المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل 12 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may12.26.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
عجيبة
اقامة لعازار
من القبر/أنَا
هُوَ القِيَامَةُ
والحَيَاة.
مَنْ
يُؤْمِنُ
بِي، وإِنْ
مَاتَ،
فَسَيَحْيَا.
وكُلُّ مَنْ
يَحْيَا
ويُؤْمِنُ
بِي فَلَنْ
يَمُوتَ إِلى
الأَبَد
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع الهوية/تعرية
وتسفيه لحكام
لبنان
الصوريين ولأصحاب
شركات أحزابة
الطرواديين،
تأكيد على ان
إسرائيل هي
حليفة لبنان،
السلام سفرض
بالقوة، قرار
اقتلاع سرطان
حزب الله لا
عودة عنه
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي:
انتصارات
الملالي وحزب
الله هي هزائم
دمار،
انتحار، نكبات
على شعوبهم،
غباء جهل،
جنون وأوهام
دينية مرّضية
الياس
بجاني/نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي
البربري
لبيروت
عناوين
الأخبار اللبنانية وزير
خارجية
إسرائيل: ليس
لدينا أي
مطامع إقليمية
في لبنان
غارات
اسرائيلية
مكثفة وقصف.. واستعداد
لتوسيع
العملية
البرية!
نتنياهو:
يجب استمرار
الحرب ضد
"الحزب"
لبنان
في الهدنة:
الجيش
الإسرائيلي
يستعد لتوسيع
عمليته
البرية
عيسى
في بعبدا وعين
التينة
والسراي..عون:
للضغط على
إسرائيل لوقف
النار
جولة
أميركية
استطلاعية
على عون وبري
وسلام عشية
المفاوضات
عون: وقف
النار
أولا...نتنياهو:
الحرب تستمر
بمعزل عن
ايران
قانون
العفو العام
على تعثره
والتصعيد
الاسرائيلي
على حاله
نائب
"الحزب": أين
وقف إطلاق
النار الذي
شكرتم ترامب
عليه؟
هدنة تتحوّل
حرباً
مفتوحة... إسرائيل
تنقل «الخط
الأصفر» من
جنوب لبنان
إلى
البقاع...إنذارات
الإخلاء تمتد
إلى شمال
الليطاني...
و«حزب الله»
يكثّف
عملياته
تأكيد
لبناني على
أهمية «وقف
النار» قبل
جولة
المفاوضات
المقبلة
السفير
الأميركي
يلتقي عون
وسلام وبري
قبل مغادرته
إلى واشنطن
لبنان: مسيحيو
الجنوب يخشون
عزلهم بتكرار
لسيناريو 1978
الجيش
الإسرائيلي
يعلن سجن
جنديين بعد
الإساءة
لتمثال
العذراء في
جنوب لبنان
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/لبنان
يتراجع: لا
"سلام
منفرد"مع اسرائيل
! ما القصة؟
تحذير
من بلديّات
قرى مسيحيّة في الجنوب:
لا تصوّروا!
فرنسا: إيصال
ما يقارب 100 طن
من المساعدات
إلى لبنان
حراك
لبناني–أميركي
لبحث
الترتيبات
الأمنية
جنوباً ودعم
الجيش
الحزب
طأطأ رؤوس
اللبنانيين
والتفاوض
سبيل أوحد
لرفعها
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب:
الرد الإيراني
«سخيف»
والهدنة على
«أجهزة
الإنعاش» تحدث
عن «خطة مرنة»
لمنع طهران من
امتلاك سلاح
نووي
«هرمز»
واليورانيوم
يعمّقان
الفجوة بين
واشنطن
وطهران
الخارجية
الإيرانية
وصفت
مقترحاتها
بأنها «سخية
ومسؤولة»...
وصحيفة مقربة
من قاليباف:
الرد على 3
مراحل و5 شروط
مسبقة
وزارة
الخزانة:
أميركا تصدر
عقوبات جديدة
متعلقة
بإيران
قاليباف
يتوعد
بـ«تلقين درس»
بعد تشكيك
ترمب بالهدنة
أميركا
تحذر من
سعي «الحرس
الثوري»
الإيراني
لتفادي
العقوبات
إيران
تعدم رجلاً
بتهمة
«التجسس»
لأميركا وإسرائيل
الحرب
على إيران:
الإمارات
استهدفت سراً منشآت إيرانية
شركة
رفائيل:
فعالية
منظومة القبة
الحديدية ضد
صواريخ «حزب
الله» و«حماس» 99 %
تقريباً
منذ
عرفات وحتى
السنوار...
مساعي إيران
لتطويق
الفلسطينيين
لم تتوقف
...مآلات علاقة
ملتبسة... و«الطوفان»
يجرف الأذرع
والساحات
باريس
ولندن تدفعان
باتجاه تسريع
إطلاق «مهمة
هرمز»...اجتماع
الثلاثاء
سيركز على
تحديد مساهمات
الأطراف
الراغبة
بالمشاركة...
وماكرون يؤكد
رفض اللجوء
إلى القوة
لفتح المضيق
الدفاع
السورية: مقتل
جنديين
وإصابة آخرين
في هجوم مسلح
بريف الحسكة
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
تدويل نزع السّلاح؟/نديم
قطيش/أساس
ميديا
لبنان الضحية.. حرباً أو
سلماً/منير
الربيع/المدن
مفاوضات واشنطن: وقف
جرف القرى
واستمرار
الاغتيالات؟/جاسنت
عنتر/المدن
هل
تنجح الجولة
الثالثة من
المفاوضات في
تثبيت وقف
النار؟/جورج
حايك/المدن
أخطاء
لبنانية لا
مفرّ من دفع
ثمنها/خيرالله
خيرالله/العرب
الموارنة
في لبنان:
جذور روحية
وحضور تاريخي عميق
في جبيل
وكسروان/بيار
مارون/فايسبوك
جوازات
سفر للغزاة…
وصمت الشركاء/شبل
الزغبي
موجة
التخوين ورفع
السقوف
وارتداداتهما
اللبنانية/سام
منسى/الشرق
الأوسط
إنّي
خَيّرتُكِ
فاختاري./الدكتور
شربل عازار/اللواء
نص وفيديو/أيّ
سلام هذا…
والدولة لا
تحكم؟/المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أبو أرز-
اتيان صقر:
لبنان والقدر
في مثل
هذا اليوم
ترجل فارس
القضية/ادمون
الشدياق
اجتماعٌ
تنسيقي في بعبدا
لمتابعة
تداعيات
الحرب... عون:
الهدف تقديم
صورة
بالوقائع
والأرقام حول
حجم الأثر
الذي يتحمله
لبنان
لبنان
يسلّم دفعة
ثانية من
المحكومين
السوريين قبل
«الأضحى»
سلام
يؤكد أن
زيارته إلى
دمشق عززت
العلاقات اللبنانية
- السورية
نواف سلام:
إسرائيل
تسيطر على 68 موقعاً
في جنوب لبنان
جنبلاط
يراجع الماضي
والحرب..
ويحذّر من
شيطان
التقسيم
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 11 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
عجيبة
اقامة لعازار
من القبر/أنَا
هُوَ القِيَامَةُ
والحَيَاة.
مَنْ
يُؤْمِنُ
بِي، وإِنْ
مَاتَ،
فَسَيَحْيَا.
وكُلُّ مَنْ
يَحْيَا
ويُؤْمِنُ
بِي فَلَنْ
يَمُوتَ إِلى
الأَبَد
إنجيل
القدّيس
يوحنّا11/من17حتى27/”لَمَّا
وَصَلَ
يَسُوعُ
وجَدَ أَنَّ
لَعَازَرَ
قَدْ دُفِنَ
مُنْذُ
أَرْبَعَةِ
أَيَّام.
وكَانَتْ بَيْتَ
عَنْيَا
قَرِيبَةً
نَحْوَ
مِيلَينِ مِنْ
أُورَشَلِيم.
وكَانَ
كَثِيرٌ مِنَ
اليَهُودِ
قَدْ جَاؤُوا
إِلى مَرْتَا
ومَرْيَمَ
لِيُعَزُّوهُمَا
بِأَخِيهِمَا.
فَلَّمَا
سَمِعَتْ
مَرْتَا
أَنَّ
يَسُوعَ آتٍ،
خَرَجَتْ
لِمُلاقَاتِهِ.
أَمَّا
مَرْيَمُ فَبَقِيَتْ
جَالِسَةً في
البَيْت.
فَقَالَتْ مَرْتَا
لِيَسُوع:
«يَا رَبّ،
لَوْ كُنْتَ
هُنَا، لَمَا
مَاتَ أَخِي.
ولكِنِّي
أَعْلَمُ
الآنَ أَيْضًا
أَنَّ كُلَّ
مَا تَسْأَلُ
الله،
يُعْطِيكَ إِيَّاهُ
الله!». قَالَ
لَهَا يَسُوع:
«سَيَقُومُ
أَخُوكِ!». قَالَتْ
لَهُ مَرْتَا:
«أَعْلَمُ
أَنَّهُ
سَيَقُومُ في
القِيَامَة،
في اليَوْمِ
الأَخير».
قَالَ لَهَا
يَسُوع: «أَنَا
هُوَ
القِيَامَةُ
والحَيَاة.
مَنْ يُؤْمِنُ
بِي، وإِنْ
مَاتَ،
فَسَيَحْيَا.
وكُلُّ مَنْ
يَحْيَا
ويُؤْمِنُ
بِي فَلَنْ
يَمُوتَ إِلى
الأَبَد.
أَتُؤْمِنينَ
بِهذَا؟».
قَالَتْ لَهُ:
«نَعَم، يَا
رَبّ، أَنَا
أُؤْمِنُ أَنَّكَ
أَنْتَ
المَسِيحُ ٱبْنُ
ٱلله، الآتِي
إِلى
العَالَم».”
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/رابط
فيديو
مقابلتي من
موقع الهوية/تعرية
وتسفيه لحكام
لبنان
الصوريين ولأصحاب
شركات أحزابة
الطرواديين،
تأكيد على ان
إسرائيل هي
حليفة لبنان،
السلام سفرض
بالقوة، قرار
اقتلاع سرطان
حزب الله لا
عودة عنه/شرح
لحقيقة سلطة
حكومة
المستشارين
الإيرانية التي
تحكم لبنان
أجرى
المقابلة
الإعلامي عبد
الرحمن
درنيقة من
موقع الهوية ع
اليوتيوب
بتاريخ 10 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154394
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي:
انتصارات
الملالي وحزب
الله هي هزائم
دمار، انتحار،
نكبات على
شعوبهم، غباء
جهل، جنون
وأوهام دينية
مرّضية
الياس
بجاني/09 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/144463/
https://www.youtube.com/watch?v=NjrmfwGPbgY
شكّلت
عنجهية نظام
الملالي في
إيران واستهتاره
بواقعه
الداخلي
وقدراته
العسكرية
الحقيقية،
أساساً لانهيار
مشروعه
التوسعي. فبدلاً
من أن يستوعب
موازين القوى
ويتراجع عن
مشروعه
النووي
الانتحاري،
تمادى في
العناد والغطرسة،
واستخدم لغة
التهديد
والوعيد ضد
العالم، وفي
طليعته
الولايات
المتحدة
وإسرائيل، متوهّماً
أنه يمتلك
القوة
والقدرة على
الردع
والتحدي. لكن
هذا الاستكبار
الفارغ جرّ
عليه تدخلاً
حاسماً من الرئيس
دونالد
ترامب، الذي
بادر إلى
تفكيك البنية
الصاروخية
والنووية
الإيرانية،
وعزل النظام
عن بيئته
الدولية،
ووضع حداً
فعلياً لتلك
الأحلام
النووية التي
لا تتناسب لا
مع واقع إيران
ولا مع
قدراتها. أما
ما يشاع عن
الردود
الإيرانية
المتوعدة ضد
أميركا
وإسرائيل فهي
عملياً أوهام
صوتية، لا تمت
للواقع بصلة.
فإيران، التي
لم تحسم أي
معركة مباشرة
منذ أكثر من
أربعة عقود،
عاجزة عن
مواجهة القوة
الأميركية أو
الإسرائيلية،
وكل ما تفعله
هو التهويل
الإعلامي
الذي لا يغيّر
شيئاً في
ميزان القوى
الحقيقي.
وهكذا، كما هو
حال حماس وحزب
الله وسائر
الجماعات
المؤدلجة من
يساريين وقوميين
عرب ناصريين
واسلام سياسي
شيعي وسني.
لقد
وقع الملالي
في فخ سوء
التقدير
القاتل على
خلفية
انسلاخهم عن
الواقع بما
يخص قدراتهم وقوتهم
وقدرات وقوة
ما يسمونهم
الشيطانين الأكبر
(أميركا)
والشيطان
الأصغر
(إسرائيل)
وغرقهم في
هلوسات
مرّضية
يقولون أنها
إلهية. لقد
أساؤوا فهم
حجمهم
الحقيقي،
وأساؤوا
تقدير خصومهم،
فقادهم هذا
الخلل العقلي
المزمن إلى
حافة السقوط
المدوي... وهذا
في التاريخ
كان مصير كل
من تعامى عن
تقدير وفهم
امكانياته
وإمكانيات
اعدائه.
من
هنا، فإن
متابعة
المشهد
السياسي
والعسكري في
منطقة الشرق
الأوسد
تحديداً تضع
المتابع
الحيادي
والعقلاني
أمام سؤال
بديهي:
لماذا
تدفع
القيادات
والحكام
المؤدلجين –
دينيًا أو
عقائديًا
بلدانهم
وشعوبهم إلى
معارك خاسرة
سلفًا تكون
نتائجها
دائما
الويلات والكوارث
والدمار
وخيبات
الأمل؟
الجواب
يكمن في داء
سوء التقدير،
الذي يعاني منه
على سبيل
المثال لا
الحصر حكام
طهران وادواتهم
الميليشياوية
وفي مقدمها
حزب الله وحماس
والحوثيين
والحشد
الشعبي
العراقي، ومعهم
جماعات
الإسلام
السياسي
السني
والشيعي، وأشباههم
من أتباع
اليسار
الثوري
العربي
والعالمي.
وهم القوة..
والانفصال عن
الواقع
تعاني
هذه الجماعات
من تضخم نرجسي
في تقدير الذات،
تغذّيه
خطابات
إيديولوجية
مغلقة تزعم
امتلاك الحق
المطلق
والقدرة
الخارقة على تغيير
العالم.
يعيش
هؤلاء داخل
فقاعات فكرية
مشحونة بالتأكيدات
المسبقة،
فيرون أنفسهم
كمنتصرين
أبديين
إلاهياً، بينما
واقهم مذري
وهزائم مدوية.
وفي المقابل، ينكرون
قوة خصومهم
ويحتقرون
قدراتهم، مما
يؤدي إلى
قرارات
كارثية تُبنى
على أوهام
وتمنيات
وأحلام يقظة
وهلوسات لا
على الحقائق.
ميكانيزمات
نفسية خلف
الغباء
الاستراتيجي
يمكن
تفسير هذا
السلوك من
خلال مجموعة
من الآليات
النفسية
والانحرافات
الإدراكية:
التحيز
التأكيدي: لا
يبحث المؤدلج
إلا عما يؤكد
قناعاته،
ويتجاهل
الوقائع
المخالفة.
التفكير
الجماعي:
تتحول
الجماعة إلى
صندوق مغلق
يمنع النقد
الداخلي
ويكافئ
الانسجام الأعمى.
النرجسية
الجمعية: ترى
الجماعة
نفسها
أخلاقيًا
وعقائديًا
أسمى من
الجميع،
فترفض تقبل
الفشل أو
المراجعة.
التمسك
بالهوية:
الاعتراف
بالهزيمة
يهدد البنية
النفسية
للجماعة ويهز
مرتكزاتها
الفكرية.
وهم
التحكم:
يعتقدون أن
بإمكانهم
التحكم بالمصير
والنتائج،
ولو كانت
الحقائق على
الأرض تقول
العكس.
الهزيمة يُعاد
تعريفها على
أنها "نصر"
حين
تتلقى هذه
القوى ضربات
قاتلة، لا
تعترف بالفشل،
بل تلجأ إلى
آلية التبرير
النفسي المرضي،
وتُعيد تعريف
الهزيمة على
أنها "انتصار"
أخلاقي أو
رمزي. هذا
ما نراه بوضوح
في سلوك حماس
التي تسببت في
تشريد وتجويع
شعب غزة، ثم
ادعت أنها
حققت "نصراً
إلهياً".
وما
حزب الله إلا
نسخة طبق
الأصل: يُذبح
مقاتلوه
يوميًا،
تُدمّر
منشآته،
ويُستهدف
قادته في عمق
الضاحية
الجنوبية،
ومع ذلك يتمسك
بسلاحه،
ويزعم أنه
"صامد"
و"رادع".
الملالي
في طهران:
الاستكبار
على طريق
السقوط
إن
أوضح وأخطر مثال
على العمى
الاستراتيجي
الناتج عن سوء
التقدير هو
النظام
الإيراني. فقد
دمرت إسرائيل
معظم البنية
التحتية
العسكرية
التي بناها الملالي
على مدى
أربعين عامًا
في سوريا
ولبنان وغزة
واليمن،
وأحرقت مع
أميركا
أوراقهم النووية
واحدة تلو
الأخرى. ومع
ذلك، لا
يزالوا يعيشون
حالة إنكار
مطلقة،
ويظنون أنهم
قادرون على
قلب
المعادلات
بعنادهم
واستكبارهم.
لقد رفضوا كل
الوساطات
والمخارج
الدولية التي
عرضت عليهم،
ظنًا منهم أن
بإمكانهم
تحدي أمريكا وإسرائيل
والعالم
بأسره. والنتيجة؟
تآكل
متواصل
لقدراتهم،
اغتيالات
دقيقة تطال
قادتهم من اليمن
إلى دمشق،
ضغوط
اقتصادية
خانقة، وشعب
إيراني مقهور
ويعاني من
الفقر والقمع
والحرمان...
ورغم ذلك،
يظنون أن
"الصمود" هو
خيار استراتيجي
لا بديل عنه،
بينما هو في
الحقيقة وهم
قاتل.
السقوط
حتمي.. وثمنه
باهظ
ما لا يدركه
هؤلاء هو أن
عنادهم
الأيديولوجي
هذا لن يقود
إلا إلى سقوط
مدوٍّ، لن
يسقط النظام
وحده بل سيسقط
معه الآلاف من
الأبرياء
الذين يدفعون ثمن
هذا الغباء. ف"حزب الله
الإرهابي،
الذي بات
عبئاً على
الطائفة الشيعية
وعلى لبنان
بأسره، لا
يملك خطة خروج
من الحرب، لأن
عقيدته لا
تعترف
بالهزيمة.
و"حماس"
التي خذلت شعب
غزة، لا تملك
خيارًا سوى
الاستمرار في
تدمير ما تبقى
من حياة سكان
القطاع. أما
الملالي، فقد
تجاوزوا
مرحلة
العودة، ولم
يعد أمامهم
سوى السقوط،
مسلوبي
الشرعية
والخيارات.
الخلاصة:
عندما
يُستبدل
العقل
بالأوهام والهلوسات
وبنرسيسية سؤ
التقدية وفهم
الواغع
إن
ما يجمع هؤلاء
هو أنهم
جميعًا
استبدلوا
العقل
بالعقيدة،
والتحليل
بالخطاب،
والحقيقة
بالوهم. إنهم
لا يعرفون متى
يُنتصرون
ومتى
يُستسلمون،
لأنهم محكومون
بنرجسية
فكرية تجعلهم
عاجزين عن
التراجع. إن
سوء التقدير
عند كل هؤلاء
المرّضى
النرجيسيين
ليس مجرد خطأ
سياسي... إنه
مرض قاتل، لا
يُسقط
الأنظمة
فحسب، بل
يُفني الأوطان
ويدمر الشعوب.
***الكاتب ناشط
لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني:
عنوان
الكاتب
الإلكتروني:
نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي
البربري
لبيروت
الياس
بجاني/07 أيار/2026
(من أرشيف 2025)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/85893/
https://www.youtube.com/watch?v=_WOToQkmfMU&t=81s
يوم
7 أيار 2008 كان
يوماً
اجرامياً
لقتلة وغزاة ومرتزقة
وبرابرة
ملحقين
بالملالي.
مجرمون
ومرتزقة
قلوبهم سوداء
استباحوا
حرمة مدينة بيروت
ودنسوا
قدسيتها
واعتدوا على
أهلها
المسالمين
تحقيراً
وتشريداً
وتعذيباً
وقتلاً وتخريباً.يوم 7 أيار
هو يوم اسود
نفذته
ميليشيات حزب
الله وحركة
أمل والحزب
القومي
السوري ومعهم
كل جماعات
المرتزقة
والمأجورين
التابعين
لمحور الشر
السوري-الإيراني.
غزوة
إجرام
وبربرية هلل
لها الشارد
ميشال عون،
الأداة
الملالوية،
كونه
اسخريوتي
وانتهازي
ومصلحجي ولا
يهمه غير
أوهامه
السلطوية
وحساباته
البنكية… وهي غزوة
أوصلته على
خلفية
اسخريوتيته
وشروده الوطني
وعلى الجثث
إلى رئاسة
جمهورية
صورية، دمر من
خلالها
الدولة، وسلم
مؤسساتها
وقرارها لحزب
الله
الإرهابي.
يوم
7 أيار يوم
إجرام لن
ينساه أحرار
لبنان لأنه
يوم سال فيه
دم الأبرياء
والعزل على
أيدي ميليشيات
إرهابية
ومافياوية
خدمة لمشروع
ملالي إيران
التوسعي
والاستعماري
والإرهابي.
يوم 7 أيار يوم
طويل ويوم
غزوة جاهلية
وبربرية لم ينتهي
بعد وكل
تبعاته مستمرة
بكل إجرامها
وهمجيتها
والوقاحة
والفجور
والاستكبار،
ولن ينتهي
بسواده إلا
بعد عودة
الدولة لتبسط
سلطتها
بواسطة قواها
الشرعية، على
كل الأراضي
اللبنانية.
ولن ينتهي إلا
بعد جمع سلاح
كل
الميليشيات
اللبنانية
والإيرانية
والسورية
والفلسطينية
، والقضاء على
كل المربعات
الأمنية
الخارجة عن
سلطة الشرعية
اللبنانية،
من دويلات
إيرانية لحزب
الله، ومخيمات
فلسطينية
ومعسكرات
سورية.
يوم
7 أيار هو في
المحصلة يوم
الإجرام
والبلطجة
ولإرهاب
وعبدة
الشياطين،
وقد حان الوقت
لمحاكمة
المجرمين
وإحقاق الحق.
ولأن
لكل ظالم
نهاية وقصاص
مهما طال
الزمن، نقول
للمجرمين
والقتلة
وبصوت عال مع
النبي
اشعيا(33/01):”ويل
لك أيها
المخرب وأنت لم
تخرب، وأيها
الناهب ولم
ينهبوك. حين
تنتهي من
التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك”.
في
الخلاصة،
وحتى لا تتكرر
غزوة بيروت
والجبل،
المطلوب وضع
سلاح حزب الله
وباقي
الأسلحة
الميليشياوية
اللبنانية
والفلسطينية
بأمرة وإشراف
الجيش
اللبناني،
وإقفال دكاكين
الدويلات
والمربعات
الأمنية
كلها، والعودة
إلى الاحتكام
للقانون
والدستور وشرعة
حقوق
الإنسان،
وليس للسلاح.
ولإنهاء
احتلال حزب
الله للبنان
المطلوب من الأحرار
اللبنانيين
في الداخل
وبلاد
الانتشار على
حد سواء،
الذهاب إلى
مجلس الأمن
والمطالبة
بإعلان لبنان
دولة فاشلة
ومارقة،
وتنفيذ كل
القرارات
الدولية المتعلقة
بلبنان وهي
اتفاقية
الهدنة مع إسرائيل
و 1559 و1701 و 1680،
ووضع لبنان
تحت الفصل السابع،
وتكليف
القوات
الدولية
الموجودة في الجنوب
بعد تعزيزها
مسؤولية
تأمين كل ما
يلزم أمنياً
وإدارياً
لاستعادة
الدولة
وإعادة تأهيل
اللبنانيين
لحكم أنفسهم.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
غارات
اسرائيلية
مكثفة وقصف.. واستعداد
لتوسيع
العملية
البرية!
المركزية/11
أيار/2026
قالت
القناة ١٢
الإسرائيلية
نقلا عن مصدر
في الجيش
الإسرائيلي:
نستعدّ
ميدانيًا
لتوسيع
العملية
البرية في لبنان
على خلفية
خروقات "حزب
الله"
المستمرة لاتفاق
وقف إطلاق
النار.
وتابعت: الجيش
يتجهز لتوسيع
عمليته
بلبنان
لتمكين
القيادة
السياسية من
اتخاذ قرار.
على الارض،
اغار الطيران
المسيّر
الإسرائيلي
مستهدفاً
محيط آلية
للجيش اللبناني
وسيارة إسعاف
لـ"كشافة
الرسالة الإسلامية"
خلال
مواكبتهم
لفريق يعمل
على إصلاح أعطال
الكهرباء في
حي الراهبات-
مدينة النبطية
(جنوب لبنان)
دون وقوع
إصابات. و شنت
الطائرات
الحربية عصر
اليوم غارة
على دفعتين
مستهدفة منزل
في بلدة جرجوع
ودمرته. كما
شنت غارة على
جبل الريحان
في قضاء
جزين،
واخرى على
بلدة كفرفيلا
في منطقة
اقليم التفاح.
واغار الطيران
الحربي
الإسرائيلي
مستهدفًا
بلدة مشغرة في
البقاع
اللغربي. وافيد
بأن غارات
معادية
استهدفت بلدة
كفرا في قضاء
بنت جبيل،
ودبعال في
قضاء صور.
واغار
الطيران
الحربي على
بلدة صريفا،
مستهدفا
المركز
الصحي، حيث
افيد لاححقا
بسقوط شهيد و4
جرحى. كما
استهدف
المنطقة بين
بلدتي عدشيت
والقصيبة.
واغارت
مسيرة معادية
عصر اليوم،
بصاروخ موجه
مستهدفة
سيارة على
طريق الجبانة
في بلدة الدوير،
ما ادى الى
مقتل مواطنين.
وقرابة السابعة
مساء، افيد عن
غارة
استهدفت
بلدة حاريص في
قضاء بنت جبيل،
فيما استهدفت
غارة أخرى
منزلا في بلدة
زبقين في صور.
وتوازيا،
تعرضت أطراف
بلدة مجدل زون
لقصف مدفعي
معاد. وافيد
لاحقا بغارة
ثانية
استهدفت بلدة
زبقين ، فيما
توجهت فرق
الدفاع
المدني في
الهيئة الصحية
الإسلامية
إلى الموقع المستهدف
في الغارة على
حاريص في بنت
جبيل، وعملت
على فتح
الطريق، بعد
إزالة الركام.
وحلق
طيران حربي
اسرائيلي فوق
الهرمل.
و
اغار الطيران
الحربي، مساء
اليوم،
مستهدفا
المنطقة بين
ميفدون
والنبطية
الفوقا. كما
شن سلسلة
غارات
مستهدفا
بلدات حاريص(
غارتان) برج
قلاويه في
قضاء بنت جبيل
، ومجدل سلم
وتولين في
قضاء مرجعيون.
واستهدفت
مسيرة
محيط "مدينة فرح
للملاهي"،
على طريق
النبطية
الفوقا.
والى
ذلك، سجل
تحليق
للطيران
الإسرائيلي
على مستوى
منخفض وبشكل
دائري فوق
بلدتي شمسطار وطاريا
غربي بعلبك.
وافيد بأن
الطيران
الحربي شن
غارتين
جديدتين، على
بلدتي كفرا
وحاريص في
قضاء بنت
جبيل. كما
اغار مساء
اليوم،
مستهدفا
منزلا في محيط
تعاونية
التوفير بين
بلدتي الدوير
والشرقية. وتمكنت
فرق الدفاع
المدني
بمواكبة من
الجيش
من سحب
جثماني
الضحيتين من
بلدة كفر
تبنيت، رضا
علي جابر
وولده مهدي (7
سنوات)، بعد
استهدافهما
بغارة. وأغار
الطيران الحربي
على بلدتي
جويا وياطر،
كما اغار
مستهدفا المنطقة
الواقعة بين
بلدتي
الجميجمة
ومجدل سلم كما
وشن الطيران
غارة استهدفت
بلدة زبقين في
قضاء صور. وفي
وقت سابق من
اليوم،
استهدفت غارة
أرنون والنميرية
في قضاء
النبطية.
واستهدفت
ايضا بلدة
قليا في
البقاع
الغربي. وادت
غارة جوية
اسرائيلية
صباح اليوم
على بلدة عبا
الجنوبية الى
مقتل
المواطنة
نجيه حسن رمال
( 78 عاما -ام فادي
ترحيني ) ،
وحفيدها
الفتى فضل وهب
ترحيني (11عاما )
بعدما دمرت
الغارة المنزل
الذي كانا فيه
، وجرح ايضا 4
مواطنين
اخرين بينهم
والدة الفتى
القتيل. كما
ادت الغارة
التي تعرضت
لها بلدة
جرجوع الليلة
الماضية الى
مقتل
الشقيقين علي
ونضال نعيم
موسى وجرح
شقيقهما فادي
بعدما دمرت
الغارة
منزلهم .
ودمرت غارة
جوية ظهر
اليوم مبنى قرب
المصلى في
منطقة كفرجوز
-النبطية.
وادت غارة من
مسيرة على
بلدة زبدين
ظهر اليوم الى
مقتل الجابي في
بلدية زبدين
يحيى علي
قبيسي وحسين
احمد قبيسي
،عندما كانا
يقومان
بتوزيع ربطات
خبز على
الصامدين في
البلدة،
بسيارة رابيد
تابعة للبلدية،
فأطلقت
باتجاههما
المسيرة
صاروخين
موجهين مما
ادى الى
مقتلهما على
الفور . ونفذت
مسيرة غارة
على دفعتين
على بلدة
زبدين في قضاء
النبطية. وشن
الطيران
الحربي 3
غارات على
بلدتي القليلة
وزبقين في
قضاء صور. وافيد
بان الغارة
على سيارة في
حاريص ادت الى
مقتل المواطن
محمد درويش
وإصابة شقيقه
يحيى، وهما من
بلدة قبعيت
العكارية.
وشنت مسيرة
صباح اليوم
غارة بصاروخ
موجه على بلدة
ياطر في قضاء
بنت جبيل، ما
ادى الى سقوط
قتيل. وتعرضت
ظهر اليوم
اطراف بلدة
جبشيت لجهة
شوكين لقصف
مدفعي، وطاول
القصف ايضا
حرج علي
الطاهر عند
اطراق بلدتي
النبطية
الفوقا
وكفزتبنيت.
ونفذ الطيران
الحربي
قرابة
العاشرة
والثلث من صباح
اليوم غارة
على بلدة صفد
البطيخ في
قضاء بنت جبيل.
وطال قصف
مدفعي بلدة
مجدل زون.
واستهدف
الطيران
الحربي بلدة
القليلة في قضاء
صور.
انذار
عاجل
ووجه
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي،
إنذارًا
عاجلًا إلى
سكان لبنان
الموجودين في
البلدات
والقرى
التالية: الريحان
(جزين), جرجوع,
کفر رمان,
النميرية,
عربصاليم,
جميجمة,
مشغرة, قلايا
(البقاع
الغربي),
حاروف.
وكتب أدرعي
عبر منصة
"أكس": "في ضوء
قيام حزب الله
الارهابي
بخرق اتفاق
وقف اطلاق
النار يضطر
جيش الدفاع
على العمل ضده
بقوة. جيش
الدفاع لا
ينوي المساس
بكم. حرصًا على
سلامتكم،
عليكم إخلاء
منازلكم
فوراً والابتعاد
عن القرى
والبلدات
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر إلى
أراضي مفتوحة.
كل من يتواجد
بالقرب من
عناصر حزب
الله ومنشآته
ووسائله
القتالية،
يعرّض حياته
للخطر!". وفي
المستجدات
الميدانية،
استهدف القصف
المدفعي
الاسرائيلي
صباحا، بلدات
ميفدون،
وقلاويه في
قضاء بنت جبيل،
والمنطقة
الواقعة بين
كفرتبنيت
والنبطية الفوقا.
كما شن شن
الطيران
الحربي غارات
كثيفة على
بلدات
كفررمان،
والجميجمة،
والقليلة،
وعبا، وتول،
وشوكين،
وكفرتبنيت،
ويحمر الشقيف،
وحاريص.
واستهدف
الطيران
الحربي الاسرائيلي
مسعفين من
فريق الدفاع
المدني
التابع
لـ"الهيئة
الصحية
الاسلامية"
في بلدة تول،
أثناء قيامهم
بأعمال
الاغاثة، اثر
غارة وقعت في
المنطقة ايضا.
وأفيد بإصابة مسعفَين
بجروح.
واستهدفت
مسيرة
اسرائيلية فان على
طريق صربين
أدى الى سقوط
ضحية وجريح. وأُفيد
بسقوط قتيل
وإصابة شقيقه
بجروح في غارة
نفذتها
مسيّرة إسرائيليّة
على
سيّارتهما في
بلدة حاريص في
قضاء بنت
جبيل.
واستهدفت
الطيران
الحربيّ في
بلدة سجد في
قضاء جزّين،
منزل رئيس
البلديّة
السابق كامل
ناصر الدين. أدت
الغارة
الاسرائيلية
على بلدة عبا
صباحا، الى
سقوط قتيلين
و5 جرحى. وفجرا،
أطلقت القوات
الاسرائيلية
رشقات رشاشة
باتجاه أطراف
الناقورة في
القطاع الغربي.
حزب
الله: من
جهته، أعلن
"حزب الله" في
سلسلة بيانات،
أن المقاومة
الإسلامية
استهدفت قوة إسرائيليّة
متموضعة داخل
منزل في بيدر
الفقعاني في
بلدة الطّيبة
بمحلّقتين
انقضاضيتين،
ما استدعى
حضور القوّات
الاسرائيلية
لإخلاء
الإصابات،
واستهدفت قوة
إسرائيليّة
مساندة للقوة
المستهدفة في
بيدر
الفقعاني في
بلدة الطّيبة
بمحلّقة
انقضاضيّة
للمرة الثالثة،
تدخّلت على
إثرها
مروحيّة
اسرائيلية لإخلاء
الإصابات تحت
غطاء دخاني
وناري كثيف، وتجمّعًا
لآليات وجنود
الجيش
الإسرائيليّ
بين منطقة وادي
العيون وبلدة
صربين بصلية
صاروخية".
وأعلن " حزب
الله"، ان
"المقاومة
الإسلامية "،
استهدفت
دبابة
ميركافا في
بلدة رشاف
بمحلقة انقضاضيّة
وحققوا إصابة
مؤكدة. وتصدت
"المقاومة"
لطائرة
مسيّرة تابعة
لجيش العدوّ
الإسرائيليّ
في أجواء
منطقة صور
بصاروخ أرض
جوّ. كما استهدفت
تجمّعًا
لآليات وجنود
جيش العدوّ
الإسرائيليّ
في بلدة رشاف
بصلية
صاروخية.
وعصرا،
اعلن الحزب
في سلسلة
بيانات، بأنه
"استهدف
تجمّعا
لآليّات
وجنود جيش
العدوّ الإسرائيليّ
في بلدة
طيرحرفا
بمحلّقة
انقضاضيّة،
وتحقيق إصابة
مؤكدة،
وشوهدت ألسنة
النيران
تندلع من إحدى
صهاريج
الوقود في
المكان.
واستهدفت آليّة
هندسة تابعة
لجيش العدوّ
شرق بلدة
البيّاضة و"هامر
"في طيرحرفا
بمحلّقتين انقضاضيّتين،
وتحقيق
إصابات
مؤكّدة".
ومساء اليوم،
اعلن "حزب
الله" ايضا في
سلسلة بيانات،
انه " استهدف
تجمعات لجنود
جيش العدوّ
قرب مجرى نهر
دير سريان
بمحلّقتين
انقضاضيّتين،
وفي بلدة البياضة
للمرّة
الثانية بسرب
من المسيّرات
الانقضاضيّة.
كما استهدف
مرابض
مدفعيّة العدو
المُستحدثة
في بلدة
العديسة بسرب
من المسيّرات
الانقضاضيّة.
واستهدف ايضا
تجمّعًا
لآليّات وجنود
العدوّ
بالقرب من
الجرّافتين
المستهدفتين
على طريق
البياضة
الناقورة
بقذائف المدفعيّة.
واستهدف كذلك
مركزًا
قياديًّا مُستحدثًا
لجيش العدوّ
في بلدة
البيّاضة
بصلية صاروخيّة".
نتنياهو:
يجب استمرار
الحرب ضد
"الحزب"
المركزية/11
أيار/2026
اعتبر
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن
الحرب مع "حزب
الله" ينبغي
أن تستمر حتى
لو انتهت مع
إيران. وأضاف
نتنياهو، في
مقابلة مع
شبكة CBS: "ما
تود إيران
فعله هو أن
تقول إذا
توصلنا إلى
وقف لإطلاق
النار هنا،
فإننا نريد
وقفاً لإطلاق
النار هناك
(لبنان)
أيضاً". وقال
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
إن انهيار
النظام
الإيراني أمر
ممكن لكن غير
مضمون، وإن
موعد حدوث ذلك
"لا يمكن
التنبؤ به".
وأشار الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب الى أنه
ناقش الرد
الإيراني على المقترح
الأميركي مع
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو،
خلال اتصال
هاتفي، واصفاً
المكالمة
بأنها "كانت
لطيفة
للغاية". ونقل
موقع
"أكسيوس" عن
ترامب قوله
إنه ناقش الرد
الإيراني مع
نتنياهو "من
بين مواضيع
أخرى". وتابع
ترامب: "لقد
كانت مكالمة
لطيفة
للغاية، إذ تربطنا
علاقة جيدة"،
وأضاف أن
المفاوضات المتعلقة
بإيران هي
"مسؤوليتي
الخاصة،
وليست مسؤولية
أي طرف آخر".
ولم يوضح
ترامب خلال
تلك المقابلة
الموجزة ما
إذا كان يعتزم
مواصلة المفاوضات،
أم أنه قد
يميل بدلاً من
ذلك إلى خيار
العمل
العسكري. وذكر
التلفزيون
الرسمي الإيراني
أن الرد على
المقترح
الأميركي
يركز على
إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات لا
سيما لبنان
وضمان سلامة
حركة الشحن
عبر مضيق
هرمز، من دون
الإشارة إلى
كيفية معاودة
فتح الممر المائي
الحيوي أو
توقيته.
لبنان
في الهدنة:
الجيش
الإسرائيلي
يستعد لتوسيع
عمليته
البرية
المدن/11
أيار/2026
برفض
الرد الذي
قدمته إيران،
عبر الوسيط
الباكستاني،
على مقترح
واشنطن
لإنهاء
الحرب، فتح
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
المنطقة على
احتمالين
كلاهما مُرّ:
استئناف
الحرب على
إيران، أو
استمرار
المفاوضات
بالمراسلة،
أي استمرار
الستاتيكو
السلبي في
المنطقة،
فيما يتواصل
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان،
وتستمر
عمليات تدمير
البلدات
الجنوبية في
سيناريو يشبه
إلى حد بعيد
ما جرى في غزة. وبينما
تراجع الأمل
بالتوصل إلى
اتفاق أميركي-إيراني
قريب، تتجه
الأنظار إلى
واشنطن وما
ستحمله جولة
المفاوضات
الثالثة
المباشرة بين
لبنان
وإسرائيل
يومي الخميس
والجمعة، والتي
يشارك فيها
للمرة الأولى
السفير السابق
سيمون كرم،
الذي توجّه
إلى الولايات
المتحدة. ويحمل
الوفد
اللبناني
مطلب وقف
الحرب كبند أول
على جدول
الأعمال، وإن
كانت إسرائيل
قد أرسلت ردًا
مسبقًا
برفضه، بدليل
توسيع
الاعتداءات
في الجنوب،
الذي بات
مسرحًا
لغارات إسرائيلية
عنيفة وقصف
مدفعي
متواصل، ما
يؤدي إلى سقوط
عشرات
الشهداء
والجرحى
يوميًا.
واعتبر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن الحرب
مع "حزب الله"
ينبغي أن
تستمر حتى لو
انتهت
المواجهة مع
إيران. وأضاف
نتنياهو، في
مقابلة مع
شبكة CBS: "ما
تود إيران
فعله هو أن
تقول: إذا
توصلنا إلى
وقف لإطلاق
النار هنا، فإننا
نريد وقفًا
لإطلاق النار
هناك (في لبنان)
أيضًا".وتابع"ما
نتحدث مع
لبنان بشأنه
هو كيف يمكننا
أن نعمل معًا
عسكريًا
وسياسيًا وربما
عبر تقسيم
الأدوار
للتخلص من حزب
الله وهذا لم
يتحقق بعد
لكنه يجب أن
يتحقق"
معتبراً أن"حزب
الله في
الأساس وكيل
لإيران وهي
تفرض نفوذها
على لبنان
وليست لدينا
أي عداوة مع لبنان
ويمكننا أن
نصنع السلام
معه ونرغب في
ذلك البارحة
قبل اليوم لكن
هناك هذا
الكيان المدعوم
من إيران -
المنظمة
الإرهابية
التي اختطفت
البلد
وقال "يتحدثون في
لبنان عن
القضاء على
حزب الله وهذا
أكيد لأنهم
يريدون الحرية
فمن الذي قد
يرغب بأن
تستولي هذه
الجماعة من
القتلة
والمجرمين
على بلده؟
بالتأكيد
يريدون أن
يكونوا
أحرارًا
لكنهم لم
يظهروا بعد القدرة
على مواجهته"
مسيراً إلى أن
"إضعاف النظام
الإيراني
بشكل كبير أو
إسقاطه قد
يعني نهاية
حزب الله
ونهاية حماس
وربما نهاية
الحوثيين
وإسقاط
النظام ممكن
لكنه ليس
مضموناً".
غارات مستمرة
وسقوط شهداء
وأعلنت
وسائل إعلام
إسرائيلية
شنّ غارات جوية
وقصف مدفعي
على مواقع في
جنوب لبنان،
مع سماع دوي
انفجارات في
الجليل.واستهدف
القصف المدفعي
الاسرائيلي
صباحاً، بلدة
قلاويه في قضاء
بنت جبيل،
والمنطقة
الواقعة بين
كفرتبنيت
والنبطية
الفوقا. كما شن
شن الطيران
الحربي ثلاث
غارات على
بلدة يحمر
الشقيف.
وفجرا، أطلقت
القوات رشقات
رشاشة باتجاه
أطراف
الناقورة في
القطاع
الغربي، وأعلن
حزب الله في
بيانين، أن
"المقاومة
الإسلامية
استهدفت قوة
إسرائيليّة
متموضعة داخل
منزل في بيدر
الفقعاني في
بلدة الطّيبة
بمحلّقتين
انقضاضيتين،
ما استدعى
حضور القوّات
الاسرائيلية
لإخلاء
الإصابات".
وأمس، استشهد ستة
أشخاص، بينهم
مسعفان،
وأصيب آخرون
جراء هجمات
إسرائيلية
شملت غارات
جوية وقصفًا
مدفعيًا. وشن
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
غارة على بلدة
كفرا في قضاء
بنت جبيل،
وأخرى على
قرية سجد،
أدّت إلى
انقطاع
التيار
الكهربائي عن
منطقة جبل
الريحان. كما
قصف الاحتلال
بلدة مجدل سلم
في قضاء
مرجعيون،
وبلدة صريفا
ومنطقة الصليب
بين بلدتي
عيتيت وقانا
في قضاء صور.
كذلك، طال
القصف على
دفعتين بلدة
حاريص، فيما
تعرضت بلدة
دير الزهراني
لخمس غارات
جوية نفذتها
الطائرات
الإسرائيلية،
وفي إحداها لم
ينفجر
الصاروخ، وفق
الوكالة. من
جانبه، أعلن
حزب الله
استهداف
تجمّع لجنود
الاحتلال
الإسرائيلي
في بلدة
الخيام بسرب
من المسيّرات
الانقضاضية،
وآخر عند خلّة
راج في بلدة
دير سريان بمسيّرة
انقضاضية. كما
تحدث عن
استهداف
"تجمّع لجنود
جيش العدو
الإسرائيلي
بمحلّقة
انقضاضية
ودبابة
ميركافا في
بلدة
البياضة".
وبسرب من
المسيّرات
الانقضاضية،
استهدف الحزب
موقع بلاط
المستحدث في
جنوب لبنان،
وتجمّعًا لجنود
الاحتلال قرب
مرفأ
الناقورة،
ومقرًا قياديًا
مستحدثًا
تابعًا للجيش
الإسرائيلي
في البياضة
بصلية
صاروخية.
مقتل
جندي في معارك
جنوب لبنان
وأعلنت
قوات
الاحتلال
الإسرائيلي
مقتل عسكري
بانفجار
مسيّرة
أطلقها حزب
الله نحو منطقة
المنارة على
الحدود مع
لبنان أمس
الأحد.
عيسى
في بعبدا وعين
التينة
والسراي..عون:
للضغط على
إسرائيل لوقف
النار
المركزية/11
أيار/2026
عرض
رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون مع السفير
الاميركي
ميشال عيسى
التطورات
المتعلقة
بالاجتماع
الثالث
اللبناني
الاميركي الإسرائيلي
في الاسبوع
الجاري
في واشنطن.
وشدد امامه
على ضرورة
الضغط على
اسرائيل لوقف
إطلاق النار
والأعمال
العسكرية
ونسف المنازل
وجرفها. عين
التينة: كما
استقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
مقر الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
السفير عيسى
حيث تناول
اللقاء
تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة
والمستجدات.
السراي: واستقبل
سلام السفير
الأميركي،
وعرض معه التطورات
في المنطقة،
والتحضير
للاجتماع المرتقب
في واشنطن هذا
الأسبوع.
وشدّد الرئيس
سلام على
ضرورة ممارسة
الضغط على
إسرائيل لوقف
الاعتداءات
والخروقات
المتواصلة،
بما يتيح
تثبيت وقف
إطلاق النار.
جولة
أميركية
استطلاعية
على عون وبري
وسلام عشية
المفاوضات
عون: وقف النار
أولا...نتنياهو:
الحرب تستمر
بمعزل عن ايران
قانون
العفو العام
على تعثره
والتصعيد
الاسرائيلي
على حاله
المركزية/11
أيار/2026
تلاشت
الآمال
الدولية التي
عقدت على
توقيع اتفاق
وشيك بين
ايران
والولايات
المتحدة، في ضوء
الرد
الايراني غير
المقبول
اميركياً وفق
تعبير الرئيس
دونالد ترامب
وعودة
الضبابية لتغلف
مصير
المفاوضات
وما اذا كانت
ستستكمل بتحريك
الوساطة
الباكستانية
مجدداً ام تنفجر
وتتحرك الالة
العسكرية
الاميركية
الاسرائيلية
ضد طهران
مطيحة
بالهدنة
الموقتة، فيما
يبقى الرهان
اللبناني
قائماً على
جولة المحادثات
اللبنانية –
الاسرائيلية
المقررة يومي
الخميس
والجمعة
المقبلين،
والتي ستكون
مباشرة للمرة
الاولى، اذ
يشارك فيها
السفير
السابق سيمون
كرم، عسى ان
يُفلح الضغط
اللبناني
الرسمي على
الادارة
الاميركية في
تحصيل مطلب
وقف اطلاق
النار
كأولوية
لاستكمال
المفاوضات.
عيسى
يجول: وعشية
توجهه الى
الولايات
المتحدة حيث
يشارك الخميس
والجمعة في
المحادثات،
جال السفير
الاميركي
ميشال عيسى
على الرؤساء
الثلاثة وبحث
معهما في
مطالب لبنان
من المفاوضات.
فقد عرض رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون مع عيسى
التطورات
المتعلقة
بالاجتماع في
واشنطن. وشدد
امامه على
ضرورة الضغط
على اسرائيل
لوقف إطلاق
النار
والأعمال
العسكرية
ونسف المنازل وجرفها.
عين التينة: كما
استقبل رئيس
مجلس النواب نبيه
بري في مقر
الرئاسة
الثانية في
عين التينة،
السفير عيسى
حيث تناول
اللقاء
تطورات الأوضاع
في لبنان
والمنطقة
والمستجدات.
والسراي:
وزار عيسى
ايضاً،
رئيس
الحكومة نواف
سلام في
السراي
الحكومي وعرض
معه التطورات
في المنطقة،
والتحضير
للاجتماع في
واشنطن هذا
الأسبوع.
وشدّد الرئيس
سلام على
ضرورة ممارسة
الضغط على
إسرائيل لوقف
الاعتداءات
والخروقات
المتواصلة،
بما يتيح
تثبيت وقف
إطلاق النار.
لاستمرار
الحرب: وسط
هذه الاجواء،
اعتبر رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أن الحرب
مع "حزب الله"
ينبغي أن
تستمر حتى لو
انتهت مع
إيران. وأضاف،
في مقابلة مع
شبكة CBS : ما
تود إيران
فعله هو أن
تقول إذا
توصلنا إلى وقف
لإطلاق النار
هنا، فإننا
نريد وقفاً
لإطلاق النار
هناك (لبنان)
أيضاً. وأكد
إن انهيار
النظام
الإيراني أمر
ممكن لكن غير مضمون،
وإن موعد حدوث
ذلك "لا يمكن
التنبؤ به".
خيار
خاطئ: في
المقابل، أكد
عضو كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب حسين
الحاج حسن أن
"قرار السلطة
اللبنانية
الذهاب إلى
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
برعاية
أميركية هو
خيار خاطئ
سيقود البلاد
إلى مأزق
جديد". وقال
الحاج حسن
خلال حفلة
تأبينية "أي
اتفاق محتمل
بين إيران
والولايات
المتحدة
لإنهاء الحرب
في المنطقة
ستكون له
ارتدادات
إيجابية على
لبنان ومحور
المقاومة".
وتساءل "أين
وقف إطلاق
النار الذي شكرتم
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عليه؟"، مشيراً
إلى أن
"إسرائيل
تخرقه يومياً
وتقتل العشرات،
بينهم نساء
وأطفال".
وانتقد أداء
وزير
الخارجية
يوسف رجي،
معتبراً أنه
"يصدر بيانات
ضد إيران
بينما يصمت عن
سقوط عشرات
الضحايا". وختم
الحاج حسن
بالتأكيد أن
"المقاومة
بألف خير ومن
يراهن على
إضعافها
واهم"، ورأى
أن "المسار
التفاوضي
الحالي لن
يغيّر من
معادلات
القوة على
الأرض".
رجي
وبارولين: في
المقابل، وفي
اطار زيارته الى
الفاتيكان
وايطاليا،
علمت
"المركزية" ان
الوزير رجي
سيجتمع غدا مع
امين سر دولة
الفاتيكان
بيترو
بارولين ووزير
خارجية
ايطاليا
انطونيو
تاجاني
اللذين التقيا
وزير
الخارجية
الاميركي
ماركو روبيو للبحث
معهما في مجمل
التطورات
المتصلة
بالوضع
اللبناني في
ظل استمرار
الاستهدافات
الاسرائيلية
للبنان وجولة
المفاوضات
الثالثة في
واشنطن.
توسيع
العملية: ورغم
الجهود
الرسمية
اللبنانية
لتثبيت وقف
النار قبل
الخميس، والا
سيكون هذا
المطلبَ
الأول للوفدِ
اللبناني على
طاولة
التفاوض،
استمر
التصعيد
الاسرائيلي
في الميدان
بينما قالت
القناة ١٢
الإسرائيلية
عن مصدر في
الجيش
الإسرائيلي
"نستعدّ
ميدانيًا
لتوسيع
العملية
البرية في
لبنان على
خلفية خروقات
"حزب الله"
المستمرة
لاتفاق وقف
إطلاق النار".
اليوم، ادت
غارة جوية
اسرائيلية
صباحا على
بلدة عبا
الجنوبية الى
مقتل مواطنة
وحفيدها
بعدما دمرت
الغارة
المنزل الذي
كانا فيه ، وجرح
ايضا 4
مواطنين
اخرين بينهم
والدة الفتى القتيل.
كما ادت
الغارة التي
تعرضت لها بلدة
جرجوع الليلة
الماضية الى
مقتل شقيقين
وجرح شقيقهما
بعدما دمرت
الغارة
منزلهم .
ودمرت غارة
جوية ظهرا
مبنى قرب
المصلى في
منطقة كفرجوز
-النبطية.
وادت غارة من
مسيرة
على بلدة
زبدين ظهراً
الى مقتل
شخصين. وافيد
بان الغارة
على سيارة في
حاريص ادت الى
مقتل المواطن محمد
درويش وإصابة
شقيقه يحيى،
وهما من بلدة قبعيت
العكارية...
وكان المتحدث
باسم الجيش الإسرائيلي
أفيخاي
أدرعي، وجه
إنذارًا
عاجلًا إلى
سكان لبنان
الموجودين في
البلدات والقرى
التالية:
الريحان
(جزين)،
جرجوع، کفر
رمان،
النميرية،
عربصاليم،
جميجمة،
مشغرة، قلايا
(البقاع
الغربي)
وحاروف.
تعثر
القانون: من
جهة اخرى،
وعلى ضفة
قانون العفو
العام
المتعثر،
افيد انه
و"بالرغم من
الأجواء
الايجابية
التي نتجت عن
الاجتماع بين بعض
النواب ورئيس
الجمهورية
أمس، فإنّ
أجواء نواب
آخرين لا توحي
حتى الساعة
بتوافق نهائي
حول قانون
العفو العام".
واشارت
معطيات
صحافية الى ان
"الاجواء حتى
الساعة لا
توحي
بامكانية عقد
جلسة للجان النيابية
المشتركة هذا
الاسبوع، بعد
ارجاء الجلسة
التي كان
مقررا عقدها
اليوم، علمًا
أن القانون لم
يسقط بعد ولا
تزال
الاتصالات
السياسية
مستمرة"،
لافتة الى ان
"النائب علي
حسن خليل
تواصل أمس مع
رئيس
الجمهورية
ورئيس الحكومة
مؤكّدًا أنّ
"الثنائي
الشيعي" يسير
بالصيغة
التوافقية
بشأن العفو
العام التي
نتجت عن
اجتماع
النواب مع
الرئيس عون".
باسيل:
ليس بعيدا،
كتب رئيس
التيار
الوطني الحر
النائب جبران
باسيل على
حسابه على
"اكس": موقفنا
واضح، ولا
لزوم
لإجتماعات
لشرحه،
العفو عن
المظلومين
واجب اما
العفو عن تجار
المخدرات
والقتل
فمرفوض،
والعفو عن
سارقي أموال
المودعين
فممنوع. واضاف
"لا لزوم لطرح
موضوع العفو
عن قتلة الجيش
لأننا كنا
وسنبقى أنصار
الجيش
وشهدائه".
وتابع "رئيس
الجمهورية
ووزير الدفاع
وقائد الجيش
يحفظون
المؤسسة ونحن
ضد الافلات من
العقاب".
متابعة
الدفع: ماليا،
أصدر مصرف
لبنان بيانا أكد
فيه "متابعة
دفع
المتوجبات
ضمن التعميمَين
158 و166".
نائب
"الحزب": أين
وقف إطلاق
النار الذي
شكرتم ترامب
عليه؟
المركزية/11
أيار/2026
أكد
النائب حسين
الحاج حسن أن
"قرار السلطة
اللبنانية
الذهاب إلى
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل
برعاية
أميركية هو خيار
خاطئ سيقود
البلاد إلى
مأزق جديد".
وقال الحاج
حسن خلال حفلة
تأبينية: "أي
اتفاق محتمل بين
إيران
والولايات
المتحدة
لإنهاء الحرب في
المنطقة
سيكون له
ارتدادات
إيجابية على لبنان
ومحور
المقاومة".
وتساءل: "أين
وقف إطلاق النار
الذي شكرتم
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
عليه؟"،
مشيراً إلى أن
"إسرائيل
تخرقه يومياً
وتقتل
العشرات،
بينهم نساء
وأطفال".وانتقد
أداء وزير
الخارجية
يوسف رجي،
معتبراً أنه
"يصدر بيانات
ضد إيران
بينما يصمت عن
سقوط عشرات
الضحايا". وختم
الحاج حسن
بالتأكيد أن
"المقاومة
بألف خير ومن
يراهن على
إضعافها
واهم"، ورأى
أن "المسار
التفاوضي
الحالي لن
يغيّر من
معادلات القوة
على الأرض"
هدنة تتحوّل
حرباً
مفتوحة... إسرائيل
تنقل «الخط
الأصفر» من
جنوب لبنان
إلى البقاع...إنذارات
الإخلاء تمتد
إلى شمال
الليطاني...
و«حزب الله»
يكثّف
عملياته
بيروت/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
لم تعد الهدنة
في جنوب لبنان
تعني وقفاً
فعلياً للقتال،
بل تحوّلت إلى
إطارٍ مفتوح
لاشتباك يومي
يتوسع
تدريجياً من
القرى
الحدودية نحو الداخل
اللبناني. ومع
اتساع
الغارات الإسرائيلية
وإنذارات
الإخلاء
لتشمل بلدات
تقع شمال
الليطاني،
وصولاً إلى
مشغرة وقليا
في البقاع
الغربي، بدا
أن إسرائيل
تنقل المعركة
من مرحلة
«احتواء
الجبهة
الجنوبية» إلى
مرحلة إعادة
رسم خرائط
الضغط
العسكري
والأمني على
امتداد
الجنوب
والبقاع
الغربي معاً.
وفي موازاة
هذا التصعيد،
كثّف «حزب
الله» عملياته
بالمسيّرات
والصواريخ ضد
القوات
الإسرائيلية
داخل القرى
الجنوبية
المحتلة أو
المحاذية لها،
بينما دخلت
المفاوضات
السياسية
والإقليمية
على خط النار،
وسط مؤشرات
على أن الهدنة
نفسها باتت
تُستخدم
منصةً لإدارة
الصراع لا لإنهائه.
وبذلك، تتحول
مرحلة «ما بعد
وقف إطلاق
النار» إلى
حرب منخفضة
الوتيرة،
لكنها مفتوحة
جغرافياً
وسياسياً، في
ظل سعي
إسرائيل إلى
فرض وقائع
ميدانية
جديدة تتجاوز
القرار 1701
وحدود جنوب
الليطاني. في
هذا السياق،
نقلت «القناة 12»
الإسرائيلية
إن الجيش
الإسرائيلي
«يستعد
ميدانياً
لتوسيع
العملية
البرية في
لبنان على
خلفية خروقات
«حزب الله»
المستمرة
لاتفاق وقف
إطلاق النار»،
في إشارة إلى
احتمال انتقال
التصعيد من
الغارات
والإنذارات
إلى توسيع
نطاق
العمليات
البرية داخل
الجنوب
اللبناني.
إنذارات
الإخلاء
تتمدّد
بقاعاً
في
السياق نفسه،
وسّعت
إسرائيل نطاق
إنذارات
الإخلاء لتشمل
بلدات تقع
بعيداً
نسبياً عن
الخط الحدودي
التقليدي؛ إذ
وجّه المتحدث
باسم الجيش الإسرائيلي
أفيخاي أدرعي
إنذاراً
عاجلاً إلى سكان
الريحان
وجرجوع
وكفررمان
والنميرية وعربصاليم
وجميجمة
ومشغرة وقليا
وحاروف، داعياً
الأهالي إلى
إخلاء
منازلهم
والابتعاد
لمسافة لا تقل
عن 1000 متر. وجاءت
هذه
الإنذارات
بالتزامن مع غارات
كثيفة
استهدفت
كفررمان
والجميجمة والقليلة
وعبا وتول
وشوكين
وكفرتبنيت
ويحمر الشقيف
وحاريص،
بينما استمرت
الرشقات
الرشاشة
الإسرائيلية
باتجاه أطراف
الناقورة في القطاع
الغربي.
شريط
الاحتلال
يتوسع
في
خضم هذا
التصعيد، أكد
مصدر محلي
لـ«الشرق الأوسط»
أن «عدد القرى
والبلدات
اللبنانية
المحتلة بشكل
كامل بلغ 35
بلدة، بينما
توجد 7 بلدات أخرى
تحت الحصار
المباشر، كما
أن 82 بلدة وقرية
تعرضت
لإنذارات
إخلاء
إسرائيلية
منذ دخول اتفاق
وقف إطلاق
النار حيّز
التنفيذ،
إضافة إلى بلدات
ومناطق تعرضت
لاستهدافات
من دون أي
إنذارات
مسبقة». وفي
قراءة
للمشهد، قال
العميد
المتقاعد ناجي
ملاعب
لـ«الشرق
الأوسط»: إن «ما
يجري ميدانياً
لا يمكن فصله
عن البعد
الجيوسياسي
للصراع، إذ
تُستخدم
الجغرافيا في
خدمة الأهداف
السياسية
والعسكرية
الإسرائيلية».
ورأى أن
«مشروع رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو هو
امتداد الخط
الأصفر من
الناقورة حتى
جبل الشيخ،
بما يعكس
توجهاً
إسرائيلياً
لتوسيع نطاق
الضغط
العسكري خارج
الإطار التقليدي
للقرار 1701 الذي
كان يقتصر
عملياً على جنوب
الليطاني».
وأوضح ملاعب
أن
«الاستهدافات
المتكررة
لمنطقة
البقاع
الغربي وقطع
الجسور على
نهر الليطاني
يهدفان إلى
إفراغ هذه
المناطق
والتحكم في
حركة العودة
إليها، إضافة
إلى قطع خطوط
التواصل بين
البقاع
والجنوب اللبناني».
وأضاف أن
«استهداف
بلدات مثل
مشغرة، لبايا،
زلايا وشحمر،
يحمل أيضاً
رسائل ضغط
مباشرة على
بيئة (حزب
الله)». وأشار
إلى أن
«إسرائيل تنظر
إلى البقاع
الغربي بوصفه
خزاناً
بشرياً ولوجستياً
للحزب،
خصوصاً أن
خطوط نقل
السلاح
والذخائر
تاريخياً
كانت تمر من
سوريا إلى البقاع
ثم إلى
الجنوب،
ولذلك فإن تل
أبيب تسعى إلى
فصل هاتين
الجبهتين
ميدانياً».
الهدنة المعلّقة...
والتفاوض تحت
النار
وفي
ما يتعلق
بالتصعيد
العسكري، رأى
ملاعب أن
«إعلان رئيس
الأركان
الإسرائيلي
إيال زامير أن
إسرائيل ليست
في إطار هدنة،
يعكس قناعة إسرائيلية
بأن المواجهة
ما زالت
مفتوحة ما دام
سلاح «حزب
الله» قائماً». وأضاف: «من
المؤسف أن
الحزب لا
يلتزم بقرار
الدولة اللبنانية
وقف القتال؛
لأن استمرار
إطلاق المسيّرات
أو الصواريخ
يضعف الموقف
الدبلوماسي
اللبناني». ورأى
ملاعب أن
«إيران تحاول
إعادة ربط
الساحة اللبنانية
بمسار
المواجهة
الإقليمية،
عبر مطالبتها
بوقف شامل
لإطلاق النار
على كل
الجبهات». وأضاف
أن «هذا يعني
عملياً إعادة
وضع اليد
الإيرانية
على القرار في
الجنوب
اللبناني،
وإعادة إنتاج
دور «حزب الله»
على الحدود مع
إسرائيل، وهو
ما ينسف
المبادرات
اللبنانية
التي حاولت فصل
الملف
اللبناني عن
مسار التفاوض
الإيراني». وأكد
أن» الولايات
المتحدة تنظر
إلى أي بقاء
لسلاح «حزب
الله» بوصفه
تهديداً
مستقبلياً؛
ولذلك يجري
التعامل مع
الهدنة
بوصفها هدنة
تسمح باستمرار
الاشتباك
الأمني
والعسكري». وأضاف:
«إذا كانت
الدولة
اللبنانية قد
اتخذت قرار وقف
الأعمال
العسكرية
لكنها عاجزة
عن تنفيذه
بالكامل، فإن
ذلك يمنح
إسرائيل والولايات
المتحدة
مبرراً للقول
إنهما
مستعدتان
لفرض هذا
الواقع
بالقوة». ورأى
أن «المشهد الحالي
يتجاوز
الاشتباكات
الميدانية
المباشرة،
ويرتبط أيضاً
بما يجري في
المفاوضات
الإقليمية
والدولية،
سواء في إسلام
آباد أو في واشنطن،
ضمن
استراتيجية
أميركية ـ
إسرائيلية
تهدف إلى منع
أي تهديد
مستقبلي
لإسرائيل
انطلاقاً من
الجنوب
اللبناني».
غارات وتصعيد
ميدانياً،
استهدف
الطيران
الإسرائيلي
مسعفين من
الدفاع
المدني
التابع
لـ«الهيئة
الصحية
الإسلامية» في
تول في أثناء
تنفيذهم
عمليات
إغاثة؛ ما أدى
إلى إصابة
اثنين، بينما
استُهدف منزل
رئيس البلدية
السابق في سجد
بقضاء جزين.
كما
أغارت مسيّرة
إسرائيلية
على محيط آلية
للجيش
اللبناني
وسيارة إسعاف
لـ«كشافة
الرسالة
الإسلامية»
خلال
مواكبتهما
فريقاً لإصلاح
الكهرباء في
حي الراهبات
بالنبطية، من
دون إصابات،
في مؤشر على
اتساع
الاستهداف
ليطول فرق
الخدمات والطوارئ
وتحركات
الجيش. وأدت
غارات على جنوب
لبنان إلى
مقتل نجية حسن
رمال (78 عاماً)
وحفيدها فضل
وهب ترحيني (11
عاماً) في عبا
بعد تدمير منزلهما،
وإصابة 4
بينهم والدة
الطفل، كما
قُتل الشقيقان
علي ونضال
نعيم موسى،
وأصيب
شقيقهما فادي
بغارة على
منزلهم في
جرجوع. وفي
زبدين، قُتل
شخصان بعدما
استهدفتهما
مسيّرة في
أثناء
توزيعهما
الخبز بسيارة
تابعة للبلدية.
كذلك قُتل شخص
في ياطر وآخر
في حاريص،
وأصيب شقيقه
بغارة على
سيارة، بينما
سقط قتيل
وجريح
باستهداف
سيارة «فان»
على طريق صربين.
وفي المقابل،
أعلن «حزب
الله» عن
تصديه لطائرة
مسيّرة
إسرائيلية في
أجواء منطقة
صور بصاروخ
أرض جوّ، كما
استهدفت
قواته
تجمّعاً لآليات
وجنود الجيش
الإسرائيليّ
في بلدة رشاف
بصلية
صاروخية. كما
قال إنه
استهدف قوة
إسرائيليّة
مساندة للقوة
المستهدفة في
بيدر الفقعاني
في بلدة
الطّيبة
بمحلّقة
انقضاضيّة
للمرة
الثالثة،
وتجمّعاً
لآليات وجنود
الجيش الإسرائيليّ
بين منطقة
وادي العيون
وبلدة صربين
بصلية
صاروخية.
تأكيد
لبناني على
أهمية «وقف
النار» قبل
جولة
المفاوضات
المقبلة
السفير
الأميركي
يلتقي عون
وسلام وبري
قبل مغادرته
إلى واشنطن
بيروت/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
تتسارع
الضغوط
العسكرية على
لبنان عشية
الاجتماع
اللبناني –
الأميركي –
الإسرائيلي
الثالث
والمرتقب
انعقاده في
واشنطن
الخميس المقبل،
في مشهد يعكس
سباقاً
مفتوحاً بين
الميدان
والمسار
التفاوضي. ومع
استمرار
الغارات
والتصعيد الميداني
ورفع سقف
التهديدات
الإسرائيلية،
برز في
الساعات
الأخيرة
الحديث عن
توجه إسرائيلي
لتوسيع
العملية
البرية في
الجنوب، ما يضع
المفاوضات
أمام اختبار
دقيق بين
محاولات
احتواء
التصعيد
دبلوماسياً
واستمرار الضغط
العسكري لفرض
وقائع جديدة
على الأرض.
وفي موازاة التصعيد،
تكثفت الحركة
الدبلوماسية
في بيروت عبر
سلسلة لقاءات
عقدها السفير
الأميركي ميشال
عيسى مع
المسؤولين
اللبنانيين
قبيل مغادرته
إلى واشنطن
وتركز البحث
في التحضيرات لاجتماع
الخميس
والتطورات
الأمنية
الأخيرة،
وكان هناك
إجماع لبناني
على أولوية
وقف إطلاق
النار.
تأكيد
لبناني على
وقف النار
وفي
هذا الإطار،
عرض رئيس
الجمهورية
جوزيف عون مع
السفير
الأميركي آخر
التطورات
المتعلقة
بالاجتماع
اللبناني –
الأميركي –
الإسرائيلي،
مشدداً على
«ضرورة الضغط
على إسرائيل
لوقف إطلاق
النار
والأعمال
العسكرية
ونسف المنازل
وتجريفها»، بحسب
بيان رئاسة
الجمهورية.
وبينما أشارت
مصادر وزارية
إلى خطورة
الأجواء التي
سادت في الساعات
الماضية، لا
سيما لجهة
التصعيد
العسكري
والتحركات
العسكرية
الإسرائيلية
على الأرض،
وما تلاها من
معلومات بأن
هناك قراراً
إسرائيلياً
بالذهاب نحو
توسيع
العمليات
البرية، قالت
لـ«الشرق
الأوسط» إن
رئيس
الجمهورية
شدّد خلال
لقائه السفير
عيسى على
ضرورة أن تنقل
الإدارة
الأميركية
رسالة واضحة
إلى إسرائيل
بوجوب وقف
إطلاق النار
قبل انعقاد
اجتماع الخميس،
محذراً «من أن
استمرار
التصعيد
العسكري سيؤدي
إلى مزيد من
التوتر
والضغط، ليس
فقط على لبنان،
بل أيضاً على
مسار
المفاوضات
والاتصالات
السياسية
القائمة».
وبحسب
المصادر، طلب رئيس
الجمهورية من
السفير
الأميركي نقل
موقف لبنان
إلى وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو،
والتأكيد أن
لبنان يعتبر
وقف إطلاق النار
المدخل
الأساسي
لإنجاح أي
مسار تفاوضي أو
سياسي. واعتبرت
المصادر أن
التصعيد
الإسرائيلي
يضع الولايات
المتحدة أمام
اختبار
حقيقي،
خصوصاً أنها ترعى
جانباً
أساسياً من
الاتصالات
الجارية. كما
استقبل رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
السفير
الأميركي،
وجرى بحث
تطورات
الأوضاع في
لبنان
والمنطقة
وآخر
المستجدات
السياسية والأمنية،
في ظل استمرار
التصعيد
الإسرائيلي
وتزايد
المخاوف من
توسع
العمليات
العسكرية،
بحسب بيان
رئاسة
البرلمان.
بدوره، شدد رئيس
الحكومة نواف
سلام خلال
لقائه عيسى،
على ضرورة
ممارسة الضغط
على إسرائيل
لوقف الاعتداءات
والخروقات
المتواصلة،
بما يتيح
تثبيت وقف إطلاق
النار ومنع
انزلاق
الأوضاع إلى
مزيد من التصعيد.
سلام: لتوثيق
«جرائم الحرب»
كان
سلام توقف
خلال ترؤسه
الاجتماع
الوزاري الدوري
عند خطورة
توسّع
الاعتداءات
الإسرائيلية،
مشدداً على
أهمية متابعة
توثيق ما وصفها
بـ«جرائم
الحرب» ورفعها
إلى الأمم
المتحدة
والمحافل الدولية.
وكشف، بحسب ما
أعلن وزير
الإعلام بول مرقص
عقب انتهاء
الاجتماع، عن
اتفاق مع المفوضية
السامية
لحقوق
الإنسان
لإيفاد بعثة
إلى لبنان في
وقت قريب
للتحقق من
الانتهاكات
المرتكبة
خلال الحرب،
إضافة إلى
العمل لعقد جلسة
لمجلس حقوق
الإنسان في
جنيف لبحث
الملف اللبناني.
وفي ملف
الشكاوى
الدولية،
أشار سلام إلى
وجود تنسيق
بين الوزارات
المختصة
لاستكمال
توثيق الدمار
والخسائر
والأضرار
بالتعاون مع
المؤسسات
الدولية، ولا
سيما البنك
الدولي،
والاستعانة
بصور الأقمار
الاصطناعية لتقييم
حجم الأضرار،
موضحاً أن كل
وزارة تولّت
إعداد ملفات
خاصة
بالأضرار
الواقعة ضمن
نطاق اختصاصها،
وخصوصاً
الأضرار
الاقتصادية
وتجريف القرى
الجنوبية. كما
تطرق إلى
الحصيلة
البشرية
للحرب،
لافتاً إلى
أنها بلغت حتى
الآن 2846 شهيداً
و8639 جريحاً، في
وقت تتواصل
فيه الجهود
السياسية
والدبلوماسية
لمنع توسع
المواجهة واحتواء
التصعيد
القائم على
الحدود
الجنوبية.
لبنان: مسيحيو
الجنوب يخشون
عزلهم بتكرار
لسيناريو 1978
بيروت:
بولا
أسطيح/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
مع
تصاعد وتيرة
الحرب
الدائرة
وتكثيف القصف الإسرائيلي
على جنوب
لبنان،
تستعيد
البلدات
المسيحية
ذاكرة واحدة
من أكثر المحطات
قسوة في
تاريخها
الحديث:
اجتياح عام 1978
وما سبقه من
انهيار أمني
وعزل كامل
للمنطقة. وبينما
يترقب
الأهالي مصير
قراهم التي
بات معظمها
ضمن نطاق الخط
الأصفر الذي
استحدثته إسرائيل
لإقامة منطقة
عازلة، ترتفع
المخاوف من
تكرار
سيناريو يعد
كثيرون أنه
دفعهم يومها
إلى خيارات
قسرية فرضتها
ظروف الحرب
وغياب الدولة.
ويشبه الخط
الأصفر اليوم
الذي يفصل نحو
55 بلدة حدودية
عن بقية
المناطق
اللبنانية،
ويمتد لعمق
يصل إلى 10
كيلومترات،
الشريط الحدودي
الذي أوجدته
إسرائيل بعد
اجتياحها لجنوب
لبنان عام 1978 في
عملية قالت
إنها تهدف
لحماية
مناطقها
الشمالية من
هجمات منظمة التحرير
الفلسطينية
وامتد وقتذاك
هذا الشريط
إلى عمق 20
كيلومتراً،
وتطور لاحقاً
ليعزز الاحتلال
الإسرائيلي
الشامل عام 1982،
وبقي فعلياً
حتى الانسحاب
في عام 2000.
واضطر
أهالي القرى
التي تقع ضمن
هذا الشريط للتعاون
والتنسيق مع
إسرائيل
لتأمين مقومات
العيش
والبقاء.
هواجس
أبناء
البلدات
المسيحية
ويستحضر
أبناء بلدات
مسيحية
حدودية، مثل
القليعة وعين
إبل ورميش
ودبل، تلك
المرحلة بكل تفاصيلها
المؤلمة،
ويتخوفون من
استمرار الحرب
التي تحول قرى
الجنوب إلى
أرض محروقة،
وتداعياتها
عليهم. ويقول
أحد أبناء
القليعة الذي
فضّل عدم ذكر
اسمه إن
البلدة «كانت
قلعة صمود
ومنعت دخول
المسلحين
الفلسطينيين
إليها، في وقت
سقطت فيه معظم
المنطقة»،
مضيفاً
لـ«الشرق
الأوسط»: «شعرنا
آنذاك بأن
الدولة
تركتنا
لمصيرنا، ما
دفع البعض إلى
البحث عن
حماية بأي
وسيلة». ويرى
أن «تراخي
الدولة
اللبنانية
سابقاً مع
السلاح
الفلسطيني
أوصل الجنوب
إلى ذلك
الواقع، واليوم
يعيش الناس
الهواجس
نفسها مع
استمرار سلاح
(حزب الله)
وعجز الدولة
عن ضبط الوضع». ويضيف:
«ما عايشه
أهلنا في
سبعينات
القرن الماضي
نعيشه اليوم
مع أولادنا.
عدنا إلى
الملاجئ،
وعادت
المخاوف من
العزل
والحصار
والاتهامات
بالعمالة»،
لافتاً إلى
«تعرض بعض
أهالي القرى
الجنوبية
الذين رفضوا
مغادرتها
وبقوا صامدين
طوال فترة
الحرب
لتهديدات
ومضايقات نتيجة
موقفهم
الرافض تحويل
بلداتهم
منصات إطلاق
صواريخ من
جانب (حزب
الله) حتى لا
تتحول كما حصل
مع كل القرى
الحدودية إلى
مساحات مدمرة
تماماً».
الوضع
في عين إبل
لا
ينكر رئيس
بلدية عين إبل
أيوب خريش أن
المخاوف من
تكرار
السيناريو
الذي عايشه
أهالي القرى
الحدودية في
الحرب
الأهلية وما
سبقها وتلاها
موجودة في ظل
استقالة
الدولة
وأجهزتها من
مهامها،
عادّاً في
حديث لـ«الشرق
الأوسط» أن
«الوضع اليوم
قد يكون أصعب
من المرحلة
الماضية لأن
حرية الحركة في
ذلك الوقت
كانت أكبر،
وكان جيراننا
موجودين
بقربنا أما
اليوم فنحن
محاصرون في
الجهة الجنوبية
للبلدة».
وينفي خريش
اضطرار أهل
البلدة
للتواصل مع
القوات
الإسرائيلية،
مؤكداً أن
التواصل
والتنسيق هو
حصراً مع لجنة
الميكانيزم
وقوات
«اليونيفل».
الوضع
القانون
مع انسحاب
إسرائيل من
جنوب لبنان
عام 2000 من الأراضي
اللبنانية
المحتلة،
غادر عائلات
كثيرة كانت
خاضعة
للاحتلال إلى
الأراضي
الإسرائيلية
خشية عمليات
انتقامية
بحقهم. وحاولت
الأحزاب المسيحية
طوال الفترة
الماضية حل
هذا الملف لكن
دون جدوى. ومع
انكباب
اللجان
النيابية
راهناً على
درس قانون عفو
عام، عاد هذا
الملف إلى
الواجهة في ظل
مطالبات بأن
يشمل العفو
الذين هربوا
إلى إسرائيل،
في وقت تصر
قوى أخرى على
استثنائهم ما
دام هناك
قانون صدر عام
2011 يرعى وضعهم.
ويوضح
المحامي
والأستاذ
الجامعي
الدكتور عادل
يمين أن هذا
القانون يلحظ
«خضوع
المواطنين
اللبنانيين
من ميليشيا
جيش لبنان
الجنوبي
الذين فرّوا
إلى الأراضي
المحتلة في أي
وقت للمحاكمة
العادلة
وفقاً لأحكام
القوانين
اللبنانية
المرعية في
حال عودتهم إلى
لبنان، فيلقى
القبض عليهم
عند نقطة
العبور من
الأراضي
الـمحتلة
ويسلّمون إلى
وحدات الجيش
اللبناني. أما
المواطنون
اللبنانيون
الآخرون
الذين لـم
ينضووا
عسكرياً
وأمنياً، بمن
فيهم عائلات
المواطنين
المذكورين
أعلاه من
زوجات (أو
أزواج)
وأولاد،
الذين لجأوا
إلى الأراضي
المحتلة على
أثر تحرير
الشريط
الحدودي بتاريخ
25 مايو (أيار) 2000
فيُسمح لهم
بالعودة إلى
لبنان، ضمن
آليات
تطبيقية تحدد
لاحقاً».
الجيش
الإسرائيلي
يعلن سجن
جنديين بعد
الإساءة
لتمثال
العذراء في
جنوب لبنان
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
أعلن
الجيش
الإسرائيلي،
الاثنين، أنه
حكم بسجن
جنديين،
بعدما ظهر أحدهما
في صورة وهو
يضع سيجارة في
فم تمثال للسيدة
مريم العذراء
في جنوب
لبنان. وانتشرت
على وسائل
التواصل
الاجتماعي
الأسبوع الماضي
صورة تظهر
جندياً
إسرائيلياً
وكأنه يحتضن
تمثال
العذراء بيد
ويضع باليد
الأخرى سيجارة
في فمه. وبحسب
الجيش، وقعت
الحادثة قبل
أسابيع عدة في
جنوب لبنان،
وحقق فيها
قادة
ميدانيون، وفقاً
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية».وقال
الجيش،
الاثنين، إنه
«في ختام
التحقيق،
حُكم على
الجندي الذي
وُثّق وهو
يقوم بالفعل
بالسجن
العسكري 21
يوماً، وعلى
الجندي الذي
صوّر الحادثة
بالسجن
العسكري 14
يوماً». وفي
منشور منفصل
على منصة
«إكس»، قالت
المتحدثة
باسم الجيش أرييلا
مازور: «ينظر
الجيش
الإسرائيلي
إلى الحادثة
بمنتهى
الخطورة،
ويؤكد أن تصرف
الجندي ينحرف
تماماً عن
القيم
المتوقعة من
عناصره». وليست
هذه المرة
الأولى التي
يتعرض فيها الجيش
الإسرائيلي
لانتقادات في
الأسابيع الأخيرة
بسبب تصرف
جنوده حيال
تماثيل
مسيحية في
جنوب لبنان.
ففي أواخر
أبريل
(نيسان)، انتشرت
صورة لجندي
إسرائيلي
يحطم بمطرقة
تمثالاً
للسيد المسيح
في بلدة دبل
المسيحية في
جنوب لبنان
قرب الحدود مع
إسرائيل.
وأعلن الجيش
الإسرائيلي لاحقاً
احتجاز
الجنديين
لمدة 30 يوماً،
واستبعادهما من
الخدمة
العسكرية.
وقالت مازور
إن «الجيش الإسرائيلي
يحترم حرية
الدين،
والعبادة،
وكذلك
الأماكن
المقدسة،
والرموز
الدينية لجميع
الأديان،
والطوائف».
وأضافت أن
الجيش «لا يعتزم
إلحاق الضرر
بالبنى
التحتية المدنية،
بما في ذلك
المباني أو
الرموز الدينية».
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقع
ع
اليوتيوب/لبنان
يتراجع: لا
"سلام
منفرد"مع اسرائيل
! ما القصة؟
الحزب
القومي يطالب
بان يشمل
العفو العام حبيب
الشرتوني
11 أيار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=YIrVr0Qht9Y&t=186s
!
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
واسرائيل في
واشنطن يومي
الخميس و
الجمعة
المقبلين.
تراجع
الحديث في
الوسط الرسمي
اللبناني عن هدف
اتفاق سلام
بين لبنان و
اسرائيل. و
خفض مبرمج
للتوقعات.
بعد
عودته من
دمشق، نواف
سلام يتحدث عن
مبادرة السلام
العربية.
بمعنى ان
لبنان سيذهب
إلى سلام مع
الحاضنة
العربية.
الجيش
الاسرائيلي
يستعد لتوسيع
عملياته
البرية
بلبنان.
مصادر
سياسية لقناة
"الجديد" :
الرئيس نبيه بري
ابلغ السفير
الاميركي في
لبنان بان
لبنان يعوّل
على نتائج
مفاوضات
إسلام آباد و
بان الموقف
اللبناني بات
واضحا : وقف إطلاق
النار ثم
الانسحاب قبل
اي بحث آخر
بعد تلقيه
الرد
الايراني على
المقترحات الاميركية
الرئيس
دونالد ترامب
: وقف النار مع
ايران في مهب
الريح!
تحذير
من بلديّات
قرى مسيحيّة في الجنوب:
لا تصوّروا!
المركزية/11
أيار/2026
أصدرت
بلديات برج
الملوك،
وجديدة
مرجعيون، والقليعة،
بيانات
تحذيرية، دعت
فيها الى "الامتناع
منعًا باتًا
عن القيام بأي
أعمال تصوير
للأحداث من
داخل البلدة
ومن جميع
الجهات، سواء
من قبل
الأفراد أو
الجهات
الصحافية،
وذلك حفاظًا
على السلامة
العامة". كما
شددت على
"ضرورة منع
إرسال أو نشر
أو تداول أي
صور أو مقاطع
فيديو مصوّرة
من داخل
البلدة إلى الصحافة
أو القنوات
الإخبارية أو
عبر مواقع التواصل
الاجتماعي،
تحت طائلة
المسؤولية".
فرنسا: إيصال ما
يقارب 100 طن من
المساعدات إلى
لبنان
المركزية/11
أيار/2026
أعلنت
السفارة
الفرنسية في
لبنان، في
منشور للمتحدث
باسم وزارة
أوروبا
والشؤون
الخارجية
الفرنسية
باسكال
كونفافرو عبر
منصة “إكس”، أنّ
فرنسا حشدت
جهودها
بالكامل إلى
جانب لبنان
منذ بداية
الحرب،
معتبرة أنّ
استقراره واحترام
سيادته عنصران
أساسيان
للأمن
الإقليمي.
وأكدت أنّه تم
تخصيص 17 مليون
يورو
كمساعدات
إنسانية
لتلبية
احتياجات
النازحين،
بالشراكة مع
الأمم المتحدة
واللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر ومنظمات
غير حكومية
لبنانية
وفرنسية. وأضافت
أنّ مركز
الأزمات
والدعم
التابع للوزارة
أوصل إلى بيروت،
منذ آذار 2026
وبالتنسيق مع
السلطات
اللبنانية،
نحو 100 طن من
المساعدات
الطبية
والإمدادات
الأساسية،
مشيرةً إلى
تسيير أربع
رحلات شحن جوي
ضمن جسور
المساعدات
الإنسانية مع
الاتحاد
الأوروبي في 12
آذار و23 نيسان
و4 أيار واليوم.
ولفتت
إلى أنّ
المساعدات
قُدمت إلى
وزارة الصحة
اللبنانية
وعدد من
المستشفيات
والشركاء
الإنسانيين
لفرنسا في
لبنان.
حراك
لبناني–أميركي
لبحث
الترتيبات
الأمنية
جنوباً ودعم
الجيش
نجوى
أبي
حيدر/المركزية/11
أيار/2026
المركزية-
عشية انعقاد
الجولة
الثالثة من المفاوضات
اللبنانية-
الاسرائيلية
يومي الخميس
والجمعة
المقبلين في
وزارة
الخارجية
الاميركية،
وقبيل توجهه
الى واشنطن،
زار السفير
الأميركي في
لبنان ميشال
عيسى، رؤساء الجمهورية
العماد جوزاف
عون ومجلس
النواب نبيه
بري والحكومة
نواف سلام.
وفيما عرض
عيسى مع بري
وسلام
لتطورات
الاوضاع، شدد
الرئيس عون
على ضرورة
الضغط على
إسرائيل لوقف
إطلاق النار، والأعمال
العسكرية،
ونسف المنازل
وجرفها، وهو
ما أبلغه ايضا
الى السفير
السابق سيمون
كرم، قبل
مغادرته الى
الولايات
المتحدة الاميركية،
اذ زوده
بتوجيهاته
لجهة ان يكون
وقف إطلاق
النار بنداً
أول في جولة
المفاوضات
المقبلة. توجيهات
يراهن الرئيس
عون على ان
تبذل الولايات
المتحدة،
الراعية
الرسمية
للمفاوضات، أقصى
جهد كي تفضي
بداية الى حمل
إسرائيل على التقيد
بوقف إطلاق
النار
وتثبيته، ثم
طرح ورقة شروط
لبنان
المتضمنة إلى
تثبيت وقف
النار، انسحاب
إسرائيل،
إعادة
الإعمار،
عودة الاسرى ونشر
الجيش في
الجنوب حتى
الحدود
الدولية بعد
تثبيتها وفق
اتفاقية
الهدنة
الموقعة بين البلدين
عام 1949. آنذاك،
وفي ما لو
التزمت
اسرائيل
بالانسحاب
الكامل وفق
ترتيبات
امنية يتم الاتفاق
عليها بضمانة
اميركية من
الرئيس دونالد
ترامب، تنتفي
عقبات عودة
النازحين الى
قراهم،
ويُطبق اتفاق
الهدنة.
تقول
مصادر سياسية
مطلعة
لـ"المركزية"
ان لبنان
يشترط وقف
النار لانه
المدخل
الاساس لأي
تفاوض ، موضحا
ان جولة
المفاوضات
الثالثة ستجري
بين الوفد
اللبناني
برئاسة
السفير سيمون
كرم وعضوية
السفيرة ندى
حمادة معوض
والقائم
بالاعمال
والملحق
العسكري في
واشنطن،
واخراسرائيلي
برئاسة رئيس
قسم
الاستراتيجية
عميحاي ليفين
والسفير
يحيئيل
ليتروضابط في
المخابرات.
وسيضم الوفد
الاميركي
وزير
الخارجية
ماركو روبيو
ومستشار
الوزارة
مايكل
نيدهام.
المحادثات
السياسية
تمضي في خط
موازٍ مع
اتصالات
عسكرية تهدف
إلى دعم الجيش
اللبناني
وتأهيله
للمهام
الأمنية
المنتظرة في
الجنوب.وفي
هذا السياق،
تشير المصادر
إلى أن
الإدارة
الأميركية،
رغم قرارها
وقف الدعم
المالي
المباشر
للجيوش منذ
عودة ترامب
إلى البيت
الأبيض،
تتعامل مع
لبنان باعتباره
"حالة خاصة"،
نظراً للدور
المتوقع للجيش
اللبناني في
المرحلة
المقبلة.
وتفيد بأن البنتاغون
يدرس تلبية
احتياجات
المؤسسة
العسكرية
اللبنانية
بالتوازي مع
المفاوضات ،
بهدف تمكينها
من تنفيذ
الترتيبات
الأمنية المرتقبة.
وتكشف أن
واشنطن
اختارت وحدات
محددة من الجيش
اللبناني،
يتراوح عدد
عناصرها بين
ستة وثمانية
آلاف، للعمل
على تسليحها
وتجهيزها
وتدريبها وفق
معايير قريبة
من القوات
الخاصة الأميركية.
وفي الإطار
نفسه، أفادت
المصادر أن اجتماع
الجنرال
الاميركي
جوزاف
كليرفيلد الذي
يرأس لجنة
"الميكانيزم"
مع قائد الجيش
العماد
رودولف هيكل
في القاعدة
الجوية في
مطار رفيق الحريري
الدولي، لم
تكن بعيدة من
هذا الجو، اذ استمر
اللقاء لأكثر
من ساعتين، تم
خلاله البحث
المعمق في سبل
دعم الجيش
اللبناني
وتأمين احتياجاته
اللوجستية
والعسكرية،
مشيرة الى ان
المسؤول
العسكري
الاميركي
يتولى دوراً محورياً
في ملف دعم
الجيش
اللبناني،
بالتنسيق المباشر
مع العماد
هيكل، وسط
حديث عن عمل
جدي ومتواصل
بين الجانبين
لتعزيز قدرات
المؤسسة العسكرية
اللبنانية
لتتمكن من
الاضطلاع بالمهام
الجسام التي
ستلقى على
عاتقها في
المرحلة
المقبلة.
الحزب
طأطأ رؤوس
اللبنانيين
والتفاوض
سبيل أوحد
لرفعها
لارا
يزبك/المركزية/11
أيار/2026
المركزية-
قال عضو
المجلس
السياسي في
"حزب الله"
محمود قماطي
في تصريح ان
"رئيس
الجمهورية
اللبنانية
يريد أن يجري
تفاوضاً
مباشراً مع
العدو
الإسرائيلي
في ظل انقسام
لبناني، وعليه
فإننا نسأله،
في أي حق
تتجاوز ركنًا
أساسيًا في
الدولة وهو
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، وبأي حق
تأخذ لوحدك
قرارًا يتعلق
بمصير لبنان،
وتخالف
الوحدة
الوطنية
والدستور
والقوانين
والعزة
والكرامة
ودماء الشهداء
وتضحياتهم،
فهل تريد أن
تقدم خدمات
لأميركا
وإسرائيل على
حساب الوحدة
الوطنية
اللبنانية"؟
واضاف: "إننا
ننصح رئيس
الجمهورية أن يجري
تفاوضاً مع
العدو بطريقة
غير مباشرة
كما حصل في الماضي
بدون
الاعتراف به
كي يبقى رأسك
مرفوعاً،
لأنه في هذه
الحال، تذهب
إلى التفاوض
وأنت تملك
إجماعاً
وطنياً، وليس
على أساس
الأجندة
الإسرائيلية
والأميركية
التي تطالب
بنزع سلاح
المقاومة". تعتبر
مصادر سياسية
سيادية عبر
"المركزية"
ان المواقف
أعلاه كانت
لتكون مقبولة
وجديرة
بالتوقف
عندها لو انها
لم تكن صادرة
عن حزب الله.
فهو آخر من
يحق له ان
يتحدث عن
الوحدة
الوطنية
والقوانين
واحترامها خاصة
في مسألة
اتخاذ
القرارات
التي تتعلق
بمصير لبنان،
كما قال
قماطي. فحزبه
ضرب مرارا وتكرارا
هذه الوحدة
عرض الحائط
وتجاوز
القانون والدستور
وتعدّى على
صلاحيات
الحكومة اللبنانية
في قرارات
مصيرية
واساسية،
ابرزها قرار
الحرب، فأخذ
اللبنانيين
عنوة،
مخفورين الى
حروب مدمرة
كرمى لايران
وغيرها، من
دون ان يسأل
عن رأيهم ولا
عن الوحدة
والاجماع،
علمًا ان غالبيتهم
والتي تمثلها
اكثرية
نيابية ووزارية،
ضد هذه الحرب.
اما قرار
التفاوض
وخلافًا لأمنيات
الحزب، وبعكس
قراراته
المتهورة، فيحظى
بدعم اكثرية
اللبنانيين.
وتضيف
المصادر: خلافا
لطأطأة الرأس
التي تسببت
بها تبعية حزب
الله لايران،
للبنانيين
والشيعة
أولهم، فإن
التفاوض هو
السبيل
الوحيد
لاعادة رفع
اللبنانيين
رؤوسَهم
وركامَ
منازلهم
المدمرة. وعن
تجاوز بري،
تقول المصادر
ان عون لم
يتجاوزه، بل
تواصله معه
قائم ومستمر،
الا ان القرار
النهائي في
شأن
المفاوضات
وشكلها، يبقى
من صلاحيات
رئيس
الجمهورية،
وقد اتخذه
عون، مدعوما
من اكثرية
شعبية
وسياسية
وروحية
ودولية.. فكفى
تهديدًا
وتشبيحًا..
اما اذا قرر
الثنائي
البقاء خارج
هذا الإجماع،
فهو حر لكن
عليه ان يرضخ
للعبة
الديمقراطية
وما تنتجه،
خاصة اننا
رأينا ونرى
نتائج
ممارسته
ومغامراته
الكارثية سياديا
وعسكريا
واقتصاديا
وسياسيا
واستراتيجيا،
تختم المصادر.
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/11
أيار/2026
مقدمة "أن بي أن"
العدوان
الإسرائيلي
على لبنان
وخصوصـًا جنوبـَه
لا يستريح
والمنطقةُ أو
البلدةُ التي لا
يـُغيـر
عليها
الطيران
الحربي
يستهدفها الطيران
المسيـّر
وتلك التي
تنجو منهما لا
يستثنيها
القصف
المدفعي. هذه
الاعتداءات
حصدت اليوم أيضـًا
كوكبة جديدة
من الشهداء
بعد يوم دموي كانت
حصيلتـُه
منهم خمسةً
وعشرين
شهيدًا.
وإلى
البشر لا يسلم
الحجر من
العدوان
اليومي فتدمر
الغارات على
نحوٍ ممنهج
مباني سكنية ومؤسسات
تجارية
وتربوية
وحكومية
وقصورًا بلدية
وصروحـًا
أثرية
وتاريخية
وثقافية
ومحطات كهرباء
ومياه
وسواها..
ناهيك عن
عمليات النسف
اليومية التي
تطال المنازل
في البلدات
المحتلة.
وعلى
هذه
الاعتداءات
تأتي ردود
المقاومة على
شكل
استهدافات
بالمسيـّرات
والصواريخ والقذائف
المدفعية
لمواقع
وتجمعات
العدو سواء
داخل المنطقة
اللبنانية
المحتلة أو
الشمال الفلسطيني
المحتل.
وكنتيجة لهذه
الاستهدافات
اعترف جيش
الاحتلال
بإصابة خمسة
من جنوده بجروح
في هجمات
بالمسيـّرات.
والواقع ان
لعنة المسيـّرات
تشكل هاجسـًا
لا ينتهي
للعدو الإسرائيلي
يقيادتيه
السياسية
والعسكرية.
وتؤكد وسائل
الاعلام
العبرية
نقلاً عن
مصادر عسكرية
وأمنية ان خطر
المحلقات
المفخخة
والموجهة
بالألياف
الضوئية
يؤرّق الجيش
الإسرائيلي. وتقول
المصادر
عينها إن
العديد من
الشركات
المتخصصة
تقدم مقترحات
وأفكارًا
وحلولاً ولكن
في هذه
المرحلة تثبت
هذه المسيرات
البسيطة أنها أكثر
ذكاءً من جميع
الحلول
الأخرى. أكثر
من هذا تتكئ إسرائيل
على الولايات
المتحدة
لمساعدتها في مواجهة
هذا الخطر إذ
يتوقع ان تصل
إلى تل أبيب
ذخائر
أميركية
جديدة
لاستخدامها
في رفع احتمالات
إصابة
المسيـّرات.
على
صعيد
الاحتمالات
التي تتحكم
بالمسار الأميركي
- الإيراني لا
يزال السباق
قائمـًا بين
الخيارت
العسكرية والدبلوماسية.
وبين تغريدةٍ
على منصته
وإطلالةٍ
تلفزيونية
بعث دونالد
ترامب برئاسل
متناقضة
فاقعة. فمن
جهة نشر صورة
مطورة
بالذكاء الاصطناعي
يظهر فيها
مراقبـًا
سفينة إيرانية
تغرق ما
فـُسـِّر انه
تلويح بالحرب
ومن جهة أخرى
صرح بأن إيران
تريد حقـًا
التوصل إلى
اتفاق فيما
أرسلت إيران
ردها على
الاقتراح
الأميركي
الأخير بشأن
انهاء الحرب
عبر باكستان.
وبغضّ النظر
عن المواقف
الترامبية
المتموّجة فإن
الثابت ان
وضعية الرئيس
الأميركي في
استطلاعات
الرأي العام
ليست مريحة
بالنسبة إليه إذ
أظهرت آخر
نسخة منها ان
ثمانية
وخمسين بالمئة
من الناخبين
الأميركيين
عبروا عن
استيائهم من
تعامل ترامب
مع الحرب في
إيران.
والأنكى من
ذلك ان عشرين
بالمئة من
ناخبي الحزب
الجمهوري
الذي ينتمي
إليه لا
يوافقون على
طريقة تعامله
مع الحرب. فهل
يستفيق
الرئيس
الأميركي إلى
حقيقة بعض
أسباب ورطته
الكامنة في
رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتيناهو على
ما أشارت
(الغارديان)
التي تحدثت عن
تصدع متزايد في
العلاقة
بينهما على
خلفية
تداعيات
الحرب التي
تحوّلت من
مشروع مشترك
سريع إلى عبءٍ
سياسي وعسكري
على
الطرفين؟!.
مقدمة
"أم تي في"
لاسبوع
الطالع هو
أسبوع
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان
واسرائيل.
فالخميس
والجمعة
تنعقد الجلستان
الثالثة
والرابعة في
واشنطن، وفيهما
سيترأس
السفير سيمون
كرم الوفدَ
اللبناني.
وبخلاف
الجلستين
السابقتين
التمهيديتين
فان البحث
سيتطرق في
الجلستين
المقبلتين الى
نقاط الخلاف
بين البلدين .
فالجانب
اللبناني
سيركز على وقف
اطلاق النار
ودعم الجيش
ليتمكن الاخير
من بسط سلطة
الدولة في
مناطق التوتر
وحصر السلاح
بيد القوى
الشرعية
اللبنانية،
في حين ان
اسرائيل
ستطالب بنزع
سلاح حزب الله
كمقدمة لوقف
اطلاق النار.
ولأن التباين
حاد بين المقاربتين
والرؤيتين،
فان دورَ
الوسيط الاميركي
كبير لتقريب
وجهات النظر
بين الطرفين.
في الاثناء
حزب الله،
المتضرر
الاول من
المفاوضات
المباشرة،
يواصل اطلاقَ
النار
عشوائياً
عليها. وقد
وصل الامر
بعضو المجلس
السياسي في
حزب الله
محمود قماطي
الى حد
التشكيك
برئيس الجمهورية
ودوره
وصلاحياته ،
اذ سأله: بأي
حق تتجاوز في
المفاوضات
ركناً
اساسياً في
الدولة هو
الرئيس نبيه
بري، وبأي حق
تأخذ قراراً
يتعلق بمصير
لبنان وحدك؟
حقاً يا سيد
قماطي، ان جهلـَك
ينافس
وقاحتـَك! الا
تعرف، وأنت
وزيرٌ سابق،
ان الدستورَ
واضحٌ في
الفصل بين
الصلاحيات،
وان المادة 52
منه اعطت
رئيسَ
الجمهورية
الحق في ان
يتولى عقدَ
المعاهدات
بالاتفاق مع
رئيس الحكومة
فقط،
وبالتالي فان
لا علاقة لرئيس
مجلس النواب
بالمفاوضات
لانه من اختصاص
السلطة
التنفيذية؟
فمن اين أتيت
بهذه البدعة
الدستورية
التي ما " تركب
على قوس قزح" ؟
ثم ان حزبَك،
حزب الله، آخر
من يحق له
الحديث عن
التفرد في
اتخاذ
القرارات! فهو
سبّاقٌ ورائد
في هذا
الميدان. اذ
خاض حروبا في
الاعوام 2006 و 2023 و
2026 من دون ان
يكلِف نفسَه
ابلاغَ
اللبنانيين
وكبار
المسؤولين
بنيته في خوض
حروب، كانت كلها
خاسرة ومدمرة
وحتى قاتلة!
وعليه، الا
تخجل يا سيد
قماطي عندما
تتهم رئيسَ
الجمهورية
بالاستئثار
والتفرد؟ حقا ان
الذي استحوا
ماتوا ، كما
يقول المثل!
لذلك افضل شيء
تفعله هو ان
تصمت، لان
كلامَك هرطقة ٌدستورية
وكفرٌ وطني ..
ونحن لا نحب
ان يعرف القاصي
والداني
جهلـَك
الدستوري
وعدمَ ايمانك
بالكيان
اللبناني.
مقدمة "المنار"
ردّت
إيران على
المقترحِ
الأميركي عبر
طريق الدبلوماسية
الباكستانية،
وهي مستعدّةٌ
للردّ بالطرق
المناسبة على
أيّةِ حماقةٍ
أميركيةٍ أو
صهيونيةٍ،
كما أجمعت
قيادتُها السياسيةُ
والعسكريةُ.
والهدفُ
هو صونُ حقوقِ
الشعبِ
الإيرانيّ
والدفاعُ عن
المصالحِ
الوطنيةِ
بكلِّ حزمٍ،
كما أكّد
الرئيس مسعود
بزشكيان،
فإيرانُ لن
تنحنيَ أمامَ
العدوِّ
أبدًا،
والحديثُ عن الحوارِ
أو التفاوضِ
لا يعني
الاستسلامَ
أو التراجعَ،
كما قال.
وحتى
يُنهيَ
دونالد ترامب
ثرثراتِه
المعتادةَ
وعراضاتِه
الممجوجةَ في
الفضاءِ
الافتراضيِّ،
ويحسمَ قولَه
الرسميَّ من
الردِّ
الإيرانيِّ،
كشف
التلفزيونُ
الرسميُّ
الإيرانيُّ
أنّ ردَّ
طهران يركّز
على إنهاءِ
الحربِ بكلِّ
الجبهاتِ،
ومنها لبنانُ،
وعلى ضمانِ
أمنِ
الملاحةِ في
المنطقةِ.
اما
في لبنانَ،
فهناك من لا
تعنيه الحرب
ولا ويلاتها، ولا
السيادة
الوطنية ولا
جراحها، وكل
همه رضى
الاميركي
الذي بات
يوجّه
السلطةَ
اللبنانيةَ
عن بُعدٍ، و
يُصدر
الأوامرَ دون
الحاجةِ إلى
الاتصالِ
بأحدٍ من
أهلِها، بل
يكفيه إصدارُ
بيانٍ عن
الخارجيةِ أو
حتى السفارةِ
الأميركيةِ
في بيروتَ
ليحدّد لهم
جدولَ أعمالِهم،
وليرسم
أولوياتِهم.
وليست
من
أولوياتِهم
دماء
ابنائهم،
كدماء الطفلةِ
مريم فحص،
الرضيعةُ
التي ارتقت
شهيدةً
بمجزرةٍ
صهيونيةٍ في
السكسكية مع
كلِّ أهلِها،
ولم ترَ
السلطةُ
حاجةً الى أي
موقفٍ، رغم
هولِ
الجريمةِ
المرتكبةِ
بأيدٍ
صهيونيةٍ -
تُصرُّ
السلطةُ على
مصافحتِها،
وبسلاحٍ
أميركيٍّ -
تُصرُّ
السلطةُ على
تسميتِه
صديقًا.
فيما
أصدقُ ردٍّ
وأعدلُ
انتقامٍ
لمريمَ الطفلة
التي سفكوا
دمَها مع
العديدِ من
أمثالِها،
ولمريمَ
العذراء التي
أهانوا
قداستَها وقداسةَ
ابنِها
المسيحِ
عليهما
السلام، هو مطرقةُ
السماءِ، كما
سمّاها
الأعداءُ، أي
المُحلّقاتُ
الانقضاضيةُ
التي تجعلُ جنودَهم
وآلياتِهم
كلَّ يومٍ
عصفًا
مأكولًا، كما
في رشاف
والطيبة وبنت
جبيل والخيام
وديرسريان .
وأرفقَها
المقاومون
بالصواريخِ
التي أصابت
تجمعاتِهم،
ووصلت إلى
الجليل الاعلى،
كما أظهرت
عدساتُ
المستوطنين.
وكعادته
واصل جيشهم
اجرامه
محاولاً
الانتقامَ من
المدنيينَ والمسعفين،
مركزا
استهدافاته
اليوم على مراكز
وسيارات
الهيئة
الصحية ما ادى
الى ارتقاءِ
عددٍ من
الشهداء
أثناءَ أداءِ
مهامِّهم الإسعافيةِ.
ولن
يُسعفَهم
كلُّ هذا
الجنون
بتحسينِ صورتِهم
أمامَ
مستوطنيهم،
حتى اضطرّ
رئيسُ الأركانِ
إيال زامير
إلى القولِ
إنّه لا يوجد
وقفٌ لإطلاقِ
النارِ في
الشمالِ.
وللتخفيفِ من خيباتِ
جيشِه
والحدِّ من
عنترياتِ
حكومتِه،
خفّض سقفَ
الأهدافِ
قائلًا إنّه
لم يُحدَّدْ
للجيشِ هدفُ
نزعِ سلاحِ
حزبِ الله،
وإنّما منعُ
تهديدِ
الصواريخِ
المضادةِ
للدروعِ،
ومنعُ تسلّلِ
مقاتليه إلى
الجليلِ،
وتهيئةُ الظروفِ
لتفكيكِ
الحزبِ. وهي
الظروفُ التي
يعملون على
تهيئتِها منذ
انطلاقةِ
حزبِ الله
ومقاومتِه،
قبل أربعٍ
وأربعينَ
عامًا.
مقدمة
"أو تي في"
لبنان
ينتظر ايران،
وايران تنتظر
رد اميركا على
ردها الجديد،
لا الاول ولا
الاخير.
فبعدما
توقع الرئيس
دونالد ترامب
تسلم الرد الايراني
الجديد
الجمعة
الفائت، سلمت
طهران ورقتها
الى باكستان
بعد تدخل
قطري، فنقلتها
اسلام اباد
اليوم الى
واشنطن،
لتكشف وسائل
اعلام
اميركية انه
يركز على
إنهاء الحرب
وسلامة
الملاحة
البحرية في
الخليج ومضيق
هرمز، فيما
شدد الاعلام
الايراني على
ان الرد يركز
على إنهاء
الحرب على
جميع الجبهات
وخصوصا لبنان.
من
ناحيته، اعلن
ترامب أن
أسبوعين
يكفيان لضرب
كل هدف في
إيران،
معتبرا أن
طهران هُزمت
عسكريا، لكن
هذا لا يعني
أنهم انتهوا.
اما رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو فجزم أن
الحرب في
إيران لم
تنتهِ بعد مع
احتفاظ طهران
باليورانيوم
المخصّب.
وفي
المقابل،
حذّرت إيران
بريطانيا
وفرنسا من أنّ
قواتها
المسلّحة
سترد بشكل
حاسم وفوري
على أي قطع
حربية تُرسل
إلى مضيق
هرمز، وذلك
بعد إعلان
البلدين نشر
سفن في
المنطقة
تمهيدا
لتنفيذ مهمة
لحماية
الملاحة عبره
بعد الحرب.
اما
لبنانيا،
وعلى وقع
التصعيد
المستمر، فأعلن
رئيس
الأركان
الإسرائيلي
الا وقف لإطلاق
النار في
الجبهة
الشمالية وان
هدف اسرائيل
الوحيد هو منع
تهديد
الصواريخ
المضادة للدروع
ومنع التسلل
الى الجليل
وتهيئة ظروف
تفكيك حزب
الله.
مقدمة
"أل بي سي"
أحدث
إطلالات
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
قوله: "إن
أسبوعين
يكفيان لضرب
كل هدف في إيران
التي هُزمت
عسكريا".
وتابع: "إن
الإيرانيين
مهزومون
عسكريا. ربما
في ذهنهم لا
يعلمون ذلك.
لكنني أعتقد
أنهم
يدركونه،"
لكنه استدرك قائلا:
"هذا لا يعني
أنهم انتهوا".
نتنياهو لاقى
ترامب في
منتصف الطريق
فأعلن نتانياهو
في حديث
لبرنامج "60
دقيقة" من
شبكة "سي بي
اس": "أعتقد أن
الحرب حققت
الكثير،
لكنها لم
تنتهِ بعد لأن
ثمة مواد
نووية،
يورانيوم مخصّب،
يجب أن يتم
نقله الى خارج
إيران. لا تزال
ثمة مواقع
لتخصيب
اليورانيوم
يجب أن يتم
تفكيكها". وردا
على سؤال عن
كيف يمكن
إخراج هذا
المخزون، أجاب
رئيس الوزراء
الإسرائيلي:
"تدخل وتنقله
خارجا".
في
لبنان، مسار
التفاوض
المرتقب
يواكبه في الميدان
تصعيد تمثل
بأكثر من مئة
غارة إسرائيلية
في الساعات
الأربع
والعشرين
الأخيرة، لم
تقتصر على
جنوب الليطاني
بل طاولت
شماله. وفيما
توجه السفير
سيمون كرم إلى
واشنطن، من
طريق باريس
ليرأس وفد لبنان،
يبدو المشهد
من تل أبيب
على الشكل
التالي: هناك
مساران: الأول
ديبلوماسي،
وهو مرتبط بتمديد
فترة وقف
النار،
والإستعداد
لمرحلة الوصول
الى إتفاق بين
البلدين.
والثاني تقني
مرتبط
بمناقشة
خرائط تتعلق
بالحدود بين
البلدين،
وإمكان إقامة
ما أسماه
الإسرائيليون
"إتفاق فصل
قوات أمني"،
يقوم على أساس
تشكيل
مجموعات عمل
مشتركة
إسرائيلية -
لبنانية، تعمل
على ملفي
تفكيك سلاح
حزب الله
والحدود.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
ترمب:
الرد الإيراني
«سخيف»
والهدنة على
«أجهزة
الإنعاش» تحدث
عن «خطة مرنة»
لمنع طهران من
امتلاك سلاح نووي
واشنطن:
هبة القدسي/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
صعّد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
لهجته ضد إيران،
معلناً أن
الرد
الإيراني
الأخير على المقترحات
الأميركية
«غبي وسخيف»، وأن
أي اتفاق
مستقبلي يجب
أن يتضمن
ضمانات واضحة
تمنع طهران من
امتلاك سلاح
نووي. وقال
ترمب، في
تصريحات
للصحافيين في
البيت الأبيض
ظهر الاثنين،
خلال فعالية
حول الرعاية
الصحية
للأمهات، إن
هدنة وقف
إطلاق النار أصبحت
هشة للغاية
وتحتاج إلى
«جهاز إنعاش
ضخم»، وإن واشنطن
مستعدة
لتغيير خططها
العسكرية
والسياسية
وفق تطورات
ساحة
المعركة،
مشدداً على أن
إدارته لن
تسمح لطهران
بامتلاك سلاح
نووي. ووصف
المقترح
الإيراني
الأخير بأنه
«قطعة قمامة»، مؤكداً
أنه لم يكمل
قراءته بسبب
ما عَدّه غياباً
لأي التزام
حقيقي بشأن
البرنامج
النووي
الإيراني.
وأضاف أن
الإدارة
الأميركية
كانت تنتظر
رداً بسيطاً
يتضمن تعهداً
واضحاً بعدم
تطوير أسلحة
نووية «لفترة
طويلة جداً»،
لكن الإيرانيين
«لم يتمكنوا
من الوصول إلى
هذه النقطة». وأشار
ترمب إلى أن
مقترحات
إيران ضعيفة،
وأن طهران
تعود إلى
طاولة
التفاوض ثم
تتراجع،
قائلاً: «إنهم
يغيرون
موقفهم
باستمرار. نصل
إلى اتفاق، ثم
يرسلون وثيقة
مختلفة
تماماً بعد
أيام». ورفض
ترمب كشف
تفاصيل خطته
المقبلة تجاه
إيران، لكنه
أكد أن
استراتيجيته
تقوم على مبدأ
أساسي هو منع
طهران من
امتلاك سلاح
نووي. وقال:
«لدي خطة،
لكنها ليست
خطة جامدة... في
الحروب عليك
أن تكون
مرناً، لأن
الظروف تتغير يومياً». وأشار إلى
أن الخلاف
الرئيسي مع
إيران يتمثل
في رفضها
تضمين تعهد
واضح بعدم
تطوير سلاح
نووي في ردها
الأخير،
معتبراً أن
هذه النقطة
تمثل «جوهر
الأزمة».
وتحدث ترمب
مجدداً عن
انقسامات داخل
القيادة الإيرانية
بين تيار
«المعتدلين»
وتيار
«المتشددين»،
قائلاً إن
هناك تياراً
داخل النظام
الإيراني
يريد التوصل
إلى اتفاق، في
مقابل تيار آخر
يريد القتال
حتى النهاية.
وأضاف أن «المعتدلين
يبدون خائفين
من
المتشددين».
قدرات عسكرية
ودافع
ترمب بقوة عن
نتائج
الضربات
الأميركية ضد
المواقع
الإيرانية
والمنشآت
النووية،
مؤكداً أن
الضربات
الجوية أصابت
أهدافها بدقة
كاملة، وأدت
إلى «محو كامل»
لتلك المنشآت.
وقال إن
الإيرانيين
أبلغوا
واشنطن بأنهم
غير قادرين
على إزالة
المواد
والمعدات
المتبقية تحت
الأنقاض،
مشيراً إلى
استخدام
صواريخ «توماهوك»
أُطلقت من
غواصات على
بعد مئات
الأميال،
ومؤكداً أن
الجيش
الأميركي
يملك قدرات لا
يملكها أي جيش
في أي دولة
أخرى. وأضاف:
«قالوا لنا إن
الولايات
المتحدة
والصين فقط تملكان
المعدات
القادرة على
إخراج هذه
المواد بسبب
عمق الموقع
وحجم الدمار».
وقال
ترمب إن إيران
عادت إلى
طاولة
المفاوضات
بعد تعرض
بنيتها العسكرية
لضربات
قاسية،
مضيفاً أن
طهران «لم يعد
لديها سلاح جو
فعلي، ولا
دفاعات مضادة
للطائرات،
ولا رادارات
فعالة». وأشار
إلى أن
القيادات
العسكرية
الإيرانية
تعرضت لضربات
على مستويات
متعددة،
قائلاً: «لقد
قُتل قادتهم من
المستوى
الأول،
والمستوى
الثاني، ونصف
قادة المستوى
الثالث. ثم
يعودون إلينا
راغبين في
التفاوض،
ويقدمون لنا
اقتراحاً
غبياً؛ إنه
اقتراح أحمق
حقاً لن يقبله
أحد؛ رغم أن
أوباما كان
ليقبله،
وبايدن كان
ليقبله. بل إن
ما قبلاه كان
أسوأ بكثير».
صفقة
أوباما
وهاجم
ترمب الاتفاق
الذي أبرمه
الرئيس
الأسبق باراك أوباما،
وتفاخر بأنه
تمكن من إيقاف
طموحات إيران
النووية
مرتين. وقال:
«أوقفناهم
مرتين. أوقفناهم
عندما ألغيت
أسوأ صفقة
ربما أُبرمت في
تاريخ بلادنا
على الإطلاق
من الناحية
الدفاعية.
كانت تلك
الاتفاقية
النووية
الإيرانية التي
صاغها باراك
حسين أوباما،
والتي كانت ستمنح
إيران سلاحاً
نووياً في
غضون عام
واحد». وأضاف:
«لقد ألغيت
تلك
الاتفاقية
خلال ولايتي
الأولى، ثم
جاءت تلك
الضربة
الموفقة التي
نفذناها هناك
لتوجه لهم
صفعة قوية؛
لقد وجهنا لهم
ضربة قاسية
حقاً». من جانب
آخر، أعرب ترمب
عن استيائه من
الأكراد،
قائلاً إنهم
خيبوا توقعات
واشنطن بعدما
فشلت جهود
إيصال أسلحة
وذخائر إلى
مجموعات
معارضة داخل
إيران. وفيما
يتعلق بأسواق
الطاقة، توقع
ترمب انخفاض
أسعار النفط
بشكل حاد فور
انتهاء
التوترات مع
إيران،
مشيراً إلى أن
العالم بدأ
البحث عن بدائل
لمضيق هرمز
بعد المخاوف
من تعطل
الملاحة. وقال
إن دولاً
وشركات بدأت
تتجه إلى
ولايات أميركية
مثل تكساس
وألاسكا
للحصول على
الطاقة.
الصين
وتايوان
وتحدث
ترمب
بإيجابية عن
علاقته
بالرئيس الصيني
شي جينبينغ،
مؤكداً أن
بكين لا تريد
تصعيداً
عسكرياً في
منطقة الشرق الأوسط
بسبب
اعتمادها
الكبير على
استيراد النفط
من الخليج
العربي، وأن
الرئيس
الصيني لا يريد
اضطرابات في
مضيق هرمز
بسبب اعتماد
الصين على
النفط الذي
يمر عبره.
وقال: «لدي
علاقة رائعة
مع الرئيس شي،
والصين تحصل
على نسبة كبيرة
من نفطها عبر
هرمز،
والرئيس شي
يريد أن يرى
الأمور
مستقرة. نحن
نقوم بأعمال
تجارية كبيرة
مع الصين، لكن
بطريقة ذكية». وأضاف أن
الصين كانت
تستفيد من
الولايات
المتحدة لسنوات
طويلة خلال
الإدارات
السابقة،
لكنه اعتبر أن
الوضع تغير
حالياً. وفي
إجابته عن تايوان،
أقر ترمب بأن
الرئيس
الصيني يعارض
استمرار الدعم
العسكري
الأميركي
للجزيرة،
وقال إن الملف
سيكون
مطروحاً بقوة
في النقاشات
مع القيادة
الصينية. وقال:
«الرئيس شي
يفضل ألا نبيع
تايوان
أسلحة،
وسأناقش معه
ذلك».
«هرمز»
واليورانيوم
يعمّقان
الفجوة بين
واشنطن
وطهران
الخارجية
الإيرانية
وصفت
مقترحاتها
بأنها «سخية
ومسؤولة»...
وصحيفة مقربة
من قاليباف:
الرد على 3
مراحل و5 شروط
مسبقة
لندن
- طهران/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
قالت
طهران إن
مطالبها
بإنهاء الحرب
وإعادة فتح
مضيق هرمز
تمثل «حقوقاً
مشروعة» وليست
تنازلات،
وذلك غداة رفض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
ردّها على مقترح
واشنطن، في
تطور عمّق
المأزق
الدبلوماسي،
وأبقى وقف
إطلاق النار
هشاً، وسط
تصعيد متقطع
في مختلف
الجبهات. جاء
الرفض
الأميركي السريع
بعد أيام من
طرح واشنطن
عرضاً
لاستئناف المسار
السياسي، لكن
الخلاف اتسع
من البرنامج
النووي
الإيراني إلى
الحصار
البحري، ومضيق
هرمز،
والعقوبات،
والتعويضات،
ووقف القتال على
جبهات مرتبطة
بإيران،
خصوصاً لبنان.
وتصر إيران
على أن أي
اتفاق يجب أن
يبدأ بإنهاء
الحرب ورفع
الحصار
والإفراج عن
الأصول
المجمدة،
فيما تريد
واشنطن وتل
أبيب تعهدات
مسبقة بشأن
اليورانيوم
عالي التخصيب
والمنشآت
النووية قبل
الانتقال إلى
اتفاق أوسع.
في هذا الصدد،
قال المتحدث
باسم
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، في
مؤتمره
الصحافي
الأسبوعي،
الاثنين، إن
بلاده «لم
تطلب أي
تنازلات»،
مضيفاً أن
«الشيء الوحيد
الذي طالبنا
به هو الحقوق
المشروعة
لإيران». ووصف
بقائي
المقترح
الإيراني بأنه
«سخي ومسؤول»،
متهماً
الولايات
المتحدة بالإصرار
على «رؤى
أحادية
ومطالب غير
معقولة». وقال
بقائي إن
مطالب طهران
تشمل «إنهاء
الحرب في
المنطقة»،
و«وقف القرصنة
البحرية ضد
سفن إيران»،
في إشارة إلى
الحصار
البحري
الأميركي،
و«الإفراج عن
الأصول
العائدة إلى
الشعب
الإيراني
والمحتجزة
ظلماً منذ
سنوات في البنوك
الأجنبية».
وأضاف أن
إيران تطالب
أيضاً بضمان
الملاحة
الآمنة في
مضيق هرمز،
وإرساء الأمن
في المنطقة،
متسائلاً: «هل
مطالبة إيران
بإنهاء الحرب
في المنطقة
مطلب مبالغ
فيه؟ هل مطالبتها
بالإفراج عن
أصولها
المحتجزة
مطلب مبالغ
فيه؟ هل
قضية مهمة مثل
إرساء السلام
في كل المنطقة
بما يشمل
لبنان مطلب
مبالغ فيه؟». وقال
بقائي إن
طهران تريد
أولاً
التعامل مع «الأمور
العاجلة»،
وعلى رأسها
«إنهاء الحرب
بجميع
أشكالها، بما
في ذلك في
لبنان». وأضاف
أن القرارات
المتعلقة
بالبرنامج
النووي والمواد
النووية
«ستُناقش
عندما يحين
الوقت المناسب».
وحذّر بقائي
الدول
الأوروبية من
التورط في «أزمة
لن تجلب لها
أي فائدة»،
قائلاً إن أي
تدخل في مضيق
هرمز «سيعقّد
الوضع أكثر».
كما نفى وجود
تسرب نفطي في
الخليج
العربي بعد
صور أقمار اصطناعية
أظهرت بقعة
قرب جزيرة خرج،
معتبراً أن
«الادعاءات
المتعلقة
بالبقع النفطية
وما شابهها
مختلقة
بالكامل»،
ومحمّلاً
الوجود
الأميركي
مسؤولية
الأضرار البيئية
في الخليج. شدد
الرد
الإيراني،
الذي نُقل عبر
الوسيط الباكستاني،
على إنهاء
الحرب على
جميع
الجبهات، خصوصاً
لبنان، حيث
تواصل
إسرائيل قتال
«حزب الله» رغم
وقف إطلاق
النار. كما
طالب الرد
بتعويضات عن
أضرار الحرب،
وشدد على ما وصفه
التلفزيون
الإيراني
الرسمي
بـ«السيادة الإيرانية»
على مضيق
هرمز. وذكرت
وكالة «تسنيم»،
التابعة
لـ«الحرس
الثوري»، أن
إيران دعت الولايات
المتحدة إلى
إنهاء حصارها
البحري،
وضمان عدم شن
هجمات جديدة،
ورفع
العقوبات، وإنهاء
الحظر
الأميركي على
مبيعات النفط
الإيراني.
وقال
مسؤولون
إقليميون
مطلعون على
المفاوضات
لوكالة
«أسوشييتد
برس» إن إيران
عرضت تخفيف
جزء من
اليورانيوم
عالي التخصيب
لديها، ونقل
الباقي إلى
دولة ثالثة،
مع الدعوة إلى
مفاوضات تمتد
30 يوماً لوضع
التفاصيل
النهائية.
ونقلت «وول
ستريت جورنال»
عن أشخاص
مطلعين على
الرد
الإيراني أن
طهران أرسلت
رداً مفصلاً
من عدة صفحات،
يقترح إنهاء
القتال
وإعادة فتح
مضيق هرمز
تدريجياً
أمام الملاحة
التجارية،
بالتزامن مع
رفع الحصار
الأميركي عن
السفن
والموانئ
الإيرانية.
ووفق
الصحيفة، تقترح
إيران تخفيف
تركيز بعض
اليورانيوم
عالي التخصيب
ونقل الكمية
المتبقية إلى
دولة ثالثة،
مع طلب ضمانات
لإعادة
المواد
المنقولة إذا
فشلت
المفاوضات أو
انسحبت
الولايات
المتحدة
لاحقاً من
الاتفاق.
وأضافت أن
طهران أبدت استعداداً
لتعليق
التخصيب، لكن
لمدة أقصر من
فترة التجميد
البالغة 20
عاماً التي
اقترحتها
واشنطن،
ورفضت تفكيك
منشآتها
النووية. وعرض
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، أخذ
اليورانيوم من
إيران. وتدير
روسيا محطة
الطاقة
النووية الوحيدة
في إيران في
بوشهر، كما
أخذت جزءاً من
مخزون إيران
بموجب اتفاق 2015.
وعندما سُئل
بقائي عن
تصريحات
بوتين، قال:
«في المرحلة
الحالية، تركيزنا
منصبٌّ على
إنهاء الحرب».
وشككت «تسنيم»
في أجزاء من
تقرير «وول
ستريت
جورنال»، ونقلت
عن مصدر رسمي
لم تسمه أن
«أجزاء منه لا
تعكس الواقع».
وقال المصدر
إن النص الإيراني
يؤكد «الإنهاء
الفوري
للحرب»، وضمان
عدم التعرض
لإيران
مجدداً،
وإلغاء
العقوبات الأميركية،
وإنهاء الحرب
على جميع
الجبهات،
والإدارة
الإيرانية
لمضيق هرمز
إذا نفذت واشنطن
التزامات
محددة.وأشارت
الوكالة إلى مهلة
زمنية مدتها 30
يوماً، تطلب
فيها طهران الإفراج
عن الأصول
المجمدة مع
التفاهم
الأولي، وإنهاء
الحصار
البحري فوراً
بعد توقيعه.
أما «بلومبرغ»
فنقلت عن مصدر
مطلع أن إيران
طالبت برفع الحصار
البحري
وتخفيف
العقوبات، مع
الحفاظ على
درجة من
السيطرة على
المرور عبر
هرمز، وأن
المقترح
الإيراني
المضاد لم
يذكر البرنامج
النووي،
وتركز على
الإفراج عن
الأصول المجمدة
ورفع
العقوبات
الأميركية عن
مبيعات النفط.
شروط
مسبقة ومراحل
قدمت
صحيفة «صبح
نو»، القريبة
من رئيس
البرلمان
الإيراني
وكبير
المفاوضين
محمد باقر
قاليباف،
تفاصيل أكثر
من الرد
الإيراني.
وقالت إن الورقة
المرسلة إلى
الوسيط
الباكستاني
تتضمن
تشديداً
إيرانياً على إبقاء
الصناعة
النووية. وأشارت
إلى أن الورقة
أُعدت تحت
إشراف المجلس
الأعلى للأمن
القومي ولجنة
المفاوضات،
وأُرسلت بعد
توافق
ومشاورات
مكثفة. وتتحدث
الورقة الإيرانية
عن ثلاث
مراحل: الأولى
إجراءات
أولية لبناء
الثقة، تشمل
إعلان إنهاء
الحرب،
وإلغاء
الحصار
البحري، والإفراج
عن الأصول
المجمدة،
ومنح إعفاءات من
عقوبات النفط
إلى حين رفع
العقوبات، مع
احتمال إدارة
إيران حركة
المرور في
المضيق وفق «النموذج
الإيراني». أما
المرحلة
الثانية
فتتعلق بجدول
إجراءات متبادلة،
بحيث يقابل كل
امتياز من طرف
إجراء من
الطرف الآخر. وتشمل
المرحلة
الثالثة ضمان
الاتفاق عبر
لجنة مراقبة
وقرار من مجلس
الأمن
الدولي، بسبب
انعدام ثقة
إيران
بواشنطن بعد
تجربتَي هجوم
عسكري خلال
المفاوضات.
وقالت
الصحيفة إن
طهران تريد
إنجاز النقاش
خلال 30 يوماً،
لا تمديد هدنة
لشهرين كما
اقترحت
واشنطن،
لأنها تفضل
التركيز على
«إنهاء الحرب»
لا إطالة
الهدنة. وأضافت
أن فتح المضيق
وفق النموذج
الإيراني يعني
مرور السفن
التجارية عبر
الممر الإيراني
فوق «لارك»،
على أساس
تفاهمات
سياسية ومالية
بشأن حركة
المرور. وتقول
الورقة إن
إيران تشدد
على حق التخصيب،
ورفع
العقوبات،
والاستفادة
الاقتصادية،
واحترام
السيادة
الوطنية،
وإلغاء العقوبات
النفطية إلى
حين رفع جميع
العقوبات،
وإنشاء صندوق
للاستثمار
وإعادة
الإعمار. في
السياق نفسه،
قال محمد علي
جعفري،
المسؤول عن
الأقسام
الثقافية
والاجتماعية
في «الحرس
الثوري» والقائد
العام السابق
له، إن عدم
رضا ترمب عن الرد
الإيراني «ليس
مفاجئاً على
الإطلاق»، معتبراً
أن الرئيس
الأميركي،
بعدما فشل في
تحقيق أهدافه
عبر الحرب،
يريد تحقيقها
عبر المفاوضات.
وأوضح جعفري
أن الرد
الإيراني
بُني على خمسة
شروط مسبقة،
هي: إنهاء
الحرب على جميع
الجبهات،
ورفع
العقوبات،
والإفراج عن
الأموال
المجمدة،
ودفع تعويضات
عن أضرار
الحرب،
والاعتراف
بحق إيران في
السيادة على
مضيق هرمز.
وقال إن هذه
الشروط تمثل
«مطلب الشعب»
ورسالة إيران
إلى الحكومة
الأميركية. كان
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان، قد
كتب، على منصة
«إكس»، الأحد،
على أثر تسليم
بلاده ردّها
على المقترح
الأميركي: «لن
ننحني أبداً
أمام العدو،
وإن كان هناك
حديث عن حوار
أو تفاوض،
فهذا لا يعني
الاستسلام». ونقلت
وسائل إعلام
إيرانية عن
عضو لجنة الأمن
القومي في
البرلمان،
النائب أبو
الفضل ظهره
وند، قوله إن
تأثير مضيق
هرمز وباب
المندب و«محور
المقاومة»
أكبر من مائة
قنبلة. وأضاف
أن «إنتاج
قنبلة ليس
عملاً صعباً»
إذا توفرت
الإرادة،
معتبراً أن
هناك قدرات
تجعل القنبلة
الذرية «مجرد
مفرقعة».
استئناف «مشروع
الحرية»
رفض
ترمب الرد
الإيراني بعد
ساعات من
تسلمه. وكتب
على «تروث سوشيال»:
«لقد قرأت
للتو الرد من
ممثلي إيران
المزعومين. لا
يعجبني -غير
مقبول
إطلاقاً!».
وقال ترمب، في
منشور على
منصة «تروث
سوشيال
ميديا»، إن
إيران
«تتلاعب»
بالولايات
المتحدة ودول
أخرى. وأضاف:
«على مدى 47
عاماً ظل
الإيرانيون
يماطلوننا، ويبقوننا
في الانتظار،
ويقتلون
شعبنا
بقنابلهم
المزروعة على
جوانب الطرق،
ويدمرون
الاحتجاجات،
ومؤخراً
يقضون على 42
ألف متظاهر
بريء أعزل،
ويضحكون على
بلدنا الذي
عاد عظيماً
الآن». وختم: «لن
يضحكوا بعد الآن!».
وقال ترمب عن
إيران: «لقد
هُزموا، لكن
هذا لا يعني
أن الأمر
انتهى». كما
كان قد حذر من
أن واشنطن قد
«تسلك مساراً
مختلفاً إذا
لم يتم توقيع
كل شيء
وإتمامه»،
ملمحاً إلى نسخة
موسعة من
«مشروع
الحرية» لكسر
القبضة البحرية
الإيرانية
ومرافقة
السفن عبر
هرمز. وقال ترمب،
في مقابلة
هاتفية مع
شبكة «فوكس
نيوز»، الاثنين،
إنه يدرس
استئناف
«مشروع الحرية»
على نطاق أوسع
من مرافقة
السفن عبر
مضيق هرمز،
لكنه أشار إلى
أنه لم يتخذ
قراراً نهائياً
بعد. وكان
ترمب قد أعلن
المبادرة
الأسبوع الماضي،
قبل أن
يعلّقها
لاحقاً وسط
محادثات السلام
مع طهران. ولاحقاً،
قال ترمب
للصحافيين في
المكتب البيضاوي،
إن وقف إطلاق
النار مع
إيران بات
«على أجهزة
إنعاش مكثفة»،
واصفاً الرد
الإيراني على
المقترح
الأميركي
بأنه «غير
مقبول» و«قطعة
من القمامة»
و«مقترح غبي». و إن وقف
إطلاق النار
«ضعيف بصورة
لا تصدق»،
مضيفاً أنه لم
يكمل قراءة
الرد
الإيراني
لأنه لا يريد
«إضاعة وقته»
في ذلك. وشبّه
ترمب وضع وقف
إطلاق النار
بحالة طبية
حرجة، قائلاً
إنه يشبه
مريضاً يخبر
الطبيب ذويه
بأن فرصته في
البقاء على
قيد الحياة
«واحد في
المائة فقط».
وتعهد بتحقيق
«نصر كامل» على
إيران، قائلاً
من المكتب
البيضاوي إن
طهران لم تذكر
في رسالتها
عدم سعيها إلى
امتلاك سلاح
نووي. وقال
أيضاً : «سنحقق
نصراً
كاملاً»،
مضيفاً أن إيران
تعتقد «أنني
سأتعب من هذا.
سأشعر بالملل
أو سأتعرض
لبعض الضغوط. لكن لا
توجد ضغوط». وأضاف
أن إيران
«هُزمت
عسكرياً
بالكامل»،
لكنه قال إن
لديها «القليل
المتبقي» الذي
ربما بنته خلال
الفترة
الماضية،
مؤكداً أن الولايات
المتحدة
قادرة على
«القضاء عليه
في نحو يوم».
وشدد ترمب على
أن خطته
«بسيطة جداً»،
وتقوم على أن
إيران «لا
يمكن أن تمتلك
سلاحاً نووياً»،
واصفاً
الإيرانيين
بأنهم «خطرون
جداً» و«متقلبون
جداً». وتابع:
«الإيرانيون
قالوا إن
أميركا
يمكنها
الحصول على
مواد نووية،
لكن سيتعين
عليهم
إخراجها»،
مضيفاً أن
إيران تتفق مع
الولايات
المتحدة ثم
تتراجع عن موقفها.
وقال ترمب إن
الشعب
الإيراني
«يريد الخروج
إلى الشوارع»،
لكنه لا يملك
أسلحة أو
بنادق،
مضيفاً أن
واشنطن كانت
تعتقد أن
الأكراد سيقدمون
أسلحة، «لكن
الأكراد
خيبوا أملنا». أما
حليفه رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو فقال
في مقابلة مع
شبكة «سي بي إس»
إن الحرب «لم
تنتهِ»، لأن
هناك «مزيداً
من العمل» لإزالة
اليورانيوم
المخصب من
إيران،
وتفكيك مواقع
التخصيب،
والتصدي
لوكلاء إيران
وقدراتها في
الصواريخ
الباليستية.
وقال نتنياهو إن
أفضل طريقة
لإزالة
اليورانيوم
المخصب هي الدبلوماسية،
لكنه لم
يستبعد القوة.
ورداً على
سؤال عن كيفية
إخراج
المخزون، قال:
«تدخل وتنقله
خارجاً»،
مشيراً إلى أن
ترمب يتبنى
موقفاً
مشابهاً.
وأضاف أن
إنهاء القتال مع إيران
لا يعني
بالضرورة
إنهاء الحرب
في لبنان.
الحصار
الأميركي
تَرافق
المأزق
السياسي مع
توتر بحري
واسع. وشهدت
الساعات التي
سبقت إعلان
تسليم الرد
الإيراني
تصعيداً في
مياه الخليج
العربي، حيث
حصلت مواجهات
بين القوات الإيرانية
والأميركية،
واستُهدفت
سفن ومواقع في
دول خليجية.
ففي
قطر،
استُهدفت
سفينة شحن
أبحرت من
أبوظبي،
بطائرة
مسيّرة داخل
المياه الإقليمية،
قبل أن تواصل
طريقها، وفق
وزارة الدفاع.
وقالت وكالة
«فارس»،
التابعة
لـ«الحرس الثوري»،
إن السفينة
«كانت ترفع
العلم
الأميركي، وتعود
ملكيتها إلى
الولايات
المتحدة»، من
دون أن تؤكد
صراحةً أن
إيران
استهدفتها.
كما استُهدفت
الكويت
بطائرات
مسيّرة لم
يحدَّد مصدرها،
فيما اتهمت
أبوظبي طهران
بالوقوف وراء
مسيّرات
استهدفت
أراضيها وجرى
التصدي لها. تأتي
هذه الهجمات
بعد يومين من
استهداف الجيش
الأميركي
ناقلتَي نفط
إيرانيتين في
خليج عُمان
المؤدي إلى
مضيق هرمز.وفي
سياق الضغوط البحرية
على إيران،
قالت القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم)،
الاثنين، إن
قواتها أعادت
توجيه 62 سفينة
تجارية
مرتبطة
بإيران،
وعطّلت 4 سفن
أخرى، لضمان
الامتثال
لإجراءات
الحصار الأميركي.
ونشرت
القيادة
المركزية
الأميركية
صوراً لتدريبات
نفَّذها
عناصر من مشاة
البحرية على
سطح السفينة
الهجومية «يو
إس إس
تريبولي»،
قالت إنها
تهدف إلى
إبقاء القوات
جاهزة للصعود
إلى سفن غير
ممتثلة خلال
تنفيذ الحصار
الأميركي على
إيران. وأظهرت
بيانات شحن
نقلتها «رويترز»
أن ثلاث
ناقلات محملة
بالنفط الخام
عبرت مضيق
هرمز خلال
الأيام
الأخيرة، مع
وقف أجهزة
التتبع لتجنب
التعرض لهجوم
إيراني. وتمكنت
سفن قطرية
تحمل الغاز
الطبيعي
المسال وغاز
البترول
المسال من
الخروج من
الخليج عبر
هرمز. وتقود
بريطانيا
وفرنسا
جهوداً
لتشكيل مهمة
بحرية دفاعية
لمرافقة
السفن عبر
المضيق بعد
تثبيت وقف
إطلاق نار
مستقر. ومن
المتوقع أن
تشمل
المساهمات
إزالة ألغام،
ومرافقة بحرية،
ومراقبة جوية.
لكن طهران
حذرت من أن أي
وجود عسكري في
المضيق
سيقابل بـ«رد
حاسم وفوري». وسيكون
ملف إيران على
جدول محادثات
ترمب وشي، في
ظل اعتماد
طهران على
الصين
مشترياً رئيسياً
للنفط الخاضع
للعقوبات،
ورهان واشنطن
على نفوذ بكين
لدفع إيران
إلى تنازلات.
غير أن بقائي
قال إن
«الأصدقاء
الصينيين»
يعرفون كيف
يستغلون مثل
هذه الفرص
للتحذير من
تداعيات التصرفات
الأميركية
«غير
القانونية
والترهيبية»
على أمن
المنطقة
واستقرار
الاقتصاد العالمي.
وزارة
الخزانة:
أميركا تصدر
عقوبات جديدة
متعلقة
بإيران
واشنطن/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
أفاد
موقع وزارة الخزانة
الأميركية على الإنترنت
بأن الولايات
المتحدة
أصدرت، اليوم الاثنين،
عقوبات جديدة
متعلقة بإيران
تستهدف ثلاثة
أشخاص وتسعة
كيانات.
وأضافت وزارة
الخزانة، في
بيان، أن
الشركات المشمولة
بالعقوبات
تشمل 4 شركات
مقرها هونغ كونغ
و4 مقرها
الإمارات،
وفقاً لوكالة
«رويترز».
ونقلت
الوزارة عن
وزير الخزانة
الأميركي سكوت
بيسنت قوله إن
وزارته
ستواصل عزل
النظام الإيراني
عن الشبكات
المالية.
قاليباف
يتوعد
بـ«تلقين درس»
بعد تشكيك
ترمب بالهدنة
طهران/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
توعد
رئيس
البرلمان
الإيراني
وكبير المفاوضين
محمد باقر
قاليباف،
الاثنين، بأن
إيران ستردّ
و«تلقّن
درساً» في حال
تعرضها
للاعتداء،
وذلك عقب
اعتبار
الرئيس
الأميركي
دونالد ترمب
بأن اتفاق وقف
إطلاق النار
بين واشنطن وطهران
بات ضعيفاً للغاية.
وقال
قاليباف، في
منشور على
منصة «إكس»،
«قواتنا
المسلحة
مستعدة للرد
وتلقين درس في
مواجهة أي
اعتداء»،
وفقاً
لـ«وكالة
الصحافة الفرنسية».
واعتبر أن
«استراتيجية
سيئة وقرارات
سيئة تفضي
دائماً إلى
نتائج سيئة،
والعالم كله
أدرك ذلك».
وأضاف: «نحن
مستعدون لكل احتمال،
سيفاجأون».
وبعد أكثر من
أربعين يوماً
على اندلاع
الحرب، توصل
أطراف النزاع
إلى وقف
لإطلاق النار
بدأ تنفيذه في
الثامن من أبريل
(نيسان)، في
إطار وساطة
قادتها
باكستان مهّدت
لمحادثات
مباشرة بين
واشنطن
وطهران في إسلام
آباد. وبعدما
أخفق الطرفان
في الاتفاق خلالها،
استمرت المساعي
بينهما عبر
وسطاء. وبعدما
أرسلت إيران،
الأحد، عبر
باكستان
ردّها على
اقتراح
أميركي لإنهاء
الحرب، سارع
ترمب إلى
اعتباره «غير
مقبول». لكن
طهران تمسكت
بموقفها،
مؤكدة أنها
تريد فقط
تحصيل «الحقوق
المشروعة».
وقال المتحدث
باسم وزارة
الخارجية الإيرانية
إسماعيل
بقائي، في
مؤتمر صحافي، يوم
الاثنين، «لم
نطلب أي
تنازلات.
الشيء الوحيد
الذي طالبنا
به هو الحقوق
المشروعة
لإيران».
وأضاف أن المطالب
الإيرانية
شملت «إنهاء
الحرب في
المنطقة»، في
إشارة إلى
لبنان أيضاً،
حيث تتواجه
إسرائيل مع
«حزب الله»
المدعوم من
طهران،
وإنهاء
الحصار
البحري
الأميركي الذي
فرضته واشنطن
ردّاً على
إغلاق إيران
مضيق هرمز،
الممّر
الاستراتيجي
الحيوي
للاقتصاد
العالمي،
و«الإفراج عن
الأصول
التابعة للشعب
الإيراني
المحتجزة
ظلما منذ
سنوات في البنوك
الأجنبية». وكان
الرئيس
الإيراني
مسعود بزشكيان،
كتب على منصة
«إكس»، الأحد،
إثر تسليم
بلاده ردّها
«لن ننحني
أبداً أمام
العدو، وإن
كان هناك حديث
عن حوار أو
تفاوض، فهذا
لا يعني الاستسلام».
أميركا
تحذر من
سعي «الحرس
الثوري»
الإيراني
لتفادي
العقوبات
واشنطن/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
حذرت
الولايات
المتحدة،
اليوم (الاثنين)،
المؤسسات
المالية من
محاولات «الحرس
الثوري»
الإيراني
الالتفاف على
العقوبات الأميركية
في ظل تزايد
المخاوف من
استئناف
الأعمال القتالية في
الصراع مع
إيران. وقالت
«شبكة مكافحة
الجرائم
المالية»
التابعة
لوزارة
الخزانة
الأميركية،
إنها أصدرت التحذير
لمساعدة المؤسسات
المالية في
تحديد الجهات
التي تموّل
وتيسّر عمل
شبكات الشراء التي
تدعم «الحرس
الثوري»
الإيراني.
وأضافت،
وفقاً لوكالة
«رويترز»، أن
«الحرس
الثوري»
الإيراني
يستخدم شركات
واجهة وبنية
تحتية للأصول
الرقمية ومقدمي
خدمات آخرين
للتهرب من
العقوبات
الأميركية.
إيران
تعدم رجلاً
بتهمة
«التجسس»
لأميركا وإسرائيل
باريس/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
أعلنت
إيران،
الاثنين،
إعدام رجل
شنقاً بتهمة
«التجسس»
لصالح
إسرائيل
والولايات
المتحدة، في
أحدث عملية
إعدام ضمن
قضايا أمنية
مرتبطة
بالحرب التي
تخوضها طهران
ضد البلدين.
وأفادت وكالة
«ميزان»،
المنصة الإعلامية
للسلطة
القضائية
الإيرانية،
بأن «عرفان
شكور زاده
أُعدم بتهمة
التعاون مع وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية (سي
آي إيه) وجهاز
الموساد»
الإسرائيلي. ولم تحدد
«ميزان» تاريخ
تنفيذ
الإعدام أو
توقيف شكور
زاده، لكنها
قالت إنه كان
يعمل في إحدى
«المنظمات العلمية
الإيرانية
العاملة في
مجال الأقمار
الاصطناعية».
وبحسب
منظمتَي
«هنغاو»
و«إيران لحقوق
الإنسان»،
ومقرهما
النرويج، كان
شكور زاده
طالباً في
جامعة طهران
للعلوم
والتكنولوجيا.
وقبل إعدامه،
كتب شكور زاده
رسالة نفى فيها
الاتهامات
الموجهة
إليه،
قائلاً، بحسب
المنظمتين
الحقوقيتين:
«لا تدعوا
روحاً بريئة
أخرى تُزهق في
صمت ومن دون
أن يلتفت
إليها أحد».
وأفادت
«هنغاو» بأن
طالب
الماجستير في
هندسة
الطيران
والفضاء
«تعرّض مدى
تسعة أشهر للتعذيب
الجسدي
والنفسي
الشديد في
الحبس الانفرادي
لانتزاع
اعتراف قسري
منه». ونقلت
وكالة
الصحافة
الفرنسية عن
«ميزان» أن شكور
زاده «قدّم
معلومات سرية
بشكل واعٍ
وطوعي» إلى
وكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية
والموساد.
وتواجه إيران
منذ فترة
طويلة اتهامات
غربية
باستخدام
برنامجها
للأقمار الاصطناعية
لتطوير
قدراتها
الصاروخية
الباليستية. وتحتل
إيران
المرتبة
الثانية بين
أكثر دول
العالم تنفيذاً
لعقوبة
الإعدام بعد
الصين، وفق
منظمات
حقوقية. وتقول
منظمة «إيران
لحقوق
الإنسان»،
ومقرها
النرويج، إن
الجمهورية
الإسلامية
أعدمت ما لا
يقل عن 1500 شخص
العام
الماضي، وهو
من أعلى
الأرقام في
العالم. وتخوض
إيران حرباً
ضد إسرائيل
والولايات
المتحدة منذ
أواخر فبراير
(شباط)، عقب
هجمات مكثفة
شنها البلدان
على الأراضي
الإيرانية،
في حين يسري
وقف لإطلاق
النار منذ 8
أبريل (نيسان).
ومنذ بداية النزاع،
كثّفت إيران
تنفيذ أحكام
الإعدام؛
خصوصاً في
قضايا مرتبطة
بالتجسس أو
بتهم أمنية.
والاثنين
الماضي،
أعدمت طهران 3
رجال بتهمة
التورط في
احتجاجات
مناهضة
للحكومة هزّت
البلاد في
ديسمبر (كانون
الأول) ويناير
(كانون
الثاني).
الحرب
على إيران:
الإمارات
استهدفت سراً منشآت
إيرانية
المدن/11
أيار/2026
قالت
صحيفة وول
ستريت
جورنال،
اليوم
الاثنين،
نقلاً عن
مصادر مطلعة
إن الإمارات
شنت ضربات
عسكرية على
إيران. وذكرت
الصحيفة أن
الضربات،
التي لم تعترف
الإمارات
بها، شملت
هجوماً على
مصفاة نفط في
جزيرة لاوان
الإيرانية
بالخليج، مضيفة
أن الهجوم وقع
في مطلع
نيسان/أبريل.
وفي وقت سابق
اليوم، رفض
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
رد إيران على
المقترح
الأميركي
بإجراء
محادثات
سلام، مما قوض
آمال التوصل
إلى نهاية
وشيكة للصراع
المستمر منذ 10
أسابيع والذي
تسبب في أضرار
واسعة النطاق
في إيران
ولبنان، وشل
حركة الملاحة
البحرية في
مضيق هرمز، وأدى
إلى ارتفاع
أسعار الطاقة
العالمية.
وبعد رفض
ترامب لمطالب
طهران، قال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
الإيرانية
إسماعيل
بقائي، اليوم،
إن مقترح
بلاده "سخي
وينم عن
مسؤولية"، مضيفاً
أن واشنطن
تواصل التمسك
بمطالب غير معقولة
وأحادية
الجانب. وقال
بقائي:
"مطلبنا مشروع:
إنهاء الحرب،
ورفع الحصار
والقرصنة
(الأميركيين)،
والإفراج عن
الأصول
الإيرانية
التي جُمدت
ظلماً في
البنوك بسبب
ضغوط
الولايات المتحدة".
وأضاف
"المرور
الآمن عبر
مضيق هرمز وإرساء
الأمن في
المنطقة
ولبنان من
المطالب الأخرى
لإيران، وهذا
عرض سخي
ومسؤول من أجل
أمن
المنطقة".وبعد
أيام من طرح
الولايات
المتحدة
عرضاً على أمل
استئناف
المفاوضات،
ذكر التلفزيون
الرسمي
الإيراني أن
طهران أصدرت
رداً ركز على
إنهاء الحرب
على جميع
الجبهات، لا سيما
في لبنان،
وعلى أمن
الملاحة عبر
مضيق هرمز
المحاصر. وفي
غضون ساعات من
إعلان
المقترح الإيراني،
رفضه ترامب في
منشور على
وسائل التواصل
الاجتماعي.
وذكرت وكالة
"تسنيم" للأنباء
شبه الرسمية
أن المقترح
الإيراني
يتضمن مطالبة
بتعويضات عن
أضرار الحرب
والتأكيد على
السيادة
الإيرانية
على المضيق.
كما يدعو الولايات
المتحدة إلى
إنهاء حصارها
البحري، وضمان
عدم شن المزيد
من الهجمات،
ورفع
العقوبات، وإنهاء
الحظر
الأميركي على
مبيعات النفط
الإيراني.
وكانت
الولايات
المتحدة قد اقترحت
إنهاء القتال
قبل بدء
المحادثات
بشأن القضايا
الأكثر
خلافاً،
ومنها
البرنامج
النووي الإيراني.
ونقلت صحيفة
وول ستريت
جورنال عن مصادر،
أن إيران
اقترحت تخفيف
تركيز بعض
اليورانيوم عالي
التخصيب
لديها، ونقل
الباقي إلى
دولة ثالثة.
«فيتو»
إيراني مفاجئ
يعطّل تشكيل
الحكومة العراقية
...طهران
طالبت
حلفاءها بعدم
التصويت
لكابينة «مفروضة
أميركياً»
لندن:
علي
السراي/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
قال
مسؤولان عراقيان،
الأحد، إن
«فيتو»
إيرانياً،
لمنع إقصاء
الفصائل
المسلحة من
الحكومة
العراقية، عرقل
مفاوضات
تشكيلها،
مؤكدين أن
طهران طالبت
ممثلي «الإطار
التنسيقي»؛
التحالف
الشيعي الحاكم،
بعدم التصويت
لصالح حكومة
«تمسّ بنفوذ
حلفائها
وتركيبة
حضورهم داخل
الدولة». تأتي هذه
التطورات
بالتزامن مع
معلومات عن
وصول إسماعيل
قاآني، قائد
«فيلق القدس»
التابع
لـ«الحرس
الثوري»
الإيراني،
بشكل مفاجئ
إلى بغداد، في
وقت بلغت فيه
مفاوضات رئيس
الحكومة
المكلف علي
الزيدي مراحل
متقدمة، وسط
تصاعد التنافس
الأميركي ـ
الإيراني على
شكل الحكومة
المقبلة.
وقالت
مصادر
متقاطعة إن
«قاآني وصل
إلى بغداد بالفعل
خلال الساعات
الماضية،
والتقى بضالعين
في تشكيل
الحكومة،
مبدياً
اعتراض طهران على
الانصياع
التام
لواشنطن».
وشبّه مسؤول
تحدث إلى
«الشرق
الأوسط»
المفاوضات
الجارية في بغداد
بـ«الحصار
والحصار
المضاد في
مضيق هرمز».
وقال
المسؤولان إن
الهدف
الرئيسي
للتحرك
الإيراني
يتمثل في منع
تشكيل حكومة
عراقية «مصنوعة
بالكامل من
قبل واشنطن»،
خصوصاً بعد تصاعد
الضغوط
المرتبطة
بحظر الفصائل
المسلحة داخل
التشكيلة
الوزارية. وكان
الزيدي قد حاز
دعماً
أميركياً غير
مسبوق منذ
لحظة تكليفه في
27 أبريل (نيسان)
2026، واعتبر
الرئيس
الأميركي دونالد
ترمب أن وصوله
إلى السلطة في
بغداد «انتصار
عظيم» للإدارة
الأميركية. ومن
المتوقع أن
يصل مسؤولون
أميركيون إلى
بغداد خلال
الأيام
المقبلة، في
حين تقول
مصادر إن
واشنطن لا
تسعى فقط إلى
إخراج ممثلي
الفصائل من
أبواب
الحكومة، بل
إلى ضمان عدم
عودتهم لاحقاً
عبر «شباك
الترتيبات
البديلة»،
الأمر الذي استدعى
إيران إلى
استخدام ورقة
«الفيتو».إلى حد
بعيد، تعكس
المناورات
غير المعلنة
بين واشنطن
وطهران في
بغداد صورة
مصغرة عن
مفاوضاتهما
المتعثرة في
ملفات
إقليمية
أخرى؛ إذ يتبادل
الطرفان
الرسائل
والضغوط من
دون الوصول إلى
مواجهة
مباشرة أو
تسوية نهائية.
ونقل أحد المسؤولين
عن قيادي بارز
في «الإطار
التنسيقي»
قوله إن
«الحضور
الأميركي في
تفاصيل تشكيل الحكومة
الجديدة غير
مسبوق»،
محذراً من أن
يتحول الملف
الحكومي إلى
«بؤرة صراع
مفتوح» بين
واشنطن
وطهران،
خصوصاً مع
وصول قاآني
ومسؤولين
أميركيين إلى
بغداد في
توقيت متزامن.
وسيوازي لجوء
طهران إلى منع
نواب «الإطار
التنسيقي» من
التصويت
لصالح حكومة
الزيدي،
فرضها حصاراً
على حركة
الملاحة في
مضيق هرمز،
وقال مستشار
كبير في حزب
شيعي متنفذ،
لـ«الشرق الأوسط»،
إن الضغط
الإيراني
سيدفع واشنطن
إلى «حصار
مماثل
لبغداد». قد
يصل إلى «قطع
الدعم عن
بغداد وفرض
عقوبات».
وأضاف: «هذه
مناورة صعبة، تحتمل
صفقة بين
الطرفين
الإقليميين،
أو الدخول في
مواجهة قد
تنهي ترشيح
الزيدي من
الأساس». وأكد
المسؤولان،
وهما منخرطان
في مفاوضات
تشكيل
الحكومة، أن
الزيدي تلقى
خلال الأيام
الأخيرة
رسائل من
أطراف عدة،
بينها أميركية،
تشدد على
ضرورة تشكيل
الحكومة
«بعيداً عن
النفوذ
الإيراني»، في
وقت يلاحظ فيه
مفاوضون
عراقيون أن
«واشنطن باتت
تتدخل في أدق
تفاصيل
التشكيل، وفي
أيديهم
معلومات
دقيقة عن كيفية
احتيال
الفصائل على
شروطهم». ولا
تقتصر الشروط
الأميركية،
بحسب مصادر
سياسية، على
تقليص تمثيل
الفصائل
المسلحة داخل
الحكومة، بل
تشمل تقليص
ارتباطاتها
الاقتصادية
والسياسية
بطهران،
خصوصاً في ما
يتعلق
بالموارد المالية
وملف النفط
واستقلال
القرار
السياسي.
تعقدت
المفاوضات
بين الزيدي
وأجنحة
سياسية تمتلك أذرعاً
مسلحة بعدما
حاول رئيس
الحكومة المكلف
إبعاد هذه
الجماعات عن
الوزارات
السيادية، مع
طرح مقاربة
تمنح بعضها
حقائب أقل
تأثيراً مع
إبقائها
شاغرة مؤقتاً
إلى حين تهدئة
الضغوط
الأميركية.وأثارت
هذه المقاربة
غضب قوى
موالية
لإيران كانت تراهن
على الاحتفاظ
بحصصها داخل
الوزارات السيادية
بانتظار
«انجلاء
العاصفة
الأميركية»،
وفق ما قاله
أحد قيادات
«الإطار
التنسيقي».وقال
مصدر مطلع إن
الأزمة لا
تتعلق فقط
بحركة «عصائب
أهل الحق»،
رغم أنها
أصبحت المثال
الأوضح داخل
المفاوضات
بسبب
امتلاكها
ثقلاً
برلمانياً
يصل إلى 27
مقعداً، ما
يدفعها
للمطالبة بحصة
حكومية
تتناسب مع
وزنها. وأضاف
المصدر أن الخلاف
يشمل أيضاً
شخصيات
وفصائل أخرى،
من بينها أحمد
الأسدي الذي
يمتلك نحو 10
مقاعد، إلا أن
حجم تمثيلها
البرلماني
الأقل جعل
التركيز ينصب
بصورة أكبر
على
«العصائب»،
خصوصاً مع مطالبتها
بالحصول على
وزارة النفط،
وهو ما يثير
حساسية
أميركية
كبيرة. ويبدو
أن الزيدي، بحسب
مصادر، أمام
مهمة أكثر
تعقيداً مما
كان متوقعاً،
في ظل
الانقسامات
داخل «الإطار
التنسيقي»،
وتضارب
الضغوط
الإقليمية
والدولية
المؤثرة على
شكل الحكومة
المقبلة.
ويتعين
على رئيس
الحكومة
المكلف تشكيل
حكومته خلال
مدة لا تتجاوز
30 يوماً قبل
عرضها على مجلس
النواب لنيل
الثقة، إلا أن
عامل الوقت بات
يشكل ضغطاً
إضافياً مع
سفر عشرات
النواب إلى
السعودية
لأداء مناسك
الحج، ما قد
يهدد اكتمال
النصاب
البرلماني
المطلوب لعقد
جلسة منح
الثقة.
شركة
رفائيل:
فعالية
منظومة القبة
الحديدية ضد
صواريخ «حزب
الله» و«حماس» 99 %
تقريباً
تل
أبيب/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
قال
يوفال
شتاينتز،
رئيس شركة
رفائيل
أدفانسد
ديفينس سيستمز،
المصنعة
لمنظومة
القبة
الحديدية، اليوم
الاثنين، إن
المنظومة
فعالة بنسبة
تقارب 99 في
المائة في صد
صواريخ حركة
المقاومة الإسلامية
الفلسطينية
(حماس) وجماعة
«حزب الله»
اللبنانية،
وأسقطت أيضاً
تقريباً كل
الصواريخ
المنطلقة من
إيران. وأضاف
في مؤتمر
لمركز القدس
للأمن
والشؤون
الخارجية أن
مجموع
الصواريخ
التي أطلقتها
«حماس» و«حزب
الله» صوب
إسرائيل منذ
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 بلغ
نحو 40 ألف
صاروخ. وتابع
قائلاً:
«اعترضت القبة
الحديدية
أغلبها بمعدل
نجاح ليس مائة
في المائة،
لكنه قريب من
ذلك؛ أي نحو 98
في المائة أو
حتى 99 في
المائة. ليس
مثالياً لكنه
يقترب من
المثالية».وذكر
أن إيران
أطلقت نحو 1500
صاروخ
باليستي صوب
إسرائيل خلال
جولتين من
القتال منذ 2024
ولم يصل منها
سوى «بضعة
عشرات فقط»
بسبب عدم
اعتراضها. وأكد
أن إسرائيل لا
تشهد نقصاً في
صواريخ
الاعتراض.
واستطرد قائلاً
إن «الاقتصاد
الإسرائيلي
كان سيصاب
(بشلل تام)
لولا منظومة
القبة
الحديدية
الممولة بشكل
رئيسي من
الولايات
المتحدة، لأن
الناس كانوا
سيتوقفون عن
الذهاب إلى
العمل وكانت
السلطات
ستغلق
المدارس، كما
كانت القواعد
العسكرية
ستواجه صعوبة
في العمل».
وأضاف: «كنا سنشهد
إراقة دماء في
كل مدننا
الرئيسية...
كان سيقتل
عدة آلاف من
المدنيين
الإسرائيليين
لولا القبة
الحديدية».
وبصفته
وزيراً
للمخابرات
والشؤون
الاستراتيجية
قبل أكثر من
عقد في حكومة بقيادة
بنيامين
نتنياهو، كان
شتاينتز كبير المفاوضين
الإسرائيليين
خلال عملية
التوصل إلى
خطة العمل
الشاملة
المشتركة
لعام 2015 التي
وقعتها
الولايات
المتحدة مع
إيران لكبح برنامجها
النووي. وعارض
شتاينتز
الاتفاق النووي
الإيراني
الذي سحب ترمب
الولايات
المتحدة منه
في عام 2018. وقال
إن أي اتفاق
بين الولايات
المتحدة
وإيران يجب أن
يتضمن حداً
أدنى لمدة
توقف تخصيب
اليورانيوم
لا تقل عن 20
عاماً، والتزاماً
من إيران
«بعدم تطوير
أي نوع آخر من أسلحة
الدمار
الشامل، (بما
في ذلك
الأسلحة) الكيميائية
والبيولوجية».
منذ
عرفات وحتى
السنوار...
مساعي إيران
لتطويق
الفلسطينيين
لم تتوقف ...مآلات
علاقة
ملتبسة...
و«الطوفان»
يجرف الأذرع والساحات
لندن
- رام الله- غزة/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
كان
ياسر عرفات
أول من وصل
إلى إيران بعد
الثورة
الخمينيية
عام 1979،
معتقداً بأن
الثورة الفلسطينية
راحت تتمدد في
إيران
الجديدة التي
أغلقت سفارة إسرائيل
فوراً
وسلّمتها
لمنظمة
التحرير، قبل
أن يكتشف أن
الدعم العلني
والمباشر لم
يكن «لله»، بل
معقد وصعب
ومشروط، ما
حوَّل
العلاقة
سريعاً من شهر
عسل انتهى
بالطلاق.
ويذكر أصحاب
عرفات الذي
كان معروفاً
بسرعة بديهته
وسخريته، أنه
تفاجأ من طلب
الخميني
أثناء لقائه في
إيران
مترجماً
للفارسية رغم
أنه يعرف العربية
جيداً، ثم
فوجئ أنه طلب
منه أن يعلن
الثورة
الفلسطينية
ثورة
إسلامية،
وهما مسألتان جعلتا
عرفات مليئاً
بالشكوك التي
لم يضطر إلى
الانتظار
طويلاً قبل أن
يتأكد منها.
كانت علاقة
ياسر عرفات
بالإيرانيين
متقدمة،
واكتفى حينها
بإبلاغ
الخميني أن
ثورته ليست
إسلامية وإنما
ثورة كل
الفلسطينيين
مسلمين
ومسيحيين،
متندراً فيما
بعد كيف أن
قائد الثورة
الإسلامية لا
يتحدث
العربية (لغة
القرآن) رغم
أنه يجيدها
وقد تحدثا بها
فعلاً قبل أن
تنجح ثورته.
عرفات-طهران...
عداء
معلن
ظلَّ
عرفات على علاقة
جيدة
بالإيرانيين
رغم تحفظاته
وشكوكه، لكن
سرعان ما حسم
الإيرانيون
المسألة، وقطعوا
هذه العلاقة
مرة واحدة
والى الأبد
تقريباً، مع
بداية الحرب
العراقية
الإيرانية،
بعدما طلبوا
من عرفات
موقفاً
مؤيداً
ومناهضاً ومعلناً
ضد الرئيس
العراقي
الراحل صدام
حسين، وهو ما
لم يفعله، بل
قام بعكسه
تماماً. وذلك
قبل أن تدخل
العلاقة التي
بدأت مبشرة،
في مواجهة كبيرة
تخللها على
الدوام
محاولة إضعاف
عرفات ومنظمة
التحرير،
وصولاً إلى
دعم وتنمية كل
فصيل فلسطيني
معارض له
وللمنظمة. يذكر
الفلسطينيون
جيداً كيف أن
إيران لم تحرك
ساكناً لنجدة
عرفات الذي
حاصرته
إسرائيل في
بيروت عام 1982، عندما
كانت لا تزال
في حرب مع
صدام حسين؛ بل
اضطر لمواجهة
سوريا، حليفة
إيران، وقد
ساعدت وعملت
وموَّلت
واحتضنت أكبر
انشقاق في
حركة فتح
برئاسة أبو
موسى الذي
شكَّل لاحقاً
«فتح الانتفاضة»
واستقر في
سوريا. كذلك
ساعدت طهران
حدوث
انشقاقات
أخرى في
الفصائل
المنضوية تحت
إطار منظمة
التحرير.
هذا، ولا ينسى
الفلسطينيون
أيضاً كيف
ذهبت ميليشيات
شيعية بعد
ذلك، تابعة
لـ«حركة أمل»
اللبنانية،
التي بايعت
الخميني
لارتكاب
مجازر في المخيمات
الفلسطينية.
ومنذ ذلك
الوقت لم تكن علاقة
عرفات أو
المنظمة أو
السلطة التي
تشكلت لاحقاً
في الأراضي
الفلسطينية،
بالإيرانيين
وحلفائهم
جيدة، بل يمكن
القول إنها
ظلت في حالة
تبادل
اتهامات
استمرت بعد
عرفات،
وتطورت إلى ما
يشبه العداء
المعلن. وبين
مد وجزر، وبعد
محاولات لم
تتوقف،
وتاريخ طويل
من الصد، وجدت
إيران مع
بداية تأسيس
السلطة
الفلسطينية
موطئ قدم لها
عبر علاقة
بدأتها مع
حركتي «حماس»
و«الجهاد الإسلامي»
بالدعم
العلني ثم
المادي
وصولاً إلى
تشكيل محور في
المنطقة
كلها، لم
يجرفه سوى الطوفان
الذي أطلقته
«حماس» ضد
إسرائيل في
أكتوبر (تشرين
الأول) 2023 وارتد
عليها وعلى
المحور برمته
وصولاً إلى
إيران نفسها.
دعم
فصائل لتقويض
«فتح»
بدأت علاقة «حماس»
و «الجهاد
الإسلامي» مع
إيران نهاية
الثمانينات
بعد فترة
قصيرة من
تأسيس الحركتين،
وازدادت قوة
في
التسعينيات،
وصولاً لانتفاضة
الأقصى
الثانية
نهاية عام 2000،
والتي زاد
معها الدعم الإيراني
للحركتين،
وصولاً
لسيطرة «حماس»
على قطاع غزة.
وأتاح ذلك
للطرفين فرصة
لم تكن مواتية
من قبل، إذ
توغلت إيران
أكثر في «حماس»
و«الجهاد»، في
فترة شهدت
اتصالات
واجتماعات
وقرارات
وتدريبات
مشتركة، إلى
الحد الذي
بدأت معه الحركتان
بإرسال عناصر
من القطاع
للتدرب لديها
في إيران ولدى
«حزب الله» في
لبنان تحت رعاية
«الحرس
الثوري»
الإيراني. لم
تفوِّت إيران
الفرصة،
وراحت تغدق
الأموال على
الفصيلين،
ودربت
عناصرهما على
إنتاج
الأسلحة
والصواريخ
وإطلاقها،
مما زاد من
قوّتهما
العسكرية، في
وقت كانت تتهم
فيه السلطة
الفلسطينية
وحركة «فتح»
طهران بتشجيع
الانقسام من
خلال هذا الدعم
اللامتناهي.
وقال مصدران
من «حماس» من داخل
قطاع غزة
وخارجه
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
سيطرة الحركة
على قطاع غزة،
فتحت الباب
لعلاقة غير
مسبوقة. بحسب
المصدر من
خارج غزة
«تلقت الحركة
دعماً كبيراً
من إيران بعد
ذلك، سواء على
الصعيد
المالي أو
العسكري
وتطوير خبرات
المقاتلين».
وقال المصدر
من داخل
القطاع، فإن
إيران كانت
تقترح إنشاء
مشروعات داخل
القطاع
لتطوير
عمليات
التدريب ولكن
«حماس» رفضت، واكتفت
بإرسال بعض
المسؤولين
والعناصر
المهيئين
لتلقي
تدريبات في
الخارج، ما
ساعد في تطوير
قدرة الحركة. ولم تكن
طبعاً حركة
الجهاد
الإسلامي
بعيدة عن ذلك،
فقد كانت
علاقتها
بإيران أقدم
وأقوى. وقال مصدر
من «الجهاد
الإسلامي»، إن
إيران كان لها
فضل كبير على
حركته
والفصائل
خلال تلك
الفترة وقد
زودتهم
بصواريخ غراد
جاهزة، وكذلك
نقلت لهم
صواريخ فجر
الإيرانية،
وأنواع أخرى
استخدمت
لاحقاً قبل
تطوير هذه
الصواريخ
محلياً
باستخدام
خبرات إيرانية.
كانت البصمة
الإيرانية
حاضرة في غزة،
لدرجة أن
فصائل صغيرة
ومجموعات
تلقت دعماً
إيرانياً
كذلك، وراحت
مجموعات
تتشيع علناً
وأخرى تطلق
على نفسها اسم
«حزب الله
الفلسطيني». وعلى رغم
إصرار كل من
«حماس»
و«الجهاد
الإسلامي» على
أن قراراتهما
السياسية
كانت مستقلة،
لكن لم يمكن
ممكناً إخفاء
التدخل
الإيراني. ولم
يرد أي من
المصادر على
سؤال لـ«الشرق
الأوسط»، حول
ما إذا كانت
إيران عملت
على الانقسام
الفلسطيني
بهذه الطريقة
واكتفت
المصادر
بالقول: «إن
هدف طهران
الأساسي كان
تطوير عمل
(المقاومة)
وتعزيز
الجبهة غزة ضد
إسرائيل».
انعطافة
الثورة
السورية
لكن العلاقة
نفسها مع
«حماس»
و«الجهاد»
والتي تخللها
الكثير من
الخلاف تظهر
أن إيران
أرادت وكلاء
لها في
الأراضي
الفلسطينية،
أكثر من تطوير
عمل المقاومة
ضد إسرائيل. وفضحت
الثورة
السورية التي
انطلقت ضد
نظام بشار الأسد،
عام 2011 هذه
العلاقة
بعدما أخذت
«حماس» توجهاً
ضد الأسد
وغادرت سوريا
في 2012، مما أغضب
إيران وجعلها
تخفض دعمها
بشكل كبير
للحركة، وهو ما
أكَّده
رئيسها خالد
مشعل بنفسه
لاحقاً. فقد اعترف
مشعل بأن الأزمة
بين «حماس»
وبشار الأسد
أثرت على
العلاقة مع
إيران، التي
ردَّت بتخفيض
الدعم المالي
بشكل كبير،
مضيفاً: بأن
«طهران لم تعد
داعماً رئيسياً».
ولا شك أن
إيران كانت
تنتظر من
«حماس» دعم
الأسد ضد الثورة،
لكن رفضها ذلك
كلَّفها
الخروج من دمشق
وخسارة الدعم
المالي الإيراني.
لكن إيران لم
تستسلم، بل
اتجهت إلى استمالة
«بعض» من «حماس».
وقالت مصادر
إنه في تلك الفترة
عمد
الإيرانيون
إلى تقديم دعم
محدود للجناح
المسلح في
«حماس»، أي
كتائب
القسَّام في محاولة
لتقليبه على
المكتب
السياسي. ويمكن
القول إن
إيران نجحت
على الأقل في
إثارة الجدل
داخل الحركة
حول المحاور،
وافتعلت تباينات
داخل «حماس»
نفسها. كانت
فترة عصيبة على
الطرفين،
وقوبلت كل
محاولات
إيران و«حماس»
آنذاك،
لتقريب وجهات
النظر بغضب في
القاعدة «الحمساوية»
والسنية
المساندة
لـ«حماس»،
بسبب دور
إيران في
المنطقة.
أبو
مرزوق مفنِّداً
أكاذيب إيران
وفي
خضم جهود
مضنية بذلها
«حزب الله»
اللبناني
لاستعادة
العلاقة،
كشفت مكالمة
مسرَّبة ما لم
يقله أي أحد
قبل ذلك؛ ففي
نهاية يناير
(كانون
الثاني) 2012
تسرَّب تسجيل
لمكالمة حصلت
«الشرق
الأوسط» على
نسخة منها
ونشرتها،
لنائب رئيس المكتب
السياسي
لحركة «حماس»
آنذاك موسى
أبو مرزوق،
يهاجم فيها
إيران بشدة
وينفي
تصريحات
إيرانية
بأنها تقدم الدعم
للمقاومة
الفلسطينية،
خاصة منذ عام 2009. ويسمع في
المقطع
الصوتي أبو
مرزوق وهو
يتحدث إلى أحد
الأشخاص
معقباً على
تصريحات
إيرانية حول دعم
المقاومة
ويتحدث عن دور
إيراني سيئ في
اليمن. ويعلق
أبو مرزوق في
بداية
التسجيل على
العلاقات
الإيرانية -
الروسية
بالقول: «صحيح
في الوقت
الحاضر
بيحاولوا
يعملوا
اتفاقيات
وحلف مع الروس
وهذا كله دهاء
من
الإيرانيين
ونحن ضحايا
لهذا الدهاء». وتحدث
القيادي في
«حماس»
للشخصية
الأخرى بالقول
عن دعم «حماس»:
«القصة ليست
قصة كما
يذكرون وهدول
من أكثر الناس
باطنية
وتلاعباً
بالألفاظ
وحذراً بالسياسة...
من 2009 تقريباً
مما وصل منهم
أي شيء، وكل الكلام
اللي بيقولوه
كذب وكل اللي
بيصل لحبايبنا
لم يكن من
قبلهم، جزء من
طرف صديق
وأطراف أخرى
بسبب الأوضاع
في المنطقة
وكله بجهد
الأنفس
جمعناه
وبعتنا، ولم
يقدموا شيء في
هذا المجال
وكل ما
يقولونه كذب».
وأشار
أبو مرزوق إلى
أن إيران كانت
كلما يجري حديث
معها عن الدعم
تشترط تدخل
«حماس» لتحسين علاقات
طهران مع دول
مثل السودان
وغيرها، معتبراً
ذلك جزءاً من
العقاب،
وواصفاً
إياهم بالقول:
«هم مكذبة
وفاتحينها
بهذا المجال». وأشار
أبو مرزوق لما
وصفها
بأكاذيب
الإيرانيين،
حول إرسال
السفن
للمقاومة في
غزة بالقول:
«من 2011 كل سفينة
بضيع منهم
بيقولوا كانت
رايحة إلكم،
في سفينة ضاعت
بنيجيريا
قالوا إلكم رايحة،
قلتلهم هو
احنا فش ولا
سفينة بتغلط
وبتيجينا كل
السفن اللي
بتنمسك هي
إلنا». وأضاف:
«يا ريت يكونوا
مخلصين مثل ما
بيقولوا
للناس، بيعتبرونا
خوارج، من 1400
قرن بيتصفوا
بالدهاء
والتورية
والباطنية
وليسوا بهذه
الدرجة من
السهولة»،
مشيراً إلى ما
افتعلوه من
أحداث في
اليمن،
مضيفاً:
«هلكوا العباد
بسبب
أحاديثهم
الباطنية
وطريقة
تعاملهم مع
الناس». وقال
مصدر من «حماس»
في الخارج
لـ«الشرق
الأوسط»، إن
التسجيل أغضب
إيران بشدة،
واضطرت
الحركة لتقديم
توضيحات حوله
إلى
الإيرانيين،
تفجرت أزمة وسط
منعطف خطير.
لكن تم
استيعاب هذه
الأزمة لاحقاً.
تشكيل المحور
ووحدة
الساحات
وبعد
أشهر من تلك
الحادثة،
عادت محاولات
استئناف الاتصالات
قبل أن تعود
تدريجياً إلى
الأفضل مع
سطوة قيادة
الحركة في
قطاع غزة على
مفاصل المكتب
السياسي
الجديد الذي
انتخب عام 2017
برئاسة
إسماعيل هنية
على المستوى
العام، ويحيى
السنوار على
مستوى
القطاع،
وحضور لافت
للمستوى
العسكري
داخله. وأوضح
المصدر «إيران
كان لديها
مصلحة في
استمرار
العلاقة مع
(حماس) باعتبارها
أكبر حركة
إسلامية
سنيَّة داخل
فلسطين، ولديها
امتدادات
وقدرات أكبر
من أي فصيل
آخر، ولذلك
بقيت (شعرة
معاوية) في
العلاقة،
وبعد صعود
العسكر،
توطدت
العلاقة أكثر
بما يحفظ لكل
طرفه أهدافه». بقيت هذه
العلاقة
تتحسن، وتدخل
«حزب الله»
وكذلك جهات
إيرانية
لمحاولة
إعادة
العلاقات حتى
مع النظام
السوري لكنها
لم تكتمل بعد
أن انهار النظام.
استعادت
«حماس» الدعم
وشكلت إيران
محوراً أصبحت
الحركة أحد
أعمدته،
وأقنعت
الجميع بوحدة
الساحات، مما
دفع السنوار
للاعتقاد أن
طهران قد تقف
إلى جانبه بعد
هجوم السابع
من أكتوبر،
وهو أمر لم يحدث.
لم تتدخل
إيران، التي
نفت علمها
بالهجوم قبل
وقوعه، مثيرة
الكثير من
الشكوك حول
«المحور» و«وحدة
الساحات»
و«مدى
التنسيق». لم
تكن «الجهاد
الإسلامي»
أيضاً على علم
بالهجوم، وهي
الحركة التي
تتلقى إلى
جانب «حماس»
الدعم
الإيراني،
وكانت بمثابة
الجهة التي
تسيطر عليها
طهران بشكل
أكبر أو على
الأقل كانت
تلبي رغبات
الجمهورية
الإسلامية في
الكثير من المواقف.
انعطافة
7 أكتوبر
لم
تسلم حركة
الجهاد من
طلبات
إيرانية
تتجاوز «دعم
المقاومة» ففي
عام 2015، دخل
الطرفان في
أزمة كبيرة
لكنها لم تَدُم
طويلاً بسبب
الوضع في
اليمن ورفض
الحركة
الفلسطينية
إصدار بيان
يعلن دعمه
للحوثيين
وسيطرتهم على
مناطق عدة
منها العاصمة
صنعاء. قطعت
إيران دعم
«الجهاد»
مثلما فعلت مع
«حماس» وراحت
تموِّل حركة
«الصابرين»
التي انشق
قيادات من
«الجهاد»
لإنشائها
بدعم إيراني.
وقال مصدر من
«الجهاد
الإسلامي»
لـ«الشرق الأوسط»،
إن تلك الفترة
التي تراجع
فيها الدعم الإيراني
بشكل كبير
جداً، كانت من
أصعب المراحل
التي مرت على
الحركة. في
نهاية الأمر،
لم تستطع
إيران الهرب
من دفع الثمن،
ووجدت نفسها
في مواجهة حرب
أميركية
إسرائيلية
بعد أن طالت
قبلها «حماس»
و«حزب الله»،
في سلسلة حروب
وأحداث
جرَّها هجوم
السابع من
أكتوبر، الذي غيَّر
وجه المحور
وكل الشرق
الأوسط.
مآلات
الحرب
لم
تنتهِ الحرب
بعد وليس
معروفاً ما
إذا كانت إيران
ستتخلى عن
«حماس»
و«الجهاد» و«حزب
الله»
و«الحوثيين»
لإنقاذ
نفسها، لكنها
لا تزال تؤكد
للحركتين
أنها ستستمر
في دعمهما،
رغم توقف هذا
الدعم في
الأشهر
الأخيرة لأسباب
خارجة عن
إرادتها بسبب
الحرب،
والوضع الأمني
والسياسي في
المنطقة
والملاحقات
الإسرائيلية
والأميركية
المتعلقة
بمصادر المال وغيرها.
واغتالت
إسرائيل
العديد من
الشخصيات
الإيرانية
المسؤولة عن
الملف
الفلسطيني
والتواصل مع
الفصائل
الفلسطينية،
بينما تشترط
الولايات
المتحدة على
إيران وقف دعم
الوكلاء.
السلطة
تقطع «شعرة
معاوية»
وخلال الحرب وقفت
«حماس»
و«الجهاد
الإسلامي» مع
إيران
إعلامياً،
وبدا أنهما
معنيتان
باستمرار
العلاقة، من
دون أن يتضح
إذا كانت
تملكان
قرارهما بهذا
الشأن أصلاً،
وما هو مصير
هذه العلاقة
وإيران
و«حماس» و«الجهاد»
في نهاية
المطاف. لكن
على الأقل فان
السلطة
الفلسطينية،
حسمت أكثر
أمرها باتجاه
قطع شعرة
معاوية هذه
المرة مع إيران.
ولم تكتفِ
السلطة أثناء
الحرب على
قطاع غزة بمهاجمة
المرشد
الأعلى
للجمهورية
الإيرانية الذي
اغتيل
لاحقاً، آية
الله علي
خامنئي، والذي
هنأ «حماس»
بهجوم
الطوفان،
قائلة إنه
يريد تدمير
الأرض
الفلسطينية
والتضحية
بالدم الفلسطيني
وبآلاف
الأطفال
والنساء
والشيوخ، ومهاجمة
«حماس» قائلة
إنها تخدم
أجندة
إيرانية وليس
وطنية، بل
امتنعت
السلطة عن
إدانة الهجوم
الأميركي
الإسرائيلي
على إيران، ثم
أدانت الهجمات
الإيرانية
على دول
عربية. عزَّزت
السلطة
الفلسطينية
موقعها أكثر
ضمن «المحور العربي
المعتدل» في
مواجهة
«المحور
الإيراني»،
متخلصة في هذه
الحرب، من
التحفظات
التي طالما
ميَّزت سياستها
بشكل عام.
وقال مصدر
مطلع لـ«الشرق
الأوسط» إن
السلطة
الفلسطينية
أوضحت نفسها
أكثر وليس
أكثر من ذلك.
موقفها ليس
جديداً، لكنه
ربما أكثر
وضوحاً. أنها
تعزز حضورها
في المحور
المعتدل في
مواجهة المحور
الإيراني. وتدرك
السلطة
الفلسطينية
أن كل شيء
تغيَّر منذ
السابع من
أكتوبر،
لكنها تعتقد
أن سلسلة
الحروب التي
بدأت معه
ستنصف
سياستها في
نهاية المطاف،
وتضعف أجندات
الإيرانيين
ووكلائهم.
باريس
ولندن تدفعان
باتجاه تسريع
إطلاق «مهمة
هرمز»...اجتماع
الثلاثاء
سيركز على
تحديد مساهمات
الأطراف
الراغبة
بالمشاركة...
وماكرون يؤكد
رفض اللجوء
إلى القوة
لفتح المضيق
باريس:
ميشال
أبونجم/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
منذ
أن طرح الرئيس
الفرنسي
إيمانويل
ماكرون، مطلع
أبريل (نيسان)
الماضي، فكرة
إنشاء «تحالف
دولي» لضمان
حرية الملاحة
في مضيق هرمز،
توالت
الاجتماعات
بمستويات
مختلفة بين
باريس ولندن
الشريكتين في
الإشراف على
الخطة، وتركزت
جميعها على
كيفية
ترجمتها إلى
واقع. وكان أبرز
هذه
الاجتماعات
القمة التي
استضافتها العاصمة
الفرنسية في 17
أبريل،
وترأسها
ماكرون ورئيس
الوزراء
البريطاني
كير ستارمر،
بحضور المستشار
الألماني
فريدريش
ميرتس،
ورئيسة الوزراء
الإيطالية
جورجيا
ميلوني،
إضافة إلى عشرات
من رؤساء
الدول
والحكومات
ورؤساء المنظمات
الدولية. وتوافق
المجتمعون
على إطلاق
«مهمة متعددة
الجنسيات»،
على أن تكون
«محض دفاعية»،
وتنطلق «بعد
انتهاء
العمليات
الحربية في
الخليج»،
و«بعيداً عن
الأطراف
المتحاربة». وصدرت عن
القادة
المشاركين،
وفي مقدمهم
ماكرون، تأكيدات
أن المهمة يجب
أن تتم
«بالتوافق مع
إيران». ورأى
كثيرون أن
المهمة
المقترحة
تشبه «مهمة
أسبيدس» التي
أطلقها
الأوروبيون
لضمان الإبحار
الآمن في
البحر
الأحمر، بين
مدخل قناة السويس
وباب المندب. بيد
أن قرار
باريس، في 6
مايو (أيار)،
توجيه حاملة
الطائرات
«شارل ديغول»،
التي كانت
تبحر في شرق
المتوسط
قبالة
السواحل
القبرصية،
إلى منطقة
قريبة من مضيق
هرمز، ثم
إعلان لندن،
السبت
الماضي،
قراراً
مماثلاً
بإعادة تموضع
المدمرة «إتش
إم إس دراغون»،
التي كانت
أيضاً في شرق
المتوسط،
أعادا تسليط
الضوء على
المهمة
متعددة
الجنسيات. وجاء
في بيان
لوزارة
الدفاع
البريطانية
أن إعادة
التموضع «تأتي
ضمن تخطيط
دقيق يهدف إلى
ضمان جاهزية
المملكة
المتحدة، ضمن
تحالف متعدد
الجنسيات
تقوده بشكل
مشترك
المملكة المتحدة
وفرنسا،
لتأمين
المضيق عندما
تسمح الظروف
بذلك». وفي
اليوم
التالي،
أصدرت وزارة
الدفاع البريطانية
بياناً قالت
فيه إن وزير
الدفاع جون
هيلي سيترأس،
مع نظيرته
الفرنسية
كاترين فوتران،
اجتماعاً
لأكثر من 40
دولة، هو
الأول لوزراء
الدفاع في
إطار المهمة
المتعددة
الجنسيات.
وأضاف البيان
أن على الدول
المشاركة أن
تستفيد من
اجتماع
الثلاثاء
«لمناقشة
وتحديد مساهماتها
العسكرية في
المهمة
الدفاعية
الهادفة إلى
إعادة فتح
وتأمين مضيق
هرمز عندما تسمح
الظروف بذلك». ومن
المقرر أن
يُعقد
الاجتماع عن
بُعد عبر
تقنية الفيديو.
المسائل الملموسة
تكمن
أهمية البيان
المذكور في
نقطتين رئيسيتين.
الأولى أنه
يحدد مهمة
واضحة لوزراء
الدفاع
المدعوين إلى
الاجتماع،
وقوامها أن
يكشف كل طرف
مدى مساهمته
العسكرية
الفعلية
والملموسة في
«المهمة»،
بحيث انتقل
النقاش من حيث
المبدأ إلى
البحث
«العملي»
لإنشاء القوة
الموعودة
التي يراد لها
ألا تكون
مقتصرة على
الدول
الأوروبية. وقالت
مصادر فرنسية
رفيعة
المستوى إن
باريس ولندن «ترغبان
بمشاركة دول
آسيوية
وخليجية وحتى
أفريقية في
المهمة». ونُقل
عن وزير
الدفاع
البريطاني
قوله إن
«دورنا سيكون
التأكد من
أننا لا نكتفي
بالكلام، بل
سنكون
مستعدين
للتحرك». أما
النقطة
الثانية،
فتتمثل في أن
الدعوة إلى
اجتماع وزراء
الدفاع، وهو
الأول من
نوعه، تأتي
بعد التحذير
الشديد الصادر
عن طهران من
مغبة نشر قوات
بحرية في مضيق
هرمز،
وتهديدها
بـ«رد حاسم
وفوري» من
جانب القوات
المسلحة
الإيرانية.
وكتب نائب
وزير الخارجية
الإيراني،
كاظم غريب
آبادي، في منشور
على منصة «إكس»:
«نذكّرهم بأنه
في أوقات الحرب
والسلم،
الجمهورية
الإسلامية
الإيرانية هي
الوحيدة التي
يمكنها أن
ترسّخ الأمن
في هذا
المضيق، ولن
تسمح لأي دولة
بالتدخل في
مثل هذه
الأمور». ويبدو
أن رد الفعل
الإيراني يعود،
وفق مصادر
دبلوماسية
أوروبية في
باريس، إلى
تخوف طهران من
انضمام القطع
الغربية، التي
كانت حاملة
الطائرات
الفرنسية
«شارل ديغول»
والمدمرة
البريطانية
«دراغون»
بداية طلائعها،
إلى الأسطول
الأميركي، أو
أن تكون بديلاً
منه في حال
انسحاب القوة
البحرية
الأميركية. غير أن ثمة
من يربط تسارع
التحضيرات
لإطلاق «المهمة»
بتوقع التوصل
إلى اتفاق
أولي بين
إيران والولايات
المتحدة ينهي
حال الحرب،
بما كان سيفتح
الباب سريعاً
أمام انتشار
القوة الموعودة.
وفي أي حال،
وبالنظر إلى
تقلب
التوقعات بين
التفاؤل
واحتمال عودة
الحرب، يصعب
تحديد موعد
لبدء عمل
«المهمة» في
مياه مضيق
هرمز. فهي
مرهونة
بثلاثة أمور:
توقف الأعمال
الحربية،
وموافقة
الأطراف
المعنية، وفي
مقدمتها إيران،
ووضعية مضيق
هرمز الذي
تسعى طهران
إلى التحكم
فيه حتى بعد
انتهاء الحرب.
لا
لفتح هرمز
بالقوة
لم
يتأخر الرد
على
التهديدات
الإيرانية،
وجاء التوضيح
من الرئيس
الفرنسي إيمانويل
ماكرون من
كينيا، خلال
مؤتمر صحافي مشترك
مع نظيره
الكيني. وسعى ماكرون
إلى وضع
النقاط على
الحروف،
وتأكيد
مجموعة من
المبادئ
الأساسية. وقال
ماكرون إن
«الانتشار
العسكري في
المضيق لم يكن
مطروحاً على
الإطلاق،
لكننا نظل على
أهبة
الاستعداد»
لإطلاق
«المهمة». وأضاف:
«عليكم مراجعة
تصريحاتي منذ
البداية، وسترون
أننا لم نقل
يوماً إننا
سنقوم
بانتشار عسكري
لفتح مضيق
هرمز. هذا لم
يكن يوماً
خيار فرنسا». وأضاف
ماكرون أن
«المهمة» التي
تقودها فرنسا
وبريطانيا،
وتضم 50 دولة
ومنظمة دولية،
تهدف إلى
إتاحة حرية
الملاحة في
المضيق «بالتفاهم
مع إيران»،
وذلك «عندما
تتوافر الشروط
لذلك». وإذ حث
الرئيس
الفرنسي على
الابتعاد عن
المواجهات
الكلامية
والمحافظة
على الهدوء،
أكد أن
«الأولوية هي
لإعادة فتح
مضيق هرمز
سلمياً وبشكل
متوافق عليه،
والعودة إلى مناقشة
المسائل
النووية
والباليستية
بشكل مسؤول
وفي الإطار
المناسب».
وقال إن باريس
«جاهزة، بكل
احترام،
لتوفير حلول
في إطار
القانون
الدولي». وأراد
ماكرون من
خلال ما سبق
أن يحرم إيران
من إمكانية
قطع الطريق
على «المهمة»،
التي تراها
باريس، ومعها
العدد الأكبر
من بلدان
العالم،
«حيوية»
بالنسبة إلى
الاقتصاد العالمي.
فالمضيق
الاستراتيجي
تحول إلى بؤرة
رئيسية
للتوترات،
وإغلاقه
المزدوج أربك
الدورة
الاقتصادية
عبر انقطاع
سلاسل
الإمداد النفطي
والغازي،
وأسهم في رفع
معدلات الغلاء
في العالم
وإفقار الدول
الأقل نمواً.
وهناك أيضاً
ما لا يقل عن 1500
سفينة
محتجزة، وعلى
متنها ما لا يقل
عن 20 ألفاً من
أفراد
الطواقم
البحرية. وكلما
طال الإغلاق،
تفاقمت
تبعاته. ومن
هنا يُفهم
العدد الكبير
من الدول
الراغبة في الانضمام
إلى «المهمة».
لكن ثمة نقطة
لم يوضحها
ماكرون ولا
ستارمر،
وتتعلق
بتعريف «الشروط
الضرورية»
لإطلاق
المهمة. فهل
المقصود التوصل
إلى اتفاق
نهائي، أم وقف
إطلاق النار،
أم وجود
هدنة شبيهة
بما يعرفه
المضيق
حالياً؟ والمرجح
أن باريس
ولندن تريدان
ترك الباب
مفتوحاً للتأقلم
مع الظروف
المستجدة.
أخيراً، يرى
أكثر من طرف
أن الدول
الأوروبية،
التي استُبعدت
عن الملف
الإيراني ولم
يستشرها أحد في
إطلاق الحرب
الأميركية -
الإسرائيلية
على إيران،
تعد أن لديها
فرصة للعودة
إلى هذا الملف
من باب ضمان
حرية الإبحار
في مضيق هرمز
من جهة، ومن
خلال قدرتها
على التأثير
في ملف رفع العقوبات
المفروضة على
طهران، التي
تجعل من رفعها
أولى
أولوياتها،
من جهة ثانية. وكان
وزير
الخارجية
الفرنسي أكد
أخيراً أنه «لا
رفع للعقوبات
ما لم يُرفع
الحصار عن
مضيق هرمز».
وفي أي حال،
فإن كثيراً
مما سيحصل في
المنطقة يبدو
مرتبطاً بما
ستسفر عنه قمة
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب
مع نظيره
الصيني شي جينبينغ
هذا الأسبوع.
الدفاع
السورية: مقتل
جنديين
وإصابة آخرين
في هجوم مسلح
بريف الحسكة
رويترز/11
أيار/2026
أعلنت
وزارة الدفاع
السورية مقتل
جنديين، وإصابة
آخرين إثر
هجوم مسلح
استهدفهم في
ريف الحسكة
شمال شرقي
سوريا. وقالت
إدارة
الإعلام والاتصال
في وزارة
الدفاع إن
مسلحين
مجهولين
استهدفوا
حافلة مبيت
تابعة للجيش
السوري غرب
«صوامع
العالية» بريف
الحسكة، ما
أدى إلى سقوط
قتلى وجرحى،
من دون ذكر تفاصيل
إضافية، بحسب
ما نقلت وكالة
الأنباء السورية
«سانا»، اليوم
الاثنين. وفي
أواخر الشهر
الفائت، تبنى
تنظيم «داعش»
عملية استهداف
أحد عناصر
الجيش السوري
في ريف حلب
الشمالي،
لتكون
العملية
الثالثة التي
يتبناها التنظيم
خلال الشهر
نفسه، بحسب
تلفزيون
سوريا. وقال
التنظيم، عبر
معرفاته
الرسمية، إن
عناصره
استهدفوا
بالأسلحة
الرشاشة أحد
عناصر الجيش
السوري في
مدينة
الراعي، ما
أدى إلى
مقتله. يأتي
ذلك ضمن سلسلة
اغتيالات
طالت عناصر في
وزارتي
الدفاع
والداخلية
السوريتين
مؤخراً، وتبنى
تنظيم «داعش»
بعضاً منها.
وفي بيان صوتي
مسجل نشر في
شهر فبراير
(شباط)
الماضي، قال
«أبو حذيفة
الأنصاري»،
المتحدث باسم
تنظيم «داعش»، إن
سوريا «انتقلت
من الاحتلال
الإيراني إلى
الاحتلال
التركي
الأميركي»،
معلناً بدء «مرحلة
جديدة من
العمليات»
داخل البلاد،
وفق تعبيره.
ودعت حسابات
وقنوات داعمة
لـ«داعش» على
تطبيق
«تلغرام»،
خلال الساعات
الماضية، إلى
تكثيف
الهجمات
باستخدام
الدراجات
النارية، والأسلحة
النارية، في
مؤشر إلى توجه
نحو تصعيد
أمني محتمل في
مناطق متفرقة
من البلاد، بحسب
«وكالة
الأنباء
الألمانية». ورغم
تحسن الوضع
الأمني في
سوريا بعد
سقوط نظام
بشار الأسد في
8 ديسمبر
(كانون الأول)
2024، فإن عدة
مناطق في
البلاد شهدت
انفجارات،
وحوادث أمنية،
بعضها ناجم عن
«أعمال
إرهابية» وفق
السلطات. وتسعى
الحكومة
السورية إلى
ضبط الأوضاع
الأمنية في
البلاد، من
خلال ملاحقة
فلول النظام
البائد الذين
يثيرون قلاقل
في عدة مناطق،
وأكدت مراراً
أنها لن تسمح
بالعبث
باستقرارها،
وأمنها
الداخلي.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
تدويل نزع
السّلاح؟
نديم
قطيش/أساس
ميديا/11 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154386/
يستأنف لبنان
في الرابع عشر
من أيّار، في
واشنطن، جولة
ثالثة من
المفاوضات
المباشرة مع
إسرائيل،
ويداه تكادان
تخلوان من أيّ
أوراق القوّة.
على الطاولة،
سيواجه الوفد
اللبنانيّ
مطالب
إسرائيليّة
واضحة ومحدّدة
تجعل من نزع
سلاح “الحزب”
شرطاً أوّليّاً
وبنيويّاً
لأيّ تقدّم،
بينما لا يملك
لبنان في
المقابل سوى
المطلب
الإنسانيّ
والبديهيّ
بوقف إطلاق
النار ورفع
غائلة
المعاناة غير المسبوقة
عن
الجنوبيّين
أوّلاً وكلّ
اللبنانيّين
تالياً.
ثمّة
في لبنان من
لا يزال
يتوهّم أنّ
بإمكانه الفصل
التامّ بين
هذين
البندين، أي
نزع السلاح
ووقف إطلاق
النار، لأنّ
الربط
بينهما، يمنح
المحتلّ
مراده ويترك
لبنان
مكشوفاً. يتّسم
هذا الكلام
بالوجاهة في
“الكتب”، لكنّ
الإصرار عليه
في الواقع
اللبنانيّ المرير،
لا يعدو كونه
ضرباً من ضروب
الخيال. فإسرائيل
لن تقدم على
انسحاب جدّيّ
ما لم يبدأ ويتقدّم
برنامج
موثوق
لا رجعة فيه
لنزع سلاح
“الحزب”. هذه
هي الحقيقة
التي يجب أن
نواجه بها
أنفسنا قبل أن
يواجهنا بها
العالم. أمّا
التشبّث
بأوهام “توازن
الردع” لأنّ
“الحزبّ ما
يزال قادراً
على إطلاق
صواريخ فاقدة
لأيّ أفق
استراتيجيّ،
فلا يمتّ
لحماية
الكرامة الوطنيّة
بصلة، بل هو
تبديد لآخر
فرصة تاريخيّة
قد لا تتكرّر
لإنقاذ ما بقي
من لبنان. وحقيقة
الأمر أنّ هذا
تماماً ما
يعلمه “الحزب” ويراهن
عليه.
وهنا
تقتضي
الأمانة،
حيال الأصوات
التي تمعن في
هجاء ضعف
لبنان، القول
إنّ الهشاشة
التي يبدو
عليها الموقف
اللبنانيّ
اليوم ليست قدراً
محتوماً، ولا
هي طعنة من
غدرات الزمن،
بل هي النتيجة
الحتميّة
لسنوات من
تغوّل “الحزب” على
الدولة،
وقراره
المنفرد بالارتهان
للمشروع
الإيرانيّ.
آليّة
تشغيليّة
عربيّة –
دوليّة؟
فكلّ
ما حدث منذ
فتح “جبهة
إسناد غزّة”
في الثامن من
تشرين الأوّل
2023، لم يفعل
شيئاً سوى
تبديد الرصيد
الدبلوماسيّ
اللبنانيّ
وتحويل البلاد
إلى ساحة
مستباحة،
حتّى بعد أن
سقطت سطوة
“الحزب” على
آليّات تكوين
السلطة في
لبنان ووصول
رئيس
جمهوريّة ورئيس
حكومة وحكومة
لا تشبه مرحلة
ما قبل الحرب.
هذا
هو “النصر”
الذي يُراد
لنا الاحتفاء
به وحمايته من
“التنازلات”.
عليه، فإنّ
المخرج
الوحيد
المتبقّي
للبلاد هو امتلاك
الشجاعة
الأخلاقيّة
لإعادة تعريف
أزمتنا. إنّ
نزع السلاح هو
حاجة سياديّة
لبنانيّة
بامتياز، وإن
تقاطعت مع
مطالب
إسرائيليّة.
أمّا
شجاعة
الرئيسَين
جوزف عون
ونوّاف سلام في
السير بين
الألغام وتحت
نيران القصف
والضغوط
الداخليّة،
وبصفتها
المحاولة
الأخيرة لإنقاذ
ما يمكن
إنقاذه، فلا
تكتمل إلّا
حين تصارح
الحكومة
اللبنانيّة
واشنطن
والعالم
بحقيقة عجز
لبنان عن تفكيك
ترسانة
“الحزب”
منفرداً.
المطلب
العلمي اليوم
هو تدويل
آليّات نزع السلاح
بما يتجاوز
رمزيّة
“اليونيفيل”
التي استُنفدت
أدوارها.
يحتاج لبنان
إلى آليّة
تشغيليّة
دوليّة تشارك
فيها
الولايات
المتّحدة وفرنسا
والمملكة السعوديّة
والإمارات،
لتكون الحاضن
والضامن لمسار
نزع السلاح،
وجعل هذا
الهدف حقيقة
ملموسة.
الفارق هذه
المرّة، إلى
شكل الآليّة
الدوليّة،
سيكون في
طبيعة السياق
الذي ستعمل
فيه. فنحن
بإزاء ثلاثة
تغييرات
بنيويّة لم
تتوفّر في أيّ
جولة سابقة
وتحضر اليوم
في آنٍ واحد.
أوّلها، أنّ
حجم ومستوى
خروج إيران من
المعادلة اللبنانيّة
لم يسبق له
مثيل. فالحرس
الثوريّ محظور،
والسفير
الإيرانيّ
أُعلن شخصاً
غير مرغوب
فيه، والغطاء
الاستراتيجيّ
الذي أمّن صمود
“الحزب” في كلّ
مواجهة سابقة
لم يعد قائماً
بالزخم ذاته. “الحزب”
اليوم يقاتل
بلا ظهير
فعليّ، وهذا
يُغيّر
حساباته
الوجوديّة
قبل أن يُغيّر
حساباته
العسكريّة.
ثانيها، أنّ
الحكومة
اللبنانيّة
الحاليّة هي
أوّل حكومة في
تاريخ لبنان
تُجرّم
النشاط
العسكريّ
لـ”الحزب”
وتطالب هي
ذاتها بنزع
سلاحه. يُغيّر
هذا التحوّل
طبيعة أيّ
آليّة دوليّة
من قوّة خارجيّة
مفروضة على
الواقع
اللبنانيّ
إلى أداة دعم
لقرار سياديّ
لبنانيّ صادر
عن الداخل، مع
ما يعنيه ذلك
من رفع لمستوى
الشرعيّة السياسيّة
لهذه الآليّة
عمّا كانت
عليه في 2006 أو في
2024.
ثالثها، أنّ
الثمن
السياسيّ
الداخليّ
الذي سيدفعه “الحزب”
جرّاء أيّ
مقاومة مسلّحة
للتسوية أصبح
أعلى بكثير
ممّا كان عليه
في أيّ مرحلة
سابقة. بيئته
الحاضنة تئنّ
تحت وطأة
الحرب،
وقياداته
التاريخيّة
انتهت، وروايته
الجامعة عن
“المقاومة”
تتآكل يوماً
بعد يوم أمام
صور الدمار
التي خلّفها
قراره المنفرد
بفتح جبهة
الإسناد.
قد لا تضمن
هذه العوامل
الثلاثة
مجتمعة
النجاح،
لكنّها تمنح
لبنان فرصة
مختلفة في
جوهرها عن كلّ
ما سبق. وعلى
هذا الأساس
وحده تستحقّ
آليّة
التدويل أن تُطرح
بجدّيّة، وأن
يُدافَع عنها
بثقة.
وحده هذا
الخطاب هو ما
ينقل لبنان من
وضعيّة “المستجدي”
إلى وضعيّة
“الدولة”
الجادّة في
استعادة
سيادتها.
ساحة
اختبار؟
صحيح
أنّ لبنان جزء
من لعبة
التجاذب
الأميركيّ
الإيرانيّ،
وأنّ لأيّ
صفقة تداعيات
قد يجد
اللبنانيّون
أنفسهم
أمامها، بيد
أنّ هذا تماماً
ما يستوجب من
اللبنانيّين
أن لا يتركوا
المجال
مفتوحاً
لتسوية تُكتب
شروطها بعيداً
عن بيروت، بل
أن يهيّئوا
الأرضيّة
السياسيّة
والدبلوماسيّة
ليكون سلاح
“الحزب” بنداً
في مقايضة
إقليميّة واسعة
تضمن سلامة
لبنان
وتجدِّد فرصه
المستقبليّة.
يحتاج
لبنان للعمل
على إنتاج
موقف عربيّ
صريح
يقول إنّ نزع
سلاح “الحزب”
شرط لإعادة دمج
لبنان في
المنظومة
العربيّة
وضمانة لدعمه اقتصاديّاً،
بحيث لا يبقى
هذا الملفّ
مطلباً
إسرائيليّاً
بل يتحوّل إلى
توافق
إقليميّ استراتيجيّ،
يعيد الوصل
بين المصلحة
اللبنانيّة
والمصالح
العربيّة
المشتركة.
أمّا
على الصعيد
الأميركيّ،
فالمطلوب جعل
لبنان الساحة
التي يُختبر
فيها أيّ
اتّفاق بين
واشنطن
وطهران، بحيث
يغدو
نزع سلاح
“الحزب”
نموذجاً تطبيقيّاً
حيّاً لما
يعنيه تراجع
النفوذ الإيرانيّ
على أرض
الواقع. إنّ
مثل هذا الربط
سيجعل من
النجاح
اللبنانيّ
مصلحة
أميركيّة
مباشرة، وليس
مجرّد
استحقاق
إنسانيّ
تتبرّع به واشنطن.
على
بيروت أن تسبق
الزمن وترسّخ
وقائع سياديّة
على الأرض
تضمن أن لا
يُغَيّب
لبنان عن صياغة
قدره كما حصل
لمرّات كثيرة
في السابق.
الرابع
عشر من أيّار هو اختبار
لسؤال واحد:
هل ثمّة دولة
لبنانيّة قادرة
على وضع شروط
الإنقاذ
بنفسها؟
لبنان الضحية.. حرباً أو
سلماً
منير الربيع/المدن/12
أيار/2026
كل
الدلائل والمؤشرات
تتجه إلى أن
لبنان سيكون
هو الضحية،
سلماً أم
حرباً.
فاستمرار
الحرب يعني
مواصلة
إسرائيل
عمليات
التدمير
والتفريغ
الممنهج لقرى
جنوب نهر
الليطاني
وشماله، مع
إصرارها على
ضم مساحة
واسعة من
الجغرافيا
اللبنانية
والسيطرة
عليها
بالكامل.
وتكرر فيها
إسرائيل "نموذج
غزة"، وهي
العبارة التي
كررها مراراً وزير
الأمن
الإسرائيلي،
كما غيره من
المسؤولين.
وهو الوصف
الذي لم يجد
له رئيس
الحكومة نواف
سلام بديلاً
لدى وصفه
الصور الآتية
من بنت جبيل.
مشاهد بيت
حانون،
جباليا، خان
يونس، رفح، هي
التي تريد
إسرائيل
استنساخها في
جنوب لبنان.
مع ما سينجم
عنها من
تداعيات
خطيرة ديمغرافياً،
وسياسياً..
وتوفير كل
عناصر الضغط والتفجير
في الداخل
اللبناني. مواصلة
الحرب، تعني
بالنسبة إلى
تل أبيب حرق
كل ما تبقى من
حياة في
الجنوب،
وتهجير
السكان وخصوصاً
"مقاتلي حزب
الله" مع
عائلاتهم. وهي
العبارة التي
استخدمها
الإسرائيليون
في رسالة
وجهوها إلى
المسؤولين
اللبنانيين
لإخراج الحزب
من لبنان، أو
أنها ستعمل
على دفعهم
باتجاه البقاع
وسوريا، وهي
تخطط لنشوب
صراع جديد
هناك بين حزب
الله والنظام
الجديد في
دمشق، مع ما
يعنيه ذلك من
إعادة تفجير
الصراع السني-
الشيعي، وتشغل
تل أبيب
الطرفين
ببعضهما
البعض وتضعفهما،
خصوصاً أنها
لن تكون قادرة
على احتلال لبنان
كله، ولا
الوصول إلى
البقاع
لتفكيك حزب الله
وترسانته
العسكرية
والصاروخية
هناك.
لم
تعد الضغوط
الإسرائيلية
وحتى
الأميركية،
خافية على أحد
حيال دفع
الرئيس
السوري أحمد الشرع
لاتخاذ قرار
بالدخول إلى
البقاع
ومواجهة حزب
الله هناك،
تحت عنوان
تفكيك بنيته
العسكرية،
ووضع الحزب
بين فكي
كماشة. لذا،
فإن إسرائيل
ستواصل حربها لتدفع
بهذا الاتجاه
رغبة بتحقيق
هذه النتيجة. كما أنها
ستكون مستعدة
للضغط على
سوريا
سياسياً،
وميدانياً
أيضاً من خلال
تحركاتها في
الجنوب
السوري، أو
حتى مد اليد إلى
مناطق أكثر
عمقاً، من
خلال خلق
خلايا ودعم
مجموعات. هذا
المخطط إن
نجح، سيجعل
لبنان ضحية
فعلية، وكأن
الزمن يعود
فيه إلى ما
تحت وصايتين
إسرائيلية من
جهة وسورية من
جهة أخرى.
أما
خيار السلم أو
"السلام" كما
يسميه المسؤولون
الأميركيون،
ويتمسكون
بالوصول إليه
بين لبنان
وإسرائيل،
فهو أيضاً
سيجعل لبنان
ضحية، خصوصاً
في حال النظر
إلى الشروط الإسرائيلية،
والتي ستتجلى
بوضوح في
المفاوضات
التي ستعقد
يومي الخميس
والجمعة
المقبلين.
وعندها قد
يتفاجأ
اللبنانيون
بما سيُطرح، أو
ربما الطرح لن
يفاجئهم إما
لمعرفتهم أو
لتوقعهم، خصوصاً
في ظل الإصرار
على إصدار
بيان ختامي عن
الخارجية
الأميركية
يشبه البيان
السابق، ويشير
بوضوح إلى أنه
جرى التوافق
على العمل على
سحب سلاح حزب
الله أو أي
صيغة مشابهة،
لكنها ستفي
بالغرض
والمعنى،
والتي يشرح
هدفها بوضوح
بنيامين
نتنياهو
عندما يتحدث
عن اتفاق مع لبنان
ضد حزب الله
ولمواجهته
وتفكيكه. وهو
يعني وضع
اللبنانيين
في وجه بعضهم
البعض، وربما
وضع الجيش
اللبناني في
مواجهة نفسه
واللبنانيين
ايضاَ.
هي
مفاوضات لن
يقوى لبنان
على
مجاراتها،
ولا مقارعة
إسرائيل فيها.
كما أنه لن
يتمكن من تحمل
نتائجها، حتى
وإن أوصلت لتفاهمات
أو اتفاقات،
وأوقفت الحرب
الإسرائيلية،
فلن يكون لدى
اللبنانيين
سبيل
لتطبيقها. وفي
وقت تصر فيه
أميركا
وإسرائيل على
فصل المسارات،
فإن رهان
الآخرين على
ربطها أيضاً
لن يكون
مجدياً أو
نافعاً. الخطر
على لبنان لا
يقتصر على
الحرب
واستمرارها
فقط، بل بما
ستحمله
الأيام التي
تليها، وما
سينعكس من
توازنات وإفرازات،
كلها ستكون
عناصر مهددة
للكيان ووحدته،
وذلك سيعود به
إلى دوامة
مناطق النفوذ
المتقابلة أو
المتقاطعة،
بين إسرائيل
من جهة وسوريا
من جهة أخرى. هنا لن
يكون لبنان
ضحية الحرب
الإسرائيلية،
ولا ضحية
تطورات الوضع في
المنطقة
وتحولاتها،
بل سيكون ضحية
أبنائه الذين
هم أيضاً
ضحايا.
مفاوضات واشنطن:
وقف جرف القرى
واستمرار
الاغتيالات؟
جاسنت
عنتر/المدن/12
أيار/2026
تستعدّ
الحكومة
اللبنانية
لجولة
مفاوضات
جديدة تُعقد
يومي الخميس
والجمعة في
واشنطن، وسط
مناخ سياسي
دقيق يحيط بمسار
التفاوض مع
إسرائيل.
وقبيل
مغادرته
بيروت للمشاركة
في هذه
المحادثات،
زار سفير
الولايات
المتحدة
الأميركية
لدى لبنان،
ميشال عيسى،
الرؤساء
الثلاثة: رئيس
الجمهورية
جوزاف عون،
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري، ورئيس
الحكومة نواف
سلام، في
زيارة هدفت،
وفق معلومات
"المدن"، إلى
وضع "بعض
النقاط على
الحروف" بشأن
ملف
المفاوضات.
كما التقى
السفراء
الأربعة (الفرنسي،
القطري،
السعودي
والمصري)
لوضعهم بأجواء
الجهود
الأميركية،
بحسب ما تقول
مصادر دبلوماسية
لـ"المدن"،
وتؤكد أن عيسى
يصرّ على جمع
نتنياهو وعون
في واشنطن. وتشير
المعطيات إلى
أنّ السفير
الأميركي يعمل
بشكل واضح
ومعلن على
إقناع
المسؤولين
اللبنانيين
بالسير نحو
اتفاق سلام مع
إسرائيل، وهو
أمر لم يعد
يُطرح في
الكواليس
فقط، بحسب المصادر.
إلا أنّ الحدّ
الأقصى
الممكن
تحقيقه في هذه
المرحلة، بحسب
ما يؤكد عيسى
في لقاءاته،
وفق المصادر نفسها،
يتمثل بوقف
عمليات جرف
القرى
والغارات
العنيفة، من
دون التوصل
إلى وقف
لعمليات الاغتيال
التي تستهدف
قادة الحزب،
وهو ما ترفضه
الحكومة
اللبنانية،
كما يرفضه
"الثنائي الشيعي".
وتكشف مصادر
دبلوماسية
عربية مطّلعة
لـ"المدن"
أنّ
الاجتماعين
المتتاليين
في واشنطن
يهدفان إلى
الانتقال من
المرحلة
التمهيدية
إلى مرحلة
أكثر تقدماً
تتعلق بتحديد
مسار المفاوضات،
بدءاً من
الترتيبات
الأمنية وصولاً
إلى الملفات
الاقتصادية
وغيرها من القضايا
المطروحة على
الطاولة.
الحكومة
اللبنانية
والمفاوضات
يأتي اللقاء
الثالث بين
لبنان
وإسرائيل
استكمالاً
لمسار تفاوضي
طويل لا
يُتوقع أن
يُحسم خلال
جلسة أو
جلستين، بل
يندرج ضمن
سلسلة مباحثات
تهدف إلى رسم
إطار المرحلة
المقبلة من
المفاوضات
اللبنانية-الإسرائيلية.
وتفيد
المعلومات
بأنّ
الولايات
المتحدة تحاول،
بصورة أو
بأخرى، الدفع
نحو اتفاق
سلام بين
لبنان وإسرائيل،
إلا أنّ هذا
الطرح، بحسب
مصادر رئاسية
لـ"المدن"،
يعيد لبنان
إلى مرحلة ما
قبل اندلاع
"حرب إسناد
إيران" في
الثاني من آذار،
وهو ما ترفضه
الرئاسات
الثلاث. في
المقابل، شهد
الوفد
اللبناني
رفعاً في
مستوى التمثيل،
عبر ضمّ
السفير سيمون
كرم،
والسفيرة
اللبنانية في
واشنطن ندى
معوض، ونائب
رئيس البعثة
وسام بطرس،
إضافة إلى
الملحق
العسكري في السفارة
اللبنانية
أوليفر حاكمي.
وبحسب المعلومات،
فإنّ الجانب
اللبناني
حدّد أسماء
ممثليه وفق
مستوى
التمثيل الذي
اعتمده الوفد
الإسرائيلي
أما من الجانب
الإسرائيلي،
فقد يضم الوفد
السفير
الإسرائيلي
لدى واشنطن،
إلى جانب قائد
اللواء
الاستراتيجي
في الجيش
الإسرائيلي،
العميد
أميحاي
ليفين، إضافة
إلى يوري ريسنك
ممثلاً عن
مجلس الأمن
القومي
الإسرائيلي.
وتؤكد
المصادر أنّ
المطلب
اللبناني
الأبرز يتمثل
بوقف إطلاق
النار، إلا
أنّ تحقيق هذا
الهدف يبدو
بالغ الصعوبة
في الوقت
الراهن، وهو
ما أبلغه
الجانب
الأميركي
بوضوح عبر
السفير ميشال
عيسى. وبهذا
الإطار كان قد
طلب الرئيس
عون من السفير
كرم البحث
بهذه النقطة
ببداية الأمر
والعمل على
انتزاع هذا
المطلب من
الجانب الاسرائيلي
بمساعدة
أميركية. تكشف
مصادر دبلوماسية
عربية مطّلعة
لـ"المدن"
أنّ الاجتماعين
المتتاليين
في واشنطن
يهدفان إلى
الانتقال من
المرحلة
التمهيدية
إلى مرحلة
أكثر تقدماً
تتعلق بتحديد
مسار
المفاوضات،
بدءاً من
الترتيبات
الأمنية
وصولاً إلى
الملفات الاقتصادية
وغيرها من
القضايا
المطروحة على
الطاولة. إلا
أنّ الواضح،
بحسب
المصادر، أنّ
إسرائيل تتعامل
مع هذا المسار
تحت وطأة
الضغط
الأميركي،
وليس
انطلاقاً من
رغبة فعلية في
إنهاء حالة الحرب
مع "حزب
الله"،
انطلاقاً من
قناعة إسرائيلية
بأنّ الحكومة
اللبنانية
غير قادرة على
تحقيق أحد
أبرز
مطالبها،
والمتمثل
بنزع سلاح
الحزب.
موقف
الحزب من مسار
المفاوضات
منذ
انطلاق مسار
المفاوضات،
لم يُبدّل
"حزب الله"
موقفه الرافض
للمفاوضات
المباشرة مع إسرائيل،
وفق ما تؤكد
مصادر في
الحزب لـ"المدن"،
مشددة على أنّ
الحزب لا يقبل
بأي صيغة تفاوض
مباشر. ورغم
انقطاع
التواصل
الرسمي بين
الحزب ورئيس
الجمهورية،
فإنّ قنوات
الاتصال لا
تزال قائمة عبر
المستشارين
من الطرفين. وفي هذا
السياق، تفيد
معلومات
"المدن" بأنّ
الحزب خفّض
مستوى تمثيله
في التواصل مع
رئاسة الجمهورية،
بعدما كلّف
النائب حسن
فضل الله بمتابعة
هذا الملف.
وقد جرى
لاحقاً تواصل
بين النائب
حسن فضل الله
والنائب
إبراهيم
كنعان، بهدف
فتح قناة
تواصل مع رئيس
الجمهورية
عبر لقاء
يُعقد في قصر
بعبدا، غير
أنّ هذه
المساعي لم
تصل حتى الآن
إلى نتيجة، في
ظل إصرار
الرئيس على
المضي في مسار
المفاوضات
المباشرة
ورفض حزب الله
لذلك.
وبالتالي، لا
تزال القطيعة
السياسية
قائمة، علماً
أنّها تشمل
مختلف
الأطراف. إذ
تشير
المعلومات
إلى أنّ رئيس
الجمهورية لم
يلتقِ حتى
اللحظة رئيس
مجلس النواب
نبيه بري. أما
في ما يتعلق
بخطاب بعض
نواب الحزب
ووزرائه،
والذي يوحي
بأنّ الحزب
يتحرك تحت
عباءة الدولة،
فتعتبره
المصادر
جزءاً من
سياسة يعتمدها
الحزب بعد حرب
2024، تقوم على
"لبننته" وتأكيد
انتمائه إلى
النسيج
اللبناني.
ويظهر ذلك،
بحسب
المصادر، من
خلال
استمراره في
الحكومة رغم
الخلافات
العميقة حول
العديد من
القرارات،
إضافة إلى
اعتبارات
داخلية تخص
الحزب نفسه.
وفي موازاة
ذلك، لا يزال
"الثنائي
الشيعي"
يترقب نتائج
المفاوضات
الإيرانية-
الأميركية،
على أن يُبنى
على نتائجها
الموقف السياسي
في المرحلة
المقبلة.
الموقف
العربي
وتأثيره على
الداخل
اللبناني
في
المقابل،
لوحظ تبدّل في
موقف الحكومة
اللبنانية،
وكذلك في
مقاربة رئاسة
الجمهورية
للعلاقة مع
إسرائيل. فبعدما
كان الحديث في
بداية الأمر
يتجه نحو
إمكانية الوصول
إلى اتفاقية
سلام، تبدّل
هذا الخطاب تدريجياً
انسجاماً مع
التحولات في
الموقف العربي.
وفي هذا
الإطار، عكست
زيارة الموفد
السعودي يزيد
بن فرحان إلى
لبنان تحولاً
في المقاربة
اللبنانية
تجاه العلاقة
مع إسرائيل،
ومحاولة
لإعادة لبنان
إلى "الحضن
العربي" من
خلال
الالتزام
بخيار
السلام، لا
سيما بعدما
أعادت
المملكة
العربية
السعودية خلط
أوراق
المنطقة،
خصوصاً في ما
يتعلق
بعلاقاتها مع
إيران
وإسرائيل.
علماً
أنه بحسب
معلومات حصلت
عليها
"المدن"، أن
المملكة
العربية
السعودية حريصة
على التمسك
بتطبيق اتفاق
الطائف خوفاً
من أن يضيع
لبنان
بالهيمنة
الإسرائيلية.
هل
تنجح الجولة
الثالثة من
المفاوضات في
تثبيت وقف
النار؟
جورج
حايك/المدن/12
أيار/2026
لا
يوحي ما يجري
ميدانياً في
الجنوب
اللبناني بما
يسعى إليه
الجانب
اللبناني،
الذي سيخوض،
الخميس 14 أيار
الجاري،
الجولة
الثالثة من
المفاوضات،
وهو تثبيت وقف
إطلاق النار
ليشمل كل الأراضي
اللبنانية،
والبدء
بمفاوضات
جدّية حول
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
من البلدات
والقرى التي
احتلّها في
الجنوب،
مقابل المطلب
الإسرائيلي
"المزمن"،
وهو نزع سلاح
"حزب الله". لا شكّ
في أنّ
العمليات
العسكرية
استفحلت في الأيام
الأخيرة بين
إسرائيل
و"الحزب"، بل
إنّ حكومة تل
أبيب تدرس
إمكان
التوسّع في
الحرب مجدداً
لكبح جماح
"الحزب"، وفق
تعبيرها.
أمّا
الجانب
اللبناني،
الذي سيتمثّل
في الجولة الثالثة
بالسفيرة
اللبنانية
ندى معوّض،
فأفادت
معلومات من
واشنطن،
بأنّه سعى
كثيراً لدى دوائر
القرار
الأميركية
للضغط على
إسرائيل بهدف
تثبيت وقف
إطلاق النار
نهائياً، قبل
البدء بجولات
متقدّمة من
المفاوضات،
فيما يبدو
المشهد
الميداني في
الجنوب
معاكساً
كلياً من الجانبين:
إسرائيل
و"الحزب".
وتشير
المعلومات إلى
أنّ الإدارة
الأميركية
ليست متأكدة
من قدرة
الحكومة
اللبنانية
على التعامل
بحزم مع "الحزب"،
لذلك من
المستبعد أن
تضغط على
إسرائيل
لتثبيت وقف
إطلاق النار،
إلا إذا أخذت
ضمانات من
الجانب
اللبناني
بمنع "الحزب"
من مواصلة نشاطه
العسكري.
وتكشف مصادر
مطّلعة في
واشنطن أنّ
إسرائيل
سترفض هذا
الأمر، ولن
تتساهل مع
"الحزب" الذي
يصرّح مراراً
وتكراراً
بأنّه غير
معني بأي
مفاوضات أو
بأي وقف
لإطلاق
النار، تحت
ذريعة حقّه في
المقاومة
وتحرير الأرض.
لذا، فإن أقصى
ما يُمكن أن
يفعله الرئيس
ترامب هو
تقييد القتال
وإبقاء العمق
اللبناني،
مثل العاصمة
بيروت، آمناً
من الغارات
الجوية
الإسرائيلية،
إلا في حالات
معيّنة تستدعي
التدخّل
لتصفية مسؤول
معيّن من
"الحزب"، كما
حصل الأسبوع
الفائت عندما
تمّ اغتيال
قائد قوة
الرضوان أحمد
غالب بلّوط.
لا ترغب كلّ
من إسرائيل
و"الحزب"
بوقف إطلاق
النار. لذلك
تصفه المصادر
الأميركية
بأنّه اتفاق
ذو طابع رمزي
في جوهره، إذ
يهدف، في
الغالب، إلى
احتواء نطاق
القتال،
ويُعدّ
إجراءً
دبلوماسياً
لا وقفاً
كاملاً
للأعمال
العدائية.
لكن
معلومات خاصة
توفّرت
لـ"المدن"
تفيد بأنّ
الجانب
اللبناني
سيُصرّ على
هذا المطلب،
وخصوصاً وقف
التدمير
الإسرائيلي
الممنهج
للقرى
والبلدات، وجرف
المنازل
وأرزاق
اللبنانيين
الجنوبيين. وهذا
الأمر مكلّف
به السفير
الأميركي
ميشال عيسى
والسفيرة
معوّض في
الجلسة
الثالثة، ثم السفير
سيمون كرم في
الجلسة
الرابعة. قد
يكون طموح الجانب
اللبناني
كبيراً جداً،
لأنّ إسرائيل
تريد أن تكون
المفاوضات
تحت النار ضد
"الحزب" لا ضد
الدولة
اللبنانية.
لكنّ المصادر
تلفت إلى أنّ
حسابات
الأخيرة
مختلفة، لأنّ
استجابة
إسرائيل
لمطلب تثبيت
وقف إطلاق
النار تُحسّن
وضعية الدولة
اللبنانية في
الداخل، وتمنحها
الأفضلية على
"الحزب"
ومرجعيته
الإيرانية،
وتؤكّد فصل
المسارين. إلا
أنّ هذا الأمر
صعب جداً، وفق
المصادر
الأميركية،
رغم تفهّم إدارة
ترامب
لحسابات
لبنان
الرسمي، وهو
ما سيدفعها
إلى إلزام
إسرائيل بعدم
التوسّع في
الحرب، كما
يُهدّد رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو وبعض
الوزراء في
حكومته.
إلا
أنّ تجارب وقف
إطلاق النار
لم تكن ناجحة
في أماكن
أخرى، مثل
غزة، وأيضاً
في لبنان، إذ
تخلّلها، منذ
تشرين الثاني
2024، تبادل
الاتهامات
بين إسرائيل
و"الحزب"
بانتهاك
الاتفاق.
وتؤكّد
معطيات
موثوقة أنّ
الوسيط
الأميركي قد
ينجح في إقناع
إسرائيل
بإعطاء فرصة
لوقف إطلاق نار
مؤقّت وشامل
خلال فترة
المفاوضات،
التي قد تستغرق
أشهر الصيف
كلّها، وفق
منطق مفاده أنّه
لا يُمكن
القضاء على
"الحزب"
باستخدام العنف
فقط، إنّما
عبر إضفاء
أجواء مريحة
على المساعي
الدبلوماسية،
وتمكين الجيش
اللبناني من تنفيذ
مهمة نزع هذا
السلاح، رغم
التجربة السابقة
غير الموفّقة.
إذاً،
سيكون هناك
شدّ حبال بين
المطلب اللبناني
بتثبيت وقف
إطلاق النار
وانسحاب
إسرائيل من
البلدات
والقرى
المحتلّة من
جهة، والمطلب
الإسرائيلي
بتنفيذ
الحكومة
اللبنانية خطوات
فعلية تؤدّي
إلى نزع سلاح "الحزب"
بأسرع وقت
ممكن من جهة
أخرى. وترى
المصادر
الأميركية
أنّ الجانب
الإسرائيلي،
وحتى الإدارة
الأميركية،
لن يمنحا
لبنان فترة طويلة
لتحقيق مهمة
نزع السلاح،
مع بقاء الجيش
الإسرائيلي
في الحزام
الأمني الذي
أنشأه في
الجنوب،
للتأكّد من
عملية نزع
السلاح، وإلا
فستعود
إسرائيل إلى
توسيع
عملياتها
العسكرية لنزعه
بنفسها.
أمام كل هذه
الحسابات، لا
شيء يضمن بقاء
"الحزب" مكتوف
اليدين أمام
استمرار هذه
المفاوضات. وتبدو
مصلحته،
وكذلك مصلحة
إيران، في
نسفها من خلال
مواصلة
عملياته
العسكرية،
وفرض اتفاق
وقف إطلاق نار
عبر مفاوضات إسلام
آباد، ليبقى
لبنان ورقة في
يد النظام الإيراني.
ليس
سرّاً أنّ
ترامب يبذل كل
طاقته لتوفير
أفضل الظروف
للمفاوضات
بين إسرائيل
ولبنان، وترى
المصادر
الأميركية
المطّلعة أنّ
لديه مصلحة
شخصية في
الوصول إلى
الهدف
المنشود عبر القول:
"لقد حقّقتُ
اتفاق سلام
بين دولتين في
حالة حرب منذ
عقود"، وهو ما
سيروّج له باعتباره
من ثمار حربه
ضد إيران.
وتشير
المصادر إلى
أنّ ترامب
يُدرك جيداً
أنّ العقبة
الكبرى أمام
التوصّل إلى
أي اتفاق في
المفاوضات،
ومن بينها
تثبيت وقف
إطلاق النار،
هي "الحزب"
أولاً. ويضع
فريقه
الاستشاري علامات
استفهام عدّة
حول نجاح أي
وقف لإطلاق
النار في لبنان،
طالما أنّ
الحرب
الإقليمية
الأوسع نطاقاً
لم تنتهِ بعد،
وربما قد تشهد
موجات تصعيد جديدة،
كما يبدو
نتيجة تعثّر
المفاوضات
بين واشنطن
وطهران. مع
ذلك، لن
تتوقّف
تدخّلات
ترامب في
لبنان للجم
إسرائيل،
بناءً على
مطلب لبنان
الرسمي،
وسيكون
الاختبار
الجدّي يوم الخميس
المقبل. إلا
أنّ أي وقف
لإطلاق
النار، وفق
المعطيات
الواردة من
واشنطن،
سيبقى هشّاً
ولن يكون
ثابتاً بتاتاً
قبل التوصّل
إلى اتفاق
بشأن كل الملفات
الشائكة، وفي
مقدّمها ملف
نزع سلاح
"الحزب".
أخطاء
لبنانية لا مفرّ من
دفع ثمنها
خيرالله
خيرالله/العرب/11
أيار/2026
من
الضروري
التعلّم من
الفرص
الضائعة
والأخطاء
التي أدت
للاستخفاف
بما تفعله
إسرائيل التي
لا يمكن أن
تنسحب من جنوب
لبنان دون
ثمن.
حبل
غليظ يربط بين
الأخطاء
اللبنانية
التي لا مفرّ
من دفع ثمنها
في عام 2026، وهي
الأخطاء التي
أدّت في نهاية
المطاف إلى
عودة الاحتلال
الإسرائيلي.
ما نشهده
حالياً يُعد
نتيجة طبيعية
لتراكم تلك
الأخطاء،
التي بدأت في
مرحلة ما قبل
اتفاق
القاهرة في
تشرين الثاني
– نوفمبر 1969، ذلك
الاتفاق
المشؤوم بين
لبنان ومنظمة
التحرير
الفلسطينية،
والذي كرّس سقوط
الدولة
اللبنانية في
ضوء تخليها عن
سيادتها على
جزء من أرضها.
من يتخلّى
عن جزء من
أرضه إنما
يتخلّى،
عمليا، عن
السيادة على
الأرض كلّها.
لم يوجد سياسي
لبناني
يتحدّث
وقتذاك عن
كارثة اسمها
اتفاق القاهرة
غير العميد
ريمون إدّه
الذي أدرك
خطورة الحدث
وأبعاده…
بل
توقيع اتفاق
القاهرة،
استخف لبنان
بما تشهده
المنطقة من
أحداث، بما في
ذلك نسف
إسرائيل أسطول
طائرات
الـ”ميدل
إيست” في مطار
بيروت في الأيام
الأخيرة من
العام 1968 ردّا
على استخدام مجموعات
فلسطينية
لمطار
العاصمة
اللبنانيّة.
كانت هذه
المجموعات
تنطلق من
بيروت لخطف
طائرات متجهة
لإسرائيل،
بما في ذلك
طائرة كانت في
رحلة بين
أثينا وتلّ
أبيب!من غياب
الرؤية
الإقليمية
إلى ارتهان
القرار
الفلسطيني ومن
الحرب
الأهلية إلى
تدخل الأسد
تراكمت الأخطاء
حتى صار بقاء
لبنان معجزة
سياسيةلم يستوعب
لبنان ما الذي
يعنيه نسف
طائرات
الـ”ميدل
إيست”. بدل
فهم معنى
الدرس، ذهب
إلى توقيع
اتفاق القاهرة
مع ما يعنيه
ذلك من فتح
حدود لبنان
أمام مجموعات
فلسطينية لشن
هجمات على
إسرائيل.
ذهب لبنان،
في ارتكاب
الأخطاء إلى
أبعد من ذلك. انتخب
مجلس النواب
سليمان
فرنجيّة الجد
رئيسا
للجمهوريّة
في العام 1970. كان سليمان
الجدّ شخصا
وطنيا، لكنّ
ثقافته
السياسية كانت
محدودة إلى حد
كبير، خصوصا
على الصعيد
الإقليمي. كيف
لسليمان
فرنجيّة
استيعاب معنى
أحداث في غاية
الخطورة تدور
في المنطقة
بدءا بوفاة
جمال
عبدالناصر
وحلول انوار
السادات مكانه
وصولا إلى
تولّي حافظ
الأسد مقاليد
السلطة في
سوريا مرورا
بطرد
الفدائيين
الفلسطينيين
من الأردن
وانتقال
هؤلاء إلى
لبنان عبر
الأراضي
السورية.
وقعت كلّ هذه
الأحداث
التاريخيّة
في العام 1970 في
غياب سلطة
لبنانيّة على
تماس مع ما
يدور في المنطقة.
ذهب سليمان
فرنجيّة من
محاولة
القضاء على
الوجود
الفلسطيني
المسلّح في
لبنان في
أيّار – مايو 1973
إلى التوجه
إلى الأمم
المتحدة في 1974
للتحدث باسم
العرب عن
قضيّة فلسطين.
لم يكن هناك
من إدراك
لبناني لمغزى
النتائج
المترتبة على
حرب تشرين
الأول –
أكتوبر 1973
والطلاق بين
مصر وسوريا
نتيجة تلك الحرب.
اتجه أنور
السادات إلى
تسوية مع
إسرائيل،
فيما اتجه
حافظ الأسد إلى
السيطرة على
لبنان وعلى
القرار
الفلسطيني،
الذي كان في
بيروت حيث
مقرّ إقامة
ياسر عرفات.
كان الأسد
الأب يعتبر
القرار
الفلسطيني المستقلّ
“بدعة” وكان
يعتبر لبنان
مجرّد ساحة تعوض عن
خسارة سوريا
الجولان. كانت
السيطرة على
لبنان، بالنسبة
إلى الرئيس
السوري
الراحل، أهمّ
بكثير من استعادة
الجولان.
دخل لبنان
الحرب
الأهلية في
العام 1975، من
دون تنبّه
مسيحي، إلى
وقوعه في
الفخّ الذي
نصبه له حافظ
الأسد. حصل
حافظ الأسد في
العام 1976 على
ضوء أخضر
أميركي
وإسرائيلي من
أجل وضع اليد
على لبنان،
خصوصا على
“قواعد
المسلحين
الفلسطينيين
التابعين
لمنظمة
التحرير” على
حدّ تعبير
المسؤولين
الأميركيين
وقتذاك. كان
على رأس هؤلاء
هنري كيسنجر
وزير
الخارجية
الذي اعتبر
الدخول
العسكري إلى
لبنان كفيلا
بمنع مواجهة
إقليمية يمكن
ان يتسبب بها
الوجود الفلسطيني
المسلّح في
منطقة يمكن أن
تهدّد شمال
إسرائيل.
ليس أمام
لبنان سوى
استعادة هذه
الفترة من
تاريخه في حال
كان يريد
المحافظة على
نفسه. من الضروري
أكثر من أي
وقت التعلّم
من الفرص
الضائعة وقبل
ذلك من
الأخطاء التي
أدت إلى
الاستخفاف بما
تستطيع أن
تفعله
إسرائيل التي لا
يمكن ان تنسحب
من جنوب لبنان
من دون ثمن.
الأخطاء
اللبنانية
المتراكمة
منذ اتفاق
القاهرة 1969 كرّست
سقوط السيادة
وأفضت إلى
عودة
الاحتلال الإسرائيلي
لتكشف أن
الثمن لا مفرّ
من دفعه
ليس
مطلوبا في
الوقت الحاضر
من لبنان دفع
ثمن الحربين
الأخيرتين
(حرب اسناد
غزّة وحرب
إسناد إيران)
اللتين ذهب
إليهما “حزب
الله” بناء
على تعليمات
إيرانية
فحسب، بل
المطلوب أيضا
دفع ثمن
التراكمات.
يزيد عمر
الأخطاء المتراكمة
على 57 عاما، هي
عمر اتفاق
القاهرة السيء
الذكر وما
سبقه ومهّد له
من أحداث على
أرض لبنان وفي
المنطقة
المحيطة به.
العبارة
المفتاح
حاليا هي
القدرة على
استيعاب التطورات
الإقليميّة
والدوليّة،
وهي قدرة اتقنها
حافظ الأسد في
السنوات
الطويلة
لحكمه. اتقنها
إلى درجة جعل
من دخول لبنان
عسكريا خدمة
يؤديها
للأميركيين
والإسرائيليين
الذين سمحوا
له مجددا بوضع
اليد على
البلد في 1990.
وقتذاك، دخل
الجيش السوري
إلى قصر بعبدا
ووزارة الدفاع
في اليرزة
بفضل غباء
ميشال عون،
الذي يعبّر عن
غباء قسم لا
بأس به من
المسيحيين
وانتهازيتهم.
اعتقد ميشال
عون في تشرين
الأوّل – أكتوبر
1990 أنّ صدام
حسين، الذي
غرق في وحول
الكويت، سيهب
لنجدته
وإبقائه في
قصر بعبدا!
لم
يوجد في لبنان
من يحاسب
ميشال عون على
جريمته. على
العكس من ذلك،
وجد “حزب الله”
أنّه يستحق
مكافأة على
هذه الجريمة.
كانت
المكافأة إيصاله
إلى موقع رئيس
الجمهوريّة
اللبنانية في
2016.
سيتوقف
الكثير
لبنانيا على
كيفية إدارة
المفاوضات مع
إسرائيل. صارت
المفاوضات
أمرا واقعا.
إسرائيل تريد
ثمنا. كيف
للبنان أن
يدفع هذا
الثمن وكيف
يحصل في
المقابل على استعادة
أراضيه
المحتلة
وعودة
النازحين إلى
قراهم
وبلداتهم،
حتّى لو كانت
مدمّرة؟
لا
يمكن
الاكتفاء
بارتكاب
الأخطاء طوال
كلّ هذه
السنوات.
للأخطاء ثمن
لا مفرّ
من دفعه. لكنّ الأهمّ
من الثمن
التعلّم من
الأخطاء. هل
تعلّم لبنان
في 2026 من أخطاء
الماضي كي
يدرك أنّ بقاءه
على قيد
الحياة صار
أقرب إلى
معجزة أكثر من
أيّ شيء آخر…
الموارنة
في لبنان:
جذور روحية
وحضور تاريخي عميق
في جبيل
وكسروان
بيار
مارون/فايسبوك/11
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154390/
يرتبط
تاريخ
الموارنة في
لبنان
بإشكالية منهجية
متكررة:
الاعتماد على
الأرشيفات
المتأخرة —
العثمانية
والفرنسية —
لقياس وجود
جماعة سبقت
هذه
الأرشيفات
بقرون.
والأرشيف
مهم، لكنه ليس
ذاكرة لبنان
كلها. فغياب
الجماعة عن
سجلات دولة
متأخرة لا
يعني غيابها
عن الأرض، بل
قد يعني غياب
الجهاز
الإداري القادر
على توثيق
وجودها. كما
أن ضياع
المخطوطات في
الغزوات،
وتنقّل المراكز
الدينية،
واعتماد
المجتمعات
الجبلية على
الرواية
الشفهية، كلها
عوامل تجعل
الصمت
الأرشيفي غير
صالح ليكون
حكمًا
بالإلغاء
التاريخي.
بين
الجذور
الروحية
والانتشار
السكاني
لا بد
من التمييز
بين الجذور
الروحية
والرهبانية
المارونية في
جبل لبنان
وبين التطور
السكاني
والسياسي
اللاحق في
جبيل وكسروان.
فالقول إن
الترسّخ
الديموغرافي
الماروني
تعزّز في
مرحلة لاحقة
لا يعني أن
الموارنة
كانوا طارئين
على لبنان.
بين الأمرين
فرق جوهري.
تعود
أصول الكنيسة
المارونية
إلى مار مارون
في أواخر
القرن الرابع
وبداية
الخامس، وإلى يوحنا
مارون،
بطريرك
أنطاكية بين 685
و707م. وتروي سيرة
إبراهيم
القورشي —
التي وثّقها
ثيودوريطس
القورشي في
القرن الخامس
— نشاطًا
تبشيريًا
مسيحيًا
مبكرًا في محيط
أفقا ونهر
أدونيس،
المعروف
لاحقًا بنهر إبراهيم،
في إشارة إلى
انتقال
المنطقة من
رمزية وثنية
قديمة إلى
فضاء مسيحي
سرياني متجذّر.
أما
وادي قاديشا
ودير قنوبين،
فتصفهما اليونسكو
بأنهما من أهم
مواقع
الاستيطان
الرهباني
المسيحي
المبكر في
العالم. وقد
أقام البطاركة
الموارنة في
نطاق شمال
لبنان ومناطق
قريبة من جبيل
وكسروان بين
القرنين
العاشر والخامس
عشر، ما يدل
على أن هذه
الجغرافيا
كانت من مراكز
الذاكرة
الروحية
المارونية
وليست هامشًا
لها.
وفي
هذا السياق،
أقام
البطاركة
الموارنة أو استقرّ
الكرسي
البطريركي في
مراحل مختلفة
في ميفوق
ويانوح ولحفد
ومناطق قريبة
من العاقورة،
وهي محطات
تؤكد أن جبيل
ومحيطها لم
يكونا مجرد
منطقة عبور،
بل جزءًا من
المجال الروحي
والإداري
المبكر
للكنيسة
المارونية.
أدلة
تاريخية
ولغوية
ومعمارية
تشير
الذاكرة
المارونية
إلى معركة
أميون عام 694م
بوصفها علامة
على وجود
جماعة
مارونية متمايزة
في شمال لبنان
خلال مرحلة
الانتقال من الحكم
البيزنطي إلى
العهد
الإسلامي. ورغم
اختلاف
المؤرخين حول
تفاصيلها،
تبقى هذه الرواية
شاهدًا على حضور
جماعي سابق
لأي أرشيف
عثماني أو
فرنسي.
وعلى
صعيد الموروث
اللغوي، تحمل
عشرات القرى
في جبل لبنان
وجبيل
ومحيطهما
أسماء ذات جذور
سريانية
وآرامية:
إهدن، بشري،
عنايا، قنوبين،
وكثير من
القرى التي
تبدأ بـ”كفر”.
وقد أبرز
باحثون مثل
أنيس فريحة
وميشال فغالي
الانتشار
الواسع
للجذور
السريانية في
أسماء القرى اللبنانية.
ومن
هذه القرى
بِجّة في قضاء
جبيل، التي
يعود اسمها في
بعض
التفسيرات
إلى أصل
سرياني يرتبط
بالجنائن
ووفرة المياه.
وقد حافظت الذاكرة
الكنسية
والمحلية على
حضورها عبر
القرون. وتحتل
بجّة مكانة
خاصة في
الوجدان الجبيلي
والماروني،
إذ ترتبط
بتقاليد
محلية حول
عودة
الموارنة
وانتشارهم في
جبل لبنان، وبالمثل
المعروف:
“بجّة ومعاد
ثلثين
البلاد.”
ولا
تقتصر أهمية
بجّة على
اسمها أو
موقعها في الذاكرة
المحلية، بل
تظهر أيضًا في
كثافة حضورها
الكنسي.
فالبلدة تضم
عددًا لافتًا
من الكنائس
القديمة،
وتشير مصادر
محلية في جبيل
إلى وجود إحدى
عشرة كنيسة
فيها. ومن
أبرزها كنيسة
سيّدة
المزرعة،
المبنية فوق
بقايا رومانية
وفي محيط أثري
غني
بالنواويس
والآبار القديمة،
إضافة إلى
كنائس وأديرة
أخرى مثل مار
سابا ومار
عبدا ومار
سركيس وباخوس.
وتتّسع
دلالة بجّة في
الذاكرة
الجبلية
لتشمل بعض قرى
بلاد البترون
أيضًا، إذ
تحتفظ تقاليد
محلية بأن عائلات
وقرى في ذلك
المجال تعود
بجذورها إلى موجات
نزوح قديمة
انطلقت من
بجّة نحو
الشمال الغربي
وجنوب جبل
لبنان. ورغم
أن هذه
الروايات لا
تشكّل سجلًا
ديموغرافيًا
بالمعنى
الحديث،
فإنها تعكس
دور البلدة
كمركز
استيطان قديم
أثّر في تشكيل
محيطها
الجغرافي
والبشري.
هذه
الشواهد
اللغوية
والكنسية لا
ترسم خريطة
مذهبية
نهائية،
لكنها تعزّز
القول بعمق الذاكرة
المسيحية
والسريانية
في المجال
الجبيلي وجبل
لبنان، وتؤكد
أن هذه البيئة
سبقت الأرشيفات
الرسمية
بقرون طويلة.
الوجود الشيعي
والخلاصة
لا
يستقيم هذا
النقاش دون
الاعتراف بأن
جبيل وكسروان
عرفتا حضورًا
شيعيًا
بارزًا في العصور
الوسطى، ثم
تراجع هذا
الحضور
تراجعًا حادًا
في أعقاب
الحملات
المملوكية
بين 1291 و1305م، وهو
ما تشير إليه Encyclopaedia Iranica
بوصفه
منعطفًا
حاسمًا في
تركيبة الجبل
السكانية.
ومع العهد
العثماني
وصعود آل
الخازن،
تعزّز الحضور
الماروني
السكاني في
بيئة كانت
تعرف طبقات
مسيحية
ورهبانية
أقدم بكثير.
فالاعتراف بالحضور
الشيعي
القديم لا
يُضعف القول
بالجذور
المارونية
الأعمق، بل
يؤكد أن جبيل وكسروان
كانتا فضاءً
تاريخيًا
متراكبًا لا يُختزل
في جماعة
واحدة.
إن الحضور
الماروني في
لبنان لا يبدأ
من دفاتر العثمانيين
ولا من تقارير
الفرنسيين. جذوره
روحية
ورهبانية
ولغوية
ومعمارية،
ضاربة في عمق
التاريخ
المسيحي
السرياني
لهذا الجبل — جبل
شهدت له
القرون قبل أن
تصله
الإمبراطوريات
بأرشيفها.
ملاحظة:
كُتب هذا
المقال في
سياق نقاش
أكاديمي حول
التأريخ
للوجود
الماروني
والشيعي في جبيل
وكسروان،
ومدى كفاية
الاعتماد على
الأرشيفات
المتأخرة
وحدها لحسم
مسائل تعود
جذورها إلى
قرون سابقة.
جوازات
سفر للغزاة… وصمت
الشركاء
شبل
الزغبي/11 أيار/2026
حين يُصدر
الأمن العام
اللبناني
جوازات سفر
لضباط الحرس
الثوري
الإيراني
وعناصر حزب
الله بأسماء
مزورة، لا
يكون ذلك خطأً
إدارياً ولا إهمالاً
بيروقراطياً. يكون ذلك
خيانة عظمى
موثقة،
ارتُكبت في
قلب مؤسسات
الدولة، على
مرأى من
قياداتها
ومسمعها. اللواء
عباس
إبراهيم،
مدير الأمن
العام
السابق، لم يكن
غائباً حين
كانت تُطبع
تلك الجوازات.
كان
حاضراً في كل
تفصيل،
مسيطراً على
كل ملف، متحكماً
بكل قرار. رجل
يُفترض أنه
حارس الحدود
وحامي
السجلات
الوطنية،
أحال مؤسسته
إلى خدمة لوجستية
للحرس الثوري.
إن ثبت ما هو
موثق،
فإبراهيم ليس
مسؤولاً
مقصراً، بل عميل
مكشوف،
وموقعه
الطبيعي قفص
الاتهام لا صالونات
الوساطة
السياسية. لكن
إبراهيم لم
يكن يعمل في
فراغ. فوقه
منظومة كاملة
أدارت ظهرها
بقصد. نبيه
بري، الذي
أمضى عقوداً
يُحكم قبضته
على كل مفصل
في الدولة
اللبنانية،
يريدنا أن
نصدق أنه لم
يعلم؟ الرجل
الذي لا
تُحرّك ورقة
في الدولة دون
أن تمر بعلمه
ومباركته،
الجميع يتنصل
أليوم من
خيانة ارتُكبت
تحت سقف هذا
النظام
وبحماية
الحلفاء. هذا
التنصل نفسه
إدانة. وأين كان
رئيس
الجمهورية
حين كانت تلك
الجوازات تُسلَّم
لغزاة يحملون
أسماء لبنانية
مزورة؟ أين
كان القَسَم
الذي يُلزمه
بصون الدستور
وحفظ الأمن
الوطني؟ الصمت
في مثل هذه
الجرائم ليس
موقفاً
محايداً، بل مشاركة
صامتة، ومن
يعلم ولا يفعل
شيئاً يتحمل نصيبه
من الوزر. هذه
ليست فضيحة
معزولة. هي
الوجه
الحقيقي لما سمّوه
“المقاومة”:
منظومة مدمجة
في الدولة
لتفريغها من
الداخل،
وتحويلها إلى
غطاء شرعي
لمشروع
إيراني يمتد
من طهران إلى
الضاحية إلى
أروقة الأمن
العام. لم
تكن المقاومة
يوماً دفاعاً
عن لبنان، بل
كانت بيعاً
للبنان
بالتقسيط. وما
كُشف حتى
اليوم ليس إلا
رأس جبل
الجليد. تحته
مؤسسات
مخترقة،
وملفات مدفونة،
وخيانات لم
يُحاسَب
عليها
يومًا. والأكثر
إيلاماً أن
أحداً لم
يُوقَف، ولم
يُحقَّق معه،
ولم يُحاسَب. لا بري،
ولا إبراهيم،
ولا من أمر أو
سهّل أو غضّ الطرف.
الشعب
اللبناني لا
يحتاج لجان
تحقيق تمتد
لسنوات. يحتاج
إلى قضاء يعمل،
وإرادة
سياسية تجرؤ
على تسمية
الخيانة
باسمها،
ومحاكمات
علنية تُعيد
للدولة
كرامتها
المسلوبة.
موجة
التخوين ورفع
السقوف
وارتداداتهما
اللبنانية
سام
منسى/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
مع
انتهاج «حزب
الله» سياسة
رفع السقوف،
لا بدَّ من
الإضاءة على
موجة التخوين
والتصعيد الخطابي
التي يشنّها
ضد رئاسة
الجمهورية
اللبنانية ورئاسة
الحكومة
والمرجعية
المارونية،
في توقيت يبدو
للوهلة
الأولى
داخلياً،
لكنَّه في الحقيقة
مشدود إلى
تحولات
إقليمية
ضاغطة. فلبنان
اليوم يقف على
خط تماس بين
مسارين: مسار السلام
المستدام
ومسار
المقاومة
والحروب المتوالدة.
لماذا
هذا التصعيد
الذي لا يمكن
فهمه من دون
التوقف عند
عدد من
الدوافع
الداخلية؟ الأول
يتصل بطبيعة
المشروع
السياسي نفسه:
ففكرة التفاوض
المباشر مع
إسرائيل، أو
حتى طرح سلام
دائم، لا تمثل
مجرد خيار
سياسي بديل؛
بل تضرب في
العمق
السردية التي
بُني عليها
خطاب المقاومة
لعقود. فالانتقال
من منطق
«الصراع
المفتوح» إلى
منطق «التسوية
المستقرة»
ينهي مشروعية
الخطاب
المقاوم وأصحابه
برمته، ليصبح
التصعيد
وسيلةَ دفاع
وجودية عن
نموذج كامل،
لا مجرد رد
فعل ظرفي.
الثاني يرتبط
بتحول في موقع
القرار داخل
الدولة. منذ
مرحلة
الهيمنة السورية
وما تلاها،
اعتاد الحزب
أن يكون صاحب
الكلمة الفصل
في الملفات
السيادية،
مستنداً إلى
تحالفات
داخلية وفرت
له غطاءً
سياسياً، لا
سيما في
المرحلة التي
شكل فيها
ميشال عون مظلة
مسيحية وازنة.
اليوم،
مع محاولة
السلطة
اللبنانية
إعادة الاعتبار
لمنطق
المؤسسات، لم يعد
احتكار
القرار
مسلماً به،
ويأتي التصعيد
رفضاً لهذه
المعادلة
الجديدة،
ومحاولة لإعادة
تثبيت خطوط
النفوذ
القديمة.
وينبغي ألا نغيّب
ظروف وصول
جوزيف عون إلى
الرئاسة بعد الزلزال
الإقليمي
الذي حركه
الرد على
عملية «طوفان
الأقصى»، وما
تلاه من
متغيرات
إقليمية طالت
ميزان القوة
وقلبت
المعادلة،
ومنها السعي لإنهاء
أدوار
المنظمات
خارج الدولة. الدافع
الثالث يكمن
في طبيعة
الصراع على حق
التمثيل. حين
تقترب الدولة
من اتخاذ قرار
سيادي
كالتفاوض،
يُعاد طرح
السؤال: من
يملك تعريف المصلحة
الوطنية؟
استهداف
الرئاستين
يهدف إلى
تحجيم هذا
الادعاء،
وإعادة رسم
حدود الشرعية
والمؤسسات؛
إذ لا يبدو
الحزب
مستعداً
للتسليم بمرجعية
المؤسسات
الدستورية من
دون مكاسب تعيد
توزيع موازين
السلطة داخل
النظام
اللبناني. أما
المسّ
بالمرجعية
المسيحية
الدينية، فينقل
الخلاف من
مستوى سياسي
تقني إلى
مستوى هوياتي،
يصبح معه
النقاش حول
خيارات لبنان
نقاشاً حول
تعريفه نفسه.
هذا
التحول ليس تفصيلاً
لأنه يفتح
باباً خطيراً:
تحويل الخلاف
السياسي إلى
توتر مجتمعي
قابل
للاشتعال. فهل
الهدف هو
دفع الشارع
إلى
الانفجار؟
القراءة
الأدق تشير
إلى العكس. ما
يجري هو
اقتراب محسوب
من حافة
الانفجار؛ لا
رغبة في
السقوط فيها،
والهدف هو ردع
السلطة عن
الذهاب
بعيداً في
التفاوض واختبار
قدرة الشارع
المقابل على
التعبئة. فإن
حصل احتكاك
محدود، يوظف
سياسياً، وإن
لم يحصل، تكون
الرسالة قد
وصلت بتكلفة
منخفضة. إنها سياسة
إدارة
الحافة، حيث
يُستخدم
التوتر أداةً
لا غاية، وإذا
تعذرت الغلبة
يبقى التعطيل
خياراً
متوفراً. في
هذا السياق،
المطلوب ليس
كسر
المؤسسات؛ بل
تطويعها،
بحيث لا تتحول
المفاوضات
إلى مسار مستقل
قادر على فرض
وقائع لا يمكن
التحكم فيها لاحقاً.
يبقى البعد
الإقليمي
العامل
الأكثر تأثيراً
في تحديد سقوف
هذا المشهد.
فالتصعيد
الداخلي لا
يُفهم فقط بوصفه
صراعاً
لبنانياً؛ بل
ترجمة لحالة
ضبابية تحكم
العلاقة
الأميركية -
الإيرانية.
فمنذ إعلان
ترمب انتهاء
العمليات
العسكرية ضد
إيران من دون
اتفاق، دخلت
المنطقة
مرحلة رمادية:
لا حرب محسومة
ولا تسوية
مكتملة، ما
يترك الساحات
الهشة
كلبنان، عرضة
لتجاذب
مفتوح؛ بحيث
اغتالت
إسرائيل
القيادي علي
بلوط في الضاحية
الجنوبية رغم
الهدنة. موقف
واشنطن هذا يخلق
فراغاً في
المرجعية،
ويدفع القوى
المحلية
خصوصاً إلى
إعادة رسم
خطوطها
الحمراء بنفسها،
ليتحول
التصعيد
رسالة إلى
الداخل بأن أي
مسار لا يراعي
توازنات
القوة سيبقى
غير قابل للتنفيذ،
وإلى الخارج
بأن أي ترتيب
لا يمر عبر
هذه المعادلة
سيبقى هشاً.
في المقابل،
تترافق الضبابية
الأميركية مع
اندفاعة
إسرائيلية لفرض
وقائع جديدة
في الجنوب، ما
يضع لبنان
أمام واقع
صعب: ضغط
عسكري متصاعد
ومسار تفاوضي
غير مضمون،
وبين
الاثنين،
تصبح الساحة
الداخلية
أكثر هشاشة
وقابلية
للاستخدام
بوصفها مساحة
ضغط متبادل. الخطر في
هذا المسار لا
يكمن في
احتمال
الانفجار الكبير؛
بل في
الاعتياد على
التوتر
المضبوط. حين
تُدار البلاد
على حافة
الاشتباك،
يتحول الاستثناء
إلى قاعدة،
وتذوب الحدود
بين السياسة
والأمن، وبين
الدولة وما
يوازيها. ومع
الوقت، لا
تعود المشكلة
في جولات
التصعيد؛ بل
في بنية كاملة
تعيش على حافة
الفتنة،
وتتآكل
تدريجياً من
دون لحظة
حاسمة تعيد
تأسيسها.
إنّي
خَيّرتُكِ
فاختاري.
الدكتور
شربل عازار/اللواء/11
أيار/2026
ينقسم
الرأي العام
اللبناني
اليوم الى
ثلاث فئات:
-فئة أولى
وهي الأوسع،
تؤمن بالدولة
وتؤيّد وجهة
نظر رئيس
الجمهوريّة
جوزاف عون
ورئيس الحكومة
نواف سلام
والأغلبيّة
الساحقة من
الوزراء
وغالبيّة
المجلس
النيابي. وهي
وجهة النظر
التي تقول
أنّنا
جرَّبنا كلّ الخيارات
العسكريّة
على مدى عشرات
السنين، فلم
تُسفِر إلّا
عن الدمار
والخراب
والتهجير
واحتلال
الأرض في الجنوب.
وعليه لَم
يبقَ لنا سوى
خيار التفاوض مع
إسرائيل تحت
رعاية
أميركيّة. وإذا
كان لدى أحد
خيارٌ آخرٌ
لخلاص لبنان
والجنوب وعودة
الجنوبيّين
وخروج
الاحتلال
الإسرائيلي
من آخر شبر من
التراب،
فليرشدنا
إليه.
وهناك
فئة ثانية من
اللبنانيّين
تؤمن بالدويلة
وبسلاحها،
ولا زالت
تأتمِر
بأوامر "الحرس
الثوري
الإيراني"
ولا زالت تؤمن
"بوحدة الساحات"
ولا زالت
تعتقد بمقولة
أنّ "إسرائيل
أوهن من بيت
العنكبوت"
بالرغم من
احتلال إسرائيل
لما بات يُعرَف
بالخط الأصفر
وما فيه مِن
مَحوٍ لخمسين
بلدة، عدا
استهدافها
لعشرات القرى
والبلدات
يوميّا في
الجنوب
والبقاعين
الشمالي والغربي
ناهيك عن
الضاحية
الجنوبيّة. وهناك
الفئة
الثالثة
المُتَذاكِية
والباحِثَة
عن دورٍ
أضاعته وعن
"تسونامي" فقدته
بِفِعلِ
"نَطنَطَتِها"
على حِبالِ
مصالحها
السلطويّة
والانتخابيّة.
فهذه
الفئة هي مع
الدولة
والدويلة في آن،
وهي مع الجيش
ومع "سلاح
الحزب" على
السواء. وهي
لا زالت تطرح
طاولة حوار
لإقرار
استراتيجيّة
دفاعيّة، عفا
عنها الزمن،
تحت شعار الاستفادة
والحفاظ على
قوة
"المقاومة"،
وكلّ ذلك لكي
يكون لها
كرسيّ على هذه
الطاولة. وكأنّ
هذه الفئة
تَوَقَّفَ
بها الزمن في
٦ شباط ٢٠٠٦
في كنيسة "مار
مخايل"،
وكأنها لم
تَقتَنِع ولم
تعِ بَعد أنّ
الزمن الأوّل
تحوّل وأنّ
مأساة لبنان
اليوم لم
تَعُد تحتمل أنصاف
الحلول. فإمّا
دولة للجميع
وفوق الجميع
دون استثناء
أحد، وإمّا
الدويلة. إمّا
جيشٌ باسطٌ سلطته
على كامل
مساحة الوطن،
وإمّا سلاح
"حزب
الله".إمّا
أميركا
والغرب
والعرب والخليج
وباقي دول
العالم
الحرّ، وإمّا
إيران. إمّا
جوزاف عون
وإمّا نعيم
قاسم. إمّا
نوّاف سلام
وإمّا حسن فضل
الله ووفيق
صفا ومحمود
قماطي. فكما
لا توجد إمرأة
نصف
حامل،وكما لا
توجد منطقة
وسطى ما بين
الجنّة
والنار،
وبالإذن من
نزار، كذلك لا
توجد حلولٌ
وسطى بين
الدولة
والدويلة
وبين الشرعي
واللا شرعي.
على
طريق "الملهم"
حافظ الأسد !
نبيل
بو منصف /النهار/11
أيار/2026
لن
يكون من
الحكمة في شيء
استباق الجولة
الثالثة من
"المحادثات"
التمهيدية ل"المفاوضات"
الجوهرية
المفترض ان
يضع لها إطارها
الإجرائي
المفاوضون
اللبنانيون
والإسرائيليون
بإشراف
ورعاية
الولايات
المتحدة
الأميركية،
لان الوقائع
الميدانية
والديبلوماسية
التي تسابق
جولة الخميس
والجمعة في
واشنطن تكفي بقتامتها
لردع
الطموحات
المنتفخة غير
الواقعية.
يذهب وفد
لبنان
"للتفاوض"
وسط سؤال "كارثي"
صار يختصر كل
تداعيات
الحروب
المتعاقبة على
لبنان منذ
"تحرير " عام
ال 2000 حتى
اللحظة التي
سيجلس فيها
الوفد في
مواجهة
الإسرائيليين،
وهو أي ضمانة
لقدرة الدولة
اللبنانية
على نزع سلاح
"حزب الله "،
ما دامت هذه
نقطة الفصل والحسم
والبدايات
والنهايات في
تعامل الخارج
والداخل مع
واقع لبنان
الداراماتيكي.
المفارقة
الرمزية التي
سترافق
انعقاد جولة
واشنطن
الثالثة،
تتمثل في
تزامن
انعقادها مع
اقتراب موعد
الذكرى ال 26 لتحرير
الجنوب من
احتلال
اسرائيلي
مديد صار
لبنان يدرجها
في عداد المناسبات
الوطنية
منذاك
التاريخ ، أي في 25
أيار 2000 ، بعدما
كان لبنان لا
يزال محتلا من
"عدوين
متحالفين"
هما النظام
البعثي السوري
برئاسة حافظ
الأسد
وإسرائيل.
وليس من منطلق
الشغف
بالتاريخ
ومفارقاته
ومرات كوارثه
التي تستحضر
تجارب تتماثل
وجوهها لان
بعض المناطق
والشعوب
والثقافات
المتخلفة
"تعيد التاريخ
نفسه "، ولأن
التاريخ ممر
إلزامي لصنع
الحاضر
والمستقبل
المتبدلين،
ترانا نقف عند
تلك المقارنة
الثقيلة
الجاثمة على
خلفية التجربة
التفاوضية
التي يخوضها
لبنان الان.
قبل 26
عاما، وقبيل
الانسحاب
الإسرائيلي
من الجنوب وبعض
البقاع
الغربي، برزت
معالم "ذعر"
لدى نظام حافظ
الأسد، رغم ان
الأسد الاب
كان في آخر أيام
احتضاره، كما
لدى اتباعه
وحلفائه في السلطة
اللبنانية،
لأنهم ادركوا
ان ورقة التين
والذريعة
التاريخية
والسبب
الأساسي الذي أتاح
لهم ترسيخ
وصايتهم
الاحتلالية
على لبنان ستسقط
بالضربة
الكارثية
القاضية على
الوصاية السورية
إذا حصل
الانسحاب
الإسرائيلي
الكامل.
في
الواقع
الراهن،
ترانا
نتساءل، ماذا
يختلف تمسك
الثنائي
الشيعي،
"المقاتل"
منه والسياسي،
عن تقاطع
أهداف نظام
الأسد آنذاك
مع الاحتلال
الإسرائيلي
للجنوب
والبقاع
الغربي لكي يبرر
له وصايته
الاحتلالية،
في ظل ما
يعلنه الثنائي
راهنا بموقف
هو الأشد
تنكرا اطلاقا
لوجود الدولة
اللبنانية
كلا وليس فقط
لخيارها التفاوضي؟
يرتسم عشية
الجولة
الثالثة من محادثات
واشنطن، سؤال
افتراضي،
ماذا تراه سيفعل
الثنائي
الشيعي ان نجح
المفاوض
اللبناني في
فرض الكثير من
مطالبه بدءا
بتثبيت وقف
النار وسواها
من المطالب
بدعم إدارة
ترامب؟ على
صعوبة توقع
الإيجابيات
فيما تتصاعد
دورة العنف المتدحرج
عشية
المحادثات مع
كل إيحاءاتها
المثيرة
للتشاؤم،
ماذا لو أقلعت
المفاوضات
الجوهرية بعد
ذلك؟ هل سيبقى
الثنائي
الشيعي ينادي
بربط مصير
لبنان
بمكالمات
عباس عرقجي،
"الوصي الديبلوماسي"
المكلف من
الحرس الثوري
الإيراني، مع
رئيس المجلس
لكي تتصاعد
تبعات رفض الثنائي
الشيعي
للخيار
التفاوضي
للدولة اللبنانية
الذريعة التي
تحتاجها
طهران لإبقاء
ملف لبنان
ورقة ابتزاز
في مفاوضاتها
مع اميركا؟
اليس التاريخ
هنا يعيد نفسه
ام ان ايران
وحليفها الوحيد
اليتيم في
لبنان
الثنائي
الشيعي يستوحيان
من "معلم"
عتيق اسمه
حافظ الأسد
تجربة ارتدت
عليه وبالا
قبل وفاته
بأيام ولاحقت
نظام ابنه حتى
السقوط
المدوي؟ ما
دام التاريخ
بالتاريخ يذكر،
عسى المقبل من
الأجوبة التي
ينتظرها
اللبنانيون
لا يتأخر.
نص وفيديو/أيّ
سلام هذا…
والدولة لا
تحكم؟
المخرج
والكاتب يوسف
ي. الخوري/11
أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154399/
يذهب
لبنان الرسمي
اليوم إلى
مفاوضات
مباشرة مع
إسرائيل تحت
النار. لكنّ
المفارقة
التي تكاد
تثير السخرية
السوداء، أنّ
إسرائيل لا
تحارب الجيش
اللبناني، بل
تحارب حزب
الله الذي
يسيطر على
القرار
اللبناني
ويحتكر
السلاح
والحدود
والحرب
والسلم. الأدهى
أنّ الولايات
المتحدة،
“الوسيط”
المفترض،
وإسرائيل، تصرّان
على التفاوض
مع الدولة
اللبنانية لا
مع حزب الله،
رغم أنّ
الجميع يعلم
أنّ الحزب هو
صاحب القرار
الفعلي في
الحرب.
والأكثر
وضوحًا أنّ
واشنطن وتل
أبيب لا
تريدان مجرّد
وقف إطلاق
نار، بل
تفاوضًا يقود
إلى نزع سلاح
حزب الله، ثم
إلى ترتيبات
أوسع قد تصل
إلى معاهدة سلام
شاملة.
في
المقابل،
تريد الدولة
اللبنانية
التفاوض على
وقف للنار و
"ترتيبات
أمنيّة" فقط،
بينما الحزب
الذي يمسك
برقبتها لا
يعترف أصلًا بالمفاوضات
المباشرة،
ولا يُبدي أي
نيّة لتسليم
سلاحه، ولا
حتى للاعتراف
بأنّ الدولة
صاحبة القرار
النهائي.
هنا
يصبح السؤال
أكثر فظاعة من
الحرب نفسها:
ما
جدوى مفاوضة
دولة عاجزة أصلًا عن
تنفيذ أي
التزام
توقّعه؟
لقد وقّع
لبنان على
القرار 1701،
ووقّع على
تفاهم وقف
إطلاق النار
عام 2024، وفشل في
تطبيق أيّ
منهما! لم
يستطع نزع
سلاح حزب الله.
لم يستطع
ضبطه. لم يستطع
حتى فصل مساره
عن إيران،
التي تتعامل
مع لبنان
كمنصّة
أمامية
لمشروعها
الإقليمي.
أميركا
وإسرائيل
تعرفان
تمامًا مأزق
لبنان الرسمي
… فلماذا
تصرّان على
التفاوض
معه!!؟ فلبنان،
بهذا الشكل،
يتحوّل إلى
غطاء سياسي
للحزب المتقهقر.
أي أنّ الدولة،
بدل أن تفصل
نفسها عنه،
تصبح ممثّله
غير المعلن
على الطاولة.
وبدل
أن تستعيد
سيادتها،
تتحوّل إلى
جهاز إنقاذ
لمشروع ينهار
عسكريًا
واستراتيجيًا.
وهنا
تكمن الكارثة
الحقيقيّة.
فإذا
أنقذت الدولة
اللبنانية حزب الله
من هذه الحرب،
سيعود إلى
الداخل أقوى
ممّا كان. سيعيد
إنتاج
أسطورتي “التحرير”
عام 2000، و “النصر
الإلهي” عام 2006،
رغم الخراب
والدمار
والعزلة
والانهيار.
وسيعود ليفرض
على
اللبنانيين
المعادلة
نفسها:
السلاح
فوق الدولة،
والحزب فوق
الشعب، وإيران
فوق لبنان.
وعندها،
لن يكون
الجنوب وحده
هو الذي ضاع…
بل الكيان اللبناني
برمّته.
الأخطر؛
الدولة
وجيشها
يبدوان اليوم
وكأنّهما يشاركان
في أكبر
عمليّة خداع
سياسي.
فالجيش
أوحى للعالم
بأنّ جنوب
الليطاني أصبح
منزوع
السلاح،
بينما الحرب
الجارية
اليوم، عشية
المفاوضات،
تثبت العكس
تمامًا. ناهيك
عن أنّ
إسرائيل
تدمّر الجنوب
بلا مقاومة
تُذكر،
والدولة
اللبنانية لا
تتقدّم حتى بشكوى
جدّية إلى
مجلس الأمن.
وكأنّ
المطلوب فقط
حماية
“السلامة
السياسية”
للمنظومة
الحاكمة
بذراع حزب
الله، ولو
احترق ما تبقّى
من لبنان.
فهل
أصبحت الدولة
خادمًا لدى
دويلة حزب
الله؟
وهل
صار همّها
الوحيد ألّا
يغضب الحزب،
ولو سقط
الجنوب
والناس والسيادة؟
ثم
يعود العرب من
سُباتهم
العميق
والطويل.
لا
حبًّا
بلبنان، بل
لإلحاقه
مجددًا
بمحاورهم
وتسوياتهم
ومصالحهم.
وكأنّ لبنان
لم يختنق
أصلًا من فائض
الوصايات.
يريدون لبنان
تابعًا
للمحور
العربي بدل
المحور الفارسي،
وكأنّ
السيادة
تُقاس بجنسية
الوصيّ لا
بحريّة الوطن.
فما فضل
عربي على
أعجمي إذا كان
الاثنان
يريدان لبنان
ساحة لا دولة؟
لبنان
لا يحتاج إلى
استبدال
وصاية بأخرى،
ولا إلى نقل
تبعيته من
طهران إلى
عاصمة عربية
أخرى.
لبنان
يحتاج، منذ
عقود، إلى
دولة تتكلّم
باسم
اللبنانيين
لا باسم الميليشيات
والمحاور.
الدولة
اللبنانية لا
يجب أن تذهب
مذلولة إلى المفاوضات،
ولا أن تذهب
ناطقة باسم
حزب الله، ولا
متسوّلة
حماية من
العرب أو
الفرس أو الأميركيين.
عليها
أن تذهب
سيّدة، حرّة،
مستقلة… أو
ألّا تذهب
أصلًا،
وليبقَ كلّ
شيء في مكانه،
وليُكتب على
معابر (الجسور)
نهر الليطاني:
هنا سقط
وطنٌ لأنّ
دولته خافت أن
تواجه
الحقيقة وتلعب
دورها.
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أبو
أرز- اتيان
صقر: لبنان
والقدر
11 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154384/
قد
يكون لبنان
البلد الوحيد
في العالم
الذي يتآمر
عليه حكّامه
وأعداؤه في
آنٍ واحد،
فيجد الشعب
اللبناني
نفسه وحيدًا
في مواجهة هذا
الخطر
الداهم،
فينبري
مدافعًا عن
وجوده وكيانه
ضدّهما
مجتمعين.
قد
يبدو هذا
الواقع،
بالنسبة إلى
سائر الشعوب،
ضربًا من ضروب
القدر القاسي
الذي لا يُصيب
إلا الأمم
المأساوية. لكنّ
شعبنا، الذي
تآلف مع
الأخطار
وعايش المحن،
واحترف السير
على حافة
الهاوية، لم
يستسلم يومًا
لهذا القدر،
بل دائمًا ما
تمرّد عليه،
فغلبه… وبقي.
فكم من
غزاة مرّوا
على هذه
الأرض، وكم من
مؤامرات حيكت
لإسقاط هذا الوطن،
ولكنّه بقي
واقفًا، لأنّ
فيه شعبًا لا
يعرف
الاستسلام،
ولأنّ وراءه
رسالةً كونية
تتجاوز حدوده
الجغرافية.
أهي
قوّة الشعب؟
أم العناية
الإلهية؟ أم
كلاهما معًا؟ لا
يهمّ…المهم
أنّ لبنان،
رغم الجراح
والعواصف والنوائب،
لم ينحنِ
يومًا، ولم
ينكسر، بل بقي
هذا الجبل
شامخًا في وجه
كلّ الغزاة.
لبّيك
لبنان
في
مثل هذا اليوم
ترجل فارس
القضية...
ادمون
الشدياق/11
أيار/2026
مثل
اليوم رحل
وترجل فارس
القضية الذي
ما ترجل يوماً
عن صهوة
النضال...
برحيل سجعان
قزي فقد لبنان
وخاصةً جيلنا
الذي عايش
سجعان قلماً
حراً مجبولاً
بخبز القضية
ومعجنها.
بالنسبة لنا
انطفاء " هنا
صوت لبنان،
صوت الحرية
والكرامة " من
الواقع
المرير
ولكنه سيبقى
مشتعلاً في
ذاكرتنا
وضميرنا
واملنا
بلبنان حر سيد
مستقل. نعم
برحيل سجعان
قزي رحل جزء
اساسي من تاريخ
نضالنا وعرقنا
ودمنا يوم كنا
نناضل باللحم
الحي والالتزام
والكلمة
الصادقة
الاقوى من حد
السيف والتي
كانت تضرب
أعداء لبنان
كحد السيف. نم
واسترح يا من
تعبت على دروب
القضية وكنت
صوتها وقلمها
وسلم لنا على
الرفاق الذين
سبقونا وسلم
منا قبلة على
جبين قائدنا
البشير وقل له
نحنا نشتاق
اليه وعلى
الوعد باقون،
ونبقى.
اجتماعٌ
تنسيقي في
بعبدا
لمتابعة
تداعيات الحرب...
عون:
الهدف تقديم
صورة
بالوقائع
والأرقام حول
حجم الأثر
الذي يتحمله
لبنان
المركزية/11
أيار/2026
شهد قصر
بعبدا قبل ظهر
اليوم لقاءات
وزارية
ودبلوماسية
وإدارية. اجتماع
تنسيقي: وترأس
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون بعد ظهر
اليوم في قصر
بعبدا،
اجتماعاً
تنسيقياً بين
مختلف
الوزارات
والهيئات
المعنية بمتابعة
تداعيات
الحرب
الإسرائيلية
على لبنان،
للبحث في آلية
الدعم وتجميع
المعطيات
المتعلقة
بهذه
التداعيات،
بهدف
الاستفادة
منها في دعم التحرك
الرسمي
والدبلوماسي
للبنان خلال
المرحلة
المقبلة،
إضافة إلى
تحضير
المستندات التي
يمكن
استخدامها في
المراجعات
الإقليمية
والدولية
والمسارات
القانونية
المحتملة
لإحصاء
الأضرار
والخسائر
التي تكبدها
لبنان نتيجة
الحرب، بحيث
يتم تكوين ملف
توثيقي دقيق
وشامل.
حضر
الاجتماع:
وزراء
الداخلية
أحمد الحجار، والصحة
ركان ناصر
الدين،
والشؤون
الاجتماعية
حنين السيد،
والأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
والاقتصاد
عامر البساط،
والتربية
والتعليم
العالي ريما
كرامي،
والزراعة نزار
هاني، ورئيس
مجلس الإنماء
والإعمار
محمد قباني،
والأمين
العام للهيئة
العليا
للإغاثة
العميد بسام
النابلسي،
ورئيس مجلس
الجنوب هاشم
حيدر، ورئيس
المجلس
الوطني
للبحوث
العلمية شادي عبد
الله،
والأمين
العام للصليب
الأحمر اللبناني
جورج كتاني،
ورئيس وحدة
إدارة الكوارث
في رئاسة مجلس
الوزراء زاهي
شاهين،
والمدير
العام للدفاع
المدني
العميد عماد
خريش.
في
مستهل
الاجتماع،
نوّه الرئيس
عون بالجهود
التي تبذلها
رئاسة مجلس
الوزراء
والوزارات
والإدارات
المعنية في
متابعة
تداعيات الحرب
على لبنان،
مشدداً على
أهمية
التنسيق الذي
أثبت فعاليته
في مواجهة
حركة النزوح
ورعاية
النازحين
وإغاثة
المصابين
وغيرها من
الأعمال
الإنسانية
والإنمائية،
اضافة إلى
توثيق
الأضرار التي
نتجت عن
الحرب،
مركزاً على
أهمية
المتابعة
اليومية
لتداعيات
الحرب وإدارة
ملفات النزوح
والاستجابة
الإنسانية
وجمع
البيانات
المرتبطة بها.
وأوضح الرئيس
عون أن الهدف
من الاجتماع
ليس تكرار أو
موازاة العمل
القائم، بل
البناء عليه واستكماله،
من خلال العمل
على تنظيم
وتوحيد بعض
المعطيات
الإنسانية
والاجتماعية
والاقتصادية
والبنى
التحتية ذات
الصلة، بما
يساعد على
تقديم صورة
أشمل ومدعومة
بالوقائع والأرقام
حول حجم الأثر
الذي يتحمله
لبنان. ثم
توالى على
الكلام
الوزراء
فعرضوا لعمل
وزاراتهم، كما
تحدث القيمون
على المؤسسات
المشاركة في الاجتماع
الذي تناول
آلية التنسيق
بين الجهات
المعنية،
وتسمية نقاط
اتصال مختصة
لتسهيل تبادل
المعلومات
والمعطيات
ضمن نطاق اختصاص
كل جهة، بما
يساهم في
إعداد ملفات
داعمة للتحرك
الرسمي مع
الشركاء
الدوليين،
والمباحثات
المرتبطة
بالوضع
الإنساني
والتعافي
وإعادة الإعمار.
وشدد
الرئيس عون
على أهمية
التعاون
الكامل بين مختلف
المؤسسات،
بما يضمن
إبراز الحجم
الحقيقي
للأعباء
الإنسانية
والاجتماعية
والاقتصادية
التي يتحملها
لبنان وشعبه
نتيجة الحرب.
وتم الاتفاق
على آلية عمل
تنسيقية
لانجاز ملف
متكامل
وشامل، يوضع
بتصرف
المسؤولين
ويشرح
بالأرقام
والمستندات
تداعيات
الحرب الإسرائيلية
على مختلف
القطاعات في
لبنان. وزير الداخلية:
وزاريا، عرض
رئيس
الجمهورية
العماد جوزاف
عون مع وزير
الداخلية
والبلديات
احمد الحجار
الأوضاع
الامنية في
البلاد والإجراءات
المتخذة على
صعيد وزارة
الداخلية والأجهزة
التابعة لها
للمحافظة على
الامن والاستقرار
وتقديم
الخدمات
للمواطنين
وتطوير عمل
الوزارة.
اجتماع
الهيئات
الرقابية: الى
ذلك، رأس
الرئيس عون
اجتماعاً ضم
رؤساء الهيئات
الرقابية: رئيس
ديوان
المحاسبة
القاضي محمد
بدران، رئيسة
مجلس الخدمة
المدنية
نسرين
مشموشي، رئيس هيئة
التفتيش
المركزي
القاضي جورج
عطيه، رئيسة
الهيئة
العليا
للتأديب
القاضية ريتا
غنطوس، وذلك
في حضور
المدير العام
لرئاسة الجمهورية
انطوان شقير. وتم
خلال
الاجتماع عرض
عمل الهيئات
الرقابية
والصعوبات
التي تواجهها
نتيجة الظروف
الراهنة. كما
عُرضت
اقتراحات
لتطوير العمل
وتفعيله في
اتجاهات
مختلفة. وشدد
الرئيس عون
على اهمية عمل
الهيئات
الرقابية كونها
العمود
الفقري لدولة
القانون،
معتبراً انه
على رغم
الظروف التي
تمر بها
البلاد فإن على
الهيئات
الرقابية ان
تواصل القيام
بمسؤوليتها
لا سيما وأنها
تتمتع
باستقلالية
ويفترض ان تعمل
من دون تمييز
وتنسق في ما
بينها خصوصاً
ان الرقابة
ليست عقبة
امام العمل
الاداري بل هي
ضمانة لصحة
هذا العمل
واستمراريته.
واعتبر الرئيس
عون ان
استعادة ثقة
المواطن
بالدولة تمر
حتماً عبر
الاثبات ان
المؤسسات
الرقابية تعمل
وتنتج
وتحاسب،
مؤكداً على
متابعته شخصياً
لعمل الهيئات
الرقابية
بالتنسيق مع
رئيس الحكومة
وتأمين ما
تعوزه من
امكانات
لتمكينها من
الاستمرار في
عملها. المدير
العام للضمان:
واطلع الرئيس
عون من المدير
العام للصندوق
الوطني
للضمان
الاجتماعي
محمد كركي على
عمل الضمان في
هذه المرحلة
والتعاون مع
المؤسسات الاستشفائية
وتعزيز
الخدمات
للمضمونين.
لبنان
يسلّم دفعة
ثانية من
المحكومين
السوريين قبل
«الأضحى»
سلام
يؤكد أن
زيارته إلى
دمشق عززت
العلاقات اللبنانية
- السورية
بيروت:
يوسف
دياب/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
احتلّت قضية
السجناء
السوريين
الموجودين في
لبنان،
حيّزاً مهماً
من المحادثات
التي أجراها
رئيس الحكومة
اللبنانية
نواف سلام، مع
الرئيس السوري
أحمد الشرع،
يوم السبت
الماضي في دمشق.
وقال سلام في
مؤتمر صحافي
عقده في مطار
دمشق: «اتفقت
مع الرئيس
الشرع على
متابعة تنفيذ
الاتفاقية
الموقعة بين
البلدين لنقل
المحكومين السوريين
إلى دمشق،
ومتابعة ملف
الموقوفين السوريين
في السجون
اللبنانية،
وكشف مصير المفقودين
والمخفيين
قسراً في
البلدين». ويوم
الاثنين، أكد
سلام خلال
الاجتماع
الوزاري
الدوري الذي
ترأسه، أن
زيارته إلى
سوريا أسهمت
في دفع العلاقات
اللبنانية -
السورية
قدماً، لا
سيما في ملفات
عودة
النازحين
السوريين،
وربط الكهرباء
عبر سوريا
بالأردن،
وإمكان
الاستفادة من
فائض إنتاج
الكهرباء في
سوريا، إلى
جانب تسهيل
الإجراءات
التجارية
والمعاملات
الجمركية،
وإنشاء مجلس
الأعمال
اللبناني -
السوري الذي سيُعلن
عنه قريباً،
فضلاً عن
تفعيل
المعابر الحدودية،
لا سيما معبر
العبودية،
بما يخفف الضغط
عن حركة
الشاحنات على
بقية المعابر.
كذلك جرى
التشديد،
بحسب ما نقل
وزير الإعلام
بول مرقص عن
سلام بعد
الاجتماع،
على أهمية متابعة
ملف الاختفاء
القسري، لا
سيما قضية
الصحافي سمير
كساب، وتم
الكشف عن
التوجه
لتشكيل لجنة
عليا لبنانية
- سورية
قريباً، أسوة
باللجان
المشتركة
القائمة بين
لبنان وعدد من
الدول
العربية، على
أن يُطرح
الموضوع على
مجلس الوزراء
في وقت قريب.
تسليم
الدفعة
الثانية إلى
دمشق خلال
أسبوعين؟
يحظى
ملف السجناء
السوريين
باهتمام كبير
لدى الدولة
السورية،
العازمة على
إنهاء ملفاتهم
وعودتهم إلى
بلادهم، لا
سيما الذين
يحاكمون في
لبنان «بجرائم
إرهابية»،
والذين كانوا
جزءاً من
انتفاضة
الشعب السوري
ضد نظام بشّار
الأسد. وسلّم
لبنان السلطات
السورية في
شهر مارس
(آذار)
الماضي،
الدفعة الأولى
من المحكومين
السوريين،
البالغ عددها
133 سجيناً،
تنفيذاً
للاتفاقية
القضائية الموقعة
بين البلدين
في شهر فبراير
(شباط)، ويعكف
النائب العام
التمييزي في
لبنان القاضي
أحمد رامي
الحاج، على
درس ملفات
العشرات من المحكومين
السوريين ممن
ينطبق عليهم
شروط تسليمهم
إلى بلادهم.
وأفاد مصدر
قضائي، «الشرق
الأوسط»، بأن
القاضي الحاج
«يتسلّم
تباعاً الأحكام
العائدة
لهؤلاء،
لدراستها
والتثبّت من مطابقتها
شروط
التسليم،
لجهة قضاء
الفترة اللازمة
من التوقيف في
لبنان». وكشف
أن القاضي الحاج
«طلب من
الجهات
المختصّة، لا
سيما الوكلاء
القانونيين
لهؤلاء،
تزويده بصورة
من الأحكام
المبرمة،
والتثبّت مما
إذا يتوجّب
على هؤلاء
تعويضات
شخصية للجهة
المدعية
عليهم، أم لا».
وأعطت زيارة
سلام لدمشق،
دفعاً قوياً لتسريع
الإجراءات
الخاصة بنقل
المحكومين السوريين
إلى بلادهم،
وكشف مصدر
رسمي لـ«الشرق
الأوسط»، عن
«إمكانية
تسليم الدفعة
الثانية إلى
دمشق في غضون
أسبوعين على
أبعد تقدير»،
ولم يستبعد
«إمكانية
إنجاز هذه
المهمة قبل
عيد الأضحى المبارك،
بحيث يُنقل
نحو 100 محكوم
سوري، وفق الإجراءات
اللوجستية
والأمنية
والإدارية
التي اتبعت
خلال تسليم
الدفعة
الأولى»، مشيراً
إلى أن اللجنة
القانونية
التي تتولى
مساعدة
النائب العام
التمييزي
«استكملت
تحضير ملفات
السجناء
السوريين
الذين صدرت
بحقهم أحكام
عن محاكم
الجنايات في
الشمال
(طرابلس) وجبل
لبنان».
مصير غير محدد
في
موازاة حل
ملفات المحكومين،
يبقى مصير
الموقوفين
السوريين غير
محدد،
باعتبار أن
اتفاقية
التسليم تشمل
المحكومين
السوريين دون
سواهم، وتحدث
المصدر الرسمي
عن «تعقيدات
قانونية تحول
دون الإفراج
عن الموقوفين
السوريين
وتسليمهم إلى
بلادهم، لأن
القضية تحتاج
إلى قانون
يصدر عن البرلمان
اللبناني»،
مشيراً إلى
«صعوبة في
إقرار قانون
في ظلّ
الانقسام
النيابي حول
هذه المسألة»،
لكنه أشار إلى
أن الملف «قد
يشهد حلحلة في
حال أبصر
قانون العفو
العام النور
قريباً». وشدد
على أن قانون
العفو «بات
ضرورة ملحّة
لا يحلّ أزمة
الموقوفين
السوريين
فحسب؛ بل
يشكّل حلّاً
لأزمة السجون
اللبنانية
التي تعاني اكتظاظاً
كبيراً،
وتعمّق
معاناة
السجناء اجتماعياً
وصحياً، كما
ترتب على
الدولة أعباء
اقتصادية
وأمنية وصحية
لم يعد
بالإمكان
تحملها».
ملف
اللبنانيين
المخفيين
قسراً
تتقاطع
المصلحتان
اللبنانية
والسورية على إنهاء
ملفات السجناء
السوريين في
لبنان، وكذلك
المخفيين
قسراً في
البلدين، ولم
يخفِ المصدر
الرسمي «وجود
مشكلة كبيرة
في ملف
اللبنانيين»،
مؤكداً أن «قضية
المخفيين
اللبنانيين
في سوريا لا
تزال موضع
متابعة
واهتمام،
وهناك تنسيق
مع الدولة السورية
الجديدة في
هذا الملف».
وقال: «نحظى بتعاون
صادق ومهم من
الجانب
السوري، ونحن
زودناهم
(السوريين)
بالمعلومات
التي حصلت
عليها اللجنة
القضائية -
الأمنية
اللبنانية،
وبقائمة
أسماء
اللبنانيين
المخفيين في
سوريا والسجون
التي كانوا
بها، لكن حتى
الآن لم يعثر
عليهم بعد
تنظيف السجون
السورية».
وعن
احتمال وجود
مخفيين
سوريين في
لبنان، أوضح
المصدر أن لبنان
«مستعدّ
لإجراء تحقيق
بأي حالة
تبلّغ عنها
السلطات
السورية،
وحتى الآن لا
معلومات دقيقة،
أو بلاغات
رسمية بوجود
حالات كهذه»،
مشيراً إلى أن
السوريين
الموجودين في
السجون اللبنانية
والبالغ
عددهم نحو 2250
شخصاً، «معروفون
ويلاحقون
بملفات
قضائية، ولدى
كلّ منهم وكيل
قانوني
(محامٍ)
وعائلاتهم
تعرف أماكنهم
وتزورهم بشكل
دوري».
نواف سلام:
إسرائيل
تسيطر على 68
موقعاً في
جنوب لبنان
بيروت/الشرق
الأوسط/11 أيار/2026
أكد رئيس
الوزراء
اللبناني
نواف سلام
لوكالة الأنباء
الألمانية،
اليوم
(الاثنين)، أن
الجيش
الإسرائيلي
يسيطر حالياً
على 68 موقعاً
في جنوب
لبنان.وقال
سلام إنه قبل
الحرب الأخيرة
لم يكن هناك
سوى خمسة
مواقع تحتلها
إسرائيل. وأضاف
أن «إسرائيل
تسيطر الآن
على 68 قرية».
ويعادل هذا ما
يقرب من نصف
الأراضي
الواقعة جنوب
نهر
الليطاني، والتي
تقع على مسافة
نحو 30
كيلومتراً
شمال الحدود
الإسرائيلية.
وعندما سئل،
برر الجيش الإسرائيلي
أفعاله
بالإشارة إلى
أمن شمال إسرائيل.
وأوضحت
إسرائيل أن
هدف هذه
العمليات هو القضاء
على «التهديد
الخطير» لسكان
شمال إسرائيل،
ومنع تجدد
وجود ميليشيا
«حزب الله»
اللبناني. وكان
سلام قد أكد
في وقت سابق
من اليوم
(الاثنين) أهمية
متابعة توثيق
جرائم الحرب
الإسرائيلية ورفعها
إلى الأمم
المتحدة. ونقلت
«الوكالة
الوطنية
للإعلام» عن
سلام قوله،
خلال ترؤسه
صباح اليوم
الاجتماع
الوزاري
الدوري، إنهم
يعملون لعقد
جلسة لمجلس
حقوق الإنسان
في جنيف. وقد
أدانت
الحكومة في
بيروت مراراً
وتكراراً العمليات
العسكرية
الإسرائيلية
في جنوب لبنان
باعتبارها
انتهاكاً
للقانون
الدولي ولسيادتها.
وكانت
الحكومتان اللبنانية
والإسرائيلية
اتفقتا على
وقف إطلاق
النار في
الصراع بين
إسرائيل و«حزب
الله». والحكومة
اللبنانية
ليست طرفاً في
الصراع، لكن
القصف المتبادل
مستمر، وما
زال الناس
يُقتلون في
لبنان بشكل
يومي. وحتى
الآن، قُتل 2869
شخصاً في
الصراع
الدائر في
لبنان منذ
أوائل شهر
مارس (آذار).
وتحافظ
إسرائيل على
وجود عسكري في
جنوب لبنان،
وتطالب بنزع
سلاح «حزب
الله».
السجن
لجنديين إسرائيليين
بعد الإساءة
إلى رمز ديني
مسيحي
المدن/11
أيار/2026
أعلنت
المسؤولة في
الجيش
الإسرائيلي
إيلا واوية
أنّه، عقب
توثيق جندي
يسيء إلى رمز
ديني مسيحي في
جنوب لبنان
قبل أسابيع،
أُجري تحقيق
في الحادثة من
قبل القادة
الميدانيين،
قبل أن يخلُص
قائد الفرقة
162، العميد
شاغيف دهان،
إلى فرض
عقوبتين على
الجنديين
المعنيين. وأوضحت
واوية أنّ
الجندي الذي
وثّق وهو
يرتكب الفعل حُكم
عليه بالسجن
العسكري 21
يوماً، فيما
حُكم على
الجندي الذي
صوّر الحادثة
بالسجن العسكري
14 يوماً. وقالت
إنّ الجيش
الإسرائيلي
ينظر "بخطورة
بالغة" إلى
الحادثة،
ويحترم حرية
الدين والعبادة
والأماكن
المقدسة
والرموز
الدينية لجميع
الأديان
والطوائف،
مشيرةً إلى
أنّ التعليمات
المتعلقة
بالتعامل مع
المؤسسات والرموز
الدينية
تُشدّد بشكل
منهجي أمام
القوات قبل
دخولها إلى
المناطق
المعنية.
جنبلاط
يراجع الماضي
والحرب..
ويحذّر من
شيطان
التقسيم
المدن/11
أيار/2026
في
لحظةٍ
مفصليّة من
تاريخ لبنان،
يروي الرئيس
السابق للحزب
التقدّمي
الاشتراكي،
وليد جنبلاط،
محطّاتٍ من
ذاكرته
السياسيّة
والشخصيّة في
مذكّراته
الجديدة التي
تحمل عنوان "قدرٌ
في المشرق"،
والصادرة عن
دار "ستوك"
الفرنسيّة
للنشر،
مستعيدًا نصف
قرنٍ من
الحروب
والتحوّلات،
من اغتيال
والده كمال جنبلاط،
إلى الحرب
الأهليّة،
فالعلاقة مع سوريا،
وصولًا إلى
الحرب
الدائرة
اليوم على الجنوب
اللبناني. وفي
حوارٍ أجراه
الصحافي لوران
مارشان
لصحيفة "Ouest France"
الفرنسيّة،
ونشرته صحيفة
"الأنباء
الإلكترونيّة"،
قدّم جنبلاط
قراءةً شاملة
للواقع
اللبناني
والإقليمي،
محذّرًا من
أخطار
المرحلة
المقبلة، في ظلّ
التصعيد
الإسرائيلي
على الجنوب،
وتعقيدات
المواجهة بين
إيران
والولايات
المتّحدة،
وانعكاساتها
على الداخل
اللبناني. كما
عاد جنبلاط،
في مقابلةٍ مع
"فرانس 24"، إلى
ملفّ
المفاوضات بين
لبنان
وإسرائيل،
مؤكدًا أنّ
التفاوض "أفضل
من الحرب"،
لكنّه شدّد في
الوقت نفسه
على أنّ
الحديث عن
السلام لا
يزال مبكرًا،
داعيًا إلى
وقف إطلاق
النار،
وانسحاب
إسرائيل من
الأراضي
اللبنانيّة،
والعودة إلى
اتفاق الهدنة
الموقّع عام
1949، مع مراعاة
التطوّرات
التي حصلت منذ
ذلك التاريخ.
الجنوب
بين اجتياح 1978
وحرب اليوم
قرأ
جنبلاط الوضع
الحالي في
الجنوب
اللبناني من
زاوية
التاريخ
المتكرّر،
معتبرًا أنّ ما
يجري اليوم
يعيد إلى
الأذهان
الاجتياح الإسرائيلي
عام 1978، حين
بدأت العمليّة
العسكريّة
الواسعة، ثمّ
تحوّلت إلى احتلالٍ
فعلي لم ينتهِ
إلّا عام 2000. وقال
إنّ "التاريخ
يعيد نفسه،
بالسيناريو
ذاته، وبالكارثة
الإنسانيّة
نفسها"،
مشيرًا إلى أنّ
مئات آلاف
اللبنانيّين
نزحوا
مجدّدًا من
منازلهم بسبب
العمليّات
العسكريّة
الإسرائيليّة.
وفي هذا
السياق، حذّر
جنبلاط من
تكرار نموذج
غزة في لبنان،
قائلًا إنّ ما
يجري في
القطاع هو "تدمير
منهجي"، وإنّ
الوعود
المتعلّقة
بمجلس سلام أو
قوّة أمنيّة
عربيّة أو
دوليّة لم تتحقّق،
فيما "الموت
مستمر،
والقصف
مستمر، والحصار
مستمر". واعتبر
أنّ لبنان
يحتاج إلى
ضمانات
حقيقيّة،
تبدأ بوقف
إطلاق النار،
ثمّ باتفاقٍ
تقني وعملي
وعسكري يضمن
انسحاب الجيش
الإسرائيلي
تدريجيًّا،
بدل الاكتفاء
بشعارات
السلام
المفروضة.
لا
سلام مع
إسرائيل
في
موقفٍ واضح،
شدّد جنبلاط
على أنّه "لا
يمكن أن يكون
هناك اتفاق
سلام" مع
إسرائيل،
معتبرًا أنّ أقصى
ما يمكن
الوصول إليه
هو "اتفاق
هدنة، أي وقف
لإطلاق
النار". وأوضح
أنّ المطلوب
ليس الدخول في
سلامٍ سياسي
شامل، بل
تثبيت وقف
إطلاق النار،
والعودة إلى
اتفاق الهدنة
بين لبنان
وإسرائيل عام
1949، مع الاعتراف
بأنّ الظروف
تغيّرت
جذريًّا منذ
ذلك الحين.ورأى
جنبلاط أنّ
الولايات
المتّحدة
وإسرائيل
تسعيان إلى
"فرض السلام
على لبنان"،
معتبرًا أنّ
الحديث عن هذا
السلام لا
يزال مبكرًا. وأضاف
أنّه يريد
"السلام
لأهالي
الجنوب
ولفلسطين"،
لكن "من دون
ربط
الملفّين"،
لأنّ الأولويّة
اللبنانيّة
اليوم هي وقف
النار،
وانسحاب إسرائيل،
وحماية
الداخل من
الانقسام.
وانتقد
جنبلاط الرهان
على سلامٍ
إقليمي واسع
مع إسرائيل،
متسائلًا
عمّا إذا كانت
تجارب السلام
السابقة، من
كامب ديفيد
إلى وادي
عربة، قد
حقّقت سلامًا
فعليًّا بين
إسرائيل
والعرب،
معتبرًا أنّ
إسرائيل
اليوم تخوض
"الحرب من أجل
الحرب". ودعا
جنبلاط إلى
تعزيز الجيش
اللبناني
باعتباره
المؤسّسة
القادرة على
حماية وحدة
البلاد وضبط
الأمن،
محذّرًا في
الوقت نفسه من
خطورة انتهاء
مهمّة قوّات
"اليونيفيل"
التابعة للأمم
المتّحدة في
نهاية العام.
واعتبر أنّ
رحيل
"اليونيفيل"
سيكون
"خطيرًا
للغاية"،
داعيًا إلى
إنشاء
"يونيفيل
جديدة" أو
قوّة دوليّة
بدعمٍ من
فرنسا
وإيطاليا
ودول أخرى،
شرط أن تكون هذه
القوّة موضع
توافق داخلي
وإقليمي.
لكنّه حذّر من
الطرح القائل
بإرسال قوّة
دوليّة تحت الفصل
السابع من
ميثاق الأمم
المتّحدة،
معتبرًا أنّ
الأمر يحتاج
إلى حذرٍ
شديد، خصوصًا أنّ
الوجود
الأميركي
والفرنسي في
لبنان كلّفهما
ثمنًا باهظًا
في تفجيرات
عام 1982. وشدّد
على أنّ أيّ
قوّة دوليّة
جديدة يجب أن
تحظى بتوافق
جميع الأحزاب
اللبنانيّة،
وكذلك بموافقة
الدول
المعنيّة
والمجاورة،
وفي مقدّمها
إيران
وإسرائيل.
حزب
الله جزء من
الشعب اللبناني
في
ملفّ سلاح حزب
الله، رفض
جنبلاط
مقاربة الحزب
باعتباره
"جسمًا
غريبًا" أو
عنصرًا أجنبيًّا
داخل لبنان،
مؤكّدًا أنّ
الحزب "جزء من
الشعب
اللبناني"،
وأنّ هذه
النقطة
كثيرًا ما
يُساء فهمها.
وتساءل
جنبلاط كيف
يمكن لعائلات
الجنوب أن
تقول للدولة
اللبنانيّة
"خذوا
أسلحتنا"، في
الوقت الذي
تشاهد فيه
قراها مدمّرة،
ومنازلها
مخرّبة،
وأراضيها
محتلّة. واعتبر
أنّ التوغّل
الإسرائيلي
الجديد في
الجنوب يعزّز
موقع الحزب
بدل أن يضعفه،
مشيرًا إلى أنّ
نزع فتيل
الأزمة في
لبنان لا يمكن
فصله عمّا
يجري في
الخليج، ولا
عن المواجهة
بين إيران
والولايات
المتّحدة.
ودعا جنبلاط
إلى عدم جعل
لبنان رهينةً
للأزمات
الإقليميّة، قائلًا
إنّه لا علاقة
للبنان بمضيق
هرمز أو بغيره
من ملفات
الصراع،
لكنّه يتحمّل
نتائج هذه
الأزمات على
أرضه. ومن
هنا، رأى أنّ
الحوار
السياسي مع
حزب الله
ضرورة لا يمكن
تجاوزها.
المفاوضات
المباشرة
والانقسام
اللبناني
في
حديثه عن
المفاوضات
بين لبنان
وإسرائيل، قال
جنبلاط إنّه
أيّد مبدأ
التفاوض
لأنّه "وسيلة
من وسائل
التخاطب"،
و"أفضل من
الحرب"، موضحًا
أنّ المسألة
ليست في إرسال
ممثّل عن الدروز،
لأنّ الدولة
اللبنانيّة
هي التي تفاوض.
وأشار
إلى أنّ بعض
اللبنانيّين
رفضوا
المفاوضات المباشرة،
لكنّها حصلت
في النهاية،
مؤكدًا أنّ
أيّ اتفاق،
مباشرًا كان
أو غير مباشر،
سيعود تنفيذه
إلى الداخل
اللبناني. ورأى
أنّ الطريقة
الوحيدة
للحفاظ على
وحدة اللبنانيّين
تحت سقف واحد
تكمن في
التركيز على
وقف إطلاق النار،
وانسحاب
إسرائيل،
وتجنّب تحويل
التفاوض إلى
مدخلٍ لفرض
سلامٍ سياسي
لا يحظى بتوافق
داخلي. في
الملف
السوري، دافع
جنبلاط عن خياره
بفتح خطّ
تواصل مع
السلطات
الجديدة في
دمشق،
معتبرًا أنّ
لبنان لا
يستطيع العيش
من دون علاقات
طبيعيّة مع
سوريا.وقال
إنّ المطلوب اليوم
ليس العودة
إلى شعار
"العلاقات
المميّزة"
كما كان الأمر
في عهد النظام
السابق، بل بناء
علاقات
"طبيعيّة"،
سياسيّة
واقتصاديّة
وأمنيّة،
لأنّ لبنان،
في رأيه، لا
يستطيع الخروج
من الجغرافيا
السوريّة ولا
من ضرورات
العلاقة
مع دمشق. وأكد
جنبلاط أنّه
سيبقى "على خطّ
الشام"، كما
فعل في أصعب
مراحل
العلاقة مع سوريا،
مشيرًا إلى
أنّه حذّر بعض
دروز سوريا من
الانجرار
وراء وعود
إسرائيليّة
بإقامة حكم
ذاتي. وانتقد
بشدّة رفع
بعضهم صور
بنيامين نتنياهو
إلى جانب صورة
سلطان باشا
الأطرش، واصفًا
الأمر بأنّه
"مفارقة
غريبة
عجيبة"، ومشدّدًا
على رمزيّة
سلطان باشا
الأطرش كبطلٍ عربي
لا يجوز توظيف
اسمه في
خياراتٍ تخدم
إسرائيل.
اغتيال
كمال جنبلاط
وخيار البقاء
في
مراجعةٍ
لمسيرته
الشخصيّة،
قال جنبلاط إنّه
لم يستطع أن
يحلم بحياةٍ
أخرى، لأنّ
السياسة كانت
"قدره". وأوضح
أنّ لبنان عرف
فترات هدوء قبل
عام 1975، لكنّ
اغتيال والده
كمال جنبلاط
عام 1977 قلب
حياته رأسًا
على عقب ولم
يترك له
خيارًا فعليًّا.
وأضاف أنّه
بعد اغتيال والده على
يد النظام
السوري، كان
أمام خيارين:
إمّا مغادرة
البلاد إلى
المنفى،
وإمّا البقاء.
فاختار
البقاء
وإعادة
التواصل مع
سوريا، في
مرحلة كان
فيها الحزب
يحظى أيضًا
بدعم السوفيات.
وأشار إلى أنّ
والده كان قد
أقام علاقة مع
موسكو في
ستينيّات
القرن
الماضي، في
مواجهة الأميركيّين
وإسرائيل،
معتبرًا أنّ
الحرب الباردة
كانت عنصرًا
أساسيًّا في
الديناميّات التي
حكمت لبنان.
توقّف جنبلاط
عند التناقض
اللبناني
المزمن بين
التطلّع إلى
الحداثة من
جهة، وثقل
الانتماء
العائلي
والطائفي والإرث
شبه الإقطاعي
من جهةٍ أخرى. وقال إنّ
تجاوز هذا
التناقض كان
يحتاج إلى
تحديث النظام
السياسي،
لكنّ
اللبنانيّين
لم ينجحوا في
ذلك. واعتبر
أنّ النظام
الطائفي
أُرسِي في عهد
الإمبراطوريّة
العثمانيّة،
ثمّ كُرّس مع
قيام "لبنان
الكبير" خلال
الانتداب
الفرنسي. ورأى
أنّ
اللبنانيّين
يجدون أنفسهم
أسرى طوائفهم،
وفي الوقت
نفسه
يتطلّعون إلى
لبنان جديد. وأضاف أنّ
هذا ما كان
يريده والده،
الذي جسّد
اليسار
العربي،
لكنّه لم
يتمكّن من
الخروج من الفخ
الطائفي، كما
لم يتمكّن هو
نفسه من ذلك.
حرب
الجبل
والمجازر
في
حديثه عن
سنوات الحرب
الأهليّة،
ولا سيّما
"حرب الجبل"
عام 1983 بين
الدروز
والمسيحيّين،
لم يقدّم
جنبلاط
اعتذارًا
مباشرًا،
لكنّه أقرّ
بثقل تلك
المرحلة
وبمسؤوليّته
السياسيّة
عنها. وقال: "الندم؟ لا
أدري. في ذلك
الوقت، كنت
طرفًا فاعلًا
على الأرض. ببساطة،
لم أتمكّن من
منع بعض أعمال
الحرب". وأضاف
أنّ "كلّ
الميليشيات
اللبنانيّة
ارتكبت مجازر"،
معتبرًا أنّ
الحروب
الأهليّة،
حين تنفلت
فيها
الأحقاد،
تصبح عصيّة
على الضبط. وأكد
أنّه كرّم
الضحايا
المسيحيّين الأبرياء
الذين قُتلوا
انتقامًا يوم
اغتيال والده،
واصفًا تلك
المرحلة
بأنّها "صفحة
سوداء" في
تاريخ لبنان.
وفي مقابلة
"فرانس 24"، قال
جنبلاط إنّه
يؤمن
بالانتقاد
الذاتي، لكنّه
تساءل عن
الجدوى
العمليّة
للاعتذار عن
أحداثٍ وقعت
في زمن الحرب،
مؤكدًا أنّه
يتحمّل مسؤوليّته،
وأنّ الحروب
تخلّف ضحايا
أبرياء من جميع
الجهات، ولا
يستطيع أيّ
قائد لبناني
أن يتبرّأ
تمامًا من تلك
المرحلة.
الاغتيال
السياسي وقدر
النجاة
تطرّق
جنبلاط أيضًا
إلى
الاغتيالات
السياسيّة
التي ضربت
لبنان
وعائلته،
معتبرًا أنّ الاغتيال
السياسي بدأ
مبكرًا في البلاد،
منذ اغتيال
الصحافي نسيب
المتني في خمسينيّات
القرن
الماضي، ثمّ
تحوّل لاحقًا إلى
تقليدٍ من
تقاليد الحكم
السوري، حيث
كان الخصم
يُزال
جسديًّا. وقال
إنّ القدر
ساعده على
النجاة حتى
الآن، معربًا
عن أمله في أن
يزول
الاغتيال من
لبنان ومن العالم
العربي. في الملف
الفلسطيني،
بدا جنبلاط
متشائمًا إلى
حدّ
الواقعيّة
القاسية. إذ
اعتبر أنّ
قيام دولة
فلسطينيّة
"لم يعد ممكنًا،
وربّما لن
يكون ممكنًا
أبدًا"،
مشيرًا إلى
أنّ الأمر بات
شبه مستحيل
منذ احتلال
الضفّة
الغربيّة عام
1967.
وقال
إنّ
الصهيونيّة،
من ديفيد بن
غوريون إلى
بنيامين
نتنياهو
مرورًا
بشمعون
بيريز، لم
تترك مكانًا
فعليًّا
لدولة
فلسطينيّة.
وعند سؤاله
عمّا إذا كان
متشائمًا،
أجاب بأنّه "واقعي"،
مشيرًا إلى
أنّ الدول
العربيّة حاولت
عبر ما يُعرف
باتفاقات
أبراهام،
لكنّ شعار
"السلام
مقابل الأرض"
لم يعد واضحًا
في ظلّ تمدّد
المستوطنات
الإسرائيليّة
في كلّ الاتجاهات،
واستيلائها
على ما تبقّى
من الأرض الفلسطينيّة.
لبنان
حالة خاصّة
رغم أزماته
رغم
تشاؤمه من
مآلات
المنطقة،
تمسّك جنبلاط بفكرة
أنّ لبنان لا
يزال حالةً
خاصّة في محيطه.
وقال إنّ
اللبنانيّين
لم يعيشوا
يومًا تحت
نظامٍ استبدادي
أو بوليسي،
معتبرًا أنّ
للنظام الطائفي،
على عيوبه
الكثيرة، بعض
الإيجابيّات.
وأوضح
أنّ الطوائف،
وإن كانت
تتقاتل
أحيانًا
وتدخل في
مجازر، إلّا
أنّ النظام
السياسي التعدّدي
يدفعها
أحيانًا إلى
احترام بعضها
البعض. وشدّد
على أنّ لبنان
امتلك دائمًا
صحافة حرّة
وتنوّعًا لا
وجود لهما
بالقدر نفسه
لدى كثيرٍ من
جيرانه العرب.
وعن العلاقة
بين الدروز والمسيحيّين
في الجبل، مع
ما تحمله
الذاكرة من مجازر
عام 1860 ومجازر
الحرب
الأهليّة،
قال جنبلاط
إنّ العداء لم
يكن دائمًا
قائمًا، وإنّ
الطائفتين
عرفتا أيضًا
عصورًا
ذهبيّة في علاقاتهما،
وحتى تحالفات
سياسيّة. وتحدّث
عن والدته،
التي كانت
تقيم كثيرًا
في باريس، واصفًا
إيّاها
بأنّها
"علمانيّة
جدًا وحديثة
جدًا"، بل
أكثر
تقدّميّة من
والده، رغم أنّها
كانت تحمي
المعقل
العائلي في
الوقت نفسه. ورأى أنّ
هذا التناقض
بين الحداثة
والانتماء
العائلي
والطائفي ظلّ
حاضرًا في
حياته، كما في
حياة لبنان
السياسيّة.
الخوف
الأكبر من "شيطان
التقسيم"
في
خلاصة رؤيته
للمرحلة
المقبلة،
شدّد جنبلاط
على أنّ
الأولويّة
يجب أن تكون
لوقف إطلاق النار،
وانسحاب
الجيش
الإسرائيلي،
ثمّ إنقاذ
وحدة لبنان.وقال إنّ
التحدّي الأكبر
في السنوات
المقبلة هو أن
يبقى لبنان
موحّدًا، وأن
يقاوم "شيطان
التقسيم" إلى
كياناتٍ
طائفيّة. وبين
ذاكرة الحرب
واحتمالات
الانفجار
الجديد، بدا
جنبلاط كمن
يقدّم
مراجعةً سياسية
وشخصيّة
مفتوحة، لا
تخلو من
الاعتراف ولا
من التحذير،
لكنّها تنتهي
عند ثابتةٍ واحدة:
لا خلاص
للبنان إلّا
بوحدته، ولا
حماية لهذه
الوحدة إلّا
بالحوار،
ووقف الحرب،
ومنع تحويل
الانقسام
الداخلي إلى
مشروع تقسيم
دائم.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 11 أيار /2026
ابراهيم
ريحان
·الطبقة
التي منحت
نفسها
"العفو" بعد
الطائف،
متجاوزةً
دماء العسكر
وخراب
الدولة، هي ذاتها
التي تلبس
اليوم ثوب
العفّة لترفض
العفو عن 150
إسلامياً في
السجون أو في
المنفى
السوري بتهمة
"قتال الجيش".
في
لبنان، الجريمة
"اجتهاد" حين
يرتكبها
الأقوياء،
و"خيانة" حين
يقترفها
الضعفاء. عدالة
بمكيالين.
جويس
عقيقي
ويأتيكَ
من يسائل رئيس
الجمهوريّة
عن صلاحيّاته
الدّستوريّة
ويحاضرنا
بالقانون
وبالعفّة،
وهو من خالف
وتجاوز
وتخطّى كلّ
القوانين ولم
يسأل عن
الدّولة
ورأسها يوم
قرّر إسناد
الآخرين على
حساب أرضنا
وشعبنا
وروحنا!
يسائل
ولا يسأل!
حقّاً
هزُلت!
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 12-11 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
11 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154379/
ليوم
11 أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 11/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154382/
For May 11/2026/
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين
الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone