماية الوطن
والمواطنين
إلى جانب القوى
الامنية
الشرعية
الأخرى. إن
هذه البعثة،
بما توفره من
خبرة وتدريب
ومشورة،
ستسهم في
تعزيز قدرات
مؤسساتنا
الشرعية، وفي
بسط سلطة
الدولة على
كامل أراضيها
وضبط حدودها،
بما ينسجم مع
قرارات
الحكومة
اللبنانية
وخطابها الرسمي
في حصر السلاح
بيد القوى
الشرعية. وإذ
نشكر الاتحاد
الأوروبي
ودوله
الأعضاء على
هذه الخطوة،
نؤكد أن لبنان
سيوفّر كل
التعاون اللازم
لإنجاح عمل
البعثة، وأن
هذا الدعم
يشكّل ركيزة
إضافية في
مسار تثبيت
الاستقرار
وتعزيز دور
المؤسسات
الشرعية، وهو
ما نعوّل فيه
على استمرار
الشراكة مع
أصدقاء
لبنان".
من لبنان
إلى الجليل..
لغز الجسم
الجوي الذي حيّر
الجيش
الإسرائيلي
يعود إلى
الواجهة
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
لا تزال
حادثة رصد جسم
جوي مجهول عبر
من الأجواء
اللبنانية
باتجاه شمال إسرائيل
تثير تساؤلات
داخل المؤسسة
العسكرية
الإسرائيلية،
بعدما
التقطته
رادارات سلاح
الجو وهو
يحلّق على
ارتفاع منخفض
وبسرعة، قبل
أن تتمكن نقاط
المراقبة من
تصويره، ثم يفقد
أثره من دون
العثور عليه
حتى الآن.
وبحسب تقرير
للصحافي أمير
بوخبوط في
موقع «واللا»
الإسرائيلي،
دفعت الحادثة
الجيش إلى
إقامة حواجز وإطلاق
عمليات تمشيط
واسعة،
تحسبًا
لاحتمال حدوث
اختراق أمني
من جهة لبنان،
في وقت لم تتضح
فيه بعد طبيعة
الجسم أو
وجهته
النهائية. ونقل
التقرير عن
مصادر في
القيادة
الشمالية أن
الحادثة وقعت
مساء السبت،
عندما رصد
سلاح الجو
الإسرائيلي
الجسم
المشبوه داخل
الأراضي اللبنانية،
على مسافة من
الحدود. وكان
الجسم يحلّق
على ارتفاع
منخفض وبسرعة
في منطقة عرب العرامشة،
قبل أن تلتقطه
الرادارات
وتنقل بياناته
إلى غرفة
عمليات
المراقبة
التابعة لفرقة
الجليل،
بقيادة
العميد يوفال
غاز. وتمكنت
المجندات
العاملات في
وحدات
المراقبة من
تحديد الجسم
وتصويره
بواسطة
الكاميرات،
إلا أن أثره
فُقد بعد وقت
قصير، وسط
مؤشرات إلى
أنه دخل
الأراضي
الإسرائيلية. ورغم أن
طبيعة الجسم
لم تُحسم، نقل
التقرير عن
مصدر عسكري في
القيادة
الشمالية أن
احتمال ألا يكون
طائرة معادية
طُرح منذ
بداية
الحادثة. وأشار
المصدر إلى أن
بعض الجهات
رجّحت أن يكون
الجسم مجموعة
من البالونات
المربوطة
بعضها ببعض،
حملتها
الرياح
باتجاه
المنطقة. لكن
القيادة
الشمالية
قررت التعامل
مع الحادثة
بحذر، ونشرت
قوات من
الشرطة
العسكرية
المدربة على التعامل
مع مثل هذه
الحالات،
وأقامت حواجز
في محاولة
لاستبعاد
سيناريوهات
الاختراق
المحتملة،
بما فيها
احتمال وجود
وسيلة جوية
مزودة بمحرك
تحمل مسلحين. واستمرت
عمليات البحث
طوال الليل،
قبل تعزيز
القوات مع
ساعات الصباح
الأولى، في
محاولة للعثور
على الجسم أو
على أي آثار
تساعد في
تحديد هويته
ومساره.
وبالتوازي،
عملت جهات في
شعبة
الاستخبارات
الإسرائيلية
على فحص تفاصيل
الواقعة
والتحقق منها
باستخدام
وسائل استخبارية
مختلفة. وحتى
الآن، لم
تُعلن الجهات
الإسرائيلية
عن تحديد مؤكد
لطبيعة
الجسم، فيما
أفاد التقرير
بأن الحياة
عادت إلى
طبيعتها في
المنطقة، رغم
استمرار
أعمال
التمشيط. وبدأت
الحادثة مساء
السبت 10 تشرين
الأول، عند
الساعة 19:57،
عندما دوت
إنذارات
تحذّر من
اختراق طائرة
معادية في
منطقة عرب
العرامشة، في
الجليل
الغربي قرب
الحدود
اللبنانية.
وعقب الإنذارات،
دفع الجيش
الإسرائيلي
بقوات إلى المنطقة
وبدأ عمليات
بحث. وعند
الساعة 23:42،
أعلن المتحدث
باسم الجيش أن
نقاط المراقبة
رصدت جسمًا
جويًا
مجهولًا في
المنطقة
الحدودية.
وأضاف البيان
حينها أن
عمليات البحث
مستمرة، من
دون العثور
على مؤشرات
استثنائية،
مشيرًا إلى
عدم صدور
تعليمات خاصة
للجبهة
الداخلية. واستمرت
عمليات
التمشيط في
اليوم
التالي، فيما
درست المؤسسة
الأمنية
الإسرائيلية
احتمالات عدة
لهوية الجسم،
من بينها
طائرة مسيّرة
صغيرة أو
طائرة من دون
طيار أو مظلة
شراعية. وبقيت
الحادثة، وفق
المعلومات
المنشورة، من
دون تفسير
نهائي؛ إذ
تتراوح
الاحتمالات
بين جسم حملته
الرياح
وسيناريو
اختراق جوي
محتمل دفع
الجيش
الإسرائيلي
إلى استنفار
قواته قرب
الحدود مع
لبنان.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
* مقدمة
نشرة أخبار
"أن بي أن"
في
الجنوب
اللبناني
تواصل
الاعتداءات
الإسرائيلية
حصد الأرواح
مع سقوط
المزيد من
الضحايا جراء
انفجار
مخلفات الحرب
فبعد استشهاد
محمد رمضان في
فرون وعلي عبد
الحسن سويدان
في ياطر ارتقى
صباح اليوم المؤهل
في قوى الأمن
الداخلي
إدغار جيلو
إثر انفجار من
مخلفات الحرب
الإسرائيلية
أثناء عمله في
حقل زراعي عند
أطراف عين إبل
في قضاء بنت
جبيل.
ميدانيا
واصل
الاحتلال
اعتداءاته
مستهدفا وادي
الحجير بغارة
جوية
وكفرتبنيت
بمسيرة فيما
طال القصف
المدفعي
كفرتبنيت
ووادي السلوقي
وتزامن ذلك مع
توغل قوة
إسرائيلية
باتجاه أطراف
كفرشوبا قبل
انسحابها
ورصد آليات عسكرية
تدخل بلدة
زوطر الشرقية
فيما أعلن جيش
الاحتلال عن
وقوع انفجار
في الشمال
اثناء زيارة
مجموعة من
الطلاب
والمعلمين
الى سلسلة جبال
راميم وسقط
على إثره قتيل
واكثر من 20 مصابا
وقد زعم
المتحدث باسم
جيش الاحتلال
ان الانفجار
ناجم عن قنبلة
عنقودية من
مخلفات الحرب
مع حزب الله.
وفي
موازاة
التصعيد
الميداني نقل
زوار عين
التينة عن
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري قوله عند
سؤاله عما إذا
كان لبنان
ينتظر نتائج
الانتخابات
الإسرائيلية
لمعرفة معالم
المرحلة
الآتية: "ليش
شو رح يتغير؟".
فلا
فارق بين
بنيامين
نتنياهو
ومنافسه غادي أيزنكوت
إذ ان كلاهما
وجهان لعملة
واحدة" وعن طبيعة
علاقته
الراهنة مع
رئيس الحكومة
نواف سلام أكد
الرئيس بري
أنه لطالما
كان يحرص على
أن تكون جيدة
ملمحا إلى أن
هناك مؤشرات
حول تبدل
ملحوظ في سلوك
سلام مقارنة
بالسابق.
وأشار
الرئيس بري
إلى أن "لا
لزوم لأي
معارك داخلية
وجانبية فيما
نواجه تحديات
مصيرية وصعبة تتطلب
أعلى درجة
ممكنة من
التماسك
الداخلي" مضيفا
بنبرة عالية:
"الوحدة
الوطنية هي
الأهم
والأساس في
هذه اللحظة
المفصلية ولا
شيء يعلو
عليها أو
يتقدمها
حاليا، ويجب
أن نبذل أقصى
جهودنا
لتحصينها".
إلى ذلك أعلن
مجلس الاتحاد
الأوروبي
تأسيس بعثة دعم
في لبنان
بولاية أولية
تمتد ثلاث
سنوات.
إقليميا
تتصاعد
المواجهة بين
صنعاء والرياض
مع استمرار
الغارات
السعودية على
مناطق يمنية
مقابل إعلان
السعودية
تعرض مطاري
الملك خالد في
الرياض
والملك فهد في
الدمام
لهجمات صاروخية
أسفرت، وفق
السلطات
السعودية عن
مقتل مقيم
باكستاني
وإصابة أحد
عشر شخصا وسط
اضطرابات
طالت حركة
الطيران في
عدد من
المطارات.
وبين
التصعيد
الميداني
والتحركات
السياسية
جددت إيران
استعدادها
للوساطة بين
السعودية
وأنصار الله
حيث بحث وزير
الخارجية
الإيراني
عباس عراقجي
مع نظيره
السعودي فيصل
بن فرحان سبل
إطلاق
محادثات لاحتواء
المواجهة
بالتزامن مع
تقارير عن طرح
لوقف
العمليات
العسكرية
مقابل وقف
الهجمات اليمنية
على العمق
السعودي.
وأما
على خط
المواجهة
الأميركية
الإيرانية فتتداخل
الرسائل
الدبلوماسية
مع المؤشرات العسكريةحيث
أكد أمين
المجلس
الأعلى للأمن القومي
الإيراني
محسن رضائي أن
طهران لم تعد
تنتظر الرد
الأميركي بل
تقيمه مشيرا
إلى أن واشنطن
وافقت على بعض
الشروط الإيرانية
السبعة من دون
أن يكون ردها
كافيا.
* مقدمة
نشرة أخبار
الـ"أم تي في"
من
"فان"
ضهر البيدر
الى الحمار في
الهرمل... حول!
فالتطورات
الدراماتيكية
تتلاحق،
والمتفجرات
تظهر هنا
وهناك وكأن
ثمة مخططا
جهنميا
لتحويل
لبنان مخزنا
كبيرا لأدوات
القتل
والاغتيال.
هكذا،
وقبل ان تصدر
النتائج
الاولية
للتحقيقات
المتعلقة
بحادثة ضهر
البيدر، جاء
الاعلان عن
ضبط 200
كيلوغرام من
المتفجرات في
الهرمل،
فارتفعت كمية
المتفجرات
المكتشفة الى
حوالي 900
كيلوغرام،
ما زاد
من مخاوف اللبنانيين
ومن قلقهم.
فال
"سي فور"
والكرات
المتفجرة وكل
مواد
الاغتيال
الاخرى تنبت
كالفطر في كل
مكان، ما يؤشر
الى ان امرا
ما يعد في
الخفاء.
طبعا
هدف
المتفجرات
ليس تحرير
الجنوب، ولا استرداد
القرى التي
احتلتها
اسرائيل.
فحزب
الله
يدرك انه
عاجز تماما عن
تحقيق اي
انجاز ضد
اسرائيل.
لذا
لا يستبعد ان
يكون قد عاد
الى الحل
الاسهل عنده:
الارتداد نحو
الداخل
وتنفيذ
اغتيالات يعتقد
انها ستعيد
اليه توازنه
المفقود.
علما
انه لا يحق
لحزب الله لا
ان ينقل
متفجرات ولا
ان يخزنها ولا
ان يستعملها
طبعا.
فالنشاطات
العسكرية
والامنية
لحزب الله محظورة
وهي خارجة عن
القانون، كما
ان على
الحزب ان يسلم
سلاحه
بالكامل الى
الدولة اللبنانية.
وهذه
الامور ليست
مطلبا لنا، بل
تضمنها قرار صدر
عن الحكومة
اللبنانية في
الثاني من
آذار الفائت.
وبالتالي
على النائب ابراهيم
الموسوي الذي
رد على رئيس
الحكومة ان يعود
الى المنطق،
اذا كان قادرا
على ذلك... إذ لا
يحق لحزبه ان
يتسلح وان
يستعمل
سلاحه، ولا يستطيع
في هذا المجال
ان يتحجج لا
بضعف الجيش كما
ورد في بيانه،
ولا بحق
المقاومة.
فحزب
الله العاجز
الحقيقي لا الجيش.
والمقاومة
التي يدعيها
الحزب ثبت
بطلانها لانه
لا يستطيع ان
يقاوم الا في احلامه
وهلوساته المريضة!
* مقدمة
"المنار"
لم
يكن الحقد على
المقاومة
وأهلها يحتاج
إلى «C4
و«TNT
لكي ينفجر على
المنابر
والشاشات،
لكن الشحنة
التي تم
توقيفها على
ضهر البيدر
فجرت كل ادعاءات
السلطة ببناء
دولة ومؤسسات.
فبعد تسريب
الخبر إلى
الإعلام،
وتسويق محضر
التحقيقات
المفترضة
وكتابة
السيناريوهات،
وصل الأمر إلى
رئيس
الحكومة،
القاضي نواف
سلام، الذي
تبنى بتلميح
سياسي غير
بريء،
السيناريوهات
المعروفة
الوجهة
والهدف.
وقبل
اكتمال
التحقيقات
ومعرفة وجهة
المتفجرات،
اختار القاضي
سلام تفجير
الشحنة بصاعق
سياسي داخل
الساحة
اللبنانية
الهشة، منضما
إلى فئة لا
تستخدم ال«C4 و«TNT إلا
بصناعة
الاغتيالات
وتفجير
البلاد.
وأما في قاموس
المقاومين،
فإن كل أنواع
المتفجرات هي
لصناعة ما
أمكن لمواجهة
العدو
الصهيوني وتفجير
مشاريعه العدوانية
ومخططاته
الاستيطانية.
وإذا
صح الكلام بأن
السيارة
الموقوفة عند
ضهر البيدر
تعود إلى
المقاومة،
فليعرف
الجميع أن
المقاومة لا
تستحي ولا
تخجل، كما قال
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة،
النائب
إبراهيم الموسوي.
وتاريخها
واضح ومشرف
ومانع
للانزلاق إلى
الفتنة، ولا يحاولن
أحد التهديد
أو إلصاق
اتهامات أو
التلميح إلى
علاقة
باغتيالات،
بحسب النائب
الموسوي،
الذي أكد حق
المقاومين في
الدفاع عن أرضهم
في ظل عجز
دولتهم،
سائلا السلطة
عن اتفاقاتها
التي لم تمنع
الاعتداءات
وأعمال التجريف
والتدمير، بل
زادت بعد
اتفاق الإطار.
وأما
هم المقاومة
وحزب الله
اليوم، فهو
الوقوف إلى جانب
أهلهم الذين
دمر العدو
بيوتهم
وساعده اتفاق
الاطار، حيث
سيعلن حزب
الله غدا، عبر
رئيس مجلسه
التنفيذي،
الشيخ علي
دعموش، إطلاق
برنامج «دعم
والتزام
للاعلان عن
مشروع الإيواء
الجديد، عبر
ما أمكن من
مقدرات أفلتت
من الحصار
الأميركي
والاستهداف
الداخلي.
في
جديد
المشاريع
التي تسقط على
الداخل اللبناني،
إعلان أوروبي
عن إنشاء بعثة
دعم عسكرية،
عنوانها
تقديم
المشورة
والدعم للجيش
اللبناني
والقوى
الأمنية
لمراقبة
الحدود ومكافحة
التهريب
وتطبيق
القرار 1701، من
دون توضيح إضافي
ان كان دعم
الجيش بوجه
الاعتداءات
الاسرائيلية،
ام لاداء
ادوار في نفس
الاوروبي
والاميركي والاسرائيلي
والسلطة
اللبنانية
التي سارعت إلى
الترحيب؟.
الاسئلة
كثيرة
وكبيرة، عن
الترتيبات
العملية لهذه
البعثة، وكيف
تم الإعلان
عنها من جهة واحدة؟
وما حدود
صلاحياتها؟
وما موقف مجلسي
الوزراء
والنواب
منها؟
أم أن
السلطة
الحاكمة قد
استساغت
اتفاق الإطار،
فاعتادت
استباحة
الدستور
والبلاد
وتعطيل المؤسسات؟
في
فلسطين
المحتلة،
مواد متفجرة
من مخلفات الحرب
لم يعطلها
الوقت،
انفجرت في
راميم بالجليل
الاعلى وقتلت
وأصابت
مجموعة من
طلاب مدرسة
دينية، كما
أصابت
بنيامين
نتنياهو
بجروح
انتخابية.
وأما
المصابون
بنارهم على
اليمن، فقد
سكب على
حروقهم
السياسية
والعسكرية
والاقتصادية اليوم
رئيس أرامكو
ما يزيدها
التهابا، حيث
حذر أمين
الناصر من
الضغوط
الكارثية
التي ستزداد
حدة على
إمدادات
الطاقة بفعل
النيران المشتعلة
والمضائق
المقفلة.
وعلى
خطوط الضيق،
كان الاتصال
من وزير خارجية
السعودية
بنظيره
الايراني،
حيث ابدى عراقجي
الاستعداد
للدخول على خط
الوساطة بين
صنعاء
والرياض.
* مقدمة
الـ"أو تي في"
بين
رسائل
التفاوض
وتهديدات
التصعيد،
يواصل المشهد
الإقليمي
تأرجحه، من
دون أن يستقر
على تسوية أو
يبدد
احتمالات
الانفجار. فبين
واشنطن
وطهران،
يستمر تبادل
الرسائل عبر
الوسطاء.
ولكن
الخلافات حول
مضيق هرمز
وشروط العودة
إلى
المفاوضات
تبقي الطريق
شاقا.
وفي
موازاة ذلك،
يضيف التصعيد
بين الحوثيين والسعودية
مزيدا من
التعقيد إلى
منطقة تتداخل فيها
الجبهات،
وتضيق فيها
المسافة بين
المناورة
السياسية
والمواجهة
العسكرية.
وفي لبنان،
يبقى الجنوب
في قلب هذا
القلق، وسقوط شهداء
وضحايا حتى
خلال تفقد
الأراضي
وقطاف الزيتون.
وأما
التطور
الاخير
المتمثل
بانفجار
قنبلة،
فأعلنت
اسرائيل أنه
قيد التحقيق.
وبين الاحتلال
المستمر وملف
السلاح
المعلق، يبقى
السؤال أمام
السلطة: أين
الخطة التي
تنقل لبنان من
انتظار
التطورات إلى
التأثير
فيها؟
فالسيادة
تحتاج إلى
انسحاب
إسرائيلي
كامل، وحصر
كامل للسلاح
بالدولة،
وإرادة
سياسية تتحمل
مسؤولية
حماية الأرض
والناس.
وأما
داخليا،
فأصدر المجلس
الدستوري
اليوم قراره
بشأن قانون
العفو العام،
فأبطل أجزاء
منه وأقر
تحفظات تفسيرية
ملزمة تضبط
تطبيقه في
سابقة
قانونية تسجل انتصارا
للعدالة حققه
التيار
الوطني الحر الذي
قدم تكتله
النيابي
الطعن
بالقانون
وكان الرافض
الوحيد
للصيغة التي
صدرت عن مجلس
النواب، وهو
ما دفع برئيس
التيار جبران
باسيل الى التعليق
بالقول: نجح
المجلس
الدستوري
بالإبطال الجزئي
والتحفظات
التفسيرية،
حيث أجرم المجلس
النيابي،
ونجحنا معه في
الحد من كارثة
العفو العام
ومعالجة
الكثير
كإستثناء
الفساد المالي،
وإحترام حقوق
أهالي
الضحايا
وشهداء الجيش،
وإبراء
المظلومين
الإسلاميين.
وختم:
كان لنا شرف
المواجهة،
فكسب لبنان
العدالة ولو
منقوصة.
* مقدمة
الـ"أل بي سي"
يوم عصيب
أمنيا من
شمالي
إسرائيل إلى
شرقي لبنان،
والجامع
المشترك
متفجرات:
في
شمال
إسرائيل، قتل
فتى في انفجار
قرب الحدود مع
لبنان اليوم،
وأصيب نحو
عشرين شخصا،
حسبما أفاد
وزير الدفاع
يسرائيل كاتس.
ومن
شرق لبنان،
أعلن الجيش
اللبناني ضبط
مواد متفجرة
تزن نحو مئتي
كيلوغرام
مهربة من سوريا،
وهي
المرة
الثالثة التي
تضبط فيها
السلطات
اللبنانية،
مواد متفجرة،
شديدة
الانفجار،
منذ مطلع
الشهر الحالي.
وقد
تم في المرة
الثانية
توقيف رجلين مرتبطين
بحزب الله في
خلال العملية.
الجيش
أعلن أنه ضبط
"في منطقة
القصر في
الهرمل حوالى
مئتي
كيلوغرام من
المواد
المتفجرة، موضبة
داخل أكياس،
ومعدة
للتهريب من
الأراضي
السورية إلى
الأراضي
اللبنانية"، وذكر
البيان أن
المهربين
تمكنوا من الفرار
إلى داخل
الأراضي
السورية.
وقال
مصدر قضائي إن
المواد
المتفجرة،
وهي من "مادة
سي فور" كانت
تنقل بواسطة
حمار عبر معبر
غير شرعي في
بلدة القصر"...
يوم
عسكري عصيب
بين السعودية
والحوثيين.
اليوم
أيضا استهداف
حوثي لبعض
المطارات في المملكة،
والجديد موقف
أميركي :
فقد
أعلنت سفارة
واشنطن في
الرياض أنه
بات لزاما على
الموظفين
الحكوميين
الأميركيين
الحصول على
تصريح خاص
لاستخدام أي
مطار في السعودية،
بعدما كان هذا
الاجراء
يقتصر على
ثلاثة منها،
مذكرة
رعاياها
بوجوب "توخي
أقصى درجات
الحذر، إذا
قرروا
استخدام
المطارات في
السعودية".
وبين دول
الخليج، تقدم
في العلاقة
بين المملكة
والإمارات،
التي دعت إلى
إحياء العمل
الخليجي المشترك
في مجال الأمن
والدفاع ردا
على الهجمات.
وقال
أنور قرقاش،
مستشار رئيس
الإمارات: "هناك
ضرورة لإحياء
العمل
الخليجي
المشترك، ولا
سيما في شقيه
الأمني
والدفاعي،
وتعزيز
منظومة الأمن
الجماعي، فهو
البعد الذي
شهد تقصيرا
فادحا، ما شجع
الآخرين على التطاول
علينا".
وفي
جديد
المواقف،
إعلان الرئيس
التركي رجب طيب
أردوغان أن تركيا
تندد بأشد
العبارات
بهجوم
الحوثيين على
السعودية،
أما الأبرز
فكشفه إحالة
اتفاقية مكة
الدفاعية إلى
البرلمان
التركي في
خلال الأيام
المقبلة.
* مقدمة
"الجديد"
"لا يحيق
المكر السيىء
إلا بأهله "
فكيف إذا كان
من طينة
"حايك" بلغ
الكمال في
"العتمة" فبعد
ربع قرن استحق
عن سوء
الإدارة
وبجدارة "براءة
اختراع" في
تعميم
الظلمة
وبعد ربع قرن
استحصل على
"العلم والخبر"
بحكم مبرم
كأطول معمر
فاسد في
الإدارة العامة.
لم
يخيل لأديسون
مخترع
الكهرباء أن
يأتي يوم وينافسه
على اختراعه
سيىء ذكر نقل
لبنان من تسعينيات
الأربع
والعشرين على
أربع وعشرين ساعة
كهرباء إلى
ستين دقيقة
تغذية
بالتيار في القرن
الحادي
والعشرين.
هو"الطفيلي"
الذي التصق
ببوابة مؤسسة
كهرباء لبنان
فترأس "حاشية
الحرامية
وجواريها" وأصاب المؤسسة
بداء الفساد
ومتحوراته من
تجار الفيول
ومشتقاته غير
المطابقة
لمواصفات
تشغيل المعامل
وتواطأ مع
مافيا
الموتورات
فقنن التيار
وتفنن في
احكتار توزيع
"الضوء" ورفع
سعره
وبالتالي جباية
الكلفة من
جيوب الناس.
مدير
العتمة الذي
خضع للتحقيق
القضائي بسرقة
"فلس
الأرملة"
المصروف على
كابلات
النحاس بملايين
الدولارات
ينكب على
"حياكة" مخطط
خطير يهدف إلى
إطلاق رصاصة
الرحمة على
مؤسسة كهرباء
لبنان عبر
إفلاس القطاع
تمهيدا لبيع أصل
من أصول
الدولة في سوق
النخاسة
وبأبخس
الأثمان متى
ما طرقت الخصخصة
أبواب لبنان.
مدير
عام الخصخصة
تكشفت خيوط
خطته مذ فبرك
تهمة لشركة MEP
المشغلة
لمعملي الذوق
والجية
بتزوير
مستندات حول
قطع الغيار
لكن بضاعة
تلفيقه ردت
إليه بقرار
قضائي حفظ
الملف لعدم
وجود الدليل ولو كان
"المحروس"
حريصا كما
يدعي على
معامل الدولة
فمن أقل واجباته
كمدير عام
لمؤسسة حيوية
وتاليا كمدير
"العتمة" أن
يستعين بإحدى
الشركات
العالمية
لتكليف خبير
دولي والكشف
الفوري على
المعامل.
ولكنه
وعلى مدى سنة
كاملة لم يكلف
خاطره بالإقدام
على خطوة من
هذا النوع عن
سابق تصور
وتصميم في
استجرار
العتمة لغاية
في نفس أصحاب
المولدات
وتجار الفيول
واستدراج
عروض إفلاس
قطاع
الكهرباء.
ولكي
يحظى بهذا
الامتياز وضع
نصب عينيه
إقفال
المعامل
بالكامل بدلا
من تصحيح
الأمور التقنية
وحل النزاع مع
الشركة
بالطرق
المعمول بها
عالميا
وذهب أبعد من
ذلك "فالتم
المتعوس على
خايب الرجا"
من بطانته الطفيلية فطفت
الأكاذيب على
سطح مستنقع
"قناة" كمال
حايك للتعمية
على الوقائع
والحقائق وفي
محطتها
"لتكرير"
أوساخها بثت
عصارة نفايات
شبه لها أنها
تقارير و"كل
القصة" كشفت
أن "قناة
الحايك" ليست
سوى مصنع
لفبركة الأكاذيب
مدفوعة الأجر
وصاحبة
اختصاص في
الردح والدجل
والاتجار
بأبسط حقوق
الشعب
اللبناني
بالحصول على
التيار
الكهربائي
بدلا من
تمنينه بساعتي
تغذية.
أسرار
الصحف
المحلية
الصادرة يوم
الإثنين في 12
تشرين الأول 2026
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
النهار
سقطت
تسريبات
مصادر قريبة
من “حزب الله”
عن أخبار وصلت
إلى الحزب عن إمكان
إقدام
إسرائيل على
تنفيذ عمليات
اغتيال في
لبنان قُبيل
موعد
انتخاباتها
لاتّهام الحزب
بها وتبيّن
أنّها مفتعلة
لتغطية أعمال
أمنية محتملة.
أثار
قول قائد
الجيش
اللبناني
العماد رودولف
هيكل عن امكان
إعادة الخدمة الالزامية
في الجيش إلى
العمل موجة
رفض عبر وسائل
التواصل
الاجتماعي
باعتبارها
مضيعة للوقت،
في حين أنّ
الشباب
يحتاجون إلى
كل يوم للعمل
فيه وتدبر
أمور
معيشتهم،
ولأنّ الخدمة العسكرية
لم تنجح في
بناء نسيج
وطني كما يُراد
لها.
بدت
لافتة جدّاً
حركة الاقبال
على شراء
الكتب في
اليومَين
الأولَين لـ
معرض بيروت العربي
الدولي
للكتاب رغم
الظروف
الاقتصادية
الضاغطة التي
يعيشها
المواطن
اللبناني وتراكم
المدفوعات
عليه خصوصاً
مع بداية
العام الدراسي
وموسم الشتاء.
مع
توقيف شحنة
المواد
المتفجرة على
طريق ضهر البيدر،
عاد إلى
التداول خبر
إقدام
مجهولين على
تكسير 18
كاميرا
مراقبة على
أوتوستراد
زحلة – بعلبك
قبل أشهر،
بعدما عمد
صاحبها إلى
تركيبها في
محيط أملاكه،
وسُجّلت
آنذاك ضد
مجهول، كذلك
تكسير أو
تعطيل كاميرات
على الطريق
بين شتورة
وسعدنايل،
وربط ذلك بنقل
الأسلحة
والمتفجرات.
الجمهورية
تُبدي
الجهات
الاقتصادية
خشية من أن
يؤدّي استمرار
الإضطراب
الإقليمي إلى
إعادة رفع
كلفة الاستيراد
والأسعار،
خلال المرحلة
المقبلة.
تتّجه
هيئة معنية
بالبتّ
بالعروض، إلى
تشديد
الأدوات
التنظيمية
المتعلقة
بالمناقصات والعروض
غير
الاعتيادية،
والإفصاح عن
أصحاب الحقوق
الاقتصادية.
واجه
ممثلو الدولة
اللبنانية عن
قطاع حيوي يعاني
هدراً
وفساداً
لسنوات
طويلة،
صعوبات هائلة
في إقناع
مسؤولي مؤسسة
مالية دولية
بالمساهمة في
تمويل هذا
القطاع في
لبنان.
اللواء
طلب
مسؤول كبير
تقريراً
مفصلاً عن
نتائج التحقيقات
العسكرية مع
المعتقلَيْن
المعنيَّيْن
بتهريب
المتفجرات
وما أدليا به
من معلومات
حول مَنْ
كلَّفهم بهذه
المهمة!
حاولت
أطراف حزبية
إستغلال
الخطوة
الإعتكافية
لوزير
الطاقة،
والترويج
لتعديل وزاري
يُربك مسيرة
العهد
الحالي، ولكن
تواصل معراب مع
السراي قطع
الطريق على
المصطادين في
المياه
الوزارية!
تعثَّرت
مساعي رفع سن
التقاعد
للمدراء العامّين
الى عمر ٦٨
سنة إسوة
بالسلك
القضائي، وذلك
تجنباً
لتفشِّي هذه
الظاهرة في
مختلف الإدارات
العامة لتشمل
بقية السلاسل
الإدارية!
نداء
الوطن
بحسب
مصادر مطلعة
هناك توجّه
جدّي لدى وزير
الطاقة
والمياه جو
الصدّي نحو
الاستقالة
نظراً إلى عدم
استجابة
الحكومة
لمطالبه
المتكرّرة
ولا سيما تلك
المرتبطة
بزيادة ساعات
التغذية
الكهربائية،
فضلاً عن
طريقة تعاطي
الحكومة مع
وزارة الطاقة
واحتياجاتها.
تتصاعد
حدة الخلافات
بين رئيس مجلس
النواب وحزب
الله، على
خلفية ملفات
إدارية
ومالية، أبرزها
رفض مؤسسات
رسمية يؤثر
فيها بري
طلبات توظيف قدّمها
الحزب بصورة
متكررة، وصل
بعضها إلى حد
الانتقاد
العلني. ويضاف
إلى ذلك، عدم
تجاوب وزارة
المالية مع
طلبات ترخيص
منصات مالية
لرجال أعمال
يدورن في فلك
الحزب.
أعاد
حزب الله عبر
تجمّع
صناعيين تابع
له وإحدى
الجمعيات
الرديفة
لمؤسسة جهاد
البناء،
إطلاق بازار «أسواق»
في منطقة سان
تيريز في
الحدث، وذلك
بعد تدمير
مجمّع سيد
الشهداء في
الرويس.
البناء
يستعيد
خبير نفطي ما
حدث منذ أن
أقرّ الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
معادلة «ناقلة
مقابل ناقلة»،
وضربت واشنطن
ناقلتين
إيرانيتين مطلع
أيلول، ويقول
لكن الهجمات
المنسوبة
لإيران طالت
لاحقاً ثماني
ناقلات على
الأقل، ستاً
في الموجة
الموثقة حتى
الثاني من
تشرين الأول،
واثنتين قرب
قطر
والإمارات في
السابع والتاسع
منه، وثلاثاً
أضيفت أمس، من
دون ظهور ولو
إعلامي
للمعادلة
الأميركية.
فأين ذهب التهديد،
ولماذا خفت
الردّ رغم
الحديث
الأميركي عن عبور
ملايين
البراميل؟ والتفسير
الأرجح وفقاً
للخبير أن
واشنطن
اصطدمت بكلفة
التصعيد،
بعدما ظهر أن
كل ضربة
تستدعي ردّاً
يرفع مخاطر
الملاحة
والتأمين،
ويقلّص الإمدادات
ويدفع
الأسعار
صعوداً. لذلك
يبدو تعطيل
المعادلة اعترافاً
بأن حماية
صورة الردع قد
تتحول إلى عبء
على المستهلك
الأميركي
عشية
الانتخابات.
وهنا يصبح
السؤال هل
تراجعت
أميركا لأن
المضيق آمن،
أم لأن محاولة
فرض أمنه
بالقوة ترفع
سعر النفط
أكثر مما
يحتمل ترامب
سياسياً
وانتخابياً
في المرحلة
الراهنة؟
يتحدّث
محللون في الصحافة
الإسرائيلية
عن عدد قتلى
الجيش الإسرائيلي
في جنوب لبنان
منذ وقف النار
في حزيران،
ويقولون إن
العدد الرسمي
بلغ 17 عسكرياً
حتى الثامن من
تشرين الأول،
وقد يكون
العدد الفعلي
أكثر من ذلك،
فيما لا يعلن
حزب الله
تبنّي
عمليات؛ وهي
حصيلة يمكن
اعتبارها
كلها قتلى
اشتباكات،
رغم القول في
بعض الحالات
إنها نتيجة
حوادث عسكرية.
ويتحدث
محللون آخرون
عن تراجع قضية
تلة علي
الطاهر بعدما
قُدّمت بوابةً
لأمن الجليل،
وأُعلن
الانسحاب
منها رغم إصرار
كاتس على
إدراجها ضمن
«المنطقة
الأمنية».
وتراجعت معها توقعات
التوسع نحو
معاقل الحزب
في جبل
الريحان وجبل
صافي وإقليم
التفاح. ويستخلص
المحللون أن
نزع سلاح
المقاومة
الذي كان
عنوان اتفاق
“إسرائيل” مع
الحكومة
اللبنانية
برعاية
أميركية وربط
أية إعادة
انتشار وعودة
للنازحين
وإعادة
الإعمار
بتحقيقه، تحول
الى كرة نار
يتبادلها
شريكا اتفاق
الإطار، فصارت
“إسرائيل”
تشترطه
للانسحاب،
ولبنان يطلب انسحاباً
مسبقاً
يساعده على
طرح مصير
السلاح. بينما
لا تبدو حرب
إسرائيلية
قادرة على
إنجاز هذا الهدف،
ولا يملك
لبنان قدرة
فرضه بحرب
داخلية. و
انقلب رهان
ربط الانسحاب
بنزع السلاح
إلى مأزق
متبادل.
أمن
لبنان
واستقراره امام
اختبار
الحسم...متفجرات
اضافية على
الحدود
سلام
يطمئن: لا
تساهل في
التحقيق بل
حقيقة ومحاسبة
وتعامل بحزم
الحزب
يرد: حقنا
الدفاع عن
النفس ...دعم
روسي والصدي
نحو
الاستقالة
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
على
وقع مخاوف
متصاعدة من
مخاطر أمنية
تتجاوز
تداعيات الحرب
في الجنوب،
فرضت قضية
شاحنة
المتفجّرات المضبوطة
في ضهر البيدر
نفسها في
صدارة المشهد
الداخلي،
فاتحةً الباب
أمام أسئلة
حسّاسة عن
وجهة هذه
المواد
وأهداف
نقلها، في وقت
شدّد رئيس
الحكومة نواف
سلام على أن
لا تساهل ولا
تغاضياً، وأن
الحقيقة
والمحاسبة
هما عنوان المرحلة.
وبينما
يترقّب
اللبنانيون
نتائج التحقيقات،
جاء الإعلان
عن ضبط نحو 200
كيلوغرام من
المتفجّرات
في الهرمل
ليضاعف منسوب
القلق.
وفي
موازاة هذا
المشهد،
يواجه الداخل
استحقاقات لا
تقل إلحاحاً،
من دخول قانون
العفو العام
حيّز النفاذ
إلى أزمة
الكهرباء
التي تقترب من
منعطف حاسم،
وسط قرار
باستقالة
وزير الطاقة
جو الصدي إذا
لم تُتخذ
المعالجات
المطلوبة.
سلام
يطمئن: وإزاء
المعطيات عن
شاحنة المتفجرات
وما يرافقها
من معلومات عن
محاولات لهز الاستقرار
الداخلي، حرص
رئيس الحكومة
نواف سلام على
طمأنة
اللبنانيين،
وقال خلال
الاجتماع
الوزاري
الدوري في
السراي
الكبير: لا تساهل
ولا تغاض، بل
الحقيقة
والمحاسبة.
بات معلوماً
انه تم قبل
أيام توقيف
شاحنة في ضهر
البيدر
متوجهة من
البقاع الى
منطقة بيروت
الكبرى تحتوي
على مئات
الكيلوغرامات
من المواد المتفجرة،
بما فيها مادة
الـ سي-٤ (C-4)
الشديدة
الانفجار.
يهمني أولا
ان أتوجه
بالتحية الى
القوى
الأمنية التي
أوقفت
الشاحنة
المشبوهة،
وضبطت المواد
المتفجرة
التي كانت
محملّة بها،
واحالت
سائقيها الى
الجهات
المختصة للتحقيق
معهم. انني
اتفهم القلق
الذي ينتاب اللبنانيين
من انتشار خبر
توقيف هذه
الشاحنة وما
كانت تنقله من
مواد، لا سيما
ان مادة الـ
سي-٤ (C-4)،
جرى
استخدامها في
عدد من عمليات
الاغتيال السياسي
السيئة الذكر
في تاريخ
لبنان الحديث.
اضاف سلام:
لكن من موقعي
كرئيس
للحكومة،
أطلب من
اللبنانيين
جميعا ان
يكونوا على
ثقة بأننا لن
نتهاون في
متابعة
التحقيق والتوسع
فيه، للوصول
الى تحديد
هوية كل
المتورطين في
هذه العملية
الاجرامية،
ومن وراءهم، والكشف
عن مخططاتهم
واهدافهم،
وتحويلهم جميعاً
الى القضاء
لينالوا
العقاب الذي
يستحقون.
وكونوا على
ثقة أيضا ان
حكومتنا لن
تتهاون مع كل
من تسوِّل له
نفسه العبث
بأمن البلاد وسلامتها
واستقرارها،
كما انها
ستتعامل
بالحزم المطلوب
مع أي سلاح
خارج إطار
الشرعية،
حيازةً
ونقلًا
واستخدامًا.
ضبط
مواد متفجرة:
في الغضون،
اعلنت قيادة
الجيش عن ان
وحدة من الجيش
ضبطت في منطقة
القصر – الهرمل
حوالي 200 كلغ من
المواد
المتفجرة،
موضّبة داخل
أكياس ومعدّة
للتهريب من
الأراضي
السورية إلى
الأراضي اللبنانية،
وقد فرّ
المهربون إلى
داخل الأراضي
السورية.وسُلمت
المضبوطات
إلى المراجع المختصة،
وتجري
المتابعة
والتنسيق
لتوقيف المتورطين.
الحزب
يرد: في
المقابل، ردّ
عضو كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب
إبراهيم
الموسوي على
المواقف
الصادرة بشأن
قضية
المتفجّرات،
ولا سيما منها
موقف رئيس
الحكومة،
قائلاً
"طالما أن
الجيش
والدولة
عاجزان، فمن
حق المقاومة الدفاع
عن نفسها في
مواجهة
العدوان ولا
أحد يلمّح إلى
اغتيالات أو
غيرها".
عون –
هيكل: في
الاثناء، عرض
رئيس
الجمهورية العماد
جوزاف عون مع
قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل،
الأوضاع الأمنية
في البلاد
عموماً وفي
الجنوب خصوصاً
في ضوء
استمرار
الاعتداءات
الاسرائيلية.
كما أطلع
العماد هيكل
رئيس
الجمهورية
على نتائج
زيارته إلى
قبرص
والمحادثات
التي اجراها مع
المسؤولين.
مهمة
دعم اوروبية:
ليس بعيدا من
أوضاع
المؤسسة
العسكرية،
اعتمد وزراء
خارجية الاتحاد
الأوروبي
قرارا بإنشاء
مهمة دعم جديدة
في لبنان تهدف
إلى تقديم
المشورة
للجيش وقوى
الأمن
الداخلي في
البلاد.
وأوضحت
مسؤولة السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي كايا
كالاس في
بيان، أن
البعثة
"ستقدم
المشورة والمساعدة
للقوات
المسلحة
اللبنانية
وقوى الأمن الداخلي
لتعزيز
السيطرة على
الأراضي وأمن
الحدود
والأمن
الداخلي"،
مؤكدة أن
"أوروبا ملتزمة
إزاء مستقبل
لبنان". وأشار
مجلس الاتحاد
الأوروبي إلى
أن التفويض
الأولي
للبعثة سيكون
لمدة ثلاث
سنوات.
زيارة
قطرية: في
المواكبة الخارجية
للملف
اللبناني
ايضا، افيد عن
زيارة سيقوم
بها رئيس
الوزراء
القطري وزير
الخارجية
الشيخ محمد بن
عبد الرحمن بن
جاسم آل ثاني
الى بيروت يوم
الخميس، على
أن يلتقي
الجمعة عدداً
من المسؤولين.
دعم
روسي:
كما التقى
وزير
الخارجية يوسف
رجي نظيره
الروسي سيرغي
لافروف في
موسكو حيث اكد
الاخير أنه تم
البحث في التصرفات
الإسرائيلية
في لبنان،
مؤكداً دعم موسكو
لوحدة لبنان
وسيادة
أراضيه. وشدّد
على أن
الجيش
الإسرائيلي
ينتهك
القانون
الدولي من
خلال استخدام
القوة.
في
الميدان: اما
على الارض،
فالعمليات
العسكرية
الإسرائيلية
مستمرة جنوبا.
اليوم،
استهدفت
مدفعية الجيش
الإسرائيلي
تلّة تبعد
حوالي
كيلومترين عن
موقع الجيش
اللبناني في
منطقة
الليطاني.
كذلك، استهدف
القصف
المدفعي
الإسرائيلي،
صباحًا، بلدة المنصوري،
بعد ان
استهدف
فجرًا، محيط
بلدة ياطر
والاودية
المجاورة
لبلدتي بيت ليف
وصربين. وكانت
بلدتا فرون
وياطر حذرتا
الأهالي من
دخول كروم
الزيتون قبل
مراجعة
الجهات
المعنية والمختصة،
تخوفاً من
القنابل
العنقودية
والألغام
الإسرائيلية.
كما أطلق
الجيش
الإسرائيلي
نيران
رشاشاته
الثقيلة
باتجاه بلدة
كفرتبنيت.
ايضا، استشهد
صباح اليوم،
المؤهل في قوى
الأمن
الداخلي
إدغار جيلو،
من بلدة عين
إبل في قضاء
بنت جبيل، إثر
انفجار جسم
مشبوه من مخلفات
الحرب، وذلك
اثناء قيامه
بالعمل في حقل
زراعي عند
أطراف
البلدة.
اصابات
اسرائيلية:
وبعد الظهر،
أفيد عن انفجار
قذيفة عند
الحدود
الشمالية مع
لبنان في منطقة
ريخس راميم
ومقتل شخص
واصابة
19اسرائيليًا
متنزها بينهم
ثلاثة اصابات
خطيرة،. وذكر
تقرير أولي
لـ"يديعوت أحرونوت"
أن الحادث
ناجم عن
انفجار ذخيرة
غير منفجرة
على الحدود
الشمالية.
العفو
سالك: على
صعيد آخر، رد
المجلس
الدستوري
الطعن بقانون
العفو العام،
مع إبطال جزئي
وإدخال
إيضاحات
تفسيرية على
بعض مواده،
ليصبح
القانون نافذاً،
علما ان
القرار مؤلّف
من 36 صفحة ... على
الاثر، اعلن
السجناء
المضربون عن
الطعام، فك
اضرابهم.
رسالة
كهربائية:
حياتيا، وجه
عضو تكتل
الجمهورية
القوية
النائب غسان
حاصباني
رسالة حول أزمة
الكهرباء،
الى الرئيس
سلام، قال
فيها: المشكلة
آنية وموقتة،
وحلّها يتطلب
قرارات عاجلة
من وزير المال
ورئيس
الحكومة، ومجلس
الوزراء،
وصولاً إلى
مجلس النواب،
وفق الخطوات
الآتية: 1 .
تأمين تمويل
شراء الفيول خلال
هذا الشهر عبر
تسديد جزء من
فواتير استهلاك
القطاع
العام، ودفع
المستحقات عن
إعفاءات
الجنوب من
خزينة
الدولة،
بقرار من رئيس
الحكومة
ووزير المال. 2 .
إقرار
التعرفة
المتحركة في
مجلس الوزراء
لبدء تطبيقها
مع مطلع السنة
المقبلة، بما
يضمن تمويلاً
أكثر استدامة
لإنتاج
الكهرباء. 3 .
فتح اعتمادات
إضافية بقانون
لضمان تسديد
المتأخرات
إلى حين بدء
الجباية وفق
التعرفة
المتحركة،
بمبادرة من
وزير المال
ومجلس
الوزراء،
وإقرار مجلس
النواب. إن أي
تأخير أو
إجراء لا
يعالج جوهر
المشكلة سيعرّض
لبنان لأزمة
كهرباء
واقتصاد
ومجتمع، تتحمل
الحكومة
مجتمعة
مسؤولية
تداعياتها. هذا
الأسبوع هو
أسبوع الحسم،
وقد يكون نقطة
اللاعودة.
المطلوب
اتخاذ
القرارات
اللازمة
فوراً، لا إعداد
خطط جديدة،
قبل فوات
الأوان.
استقالة
جدية: وفي
السياق، علمت
"المركزية" ان
استقالة
الوزير جو
الصدي مطروحة
بقوة هذا الاسبوع
ان لم يتخذ
الرئيس سلام
الاجراءات المناسبة
والحلول
الممكنة لما
يطلبه الصدي حول
ازمة الكهرباء،
خصوصا ان ثمة
موازنات
اضافية لوزارات
الصحة
والشؤون
الاجتماعية
ومجلس الجنوب
بطريقة غير
مباشرة مقابل
حرمان
اللبنانيين
كافة من خدمة
تطالهم جميعا.
عون –
حايك: هذا
واطّلع رئيس
الجمهورية من المدير
العام لمؤسسة
كهرباء لبنان
كمال حايك على
أوضاع
المؤسسة وحاجاتها
ووضعية معامل
إنتاج الطاقة
الكهربائية
في لبنان.
ضهر
البيدر
امتحان جديد
للدولة..
الحزب يقابل المرونة
بالاعداد
لاغتيالات؟
لارا
يزبك/المركزية/12
تشرين الأول/2026
المركزية-
بعدما أوقفت
الأجهزة
الأمنية
عنصرين من
"حزب الله"
كانا على متن
سيارة مرت على
حاجز ضهر
البيدر وتبين
انها تحتوي
مئات الكيلوغرامات
من المتفجرات
أبرزها من
مادة "سي 4" شديدة
الانفجار،
أفيد بأن
الشحنة
انطلقت من بعلبك
باتجاه
"بيروت"...
المعلومات
التي تتكشف تباعا
خطيرة ومقلقة
وتعيد الوضعَ
الامني الداخلي
الى الواجهة،
وتعيد معه
الذاكرةَ
الجماعية
اللبنانية
الى زمن
الاغتيالات
السياسية. فبحسب
المعلومات
المتوافرة،
اعترف الموقوفان
خلال التحقيق
بأن "حزب
الله" طلب
منهما تسليم
المتفجرات
إلى أحد
القادة في
الضاحية الجنوبية
لبيروت. كما
أفادا بأن
قياديًا في
حزب الله
يُعرف باسم "السيد
ساجد" هو من
سلّمهما المتفجرات،
وطلب منهما
إيصالها إلى
قيادي آخر. ولفتت
المعلومات
إلى أن
الأجهزة
الأمنية تواصل
تقصي هوية
عناصر آخرين
يُشتبه في
ارتباطهم
بالقضية،
بهدف تحديد
أدوارهم
وتوقيفهم عند
الاقتضاء..
وكشفت تقارير
ان الشحنة
كانت تحتوي
على مسامير
وكرات
معدنية، وأن
وجهتها كانت الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
لتسليمها إلى
شخص يُدعى ذو
الفقار.
وأشارت إلى أن
الموقوفين من "حزب
الله" اللذين
اعترفا
بانتمائهما
إلى الحزب،
أحدهما إبن
مسؤول حزبي..
ويتوسّع
التحقيق
لمعرفة حقيقة
الأسماء
والملابسات
الأخرى في
القضية. وفي
وقت أكد وزير
العدل عادل
نصار السبت أن
نزع السلاح
غير الشرعي،
ومكافحة الإرهاب،
وملاحقة جميع
الخارجين عن
القانون، مسار
لا رجعة فيه،
وسيتسارع،
وجزم بأن
"التحقيق
المتعلق
بالمتفجرات
المضبوطة،
وكل ما يتفرع
عنه، سيستكمل
حتى
النهاية"،
تقول مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"
ان الدولة تقف
اليوم امام
تحد جديد
يتمثل في
المضي قدما في
التحقيقات في
حادثة ضهر
البيدر الى
النهاية
وإطلاع الرأي
العام المحلي
على نتائجها
أولا بأول، على
ان تكون
الرواية
مقنعة ولا
تشبه قصة عنصر
"الديليفري"
الذي
استهدفته
إسرائيل في
تلال عين
سعادة منذ
أشهر...واذ
تلفت الى ان
لا بد من
توقيف افراد
الشبكة
الضالعة في
العملية، كلهّم،
ومن معرفة
الدوافع وراء
نقلهم مواد متفجرة
الى بيروت اي
الى الداخل
اللبناني، ما يعني
انها لن
تستخدم في
الجنوب ضد
"العدو الإسرائيلي"،
تشير المصادر
الى ان كل هذه
المستجدات
تظهر كم ان
التأخر في
تطبيق قرار
حصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية
مكلف وخطير
وهو الذي قد
يعرّض السلم
الاهلي للخطر.
تُعتبر شحنة
ضهر البيدر
جرس انذار
اذاً، للدولة
اللبنانية
بأن استمرار
التباطؤ
والتخاذل
والمسايرة،
قد تكون
نتائجه
وخيمة، وبأن الحزب
يقابل
الليونة
الرسمية،
بتصلّب وبالإعداد
ربما
لاغتيالات
سياسية. فهل
سيستفيق
المعنيون قبل
فوات الاوان؟
مواقف رئيس
الحكومة نواف
سلام اليوم، عن
ان "الحكومة
ستتعامل بحزم
مع أي سلاح
خارج الشرعية
حيازةً
ونقلًا
واستخدامًا"،
مشجع، ولكن
تبقى العبرة
في التنفيذ.
طرح "خدمة
العلم: لماذا
اليوم وهل حان
وقت استعادة
الشباب إلى
كنف الدولة؟
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/12
تشرين الأول/2026
المركزية-
لم يكن تلويح
قائد الجيش
اللبناني العماد
رودولف هيكل
بإمكانية
إعادة العمل بخدمة
العلم
تفصيلاً
عابراً في
سياق حديثه على
هامش سباق
ماراثون
الجيش
اللبناني تحت
شعار "سوا
مكملين"، بل
أعاد إلى الواجهة
نقاشاً يتصل
بمستقبل
العلاقة بين
الشباب
اللبناني
والدولة،
وبقدرة
المؤسسات الرسمية
على استعادة
دورها في بناء
الهوية الوطنية
الجامعة. فحين
قال هيكل: "إن
شاء الله منرجّع
خدمة العلم
رغم إنو في
ناس ما رح
تحب"، فتح
الباب أمام
طرح يتجاوز
مسألة
التدريب
العسكري إلى
سؤال حول
الانتماء
والولاء في
بلد تتنازعه
الهويات
السياسية
والحزبية
والطائفية.
لماذا
اليوم؟
سؤال تجيب
عليه أوساط
سياسية
سيادية، فتقول
لـ"المركزية"،
ان توقيت طرح
الفكرة يأتي في
مرحلة تفرض
إعادة النظر
في موقع
الشباب داخل
الدولة،
بعدما تحوّلت
شريحة منهم،
بفعل عوامل
سياسية
وأمنية
واجتماعية،
إلى ساحة
استقطاب بين
الأحزاب
والتنظيمات
العقائدية.
وترى الأوساط
أن خدمة
العلم، إذا
أُعيد إقرارها
ضمن رؤية
وطنية واضحة،
يمكن أن تشكّل
مساحة مشتركة
تجمع
اللبنانيين
من مختلف المناطق
والطوائف،
وتتيح لهم
اختبار معنى
المواطنة
خارج
الاصطفافات
الضيقة، داخل
مؤسسة تمثّل الوطن
بكل أبنائه. ولا
يقتصر
الرهان، وفق
هذه
المقاربة،
على إعداد
الشباب
عسكرياً، بل
يشمل ترسيخ
ثقافة الانضباط
والمسؤولية
والتضامن،
وتعزيز الصلة
بين المواطن
ومؤسسات
الدولة.
فالتجربة المشتركة
داخل المؤسسة
العسكرية قد تساهم
في كسر
الحواجز التي
تفرضها
الانقسامات
السياسية
والاجتماعية،
وتعيد
الاعتبار إلى
مفهوم الدولة
بوصفها
المرجعية
الجامعة والحاضنة
لجميع
اللبنانيين.
وتربط الأوساط
نفسها بين
إعادة طرح
خدمة العلم
والتحولات
التي أصابت
البيئة
السياسية
والأمنية في
لبنان
والمنطقة.
وترى أن
الظروف التي
رافقت تعليق
العمل بالخدمة
الإلزامية لم
تعد قائمة
بالصيغة
نفسها،
معتبرة أن
إعادة
تفعيلها
تستحق النقاش
في ضوء الحاجة
إلى تعزيز
حضور الدولة،
وتوفير بديل
وطني جامع
أمام الشباب،
بعيداً عن
مسارات التعبئة
الحزبية
والعقائدية.
غير أن هذا
التقييم يبقى
قراءة سياسية
لدوافع
المرحلة، ولا يحسم
وحده الأسباب
التاريخية
والقانونية التي
أدت إلى وقف
الخدمة. وفي
هذا السياق، تضع
الأوساط حزب
الله ضمن
التحولات
التي تستدعي،
برأيها،
إعادة تقييم
العلاقة بين
الشباب والسلاح.
وتعتبر
أن الحزب، بعد
الضربات
العسكرية الإسرائيلية
التي تعرض
لها، يواجه
مرحلة مختلفة
تتداخل فيها
الحسابات
السياسية مع
الاعتبارات
العسكرية، من
دون أن يعني
ذلك تخليه عن
سلاحه أو عن
مفهوم
المقاومة. كما
تشير إلى اختلاف
الفئات
العمرية التي
يستهدفها
الحزب في بعض
أنشطته،
معتبرة أن ذلك
يعكس توجهاً
نحو أدوار
سياسية
ودبلوماسية
أوسع، لا
بالضرورة تراجعاً
نهائياً عن
الخيار
العسكري. وتقول
شخصية شيعية
جنوبية
لـ"المركزية"
أن هذا التحول
لا يعني
التخلي عن
البندقية، بل
يعبّر عن
انتقال نحو
الانخراط في
العمل
السياسي والدبلوماسي،
في مرحلة تتجه
فيها الدولة
نحو استعادة قرارها
وحضورها. الا
ان إعادة خدمة
العلم تضع الدولة
أمام استحقاق
يتجاوز
القرار
الإداري الى
استعادة ثقة
الشباب
ومنحهم الدور
الفعلي في
مشروع وطني
مشترك. ذلك ان
نجاح أي عودة
محتملة لن
يتوقف على فرض
الخدمة
وحدها، بل على
عدالة
تطبيقها،
ومساواتها
بين
اللبنانيين، وجودة
التدريب،
وربطها بمسار
أوسع لتعزيز المؤسسات
الشرعية وحصر
السلاح بيد
الدولة. عندها
فقط يمكن أن
تتحول خدمة
العلم من
إجراء عسكري
إلى تجربة
مواطنة تعيد
وصل الأجيال
بوطنها، وتمنح
شعار الوحدة
الوطنية
مضموناً
عملياً يتجاوز
الكلمات.
تفاصيل الأخبار
الدولية والإقليمية
أميركا
وحلفاؤها
يحذّرون
إيران من سلوك
«غير مقبول»
بعد واقعة
«فيرفورد»/أكثر
من 25 دولة تؤيد
اتهام لندن
لطهران بالتورط
في حادثة
القاعدة
الجوية
الشرق
الأوسط/12
تشرين الأول/2026
حذّرت
الولايات
المتحدة
وشركاؤها،
ومنهم بريطانيا
وأستراليا
وكندا وفرنسا
وألمانيا،
إيران،
الاثنين، من
الإقدام على
أعمال عدائية
على أراضيها،
عقب حادثة
أثارت قلقاً
كبيراً في
قاعدة
«فيرفورد»
الجوية
البريطانية،
ورجّحت لندن
أنها تمّت
بتوجيه من
«الحرس
الثوري»
الإيراني.
وجاء في بيان
مشترك نشرته
وزارة
الخارجية
الأميركية
ووقّعت عليه 29
جهة، أن «أي
محاولة من
جانب إيران
لتهديد أشخاص على
أراضينا، أو
إسكاتهم، أو
ترهيبهم، أو
مضايقتهم، أو
إلحاق الأذى
بهم، أو
إكراههم، سواء
كان ذلك عبر
وكلاء أو بأي
وسيلة أخرى،
يُعد أمراً
غير مقبول».
وقال رئيس
الوزراء
البريطاني
أندي
بيرنهام،
الاثنين، إن
هناك «احتمالاً
كبيراً» لأن
يكون ما
يُشتبه بأنه
مخطط استهدف
قاعدة
«فيرفورد»
الجوية قد جرى
تنسيقه في إيران،
وأن «الحرس
الثوري» هو
الذي وجّهه
على الأرجح،
وفق ما نقلته
وكالة
«رويترز»
للأنباء.
وأضاف أمام
البرلمان: «لن
نتسامح مع هذه
التهديدات
على أراضينا. سنتصدى
بحزم لاستخدام
إيران
الشبكات
الإجرامية،
وسنستخدم كامل
صلاحياتنا
لاستهداف هذه
الشبكات
ومصادر تمويلها،
وسنفرض كذلك
المزيد من
العقوبات للحد
من قدرة إيران
و(الحرس
الثوري) على
إلحاق الضرر
بنا». وأصدرت
وزارة
الخارجية
البريطانية،
مساء الاثنين،
بياناً
مشتركاً
وقّعت عليه
أكثر من 25
دولة، بينها
الولايات
المتحدة،
أيدت اتهام
بريطانيا
لإيران
بالتورط في
واقعة قاعدة
«فيرفورد»
الجوية. في
سياق متصل،
أعلنت
بريطانيا،
الاثنين، عن
فرض عقوبات
على اثنين من
مواطني
إيران، وقالت
الحكومة إن
أحدهما متورط
في أنشطة
إيرانية تهدف
إلى التهديد
بشن هجمات في
بريطانيا أو
دولة ثالثة أو
التخطيط لمثل
هذه الهجمات
أو تنفيذها.
وتعود حادثة
قاعدة «فيرفورد»
إلى 27 سبتمبر
(أيلول)
الماضي، حين
اعتقلت
الشرطة
البريطانية
خمسة رجال
بريطانيين
قرب هذه
القاعدة
الجوية،
والتي
استخدمتها قاذفات
أميركية في
الحرب لشن
ضربات على إيران،
للاشتباه
بتورطهم في
مخطط يستهدف
القاعدة. وأوقفت
السلطات
لاحقاً شخصين
آخرين،
أحدهما يحمل الجنسيتين
البريطانية
والإيرانية،
قبل الإفراج
عن الموقوفين
السبعة
بكفالة، في
حين استمرت
التحقيقات.
وقال الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب،
الأسبوع
الماضي، إن
تهديداً مرتبطاً
بإيران دفع
واشنطن إلى
سحب قاذفات
قنابل
أميركية من
طراز «بي-1» من
قاعدة
«فيرفورد».
وكشف مسؤولون
أميركيون لوكالة
«رويترز» عن
وجود مخطط
مشتبه به
تورطت فيه
إيران لشن
هجوم بطائرات
مسيّرة. وسبق
أن رفضت إيران
أي إيحاء
بتورطها في
واقعة «فيرفورد»
قائلة إن الأمر
لا يعدو كونه
«تكهنات لا
أساس لها
وخبيثة».
وذكرت وكالة
«إرنا»
الإيرانية
الرسمية، الاثنين،
أن السفير الإيراني لدى
بريطانيا، سيد علي
موسوي، نفى أي دور
لطهران فيما يُشتبه
أنه مخطط
لاستهداف
قاعدة «فيرفورد»
التابعة
لسلاح الجو الملكي
البريطاني،
وقال إن إيران
مستعدة للتعاون مع
السلطات
البريطانية
في التحقيق في
القضية.واتهمت
السلطات
البريطانية
إيران
بالضلوع في
كثير من
المخططات
داخل
بريطانيا. واستخدمت
لندن في يوليو
(تموز)
صلاحيات
جديدة لوقف
استخدام
وكلاء ترعاهم
دول أخرى بهدف
حظر تقديم أي
دعم لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني
وجماعة
مرتبطة به
متهمة بالوقوف
وراء هجمات استهدفت
مواقع في
البلاد
مرتبطة
باليهود والإسرائيليين
ووسائل إعلام
ناطقة
بالفارسية.
بيرنهام
يرجّح تورّط
إيران في
واقعة قاعدة فيرفورد...
و«الحرس»
يهاجم ناقلة
في هرمز
الشرق
الأوسط/12
تشرين الأول/2026
فيما لا
يزال التوتر
سيد الموقف في
مضيق هرمز،
شهدت علاقات
إيران
بالعالم
الخارجي
مشكلة جديدة
مع ترجيح رئيس
الوزراء
البريطاني
آندي بيرنهام
أن «واقعة
قاعدة
فيرفورد
الجوية قد نُسقت
في إيران
بتوجيه من
الحرس
الثوري». وأكد
بيرنهام أن
بريطانيا
ستفرض عقوبات
جديدة على
إيران،
وأوردت وكالة
«رويترز» في
هذا السياق أن
«أحدث حزمة
عقوبات
بريطانية
تشمل مواطنا
إيرانيا
متورطا في
نشاط عدائي
مرتبط بالدولة
خارج إيران». من
جهة أخرى، قال
المتحدث باسم
وزارة الخارجية
الإيرانية
إسماعيل بقائي
إن بلاده
لا تزال تدرس
رداً أميركياً
على اقتراحها المتعلق بإعادة
فتح مضيق هرمز، وسترد على
واشنطن عبر
الوسطاء عند انتهاء
هذه الدراسة. وكان
الأمين العام
للمجلس الأعلى
للأمن القومي
الإيراني
محسن رضائي قال
الأحد، إن رد
الولايات
المتحدة على
الشروط
السبعة التي
طرحتها طهران
لإعادة فتح مضيق
هرمز «غير كاف». وتصاعدت
التوترات في
مضيق هرمز
وخليج عُمان مع
تجدد الهجمات
الإيرانية
على السفن
التجارية
وناقلات
النفط؛ ما أدى
إلى انخفاض
عدد السفن
العابرة
للمضيق إلى
أدنى
مستوياته في
أكثر من
شهرين، وفقاً
لما أوردته
«رويترز»،
وذلك بعدما
بلغت الهجمات
على ناقلات
النفط،
الأسبوع
الماضي، أعلى
مستوى لها منذ
اندلاع الحرب.
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني أن
قواته استهدفت
الاثنين
سفينة كانت
تحاول عبور
مضيق هرمز ما
أدى إلى
اشتعال
النيران
فيها.وأعلنت
بحرية «الحرس
الثوري» أن
«ناقلة نفط
عملاقة تعرضت
لضربة في مضيق
هرمز واشتعلت
فيها
النيران».
وأضاف البيان
أن السفينة المستهدفة
حاولت العبور
«بعد تعطيل
أجهزة
التعرّف
والتتبع
الخاصة بها»،
وأنها تجاهلت
«التحذيرات
الصادرة عن
بحرية الحرس
الثوري».
إيران.. الحرس
الثوري يعلن
مهاجمة سفينة
في مضيق هرمز/طهران
قالت إن
السفينة
المستهدفة
حاولت العبور
"بعد تعطيل
أجهزة
التعرّف
والتتبع الخاصة
بها"
طهران:
الوكالات/12
تشرين الأول/2026
أعلن
الحرس الثوري
الإيراني أن
قواته استهدفت
الاثنين
سفينة كانت
تحاول عبور
مضيق هرمز ما
أدى إلى
اشتعال
النيران فيها.
وقالت بحرية الحرس
الثوري في
بيان نشر على
موقعه الإلكتروني
"سباه نيوز"
إن "ناقلة نفط
عملاقة تعرضت
لضربة في مضيق
هرمز واشتعلت
فيها النيران".وأضاف
البيان أن
السفينة
المستهدفة
حاولت العبور
"بعد تعطيل
أجهزة
التعرّف
والتتبع
الخاصة بها"،
وأنها تجاهلت
"التحذيرات
الصادرة عن
بحرية الحرس
الثوري"،
بحسب زعمه.وقيّدت
إيران حركة
الملاحة في
هذا المضيق
الحيوي منذ بدء
الحرب في
الشرق الأوسط
في 28 فبراير
(شباط). في المقابل،
فرضت واشنطن
حصاراً على
موانئ إيران.
وأصبحت
الملاحة في
المضيق
والتحكم بها
إحدى نقاط
التجاذب
الأساسية بين
طهران وواشنطن،
إذ تتمسك
الأولى بأن
تكون هي
المشرفة على
حركة العبور
عبر مسار
تحدده، في حين
ترفض الثانية
وأطراف عدة
أخرى هذا
الأمر.وأفادت
هيئة عمليات
التجارة
البحرية
البريطانية
الاثنين
بتعرض ناقلة،
وناقلة نفط
خام، وناقلة منتجات،
وسفينة
حاويات،
لهجمات
بمقذوفات غير
محددة المصدر
الأحد في مضيق
هرمز. وكانت
الهيئة قد
أفادت ليل
الأحد-الاثنين
بتعرّض ناقلة
نفط لهجوم
بطائرة
مسيّرة قرب
مرسى صحار في
سلطنة عُمان،
لافتة إلى أن
السلطات
المحلية ساعدت
في إجلاء
الطاقم. ومنذ
بداية الحرب،
استهدفت
إيران مراراً
سفناً حاولت
عبور مضيق
هرمز من دون
الحصول على
إذن منها.
وكان قائد
القوات
البحرية في
الحرس علي
عظمائي حذّر
خلال نهاية
الأسبوع من أن
أي سفينة تعمد
إلى إغلاق أجهزة
التتبع لتجنب
رصدها أثناء
عبور المضيق
ستُعتبر
"هدفاً
معادياً".
إيران
تطالب
بريطانيا
بأدلة تدعم
اتهاماتها في
حادثة قاعدة
فيرفورد/بعد
تصريحات
بيرنهام..
السفير
الإيراني في
لندن جدد نفي
أي دور لطهران
في الواقعة
طهران:
الوكالات/12
تشرين الأول/2026
جددت
إيران،
الاثنين، نفي
أي تورط لها
في حادثة وقعت
أواخر سبتمبر
(أيلول) في
قاعدة عسكرية
بإنجلترا
يستخدمها
الجيش
الأميركي في
حربه ضد
طهران، بعدما
رجح رئيس
الوزراء آندي
بيرنهام ضلوعها
فيه. وأفادت
وكالة "إرنا"
للأنباء بأن
"السفير
الإيراني في
لندن علي
موسوي رفض
مجدداً وبشكل
قاطع
الاتهامات
المتعلقة
بدور طهران في
حادثة قاعدة
فيرفورد
العسكرية".وأضافت
الوكالة
الرسمية
الإيرانية أن
الدبلوماسي "طالب
الحكومة
البريطانية
بتقديم
الأدلة التي
تدعم اتهاماتها
إن وجدت". يأتي
هذا بعدما
اتهمت الحكومة
البريطانية،
الاثنين،
الحرس الثوري الإيراني
بالوقوف وراء
الحادثة التي
تسببت في
استنفار أمني
كبير في قاعدة
فيرفورد الجوية
التي
تستخدمها
الولايات
المتحدة،
وحذّرت مع
حلفاء لها
طهران من
القيام
بأعمال عدائية
على أراضيهم.وقال
بيرنهام
متحدثاً عن
الحدث الأمني
أمام مجلس
العموم:
"تقييمنا أنه
من المرجح للغاية
أن يكون قد
نُسّق في
إيران،
وبتوجيه شبه
مؤكد من الحرس
الثوري
الإيراني".وأعلنت
الولايات
المتحدة عقب
الحادثة،
الأسبوع الماضي،
بشكل مفاجئ
سحب كل
قاذفاتها من
طراز "بي-1" من
القاعدة
التابعة
لسلاح الجو
الملكي. وأضاف
بيرنهام: "لن
نتسامح مع هذه
التهديدات
على أراضينا.
سنتصدى بحزم
لاستخدام
إيران للشبكات
الإجرامية، مستخدمين
كامل
صلاحياتنا
لاستهدافها
واستهداف
قنوات
تمويلها". وبعيد
تصريحاته،
أصدرت 29 دولة
بينها
الولايات
المتحدة وبريطانيا
وأستراليا
وكندا وفرنسا
وألمانيا،
بياناً
مشتركاً نددت
فيه "بأشد
العبارات باستخدام
إيران
للهجمات
العنيفة".
وذكر البيان
أن هذه
الهجمات شملت
"تخطيطاً
لعمليات قاتلة،
وإضرام حرائق
متعمد،
وأعمال
تخريب، وهجمات
سيبرانية،
وغيرها من
الأنشطة
متعددة الوسائل
ضدنا وضد
شركائنا". وتابع
النص أن "أي
محاولة من
جانب إيران
لتهديد أشخاص
على أراضينا،
أو إسكاتهم،
أو ترهيبهم،
أو مضايقتهم،
أو إلحاق
الأذى بهم، أو
إكراههم، سواء
كان ذلك عبر
وكلاء أو بأي
وسيلة أخرى،
تعد أمرا غير
مقبول". وقال
وزير
الخارجية
البريطاني إد
ميليباند: "نعلن
أيضاً تصنيف
مواطنين
إيرانيين
اثنين لدورهما
في تسهيل أو
الانخراط في
أنشطة عدائية
نيابة عن
النظام
الإيراني،
بقصد واضح
يتمثل في
التهديد بشن
هجمات في
الخارج أو
التخطيط لها
أو تنفيذها".
وذكرت وزارته
أن أحد الشخصين
هو روح الله
بازغندي،
رئيس عمليات
مكافحة التجسس
في الحرس
الثوري
الإيراني
الذي يخضع "الآن
لإجراءات
فورية تشمل
تجميد
الأصول، وحظر
السفر". وأثيرت
تكهنات عديدة
بشأن الواقعة
منذ استدعاء
الشرطة إلى
القاعدة
الواقعة في
جنوب غرب إنجلترا
في 27 سبتمبر
(أيلول)،
بعدما تم
الإبلاغ عن
وجود مجموعة
من الرجال
ومعهم شاحنات
صغيرة بيضاء
يمارسون
نشاطاً
"مريباً". ورغم
إجراء شرطة
مكافحة
الإرهاب
تحقيقاً موسعاً،
فقد أُفرج
بكفالة عن
المشتبه بهم
السبعة الذين
أوقفوا على
مدى أيام، ومن
بينهم مواطن
بريطاني-إيراني،
ولم تُوجّه
اتهامات لأي منهم.
وصنّفت
السلطات
البريطانية
الواقعة في حينها
على أنها
حادثة
"كبيرة"، ما
أدى إلى إخلاء
قرية مجاورة
للقاعدة، غير
أن مصدر
التهديد وطبيعته
ظلا يكتنفهما
الغموض. ولم
يعثر
المحققون على
أي متفجرات في
الشاحنات
الصغيرة،
لكنهم عثروا
على كمية من
البنزين، وفق
ما ذكره
مسؤولون.
الهند
تعلن فقدان
بحَّارَين
إثر هجوم على
سفينة قبالة
سواحل عُمان
الشرق
الأوسط/12
تشرين الأول/2026
أعلن وزير الشحن
الهندي أن
اثنين من
البحارة الهنود
فُقدا، بعد
تعرض سفينة
تجارية لهجوم
«بطائرة
مُسيَّرة» أمس
(الأحد) قبالة
سواحل عُمان.
وقال وزير
الشحن الهندي
سارباناندا
سونوال، إن
ناقلة النفط «إم
تي بترو
دولفين» التي
كان على متنها
11 بحاراً
هندياً،
تعرضت لهجوم
بطائرة
مُسيَّرة خلال
وجودها في
منطقة تابعة
لميناء صحار
شمال سلطنة
عُمان. وتابع:
«ننسِّق بشكل
متواصل مع جميع
الجهات
المعنية
لتقديم الدعم
الكامل لجهود
الإنقاذ
القائمة،
وضمان اتخاذ
كل إجراء ممكنوقال
في منشور على
منصة إكس: «في
حين جرى إنقاذ
9 من أفراد
طاقمنا
الهنود بنجاح
وهم بأمان، لا
يزال مواطنان
هنديان في
عداد
المفقودين».
وأضاف سونوال
أن عمليات
البحث
والإنقاذ التي
تنفِّذها
السلطات
المحلية
مستمرة. للعثور
على فردَي
طاقمنا
المفقودَين
وإعادتهما سالمَين».
ولفت سونوال
أيضاً إلى إن
الناقلة «إم
تي فالثيرا»
التي ترفع علم
جزر مارشال،
وعلى متنها 11 بحاراً
هندياً،
أصيبت الأحد
بمقذوف أثناء
إبحارها في
مضيق هرمز، ما
أدى إلى
اندلاع حريق على
متنها، ولكنه
أكد أن جميع
أفراد الطاقم
الهنود بخير. وتُعد
الهند من أكبر
الدول
المساهمة
بالبحَّارة
في قطاع الشحن
التجاري
عالمياً؛ إذ
تجاوز عدد
هؤلاء 320 ألف بحَّار
في عام 2025،
وفقاً لوزارة
الشحن الهندية.
وقُتل عدد من
البحَّارة
الهنود في
هجمات استهدفت
سفناً في مضيق
هرمز، منذ أن
شنَّت الولايات
المتحدة
وإسرائيل
ضربات على
إيران في 28
فبراير (شباط).
وكانت وزارة
الخارجية
الهندية قد
دانت
الثلاثاء
هجوماً على
سفينة ترفع علم
بنما طالها
مقذوف قبالة
سواحل عُمان،
خلال عبورها
مضيق هرمز. وقالت
الوزارة إن
«حوادث
استهداف
السفن
المتواصلة في
المنطقة ما
زالت تشكل
مصدر قلق
بالغ». وأضافت:
«نجدد دعوتنا إلى الوقف
الفوري لهذه
الهجمات
حفاظاً على
السلام
والاستقرار
في المنطقة».
ترامب:
الحوثيون
يتصرفون بشكل
سيئ وغير مقبول/الرئيس
الأميركي جدد
إدانته لهجوم
الحوثيين على
مطار الرياض
الرياض: العربية.نت/12
تشرين الأول/2026
دان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
مساء الاثنين
مجدداً هجمات
الحوثيين على
السعودية،
واصفاً سلوك
الجماعة بأنه
"سيئ". وقال ترامب
في رد على
سؤال من
مراسلة قناتي
"العربية"
و"الحدث" إن
الحوثيين
"يتصرفون
بشكل سيئ"،
مضيفاً أن
الهجوم الذي
استهدف مطار
الملك خالد
الدولي في
الرياض السبت
يمثل "أمراً
فظيعاً".
وتأتي
تصريحات
الرئيس
الأميركي عقب
الهجمات
الحوثية على
مطار الملك
خالد في
الرياض ومطار
الملك فهد في
الدمام. يأتي
هذا بينما
أعلن تحالف
دعم الشرعية
في اليمن
الاثنين أنه
اعترض
صاروخاً
باليستياً أطلقه
الحوثيون
تجاه الرياض. وقال
المتحدث باسم
التحالف
اللواء الركن
تركي المالكي
على إكس
"اعتراض
وتدمير صاروخ
باليستي
أطلقته
الميليشيا
الحوثية الإرهابية
باتجاه
الرياض".ولاحقاً،
أعلن التحالف
في بيان
اعتراض
وتدمير
صاروخين
باليستيين
أطلقتهما
الميليشيا
الحوثية
باتجاه خميس
مشيط.
"ألوية
العمالقة"
تعزز جبهة
المضاربة في
لحج وسط
مواجهات مع
الحوثيين/أشادت
"ألوية
العمالقة"
بقتال أبناء
قبائل الصبيحة
للدفاع عن
أرضهم
العربية.نت: أوسان
سالم/12 تشرين
الأول/2026
شهدت
جبهات القتال
شمال غربي
لحج، غربي
اليمن، يوم
الاثنين،
معارك عنيفة
بين القوات
الحكومية
ومسلحي
ميليشيا
الحوثي وذلك
في مديرية
المضاربة.
وذكرت مصادر
ميدانية أن
المعارك
تركزت في
جبهات
الأغبرة
والمنصورة
والمحاولة
التي تبعد 48
كيلومتراً
شرق باب
المندب، وذلك
بعد هجوم من
الحوثيين على
"قوات
العمالقة"
التي تتمركز
هناك منذ يوم
الأحد. وأشارت
المصادر
الميدانية
إلى أن
تحشيدات
عسكرية للحوثي،
واستخدام
غطاء ناري
كثيف
بالمدفعية
والمسيرات،
على هذه
الجبهات في
محاولة
لاختراق المنطقة
والوصول إلى
جبل حواب
الاستراتيجي. وأفادت
"ألوية
العمالقة"
بأنها عززت
الاثنين جبهة
مديرية
المضاربة
بمحافظة لحج،
المحاذية
لمديرية
الوازعية
بمحافظة تعز،
للتصدي
لميليشيا الحوثي
وكسر أي
محاولات
للتقدم نحو
مناطق الصبيحة.وأشادت
"ألوية
العمالقة" في
تغريدة على
صفحتها بمنصة
"إكس" بقتال
أبناء قبائل
الصبيحة
للدفاع عن
أرضهم،
مؤكدةً "وحدة
المصير في
المعركة
الوجودية ضد
الحوثيين". كما ثمنت
الإسناد
الجوي
للتحالف.
ونشرت "ألوية
العمالقة"
مشاهد لعشرات
الأسرى
الحوثيين وهم
يتلقون الرعاية
الصحية في أحد
المستشفيات.
القوات
المسلحة
اليمنية
تستهدف مواقع
وتحشيدات
الحوثيين في
مأرب والجوف/الطيران
الحربي
اليمني
استهدف
تعزيزات وتحصينات
الميليشيا في
مأرب
الرياض: العربية.نت/12
تشرين الأول/2026
استهدفت القوات
المسلحة
اليمنية،
الاثنين،
مواقع وتحشيدات
ميليشيا
الحوثي في
مناطق مختلفة
بمحافظة
مأرب، بسلاح
المدفعية
والطيران
المُسير،
وألحقت بها
خسائر في
العديد
والعتاد. ونفذت
وحدات القوات
المسلحة
اليمنية في
نطاق عمليات
المنطقة
العسكرية
الثالثة
غارات ناجحة
استهدفت
مواقع
للميليشيا في
الجبهات
الجنوبية،
نتج عنها مقتل
وجرح عدد من
العناصر
الحوثية. يأتي
هذا فيما
تواصل القوات
المسلحة
اليمنية في نطاق
عمليات
المنطقة
السابعة
الاشتباك مع
ميليشيا
الحوثي في
الجبهة
الشمالية.واستهدف
الطيران
الحربي
اليمني
تعزيزات
وتحصينات ميليشيا
الحوثي بثلاث
غارات في
الجبهات
الجنوبية، و7 غارات
في الجبهات
الشمالية
الغربية. وفي
نفس السياق،
نفذ الطيران
الحربي
اليمني غارات
استهدفت
مواقع
وتحشيدات
ميليشيا
الحوثي في مواقع
شرقي مديرية
الحزم
بمحافظة
الجوف.
التحالف:
اعتراض 3
صواريخ
باليستية
أطلقها الحوثيون
نحو الرياض
وخميس مشيط
الرياض- العربية.نت/12
تشرين الأول/2026
أعلن
تحالف دعم
الشرعية في
اليمن،
اعتراض وتدمير
صاروخ
باليستي
أطلقته
الميليشيا
الحوثية
الإرهابية
باتجاه
الرياض.وكان
الدفاع المدني
السعودي قد
أعلن في وقت
سابق إطلاق
الإنذار
المبكر في
مدينة
الرياض،
داعياً
السكان إلى
متابعة
التنبيهات
الصادرة عبر
القنوات
الرسمية،
والالتزام
بالتعليمات
والإرشادات
حفاظاً على
سلامتهم. ولاحقاً،
أعلن التحالف
في بيان
اعتراض وتدمير
صاروخين
باليستيين
أطلقتهما
الميليشيا الحوثية
باتجاه خميس
مشيط.
علماء
ومفتو 70 دولة
يدينون الإرهاب
الحوثي
ويدعون لتحرك
دولي حازم/أكدوا
أن أمن
الحرمين
الشريفين
وسلامة قاصديهما
قضية تعني
المسلمين حول
العالم
الرياض:
«الشرق
الأوسط»/12
تشرين الأول/2026
عبّر 176
وزيراً
وعالماً
ومفتياً
ورئيس جمعية وجامعة
ومؤسسة
إسلامية من
أكثر من 70 دولة
حول العالم،
عن إدانتهم
الشديدة
واستنكارهم
البالغ
للاعتداءات
التي تنفذها
الميليشيات
الحوثية
المدعومة من
إيران ضد
السعودية،
وما تمثله من
تهديد لأمن
الحرمين
الشريفين
وسلامة
قاصديهما، واستهداف
للمطارات
والمنشآت
المدنية
والحيوية،
مؤكدين
وقوفهم
الكامل إلى
جانب الرياض في
كل ما تتخذه
من إجراءات
لحماية
أراضيها،
وصون أمنها واستقرارها
والدفاع عن
مقدسات
المسلمين. وأكدوا
في بيانات
وبرقيات
بعثوها لوزير
الشؤون الإسلامية
والدعوة
والإرشاد
السعودي الشيخ
الدكتور عبد
اللطيف آل
الشيخ، أن هذه
الاعتداءات
تمثل
انتهاكاً
صارخاً لحرمة
المقدسات
الإسلامية،
وتعدياً على
القيم
والمبادئ
الإنسانية والأخلاقية،
واستخفافاً
بحرمة الدماء
والأنفس التي
جاءت الشريعة
الإسلامية
بحفظها وصيانتها.
وشددوا على أن
إقدام
الميليشيات
الحوثية على
هذه الأعمال
يكشف عن
تجردها من
القيم الإنسانية
والأخلاقية،
ويؤكد خطورة
ممارساتها التي
تهدد أمن
المنطقة
واستقرارها،
وتستوجب موقفاً
دولياً
حازماً يضع
حداً لهذه
الاعتداءات،
ويحاسب
المسؤولين
عنها، وفق
الأنظمة والقوانين
الدولية. كما
أكدوا أن
تعمّد تعريض
أرواح
الأبرياء للخطر،
وترويع
الآمنين،
وعرقلة وصول
ضيوف الرحمن
إلى وجهاتهم،
يكشف عن
استخفاف هذه
الميليشيات
بحرمة النفس
البشرية،
وتجردها من
المبادئ
الإسلامية
والقيم
الإنسانية
والأخلاقية،
ويشكّل
انتهاكاً
جسيماً للقوانين
والأعراف
الدولية،
ويستوجب
تحركاً دولياً
جاداً لحماية
المنشآت
المدنية
وضمان سلامة
المسافرين.
وشددوا على أن
الوقوف مع السعودية
في مواجهة هذه
الاعتداءات
واجب،
ومسؤولية
دينية وأخلاقية
وإنسانية،
مؤكدين أن أمن
الحرمين الشريفين
وسلامة
قاصديهما
ليسا شأناً
يخص المملكة
وحدها، بل
قضية تعني
المسلمين في
مشارق الأرض
ومغاربها،
لما تمثله مكة
المكرمة والمدينة
المنورة من
مكانة عظيمة
في قلوب المسلمين،
وما تحظى به
المقدسات
الإسلامية من
حرمة ومكانة
راسخة،
مشيرين إلى أن
المساس بأمن
المملكة أو
تهديد مقدسات
المسلمين
يمثل اعتداءً
على مشاعر
الأمة
الإسلامية
بأسرها.
وأجمعوا على
أن ما تتخذه
المملكة من
إجراءات
لحماية
أراضيها والدفاع
عن أمنها
واستقرارها
وصيانة الحرمين
الشريفين
وقاصديهما
يحظى
بالتقدير
والتأييد من
المسلمين
والعقلاء في
مختلف أنحاء العالم،
مؤكدين حق
المملكة
المشروع في
اتخاذ جميع التدابير
الكفيلة
بحماية
سيادتها وأمن
مواطنيها
والمقيمين
على أرضها،
والتصدي لكل
ما يستهدف
أمنها، أو
يهدد سلامة
المقدسات
الإسلامية
والمنشآت
المدنية.
ونوّهوا
بالدور التاريخي
والريادي
للمملكة
العربية
السعودية، بقيادة
خادم الحرمين
الشريفين
الملك سلمان بن
عبد العزيز،
والأمير محمد
بن سلمان بن
عبد العزيز
ولي العهد
رئيس مجلس
الوزراء، في
خدمة الإسلام
والمسلمين،
والعناية
بالحرمين
الشريفين، وتسخير
الإمكانات
والطاقات
لخدمة ضيوف
الرحمن،
وتيسير
أدائهم
لمناسكهم في
أمن وطمأنينة،
مؤكدين أن هذه
الجهود
العظيمة محل
اعتزاز وتقدير
المسلمين في
شتى أنحاء
العالم، وأن
استهداف المملكة
لا يمكن فصله
عن مكانتها
الإسلامية ومسؤولياتها
الجليلة في
رعاية
المقدسات وخدمة
قاصديها. وطالبوا
المجتمع
الدولي
والمنظمات
والهيئات
المعنية
بالاضطلاع
بمسؤولياتها
القانونية
والإنسانية
والأخلاقية
في مواجهة هذه
الاعتداءات،
واتخاذ مواقف
وإجراءات
حازمة تكفل
ردع مرتكبيها
ومحاسبتهم،
ومنع تكرارها،
مؤكدين
تضامنهم
الثابت
ووقوفهم
الكامل مع المملكة
وقيادتها
وشعبها في
مواجهة كل ما
يستهدف أمنها
واستقرارها
ومقدسات
المسلمين.
استنكار واسع
وتلقَّت
رابطة العالم
الإسلامي
برقيات وخطابات
واتصالات
كبار
الشخصيات
الإسلامية من
المفتين
وكبار
العلماء،
ندَّدوا فيها
واستنكروا
بشدة الجرائم
الإرهابية
الحوثية على
السعودية.
وأعرب
المفتون
والعلماء عن
تضامنهم
الكامل مع
السعودية في
جميع
إجراءاتها لحفظ
أمن وسلامة
المقدسات
الإسلامية في
مكة المكرمة
والمدينة
المنورة،
وسائر أراضي
السعودية. كما
أشاروا إلى أن
الميليشيا
باتَتْ تُشكل
اليوم
تهديداً
للأمن
والسِّلم
الدوليين،
وخطراً على
إمدادات
الطاقة
والاقتصاد
العالمي. وأبدوا
ثقتهم
الكبيرة
بالسعودية في
التصدي لهذا
الإرهاب،
مُنوهِين بأن
المسؤولية
أصبحت بتداعياتها
منوطة كذلك
بالمجتمع
الدولي.
بدوره، أدان الأزهر
بأشد
العبارات
الاعتداء
الآثم الذي استهدف
مطار الملك
خالد الدولي
في الرياض، وما
أسفر عنه من
وفيات
وإصابات بين
المدنيين الأبرياء
وضيوف الرحمن
من
المعتمرين،
مؤكداً أن
استهداف
المرافق
المدنية
وقاصدي
الحرمين الشريفين
يُمثل
استفزازاً
لمشاعر
المسلمين، وتجاوزاً
مرفوضاً لكل
القيم
الإنسانية
والأعراف
الدولية،
ومساساً
مباشراً بأمن
المملكة
وسلامة
أراضيها.
وجدَّد
الأزهر، في
بيان، رفضه
الكامل
للاعتداءات
الإجرامية
المتكررة،
مُحذِّراً من
عواقب هذا
التمادي.
وشدَّد على
أن صون أمن
المنطقة
يستوجب الوقف
الفوري لتلك
الهجمات،
والاحترام
التام لسيادة
الدول وحرمة
أراضيها.
باكستان تحث طالبان
أفغانستان
على منع هجمات
المسلحين عبر
الحدود/وزير
الخارجية
الباكستاني
اعتبر أن هذه
الجماعات
المسلحة قد
تهدد في نهاية
المطاف حكم طالبان
نفسها
إسلام أباد:
الوكالات/12
تشرين الأول/2026
حثّت باكستان
الاثنين
حكومة طالبان
أفغانستان على
منع المسلحين
من استخدام
الأراضي
الأفغانية
لشن هجمات
داخل
باكستان،
مجددةً
تحذيرها من أن
الجماعات
المسلحة
نفسها قد تهدد
في نهاية
المطاف حكم
طالبان نفسها.
وقد تصاعدت
حدة التوتر بين
الجارتين وسط
اشتباكات
حدودية
متكررة وضربات
جوية
باكستانية في
أفغانستان،
مما عمق
نزاعاً طويل
الأمد بشأن
نشاط
المسلحين.وقالت
بعثة الأمم
المتحدة في
أفغانستان في
سبتمبر (أيلول)
الماضي إنها
وثقت أكثر من 1100
حالة وفاة وإصابة
بين المدنيين
بسبب العنف
عبر الحدود في
أفغانستان
هذا العام. وقد
قال وزير
الخارجية
الباكستاني
محمد إسحاق
دار، في كلمة
ألقاها في
مركز أبحاث
وبثها التلفزيون
الباكستاني،
إنه سبق أن
وجّه تحذيراً
إلى رئيس
وزراء حكومة
طالبان في
أفغانستان
الملا محمد
حسن أخوند
خلال زيارة
إلى كابول في
يوليو (تموز) 2025.وأضاف
إسحاق دار:
"لقد ذكّرته
بلطف بأنه إذا
فشلت السلطات
الأفغانية في
اتخاذ
الإجراء المناسب
ضد الجماعات
الإرهابية
التي تعمل من أراضيها،
فسيأتي اليوم
الذي ستهدد
فيه هذه الجماعات
حكومته
أيضاً". ولم
يقدّم تفاصيل
عن رد
أفغانستان،
ولم يصدر أي تعليق
فوري من كابول.
وحذر إسحاق
دار من أن
نظام طالبان
الأفغاني
سيواجه
العواقب في
النهاية في
حال لم يتخذ
إجراءات ضد
"الإرهابيين"
الذين ينشطون
من أراضيه.
ونقلت
قناة "جيو"
الإخبارية
الباكستانية
عن دار قوله،
خلال كلمة
ألقاها بشأن
"تطور المشهد
الإرهابي في
باكستان" في
المؤتمر
الدولي لمعهد
الدراسات
الاستراتيجية
والدولية
المنعقد في
إسلام آباد:
"إذا لم تتخذ
الحكومة
الأفغانية
إجراءات ضد
الإرهابيين،
فسوف تواجه
العواقب
بنفسها في يوم
من الأيام". يذكر
أن باكستان
سجّلت
ارتفاعاً
حاداً في عدد "حوادث
الإرهاب
العابرة
للحدود"، ولا
سيما في خيبر
باختونخوا
وبلوشستان،
منذ عودة
طالبان الأفغانية
إلى السلطة
عام 2021، بحسب
قناة "جيو".
بيرنهام:
تقارب
بريطانيا من
أوروبا ضرورة
لمواجهة
التدخل
الروسي/رئيس
الوزراء
البريطاني:
سيكون بمثابة
"إخلال
بالواجب" عدم
السعي
لعلاقات أقوى
مع الاتحاد
الأوروبي
لندن: الوكالات/12
تشرين الأول/2026
اعتبر
رئيس الوزراء
البريطاني
آندي بيرنهام،
الاثنين، أن
محاولات
روسيا التدخل
في المشهد
السياسي
الأوروبي
يبين سبب
ضرورة إقامة بريطانيا
علاقة أقوى مع
الاتحاد
الأوروبي، مشدداً
على أن "الوضع
الراهن لم يعد
مقبولاً". وقال
بيرنهام إن ما
أسماها
"محاولات
روسيا التدخل
في التصويت الديمقراطي"
في مختلف
أنحاء
أوروبا، بما
في ذلك
استفتاء
عضوية
بريطانيا في
الاتحاد الأوروبي
عام 2016، تسلط
الضوء على
أهمية تعزيز
روابط
المملكة
المتحدة مع
جيرانها، بعد
سنوات من إضعافها
نتيجة خروج
بريطانيا من
الاتحاد الأوروبي
(بريكست).وأبلغ
المشرعين في
مجلس العموم
أنه سيكون
بمثابة "إخلال
بالواجب" عدم
السعي
لعلاقات أقوى
مع الاتحاد
الأوروبي
المكون من 27
دولة والذي
غادرته
المملكة
المتحدة في
عام 2020.وتأتي
هذه التصريحات
بعد أن قال
بيرنهام في
المؤتمر
السنوي لحزب
العمال الشهر
الماضي إن
"بريكست ألحق
أضراراً أكثر
بكثير مما
حققه من
فوائد"، وإن
اتفاقية
التجارة الهزيلة
التي تربط
بريطانيا
بالاتحاد
الأوروبي تعيق
تقدم
البلاد.وأضاف أنه سيسعى
لتحقيق توافق
سياسي بشأن
علاقة جديدة،
مع تضمن
الخيارات
المستقبلية
احتمال العودة
للانضمام إلى
التكتل.
الاتحاد
الأوروبي
يوسع محادثات
الانضمام مع
أوكرانيا
ومولدوفا/التكتل
الأوروبي فتح
مع الدولتين
محادثات بشأن
مجالي السوق
الموحدة
والنمو
الشامل
لوكسمبورغ: د. ب. أ./12 تشرين
الأول/2026
قرر
الاتحاد
الأوروبي
توسيع
مفاوضات
الانضمام مع
أوكرانيا
ومولدوفا،
حيث اتفق
ممثلو الدول
الأعضاء ال27
في لوكسمبورغ
الاثنين على
فتح محادثات
بشأن مجالين
إضافيين من مجالات
التفاوض
الموضوعية. وقالت
الرئاسة
الأيرلندية
لمجلس الاتحاد
الأوروبي إن
هذين
المجالين
يتعلقان على
وجه التحديد
بالسوق
الموحدة
وكذلك القدرة
التنافسية
والنمو
الشامل. وتشمل
السوق
الموحدة حرية
حركة السلع
والخدمات ورأس
المال
والعمال، في
حين تغطي
القدرة التنافسية
موضوعات مثل
السياسة
الاقتصادية
والضريبية
والتعليم
والبحث. وينظر
إلى قرار توسيع
المحادثات
باعتباره
إشارة مهمة
لكلا البلدين
على أن
مبادراتهما
الإصلاحية
تؤتي ثمارها.
وبالنسبة
لأوكرانيا
بشكل خاص،
التي تخوض حرباً
مع روسيا
للسنة
الخامسة، فإن
هذين المجالين
يتطلبان
جهداً هائلاً.
وتستهدف
عملية التفاوض
للانضمام إلى
الاتحاد
الأوروبي
ضمان تلبية
الدولة
المرشحة
لجميع متطلبات
العضوية.
ولجعل
العملية أكثر
قابلية
للإدارة، تم
تقسيمها إلى 35 فصلاً. ومن
بين هذه
الفصول، تم
تخصيص 33 منها
لستة مجالات موضوعية
تعرف باسم
مجموعات. ومن
غير المتوقع أن
تنتهي
المحادثات،
وخاصة
بالنسبة
لأوكرانيا،
قبل العقد
المقبل.
ووفقاً
للخبراء، لا تزال
أوكرانيا
بعيدة للغاية
عن الوفاء
بمعايير
الاتحاد
الأوروبي،
خاصةً في
مجالات مثل
مكافحة
الفساد.
ميرتس
وزيلينسكي
يحمّلان
روسيا
مسؤولية الموافقة
على "هدنة
الطاقة"/الرئيس
الأوكراني
يشدد على
ضرورة "عدم
منح روسيا أي
فرصة لكسر
أوكرانيا
وأوروبا"
برلين: الوكالات/12
تشرين الأول/2026
أعرب
المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس والرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي عن
اعتقادهما بأن
روسيا ملزمة
بالموافقة
على وقف
لإطلاق النار
مع أوكرانيا،
يشمل البنية
التحتية للطاقة
بأكملها في
البلدين. جاء
ذلك وفقاً لما
صرح به مساء
الاثنين
المتحدث باسم
الحكومة
الألمانية،
شتيفان
كورنيليوس،
وذلك عقب
اتصال هاتفي بين
ميرتس
وزيلينسكي.
وأوضح
كورنيليوس أن
زيلينسكي
أطلع
المستشار
الألماني على
"الهجمات
الجوية
الروسية
المكثفة التي
استهدفت أهدافاً
مدنية
والبنية
التحتية
للطاقة في أوكرانيا
خلال عطلة
نهاية
الأسبوع
الماضية". وأضاف
أن ميرتس أكد
تضامن
ألمانيا مع
أوكرانيا. وكان
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قد زعم في وقت
سابق أن كلا
من أوكرانيا
وروسيا
ستتوقف عن شن
هجمات على
قطاع الطاقة
لدى الطرف
الآخر. وكان زيلينسكي
أبدى انفتاحه
على المقترح،
لكنه شدد على
أن روسيا لم
تستجب له حتى
الآن. وأكد
زيلينسكي
إجراء
محادثات مع
ميرتس وعدد من
كبار
المسؤولين
السياسيين
الأجانب، من
بينهم الأمين
العام لحلف
شمال الأطلسي
"الناتو"، مارك
روته، ورئيس
الوزراء
البولندي
دونالد توسك.
وقال
زيلينسكي في
رسالة مصورة:
"موقف الجميع
واضح تماماً
يتمثل في
ضرورة دعم
أوكرانيا،
وعدم منح
روسيا أي فرصة
لكسر
أوكرانيا وأوروبا".
وأعرب
زيلينسكي عن
شكره على
الدعم الذي تلقته
بلاده
بالفعل،
قائلاً:
"الأهم هو
وجود حزم
مساعدات تسهم
في تعزيز
دفاعنا
وحمايتنا".
«صفقة
الديزل»
وانتخابات
أوكرانيا... هل
يحصد بوتين
مكاسب جديدة؟/عقوبات
أوروبية
جديدة على
موسكو لتخفيف
اندفاعة ترمب
موسكو:
رائد جبر/الشرق
الأوسط/12
تشرين الأول/2026
منذ أن
أعلن الرئيس
الأميركي،
دونالد ترمب، عن
«صفقة الديزل»
مع روسيا، بدا
أن الحرب الروسية
- الأوكرانية
دخلت منعطفاً
جديداً عنوانه
إعادة النظر
في أولويات
الأطراف
الرئيسية المنخرطة
بشكل مباشر أو
غير مباشر،
على ضوء إعلاء
المصلحة
الانتخابية
الداخلية في
الولايات المتحدة،
واستعداد
الإدارة
الأميركية
لممارسة ضغط
أكبر على
الأوكرانيين
خلال المرحلة المقبلة.
ومع أن الصفقة
أثارت جدلاً
صاخباً داخل
الولايات
المتحدة،
واستدعت ردود
فعل غاضبة في
أوروبا وفي
الداخل
الأوكراني،
كان ملاحظاً
أن الكرملين
لم يتسرع في
إعلان مواقف
رسمية حيالها،
واكتفى
بتوجيه صامت
للإدارات
المعنية في
البلاد
بالعمل على
توفير الظروف
الملائمة
لإنجاحها؛
كونها تقوض
واحداً من
الأركان الأساسية
للعقوبات
المفروضة على
قطاع النفط في
روسيا. وهو ما
دفع وزير
الطاقة،
ألكسندر نوفاك،
إلى الإعلان
عن رفع الحظر
المفروض على
تصدير الديزل،
مع محاولة
طمأنة السوق
الداخلية بأن
الصفقة «لن
تضر
باحتياجات
المستهلكين
المحليين».
علماً بأن
روسيا تواجه
داخلياً
نقصاً كبيراً
في إمدادات
الوقود
والديزل. وسارت
موسكو خطوة
ثانية نحو
ترسيخ
مكسبها، عبر
اشتراط رفع
القيود
المفروضة على
شركات روسية
لتنفيذ بنود
الصفقة. لكن
البعد الأهم
هنا، جاء مع
الانعكاس
السياسي
للصفقة وعودة
الحديث
الأميركي عن
ضرورة إجراء
انتخابات
رئاسية
لاختيار رئيس
جديد
لأوكرانيا،
بعد رد الفعل
الغاضب للرئيس
الأوكراني،
فولوديمير
زيلينسكي، الذي
رأى أن صفقة
الديزل
«استثمار في
الحرب» وتعهد
مواصلة
استهداف
منشآت الطاقة
الروسية
طالما تواصل
موسكو
استهداف
البنى
التحتية
للطاقة في بلاده.
طرح هذا
التطور معضلة
جديدة أمام كل
الأطراف
الداعمة
لأوكرانيا.
فالانتخابات
المؤجلة منذ
سنتين لا يمكن
إجراؤها كما
يقول الأوكرانيون
تحت النار،
ولا بد من
إعلان هدنة
شاملة لمدة
شهرين على
الأقل لإنجاح
الاستحقاق،
وفقاً لمطلب
زيلينسكي. وهو
أمر يبدو
مستبعداً للغاية
في الظروف
الحالية،
خصوصاً أن
واشنطن فشلت
حتى في فرض
هدنة مؤقتة في
قطاع الطاقة،
وتواصلت
الضربات
المتبادلة
بين موسكو
وكييف على هذا
القطاع حتى
بعد الإعلان
عن صفقة الديزل،
فكيف ستنجح في
حمل الكرملين
على القبول بهدنة
شاملة لمدة
شهرين على
الأقل؟ قد
يكون هذا
واحداً من
أبرز الملفات
المطروحة على
طاولة
الحوارات
الأميركية -
الأوروبية،
التي دفعت
مستشاري ترمب
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
إلى إلغاء
زيارتهما
المتوقعة إلى
موسكو وكييف للتفرغ
للحوار مع
الأوروبيين.
هدنة مستبعدة
لكن
الشروط لا
تبدو ملائمة
لإطلاق هدنة
واسعة
والتحضير
لانتخابات
أوكرانية،
على الأقل هذا
ما اتضح
مباشرة بعد رد
الكرملين
الصارم على
مطلب هدنة
الشهرين،
بإعلانه
استعداد بوتين
لوقف القصف
يوم توجه
الناخبين إلى
صناديق
الاقتراع فقط
إذا أظهرت
كييف جدية في
إجراء
الانتخابات.
وأعلن
الكرملين،
رداً على سؤال
حول موقفه من
استعداد
زيلينسكي
لإجراء
انتخابات في أوكرانيا
في حال التوصل
إلى وقف إطلاق
نار لمدة 60
يوماً مع
روسيا: «لقد
أكد الكرملين
مراراً
وتكراراً -
سواء من
الرئيس بوتين
أو على مستويات
أخرى - أننا لا
نريد وقف
إطلاق نار، بل
نريد سلاماً
طويل الأمد،
ونحن على
استعداد لبذل
كل ما في
وسعنا لتحقيق
ذلك». وبين
مطالب زيلينسكي
وشروط
الكرملين بدا
أن مناورة
«صفقة الديزل»
وما تبعها
حملت مكاسب
جديدة لبوتين،
فقد أعادت طرح
ملف شرعية
الرئاسة
الأوكرانية
بقوة، من دون
أن تلزم موسكو
بتقديم تنازلات
أو وقف الحرب.
كما أن
الكرملين بات
مقتنعاً بأن
ملف العقوبات
الأميركية
على قطاع النفط
في طريقه نحو
التفكيك
تدريجياً. وهذا
ما دفع
المتحدث باسم
الرئاسة
الروسية، ديمتري
بيسكوف، إلى
الإعلان عن
«امتنان
موسكو» لجهود
المفاوضين
الأميركيين
لحل الأزمة في
أوكرانيا، في
مقابل شن حملة
قوية على
الأوروبيين
واتهامهم
مجدداً بأنهم
جزء من
المشكلة وليس
من الحل. وقال
بيسكوف، إن
أوروبا تواصل
بذل كل ما في
وسعها لمنع
تسوية النزاع
في أوكرانيا،
مضيفاً أن
الأوروبيين
يميلون أكثر
إلى الحرب، ويسعون
إلى إطالة أمد
النزاع. مكرراً
موقف بلاده
بأن
الأوروبيين
«ليسوا جزءاً
من حزب
السلام؛ بل هم
أقرب إلى حزب
الحرب».
حوار
أميركي -
أوروبي
هذا
الحديث استبق
جولات جديدة
من المحادثات الأميركية
- الأوروبية
لبلورة موقف حيال
ملفَي الصفقة
والانتخابات
الأوكرانية.وكانت
مدينة ميامي
قد استضافت
قبل أيام، محادثات
بين ممثلي
الولايات
المتحدة
وأوكرانيا
ومجموعة
«الترويكا
الأوروبية»
التي تضم بريطانيا
وألمانيا
وفرنسا، إلى
جانب
المفوضية الأوروبية
وحلف شمال
الأطلسي
(ناتو). وفي
صباح اليوم
التالي أُعلن
انتهاء
المحادثات
قبل موعدها،
وإلغاء اليوم
الثاني الذي
كان مقرراً
لها. وأفادت
مصادر
إعلامية بأن
المحادثات
كانت تهدف إلى
بحث مقترح
شامل جديد
لإنهاء
الصراع الأوكراني،
مشيرة إلى
أنها توقفت
مبكراً بعدما
أعلن الرئيس
الأميركي عقب
اتصال هاتفي
مع نظيره
الروسي،
التوصل إلى
اتفاق مع
روسيا بشأن وقود
الديزل. وحسب
مصادر نقل
عنها
«أكسيوس»، أبلغ
ويتكوف
وكوشنر
الجانب
الأوكراني
خلال الاجتماع
أن واشنطن قد
تحرم كييف من
الوصول إلى معلوماتها
الاستخباراتية
إذا لم تقدم
تنازلات. وبعد
التطورات
الأخيرة، بدا
أن الأطراف تستعد
لاستئناف
المحادثات
لبحث آليات
معالجة الموقف
الجديد. وذكر
موقع «أكسيوس»
أن ويتكوف وكوشنر
أجلا
زيارتهما إلى
موسكو لحين
وضوح مدى
استعداد كييف
والدول
الأوروبية
لدعم مقترح
سلام موحد
جديد قبل عرضه
على
روسيا.وكان «أكسيوس»
قد أفاد
سابقاً بأن
ويتكوف
وكوشنر يعتزمان
زيارة
العاصمة
الروسية قبل
نهاية الشهر الحالي.بينما
أشار بيسكوف
إلى أن موسكو
ليس لديها
معلومات حول
ما إذا كانت
زيارة ويتكوف
وكوشنر إلى
موسكو ستجري
خلال الشهر
الحالي.
هل تنجح
الهدنة؟
وريثما
يتضح الموقف
على صعيد
التفاهمات
المحتملة بين
واشنطن
والعواصم
الأوروبية،
برزت تساؤلات
حول قدرة ترمب
على فرض هدنة
الطاقة التي
أعلنها من دون
أن يستشير الطرفين
الروسي
والأوكراني.
وقد اتهم
زيلينسكي روسيا،
الأحد،
باستهداف
منشآت للطاقة
في أوكرانيا
بعد الإعلان
المفاجئ
لترمب.
وقال
زيلينسكي عقب
محادثة مع
رئيسة
المفوضية
الأوروبية،
أورسولا فون
دير لايين:
«لقد ضرب
الروس محطة لتوليد
الكهرباء في
كييف،
ولاحقاً،
استهدفت ضربات
منشآت للطاقة
في منطقة
خاركيف. حصل
كل ذلك بعدما
أدلى الرئيس
الأميركي
بتصريحه بشأن
وقف إطلاق
النار في قطاع
الطاقة».وبُعيد
ذلك، أشار إلى
وقوع ضربة
استهدفت محطة
«CHP-5» للطاقة في
مدينة خاركيف
(شرق البلاد)،
مضيفاً أن
«الأجواء
الأوكرانية
كانت تعجّ
بطائرات (شاهد)
طوال اليوم»،
في إشارة إلى
مسيَّرات
إيرانية
التصميم.
وحذّر الرئيس
الأوكراني من
أن بلاده سترد
على روسيا إذا
رفضت موسكو
الموافقة على
هدنة للطاقة
خلال فصل
الشتاء، وقال،
الاثنين،
خلال كلمة
أمام «منتدى
وارسو الأمني»،
إن إعلان
الرئيس
الأميركي
بشأن هدنة الطاقة
أثار
اهتماماً
حقيقياً
وأملاً في
إمكانية نجاح
المبادرة،
مؤكداً أن
أوكرانيا
أبدت دعمها
للفكرة فور
طرحها. وأضاف:
«إذا لم توافق روسيا على
هدنة للطاقة
هذا الشتاء،
فسنرد».
وفي سياق
متصل، دعت
مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي،
كايا كالاس،
إلى توسيع
نطاق هدنة
الطاقة بحيث
لا تقتصر على
مصافي النفط،
بما يعزز فرص
حماية مزيد من
المنشآت الحيوية
من الهجمات. كما
أشارت
إلى إعداد
الاتحاد
الأوروبي
عقوبات
تستهدف 1600 كيان
مرتبط بالصناعات
الدفاعية
الروسية، في
إطار الجهود
الرامية إلى
زيادة الضغط
على موسكو
بسبب الحرب.
ويبقى نجاح
هدنة الطاقة
مرهوناً
بموافقة
روسيا والتزام
الطرفين بوقف
الهجمات على
المنشآت
المستهدفة.
وأكدت كالاس،
الاثنين، على
منصة «إكس» أن «هذا
أكبر توسيع
لقائمة
عقوباتنا منذ
أن بدأت روسيا
حربها. وتُظهر
أوروبا مجدداً
وحدة صفّها»،
مشيرة إلى أن
«أكثر من نصف
المشمولين
بالعقوبات
على ارتباط
بسلسلة إنتاج
الصواريخ
البالستية».
وإلى جانب
القائمة السوداء
التي تشمل
أفراداً
وكيانات، فرض
الاتحاد
الأوروبي
مجموعات عدة
من العقوبات
طالت قطاعات
واسعة من
الاقتصاد
الروسي، إلا
أن ثمة مخاوف
متزايدة من
تراجع الزخم
نحو فرض عقوبات
جديدة واسعة
النطاق، مع
تزايد
الصعوبات التي
تواجهها دول
الاتحاد
الأوروبي في
الاتفاق على
إجراءات لا
تلحق ضرراً
كبيراً
باقتصاداتها.
الأمم
المتحدة:
الحرب
والجفاف
يفاقمان خطر
المجاعة في
السودان/تفاقم
الوضع في جنوب
دارفور لا
سيما بين النازحين
فرانس
برس/12 تشرين
الأولم2026
أفاد
خبراء من
الأمم
المتحدة،
الاثنين، بأن خطر
المجاعة
يتزايد في
مناطق عديدة
من السودان
متضررة من
الحرب،
مشيرين إلى أن
موجة الجفاف
الناجمة عن
ظاهرة "إل
نينيو" تؤدي
إلى تفاقم
الأوضاع
المتردية
أصلاً. ولا
يزال الوضع في
معظم المناطق
المصنفة على
أنها معرضة
لخطر
المجاعة، وفق
تحليل
"التصنيف المرحلي
المتكامل
للأمن
الغذائي"
الصادر في مايو
(أيار) 2026،
مثيراً للقلق
البالغ، في
حين تشير
بيانات جديدة
إلى تفاقم
معدلات سوء التغذية
الحاد في
مناطق أخرى.
وهذا التصنيف
صادر عن
مجموعة خبراء تدعمها
الأمم
المتحدة
وتتولى قياس
مستويات
الجوع وسوء
التغذية على
مستوى العالم.
وقال الخبراء "رغم
تزايد مؤشرات
التدهور
الكارثي، فإن
جهود التدخل
الإنساني
تتقلص بشكل
متزايد بسبب نقص
التمويل
الحاد وانعدام
الأمن، فضلاً
عن القيود
المفروضة على
الوصول في
جميع أنحاء
كردفان".وفي
جنوب دارفور،
كشفت تحقيقات
عن تفاقم
الوضع، لا
سيما بين النازحين.
كما لا يزال
مستوى انعدام
الأمن الغذائي
الحاد خطيراً
في شمال
دارفور، حيث
أدى تأخر هطول
الأمطار إلى
تأثير مدمر
على المحاصيل،
ما اضطر
العديد من
المزارعين
النازحين إلى
الاعتماد على
الأسواق
لتأمين
غذائهم بدلاً
من الاعتماد
على إنتاجهم
الخاص، وفق
بيان الخبراء.
ويشير
التصنيف
المرحلي
المتكامل للأمن
الغذائي إلى
أن مخزونات
الغذاء في شمال
دارفور بلغت
مستويات
حرجة، ويعكس
ارتفاع أسعار المواد
الغذائية
النقص
المتزايد. بدورها،
أعربت منظمة
الصحة
العالمية في
بيان عن أسفها
لكون الرعاية
الصحية
محدودة
للغاية، بل وكثيرا
ما تكون غير
متاحة على
الإطلاق، في
حين تزداد
ندرة مياه
الشرب، ما
يجعل السكان
الذين يعانون
من سوء
التغذية عرضة
بشكل كبير
للأمراض والوفاة.
ودعا الخبراء
ومنظمة الصحة
إلى وضع حد
للقتال،
وتعزيز
المساعدات
الإنسانية، وتوفير
تمويل طويل
الأجل
للسودان في ظل
الحرب المتواصلة
بين قوات
الدعم السريع
والجيش منذ
أبريل (نيسان) 2023.
من
أستراليا إلى
الإمارات..
خيط «ماي سنتر»
يفتح بابًا
جديدًا في قضية
مساعد طيار
«فلاي دبي»!
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
دخل مركز
إسلامي في
مدينة ملبورن
الأسترالية
على خط قضية
مساعد طيار
عُماني في
شركة «فلاي
دبي»، الموقوف
في الإمارات
للاشتباه
بمحاولته
الاعتداء على
قائد الطائرة
خلال رحلة متجهة
إلى إسرائيل،
وذلك بعد ورود
اسم المركز
ضمن تفاصيل
التحقيقات
التي أعلنتها النيابة
العامة
الإماراتية.
وبحسب ما
نقلته وسائل
إعلام، نفى
مسؤول في
المركز وجود
صلة مباشرة
بين المؤسسة
والمشتبه به،
ورفض ما وصفه
باتهامات
كاذبة طالت
المركز،
مؤكدًا اعتراضه
على ربط اسمه
بالقضية. وفي
مقطع فيديو
نُشر عبر
مواقع
التواصل
الاجتماعي،
قال أبو حمزة،
الذي عرّفته
وسائل إعلام
محلية أيضًا
باسم سمير
مهتدي، إن
شخصيات صالحة
عبر التاريخ
تعرّضت
للهجوم
والاتهامات
والسجن،
مضيفًا أنه يفضّل
أحيانًا عدم
التعليق. ولم
يتناول أبو
حمزة بصورة
مباشرة ما
أعلنته النيابة
العامة الإماراتية
بشأن تعرّف
المشتبه به
إلى المنظمة خلال
إقامته في
أستراليا. وكانت
النيابة
العامة
الإماراتية
قد أعلنت، وفق
ما نقلته
وسائل إعلام
رسمية، أن
التحقيقات تناولت
المسار
الفكري
والمهني
للمتهم،
مشيرةً إلى أن
بوادر توجهه
نحو التطرف
بدأت خلال فترة
دراسته في
أستراليا عام
2017، مع متابعته
محتوى
مرتبطًا
بأفكار
متشددة.
وأضافت
التحقيقات،
بحسب
المعلومات
المنشورة، أن
المشتبه به
تعرّف في
أستراليا إلى
منظمة تُعرف
باسم «ماي
سنتر»، يديرها
شخص لبناني
يُعرف باسم
أبو حمزة. وفي
المقابل، أشارت
التقارير إلى
أن المركز
وأبو حمزة لا
يواجهان
اتهامات
جنائية في
القضية، ما
يضع النفي
الصادر عنهما
في إطار الرد
على ما ورد بشأن
العلاقة بين
المركز
والمسار
الفكري للمشتبه
به، من دون أن
يعني ذلك
توجيه اتهام
إليهما. وفي
سياق متصل،
أفادت الشرطة
النيوزيلندية
بأن المشتبه
به أمضى فترة
في نيوزيلندا
بموجب تأشيرة
طالب مدتها
ستة أشهر،
استكمل خلالها
جزءًا من
تدريبه على
الطيران.
وتأتي هذه المعلومات
ضمن
التحقيقات
الأوسع في
الحادثة التي
شهدتها رحلة
«فلاي دبي»،
والتي أدت إلى
توقيف مساعد
الطيار
وإحالته إلى
التحقيق في الإمارات،
وسط متابعة
لمساره
الشخصي
والمهني والفكري
والظروف
المحيطة
بالواقعة. ولا
تزال القضية
تثير تساؤلات
بشأن ملابسات
الحادثة
والدوافع
المحتملة
وراءها، فيما
يبقى التمييز
ضروريًا بين
ما أعلنته
الجهات الرسمية
عن المشتبه
به، وما نفاه
المركز
الإسلامي
بشأن صلته
المباشرة
بالقضية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
الشرق
الأوسط وغياب
البوصلة؟
د.شارل
شرتوني/إيـسي
بيـروت/ 12
تشرين الأول 2026
(ترجمة من
الفرنسية
بواسطة
الذكاء
الإصطناعي)
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158241/
يمضي
الشرق الأوسط
من أزمة إلى
أخرى، فيما تستنفد
المبادرات
الدبلوماسية
نفسها الواحدة
تلو الأخرى.
لا يبدو أن
شيئاً يصمد في
وقت تتصدّر
فيه
الانهيارات
الأمنية
والاستراتيجية
المشهد. فقد
وصلت
المفاوضات
بين إيران والولايات
المتحدة إلى
طريق مسدود،
فيما أُرجئت
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل إلى
أجل غير مسمّى.
وفي موازاة
ذلك، باتت
التوازنات
الاستتبابية
في العراق
موضع تساؤل،
فيما يُعاد
تقييم
استقرار
الخليج مع
استئناف
الأعمال
العدائية بين
المملكة
العربية
السعودية
والمتمردين
الحوثيين.
إنه سياق
تبدو فيه
المآزق
المؤسسية وكأنها
ترسم ملامح
نظام إقليمي
لم يعد فيه
شيء يعمل.
وتتبلور
الاختلالات
عند تقاطع
العوامل
الداخلية
والخارجية،
حيث تكشف
الدول عن عجزها
وعدم كفاءتها
في التحرر من
القيود التي تفرضها
على نفسها. فكيف
يمكن مقاربة
المفاوضات
بين الدول،
فيما تحدّد
افتراضات
سياسات القوة،
سلفاً،
منطلقات
العمل
الدبلوماسي
وحدوده؟ تجد
الدول التي
يُفترض أنها
مستقلة نفسها
في حالة
تبعية، ما
يحوّلها إلى
قنوات وملحقات
للسياسات
الإمبراطورية.
إن
التفككات
العميقة التي
تطبع النظام
الدولتي في
هذا الجزء من
العالم تجعل
هذه الدول شديدة
الهشاشة أمام
السياسات
التدخلية
وتحولاتها
المتبدّلة،
في منطقة تتسم
بمرونة
معالمها وعدم
استقرارها. وتشهد
الصراعات في
اليمن على
هشاشة الدولة
اليمنية
وقابليتها
للتطويع في
خدمة سياسات
الهيمنة
الإقليمية.
وحتى القراءة
الأولية للصراع
الدائر
تحيلنا إلى
إخراج الساحة
اليمنية من
سياقها
الوطني
وتحويلها إلى
مسرح عمليات
مساعد، حيث
يؤدي انهيار
الدولة،
مقترناً
بغياب الثقافة
المدنية، إلى
تفاقم
النتائج
المدمّرة في
سياق يشهد
تفككاً
شاملاً. ولا
يُنظر إلى اليمن
إلا من زاوية
الوظائف
المساندة
التي يؤديها
في صراعات
إقليمية
قابلة للتمدد
بلا نهاية.
ويتكرر
هذا النموذج
بصورة مطابقة
في الحالتين العراقية
واللبنانية.
إذ يجري تحييد
التطلعات
الاستقلالية
لمصلحة
سياسات
الهيمنة
الشيعية وتفرعاتها
وانعكاساتها
على
التوازنات
داخل الدول
وعلى
التوازنات
الجيوسياسية
المرتبطة بها.
وتجعل هشاشة
هذه الدول
منها كيانات
مكشوفة أمام
جميع
التحديات
التي تطاول
سيادتها على
أراضيها،
وحوكمتها،
وقدرتها على
تحديد موقعها
على رقعة
الشطرنج
الدبلوماسية،
فيما لا تعدو
مقوماتها
الدولتية
وشرعيتها
الدستورية
كونها شكليات
فارغة من
المضمون.
ماذا
تعني
الدبلوماسية
في دول مفككة
بنيوياً إلى
هذا الحد، حيث
لا تفعل
أجندات
التفاوض سوى
إعادة إنتاج تناقضات
نظام سياسي
خاضع
ومُستَخدَم
كأداة، تتحكم
فيه أنماط
متعاقبة من
الوصاية،
تتبدّل
أشكالها
باستمرار؟ لا
يمكن تحقيق
الاستقرار
إلا من خلال
تغيير موازين
القوى في بيئة
إقليمية تتسم
بسيولة تجعل
كل محاولة
لإعادة ضبطها
جيوسياسياً
أو وضعياً
تصطدم
بتحديات كبرى.
ومن الصعب
تصوّر كيفية
عمل
الدبلوماسية
في بيئة بهذا
القدر من
التفكك
والخضوع
لصراعات دامية
ترسم نسيجها
الأساسي.
إن
إحياء ذكرى
مجزرة السابع
من تشرين
الأول/أكتوبر
2023 يعيدنا إلى
الأصداء
الإبادية
والتحولات
الجيوستراتيجية
والجيوسياسية
التي أعقبتها.
فالتوازنات الاستراتيجية
والحدود
الجيوسياسية
باتت موضع
تساؤل، فيما
تخضع
الديناميات
السياسية لإعادة
تحديد شاملة. وتشكل
الانتخابات
في إسرائيل
مؤشراً دالاً
على ذلك من
نواحٍ عديدة.
فالمجزرة
وتردداتها
المتعددة في
الأوساط
الإسرائيلية
واليهودية
تثيران، في
آنٍ واحد،
تساؤلات حول
الخيارات
الانتخابية،
وقضايا تتصل
بوجود وطني
مهدّد في صميم
مبررات قيامه.
كما
تطرحان قضايا
تتعلق
بالتوازنات
داخل مجتمع
إقليمي يعاني
هشاشات
متعددة
وتطرفات أفرزتها
حداثة عربية
وإسلامية
متعثرة. وقد
أفضى هذا
المناخ من انعدام
الأمن
المستشري،
والممزوج
بنزعة مسيحانية
سياسية في
إسرائيل، في
نهاية المطاف،
إلى تهيئة
الظروف
الملائمة
لتصاعد
التطرف اليهودي.
وهكذا، باتت
الهوية
الإسرائيلية
للدولة موضع
تساؤل لمصلحة
المسيحانية
السياسية،
التي تعمّق
الانقسامات
داخل المجتمع
الإسرائيلي، الذي
هزّته
المجزرة
هزّاً عميقاً
وما رافقها من
دلالات
وتداعيات
متعددة. ولم
تعد المسألة
اليوم تقتصر
على التداول
الديمقراطي
للسلطة في بلد
ينعم بالسلام
وبديمقراطية
مستقرة؛ بل
نحن أمام مناخ
من عدم
اليقين،
تحدّد فيه المتطلبات
الأمنية، إلى
جانب
المحاسبة الأخلاقية
والاستراتيجية،
ملامح
دينامية
سياسية تشهد
تحولات عميقة.
إن
المأزق
السياسي
والجيوستراتيجي
الذي يسود
المنطقة يبعث
على القلق
ويؤثر في
الديناميات
السياسية
الجارية.
وتضعنا هذه
الأجواء المدمّرة
أمام تحديات
مصيرية،
تتمثل في غياب
توازن إقليمي
قائم على
التوافق، واستبعاد
إمكانية
إرسائه،
والآثار
التدميرية التي
يولّدها هذا
الغياب في دول
تعاني هشاشة مؤسساتها.
وتؤدي هذه
الظروف إلى
تفاقم التحديات
الناجمة عن
حالة من
الإنتروبيا،
أي الاضطراب
والتفكك
المتزايدين
في مختلف
الاتجاهات.
فما هي آفاق
السلام
التفاوضي في
سياق يتطور
وفقاً
للفراغات
المتراكمة
التي يخلّفها
الاضطراب،
وما ينشأ عنه
من حالات
متحولة
باستمرار من
انعدام
المعايير
والنظام؟
العميد
الركن
المتقاعد
طوني أبي
سمرا
يفكك لغز
المتفجرات...
ويكشف الوجهة
الحقيقية
يوسف
عبد
النبي/الكلمة
اونلاين/12
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158243/
هل كانت
شحنة
المتفجرات
المضبوطة
معدّة لمواجهة
إسرائيل، أم
أن وجهتها
كانت مختلفة
تمامًا؟ سؤال
تفرضه طبيعة
المضبوطات
وما يُتداول عن
استخدامها في
المسيّرات،
ولا سيما في
ظل الحديث عن
تطوير قدرات
مسيّرات «FPV» لحمل
أوزان أكبر من
المتفجرات.
وفي قراءة عسكرية
مغايرة،
يستبعد
العميد الركن
المتقاعد
طوني أبي سمرا
هذا
السيناريو،
مرجّحًا أن تكون
الشحنة معدّة
للاستخدام في
الداخل. وفي اتصال
خاص مع
«الكلمة
أونلاين»،
قدّم أبي سمرا
تشريحًا
عسكريًا
لطبيعة
المتفجرات،
شارحًا أن
المواد
المتفجرة
يمكن
استخدامها
بوسائل متعددة،
من السيارات
المفخخة
والعبوات المزروعة
على الطرق إلى
الكمائن
وغيرها من
أساليب
التفجير.
لذلك، لا يمكن
تحديد الجهة
المستهدفة
انطلاقًا من
نوع
المتفجرات
وحده، إلا أن
تركيبتها
ووزنها، وفق
تقديره،
يثيران
تساؤلات جدية
حول الرواية
التي تربطها
باستخدام
المسيّرات ضد
إسرائيل.
ويعتبر
أبي سمرا أن
الترويج
لاحتمال
استخدام هذه
الشحنة في
مسيّرات «FPV»
يبدو، برأيه،
محاولة
لإيجاد تبرير
لطبيعة المضبوطات،
أكثر منه
تفسيرًا
تقنيًا
مقنعًا. فهذه
المسيّرات
صغيرة الحجم،
وحمل كميات
كبيرة من
المتفجرات
عليها ليس
أمرًا سهلًا،
في حين يمكن
اللجوء إلى
مواد أخرى أخف
وزنًا وأكثر
ملاءمة لهذا
الاستخدام.
ومن النقاط
التي يتوقف
عندها أيضًا
وجود كرات حديدية
ومسامير
وعناصر
معدنية، إلى
جانب الحديث
عن قوالب
تُعطى للعبوات
لتحديد شكلها.
ويوضح أن ما
يُعرف بالشحنات
المشكلة (Shaped Charges)
يعتمد على
تصميم محدد
يتيح توجيه
أثر الانفجار
نحو اتجاه
معين،
معتبرًا أن
هذه الخصائص لا
تنسجم، في
رأيه، مع
فرضية
الاستخدام
السهل لهذه
المتفجرات في
المسيّرات
الصغيرة. أما في ما
يتعلق بالجبهة
الجنوبية،
فيربط أبي
سمرا
استبعاده فرضية
استهداف
إسرائيل
بغياب ظروف
القتال المتقارب
التي تتطلب
اقتراب
المقاتلين من
القوات
الإسرائيلية. ويشير إلى
أن هذا النمط
من المواجهة
لم يعد متاحًا
لحزب الله
بالشكل الذي
يسمح
باستخدام هذه
المواد،
خصوصًا بعد
الأحداث المرتبطة
بعلي الطاهر،
وفي ظل تجنّب
إسرائيل الاشتباك
المباشر عن
قرب. وبمعزل عن
هذا التقدير
الميداني،
يرى أبي سمرا
أن مؤشرات
التوجه نحو
الداخل باتت
أكثر وضوحًا،
معتبرًا أن
النوايا التي
كانت، بحسب قراءته،
مضمرة أصبحت
علنية في ضوء
التطورات الأمنية
الأخيرة. وبين الوزن
والتركيبة
وطبيعة
المواجهة،
يحسم أبي سمرا
موقفه: هو
يرجّح أن تكون
شحنة
المتفجرات
معدّة
للاستخدام في
الداخل، لا
لمواجهة إسرائيل.
أما الوجهة
الفعلية
والهدف الذي
كانت الشحنة
مخصصة له،
فيبقيان رهن
ما ستكشفه
التحقيقات
الرسمية.
أوروبا
تمنع اسرائيل
من الاستفراد
بجنوب لبنان!
سمير
سكاف/جنوبية/12
تشرين الأول/2026
أعلن
مجلس الاتحاد
الأوروبي
رسميّاً،
خلال اجتماع
وزراء خارجية
التكتل في
بروكسل، عن تأسيس
بعثة الاتحاد
الأوروبي
للدعم في
لبنان (EUSM Lebanon)، وذلك
في إطار
السياسة
الأمنية
والدفاعية المشتركة.
ويأتي تأسيس
هذه البعثة
غداة زيارة
مسؤولة
العلاقات الخارجية
في الإتحاد
الأوروبي
كايا كالاس
الى لبنان
ولقائها
بالرؤساء
الثلاثة. وعلى
الرغم من
اختلاف مهام
هذه البعثة عن
مهام قوات
اليونيفيل،
فإن الإرادة
الأوروبية تريد
تأمين غطاء
سياسي للبنان.
وتمنع بذلك
“استفراد”
اسرائيل
بجنوبه! فعلى
الرغم من ما
يعتبر عدم
نجاح
اليونيفيل بمهامها
العسكرية إلا
أن اليونيفيل
أمنت، وما
تزال تؤمن،
وحتى نهاية
مهمتها مع
نهاية العام
الجاري،
غطاءً
سياسياً،
وخاصةً غطاءً
قانونياً
أممياً
للمراقبة
والتقارير
وحفظ حقوق
لبنان
الدولية أمام
الاعتداءات
الاسرائيلية
المستمرة،
وعدم
التزامها
بالقرار الدولي
1901.
*أ – الأهداف
الرئيسية
للبعثة*
تستهدف
البعثة
الجديدة:
*1 – تعزيز
السلام،
والأمن،
والاستقرار
في لبنان.*
*2 – دعم مؤسسات
الدولة
الرسمية
وتعزيز
قدراتها على
بسط سيادتها.*
فقد
أوضحت مسؤولة
السياسة
الخارجية في الاتحاد
الأوروبي،
كايا كالاس،
أن البعثة ستركز
على:
*1 – تقديم
المشورة
والمساعدة
للقوات
المسلحة اللبنانية
(الجيش) وقوى
الأمن
الداخلي.*
*2 – تعزيز
السيطرة على
الأراضي
اللبنانية.*
*3 – رفع كفاءة
أمن الحدود
والأمن
الداخلي.*
*ب – هيكلية
العمل مع
الركيزتين العسكرية
والمدنية*
تعمل
البعثة تحت
ولاية سياسية
موحدة وتتكون
من مسارين
رئيسيين
متكاملين:
*1 – الركيزة
العسكرية*
وهي
لتقديم الدعم
الاستشاري
والتدريب
للقوات
المسلحة
اللبنانية،
مع التركيز
على أمن الحدود
والأمن
البحري (بما
يشمل مراقبة
الحدود
البرية،
الاستطلاع،
الاستخبارات،
مكافحة
التهريب،
والتنسيق العملياتي).
*2 – الركيزة
المدنية*
وهي
لدعم قوى
الأمن
الداخلي عبر
التدريب المتخصص،
والاستشارات
لتطوير
القدرات
المؤسسية
والمستدامة،
ولا سيما في
مجالات
مكافحة الجريمة
السيبرانية،
ومكافحة
التهريب، وتعزيز
حماية أمن
الموانئ، بما
في ذلك مرفأ
بيروت.
*ج- المدة
الزمنية
للبعثة*
مُنحت
البعثة
تفويضاً أولياً
لمدة ثلاث
سنوات.
*د – الإطار
السياسي
والتنسيق
الدولي*
*1 – البعثة
ليست بديلاً
لليونيفيل!*
أكد
الاتحاد
الأوروبي أن
هذه البعثة لا
تشكل بديلاً
عن قوات
اليونيفيل.
بل هي
تأتي لدعم
وتعزيز
المؤسسات
الأمنية
والسيادية
اللبنانية
الرسمية من
الداخل.
*2 – التنسيق*
ستعمل
البعثة
بالتنسيق
الوثيق مع
المؤسسات الأوروبية
المختلفة،
الدول
الأعضاء،
الأمم
المتحدة،
والشركاء
الدوليين
الداعمين للقطاع
الأمن في
لبنان، إلى
جانب تناغمها
مع المساعدات
المقدمة عبر
“آلية السلام
الأوروبية”.
*دعم هام
للبنان لما
بعد بعد
اليونيفيل!*
قد لا
تمنع البعثة
الجديدة
اسرائيل من
استكمال
اعتداءاتها! وهي
بالتأكيد لن
تكون عنصر ضغط
للانسحاب الاسرائيلي
من جنوب لبنان
ومن احتلالها
لبلدات الخط
الأصفر! كما
ليس من مهام
البعثة تأمين
عودة الأهالي
الى بيوتهم
والى بلداتهم!
وهي
لن تسهم في
إعادة إعمار
البلدات
المنكوبة! ولكن
هذه البعثة
الأوروبية
“الجديدة”
ستسهم بمساعدة
لبنان
لوجستياً. وهي
ستكون عين
ديبلوماسية
ساهرة لما
يجري في لبنان،
وللاعتداءات
عليه وعلى
جنوبه سياسياً
وعسكرياً. كما
أنها ستكون
“شاهد شفش
حاجة”!
الدولة
المؤجّلة
باسم
الإستقرار: هل
يعيد العهد
الجديد إنتاج
الخطأ الذي
ارتُكب بعد
عام 2005؟
د.
عامر حلواني/جنوبية/12
تشرين الأول/2026
في
مقال سابق،
تساءلنا عن
جدوى الدعوة
إلى قيام
«تيار شيعي
ثالث» يتولى
إعادة الشيعة
إلى فكرة
الدولة، في غياب
تيارات
مماثلة داخل
الطوائف
الأخرى تخوض
المعركة
نفسها ضد
العصبيات
والامتيازات
والزبائنية.
وكان السؤال
الجوهري: كيف
نطالب الشيعة
بالتخلي عن
منطق الجماعة
والانتماء إلى
الدولة، فيما
لا يزال
الآخرون
يتعاملون معها
بوصفها ساحة
لتقاسم
النفوذ
والحصص؟ لكن
ثمة سؤالاً
آخر، ربما
يكون أكثر
إلحاحاً،
يتعلق هذه
المرة
بالسلطة
نفسها: ماذا
لو كانت
الدولة، التي
نريد من
الشيعة أن
يثقوا بها،
تعيد إنتاج
الشروط التي
تدفعهم إلى
الاحتماء
بزعاماتهم؟ وماذا لو
كان الحرص على
طمأنتهم
يتحول، من حيث
لا يُراد، إلى
عائق أمام
قيام الدولة القادرة
على طمأنة
الجميع؟
حماية
المنظومة
يبدو
أن في لبنان
خطأً سياسياً
لا نتوقف عن
تكراره: كلما
أتيحت فرصة
للخروج من
النظام القديم،
استدعينا
أدواته بحجة
الحفاظ على
الاستقرار
وتطمين
الطوائف،
لنكتشف
لاحقاً أننا لم
نحمِ
الاستقرار
بقدر ما حمينا
المنظومة التي
تحول دون قيام
الدولة.شهدنا
بعض ملامح هذا
الخطأ بعد عام
2005، حين لجأت
قوى 14 آذار إلى
تسويات مع الثنائي
الشيعي خشية
شعور الشيعة
بالعزل والاستهداف.
وكان التحالف
الرباعي
الانتخابي التعبير
الأبرز عن
مقاربة خلطت
بين ضرورة
إشراك الشيعة
في الحياة
الوطنية والتسليم
للثنائي
باحتكار
تمثيلهم
السياسي.
واليوم، يخشى
المرء أن تكون
السلطة
الجديدة،
ممثلة برئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، أمام
الخطأ نفسه،
ولكن في ظروف
أشد تعقيداً،
وفي لحظة
عُلّقت فيها
آمال كبيرة على
إحداث قطيعة
جدية مع
أساليب الحكم
السابقة. فالحرص
على طمأنة
الجمهور
الشيعي بعد
التحولات
التي شهدها
لبنان
والمنطقة
مفهوم، بل
ضروري. لكن
لماذا يُفترض
أن تمر هذه
الطمأنة عبر
مراعاة الثنائي
الشيعي في
توزيع
المواقع
والنفوذ، بدلاً
من أن تتحقق
بتعزيز
مؤسسات
الدولة واستقلاليتها؟
والأخطر
أن الاستجابة
لهذا المنطق
لا تبقى
محصورة
بالثنائي. فما
إن يُقبل مبدأ
الحصة
السياسية
لهذه الجهة، حتى
تجد سائر
القوى ما يبرر
مطالبتها
بحصص مماثلة،
ويصبح رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة، بدورهما،
طرفين في
معادلة توزيع
المواقع أو المطالبة
بنصيب منها،
تحت عناوين
التوازن والتمثيل
وضمان حسن سير
الحكم. وهكذا
تتحول التسوية
التي يُراد
منها احتواء
طرف إلى قاعدة
عامة لإدارة
الدولة. وبدلاً
من أن يكون
الموقع العام
أمانة تُسند
إلى الأكفأ،
يصبح جزءاً من
عملية توزيع
ترضيات بين أصحاب
النفوذ. ولا
تكمن خطورة
هذا المسار
بالضرورة في
أسماء
المعينين أو
كفاءاتهم،
فقد يكون
بينهم أشخاص
مشهود لهم بالنزاهة
والجدارة، بل
في المبدأ
الذي يحكم اختيارهم:
هل يصل
المسؤول إلى
موقعه بفضل
مؤهلاته
وخضوعه
لمعايير
مؤسسية
واضحة، أم
نتيجة توافق
سياسي يجعله
محسوباً على
مرجعية
بعينها؟فكفاءة
الأشخاص، على
أهميتها، لا
تصلح وحدها خللاً
في الآلية
التي أتت بهم
إلى مواقعهم.
كان التحالف
الرباعي
الانتخابي
التعبير
الأبرز عن
مقاربة خلطت
بين ضرورة
إشراك الشيعة
في الحياة
الوطنية والتسليم
للثنائي
باحتكار
تمثيلهم
السياسي.
محاصصة
على حساب
الكفاءات
غير
أن المحاصصة
تبلغ ذروة
خطورتها حين
تقترب من المؤسسات
الأمنية
والقضائية.
ففي الإدارة
العامة، قد
تؤدي
الحسابات
السياسية إلى
إضعاف الكفاءة
وتعطيل
المرافق
والخدمات. أما
في القضاء
والأمن، فإن
الخشية
تتجاوز ذلك إلى
المساس بثقة
المواطن
بحياد السلطة
التي تحميه،
واستقلال
العدالة التي
تنصفه. وليس
في هذا الكلام
تشكيك بنزاهة
من يتولون هذه
المواقع أو
كفاءاتهم، بل
تساؤل مشروع
عن قدرة
المؤسسات على
التحرر من
الضغوط
والشبهات حين
تدخل الاعتبارات
السياسية في
اختيار
قياداتها.
وتكتسب هذه
المسألة
حساسية
استثنائية في
مرحلة يحظى فيها
أداء الدولة
اللبنانية
باهتمام دولي
وثيق، ولا
سيما قدرتها
على بسط
سلطتها
الأمنية وتعزيز
استقلال
القضاء
ومكافحة
الفساد. فالأمن
والقضاء ليسا
مجرد مرفقين
من مرافق
الدولة، بل
هما التجسيد
العملي
لسيادتها
وعدالتها. ومن
الصعب ترسيخ
الثقة
الداخلية
والخارجية بجدية
الإصلاح إذا
بقي اختيار
المسؤولين عن
إنفاذ القانون
وإقامة العدل
موضع تجاذب
سياسي. وهنا
تكمن
المفارقة: كيف
نريد من
الدولة أن
تكون المرجعية
الوحيدة
للسلاح، إذا
لم نحرص على تحصين
مؤسساتها
الأمنية من
الولاءات
الفئوية؟ وكيف
نريد منها
مكافحة
الفساد
وحماية
الحقوق، إذا
لم نصن القضاء
من منطق
الترضيات
السياسية،
حتى في مظهرها
وشبهة
تأثيرها؟ فالدولة
التي تستعيد
احتكار القوة
من دون أن
تضمن حياد من
يمارسها لا
تكون قد
استكملت
سيادتها، والدولة
التي ترفع
شعار العدالة
من دون أن
تحصّن
استقلال
قضائها لا
تكون قد
استكملت
شرعيتها. وهذه
ليست مسألة
تفصيلية في
عهد جوزاف
عون، الذي فتح
خطاب قسمه
الباب أمام
أمل بإعادة الاعتبار
إلى الدولة
ومؤسساتها،
ولا في حكومة يرأسها
نواف سلام،
القادم من
تجربة قضائية
دولية رفيعة،
والذي رأى فيه
كثير من
اللبنانيين
شخصية قادرة
على إحداث
تحول في أخلاق
الحكم
ومنهجه.فالأمل
الذي عُقد على
الرجلين لم يكن
أن يديرا
المحاصصة
بنزاهة أكبر،
بل أن يشرعا
فور تسلمهما
مهامهما
بالخروج منها.
وخطاب القسم
ليس مجرد
إعلان
للنوايا، كما
أن الإصلاح
ليس عنواناً
يزيّن البيان
الوزاري.
إنهما
التزامان
سياسيان
وأخلاقيان
يُفترض أن
تنعكس
مضامينهما على
ممارسة
السلطة، ولا
سيما في التعيينات
وإعادة تكوين
الإدارة
العامة. والإنصاف
يقتضي
الاعتراف بأن
الحكومة اعتمدت
آلية
للتعيينات،
وأن بعض
خطواتها اتخذ
طابعاً إصلاحياً.
لكن وجود
الآلية لا
يكفي بذاته
لإثبات القطيعة
مع المحاصصة؛
فالعبرة في
شفافيتها
وشموليتها،
وفي مدى
تحصينها من
التدخلات
السياسية،
وألا تتحول
الاستثناءات
إلى منافذ دائمة
لعودة
الأساليب
القديمة. والمفارقة
أن سياسة
الترضيات قد
تحقق عكس
الغاية التي يُراد
منها بلوغها.
فالجمهور
الشيعي الذي
يخشى أن يؤدي
تراجع نفوذ
الثنائي إلى
اختلال التوازن
الوطني، لن
يجد بالضرورة
ما يطمئنه في
دولة لا تزال
تُدار بمنطق
الحصص
الطائفية. بل
قد يرى في
استمرار هذا
النهج دليلاً
إضافياً على
أن الحماية
السياسية لا
تتحقق إلا
بقوة الجماعة
وموقعها في
موازين
النفوذ.وبذلك
تكون السلطة
قد أسهمت، من
حيث أرادت
التخفيف منه،
في تعزيز
الشعور
بالحاجة إلى
الزعامة الطائفية.الدولة
التي تستعيد
احتكار القوة
من دون أن
تضمن حياد من
يمارسها لا
تكون قد
استكملت
سيادتها، والدولة
التي ترفع
شعار العدالة
من دون أن
تحصّن
استقلال
قضائها لا
تكون قد
استكملت
شرعيتها.
عمق
شبكات
المصالح
وثمة
وجه آخر
للمشكلة
يتعلق بما
يمكن تسميته «الدولة
العميقة» اللبنانية؛
أي شبكات
المصالح
الإدارية والمالية
والسياسية
التي تراكمت
عبر عقود، واستطاعت
الحفاظ على
مواقع نفوذها
رغم تغير الحكومات
والرؤساء
والتحالفات. وليس
المقصود
اتهام رئيس
الجمهورية أو رئيس
الحكومة
بالتورط في
الفساد أو
الاستفادة منه.
بل إن
الآمال التي
عُلقت عليهما
تستند، في
جانب منها،
إلى الثقة برغبتهما
في مواجهة هذا
الإرث. غير أن
النيات الحسنة
وحدها لا تكفي
لتفكيك
منظومة تجد في
ضعف المؤسسات
وتعدد مراكز
القرار
واستمرار الانقسامات
الطائفية
بيئة ملائمة
لبقائها. فحين
تتوزع
المسؤوليات
بين
المرجعيات
السياسية، تتضاءل
فرص المحاسبة.
وحين
تُعامل
التعيينات
بوصفها
حصصاً، يصبح
استقلال
القرار
الإداري عرضة
للضغوط. وحين
ينقسم
المجتمع إلى
جماعات
متنافسة،
تضعف قدرته
على فرض رقابة
وطنية جامعة
على السلطة والمال
العام. ولا
يحتاج
استمرار هذا
النظام إلى
مؤامرة
مركزية
يديرها أشخاص
من وراء
الستار.
فشبكات
المصالح
المتقاطعة،
التي تستفيد
من بقاء قواعد
اللعبة على
حالها، قد
تكون قادرة
بذاتها على
مقاومة
التغيير، لأن
أي إصلاح جدي
يهدد
امتيازات
راكمتها عبر
السنوات. ومن
هنا، فإن
الترضيات
الطائفية
التي قد تمنح
السلطة
هدوءاً
سياسياً
مؤقتاً، تمنح
هذه الشبكات
أيضاً فرصة
للتكيف مع
العهد الجديد
وإعادة إنتاج
نفوذها تحت
مظلته. ولعل
الخطر الأكبر
هو أن تنجح
المنظومة
القديمة في
إقناع العهد
الجديد بأن
الطريق إلى
الإصلاح يمر
عبر تأجيله،
وأن بناء
الدولة
يستوجب أولاً
عقد المزيد من
التسويات مع
القوى التي استفادت
طويلاً من
ضعفها. لقد
انتظر
اللبنانيون
من انتخاب
جوزاف عون وتكليف
نواف سلام
أكثر من مجرد
تبديل في
الوجوه. انتظروا
تغييراً في
القواعد التي
تحكم العلاقة
بين السلطة
والمواطن،
وبين السياسة
والإدارة، وبين
الموقع العام
والولاء
الحزبي. ولا
يجوز تجاهل
صعوبة المهمة
أو حجم
التوازنات
التي تقيّد
القرار السياسي.
فالتسويات قد
تكون ضرورية
لتجاوز الأزمات
الوطنية،
لكنها تصبح
خطراً حين
تتحول من
وسائل
استثنائية
لتجاوز
الأزمات إلى
نظام دائم
لتقاسم
الدولة. والدرس
الذي كان
ينبغي
استخلاصه من
تجربة ما بعد
عام 2005 ليس أن
طمأنة الشيعة
كانت خطأ، بل
أن الخطأ كان
في الخلط بين
طمأنة الشيعة
وطمأنة القوى
التي تتولى تمثيلهم.
أما الدرس
المطلوب
اليوم، فهو
ألا تتحول هذه
الطمأنة إلى
مدخل لتكريس
حصص الجميع،
وإعادة إنتاج
المنظومة
التي جاء
العهد الجديد واعداً
بإصلاحها. إن
المشكلة ليست
في أن يحصل
الثنائي
الشيعي على
حصتهما، ثم
يحصل الآخرون
على حصصهم
أيضاً. المشكلة
في أن تتحول
الدولة كلها
إلى حصص، وأن
يصبح رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة،
اللذان انتظر
اللبنانيون
منهما تغيير
هذا المنطق،
جزءاً من آلية
استمراره. فإذا
كان خطاب
القسم قد وعد
اللبنانيين بدولة
جديدة، فإن
الامتحان
الحقيقي ليس
في قدرة العهد
على التفاهم
مع زعماء
الطوائف، بل في
قدرته على
بناء مؤسسات
لا يكون
بقاؤها وفاعليتها
مرهونين
برضاهم.
متفجرات
ضهر البيدر…
هل تنتهي
المسايرة قبل
أن يعود
الاغتيال؟
جاد
الاخوي/ليفانت
تايم/12 تشرين
الأول/2026
لا
يحتاج
اللبنانيون إلى
انفجار جديد
كي يتذكّروا
مخاطر نقل
المتفجرات
بين مناطقهم.
يكفي ضبط شحنة
منها على حاجز
ضهر البيدر
لاستعادة صور
السيارات
المحترقة
والواجهات
المدمّرة
والضحايا
والأسئلة التي
بقيت بلا
أجوبة. في بلد
شهد جرائم
اغتيال
ومحاولات
اغتيال ذات
أبعاد
سياسية، لا
يمكن التعامل
مع نقل مئات
الكيلوغرامات
من المواد
المتفجرة
باعتباره
مخالفة عادية.
نحن أمام
تهديد مباشر
للأمن
الوطني،
وامتحان لقدرة
الدولة على
حماية الناس
قبل وقوع
الجريمة، لا
الاكتفاء
بتوثيق
نتائجها
بعدها. بحسب
معلومات
نقلتها وكالة
الصحافة
الفرنسية عن
مصدر قضائي،
أُوقف شخصان
يُشتبه بانتمائهما
إلى حزب الله
أثناء نقل نحو
نصف طن من المتفجرات،
قيل إنها
تضمّنت
مادّتَي «تي
إن تي» و«سي فور».
غير أن
المعطيات
المنشورة لا
تحسم طبيعة
صلتهما
التنظيمية
بالحزب، ولا
مضمون إفادتيهما،
ولا وجهة
الشحنة أو
الغرض من نقلها.
لذلك يصبح
إعلان
الوقائع التي
يثبتها القضاء
واجباً
عاجلاً،
منعاً لتحوّل
القضية إلى
مادة
للتسريبات
والنفي
المتبادل
والتغطية
السياسية. لكن
عدم اكتمال
التحقيق لا
يبرّر دفن
الأسئلة الأساسية.
من أين جاءت
المواد؟ من
يملكها؟ من
أصدر قرار
نقلها؟ من
أمّن مرورها؟ ومن كان
يفترض أن
يتسلّمها؟
وهل كانت
وجهتها داخل
لبنان؟ وهل
ترتبط
بعمليات أخرى جرى
التحضير لها
أو تنفيذها؟
لا يجوز
القفز إلى
استنتاجات
نهائية قبل
اكتمال
الأدلة، لكن
لا يجوز أيضاً
تجاهل احتمال
أن تكون
الشحنة جزءاً
من عمليات
موجهة إلى
الداخل
اللبناني. فالسكوت
عن مؤشرات
بهذا الحجم لا
يحمي
الاستقرار،
بل قد يترك
البلاد
مكشوفة أمام
عمليات جديدة.
يمثّل توقيف
الناقلين
بداية
للتحقيق، لا نهايته. وإذا
أظهرت الأدلة
وجود شبكة أو
جهات أخرى،
فعلى السلطات
كشفها
وملاحقة جميع
المتورطين،
مع احترام
الأصول
القانونية
وقرينة البراءة.
أما
الاكتفاء
بتوقيف
المنفذين
المحتملين
وترك أصحاب
القرار في
الظل، فليس
تحقيقاً
كاملاً، بل
إعادة إنتاج
لمنطق
الإفلات من
العقاب.
ذاكرة
لها أساس
قضائي
استحضار
اغتيال رفيق
الحريري لا
يعني توجيه اتهام
جديد في قضية
ضهر البيدر،
ولا يشكّل حكماً
مسبقاً على الموقوفين.
لكنه يذكّر
بملف قضائي
انتهى إلى أحكام
بحق أفراد،
ويؤكد أن
الجرائم
السياسية لا
يجوز أن تُدفن
تحت النسيان
أو أن تتحول إلى
خطوط حمراء
أمام العدالة.
فالمحكمة
الخاصة
بلبنان أدانت سليم جميل
عياش عام 2020
لدوره في
اعتداء 14 شباط
2005، ثم أدانت
غرفة الاستئناف
حسن حبيب مرعي
وحسين حسن
عنيسي عام 2022، وصدرت
بحق الثلاثة
أحكام بالسجن
المؤبد. وفي المقابل،
لم يثبت الحكم
القضائي
مسؤولية قيادة
حزب الله أو
التنظيم ككل
عن اغتيال
الحريري. فإدانة
أفراد لا تعني
تلقائياً
إدانة الجهة
التي يُنسبون
إليها، كما أن
رفض الحزب
التعاون مع
المحكمة لا
يغيّر مضمون
الأحكام ولا
يبرّر
استنتاجات
تتجاوزها. وهناك
أيضاً قرار
اتهامي بحق
عياش في
الاعتداءات
على مروان
حمادة وجورج
حاوي وإلياس
المر، لكنه لم
يتحول إلى
أحكام نهائية
بعدما توقفت
الإجراءات
بسبب نقص
التمويل. لذلك
يجب التمييز
بين الاتهام
والإدانة، من
دون تجاهل هذه
الملفات ضمن السجل
القضائي
للمحكمة. وعليه،
فإن أي صلة
محتملة بين
شحنة ضهر
البيدر
وملفات سابقة
يجب أن تبقى
في إطار
السؤال والتحليل،
لا الاستنتاج
الجازم. لكن
هذا لا يخفف
خطورة
القضية، بل
يجعل التحقيق
أكثر
إلحاحاً،
خصوصاً إذا
كان هناك
احتمال
لاستهداف
شخصيات أو
مناطق أو مؤسسات
لبنانية.
تشابه المواد…
ماذا يثبت؟
خلص
الحكم في قضية
الحريري إلى
استخدام متفجرات
أساسها مادة
«آر دي إكس»،
وهي المكوّن
المتفجر
الرئيسي في
«سي فور» التي
ورد اسمها ضمن
المواد
المضبوطة في
ضهر البيدر
وفق التقارير.
ما يثبته
التشابه هو أن
القضية تستحق أعلى
درجات
التدقيق. وعلى
التحقيق أن
يبحث في وجهة
الشحنة،
والجهات التي
كان يفترض أن
تتسلّمها،
والأهداف
المحتملة،
وأي عمليات
مراقبة أو
تحضير سبقت
ضبطها. ومن
حق الناس أن
يعرفوا، ضمن
ما يسمح به
القانون وسلامة
التحقيق،
طبيعة المواد
المضبوطة
ومصدرها
ووجهتها. لكن
هذا الحق لا
يلغي قرينة
البراءة، كما
لا يجوز
استخدام
القرينة
ذريعة لحجب
المعلومات أو
حماية أصحاب
النفوذ.
لا
حصانة باسم
التوازنات
على
الدولة تطبيق
القانون على
كل من تثبت
مسؤوليته، من
دون تمييز
بسبب
الانتماء
السياسي أو
الموقع
التنظيمي.
وليس المطلوب
توقيف
الأشخاص لمجرد
انتمائهم، بل
اتخاذ
الإجراءات
القانونية
بحق من تتوافر
أدلة جدية على
تورّطه، مع احترام
حقوق الدفاع
وقرينة
البراءة. لكن
احترام
القانون لا
يعني التردد،
واحترام
التوازنات لا
يعني تعطيل
العدالة. لا
يجوز أن تتحول
الهوية
الحزبية إلى
درع، ولا
الموقع
القيادي إلى
حصانة، ولا
الخوف من ردود
الفعل إلى
مبرر لترك
شحنة متفجرات
بلا صاحب قرار
معروف. ولا
يجوز أن تتحول
قضية ضهر
البيدر إلى
مواجهة مع
اللبنانيين
الشيعة.
فحماية
المواطنين من
مخاطر السلاح
والمتفجرات
مسؤولية
عامة، وإخضاع
أي جهة
للقانون يجب
أن يتم على
أساس الأفعال
والأدلة، لا
الطائفة أو
الهوية
الجماعية.
حماية
الطوائف لا
تكون بحماية
المتورطين،
بل بحماية
أبنائها من أن
يصبحوا رهائن
للسلاح غير الشرعي
أو ضحايا
لصراعات لا
يملكون
قرارها. إذا
كان الحزب
ينفي علاقته
بالشحنة، فإن
التحقق من هذا
النفي يكون
عبر التحقيق
القضائي والأدلة،
لا المواقف
الإعلامية
وحدها.
والتعاون مع
السلطات
المختصة، متى
طُلب وفق
الأصول، ليس
تنازلاً
سياسياً، بل
مسؤولية في
قضية تهدد أمن
جميع
اللبنانيين.
هذه المرة،
قبل الانفجار
نجاح الحاجز
في ضبط الشحنة
يجب أن يتبعه تحقيق
مهني وحازم
يحدد طبيعة
المواد
ومصدرها
ووجهتها
والجهات
المرتبطة بها.
وإذا قادت الأدلة
إلى مسؤولين
أعلى، فعلى
القضاء أن يصل
إليهم، مهما
كانت مواقعهم
أو الجهات
التي تحميهم. لقد
دفع لبنان
ثمناً باهظاً
لتأخر
المحاسبة أو غيابها. وكل جريمة
بقيت بلا عقاب
كانت رسالة
إلى القتلة
بأن الدولة
قابلة
للتطويع،
وإلى الناس
بأن حياتهم
أقل قيمة من
مصالح القوى
النافذة.
ومعالجة هذا
الإرث لا تكون
بأحكام
مسبقة، بل
بتعزيز
استقلال
القضاء،
وحماية
التحقيقات،
وتنفيذ
الأحكام
النهائية، واحترام
حقوق جميع
الأطراف. تضع
شحنة ضهر
البيدر الدولة
أمام فرصة
للتحرك قبل
وقوع كارثة.
المطلوب
تحقيق مستقل
وشفاف يحدد
مصدر
المتفجرات ووجهتها
والجهات
المسؤولة عن
نقلها، ويبحث بجدية
في احتمال
ارتباطها
بعمليات
موجهة إلى
الداخل، ثم
يحاسب كل من
تثبت
مسؤوليته، من
دون استثناء
أو مساومة،
ومن دون توسيع
دائرة الاتهام
خارج ما تسمح
به الأدلة.
هذه المرة،
لا يكفي ضبط
الشحنة. المطلوب
كشف صاحبها،
ومحاسبة من
نقلها،
ومعرفة إلى أين
كانت ذاهبة،
ومنع تكرارها.
فالمسايرة
قبل الانفجار
ليست حياداً،
بل مشاركة
في انتظار
الكارثة.
عدنان
الأمين
يستقيل: عون
وسلام
يمتثلان لمشيئة
بري
د. عدنان
الأمين/(عن
الفايسبوك) / جنوبية/12
تشرين الأول/2026
أن
يستقيل
مستشار وزيرة
التربية
لشؤون التعليم
العالي من
موقعه، هي
رسالة خطيرة
من أهم الشخصيات
الأكاديمية
التربوية ليس
في لبنان فحسب
بل على
المستوى
العربي، هي
إنذار ان لم نقل
اعلان فشل
وسقوط كل
الشعارات
الإصلاحية
التي رفعها
العهد
والحكومة، الدكتور
عدنان الأمين
برسالة بسيطة
ومفهومة
لكنها مؤلمة
في وصف ما وصل
اليه التعامل
الرسمي مع
الجامعة
اللبنانية
والتعليم
والتعليم
العالي،
باختصار في
كيف يتم تقويض
القانون ممن
يدعون السعي
الى تطبيقه
وانفاذه.
هذا نص ما
كتبه الأمين
على حسابه في
منصة فيسبوك
«عندما
تشكلت حكومة
سلام، كنت
متحمسا لها،
فسلام وكرامي
صديقان منذ
زمن، كل في
سياق، يحملان
قناعة
وافكارا
وشغفا
بالإصلاح، كل
في ميدانه
وعلى طريقته.
وتحمست لأكون
“شريكا”
لكرامي، كما
كانت
تسمّيني، في
مشروع
التغيير في
التعليم العالي. كان من
المتوقع أن
تعيش الحكومة
سنة وأربعة
أشهر، من شباط
2025 الى أيار 2026،
موعد
الانتخابات
النيابية. وهي
مدة معقوله
نظريا لإقرار
مجموعة من
المراسيم
والقوانين
والأنظمة
الجديدة.
تغيير
الأنظمة هو
مفتاح
التغيير
بالنسبة لي،
أكثر من
التعيينات. ثم
أفقنا في 2
آذار على
واقعة الحرب.
وتغير كل شيء.
كأنه زلزال وانقلاب
معا. التغير
الأول حصل في
وضع الحكومة
التي انتقلت
من التفكير
بالمستقبل
الى أن تكون
حكومة طوارئ
آنية:
استشفاء،
إطفاء، نزوح،
الخ. وما رافق
ذلك من بحث عن
الموارد واستنزاف
الخزينة، الخ.
التغير
الثاني أسوا
لأنه رجوع الى
الوراء. فقد
جدد المجلس النيابي
لنفسه. أي ان
القوى
السياسية
التي شكلت عصب
النظام
السابق
لحكومة
عون-سلام،
والتي أعطت
الثقة بها على
مضض، استعادت
موقعها. وكردة
فعل انتقامية
على الحكومة
بدأت تطوقها.
ومن أبرز
طرق التطويق، اثنان على
الأقل:
1.
تشريعات
تجتاح السلطة
التنفيذية،
ومن بينها
قانون الغاء
الامتحانات
الرسمية
وتعديل قانون
الجامعة
اللبنانية
لمصلحة شخص.
2.
تحريك
القواعد
الاجتماعية
لهذه القوى
لمحاصرة
الحكومة على
الأرض،
واستنفار عدد
من النواب
والوكلاء
الاعلاميين
لشن حملات
يومية على
الوزراء، مع
التركيز على
ريما كرامي.
أما ردة فعل
رئيس الحكومة
ورئيس
الجمهورية
فكانت
الامتثال
لمشيئة رئيس
مجلس النواب.
سقطت
حكومة سلام
الثانية
سريريا.
لم يعد هناك
شيء أفعله
كمستشار
للتعليم
العالي،
فمشروع
التفرغ دخل
متاهة لا نعرف
مخرجها، وكذلك
مشاريع
قوانين
ومراسيم حول تعيين
المعلمين،
ومعاهد
الدكتوراه،
والرتب
الجامعية
وتعيين
العمداء في
الجامعة اللبنانية،
وضمان الجودة
في التعليم
العالي، وغيرها.
ترددتُ
وتأخرتُ حتى
“بلغَ السيلُ
الزُبَى” كما
يقول المثل
العربي.
قدمت استقالتي من
مهمة مستشار
التعليم
العالي إلى
الوزيرة
كرامي، الملتزِمة
والشُجاعة،
صباح الجمعة
في 9 تشرين الأول،
على أن تكون
نافذة ابتداء
من مساء الجمعة
في 16 منه».
إيران وحزب الله
والشعوب
العربية
د. مصطفى
راشد/المصري
اليوم/12 تشرين
الأول/2026
من أخطر
التحديات
التى تواجه
الدول
العربية ظهور
تيارات
وشخصيات تقدم
ولاءاتها
السياسية
ومصالح القوى
الخارجية على
حساب مصالح
أوطانها، وهو
ما يثير
تساؤلات مهمة
حول الأمن
القومى
العربى
ومستقبل
المنطقة. إن
تأييد إيران
و«حزب الله»
والحوثيين
داخل بعض
المجتمعات
العربية يمثل
قضية سياسية
تستحق
الدراسة
والنقاش،
خاصة عندما
يرتبط هذا التأييد
بدعم تدخلات
خارجية أو
سياسات تسهم
فى زعزعة استقرار
الدول
العربية
والإعلان عن
هذا التأييد
مما يتسبب فى
إضعاف
مؤسساتها
الوطنية. تستند
خطورة إيران
وأذرعها
الميليشياوية
فى العالم
العربى إلى
سعيها
المستمر
لتوسيع النفوذ
الإقليمى،
وزعزعة
الاستقرار،
واستهداف
البنى
التحتية
ومرافق
السيادة
الوطنية
للدول العربية.
وأيضًا فى ظل
ما تفعله
إيران
وأذرعها حزب
الله
والحوثيين من
دمار وتخريب
فى البلاد العربية،
فعلى أرض
الواقع لم
يقدموا للعرب
اختراعات أو
تنمية حضارية
أو رفع مستوى
معيشى للناس
أو مصانع
ومدارس علمية
بل كل ما
قدموه خراب
ودمار. انظروا
إلى وضع اليمن
حاليًّا ووضع
لبنان المدمر
المحتل،
وتُستغل هذه
الميليشيات
كأوراق ضغط
سياسية
وعسكرية، مما
أدى إلى تدمير
مؤسسات دول
عربية وتأجيج
الصراعات الطائفية
والإنسانية. وأيضًا
تسببت إيران
وأذرعها فى
شبه غلق لمضيق
هرمز ما أدى
إلى وقف تصدير
النفط العربى
وارتفاع
الأسعار
عالميًّا، وأول
من تضرر بذلك
البلاد
العربية
الفقيرة. كما
تشهد المنطقة
تصعيدًا فى
الهجمات التى
تطال الدول
العربية (مثل
دول الخليج،
والأردن، والبحرين،
والكويت،
وإقليم
كردستان
العراق) عبر
الصواريخ
والطائرات
المسيرة، حيث
تسعى طهران
عبر هذه
التحركات إلى
دفع المنطقة
نحو حالة من
الفوضى
والاضطراب
لتخفيف
الضغوط
الدولية
والإقليمية
عليها بدلًا
من توجيه
سلاحها ضد
أمريكا
وإسرائيل.ولا
تكمن المشكلة
فى مجرد اختلاف
المواطنين مع
حكوماتهم أو
تبنيهم مواقف
سياسية
معينة، فحرية
الرأى حق
ينبغى احترامه،
وإنما تكمن فى
وجود أدلة على
تقديم مصالح
قوى خارجية
على المصالح
الوطنية، أو
المشاركة فى
أنشطة سرية
تضر بأمن
الدولة
واستقرارها. لقد
دفعت شعوب
عربية
أثمانًا
باهظة نتيجة
الصراعات
الإقليمية
والتدخلات
الخارجية والانقسامات
الطائفية،
وأصبح من
الضرورى أن تعيد
الدول
العربية
النظر فى
سياساتها
لحماية أمنها القومى،
وتعزيز
المواطنة،
ومواجهة أى
أنشطة تجسسية
أو تخريبية
بالقانون.
إن
مواجهة
الطابور
الخامس تكون
بمحاسبة من يثبت
تورطه فى
أعمال غير
قانونية
وتأييده لأعداء
الوطن مما يشق
الصف الوطنى،
لأن بناء دولة
قوية يقوم على
سيادة
القانون
والعدالة
والمساواة
وتقديم مصالح
الوطن العليا
على أى
انتماءات
شخصية. فالأوطان
يحميها
المؤسسات
القوية،
والوعى السياسى،
والعدالة،
والقدرة على
التمييز بين الاختلاف
المشروع
والتعاون
الفعلى مع
جهات تسعى إلى
الإضرار
بمصالح الوطن.
للأسف تعمد نظام
ولاية الفقيه
(المرشد) منذ
توليه الحكم
فى إيران عام
١٩٧٩ التسبب
فى أزمات
عميقة ودمار
واسع شمل
الداخل
الإيرانى
والعديد من
دول الشرق الأوسط
وتحول الشعب
الايرانى
الغنى أيام
الشاه إلى شعب
فقير ربعه
لاجئ ومشتت
بالعالم. كما
قام هذا
النظام
القمعى
بمصادرة
الحريات
السياسية،
والاجتماعية،
وحرية
التعبير،
وفرض رقابة
صارمة على
الإنترنت
والإعلام،
وقتل المتظاهرين
سلميًّا.
في عمق
القلق
الفرنسي
أنطوان
الدويهي/الشرق
الأوسط»/13
تشرين الأول/2026
الناظر إلى فرنسا
أوائل هذا
الخريف يلمس
حال الاضطراب
وعدم اليقين
الكبيرين
التي يعيشها
مجتمعها في
مواجهة
الحاضر
والآتي
القريب. وهي حال
تتخطّى
الواقع
الفرنسي
لتمتدّ إلى
مجمل أنحاء
أوروبا. فزمن
الاستقرار
الذي عرفته
«القارّة
القديمة» على
مدى أكثر من
نصف قرن،
والذي بدا
كأنّه
الخاتمة
النهائية
لمسلسل
الحروب الطويل
الذي أدمى
ماضيها
وذاكرتها، لم
يعد مُطمْئِناً
ولا واعداً؛
إذ إن
الانقسام
الدراماتيكي
الذي يعاني
منه الغرب،
بين الاتجاه الأممي
المفتوح
الحدود (ما
يُعرَف
باليسار، واليسار
الراديكالي)
والاتجاه
القومي المحافظ
المتمحور حول
الهوية
الوطنية (ما
يُعرَف باليمين
المتشدّد)،
دخل، إن في
أوروبا أو في
أميركا، ما
يشبه مرحلة
الحسم. يُضاف
إلى ذلك في
القارّة
الأوروبية
عامل اهتزاز
آخر بالغ
الأهميّة، هو
الحرب
الروسية –
الأوكرانية
التي باتت
تُلقي
بظلالها على
جميع بلدان
المدى الأوروبي،
من المحيط
الأطلسي إلى
جبال الأورال.
طالما كانت
فرنسا، وسط
ذلك كلّه،
البلد الذي يطلق
شرارة
التحوّل،
التي لا تلبث
أن تعمّ مجتمعات
القارة، من
ثورة 1789
الكبرى، «أم
الثورات» في أوروبا
والعالم، إلى
ثورة شبيبة 1968
التي حوّلت
بعمق منظومة
الأفكار
والقيم
والسلوكيات في
فرنسا
وأوروبا
وأنحاء عديدة
من العالم، بحيث
حين يقتني
المرء كتاباً
فكري الطابع،
غالباً ما
ينظر إذا كان
صادراً قبل 1968
أم بعدها. كما
ما زالت
الثورات
والانتفاضات
ترفع حتى اليوم
شعار الحرية
والمساواة
الذي أطلقته
ثورة 1789،
وتبرّر ربما
عنفها بالعنف
المريع الذي
رافق تلك
الثورة. لذلك
يجدر
الانتباه إلى
ما يجري الآن
في بلد المفاجآت
والتحوّلات
المصيرية،
المنذرة
بالانتشار. كانت
المفاجأة
الكبرى
الأولى تلك
الحشود الشعبية
الضخمة التي
خرجت تستقبل
البابا ليو الرابع
عشر بحماسة
بالغة، بحيث
كان اجتيازه جادة
الشانزليزيه
يذكّر
باجتياز شارل
ديغول لها بعد
تحرير باريس
عام 1944. هل هي
عودة «فرنسا
الكاثوليكية» التي
طالما ساد
الاعتقاد
بأنها زالت من
زمان؟ وتلتها
فوراً مفاجأة
الاضطرابات
الواسعة التي
أطلقها
الطلاب
الثانويون في
كل أنحاء البلاد،
ترافقها
أعمال عنف
وتكسير وحرق
المدارس
والمرافق
العامة،
الآخذة في
التصاعد أكثر
فأكثر، حيث
تبدو الدولة
عاجزة عن
مواجهتها. وما
يضفي على هذه
الظواهر
أهمية بالغة
أنها تحدث في
مرحلة
انتقالية
مهتزّة
تسودها
الأزمات الداخلية
والخارجية،
بين نهايات
عهد ماكرون،
وانتخابات
الرئاسة
الفرنسية
المقبلة بعد بضعة
أشهر، الربيع
القادم،
المثيرة كل
المخاوف،
والمثبتة
عليها منذ
الآن كلّ
الأنظار. لماذا؟
لأن
الانتخابات
الرئاسية
الفرنسية القادمة
هي الامتحان
الانتخابي
الأخطر منذ نهاية
الحرب
العالمية
الثانية قبل
ثمانين عاماً.
فهي، كما تبدو
الآن، وكما
تشير إليه
استطلاعات
الرأي العام
الأكثر
جديّة، ترجّح
للمرّة الأولى
في تاريخ
«الجمهورية
الخامسة»، فوز
مارين لوبان
ووصول التيار
القومي
الفرنسي
المحافظ
المتشدّد إلى
سدّة الحكم.
ويشكّل ذلك،
إذا حصل،
زلزالاً
حقيقياً في
فرنسا، ستطول
انعكاساته
المباشرة
مرتكزات
المجموعة
الأوروبية برمّتها. وما
يرجّح حصوله
هو الأمر
التالي: من
بين المرشّحين
الكثر
للرئاسة
الفرنسية،
تبرز ثلاثة
أسماء في
الدورة
الأولى،
مارين لوبان
في الطليعة
وإلى حدّ
بعيد، ثم بما
يشبه التساوي بين
كل من جان - لوك
ميلانشون،
زعيم اليسار
الأممي
المتشدّد،
وإدوار فيليب
ممثل الوسط واليمين
المعتدل. من
المؤكّد أنه
إذا وصلت لوبان
ووصل
ميلانشون إلى
الدورة
الثانية،
فستفوز لوبان
بأكثرية كبرى
من الأصوات.
لكن التحوّل المثير
وغير المسبوق
هذه المرّة
أنه إذا وصلت
لوبان ووصل
فيليب إلى
الدورة
الثانية، فالمرجّح
فوز لوبان
أيضاً، وإن
بأكثرية
محدودة، وهي
ظاهرة لم تعرف
فرنسا مثيلاً
لها من قبل. ففي
كل مرة كان
يتواجه فيها
هذان الطرفان
في ماضي
«الجمهورية
الخامسة»، وقد
حدث ذلك مراراً،
كان اليمين
التقليدي
والوسط
واليسار التقليدي
واليسار
المتشدّد
تتجاوز
خلافاتها لتصبّ
أصواتها ضد
ممثل اليمين
المتشدّد
فتسقطه. لكن
الكثير من
الدلائل تشير
إلى أن هذا
الاستقطاب
الكبير لن
يفعل فعله هذه
المرة؛ لأن
ثمّة
انهياراً في
شعبية اليمين
التقليدي
والوسط، كما
في شعبية
اليسار
التقليدي
أيضاً. هل
تتخطّى
أكثرية
الفرنسيين
هذه المرّة
حاجز الخوف
الدفين من
اليمين
المتشدّد ومن
نتائج وصوله
إلى السلطة؟
التوقعات
تشير إلى ذلك.
يبدو أن
المخاوف
الأمنية وهواجس
الهوية
والصعوبات الاقتصادية
وتكرار
الأوضاع
نفسها على مرّ
الزمن، تدفع
في اتجاه
المخاطرة. فهل
يكون «في المخاطرة
جزءٌ من
النجاة»، كما
يقول
النفّري، أم يكون
الطريق إلى
الاصطدام
الكبير؟
الهروب
من الوقائع لا
يبعد الأخطار
حنا
صالح/الشرق
الأوسط»/13
تشرين الأول/2026
50
ناقلة نفط إيرانية
محمّلة
بملايين
براميل النفط
لا تستطيع مغادرة
المياه
الإقليمية
الإيرانية في
الخليج. وعشرات
الناقلات
الإيرانية
اصطفت في عرض
البحر قبالة
شواطئ الهند
وسريلانكا لا
تجد مرفأً
يستقبلها ولا
تستطيع
العودة بسبب
الحصار الأميركي
المشدَّد. الطيران
المدني
الإيراني تعطل
بالكامل؛
لأنه لا يجد
مطاراً يقبل
تقديم
الخدمات
الأرضية
لطائراته
نتيجة
العقوبات.
والعقوبات
الجانبية
التي فرضتها
وزارة الخزانة
الأميركية
أوقفت تحويل
الأموال الإيرانية
عبر البنوك،
كما عبْر
شركات تحويل
الأموال...وحصيلةُ
هذا صعودٌ
صاروخي
للتضخم تخطى 300
في المائة،
وانهيارٌ
عمودي لسعر
صرف التومان، وفقدانُ
كثير من
السلع،
وازديادُ
العوز... وتَضيق
السبل بـ«الحرس
الثوري»
للحصول على
منتجات
ضرورية
للصناعة العسكرية.
أفقدت
العقوبات
النوعية ما
كانت طهران
تعدّها أوراق
قوة. النفط
المتدفق عبر
مضيق هرمز يعادل
ما كان عليه
قبل البلطجة
الإيرانية
على المضيق
للضغط على
الاقتصاد
العالمي. وحرب
«فجر اليمن»
المستمرة
لتحرير اليمن
من إثم
الميليشيات
الإيرانية،
أنهت إلى غير
رجعة السيطرة
الحوثية
والإيرانية
على مضيق باب
المندب. فما
الذي تمتلكه بعدُ
الرؤوس
المتسلطة على
شعوب إيران،
وأذاقت شعوب
منطقتنا
الويلات؟ لا
يقرون
بالهزيمة،
ويَعدّون
المآسيَ التي
تسببوا فيها
لبلدهم
وشعبهم
خسائرَ
جانبية حيال
بقاء نظامهم
وبقائهم. ولا
يُقرون
بهزيمة مشروعهم
التوسعي ما
بين بحرَي
قزوين
والمتوسط،
ولن يتأخروا
عن الذهاب
مباشرة، أو
عبر المتبقي
من الوكلاء،
إلى محاولة
كسر الحصار.
رهانهم
استهدافات
واسعة في المنطقة
وخارجها،
بوهم فرض
وقائع تغير
المعادلة
الراهنة
ليكون
مُيسّراً
إنجازُ صفقة
رابحة مع
أميركا.
توازياً،
فإن أميركا
العميقة لا
يمكن لها القبول
بجمود الوضع
الراهن مع
إيران، كما
استمرار
البلطجة على
المضائق -
الممرات
المؤثرة في
الاقتصاد
العالمي. هنا
كانت لافتةً
دعوةُ
«القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)» إلى
أعلى
الجاهزية
الحربية.
دعوةٌ تلت تحريك
حاملة طائرات
ثالثة إلى
المنطقة
ومعها قوة
مارينز
إضافية من 20
ألفاً. كما
نُشر 3 آلاف عسكري
أميركي في
إسرائيل. إنها
مؤشرات تتكثف،
مفادها برسوخ
الرأي أنه لا
بديل عن صفقة
حاسمة تُصفّر
«النووي»
و«الباليستي»
و«الأذرع»
مقابل ترك
النظام
لمصيره مع
الإيرانيين،
أو الذهاب إلى
عمليات
عسكرية واسعة
لن تتأخر كثيراً...
وقد تكون
وساطة موسكو
أبرز الأوراق
لإنجاز تلك
الصفقة،
وإلا؛ فإن على
طهران أن تقرأ
جيداً أبعادَ
توافقِ
الرئيسين؛
الأميركي
دونالد ترمب،
والروسي
فلاديمير
بوتين، على ضخ
ملايين
براميل
الديزل
الروسي، وأَثَرَ
ذلك على
رهانات
النظام
الإيراني على
التداعيات
المتأتية عن
رفع أسعار
الطاقة.
في التوقيت
عينه، اليد
الإسرائيلية
على الزناد؛
إنْ للمشاركة
الفاعلة في
حرب متوقعة
على إيران مع
بنك أهداف
نوعي، أو
لـ«استكمال
المهمة» في
لبنان. ويكفي
هنا التوقف
عند إشارات
إسرائيلية
يتبناها «حزب
الله» عن
ترميم وضعه
واستعادته
قدراته،
تُضَخّ
لتقديم تبرير
مسبق للمضي في
التدمير
والتهجير
ودفع الخط
الأصفر بقوة
في شمال
الليطاني. تُعزِّز
هذه
الإشاراتِ
خطبٌ خشبية من
نعيم قاسم
وصحبه؛ ومنها:
«تحرير الجنوب
نراه أمام
أعيننا...» و«الحل
يبدأ بخروج
العدو صاغراً
(يعني
مهزوماً)، ومعه
الأميركي
الذي يدعمه
بكل طاقته...». لكل
ذلك؛ فمن غير
المستبعد أن
توسع تل أبيب
من دائرة
عملياتها الحربية
القائمة
فعلياً، ومن
بين أبرز
مبرراتها ما
تعلنه تل أبيب
من أن السلطة
اللبنانية لم
تنفذ ما
ألزمها به
«الاتفاق
الإطاري»
الثلاثي لجهة
المبادرة إلى
نزع السلاح
اللاشرعي. من
كل ما تقدم؛
لم يعد
السؤال: هل
تعود الحرب
الواسعة؟
فالمؤكد
استحالة بقاء
الأمور على ما
هي عليه.
ولعل الأخطر
لبنانياً أن
«حزبَ الله»، المسؤولَ
عن تجريف
عمران الجنوب
المحتل واقتلاع
أهله الذين
باتوا أمام
تهجير مفتوح،
غيرُ عابئٍ
بنكبة أهل
الجنوب، ولا
يقيم وزناً لمصالح
لبنان وشعبه،
وها هو النائب
علي عمار يعلن:
«لن نترك
إيران وحيدة»،
ويستخف زميله
محمد رعد
بالهزيمة
المروعة التي
أنزلتها إسرائيل
بلبنان، فيرى
أن الخسائر
نتيجة «خلل جزئي
تكتيكي». مواقف
تكشف عن عجز
أصحابها عن
الاعتراف
بواقع الهزيمة،
وحقيقة أنّ
تجدد الحرب
سيوصل البلد
إلى احتلالٍ
أوسع، ومزيدٍ
من الموت
والدمار، وتهجيرٍ
فوق تهجير.
والدليل ما
تروجه
الأبواق:
«لتحتل
إسرائيل 100
بلدة»، فالأمر
المهم هو أن
«المقاومة
باقية... باقية
ومستمرة»!
لا جدوى
من أي محاولة
تَنَكُّر
للوقائع أو
القفز فوقها.
قبل نحو 20
شهراً وصل إلى
السلطة
الرئيسان جوزيف
عون ونواف
سلام، بأجندة
واضحة: نزع
السلاح
اللاشرعي،
والإصلاح
(لهذا الأمر
حديث آخر). ونزع
السلاح تكرس
في «اتفاق 2024»
عندما رضخ
«حزب الله» تحت
وطأة الهزيمة
لمبدأ رفع
الشرعية عن
سلاحه، ونزعه
من كل لبنان
وليس الجنوب
فقط. إنه الواقع
الذي لا
تُبدِّل من
عناصره خطبٌ
خشبية عن التمسك
بسلاح لا شرعي
فشل في حماية
حامليه، وعن «مقاومة»
تسببت في عودة
الاحتلال.
خلال الـ20
شهراً،
اتُّخذت
قرارات
تاريخية لبسط
السيادة،
لكنها لم تنفذ
كما يجب،
فاستمر قرار
الحرب والسلم
بيد طرفين؛
هما إسرائيل
وإيران. هذا
الواقع لم يعد
يقبل التشاطر
والتذاكي ولا
المراوحة
التي فاقمت
الخسائر.
وحدها المبادرة
الميدانية
على الأرض
استناداً إلى
معادلة أرساها
«الاتفاق
الإطاري»:
الأرض مقابل
السلاح طريق
تجنيب لبنان
الويلات وعدم
تضييع فرصة لا
تتكرر
لاستعادة
الدولة
الوطنية.
اليمنيون
هم أكبر ضحايا
الحوثي
يوسف
الديني/الشرق
الأوسط»/13
تشرين الأول/2026
استهداف
المطارات والمنشآت
المدنية
السعودية،
وسقوط قتلى
وجرحى بين
المسافرين،
فيما كان
معتمرون
ومدنيون يعبرون
صالات
المطارات، لا
يمثل مجرد
جولة جديدة في
مسار التصعيد
الذي تقوده
ميليشيا الحوثي
الإرهابية،
بل يعد فصلاً
آخر في جنون
جماعة مارقة
اختطفت
اليمنَ
ونكّلت
باليمنيين وسامتهم
سوء العذاب،
ثم نقلت
مشروعها
المسلح إلى ما
وراء الحدود،
حتى باتت
المطارات
المدنية والمسافرون
والمنشآت
الاقتصادية
جزءاً من بنك أهدافها.
والهجمات
الأخيرة على
مطارات المملكة
تؤكد أن تعريض
المدنيين
للخطر ليس
نتيجة جانبية
أو خطأ
متهوراً في
سلوك
الميليشيا، بل
هو تحول إلى
استراتيجية
انتحارية في
محاولة الضغط
وفرض تكلفة
سياسية
وأمنية قابلة
للتفاوض. وصف
هذا السلوك
بالجنون وحده
قد يحجب فهم
دوافعه
السياسية،
فالهجوم على
المطارات
السعودية حدث
له ما بعده،
وجاء في سياق
إقليمي مختلف
ومعقد حيث
توقف التصعيد
الأميركي -
الإيراني، في
حين أنَّ
طهران تتعامل
مع حالة
التهدئة على
أنَّها
انتصار يجب
استثماره على
دول المنطقة،
وهو ما تحاول
أيضاً تسويقه
لميليشيا الحوثي
الذراع التي
يتم زجها في
أتون الدمار بعد
تعطّل «حزب
الله». وحالة
الجذب والشد
في ميليشيات
العراق، ومن
هنا يجب أن
نفهم سلوك الحوثيين
من هذه
الزاوية
«الانتحار
السياسي».التاريخ
السعودي مع
اليمن واضح وضوح
الشمس في
رابعة
النهار، فهو
دائماً يقدم
مصلحة
اليمنيين بما
يخدمهم ويخدم
بلادهم. غير
أنَّ هذا
التمادي
الحوثي الآن
يحاول أن
يتجاهل حقيقة
جوهرية، وهي
أن المملكة
دولة محورية ومركزية
وقادرة على
الدفاع عن
أراضيها
ومواطنيها
ومنشآتها،
وقد راكمت
خلال سنوات
طويلة خبرة في
مواجهة
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة
والتهديدات
العابرة
للحدود.
والواقع أن ما
يحدث في اليمن
من عبث من قبل
ميليشيا
الحوثي لا
يمكن اختزاله
في أنه قضية
تخصّ أمن
المملكة،
وهذا أمر مغلوط
يقع فيه
للأسف، من
يقارب الحالة
اليمنية دون
فهم لسياقها،
خصوصاً من قبل
بعض الباحثين
والمؤسسات
وحتى
التيارات
السياسية في المجتمع
الدولي.
المسألة
اليوم تتجاوز
تهديد البحر
الأحمر وباب
المندب،
وسلامة
الطيران
والملاحة
لأهم شرايين
التجارة
والطاقة
وأكثرها حساسية
في العالم،
وتعطيله لا
تدفع الرياض
تكلفته
وحدها، بل
أسواق
واقتصادات
العالم ولفترة
طويلة، ومع
ذلك فإنَّ
المعضلة
الحقيقية هي
جرائم
الميليشيا ضد
اليمن
واليمنيين؛
فذلك شيء لا
يطاق. ميليشيا
الحوثي هي من
أفقرت الشعب
اليمني
وشردته. لذا
فإن مسؤولية
كبيرة تقع على
الشرعية
والإعلام
المنصف الذي
يبحث عن الحقيقة
في إعادة
تعريف
المأساة
اليمنية أمام المجتمع
الدولي.
منذ
بداية الأزمة
قبل عشر سنوات
شاعت مقارباتٌ
دولية تجاه
ميليشيا
الحوثيين
تعاملهم باعتبارهم
طرفاً
سياسياً يجب
البحث عن صيغة
لإدماجه في
التسوية
السياسية،
لكن هذا
التوصيف
التبسيطي
لسياق معقد
كاليمن يخفي
جوهر المعضلة
اليمنية، وهي
أن الحوثيين لم
يصلوا إلى
موقعهم عبر
منافسة
سياسية طبيعية،
وإنما من خلال
الاستيلاء
بقوة السلاح
على الدولة
ومؤسساتها،
ثم تحويل
الأمر إلى
واقع مرير
يعيشه نحو 24.7
مليون يمني من
أصل 34.9 مليون،
أي ما يقارب 71
في المائة من
سكان اليمن،
مقابل نحو 10.2
مليون يعيشون
في مناطق
سيطرة
الحكومة اليمنية
الشرعية.
رفع شعار
ضرورة الوصول
إلى سلام
مستدام في اليمن
مهم، وهو
أيضاً هدف
للسعودية،
حيث لا بديل
لليمنيين عن
دولة مستقرة
وسلام يسع كل
المكونات،
لكن المعضلة
أن يتحول رفع
شعار السلام
إلى شرعنة
جرائم الميليشيا
بحق اليمنيين
والقبول به
باعتباره
أمراً واقعاً.
اليمنيون هم
أكبر ضحايا
الحوثي
وأطولهم
معاناة؛ هذه
الحقيقة التي
يجب أن يعيها
العالم، فمنذ
الاستيلاء
على صنعاء قبل
عقد تقريباً
جَرّب
اليمنيون كل
صنوف العذاب والمعاناة
من الاعتقال
والإخفاء
القسري والتعذيب
والسجون،
وتجنيد
الأطفال وزرع
الألغام
وتفجير
المنازل،
ومصادرة
الممتلكات والشركات
وفرض
الجبايات
والإتاوات،
والتضييق على
الصحافيين
والناشطين
والخصوم
السياسيين
والأقليات
الدينية، إلى
جانب تحويل
موارد الدولة
والاقتصاد
لخدمة الحرب.
ولم يقف الأمر
عند تحكم الميليشيا
في أرزاق
الناس
وحياتهم، بل
امتد إلى التعليم
وتغيير
المناهج
والمراكز
الصيفية والتعبئة
الآيديولوجية
ذات الطابع
العقائدي
المسيس، حتى
تصبح السيطرة
على الأجيال
الجدية ضمن
مشروع اختطاف
اليمن
وتجريفه
هويته. الأزمة
اليوم لا يمكن
اختزالها في
البحث عن أفضل
الطرق لإعادة
إدماج
الميليشيا،
ولا في الرضى
بأمر واقع
صنعته بقوة
السلاح، بل في
إعادة تعريف
المأساة
اليمنية كما
هي عليه دون
تزييف: اليمن
مختطف
واليمنيون
يدفعون ثمناً
باهظاً لتقاعس
المجتمع
الدولي في
استعادة
شرعيته والميليشيا
تحاول تحويل
هذا البلد
المنكوب، الذي
يقترب من
كارثة
إنسانية لا
مثيل لها إلى
منصة ترهيب
لفرض إرادة
خارجية عبر
قمع الداخل، وتهديد
دول الجوار
وتجارة
العالم.
الأزمة لم تبدأ
مع استهداف
المطارات أو
حتى تعطيل باب
المندب، بل
ولدت يوم سقطت
الدولة
اليمنية في يد
الميليشيا
المسلحة، ولن
تنتهي حتى
يعود اليمن
إلى اليمنيين
دولة لا ترتهن
إلى منطق الألغام
وصوت
البندقية.
من أين
يشرب الحوثي؟
مشاري
الذايدي/الشرق
الأوسط/12
تشرين الأول/2026
في
ديسمبر (كانون
الأول) 2022،
اعترضت
البحرية الأميركية
شحنة أسلحة في
خليج عُمان،
كانت متجهة
للحوثيين،
وقالت
البحرية
الأميركية
آنذاك إن تلك
الشحنة من
الأسلحة
الإيرانية
تشتمل على
أكثر من 50 طناً
من طلقات
الذخيرة وصمامات
ووقود
للصواريخ.
طريق الأسلحة
إلى الحوثيين
يبدأ في
الموانئ
الإيرانية
مثل ميناء
جاسك على خليج
عمان، وبندر
جاسك في
إيران، وميناء
بندر عباس على
مضيق هرمز، ثم
تنقل عن طريق
السفن عبر بحر
العرب وخليج
عدن إلى شواطئ
اليمن. في
ديسمبر 2017،
رجّح تقرير
أعدّه مراقبو
العقوبات في
الأمم
المتحدة أن
تكون
الصواريخ الباليستية
التي أطلقها
الحوثيون على
السعودية من
تصميم وتصنيع
إيران.
التقارير تتحدّث
عن 3 مصادر
للصواريخ
والمُسيّرات
الحوثية:
الأول إيران
طبعاً،
والثاني
التهريب من تجار
السلاح،
والثالث هو ما
حصلوا عليه من
خزائن الجيش
اليمني، أيام
الراحل صالح،
بعدما استولوا
على السلطة 2014.
يوجد «خبراء»
من إيران درّبوا
الحوثي على
تجميع وتصنيع
بعض الأجزاء،
لكن من درّب
الإيراني
أصلاً،
وزوّده - وما زال
- ببعض
المُكوّنات
اللازمة؟! هناك
مصادر مثل
كوريا
الشمالية،
التي استفادت
إيران من نسخ
صواريخها،
وأفادت بذلك
توابعها في
اليمن
والعراق - بعض
الصواريخ
التي ضربت السعودية
أتت من العراق
- لكن هل الأمر
يقتصر على كوريا
الشمالية؟!
هل يجب الحديث
بصراحة مع
الصين وروسيا
حول الأمر،
واستكشاف هذا
الطريق، إن
كان فيه شيء
مُريب؟! خاصّة
مع أنَّ
المواجهة بين
هذين العملاقين
مع أميركا
والغرب، هي
مواجهة
«كوكبية». ومما
يؤكد أنَّ
القدرات التي
لدى الحوثيين
ليست من صنع
أيديهم هاكم... في
4 مايو (أيار) 2025،
فشل الدفاع
الجوي
الإسرائيلي في
اعتراض صاروخ
«فلسطين 2» الذي
سقطَ في مطار
بن غوريون. في 19
يوليو (تموز) 2024
أخفقت
رادارات
القبةِ الحديدية
في ملاحظة
واعتراض
مسيرة
أطلقتها
جماعة الحوثيين
نحو إسرائيل،
وأطلقت عليها
اسم «يافا»،
وأسفر الهجوم
عن تفجير مبنى
وقتل شخص
وإصابة آخرين.
هذه بعض
الأمثلة على
دخول قدرات
«خارجية» على السلاح
الحوثي، مع
«توطين» بعض
التقنيات
والصناعات،
بحيث وصلت
لهذا المستوى
الخطير. لذلك،
فما جرى على
مطار الملك
خالد
بالرياض، هو
تعبيرٌ
مُستمرٌّ عن
المدى الذي
وصلت له خطورة
السلاح
الحوثي.
والسؤال:
هل يصحُّ وصفه
بالسلاح
الحوثي، فقط؟!
من أين حصل
الحوثي على
صواريخه
ومُسيّراته المختلفة؟!
من أين أخذ
مواقع
الإحداثيات
التي يريد
تصويب سلاحه
لها؟! من أين
أتت أسلحته
البحرية؟!
هل هي
صناعة يمنية
حوثية بحتة؟! المُراد
قوله، إنَّ
الحوثي أضعف وأبعد
من أن تكون
لديه هذه
الأسلحة
النوعية والقدرة
على
استخدامها
بهذه
الكثافة،
وتحديد
الأهداف،
وإلا لأصبح
أعظم قوة - بعد
إسرائيل - في
المنطقة! أظنُّ
أن تتبع أصل
البلاء، هو
الحلّ
الحقيقي،
فإذا سُدّ
النبع، جفّت
القنوات،
ولدى أهل
العلم من
المعلومات
أكثر مما نعرفه
نحن معشر
الناس.
لا يمكن
لأمريكا أن
تغض الطرف عن
الحوثيين
علي
الشهابي/شبكة
فوكس نيوز/12
تشرين
الأولم2026
يرغب
البعض في
واشنطن في
الاعتقاد بأن
مشكلة الحوثيين
هي شأن يخص
أطرافاً
أخرى، ومن
السهل فهم سبب
ذلك؛ فأمريكا
منخرطة
بالفعل بعمق في
الصراع مع
إيران، ولا
توجد رغبة
تذكر في توسيع
نطاق
المواجهة الميدانية
مع اقتراب
موعد
انتخابات
التجديد النصفي
للكونغرس،
ويضاف الى
ذلك، فقد قدم
الحوثيون
لواشنطن،
وبشكل
انتهازي،
سبباً للحد من
انخراطها،
وذلك من خلال
الإشارة إلى
أن حركة
الملاحة
الأمريكية لن
تكون هدفاً
لهجماتهم.
غير أن
الصراع في
اليمن ليس
منفصلاً عما
عداه؛
فالحوثيون،
الذين تصنفهم
الولايات
المتحدة
منظمة
إرهابية
أجنبية
متحالفة مع
إيران وتتلقى
منها السلاح
والدعم،
يشنون حملة ضد
الحكومة
اليمنية
المدعومة من
السعودية،
وتُعد هذه
الحملة جزءاً
من المواجهة
الإقليمية ذاتها.
والخبر
السار هو أن
الحرب بدأت
تتجه نحو مسار
إيجابي لصالح
الحكومة
اليمنية، وإن
كانت المعركة
ستكون شاقة
وستشهد
تقلبات
وتحديات حالها
حال أي معركة
أخرى، فقد
نجحت القوات
الحكومية،
مدعومةً
بالقوة
الجوية
السعودية، في
طرد الحوثيين
من بعض
المناطق ذات
الأهمية الاستراتيجية
في محيط مضيق
باب المندب،
وأثبتت قدرتها
على العمل
بفعالية.
ورغم أن
هذه المكاسب
تظل عرضة
للخطر، إلا أن
الزخم
الميداني
يبعث على
التفاؤل، كما
أنه يغير
حسابات
الانخراط
الأمريكي؛
فالولايات المتحدة
تقدم بالفعل
للسعودية
دعماً استخباراتياً
ولوجستياً
لتحديد الأهداف،
دون أن تصل
إلى حد شن
ضربات
مباشرة، وتُعد
هذه المساعدة
ذات قيمة
كبيرة، إذ
يمكن للأقمار
الصناعية
الأمريكية
وأنظمة
المراقبة
الأخرى
المساعدة في
تحديد مواقع
بطاريات الصواريخ،
ومنشآت
الطائرات
المسيرة،
ومراكز
القيادة،
ومنصات
الإطلاق
المتحركة.
يمكن
للقوة الجوية
الأمريكية
المباشرة أن
تجعل تلك
المعلومات
الاستخباراتية
أكثر فعالية
بشكل ملحوظ،
إذ تستطيع
الطائرات
الأمريكية
العمل مباشرةً
ضمن شبكات
الاستخبارات
والمراقبة
والاستهداف
الأمريكية،
مما يسمح بنقل
المعلومات
التي تجمعها
الأقمار
الصناعية
وأجهزة الاستشعار
الأخرى بسرعة
عبر سلسلة
الاستشعار
إلى إطلاق
النار، كما
يمكن
للطائرات
السعودية
تلقي معلومات
استهداف
متطورة من
الولايات
المتحدة وحلفائها،
بما في ذلك
عبر أنظمة
قابلة
للتشغيل البيني،
ولكن قد تتطلب
المعلومات
الاستخباراتية
المُتبادلة
مع شريك خطوات
إضافية للنشر والإطلاق
والقيادة قبل
وصولها إلى
الطائرة
المُخصصة
للضربة، فحتى
التأخير
القصير يُعدّ
مهمًا عندما
يكون بإمكان
منصة إطلاق
صواريخ متنقلة
إطلاق النار
وتغيير
موقعها
والاختفاء في
غضون دقائق.
وبالتالي،
فإن إشراك
الطائرات
الأمريكية مباشرةً
في هذه الحلقة
العملياتية
التي تربط بين
أجهزة
الاستشعار
ومنصات
الإطلاق (من الرصد
إلى
الاستهداف) قد
يقلص الزمن
الفاصل بين
رصد الهدف
ومهاجمته،
ويمكن أن
يقتصر الدور الأمريكي
المحدود على
استهداف
منصات الصواريخ
المتحركة،
ومنشآت
الطائرات
المسيرة، وغيرها
من الأهداف
التي تتطلب
استجابة
سريعة، بدلاً
من التوسع في
حملة عسكرية
واسعة النطاق
أو مفتوحة
الأمد، كما
سيتيح ذلك
الاستفادة
بفعالية
وسرعة أكبر من
المعلومات
الاستخباراتية
التي تجمعها
واشنطن
وتشاركها
بالفعل.
وعليه،
فإن المشاركة
المباشرة
للقوات الجوية
الأمريكية
ستكون مفيدة
للغاية،
لكنها ليست
عنصراً حاسماً
لنجاح
الحملة؛
فالسعودية
تمتلك الطائرات
والقدرات
الاستخباراتية
والموارد اللازمة
لدعم الحكومة
اليمنية، في
حين تُثبت القوات
اليمنية
قدرتها على
خوض المعارك
البرية
بنفسها، ولكن
يمكن لواشنطن
أن تجعل
الحملة أسرع
وأكثر فعالية
دون أن تتحمل
هي مسؤولية الحرب؛
وهذا التمييز
مهم، إذ لا
ينبغي أن
تستند مبررات الدعم
الأمريكي إلى
الزعم بأن
السعودية واليمن
عاجزتان عن
تحقيق النجاح
بدونه، بل يجب
أن ترتكز على
حقيقة أن
للولايات
المتحدة مصلحة
واضحة في
مساعدتهما
على تحقيق ذلك
النجاح.
تجعل
الجغرافيا من
الصعب تجاهل
اليمن؛ فقد عزز
الحوثيون
مواقعهم على
طول ساحل
البحر الأحمر
وفي محيط مضيق
باب المندب،
الذي يُعد أحد
أهم الممرات
البحرية
الاستراتيجية
(أو نقاط الاختناق
البحرية) في
العالم.
إن
قدرتهم على
تهديد حركة
الشحن
السعودية تنطوي
على تداعيات
تتجاوز حدود
اليمن بكثير؛
إذ يمر نحو 22% من
حركة تجارة
الحاويات
البحرية
العالمية عبر البحر
الأحمر،
وعندما يتعطل
هذا المسار،
تضطر السفن
للإبحار حول
قارة
أفريقيا، مما
يطيل أمد
الرحلات
ويرفع تكاليف
الشحن
والتأمين،
وثمة تطور آخر
مثير للقلق
يتمثل في بناء
الحوثيين
علاقات مع
حركة
"الشباب" في
الصومال، وهي فرع
تنظيم
القاعدة
الثري في شرق
أفريقيا، وقد
حذر مسؤولون
أمريكيون من
عمليات نقل
أسلحة،
وتدريب على
استخدام
الطائرات
المسيرة والمتفجرات،
وتنسيق
تكتيكي بين
هذه
الجماعات، ويفتح
هذا الباب
أمام
احتمالية
تشكل شبكة مسلحة
تنشط على
جانبي خليج
عدن؛ فبينما
قد تنصب أهدافها
اليوم على
المملكة
العربية
السعودية والحكومة
اليمنية، لا
يوجد ما يدعو
للافتراض بأن
أولوياتها
ستظل ثابتة
دون تغيير.
وتكتسب
هذه القضية
أهمية بالغة
نظراً لارتباطها
بأمن الطاقة؛
فالسعودية
تصدر النفط عبر
مضيق هرمز،
لكنها تمتلك
أيضاً "خط
أنابيب الشرق-الغرب"
الذي ينقل
النفط الخام
عبر أراضي
المملكة وصولاً
إلى مدينة
ينبع على ساحل
البحر
الأحمر، ويوفر
هذا الخط
مساراً
بديلاً في حال
أصبحت الملاحة
عبر مضيق هرمز
محفوفة
بالمخاطر،
إلا أن قيمته
الاستراتيجية
تتراجع بشكل
حاد إذا تمكن
الحوثيون من
تهديد البحر
الأحمر في آن
واحد،
وبالتالي،
يمكن لإيران
وحلفائها
ممارسة الضغط
عبر نقطتين
استراتيجيتين
حاسمتين: طهران
في محيط مضيق
هرمز،
والحوثيون في
محيط مضيق باب
المندب، ولا
تقتصر هذه
المشكلة على
السعودية أو
اليمن فحسب؛
فالصين تعتمد
بشكل كبير على
تدفقات
الطاقة
القادمة من
الخليج، وأوروبا
تعتمد على
منظومة
التجارة عبر
البحر الأحمر
وقناة
السويس، كما
أن إنتاج
الطاقة
الأمريكي لا
يعزل
المستهلكين
الأمريكيين
عن تقلبات
أسعار النفط
العالمية.
تكشف
المعارك
الدائرة
حالياً أيضاً
عن حجم الخطأ
الذي ارتُكب
في الحديدة
عام 2018؛ إذ كانت
القوات
اليمنية، المدعومة
من السعودية
والإمارات،
قد تقدمت نحو مشارف
المدينة،
ووضعت
الميناء
الرئيسي للحوثيين
على البحر
الأحمر تحت
ضغط شديد، وقد
ساورت
الحكومات
الغربية
مخاوف من أن
تؤدي المعارك
حول الميناء
إلى عرقلة
إمدادات
الغذاء والوقود
والدواء. ورغم
مشروعية تلك
المخاوف، إلا
أن الحل الذي
فُرض كان
كارثياً من
الناحية الاستراتيجية.
فقد
أُوقف الهجوم
تحت ضغوط
غربية مكثفة،
وجمد "اتفاق
ستوكهولم"
القتال ودعا
إلى إعادة انتشار
القوات
بعيداً عن
الحديدة، غير
أن ذلك الانسحاب
لم يتم كما
كان مخططاً
له؛ إذ احتفظ الحوثيون
بالميناء
وحافظوا على شريان
حياتهم
الاقتصادي
والعسكري،
واستغلوا
السنوات
اللاحقة
لترسيخ
حكمهم،
وتعزيز علاقتهم
بإيران،
والحصول على
صواريخ
وطائرات مسيّرة
متطورة بشكل
متزايد.
لقد كان
وقف هجوم
الحديدة خطأً
فادحاً؛ فقد أنقذ
الحوثيين في
لحظة ضعف،
وحوّل ما كان
يمكن أن يكون
تمرداً
يمنياً يمكن
احتواؤه إلى
تهديد
استراتيجي
للمملكة ولحركة
الملاحة
الدولية،
والعبرة هنا
ليست في تجاهل
المخاوف
الإنسانية،
بل في أن وقف
حملة عسكرية
ناجحة دون
تسوية سياسية
قابلة للتنفيذ
لا يحقق
السلام، بل
يتيح للطرف
الأضعف فرصة
التعافي؛
فوقف إطلاق
النار الذي
يحافظ على البنية
التحتية
العسكرية
للطرف
المعتدي قد يؤدي
فقط إلى تأجيل
المعاناة،
ليفضي لاحقاً إلى
حرب أكبر
وأكثر خطورة.
يجب ألا
يتكرر ذلك
الخطأ؛
فالحكومة
اليمنية وحلفاؤها
السعوديون
يتمتعون الآن
بزخم قوي،
وسيوظفونه
لإبعاد
الحوثيين عن
مضيق باب المندب،
وحرمانهم من
القدرة على
تهديد
الملاحة
الدولية،
وممارسة ضغط مستمر
على البنية
التحتية التي
تتيح لهم شن
حملاتهم
باستخدام
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة.
وسيكون من
المفيد توفير
الدعم
الاستخباراتي
الأمريكي،
فضلاً عن
الدعم الجوي
المحدود عند
الاقتضاء؛ إذ
تُثبت
الحكومة
اليمنية قدرتها
على النجاح
حينما تكون
قواتها موحدة
ومجهزة ومدعومة
بشكل ثابت من
السعودية،
لذا، ينبغي لواشنطن
دعم هذا
الجهد، نظراً
لأن النتيجة تؤثر
بشكل مباشر
على المصالح
الأمريكية. إن
الحوثيين
ليسوا مشكلة
تخص أطرافاً
أخرى فحسب،
لكنهم في
الوقت نفسه لا
يشكلون
تهديداً لا
يمكن دحره إلا
بالقوات
الأمريكية؛
فالقوات المحلية
تبرهن بشكل
متزايد على
قدرتها على
مواجهتهم، في
حين أن
استخدام
القوة الجوية
الأمريكية
بشكل مدروس
ومحكم، من
شأنه أن يشكل
عاملاً قوياً
لمضاعفة
فعالية هذه
المواجهة.
ليفضي
لاحقاً إلى
حرب أكبر
وأكثر خطورة.
يجب ألا
يتكرر ذلك
الخطأ؛
فالحكومة
اليمنية
وحلفاؤها السعوديون
يتمتعون الآن
بزخم قوي،
وسيوظفونه لإبعاد
الحوثيين عن
مضيق باب
المندب،
وحرمانهم من
القدرة على
تهديد
الملاحة
الدولية، وممارسة
ضغط مستمر على
البنية
التحتية التي
تتيح لهم شن
حملاتهم
باستخدام
الصواريخ
والطائرات المسيّرة.
وسيكون من
المفيد توفير
الدعم الاستخباراتي
الأمريكي،
فضلاً عن
الدعم الجوي
المحدود عند
الاقتضاء؛ إذ
تُثبت
الحكومة اليمنية
قدرتها على
النجاح حينما
تكون قواتها
موحدة ومجهزة
ومدعومة بشكل
ثابت من
السعودية، لذا،
ينبغي
لواشنطن دعم
هذا الجهد،
نظراً لأن
النتيجة تؤثر
بشكل مباشر
على المصالح
الأمريكية. إن
الحوثيين
ليسوا مشكلة
تخص أطرافاً
أخرى فحسب،
لكنهم في
الوقت نفسه لا
يشكلون
تهديداً لا
يمكن دحره إلا
بالقوات
الأمريكية؛
فالقوات
المحلية
تبرهن بشكل
متزايد على
قدرتها على
مواجهتهم، في
حين أن
استخدام
القوة الجوية الأمريكية
بشكل مدروس
ومحكم، من
شأنه أن يشكل
عاملاً قوياً
لمضاعفة
فعالية هذه
المواجهة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
إتيان صقر – أبو أرز:
الدولة
الغافية
12
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158247/
صدر عن
رئيس حزب حراس
الأرز – حركة
القومية اللبنانية
الدولة الغافية
لو لم
تنقلب
الشاحنة
صدفةً أمام
الحاجز الأمني
في ضهر البيدر
الأسبوع
الماضي، لما
انكشفت شحنة
المتفجرات
التي كانت على
متنها.
وهذا
يعني أن
الدولة كانت
غافية
كعادتها، وأن
العناية
الإلهية
تدخّلت مرةً
جديدة لإنقاذ
لبنان من
مسلسل
اغتيالات
يُخشى أن تكون
قوى الشر قد
أعدّت له،
سيّما وأن
طبيعة المواد
المذكورة
وشدّة
انفجارها
تثيران
الشبهات حول
احتمال
استخدامها في
اغتيالات
داخلية، لا في
مقاتلة
إسرائيل.
الدولة
اليوم أمام
امتحان مفصلي:
١-
هل ستجرؤ على
توقيف ناقلي
هذه المواد،
الذين يُشتبه
في ارتباطهم
بحزب الله،
واتخاذ الإجراءات
القانونية
اللازمة
بحقهم وبحق من
يقف وراءهم؟
٢-
وهل ستجرؤ على
مصادرة هذه
المواد
الخطرة والاحتفاظ
بها، أم أنها
ستعيدها إلى
الحزب كما
اعتدنا منها
سابقًا؟
نحن
سنتابع هذه
القضية حتى
النهاية،
ونحذّر من أي
محاولة لطمس الحقيقة
أو التلاعب
بالتحقيقات.
الخلاصة:
إن الشعب
لا يوالي دولة
لا تحميه.
لبّيك لبنان
إتيان صقر – أبو أرز
رابط فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة/
متفجرات جديدة
ضبطت اليوم
على الحدود
اللبنانية
السورية/حزب
الله يهدد
الدولة
لاستعادة نصف
طن من
المتفجرات
https://www.youtube.com/watch?v=OZVbnln9FNI&t=552s
12
تشرين الأول/2026
مصادر
امنية
لبنانية: احد
العنصرين اللذين
اوقفا فيما
كانا ينقلان
نصف طن من المتفجرات
من البقاع إلى
بيروت نجل
مسؤول كبير في
الحزب!
الحادثة حصلت يوم الاثنين
الماضي ولم
يكشف عنها قبل
يوم الجمعة.
فشل الحزب في
لفلفة
الموضوع
إطلاق العنصرين
واستعادة
المتفجرات.
تطورات خطيرة
في معركة
اليمن: اعتداءات
حوثية خطيرة
على مطار
الملك خالد
الدولي في
الرياض:
صاروخ
أطلق يوم امس
السبت تسبب في
سقوط ١٢ ضحية
سعوديون ومن
جنسيات عربية
و اجنبية و
٣٠٩ جرحى.
إعتداء جديد
اليوم و سقوط
إصابات
واعتراض
صاروخ
كروزاستمرار
المعارك في
مختلف
الجبهات بين
قوات الشرعية
المدعومة من
التحالف
العربي-
الدولي
بقيادة
السعودية
وجماعة
الحوثي ومئات
الضربات
الجوية على امتداد
الجبهات.
سجناء لبنان ينهون
إضرابهم عن
الطعام وسط
خيبة أمل من
تعديلات طالت
قانون العفو
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
أعلن المتحدث
باسم السجناء
في لبنان،
إنهاء الإضراب
المفتوح عن
الطعام
والدواء الذي
استمر 30 يومًا،
عقب صدور قرار
المجلس
الدستوري
بشأن قانون العفو
العام. وقال
المتحدث إن
قرار إنهاء
الإضراب جاء
بعد اتضاح
مصير
القانون،
مشيرًا إلى
وجود حالة من
خيبة الأمل
لدى قسم من
السجناء إزاء
بعض
التفسيرات
التي أوردها
المجلس الدستوري،
معتبرًا أنها
«طالت جوهر
عدد من مواد
القانون
وأدخلت عليها
تعديلات
فعلية، بدل الاكتفاء
بتفسيرات
توضيحية
لآليات
تطبيقها».
وأضاف: «نبارك
لكل من سيشمله
قانون العفو
ونأمل أن تفتح
أبواب السجون
أمامهم في
أقرب وقت»،
مؤكدًا في
الوقت نفسه أن
انتهاء
الإضراب لا
يعني انتهاء
التحركات
المطالبة
بإنصاف بقية
السجناء. وتابع:
«معركتنا لن
تنتهي هنا،
وسنواصل فعل
كل ما هو ممكن،
بالوسائل
المتاحة، حتى
يخرج آخر مظلوم
من السجن». وكان
مئات السجناء
في عدد من
السجون
اللبنانية قد خاضوا
إضرابًا
مفتوحًا عن
الطعام
والدواء على
مدى 30 يومًا،
للمطالبة
بإعادة العمل
بقانون العفو
العام وحسم
مصيره بعد
الطعن المقدم
أمام المجلس
الدستوري.
«لن
نتهاون».. سلام
يتوعّد
بملاحقة
المتورطين في
شحنة متفجرات
ضهر البيدر
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
شدّد
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام على
ضرورة كشف
جميع المتورطين
في قضية شاحنة
المتفجرات
التي ضُبطت في
منطقة ضهر
البيدر،
والجهات التي
تقف وراءها،
مؤكدًا أن
التحقيق
سيستمر حتى
تحديد المسؤوليات
وإحالة
المتورطين
إلى القضاء. ونقل وزير
الإعلام بول
مرقص، في
تصريح عقب
الاجتماع
الوزاري،
موقف سلام
الذي أكد أن
«الحقيقة والمحاسبة»
هما عنوان
متابعة
القضية،
مشددًا على أن
الحكومة لن
تتهاون مع أي
محاولة للمساس
بأمن البلاد
واستقرارها.وقال
مرقص، نقلًا عن
سلام، إن
القوى
الأمنية
أوقفت قبل
أيام شاحنة
كانت متجهة من
البقاع إلى
منطقة بيروت
الكبرى، وعلى
متنها مئات
الكيلوغرامات
من المواد
المتفجرة،
بينها مادة
«سي فور» (C4)
الشديدة
الانفجار.
ووجّه سلام
تحية إلى القوى
الأمنية التي أوقفت
الشاحنة
وضبطت
حمولتها،
وأحالت
سائقيها إلى
الجهات
المختصة
للتحقيق.
وأعرب رئيس
الحكومة عن
تفهّمه القلق
الذي أثارته
القضية لدى اللبنانيين،
لا سيما أن
مادة «سي فور»
استُخدمت في
عدد من عمليات
الاغتيال السياسي
التي شهدها
لبنان خلال
تاريخه
الحديث.وأكد
سلام أنه طلب
متابعة
التحقيق
والتوسع فيه
لتحديد هوية
جميع
المتورطين
والجهات التي
تقف وراءهم،
والكشف عن
مخططاتهم
وأهدافهم،
تمهيدًا
لإحالتهم إلى
القضاء
ومحاسبتهم
وفق القانون. وختم
بالتأكيد أن
الحكومة
ستتعامل بحزم
مع كل من يحاول
العبث بأمن
لبنان
وسلامته
واستقراره، مشددًا
على رفض أي
سلاح خارج
إطار
الشرعية، سواء
من حيث حيازته
أو نقله أو
استخدامه.
سلام ناعيًا 3
شهداء في
الجنوب: من حق
أهلنا أن يعيشوا
بأمان
ويحصدوا
الزيتون بلا خوف
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
نعى رئيس
مجلس الوزراء
نواف سلام
ثلاثة شهداء
سقطوا في جنوب
لبنان،
معربًا عن
تعازيه لعائلاتهم،
ومؤكدًا أن
الاعتداءات
الإسرائيلية
المتواصلة
ومخلّفات
الحرب لا تزال
تهدد حياة
السكان
وتحرمهم من
أبسط حقوقهم. وتقدّم
سلام
بالتعازي إلى
عائلات
المهندس حسين
علي رمضان،
الذي استشهد
في بلدة فرون،
والمؤهل
الأول
المتقاعد في الجيش
علي عبد الحسن
سويدان، الذي
استشهد في ياطر
جراء استهداف
إسرائيلي
مباشر،
والمؤهل في
قوى الأمن
الداخلي
إدغار جيلو،
الذي استشهد
في عين إبل
إثر انفجار
جسم من
مخلّفات العدوان
الإسرائيلي
أثناء عمله في
أرض زراعية. وقال سلام:
«من حق أهلنا
في الجنوب أن
يعيشوا بأمان في
قراهم، وأن
يتفقدوا
أراضيهم
ويجنوا محصول
الزيتون من
دون خوف على
حياتهم». وأكد
أن حماية سكان
الجنوب وضمان
عودتهم الآمنة
إلى قراهم
وأراضيهم،
إلى جانب
إزالة مخلّفات
الحرب، تقع في
صلب أولويات
الحكومة. وأضاف
أن الحكومة
تواصل
مساعيها
لتحقيق
الانسحاب الإسرائيلي
الكامل من
الأراضي
اللبنانية وبسط
سلطة الدولة
على كامل
أراضيها، بما
يضمن للبنانيين
العيش بأمان
وكرامة.
المجلس
الدستوري
يُضيّق نطاق
العفو العام..
الفساد
مستثنى
والجرائم
الخطيرة خارج
القانون
جنوبية/12 تشرين
الأول/2026
قرّر
المجلس
الدستوري،
بالإجماع،
إبطال أجزاء
من قانون
العفو العام،
ووضع تفسيرات
ملزمة لعدد من
مواده، في
خطوة من شأنها
تضييق نطاق
المستفيدين
من القانون
وتوسيع
الاستثناءات،
ولا سيما في
جرائم الفساد
والتزوير والمخدرات
والجرائم
الخطيرة. وجاء
القرار، وفق
ما أفاد موقع MTV،
بعد الجلسة
الخامسة
للمجلس
المخصّصة
لدراسة الطعن
المقدّم من
نواب تكتل
«لبنان
القوي»، وقبل
أيام من
انتهاء
المهلة
المحدّدة
للبتّ فيه. من
أبرز ما
تضمّنه
القرار عدم
حصر جرائم
الفساد
المستثناة من
العفو بما ورد
في بندين
محدّدين من
القانون، بل
توسيع
الاستثناء
ليشمل جميع
جرائم الفساد
المنصوص
عليها في
القوانين
اللبنانية
والاتفاقيات
الدولية
الملزمة
للبنان، في
القطاعين العام
والخاص، بصرف
النظر عن صفة
المتورطين أو
مواقعهم أو
أدوارهم. كما
أكّد المجلس
أن العفو لا
يمنع الدولة
من تحصيل
حقوقها
بصفتها متضررة،
ولا يحول دون
اتخاذ
إجراءات
المصادرة واسترداد
الأموال
المتأتية من
جرائم الفساد.
وشملت
التفسيرات
الملزمة
إخراج جرائم
الحرب
والجرائم ضد
الإنسانية
والتعذيب
والإخفاء
القسري من
نطاق العفو،
إلى جانب
توسيع بعض الاستثناءات
المتعلقة
بجرائم
التزوير
والمخدرات. وفي ما
يخصّ جرائم
المخدرات،
اعتبر المجلس
أن استثناء
الجرائم
المرتكبة من
العسكريين
وعناصر
المؤسسات
الأمنية يشمل
أيضاً زراعة
المخدرات. كما
فسّر بعض
الأحكام
المتعلقة
بالتكرار
والجرائم
الخاضعة
للملاحقة،
وأكّد أن
استثناء جرائم
التزوير يشمل
جميع الجرائم
المنصوص عليها
في قانون
العقوبات. وفي
ما يتصل
بالمادة
الثالثة،
أوضح المجلس
أن أحكام
القانون لا
تعيد إحياء
عقوبة
الإعدام التي
أُلغيَت
بموجب
القانون رقم
68/2026، بل تتناول
الجرائم التي
كانت معاقباً
عليها
بالإعدام قبل
نفاذ ذلك القانون.
كما شملت
التفسيرات
المحكومين
الذين استُبدلت
عقوبة
الإعدام
الصادرة
بحقهم بالأشغال
الشاقة
المؤبدة، وفق
الأحكام
القانونية
المشار إليها
في القرار،
بحيث تصبح
عقوبتهم 28 سنة
سجنية، مع عدم
سريان البند
الثاني من
المادة
الثالثة
عليهم. وامتدّ
الاستثناء المتعلق
بجرائم القتل
العمدي أو
القصدي
المقترنة بظروف
مشددة ليشمل
الجرائم
المنصوص
عليها في المواد
547 و548 و549 من قانون
العقوبات. إلى
جانب
التفسيرات،
أبطل المجلس
عبارات في المادة
الثانية كانت
تربط شمول بعض
الجرائم بالعفو
بتاريخ صدور
القانون،
واعتمد الأول
من آذار 2026 حداً
زمنياً
موحّداً
للجرائم
المعنية، بما
فيها جرائم
المخدرات
وزراعتها،
وفق ما أورده
القرار. كما
أبطل عبارة
«قبل 1/3/2026»
الواردة في
الفقرة
الأخيرة من
المادة
الثالثة. وبهذه
التعديلات
والتفسيرات،
تتحدد بصورة
أضيق فئات
المستفيدين
من قانون
العفو العام، فيما
تبقى جرائم
الفساد
والجرائم
الخطيرة، إلى
جانب فئات
أخرى حدّدها
القرار، خارج
نطاقه. ويُنتظر
أن ينعكس
القرار على
تطبيق
القانون
والملفات
القضائية
المرتبطة به.
رجي
يلتقي لافروف
في موسكو:
تمسّك
بالسيادة اللبنانية
ودعوة إلى دور
روسي داعم
للاستقرار
المركزية/12
تشرين
الأول/2026
التقى
وزير
الخارجية
والمغتربين
يوسف رجي، في
العاصمة
الروسية
موسكو، نظيره
الروسي سيرغي
لافروف،
وأجرى معه
محادثات
تناولت العلاقات
الثنائية بين
البلدين،
والأوضاع في
لبنان
والمنطقة. وفي
مستهل
اللقاء، رحّب
لافروف
بضيفه، مؤكدًا
"دعم بلاده
لسيادة لبنان
ووحدة أراضيه
وسلامتها،
وجهوزية روسيا
لمدّ يد
المساعدة إلى
لبنان في ظل
الظروف
الصعبة التي
يعيشها الشعب
اللبناني
جراء الاعتداءات
الإسرائيلية".
من جهته،
شكر رجي نظيره
الروسي على
حفاوة الاستقبال،
وشدد على "حرص
لبنان على
أفضل العلاقات
مع روسيا،
سياسيًا
واقتصاديًا
وثقافيًا،
على أساس
المصالح المشتركة".وجدّد
رجي" تمسّك
لبنان
بسيادته ووحدة
أراضيه
وضرورة
الانسحاب
الإسرائيلي ووقف
الاعتداءات"،
شارحًا دقة
الوضع في لبنان
بين "رفض
إسرائيل
الانسحاب
واستمرارها
في اعتداءاتها،
وامتناع "حزب
الله"عن
تسليم سلاحه".
كما أكد"
تصميم الدولة
على استكمال
بسط سلطتها الحصرية
على كامل
أراضيها،
وحصرية
السلاح وقرار
السلم والحرب
بيد مؤسساتها
الشرعية"، مشدّدًا
على أن "قرار
حصر السلاح
اتخذته الحكومة
اللبنانية
خدمةً لمصلحة
لبنان لا
لمصلحة أي
دولة أخرى".
وأعرب رجي عن
"تطلّع لبنان
إلى دور روسي
إيجابي،
انطلاقًا من
موقع روسيا في
مجلس الأمن
ومكانتها في
المنطقة، بما
يدعم استقرار
الدولة
ويقوّي
مؤسساتها
ويحصّن المسار
الديبلوماسي،
من دون ربط
القضية
اللبنانية
بأي تسويات
تتجاوز
مصالحه
الوطنية". واستُكملت
المحادثات
خلال مائدة
غداء أقامها
لافروف على
شرف ضيفه،
وتناولت
عددًا من
المواضيع
الثنائية ذات
الاهتمام
المشترك، ولا
سيما في المجالين
الثقافي
والتربوي.
وثمّن رجي
قرار روسيا
زيادة عدد
المنح
الدراسية
المخصصة
للطلاب اللبنانيين،
متمنيًا عودة
السياح الروس
إلى بيروت،
ووجّه اخيرا
دعوة للوزير
لافروف إلى
زيارة لبنان. لقاء مع
موظفي
السفارة: وكان
الوزير رجي قد
زار سفارة
لبنان في
موسكو، حيث
استقبله
السفير اللبناني
بشير عزام
وموظفي
السفارة،
لبنانيين وروسًا.
واطّلع على
سير العمل في
البعثة والمهام
المنوطة بها،
مثنيًا على
جهود
العاملين فيها،
ومشددًا على"
الدور المحوري
للبعثات
الديبلوماسية
في خدمة
اللبنانيين
وتعزيز
العلاقات مع
الدول
المضيفة".
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 12
تشرين الأول/2026
Nadim
Koteich
ما
الفرق بين
عسكرة طائرة
فلاي دبي
لتنفيذ عملية
إرهابية ضد
مطار بن
غوريون
والقصف الإرهابي
الحوثي لمطار
الملك خالد في
الرياض؟
معركة
منطقتنا مع
الإرهاب
والتطرف
واحدة. وهذه
فرصة لإعادة
التفكير في
تعريف
المخاطر والتهديدات
وإعادة
ابتكار
مواجهة
إقليمية اشمل
مع مصادر
الخطر
والتهديد.
ربما يتوفر
لنا من خلال
ذلك فرصة افضل
للتفاهم على
القضايا الخلافية
وهندسة حلول
جديدة لها
واولها
القضية
الفلسطينية
وترتيبات
السلام
الشامل في
الشرق الاوسط.
مصطفى
سالم Mustafa Salim
لم
تدفع الكلفة
الإجمالية
للرد على
العدوان الإيراني عربيا
لأن مواجهة
مباشرة لم تقع
بعد، لكن تجري
جبايتها عبر
الحوثي وميليشيات
طهران
وعملائها.
وكان خيار عدم
الانخراط
المباشر في
الحرب
الأمريكية
قاصرا، فيما
التحالفات
الدفاعية
تبدو عاجزة
وأقل من
قيمتها بسبب
فوبيا الحرب
الإقليمية.
Bechara
Charbel
تساكُن
مسموم
اذا
لم يكن ضبط 500
كيلوغرام من
المتفجرات
قادرة على
إنهاء العهد
مدخلاً
لتنفيذ خطة
بيروت منزوعة
السلاح، فلا أمل
بإصلاح ولا
باستعادة
سيادة وأرض
محتلة. تأقلم
الحكومة
المتزايد مع
الدولة
العميقة الفاسدة
يقلق من راهن
على بصيص نور
مع عهد يكاد
يطفىء قلوبنا
قبل شمعته
الثانية.
Eli
Geagea
السنكسار
الماروني
لتاريخ اليوم
(12 تشرين الأول)
يُصادف فيه
تذكار عدد من
القديسين والشهداء
بحسب التقويم
الكنسي
الماروني (مثل
الشهداء
طاراخوس،
بروبوس
وأندرونيكوس).
Michel
Fallah
ميشال فلاّح
الى
"القائد
الأعلى
للقوات
المسلحة"،
صباح الخير.
ألا
يَستدعي نِصف
الطن مِن
المتفجرات
واخواتها،
اجتماعاً
طارئاً لمجلس
الدفاع
الأعلى؟
أو
تارْكِين
القصة عا مار
شربل؟
Emirati.Nomad
معلومات
مسربة تشير
إلى أن الحرس
الثوري الإيراني
يقف خلف مخطط
لاغتيال رئيس
الجمهورية اللبنانية،
ومن بعده رئيس
الحكومة، بعد
تحذير
استخباراتي
أوروبي وصل
إلى بيروت
بشأن هذا
المخطط
تحديداً.
ضبط
سيارة مفخخة
في بيروت تحمل
نحو 800 كيلوغرام
من المتفجرات.
الأمر لا
يتوقف عند
سيارة واحدة. إذا صحّت
هذه
المعلومات،
فهي محاولة
لترهيب سلطة
لبنانية تسعى
لاستعادة
القرار
الأمني من نفوذ
حزب الله، لا
عملية معزولة
كما يُراد تصويرها.
المؤشرات
تؤكد أن سلوك
إيران بات
مكشوفاً أمام
العالم كله.
دعمها
للحوثيين في
اليمن، ولحزب
الله في
لبنان، يكرّس
هدف نظامها،
في وقت تتصاعد
فيه
الاحتجاجات
الغاضبة داخل
إيران نفسها
ضد قادتها.
كل
هذا يمهّد
لاحتمال كبير:
أن تتلقى
طهران ضربة
ساحقة، إما من
واشنطن أو من
تل أبيب
منفردة، بعد
تقارير كشفت
عن دراسة خطوة
عسكرية إسرائيلية
لإنهاء
النظام
الإيراني.
Elissa
el Hachem
محسن
رضائي أمين
المجلس
الأعلى للأمن
القومي
الإيراني،
يهدد بإضافة البنية
التحتية
الرقمية في
المنطقة إلى
لائحة
الاستهداف
إذا تجددت
الحرب.
اللائحة
تضم مراكز
البيانات
وكابلات
الاتصالات
ومنشآت
الذكاء
الاصطناعي
ومواقع أخرى
في المنطقة.
منشق
عن حزب الله
اعرف
عدوك .....
حزب_الله عدوك
من
أرشيف جرائم
حزب الله ضد
السعوديين
ومصالح
المملكة في
لبنان
منذ
ثمانينيات
القرن
الماضي، مارس
حزب الله سلسلة
ممنهجة من
الخطف
والاعتداءات
والاغتيالات
ضد
الدبلوماسيين
والموظفين
السعوديين
ومصالح المملكة
في لبنان، إما
مباشرة أو عبر
واجهات مثل
الجهاد
الإسلامي
التي كان
يختبئ خلفها.
هذه أبرز
جرائمه
الموثقة:
**كانون
الثاني 1984:**
اختطف حزب
الله القنصل
السعودي حسين
فرّاش في
بيروت،
واحتجزه أكثر
من عام كامل حتى
أيار 1985 في
عملية
إرهابية
واضحة.
**حزيران
1984:** استهدف حزب
الله السفارة
السعودية في
بيروت
بانفجارات
وقذيفة
صاروخية في
اعتداء سافر على
سيادة
المملكة.
**آب
1984:** اقتحم عناصر
حزب الله
السفارة
السعودية وخرّبوها
وأتلفوا
وثائقها في
عمل تخريبي
إرهابي فاضح.
**تشرين
الثاني 1989:**
اغتال حزب
الله (تحت غطاء
الجهاد
الإسلامي)
محمد علي
مرزوقي، الموظف
المتعاقد مع
السفارة
السعودية، في
جريمة قتل
متعمدة.
**آب 2012:**
اختطف عناصر
مرتبطون بحزب
الله مواطناً
سعودياً ضمن
موجة خطف
نفذها حلفاؤه
من عشيرة المقداد.
**تشرين
الثاني 2017:**
اختطف حزب
الله وحلفاؤه
المواطن السعودي
علي
البشراوي، ثم
ألقوا به قرب
الحدود اللبنانية
السورية بعد
احتجازه.
**أيار 2023:**
اختطف عناصر
حزب الله
المواطن السعودي
مشاري
المطيري،
الموظف في
الخطوط السعودية
ببيروت،
ونقلوه إلى
الضاحية
الجنوبية قبل
أن ينقذه
الجيش
اللبناني.
الخلاصة
كل هذه
الجرائم جزء
من سجل أسود
طويل لحزب
الله ضد
السعوديين ومصالح
المملكة. الحزب
لم يكن يوماً
مقاومة، بل
منظمة
إرهابية إيرانية
تنفذ عمليات
الخطف
والاغتيال
والتخريب ضد
أبناء
المملكة في
لبنان، تحت
غطاء الشعارات
الكاذبة.
هذه
ليست حوادث
متفرقة… هذه
سياسة ممنهجة
من حزب الله ضد
السعودية.
منشق
عن حزب الله
Jade
Dimien
جاد دميان
بعد
سقوط مسيرة
مجهولة في
شليفا، وضبط
٥٠٠ كغ من
المتفجرات
بحوزة عنصرين
من حزب الله،
بات واضحاً أن
حزب الله
مصممٌ على
العودة إلى
مهنته
المفضلة وهي
الاغتيالات.
على
الدولة
اللبنانية
ومؤسساتها أن
لا يطمروا رؤوسهم
في التراب وأن
يحموا ما تبقى
من اللبنانيين.
فالمحاسبة
اليوم هي
الرادع
الوحيد، ولا
يمكن القبول
بعد الآن
بسياسة
الإفلات من
العقاب.
Hussain
Abdul-Hussain
وانتوا
يا حلوين تبع
المقاومة شو
هو الواجب يللي
عملتوه
وخليتوا نص
مليون جنوبي
ما يتهجر و٧٠
بلدة ما تتدمر؟
يعني يللي
بيسمعكن
بيفكر
نصرالله صلاح الدين
الايوبي مش
انه اسرائيل
خارقتكم استخباراتيا
للنخاع
وقتلته وقتلت
كل القيادة.
تعوا لنحاسب
بعض. نحن
قلنالكم
العين ما
بتقاوم مخرز
وطلع معنا حق.
صار دورنا
ندير البلد
ودور تقعدوا
عجنب.
Wassim
Jeanbain
من
اجتياح بيروت
في أيار 2008،
مروراً
بكارثة نترات
مرفأ_بيروت في
2020 وحادثة
شاحنة
الكحالة في آب
2023، وصولاً إلى
متفجرات
البقاع في
أكتوبر 2026.. سلسلة
من المحطات
المتتالية
التي كلفت
البلاد أمنها
واستقرارها:
"حزب الله
قنبلة بقلب
لبنان".
لبنان_ليس_إيراني
منشق
عن حزب الله
إلى
أين قد تتجه
الأمور في
حال اندلعت
الحرب على
إيران؟
سيكون
حزب الله أمام
خيارين،
كلاهما مُرّ
إن
دخل الحرب،
دمّرت
إسرائيل ما
تبقّى من
قوته.
وإن
لم يدخلها،
فقد تقصفه
إسرائيل
بضربات استباقية
مفاجئة تبدأ
بأكثر من ألف
غارة.
في
الحالتين،
حزب الله
خاسر؛ إن دخل
الحرب
استُنزف، وإن
تجنّبها فلن
يضمن النجاة.
منشق
عن حزب الله
عندما
يقول نبيه بري
إن سلاحنا
وقوتنا في
لبنان هي الوحدة
الوطنية،
فاعلم
أنه يغطي
متفجرات
وسلاح
#حزب_الله
ليقتل اللبنانيين
تحت هذا
الشعار.
Elissa
el Hachem
تصريحات
النائب
ابراهيم
الموسوي بشأن
شاحنة الموت
اكبر اختبار
لجدية
الحكومة بكل
مؤسساتها
السياسية
والأمنية
والقضائية. طالما
يتباهى الحزب
الايراني
بالمتفجرات
وتهديد
الداخل ويوزع
الأموال
الكاش غداً
على عينك يا
تاجر
بمؤتمرات
صحافية، يجوز
فينا القول: failed state
منشق
عن حزب الله
الحقيقة
من دون لفّ
ودوران
لبنان
الرسمي، وكل
الحكومات
السابقة،
والجيش
اللبناني،
والأجهزة
الأمنية،
والأحزاب الحليفة
لحزب الله،
شركاء رسميون
في عدوان الحوثيين
على السعودية. الحوثيون
يدخلون لبنان
للتدريب
والتنسيق مع
حزب الله.منذ
التسعينيات،
يجري تدريبهم
في لبنان داخل
معسكرات
الحزب.الدولة
اللبنانية
تركت وسائل
الإعلام
والفضائيات
الحوثية تبث
من لبنان، ولم
تفعل أي شيء،
رغم أنها غير
مرخّصة. الأجهزة
الأمنية
تتساهل في
دخول
الحوثيين وخروجهم
عبر المطار،
والجميع يعرف
أنهم لا يأتون
للسياحة والى هذا
اليوم مازلوا
موجودين في
لبنان و لا احد
سال كيف
يحصلون على
الفيزا او
الإقامة واذا
أوراقهم
مزورة و
الكثير منهم
لديه جوازات سفر
لبنانية من
اللواء
الارهابي
عباس إبراهيم
.
ديانا
مقلد Diana Moukalled
المفارقة
التي لاحظها
بعض
المتابعين هي
أن شحنة
المتفجرات
التي تمت
مصادرتها
ليست مواد يمكن
استخدامها في
مواجهة
تقليدية ضد
اسرائيل على
غرار ما حاول
محسوبون على
حزب الله
تسويق خبر
تهريب هذه
الشحنة من
المتفجرات.
بحسب هؤلاء
العارفين
فالمواد
المتفجرة
التي تم
مصادرتها
تشبه موادا
سبق أن كانت
جزءا من
اغتيالات
وعمليات أمنية
داخل لبنان
وليس ضد
اسرائيل... ماذا كان
الهدف من
الشحنة وهل
يحاول حزب
الله تعويض خساراته
الميدانية في
جبهة الجنوب
بافتعال مشكلات
أمنية
داخلية؟؟
ماضي الحزب
وممارسته
تثير الشكوك
بهذا الاتجاه
Magdi
Khalil
مجدى خليل
تخيلوا
دا كان وزير
خارجية
مصر،وأمين
عام جامعة
الدول
العربية،
وعامل نفسه
فيلسوف ومحلل
استراتيجى،
ولم يقل كلمة
واحدة ضد ايران،او الحوثى
واعطى لنفسه
صلاحية وعظ دول
الخليج، وكل
ما يشغل عقله
القومى
الناصرى
الاسلامى هى
امريكا
وإسرائيل !!!
عقل
مخرب شغل كل
هذه الوظائف
!!!
افيخاي
ادرعي
أبواق
حزب الله
ومحور
المقاولة
والداعمون لإرهاب
حماس يتسترون
خلف شعارات
زائفة
منتقدين
الانفتاح والتقارب
خوفا على
إيديولوجيتهم
المظلمة، ثم تجرؤ
ألسنتهم على
المطالبة بـ
"المساءلة"!
لقد
حملت لواء
الحق وشجاعة
الحقيقة
ببزتي العسكرية،
واليوم اكمل
هذه المسيرة
مدنيا لادك معاقل
نفاقكم
وتضليلكم.
نحن
شعب لا يطالب
بالمساءلة،
بل ننفذ
العدالة على
كل من تجرأ في
الاعتداء على
مواطنينا،
فالإنسان
عندنا هيكلًا
مقدسًا وليس
درعًا تقتلوه
لمصالحكم
التخريبية
كما تفعلون
بشعوبكم.
المساءلة
الحقيقية
تبدأ بحساب من جلبوا
الخراب،
ودعموا
إرهابا اعتدى
على مواطنينا
وعبث بأمن
المنطقة.
نظّفوا
بيوتكم في
الضاحية
والجنوب
والبقاع من
الإجرام
وحاكموا
أنفسكم أولاً
قبل أن
تتحدثوا عن المساءلة،
فالحقيقة
ستظل
بالمرصاد
لكسر تحريضكم.
Elissa
el Hachem
https://x.com/elissa_hachem/status/2109656017382588576/video/1
تحدثتُ
اليوم مع
الاعلامية
شاهندا
اديب على قناة
"المشهد" عن
الحرب
والاستعدادات
لهإ
والسيناريوهات
التي يمكن أن
تحدث:
السؤال
لم يعد "هل
تتجدد الحرب"
بل "متى، ولأي
هدف" ما يحدث
الآن شراء
للوقت.
الاتفاق
مستبعد لان
الرئيس ترامب
لن يتراجع
بموضوع صفر
تخصيب بملف
اليورانيوم
وطهران لن
تتنازل عن ملف
تعتبره جوهري
لاستمرارية
النظام وهو
اساس في
عقيدتها.
الجهوزية
العسكرية شبه
مكتملة من الجانبين
الاميركي
والاسرائيلي
وايران تقوم ب"بروفا"
لحرب
استباقية عبر
فتح عدة جبهات
وتشغيل
اذرعها تعتقد
انها ستجنبها
او تؤجل
انفجار
الداخل.
الامن
القومي
الاسرائيلي
بالنسبة لنتنياهو
ولاي فائز في
الانتخابات
خطٌ احمر لن تتنازل
اسرائيل فيه
لاي كان ولو
كانت اميركا.
ايران
تريد ان توحي
للداخل بانها
تتحكم
بالتوقيت،
بينما لا
واشنطن ولا
اسرائيل ستسمحان
لها بتقرير
اللحظة صفر
لبدء الحرب.
Dany
A. Khalek
برأيي،
تتحمّل الدول
العربية،
وخصوصاً الخليجية،
مسؤولية ما
يحدث اليوم في
السعودية، كان
ينبغي إخضاع
محمد بن سلمان
لخمس سنوات على
الأقل من
التدريب على
الحكم
والقيادة تحت
إشراف قادة
ذوي خبرة، قبل
تمكينه من
السلطة.
حصار
قطر، وأزمة
جورج قرداحي،
احتجاز رجال
الأعمال في
الريتز
كارلتون،
قضية خاشقجي،
الخلاف مع
كندا، الأزمة
الدبلوماسية
مع السويد، وحرب
اليمن، كانت
إنذارات
مبكرة تستوجب
موقفاً
حازماً من
قيادته، لا
الصمت حتى
تتفاقم الكارثة.
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 12-13
تشرين الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
12 تشرين الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158230/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 12/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158233/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone