المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 11 تشرين
الأول/لسنة 2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.october10.26.htm
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
مَنْ
هُوَ
العَبْدُ
الأَمِينُ
الحَكِيْمُ الَّذي
أَقَامَهُ
سَيِّدُهُ
عَلى أَهْلِ
بَيتِهِ،
لِيُعْطِيَهُمُ
الطَّعَامَ
في حِينِهِ؟
طُوبَى
لِذلِكَ
العَبْدِ الَّذي
يَجِيءُ
سَيِّدُهُ
فَيَجِدُهُ فَاعِلاً
هكَذَا
عناوين
مقالات
وتغريدات الياس
بجاني
الياس
بجاني/الذكرى
السنوية
لإعلان قداسة
ما شربل التي
تمت في 9 تشرين
الأول 1977/من هو
هذا القديس
وما هي سيرته
الذاتية
الياس
بجاني/هيدا
بالتحديد زمن
المّحل لما
العنزي بتفز ع
الفحل
الياس
بجاني/قراءة
نقدية في كلمة
نعيم قاسم:
بين أسطورة الصمود،
وعقيدة وحدة
الساحات،
وعبثية
الحوار
عناوين
الأخبار
اللبنانية
لن
نُلدغ مرتين/أبو أرز
في
مطار
الحديدة... غارة
جوية تنهي
حياة قيادي
في حزب الله!
معلومات
خطيرة تٌكشف..
هل كان حزب
الله يخطط لعملية
اغتيال؟
تفاصيل
جديدة عن
متفجرات
«الحزب».. هكذا
نُقلت الشحنة
وكيف أُحبطت
الكارثة؟
"سيارة
المتفجرات"
في توقيت
التحذيرات
الأوروبية: مخطط
إيراني محتمل
لاغتيال عون
وسلام؟
نصار:
التحقيق
المتعلق
بالمتفجرات
المضبوطة سيستكمل
حتى النهاية
غارات
وقصف مدفعي
وتفجيرات
ضخمة تهزّ
الجنوب.. والخيام
"تشتعل"
قرار
فاتيكاني
يشمل لبنان...
البابا لاوون
يتكفّل
بأقساط
مدرسية
وجامعية
للعائلات
المحتاجة
تقارير:
مخطط إيراني
لإستهداف عون
وسلام بمتفجرات
ضهر البيدر
شحنة
"ضهر البيدر"...
لبنان ينجو من
سيناريو خطير
ترامب
يرفع القيود
على النقل
الجوي مع
لبنان.. ضوء في
النفق
اللبناني
الوضع
المحلي في
انتظار ثقيل:
جولة تامبا
غير مضمونة
ونتنياهو
ينتخب عبر
الجنوب
متفجرات
الحزب تحت
الضوء.. نصار:
التحقيقات
ستستكمل.. اتصال
اميركي-روسي
منتج
مفاوضات
«تامبا» في مهب
التأجيل:
ضبابية أميركية
وحسابات
انتخابية
تُجمّد ملف
جنوب لبنان
كالاس
تطرح نزع سلاح
الحزب..
والخليلان
باجتماع
لتقييم
المرحلة
مسيّرة
إسرائيلية
تستهدف حي
الحريق بين
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت
وقصف مدفعي
يطال أودية الجنوب
انفجار
أم خلل فني؟..
احتراق طال
دورية لـ«اليونيفيل»
في الجنوب
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 10
تشرين الأول 2026
عناوين الأخبار
الدولية
والإقليمية
الوساطة
الروسية على
خط
واشنطن-طهران:
بوتين ينقل
مقترح
بزشكيان
لترامب.. وعرض
اليورانيوم
يُفتح مجدداً
اغتيال
نائبة أمنية
ومقتل وإصابة
العشرات في 24
ساعة دامية..
هل تفقد طهران
السيطرة
الأمنية على
حدودها
الشرقية؟
من تجنيد
أطفال الـ12
عاماً إلى
ابتزاز
المهاجرين..
الحرس الثوري
في أدنى
الفئات
الدولية
لمكافحة
الاتجار بالبشر
إيران: أكثر من 50
وحدة عسكرية
على الحدود
تحسباً للحرب/الجيش
الإيراني
يكشف
انتشاراً
حدودياً وخططاً
لصد التوغل
ترامب:
ربما نشارك
بالضربات على
الحوثيين
الجيش
الفرنسي:
فرقاطتان
لحماية السفن
قرب باب
المندب
تعليق
مؤقت
للعمليات
التشغيلية
لمطار الملك
خالد الدولي
إثر تعرضه
لاعتداء
بريطانيا
تدين
بشدة
الاعتداء على
مطار الملك
خالد بالرياض
واشنطن
تفقد ثقتها..
لكنها تريد
هدوءاً في
العراق
وزير
الخارجية
الإسرائيلي:
لا نتحمل
مسؤولية
تأجيل
الانتخابات
الفلسطينية
الرئاسة الفلسطينية:
معوقات
إسرائيلية
وراء تأجيل الانتخابات....مرسوم
جديد يلغي
اقتراع
نوفمبر ويجمع
الاستحقاقين
إعلام
عبري: نتنياهو
لا يريد ضرب
إيران إلا إذا
اقتضت
الضرورة
معاريف:
ترامب طالب
إسرائيل بضرب
إيران منفردة
قبل
الانتخابات!
عباس ألغى
الانتخابات
الفلسطينية
المقررة في 28
تشرين الثاني
الحالي وحدد
موعدها في 11
أيلول 2027
غزة: 7 شهداء
بنيران
إسرائيلية
وآلاف المرضى
ينتظرون
الإجلاء
ترامب
يشن هجوماً
على
زيلينسكي..
ويطالب برحيله
زيارة
محتملة
لمبعوثَي
ترامب إلى
موسكو لدفع
السلام...وسط
جهود لإنهاء
حرب أوكرانيا
وخلاف بين
واشنطن وكييف
الأمن
السوري يعلن
القبض على
«حارس
العاصمة».. من
هو مارد محمد؟
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إجراءات
الحكومة
ماليّا
"مسكّنات":
الإنقاذ
بدعمٍ دولي
مفتاحُه حصر
السلاح/لارا
يزبك/المركزية
الطبيعة
الدستورية
لحقوق المادة
47 أ.ج. وحدود سلطة
المشرّع في
الانتقاص
منها: قراءة
في ضوء الدستور
اللبناني
والقانون
المقارن
والفقه الدستوري
الحديث/المحامي
إميل عون/نداء
الوطن
بين
نسبيّة لبنان
ومُطلقيّته/وسام
مسلّم/نداء
الوطن
في
أسبوع نوبل
والجامعة
اللبنانية...
أي عقل يدير
نكبتنا؟/خضر
نجدي/نداء
الوطن
من
اليمن إلى
سوريا ولبنان:
إسرائيل تحمل
شبح التقسيم/منير
الربيع/المدن
من
بعلبك إلى
الضاحية:
"المدن" تكشف
تفاصيل شحنة
المتفجرات/فرح
منصور/المدن
برحيل
"اليونيفيل"...
هذا ما تخشاه
ثلاث قرى
مسيحية في
جنوب
لبنان!/صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط
استعادة
صنعاءَ مثل
تحرير
دمشق/عبد
الرحمن الراشد/الشرق
الأوسط
ألمانيا...
إلى أين؟/أمير
طاهري/الشرق
الأوسط
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتبة
إليسا الهاشم،
المستشارة
السابقة في
مكتب التواصل
الإعلامي
الإقليمي
بوزارة
الخارجية
الأميركية
رابط
فيديو مقابلة
فضائحية وغير شكل
مع الناشطة
نادين
بركات/تعرية ع
الآخر لكل
الحكام
والسياسيين
والأحزاب في
لبنان
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة تتناول المخاوف
من عودة
الاغتيالات
في اعقاب
مصادرة قوى
الأمن كميات
كبيرة من
المتفجرات في
سيارة تابعة
لإرهابيين من
حزب الله
واعتقالهم في
ضهر البيدر؟
رابط
فيديو ونص
كامل لمقابلة
مع الشيخ محمد
علي الفوعاني
الجنوب
أمام
المجهول..
ماذا ينتظر
القرى الحدودية
إذا غادرت
«اليونيفيل»؟
مذكرة نيابية إلى
مجلس الأمن:
مطالبة
بإعادة النظر بالقرار
2790 لحماية
السيادة ومنع
الفراغ في الجنوب
جدل الـ200
مليون دولار: كيف
تنتقل أموال
إيران إلى
«حزب الله» عبر
اقتصاد الكاش
والشبكات
الموازية؟
بعد ثلاث
سنوات على
النكبة.. «حزب
الله» يعلن خطة
للنازحين
ويحمل
الحكومة
مسؤولية
الإهمال
شريان
اقتصادي أم
مجرد رمزية
سياسية؟..
ماذا تعني
عودة الطيران
المباشر بين
واشنطن
وبيروت؟
الرابطة المارونية:
للتحقيق
بعمليات بيع
أراض منظمة ومشبوهة
عون يرحب
برفع القيود
الجوية
الأميركية:
خطوة تعزز
الثقة
الأمنية
وتنعش
الاقتصاد
والسياحة
الدبلوماسيّة
السوريّة
تنطلق من
البقاع نحو
شراكة
اقتصاديّة
ارنو
يتسلم من نواب
المذكرة
القانونية
المطالبة
ببقاء
"اليونيفيل"
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 10
تشرين الأول/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
مَنْ
هُوَ
العَبْدُ
الأَمِينُ
الحَكِيْمُ الَّذي
أَقَامَهُ
سَيِّدُهُ
عَلى أَهْلِ بَيتِهِ،
لِيُعْطِيَهُمُ
الطَّعَامَ
في حِينِهِ؟
طُوبَى
لِذلِكَ
العَبْدِ
الَّذي
يَجِيءُ
سَيِّدُهُ
فَيَجِدُهُ فَاعِلاً
هكَذَا
إنجيل
القدّيس
متّى24/من45حتى51/"قالَ
الربُّ يَسوع:
«مَنْ هُوَ
العَبْدُ
الأَمِينُ
الحَكِيْمُ
الَّذي
أَقَامَهُ
سَيِّدُهُ
عَلى أَهْلِ
بَيتِهِ،
لِيُعْطِيَهُمُ
الطَّعَامَ في
حِينِهِ؟
طُوبَى
لِذلِكَ
العَبْدِ
الَّذي يَجِيءُ
سَيِّدُهُ
فَيَجِدُهُ فَاعِلاً
هكَذَا!
أَلحَقَّ أَقُولُ
لَكُم:
إِنَّهُ
يُقِيْمُهُ
عَلى جَمِيعِ
مُمْتَلَكَاتِهِ.
ولكِنْ إِنْ
قَالَ ذلِكَ
العَبْدُ
الشِّرِّيرُ
في قَلْبِهِ:
سَيَتَأَخَّرُ
سَيِّدِي!وبَدَأَ
يَضْرِبُ
رِفَاقَهُ،
ويَأْكُلُ
ويَشْرَبُ مَعَ
السِّكِّيرِين،يَجِيءُ
سَيِّدُ
ذلِكَ
العَبْدِ في
يَومٍ لا
يَنْتَظِرُهُ،
وفي سَاعَةٍ
لا
يَعْرِفُهَا،
فَيَفْصِلُهُ،
ويَجْعَلُ
نَصِيبَهُ
مَعَ المُرَائِين.
هُنَاكَ
يَكُونُ
البُكَاءُ
وصَرِيفُ
الأَسْنَان."
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الذكرى
السنوية
لإعلان قداسة
ما شربل التي
تمت في 9 تشرين
الأول 1977/من هو هذا
القديس وما هي
سيرته
الذاتية
الياس
بجاني/09 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158181/
قديس
لبنان الذي
جعل من صمت
المحبسة منبراً
للعالم
في
التاسع من
تشرين الأول
سنة 1977، رفع
البابا القديس
بولس السادس
على مذابح
الكنيسة
الجامعة
ابناً من
أبناء لبنان،
ناسكاً
متواضعاً من
بقاعكفرا،
ليكون قديساً
للعالم كله.
لم يكن تقديس
شربل مجرد حدث
فاتيكاني، بل
كان إعلاناً
سماوياً أن
القداسة لا تزال
ممكنة في
زمننا، وأن
لبنان، أرض
القديسين،
يقدم للكنيسة
نموذجاً حياً
للصلاة والصمت
والعمل.
السيرة
الذاتية – من
بقاعكفرا إلى
السماء
الميلاد والنشأة
ولد يوسف
أنطون مخلوف
في 8 أيار 1828 في
قرية بقاعكفرا،
أعلى قرية
مأهولة في
لبنان (في
قضاء بشري،
على سفح جبل
الأرز). لأسرة
فقيرة تقية
تعمل في
الزراعة. والده
أنطون زعرور
مخلوف توفي
وهو في
الثالثة من
عمره، فربته
والدته
بريجيتا. كان
يلقب منذ صغره
بـ “القديس”
لحبه للصلاة
والخلوة في
مغارة قرب
القرية كان
يسميها “مغارة
القديسين”.
الدعوة
الرهبانية
في صباح
أحد أيام سنة 1851،
وعمره 23 سنة،
غادر
بقاعكفرا دون
أن يودع أحداً،
سائراً على
الأقدام إلى
دير سيدة
ميفوق لطلب
الترهب في
الرهبانية
اللبنانية
المارونية. ثم
انتقل إلى دير
مار مارون –
عنايا للإبتداء.
تاريخ
دخول الرهبنة:
سنة 1851 في ميفوق
الانتقال
إلى عنايا: 1853
النذور
الرهبانية
الأولى: 1
تشرين الثاني
1853، واتخذ اسم
شربل، تيمناً
بالشهيد
الأنطاكي مار
شربل
الدراسات
اللاهوتية: في
دير مار
قبريانوس – كفيفان
حيث تتلمذ على
يد القديس
نعمة الله
الحرديني
الذي كان
أستاذه
ومرشده
السيامة
الكهنوتية:
سيم كاهناً في
23 تموز 1859 في بكركي
بوضع يد
المطران يوسف
المراد،
النائب
البطريركي،
في عهد
البطريرك
بولس بطرس
مسعد.
قضى 16 سنة
راهباً
مثالياً في
دير عنايا،
مثالاً
للطاعة
والتواضع
والعمل
اليدوي في
الحقل.
الحياة
النسكية
كان توقه
الأكبر أن
يحيي حياة
الحبساء
القدامى. وبعد
إلحاح طويل،
سُمح له
بالاعتزال في
محبسة مار
بطرس وبولس
التابعة لدير
عنايا،
المشرفة على
الوادي
المقدس.
تاريخ
دخول المحبسة:
13 شباط 1875 وتاريخ
الوفاة
مكانها:
محبسة
القديسين
بطرس وبولس –
عنايا
هناك قضى 23 سنة، لا
يغادرها إلا
بأمر رئيسه،
مصلياً،
صائماً،
صامتاً، يعمل
في الحقل،
ويقضي الليل
راكعاً أمام
القربان
المقدس.
الوفاة:
عشية عيد
الميلاد، 24
كانون الأول
1898، توفي بعد أن
كان يتلو قداس
الميلاد،
وكانت كلماته
الأخيرة: “يا
أبتاه
الحقيقة”.
دُفن في
مقبرة الدير.
وكان عمره 70
سنة.
أهم
عجائبه
العجائب
بدأت لحظة
وفاته. شهود
عيان رأوا نوراً
ساطعاً يخرج
من قبره لعدة
أشهر، وجسده
ظل ينضح دماً وماءً
وعرقاً بعد
وفاته، وبقي
سليماً طرياً لسنوات
طويلة دون أي
تحنيط.
الكنيسة
لا تحصي
العجائب، لكن
نذكر منها ما
اعتمدته في
ملف التقديس:
أ- خلال
حياته: أعجوبة
السراج: ذات
مرة طلب منه الخادم
أن يملأ
السراج
زيتاً، فملأه
ماءً بسهولة
الطاعة،
فأضاء السراج
بالماء.
كان يشفي
المرضى
والجرحى
بصلاته وبركة
يده، وكان
يطرد الأرواح
الشريرة.
ب- بعد
وفاته –
العجائب التي
فتحت باب
التطويب والتقديس:
شفاء الأخت
ماري أبيل كمو
من راهبات
القلبين
الأقدسين:
كانت تعاني من
تقرحات معوية
شديدة ومستعصية
منذ 14 سنة. زارت
قبره وصلت،
وشفيت فجأة شفاءً
تاماً سنة 1950.
وهي الأعجوبة
التي اعتمدت
للتطويب.
شفاء
السيد
ألكسندر عبيد
من بعبدات:
كان فاقداً
البصر في إحدى
عينيه نتيجة
حادث. وبعد
الصلاة لمار
شربل ووضع
تراب من قبره
على عينه، استعاد
بصره كاملاً
سنة 1950. وهي
الأعجوبة
الثانية
للتطويب.
شفاء
السيدة مريم
عواد من
حمّانا: كانت
مشلولة
ومصابة
بسرطان في
الحنجرة. شفيت
شفاءً عجائبياً
سنة 1952. وهي
الأعجوبة
التي اعتمدت
للتقديس.
وآلاف
العجائب
الموثقة
اليوم في
سجلات دير عنايا
من كل أنحاء
العالم، من
شفاءات من
السرطان
والشلل
والعمى، إلى
عجائب لا
تُحصى، وقد
لقبه الشعب
“طبيب السماء”
و “العجائبي”.
التطويب
– تاريخاً
ومكاناً
بسبب فيض
النعم
والعجائب،
فتحت دعوى
تطويبه سنة 1925.
تاريخ
التطويب: 5
كانون الأول 1965
المكان:
بازيليك
القديس بطرس
في الفاتيكان
البابا
المطوّب:
القديس البابا
بولس السادس
المناسبة:
اختتم بها
المجمع
الفاتيكاني
الثاني. قال
البابا بولس
السادس في
عظته: “ناسك من جبل
لبنان، قد
يعلمنا في
عالم مادي، ما
معنى الفقر
والتواضع…
راهب ماروني
قد يعلمنا ما
معنى الصمت
والصلاة”.
وكان هذا أول
تطويب
لماروني في
التاريخ
الحديث.
التقديس – التفاصيل
الكاملة
تاريخ التقديس:
الأحد 9 تشرين
الأول 1977
المكان: ساحة
القديس بطرس –
الفاتيكان
البابا
المقدِّس:
القديس
البابا بولس
السادس، وكان
هذا آخر قديس
يقدسه قبل
وفاته بأشهر
الحضور:
أكثر من 30 ألف
لبناني حجوا
من لبنان والاغتراب،
وتقدمهم البطريرك
الماروني
أنطونيوس
خريش ووفد من
الرهبانية
اللبنانية.
كانت ساحة
بطرس تهتز
بتراتيل مارونية
ولبنانية.
مرسوم
التقديس: أعلن
البابا شربل
قديساً للكنيسة
الجامعة،
ووضع عيده
الرسمي في 24
تموز من كل
عام (وفي
لبنان يُحتفل
به في الأحد
الثالث من
تموز حسب
التقويم الماروني).
العظة
التاريخية:
قال بولس
السادس: “شربل
مخلوف هو قديس
الأزمنة
الصعبة. لقد
جعل من
المحبسة
مدرسة صلاة. إنه
يدعوكم أيها
المسيحيون في
لبنان والشرق
أن تكونوا
أمناء
لإيمانكم،
وشهداء
للمحبة في عالم
منقسم”.
بعد
التقديس
مباشرة،
انتشرت رفاته
وذخائره في كل
قارات
العالم،
وأصبح مزار
عنايا ثاني
أهم مزار
مسيحي في
الشرق الأوسط
بعد القدس.
خلاصة
واستنتاج –
ماذا يقول لنا
مار شربل اليوم؟
قداسة
الصمت: في زمن
الضجيج
والتواصل
الاجتماعي،
يعلمنا شربل
أن الصمت ليس
فراغاً، بل هو
امتلاء بالله.
لبنان
اليوم لا
يحتاج فقط إلى
حلول سياسية،
بل إلى عودة
إلى صمت
القلب.
قداسة
الانتماء: لم
يترك شربل
لبنان، لم
يطلب المجد في
روما أو
باريس. قداسته
نبتت من تراب بقاعكفرا
وصخر عنايا. هو يقول
لكل مغترب
لبناني أن
قداستك تبدأ
حيث أنت، لكن
جذورك تبقى في
أرض الأرز.
قداسة
الوحدة: شربل
ماروني، لكنه أصبح
قديساً لكل
اللبنانيين:
مسيحيين
ومسلمين،
ومحبوباً من
كل الأديان.
جسده جمع اللبنانيين
حوله أكثر مما
جمعتهم
السياسة. هو
الدليل أن القداسة
توحد
والسياسة
تفرق.
مار شربل
هو الرد
السماوي على
يأس لبنان. إذا
كان فلاح بسيط
من أفقر قرية
استطاع أن
يصبح نوراً
للعالم،
فلبنان قادر
أن يقوم.
صلاة
لشفاعة مار
شربل من أجل
السلام في
لبنان
أيها
القديس شربل
العجائبي، يا
ابن بقاعكفرا
وناسك عنايا،
يا من حملت
لبنان في قلبك
وصليت لأجله 23
سنة في
محبستك، نسألك
اليوم ولبناننا
جريح، مقسّم،
متألم، يئن
تحت ثقل الحروب
والانقسامات
والهجرة. أنت
الذي سكبت الزيت
نوراً، اسكب
على أرضنا زيت
السلام. أنت
الذي شفيت
العميان،
افتح عيون
مسؤولينا
ليروا وجع
الشعب. أنت
الذي صمتّ
طويلاً لتسمع
صوت الله،
علّمنا أن نصمت
عن الحقد
والشتيمة
لنسمع صوت
أخينا.
يا مار
شربل، تشفع
بنا أمام الرب
يسوع، الذي أحببته
حتى الموت،
ليمنح لبنان
سلاماً لا
يُشترى بسلاح،
ووحدة لا
تُبنى على
مصالح،
ورجاءً لا يموت
رغم كل
الصعاب. احمِ
أرزنا، احمِ
عائلاتنا في
الوطن
والاغتراب، وردّ
أبناء لبنان
إلى محبة
بعضهم البعض،
ليبقى لبنان
كما أراده
الله: رسالة
سلام ونور للشرق
والعالم.آمين….شفاعة
القديس شربل
تكون معنا ومع
لبنان.
*ملاحظة/المعلومات
الواردة في
هذه الدراسة منقولة
عن العديد من
المراجع
الكنسية
والاهوتية
والبحثية
والإعلامية
الموثقة.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
هيدا
بالتحديد زمن
المّحل لما
العنزي بتفز ع
الفحل
الياس
بجاني/08 تشرين
الأول/2026
الظلم
والفقر
والخوف
والإضطهاد
والهجرة وكفر
رجال الدين من
أصحاب
الكروش،
ونرسيسية
أصحاب شركات
الأحزاب
التعتير
وقطعانهم،
وخيبة الآمل
بجوزيف عون
وبسلام
العرفاتي
وحكومته ..كل
هودي ضربوا
عزيمة ونفسية
وشجاعة الناس
يعني صار
شعبنا
مخدر وعم
يقول مع
المرحوم
فيلمون وهبي
"شعب غفور" .شعب
غاشي وماشي مع
الماشي وعم
يدعس ع يلي
بيوقع ودافن
راسو بالرمل.
هيدا
بالتحديد زمن
المّحل
قراءة
نقدية في كلمة
نعيم قاسم: بين
أسطورة
الصمود،
وعقيدة وحدة
الساحات،
وعبثية
الحوار
الياس
بجاني/07 تشرين
الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158112/
https://www.youtube.com/watch?v=KaAtQY_qzzY
كلمة
الأمين العام
لحزب الله
نعيم قاسم
التي ألقاها
بتاريخ 06
تشرين
الأول/2026...لم تكن
كلمة مسؤول
لبناني يخاطب
اللبنانيين،
ولا خطاباً
سياسياً
يعالج أزمة
وطن يرزح تحت
الانهيار
والاحتلال
والفقر
والعزلة. بل
كانت، بكل
وضوح، بيان
ولاء عقائدي
وسياسي للمشروع
الإيراني،
ومرافعة
فقهية
متكاملة لعقيدة
ولاية الفقيه
التي لا تعترف
بلبنان كدولة
سيدة مستقلة،
بل تنظر إليه
كمجرد "ساحة"
ضمن مشروع
إقليمي عابر
للحدود.
من يستمع إلى
الكلمة بدقة
يكتشف أن
جوهرها يقوم على
سرديتين
خطيرتين:
الأولى هي
أسطورة "الصمود"،
والثانية هي
عقيدة "وحدة
الساحات". وهاتان
السرديتان
تفسران كل ما
قام به حزب
الله منذ تأسيسه
وحتى اليوم،
كما تكشفان
حقيقة موقفه من
لبنان وهويته
ومستقبله.
أولاً: أكذوبة
"الصمود"
وخرافة
"الحرب
جولات"
كرر قاسم في
كلمته الحديث
عن "الصمود
الأسطوري" وعن
أن "الحرب
جولات"، وكأن
مجرد
الاستمرار في
القتال يُعد
انتصاراً بحد
ذاته.
في
المفهوم
الوطني
الطبيعي،
الصمود وسيلة
لحماية الأرض
والشعب
والسيادة
وتحقيق أهداف
وطنية محددة.
أما في عقيدة
ولاية الفقيه
فالصمود ليس
وسيلة بل غاية
قائمة
بذاتها، حتى
لو كانت نتيجته
تدمير المدن
والقرى،
وتهجير
السكان، وانهيار
الاقتصاد،
وسقوط آلاف
القتلى والجرحى.
في هذا المنطق
العقائدي، لا
تُقاس الحروب
بنتائجها
الواقعية، بل
بمدى استمرار
"التكليف
الشرعي".
ولذلك لا
تعتبر
الهزيمة
هزيمة، ولا يُنظر
إلى الخراب
كخسارة، ولا
إلى الدماء كأثمان
باهظة، بل
كوقود لمشروع
مستمر لا
يعترف بالحدود
ولا
بالسيادات
الوطنية.
من هنا
نفهم كيف يمكن
لقاسم أن
يتحدث عن
"أسطورة
الصمود" فيما
الجنوب
والبقاع
والضاحية تعرضوا
لدمار هائل،
وفيما ما زالت
إسرائيل
تحتفظ بمواقع
ونقاط
استراتيجية
داخل الأراضي
اللبنانية. وكيف
يمكنه أن يعلن
أن "التحرير
أمام أعيننا"
بينما
الوقائع
الميدانية
والسياسية
تقول شيئاً
مختلفاً
تماماً.
هذا ليس صموداً
وطنياً، بل
إنكار للواقع
وتسويق لوهم
عقائدي هدفه
إبقاء البيئة
الحاضنة
أسيرة شعارات
لا علاقة لها
بالمصلحة
اللبنانية.
ثانياً:
"وحدة
الساحات" وفضيحة
إنكار لبنان
إذا كانت
أكذوبة
الصمود تفسر استمرار
المشروع، فإن
عقيدة "وحدة
الساحات"
تكشف طبيعته
الحقيقية.
فالكلمة لم تكن عن
لبنان، بل عن
العراق
والحشد
الشعبي، وعن
غزة والضفة
والقدس، وعن
الولايات
المتحدة و"الاستكبار
العالمي"،
وعن مشروع
المقاومة الممتد
في المنطقة
كلها.أما
لبنان فكان
غائباً. وهنا
تكمن المشكلة
الأساسية. فحزب
الله لا ينظر
إلى لبنان
كوطن نهائي
لأبنائه، بل
كساحة من
ساحات
المشروع
الإيراني.
ولهذا السبب
لا يحتل مفهوم
السيادة
الوطنية أي
موقع حقيقي في
خطابه الفكري والعقائدي.
في فكر ولاية
الفقيه، لا
تشكل الدول
الوطنية
المرجعية
النهائية.
الأولوية
ليست للدستور ولا
للمؤسسات
الوطنية، بل
للمشروع
العقائدي
العابر
للحدود. ولذلك
يتحول لبنان
إلى ساحة جهادية
ضمن منظومة
أوسع تمتد من
طهران إلى
بغداد ودمشق
وصنعاء وغزة.
هذه النظرة
تفسر لماذا لا
يتعامل الحزب
مع لبنان كدولة
ذات
مصالح
مستقلة، بل
كجزء من معركة
إقليمية مفتوحة.
فالساحة
قد تُستخدم
اليوم في
لبنان، وغداً
في العراق أو
اليمن أو أي
مكان آخر يخدم
أهداف
المشروع.
ثالثاً:
الركائز الست
لتراث
نصرالله...
وإعلان
الانفصال عن
لبنان
الأهمية
الحقيقية في
كلمة قاسم لا
تكمن في حديثه
عن الأحداث
اليومية، بل
في تلخيصه ما
سماه "تراث"
حسن نصرالله
بستة عناوين
أساسية.
وهذه
العناوين
الست تشكل في
الواقع وثيقة
عقائدية تؤكد
أن مرجعية
الحزب ليست
الدولة اللبنانية.
01 :
الإسلام
المحمدي
الأصيل
لم يتحدث
قاسم عن لبنان
أو الدستور أو
المواطنة أو
الدولة، بل عن
مشروع ديني
عقائدي يعتبر نفسه
مرجعية شاملة
للحياة
السياسية
والاجتماعية
والثقافية.
02:
التربية على
الجهاد
والبعد
الكربلائي
هنا يظهر
بوضوح مشروع
تحويل
المجتمع إلى
مجتمع تعبئة
دائمة وثقافة
استشهاد مستمرة.
فبدلاً من
بناء دولة
المعرفة
والاقتصاد والازدهار،
يجري تكريس
ثقافة الحرب
المفتوحة
والقتال
المستمر وربط
الواقع
اللبناني بسرديات
عاشورائية
وكربلائية لا
تنتهي.
03:
الولاية
وهنا بيت
القصيد. قاسم
لم يخفِ
شيئاً، بل أعلن
بصراحة أن
الولاية تمتد
من الله إلى
الرسول إلى
الأئمة
وصولاً إلى
ولاية الفقيه.
أي أن المرجعية
العليا للحزب
ليست الدولة
اللبنانية
ولا الدستور
اللبناني، بل
المرشد الإيراني.
هذا
اعتراف صريح
بأن القرار
العقائدي
والسياسي والعسكري
للحزب يرتبط
بمنظومة خارج
الحدود
اللبنانية،
ما يجعل
الحديث عن
السيادة والاستقلال
مجرد شعارات
فارغة.
04:
الارتباط
بالإمام
المهدي
يربط
الحزب مشروعه
السياسي
والعسكري
بعقيدة
الانتظار
المهدوي
وبمفاهيم
غيبية تتجاوز منطق
الدولة
الحديثة. وهنا
يصبح مستقبل
بلد كامل
مرتبطاً
برؤية عقائدية
دينية لا
بمؤسسات
دستورية أو
خيارات شعبية.
05:
الوحدة
الإسلامية
رغم الحديث عن
الوحدة
الإسلامية
والوطنية،
فإن التجربة
العملية
أثبتت أن هذه
الوحدة مشروطة
بالخضوع
لمشروع الحزب
ورؤيته
العقائدية. أما كل
معارضة لهذا
المشروع
فغالباً ما
تُصنف في خانة
العمالة أو
التبعية أو العداء
للمقاومة.
06:
الدفاع
والمقاومة
حتى
عندما تحدث عن
المقاومة،
ربطها مباشرة
بالخميني
والخامنئي
وقاسم
سليماني. ولم
يقدم الدولة
اللبنانية
يوماً
كمرجعية لهذه
المقاومة، بل
كياناً
موازياً لها
أو ملحقاً
بها.
رابعاً:
لماذا الحوار
مع حزب الله
عبث سياسي؟
بعد كل هذا،
يعود قاسم
ليقول إن
الحزب مستعد
للتعاون
داخلياً وفق
الأطر
الدستورية.
لكن أي
دستور يقصد؟
كيف يمكن
التوفيق بين
الولاء
المعلن
لولاية الفقيه
وبين مبدأ
الدولة
الوطنية؟
وكيف
يمكن بناء
حوار وطني مع
تنظيم يعتبر
أن مرجعيته
النهائية
خارج لبنان؟
الحوار
يفترض وجود
أرضية
مشتركة،
وقواسم وطنية
متفقاً
عليها، وإيماناً
مشتركاً
بالدولة
وسيادتها
ودستورها.
المشكلة أن المشروع
الذي طرحه
قاسم لا ينطلق
من هذه الأسس
أصلاً. فهو
مشروع عقائدي
عابر للحدود
يرى في لبنان
ساحة لا
وطناً، وفي
السلاح عقيدة
لا وسيلة
دفاع، وفي
الارتباط
الخارجي
التزاماً
دينياً لا
خياراً
سياسياً.
ولهذا
السبب فإن
الحديث
المتكرر عن
"الحوار"
و"الاستراتيجية
الدفاعية" لم
يعد سوى إعادة
تدوير لأفكار
استُهلكت
لعقود من دون
أي نتيجة. فالأزمة
ليست تقنية
ولا تنظيمية،
بل أزمة
مشروعين متناقضين
بالكامل:
مشروع لبنان
الدولة السيدة
الحرة
المستقلة،
ومشروع لبنان
الساحة التابعة
لمنظومة
ولاية الفقيه.
الخلاصة
كلمة نعيم قاسم
لم تكن خطاباً
لبنانياً، بل
إعلاناً
متجدداً عن
هوية المشروع
الذي يقوده
حزب الله.
مشروع لا
يعترف عملياً
بحدود لبنان
كمرجعية
نهائية، ولا
بسيادة
الدولة كسلطة
حصرية، ولا
بالمواطنة
كهوية جامعة. أما
"الصمود"
الذي يتحدث
عنه الحزب،
فهو في حقيقته
استمرار في
دفع
اللبنانيين،
وخصوصاً أبناء
الطائفة
الشيعية،
أثماناً
بشرية واقتصادية
ووطنية باهظة
خدمةً لمشروع
لا علاقة له بمصالح
لبنان. إن
الدول لا
تُبنى على
ثقافة الساحات،
ولا على الحروب
الدائمة، ولا
على الولاءات
العابرة للحدود.
والدروس
التاريخية
تؤكد أن
التنظيمات العقائدية
المسلحة التي
تضع نفسها فوق
الدولة
وتحتكم إلى
مرجعيات
خارجية لا
تنتهي إلى بناء
الأوطان، بل
إلى تقويضها.
لذلك فإن
معالجة أزمة
حزب الله لا
تكون عبر منح
شرعية جديدة
لسلاحه أو
إعادة إنتاج
شعارات
الحوار
العقيم، بل
عبر العودة
إلى الدستور
والقانون،
وحصر السلاح
بيد الدولة
اللبنانية
وحدها،
باعتبارها
المرجعية
الشرعية
الوحيدة
المخولة حماية
الوطن
والدفاع عن
مواطنيه.
**الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الألكتروني
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
لن
نُلدغ مرتين
أبو
أرز/10
تشرين
الأولم2026
أهل
الحكم
يطالبون بقوة
بديلة
لليونيفيل
تحت راية
الأمم_المتحدة…
كلام
حق يُراد به
باطل، أي إنهم
يحاولون تكرار
تجربة
اليونيفيل
السابقة التي
سمحت لـ«حزب الله»
ببناء أنفاقه
وترسانته
العسكرية تحت
أنظارها، كي
لا نقول تحت
إشرافها!
بينما
المطلوب
قوات_دولية_ضاربة
تساند الجيش
في مسألة
نزع_السلاح
غير الشرعي،
وتدمير بنية
الحزب
التحتية والفوقية،
وسيطرة
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية…
الخلاصة:لا
يا سادة،
فالمؤمن لا
يُلدغ من جحر
مرتين… فكيف
بنا وقد
لُدغنا من
الجحر نفسه
مرات ومرات،
بفضل حكامنا
الأشاوس؟
لبّيك لبنان
في
مطار
الحديدة...
غارة جوية تنهي
حياة قيادي
في حزب الله!
الكلمة
أونلاين/10
تشرين
الأولم2026
أفادت
معلومات،
اليوم السبت،
بمقتل اللبناني
"الحاج
خليل"،
القيادي في
حزب الله
والمسؤول عن
وحدة الدفاع
الجوي بمطار
الحديدة اليمني،
مع عددٍ من
عناصر وحدته،
في الغارة
الجوية التي
استهدفت
المطار اليوم.
معلومات
خطيرة تٌكشف..
هل كان حزب
الله يخطط لعملية
اغتيال؟
الكلمة
اونلاين/10
تشرين
الأولم2026
طغى
حدث خطير على
مجمل المشهد
الداخلي
تمثّل في كشف
مصدر أمني
لبناني لـ
"النهار" عن
ضبط 800 كيلوغرام
من المتفجرات
في سيارة على
حاجز الأمن
الداخلي في
ضهر البيدر، مشيراً
إلى أن الأمن
الداخلي ضبط
المتفجرات مع
عنصرين
ينتميان إلى
"حزب الله"،
هما "ع-ش-ك" و"ه-أ-أ".
وأوضح المصدر
أن المتفجرات
المضبوطة
عبارة عن 250 كلغ
من مادة الـ TNT
وأكثر منها من
الـC4
لافتا إلى أن
الأمن
الداخلي سلّم
الموقوفين من
"حزب الله"
إلى الشرطة
العسكرية
بالجيش التي
شرعت في
التحقيق
معهما.ورجحت
بعض الجهات
الإعلامية ان
تكون عملية
تخطيط
لاغتيال وراء
هذا الحادث.
بدوره، أكد
مصدر أمنيّ
لـ"المدن" أن
عناصر من قوى
الأمن الداخلي
أوقفوا قبل
أيامٍ في
منطقة ضهر
البيدر، على
طريق البقاع،
سيارة تبيّن
أثناء
تفتيشها أنها
تحتوي على
حوالى نصف طن
من المتفجرات
من نوع "C4" و "TNT". وفي
التحقيقات
تبيّن أن
الشابين
اللذين كانا
يستقلان
السيارة هما
من عناصر حزب
الله.
وأكد
المصدر أن
العنصرين هما
(ع.ك)، و(ه.أ)، وقد
سلّما إلى
الشرطة
العسكرية
لاستكمال
التحقيقات
معهما،
لمعرفة وجهة
هذه
المتفجرات
والغرض من
نقلها
واستعمالها،
خصوصًا أن
الكمية
المضبوطة
تعتبر كبيرةً
للغاية.كذلك،
تشير مصادر
"المدن" إلى
أن التحقيقات
ستتركز حول
كيفية دخول
هذه
المتفجرات
إلى الأراضي
اللبنانيّة،
خصوصًا بعدما
أوقف الجيش
اللبناني
خلال الأيام
الماضية أكثر
من شحنة من مادة
TNT
كان بعض
المهربين
يحاولون
إدخالها إلى
الأراضي
اللبنانية
على الحدود
الشمالية
والشمالية
الشرقية مع
سوريا. كما
علمت "المدن"
أن التحقيقات
تجري باشراف
القضاء
العسكري، وأن
مفوض الحكومة
لدى المحكمة
العسكرية
القاضي كلود
غانم سيقوم
بالمقتضى
القانوني من
حيث الادعاء
على
الموقوفين
وكل من يظهره
التحقيق
متورطًا فور
الانتهاء من
مطالعة
التحقيقات.
تفاصيل
جديدة عن
متفجرات
«الحزب».. هكذا
نُقلت الشحنة
وكيف أُحبطت
الكارثة؟
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
ضبط 780
كيلوغرامًا
من المتفجرات
عند حاجز ضهر البيدر
يفتح الباب
أمام تساؤلات
عن مسار
الشحنة
والجهة التي
كانت ستتسلمها،
وسط تفاصيل
جديدة عن
نقلها من جرود
بعلبك باتجاه
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، فيما
تتواصل
التحقيقات
لكشف ملابسات
القضية. وبحسب
ما أوردته
قناة «MTV»
اللبنانية،
تضمنت الشحنة
216 كيلوغرامًا
من مادة «C4» و281
كيلوغرامًا
من مادة «Tetryl»، إلى
جانب مواد
أخرى، بينها
مسامير
وعبوات صغيرة.
ونقلت القناة
عن التحقيقات
أن
الموقوفين، اللذين
أشارت إليهما
بالأحرف
الأولى من
اسميهما،
أفادا بأن
سيارة من نوع
«هوندا» نقلت
المتفجرات
إلى موقع في
جرود بعلبك.
وأضافت «MTV» أن
شخصًا يُعرف
باسم «ساجد»
طلب منهما نقل
الشحنة داخل
عربة إلى الضاحية
الجنوبية
لبيروت،
لتسليمها إلى
شخص يُدعى «ذو
الفقار». ولا
تزال هذه
التفاصيل في
إطار ما
أوردته القناة
عن
التحقيقات،
فيما تتواصل
الإجراءات لكشف
ملابسات
القضية
وتحديد
المسؤوليات.
"سيارة
المتفجرات"
في توقيت التحذيرات
الأوروبية: مخطط
إيراني محتمل
لاغتيال عون
وسلام؟
المركزية/10
تشرين
الأول/2026
بعد
٤٨ ساعة على
كشف مصدر
دبلوماسي
لـ«نيوزاليست»
عن نقل أجهزة
استخبارات
أوروبية إلى
مسؤولين
لبنانيين
معلومات بشأن
احتمال وجود
مخطط إيراني،
يقوده «الحرس
الثوري»،
لاستهداف أركان
السلطة
اللبنانية،
ولا سيما رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
ورئيس
الحكومة نواف
سلام، برز
تطور أمني
بالغ الخطورة
مع ضبط سيارة
محمّلة
بالمتفجرات
على حاجز لقوى
الأمن
الداخلي في
ضهر البيدر.
وما إن توالت
الأخبار عن
توقيف شخصين
يُشتبه
بانتمائهما
إلى «حزب الله»
وضبط السيارة،
حتى تواصلت
«نيوزاليست»
مع المصدر الدبلوماسي
نفسه، الذي
اكتفى بالقول:
«لقد أبلغتكم
أن التحذيرات
التي
تلقيناها
جدية». وفي التفاصيل،
أفيد بأن
السيارة
المضبوطة من
نوع «دودج
كارافان»
رمادية
اللون، وكانت
متجهة من البقاع
إلى بيروت.
وتحدثت
تقارير عن
توقيف شخصين،
أحدهما من
بعلبك والآخر
من البقاع الأوسط،
فيما أوردت
مصادر اسمي
علي الكردي
وهيثم أمهز.
أما بشأن
طبيعة
المضبوطات
وكميتها، فقد
تحدثت
التقارير عن
نحو 500
كيلوغرام من
المتفجرات،
موزعة بين
مادة «TNT»
ومادة «C4»، في حين
أشارت رواية
أمنية أولية
إلى نحو 800
كيلوغرام،
بينها 250
كيلوغراماً
من «TNT»
وكمية أكبر من
«C4».
ولم يتسنَّ
حسم هذا التباين
من خلال
معلومات
رسمية معلنة.
في ظل هذه المعطيات،
رجّحت جهات
عدة احتمال
ارتباط
المتفجرات بمخطط
اغتيال. وتبقى
نتائج
التحقيق
الرسمي العامل
الحاسم في
تحديد طبيعة
القضية، والمسؤوليات
المحتملة،
وما إذا كانت
البلاد أمام
عملية تهريب
متفجرات أم
مخطط أمني
يتجاوزها إلى
استهداف
شخصيات أو
مؤسسات
لبنانية.
نصار: التحقيق
المتعلق
بالمتفجرات
المضبوطة سيستكمل
حتى النهاية
المركزية/10
تشرين
الأول/2026
أكد
وزير العدل
عادل نصار أن
نزع السلاح غير
الشرعي،
ومكافحة
الإرهاب،
وملاحقة جميع
الخارجين عن
القانون،
مسار لا رجعة
فيه، وسيتسارع.
وجزم بأن
التحقيق
المتعلق
بالمتفجرات
المضبوطة،
وكل ما يتفرع
عنه، سيستكمل
حتى النهاية.
غارات وقصف
مدفعي
وتفجيرات
ضخمة تهزّ
الجنوب.. والخيام
"تشتعل"
المركزية/10
تشرين الأول/2026
في
جديد
التطورات
الميدانية،
تعرضت المنطقة
الواقعة بين
بلدتي ميفدون
وزوطر الشرقية
مساء اليوم لقصف
مدفعي عنيف
ومُركز.والقى
الجيش
الاسرائيلي
قنابل مضيئة
فوق سهل
مرجعيون
باتجاه
المطلة (
منطقة المطار
) وتمشيط
بالأسلحة
الرشاشة. ونفذ
الجيش الاسرائيلي
عملية تفجير
ضخمة في بلدة
حداثا في قضاء
بنت جبيل، نجم
عنها
ارتجاجات
وأصوات قوية
في القرى
المحيطة.
وقصفت
المدفعية
الاسرائيلية
مساء اليوم،
اطراف بلدة
عيتا الجبل
بعدد من القذائف
الثقيلة.ونفّذ
الجيش
الإسرائيلي
تفجيرين
متتاليين في
بلدة
الخيام.كما
استهدف
بالقصف
المدفعي
أطراف بلدة
برعشيت في
قضاء بنت
جبيل. وافيد
عن تفجيرات
ضخمة نفذها
الجيش
الاسرائيلي
في الجنوب
اللبناني
مساء اليوم
وصلت اصداؤها
الى مدينة
صيدا وشرقها.
وقببل ذلك،
قامت القوات
الإسرائيلية
بإضرام النار
في مدرسة المبرّات
في بلدة
الخيام في
قضاء مرجعيون.
كما نفذت
عملية تمشيط
بالأسلحة
الرشاشة
باتجاه منطقة
عين عرب.
والى
ذلك، اضرم
الجيش
الإسرائيلي
النيران في
مناطق عدة من
بلدة الخيام،
حيث اندلعت
حرائق في
مواقع
متفرقة، طالت
العديد من
أشجار الزيتون.
وسُجّلت
الحرائق في
منطقة
الدردارة، منطقة
التل، وعند
مدخل الخيام من
جهة الحمام،
إضافة إلى
مناطق أخرى،
حيث تتصاعد
اعمدة الدخان
بكثافة. وشنّ
الطيران الحربي
الإسرائيلي
غارة استهدفت
بلدة
كفرتبنيت. وأغار
على بلدة
طلوسة في قضاء
مرجعيون.
وتعرضت بلدة
المنصوري
ووادي زبقين
لقصف مدفعي
متقطع، من
عيار 155 ملم. و
نفذت مسيرة
اسرائيلية غارة
بصاروخ موجه
على منطقة
الجرمق،
بالتزامن مع
قصف مدفعي على
مجرى نهر زوطر
الغربية والمنطقة
بين بلدتي
زوطر الشرقية
ودير سريان. كما
استهدفت
منطقة الجرمق
بالقصف
المدفعي. وقامت
القوات
الإسرائيلية
باقتلاع
أشجار في منطقة
الخزان ببلدة
زوطر الغربية
بالقرب من نقطة
للجيش
اللبناني.
وكانت مسيّرة
اسرائيلية قد نفذت
صباح اليوم
غارة
بصاروخين
موجهين على حي
الحريق بين
بلدتي
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت في
قضاء النبطية.
وتعرّض محيط
بلدتي حداثا وبرعشيت
صباح اليوم
لقصف مدفعي،
كما طال القصف
واديَي
السلوقي
والحجير.
وتسمع منذ فجر
اليوم أصوات
انفجارات
عنيفة في
الجنوب،
تتردد أصداؤها
إلى مدينة
صيدا وشرقها.
إلى ذلك، يحلّق
الطيران
المسيّر على
مستوى منخفض،
فوق بنعفول،
مغدوشة،
زيتا، عنقون
الغازية والجوار.
كما تحلّق
مسيّرة
إسرائيلية في
أجواء بعلبك
والبلدات
المجاورة على
مستوى منخفض.
قرار
فاتيكاني
يشمل لبنان...
البابا لاوون
يتكفّل بأقساط
مدرسية
وجامعية
للعائلات
المحتاجة
نداء
الوطن/11 تشرين
الأول/2026
أعلن
الفاتيكان،
اليوم السبت،
أن البابا لاوون
الرابع عشر
قرّر تخصيص
أموال لتوفير
منح دراسية
لأبناء
العائلات
المسيحية
الأكثر احتياجاً
في لبنان وسوريا
والعراق،
بهدف دعم
تعليم
الأطفال
والشباب
ومساندة
العائلات
المتضررة من
النزاعات وعدم
الاستقرار في
هذه البلدان.
وأوضحت دائرة الكنائس
الشرقية، في
بيان، أن
البابا أعلن المبادرة
خلال
استقباله
أعضاء سينودس
أساقفة كنيسة
أنطاكية
للروم
الملكيين
الكاثوليك،
مشيرةً إلى أن
المنح
ستُقدَّم عبر
الدائرة،
وستغطي التكاليف
السنوية
للأقساط
المدرسية
والجامعية
لأبناء
العائلات
المستفيدة.
وأضاف البيان
أن المبادرة
تعكس عناية
البابا
الأبوية بالأطفال
واليافعين
والشباب
وعائلاتهم، وتُجسّد
قربه الشخصي
وقرب الكنيسة
الكاثوليكية
بأسرها من
المؤمنين
الذين عانوا
طويلاً
تداعيات الصراعات
والأزمات
وحالة عدم
الاستقرار في
بلدانهم.
تقارير:
مخطط إيراني
لإستهداف عون
وسلام بمتفجرات
ضهر البيدر
نداء
الوطن/11 تشرين
الأول/2026
أثار
ضبط سيارة
محمّلة
بكميات كبيرة
من المتفجرات
على حاجز لقوى
الأمن
الداخلي في
ضهر البيدر
تساؤلات بشأن
احتمال
ارتباط الشحنة
بتحذيرات
استخباراتية
أوروبية من
مخطط إيراني
محتمل يستهدف
أركان السلطة
اللبنانية،
وفي مقدّمهم
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون ورئيس
الحكومة نواف
سلام، وفق ما
أورده موقع «نيوزاليست».
ويأتي هذا
التطور بعد 48
ساعة من كشف الموقع،
نقلاً عن مصدر
دبلوماسي، أن
أجهزة استخبارات
أوروبية نقلت
إلى مسؤولين
لبنانيين
معلومات بشأن
احتمال وجود
مخطط يقوده
«الحرس
الثوري»
الإيراني
لاستهداف
شخصيات بارزة في
الدولة
اللبنانية.
ومع تداول
معلومات عن توقيف
شخصين يُشتبه
بانتمائهما
إلى «حزب الله»،
وضبط السيارة
أثناء توجهها
من البقاع إلى
بيروت، تواصل
موقع
«نيوزاليست»
مجدداً مع
المصدر الدبلوماسي
نفسه، الذي
اكتفى بالقول:
«لقد أبلغتكم
أن التحذيرات
التي
تلقيناها
جدية». وبحسب
المعلومات
المتداولة،
فإن السيارة
المضبوطة من
نوع «دودج
كارافان»،
رمادية
اللون، وكانت
تسلك طريق
البقاع –
بيروت. وتحدثت
تقارير عن
توقيف شخصين،
أحدهما من
بعلبك والآخر
من البقاع
الأوسط، فيما
أوردت مصادر
اسمي علي الكردي
وهيثم أمهز. وفي
ما يتعلق بحجم
الشحنة
وطبيعتها،
أفادت تقارير
بأن السيارة
كانت تنقل نحو
500 كيلوغرام من
المتفجرات،
تضم مادتي «TNT» و«C4»، في
حين أشارت
رواية أمنية
أولية إلى أن
وزن الشحنة
يبلغ نحو 800
كيلوغرام،
بينها 250
كيلوغراماً
من مادة «TNT» وكمية
أكبر من «C4». ولم
تصدر، حتى
الآن،
معلومات
رسمية معلنة
تحسم التباين
بشأن الوزن
الفعلي
للمتفجرات،
أو تكشف
وجهتها
النهائية
والهدف من
نقلها.
هل من
صلة
بالتحذيرات
الاستخباراتية؟
وبحسب
«نيوزاليست»،
يثير التزامن
بين ضبط المتفجرات
والتحذيرات
الاستخباراتية
الأوروبية
التي سبق أن
كشف عنها
الموقع
تساؤلات بشأن
احتمال وجود
رابط بين
القضيتين،
خصوصاً أن تلك
التحذيرات
تحدثت عن مخطط
محتمل يستهدف
رئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
وشخصيات أخرى
في الدولة
اللبنانية. غير أن
التزامن بين
التطورين لا
يشكّل دليلاً
على وجود صلة
مباشرة بين
الشحنة
المضبوطة
والتحذيرات
الأوروبية،
كما لا يثبت
أن المتفجرات
كانت معدّة
لتنفيذ عملية
اغتيال. وتبقى
التحقيقات
الرسمية
الجهة المخوّلة
تحديد مصدر
المتفجرات
والجهة
المسؤولة عن
نقلها
ووجهتها
المقصودة،
فضلاً عن كشف
ما إذا كانت
القضية
مرتبطة
بعملية تهريب
أو بمخطط أمني
يستهدف
شخصيات أو
مؤسسات
لبنانية. وفي
انتظار نتائج
التحقيقات،
يسلّط ضبط
الشحنة الضوء
على حساسية
الوضع
الأمني، وسط
ترقّب لما
ستكشفه
الأجهزة
المختصة بشأن
حقيقة المتفجرات
التي كانت
تُنقل باتجاه
بيروت، ومدى
ارتباط
القضية، إن
وُجد،
بالتحذيرات
الاستخباراتية
المتداولة.
شحنة
"ضهر البيدر"...
لبنان ينجو من
سيناريو خطير
نداء
الوطن/11 تشرين
الأول/2026
على
وقع ارتفاع
منسوب التوتر
في المنطقة
جرّاء
اعتداءات
الحوثيين
المستمرة على المملكة
العربية
السعودية،
بقي الداخل
اللبناني
منشغلاً في
الساعات
الماضية
بقضية السيارة
التي ضبطها
حاجز لقوى
الأمن
الداخلي في
منطقة ضهر
البيدر،
واعتقال
شخصين
ينتميان لـ"حزب
الله"،
وأحدهما نجل
مسؤول في
الحزب، أثناء
نقلهما 500
كيلوغرام من
المواد
المتفجرة.
وكشف مصدر
قضائي لبناني
لوكالة
الصحافة
الفرنسية أن
العملية تمت
بعد ظهر
الخميس
الماضي، وأن
المواد
المضبوطة على
متن السيارة
هي "250 كيلوغرامًا
من المتفجرات
من نوع TNT (تي أن
تي)، و250
كيلوغرامًا
من نوع C4 (سي فور)
الشديد الانفجار".
في الغضون،
أعلن وزير
العدل عادل نصار
أن التحقيق
المتعلق
بالمتفجرات
المضبوطة،
وكل ما يتفرّع
عنه، سيستكمل
حتى النهاية،
مؤكدًا أن
"نزع السلاح
غير الشرعي،
ومكافحة
الإرهاب،
وملاحقة جميع
الخارجين عن
القانون،
مسار لا رجعة
فيه،
وسيتسارع".
مصدر
سياسي متابع
قال لـ"نداء
الوطن" إن ما
حصل يؤكد أن
الدولة، إذا
أرادت، فهي
قادرة على منع
أي تجاوزات والضرب
بيد من حديد
ضد كل ما
يهدّد السلم
الأهلي ويعبث
بأمن
اللبنانيين
والبلد،
مشدّدًا على
ضرورة عدم
تمييع
التحقيقات
واستكمالها بسرعة
وبكل جدية حتى
معرفة تفاصيل
السيناريو
الخطير الذي
نجا منه
لبنان، وكشف
جميع المتورطين
فيه من مخططين
ومنفذين
وملاحقتهم
ومحاسبتهم،
لأن هذا الملف
يشكل خطورة
بالغة ولا يجب
الاستهانة
بما كان سيحصل
لو أن السيارة
تجاوزت القوى
الأمنية
ووصلت إلى
وجهتها النهائية.
المعلومات
المتتالية عن
الشحنة
المضبوطة والموقوفَين
لدى الأجهزة
الأمنية،
خرقها خبر
إيجابي تمثل
بإلغاء
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أربعة قرارات
رئاسية شكّلت
أساسًا للقيود
الأميركية
على النقل
الجوي مع
لبنان، في
خطوة تمهّد
لإعادة
الرحلات
المباشرة بين
البلدين.
واعتبر
ترامب أن هذه
القيود لم تعد
ضرورية
لحماية
الطائرات
المتجهة إلى
لبنان أو المغادرة
منه، من
الاستيلاء
غير المشروع،
موجّهًا وزير
النقل إلى
تنفيذ القرار
فورًا وإلغاء
أي أنظمة أو
أوامر تتعارض
معه.
وسارع
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إلى الترحيب
بهذا القرار،
معتبراً أنه
"يشكّل مؤشراً
إلى الثقة
بالإجراءات
التي تتخذها
الدولة
اللبنانية لضمان
سلامة
الطيران
المدني
وحماية حركة
النقل الجوي
من بيروت
وإليها،
وتعزيز أمن
الرحلات
الجوية التي
تربط لبنان
بدول العالم".
كما
رحّبت سفارة
لبنان في
واشنطن
بالقرار الرئاسي
الأميركي،
الذي رأت أنه
يعكس الثقة بالإجراءات
الأمنية التي
اتخذتها
السلطات
اللبنانية.
إقليميًا،
أعلنت الهيئة
العامة
للطيران المدني
السعودي،
تعليق
العمليات
التشغيلية في
مطار الملك
خالد الدولي
في الرياض بعد
تعرّضه
لاعتداء أسفر
عن وفاة 12
شخصًا وجرح
أكثر من 300.
وكان
مصدر
دبلوماسي
أفاد وكالة
فرانس برس بأنّ
صاروخًا
أطلقه
الحوثيون
أصاب المطار، مشيرًا
إلى أن
الحوثيين
"يهاجمون
أهدافًا مدنية.
ومطار الرياض
هدف مدني". هذا
ودعت وزارة
الخارجية
السعودية
"المواطنين الذين
تأثرت
رحلاتهم أو
تعذّر وصولهم
إلى وجهاتهم
نتيجة إيقاف
أو تأخر بعض
الرحلات المتجهة
إلى مطار الملك
خالد الدولي
بالرياض، إلى
التواصل مع
بعثات
المملكة...
لطلب المساعدة
وتقديم
الإرشادات
اللازمة".
بدورها،
قررت سفارات
غربية منع
موظفيها من السفر
من مطار
الرياض وإليه
خلال الأسبوع
المقبل،
كإجراء
احترازي"، في
حين، أعلنت
الخطوط
الجوية
الكويتية
إلغاء رحلتين
من الرياض
وإليها "بسبب
إغلاق المطار
نتيجة للأوضاع
الأمنية". في
الأثناء،
صرّح الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
تعقيبًا على
هجوم السبت،
بأنه سيقرر
"سريعًا"
بشأن ما إذا
كانت الولايات
المتحدة
ستنضم إلى
السعودية في
ضرب الحوثيين
في اليمن.
وفي
لبنان، جدد
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون إدانته
"الاعتداءات
التي تستهدف
المملكة
العربية
السعودية
الشقيقة ومرافقها
الجوية
ومنشآتها
الحيوية وفي
مقدمها مطار
الملك خالد
الدولي"،
وأعرب عن تضامن
لبنان
الكامل، مع
المملكة،
قيادةً
وشعباً"،
والوقوف إلى
جانبها في
مواجهة كل ما
من شأنه المساس
بأمنها
وسيادتها
وسلامة
أراضيها
ومنشآتها
الحيوية.
ترامب
يرفع القيود
على النقل
الجوي مع
لبنان.. ضوء في
النفق
اللبناني
الوضع
المحلي في
انتظار ثقيل:
جولة تامبا
غير مضمونة
ونتنياهو
ينتخب عبر
الجنوب
متفجرات
الحزب تحت
الضوء.. نصار:
التحقيقات
ستستكمل..
اتصال اميركي-روسي
منتج
المركزية/10
تشرين
الأول/2026
خرق
ضوء أبيض ظلمة
النفق الطويل
الذي يمر به
لبنان منذ
أشهر والذي لا
يبدو المخرج منه
قريبا حتى
الساعة،
تمثّل في قرار
رئاسي اميركي
بإلغاء
القيود
الأميركية
على النقل الجوي
مع لبنان، في
خطوة تمهّد
لإعادة
الرحلات المباشرة
بين البلدين.
هذا الخبر
"الجوي"
السار، يأتي
في وقت يعيش
اللبنانيون
"على الارض"،
أولا تصعيدا
اسرائيليا
جنوبا،
وثانيا، تحركاتٍ
مريبة
"أمنيا" لحزب
الله تدل على
انه ماض في
تحديه
الشرعية
وقراراتها،
وثالثا أزمة معيشية
اقتصادية
خانقة.
مناخات
ملبدة: وتدل
المعطيات على
ان هذه
المناخات
الملبدة غير
المطمئنة
التي تحوط
الداخل
اللبناني من
كل جوانبه،
مرشحة
للاستمرار
اقله الى ما
بعد الانتخابات
الاسرائيلية
وربما الى ما
بعد الانتخابات
النصفية
الاميركية.
ذلك ان جولة
تامبا "العسكرية"
التفاوضية
غير محسومة
بعد وقد تطير اذا
ما كانت ستحقق
خرقا ما، كما
قال السفير
الاميركي
ميشال عيسى
امس. وفي
الوقت
الفاصل،
رئيسُ الحكومة
الاسرائيلية
بنيامين
نتنياهو قد يكثّف
عملياته ضد
حزب الله
لتحسين حظوظه
الانتخابية،
بينما الحزبُ
مستمر في رفضه
تسليم السلاح
الذي لم تعد
وجهة
استخدامه
معروفة.
متفجرات
الحزب: ففي
وقت أوقف
الحزب
عملياته
العسكرية
جنوبا، كشف
مصدر أمني
لبناني عن ضبط
800 كيلوغرام من
المتفجرات في
سيارة على
حاجز الأمن الداخلي
في ضهر
البيدر،
مشيراً إلى أن
الأمن الداخلي
ضبط
المتفجرات مع
عنصرين
ينتميان إلى
"حزب الله"،
هما "ع-ش-ك"
و"ه-أ-أ". واوضح
المصدر أن
المتفجرات
المضبوطة
عبارة عن 250 كلغ
من مادة الـ TNT
وأكثر منها من الـC4
لافتا إلى أن
الأمن
الداخلي سلّم
الموقوفين من
"حزب الله"
إلى الشرطة
العسكرية
بالجيش التي
شرعت في
التحقيق
معهما . ورجحت
بعض الجهات
الإعلامية ان
تكون عملية
تخطيط
لاغتيال وراء
هذا الحادث .
كما افيد
اليوم ان
"الجيش
اللبناني
اشتبك في
الساعات
الماضية مع
مهرّبين من جهة
الهرمل وضبط
مخدرات وكمية
كبيرة من
المتفجرات
فيما فرّ
المهرّبون
باتّجاه
سوريا".
تحقيق
حتى النهاية:
وفي متابعة
لحادث ضهر البيدر
الخطير، أكد
وزير العدل
عادل نصار أن
نزع السلاح
غير الشرعي،
ومكافحة
الإرهاب،
وملاحقة جميع
الخارجين عن
القانون،
مسار لا رجعة فيه،
وسيتسارع. وجزم
بأن التحقيق
المتعلق
بالمتفجرات
المضبوطة،
وكل ما يتفرع
عنه، سيستكمل
حتى النهاية.
قصف
وجرف: اما
الساحة
الجنوبية
التي انكفأ عنها
الحزب، فيسرح
ويمرح
الاسرائيلي
فيها. اليوم،
شنّ الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارات على
طلوسة
وكفرتبنيت.
وتعرضت بلدة
المنصوري
ووادي زبقين
لقصف مدفعي
متقطع، من
عيار 155 ملم. و
نفذت مسيرة
اسرائيلية
غارة بصاروخ
موجه على
منطقة
الجرمق،
بالتزامن مع
قصف مدفعي على
مجرى نهر زوطر
الغربية
والمنطقة بين
بلدتي زوطر
الشرقية ودير
سريان. كما
استهدفت
منطقة الجرمق
بالقصف
المدفعي.
وقامت القوات
الإسرائيلية
باقتلاع
أشجار في
منطقة الخزان
ببلدة زوطر
الغربية
بالقرب من
نقطة للجيش
اللبناني.
وكانت مسيّرة
اسرائيلية قد
نفذت صباح
اليوم غارة
بصاروخين
موجهين على حي
الحريق بين
بلدتي
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت في
قضاء النبطية.
البعثة
الاوروبية:
ليس بعيدا،
وبينما يجتمع وزراء
خارجية
الاتحاد
الأوروبي في
لوكسمبورغ
الإثنين
المقبل
لإقرار إنشاء
بعثة أوروبية
مدنية
وعسكرية في
لبنان،
مهمتها تقديم
الخبرات
والتدريب
للجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي،
بهدف تعزيز
سيطرة الدولة
على أراضيها
وقدراتها في
مجال أمن
الحدود والأمن
الداخلي، وفي
حين ستكون
تفاصيل هذه
البعثة ودورها
مكان نقاش
اميركي –
اوروبي،
تتضاءل حظوظ
اي تمديد
لليونيفيل.
الا ان النواب
نجاة عون
صليبا، وقاسم
هاشم،
وإبراهيم
منيمنة، وفيصل
الصايغ،
وعدنان
طرابلسي،
وهاكوب
ترزيان، وفراس
حمدان، وملحم
خلف، التقوا
الممثل الخاص
للأمين العام
للأمم
المتحدة جان
أرنو، وسلّموه
مذكرة
قانونية
موجّهة إلى
الأمين العام
وأعضاء مجلس
الأمن،
تتضمّن طلبًا
بإعادة النظر
في القرار 2790 (2025)،
في ضوء
التطورات
التي شهدها
جنوب لبنان
منذ صدوره.
عون
يرحب:
بالانتقال
الى الجانب
المشرق من التطورات،
رحب رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بقرار
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلغاء
القرارات
الرئاسية
الاميركية
التي تفرض
قيوداً على
النقل الجوي
مع لبنان، معتبراً
أن هذا القرار
يشكّل مؤشراً
إلى الثقة
بالإجراءات
التي تتخذها الدولة
اللبنانية
لضمان سلامة
الطيران المدني
وحماية حركة
النقل الجوي
من بيروت
وإليها، وتعزيز
أمن الرحلات
الجوية التي
تربط لبنان
بدول العالم.
وشكر الرئيس
عون الرئيس
ترامب على
قراره
والاجراءات
التنفيذية
التي ستتخذ
بعدما كان
تجاوب
خلال
اللقاء الذي
جمعهما في
البيت الأبيض
في شهر تموز
الماضي ، مع
طلبه رفع
القيود على
حركة النقل
الجوي بين لبنان
والولايات
المتحدة
الأميركية واوعز
في حينه الى
المسؤولين
الاميركيين ضرورة
اعادة الحركة
الجوية بين
البلدين ، وأقرن
ذلك ببيان
فوري إلى
شركات
الطيران
الاميركية
باعادة
رحلاتها إلى
بيروت . كما
شكر الرئيس
عون وزير
الخارجية
الاميركية
مارك روبيو
على متابعته
الحثيثة لهذا
الملف وجميع
من عمل
لانجازه .
وأكد الرئيس
عون أن لبنان
يولي سلامة
الطيران
المدني وأمن
مطار رفيق
الحريري
الدولي وحركة
الملاحة الجوية
أهمية قصوى،
ويواصل اتخاذ
التدابير اللازمة
وفق المعايير
الدولية
المعتمدة، بما
يحفظ سلامة
المسافرين
ويعزّز الثقة
بلبنان
ومؤسساته.
واعرب
الرئيس عون
عن تقديره
لهذه الخطوة،
آملاً أن تسهم
في تعزيز حركة
النقل الجوي
وتسهيل
التواصل بين
لبنان والعالم،
وأن تشكّل
مدخلاً لمزيد
من التعاون
بين لبنان
والولايات
المتحدة
الأميركية في
مختلف
المجالات .
رفع
القيود:
بدورها،
أعربت سفيرة
لبنان لدى واشنطن
ندى حمادة عن
امتنانها
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
على رفع قيود
السفر الجوي
تمهيدًا
لاستئناف
الرحلات
المباشرة بين
لبنان والولايات
المتحدة...
وكان ترامب قد
ألغى أربعة
قرارات
رئاسية شكّلت
أساساً
للقيود
الأميركية
على النقل
الجوي مع
لبنان، في
خطوة تمهّد لإعادة
الرحلات
المباشرة بين
البلدين. واعتبر
ترامب أن هذه
القيود لم تعد
ضرورية
لحماية الطائرات
المتجهة إلى
لبنان أو
المغادرة منه
من الاستيلاء
غير المشروع،
موجّهاً وزير
النقل إلى
تنفيذ القرار
فوراً وإلغاء
أي أنظمة أو
أوامر تتعارض
معه.
الصدي
في المملكة:
حياتيا، ورغم
اعتكاف وزير الطاقة
جو الصدي عن
حضور جلسات
مجلس الوزراء الى
حين التجاوب
مع اقتراحاته
لتحسين التغذية
بالطاقة
الكهربائية، الا
انه يُلبي
الأحد دعوة
وزير الطاقة
في المملكة
العربية
السعودية
الأمير عبد
العزيز بن
سلمان آل
سعود،
للمشاركة في
سلسلة
فعاليات. وسيشارك
الصدي في
أعمال منتدى
الطاقة الدولي
في الرياض،
وكذلك في
مؤتمر
البترول
العالمي،
الذي يُعدّ من
أبرز
المؤتمرات
العالمية في قطاع
النفط
والغاز، كما
سيحضر أعمال
الدورة السادسة
عشرة للمجلس
الوزاري
العربي
للكهرباء،
المنعقدة في
الرياض.
ترامب
– بوتين:
دوليا، برز
الاتصال الذي
دار امس، على
مدى ساعة ونصف
الساعة، بين
الرئيسين الاميركي
دونالد ترامب
والروسي
فلاديمير بوتين،
ونتائجه حيث
حقق خرقا اقله
في ملف اسعار
الطاقة. فقد
أُعلن اثره
التوصل إلى
اتفاق بشأن
إمدادات
روسية عاجلة من
وقود الديزل
إلى الأسواق
الأميركية
والعالمية
فيما كشفت
موسكو أن
بوتين نقل إلى
ترامب،
بالتنسيق مع
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان،
رؤية طهران
بشأن تسوية
محتملة
للنزاع مع الولايات
المتحدة،
وطرح مجددًا
إمكانية نقل
اليورانيوم
الإيراني
عالي التخصيب
إلى روسيا ضمن
مسار
دبلوماسي لحل
الأزمة
النووية.
مفاوضات
«تامبا» في مهب
التأجيل:
ضبابية أميركية
وحسابات
انتخابية
تُجمّد ملف
جنوب لبنان
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
تتجه
الأوضاع
العسكرية
والسياسية في
جنوب لبنان
نحو التأطير
ضمن حالة من
الستاتيكو
القائم
والانتظار
المعقد، وسط
تزايد الشكوك
والدبلوماسية
الضبابية حول
انعقاد جولة
المفاوضات
العسكرية
المرتقبة بين
لبنان
وإسرائيل،
والتي كان
يُفترض أن
تستضيفها
القيادة
المركزية
الأميركية (سينتكوم)
في مدينة
تامبا بولاية
فلوريدا بين 20
و22 تشرين الأول/أكتوبر
الجاري. ورغم
التحضيرات
العسكرية
واللوجستية
اللبنانية،
يُسيطر
الغموض الكامل
على الموقف
الأميركي
الرسمي، حيث
لم يتلقَّ
لبنان حتى
الساعة أي
دعوة أو تأكيد
جازم لموعد
الاجتماع،
وسط ترجيحات
واسعة بربط هذا
المسار
بالاستحقاقات
الانتخابية
المقبلة في كل
من إسرائيل
والولايات
المتحدة. أفادت
مصادر
ديبلوماسية
لـ
«الجمهورية»
بأن أخطر ما
يواجه الساحة
اللبنانية
اليوم هو حالة
الضبابية
والشك التي
تحيط بجلسة
تامبا، مشيرة
إلى أن تل
أبيب تلوّح
بتأجيل هذه
الجولة لتجاوز
استحقاقاتها
الانتخابية
الداخلية،
متذرعة برغبتها
في الاستمرار
بما تسميه
“تفكيك بنية حزب
الله”.
وفي
السياق ذاته،
نقلت صحيفة
«الشرق
الأوسط» عن
مصدر سياسي
معني مباشرة
بالمفاوضات،
أن السفير
الأميركي في
بيروت، ميشال
عيسى، لم يحمل
أي جديد بخصوص
تثبيت الموعد.
وأكدت المصادر
اللبنانية
عدم وجود
مصلحة لبيروت
في ترحيل
المفاوضات
إلى ما بعد
انتخابات
الكنيست
الإسرائيلي
(المقررة في 27
أكتوبر)
والانتخابات
النصفية
الأميركية (في
3 نوفمبر)،
مشيرة إلى عدم
تلقي أي إشعار
رسمي سواء عبر
السفير الأميركي
ببيروت أو عبر
سفيرة لبنان
في واشنطن ندى
حماده معوض. من
جهتها، كشفت
صحيفة
«اللواء» أن
واشنطن وجهت
رسائل غير
مباشرة
للجهات
المعنية
تُفيد بأن “الإبقاء
على الواقع
الحالي هو
الحل الأمثل لمنع
توسع الحرب”،
لافتة إلى
موافقة
إسرائيلية
على فرملة
التقدم
الميداني
باتجاه
التلال مقابل
عدم تحرك
الحزب. رغم
الضبابية،
تُواصل
القيادة
المركزية الأميركية
إعداد
الملفات
الثلاثة
الأساسية المفترض
نقاشها على
طاولة
المفاوضات
كمسار وحيد
قابل
للتطبيق،
وتشمل:
آلية تحقق
جديدة: وضع
جدول عملاني
يُلزم
الطرفين بالتطبيق
المتزامن لـ
«صيغة الإطار»
وحصر السلاح. الانسحابات
والتوسع
الميداني:
إنجاز
انسحابات
إسرائيلية من
«مناطق
تجريبية»
جديدة وتفكيك
السلاح جنوب
الليطاني.
انتشار الجيش:
ربط بسط سلطة
الجيش
اللبناني
بالانسحاب
الإسرائيلي
الشامل
ومعالجة ملف
الأسرى. وحسب
المعطيات
الواردة في
صحيفة
«اللواء»،
أعدّ لبنان
وفداً
عسكرياً
مفاوضاً يضم
كبار الضباط
المعنيين
بملف الجنوب
والقانون
الدولي، وهم:
العميد
الركن رزق
الله: مدير
العمليات في
الجيش
اللبناني.
العميد
زياد رزق
الله: من
مديرية
القانون الدولي
والإنساني.
العميد
المهندس وائل
عبّاس: من
مديرية الاستعلام
في أركان
الجيش
للعمليات.
العقيد
رشاد بو
كرّوم: من
عمليات قطاع
جنوب
الليطاني.
العقيد
وديع رفّول:
من مديرية
المخابرات
(فرع الأمن
الاستراتيجي).
العقيد
مازن الحاجّ:
من مديرية
العمليات.
الشرط
الأميركي
لإعادة
الإعمار
على
هامش
المبادرات،
أوضح المتحدث
باسم وزارة
الخارجية
الأميركية
تومي بيغوت (Tommy Pigott) أن
واشنطن تجري
محادثات مع
شركاء
خليجيين وأوروبيين
لبحث إمكانية
توفير
مليارات
الدولارات
لإعادة إعمار
جنوب لبنان.
غير أن بيغوت
شدد على أن
هذا الدعم
المالي
والتنموي
مشروط بدرجة
أساسية بنزع
سلاح «حزب
الله» وتثبيت
الاستقرار
الدائم. تُجمع
التقديرات
الدبلوماسية
والميدانية
على أن الوضع
في جنوب لبنان
محكوم
بالترقب
وجمود
«الستاتيكو»
الراهن. وبينما
تحاول بيروت
تثبيت
المواعيد
لمنع تحكم
الحسابات
الانتخابية
لنتنياهو
بالمسار الميداني،
يبقى انعقاد
مفاوضات
فلوريدا رهناً
بقرار الراعي
الأميركي
ومدى قدرته
على إلزام تل
أبيب بجلوس
مبكر إلى
طاولة
التفاوض.
كالاس
تطرح نزع سلاح
الحزب..
والخليلان
باجتماع
لتقييم
المرحلة
المدن/10
تشرين
الأول/2026
على إيقاع
عدوانٍ
إسرائيليّ
متواصل،
ومفاوضاتٍ
عسكريّة يحيط
الغموض بموعد
استئنافها،
يدخل لبنان
مرحلةً تتّسع
فيها الهوّة
بين المسارات
الدبلوماسيّة
والوقائع
الميدانيّة.
فإسرائيل
تُواصل تثبيت
احتلالها
وفرض
معادلاتها الأمنيّة
في الجنوب،
فيما تربط
واشنطن إعادة الإعمار
بنزع سلاح
"حزب الله"،
وتتقدّم مساعٍ
أوروبيّة
لتشكيل بعثةٍ
أمنيّة
وتدريبيّة
تُثير طبيعة
مهامّها
تساؤلاتٍ
سياسيّة. وفي
الداخل، يستمرّ
الجمود
بانتظار
استحقاقاتٍ
إقليميّة
ودوليّة، وسط
تبايناتٍ في
مقاربة
التفاوض مع
إسرائيل،
واقتراب
الحزب من صرف
مساعداتٍ للنازحين.
وفي مفارقةٍ
لافتة، فتحت
الإدارة الأميركيّة
نافذةً
إيجابيّة في
علاقاتها مع
بيروت،
بإلغاء
القيود
القانونيّة
على الرحلات
الجوّيّة
المباشرة، في
وقتٍ لا تزال
فيه التسوية السياسيّة
والأمنيّة
بعيدة المنال.
مفاوضات معلّقة
لم
يُحسم بعد
مصير جولة
المفاوضات
العسكريّة
المرتقبة بين
لبنان
وإسرائيل في
فلوريدا، فيما
لم يحمل
السفير
الأميركيّ
لدى لبنان، ميشال
عيسى، أيّ
جديد بشأن
موعد
انعقادها. وفي
هذا السياق،
قالت مصادر
رسميّة
لـ"المدن"
إنّ لبنان لم
يتبلّغ إلغاء
الجولة،
لكنّه لم
يتلقَّ في
المقابل
تأكيدًا
نهائيًّا لموعدها.
في
حين أبلغت
مصادر
سياسيّة
معنيّة
"المدن" أنّ
الجلسة
يُفترض أن
تبقى قائمةً
في العشرين من
تشرين الأوّل
الجاري،
استنادًا إلى
أنّ الجيش
اللبنانيّ،
الذي تبلّغ
ضرورة الاستعداد
لها، لم
يتلقَّ أيّ
إشعارٍ
بإلغائها، ولا
يزال يتعامل
معها على
أنّها ستُعقد
في موعدها.
وبحسب
المصادر،
فإنّ الجلسة،
في حال انعقادها،
ستكون
تقنيّةً
بالدرجة
الأولى، ومخصّصةً
للبحث في
المناطق
التجريبيّة
ومراجعة
التطوّرات
التي شهدتها
ساحة الجنوب
منذ الجولة التفاوضيّة
الأخيرة، من
دون توقّعاتٍ
بتحقيق اختراقٍ
جوهريّ في
ملفَّي وقف
العدوان وجدولة
الانسحاب
الإسرائيليّ.
ويأتي هذا
الغموض في ظلّ
ترقّبٍ
إقليميّ
ودوليّ يرتبط
بتطوّرات
الوضع في
اليمن،
والانتخابات
التشريعيّة
الإسرائيليّة
في 27 تشرين
الأوّل،
وانتخابات
التجديد النصفيّ
الأميركيّة
في الثالث من
تشرين الثاني
المقبل، وهي
استحقاقاتٌ
تُلقي
بظلالها على
الحسابات
السياسيّة
ومواعيد
التحرّك الدبلوماسيّ.
وتزداد
تعقيدات
المسار
التفاوضيّ مع
إصرار تل أبيب
على ربط
انسحابها
بنزع سلاح "حزب
الله"،
بالتوازي مع
تعزيز وجودها
العسكريّ في
الجنوب،
وتثبيت
مواقعها،
وشقّ الطرق التي
تُسهّل تحرّك
دبّاباتها
وتوغّلها
داخل الأراضي
اللبنانيّة. وهي
خطواتٌ تطرح
تساؤلاتٍ
بشأن ما إذا
كانت المفاوضات
ستُفضي إلى
انسحابٍ
فعليّ، أم
ستمنح إسرائيل
وقتًا
إضافيًّا لترسيخ
المنطقة
الأمنيّة
التي تعمل على
فرضها.
كالاس
تكشف مهامّ
البعثة
الأوروبيّة
وفي
موازاة
الحراك
الأميركيّ،
بقيت زيارة الممثّلة
العليا
للاتّحاد
الأوروبيّ
للشؤون
الخارجيّة
والسياسة
الأمنيّة،
كايا كالاس،
إلى لبنان
موضع اهتمامٍ
سياسيّ،
بالنظر إلى ما
نُقل عن لقاءاتها
غير المعلنة
مع جهاتٍ
سياسيّة
ونيابيّة
نافذة.
وفي
معلومات
"المدن"،
فإنّ كالاس
بحثت مع هذه
الجهات طبيعة
البعثة
الأوروبيّة
المزمع إرسالها
إلى لبنان
الشهر
المقبل،
ووضعتها في تفاصيل
مهامّها
الاستشاريّة
والتدريبيّة لمصلحة
الجيش
اللبنانيّ
والقوى
الأمنيّة. ولم
تتردّد في
القول صراحةً
إنّ من بين
أهداف البعثة
تدريب الجيش
على سحب سلاح
"حزب الله"،
وهو طرحٌ أثار
صدمةً لدى
الجهة
السياسيّة
التي استقبلتها،
بالنظر إلى
حساسيّة
الملفّ وتعقيداته
الداخليّة.
واللافت أنّ
كالاس قصدت هذه
الجهة طلبًا
لضماناتٍ
سياسيّة
وأمنيّة تتيح
لعناصر
البعثة العمل
في لبنان، ما
يُشير إلى
مسعى أوروبيّ
لتأمين غطاءٍ
سياسيّ أوسع للمهمّة،
يتجاوز
الموافقات
الرسميّة.
وتسبق هذه
التحرّكات
الاجتماع
المقرّر
لوزراء خارجيّة
الاتّحاد
الأوروبيّ في
لوكسمبورغ، يوم
الإثنين
المقبل،
والمتوقّع أن
يشهد إقرار
إنشاء البعثة،
التي تتمثّل
مهمّتها
المعلنة في تقديم
المشورة
والخبرات
والتدريب
للجيش وقوى الأمن
الداخليّ،
لتعزيز قدرات
الدولة في ضبط
الحدود
والأمن
الداخليّ
وبسط سلطتها
على أراضيها. وكان
مشروع القرار
قد أُدرج في
المسار
التحضيريّ لمجلس
الاتّحاد
الأوروبيّ
يومَي 8 و9 تشرين
الأوّل
الجاري،
بعدما منح
مجلس الوزراء
اللبنانيّ
موافقته
المبدئيّة
على إنشاء البعثة
بناءً على
كتاب وزير
الخارجيّة
يوسف رجّي.
غير أنّ
المعلومات
المتعلّقة
بلقاءات كالاس
تفتح نقاشًا
بشأن حدود
الدور
الأوروبيّ
المرتقب، ولا
سيّما الفارق
بين المهمّة التقنيّة
المعلنة
والانخراط،
ولو من خلال
التدريب والمشورة،
في ملفّ
السلاح الذي
يُشكّل أحد
أبرز عناوين
الانقسام
السياسيّ
اللبنانيّ.
جمودٌ سياسيّ
وتقاربٌ بين
برّي وسلام
وعلى
مستوى
السياسة
الداخليّة،
بقي الجمود سيّد
الموقف، وإن
كان يُسجَّل
تقاربٌ بين الرئاستَين
الثانية
والثالثة،
وتنسيقٌ بين
رئيس مجلس
النوّاب نبيه
برّي ورئيس
الحكومة
نوّاف سلام
بشأن مختلف
الملفّات
السياسيّة
والوطنيّة.
وفي
المقابل،
تنقل أوساطٌ
سياسيّة
استياءً لدى
الثنائيّ
الشيعيّ من
رئيس
الجمهوريّة جوزاف
عون، على
خلفيّة
إصراره على
موقفه من المفاوضات،
رغم استمرار
الاعتداءات
الإسرائيليّة
ورفض تل أبيب
تطبيق
الاتّفاق
الإطاريّ
الموقّع معها.
وفي هذا
المناخ،
شكّلت
الأوضاع
العامّة وتطوّرات
الجنوب محور
بحثٍ مستفيض
خلال اجتماعٍ
جمع المعاون
السياسيّ
للأمين
العامّ لـ"حزب
الله"، الحاج
حسين الخليل،
والنائب علي حسن
خليل، في
توقيتٍ
تتداخل فيه
الحسابات
السياسيّة والأمنيّة
مع التحدّيات
الماليّة
والاجتماعيّة
الناجمة عن
الحرب
وتداعياتها.
واشنطن
تربط إعادة
الإعمار بحسم
ملفّ السلاح
وفي
موازاة
التعثّر
التفاوضيّ،
يبرز التمويل
الدوليّ
لإعادة
الإعمار
بوصفه إحدى
أدوات الضغط
السياسيّ على
لبنان. وكانت
وزارة
الخارجيّة
الأميركيّة
قد أعلنت، أمس
الجمعة،
إجراء
محادثاتٍ مع شركاء
خليجيّين
وأوروبيّين
لحشد مليارات
الدولارات
لإعادة إعمار
الجنوب،
مشترطةً إحراز
تقدّمٍ في نزع
سلاح "حزب
الله". ويُظهر
هذا الموقف
أنّ واشنطن
تتعامل مع
إعادة الإعمار
بوصفها جزءًا
من الترتيبات
الأمنيّة
التي تسعى إلى
إرسائها، لا
استحقاقًا
إنسانيًّا
مستقلًّا. وفي
هذه
المعادلة،
تواجه الدولة
اللبنانيّة
امتحانًا
مزدوجًا،
يتمثّل في
استعادة قرار
الحرب والسلم
من جهة،
وتأمين
الموارد
اللازمة لمعالجة
الدمار
وإعادة
النازحين من
جهةٍ أخرى.
دفعٌ
قريب وتكتّمٌ
على التفاصيل
وفي الداخل،
يتقدّم ملفّ
النازحين إلى
واجهة الاهتمامات
السياسيّة
والماليّة،
مع اقتراب "حزب
الله" من
إعلان آليّة
صرف مساعدات
الإيواء
وترميم
الأضرار، وفق
معلوماتٍ سبق
أن نشرتها
"المدن".
وتشير
المعلومات
إلى أنّ الحزب
يؤكّد توافر
المبالغ
اللازمة
لتغطية بدلات
الإيواء،
إضافةً إلى
تقديم
مساعداتٍ
لترميم
المنازل
المتضرّرة
جزئيًّا. وفي
معطياتٍ
إضافيّة حصلت
عليها
"المدن"،
فإنّ الحزب
سيباشر الدفع
قريبًا، من
دون الإعلان
عن عدد
المستفيدين أو
حجم المبالغ
التي ستُصرف
للعائلات، مع
إبقاء التفاصيل
المتعلّقة
بآليّة
التوزيع
بعيدًا عن التداول
العلنيّ.
ويأتي
التحرّك على
وقع ضغوطٍ
أميركيّة
متواصلة على
مصادر تمويل
الحزب،
وتحدّياتٍ
متزايدة
تفرضها
الخسائر التي
خلّفتها
الحرب، بما
يجعل
التعويضات
اختبارًا
لقدرته على
الوفاء
بالتزاماته
تجاه بيئته الاجتماعيّة
والحفاظ على
شبكة دعمه.
لكنّ توفير
المساعدات،
مهما بلغت
قيمتها، لن
يُعالج معضلة
تعذّر العودة
إلى القرى
الواقعة تحت
الاحتلال أو
التي لا تزال
تتعرّض
للاعتداءات.
فإعادة بناء
المنازل تبقى
مشروطةً
بتوفير
الظروف
الأمنيّة
والسياسيّة
التي تسمح
باستئناف
الحياة في
المناطق
الحدوديّة.
انفتاحٌ
أميركيّ
جوّيّ وسط
الانسداد
السياسيّ
وفي
تطوّرٍ
موازٍ، حملت
العلاقات
اللبنانيّة
الأميركيّة
خطوةً
إيجابيّةً
لافتة، بعد إلغاء
الرئيس
الأميركيّ
دونالد ترامب
أربعة
قراراتٍ
رئاسيّة صدرت
بين عامَي 1985
و2007، وكانت
تشكّل الأساس
القانونيّ
للقيود
المفروضة على
النقل
الجوّيّ مع لبنان.
ويُمثّل
القرار خطوةً
تمهيديّة نحو
استئناف
الرحلات
المباشرة بين
بيروت
والولايات
المتّحدة،
بعد انقطاعٍ
استمرّ أكثر
من ثلاثة
عقود، من دون
أن يعني ذلك
انطلاقها
فورًا، إذ
تبقى
الموافقات
الأمنيّة
والتشغيليّة
وجداول شركات
الطيران
عوامل حاسمةً
في تحديد موعد
التنفيذ.ورحّب
رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون بالقرار،
معتبرًا
إيّاه
مؤشّرًا إلى
الثقة بالإجراءات
اللبنانيّة
المتعلّقة
بسلامة الطيران
المدنيّ وأمن
المطار.
وسياسيًّا،
تعكس الخطوة
استعدادًا
أميركيًّا
لتوسيع التعاون
مع مؤسّسات
الدولة
اللبنانيّة،
ضمن مقاربةٍ
تجمع بين
الانفتاح
الاقتصاديّ
والضغط
الأمنيّ. لكنّ
أهمّيّتها
الفعليّة
ستبقى
مرتبطةً بمدى
انعكاسها على
العلاقة بين
البلدَين،
وقدرتها على
الانتقال من
إجراءاتٍ
قطاعيّة
محدودة إلى
دعمٍ أوسع
للاستقرار
اللبنانيّ.
وفي المحصّلة،
تتقاطع
التحرّكات
الأميركيّة
والأوروبيّة
عند إعادة
ترتيب
المعادلة
الأمنيّة في
لبنان، بينما
تُواصل
إسرائيل فرض
وقائعها
العسكريّة في
الجنوب. وبين
الغموض الذي
يكتنف المفاوضات،
والشروط
المرتبطة
بالإعمار،
والتباينات
السياسيّة
الداخليّة،
يبقى السؤال
عمّا إذا كانت
هذه المسارات
ستُنتج
تسويةً تُعيد
للدولة سيادتها،
أم ستُفضي إلى
إدارةٍ طويلة
للأزمة، تُبقي
لبنان
معلّقًا بين
ضغوط الخارج
وتعقيدات
الداخل.
مسيّرة
إسرائيلية
تستهدف حي
الحريق بين
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت
وقصف مدفعي
يطال أودية
الجنوب
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
تواصل الرقعة
الميدانية في
جنوب لبنان
اشتعالها بالتزامن
مع مواقف
واشنطن
المشددة حول
حصار التمويل
الإيراني
والدعوة لنزع
السلاح.
غارات
على قضاء النبطية
وقصف يتردد
إلى صيدا
ميدانياً،
نفذت مسيّرة
إسرائيلية
صباح اليوم
السبت 10 تشرين
الأول/أكتوبر
2026، غارة جوية استهدفت
بصاروخين
موجهين حي
الحريق
الواقع بين
بلدتي
النبطية
الفوقا
وكفرتبنيت في
قضاء النبطية.
وتزامن
ذلك مع تصعيد
مدفعي مكثف
شمل:
محيط
بلدتي حداثا
وبرعشيت: تعرض
لقصف مدفعي متقطع
منذ ساعات
الصباح
الأولى.
واديي
السلوقي
والحجير:
طالهما القصف
المدفعي
المباشر.
أصداء
الانفجارات:
تُسمع منذ فجر
اليوم أصوات انفجارات
عنيفة
متتالية
يتردد صداها
بوضوح وصولاً
إلى مدينة
صيدا وقراها
الشرقية.
واشنطن
تنفي تمويل
الـ 200 مليون
دولار وتدعو لنزع
السلاح
وعلى
المسار
السياسي
والمحاصرة
المالية، كشف
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الأميركية في
تصريحات
لقناة
«الجزيرة»
تفاصيل
الموقف الأميركي
من التطورات
الراهنة،
مشيراً إلى النقاط
التالية:
نفي
التمويل
الإيراني: نفى
المتحدث تلقي
«حزب الله»
مبلغ 200 مليون
دولار مؤخراً
من إيران، مؤكداً
أن الإدارة
الأميركية
قطعت شرياناً
واسعاً من
مصادر تمويل
طهران وتواصل
تجفيف ما تبقى
من مواردها
الماليّة لعزلها
عن حلفائها
بالمنطقة.
اتهام
بالتحريض
وتحميل
المسؤولية:
اتهم واشنطن
«حزب الله» بدفع
الشعب
اللبناني
مراراً
وتكراراً إلى
أتون الصراع
بضغط وتحريض
مباشرين من
إيران، محثاً
الحزب على
اتخاذ قرار
جاد بنزع
سلاحه وفك ارتباطه
بالنظام
الإيراني. شرط
إعادة الإعمار
وإيقاف
«الأكاذيب»:
بيّن المتحدث
أن الولايات
المتحدة تعمل
بالتعاون مع
شركائها
الإقليميين
والدوليين
على حشد
مليارات
الدولارات لإعادة
إعمار لبنان
ودعم الحكومة
اللبنانية
ورسم مسار نحو
الاستقرار
عبر «اتفاق
الإطار»، داعياً
الحزب إلى
التوقف عن نشر
الأكاذيب
كشرط أساسي
لتهيئة
الظروف
وتسهيل عودة
ومساعدة النازحين.
بين الدوي
المتواصل
للانفجارات
في قضاء
النبطية
وأودية
الجنوب،
وتضييق
الخناق المالي
والسياسي
الصارم من قبل
واشنطن، تبدو
الساحة
اللبنانية
أمام مواجهة
مفتوحة بين التصعيد
الميداني
وشروط
التسوية
الدولية
المشروطة
بنزع السلاح
وبسط السلطة
الشرعية.
انفجار
أم خلل فني؟..
احتراق طال
دورية لـ«اليونيفيل»
في الجنوب
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
اندلع
حريق في آلية
تابعة
للكتيبة
الإسبانية
العاملة ضمن
قوات
“اليونيفيل”،
على طريق شانوح
قرب كفرشوبا،
نتيجة ماس
كهربائي، من
دون وقوع أي حادث
أمني. وعلى
الفور، توجهت
فرق الدفاع
المدني
اللبناني من
مركز راشيا
الفخار إلى
المكان،
وعملت على إخماد
الحريق، إلا
أن النيران
أتت على
الآلية بالكامل.
وفي وقت سابق،
التقى النواب
قاسم هاشم
وفيصل الصايغ
وعدنان طرابلسي
وهاكوب
ترزيان
وإبراهيم
منيمنة وفراس حمدان
وملحم خلف
ونجاة عون
صليبا،
استكمالًا
للمذكرة التي
وقّعها 86
نائبًا
لبنانيًا، الممثل
الخاص للأمين
العام للأمم
المتحدة جان أرنو،
وسلّموه
مذكرة
قانونية
موجّهة إلى الأمين
العام وأعضاء
مجلس الأمن،
تتضمّن طلبًا
بإعادة النظر
في القرار 2790 (2025)،
في ضوء
التطورات
التي شهدها
جنوب لبنان
منذ صدوره.
وأفاد الوفد
بأن “أهمية
المذكرة تبرز
في مقاربتها
القانونية المستندة
إلى ميثاق
الأمم
المتحدة
وقواعد القانون
الدولي، وفي
تأكيدها أن
الوقائع الميدانية
والقانونية
التي رافقت
صدور القرار
قد تغيّرت
بصورة
جوهرية، بما
يستوجب إعادة
النظر في آلية
تنفيذه
وتداعياتها
على الأمن
والسلم
الدوليين،
بما يحفظ
سيادة لبنان
ووحدة أراضيه
ويحول دون
نشوء أي فراغ
أمني. وتعكس
هذه
المبادرة،
التي تجمع
نوابًا من اتجاهات
سياسية
ومناطق
مختلفة،
إرادة وطنية جامعة
في التمسّك
بالشرعية
الدولية
والدور الذي تؤديه
قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان،
انطلاقًا من
أهمية
استمرار حضور
الأمم
المتحدة في دعم
الدولة
اللبنانية،
بما يتيح لها
بسط سلطتها
على كامل
أراضيها
بالاعتماد
الحصري على مؤسساتها
الشرعية، وفي
مقدّمها
الجيش اللبناني،
وضمان
الاستقرار في
الجنوب”.
وشدد
على أن “هذه
الخطوة تشكل
استكمالًا
للتحرّك
النيابي
الهادف إلى
وضع الأمم
المتحدة ومجلس
الأمن أمام
مسؤولياتهما
في ضوء المتغيرات
المستجدّة،
وإعادة النظر
في مستقبل اليونيفيل
وآلية تنفيذ
القرار 2790، بما
يصون سيادة
لبنان، ويحمي
استقراره،
ويحول دون أي
فراغ أمني مع
انتهاء ولاية
القوة
الدولية”.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/10
تشرين
الأول/2026
مقدمة "LBC"
الحرب
الاميركية
على ايران،
وجبهاتُها
المتفرعة
مستمرة،
وكذلك
تداعياتُها
على الشرق الاوسط
ودول الخليج،
وابرزها
السعودية، حيث
أُخليَ مجددا
اليوم مطارُ
الملك خالد في
الرياض.
تداعياتٌ
أرهقت
الاقتصاد
العالمي.
فمع
اغلاق مضيق
هرمز، تعطلت
امداداتُ
الطاقة من حول
العالم،
وارتفعت
الاسعار، وما
زاد من وطأة
ذلك، الحربُ
الروسية
الاوكرانية،
وما اعقبها من
عقوبات
اميركية على
النفط الروسي،
استهداف
اوكراني
للمصافي
هناك، ووقفُ
موسكو تصدير
الديزل.
الاسعار
بلغت أعلى
مستوياتها،
وقبل اقلَ من شهر
على
الانتخابات
النِصفية
الاميركية، تدخّل
الرئيس
الاميركي
دونالد ترامب.
رفَعَ
العقوبات حتى
نيسان
المقبل،
وعَقدَ اتفاقًا
مع فلاديمر
بوتين،
نتيجته :
ضخ
كميات كبيرة
من الديزل
الروسي في
الاسواق
العالمية وطبعا
ًمن بينها
السوقُ
الاميركية.
خلفَ
هذا القرار
اسئلة كثيرة:
بين
اليوم ونيسان
اشهرٌ ستة،
فهل هذا يعني
ان واشنطن لا
ترى نهاية
قريبة للحرب
على ايران؟
كيف
سيُترجَم
الاتفاق على
كييف، وهل
ستوقِفُ
استهدافَ
المصافي الروسية؟
وهل
موسكو قادرة
فعلًا على
الالتزام بضخ
الديزل مع ما
تعرضت له
مصافيها
اصلًا؟
وتاليًا هل
ستنخفض
الاسعار؟
الجواب
لن يأتي لا من
واشنطن ولا من
موسكو ولا من
كييف، انما من
محطات
الوقود،
واسعار النقل
برا وبحرا
وجوا
وانعكاساتها
على يوميات العالم
كله.
وسط
كل ذلك، يقف
لبنان
منتظرا،
وعينه على
ملفين الاسبوع
المقبل:
- مباحثاتُ
الاتحاد
الاوروبي
الاثنين، وهي
ستناقش بحسب
معلومات الـLBCI
رسالة رسمية
لبنانية،
تطالب
باعتبار
لبنان جزءا من
الشراكة
الاستراتيجية
مع اوروبا، بما
يشمل المهمة
المرتقبة
للاوروبيين
في البلاد،
وهي مهمة
تدريبية
عسكرية
ميدانية،
قوامها الف شخص،
من دون ان
يعني ذلك
حلولَها مكان
قوات اليونيفل.
-
ومباحثاتُ
جان بيار
لاكروا، وكيل
الامين العام
للامم
المتحدة
لشؤون عمليات
السلام في بيروت،
وهي تركزُ على
اقتراحات ما
بعدَ اليونيفل،
وسْط اصرار
اميركي على
عدم التمديد
لها.
بين
كل هذه
المعطيات،
اعلان ترامب
رفعَ حظرِ الطيران
المباشر بين
لبنان
والولايات
المتحدة
شغَلَ
اللبنانيين
اليوم، فهل
اقتربنا فعلًا
من لحظة اقلاع
الرحلة؟
مقدمة
"المنار"
فوقَ
كلِّ
الأهازيجِ
الإعلاميّةِ
والسياسيّةِ،
وقرعِ طبولِ
الأحلافِ
العسكريّةِ،
ارتفعتْ
ألسنةُ
اللهبِ داخلَ
المطاراتِ
السعوديّةِ
لتحرقَ كلَّ
ألسنةِ
الكذبِ
والتهديدِ والتهويلِ
واختراعِ
الانتصاراتِ
الوهميّةِ،
ولتؤكّدَ
معادلةَ
الشعبِ
اليمنيِّ من
جديدٍ بأنَّ
المطارَ
بالمطارِ،
والحصارَ
بالحصارِ،
والبادئُ
أظلمُ. ومَن
يهمُّه أمرُ
السعوديّينَ،
فليُخرجْهم
من الرمالِ
اليمنيّةِ
المتحرّكةِ إلى
طاولةِ
التفاوضِ،
على أساسِ
الاعترافِ بحقِّ
أهلِ اليمنِ
وقوّتِهم
وسيادتِهم.
فبحسبِ
وكالاتِ
الأنباءِ
العالميّةِ،
تعطّلتْ
حركةُ
الملاحةِ
الجوّيّةِ في
العاصمةِ
السعوديّةِ
الرياضِ،
وظهرتْ
أعمدةُ الدخانِ
لتغطّيَ على
كلِّ شاشاتِ
الفتنةِ
والتهليلِ
لقوى
العدوانِ،
ولتؤكّدَ
قدرةَ أهلِ
الحكمةِ
والإيمانِ على
صنعِ
المعادلاتِ
التي لن
يستطيعَ
الالتفافَ
عليها جموعُ
المُربكينَ
والمُتخبّطينَ
من بابِ
المندبِ إلى
مضيقِ هرمزَ.
وأيُّ
قرارٍ
بالهروبِ من
هذا الضيقِ
إلى خيارات
التصعيد لن
تكونَ
نتائجُه إلّا
المزيدَ من
النارِ التي
تُسعّرُ
غليانَ
الاقتصادِ
العالميِّ.
أمّا محاولةُ
دونالد ترامب
إطفاءَ
أسعارِ
النفطِ بالديزلِ
الروسيِّ،
فقد تحوّلتْ
إلى إشعالِ مواجهةٍ
مع
الأوروبيِّ،
الذي اعتبرَ
أنَّ قرارَ
ترامب
السماحَ
لروسيا
بتصديرِ
مئاتِ آلافِ
الأطنانِ من
الديزلِ
لتهدئةِ
أسعارِ
السوقِ، سيعزّزُ
حضورَ موسكو،
ويقوّي
اقتصادَها،
ويساعدُها
على تعزيزِ
ترسانتِها
العسكريّةِ
في حربِها على
أوكرانيا،
ومن خلالها
أوروبا.
في
بلادِنا،
الخاليةِ من
أيِّ موقفٍ
سلطويٍّ في
وجهِ
العدوانيّةِ
الصهيونيّةِ،
تتّسعُ رقعةُ
الاعتداءاتِ
على مرأى
ومسمعٍ من
الدولةِ التي
اعتادتْ
التعدادَ
اليوميَّ
للانتهاكاتِ
الصهيونيّةِ،
وتريدُ
للجنوبيّينَ
أن يعتادوها ويرضوا
بعجزِ
سلطتِهم،
التي لا تقدرُ
إلّا على
إطلاقِ
المواقفِ
المكابرةِ،
والتبجّحِ والتصريحاتِ
المستهلَكةِ.
أمّا
الواقع
المعيشي
المتهالكُ
بفعلِ
استفحالِ
الفسادِ
والغشِّ زمنَ
حكومةِ
الإصلاحِ،
وتنامي
الأحقادِ
السياسيّةِ
التي تتواطأُ
مع العقوباتِ
الأمريكيّةِ المفروضةِ
على كلِّ
اللبنانيّينَ
واقتصادِهم،
فلا أفقَ ولا
خططَ ولا
نوايا
لمعالجتِها
من قِبَلِ
سلطةِ
الوعودِ
والأقوالِ،
لا الأفعالِ.
أمّا الفعلُ
الذي سيكونُ
مُحبِطًا
لكلِّ حصارٍ وأحقادِ
هؤلاءِ، فهو
إطلاقُ حزبِ
اللهِ برنامجَ
الإيواءِ
للمتضرّرينَ
من العدوانِ
الصهيونيِّ،
بما أمكنَ من
قدراتٍ، كما
أعلنَ الأمينُ
العامُّ،
سماحةُ
الشيخِ نعيم
قاسم. وسيكونُ
موعدُ إطلاقِ
هذا
البرنامجِ
الأسبوعَ
المقبلَ،
بحسبِ عضوِ
كتلةِ
الوفاءِ
للمقاومةِ،
النائب حسن
فضل الله.
مقدمة
"أم تي في"
لبنان
بين نارين:
نار
الاستهدافات
العسكرية الاسرائيلية
في الجنوب، و
نار التحركات
الامنية
المريبة لحزب
الله في
الداخل. في
الميدانيات
الجنوبية،
المشهد لم
يتغير.
فالغارات تواصلت،
والقصف
المدفعي لم
يتوقف،
والتفجيرات
العنيفة ترددت
اصداؤها في
صيدا وجوارها.
وفيما حزب
الله منكفىء
عن خوض اي
معركة في
الجنوب، فانه
يحاول ان يعوض
عن ذلك
بالداخل.
فالقوى
الامنية ضبطت
عنصرين منه
وهما يحاولان
تمرير خمسمئة
كيلوغرام من
المتفجرات
على حاجز
للامن
الداخلي في
ضهر البيدر،
وهي مؤلفة
بصورة اساسية
من ال "تي ان
تي"وال " سي
فور".
والمعروف ان
ال "سي فور"
يستعمل بصورة
اساسية في
عمليات
التفجير والاغتيال.
فهل عاد حزب
الله الى
عادته الارهابية
القديمة؟ وهل
يهرب من فشله
على الحدود ومن
عجزه امام
اسرائيل
باستهداف
الداخل من
جديد؟ وهل صدر
امر عمليات
ايراني بضرب
السلم الاهلي
في لبنان؟
اسئلة برسم
الاجهزة
الامنية التي
عليها ان تجيب
عنها باسرع
وقت ممكن. فالناس
قلقون،
والتاريخ
الدموي لحزب
الله لا يطمئن،
وخصوصا ان
عملية ضهر
البيدر ليست
الاولى ولن
تكون الاخيرة
على ما يبدو.
كل التفاصيل
المتعلقة بـ"فان"
المتفجرات.
مقدمة
"أو تي في"
من
ايران الى
اليمن، ومن
غزة الى
لبنان، تتوالى
التطورات
التي تبقي
المنطقة تحت
ضغط العنف،
وتزيد
المخاوف من
اتساع
المواجهات.
وفي ظل هذا
المشهد، يبقى
السؤال عن
قدرة
التحركات الدبلوماسية
على إنتاج
استقرار فعلي.
وجنوب
لبنان،
الواقع في قلب
هذه
الاضطرابات،
يواجه واقعاً
قاسياً:
احتلال
إسرائيلي
مستمر،
واعتداءات
وتفجيرات
تطاول القرى
والمنازل،
وأهل تتعثر
عودتهم بين
الخطر
والدمار.
وأمام
هذا الواقع،
تتحدد
مسؤولية
السلطة بوضوح:
العمل من أجل
انسحاب
إسرائيلي
كامل، وبسط
سلطة الجيش
حتى الحدود،
وحصر السلاح
وقرار الحرب
والسلم
بالمؤسسات
الشرعية.
فاستعادة
السيادة تتطلب
سياسة
متماسكة، وموقفاً
لبنانياً
واضحاً،
وجهداً
دبلوماسياً
متواصلاً
يحمي الحقوق.
وتمتد
مسؤولية
السلطة إلى
الملفات
الداخلية
التي تمسّ
حياة
اللبنانيين:
الكهرباء،
والخدمات،
والإصلاح،
وحقوق
المودعين،
والقدرة على مواجهة
أعباء
المعيشة.
المطلوب
قرارات قابلة
للتنفيذ،
وأولويات واضحة،
ومحاسبة على
النتائج.
فاللبناني
الذي يقلق على
أمنه ورزقه
يحتاج إلى
حكومة تتحمل مسؤولياتها
وتصارحه بما
تستطيع
إنجازه، ثم تلتزم
به. وعلى هذا
الأساس يُحكم
على الأداء.
مقدمة "NTV"
رَمَّمت
واشنطن "جسرَ
العودة" بين
نيويورك وبيروت
ورَفع
الرئيسُ
الأميركي
دونالد ترامب
القيودَ
المفروضة على
حركة الطيران
، الأمرُ الذي
من شأنه أن
يَفتحَ في
المستقبل
آفاقاً
جديدةً
للسياحة
والتجارة
والاستثمار
بين البلدين
وترامب
في المقابل
لم يقيِّدْ
حريةَ الحركة
الإسرائيلية
في لبنان،
ومَنح
بنيامين
نتنياهو
ضوءاً أخضرَ
بحُرية
التصرف في
المَيدان
الجنوبي معَ صوتٍ
تفضيلي
بالَّلعِب
على هامش
المفاوضات ورميِها
إلى ما بعدَ
الانتخاباتِ
الإسرائيلية،
فهل يلقى
الإطار
الثلاثي مصير
اتفاق مجلس
السلام؟ الذي
يُطفِىء
شمعتَه
الأولى في مثل
هذه الأيام
على صِفر
التزامٍ
إسرائيلي
بتنفيذ البنود
الموقَّعة
على رؤوسِ
أشهادِ أكثرَ
من عشرين
زعيماً. ترامب
يرأس مجلسِ
السلام
العالمي لكنه
أَسقط من يده
حقَّ النقض
على نتنياهو
وفي الوقت
عينِه
استَخدم
"الفيتو" ضد
قراراتِ المحكمةِ
الجِنائية
الدولية ،
وأَطلقَ
حِزمةَ
عقوباتٍ
بحقِّها
وأصدرَ حُكمَ
إعدامٍ بحق "نوبل"
الذي مَنح
جائزةَ
السلام
لقاضيةٍ في محكمةِ
العدل
الدولية من
أصولٍ جنوب
إفريقية
أَقرَّت
بارتكابِ
إسرائيلَ
جرائمَ إبادةٍ
بحق
الفلسطينيين،
وشنَ هجوماً
حاداً على لجنة
الجائزة
ووَصف
القرارَ
بوصمةِ عارٍ
لا تُمحى .
ازدواجيةُ
المعاييرِ
تركت المِلف
اللبناني مشرعاً
على رفضِ
التمديد
لليونفيل
وتحييدِ أيِّ
دورٍ أوروبي
كشاهِدٍ
ومُراقِب
وبالتالي تَرك
لبنانَ
فريسةً
لإسرائيل. أما
في المِلف الإيراني
فحَدِّث ولا
حَرَج، فلا
منتَصِرٌ أعلن
النصرَ
المُطلق ولا
مهزومٌ رَفع
رايةَ الاستسلام،
وما بين بين
يخوضُ ترامب
انتخاباتِه
النِّصفيةَ
تارَةً
يَضرِبُ
بمِطرقةِ
الحرب ويخيِّرُ
طهران بين
إعطائه كلَّ
ما يريد وإمّا
أنه لن تعودَ
موجودة
وطَوراً
يخفِّضُ السقفَ
ويَعِدُ
بإنهاءِ هذا
المِلف
بطريقةٍ أو بأخرى
من دون أن
يَستبعدَ
التوصلَ إلى
اتفاق، وعلى
التأرجح في
الموقف بين
تأجيلٍ
وتهديد،
فإنَّ لغة
الإحصاءاتِ
واستطلاعاتِ
الرأي
تسجِّلُ تقدمَ
الديمقراطيين،
ولهذه الغاية
يتلاعبُ
ترامب بحركة
المرور في
مَضيق هرمُز
ويسجِّلُ
تدفُّقَ
النِّفط
بمقياسٍ
تخَطَّى
حدودَ عبورِ
الناقلات بعد
الحرب قياساً
لما قبلَها،
والسؤالُ
البديهي هنا
لماذا لا
تزالُ أسعارُ
النِّفط
تسجِّلُ
مستوياتٍ
عاليةً معَ
تدفُّقِ الذهبِ
الأسود إلى
الأسواق.
الَّلهُمَّ
إلا إذا
تشابكتِ
المصالحُ
الأميركية
الإيرانية، إن
كان
بالمباشِر أم
بالواسطة عبر
" أساطيلِ الظِّل"
التي تسيِّرُ
رحَلاتِها
عبر استيفاء
الجانب
الأميركي كما
الإيراني
رسوماً على
المرور تُجبى
من رصيدِ
شركاتِ
التأمين على
الناقلات أو
من خلال
"مافيا
التهريب معَ
غضِّ النظر من
الجانبين،
تَعدَّدت
الاحتمالاتُ
والنتيجةُ
واحدة، في
مَنطقِ
النزاعات
تحضُر الحلولُ
متى حَضرتِ
المصالح. ففي
اتصالٍ هاتفي
مطوَّل، دخلَ
الكرملين
وبقوةٍ على خط
فضِّ النزاعِ
الأميركي
الإيراني،
ونَقل الرئيس
فلاديمير بوتين
تصوُّرَ
نظيرِه مسعود
بزشكيان لحل
الأزمة إلى
الرئيس
ترامب، وبما
أنَّ لكل
مسعىً مقابِلاً،
فقد طَرح
بوتين فتحَ
أنابيبِ
الديزل وتوريدَ
النِفط
ومُنتجاتِه
إلى أسواقِ
أميركا والعالم
بأسره، في
مقابل رفعِ
العقوباتِ عن
روسيا.
"وأعطوا ما
لقيصر لقيصر
وما لله لله "
، ليختزلَ
لبنان
المشهدَ
بمَحضَرٍ "
متفجر" مع
الإعلانِ عن
مضبوطاتٍ
تشمُل قرابةَ
نِصفِ طن من
المتفجرات
شديدةِ
الانفجار إلى
جانب كُرَاتٍ
وقوالبَ
معدِنيةٍ
تثيرُ
الاشتباهَ
بإمكان
استخدامِها
في تجهيز
عُبُوّات،
فيما يبقى
تحديدُ
استخدامِها
وقدرتِها
التدميرية رهنَ
تقريرِ
الخبراء
ورهنَ ساحةٍ
مفتوحة على كل
الاحتمالات.
مقدمة nbn
إذا
كان الداخل
اللبناني
أسير قاعدة
"الانتظار
سيد الموقف"
فإن الجنوب
أسير دوّامة
عدوان
اسرائيلي لا
يتوقف.
العدوان
تمددت
جغرافيته
ليطال في غارة
مسيّرة أقصى
البقاع
الشمالي
للمرة الأولى
منذ توقيع
مذكرة
التفاهم
الأميركي -
الإيراني في
حزيران
الماضي ومن ثم
الاتفاق
الإطاري بين
لبنان والعدو
الاسرائيلي.
واذا
كانت الغارة
قد فشلت في تحقيق
هدف الاغتيال
الا أنها حملت
الكثير من الرسائل
التصعيدية في
الموسم
الانتخابي الاسرائيلي.
وفي
الموسم
الانتخابي
الأميركي قبض
دونالد ترامب
خلال ساعات
قليلة على جمر
قراراتٍ وإعلاناتٍ
ومواقفَ
امتدت من جبهة
الطاقة الى جبهات
إيران
واوكرانيا
والمحكمة
الجنائية الدولية
وجائزة نوبل
للسلام.
إلّا
أن التحول
الأكثر إثارة كان
على جبهة
روسيا... فعلى
طريقته فاجأ
ترامب العالم
بإعلان
اتفاقه مع
الرئيس
فلاديمير
بوتين خلال
"مكالمة
ناجحة جداً"
على قيام
موسكو بضخِّ
ملايين
الأطنان من
الديزل في
الأسواق الأميركية
والعالمية
على مدى أشهر.
مما
لا شك فيه أن
الإعلان
الأميركي
الذي صادق عليه
بوتين يعكس
ادراك ترامب
ان ارتفاع
أسعار الوقود
سبب رئيسي
لاستياء
الناخبين
قبيل انتخابات
منتصف
الولاية
الرئاسية.
وبالقَدْر
نفسه يعكس
الاعلان
التعقيدات التي
تواجه
السياسة
الأميركية مع
روسيا ويسلّط
الضوء على
التوازن
الصعب بين
العقوبات
الاقتصادية
عليها
واستقرار
اسواق الطاقة
الذي لها يدٌ طولى
في تعزيزه.
في
المقابل لم
ينزل الاتفاق
الرئاسي
الأميركي -
الروسي
بَرْدًا
وسلاماً على
اوكرانيا وعواصم
أوروبية وحلف
شمال الأطلسي
في الوقت الذي
كانت تَجري
فيه محادثات
مع هذه
الأطراف في
ميامي
لمناقشة
أفكار
أميركية جديدة
لإنهاء الحرب
بين كييف
وموسكو.
وسريعاً
أفرج الرئيس
الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي
عن غضبه
معتبراً
الاتفاق بين
واشنطن
وموسكو
مخزياً.
واذا
كان الديزل
نجم الاتصال
الرئاسي
الأميركي -
الروسي فإن
الملفات
الأخرى التي تناولها
ترامب وبوتين
خلاله ليست
أقل اهميةَ ولاسيما
في ما يتعلق
بإيران.
وبحسب
الكرملن فإن
الرئيس
الروسي نقل
الى نظيره
الأميركي
بالتنسيق مع
الرئيس
الإيراني رؤية
طهران بشأن حل
النزاع.
واكدت
الرئاسة
الروسية ان
بوتين عرض على
ترامب حل ازمة
اليورانيوم
الايراني المخصّب
وقالت ان
الرئيس
الروسي شدد
على ان الخيارات
الدبلوماسية
بشأن الملف
الإيراني لم تُستنفد
إذ يمكن
التوصل الى
اتفاق عبر
المفاوضات.
على مقربة من
إيران تستمر
الجبهة
اليمنية على
سخونتها وسط
معارك كرٍّ
وفر بين حركة
أنصار الله
والقوى
اليمنية
المناهضة لها
والمدعومة من
السعودية.
وبين
جبهتي اليمن
وإيران فتح
ترامب جبهة
المحكمة
الجنائية
الدولية
فارضاً عليها
عقوبات شاملة
هللت لها
اسرائيل
وأغضبت قوىً
دولية كثيرة
من ضمنها
الأوروبيون
والامم
المتحدة.
وجاء
اعلان فرض
العقوبات على
الجنائية
الدولية بعد
ساعات على منح
جائزة نوبل
للسلام
للقاضية
السابقة في
المحكمة (نافي
بيلاي).
ولمّا
كان ترامب
يُمنّي نفسه
بالحصول على
جائزة لم
يَنَلْها فقد
اعرب عن غضبه
قائلاً إنها
وصمة عار لا
تُمحى على
النروج
وأولئك الذين اتخذوا
هذا القرار
المُخزي
والمحرج.
أسرار
الصحف
الصادرة صباح
اليوم السبت 10
تشرين الأول 2026
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
نداء
الوطن
تشير
المعلومات
إلى تزايد
الاستقالات
في صفوف حزب
الله، ولا
سيما بين
الكوادر التي
تعمل مع كبار
القيادات،
حيث سُجّلت
طلبات استقالة
تقدّم بها
مرافقون
لشخصيات
بارزة في
الحزب.
يتم
تصنيع البيوت
الجاهزة
التابعة
لجمعية
«وتعاونوا» في
مصنع متخصّص
بتصميم البيوت
الجاهزة
وبنائها، يقع
في منطقة
المصيلح.
يمتنع
عدد كبير من
مالكي الشقق
في حي بربور
عن تأجير
عقاراتهم
لأشخاص، في
حال تبيّن أن
لديهم صلات
بمحازبين من
«حزب الله».
الديار
أكدت
مصادر نيابية
مطلعة على
نتائج زيارة
رئيس الحكومة
نواف سلام إلى
نيويورك
وواشنطن لـ”الديار”
أنّ نفيه
للمعلومات
المتداولة
حول توجيهه
انتقادات
لقيادة الجيش
والعماد رودولف
هيكل خلال بعض
لقاءاته مع
المسؤولين
الأميركيين،
صحيح لأنه لم
يبادر الى ذلك
ولم يتحدث
ابتداءاً عن
عدم رضاه على
طبيعة
العلاقة التي تربطه
بقائد الجيش،
الاّ انه في
المقابل اعتمد
سياسة الحياد
السلبي ولم
يبادر الى
تبرير موقف
القيادة من
الكثير من
الملفات التي
يعتقد
الأميركيون
ان الجيش
اللبناني لم
يبادر إلى
تنفيذها. ومن
ضمنها
التعامل مع
حزب الله والتشدد
الواضح للوفد
العسكري في
المفاوضات مع “إسرائيل”.
وعلم في هذا
السياق، أنّ
سلام لم يكن
متحمسا في
تقديم
الشروحات
المطلوبة
حيال الاسئلة
الأميركية
باعتبار أنّ
المؤسسة العسكرية
تخضع للقرار
السياسي،
وانما أوحى
بأن ثمة هوامش
يتحرك ضمنها
قائد الجيش
وقد لا تكون
متسقة مع
قرارات
الحكومة،
وذلك في إطار
الخصوصية
اللبنانية
التي يعرفها
الأميركيون
جيداً!
اللواء
رشح
أن لقاءات
مرجع كبير مع
جهة حزبية
مسيحية، لم
تسجل ارتياحا
لديه، ولا
للوفد الذي
يجري التواصل
يتوقع مصدر
قريب من رئيس
تكتل معارض
كسب معركة
الطعن أمام
المجلس
الدستوري
بقانون العفو
آثار
مرجع نيابي مع
مسؤولة
أوروبية
رفيعة مخاطر
اللجوء الى
القوة لنزع
سلاح مثير
للجدل،
داعياً الى
اختيار توقيت مناسب.
الجمهورية
علم
أن مسؤولاً
كبيراً
يتعامل
بحساسية متزايدة
مع أي خطاب
يتحدث عن عودة
سيناريوهات
٢٠١٩
النقدية،
خشية استخدام
سعر الصرف
مادة للتأثير
السياسي،
مكرراً
تحذيراته
خلال أكثر من
جلسة.
اعتبر قريبون
من مرجع سياسي
أن ما أشيع
حول سبب تعليقه
لوقت قصير
تقليداً
يومياً، إنما
هو من نسج
خيال بعض
خصومه.
نقل عن مرجع
غير سياسي
إشادته في
مجلس خاص
بمواقف عواصم
أوروبية من
استحقاق داهم
يتصل بمنطقة ساخنة.
البناء
في
قراءة خبير
نفطي لاتفاق
ترامب
وبوتين، يقول
إن عودة
الديزل الروسي
إلى السوق
تشكل منفذاً
لتخفيف
الاختناق،
لكنها لا
تعالج أسباب
الأزمة. فقد
تراجعت
العقود
الآجلة بنحو 4.5%
عقب الإعلان،
فيما بقي سعر
المحطات
الأميركية
قريباً من السعر
نفسه 6.28
دولارات
للغالون،
بفارق نصف سنت
فقط للغالون،
ولم يظهر بعد
مردود يستطيع
ترامب تقديمه
بوصفه
انفراجاً
للمستهلكين.
بينما حصلت روسيا
على استثناء
من العقوبات
ونافذة لتصريف
إنتاجها،
فيما يبقى
الإنجاز
الأميركي معلقاً
على وصول
الإمدادات
وتأثيرها في
الأسعار. وفي
قراءة
دبلوماسية،
يفتح الاتفاق
أمام موسكو احتمال
مكسب إضافي،
إذا ضغط ترامب
على كييف لوقف
استهداف
المصافي
الروسية
حفاظاً على إمدادات
الديزل، تربح
روسيا فتح
السوق وحماية منشآتها
معاً. وإذا
رفضت
أوكرانيا،
تحصل موسكو
على فرصة
ثالثة لتوسيع
الخلاف بينها
وبين واشنطن،
إذ يستطيع
ترامب
تحميلها
مسؤولية تعطيل
محاولته خفض
الأسعار. وبين
الاحتمالين،
تتقدم
المكاسب
الروسية،
وتبقى رسالة
الأزمة للأميركيين
أن إنهاء
الحرب مع
إيران
واستعادة انتظام
الإمدادات
أكثر حسماً من
البحث عن مخارج
جزئية تتوالى
إعلاناتها
بينما تستمر
كلفة الأزمة
على
المستهلكين
والاقتصادات.
تعتقد
مصادر
إعلامية
أميركية أن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
يحول تعظيم
القوة
الإيرانية
إلى حرب نفسية
على
الأميركيين
عندما يتحدث
عن صواريخ
تطاول لوس
أنجلوس وسلاح
نوويّ كان
سيضرب أوروبا
وأميركا. فهذه
الصورة، التي
يريد استخدامها
لتبرير الحرب
والدعوة
لتحمل
كلفتها، تحمل نتيجة
معاكسة، وإذا
كانت إيران
تمتلك التكنولوجيا
اللازمة
لإنتاج هذه
القدرات، فإن
تدمير
منشآتها أو
أدواتها لا
يمحو
المعرفة، بل يعطل
ترجمتها إلى
قوة لفترة
يمكن تجاوزها
بإعادة
البناء. بحيث
يصبح الخطر
الذي يقدّمه
ترامب سبباً
للحرب حجة
للاتفاق، لأن
مواجهة دولة تملك
هذه
الإمكانات لا
تضمن إزالة
قدرتها، وقد
تدفعها إلى
تسريع إعادة
إنتاجها تحت
ضغط التهديد
الوجوديّ.
وحين يطلب
الرئيس من
الأميركيين
تخيّل مدنهم
أهدافاً
لدمار نووي،
فإنه يفتح
السؤال عما
إذا كانت جولة
جديدة ستمنع الكارثة
أم تقرّبها.
وهكذا يرجّح
خطابه كفة الضغط
لصالح تسوية
مع طهران،
اتفاق يضع
التزامات
وآليات رقابة
وضمانات
متبادلة،
بدلاً من حرب
تراهن على
إزالة معرفة
لا تُمحى
بالقصف، وتضع
الجميع أمام
احتمال تصعيد
ينتهي بكارثة أراد
تبرير الحرب
بوعد منعها من
الوقوع مجدداً.
تفاصيل الأخبار
الدولية
والإقليمية
الوساطة
الروسية على
خط
واشنطن-طهران:
بوتين ينقل مقترح
بزشكيان
لترامب.. وعرض
اليورانيوم
يُفتح مجدداً
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
دخلت
الأزمة
الممتدة بين
واشنطن
وطهران مرحلة
جديدة من
المساعي
الدبلوماسية
خلف الكواليس،
مع دخول موسكو
على خط
الوساطة
المباشرة بين
البيت الأبيض
والرئاسة
الإيرانية.
فقد كشف
الكرملين،
اليوم السبت (10
تشرين
الأول/أكتوبر
2026)، عن اتصالات
رفيعة
المستوى
أجراها
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين مع
نظيره
الأميركي
دونالد ترامب،
لنقل موقف
القيادة
الإيرانية
ورؤيتها
لتسوية
محتملة
للنزاع
القائم بين
الطرفين. أكّد
المتحدث باسم
الكرملين،
دميتري بيسكوف،
في تصريحات
نقلتها وكالة
«إنترفاكس»
الروسية
وعنها وكالة
«رويترز»، أن
الرئيس بوتين
نقل إلى
الرئيس ترامب
رؤية الجانب
الإيراني لحل النزاع
بالتنسيق
المباشر مع
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان.
وجاءت هذه
الخطوة في
أعقاب اتصال
هاتفي مطوّل
جرى مساء
الجمعة (9
تشرين الأول/أكتوبر
2026) بين بوتين
وترامب،
واستمر زهاء ساعة
ونصف الساعة.
ووصف مساعد
الرئيس
الروسي، يوري
أوشاكوف،
الاتصال بأنه
كان «موسّعاً
ووديّاً»،
مشيراً إلى أن
بوتين شدد
خلاله على أن
«الخيارات
الدبلوماسية
في الملف الإيراني
لم تُستنفد
بعد، وأن
التوصل إلى
اتفاق مع
طهران عبر
المفاوضات
أضحى أمراً
ممكناً وضرورياً».
وأوضح
أوشاكوف أن
بوتين أطلع
ترامب على
تفاصيل
محادثاته
الأخيرة مع
بزشكيان خلال
لقائهما في
تركمانستان،
حيث أكد
الرئيس
الروسي أن إيران
تبذل جهوداً
حقيقية
لإنهاء النزاع
وطرحت بالفعل
مقترحاً
جديداً
للتوصل إلى
تسوية سلمية،
معرباً عن
استعداد
موسكو لتقديم
كل الدعم
المستطاع
لإنجاح هذا
المسار. ورحّب
الجانب
الروسي
باستمرار
الحوار غير
المباشر
القائم بين
واشنطن
وطهران
بمشاركة قطرية،
بالرغم من حدة
السجالات
والتصريحات
العلنية بين
الجانبين. من
جانبه، أكد
الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان أن
بلاده «لا
تنسحب من
طاولة المفاوضات
وتسعى إلى
إنهاء
المواجهة
سريعاً»، مستدركاً
بأن أي حل
يوجب «احترام
حقوق إيران المشروعة»،
ومحذراً في
الوقت نفسه من
أن الشروط والمواقف
الأحادية
تعطل الوصول
إلى تسوية
قريبة.
وعلى
صعيد الملف
النووي، أعادت
موسكو طرح
مقترحها
المحوري
لمعالجة
الانسداد
القائم. وأشار
أوشاكوف إلى
أن بوتين أكد
لترامب أن
«العرض الروسي
باستقبال
اليورانيوم الإيراني
عالي التخصيب
لا يزال
قائماً»، باعتباره
مخرجاً
عملياً
ومقبولاً
للطرفين للتخفيف
من حدة
المخاوف
الأمنية.
الموقف
الأميركي:
أبدى الرئيس
ترامب
اهتماماً
لافتاً بهذه
النقطة، مرحّباً
بالانخراط
الروسي في
جهود تسوية
الملف. الواقع
الميداني: على
الرغم من هذا
الاهتمام، لم
يُعلن حتى
اللحظة عن
اتفاق رسمي
للبدء بتنفيذ
المقترح أو
وضع آليات
ومواعيد
زمنيّة لتطبيقه،
فيما يواصل
ترامب
التأكيد على
موقفه
المبدئي بأن
«إيران لن
تمتلك سلاحاً
نووياً».
وتُظهر هذه
التحركات
الدبلوماسية
رغبة إقليمية
ودولية في
احتواء
التصعيد،
وتؤكد محورية
الدور الروسي
كجسر تواصل
بين طهران
وواشنطن. ومع
احتفاظ
الأطراف
بتفاصيل
المقترح الإيراني
بعيداً عن
الإعلام،
تبقى العبرة
في مدى تقاطع
هذه الرؤية مع
الشروط
الأميركية
وقدرة الوساطات
على صياغة
اتفاق متكامل
ينهي حالة الحرب
والتصعيد في
المنطقة.
اغتيال
نائبة أمنية
ومقتل وإصابة
العشرات في 24
ساعة دامية..
هل تفقد طهران
السيطرة
الأمنية على
حدودها الشرقية؟
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
تشهد
محافظة
سيستان
وبلوشستان،
جنوب شرقي إيران،
موجة عاتية
وغير مسبوقة
من الانفلات الأمني
والتصعيد
المسلح، حيث
تحولت
المنطقة خلال
الأيام
الأخيرة إلى
ساحة
لمواجهات متكررة
وعمليات
خاطفة
استهدفت مقار
قيادية ودوريات
أمنية وضباطاً
بارزين. ويأتي
هذا التصعيد
في ظل تحولات
ميدانية
بارزة تمثلت
في اتساع نطاق
عمليات الجماعات
البلوشية
المسلحة
وتنويع
تكتيكاتها بين
العبوات
الناسفة
والكمائن
المباشرة واستهداف
القيادات. في
أحدث
المستجدات
الميدانية،
أفادت هيئة الإذاعة
والتلفزيون
الإيرانية
بوقوع انفجار
بعبوة ناسفة
زُرعت على
جانب الطريق واستهدفت
مركبة تابعة
لقوات الأمن
الإيرانية في
منطقة جشمه
زيارت بمدينة
زاهدان .وأسفر
التفجير عن
مقتل نصرت
افتخاري،
نائبة المسؤول
عن الشؤون
الاجتماعية
في قيادة قوات
الأمن
بالمحافظة.
وذكرت وسائل
الإعلام الرسمية
أن المنفذ
الرئيسي
للتفجير قُتل
أثناء
محاولته
الفرار.من
جهتها، أكدت
وكالة أنباء
«فارس»،
التابعة للحرس
الثوري
الإيراني،
وقوع الحادث
على مسار دورية
شرطة في
المنطقة
ذاتها، مشيرة
إلى إصابة عدد
من أفراد
الطاقم
الأمني بجروح
تفاوتت خطورتها.
24 ساعة دامية: 4
هجمات وسقوط
قتلى وجرحى في
صفوف الجيش
والشرطةتزامن
تفجير زاهدان
مع حصيلة
دامية شهدتها
المنطقة خلال
24 ساعة فقط (بين
مساء
الأربعاء 7
والخميس 8 تشرين
الأول/أكتوبر
2026)، حيث قُتل ما
لا يقل عن 5 من أفراد
الجيش
والشرطة
الإيرانية
وأُصيب آخرون
في أربعة
هجمات
متفرقة، وفق
ما أفاد به
موقع «حال وش»
المعني بحقوق
البلوش. ورجّح
الموقع أن
الحصيلة
الإجمالية
تتجاوز 12 عنصراً
بين قتيل
وجريح في
مناطق
نيكشهر، نصرت
آباد،
فارياب،
وجالق،
لافتاً إلى أن
الأرقام تبقى
أولية بسبب
نقل مصابين
إلى مشافٍ
خارج نطاق
الهجمات
وتأخر التعرف
على هويات
بعضهم.
تفاصيل الهجمات
الأربع:
هجوم
نيكشهر
(استهداف
الفرقة
المدرعة 88):
تعرضت
مركبتان
عسكريتان
لهجوم مسلح،
ما أسفر عن مقتل
العسكري
محمدرضا
أوكاتي
وإصابة 5
آخرين (علي
نجفي،
محمدرضا
حسيني، مجتبى
مير، إضافة إلى
شخصين من
عائلتي كيخا
وإيرانمنش).
ونُقل الجرحى
إلى مستشفى
«محمد رسول
الله» في
نيكشهر، فيما
جرى إجلاء
آخرين
بمروحيات إلى
مراكز طبية في
تشابهار
وكنارك
وإيرانشهر.
وكان الجيش
الإيراني قد
أقر في بيان
رسمي بمقتل
أوكاتي
وإصابة 3 آخرين
أثناء تبديل
نوبة الخدمة.
كمين نصرت
آباد (طريق
لخشك): استهدف
مسلحون دورية
تابعة للقوات
الخاصة
(الكوماندوز)
على طريق لخشك
قرب زاهدان،
ما أدى إلى
مقتل 3 عناصر
على الأقل، بينهم
وحيد عنايت
وعباس آقائي،
وإصابة اثنين
آخرين. ونشرت
السلطات
الإيرانية
صورة لعنايت مؤكدة
مقتله خلال
مواجهة مع
المهاجمين. اغتيال
ضابط برتبة
رائد في
«فارياب»: قُتل
الرائد في
الشرطة مهدي
جمشيدي بعد
إطلاق 7
رصاصات عليه
أثناء تنقله
بسيارته
الخاصة وسط
القضاء. وتشير
التقارير إلى
أن جمشيدي كان
قد شارك سابقاً
في مواجهات
أمنية ضد
متظاهرين
ونساء في قرية
«باشموكي»
خلال
حزيران/يونيو
الماضي. هجوم
بالصواريخ
والألغام على
مقر «جالق»: استهدف
هجوم واسع مقر
قيادة الشرطة
في قضاء مدينة
غلشن (جالق). وأظهرت
تسجيلات
مصورة إطلاق
نار مكثف
واستهداف مركبة
دعم، فيما
أعلنت «جبهة
مقاتلي الشعب»
استخدام
قذائف
صاروخية
وألغام في
الهجوم الذي
أسفر عن إصابة
6 عناصر شرطة.
بروز
«جبهة مقاتلي
الشعب» وتفاقم
التحدي
الأمني
أعلنت
«جبهة مقاتلي
الشعب»
مسؤوليتها عن
هجمات
نيكشهر، نصرت
آباد، وجالق.
ويُعد هذا
التحالف
العسكري،
الذي شُكّل
أواخر عام 2025،
مظلة تضم عدة
تنظيمات
بلوشية مسلحة
في مقدمتها
«جيش العدل».
وفي المقابل،
لم تعلن
الجبهة
مسؤوليتها عن
عملية اغتيال
الرائد جمشيدي
في فارياب.
وتأتي هذه
التطورات
الميدانية المتلاحقة
امتداداً
لأسابيع من
التصعيد المستمر
في المحافظة،
والتي شهدت
مؤخراً استهداف
مركبتين
عسكريتين في
«بمبور»،
وانفجارات بعبوات
ناسفة
واشتباكات في
«راسك»، ما
يعكس هشاشة
الوضع الأمني
وتصاعد حدة
المواجهة بين
السلطات
الإيرانية
والتنظيمات
المسلحة في
الجنوب
الشرقي.
الخلاصة
تؤشر هذه
الهجمات
المتزامنة
والنوعية على
دخول محافظة
سيستان
وبلوشستان
مرحلة جديدة من
المواجهة
الأمنية
والعسكرية،
حيث تحاول الأجهزة
الإيرانية
احتواء
التمدد
الميداني لـ
«جبهة مقاتلي
الشعب» وتأمين
طرق المواصلات
والمقار
الحيوية، وسط
تضارب الأرقام
الرسمية
والتكتم على
حجم الخسائر
الفعلي.
من تجنيد
أطفال الـ12
عاماً إلى
ابتزاز
المهاجرين..
الحرس الثوري
في أدنى
الفئات
الدولية
لمكافحة
الاتجار بالبشر
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
أدرجت
وزارة
الخارجية
الأميركية
النظام
الإيراني ضمن
الفئة
الثالثة (Tier
3)،
وهي أدنى فئات
التصنيف في
تقريرها
الجديد بشأن
الاتجار
بالبشر،
متهمة
السلطات
الإيرانية
بعدم
الالتزام
بالحد الأدنى
من المعايير
اللازمة
لمكافحة
الاتجار
بالبشر، وعدم
بذل جهود
ملموسة
لمعالجة هذه
الانتهاكات.
وجاء في
التقرير،
الذي نشر
الخميس 8
أكتوبر/تشرين
الأول 2026، أن مسؤولين
في النظام
الإيراني
تورطوا، بحسب
تقييم
الوزارة، في
جرائم مرتبطة
بالاتجار بالبشر
أو تغاضوا
عنها دون
مساءلة،
مشيرا إلى اتباع
سياسة أو نمط
من تجنيد
الأطفال قسرا
في جماعات
مسلحة.
وأكد
التقرير أن
قوات الحرس
التابعة
للنظام
الإيراني
وميليشيا
الباسيج
تجندان
أطفالا
إيرانيين،
إلى جانب
مهاجرين
أفغان
وباكستانيين
وسوريين
يعيشون في ظروف
هشة. وذكرت
الخارجية
الأميركية أن
قوات الحرس
جندت رجالا
وفتيانا
أفغانا قسرا
للمشاركة في
أدوار قتالية
ضمن النزاعات
الإقليمية. كما نقل
التقرير عن
منظمات غير
حكومية أن
عناصر من الشرطة
الإيرانية
طالبوا، في
حالات
متكررة، برشاوى
من أشخاص
يعملون في
تجارة الجنس،
ومن مهاجرين
كانوا
يحاولون عبور
الحدود. وأشار
إلى تورط
مسؤولين
حكوميين، في
بعض الحالات،
في استخدام
الأطفال
جنودا وفرض
العمل القسري
داخل السجون.
وكشف
التقرير أن
قوات الحرس
أطلقت، في وقت
سابق من عام 2026،
حملة لتجنيد
المدنيين،
حددت فيها
الحد الأدنى
للعمر عند 12
عاما
للمشاركة في بعض
الأنشطة
الأمنية. وفي
أبريل/نيسان
الماضي، أعلن
أحد مسؤولي
الفرقة 27 «محمد
رسول الله» التابعة
لقوات الحرس
في طهران، أن
حملة تجنيد
المدنيين تحت
عنوان «المقاتلون
المدافعون عن
الوطن من أجل
إيران» تقبل المشاركين
ابتداء من سن
الثانية عشرة.
وشملت المهام
المعلنة
للحملة إعداد
الطعام وتقديم
الرعاية
الطبية
وتوزيع
المستلزمات
والمساعدة في
إصلاح
المنازل
المتضررة،
إضافة إلى أنشطة
أمنية، بينها
الانتشار عند
نقاط
التفتيش، وتسيير
الدوريات
العملياتية
والاستخباراتية،
ومرافقة
قوافل
المركبات.
وأثار إدراج أطفال
بهذه السن ضمن
مهام أمنية
مخاوف بشأن
تعريضهم
لمخاطر
العمليات
العسكرية
والأمنية. وفي
القسم
المتعلق
بالملاحقات
القضائية، أوضحت
وزارة
الخارجية
الأميركية أن
الحكومة
الإيرانية لم
تقدم معلومات
عن تحقيقات أو
ملاحقات أو أحكام
قضائية بحق
المتورطين في
جرائم
الاتجار بالبشر.
وأضاف
التقرير أن
وزارة
الداخلية
الإيرانية
كانت قد أعلنت
في فترات
سابقة تنظيم
تدريبات شرطية
لمكافحة
الاتجار
بالبشر، إلا
أن مراقبين
أفادوا بعدم
وجود وحدات
شرطية متخصصة
في هذا
المجال، وعدم
تقديم
تدريبات
كافية للتعرف
على الضحايا.
واعتبرت
الخارجية
الأميركية أن
هذا القصور
يعرقل إنفاذ
القانون بصورة
فعالة، ويحد
من قدرة
الجهات
المختصة على اكتشاف
ضحايا
الاتجار
بالبشر
وحمايتهم.وفي
القسم الخاص
بحماية
الضحايا،
أشار التقرير
إلى أن السلطات
الإيرانية لم
تقدم بيانات
عن جهودها
لتحديد هوية
ضحايا
الاتجار
بالبشر أو
توفير خدمات
الدعم
والحماية لهم.
كما لم تقدم
معلومات عن
وجود إجراءات
رسمية لتحديد
الضحايا وإحالتهم
إلى المؤسسات
المعنية
بتقديم المساعدة،
فيما أفاد
التقرير
باستمرار
تعرض بعض الضحايا
لسوء
المعاملة على
أيدي مسؤولين
حكوميين. وتطرق
التقرير أيضا
إلى الدور
الإقليمي للنظام
الإيراني،
مشيرا إلى أن
طهران تقدم
دعما ماديا
لجماعة
الحوثيين في
اليمن، وهي
جماعة مسلحة
غير حكومية
أشار التقرير
إلى استخدامها
الأطفال
الجنود. ويجمع
التقرير
الأميركي بين
انتقادات
لغياب
الإجراءات
القانونية
والمؤسساتية
لمكافحة
الاتجار
بالبشر،
واتهامات
تتعلق
بالتجنيد
القسري
للأطفال
والمهاجرين،
واستغلال
الفئات
الضعيفة،
وعدم توفير الحماية
اللازمة
للضحايا.
ويعني
تصنيف إيران
في الفئة الثالثة،
وفق منهجية
التقرير
الأميركي، أن
الحكومة لا
تستوفي الحد
الأدنى من
معايير مكافحة
الاتجار
بالبشر ولا
تبذل جهودا
كبيرة للامتثال
لها، وليس
أنها تحتل
المرتبة
الثالثة عالميا
من حيث عدد
جرائم
الاتجار
بالبشر.
إيران: أكثر من 50
وحدة عسكرية
على الحدود
تحسباً للحرب/الجيش
الإيراني
يكشف
انتشاراً
حدودياً وخططاً
لصد التوغل
الرياض - العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
أعلن
قائد القوات
البرية في
الجيش
الإيراني،
العميد علي
جهانشاهي،
استمرار
انتشار أكثر
من 50 وحدة
قتالية
وإسنادية على
حدود البلاد،
مؤكداً
استعدادها
لمواجهة التهديدات،
والكشف عن
إجراءات
للتعامل مع
احتمال دخول
قوات معادية
إلى الأراضي
الإيرانية. وفي
مقابلة مع
وكالة
"فارس"،
أعادت وسائل
إعلام
إيرانية
نشرها اليوم
السبت، أوضح
جهانشاهي أن
الانتشار بدأ
مع اندلاع
الحرب الأخيرة،
وأن الوحدات
لا تزال في
مواقعها. وشمل
الانتشار
ألوية متحركة
وقوات تدخل
سريع ووحدات
مدرعة
وميكانيكية،
إلى جانب
المدفعية
والهندسة والصواريخ
والطائرات
المسيّرة. وامتدت
مواقع
الانتشار من
شمال غربي
البلاد إلى
غربها وجنوب
غربها، ومن
الشرق إلى
الجنوب
الشرقي
وسواحل
مكران، بحسب
القائد
الإيراني.
وقال إن نقل
الأفراد
والذخائر
والمعدات جرى
باستخدام مركبات
ثقيلة، وإن
التحركات
نُفذت ليلاً
تحت تهديد
الطائرات
والمسيّرات
المعادية،
معتبراً أن
هذا الانتشار
أسهم في ردع
أي محاولة لدخول
الحدود. وأكد
جهانشاهي أن
الجيش أجرى
عمليات
استطلاع في
أنحاء البلاد
لتحديد
المواقع التي
قد تُستخدم
لهبوط طائرات
معادية أو
دخول قوات،
بما فيها
مطارات
متروكة، ووضع
ترتيبات لتخصيص
وحدات
لمواجهتها.
وأضاف أن
القوات المنتشرة
تواصل مهامها
رغم صعوبات
تشمل درجات
حرارة تتجاوز
50 درجة مئوية،
ورطوبة
مرتفعة ونقصاً
في بعض
الإمكانات،
مؤكداً
جاهزيتها
لتنفيذ العمليات.
وفي إطار
الاستعدادات،
قال قائد القوات
البرية إن
الجيش راجع
خططه
العملياتية وعدّل
هيكله
وتنظيمه
القتالي،
وعمل على تزويد
الوحدات
بأسلحة دقيقة
وذكية وقادرة
على العمل ضمن
شبكات
مترابطة، مع
تطوير تدريب
الأفراد. كما
أشار إلى
إنشاء خنادق
وأنفاق ومواضع
إطلاق نار
وتحصينات
دفاعية داخل
المعسكرات، بهدف
تقليل
الخسائر
البشرية
والحد من تعرض
المعدات
للاستهداف.
وقال
جهانشاهي إن
القوات البرية
نفذت خلال
الحرب عمليات
هجومية بالصواريخ،
وأطلقت آلاف
المسيّرات من
طراز "آرش" باتجاه
قواعد
أميركية في
المنطقة
وإسرائيل،
وفق روايته.
وأضاف أن
إنتاج
المعدات
استمر أثناء
الحرب ولا
يزال
متواصلاً،
معتبراً أن
قدرات وحداته
وجاهزيتها
أصبحت أعلى
مما كانت عليه
قبل القتال.
وأقرّ بتعرض
عدد من
المعسكرات
لهجمات
وتدمير
مساحات واسعة
من مبانيها،
لكنه قال إن
توزيع القوات
والتحصينات
أسهما في الحد
من الخسائر،
من دون تقديم
حصيلة محددة
للضحايا. وفي
سياق الكشف عن
خسائر الحرب،
قال رئيس هيئة
الأركان
العامة
للقوات
المسلحة
الإيرانية
وقائد مقر
"خاتم
الأنبياء"
المركزي، اللواء
علي عبد
اللهي، إن
مراكز تابعة
لقيادة الشرطة
تعرضت
للاستهداف،
وإن عدداً من
أفرادها قُتلوا
خلال الحرب.
وبحسب تقرير
نشرته وكالة
"تسنيم"،
السبت، نسب
عبد اللهي
الهجمات إلى
الولايات
المتحدة
وإسرائيل،
مشيراً إلى
أضرار لحقت
بمقار الشرطة
وتجهيزاتها،
من دون تقديم
حصيلة محددة
للقتلى أو عدد
المنشآت
المتضررة.
ودعا إلى
الإسراع في
ترميم
المواقع والمعدات
وإعادة
إعمارها، بما
يتيح لأفراد
الشرطة مواصلة
مهامهم في
ظروف أفضل.
كما أشاد
بقائد الشرطة
وقيادات
المحافظات
والأجهزة
المتخصصة، قائلاً
إنهم واصلوا
إدارة العمل
الأمني رغم
ظروف الحرب.
وأضاف أن
التعاون بين
القوات
المسلحة والشرطة
والأجهزة
الاستخباراتية
والسكان أسهم،
وفق روايته،
في الحفاظ على
الأمن الداخلي.
ترامب:
ربما نشارك
بالضربات على
الحوثيين
الرياض - العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
صرح
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب،
السبت، أن
إدارته تبحث
المشاركة في
الضربات على
الحوثيين،
وذلك بعد
ساعات من
إبداء
استيائه من الاعتداءات
الحوثية على
أعيان مدنية
في السعودية.
فقد قال في
تصريحات
للصحفيين
قبيل مغادرته
إلى
كلاركسفيل
بولاية
تينيسي
للمشاركة في تجمع
انتخابي: "قد
نفعل ذلك.
سندرس الأمر.
لقد علمنا
للتو بالهجوم
الأخير، لذا
سنتخذ قراراً.
نحن نتحرك
بسرعة كبيرة".
أتى ذلك فيما
أعلنت الهيئة
العامة
للطيران
المدني عن
تعرض مطار
الملك خالد
الدولي
بالرياض
لاعتداء عصر اليوم
السبت، وذلك
في ظل استمرار
"الاعتداءات
السافرة التي
تستهدف مرافق
الطيران
المدني
بالمملكة،
وقد نتج عن
الاعتداء عدد
من الإصابات
التي يجري
العمل على
حصرها".وأوضحت
الهيئة أنه تم
تعليق
العمليات
التشغيلية في
المطار مؤقتاً،
لحين استكمال
تقييم
الأضرار
والتحقق من
سلامة
المرافق،
بالتنسيق مع
الجهات المختصة،
وسيتم
الإعلان عن
المستجدات
لاحقاً.
ومنذ
أسابيع
تصاعدت
محاولات
الحوثيين
تنفيذ هجمات
على مناطق
داخل
السعودية،
فيما تصدت لها
الدفاعات
الجوية، وذلك
مع استمرار
المواجهات في اليمن
بين القوات
المسلحة
اليمنية
والميليشيات
الحوثية.
الجيش
الفرنسي:
فرقاطتان
لحماية السفن
قرب باب
المندب
الرياض- العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
في خضم
الاستنفار
الأوروبي
لتعزيز قدرات
مهمته
البحرية
"أسبيدس" في
البحر
الأحمر، قال
الجيش
الفرنسي إن
قواته تساهم
في حماية
السفن
التجارية
المارة
بالمنطقة،
إزاء تصاعد
التهديدات
التي تمثلها
ميليشيا
الحوثي للسفن
العابرة. كما
أشار الجيش
الفرنسي في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
إلى الاحتفاظ
بفرقاطتين
لمهام الاستطلاع
وحماية السفن
بالقرب من
مضيق باب
المندب. أتى
الإعلان
الفرنسي فيما
تكثف دول
الاتحاد
الأوروبي
جهودها لتعزيز
قدرات المهمة
البحرية
"أسبيدس"،
عبر الدفع
باتجاه توفير
مزيد من السفن
الحربية المخصصة
لمرافقة
السفن
التجارية، في
ظل تزايد التهديدات
التي تواجه
حركة الملاحة
في البحر الأحمر
ومضيق باب
المندب. فقد
قالت مسؤولة
السياسة
الخارجية في
الاتحاد
الأوروبي
كايا كالاس،
أمس، إن
التكتل دعا
الدول
الأعضاء إلى
توفير مزيد من
السفن
الحربية
لمرافقة
السفن التجارية
أثناء خروجها
من مضيق باب
المندب والبحر
الأحمر. وأوضحت
أن المهمة
تحتاج إلى 10
سفن على الأقل
للاضطلاع
بمهامها،
لكنها أقرت
بأن الاتحاد
الأوروبي لا
يمتلك هذا
العدد حالياً،
مضيفة أن
العمل جارٍ
لزيادة عدد
السفن المتاحة.
يشار إلى أن
الاتحاد
الأوروبي قد
رفع الشهر
الماضي مستوى
التأهب
لمهمته
البحرية، عقب
تصعيد
ميليشيا
الحوثي
وسيطرتها على
أجزاء من
الساحل
الغربي لليمن
المطل على
البحر الأحمر
ومضيق باب
المندب، في
تطور زاد من
المخاوف بشأن
أمن الملاحة
في المنطقة.
علماً بأن
الاتحاد
الأوروبي
أطلق مهمة
"أسبيدس" في
فبراير 2024،
بهدف حماية
السفن
التجارية
وضمان حرية
الملاحة في
البحر
الأحمر، بعد
هجمات
الحوثيين على
سفن تجارية في
المنطقة. وسبق
أن أعلنت المهمة
أن 260 سفينة
طلبت الحماية
والمرافقة
منذ بدء
الهجمات على
السفن
التجارية،
فيما تواصل
القوات
المشاركة
فيها مراقبة
التطورات الأمنية
في البحر
الأحمر ومضيق
باب المندب
والمناطق
المحيطة به.
تعليق
مؤقت
للعمليات
التشغيلية
لمطار الملك
خالد الدولي
إثر تعرضه لاعتداء
الرياض: العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
أعلنت
الهيئة
العامة
للطيران
المدني عن تعرض
مطار الملك
خالد الدولي
بالرياض
لاعتداء عصر
اليوم السبت،
وذلك في ظل
استمرار
"الاعتداءات
السافرة التي
تستهدف مرافق
الطيران المدني
بالمملكة،
وقد نتج عن
الاعتداء عدد
من الإصابات
التي يجري
العمل على
حصرها".
وأوضحت الهيئة
أنه تم تعليق
العمليات
التشغيلية في
المطار
مؤقتًا، لحين
استكمال
تقييم
الأضرار والتحقق
من سلامة
المرافق،
بالتنسيق مع
الجهات
المختصة،
وسيتم
الإعلان عن
المستجدات
لاحقًا.
بريطانيا
تدين
بشدة
الاعتداء على
مطار الملك
خالد بالرياض
الرياض- العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
أدانت المملكة
المتحدة
بشدة، السبت،
الاعتداء الذي
تعرض له مطار
الملك خالد
الدولي
بالرياض، وأسفر
عن سقوط عدد
من الإصابات.
إذ قال وزير الدولة
البريطاني
لشؤون الشرق
الأوسط،
ستيفن دوتي،
عبر حسابه على
إكس، اليوم:
"ندين بشدة
الهجوم الذي
استهدف مطار
الملك خالد
الدولي
اليوم،
ونتضامن مع
جميع المتضررين
منه"، داعياً
المواطنين
البريطانيين إلى
اتباع
إرشادات
السلطات
السعودية. أتى
ذلك فيما
أعلنت الهيئة
العامة
للطيران
المدني عن تعرض
مطار الملك
خالد الدولي
بالرياض
لاعتداء عصر
اليوم السبت،
وذلك في ظل
استمرار
"الاعتداءات
السافرة التي
تستهدف مرافق
الطيران المدني
بالمملكة،
وقد نتج عن
الاعتداء عدد
من الإصابات
التي يجري
العمل على
حصرها". وأوضحت
الهيئة أنه تم
تعليق
العمليات
التشغيلية في
المطار
مؤقتاً، لحين
استكمال
تقييم
الأضرار والتحقق
من سلامة
المرافق،
بالتنسيق مع
الجهات
المختصة،
وسيتم
الإعلان عن
المستجدات لاحقاً.
ومنذ أسابيع
تصاعدت
محاولات
الحوثيين
تنفيذ هجمات
على مناطق
داخل
السعودية،
فيما تصدت لها
الدفاعات
الجوية، وذلك
مع استمرار
المواجهات في
اليمن بين
القوات
المسلحة
اليمنية والميليشيات
الحوثية.
واشنطن
تفقد ثقتها..
لكنها تريد
هدوءاً في
العراق
واشنطن –
بيير غانم/العربية/10 تشرين
الأول/2026
تخفي
تصريحات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
حول العراق
ورئيس
الوزراء علي
الزيدي، وكلها
إيجابية،
وجهاً آخر من
المصاعب التي
تواجه الزيدي
والسياسة الأميركية
في العراق.
فقد قالت
مصادر خاصة لـ"العربية/الحدث"،
إن الولايات
المتحدة أوقفت
التعاون مع
القوات
المسلحة
العراقية وأنها
علقت برامج
التدريب
الأميركية
للعراقيين،
كما أنها رفضت
في الأسابيع
الأخيرة
توفير قطع غيار
وتكنولوجيا
لطائرات إف 16
الأميركية
الصنع ويستعملها
العراقيون.
لكن من المؤكد
أن "التعاون
الاستخباراتي
ضد داعش ما
زال مستمراً"،
وفق المصادر.
ليس هناك بعد
موقف رسمي من
السلطات
الأميركية
حول هذه
المسألة
وأسبابها، لكن
الموقف
الأميركي
ينقسم إلى
شقين، الأول يشدد
على التعاون
مع الحكومة
العراقية
والثاني مليء
بالإحباط من
عدم تمكن
الزيدي من
تحقيق الإنجازات
الموعودة
وبالسرعة
المطلوبة. مسؤول
أميركي تحدث
إلى
"العربية/الحدث"
قال إن "الأميركيين
قدموا تضحيات
بالآلاف، من
عسكريين
ومدنيين، ومع
الحلفاء
لمحاربة
داعش"، وأضاف: "نحن
الآن في وقت
لا نقول إن
التهديد
انتهى، لكنه
تراجع،
وتنظيم داعش
لم يعد يشكل
تهديداً منهجياً
لأمن العراق،
والقوات
العراقية لديها
الإرادة
والقدرة
والقيادة
لمواجهة ما تبقى
من الخطر... الآن
نحن ننتقل إلى
مرحلة نقل
التحالف من
العراق والانتقال
إلى علاقة
ثنائية".
كذلك شدد
المسؤول
الأميركي على
أن الولايات المتحدة
ستتابع العمل
مع العراقيين
"وسنرى أين
تذهب هذه
العلاقة".
كان
لافتاً أن
المسؤولين
الأميركيين
لا يتحدثون
كثيراً عن
المخاطر التي
يتعرض لها
جنودهم من قبل
الميليشيات
الموالية
لإيران، لكنهم
يتحدثون
دائماً بلغة
التهديد برد
قاسٍ لو
تعرضوا
للهجوم. الآن
يشعر
الأميركيون
أنهم
سيتعاملون مع
العراق عن بُعد،
فهم سحبوا
جنودهم من
مناطق سيطرة
الحكومة
العراقية
بنهاية شهر
سبتمبر 2025،
وكان هذا الجزء
هو الأهم، ثم
استكملوا
الانسحاب
بالخروج من
كردستان
العراق الشهر
الماضي. فيما
يقدم
الانسحاب
الكامل من
العراق نوعاً
من الحماية
للجنود
الأميركيين،
خصوصاً لو
تصعدت الأمور
بين واشنطن
وطهران، فلن
تتمكن الميليشيات
من مهاجمة
مواقع وثكنات
على الأراضي
العراقية.
والآن على
الأميركيين
أن يتعاملوا مع
المخاطر
الأمنية في
العراق "عن
بُعد"، وأن يتعاملوا
مع الوضع
السياسي
والنفوذ
الإيراني من مسافة
ضيقة هي مساحة
السفارة
الأميركية في
بغداد. بدأ
الأميركيون
بالوصول إلى
قناعة أن رئيس
الوزراء
العراقي علي
الزيدي لن
يتمكن من حسم
الأمور ضد
الميليشيات
والنفوذ
الإيراني ولو
ببطء،
ف"الحكومة
ليست بالقوة
والتماسك المطلوبين،
والنفوذ
الإيراني
اخترق مفاصل
الدولة
العراقية منذ
سنوات،
والفساد
المالي مستشرٍ،
وطهران
تستفيد من
خزينة العراق
ومن تهريب
الأموال". حتى
مطالبات
وزارة
الخزانة الأميركية
بضبط الهدر،
ومنع وصول
الأموال إلى الإيرانيين،
لا تصل إلى
نتيجة ملموسة.
هذا ورفضت وزارة
الخزانة
الأميركية
التحدث عن هذا
الموضوع
صراحة، لكنها
تدعو دائماً
العراق إلى أن
يكون جزءاً من
حملة الحصار
المالي
والاقتصادي على
إيران. بدا
العراق وكأنه
تجاوب مع
واشنطن لدى
منعه الطيران
الإيراني من
استعمال المطارات
العراقية،
لكن وزير
الخارجية
العراقي فؤاد
حسين خصص
وقتاً طويلاً
للتحدث إلى
وزير الخزانة
الأميركي
خلال زيارته
الأخيرة إلى
واشنطن، وطلب
منه أن يسمح
بمجيء
الطائرات
الإيرانية
إلى مطار
النجف.
الإحباط
عراقي أيضاً.
فهناك
تيارات كبيرة
في العراق
تريد من رئيس
الوزراء أن
يكون شخصية
وطنية
وقادرة، وأن
يُخرج الدولة
من الهيمنة
الحالية. لكن
شخصيات سياسية
وغير سياسية
تحدّثت إلى
"العربية /
الحدث" وقالت
إن خطوات
الزيدي
"مستعجلة
وغير مدروسة"
ولم تصل إلى
نتيجة حتى
الآن، وأصبحت
هذه الشخصيات
على قناعة أن
رئيس الوزراء
محاط بشخصيات
متدينة وطبقة
سياسية
مستفيدة من
الهدر والفساد،
في حين تسعى
إيران إلى دمج
تأثيرها قدر الإمكان
في المجتمع
العراقي
والمؤسسات
الوطنية،
وإغراق السوق
بالسلع
الإيرانية
الأقل تكلفة.
وقال أحد
المتحدثين
لـ"العربية /
الحدث" إن
"العراق لديه
نظام
ديموقراطي
لكنه ضعيف"
لذلك فشل في
إنتاج حكومة
قوية تستطيع
مواجهة
النفوذ
الإيراني
والهدر
والفساد.
الشيء الوحيد
الذي يمنع
الانفجار
الآن بين
الأميركيين
والعراقيين
هو أن الإدارة
الأميركية
تعرف أن لديها
تحدياً
كبيراً هو
التوصّل إلى
حل مع إيران،
أو توجيه ضربة
عسكرية ضخمة
للنظام الإيراني،
وسيكون من
الأسهل على
واشنطن التعامل
مع أزمة واحدة
وليس أزمتين
في وقت واحد.
وزير
الخارجية
الإسرائيلي:
لا نتحمل
مسؤولية
تأجيل
الانتخابات
الفلسطينية
الرياض- العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
نفى وزير
الخارجية
الإسرائيلي
جدعون ساعر، مسؤولية
بلاده عن
تأجيل
الانتخابات
الفلسطينية،
عقب إعلان
القيادة الفلسطينية
إرجاء
الانتخابات
التشريعية
والرئاسية
إلى 11 سبتمبر
(أيلول) 2027،
بدلاً من
الموعد
المقرر في
نوفمبر (تشرين
الثاني)
المقبل، وفقاً
لوكالتي
أسوشيتد برس
ورويترز. وكان
ساعر قد انتقد
الخطوة
الفلسطينية،
في منشور على
منصة "إكس"،
موضحًا ان
إرجاء
الانتخابات يهدف
إلى "خداع
المجتمع
الدولي" ، وفق
تصريحاته. في
المقابل، عزت
القيادة
الفلسطينية
قرار التأجيل
إلى العقبات
التي تفرضها
الإجراءات الإسرائيلية،
إلى جانب
الظروف
الأمنية والسياسية
والميدانية
في الضفة
الغربية
والقدس
الشرقية
وقطاع غزة،
وقالت إن هذه
الظروف تحول
دون تهيئة
الأوضاع
اللازمة
لإجراء
انتخابات حرة
ونزيهة
وشاملة،
وفقاً
لرويترز. وأشار
المرسوم
الفلسطيني
إلى القيود
المفروضة على
الحركة في
الضفة
الغربية، بما
فيها القدس الشرقية،
والتوسع
الاستيطاني
وعنف المستوطنين،
فضلاً عن حجب
إسرائيل
عائدات
الضرائب الفلسطينية.
أما في قطاع
غزة، فتحدث عن
الظروف
الأمنية والإنسانية
الاستثنائية،
وعدم اكتمال
الانسحاب
الإسرائيلي،
وتعثر جهود
إعادة
الإعمار. وكان
من المقرر
إجراء
الانتخابات
التشريعية في
28 نوفمبر
(تشرين
الثاني) 2026، قبل
أن يُحدد
المرسوم
الجديد 11
سبتمبر
(أيلول) 2027
موعداً
متزامناً
للانتخابات
التشريعية
والرئاسية.
ودعا المرسوم
الفلسطينيين
في القدس
والضفة
الغربية
وقطاع غزة إلى
المشاركة في
الاقتراع،
وفقاً لوكالة
رويترز. وتأتي
الخطوة في ظل
انقسام سياسي
فلسطيني
مستمر منذ
سنوات، إذ لم
تُجرَ
انتخابات
تشريعية منذ عام
2006، حين فازت
حركة حماس
بأغلبية
مقاعد المجلس
التشريعي، فيما
تعود آخر
انتخابات
رئاسية إلى
عام 2005، عندما
فاز محمود
عباس
بالرئاسة. وتفاقم
الانقسام بعد
سيطرة حماس
على قطاع غزة
عام 2007، مقابل
استمرار
إدارة السلطة
الفلسطينية
أجزاء من
الضفة
الغربية. ومنذ
انتهاء
الولاية الرئاسية
لعباس عام 2009،
لم تُجرَ
انتخابات
رئاسية
جديدة، فيما
تكررت
محاولات
تحديد مواعيد
للاقتراع ثم
تأجيلها، وسط
خلافات
سياسية وعقبات
ميدانية،
بحسب رويترز
وأسوشيتد برس.
الرئاسة الفلسطينية:
معوقات
إسرائيلية
وراء تأجيل الانتخابات....مرسوم
جديد يلغي
اقتراع نوفمبر
ويجمع
الاستحقاقين
الرياض- العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
قرر الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس
تأجيل الانتخابات
التشريعية،
وحدد 11 سبتمبر 2027
موعداً جديداً
لإجراء
انتخابات
رئاسية
وتشريعية
متزامنة،
فيما عزت
الرئاسة
الفلسطينية
التأجيل إلى
المعوقات
الإسرائيلية
أمام العملية
الانتخابية.
وبحسب وكالة
الأنباء
الفلسطينية
"وفا"، أصدر
عباس، اليوم
السبت،
مرسوماً
رئاسياً
بالموعد
الجديد، بناءً
على قرار
اللجنة
التنفيذية
لمنظمة التحرير
الفلسطينية،
مع إلغاء
المرسوم
السابق الذي
دعا إلى إجراء
الانتخابات
التشريعية في
28 نوفمبر 2026. وبذلك،
ينقل القرار
الاقتراع
التشريعي من
نوفمبر المقبل
إلى سبتمبر من
العام
القادم،
ويقرن به
الانتخابات
الرئاسية،
لتُجرى
العمليتان في
اليوم نفسه.
وبموجب
المرسوم،
تتولى لجنة الانتخابات
المركزية
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
للتحضير
للانتخابات
الرئاسية
والتشريعية
وتنظيمها
والإشراف
عليها، وفق
أحكام قانون
الانتخابات
العامة
النافذ. وشدد
المرسوم على
إجراء
الانتخابات
بصورة حرة ونزيهة
وشفافة
وشاملة في
جميع الأراضي
الفلسطينية،
بما فيها
القدس
الشرقية، وفق
ما أوردته
"وفا". وكانت
اللجنة
التنفيذية
لمنظمة التحرير
قد وافقت، السبت،
على تعديل
موعد
الانتخابات
التشريعية
المقررة في
نوفمبر،
لتُجرى في
سبتمبر 2027
بالتزامن مع
الانتخابات
الرئاسية.
وجاء القرار
بعد نقاشات
بين الفصائل
الفلسطينية
بشأن إرجاء الاقتراع.
ونقلت وكالة
"أسوشيتد
برس"، في تقرير
سابق على صدور
المرسوم، عن
مسؤول في حركة
الجهاد
الإسلامي
قوله إن
الفصائل توصلت
إلى اتفاق على
التأجيل، في
ظل صعوبات
تنظيم التصويت
في قطاع غزة
والقدس
الشرقية. وفي
حينه، لم يؤكد
متحدث باسم
حركة فتح
اتخاذ قرار نهائي،
لكنه أشار إلى
أن توقيت
الانتخابات
سيكون جزءاً
من الحوار
والتوافق
الوطني، وأن
التأجيل
المحتمل
سيُناقش داخل
اللجنة
التنفيذية
لمنظمة
التحرير. ويأتي
تحديد الموعد
الجديد بعد
نحو عقدين من
آخر انتخابات
تشريعية
فلسطينية،
التي جرت عام 2006
وفازت بها
حركة حماس،
ليعيد ملف
الاقتراع إلى
الواجهة وسط
استمرار
الخلافات
الداخلية والعقبات
المرتبطة
بتنظيمه.
إعلام
عبري: نتنياهو
لا يريد ضرب
إيران إلا إذا
اقتضت
الضرورة
المدن/10 تشرين
الأول/2026
أعلن
قائد القوات
البرية في
الجيش
الإيراني علي
جهانشاهي، أن
أكثر من 50 وحدة
قتالية وإسنادية
برية تم نشرها
على الحدود لا
تزال تواصل مهامها،
تحسبًا
لاحتمال
العودة إلى الحرب.
ووفقًا
للتلفزيون
الرسمي
الإيراني، أوضح
جهانشاهي
أنهم اتخذوا
"تدابير
ممتازة"
بناءً على
الدروس
المستفادة من
حرب يونيو/ حزيران
2025، حيث راجعوا
الخطط
العملياتية
واتخذوا
تدابير
شاملة،
وشيدوا
القنوات
والأنفاق
والسواتر
الدفاعية.
وأفاد
جهانشاهي
بأنهم ضمنوا
الجاهزية
العملياتية
للقوات
البرية قبل الهجمات
التي شنتها
الولايات
المتحدة في
فبراير/ شباط 2026.
وأشار إلى أنه
فور اندلاع
الحرب تم نشر
أكثر من 50 وحدة
قتالية
وإسنادية،
بما في ذلك
ألوية التدخل
السريع
والألوية
المدرعة والميكانيكية،
ووحدات
المدفعية
والصواريخ والطائرات
المسيرة، على
حدود البلاد،
مضيفاً أن
الوحدات
المذكورة
تمركزت في
مناطق شمال
غرب، وغرب،
وجنوب غرب،
وشرق، وجنوب
شرق البلاد،
لافتاً إلى
أنه تم خلال
هذه الفترة
نقل كميات
كبيرة من
الذخائر
والمعدات
باستخدام الآليات
العسكرية
الثقيلة. وقال
جهانشاهي: "ساهمت
هذه التدابير
في إيجاد حالة
من الردع،
ومنعت العدو
من الجرأة على
دخول حدود
البلاد"، مؤكداً
أن هذه
الوحدات لا
تزال ترابط
على الحدود لمواجهة
أي سيناريو
محتمل. في
السياق
الدبلوماسي،
نقلت وكالة
"إنترفاكس"
للأنباء عن الكرملين
قوله إن
الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين
نقل إلى
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
موقف إيران
بشأن تسوية
محتملة للحرب
الأميركية الإيرانية،
بدعم من
الرئيس
الإيراني.
وذكرت الوكالة
أن المتحدث
باسم
الكرملين
دميتري بيسكوف
قال
"بالتنسيق مع
الرئيس
الإيراني، نقل
بوتين إلى
ترامب وجهة
نظر الجانب
الإيراني بشأن
حل محتمل
للصراع".
وجدد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تهديده المباشر
لإيران،
مؤكداً أن
طهران أمام
خيارين لا
ثالث لهما،
إما
الاستجابة
الكاملة لمطالب
واشنطن أو
مواجهة مصير
يهدد وجودها.
وقال ترامب إن
إيران "لا
تملك المال
وجيشها وعناصر
شرطتها لا
يتلقون
رواتبهم"،
وإنها "في
ورطة كبيرة
وتعاني من
تضخم يبلغ 300%"،
مشدداً على أن
منعها من
حيازة سلاح
نووي هو ما
دفع بلاده
للتحرك، وأن
ملفها "سيحسم
بسرعة كبيرة
بطريقة أو
بأخرى". وأضاف
أن الولايات المتحدة
"أصبحت تسيطر
بشكل كامل على
مضيق هرمز
بفضل الجيش
الأميركي"،
وذلك بالتوازي
مع إعلانه
إعفاء النفط
الروسي
مؤقتاً من العقوبات
حتى
نيسان/أبريل
المقبل لضخ
ملايين براميل
الديزل. ورد
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان
بأن الحوار مع
واشنطن لن
يكون مجدياً إلا
بالتوقف عن
التهديدات
والتلويح
بالحرب. في
المقابل،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني السيطرة
التامة على
حركة نقل
النفط بمضيق
هرمز، نافياً
صحة الأرقام
الأميركية
بشأن عبور
الناقلات،
ومؤكداً
استهداف
سفينة حاولت
المرور عبر
ممر "غير
قانوني"
بالجزء
الجنوبي
للمضيق. وكشفت
شبكة
بلومبيرغ
الأميركية أن
طهران نجحت في
الحفاظ على
مصانعها
لإنتاج
الصواريخ والطائرات
المسيّرة،
رغم أشهر من
القصف
الأميركي والإسرائيلي،
مما يتيح لها
إعادة بناء
ترسانتها
العسكرية.
نقلت وكالة
"إنترفاكس"
للأنباء عن
الكرملين
قوله اليوم
السبت إن
الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين نقل إلى
الرئيس الأميركي
دونالد ترامب
موقف إيران
بشأن تسوية
محتملة للحرب
الأميركية
الإيرانية،
بدعم من
الرئيس الإيراني.
وذكرت
الوكالة أن
المتحدث باسم
الكرملين
دميتري
بيسكوف قال
"بالتنسيق مع
الرئيس
الإيراني،
نقل بوتين إلى
ترامب وجهة
نظر الجانب
الإيراني
بشأن حل محتمل
للصراع". وجدد الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تهديده المباشر
لإيران،
مؤكداً أن
طهران أمام
خيارين لا
ثالث لهما،
إما
الاستجابة
الكاملة
لمطالب
واشنطن أو
مواجهة مصير
يهدد وجودها.
وقال ترامب إن
إيران "لا
تملك المال
وجيشها
وعناصر
شرطتها لا يتلقون
رواتبهم"،
وإنها "في
ورطة كبيرة
وتعاني من
تضخم يبلغ 300%"،
مشدداً على أن
منعها من
حيازة سلاح
نووي هو ما
دفع بلاده
للتحرك، وأن
ملفها "سيحسم
بسرعة كبيرة
بطريقة أو
بأخرى". وأضاف
أن الولايات
المتحدة
"أصبحت تسيطر بشكل
كامل على مضيق
هرمز بفضل
الجيش
الأميركي"،
وذلك
بالتوازي مع
إعلانه إعفاء
النفط الروسي
مؤقتاً من
العقوبات حتى
نيسان/أبريل
المقبل لضخ
ملايين
براميل
الديزل. ورد
الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان بأن
الحوار مع
واشنطن لن
يكون مجدياً
إلا بالتوقف
عن التهديدات
والتلويح
بالحرب. في
المقابل،
أعلن الحرس
الثوري
الإيراني
السيطرة
التامة على
حركة نقل النفط
بمضيق هرمز،
نافياً صحة
الأرقام
الأميركية بشأن
عبور
الناقلات،
ومؤكداً
استهداف سفينة
حاولت المرور
عبر ممر "غير
قانوني"
بالجزء الجنوبي
للمضيق.وكشفت
شبكة
بلومبيرغ
الأميركية أن
طهران نجحت في
الحفاظ على
مصانعها لإنتاج
الصواريخ
والطائرات
المسيّرة،
رغم أشهر من
القصف
الأميركي
والإسرائيلي،
مما يتيح لها
إعادة بناء
ترسانتها
العسكرية.
معاريف:
ترامب طالب
إسرائيل بضرب
إيران منفردة
قبل
الانتخابات!
المدن/10
تشرين
الأول/2026
كشف
الصحافي
الإسرائيلي
بن كاسبيت، في
تقرير نشرته
صحيفة
"معاريف"، أن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
ضغطت على
إسرائيل لتنفيذ
هجوم عسكري
منفرد ضد
إيران قبل
انتخابات
التجديد
النصفي الأميركية
المقررة في 3
تشرين
الثاني/نوفمبر
المقبل، بهدف
تجنيب الرئيس
الأميركي
التداعيات
السياسية
المحتملة
لبدء مواجهة
عسكرية جديدة
قبل
الانتخابات،
إلا أن واشنطن
تراجعت عن
مطالبتها في
الوقت
الحالي،
وعلّقت المبادرة.
وأوضح كاسبيت
أن المقترح
الأميركي لم
يكن يتعلق
بهجوم تنفذه
الولايات
المتحدة، أو
بعملية عسكرية
مشتركة،
وإنما بضربة
تتولى
إسرائيل تنفيذها
بمفردها، في
ظل تقديرات
أميركية بأن
تل أبيب قد
تكون أكثر
استعداداً
للتحرك قبل انتخاباتها
المقررة في 27
تشرين
الأول/أكتوبر،
بينما قد يدفع
ترامب ثمناً
سياسياً
داخلياً إذا
أصدر أمراً
بشن هجوم
أميركي قبل
انتخابات الكونغرس.
وأكد كاسبيت
معلومات
أوردها الصحافي
الإسرائيلي
باراك رافيد،
تفيد بأن رئيس
أركان الجيش
الإسرائيلي
إيال زامير
أبلغ المسؤولين
الأميركيين
أن شن هجوم
إسرائيلي على
إيران سيؤدي،
على الأرجح،
إلى تأجيل
الانتخابات الإسرائيلية،
بسبب
التداعيات
الأمنية المتوقعة
لأي مواجهة
عسكرية جديدة
مع طهران. وبحسب
كاسبيت، جاءت
الضغوط
الأميركية في
ظل معلومات
استخباراتية
عن تسارع
إيران في إعادة
بناء قدراتها
على إنتاج
الطائرات
المسيّرة
والصواريخ
الباليستية،
وهي تطورات
نشرت وسائل
إعلام دولية
بعض
تفاصيلها،
وشكلت جزءاً
من الخلفية
التي دفعت
واشنطن إلى
المطالبة
بتحرك عسكري. وأشار
إلى أن
التسريبات
السابقة ركزت
على دراسة
ترامب
استئناف
الهجمات
الأميركية ضد
إيران، بينما
تكشف
معلوماته أن
المقترح
الأولي كان
يقوم على دفع
إسرائيل إلى
تنفيذ الهجوم
بنفسها. ولم
يحدد كاسبيت
ما إذا كان
التراجع الأميركي
عن المبادرة
نهائياً، أم
أنه مرتبط بالمرحلة
السابقة
للانتخابات. وأقر
كاسبيت بأنه
لا يمتلك
معلومات
واضحة بشأن
موقف رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو،
من المقترح
الأميركي
لكنه أشار إلى
أن جدول أعمال
نتنياهو خلال
الأسبوع
الماضي تركز
بصورة مكثفة
على الملفات
الأمنية،
وشمل
اجتماعات
وزيارات حساسة،
من دون تقديم
تفاصيل تؤكد
ارتباطها بالتحضير
لضربة عسكرية
ضد إيران.
استعدادات
عسكرية
أميركية
وتأتي
المعلومات
التي نشرتها
"معاريف" في
وقت كشفت فيه
تقارير
إعلامية
أميركية
وإسرائيلية
عن استعدادات
عسكرية
تجريها واشنطن
لاحتمال
استئناف
العمليات ضد
إيران، بالتزامن
مع استمرار
الاتصالات
السياسية بين
البلدين بشأن
تطورات
المواجهة.
وكان موقع "أكسيوس"
قد نقل عن
مسؤولين
أميركيين أن
وزارة الدفاع
الأميركية
(البنتاغون)
أصدرت
تعليمات إلى القيادة
المركزية
الأميركية
باستكمال الاستعدادات
لعمليات
عسكرية واسعة
محتملة ضد إيران،
من دون اتخاذ
قرار نهائي
بشأن تنفيذها.
وبحسب
الموقع، شملت
الخيارات
المطروحة استهداف
منشآت عسكرية
إيرانية،
ومواقع
مرتبطة بالبرنامج
النووي، وبنى
تحتية
للطاقة، فيما
تناولت المناقشات
داخل الإدارة
الأميركية
توقيت أي عملية
محتملة
وانعكاساتها
على الوضع
الإقليمي
والانتخابات
المقبلة. وفي
السياق نفسه، أفادت
القناة 12
الإسرائيلية،
نقلاً عن
الصحافي
باراك رافيد،
بأن مسؤولين
عسكريين
أميركيين أبلغوا
رئيس الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير، خلال
محادثات جرت
هذا الأسبوع،
بوجود استعدادات
لاستئناف
عمليات
قتالية واسعة
ضد إيران خلال
الأسابيع
الثلاثة
المقبلة. ونقلت
القناة عن
زامير تحذيره
من احتمال رد
إيران على أي
هجوم أميركي
بإطلاق
صواريخ باتجاه
إسرائيل، وما قد
يترتب على ذلك
من اضطرابات
أمنية تؤثر
على إجراء
الانتخابات
الإسرائيلية
في موعدها.
ترامب
يستبعد
الهجوم قبل
الانتخابات
في
المقابل،
أعلن ترامب،
أنه لا يعتزم
شن هجمات
عسكرية على
إيران قبل
انتخابات
التجديد النصفي
المقررة في 3
تشرين
الثاني/نوفمبر،
مشيراً إلى استمرار
محادثات
وصفها بأنها
مثمرة مع
طهران. ونقلت
وكالة
"رويترز" عن
الرئيس
الأميركي تأكيده
مواصلة
الجهود
الدبلوماسية
لإنهاء الحرب،
في وقت لا
تزال فيه
الخلافات بين
واشنطن
وطهران قائمة
بشأن
البرنامج
النووي الإيراني
والعقوبات
والملاحة في
مضيق هرمز.
وبحسب الوكالة،
يأتي موقف
ترامب وسط
ضغوط سياسية
داخلية مرتبطة
بالحرب،
وارتفاع
أسعار
الوقود، وتزايد
المخاوف داخل
الحزب
الجمهوري من
انعكاس استمرار
المواجهة
العسكرية على
نتائجه في انتخابات
الكونغرس.
ورغم تصريحات
ترامب، تواصل
الولايات
المتحدة
تعزيز وجودها
العسكري في
الشرق
الأوسط، إذ
أفادت وكالة
"أسوشيتد
برس" بأن حاملة
طائرات
أميركية
ثالثة يُتوقع
وصولها إلى
المنطقة في
وقت لاحق من
تشرين
الأول/أكتوبر،
في إطار الحشد
العسكري
الأميركي
المستمر. كما
أفاد موقع
"أكسيوس" بأن
ترامب
ونتنياهو استأنفا
اتصالاتهما
المباشرة
خلال الأيام الماضية،
وأجريا
محادثتين بعد
فترة من
انقطاع التواصل،
بالتزامن مع
مناقشات داخل
الإدارة الأميركية
بشأن
الخيارات
العسكرية
المحتملة ضد
طهران.
عباس ألغى
الانتخابات
الفلسطينية
المقررة في 28
تشرين الثاني
الحالي وحدد
موعدها في 11
أيلول 2027
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
أفادت وكالة
الأنباء
الفلسطينية،
بأنّ الرئيس
الفلسطيني محمود عباس أصدر مرسوما
بإلغاء
الانتخابات
التشريعية المقررة
في 28 تشرين
الثاني 2026. وحدد
عباس، بحسب
الوكالة، موعد
الانتخابات
الرئاسية
والتشريعية
في 11 أيلول 2027.ولم
يجر
الفلسطينيون
انتخابات
رئاسية منذ 2005،
ولم تُنظم
أي انتخابات
تشريعية منذ 2006.
وبحسب وكالة
“رويترز”، فقد
طالب بعض
المسؤولين
داخل حركة فتح
بإجراء حوار
مع حماس
والفصائل
الأخرى للاتفاق
على رؤية
وطنية مشتركة
قبل المضي
قدما في
التصويت.
وأشار آخرون
إلى عوائق تحول دون
دخول صناديق
الاقتراع وأوراق
الانتخابات
والحبر إلى
غزة جراء
الحرب الإسرائيلية،
وهو ما يقولون
إنه سيجعل
التصويت
مستحيلا
غزة: 7 شهداء
بنيران
إسرائيلية
وآلاف المرضى
ينتظرون
الإجلاء
المدن/10
تشرين
الأول/2026
استشهد
سبعة
فلسطينيين،
بينهم طفل،
وأصيب أكثر من
20 آخرين،
اليوم السبت،
في غارات
إسرائيلية
وإطلاق نار
استهدف مناطق
متفرقة من
قطاع غزة،
فيما واصلت
القوات الإسرائيلية
عمليات نسف
المباني
السكنية،
بالتزامن مع
مرور عام على
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي رعته
الولايات
المتحدة، وسط
تعثر تنفيذ بنوده
الأساسية
وتفاقم
الأزمة
الصحية، مع انتظار
أكثر من 20 ألف
مريض وجريح
الإجلاء
للعلاج خارج القطاع.
وأفاد مصدر في
الإسعاف
والطوارئ باستشهاد
طفل برصاص
القوات
الإسرائيلية
خارج مناطق
سيطرتها غربي
مدينة غزة،
إضافة إلى استشهاد
شاب بنيران
إسرائيلية في
شارع يافا بالمدينة.
وأعلن مجمع
الشفاء الطبي
استشهاد أربعة
فلسطينيين
وإصابة آخرين
بقصف نفذته
طائرة مسيّرة
إسرائيلية،
استهدف
تجمعاً
للمواطنين
قرب دوار حيدر
غربي مدينة
غزة. ونقلت
وكالة
"الأناضول"
عن شهود عيان
أن المسيّرة أطلقت
صاروخاً
واحداً على
الأقل باتجاه
التجمع في
منطقة مكتظة
بالسكان
والمارة. كما
أفاد مصدر طبي
باستشهاد
فلسطيني صباح
السبت
متأثراً بإصابته
في قصف
إسرائيلي
بمسيّرة
استهدف خيمة
للنازحين في
منطقة
المواصي
بمدينة خان
يونس، أمس
الجمعة. وكان
الناطق باسم
الدفاع
المدني في غزة
محمود بصل قد
أعلن، في
حصيلة سابقة
نقلها موقع
"عرب 48"، سقوط
ستة شهداء،
بينهم طفلة،
وأكثر من
عشرين إصابة
منذ صباح
السبت وحتى
الظهر، جراء
الغارات
الإسرائيلية
وإطلاق النار
من الطائرات
المسيّرة.
نسف
مبانٍ وإطلاق نار
وقامت
القوات
الإسرائيلية
بنسف مبانٍ
سكنية داخل
المناطق
الخاضعة
لسيطرتها
شرقي مدينة
دير البلح وسط
القطاع، فيما
أطلقت
الزوارق
الحربية الإسرائيلية
النار باتجاه
ساحل مدينة
غزة. وأصيب عدد
من
الفلسطينيين
جراء استهداف
طائرات إسرائيلية
مجموعة من
المواطنين
قرب صيدلية الأسرة
في شارع النفق
شمالي مدينة
غزة، وأصيب
طفل برصاص
القوات
الإسرائيلية
قرب مستشفى
اليمن السعيد
شمالي القطاع.
وفي الجنوب،
أصيب فلسطينيان
بنيران
القوات
الإسرائيلية
في مواصي خان يونس،
فيما أعلن
مجمع الشفاء
الطبي إصابة
امرأة بنيران
إسرائيلية في
بيت لاهيا
شمالي القطاع.
وأعلنت
وزارة الصحة
في غزة،
السبت، وصول
عشرة شهداء و65
مصاباً إلى
مستشفيات
القطاع خلال 48
ساعة، لترتفع
الحصيلة
الإجمالية
منذ السابع من
تشرين
الأول/أكتوبر
2023 إلى 74 ألفاً و370
شهيداً و175
ألفاً و371
مصاباً.
أكثر من 20
ألف مريض ينتظرون
العلاج
وفي موازاة استمرار
العمليات
العسكرية،
قال مدير مجمع
الشفاء الطبي
محمد أبو
سلمية،
لوكالة
"الأناضول"،
إن أكثر من
ألف و344 مريضاً
وجريحاً توفوا
منذ سريان وقف
إطلاق النار،
أثناء انتظار
العلاج أو
التحويل
الطبي إلى
خارج القطاع. وأوضح أن
الوفيات شملت
أطفالاً
ونساء
وكباراً في
السن، خصوصاً
من مرضى
السرطان
والقلب وأمراض
الدم والفشل
الكلوي،
مؤكداً أن
الاتفاق لم يحقق
تحسناً في
الأوضاع
الصحية
والإنسانية. وأضاف أن
أكثر من 20 ألف
مريض وجريح
يحتاجون إلى
العلاج خارج
غزة، في ظل
النقص الحاد
في الأدوية والمستلزمات
والأجهزة
الطبية، وعدم
قدرة
المستشفيات
على تقديم
خدمات تخصصية
أساسية. وأشار
إلى أن
إسرائيل قلصت
حركة إجلاء
المرضى من
ترتيب يسمح
بسفر 50 مريضاً
و50 مرافقاً يومياً
إلى ثلاثة
أيام
أسبوعياً
فقط، عازية ذلك
إلى إجراءات
مرتبطة
بمنظمة الصحة
العالمية، من
دون صدور
تعقيب رسمي من
المنظمة بشأن
هذه المزاعم.
وكانت
إسرائيل قد
أعادت فتح الجانب
الفلسطيني من
معبر رفح، في
الثاني من شباط/فبراير
2026، بصورة
محدودة وتحت
قيود مشددة، بعد
سيطرتها عليه
منذ أيار/مايو
2024. وبحسب إحصائية
لوزارة
الصحة، تمكن 2480
مريضاً
وجريحاً من مغادرة
القطاع
للعلاج بين
الثاني من
شباط/فبراير
والثاني من
أيلول/سبتمبر
الماضيين،
فيما بلغ عدد
المدرجين على
قوائم الانتظار
20 ألفاً و719
شخصاً، بينهم
6056 حالة ذات
أولوية طبية،
ونحو خمسة
آلاف طفل و1800
مسن. وأظهرت
بيانات
الوزارة خروج
25 مستشفى من
أصل 38 عن الخدمة،
إلى جانب
تدمير 103 مراكز
للرعاية
الصحية
الأولية من
أصل 157 مركزاً،
فيما تعمل
المنشآت
المتبقية
بصورة جزئية.
عام على
اتفاق وقف
إطلاق النار
وتأتي
التطورات
بالتزامن مع
مرور عام على
اتفاق وقف
إطلاق النار
الذي توسطت
فيه إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب.
وقالت وكالة
"أسوشيتد
برس"، السبت،
إن الاتفاق
ساهم في وقف
العمليات
العسكرية
واسعة النطاق
وزيادة دخول
المساعدات، لكنه
لم يحقق
تقدماً
ملموساً في
تنفيذ البنود المتعلقة
بالانسحاب
الإسرائيلي
ونزع سلاح حماس
وتشكيل إدارة
جديدة للقطاع
ونشر قوة دولية
للاستقرار.
وكانت
"رويترز" قد
ذكرت أن المرحلة
الأولى من
الخطة
الأميركية
كانت تنص على
إبقاء نحو 53 في
المئة من
مساحة القطاع
تحت السيطرة
الإسرائيلية،
إلا أن نطاق
السيطرة
الفعلية اتسع
لاحقاً إلى
نحو ثلثي غزة.
وتربط إسرائيل
استكمال
الانسحاب
بنزع سلاح
حماس، فيما تطالب
الحركة
بتنفيذ
الالتزامات
بصورة متزامنة.
ترامب
يشن هجوماً
على
زيلينسكي..
ويطالب برحيله
الرياض - العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
غداة
اتصاله مع
نظيره الروسي
فلاديمير
بوتين، شن
الرئيس
الأميركي
دونالد
ترامب، السبت،
هجوماً حاداً
على الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي،
متهماً إياه
بتعطيل
التوصل إلى
اتفاق لإنهاء
الحرب مع
روسيا،
ومطالباً أوكرانيا
باختيار رئيس
جديد، في
تصعيد جديد للضغوط
الأميركية
على كييف. فقد
قال ترامب إن
زيلينسكي كان
بإمكانه
تسوية الحرب
مرات عديدة،
لكنه اختار
عدم القيام
بذلك، مضيفاً
أن "الرئيس
الأوكراني
يريد التسبب
في مشكلات
للولايات
المتحدة
والعالم من
خلال استهداف
مصافي النفط
الروسية". كما
أضاف ترامب،
في تصريحات للصحفيين
قبيل مغادرته
إلى
كلاركسفيل
بولاية تينيسي
للمشاركة في
تجمع
انتخابي، أن
زيلينسكي
"يمكنه أن
يفعل ما يشاء،
لكنه لا
يستطيع استهداف
مصافي
النفط"، قبل
أن يطالبه
بالتوقف عن
هذه الهجمات
فوراً. ووجه
ترامب حديثه
للشعب الأوكراني
قائلاً:
"أقترح أن
يختاروا
قائداً جديداً
حتى يتمكنوا
من التوصل إلى
اتفاق"، مضيفاً
أن الوقت قد
حان لأن يكون
لأوكرانيا رئيس
جديد. وفي
سياق منفصل،
علق ترامب على
الوضع في
إيران،
قائلاً:
"سندرس
الأمر"، من
دون تقديم
تفاصيل
إضافية بشأن
طبيعة التحرك
الذي قد تتخذه
إدارته. إلى
ذلك، رحب كبير
المفاوضين
الروس كيريل
دميترييف،
بدعوة ترامب
إلى اختيار
رئيس جديد
لأوكرانيا،
واصفاً إياها
بأنها
"محورية
وتاريخية".
فقد كتب
دميترييف، المبعوث
الخاص
للكرملين
للتعاون
الاقتصادي،
عبر حسابه على
إكس: "ينضم
الرئيس ترامب
إلى كثيرين
يَرون أن
أوكرانيا
تحتاج إلى
قيادة تركّز فعلا
على السلام،
لا على سياسة
الحرب التي
ينتهجها
زيلينسكي...
إنها تصريحات
محورية
وتاريخية". "يستحق
الدعم" في
المقابل،
أثارت
تصريحات ترامب
تعاطفاً
أوروباً مع
زيلينسكي، إذ
أكد رئيس
الوزراء
البريطاني،
أندي بيرنهام
"تضامنه
الكامل" مع
الرئيس
الأوكراني.
وخلال اتصال
بينهما، قال
بيرنهام
لزيلينسكي
إنه يدرك أن
"الساعات
الأربع
والعشرين
الماضية كانت
صعبة على
أوكرانيا"،
وجدد تأكيد
"تضامنه
الكامل"
معها، وفقاً
لبيان صادر عن
مكتب رئيس
الوزراء
البريطاني.
كما دافع وزير
الخارجية
الأوكراني
أندري
سيبيها، عن
زيلينسكي،
معتبراً أن
"الشعب
الأوكراني
يدعمه، وأنه
صاحب الحق في
اتخاذ القرار
بشأن قيادته".
وقال في تغريدة
عبر حسابه على
إكس، إن
"التصريحات
الصادرة من
الخارج لا
تؤكد إلا أنه
يؤدي مهامه
على نحو جيد.
إنه يستحق
الدعم".
أتت
تصريحات
ترامب بعدما
قرر إبرام
اتفاق لتوريد
الديزل مع
روسيا، عقب
تجاهل
زيلينسكي نحو
ستة طلبات
أميركية لوقف
استهداف
المصافي الروسية،
وفق ما نقله
موقع
"أكسيوس" عن
مسؤول أميركي
مطلع مباشرة
على
المناقشات. في
حين أثار
الاتفاق بين
ترامب وبوتين
أزمة جديدة
بين واشنطن
وكييف، فيما قال
زيلينسكي،
إنه فوجئ
بالاتفاق،
واصفاً إياه
بأنه "غير
عادل وغير
نزيه"،
معتبراً أنه يمثل
هدية غير
مبررة لبوتين.
في حين تزامنت
هذه التطورات
مع تقارير عن
احتمال توجه
المفاوضين
الأميركيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
إلى موسكو
خلال
الأسبوعين
المقبلين، في
إطار المساعي
الأميركية
للتوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب
الروسية
الأوكرانية. كان
المتحدث باسم
الكرملين
دميتري
بيسكوف قد
أكد، الجمعة،
أن المبعوثين
الأميركيين
مرحب بهما في
موسكو، وأن
بوتين مستعد
للقائهما. وأضاف
أن بلاده
مستعدة للاستماع
إلى الأفكار
والمقترحات
التي يناقشها
المفاوضان مع
الجانب
الأوكراني في
الولايات
المتحدة، إذا
قررا عرضها
على القيادة
الروسية.
زيارة
محتملة
لمبعوثَي
ترامب إلى
موسكو لدفع
السلام...وسط
جهود لإنهاء
حرب أوكرانيا
وخلاف بين واشنطن
وكييف
الرياض - العربية.نت/10 تشرين
الأول/2026
أشارت
تقارير
إخبارية إلى
أن المفاوضين
الأميركيين
ستيف ويتكوف
وجاريد كوشنر
قد يتجهان إلى
موسكو خلال
الأسبوعين
المقبلين، في
إطار المساعي
الأميركية
للتوصل إلى
اتفاق ينهي
الحرب
الروسية
الأوكرانية،
وفق ما نقلته
وكالة
"رويترز"،
السبت، عن
وكالة "تاس"
الروسية.
ونقلت "تاس"
عن مصدر لم
تسمّه تأكيده
وجود احتمال
لإجراء
الزيارة،
موضحاً أن
تفاصيلها
ستخضع
للتنسيق، من
دون إعلان موعد
محدد أو
برنامج
للمباحثات.
ويتولى ويتكوف
وكوشنر دوراً
رئيسياً في
جهود إدارة
الرئيس
دونالد ترامب
للتوسط بين
موسكو وكييف.
وكان المتحدث
باسم
الكرملين
دميتري
بيسكوف قد أكد،
الجمعة، أن
المبعوثين
الأميركيين
مرحب بهما في
موسكو، وأن
الرئيس
الروسي
فلاديمير بوتين
مستعد
للقائهما.
وأضاف أن
بلاده مستعدة
للاستماع إلى
الأفكار
والمقترحات
التي يناقشها
المفاوضان مع
الجانب
الأوكراني في
الولايات المتحدة،
إذا قررا
عرضها على
القيادة
الروسية. وتأتي
الزيارة
المحتملة بعد
محادثات
أجراها ويتكوف
وكوشنر في
ميامي،
الجمعة، مع
مسؤولين
أوكرانيين
وأوروبيين،
لبحث مقترحات
جديدة لتسوية
النزاع. وبحسب
تقرير سابق
لموقع "أكسيوس"،
نقل عن مسؤول
أميركي مطلع،
ركزت المحادثات
على استكمال
الضمانات
الأمنية التي
يمكن أن تقدمها
الولايات
المتحدة
وأوروبا وحلف
شمال الأطلسي
لأوكرانيا
ضمن اتفاق
لإنهاء الحرب،
إلى جانب طرح
مقترحات بشأن
القضايا
الإقليمية.
كما ناقش
المشاركون
حزمة لمرحلة
ما بعد الحرب
تشمل تمويل
إعادة
الإعمار،
وإعادة بناء
الجيش
الأوكراني،
ومعالجة عجز
الموازنة،
فضلاً عن مسار
انضمام
أوكرانيا إلى
الاتحاد الأوروبي
وطبيعة
علاقتها
المستقبلية
بحلف الأطلسي.
وشملت
المناقشات
أيضاً احتمال
وضع إطار أمني
بين أوروبا
وروسيا بعد
الحرب، في
محاولة
لإيجاد
ترتيبات يمكن
أن تحظى بقبول
الطرفين. غير أن
هذه الجهود
تزامنت مع
خلاف بين
واشنطن وكييف،
بعدما أعلن
ترامب
اتفاقاً مع
بوتين لتوريد
الديزل
الروسي إلى
الأسواق
الأميركية والعالمية،
وهو ما انتقده
الرئيس
الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي،
معتبراً أنه
يقدم مكسباً
لموسكو خلال
الحرب. ووفق
الرواية التي
نقلها "أكسيوس"
عن المسؤول
الأميركي،
جاء قرار
ترامب بعد
تجاهل كييف
طلبات متكررة
لوقف استهداف
مصافي النفط
الروسية،
بسبب تداعيات
تلك الهجمات
على أسعار
الوقود. في
المقابل،
أبدى زيلينسكي
استعداداً
لوقف الهجمات
على المصافي إذا
أوقفت روسيا
ضرباتها على
محطات
الكهرباء الأوكرانية.
وكان ترامب
وبوتين قد
بحثا ملف
الطاقة وتسوية
النزاع خلال
اتصال هاتفي،
الجمعة. لكن
موسكو لم تحدد
موعداً
لاستئناف
المفاوضات مع
كييف، إذ قال
مساعد الرئيس
الروسي يوري
أوشاكوف إن
الهجمات
الأوكرانية
على مدن روسية
أعاقت
استئنافها
فوراً، وإن
بوتين أبلغ
الجانب
الأميركي بأن
بلاده ستدرس
توقيت العودة
إلى
المحادثات.
الأمن
السوري يعلن
القبض على
«حارس
العاصمة».. من
هو مارد محمد؟
جنوبية/10 تشرين
الأول/2026
أعلنت
قوى الأمن
الداخلي
السورية،
السبت، إلقاء
القبض على
العميد
السابق في
الحرس الجمهوري
مارد محمد،
المعروف بلقب
«حارس
العاصمة»،
والذي قالت
إنه تولّى
أدوارًا
قيادية
ميدانية خلال
العمليات
العسكرية التي
نفذتها قوات
النظام
السابق في
مناطق عدة من
ريف دمشق.
وقالت
قوى الأمن
الداخلي، في
منشور عبر
قناتها على
«تلغرام»، إن
مارد محمد شغل
رتبة عميد في
الحرس
الجمهوري
خلال عهد النظام
السابق، وبرز
قائدًا
ميدانيًا
خلال العمليات
العسكرية في
عدد من مناطق
ريف دمشق. وبحسب
البيان، شملت
المناطق التي
شارك في العمليات
العسكرية
فيها القابون
والهامة
ووادي بردى
وقدسيا وعين
ترما وجوبر،
إضافة إلى مشاركته
في قيادة
عمليات
عسكرية حملت
اسم «إن وعد الله
حق». وأوضحت
قوى الأمن
الداخلي أن
التحقيقات مع
الموقوف لا
تزال مستمرة،
بهدف استكمال
جمع الأدلة
المتعلقة
بالأدوار
والوقائع
المنسوبة
إليه،
تمهيدًا
لاتخاذ
الإجراءات
القانونية
والقضائية
اللازمة بحقه.
ويأتي
توقيف مارد
محمد بعد
إلقاء قوى
الأمن الداخلي،
في 19 أيلول
الماضي،
القبض على
اللواء
السابق أحمد
محمد
إسماعيل،
الذي وصفته
بأنه أحد
قيادات الصف
الأول في
الحرس
الجمهوري
خلال عهد النظام
السابق. ووفقًا
لقوى الأمن،
أظهرت
السجلات
العسكرية
لإسماعيل
تدرجه في عدد
من المناصب؛
إذ بدأ قائد
فصيلة، ثم
تولّى قيادة
سرية في الكتيبة
الثانية
التابعة
للفوج 101 إنزال
جوي، قبل
ترقيته مطلع
عام 2016 إلى رئيس
عمليات الفوج نفسه.
وأضافت أن
إسماعيل شارك
بصورة مباشرة
في قيادة
عمليات
عسكرية في حلب
ودرعا
والغوطة الشرقية.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
إجراءات
الحكومة
ماليّا
"مسكّنات":
الإنقاذ
بدعمٍ دولي
مفتاحُه حصر
السلاح
لارا
يزبك/المركزية/10
تشرين الأول/2026
المركزية-
وجه رئيس
الحكومة نواف
سلام كلمة الى
اللبنانيين
الخميس
أرادها
لمصارحتهم عن واقع
الوضع
المعيشي
والاقتصادي.
فأكد أن "الاقتصاد
اللبناني حقق
العام الماضي
نمواً بنسبة 4.2
في المئة"،
معتبراً أن
ذلك "شكّل
بداية لمسار
تعافٍ وفرصة
للبناء
عليها، إلا أن
الحرب أوقفت
هذا المسار
وأعادت
الاقتصاد إلى
الوراء، مع
تقدير
الانكماش هذا
العام بنحو 6.4
في المئة".
سلام استرسل
في عرض
الأرقام ومسببات
الازمة وايضا
في شرح ما
تقوم به
الحكومة وما
هي في صدده
لتخفيف
الاعباء عن كاهل
المواطن. وقد
اعتبر سلام
هذا الامر من
مسؤوليات
الحكومة، في
موقف جريء
ومسؤول يؤكد
انه رجل دولة
بامتياز ولا
يهرب من
موجباته. لكن
بحسب ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
يمكن اختصار
خلفيات
الازمة
الخانقة التي
يعيشها لبنان
اليوم،
بالسطور
القليلة الأولى
التي قالها
سلام،
والمذكورة
اعلاه، أي: الحرب
اي السلاح غير
الشرعي. لن
نغوص في تفاصيل
الخطط
والارقام
والحلول التي
استفاض سلام في
تعدادها،
خاصة ان
مناقشتها
تبقى لأهل الاختصاص.
لكن ما يعرفه
الجميع هو ان
تبعات ارتفاع
الاسعار التي
يشكو منها
سكان العالم
كلهم، يشعر
بها
اللبنانيون
اضعافا
مضاعفة لأنهم
يعيشون
فوقها، حربا،
سبقتها مِن
قبل، حربٌ اخرى،
تسبب بهما حزب
الله بعد ان
صادر قرار
الحرب والسلم
و"فتح على
حسابو". حربان
سبقهما ايضا
انهيارٌ مالي
اقتصادي
مصرفي مخيف
كان سببه تحالف
"المافيا
والميليشيا"
الذي تقاسم السلطة
لسنوات حتى
أفرغ الدولة
من آخر فلس. انطلاقا
من هنا، تتابع
المصادر،
تبدو قرارات
الحكومة
معيشيا
وحياتيا
اليوم، كمجرد
مسكنات ومهدئات
تُضخ في جسمِ
مريضٍ يعاني
من السرطان.
والحال أن
القاسي
والداني بات
يدرك ان لا
خلاص للبنان
من دون دعم
دولي جدي،
وهذا الدعم لن
يأتي قبل نزع
سلاح حزب
الله، اذ أي
مانح يمكن أن يضع
أمواله في دلو
مثقوب، كما هو
حال لبنان حيث
يُمكن في اي
لحظة ان تندلع
حرب جديدة،
بما ان
أدواتها، اي
سلاح حزب
الله، لا تزال
موجودة؟!
عليه،
العلاج الجدي
والفاعل لن
يكون الا بنزع
سلاح حزب
الله، وكل ما
دون ذلك مراهم
لا أكثر. فبعد
نزعه، تأتي
الاموال
لاعادة الاعمار
وتأتي
الاستثمارات
ويأتي الدعم
الذي يحتاجه
الاقتصاد
والخزينة
اللبنانيان
لينهضا من
كبوتيهما. وإن
لم تسرع
الدولة في هذا
المسار، عبثا
تحاول طمأنة
هذا القطاع او
إراحة ذاك،
وسيستمر
الدوران في
الحلقة
الجهنمية المفرغة،
تختم المصادر.
الطبيعة
الدستورية
لحقوق المادة
47 أ.ج. وحدود سلطة
المشرّع في
الانتقاص
منها: قراءة
في ضوء
الدستور
اللبناني
والقانون
المقارن والفقه
الدستوري
الحديث
المحامي
إميل عون/نداء
الوطن/11 تشرين
الأول/2026
أثار
تعديل المادة
47 من قانون
أصول
المحاكمات
الجزائية
اللبناني
بموجب
القانون رقم
191/2020 نقاشاً
واسعاً حول
نطاق الحقوق
التي أُقرت
للمشتبه فيه
خلال مرحلة
التحقيق
الأولي أمام
الضابطة
العدلية. وقد
انصبّ هذا
النقاش بصورة
أساسية على
مضمون هذه
الحقوق، ولا
سيما حق
الاستعانة
بمحام، الحق
في التزام
الصمت، الحق
في الاتصال
بالعائلة،
الحق في المعاينة
الطبية والحق
في الإعلام
الفوري
بالحقوق. غير
أن الإشكالية
الأكثر عمقاً
تكمن في تحديد
الطبيعة
القانونية
لهذه الحقوق.
فهل هي مجرد
حقوق إجرائية
أنشأها
المشرّع
العادي
ويستطيع
تعديلها أو
تقييدها متى
شاء؟ أم أنها حقوق
تستند إلى
قواعد
دستورية
وأصول فوق
تشريعية تجعل
سلطة المشرّع
مقيدة عند
تنظيمها؟
تهدف هذه
القراءة في
خمس نقاط
مختصرة إلى
المحاولة
للإجابة على
بعض هذه
الأسئلة في
ضوء الدستور
اللبناني
والقانون
المقارن
والفقه الحديث،
إذ تؤثر
الإجابة عنها
مباشرةً على
مستقبل المادة
47 وعلى مدى
إمكان
تعديلها أو
الانتقاص منها
مستقبلاً.
أولاً، بين
المصدر
التشريعي
والدستوري
والأساس
الدستوري
لحقوق المادة
47
من الناحية
الشكلية، ترد
المادة 47 في
قانون أصول
المحاكمات
الجزائية،
إلا أن الفقه
الدستوري
الحديث يميز
بين مصدر
القاعدة
القانونية والقيمة
القانونية
للحق الذي
تحميه. ويشير
الفقيه
الفرنسي لويس
فافورو إلى أن
الحق قد يكون
منصوصاً عليه
في قانون
عادي، لكنه
يستمد حمايته
الحقيقية من
مبادئ
دستورية
أسمى(1). ومن
هنا فإن
السؤال لا
يتعلق بمكان
وجود المادة
47، بل بطبيعة
الحقوق التي
تتضمنها.
تحديدًا، تنص
المادة 8 من
الدستور
اللبناني على
أن "الحرية
الشخصية
مصونة وفي حمى
القانون"
بمعنى أن
الحرية
الفردية قيمة
دستورية،
وتُعد هذه المادة
برأي الكاتب
من أهم النصوص
الدستورية المتعلقة
بالعدالة
الجزائية،
فالحرية الشخصية
لا تعني فقط
منع الاعتقال
التعسفي، بل
تشمل أيضاً
الضمانات
الإجرائية
التي تحيط
بسلب الحرية (2).
وقد اعتبر
المجلس
الدستوري
الفرنسي أن
حماية الحرية
الفردية لا
تقتصر على
الرقابة على
الاحتجاز، بل
تمتد إلى
الإجراءات التي
تسبق
الاحتجاز
وترافقه (3).
وعليه، فإن
حقوق المادة 47
تمثل أدوات
دستورية
لحماية الحرية
الشخصية. أما
مقدمة
الدستور
اللبناني،
فهي تكتسب
قيمة دستورية
ملزمة وفق
اجتهاد
المجلس
الدستوري اللبناني
(4). وتنص
بالتالي الفقرة
(ب) منها على
التزام لبنان
بـ"الإعلان
العالمي
لحقوق
الإنسان"،
كما تنص
الفقرة (ج) على
التزام لبنان
بمواثيق
الأمم
المتحدة. وهذا
يعني أن
المعايير
الدولية
للمحاكمة
العادلة
أصبحت جزءاً
من الكتلة
الدستورية
اللبنانية Bloc de constitutionnalité، ومن ثم
فإن حقوق
المادة 47 تجد
سندها في
مقدمة الدستور
والمادة 8 من
الدستور
والمواثيق
الدولية ذات
القيمة
الدستورية.
ثانياً،
المادة 47
والعهد
الدولي الخاص
بالحقوق
المدنية
والسياسية
انضم لبنان إلى
العهد الدولي
الخاص
بالحقوق المدنية
والسياسية
سنة 1972، وتنص
المادة 14 منه
على ضمان حق
الدفاع والحق
في الاستعانة
بمحام والحق
في محاكمة
عادلة (5). وقد
أكدت لجنة
حقوق الإنسان
التابعة
للأمم
المتحدة في
تعليقها العام
رقم 32 أن هذه
الحقوق تبدأ
منذ المراحل الأولى
للتحقيق وليس
فقط أمام
المحكمة (6).
وبالتالي فإن
المادة 47 لا
تنشئ هذه
الحقوق، بل
تنظّم حقوقاً
موجودة
مسبقاً بموجب
التزامات دستورية
ودولية.
ثالثاً،
الحق في
الاستعانة
بمحام كحق
دستوري
في فرنسا
(العزيزة على
قلب النظام
القضائي والقانوني
اللبناني) وفي
قراره الشهير
رقم Décision n° 2010-14/22 QPC
الصادر في 30
تموز 2010، اعتبر
المجلس
الدستوري الفرنسي
أن حقوق
الدفاع تشكل
مبدأً
دستورياً أساسياً
لا يجوز
للمشرّع
المساس
بجوهره (7)، وقد
أدى هذا
القرار
مباشرة إلى
إصلاح نظام garde à vue في فرنسا
سنة 2011. وهنا
تظهر أهمية
المقارنة،
فحق المحامي
لم يعد مجرد
حق إجرائي، بل
أصبح جزءاً من
الكتلة الدستورية.أما
في كندا،
اعتبرت
المحكمة
العليا الكندية
أن حق
الاستعانة
بمحام أثناء
الاحتجاز
يستند مباشرة
إلى المادة 10(ب)
من الميثاق
الكندي للحقوق
والحريات (8)،
ومن ثم لا
يستطيع
البرلمان إلغاء
هذا الحق أو
إفراغه من
مضمونه.
رابعاً، نظرية
"المضمون
الجوهري
للحق"
هي من أهم
نظريات
القانون
الدستوري
الحديث نظرية Essential Content Doctrine، أو Théorie du
noyau essentiel du droit، وتعني أن
أي حق دستوري
يملك نواة
أساسية لا يجوز
للمشرّع
المساس بها
مهما كانت
المبررات (9)،
وقد تبنت هذه
النظرية أيضا
المحكمة الدستورية
الألمانية
والمحكمة
الدستورية
الإسبانية
والمجلس
الدستوري
الفرنسي
بصورة غير مباشرة.
السؤال
هنا كيف تطبق
على المادة 47؟ إذا
اعتبرنا أن حق
المحامي وحق
الصمت وحق
الإعلام
بالحقوق ذات
طبيعة
دستورية، فإن
المشرّع لا
يستطيع مثلاً
إلغاء حضور
المحامي
كلياً ومنع
المحتجز من
التزام الصمت
والسماح
باستجواب سري
غير خاضع
للرقابة لأن
ذلك يمسّ جوهر
الحق. لا
شك انه لا
توجد حقوق
مطلقة ولكن أي
تقييد يجب أن
يخضع لمبدأ
التناسب. وقد
كرست المحكمة
الأوروبية
لحقوق
الإنسان هذا المبدأ
في عدد كبير
من الأحكام،
منها Salduz v.
خامساً،
ماذا لو عدّل
البرلمان
اللبناني المادة
47 مستقبلاً؟
هنا تبرز
الإشكالية
الدستورية
الحقيقية. لنفترض
أن المشرّع
أقر قانوناً
جديداً يمنع
حضور المحامي
في بعض
الجرائم
ويمدد
الاحتجاز دون
تمكين
المحتجز من
الاتصال
بمحام ويقيّد الحق
في الصمت. فهل
يكون ذلك
جائزاً؟ إذا
اعتُبرت حقوق
المادة 47 مجرد
حقوق قانونية
عادية، يكون
الجواب
ايجابي، أما
إذا اعتُبرت
حقوقاً ذات
قيمة دستورية
فالجواب
يختلف
جذرياً، إذ
يصبح المجلس
الدستوري
مدعواً
للرقابة على مدى
احترام
القانون
الجديد
للمضمون
الجوهري لهذه
الحقوق.
كخاتمة،
يدعو الكاتب
الى دسترة
صريحة لحقوق المادة
47، اذ يقترح
بعض الفقه
المقارن
اعتبار حقوق
الدفاع أثناء
التحقيق
الأولي جزءاً
من Due Process of Law أو
الضمانات
الدستورية
للمحاكمة
العادلة (11). وفي
لبنان، يمكن
تطوير هذا
الاتجاه عبر
اجتهاد محكمة التمييز
والمجلس
الدستوري
وصولاً إلى
الاعتراف بأن
حقوق المادة 47
ليست
امتيازات
إجرائية
يمنحها
المشرّع، بل
ضمانات
دستورية لا
يجوز
الانتقاص من
جوهرها.
فالقراءة
التقليدية للمادة
47 بوصفها مجرد
نص في قانون
أصول المحاكمات
الجزائية لم
تعد كافية،
والحقوق التي
كرّستها
ترتبط مباشرة
وتحديدا
بالحرية
الشخصية المنصوص
عليها في
المادة 8 من
الدستور
وبمقدمة
الدستور
وبالعهد
الدولي الخاص
بالحقوق المدنية
والسياسية
وبمبادئ
المحاكمة
العادلة
المعترف بها
دولياً. ومن
ثم فإن القيمة
الحقيقية
للمادة 47 لا
تكمن في
موقعها داخل
قانون أصول
المحاكمات
الجزائية، بل
في كونها
التعبير التشريعي
عن حقوق ذات
طبيعة
دستورية،
وعلى هذا
الأساس، فإن
سلطة المشرّع
في تنظيمها
ليست سلطة
مطلقة، بل
سلطة مقيدة
بالمضمون
الجوهري
لحقوق الدفاع
والحرية
الفردية،
بحيث لا يجوز
له إفراغها من
محتواها أو
الانتقاص
منها بصورة
تمسّ جوهر
الحماية
الدستورية.
المراجع:
(1)
Louis Favoreu, Droit constitutionnel, Dalloz.
(2)
Edmond Rabbath, La Constitution Libanaise.
(3)
Conseil constitutionnel français, Décision n° 1/97 du
12/9/1997.
(4)
Conseil constitutionnel libanais, Décision n° 1/97 du
12/9/1997, p. 6.
"وبما
ان المبادئ
الواردة في
مقدمة
الدستور تعتبر
جزءا" لا
يتجزأ منه
وتتمتع بقيمة
دستورية
شأنها في ذلك
شأن احكام
الدستور
نفسها"
(5)
انضم لبنان
رسميا" الى
العهد الدولي
الخاص بالحقوق
المدنية
والسياسية في
3\11\1972
(6)
Human Rights Committee, General Comment No. 32 (2007).
(7)
Conseil constitutionnel, Décision n° 2010-14/22 QPC du
30 juillet 2010.
(8)
Supreme Court of Canada, R. v. Brydges [1990] 1 SCR
190, R. v. Bartle [1994] 3 SCR 173.
(9)
Robert Alexy, A Theory of Constitutional Rights.
(10)
ECtHR, Salduz v.
(11)
Ronald Dworkin, Taking Rights Seriously, John Hart
Ely, Democracy and Distrust.
محـام جنائي دولي
وأستاذ جامعي
بين
نسبيّة لبنان
ومُطلقيّته
وسام
مسلّم/نداء
الوطن/11 تشرين
الأول/2026
لقد خاض
الفلاسفة
الغربيون
صراعًا لعقود
بين نظريتين:
الأولى
ارتبطت
بالعالم
أينشتاين،
والثانية
كانت سائدة
منذ بداية
القرن الرابع
الميلادي. حين
قال أينشتاين
جملته الشهيرة:
«كل شيء نسبي» (Tout est relatif)، حيّر
الفلاسفة
والمفكرين
لسنوات طوال،
ضاربًا
بنظرية
المطلق (Absolutisme) التي
اعتمدتها
الأنظمة
الأوروبية
والسلالات
الملكية.للوهلة
الأولى، ظنّ
النقاد
الأوروبيون
أن المفكر اليهودي
قد ضرب
بنظريته
النسبية
الأنظمة السياسية
الملكية،
وهكذا حصلت
الثورات
والانقلابات
وتغيّرت
الأنظمة. لم
يعد الملك
وحكمه
مطلقين، بل
أصبحا نسبيين.
واستطاع
أينشتاين
فعلًا أن
يُحدث
تغييرًا جذريًا
وموجةً
عارمة، حتى إن
الكنيسة
وأعمدتها عجزت
عن الوقوف في
وجهها. وبعد
سنوات طوال،
استطاع
الفيلسوف
الفرنسي
أوغست كونت (Auguste Comte) أن يجيب عن
فكرة النسبية
بقوله: «Tout est
relatif et cela seul est absolu»، أي: «كل شيء
نسبي، وهذا
وحده هو
المطلق».
وهكذا أعاد
كونت المجد
إلى نظرية
المطلق،
معزّزًا إرثًا
فلسفيًا
عظيمًا. بالعودة
إلى لبنان،
وما يُخاض فيه
ومن أجله من
آلام ومصائب،
لا يبدو تشخيص
مرضه ممكنًا
إلا بالعودة
إلى انقسام
أحزابه بين
هاتين
النظريتين.
فمنهم من يؤمن
بمطلقيّة
وطنه، ومنهم
من لا يؤمن
إلا بنسبيّة
كيانه. هذه
هي معضلة "حزب
الله" وبعض
الأحزاب،
كالحزب السوري
القومي
الاجتماعي
وحزب البعث
سابقًا. فبالنسبة
إليهم، لا
يشكّل مشروعهم،
سواء أكان
سياسيًا أم
عسكريًا،
والذي يتخطّى
حدود الوطن،
عائقًا
فكريًا أمام
عقيدتهم.أما
الأحزاب
الأخرى، التي
لا تؤمن إلا
بمطلقيّة
لبنان، فتُصرّ
على المحافظة
عليه،
وأبرزها حزب
القوات
اللبنانية
وحزب
الكتائب، إلى
جانب جميع المؤمنين
بنهائية
الكيان
اللبناني. إنها
حرب بين نظريتين،
بدأت في
أوروبا،
وانتشرت في
العالم،
وتجسّدت في
لبنان. حبّذا
لو يُدرك بعض
المنظّرين في
تلك الأحزاب
المؤمنة
بالنسبية أن
صاحب النظرية
النسبية،
ألبرت
أينشتاين،
يهودي،
فيكفّوا عن
التهديد
والوعيد…
في أسبوع
نوبل
والجامعة
اللبنانية...
أي عقل يدير
نكبتنا؟
خضر
نجدي/نداء
الوطن/11 تشرين
الأول/2026
حفل هذا
الأسبوع
بموجة من
التهاني
والتبريكات
التي احتفت
بأصحاب
إنجازات
علمية وأدبية وإنسانية
استثنائية،
بعد الإعلان
عن أسماء الفائزين
بجوائز نوبل
لعام 2026. إنجازات
تفتح آفاقاً
جديدة أمام
البشرية، من
فهم أسرار
الدماغ
والكون إلى
تطوير
المعرفة الكيميائية
والأدبية
والدفاع عن
حقوق الإنسان.
وقد حملت
هذه الجوائز،
كما في كل
عام، ما
يتجاوز قيمتها
المادية
والمعنوية،
لتعيد
التذكير بمكانة
المعرفة في
صناعة
التقدم،
وبالجهد الإنساني
المتراكم
الذي يقف خلف
كل اكتشاف أو إبداع.
ولعل ما
يستوقف
المتابع، إلى
جانب عظمة
الإنجازات،
تلك البساطة
التي تطبع
حياة كثير من
العلماء
والمبدعين،
والتي تظهر
أحياناً في
ردود أفعالهم
عند تلقي خبر
الفوز. فلا
يبدو الإنجاز عند
هؤلاء
منفصلاً عن
حياتهم
اليومية أو عن
مسؤولياتهم
الإنسانية
والاجتماعية،
ولا تتحول
المكانة
العلمية
بالضرورة إلى
استعراض
للنفوذ
والامتيازات.
إنها صورة
تستحق التأمل،
ليس لأن
العلماء
يعيشون خارج
التناقضات
البشرية، بل
لأن قيمة ما
يقدمونه
تُقاس بما
أضافوه إلى
المعرفة
والحياة، لا
بما يشغلونه
من مواقع أو
بما يحيط بهم
من مظاهر
التكريم. ولا
يمكن فصل هذه
الإنجازات عن
البيئات التي أتاحت
إنتاجها.
فالبحث
العلمي ليس
فعلاً فردياً
معزولاً،
مهما بلغت
عبقرية
أصحابه، بل هو
حصيلة مؤسسات
تعليمية
وبحثية
مستقرة نسبياً،
وتمويل
متواصل،
وتراكم
معرفي،
وحريات أكاديمية،
وأنظمة تتيح
للباحث أن
يمضي سنوات وربما
عقوداً في
اختبار
فرضياته
وتطوير
اكتشافاته.
وليس المقصود
أن المجتمعات
التي تحتضن هذه
المؤسسات
خالية من
الأزمات
السياسية
والاقتصادية
أو من الحروب
والتناقضات،
بل إنها استطاعت،
بدرجات
متفاوتة،
حماية مساحات
من العمل
العلمي من
التقلبات
السياسية
المباشرة.
وهكذا تتحول
المعرفة إلى
قوة اقتصادية وتكنولوجية
واجتماعية،
وإلى قدرة
إضافية على
تطوير الإنتاج
والطب
والصناعة
والخدمات،
وعلى تجديد عناصر
قوة الدولة
ومكانتها.
وفي
مفارقة يصعب
تجاهلها،
تزامنت هذه
الاحتفالات
العالمية مع
حفلة تبريكات
لبنانية ضجت
بها وسائل
التواصل الاجتماعي،
احتفاءً
بإعادة تعيين
رئيس الجامعة
اللبنانية
البروفسور
بسام بدران
لولاية جديدة
من خمس سنوات.
وازدحمت
الصفحات
بالتهاني
والصور، ولا
سيما الصادرة
عن أوساط
سياسية
وتربوية
محسوبة على
حركة أمل، في
مشهد يوحي بأن
البلاد حققت
إنجازاً
أكاديمياً
استثنائياً،
لا أنها أعادت
تعيين مسؤول
في موقع يفترض
أن يخضع أداؤه
للتقييم
والمحاسبة،
شأنه شأن أي
مسؤول آخر. وما
يجعل هذه
المفارقة أشد
إيلاماً أن
إعادة التعيين
جاءت بعد
سجالات
واعتراضات
رافقت ملف
رئاسة
الجامعة، وفي
ظل إثارة
قضايا تتعلق بإدارتها،
ومنها ما جرى
في مباراة الدخول
إلى كليات
الطب وطب
الأسنان
والصيدلة،
حيث أقرت
الجامعة
نفسها بوجود
نقص في ترجمة بعض
الأسئلة
وأعلنت
معالجته.
وتضاف إلى ذلك
اتهامات
وتساؤلات
متداولة بشأن
امتيازات يُزعم
أن أفراداً من
عائلة رئيس
الجامعة
حصلوا عليها،
وهي مسائل
تستوجب
التحقق
والتحقيق المستقل،
لا اعتمادها
أحكاماً
مسبقة ولا
تجاوزها بالصمت.
فمجرد وجود
شبهات جدية أو
إخبارات موثقة
يستدعي
التعامل معها
بشفافية،
خصوصاً عندما
يتعلق الأمر
بمؤسسة عامة
يُفترض أن تكون
نموذجاً
للنزاهة
وتكافؤ الفرص.
لكن
القضية
تتجاوز شخص
رئيس
الجامعة، ولا
تختصرها
أهليته العلمية
أو الإدارية. إنها تكشف
عن طبيعة
العقل
السياسي الذي
ما زال يتحكم
في إدارة
المؤسسات
اللبنانية،
وعن المعايير
التي تحكم
توزيع
المواقع
وتجديد
الولايات،
حتى في أكثر
المراحل
خطورة على
وجود الدولة
والمجتمع.
فلبنان
يعيش كارثة
وطنية
مفتوحة، بفعل
العدوان
الإسرائيلي
المستمر
وتداعيات
الحروب
المتعاقبة،
والانهيار
الاقتصادي
والمالي
والمعيشي، وتراجع
قدرة مؤسسات
الدولة على
القيام بوظائفها
الأساسية. وقد
أصابت هذه
الكارثة
بصورة خاصة
مناطق واسعة من
الجنوب
والبقاع
والضاحية
الجنوبية،
وألحقت
أضراراً
هائلة بحياة
سكانها ومصادر
رزقهم
واستقرارهم
الاجتماعي. وهي
المناطق
نفسها التي
تشكل جزءاً
أساسياً من البيئة
الشعبية
للقوى
السياسية
التي تتمسك بنفوذها
داخل مؤسسات
الدولة، وفي
مقدمتها حركة
أمل وحزب
الله.
وأمام هذا الواقع،
تبدو إعادة
تعيين رئيس
الجامعة اللبنانية،
وما رافقها من
مظاهر احتفالية،
أكثر من مجرد
قرار إداري
قابل للاختلاف
حوله. إنها
تعبير عن
استمرار منهج
سياسي لم
تدفعه فداحة
الكارثة إلى
مراجعة
أولوياته أو
تغيير أساليب
ممارسته
للسلطة.
وإذا
سلّمنا جدلاً
بالمنطق
الطائفي الذي
يخصص رئاسة
الجامعة
اللبنانية
للطائفة
الشيعية، وهو
منطق يتناقض
أصلاً مع
مفهوم
الجامعة
الوطنية، فهل يُعقل
أن تكون هذه
الطائفة، بما
تمتلكه من كفاءات
علمية
وأكاديمية
منتشرة في
لبنان والعالم،
عاجزة عن
تقديم أسماء
أخرى يمكن أن
تحظى بثقة
أوسع، بعيداً
عن السجالات
والشبهات والتجاذبات
السياسية؟ وأي
استخفاف
بقدرات هذه
البيئة
الاجتماعية
وبكفاءات
اللبنانيين
عموماً، حين
يجري اختزال
موقع علمي
وطني بهذا الحجم
في معادلة
نفوذ سياسي،
وكأن الموقع
ملكية خاصة لا
يجوز المساس
بها؟
اي صورة
شيطانية
تتلبس هذا
العقل
السياسي ، ليس
باعتباره
وصفاً لشخص أو
حكماً على
نواياه، بل
باعتباره
نمطاً من
التفكير يعرف
حجم الخراب
الذي أصاب
المجتمع، ومع
ذلك يواصل
إدارة شؤونه
بالأدوات
نفسها التي
ساهمت في
إنتاج أزماته.
عقل يتقن
المساومة على
المواقع،
وتبادل
المصالح،
وإدارة التوازنات،
لكنه لا يظهر
استعداداً
مماثلاً لإعادة
النظر في جدوى
خياراته أو
تحمل المسؤولية
عن نتائجها.
وتتجسد
خطورة هذا
النهج في
الدور الذي
يؤديه رئيس
مجلس النواب
نبيه بري، بما
يمتلكه من نفوذ
سياسي
ومؤسساتي،
وبما يُنسب
إليه من دور حاسم
في تثبيت
التوازنات
التي تحكم
التعيينات. فالمشكلة
لا تكمن في
قدرته على
تحقيق مكاسب
سياسية لفريقه،
بل في استمرار
اعتبار هذه
المكاسب
إنجازات، في
وقت يفترض أن
تكون فيه
الأولوية
لإنقاذ مجتمع
أنهكته الحروب
والخسائر
والانهيار.
وإذا كانت
إدارة المؤسسات
العلمية تجري
بمنطق
المحاصصة
والمساومة،
فما الذي يضمن
ألا يُعاد
استخدام المنطق
نفسه في ملفات
إعادة
الإعمار
والتعويضات
والمساعدات،
كما شهد لبنان
في مراحل
سابقة، حيث اختلطت
الخدمات
العامة
بشبكات
النفوذ والولاء
السياسي؟
والأخطر
أن المسؤولية
عن استمرار
هذا النهج ما
زال قادرا على
اعادة شبك
كافة
المسؤولين ضمن
شرنقته
المدمرة .
فقرار إعادة
التعيين صدر عن
مجلس
الوزراء،
برئاسة رئيس
الجمهورية
جوزاف عون
وحضور رئيس
الحكومة نواف
سلام، ما يجعل
المسؤولية
السياسية
جماعية، ولا
سيما لدى من
قدموا أنفسهم
باعتبارهم
خارج منظومة
الممارسات
التقليدية أو
في موقع الساعي
إلى إصلاحها. وليس
مفهوماً أن
تتحول الحاجة
إلى التفاهم
الوطني،
وخصوصاً مع
القوى السياسية
التي تمثل
شريحة واسعة
من
اللبنانيين
الشيعة، إلى
مبرر للتسليم
باستمرار
قواعد الخراب
نفسها.
فالتفاهم
المطلوب
للخروج من
الكارثة يجب
أن يقوم على
إعادة
الاعتبار
للدولة ومؤسساتها،
لا على تقديم
التنازلات
التي تعيد إنتاج
أسباب ضعفها.
كما أن هذه
المسؤولية لا
تستثني القوى
والشخصيات
السياسية
الأخرى، من وليد
جنبلاط إلى
سمير جعجع
وجبران باسيل
وسامي الجميل
والنواب
والوزراء
الذين يرتضون
الصمت بذريعة
الابتعاد عن
المشاحنات
الطائفية
،وهم من يفترض
أن يكون لهم
موقف واضح من
معايير إدارة
المؤسسات
العامة،
خصوصا في
الجامعة الوطنية
كي لا تتحول
ملكا خاصا كما
باقي
المواقع، وبعيداً
عن الحسابات
الظرفية
وتبادل المصالح.
وما يثير
القلق أن هذا
السلوك يجري
في مرحلة يحتاج
فيها لبنان
إلى استعادة
ثقة مواطنيه
أولاً، ثم ثقة
المجتمعين
العربي
والدولي، للحصول
على الدعم
اللازم
لإعادة
الإعمار
والنهوض
الاقتصادي
وإعادة بناء
مؤسسات
الدولة. فكيف
يمكن إقناع الآخرين
بجدية
الإصلاح،
بينما يستمر
التعامل مع
المواقع
العامة
باعتبارها
أوراقاً
للمساومة؟ وكيف
يمكن طلب
المساعدة
لإعادة بناء
القرى والمنازل
والبنى
التحتية، إذا
لم تكن السلطة
قادرة على
تقديم نموذج
مختلف في
إدارة أكبر
مؤسسة تعليم
عالٍ رسمية في
البلاد؟
إن
التذاكي
السياسي الذي
اعتادت عليه
القوى اللبنانية
في إدارة
علاقاتها
الداخلية، عبر
تبادل
التنازلات
والصفقات
والضغوط
المتبادلة،
لا يصلح
أساساً
لإعادة بناء
الثقة مع مجتمع
منكوب، ولا مع
جهات خارجية
تطالب، بصرف
النظر عن
حساباتها
ومصالحها
الخاصة، بحد
أدنى من
الشفافية
والإصلاح
والمساءلة.
ومن لا يستطيع
أن يضمن نزاهة
التعيينات
وحسن إدارة المؤسسات،
يصعب أن يطلب
من المواطنين
أو الجهات
المانحة
الاطمئنان
إلى قدرته على
إدارة مليارات
الدولارات
المخصصة
لإعادة
الإعمار.
في أسبوع
نوبل، لا تبدو
المقارنة بين
الفائزين بالجوائز
العالمية
والمحتفلين
بتجديد رئاسة
الجامعة
اللبنانية
مقارنة بين
أشخاص أو شهادات
علمية، بل بين
منظومتين من
القيم والمعايير.
إحداهما
تمنح
الاعتراف لمن
أضاف إلى
المعرفة
الإنسانية،
والأخرى تميل
إلى تحويل
الاحتفاظ
بالموقع إلى
إنجاز يستحق
الاحتفال،
حتى قبل تقديم
كشف حساب عما
تحقق خلال
الولاية
السابقة.
وليست
المشكلة أن
لبنان لم ينتج
هذا العام
فائزاً
بجائزة نوبل،
ولا أن
اللبنانيين
يفتقرون إلى
القدرات
العلمية
والإبداعية.
المشكلة أن
العقل الذي
يدير شؤونهم
ما زال عاجزاً
عن التمييز
بين قيمة
الإنجاز
وقيمة
المنصب، وبين
المسؤولية
العامة
والملكية
السياسية للمؤسسات،
وبين الحاجة
إلى التفاهم
الوطني وضرورة
إنهاء نظام
المحاصصة. ولعل
السؤال
الأكثر
إلحاحاً،
أمام هول ما
أصاب لبنان،
لم يعد
متعلقاً
بقدرة هذه
السلطة على إدارة
خلافاتها أو
توزيع
مواقعها، بل
بمدى أهليتها
لقيادة الخروج
من الكارثة.
فالذين لم
تدفعهم
الحروب والدمار
وانهيار حياة
الناس إلى
مراجعة
أساليبهم في
إدارة مؤسسة
علمية، كيف
يمكن
الاطمئنان
إلى أنهم
سيعتمدون
نهجاً
مختلفاً في
إعادة بناء
المنازل،
واعمار الوطن
. لقد وصلت
أسماء الفائزين
بجائزة نوبل
وإنجازاتهم
إلى مختلف أنحاء
العالم، كما
وصلت انجازات
واسماء رؤسائنا
ومسؤولي
احزابنا
ونوابنا
ووزرائنا وكافة
مواطنينا على
انجازهم،
الذي ساهم في
صناعة
الخراب، ويصر
على تعميق
الحفرة التي
أوقعنا فيها.
فإذا لم تقم
قيامة
اللبنانيين
على واقعة تعيين
رئيس الجامعة
والطريقة
التي حصلت
فيها، سنبقى
أسرى
اكتشافات
عالم
الأرانب،
بعيدًا عن
اكتشافات
عالم جائزة
نوبل.
من اليمن
إلى سوريا ولبنان:
إسرائيل تحمل
شبح التقسيم
منير
الربيع/المدن/10
تشرين الأول/2026
هل يعود
شبح التقسيم
ليخيم على
المنطقة؟ وهل تدفع
باتجاهه في
مكان،
والاستثمار
بالصراعات
لتحقيقه في
مكان آخر؟
تعيش المنطقة
انفجارات
تتوسع، كلها
على إيقاع
صراع عالمي
بين الولايات
المتحدة
الأميركية
والصين،
ودولي بين
الولايات
المتحدة
وإيران. على
الرغم من
المفاوضات المستمرة،
فإن الظروف
غير متوافرة
للوصول إلى اتفاق
بين الطرفين،
لأن كل طرف
يريد الاتفاق
لمصلحته.
فطهران تعتبر
أنها تفاوض من
موقع القوة وتنظر
إلى ترامب
بأنه يريد
تغيير
الوقائع، ولكنه
غير قادر
ومتردد في خوض
حرب جديدة،
وما تقوي
طهران به
نفسها هو فتح
معركة باب
المندب والاستثمار
بالحرب
الدائرة في
اليمن
ومحاولة حلفائها
لضرب أهداف
حيوية في
المملكة
العربية
السعودية
لعلّ ذلك يضغط
على دول
الخليج وسعر
النفط
وواشنطن
ويدفعها إلى
إبرام الاتفاق
مع إيران. وأي
اتفاق بين
الولايات
المتحدة وإيران
سيكون على
حساب الدول
العربية،
فبعض الدول قد
تقبله ودول
أخرى سترفضه
أو تنأى بنفسها
عنه، ونوع آخر
من الدول
سيكون أكثر
المتأثرين
بشكل مباشر
خصوصاً سوريا
ولبنان
والعراق.
رسائل
حرب اليمن
إسرائيل،
تتربص أيضاً
بما يجري في
اليمن، تريد
للحرب أن
تستعر أكثر،
كي تصل
السعودية إلى اقتناع
بأن لا أحد
يمكنه دعمها
عسكرياً بشكل فعال
إلا تل أبيب،
على أن يكون
ذلك مدخلاً
إلى التطبيع
الأمني
والعسكري
والسياسي بين
الجانبين.
يأتي ذلك في
ظل محاذرة دول
كثيرة
الانزلاق إلى
حرب اليمن، لا
سيما تركيا
التي أكد وزير
خارجيتها
دعمه للسعودية
دفاعياً،
والمساهمة في
إرسال تقنيات
عسكرية
متطورة،
مؤكداً أن
أنقرة لا تفكر
في إرسال قوات
عسكرية إلى أي
دولة أخرى.
هذا جانب من
الحذر التركي
من الغرق أو
التورط في حرب
اليمن ما قد
يؤدي إلى
استنزاف
عسكري وأمني
وسياسي واقتصادي
لأنقرة، وهو
ما سيكون له
انعكاس سلبي على
الواقع
التركي
الداخلي،
وبين تركيا
وإيران، مع ما
يمكن أن ينتج
عن ذلك من
تداعيات، من
دون إغفال
مساعي
إسرائيل
لتغذية كل هذه
الصراعات
والاستثمار
بها لإضعاف كل
الدول الكبرى
في المنطقة.
موقف
تركيا
جاء
الموقف
التركي على
لسان هاكان
فيدان بعدم
إرسال قوات
تركية إلى
اليمن، بعد
أيام قليلة من
إعلان تفعيل
بروتوكول
الدفاع لحلف
مكة إثر
اجتماع عقد في
الرياض،
وبعده بساعات
جاءت زيارة
الرئيس السوري
أحمد الشرع
إلى المملكة
العربية السعودية
وسرعان ما
تسربت
معلومات عن
البحث في إمكانية
إرسال قوات
سورية
لمساعدة
السعودية. وما
مرّت ساعات
على زيارة
الشرع إلى
الرياض، حتى
حط وزير
الخارجية
السوري أسعد
الشيباني في
أنقرة،
فالتقى بوزير
الخارجية
هاكان فيدان،
ورئيس
المخابرات
ابراهيم
كالين،
والسفير الأميركي
ومبعوث ترامب
لسوريا
والعراق توم باراك
الذي تحدث عن
مركزية سوريا
ودورها المهم
في الشرق
الأوسط
ومساهمتها في
معالجة أزماته.
إضعاف أنقرة
والرياض
بالتزامن
مع هذه
الزيارة،
وتركيز
الأميركيين
والأتراك على
دور سوريا
كممر للنفط
والغاز
والتجارة
وجعلها خطاً بديلاً
من مضيق هرمز
وباب المندب،
كانت إسرائيل
تبحث مع قبرص
في شراء أسهم
من بورصتها،
ومع قبرص
واليونان في
مشروع الكابل
البحري الذي يربطها
بهما، وهو
مشروع يقطع
الجرف التركي
الأمر الذي
يستفز تركيا
وحتماً ستبحث
في كيفية منعه
وعدم تمريره
وفي كيفية
الردّ عليه.
وبما أن الجزء
الأكبر من
الصراع
الدائر في
المنطقة وحروب
العالم يقوم
على التنافس
حول ممرات الطاقة
ومنابعها
ومعابر
التجارة، فإن
الصراع سيشتد
ويكبر. إسرائيل
تريد أن تكون
هي قبلة كل
هذه المشاريع
ومحطة
التصدير
الأساسية، وهي
تعلم أنه لا
يمكنها القفز
فوق دول كبيرة
مثل تركيا،
والسعودية،
لذا لا حل
أمامها سوى
إضعاف هذه
الدول أو
تطويقها أو
استدراجها
إلى اتفاقات
معها
وبشروطها. وهي
طبعاً لا تريد
لسوريا أن
تلعب هذا
الدور وتواصل
اعتداءاتها
وتوغلاتها
وستستمر
بالسعي إلى
إضعاف سوريا.
سوفا 53
بالتزامن
مع اجتماع حلف
مكة في
الرياض، والتباحث
التركي مع
قبرص
واليونان حول
مشروع الكابل
البحري بعد
التفاهمات
والاتفاقات
المتعلقة
بالغاز، كانت
تل أبيب تعلن
استكمال عملها
في جنوب سوريا
لبناء خط سوفا
53، وهو خط هدفه
عملياً
اقتطاع جزء من
جنوب سوريا،
وهذا ما لا
ينفصل عن
مواصلة
إسرائيل
استثمارها في أزمة
السويداء،
للحفاظ على
موطئ قدم أوسع
في سوريا.
وعلى الرغم من
أن دمشق
استفادت حتى
الآن من سياسة
تنتهجها
بالاستناد
إلى دعم أميركي
وتركي وعربي
لإعادة توحيد
أراضيها
خصوصاً
الوصول إلى
الاتفاق مع
قوات سوريا
الديمقراطية،
إلا أن
الأخطار لا
تزال وستبقى
قائمة وهو
أكثر ما ستسعى
إسرائيل إلى
تغذيته
لاحقاً.
سوريا
تحت الضغط
فتل أبيب
ستضغط على
سوريا لعدم
الانضمام إلى
حلف مكة. وإذا
انضمت سوريا
وشاركت في
مساندة
السعودية، فقد
تكون عرضة لضربات
من حلفاء
إيران سواء
مجموعات داخل
سوريا، أو في
العراق أو
لبنان. هذا ما
يعيد سوريا إلى
حالة الحرب
والاستنزاف. المؤكَّد
أن إسرائيل
تريد إضعاف كل
دول المنطقة،
من إيران إلى
تركيا وسوريا
حتى دول
الخليج. وعليه
تعمل إسرائيل
على منهجين،
منهج الضغط
غير المباشر
من خلال
الاستثمار
بالصراعات
كما يجري في
اليمن،
ومحاولة فرض
نفسها لاعباً
أساسياً في الخليج
إلى جانب
اختراقاتها
التي تسجلها
في القرن
الأفريقي
المشرف على
البحر الأحمر.
ومنهج الضغط
المباشر الذي
تستخدمه في
سوريا ولبنان
وهو الضغط
العسكري
والتوغلات
والاحتلالات
واقتطاع
أجزاء من
الأراضي.
ذهنية
الثمانينيات
هذه
الاستراتيجية
قد تعيد
للإسرائيليين
التفكير
بذهنية
الثمانينيات؛
أي البحث في
كيفية تقسيم
دول المنطقة
أو اقتطاع
أجزاء من جغرافيتها،
مقابل جعلها
جغرافيات
مجزأة ومقسمة
يمكن لتل أبيب
أن تبني
تحالفات مع
أجزائها المتعددة
والمتناقضة.
هنا وفي ظل
غياب أي رؤية
أو طرح آخر
مقابل، فإن
إسرائيل
ستواصل
مشروعها، بينما
في المقابل،
فإن أي اتفاق
ستبرمه إسرائيل
مع أي دولة هو
بالتأكيد لن
يلقى
استحساناً
لدى مجتمع هذه
الدولة،
فمثلاً بحال
ذهبت إسرائيل
ولبنان إلى
اتفاق سلام،
فإن هذا السلام
لن يكون
مقبولاً من
قبل الكثير من
اللبنانيين،
خصوصاً
الطائفة
الشيعية التي
تعمل إسرائيل
على تهجيرها
من الجنوب،
لخلق
مشكلتين، مشكلة
ديمغرافية
ومشكلة
سياسية
داخلية لأن الشيعة
الذين لن
يقبلوا
بالاتفاق مع
إسرائيل ستكون
لهم ردات فعل
في الداخل
اللبناني،
وكذلك في
سوريا، إذ
تسعى إسرائيل
إلى بناء
علاقات مع جهات
وتوفير الدعم
لها كما يجري
في السويداء، بينما
جهات أخرى في
جنوب سوريا
ترفض أي علاقة
مع
الإسرائيليين.
أكثر من
"يمن"
هو نفق
طويل من
الحروب
المستمرة في
هذه المنطقة،
فالحرب مع
إيران ستطول،
وكذلك حرب
اليمن على ما
يبدو أنها
ستكون طويلة،
وستتداخل
فيها حسابات
دول وقوىً
خارجية كثيرة
تستثمر
بالصراعات القبلية
والداخلية،
وهو ما قد
يعيد إنتاج أكثر
من "يمن" وهذا
لن يكون
تقسيماً وفق
الطريقة
القديمة
"اليمن
الجنوبي
واليمن
الشمالي" بل
ربما مقاطعات
أو دويلات
أكثر وإن بشكل
غير رسمي،
تماماً كما
فعلت إسرائيل
في صومالي
لاند، وتحاول
أن تفعل في
ايريتريا.
تغذية
الصراعات
باستمرار الحرب مع
إيران
وحلفائها،
تريد إسرائيل
أن تقول لدول
المنطقة إنها
الوحيدة
القادرة على مساعدتهم،
وإنها هي
حامية
المنطقة. أما
في حال الوصول
إلى اتفاق بين
أميركا وإيران،
فإن دولاً
كثيرة
ستتضرر،
بينما طهران ستعتبر
نفسها ربحت
بمجرد أنها
صمدت وبذلك
ستعيد حماية
حلفائها. في
حال خسارة
إيران للحرب وتغيير
النظام، فإن
إسرائيل
ستسعى لوصول
نظام إيراني
حليف لها وهو
ما سيكون
انعكاسه سلبياً
جداً على
توازنات
المنطقة وعلى
الدول العربية.
أما في
حال حافظت
إيران على
وضعها،
فستعيد البحث
عن إحياء
مشروعها. في
المقابل، في
حال ذهبت دول
إلى اتفاق مع
إسرائيل، فإن
فئات من داخل
مجتمع كل دول
سترفض
الاتفاق، أما
إسرائيل
المعنية بالاتفاقات
السياسية
والوصاية على
مناطق ومساحات
جغرافية
أساسية، فهي
ستكون مهتمة
بها سواء في
جنوب سوريا أو
لبنان، أو في
البحرين
المتوسط
والأحمر،
وسبيلها إلى
الاحتفاظ
بذلك تغذية
الصراعات
الداخلية
التي لا تقود
إلا إلى
التقسيم الذي
يضعف الدول من
الداخل.
من بعلبك
إلى الضاحية: "المدن"
تكشف تفاصيل
شحنة
المتفجرات
فرح
منصور/المدن/10
تشرين الأول/2026
تكشفت
معطيات جديدة
حول شحنة
"المتفجرات"
التي ضبطتها
عناصر قوى
الأمن
الداخلي عند
نقطة حاجز ضهر
البيدر منذ
أيامٍ، إذ أكد
مصدر أمني
لـ"المدن" أن
ضابطًا كان
يتولى
المراقبة على
الحاجز اشتبه
بشابٍ يقود
سيارة من نوع DODGE DURANGO رصاصية
اللون، فطلب
من العناصر
تفتيشها وعثر
بداخلها على
مئات الكيلوغرامات
من المتفجرات.
من بعلبك
إلى الضاحية
في
التفاصيل،
أوقفت
العناصر
الأمنية
شابين من
عائلتي
(الليلكي،
أمهز) كانا في
السيارة التي
عُثر بداخلها
على كميات
كبيرة من
المتفجرات،
وخضعا لتحقيق
مكثف،
واعترفا
بانتمائهما
إلى حزب الله.
وبحسب
إفادتهما،
نقطة الانطلاق
كانت مدينة
بعلبك، بعد أن
تلقيا أوامر
من حزب الله
بوجوب نقل هذه
الشحنة إلى
بيروت، فتسلما
المواد
المتفجرة من
شخص يُلقب
باسم "ساجد"
وهو قيادي في
الحزب. أما
وجهة تسليم
المتفجرات
فكانت بيروت، وتحديدًا
في الضاحية الجنوبية.
مصادر
أمنية أفادت
لـ"المدن" أن
الشابين أكدا
عدم امتلاكهما
لأي معلومات
حول مصدر هذه
المتفجرات
وأسباب نقلها
إلى الضاحية
الجنوبية. وقالا
إنهما ينفذان
ما طُلب
منهما فقط لا
غير. ومهمتهما
تسلّم
المتفجرات من
"ساجد"
ونقلها إلى
الضاحية
الجنوبية فقط.
أصرّ المحققون
خلال
الاستجواب
على ضرورة
معرفة طريقة
وصول
المتفجرات
إلى الداخل
اللبنانيّ، وإن
كانت قد هُربت
من سوريا إلى
لبنان، لكنّ
الشابين أكدا
أن "ساجد"
أعطاهما
معلومات حول اسم
الشخص الذي
سيتسلم
الشحنة
منهما، ويدعى
"ذو الفقار"
وينتمي إلى
حزب الله،
وأعطاهما العنوان
الذي
ستُسلَّم فيه
الشحنة فقط.
أي أن مهمتهما
انحصرت في "توصيل
البضائع". بعد
مصادرة
المتفجرات،
تبيّن أن
الوزن الفعلي
هو 780 كلغ وهما
من نوع الـTNT،
والـC4
البلاستيكيّة،
إضافة إلى
كميات كبيرة
من المسامير
والغلل
(الكرات
المعدنية)،
وأجهزة لاسلكية
عدد 2. مصدر
أمني أوضح
لـ"المدن" أن
الشحنة
المضبوطة تضمنت
مادة C4
البلاستيكية
الجاهزة وهي
مادة شديدة
الانفجار
وتكون على شكل
معجون أبيض
ليّن وتحتاج
إلى صواعق
للانفجار. أما
مادة الـTNT فهي
مادة شديدة
الانفجار
تستخدم عادةً
في تفجير
الجبال أو
صناعة
القنابل. وتابع
أن الكرات
المعدنية
المضبوطة في
السيارة
والمسامير يتم
وضعها في
العبوات
الناسفة
وتهدف إلى إلحاق
الأذى الشديد.
فالكرات
الحديدية
والمسامير
تنفجر بقوة
وتتطاير نحو
الجهة
المستهدفة لحظة
وقوع
الانفجار
وتلحق
أضرارًا
بشرية.
توسيع التحقيقات
تطرح هذه الحادثة
في توقيتها
الحساس
تساؤلات
كثيرة حول
مصدر هذه
المتفجرات
ودوافع
تهريبها إلى
بيروت،
خصوصًا أنها
تتزامن مع
إحباط الجيش
اللبناني
لحادثتين
متشابهتين
خلال أسبوع
واحد. الأولى
حين أحبط
الجيش اللبناني
عند الحدود
اللبنانية -
السورية
إدخال 245 كلغ من
مادة الـTNT و4
عبوات ناسفة،
ومفجر عبوات
عدد 8. والثانية
هي إحباط
تهريب قذائف
صاروخية ومتفجرات
عبر الحدود
السورية في
منطقة القصر –
الهرمل،
وكانت عبارة
عن 24
كيلوغرامًا
من مادة الـTNT.
في السياق،
ومع وصول
الملف إلى
المحكمة العسكرية
بغية التوسع
بالتحقيقات،
كشفت مصادر "المدن"
أن مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية
كلود غانم
سيدعي على الموقوفين
مطلع الأسبوع
المقبل، على
أن يطلب من
الأجهزة
الأمنية
تبيان كامل
هوية كل من "ساجد"
و"ذو الفقار"
لتوقيفهما
والتحقيق
معهما. وأفادت
المعلومات أن
التحقيق سيُكثَّف
لمعرفة أسباب
وصول
المتفجرات
إلى يد حزب
الله، ودوافع
نقلها إلى
بيروت. وقال
مصدر أمني
لـ"المدن" إن
التحقيقات
الأولية لم
تظهر بعد
الغاية الأساسية
لاستخدام هذه
المتفجرات
عمّا إذا كانت
لمواجهة
إسرائيل أم
لغايات أخرى،
لذلك هناك
خياران فقط لا
ثالث لهما
بحسب المصدر: الأول:
تجهيز هذه
المتفجرات في
الضاحية الجنوبية
عن طريق وضع
الصواعق
لمادة الـC4،
ووضع الكرات
المعدنية
والمسامير في
العبوات. وحين
تصبح جاهزة
للاستخدام تُنقل إلى
جنوب لبنان
لتُستعمل ضد
الجيش
الإسرائيليّ. السيناريو
الثاني:
استخدام هذه
المتفجرات في
تنفيذ الاغتيالات.
برحيل
"اليونيفيل"...
هذا ما تخشاه
ثلاث قرى
مسيحية في
جنوب لبنان!
صبحي
أمهز/الشرق
الأوسط/10
تشرين
اللأول/2026
تخشى
القرى
المسيحية
الحدودية
الثلاث، رميش
ودبل وعين
إبل، في جنوب
لبنان، أن
يؤدي انتهاء
مهمة قوات
الأمم
المتحدة
المؤقتة
(اليونيفيل)
إلى فقدان أحد
أبرز مقومات
صمود سكانها، إذ
تتولى القوات
الدولية
تنسيق قوافل
تنقّلهم بين
قراهم وصور
وبيروت في ظل
القيود
الأمنية
القائمة.
وإلى
جانب احتمال
عزل هذه
البلدات،
تبرز مخاوف من
خسارة مئات
العائلات
مصادر رزقها
المرتبطة
بالقوات
الدولية، وسط
غموض بشأن
البدائل التي
ستضمن
استمرار حركة
الأهالي.
دبل: قوافل
تضم 30 سيارة
يشرح
ابن دبل، شربل
لوقا،
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«اليونيفيل»
تنسّق قوافل
الدخول
والخروج بالتعاون
مع بلديات دبل
ورميش وعين
إبل. ويقول
إن «التنسيق
يجري دائماً
بين القرى
الثلاث الصامدة»،
موضحاً أن
«القافلة تضم 30
سيارة»، وفق الآلية
الحالية.ويبدي
لوقا قلقه من
غياب جهة
تتولى تنظيم
القوافل
وتأمين حركة
السكان بعد
انتهاء مهمة
القوة
الدولية، فضلاً
عن خسارة عدد
من أبناء
البلدة
وظائفهم المرتبطة
بها، بما
ينعكس على
العائلات
التي تعتمد
على هذه
المداخيل.
عين إبل:
الخشية على
حركة الأهالي
يحذّر
رئيس بلدية
عين إبل، أيوب
خريش، من
خسارة
الوظائف
المرتبطة
بالقوات الدولية،
قائلاً
لـ«الشرق
الأوسط»: «رحيل
(اليونيفيل)
بالنسبة
إلينا مصيبة،
لأن نسبة كبيرة
من أبناء
البلدة
يعملون
لديها، فضلاً
عن الحركة
الاقتصادية
والمداخيل
التي يؤمّنها
وجودها. لا أعرف
ماذا سيحل
بالعائلات
الصامدة هنا
إذا غادرت». ويوضح
أن دخول
البلدة
والخروج منها
يجريان بمواكبة
«اليونيفيل»،
بعد طلب عبر
«الميكانيزم»
يحدّد
السيارات
والركاب،
والتحقق من
الموافقة لدى
نقطة للجيش
اللبناني،
قبل أن ترافق
القوات
الدولية
القافلة من
محيط «المنطقة
الصفراء» إلى
البلدة.
ويقول: «بصراحة
لا أعرف ماذا
سيحدث لنا،
وكلما فكرت في
الأمر أشعر
بقلق كبير»،
مشيراً إلى
حديث عن قوة بديلة
غير أممية من
دون معلومات
مؤكدة. ويناشد
الدولة تأمين
التنقّل،
قائلاً: «نريد
من الدولة أن
تنظر إلينا،
نحن الذين ما
زلنا صامدين هنا.
نحن لبنانيون
ونعيش على أرض
لبنانية،
وببقائنا
نحافظ على
هوية هذه
الأرض».
رميش:
مئات
العائلات
مهددة بفقدان
دخلها
وفي
رميش، لا تزال
هناك 85 عائلة
يعمل أفراد منها
بصورة ثابتة
لدى
«اليونيفيل»،
ويتقاضون رواتب
شهرية تعتاش
منها أسرهم.
ويقول الرئيس
السابق
لبلدية رميش،
ميلاد العلم،
لـ«الشرق الأوسط»:
«نحو 70 في
المائة من
هؤلاء
الموظفين لم
يبلغوا الخامسة
والخمسين،
وهي سن
استحقاق
المعاش التقاعدي
حسب النظام
المعتمد
لديهم، ما
يعني أنهم
مهددون
بخسارة
رواتبهم من
دون الاستفادة
من معاش
تقاعدي في حال
انتهاء
خدماتهم». ويضيف:
«هناك أيضاً
نحو 250 عائلة
أخرى يعمل
أفراد منها في
شركات
متعاقدة مع
(اليونيفيل)،
وهؤلاء
سيفقدون
بدورهم مصادر
دخلهم الشهرية».
ويشير إلى
تراجع فرص
العمل منذ
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023، وإلى
انعكاس رحيل
العناصر
الدوليين على
المحال التي
تعتمد على مشترياتهم.
ويوضح أن
«اليونيفيل»
تواكب
تنقّلات الأهالي،
خصوصاً بين
رميش
والقليلة
وصور، بعد تقديم
بيانات
السيارات
والركاب
والتنسيق عبر آلية
المراقبة. ويتساءل:
«مع اقتراب
انتهاء مهمة
(اليونيفيل) في
31 ديسمبر
(كانون
الأول)، من
سيتولى
مواكبة الأهالي
في تنقلاتهم
الضرورية إلى
صور أو بيروت،
سواء للعلاج
أو العمل أو
الدراسة أو
قضاء
احتياجاتهم
اليومية؟ حتى
الآن لا أحد
يعرف ما
البديل، ولا
الجهة التي ستتولى
هذه المهمة». ويؤكد
أن «رميش ودبل
وعين إبل ليست
محاصرة بالكامل
في الوقت
الحاضر، لكن
الخشية
الحقيقية هي
أن يؤدي
انسحاب
القوات
الدولية من
دون توفير جهة
بديلة
للمواكبة إلى
جعل الأهالي
محصورين داخل
قراهم، وغير قادرين
على التنقل
بصورة
طبيعية». ويدعو
إلى استمرار
وجود الجيش
ومؤسسات
الدولة لتقديم
الخدمات،
مؤكداً أن
«مطلبنا أن
نعيش في أرضنا
تحت سقف
القانون
والدولة
والشرعية».
الانسحاب
يهدد السيادة
وحياة المدنيين
يحذّر
النائب ملحم
خلف من أن
غياب
«اليونيفيل»
مع استمرار
الاحتلال
الإسرائيلي
«يكرّس
الاحتلال،
ويضعف الدولة
اللبنانية،
ويترك
الأهالي أمام
خيارات لا
يريدون
اللجوء
إليها». ويقول
خلف لـ«الشرق
الأوسط» إن
«القرار
الأممي 2790 لا
يمكن اختزاله
ببند انسحاب
(اليونيفيل)،
لأن هذه القراءة
مجتزأة
وتتجاهل
الموجبات
الأخرى التي نص
عليها
القرار»،
موضحاً أنه
«يدعو إلى
الانسحاب
الإسرائيلي
من المواقع
المحتلة،
وانتشار
الجيش
اللبناني
فيها،
وبالتالي فإن
هذه الموجبات
مترابطة ولا
يمكن فصل
إحداها عن
الأخرى». ويتساءل:
«كيف يمكن
تسليم مواقع
(اليونيفيل)
إلى الجيش
اللبناني في
ظل استمرار
الاحتلال الإسرائيلي؟»،
مشيراً إلى
وجود 33 موقعاً
للقوة
الدولية على
امتداد الخط
الأزرق،
ومعتبراً أن
«استمرار
الاحتلال
يحول دون
تنفيذ هذه الالتزامات
بصورة
متكاملة، ما
يطرح إشكالية
فعلية بشأن
إمكان تنفيذ
القرار». ويشدّد
خلف على أن
«خطورة انسحاب
(اليونيفيل)
لا تقتصر على الجانب
العسكري، بل
تطول بصورة
مباشرة حياة المدنيين
في القرى
الحدودية
المحاصرة»،
متسائلاً:
«إذا غابت
(اليونيفيل)
عن الخط
الأزرق، فكيف
يمكن تأمين
التواصل بين
هذه القرى
والداخل
اللبناني؟
ومن يحمي
الأهالي
ويمنع عزلهم عن بقية
الأراضي
اللبنانية؟». ويرى
أن «غياب
القوة
الدولية من
دون توفير الحماية
اللازمة
سيؤدي عملياً
إلى عزل
الأهالي ودفعهم
نحو اتخاذ
قرارات لا
يرغبون فيها،
نتيجة شعورهم
بأنهم تُركوا
وحدهم في
مواجهة الاحتلال
والمخاطر
الأمنية». ويؤكد
أن «الأمم
المتحدة
تتحمل
مسؤولياتها
بموجب
ميثاقها
والقرارات
الدولية ذات
الصلة، ولا
سيما
القرارات 425 و1701
و2790، سواء لجهة
التثبت من
الانسحاب
الإسرائيلي
أو الحفاظ على
السلم والأمن
الدوليين
وحماية المدنيين».
ويتساءل: «كيف
يمكن للأمم
المتحدة أن
تنسحب من
منطقة لا تزال
تحت
الاحتلال،
وتتركها عرضة
لمزيد من عدم
الاستقرار،
فيما تتمثل
إحدى
مسؤولياتها
الأساسية في
صون السلم
والأمن
الدوليين؟».
ثلاثة مخاطر
ويحدد ثلاثة
مخاطر
أساسية،
قائلاً:
«أولاً، تكريس
الاحتلال
الإسرائيلي،
وثانياً،
تكريس ضعف الدولة
اللبنانية؛
وثالثاً، ترك
القرى الحدودية
أمام خيارات
ذاتية نتيجة
غياب الحماية
وعدم قدرة الدولة
على تأمين
احتياجاتها
الأمنية». ويشدد
على أن
«المسألة لا
تتعلق بمجرد
انسحاب قوة
دولية، بل
بحماية الأرض
اللبنانية
والشعب
اللبناني
وسيادة
الدولة»،
مؤكداً أن
«الأمم
المتحدة
مطالبة،
بموجب
المبادئ التي
قامت عليها،
بالإسهام في
حماية
السيادة
اللبنانية
ومنع تعريض
المدنيين
للخطر،
وتأمين
الظروف التي
تحول دون عزل
القرى
المحاصرة أو
ترك أهلها من
دون حماية».
استعادة
صنعاءَ مثل
تحرير دمشق
عبد
الرحمن
الراشد/الشرق
الأوسط/10
تشرين الأولم2026
حربُ اليمن
الحالية قد
تقودُ إلى تغيير
تاريخي، كما
حدث في سوريا
بإسقاط نظامٍ
موالٍ آخرَ
لإيران. فالشرعية
تمدُّ
نفوذَها على
أكثرَ من ثلثي
البلاد وتقاتل
على ما
تبقَّى. لكنَّ
هذا الثلث ليس
نزهةً
لاعتبارات
تضاريسيةٍ
وعسكرية، فهي
حربٌ مع «الحرس
الثوري»
الإيراني
و«حزب الله»
اللبناني اللذين
يعملان ضمن
قياداتِ
وصفوف الحوثي.
وقد لا تحسمُ
سريعاً، رغم
ما تمَّ
تحقيقه في
شمال وجنوب
غربي البلاد.
هذه الحربُ
تختلف عن حربِ
اليمن السابقة،
في عام 2015، من
نواحٍ عدة.
فميليشيا
الحوثي تعمل
منذ سنوات
بإشراف «الحرس
الثوري»
الإيراني،
وليس كما
يصورُهم
البعض أنَّهم
حفاةٌ وسكان
كهوف. فقد
تدرّب
عناصرُها في
لبنانَ
والعراق
وأُعِدُّوا
لهذه
المواجهة
سنوات، ما
يجعلُها
حرباً
إقليمية أخرى
مع طهران. وتفيد
تقاريرُ
موثوقة بأنَّ
عبدالرضا
شهلائي، من
قادة «فيلق
القدس»
الإيراني، هو
من قادَ هجومَ
الحوثي
الأخير على
سهل تهامة. ما يجعل حربَ
اليمن اليوم
مختلفةً عن
حرب الأمس،
عواملُ عدة
استجدت.
فالمجتمع
الدولي، الذي
كان منقسماً،
أصبح الآنَ
شبهَ موحدٍ ضد
الحوثي. وبات مقتنعاً
بأنَّها حربٌ
عادلة من
أجل الشعب
اليمني. كما أنَّ
الحرب أصبحت
تهمُّ الأمنَ
الإقليمي،
والتجارة
الدولية. كذلك
توجد رغبةٌ في
إنهاء سيطرةِ
الحوثي
لتقليص
النفوذ الإيراني
في المنطقة،
الذي تُوّج
بإسقاطِ نظام
الأسد قبل نحو
عامين.
بريطانيا
والولايات
المتحدة
كانتا تدفعان
في حرب اليمن
الماضية لمنع التَّقدم
نحو الحديدة
وصنعاء،
اعتقاداً بأنَّ
التوصل لحلّ
سياسي في
مفاوضات
استوكهولم
يحقق الهدف.
وبعد نحو عقدٍ
من حكم الحوثي
بات واضحاً
أنَّ الحوثي
لا يختلف
كثيراً عن
تنظيمات إرهابية
مثل «داعش»
و«حزب الله»،
وهو فرعٌ من
شبكة النظام
الإيراني،
وإن كانت هناك
اختلافات فرعية.
هذا العام
ازدادت
خطورةُ
الحوثي على المستوى
الدولي مع
ازدياد أهمية
«باب المندب»،
لأنَّ مضيق
هرمز شبهُ
مغلق بسبب
الحرب مع
إيران، فصارَ
البحرُ
الأحمر
منفذاً
بديلاً لصادرات
الطاقة. وفي
تنسيق مع
إيران أعلن
الحوثي أنَّ
هدفه إغلاق
المضيق.
وانسجاماً مع
الاستهداف
الإيراني ضد
النفط
العابر، أعلن
الحوثي ضرب
حصار بحري على
السعودية،
وبدأ استهداف
ناقلاتها،
ولهذا الهدف
استولى
الشهرَ الماضي
على جزيرة
بريم ومنطقة
المخا التي تم
تحريرُها
أخيراً. قبل
ذلك لم يكنِ
المجتمعُ
الدولي يبالي
كثيراً بتصحيح
الوضع في هذا
البلدِ
المنكوب، إلى
أن أصبحَ
مشكلةً
تتجاوز
الإنسانَ
اليمني والدول
المجاورة،
وغدا خطراً
على الملاحة
الدولية. فقد
سارع الاتحاد
الأوروبي وبريطانيا
والإدارة
الأميركية
إلى التنديد،
وعرضوا تقديم
الدعم
اللوجستي لأي
عملية ضد
الجماعة
الحوثية.
إن
حقَّقت
الحربُ
الحالية
أهدافَها
فإنها سوف
تنهي تسلطَ
الحوثي على
الشعب
اليمني، وتوقفُ
مأساةَ
ملايين
اليمنيين. وتنقذُ
نحو 22 مليون
يمني تحت
سيطرته من
حافة المجاعة والأوبئة،
إذ تضاعفت
حالات
الكوليرا
ثلاث مرات
خلال ثلاثة
أسابيع وفق
بيانات منظمة
الصحة
العالمية.
وسيعود
ملايينُ
الأطفال
لمدارسهم بعد
أن عاشوا
من دون دراسة
لسنين.وقد
حوَّلتِ
الجماعةُ الدينية
المتطرفة
اليمنَ ممراً
للهاربين من
الحروب
والمجاعات في
شرق أفريقيا،
ومعبراً
لمهربي
المخدرات،
ومرتعاً لتنظيمي
«القاعدة»
و«داعش»
اللذين
ينشطان هناك
ويتعاملان مع
الحوثي،
وتربط
الجماعةَ
علاقةُ
تهريبِ أسلحة
ب«حركة
الشباب»
الإرهابية في الصومال.
لقد مرَّت
اثنتا عشرة
سنة على حكم
الحوثي، سيطر
قهراً على
صنعاء، على
غرارِ «حزب الله»
اللبناني،
وحمل اسماً
يشبهه، «أنصار
الله» ويرفع
صور قادته.
هذه الحرب
تختلف عن
الحروب والاشتباكات
السابقة.
إنَّها
أوَّلُ حرب يخوضها
اليمنُ
الشرعي
متكاملاً،
ويجتمع تحت رايته
قوى يمنيةٌ
متعددة، في
حين كانتِ
المواجهات
السابقة
يخوضها
التحالفُ
العربي، وقوات
الحكومة التي
كانت محدودةً
داخلياً.قد
تكون
مواجهاتُ
الأسابيع
والأشهر
المقبلة حاسمة،
حيث حدَّد
رئيسُ مجلس
القيادة
اليمني الهدفَ
وهو تحرير
صنعاء. ولو
تمكَّن
اليمنيون من
دحرِ جماعة
إيران فإن ذلك
سيكون
انتصاراً
إقليمياً
كبيراً، كما
فعلت قوات
أحمد الشرع
عندما انتقلت
من محافظة
إدلب، وحرّرت
العاصمة
السورية من
نظام الأسد.
ألمانيا... إلى أين؟
أمير
طاهري/الشرق
الأوسط/10
تشرين الأول/2026
حتى قبل عام
واحد فقط، كان
هذا السؤال
ليثير الدهشة
والاستغراب،
داخل الدوائر
السياسية حول العالم.
آنذاك،
بدت
الجمهورية
الاتحادية
تجسيداً
لمعجزة اقتصادية،
ونموذجاً
للاستقرار
الديمقراطي،
وكان حرصها
المالي
وثقافتها
القائمة على العمل
الجاد
والابتكار،
الضامن
للاستقرار على
مستوى أوروبا.
أما اليوم،
فتحتشد غيوم
الشك والريبة
في سماء
ألمانيا،
التي كانت صافية
ذات يوم، جراء
عوامل؛ منها
اقتصاد واهن، ودين
وطني متزايد،
وظلال حرب
تتمدد من
أوكرانيا،
وعلاقات
شائكة مع
الولايات
المتحدة، تحت
قيادة الرئيس
ترمب. غير أن
الغيمة الأشد
ظلاماً
والأكثر
اتساعاً، ما
يعده كثير من
المراقبين
عودةً لبعض
أشباح
ألمانيا
القديمة، متمثلةً
في حزب
«البديل من
أجل ألمانيا»،
عقب إحرازه
انتصارات
كبيرة في
الانتخابات
بثلاث ولايات،
وبروزه بوصفه
ثالث أكبر قوة
سياسية في البلاد،
بعد «الحزب
الديمقراطي
المسيحي»
و«الحزب
الديمقراطي
الاجتماعي». اللافت أن
حزب «البديل
من أجل
ألمانيا» بنى
خطابه حول ثلاثة
محاور رئيسية.
يدور المحور
الأول حول
المفهوم الشعبوي
المعتاد،
الذي يرى أن
هناك نخبة خبيثة،
تضحّي بمصالح
الشعب على
مذبح
آيديولوجيتها
الأنانية.
غالباً
ما يجري تعريف
الشعبوية
بوصفها آيديولوجيا
«سطحية»، ذات
طابع أخلاقي،
تقسم المجتمع
إلى مجموعتين
متجانستين
ومتعاديتين:
«الشعب النقي»
في مواجهة
«النخبة
الفاسدة»،
وتدفع
الشعبوية
بضرورة أن
تعبِّر
السياسة عن
«الإرادة
العامة
للشعب»، أياً
كانت تلك الإرادة.
ويرفض
الشعبويون
الآليات
الديمقراطية،
حين يرون أنها
تشوه الإرادة
الشعبية الحقيقية.
وتلك النخبة،
رغم عدم
تحديدها بدقة
مطلقاً، تحبذ
الهجرة،
لأنها توفر
العمالة الرخيصة،
وتدعم
العولمة،
لأنها تضمن
أسواقاً أكبر
وأرباحاً
أكثر لها. كما
تكرس هذه
النخبة شعور
ألمانيا
بالذنب
التاريخي،
لأنه يبرر
النظام
السياسي،
الذي فرضه
الحلفاء عام 1945.
أما
المحور
الثاني،
فيدور حول
فكرة أن عضوية
الاتحاد
الأوروبي
أُنشئت كطوق
صحي لعزل
ألمانيا،
التي كان
حلفاء الحرب
العالمية
الثانية يراقبونها
بوصفها خطراً
دائماً على
السلام. ومع
مرور العقود،
حوَّل
الاتحاد
الأوروبي
ألمانيا إلى
ما يشبه «بقرة
حلوباً»،
لصالح بلدان جنوب
وشرق أوروبا،
التي تبحث
دائماً عن
العيش على
حساب غيرها. وأخيراً،
يتمثل المحور
الثالث في
خطاب الحزب،
في الحنين إلى
ألمانيا
بصورتها التي
كانت عليها في
الماضي، بما
في ذلك عهد
النازية،
وبدرجة أقل خلال
الحكم
الشيوعي
بالمنطقة
الشرقية. ويتجاهل
«حزب البديل
من أجل
ألمانيا»
الرؤية السائدة
التي تفترض أن
النازية
والشيوعية
نقيضان لا
يلتقيان،
ويُبدي الحنين
إلى العهد
الذي تحالفا
فيه بموجب حلف
«مولوتوف
ريبنتروب».
ويجري تقديم
هذا الخليط الغريب
على طبق من
ذهب يسمى
«النوستالجيا».
ومع
أن كلمة
«نوستالجيا»
تبدو
يونانية،
فإنها في
حقيقة الأمر
ليست كذلك؛ إذ
تتألف من
الكلمتين
اليونانيتين:
«نوستوس»
(العودة)
و«ألجيا» (الألم)،
لتجسد رغبة
جارفة في
العودة،
مكاناً ومعنى.
عام 1688،
صاغ يوهانس
هوفر، وهو
باحث طبي،
الكلمة
بوصفها تشير
إلى مرض يصيب
المرتزقة
السويسريين
في جيش لويس
الرابع عشر،
الذين أضناهم
الشوق إلى
وطنهم. وكتب
هوفر أطروحة
زعم فيها أن
«النوستالجيا»
قد تكون داءً
قاتلاً، إذا
لم يُعَد
المريض إلى
نمط حياته
السابق. ويحمل
الشوق إلى
«إيثاكا»
خيالية
جاذبية خاصة
لدى الألمان،
الذين يزخر
تاريخهم
بمزيج من
الاضطراب
والحنين. ونرى
ذلك جلياً في
أعمال شيلر
وفون كلايست،
وفي أساطير
«فالهارا»،
وموسيقى
فاغنر، بل حتى
في افتتان
بيتهوفن بشخصية
نابليون.اليوم،
نلمس ذلك في
شعبية الأفلام
الألمانية
القديمة، بما
فيها تلك التي
أنتجها
استوديو
«أوفا»، سيئ
السمعة
المملوك ليوزف
غوبلز، وعودة
أسماء لامعة
من ثلاثينات القرن
الماضي، مثل
زارا لياندر
وماريكا روك،
من غياهب
النسيان
كنجوم ساطعة
لعهد يُفترض
أنه كان
ذهبياً. كما
وجدت
الكتابات
السياسية لكارل
شميت، وأعمال
غيرهارت
هاوبتمان
وبرونو ألفرد
دوبلن وغيرهم
من مؤرخي عهدي
«فايمار» والنازية،
قاعدة جديدة
من القراء.
وفي المنطقة الشرقية
السابقة، حتى
سيارات
«ترابانت» -تلك الصورة
الكاريكاتيرية
الشيوعية
لمفهوم السيارات-
باتت تحقق
أسعاراً
باهظة بوصفها
قطع مقتنيات
أثرية. ولعل
غونتر غراس،
الذي كان ساخطاً
على اختزال
الألمان في
مجرد منتجين
لسيارات
«فولكسفاغن»،
يتقلب الآن في
قبره. على
امتداد نحو أربعة
عقود، كانت
إعادة
التوحيد
حلماً جامعاً.
أَمَا
وقد غدت
واقعاً، يبدو
الشعور
السائد
اليوم، كأنه
إفاقة ثقيلة
بعد حالة من
السُّكر. في
ولاية
ساكسونيا،
حيث حقق حزب
«البديل من
أجل ألمانيا»
أعلى نسبة فوز
له، كان
الحنين
المزدوج للحياة
في ظل النازية
ثم الشيوعية،
جلياً. ومن المثير
للاهتمام أن
عاصمة
الولاية
ماغديبورغ،
موقع التجربة
الشهيرة عام
1854، التي أثبتت
أنه عند تفريغ
الهواء من الضغط
الجوي، لا
توجد قوة
قادرة على فصل
نصفَي كرة
معدنيين
متلاصقين
بإحكام.
وتنطوي
خطابات النجم
الصاعد في
الحزب،
أولريش
زيغموند، على
هذين النصفين
بوصفهما:
النوستالجيا
الرومانسية،
والانضباط
الألماني
الرصين
والصارم،
الذي يشبه
الانضباط
العسكري. ومثال
على هذا
الخليط رواية
غوته «آلام
فرتر»، التي
يقرر فيها
البطل، وقد
تملّك منه حب
من طرف واحد،
الانتحار.
وكونه موظفاً
منضبطاً، يُنهي
«فرتر» مهام
مكتبه أولاً،
ثم يسدد
ديونه،
وحرصاً منه على
المال يستعير
زوجاً من
المسدسات.
وأخيراً يصوغ
رسالة وداع
جافة «إلى من
يهمه الأمر»،
قبل أن يحجز
تذكرته إلى
«فالهارا»
(عالم الخلود بالأساطير
الجرمانية).
في الواقع، لو
كان فرتر
روسياً، أو
فارسيّاً،
لكان قد نظم
قصيدة، وسكر
حتى الثمالة،
وأضرم النار
في الحظيرة،
وشنق نفسه على
شجرة بلوط
عتيقة.
الحقيقة التي
لا يمكن
إنكارها،
اليوم، أن
ملايين الألمان،
خصوصاً من
أبناء
المنطقة
الشيوعية
السابقة،
يشعرون
بالتعاسة. غير
أن ذلك لا
يعني أننا
نشهد عودة
للأيام
السوداء
للنازية أو
الشيوعية، أو
لمزيج منهما. موجز
القول أنه يجب
التعامل مع
الصدمة
الانتخابية
الأخيرة،
كصدمة
كهربائية
سياسية تعيد
إحياء أجهزة
النظام الخاملة.
وتذكروا
دائماً: ما لا
يقتلك، يجعلك أشد
قوة.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
رابط
فيديو مقابلة
مع الكاتبة
إليسا الهاشم،
المستشارة
السابقة في
مكتب التواصل
الإعلامي الإقليمي
بوزارة
الخارجية
الأميركية
قراءة
واقعية
ورؤيوية
ومعلوماتية
في أهم الملفات
اللبنانية
والعربية
والإيرانية بعيداً
عن الأوهام
والسرديات
الشعبوية والمفاهيم
البلية التي
أكل عليها
الدهر وشرب
اجرى
المقابلة
يوسف عبد النبي
من موقع
الكلمة
أونلاين/10
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158194/
عناوين المقابلة
*
كيف تغيّرت
السياسة
الخارجية
الأميركية بين
بايدن
وترامب؟
*
هل تقود
إسرائيل
القرار الأميركي؟
وما حقيقة
العلاقة بين
ترامب ونتنياهو؟
*
هل تتجه
واشنطن
وطهران إلى
مواجهة جديدة
أم إلى اتفاق؟
*
لماذا أعلن
ترامب أنه لن
يوجّه ضربة
لإيران؟
*
هل يواجه
النظام
الإيراني خطر
السقوط من
الداخل؟
*
اليمن
والحوثيون:
لماذا لم
يُغلق باب
المندب حتى
الآن؟
*
ماذا تريد
واشنطن من
الدولة
اللبنانية
أمنيًا واقتصاديًا؟
*
اسرائيل
كانت حاضرة
خلال حفر
انفاق حزب
الله منذ
العام ٢٠٠٦
*
هل يشمل أي
اتفاق أميركي
إيراني مقبل
الملف اللبناني؟
*
ما المطلوب من
حزب الله؟ وما
هي الرسالة
الأمريكية
إلى الطائفة
الشيعية؟
*
ماذا تكشف
التحركات
الدبلوماسية
الأميركية
الأخيرة في
لبنان؟
*
هل نحن أمام جولة
حاسمة جديدة
في المنطقة؟
رابط
فيديو مقابلة
فضائحية وغير
شكل مع الناشطة
نادين
بركات/تعرية ع
الآخر لكل
الحكام والسياسيين
والأحزاب في
لبنان
أجرى
المقابلة عبد
الرحمن
درنيقة من
موقع الهوية ع
اليوتيوب
10
تشرين الأول/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158199/
في حلقة
جديدة وجريئة
من برنامج قوة
المنطق، يستضيف
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة
الناشطة
السياسية
نادين بركات.
تغوص
الحلقة في
قراءة نقدية
وموضوعية
للمشهد
السياسي
اللبناني والإقليمي،
مسلطةً الضوء
على
المفارقات
الكبرى في
الخطابات
والشعارات
السياسية.
تطرح الضيفة
تساؤلات
عميقة حول
حقيقة
المواقف والقرارات
السيادية في
لبنان، وتفكك
ازدواجية المعايير،
مع التركيز
على الملفات
الإنسانية
والاجتماعية
الملحة التي
تُترك في الظل
بعيداً عن صخب
الشعارات.
محاور
بارزة في
الحلقة:
قراءة
تحليلية في
مفهوم
السيادة
والقرارات الاستراتيجية
في لبنان.
نقاش حول أداء
القوى
السياسية
المختلفة
وتناقض الخطابات.
تسليط
الضوء على
الأزمات
المعيشية
والمؤسساتية
بعيداً عن
البريق
الإعلامي.
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة تتناول المخاوف
من عودة
الاغتيالات
في اعقاب
مصادرة قوى
الأمن كميات
كبيرة من
المتفجرات في
سيارة تابعة
لإرهابيين من
حزب الله
واعتقالهم في
ضهر البيدر؟
10
تشرين الأول/2026
https://www.youtube.com/watch?v=oObTiU_X0SM&t=304s
مخاوف
جدية من عودة
الاغتيالات : السيارة
التي جرى
توقيفها في
ضهر البيدر
أنطلقت من
بعلبك نحو
الضاحية
الجنوبية. و
العنصران
اللذان نقلا
نصف طن من
المتفجرات في
السيارة ينتميان
إلى الحزب و
أسماؤهم
معروفة و هما
من عائلات من
المنطقة.
التحقيقات
بدأت توازيا
مع حديث
إعلامي عن
تحذيرات
غربية
للمسؤولين
بالحذر و
الحيطة امنيا.
في الاطار
الأوسع تصاعد
القتال في اليمن
و استهداف
منهجي
للمملكة
العربية السعودية
و منشآت مدينة
كمطار الرياض
و اقتصادية نفطية.
مخاوف من
احتمال حدوث
جولة قتال
كبيرة مفاجئة
بين إيران و
اميركا و
اسرائيل قبل
الانتخابات
الاسرائيلية
و الاميركية
او مباشرة
بعدها.
لبنان
سيبقى في عين
العاصفة و تحت
الخطر الشديد!
رابط
فيديو ونص
كامل لمقابلة
مع الشيخ محمد
علي
الفوعاني/رزمة
من الإتهامات
الخطيرة
لجبران باسيل
وحزب الله
وجواد نصرالله
وفادي فاضل
ولكثر من
القياديين
والحكام
والضباط
اللبنانيين
التابعين
لهيمنة وسلطة
حزب الله
وتوقع بأن تصل
إسرائيل إلى
صيدا
أجرى
المقابلة
الإعلامي جو
إبراهيم من
موقع اس بي أس
ليبانون SBC
LEBANON
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158206/
ملاحظة/
تفريغ
المقابلة
وصياغة
نصوصها وعناوينها
وملخصها
والإستنتاج
تمت بواسطة
الياس بجاني
بحرية مطلقة
تنبه هام
من موقع
المنسقية: إن
موقع
المنسقية لا
يتحمل
مسؤولية الإتهامات
التي جاءت على
لسات الشيخ
الفوعاني حيث
أن كل
الاتهامات
الواردة في
المقابلة، وخصوصاً
ما يتعلق
بانفجار مرفأ
بيروت
ومسؤوليات
أشخاص محددين
كجبران باسيل
وجواد نصر الله
وآخرين، هي
تصريحات
وادعاءات
منسوبة للضيف
الشيخ
الفوعاني
وحده، ولا
تمثل حقائق
مثبتة قضائياً،
وتعرض هنا
بصفتها
أقوالاً
للضيف.
مقدمة
موسعة
للمقابلة
في
مقابلة نارية
وجريئة، أطلق
رئيس هيئة علماء
الشيعة
الأحرار في
العالم الشيخ
محمد علي الفوعاني
سلسلة مواقف
وصفها
بالسكوب
الإعلامي،
متناولاً
البنية
الأمنية لما
يسميه “حزب
الإرهاب
الإيراني” في
لبنان، وعلاقتها
بالحرس
الثوري
الإيراني.
المقابلة
التي أدارها
الإعلامي جو
إبراهيم،
تجاوزت السقف
السياسي
المعتاد، حيث
كشف الفوعاني
– بحسب زعمه – عن
وجود وحدتين
أمنيتين
متخصصتين بالاغتيالات
وتركيب
الملفات، هما
الوحدة 4000 في
الحرس الثوري
بقيادة شخص
يدعى عبد
الله، والوحدة
910 في لبنان
بقيادة طلال
حميه، وتحدث
عن دور جامعة
المصطفى
العالمية في
الحازمية في استقطاب
المعممين
للعمل
الاستخباراتي
باسم الدين
وولاية
الفقيه.
الجزء
الأثقل من
المقابلة
خُصص لانفجار
مرفأ بيروت،
حيث قدم
الفوعاني
روايته
الخاصة التي
تقوم على ثلاث
جهات مسؤولة
بحسب ادعائه:
جهة اشترت
وباعت، وجهة
خزّنت ونقلت،
وجهة صنعت
وفجّرت. واتهم
في سياق روايته
شخصيات
سياسية
وأمنية،
معتبراً أن القرار
الظني للمحقق
العدلي يجب أن
يتوافق مع ما
تمتلكه أجهزة
المخابرات
الأمريكية
والإسرائيلية
والأوروبية
والعربية.
كما تطرق
إلى الملف
السوري
واللقاءات
المزعومة بين
دمشق وحزب
الله في
تركيا،
مؤكداً
التزامه
بالنفي الرسمي
السوري
والتركي،
لكنه رأى أن
الرئيس السوري
أحمد الشرع
أذكى من أن
يضع يده بيد
من قتل السوريين.
وختم بمواقف
لافتة حول
مستقبل
لبنان،
متوقعاً دخولاً
إسرائيلياً
حتى صيدا
والمصنع
وإمكانية فتح
سفارة
إسرائيلية في
لبنان بعد
انتهاء ما
وصفه بالنظام
الإيراني
وأذرعه،
معتبراً أن لا
حل للبنان إلا
بالحياد على
الطريقة
السويسرية
والسلام. كما
تحدث عن تعرضه
لعملية نصب
معنوي ومادي
من قبل إعلامي
يدعى فادي
فاضل من مدينة
زحلة، محذراً
منه.
جدول عناوين
المقابلة
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158206/
الوحدتان الأخطر: 4000 و 910
ودور
المعممين في
الاغتيالات
جامعة
المصطفى في
الحازمية:
منبر ديني أم
واجهة
استخباراتية؟
دعوة لعقوبات
أمريكية
وإقفال فروع
الجامعة في
لبنان
هل سنشهد
اغتيالات
جديدة في
لبنان؟
انفجار
مرفأ بيروت:
رواية
الفوعاني
بجهاته الثلاث
اتهام
لجبران باسيل
بأنه اشترى
وباع النيترات
– حسب قول
الضيف –
كيف
نُقلت
النيترات
ووضبت في
العنبر 12؟
من فجّر؟
ودور وحدة
الهندسة
والمفرقعات
نظرية الطيران
الحربي
والصواريخ
الذكية
هل
لإسرائيل
علاقة
بالنيترات
كما في قضية
البيجر؟
اتهام لجواد نصر
الله
بالانتشار
يوم التفجير –
حسب قول الضيف
–
ما هي
مصلحة الحزب
في التفجير؟
ثلاث مصالح بحسب
الفوعاني
الدولة
العميقة
وتركيب
الملفات
الأمنية
وزارة
الدفاع
الشبيحة والضباط
الشرفاء
القرار
الظني
والرئيس
ميشال عون
وجبران باسيل
رسالة
إلى القاضي
طارق البيطار
ومصادر معلومات
الفوعاني
لقاءات
سوريا – حزب
الله في
تركيا: نفي
والتزام رسمي
موقف من
دعوة نعيم
قاسم للجلوس
مع الرئيس الشرع
رفض مطلق
للجلوس مع
قيادة حزب
الله
توقعات المرحلة
القادمة:
إسرائيل في
صيدا والمصنع
وسفارة في
بيروت
قضية
النصب:
التحذير من
فادي فاضل
الاستنتاج
تكشف
المقابلة عن
خطاب
راديكالي
معارض جذرياً
لمحور ولاية
الفقيه وحزب
الله، يقدمه
الشيخ
الفوعاني من
داخل البيئة
الشيعية
نفسها.جوهر
المقابلة
يقوم على
فكرتين: الأولى
أن هناك
منظومة أمنية
دينية عابرة
للحدود تستخدم
التشيع غطاءً
للسيطرة
الجغرافية
والديموغرافية،
والثانية أن
انفجار
المرفأ لم يكن
إهمالاً بل
جريمة منظمة
لها أبعاد
سياسية
ومالية
لإخفاء عملية
نقل سابقة
للنيترات إلى
سوريا. اللافت
هو ربط الضيف
بين كل
الملفات – من
المرفأ إلى
سوريا إلى
مستقبل لبنان
– بعامل واحد
هو “الدولة
العميقة” التي
يتهمها
بتركيب الملفات
وحماية
الفاسدين، في
مقابل رهانه على
الجيش
اللبناني
كمؤسسة، مع
تمييزه بين ضباط
شرفاء وآخرين
يتبعون
لمنظومة
أمنية قديمة.
أما على صعيد
الحل،
فالفوعاني
يطرح رؤية صادمة
للرأي العام
اللبناني
التقليدي:
لبنان المحايد
على النموذج
السويسري
الذي لا يمانع
السلام مع
إسرائيل بعد
زوال النفوذ
الإيراني،
وهو ما يفسر
عنوان الحلقة
“سنرى إسرائيل
في صيدا”.
وتبقى كل
هذه الطروحات
في إطار
الآراء والاتهامات
الشخصية
للضيف، التي
تحتاج إلى تحقيقات
قضائية
مستقلة
لإثباتها أو
نفيها.
نص
المقابلة
بصيغة سؤال
وجواب
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158206/
جو
إبراهيم:
أهلاً وسهلاً
بك سماحة
الشيخ محمد
علي
الفوعاني،
رئيس هيئة
علماء الشيعة
الأحرار في
العالم. من
زمان ما شفنا
هذه الطلة. نريد
أن نعرف حقيقة
المعممين في
لبنان
والعراق وإيران
التابعين
لولاية
الفقيه، ما هي
أدوارهم
المطلوبة؟
الشيخ
الفوعاني:
أهلاً وسهلاً
بك وبجمهورك وبكل
أحرار العالم.
ولأول مرة
سأكشف هذه
الحقيقة،
ويمكنك
اعتبارها سكوب
لقناتك. هناك
وحدة قدرة تابعة
للحرس الثوري
الإيراني
رقمها الوحدة
4000 يديرها
إرهابي مطلوب
منذ عام 2012 اسمه
عبد الله. هذه
الوحدة يقابلها
الوحدة 910 في
حزب الله في
لبنان التي
يقودها طلال
حميه. وهاتان
الوحدتان –
بحسب قولي –
مكلفتان بكل
عمل قذر
لتنفيذ
الاغتيالات
وتنفيذ
الامتداد
الجغرافي
والديموغرافي
لسياسة الولي
الفقيه
المطلقة التي
لا نعتقد بها
ونعتبرها
إثماً عظيماً.
جو
إبراهيم: كيف
يتم استقطاب
الناس للعمل
معهم؟
الشيخ
الفوعاني:
باسم الدين
وباسم الحوزة.
هناك جامعة
المصطفى
العالمية
التي أسوق لها
اسم شريح
القاضي محمد
يزبك، وهو
حوزة الإمام
المنتظر في
بعلبك، وهو
وكيل خامنئي
وعضو شورى
القرار في
الحزب ورئيس
القضاء فيه.
سوقوا لها في
لبنان وأخذوا
مبنى لها خلف
المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
في الحازمية.
هذه الجامعة
لها فروع في
حارة حريك.
حاولوا أن
يجعلوها
استقطاباً
عالمياً
وألزموا
الحوزات بأن
تكون تحت
عباءتها وتابعة
مباشرة للولي
الفقيه. لكن
في الحقيقة، هذه
الجامعة تعمل
مع هذه الوحدة
المخابراتية الإيرانية
التابعة
للحرس
والوحدة 910 في
لبنان
لتستقطب إلى
أجهزة
المخابرات
رجالاً من كل
أنحاء العالم
باسم الطلبة
والمعممين.
استطاعوا أن
ينتشروا في
عدة بلدان من
خلال إرسال
بعض المعممين
الذين درسوا
في هذه الحوزة
قسماً من
العلوم
الدينية
والقسم
الأكبر من
العلوم الاستخباراتية،
ليهيئوا
الأرضية
للولي الفقيه
ليدخل إلى
البلاد
ويحتلها باسم
الدين، كما
فعل الحرس
الثوري في
لبنان قبل 45
عاماً. هذه الوحدة
من أقذر وأخطر
الوحدات. معممو
حزب الله يبلغ
عددهم
الآلاف، وهم
خطر محدق جداً
باسم الدين. لذا أنا
أدعو الخزانة
الأمريكية
على الفور أن
تصدر عقوبات
بحق هذه
الجامعة وأن
تكون العقوبات
ممتدة إلى
لبنان وأن
يقفل كل
فروعها لأنها
بمثابة المرض
الخبيث.
جو
إبراهيم: هل
سنرى في لبنان
اغتيالات أو
أعمال
مخابراتية
بوجود هذه
الفرقة؟
الشيخ
الفوعاني: مما
لا شك فيه أن
مثل هذه العمائم
لها دور أمني
وتعبوي. ومما
لا شك فيه أن
طلال حميه
وأمثاله
ومعلميه من الوحدة
4000 ومعلمه عبد
الله في إيران
يحضرون لمثل
هذه الأمور
التي
يستعملونها
كالخرطوشة
الأخيرة.
جو
إبراهيم:
قريباً سيصدر
القرار الظني
بتفجير مرفأ
بيروت. عندكم
معلومات
دقيقة عن
الموضوع، وما
هو دور جبران
باسيل؟
الشيخ
الفوعاني:
فليعلم
الجميع أن مثل
هذه المعلومات
تأتينا من
محبة الناس
لنا وقناعتهم بنا
وصدقنا معهم،
وليست من
أجهزة مخابرات
عالمية ولا من
سفارات.
المعلومات
تمتلكها أجهزة
المخابرات
منذ حينها،
ولو أرادت
إعطاءها
للقضاء
اللبناني
لأعطتها منذ
زمن. الخلاصة،
هناك ثلاث
جهات هي
المسؤولة عن
تفجير المرفأ
بحسب ما توصلت
إليه من
معطيات:
الجهة
الأولى هي
الجهة التي
اشترت وباعت،
وهذه الجهة هي
– بحسب ادعائي –
جبران باسيل
الذي طمع في
أرباح باهظة
وهيأ له الأمر
حزب الله
ليورطه، لأنه
يعلم طبيعته
ويعلم أنه
سيأتي يوم
يبيعهم فيه. فهم
عادة عندما
يعطون رئاسة
جمهورية
ومجداً يكونون
قد أخذوا ذلة
عليك. والذلة
التي أخذوها على
جبران باسيل،
لذلك إذا
لاحظت بين تفجير
المرفأ
والعقوبات
الأمريكية
على جبران
باسيل ثلاثة
أشهر، حيث كان
ينوي أن يخرج
منهم، فشد له
الرسن الحزب.
وحين فقد
الأمريكي الأمل
من جبران
باسيل أنزل
عليه
العقوبات بعد
ثلاثة أشهر من
التفجير لأنه
انكشف الأمر.
الجهة
الثانية هي
الجهة التي
وضبت في
العنبر رقم 12
وفتحت الثغرة
وقامت بنقل
النيترات من
العنبر 12 عبر
وحدة النقل
التابعة
للحزب ومن
المعابر
الشرعية بحجة
أنها أسمدة
زراعية، وعلى
مرأى من الأمن
العام
والدولة
العميقة
ووفيق صفا
وأحمد بعلبكي
ومن كان على
المصنع.
الجهة
الثالثة هي
التي فجرت،
وهم – بحسب
قولي – حزب
الله، وأتمنى
أن يكون
القاضي
البيطار قد
توصل إلى هذا
الاستنتاج.
أما الذي صنع
وقتل فهو نظام
بشار الأسد
القاتل،
والدليل أن
الثوار السوريين
نزلت عليهم
بعض القنابل
غير المنفجرة
ووجدوا فيها
نيترات.
الذي انفجر في
مرفأ بيروت من
2750 طناً هو ما
يقارب 250 طناً
عبر مفرقعات
الوصل التي
قامت بها وحدة
الهندسة في
الحزب التي هي
خبيرة بزرع
العبوات.
الناس رأوا في
البداية مثل
مفرقعات
وبعدها حصل
الانفجار. هم
قالوا للناس
إنها حاويات
ألعاب نارية،
وهذا كذب
واضح، لأن
الألعاب
النارية إذا
انفجرت تطايرت
كما تتطاير
مخازن نعيم
قاسم بالصواريخ
عندما يضربها
الإسرائيلي،
لكننا لم نر
أي شيء من هذه
الألعاب
النارية
تطاير. كانت
هناك مفرقعات
نارية ضخمة
انفجارية
ولدت الانفجار
الأخير.
جو
إبراهيم: هناك
احتمال أن
يكون هناك
طيران حربي؟
الشيخ
الفوعاني:
هناك احتمال
لم يثبت عندي،
قد يكون
ثابتاً عند
القاضي
البيطار، أن
ناساً قالوا
سمعنا صوت
طيران حربي.
أنا أقول إذا
كان الطيران
الحربي
موجوداً
فحتماً سيكون
من الجهة
الداعمة لمن
فجر. حينها
نسأل من كان
حليفهم وقتها
ومن لديه هذه
الصواريخ
الذكية؟ نسأل
الإسرائيلي؟
لا أظن أنه حليف
الحزب، أو الأمريكي؟
عليك أن
ترى من كان
حليفهم ذلك
الوقت، هو
الروسي وغير
الروسي، لا
أعرف، نتركها
للتحقيق.
جو
إبراهيم: ألا
يمكن أن نحلل
أن إسرائيل
كما فعلت
بالبيجر فعلت
بالنيترات؟
باعت النيترات
ليتم وضعها في
مرفأ لبنان
ويستعملها
النظام
السوري،
والتي فجرت
النيترات هي
إسرائيل نفسها؟
الشيخ
الفوعاني: أنا
لا أدافع عن
إسرائيل،
ولكن عندي
معلومات – حسب
قولي – أن جواد
حسن نصر الله
كان منتشراً
مع الوحدة
البحرية في
ذلك اليوم من
المرفأ تقريباً
إلى ما قبل
صيدا
والأوزاعي.
فما علاقة هذا
الانتشار
بإسرائيل؟
لماذا كان
عندهم هذا
الاستنفار
والانتشار في
هذا اليوم تحديداً؟
جو
إبراهيم: ما
هي مصلحة
الحزب
بتفجيرها؟
الشيخ
الفوعاني:
ثلاث مصالح:
المصلحة
الأولى ضرب
جبران باسيل
وإرسال رسالة
له أنه لا
يمكنه الخروج
من تحت
عباءتنا،
وإذا خرج فنحن
فجرنا وبيدنا
الملف الذي
ورطناه به مع
اللبنانيين
إلى أبد
الآبدين،
نمحيك أنت
وتيارك بلحظة.
المصلحة
الثانية
إخفاء معالم
جريمة انتهوا
منها، يعني
نقلوا 2500 طن
وبقي 250 طن،
فبقاؤهم يسبب
أزمة كبيرة
لأنه سيسأل
أين ذهبت
الباخرة التي
نزلت 2750 طناً. أرادوا أن
يمحوا أساس
الجريمة. المصلحة
الثالثة أن
يشيروا إلى أن
الإسرائيلي
هو الذي
فعلها.
جو إبراهيم:
أنت تقوم
باتهام مباشر
عبر شاشة SBC
لجواد نصر
الله بأنه
السبب؟
الشيخ
الفوعاني:
نعم، على رأس
السبب. فليرفع
دعوى. هذا أبوه
قاتل ومجرم
وسفاح وسيد
الأوهام. إذا
أراد أن يرفع
دعوى عليه
وعلى أبيه فهو
– بحسب ادعائي –
هو الذي قتل
ولاء عيتاني.
أنا عندي
معلومات. أتمنى
أن يرفع دعوى
هو وغيره حتى
أفصح عما
عندي. أنا لا
أؤمن إلا
بقضاء دولي
ولا أؤمن إلا
بالقضاء اللبناني
النزيه، ليس
الذي يتصل به
نبيه بري وأحمد
بعلبكي، ولا
أؤمن بوزارة
الدفاع الشبيحة.
أؤمن بالضباط
الشرفاء في
وزارة الدفاع.
أنا أفهم
جيداً ماذا
يحصل في
لبنان، من
القضاء إلى
الضباط إلى
الأمنيين إلى
كيفية
التحقيق
وتركيب
الملفات
واستدعاؤه
يوم الجمعة
ليستغلوا
عطلة السبت
والأحد وهو لا
شيء عليه
ليفركوا له
أذنه. هذه
الأساليب
فعلها قبلكم
نظام الأسد
وها هم ضباطه
على المشانق
الآن، وسيأتي
اليوم الذي
تكونون فيه
على المشانق كما
ظلمتم كل
لبناني شريف
وركبتم لهم
الملفات. نحن
أهل الجيش
اللبناني
وعشاقه
وندعمه، لكن
الخالي من
ضباط وفيق صفا
والنظام
الأمني الشبيه
بنظام غازي
كنعان. أنا لا
أؤمن بنظام
أمني في وزارة
الدفاع
وغيرها يركب
ملفات. أدعو
القضاء
اللبناني إذا
كان فيه رجال
أن يسحب محمد
شريم على
تحقيق حقيقي
ويسحب جواد
نصر الله على
تحقيق حقيقي
ويسحب جبران
باسيل على تحقيق
حقيقي. أدعو
المحكمة
الدولية أن
تشكل محكمة
للدولة
العميقة في
لبنان.
جو
إبراهيم:
عندما تقول
وزارة الدفاع
الشبيحة
وتقول الضباط
الشرفاء، من
تقصد؟ قائد
الجيش مثلاً؟
الشيخ الفوعاني:
أقصد كل ضابط
فاسد ينفذ ما
يطلب منه من
غير قيادته
العليا، يعني
يتصل به أحد
ليركب فيلماً
لأحد بملف
باسم القانون.
أقصد من يأخذون
التحقيقات
بالضرب
وبالعنف
ويجعلونك تمضي
على ما لم
تقله، كما
فعلوا مع
الكثيرين وعندي
أسماء، كما
كان يعمل غازي
كنعان وكما كانت
تعمل أجهزة
المخابرات
الإرهابية
التي تلبس
البدلة
الرسمية. أما
الضباط
الشرفاء فهم أهلنا
وأحبابنا. أما
قائد الجيش
فإذا كان يعلم
وأنا أعلم أنه
يعلم فتلك
مصيبة، وإذا
كان لا يعلم فالمصيبة
أعظم، معناها
يخلع البدلة
ويجلس في بيته
أشرف له، لأنه
إذا لم يكن
قائداً على
رأس المؤسسة
ويعلم ما يحصل
ويكون ضباطه تابعين
لميليشيات
إرهابية
مصنفة دولياً
فمعناها هذه
المؤسسة
ستجلب
الويلات على
لبنان.
جو
إبراهيم: بما
أنه صدر
القرار
الظني، قرأنا من
وراء
الكواليس أن
الرئيس ميشال
عون متهم بالإهمال،
لماذا لم يذكر
جبران باسيل؟
الشيخ الفوعاني:
ميشال عون على
فراش الموت
وجبران باسيل
أمامه العمر
بعده. هم هكذا
يفكرون، يعني
ماذا سيصدرون
من حكم على
هذا الرجل؟
يعني يحملها
عن جبران. كونه
بنظره لا بد
أن يستمروا
وأن يستمر
تيارهم. لكن
أنا أقول للقاضي
البيطار وهو
يعلم أنني
أعلم – وأنا لم
أحدثه يوماً –
أن أي قرار
ظني يخالف ما
عند
المخابرات
الأمريكية
والمخابرات
الإسرائيلية
والمخابرات
الأوروبية
والمخابرات
العربية التي
عندها
الملفات، وهم
لن يعطوها
للدولة
اللبنانية لأنهم
لا يؤمنون
بأغلب القضاء
ولا يؤمنون بعد
بقيام الدولة
اللبنانية،
سيرتد عليك
وعلى مهنيتك.
أنت الآن أمام
كلمة الحق
والفصل. احمي
نفسك، وإذا
شعرت أن
الأمور فيها
تهديد لشخصك،
أولاً الله
الحامي،
ثانياً لا أحد
يموت قبل أن
ينتهي عمره،
ثالثاً يمكنك
طلب حماية
دولية، لكن
أطلب منك أن
تسمي الأمور
بأسمائها. انتبه
أن الدولة
العميقة
آنذاك هي
الراعية لكل
ما حصل. أحمد
بعلبكي لم يكن
معه خبر؟ غازي
عيتاني وهؤلاء
الذين طلبوهم
وصاروا علي
حسن خليل، يعني
هل كانوا
وزراء دون أن
يرضى عنهم
أحمد بعلبكي
ونبيه بري؟ هل
يجرؤون أن
يفعلوا شيئاً
دون علم الحاج
أحمد ونبيه؟ مستحيل.
جو إبراهيم: من
أين تعلم
معلومات
خطيرة وتقول
إنه يعلم بأنك
تعلم؟
الشيخ
الفوعاني:
الكل يعلم
أنني أعلم. قلت
لك في مقدمة
المقابلة من
أين أعلم. أنا
أعلم من
أصدقائي في
اللوبي
اللبناني
الواصل إلى أهم
مراكز
القرارات،
وأعلم من
محبين
يراسلونني
ويتكلمون معي
وهم في أضيق
الدوائر
لأنهم سئموا
البلطجة
ويحبون أن
يولد لبنان
الجديد. هناك ناس كانت
مقربة ولا
تستطيع
الكلام
ووجدوا عندنا الشجاعة
فأرسلوا لنا
هذه
المعلومات.
جو إبراهيم: ما
رأيكم
بالاجتماعات
التي حصلت في تركيا
بين الوفد
السوري ووفد
من حزب الله؟
الشيخ
الفوعاني:
أولاً أنا
ألتزم بما
قالته وزارة
الإعلام حيث
نفت هذه
اللقاءات،
وألتزم بما
قاله الجانب
التركي حيث
نفى هذه
اللقاءات. لكن
على فرض
صحتها، فرأيي
يكون التالي:
الرئيس الشرع
برأيي هو أذكى
بكثير من أن
يعطي أي أمان
لمن قتل وسحل
السوريين،
وهو أذكى
بكثير من أن
يضع يده في يد
من بينه
وبينهم ثأر
وشرح الخيل
كما يقول
اللبنانيون،
وهو أذكى
بكثير من أن
يتورط مع
الشعب السوري
في هذه
الورطة.
والتركي يريد
أن يكون البعض
حامياً له
لأنه يعتقد أن
الدور سيأتيه
بعد حزب الله
من
الإسرائيلي،
لأنهما لا
يؤمن أحدهما
بالآخر. من
المصلحة
الاستراتيجية
القومية التركية
أن يحمي دولته
وشعبه، وقد
يكون خطر ببال
البعض أن
يستعمل هذا
الذراع ليحمي
نظامه. أنا
ألتزم
بالرواية
الرسمية أن
مثل هذا
اللقاء لم يتم
وأتمنى أن لا
يتم. لذلك
أقول للتركي
مع احترامي
لك، حزب الله
لا يؤمن بك
ولا بعقيدتك ولا
بقوميتك ولا
باستراتيجيتك،
هم يؤمنون بما
يسمى ولاية
الفقيه
المطلقة،
ربهم الحرس
الثوري
ووليهم
الخامنئي،
وما يفعلونه
الآن فقط من
أجل مكتسبات
ليحموا
رؤوسهم لأنهم
يعرفون أن
الكف من الجهة
السورية هو
الناهي لوجودهم.
وأتمنى
أن يكون مثل
هذا اللقاء لم
يحصل، وأعتقد
أن الرئيس
الشرع أذكى من
أن يتورط مع
هذه الفئة. التركي
الآن يعمل على
أن يكون في
الاتحاد
الأوروبي
وحزب الله
منظمة إرهابية،
فلا يليق
بدولة كتركيا
أن ترعى لقاء
بين دولة
رسمية شرعية
كسوريا وبين
منظمة
إرهابية قاتلة.
جو إبراهيم:
سمعنا من
الشيخ نعيم
قاسم في خطابه
الأخير يقول
لا مانع أن
نجلس مع
الرئيس الشرع من
أجل إيجاد حل.
وإذا قال لا
مانع أن نجلس
مع الشيخ محمد
علي الفوعاني
لحل المشكلة،
ماذا سيكون
الرد؟
الشيخ
الفوعاني:
المانع من
محمد علي
الفوعاني
قائم إلى قيام
القائم. المانع
موجود إلى أن
ينتهي الوجود.
لا أجالسهم
ولا أداهنهم
ولا أكون معهم
إلا أن يعودوا
إلى لبنانيتهم
أولاً، وإلى
أصالة التشيع ثانياً،
وإلى عروبتهم
ثالثاً، وأن
يكفروا عن كل
أخطائهم وأن
يدفعوا
الديات لكل من
قتلوه وأن
يتوبوا إلى
الله توبة
نصوحاً.
جو
إبراهيم: هل
سنراك قريباً
في لبنان؟ وهل
القضية
مطولة؟ وهل
سنرى الإسرائيلي
في بيروت؟
الشيخ
الفوعاني:
لنكن منطقيين.
لبنان والشرق الأوسط
وما يحصل بهما
لن يطول أمره،
وما أرى
الأمور إلا
شهوراً وإن
شاء الله
نراكم على
خير. أما هل سنرى
الإسرائيلي في بيروت؟
أرى
الإسرائيلي
في صيدا، أرى
الإسرائيلي
على المصنع،
وأرى تكتيكاً
معيناً لسفارة
إسرائيلية قد
تكون في
لبنان، نعم لا
إشكال في ذلك
عند كل
اللبنانيين
آنذاك، لأنه
لا حل للبنان
إلا بالسلام
مع إسرائيل،
ومن قال خلاف
ذلك لا يفقه
من الحقيقة شيئاً.
حينما ينتهي
النظام
الإيراني
وتُبتر ذيوله
كما يفعل في
اليمن الآن
وينتهي
الحزب، لا مانع
من السلام مع
إسرائيل، لأن
لبنان في ضمن استراتيجيتنا
التي نشرناها
كهيئة علماء شيعة
أحرار من ضمن
دستورنا أن
يكون لبنان
بلداً
محايداً
عسكرياً
كالنظام
السويسري.
جو إبراهيم:
تعرضت في
الآونة
الأخيرة
لعملية نصب من
أحد الصحفيين
مقرب من
الشيعة
الأحرار، هل
يمكن أن نحكي
هذه القصة؟
الشيخ
الفوعاني:
النصب
المعنوي غير
الموضوع المادي.
لا بد أن
أحذر الناس
منه، لأن هذه
الشخصية جداً
خطيرة. دخلت
من عالم
الإنسانية
ودخلت أنها هي
المبعوثة من
الأمريكان
وكان يتحدث
باسم الدكتور
وليد فارس
وباسم
الأستاذ توم
حرب وباسم
وزارة الخارجية
الأمريكية.
بعد فترة كان
يتحدث باسم الإنسانية
وكان يحاول أن
يستفيد من
المعارضين الشيعة
وأن يتقرب
منهم وأن يقول
للأمريكي إنه
هو الذي يمون
عليهم. هذا
الشخص جداً
خطير، تبين
أنه قام
بعمليات نصب
كبيرة. نصب
على شخصيات
لبنانية
كثيرة، حتى
اللواء أيسري
لم يسلم من
شره. أنا
الآن سأسميه،
هو بالنسبة
لنا شيطان
إنساني لأن
القدرات
الموجودة
عنده غريبة
عجيبة،
يستطيع أن
يدخل إليك إذا
كنت إنسانياً
من عالم
الإنسانية،
وإذا كنت رجل
أعمال من عالم
التجارة،
وإذا كنت
أمنياً من
عالم الأمن،
يعني عنده
وجوه متعددة.
اسمه فادي
فاضل من مدينة
زحلة، وأنا
أقول هذا
كإخبار. نصب
على كثيرين
حتى أننا
عرفناه على
شخص ليقضي له
أمراً للأسف
نصب عليه
مبلغاً
معيناً.
جو
إبراهيم
ما رأيك
أن هناك شكاوى
كثيرة تقدمت
ضده ولا يزال
يسكن في بيته
في زحلة؟ من
يحميه؟
الشيخ
الفوعاني
إذا كان هناك من
يحميه فأنا
أظن أن الوحدة
910 في حزب الله
هي من كلفته
بهذا الدور.
فعلى
الأمريكي وعلى
من ينطق
باسمهم أن
يتابعوا ملفه.
جو
إبراهيم:
شكراً لك على
هذه المقابلة
القيمة.
الشيخ
الفوعاني:
تحياتي لك
ولكل جمهورنا
وأحبابنا،
شكراً لكم
ولقناتكم.
جو
إبراهيم:
شكراً لك على
هذه المقابلة
القيمة.
الشيخ
الفوعاني:
تحياتي لك
ولكل جمهورنا
وأحبابنا،
شكراً لكم
ولقناتكم.
الجنوب
أمام
المجهول..
ماذا ينتظر
القرى
الحدودية إذا
غادرت
«اليونيفيل»؟
جنوبية/10
تشرين الأول/2026
تتقاطع
الخشية
السياسية
والعسكرية في
لبنان مع قلق
شعبي
واقتصادي
عارم في القرى
والبلدات
الحدودية
جنوباً، مع
تزايد الحديث
عن سيناريوهات
انتهاء مهمة
قوات حفظ
السلام التابعة
للأمم
المتحدة
(اليونيفيل)
أو استبدالها
بصيغ أمنية
جديدة. ولا
يقتصر هذا
التحول على
البعد
الميداني
المتصل بضمان
الاستقرار
ومنع التصعيد،
بل يمتد ليمس
العصب
المعيشي
والحياتي
لآلاف
العائلات
التي باتت
تعتبر وجود
القوات
الدولية مظلة
أمان أمنية
واقتصادية
على حد سواء. وفي
هذا السياق،
يوضح رئيس
بلدية عين
إبل، أيوب
خريش، في حديث
لصحيفة «الشرق
الأوسط»، أبعاد
الاعتماد
الميداني على
القوات
الدولية، مشيراً
إلى أن حركة
الدخول
والخروج من
البلدة تتم
عبر مواكبة
مباشرة من
«اليونيفيل». ويشرح
خريش الآلية
المتبعة
للتحرك
قائلاً: «دخول
البلدة
والخروج منها
يجريان
بمواكبة اليونيفيل،
بعد تقديم طلب
عبر
الميكانيزم
المعتمد يحدد
السيارات
والركاب،
والتحقق من الموافقة
لدى نقطة
للجيش
اللبناني،
قبل أن ترافق
القوات
الدولية
القافلة من
محيط المنطقة
الصفراء إلى
داخل البلدة».
ويحذّر
مراقبون من أن
غياب هذه
المواكبة
والمظلة
الدولية
سيترك البلدات
الحدودية
أمام خطر
العزلة
الشاملة وصعوبة
الوصول الآمن
إلى الخدمات
الأساسية والإمدادات
اليومية. لا
تقف
التداعيات
عند الحدود
اللوجستية،
بل تضرب في
عمق الدورة
الاقتصادية
للقرى الجنوبية.
فوجود المقار
الدولية
والجنود
الأمميين
يُعد محركاً
رئيسياً
للأسواق المحلية،
فضلاً عن
توفير فرص عمل
مباشرة لمئات
أبناء
المنطقة. وفي
هذا الإطار،
يعبّر رئيس
بلدية عين إبل
عن مخاوف
الأهالي
الحقيقية
بالقول: «رحيل
اليونيفيل
بالنسبة
إلينا مصيبة،
لأن نسبة
كبيرة من
أبناء البلدة
يعملون
لديها، فضلاً
عن الحركة
الاقتصادية
والمداخيل
التي يؤمّنها
وجودها. لا
أعرف ماذا
سيحل
بالعائلات
الصامدة هنا
إذا غادرت…
بصراحة لا
أعرف ماذا
سيحدث لنا،
وكلما فكرت في
الأمر أشعر
بقلق كبير». وسط
شائعات
متضاربة
وتكهنات
تتحدث عن
إمكانية طرح
قوة بديلة غير
أممية من دون
صدور أي
معلومات
رسمية مؤكدة،
تتوجه أنظار
الأهالي
والصامدين في
القرى
الأمامية نحو
مؤسسات
الدولة
اللبنانية
للقيام
بمسؤولياتها
السيادية
والخدماتية. ويوجه
خريش مناشدة
إلى السلطات
الرسمية قائلاً:
«نريد من
الدولة أن
تنظر إلينا،
نحن الذين ما
زلنا صامدين
هنا. نحن لبنانيون
ونعيش على أرض
لبنانية،
وببقائنا
نحافظ على هوية
هذه
الأرض».ويرسم
سيناريو
الانكفاء أو الرحيل
المحتمل
لقوات
«اليونيفيل»
صورة معقدة لما
ينظر جنوب
لبنان؛ فإلى
جانب
التحديات الأمنية
الكبرى
وعلامات
الاستفهام
حول البدائل
المقترحة
لحفظ
الاستقرار
على الحدود الدولية،
يقف
الجنوبيون
أمام معركة
صمود يومية
تتطلب حماية
أمنهم
الحياتي،
وتأمين حريتهم
في التنقل،
وصون أرزاقهم
لمنع تفريغ
الشريط
الحدودي من
أهله.
مذكرة
نيابية إلى
مجلس الأمن:
مطالبة
بإعادة النظر بالقرار
2790 لحماية
السيادة ومنع
الفراغ في الجنوب
جنوبية/10
تشرين الأول/2026
في
خطوة سياسية
وقانونية
بارزة تضع ملف
الجنوب
ومستقبل
القوات
الدولية في
صدارة الحراك الدبلوماسي،
نفّذت كتلة
نيابية تمثل
طيفاً واسعاً
من القوى
والاتجاهات
السياسية
حراكاً
جديداً
باتجاه الأمم
المتحدة،
يهدف إلى المراجعة
المباشرة
للقرار 2790 (2025)
وآليات
تطبيقه على
الأرض. وتأتي
هذه الخطوة امتداداً
وتتويجاً
للمذكرة
الوطنية
السابقة التي
وقّعها 86
نائباً
لبنانياً،
وفي ضوء التحولات
الميدانية
والسياسية
المتسارعة التي
شهدها الجنوب
اللبناني منذ
صدور القرار المذكور.
ضمن هذا
السياق، عقد
وفد نيابي يضم
النواب: نجاة
عون صليبا،
قاسم هاشم،
إبراهيم
منيمنة، فيصل
الصايغ،
عدنان
طرابلسي،
هاكوب ترزيان،
فراس حمدان،
وملحم خلف،
اجتماعاً مع
الممثل الخاص
للأمين العام
للأمم
المتحدة، جان
أرنو. وسلّم
الوفد
النيابي ممثل
الأمم المتحدة
مذكرة
قانونية
موجهة رسمياً
إلى الأمين العام
لأمم المتحدة
وأعضاء مجلس
الأمن
الدولي، تطالب
بوجوب إعادة
النظر
والتقييم في
القرار 2790 (2025)
ومستقبل
ولاية قوات
«اليونيفيل».
استندت
المذكرة في
مرتكزاتها
القانونية إلى
أحكام ميثاق
الأمم
المتحدة
وقواعد
القانون
الدولي،
مشددة على أن
الوقائع
والظروف الميدانية
والقانونية
التي أُقر في
ظلها القرار 2790
قد تغيّرت
بصورة جوهرية
وأساسية. وأوضحت
المذكرة أن
هذا التحول
يستدعي إعادة تعديل
النظر في آلية
تنفيذ القرار
وتداعياتها
المباشرة على
السلم والأمن
الدوليين، بما
يضمن: صون
السيادة
الوطنية:
الحفاظ على
سيادة لبنان
الكاملة
وحماية وحدة
أراضيه.سد
الثغرات
الأمنية: منع نشوء
أي فراغ أمني
قد ينجم عن
انتهاء أو
تعديل مهام
القوات
الدولية.
الاعتماد على
المؤسسات
الشرعية:
تمكين الدولة
اللبنانية من
بسط سيادتها
الحصرية على
كامل أراضيها
بواسطة مؤسساتها
الذاتية وفي
مقدمتها
الجيش
اللبناني. إجماع
وطني وتمسك
بالشرعية
الدولية
تجسّد هذه
المبادرة،
التي التقت
عليها شخصيات
نيابية من
مختلف الكتل
والمناطق،
إرادة وطنية
جامعة تؤكد
على التمسك
بالشرعية
الدولية وبأهمية
الدور الذي
تلعبه قوات
«اليونيفيل»
في تثبيت
الاستقرار
بالجنوب،
مؤكدة ضرورة
استمرار
الشراكة مع
الأمم
المتحدة لدعم
المؤسسات
الرسمية اللبنانية.
وتضع هذه
الخطوة مجلس
الأمن والدول
الأعضاء أمام
مسؤولياتهم
المباشرة
لمواكبة
التطورات
المستجدة،
وإعادة رسم
أطر عمل
القوات الأممية
بما يتناسب مع
المتغيرات،
ويضمن حماية لبنان
وصون
استقراره
الحدودي.
جدل
الـ200 مليون
دولار: كيف
تنتقل أموال
إيران إلى
«حزب الله» عبر
اقتصاد الكاش
والشبكات
الموازية؟
جنوبية/10
تشرين الأول/2026
تسلّط
المعطيات
المتداولة
بشأن وصول 200
مليون دولار
من إيران إلى
«حزب الله»
لتمويل خطط
دعم النازحين
الضوء على
الآليات
المالية
والشبكات
الموازية
التي يستعين
بها الحزب
لنقل وتسييل
أمواله داخل
لبنان
وخارجه، وذلك
رغم منظومة
العقوبات
الأميركية
المشددة
المفروضة على
طهران وحلفائها.
وفي حين تنفي
واشنطن هذه
التقارير،
تُبرز
القراءة
المالية
والسياسية
دور “اقتصاد
الكاش” وتراجع
القطاع
المصرفي
اللبناني في
تسهيل حركة
هذه الأموال
بعيداً عن
القنوات المدرسية
والرقابة
الرسمية. نفى
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الأميركية
تومي بيغوت
صحة التقارير
المتداولة
حول تسلّم
الحزب للدفعة
المالية
الإيرانية،
واصفاً إياها
محاولة
لتلميع
الصورة،
ومؤكداً استمرار
واشنطن في
سياسة فرض العقوبات
لدعم
الاستقرار
المؤسساتي
ومساندة
الحكومة
اللبنانية في
جهود إعادة
الإعمار. وفي
السياق ذاته،
نقلت
«العربية.نت/الحدث.نت»
عن مصادر
دبلوماسية أن
إدارة الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب ماضية
في
استراتيجية
تجفيف منابع
التمويل الإيراني
بالكامل.
وشددت
المصادر على
ضرورة اضطلاع
الدولة
اللبنانية
بمسؤولياتها
الاجتماعية
والإنسانية
في الجنوب والمناطق
المتضررة
لتفادي سد
الفراغ من قبل
المؤسسات
التابعة لـ
«حزب الله». تتجه
الأنظار
الأميركية
والدولية نحو
مؤسسة «القرض
الحسن»،
بصفتها
الذراع
المالية والنقدية
الأساسية لـ
«حزب الله».وأشارت
المصادر
الدبلوماسية
عبر
«العربية.نت/الحدث.نت»
إلى أن واشنطن
تضغط على
السلطات
اللبنانية
لسحب ترخيص
المؤسسة
وإغلاق
فروعها
لمخالفتها
الأطر
المصرفية
وإدراجها على
لوائح العقوبات.
ويرى خبراء
ماليون أن
اتساع “اقتصاد
الكاش” وتعثر
القطاع
المصرفي
التجاري منذ
أزمة عام 2019
وفّرا بيئة
خصبة لتمدد
عمليات هذه
المؤسسة،
التي تعتمد
القروض مقابل
رهن الذهب
وتتعامل خارج
النظام
المالي
المباشر. أوضح
الخبير
المالي
والناشط
السياسي أمير
مقداد، في
حديث لـ
«العربية.نت/الحدث.نت»
استناداً إلى
دراسته
الرقمية حول
«منظومة الرواتب
والتمويل في
حزب الله»، أن
الحزب يمتلك
اقتصاداً
موازياً
يُقدّر
بحوالي 250
مليون دولار
سنوياً، إلى
جانب التمويل
الإيراني
المباشر الذي
كان يصل في
فترات سابقة
إلى 700 مليون
دولار سنوياً.
وتتلخص أبرز
القنوات
والآليات
التي يستخدمها
الحزب
بنقطتين
رئيسيتين: نظام
المقاصة غير
الرسمي: تسديد
مبالغ مالية
لأطراف في
الخارج مقابل
قيام جهات
ومؤسسات داخل
لبنان بدفع
المبالغ
الموازية
للمستفيدين محلياً
مقابل عمولات
محددة، دون
الحاجة لتحويلات
مصرفية عابرة
للحدود.تجارة
القيمة ومكاتب
الصرافة:
استخدام
شركات تجارية
ومكاتب تحويل أموال
كواجهات لنقل
القيمة
المادية
وشرعنة السيولة
النقدية، وهي
وسائل تندرج
ضمن أساليب
التلتيف وغسل
الأموال
للتفلت من
الرقابة الدولية.
تزامنت هذه
التطورات مع
المباحثات التي
أجراها رئيس
الحكومة
اللبنانية
نواف سلام في
واشنطن مع
وزير الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت.وتركزت
المحادثات،
بحسب بيان
المكتب الإعلامي
لرئاسة
الحكومة، على
تسريع
الإصلاحات الاقتصادية
والمالية،
بما فيها
إعادة هيكلة القطاع
المصرفي، ضبط
الاقتصاد
النقدي، وتعزيز
معايير
الشفافية
والامتثال
لمكافحة تبييض
الأموال بما
يضمن إعادة
دمج لبنان في
النظام
المالي
العالمي.
بعد
ثلاث سنوات
على النكبة..
«حزب الله»
يعلن خطة
للنازحين
ويحمل
الحكومة
مسؤولية
الإهمال
جنوبية/10
تشرين الأول/2026
بعد
ثلاث سنوات من
الكوارث
المتلاحقة
والخسائر
الهائلة التي
طالت البنية
التحتية والآلاف
من العائلات
المهجرة،
يطرح الحراك
السياسي والإعلامي
الأخير لـ
«حزب الله»
تساؤلات حادة
حول توقيت هذه
“الاستفاقة”
المتأخرة على
ملف النازحين
وإعادة
الإعمار. فبينما
يعيش
الجنوبيون
وطأة التهجير
وتداعيات
الحرب
الممتدة، يرى
مراقبون أن
دخول الحزب
على خط الملف
اليوم محاولة
للتنصل من
تراكمات ثلاث
سنوات من
الشلل،
وإلقاء اللوم
بالكامل على
الحكومة
والدولة، في
حين يرى
المقربون منه
أن التحرك
يأتي لكسر
التعطيل
الرسمي
وتوفير شريان
حياة للأهالي
بعيداً عن
التجاذبات. وتأتي
تصريحات عضو
كتلة «الوفاء
للمقاومة» النائب
حسن فضل الله
لتؤكد هذا
الانقسام
السياسي، حيث
تصعّد
الجماعة بوجه
السلطة
التنفيذية
وتتهمها
بالإهمال الممنهج،
معلنةً في
الوقت نفسه عن
إطلاق خطة موازية
لدعم
النازحين. في
كلمة ألقاها
من بلدة
طيردبا
الجنوبية، اعتبر
النائب حسن
فضل الله أن
«المنطقة كلها
اليوم في حالة
انتظار لما
يحصل في
الإقليم،
وخصوصاً في
المفاوضات
الإيرانية
الأميركية»،
مشدداً على أن
«المرحلة تتطلب
الثبات
والتمسك
بالحق
المشروع في
الدفاع عن
بلدنا وأرضنا
وجنوبنا،
والمحافظة
على المقاومة
كخيار وحيد
لإعادة تحرير
الأرض وحماية
لبنان». وأوضح
فضل الله أن
المعادلة
القائمة
ترتكز على
«قوة المقاومة
وحضورها
وثبات أهلها،
والاستفادة
من الوضع
الإقليمي
الناشئ عن المواجهة
وتطلعات
الجمهورية
الإسلامية
لتكريس
معادلة حماية
لها وإجبار
الاحتلال على
الخروج عبر
مذكرة
التفاهم
الإيرانية
الأميركية».
وحول ملف
النازحين
وإعادة
الإعمار، حَمّل
فضل الله
المسؤولية
المباشرة
للدولة والحكومة،
مشيراً إلى
أن: المسؤولية
الرسمية:
الحكومة هي
المعنية الأولى
بتوفير
الاعتمادات
المالية ودعم
المواطنين،
سواء من
الموازنة
العامة أو عبر
التواصل مع
الدول
المانحة.الاتهام
بالإهمال
المتعمد:
اعتبر أن هناك
«محاولات
داخلية
لتعطيل مشاريع
إعادة
الإعمار
ومساعدة
النازحين
لممارسة
الضغط
السياسي على
البيئة
الحاضنة، على
غرار ما شهدته
البلاد عام 2006». قرض
البنك الدولي
المعطل: كشف
فضل الله عن
وجود قرض
بقيمة 250 مليون
دولار مخصص
للبنية التحتية
من البنك
الدولي لم
يُصرف منه شيء
حتى الآن بسبب
المماطلة
والتعطيل. وأعلن
فضل الله أن الحزب
بصدد إطلاق
برنامج خاص
بالنازحين
خلال الأسبوع
المقبل،
موضحاً أنه
«برنامج للناس
ومن أجلهم،
بعيداً عن أي
اعتبار أو
تجاذب سياسي»،
مجدداً
المطالبة
بتحييد ملف
الإعمار عن الخلافات
الحزبية. وختم
فضل الله
بالتشديد على
الثبات
السياسي والشعبي،
قائلاً: «نحن
موجودون في
هذا البلد
وجزء منه،
ومهما بالغت
السلطة في
تقديم
التنازلات،
وخصوصاً في ما
يتعلق بـ
اتفاق
الإطار، لن
تستطيع تطبيق
شيء ولن يحصلوا
على شيء. وعندما
يتطلب الأمر
تحركاً
شعبياً أو
موقفاً إعلامياً
أو أداءً
سياسياً،
سنعبّر
بالطريقة التي
تحفظ دماء
الشهداء
وكرامة
شعبنا».
شريان
اقتصادي أم
مجرد رمزية
سياسية؟..
ماذا تعني
عودة الطيران
المباشر بين
واشنطن
وبيروت؟
جنوبية/10
تشرين الأول/2026
وترجع
جذور القيود
الأميركية
على حركة النقل
الجوي مع
لبنان إلى
حقبة
الثمانينيات،
وتحديداً عقب
حادثة اختطاف
طائرة «TWA» (الرحلة 847)
عام 1985، والتي
ترتب عليها
إصدار أول أمر
رئاسي بحظر
رحلات
الطيران
المباشر
وشركات
الطيران
الأميركية من
وإلى بيروت
لأسباب أمنية.
شَكّل القرار
الرئاسي
الأميركي
القاضي
بإنهاء القيود
التاريخية
المفروضة على
حركة النقل الجوي
مع لبنان
علامة فارقة
في المسار
السيادي
والاقتصادي
للبلاد. فبعد
عقود من
التعليق
والحظر
المباشر،
يدخل القرار
التنفيذي حيز
التنفيذ
لينهي مساراً
طويلاً من
العزلة
الجوية بين
واشنطن
وبيروت، ممهداً
الطريق أمام
عودة الرحلات
المباشرة واستعادة
مطار رفيق
الحريري
الدولي
لموقعه الملاحي
في المنطقة. وترجع
جذور القيود
الأميركية
على حركة
النقل الجوي مع
لبنان إلى
حقبة
الثمانينيات،
وتحديداً عقب
حادثة اختطاف
طائرة «TWA» (الرحلة 847)
عام 1985، والتي
ترتب عليها
إصدار أول أمر
رئاسي بحظر
رحلات
الطيران
المباشر
وشركات
الطيران
الأميركية من
وإلى بيروت
لأسباب أمنية.
وعلى مدى
أربعة عقود،
تعزز هذا
الحظر وعُدّل
عبر سلسلة
قرارات
رئاسية
متلاحقة: قرار
عام 1985: الحظر
الأساسي على
الطيران
المباشر
وشركات الطيران
الأميركية.قرارات
الأعوام 1992 و1998 و2007:
مراجعات
وتمديدات
إدارية شددت
من القيود
التنظيمية
والشحن الجوي
وخدمات الترانزيت
المتعلقة
ببيروت. وقد
ظلت هذه
القرارات
الأربعة تشكل
العائق
القانوني
والتنفيذي
الرئيسي أمام
استئناف
الملاحة
المباشرة،
حتى وقع الرئيس
دونالد ترامب
مرسوماً
رئاسياً في 30
أيلول/سبتمبر
2026، ونُشر في
السجل
الفدرالي في 5
تشرين
الأول/أكتوبر،
قضى بإلغاء
القرارات السابقة
برمتها
والدخول
الفعلي
للقرار حيز التنفيذ
اعتباراً من
اليوم السبت 10
تشرين الأول/أكتوبر
2026. عزّز البيت
الأبيض قرار
الإلغاء
بتصريح أشار
فيه الرئيس
ترامب إلى أن
«هذه القيود
لم تعد ضرورية
لحماية
الطائرات
المتجهة إلى
لبنان أو
المغادرة منه
من أي تهديدات
غير مشروعة»،
موجهاً وزارة
النقل
الأميركية بإلغاء
جميع اللوائح
والأوامر
الإدارية المتعارضة.
وجاء هذا
التحول ثمرة
مسار دبلوماسي
مكثف بين
بيروت
وواشنطن،
أبرز محطاته:
لقاء البيت
الأبيض:
المحادثات
التي جمعت
رئيس الجمهورية
مع الرئيس
ترامب في
البيت الأبيض
في 21 تموز/يوليو
الماضي،
والتي طرحت
ملف النقل الجوي
ورفع الحظر.
التنسيق
الحكومي:
المتابعة السياسية
والدبلوماسية
التي قادها
رئيس الحكومة
نواف سلام مع
وزير
الخارجية
الأميركي ماركو
روبيو في 28
أيلول/سبتمبر.
ورحّبت سفارة
لبنان في
واشنطن
بالقرار،
معتبرة إياه
شهادة اعتماد
دولية بكفاءة
المنظومة
الأمنية
والإدارية في
مطار بيروت.
كما عبّر رئيس
الجمهورية عن
شكره للجانب
الأميركي،
مؤكداً
التزام لبنان
المطلق بأعلى
المعايير
الدولية
المعتمدة
لسلامة وأمن
الطيران
المدني. تتجاوز
عودة الملاحة
المباشرة
المرتقبة البعد
الدبلوماسي
لتشكل محركاً
حيوياً
لقطاعات
الاقتصاد
الوطني المنهك،
متوزعة على
محورين
أساسيين:
1.
الانعكاسات
على القطاع
السياحي
والاقتصادي
الكلي
جسور
الاغتراب:
يُسهم فتح
الخطوط
المباشرة في
خفض تكاليف
السفر وتقليص
زمن الرحلات
للجالية
اللبنانية
الكبيرة في
أميركا
الشمالية ولرجال
الأعمال
والسياح، مما
يختصر
تعقيدات
الترانزيت
ويزيد حجم
التدفقات
المالية
بالعملة الصعبة.إنعاش
قطاع الضيافة:
تتلقى
الفنادق، المطاعم،
وشركات تأجير
السيارات
والمرافق السياحية
دفعاً
مباشراً
يترجم سيولة
في الأسواق،
ويُسهم في خلق
فرص عمل
موسميّة
ومستدامة. رفع
القيمة
الاستثمارية:
تُعد هذه
الخطوة
بمثابة “شهادة
أمان” دولية
لمؤسسات
الدولة
والبنية التحتية،
ما يُخفض مؤشر
المخاطر
ويعيد جذب
رؤوس الأموال
المغتربة
والعربية نحو
العقارات والمشاريع
الناشئة.
2. سلاسل
الإمداد
وتنافسية
الطيران
خفض
كلفة الشحن
الجوي: يتيح
استئناف الملاحة
المباشرة نقل
البضائع،
الشحنات التجارية،
والمنتجات
عالية القيمة
بسرعة وسعر تنافسي
مقارنة
بمسارات
الترانزيت
المعقدة.
إعادة
تصنيف مطار
بيروت: يرفع
القرار
القيمة التشغيلية
لمطار رفيق
الحريري
الدولي على خريطة
الملاحة
العالمية،
مما يُشجع
شركات طيران
دولية أخرى
على توسيع
خطوطها نحو
بيروت،
وينعكس إيجاباً
على خفض أسعار
التذاكر
للمسافرين.
وعلى الرغم من
أن بدء
الرحلات
الفعلية
يتطلب استكمال
الإجراءات
التنفيذية
والترتيبات
اللوجستية
بين شركات
الطيران
وسلطات
الطيران المدني،
فإن إلغاء
الحظر
الأميركي
يُشكل نقطة
تحول جيو-اقتصادية
تنهي عقوداً
من العزلة
الجوية،
وتفتح الباب
أمام مرحلة
جديدة من
الثقة الدولية
والتعافي
المالي
والتنموي في
لبنان.
الرابطة
المارونية:
للتحقيق
بعمليات بيع
أراض منظمة ومشبوهة
المركزية/10
تشرين
الأول/2026
كتب
رئيس الرابطة
المارونية
المهندس
مارون الحلو
على منصة
"أكس": عمليات
بيع أراض
بطريقة منظمة
ومشبوهة
تستدعي
المساءلة
والتحقيق الجدي".
أضاف
"المطلوب
حماية
الملكية
والوجود التاريخي.
الأرض ليست
سلعه تباع
بل هوية
وتاريخ
ووجود".
عون
يرحب برفع
القيود
الجوية
الأميركية:
خطوة تعزز
الثقة
الأمنية
وتنعش
الاقتصاد
والسياحة
جنوبية/10
تشرين الأول/2026
يمثل
قرار الإدارة
الأميركية
القاضي بإلغاء
القيود
الرئاسية
المفروضة على
حركة النقل الجوي
مع لبنان، وما
يرافقه من
تمهيد لعودة رحلات
شركات
الطيران
الأميركية
إلى مطار رفيق
الحريري
الدولي في
بيروت، محطة
مفصلية تتجاوز
الرمزية
السياسية؛
لتبني مساراً
ثنائياً يجمع
بين الاستقرار
الأمني
والدبلوماسي
والتعافي الاقتصادي
والسياحي. رحّب
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بقرار
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلغاء القرارات
الرئاسية
التي تفرض
قيوداً على
النقل الجوي
مع لبنان،
معتبراً أن
هذا القرار
يشكّل مؤشراً
إلى الثقة
بالإجراءات
التي تتخذها
الدولة
اللبنانية
لضمان سلامة
الطيران
المدني
وحماية حركة
النقل الجوي
من بيروت
وإليها،
وتعزيز أمن
الرحلات
الجوية التي
تربط لبنان
بدول العالم.
وشكر الرئيس
عون الرئيس
ترامب على
قراره
والاجراءات
التنفيذية
التي ستتخذ
بعدما كان
تجاوب خلال
اللقاء الذي
جمعهما في
البيت الأبيض
في شهر تموز
الماضي، مع طلبه
رفع القيود
على حركة
النقل الجوي
بين لبنان
والولايات
المتحدة
الأميركية
واوعز في حينه
الى
المسؤولين
الاميركيين
ضرورة اعادة الحركة
الجوية بين
البلدين،
وأقرن ذلك
ببيان فوري
إلى شركات
الطيران
الاميركية
باعادة رحلاتها
إلى بيروت.
كما شكر
الرئيس عون
وزير الخارجية
الاميركية
مارك روبيو
على متابعته
الحثيثة لهذا
الملف وجميع
من عمل
لانجازه.
وأكد
الرئيس عون أن
لبنان يولي
سلامة الطيران
المدني وأمن
مطار رفيق
الحريري
الدولي وحركة
الملاحة
الجوية أهمية
قصوى، ويواصل
اتخاذ التدابير
اللازمة وفق
المعايير
الدولية
المعتمدة،
بما يحفظ
سلامة
المسافرين
ويعزّز الثقة
بلبنان
ومؤسساته.
واعرب الرئيس
عون عن تقديره
لهذه الخطوة،
آملاً أن تسهم
في تعزيز حركة
النقل الجوي
وتسهيل
التواصل بين
لبنان
والعالم، وأن تشكّل
مدخلاً لمزيد
من التعاون
بين لبنان والولايات
المتحدة
الأميركية في
مختلف المجالات.
ويأتي هذا
القرار
تتويجاً
لمسار دبلوماسي
مكثف نشط منذ
اللقاء الذي
جمع الرئيسين
عون وترامب في
البيت الأبيض
في تموز/يوليو
الماضي، حيث
عرض الجانب
اللبناني
ضرورة رفع
القيود والتأكيد
على التزام
المؤسسات
اللبنانية بأعلى
معايير
السلامة
الدولية،
ليعقب ذلك توجيهات
أميركية
حثيثة تابعها
وزير
الخارجية مارك
روبيو لإعداد
الإجراءات
التنفيذية
واستئناف
حركة الطيران
المباشر.
على
الصعيد
المالي
والخدماتي،
يُشكل القرار
دفعة قوية نحو
كسر العزلة
الهيكلية
التي عانى
منها
الاقتصاد
اللبناني عبر
محورين
أساسيين:
1. تنشيط
السياحة
الاغترابية
والوافدة
جسور
الاغتراب:
يُسهل خط
الطيران
المباشر حركة
أبناء
الجالية
اللبنانية
الكبيرة في
أميركا
الشمالية،
إضافة إلى
السياح ورجال
الأعمال، ما
يقلص أوقات
الرحلات
والتكاليف
اللوجستية،
وينعكس
تدفقاً
مباشراً للسيولة
والعملة
الصعبة.
تحفيز
قطاع الضيافة:
يترك انتعاش
الحركة الجوية
آثاراً
إيجابية
فورية على
قطاعات الفنادق،
المطاعم،
وتأجير
السيارات،
بما يسهم في خلق
وظائف
موسميّة
ومستدامة
وتحريك
العجلة الاستهلاكية.
استعادة
ثقة المستثمرين:
يُعتبر رفع
القيود
الأميركية
بمثابة “شهادة
أمان” معنوية
وتقنية
للمؤسسات
اللبنانية،
مما يقلل من
تقييم
المخاطر
الاستثمارية
ويشجع رأس
المال
المغترب
والعربي على
العودة نحو
قطاعات
العقارات
والمشاريع
الناشئة.
2. سلاسل
الإمداد
والتنافسية
الدولية
تخفيض
تكاليف الشحن
الجوي: يتيح
خط الطيران
المباشر تنشيط
حركة تبادل
البضائع
الشحن
التجاري والمنتجات
عالية القيمة
والمستلزمات
الحيوية بتكلفة
وزمن أقل
مقارنة
برحلات
الترانزيت.
إعادة
الدمج في
الشبكات
العالمية:
يحسّن القرار
تصنيف مطار
رفيق الحريري
الدولي على
خريطة الطيران
المدني، ما
يُشجع شركات
طيران عالمية
أخرى على
إعادة فتح
رحلاتها نحو
بيروت، ليعزز
التنافسية
ويخفض أسعار
التذاكر
للمسافرين. إن
دمج المسار
الدبلوماسي
بالأثر
الميداني يُظهر
أن قرار رفع
القيود عن
النقل الجوي
لا يقف عند
حدود التسهيل
اللوجستي، بل
يشكل ركيزة أساسية
لتعزيز ثقة
المجتمع
الدولي
بالبنية التحتية
اللبنانية
وضخ دماء
جديدة في
شرايين القطاعات
الإنتاجية
والسياحية.
الدبلوماسيّة
السوريّة
تنطلق من
البقاع نحو
شراكة
اقتصاديّة
المدن/10 تشرين
الأول/2026
في خطوةٍ
تعكس توجّهًا
سوريًّا نحو
إعادة تنشيط
العلاقات مع
لبنان، اختار
القائم
بأعمال
السفارة
السوريّة في
بيروت، إياد
الهزاع،
منطقة البقاع
محطّةً أولى
في جولاته
الرسميّة على
المناطق اللبنانيّة،
في زيارةٍ
جمعت بين
البعدين
الدبلوماسيّ
والاقتصاديّ.
فالمنطقة
التي تشكّل بوّابة
لبنان
البرّيّة إلى
سوريا،
وتربطها بالداخل
السوريّ
علاقات
اجتماعيّة
وتجاريّة
وثيقة، حضرت
في صلب
المحادثات
الرامية إلى
توسيع التعاون
بين البلدين،
وفتح قنواتٍ
جديدة للاستثمار
والتبادل
الاقتصاديّ،
في ظلّ تأكيد
دمشق
استعدادها
لبناء "شراكة
حقيقيّة" مع
لبنان.
من أزهر
البقاع إلى
الفاعليّات
المحليّة
واستهلّ الهزاع
جولته بزيارة
أزهر البقاع،
حيث كان في
استقباله
مفتي زحلة
والبقاع،
الشيخ الدكتور
علي الغزاوي،
إلى جانب حشدٍ
من نوّاب المنطقة
ورؤساء
البلديّات.
وأوضح الهزاع
أنّ اختيار
البقاع
محطّةً أولى
لزياراته
الرسميّة يرتبط
بالقرب
الجغرافيّ من
سوريا،
وبموقع المنطقة
بوصفها
معبرًا
رئيسيًّا بين
البلدين.
ورحّب الغزاوي
بالقائم
بالأعمال
السوريّ،
مشيرًا إلى
أنّ الزيارة
هي الأولى من
نوعها لممثّل السفارة
السوريّة إلى
أزهر البقاع.
وشكّل حضور
النوّاب
ورؤساء
البلديّات
مناسبةً للتواصل
المباشر بين
الدبلوماسيّة
السوريّة والفاعليّات
الدينيّة
والنيابيّة
والمحلّيّة
في المنطقة،
بما يمنح
الزيارة
بُعدًا
يتجاوز طابعها
البروتوكوليّ.
ويعكس اختيار
البقاع نقطة انطلاق
للجولات
الدبلوماسيّة
اهتمامًا سوريًّا
بإعادة وصل
العلاقات مع
المناطق
اللبنانيّة
الأكثر
ارتباطًا
بسوريا،
انطلاقًا من
الروابط الجغرافيّة
والاجتماعيّة
والاقتصاديّة
القائمة بين
الجانبين.
شراكة
اقتصاديّة
تتجاوز
الحدود
وفي
المحطّة
الاقتصاديّة
من جولته، زار
الهزاع غرفة
التجارة
والصناعة
والزراعة في
زحلة
والبقاع، حيث
استقبله رئيس
مجلس
إدارتها، منير
التيني،
وأعضاء مجلس
الإدارة،
أمين المال محمد
بكري، ومنيب
الشوباصي،
وفؤاد صدقة،
إلى جانب
المدير العام
للغرفة يوسف
جحا، ومستشارها
القانونيّ
توفيق الهندي.
وعُقد لقاء
خُصّص لبحث
العلاقات
الاقتصاديّة
بين لبنان وسوريا،
بمشاركة
النائب سليم
عون وممثّلين
عن القطاعات
الاقتصاديّة
البقاعيّة.وخلال
اللقاء، استعرض
التيني
الروابط
القائمة بين
البلدين، معربًا
عن تطلّعه إلى
بناء أفضل
العلاقات مع سوريا،
ومشيرًا إلى
الدور
الاقتصاديّ
لغرفة زحلة
والبقاع
ورؤيتها
القائمة على
تعزيز التعاون
مع دول الجوار
العربيّة.
ولفت إلى وجود
اتّفاق توأمة
بين غرفة زحلة
والبقاع
وغرفة حمص، مؤكّدًا
السعي إلى
إبرام
اتّفاقيّات
مماثلة مع
سائر الغرف
التجاريّة
السوريّة
المحيطة
بالبقاع، بما
يوسّع نطاق
التواصل
الاقتصاديّ
والمؤسّساتيّ
بين الجانبين.
وشدّد التيني
على أنّ
البقاع يشكّل
"بوّابة
لبنان إلى سوريا
ومنها إلى كلّ
الدول"،
داعيًا إلى
تعزيز التنسيق
الاقتصاديّ
وتذليل
العقبات
القائمة أمام التعاون،
وصولًا إلى
وضع برنامجٍ
مشترك يمهّد،
بحسب تعبيره،
لقيام "سوق
عربيّة
مشتركة".
دمشق
تعرض فرص
الاستثمار
وإعادة
الإعمار
من جهته،
عرض الهزاع
الرؤية
الاقتصاديّة
للقيادة
السوريّة،
معتبرًا أنّ
المنطقة تمتلك
المقوّمات
الطبيعيّة
والبشريّة
والموقع
الجغرافيّ الذي
يؤهّلها
لتحقيق
التقدّم
الاقتصاديّ. وأوضح
أنّ سوريا
قدّمت نفسها
للعالم
باعتبارها
فرصةً
للاستثمار في
إطار عمليّة
إعادة إعمار
البلاد،
وعملت على
تهيئة بيئة
استثماريّة
عبر تسهيل
الإجراءات
والقوانين،
وتوحيد الاستثمارات
من خلال
الصندوق
السياديّ
وهيئة
الاستثمار. وأشار إلى
وجود 40 قطاعًا
متاحًا
للاستثمار في
سوريا،
واصفًا بلاده
بأنّها "أرض
الفرص"، في
إشارةٍ إلى
توجّه دمشق
نحو استقطاب
الاستثمارات
وتوسيع
مجالات
التعاون
الاقتصاديّ.
وفي الشقّ
الدبلوماسيّ،
أكّد الهزاع
أنّ العلاقات
الخارجيّة
لبلاده تقوم
على شعار
"العلاقات
المتوازنة مع
الجميع"،
مشدّدًا على
رغبة دمشق في
تطوير
علاقاتها
الاقتصاديّة
مع لبنان.وقال:
"سوريا تتّجه
نحو نهضة
اقتصاديّة، وتمدّ
يدها إلى
لبنان لبناء
شراكة
حقيقيّة"،
معتبرًا أنّ
الاستثمار
المشترك في
مقوّمات
البلدين من
شأنه توسيع
الفرص
والمساهمة في
النهوض الاقتصاديّ.
واختتم
الهزاع
زيارته
بتوجيه دعوةٍ
إلى الحاضرين
لزيارة
سوريا،
مؤكّدًا أنّ
أبواب بلاده
مفتوحة أمام
الاستثمارات،
وأنّ
التسهيلات
اللازمة
متوافرة.
وتأتي هذه الجولة
في سياق
الاتّصالات
الرامية إلى
إعادة تنشيط
العلاقات
الاقتصاديّة
اللبنانيّة
السوريّة،
فيما تسعى
غرفة زحلة
والبقاع إلى
توسيع شبكة
تعاونها مع
الغرف
التجاريّة
السوريّة، انطلاقًا
من اتّفاق
التوأمة
القائم مع
غرفة حمص.
وبذلك، يبرز
البقاع
مجدّدًا
بوصفه نقطة اتصال
اقتصاديّة
بين البلدين،
في وقتٍ تسعى فيه
دمشق إلى
تحويل
الروابط
الجغرافيّة
والتجاريّة
القائمة إلى
فرص
استثماريّة
وشراكاتٍ مؤسّساتيّة
أوسع.
ارنو
يتسلم من نواب
المذكرة
القانونية
المطالبة
ببقاء
"اليونيفيل"
المركزية/10
تشرين
الأول/2026
استكمالًا
للمذكرة التي
وقّعها 86
نائبًا لبنانيًا،
التقى النواب
نجاة عون
صليبا، وقاسم
هاشم،
وإبراهيم
منيمنة، وفيصل
الصايغ،
وعدنان
طرابلسي،
وهاكوب ترزيان،
وفراس حمدان،
وملحم خلف،
السيد جان أرنو،
الممثل الخاص
للأمين العام
للأمم المتحدة،
وسلّموه
مذكرة
قانونية
موجّهة إلى
الأمين العام
وأعضاء مجلس
الأمن،
تتضمّن طلبًا
بإعادة النظر
في القرار 2790 (2025)،
في ضوء
التطورات
التي شهدها جنوب
لبنان منذ
صدوره. وتبرز
أهمية
المذكرة في
مقاربتها القانونية
المستندة إلى
ميثاق الأمم
المتحدة وقواعد
القانون
الدولي، وفي
تأكيدها أن
الوقائع
الميدانية
والقانونية
التي رافقت
صدور القرار
قد تغيّرت
بصورة
جوهرية، بما
يستوجب إعادة
النظر في آلية
تنفيذه
وتداعياتها
على الأمن
والسلم
الدوليين،
بما يحفظ
سيادة لبنان
ووحدة أراضيه
ويحول دون
نشوء أي فراغ
أمني. وتعكس
هذه
المبادرة،
التي تجمع
نوابًا من
اتجاهات
سياسية
ومناطق
مختلفة،
إرادة وطنية
جامعة في
التمسّك
بالشرعية
الدولية
والدور الذي
تؤديه قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان،
انطلاقًا من
أهمية
استمرار حضور
الأمم
المتحدة في
دعم الدولة
اللبنانية،
بما يتيح لها
بسط سلطتها
على كامل
أراضيها بالاعتماد
الحصري على
مؤسساتها
الشرعية، وفي
مقدّمها
الجيش
اللبناني،
وضمان
الاستقرار في
الجنوب.
وتشكّل هذه
الخطوة
استكمالًا
للتحرّك النيابي
الهادف إلى
وضع الأمم
المتحدة ومجلس
الأمن أمام
مسؤولياتهما
في ضوء
المتغيرات المستجدّة،
وإعادة النظر
في مستقبل
اليونيفيل
وآلية تنفيذ
القرار 2790، بما
يصون سيادة لبنان،
ويحمي
استقراره،
ويحول دون أي
فراغ أمني مع
انتهاء ولاية
القوة
الدولية.
تغريدات
مختارة من
موقعي أكس
وفايسبوك
لليوم 10 تشرين
الأول/2026
Nadim
Koteich
https://x.com/NadimKoteich/status/2108841534497943972/video/1
حادثة
فلاي دبي
وحقيقة ان
مساعد الطيار
الارهابي تبنى
الأفكار
الراديكالية
في أستراليا
تعيد تسليط
الضوء على هذه
النبوءة
للشيخ عبد
الله بن زايد
Elissa
el Hachem
الى
جمهور "السلم
الاهلي"
ورئيسي
الجمهورية
والحكومة
وقيادة الجيش:
مصادر
"الحدث":
المتفجرات
المصادرة من حزب
الله في لبنان
كانت تحتوي
على مسامير
وكرات
معدنية
عنصرا
حزب الله
الموقوفان
بشحنة المتفجرات
من آل
"الليلكي"
و"أمهز"
اعترفا
بتلقيهما
أوامر بنقل
الشحنة
قيادي
بحزب الله
يُدعى "ساجد"
سلم شحنة
المتفجرات في
بعلبك
المتفجرات
المصادرة
كانت وجهتها
الضاحية الجنوبية
لتسليمها
لشخص يُدعى
"ذو
Tom
Harb
تجربة
او تنسيق ؟
ضبط
نصف طن من الـTNT والـC4 مع عنصرين
من حزب الله
على حاجز
للقوى الأمنية
يطرح سؤالاً:
تجربة أم
تنسيق؟ إن
كانت تجربة:
فالحزب يختبر
جدية القوى
الأمنية بعد
حظر نشاطه
الأمني،
واختياره
حاجزاً دائماً
ومعروفاً
يعني
اختباراً
علنياً على
أكثر النقاط
رمزية، رغم
كلفته: شحنة
حقيقية
وعنصران قد يكشفان
قيادات. وإن
كانت تنسيقاً:
فالضبط واجهة
تُظهر تطبيق حصر
السلاح،
بينما تمرّ
الشحنات
الأهم عبر معابر
اخرى،
والعملية
الأكبر هي
استمرار إعادة
التسلّح
والتخزين في
الضاحية.
Dany
Dargham
تكريم
مار شربل يكون
بالاقتداء
بفضائله وخصاله،
كالتجرّد
والتخلّي،
والتحلّي
بالشفافية
والصدق
والطهر. هذا
القديس ترك
الأضواء
والضوضاء
ليختلي بالله.
أمّا
استخدامه
مادّة
للتسويق
والتشويق،
على نحو يناقض
النهج الذي
عاشه فهو من
أكثر ما يسيء
إلى مسيرته
الروحية وإلى
معنى شفاعته
منشق
عن حزب الله
الهدف
خلط الأوراق
في لبنان عبر
عمليات اغتيال قد
يكون الهدف
نواف سلام
أوالعجوز
المريض
نبيه بري ضمن
الأسماء
المستهدفة
لشد العصب
الشيعي و اللعب
بورقة
المظلومية أن
الشيعة
مستهدفين و
يجب بقاء سلاح
حزب الله وبحسب
المعلومات
المتداولة
الان، ضبط
الجيش اللبناني
شحنة متفجرات
انطلقت من
بعلبك باتجاه بيروت،
فيما أفادت
التقارير بأن
الموقوفَين
اعترفا خلال
التحقيق
بأنهما
تلقّيا المتفجرات
من قيادي
يُعرف باسم
السيد ساجد،
لتسليمها إلى
قيادي آخر في
#الضاحية_الجنوبية
، بناءً على
طلب من حزب
الله.
Ayman
Khaled
أيمن خالد
كل
علاقة
فلسطينية مع
إيران هي
خيانة
لفلسطين والعرب.
الوجود
الإيراني في
القضية
الفلسطينية
هو الذي يعيق
تقدمها ويمنع
قيام دولة
فلسطينية ويؤجج
الوضع في
المنطقة
ويبقي
الانقسام
الفلسطيني
وهو أكبر
كارثة منذ
النكبة.
ايران
ذبحت
الفلسطينيين
في العراق
وسوريا ولبنان
وحتى غزة
والضفة بشكل
مباشر وعبر
ادواتها.
Michel
Kozah
من هو
المجرم الذي
باع "عرضه" في
أعالي المتن؟
على
الأهالي ان
يطعنوا في هذا
البيع بحقّ
الشفعة
هذه
المنطقة
ستصبح مثل
الرويسات
وسيقومون "بتجفيل"
أهلها قريباً
Dany
A. Khalek
أقول
للحكومة
اللبنانية:
ضعي يدك بيد
شعب الله المختار،
فمن تلك الأرض
يأتي الخير
والازدهار، هم
جيراننا
وأصدقاؤنا
وأقرباؤنا
عبر التاريخ.
أما حكومات
الشرق العربي،
فلم نجني منها
سوى الموت
والقتل
والسبي والتخلّف.
اللبنانيون
الجدد
Bechara
Charbel
"...أعقِلها
وتوكَّل"
مش
غلط انو
تتكلوا على
مار شربل. لكن
نحنا متكلين
على حكومتكم
لتنفيذ حصر
السلاح. خللي
ايمانكن
يساعدكن على
القيام
بواجبكم
السيادي والإصلاحي
ومكافحة
الفاسدين
والمفسدين،
ساعتها
بيشفعلكن مار
شربل
وبيشفعلنا
ومنربح الدنيا
والاخرة...
يعني Win win situation
رابط
فيديو مقابلة
من موقع
السياسة مع
القوات
تساير بري و
ما يقوم به
التيار"محن"إليسا
الهاشم لرئيس
الحكومة: إنت
مش وظيفتك تتعاطف
معي اشتغل!
https://www.youtube.com/watch?v=DkxASLFQtR8
الصوت
الدرزي مخطوف
من وقت تسلّط
أصحاب الزعامات
العثمانية
عليهن.
متل
ما بلشت حركة
تقرير المصير
لشعبنا الدرزي
بجبل
الباشان، نحن
بلشنا حركة
تقرير المصير
لدروز جبل
لبنان.
جايي
اليوم،
نستعيد مشيخة
العقل من
التجار والمأجورين
للإسلام
السياسي.
السردية
العروبية
والإسلامية
سقطت وما في رجعة
لورا.
واللي
بدو يفهم يفهم.
Quote
مشيخة
عقل الموحدين
شيخ
العقل افتتح
مركز الثقافة
التوحيدية في ضهر
الأحمر: لا
لقومية درزية
خاصة او حالة
انفصالية عن
إطار العروبة
والإسلام
والانتماء الوطني....
https://mouwahidoundruze.gov.lb/news-details/8386/2
Charles
Elias Chartouni
آخر
خطوة قبل
الانهيار،
تشكيل حكومة
إنقاذ وطني تعيد
التماسك
الحكومي مع
بند وحيد،
إجراء مفاوضات
السلام.هيدا
الطريق
الوحيد
لمواجهة حزب
الله.
*المعممين
الشيعة اللي
إجو على مزار
حريصا صورة عن
الدجل اللي هدفه
تطبيع محاولة
السيطرة على
جبل لبنان.
أحدهم إرهابي
معلن… سياسة
اللعب بالنار مكملة.
*معاشات
المؤسسة
الدينية
الإسلامية مش
شغلتنا
ندفعها من
الضرايب اللي
عم تنهبها
المافيا
الشيعية.
نهاية
جمهورية
الموز
والجريمة المنظمة
الشيعية
أصبحت أولوية.
Zina
Al Saabزينة الصعب
وجب على
العرب أن
يعرفوا الفرق
بين
مواجهاتهم لإسرائيل
و إيران..
إن
إسرائيل
تواجهك بوضوح
بلا تقية،
بينما #إيران
تتغلغل في
عمقك،
وتحاربك
بأبنائك،
وتستغل دينك
ومقدساتك
لتفتيت وطنك
بأيدي أهله.
Kinda
El-Khatib
مازال
حزب الله لديه
آمال
بالتفجير
والاغتيال والتصفية
ك زمنه السابق
، وطمس إحرامه
بين القضاء
الأجهزة
الامنية
وصولا إلى
تهديد اهل الضحايا
والأحزاب
السياسية !
ما
يجب ان يخرج
اليوم من
القصر
الجمهوري هو
اعتبار اي
عنصر ناشط
لحزب الله
مطلوب بتهم
ارهاب وحل اي
نشاط او تجمع
لهم !
Nadine
Barakat
إلى
عهد الفجور :
ما سحبتوا
السلاح
حفاظاً على
شعور "البيئة
المجروحة".
فوّتّوا
البلد بالحيط
دمّرتوه!
يلي
عم تعملوه،
مش مستفزّ
للبيئة
المجروحة من
الجهتين؟ المودع
مش مجروح يا
بلا اخلاق يا
بلا ضمير يا
بلا مخ؟
النازح مش
مجروح؟ بس سحب
السلاح
بيجرح؟
احتفالات
وانجازات
وهمية وإيمان
كاذب وابتكار
رجعي وذكاء
"صناعي وفحش
وعهر
ومصاري…بوجود
ورعاية كل يلي
سرقوا الشعب والمودعين.
تفه
على اكبر واحد
فيكم، بدكم
مؤبّد مع
اشغال شاقة يا
جعانين.
Nadine
Barakat
احذروا
- يا جماعة قفص
الاحزاب
والزعامات
والرأس
المربّع:
رح
يبلّش مسلسل
الاستعطاف
والمظلومية .
هلق
بيصيروا
يقولوا
بالاعلام:
واحد مريض، واحد
مهدد، واحد
بخطر، واحد
عمل حادث
..واحد استفرغ
تسمّم…
بدهم
عبادة
بالعاطفة.
خليهم
ينضربوا.
سرقوكم كلن،
تذكروا هالشي
.عمرهم ما يرجعوا
… لا تشفقوا.
بدهم عاطفة
وحنان لانه
انقلبت الطاولة
عالكل…وما
تنجرّوا بمسرحيات
قوات وعونية
بقى.
charles chartouni
بدكن
تنهو حالة
الحرب ولا بدكن
تبلشو الحرب
الاهلية
وتكملو سياسة
النهب
والارهاب
والسلبطة،
بدكن تختارو،
ولكن تأكدو
إنو أوهامكم
رح تبقى
أوهام،
للبذاءة حدود.
منشق
عن حزب الله
الجيش
الإسرائيلي
يمسح الأرض
بكرامة
#حزب_الله
الجبان
العاجز عن
الرد في جنوب
لبنان،
هو
فقط مشغول
بدعم
الحوثيين
المجرمين.
قبل
قليل:
قصف مدفعي
عنيف على
أطراف بلدة
ميفدون وعلى
وادي زبقين في
جنوب لبنان.
**************
في أسفل رابط
نشرة الأخبار
اليومية
ليومي 10-11
تشرين الأول/2026
نشرة
أخبار
المنسقية العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة العربية
ليوم 10 تشرين
الأول/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158190/
عناوين
أقسام نشرة
المنسقية
باللغة
العربية
الزوادة
الإيمانية
لليوم
تعليقات
الياس بجاني
وخلفياتها
الأخبار
اللبنانية
المتفرقات
اللبنانية
الأخبار
الإقليمية
والدولية
المقالات
والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
LCCC Lebanese & Global English News
Bulletin For October 10/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/10/158192/
Sections Of The
LCCC English News Bulletin
Bible Quotations For today
Latest LCCC English Lebanese &
Lebanese Related News
Latest LCCC English Miscellaneous Reports And News
Latest English LCCC analysis &
editorials from miscellaneous sources
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
Click On The Link
To Join Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط
على الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/Gbhq3RVhcTI6Zg00aK8lOF
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في
اعلى على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new page on the youtube. Click on the above link
to enter the page and then click on the word SUBSCRIBE on the right at the page
top
*****
حسابي
ع التويتر/
لمن يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie
Y.Bejjani
My Twitter account/ For those who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone