المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكنديةLCCC/
نشرة
الأخبار
العربية ل10 أيار/لسنة
2026
اعداد
الياس بجاني
#elias_bejjani_news
في
أسفل رابط
النشرة
http://eliasbejjaninews.com/aaaanewsfor2026/arabic.may10.26.htm
أرشيف
نشرات أخبار
موقعنا
اليومية/عربية
وانكليزية
منذ العام
2006/اضغط هنا
لدخول صفحة
الأرشيف
عناوين
النشرة
عنوان
الزوادة
الإيمانية
رُوحُ
الرَّبِّ
علَيَّ،
ولِهذَا
مَسَحَني لأُبَشِّرَ
المَسَاكِين،
وأَرْسَلَنِي
لأُنَادِيَ
بِإِطْلاقِ
الأَسْرَى
وعَوْدَةِ
البَصَرِ
إِلى
العُمْيَان
عناوين
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي:
انتصارات
الملالي وحزب
الله هي هزائم
دمار،
انتحار،
نكبات على
شعوبهم، غباء
جهل، جنون
وأوهام دينية
مرّضية
الياس
بجاني/نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي
البربري
لبيروت
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/ذكرى
يوم الشهداء
في السادس من
أيار...حين
تُغتال الذاكرة
تملقاً للباب
العالي
العثماني
الإردوغاني
الجديد
عناوين
الأخبار اللبنانية وزير
خارجية
إسرائيل: ليس
لدينا أي
مطامع إقليمية
في لبنان
لبنان
في الهدنة:
أكثر من 120 غارة
جنوبًا..
والشهداء
بالعشرات
غراهام:
لا استقرار في
لبنان من دون
وقف الدعم
الإيرانيّ
لـ"الحزب"
إعلام
إسرائيلي:
الانسحاب من
جنوب لبنان
غير مطروح قبل
نزع سلاح "حزب
الله"
الداخلية
السورية: حزب
الله يوفر
مأوى في لبنان
لمجرمي نظام
الأسد
لبنان
يشهد التصعيد
الأعنف منذ
الهدنة.. وغارات
جنوب بيروت
أسرار
الصحف الصادرة
اليوم السبت 9
أيار 2026
"كاريتاس":
قافلة
مساعدات من 30
شاحنة إلى عين
إبل ودبل
ورميش
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
الجيش
الإسرائيلي
يطالب بإخلاء
9 بلدات في جنوب
لبنان
قطار
المفاوضات
المباشرة يصل
واشنطن..
لبنان يسعى
لانتزاع «وقف
نهائي» لإطلاق
النار
مستودعات ومنصات
إطلاق.. الجيش
الإسرائيلي
يعلن تدمير عشرات
الأهداف
العسكرية في
الجنوب
والبقاع
استهداف
سيارة في
السعديات
وأخرى في
الجية وغارة
على الشوف
بعد
التصعيد
والتخوين..
"الحزب"
يحاول إعادة التواصل
مع بعبدا
والسراي!
تصعيد
إسرائيل
يتوسّع وعون
يواصل جهوده
لتثبيت وقف
النار
دعم
اماراتي
واوروبي
لخيارات
الدولة.. و"الحزب"
يصوّب عليها
سلام في
سوريا على رأس
وفد وزاري:
تعزيز
التعاون.. وادانة
لكل ما يعكّر
العلاقات
دو
وال في "يوم
أوروبا":
التزام
الاتحاد للبنان
راسخ ومتجذر
القرض
الحسن» تحت
مجهر الحكومة
والقضاء: عودة
للنشاط
وتحديات
قانونية تهدد
بسحب الترخيص
رابط
فيديو مقابلة
مع الوزير
السابق يوسف
سلامة من موقع
الترنسبيرنسي/مناشداً
رئيس الجمهورية
" انقذوا
لبنان قبل
فوات الأوان "
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع
اليوتيوب/المفتي
الجعفري احمد
قبلان: عون و
سلام خونة!
رابط
فيديو مقابلة
مع خادم رعية
رميش الأب نجيب
العميل/الأب
العميل قال
بجرأة " قرانا
المسيحية
بأنفسنا لأن
الدولة غير
موجودة.. ولن
نترك أرضنا."
أن الجيش
اللبناني في
منطقتنا كان مرهوناً
وكشف حقيقة
اللقاء السري
مع الجيش الاسرائيلي
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
الركن فادي
داوود
/مسيّرات
الفايبر أوجعت
إسرائيل،
والحرب عائدة
بين إيران
وأميركا خلال
شهر أو 2
عناوين
الأخبار
الإقليمية
والدولية
إسرائيل
تستعد لجميع
السيناريوهات
مع إيران..
مصادر مطلعة
تكشف
ترامب:
إيران ترغب في
اتفاق وننتظر
ردها قريباً
الجيش
الأميركي: الحصار
على إيران
مستمر بشكل
كامل
مسؤول
إيراني: مجتبى
خامنئي تعافى
من إصابته وبصحة
جيدة
خناق
أميركي على
سلاح طهران.. عقوبات
تطال شبكات
التوريد
بالصين
لـ«مساعدة
الجيش
الإيراني»...
عقوبات
أميركية
جديدة على أفراد
وشركات
الرئيس
الإيراني
يدعو المواطنين
لترشيد استهلاك
الطاقة
تقارير
استخباراتية:
مجتبى خامنئي
يتعافى... لكنه
شبه معزول
...الوصول إلى
المرشد صعب...
و«الحرس الثوري»
يدير
العمليات
اليومية
مسؤولون
أميركيون:
إسرائيل
أنشأت موقعاً
عسكرياً
سرياً في
العراقf هدف دعم
حملتها
الجوية أثناء
الحرب على
إيران
بوتين:
أعتقد أن صراع
أوكرانيا
يقترب من
نهايته
عناوين
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لا تثقوا
أبداً
بالنظام
الإيراني –
ولا لأي تجميد
للأنشطة/د.
ماجد
رفيزاده/معهد
غايتستون
الممانعة
تسوّق وهما
جديدا ولكن:
التفاوض مستمر
والمصافحة لم
تُطرح
يومًا/لارا
يزبك/المركزية
الرد
الايراني
يحدد مصير
الاتفاق مع
واشنطن ما
علاقته
بلبنان؟/يولا
هاشم/المركزية
حرب الرموز..
لماذا يُعادي
النظام
الإيراني
الإمارات؟/كاميار
بهرنك (صحفي
إيراني)
جنوبية
هل
الطائفية أصل
أزمة
لبنان؟/د.
فضيل حمّود/جنوبية
الفرق
بين عنجر
وعوكر/عماد
موسى/نداء
الوطن
يا
نواف سلام
وجوزيف عون..
توقفا عن
التدخّل في
الدولة
اللبنانية
واتركا
الكلام
للميدان/ديما
حسين
صلح/جنوبية
عناوين
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة
والردود
أبو أرز-
اتيان صقر:
لبنان يتيم
الأب والأم
عون يبحث
التطورات مع
بن زايد
معلنا الاتفاق على
إطلاق مجلس
أعمال لبناني
- سوري.. سلام
بعد محادثات
مع الشرع: لن
نسمح بإعادة
استخدام
لبنان منصة
لإيذاء
الأشقاء
العرب(فيديو)
"لقاء
اللبنانيين
الشيعة": خلف
الرئيس عون
والدولة في
إدارة
المفاوضات
الخارجية تدين
المخططات على
البحرين
بيرم: نرفض
التفاوض
المباشر وعلى
السلطة
العودة عن قراراتها
الخاطئة
الحاج
حسن: بعض
مسؤولي
السلطة صمٌ
وبكمٌ وعميٌ
أمام
الأميركيين
فضل الله:
لا عودة إلى
ما قبل 2 آذار
وسنسقط الخط
الأصفر
خواجة
هاجم رجي... ومصادر
مطلعة أنتم
أهل الخراب!
جعجع:
المفاوضات
يجب تنتهي إلى
وضع طبيعي
ودائم على
الحدود لا
لتهدئات
مؤقتة...أكد
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«المرحلة
الإيرانية» في
لبنان باتت
شبه منتهية
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 09 أيار/2026
تفاصيل
الزوادة
الإيمانية
لليوم
رُوحُ
الرَّبِّ
علَيَّ،
ولِهذَا
مَسَحَني لأُبَشِّرَ
المَسَاكِين،
وأَرْسَلَنِي
لأُنَادِيَ
بِإِطْلاقِ
الأَسْرَى
وعَوْدَةِ
البَصَرِ
إِلى
العُمْيَان
إنجيل
القدّيس
لوقا04/من14حتى21/”عَادَ
يَسُوعُ بِقُوَّةِ
الرُّوحِ
إِلى
الجَلِيل،
وذَاعَ خَبَرُهُ
في كُلِّ
الجِوَار.وكانَ
يُعَلِّمُ في
مَجَامِعِهِم،
والجَمِيعُ
يُمَجِّدُونَهُ.وجَاءَ
يَسُوعُ إِلى
النَّاصِرَة،
حَيْثُ
نَشَأ،
ودَخَلَ إِلى
المَجْمَعِ
كَعَادَتِهِ
يَوْمَ
السَّبْت،
وقَامَ
لِيَقْرَأ.
وَدُفِعَ
إِلَيهِ كِتَابُ
النَّبِيِّ
آشَعْيا.
وفَتَحَ
يَسُوعُ الكِتَاب،
فَوَجَدَ
المَوْضِعَ
المَكْتُوبَ
فِيه: «رُوحُ الرَّبِّ
علَيَّ،
ولِهذَا
مَسَحَني
لأُبَشِّرَ
المَسَاكِين،
وأَرْسَلَنِي
لأُنَادِيَ
بِإِطْلاقِ
الأَسْرَى
وعَوْدَةِ
البَصَرِ
إِلى
العُمْيَان،
وأُطْلِقَ
المَقْهُورِينَ
أَحرَارًا،
وأُنَادِيَ
بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ
لَدَى
الرَّبّ.»
ثُمَّ طَوَى
الكِتَاب،
وأَعَادَهُ إِلى
الخَادِم،
وَجَلَس.
وكَانَتْ
عُيُونُ جَمِيعِ
الَّذِينَ في
المَجْمَعِ
شَاخِصَةً
إِلَيْه.
فبَدَأَ
يَقُولُ
لَهُم: «أَليَوْمَ
تَمَّتْ
هذِهِ
الكِتَابَةُ
الَّتي
تُلِيَتْ على
مَسَامِعِكُم»”.
تفاصيل
مقالات
وتغريدات
الياس بجاني
الياس
بجاني/نص
وفيديو، عربي
وانكليزي:
انتصارات
الملالي وحزب
الله هي هزائم
دمار،
انتحار،
نكبات على
شعوبهم، غباء
جهل، جنون
وأوهام دينية
مرّضية
الياس
بجاني/09 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/144463/
https://www.youtube.com/watch?v=NjrmfwGPbgY
شكّلت
عنجهية نظام
الملالي في
إيران واستهتاره
بواقعه
الداخلي
وقدراته
العسكرية
الحقيقية،
أساساً
لانهيار
مشروعه
التوسعي. فبدلاً
من أن يستوعب
موازين القوى
ويتراجع عن
مشروعه
النووي
الانتحاري،
تمادى في
العناد والغطرسة،
واستخدم لغة
التهديد
والوعيد ضد
العالم، وفي
طليعته
الولايات
المتحدة
وإسرائيل، متوهّماً
أنه يمتلك
القوة
والقدرة على
الردع
والتحدي. لكن
هذا
الاستكبار
الفارغ جرّ
عليه تدخلاً
حاسماً من
الرئيس
دونالد
ترامب، الذي
بادر إلى
تفكيك البنية
الصاروخية
والنووية
الإيرانية،
وعزل النظام
عن بيئته
الدولية،
ووضع حداً
فعلياً لتلك
الأحلام
النووية التي
لا تتناسب لا
مع واقع إيران
ولا مع
قدراتها. أما
ما يشاع عن
الردود
الإيرانية
المتوعدة ضد
أميركا
وإسرائيل فهي
عملياً أوهام
صوتية، لا تمت
للواقع بصلة.
فإيران، التي
لم تحسم أي
معركة مباشرة
منذ أكثر من
أربعة عقود،
عاجزة عن
مواجهة القوة
الأميركية أو
الإسرائيلية،
وكل ما تفعله
هو التهويل
الإعلامي
الذي لا يغيّر
شيئاً في
ميزان القوى
الحقيقي.
وهكذا، كما هو
حال حماس وحزب
الله وسائر
الجماعات
المؤدلجة من
يساريين
وقوميين عرب
ناصريين
واسلام سياسي
شيعي وسني.
لقد
وقع الملالي
في فخ سوء
التقدير
القاتل على
خلفية
انسلاخهم عن
الواقع بما
يخص قدراتهم وقوتهم
وقدرات وقوة
ما يسمونهم
الشيطانين الأكبر
(أميركا)
والشيطان
الأصغر
(إسرائيل) وغرقهم
في هلوسات
مرّضية
يقولون أنها
إلهية. لقد
أساؤوا فهم
حجمهم
الحقيقي،
وأساؤوا
تقدير
خصومهم،
فقادهم هذا
الخلل العقلي المزمن
إلى حافة
السقوط
المدوي... وهذا
في التاريخ
كان مصير كل
من تعامى عن
تقدير وفهم
امكانياته
وإمكانيات
اعدائه.
من
هنا، فإن
متابعة
المشهد
السياسي
والعسكري في
منطقة الشرق الأوسد
تحديداً تضع
المتابع
الحيادي
والعقلاني
أمام سؤال
بديهي:
لماذا
تدفع
القيادات
والحكام
المؤدلجين –
دينيًا أو
عقائديًا
بلدانهم
وشعوبهم إلى
معارك خاسرة
سلفًا تكون
نتائجها
دائما
الويلات والكوارث
والدمار
وخيبات
الأمل؟
الجواب
يكمن في داء
سوء التقدير،
الذي يعاني
منه على سبيل
المثال لا
الحصر حكام
طهران وادواتهم
الميليشياوية
وفي مقدمها
حزب الله وحماس
والحوثيين
والحشد
الشعبي
العراقي، ومعهم
جماعات
الإسلام
السياسي
السني والشيعي،
وأشباههم من
أتباع اليسار
الثوري
العربي والعالمي.
وهم القوة..
والانفصال عن
الواقع
تعاني
هذه الجماعات
من تضخم نرجسي
في تقدير
الذات، تغذّيه
خطابات
إيديولوجية
مغلقة تزعم
امتلاك الحق
المطلق
والقدرة
الخارقة على
تغيير العالم.
يعيش
هؤلاء داخل
فقاعات فكرية
مشحونة بالتأكيدات
المسبقة،
فيرون أنفسهم
كمنتصرين أبديين
إلاهياً،
بينما واقهم
مذري وهزائم
مدوية. وفي
المقابل،
ينكرون قوة
خصومهم
ويحتقرون قدراتهم،
مما يؤدي إلى
قرارات
كارثية تُبنى
على أوهام
وتمنيات
وأحلام يقظة
وهلوسات لا على
الحقائق.
ميكانيزمات
نفسية خلف
الغباء
الاستراتيجي
يمكن
تفسير هذا
السلوك من
خلال مجموعة
من الآليات
النفسية
والانحرافات
الإدراكية:
التحيز
التأكيدي: لا
يبحث المؤدلج
إلا عما يؤكد
قناعاته،
ويتجاهل
الوقائع
المخالفة.
التفكير
الجماعي:
تتحول
الجماعة إلى
صندوق مغلق
يمنع النقد
الداخلي
ويكافئ
الانسجام الأعمى.
النرجسية
الجمعية: ترى
الجماعة
نفسها
أخلاقيًا
وعقائديًا
أسمى من
الجميع،
فترفض تقبل
الفشل أو
المراجعة.
التمسك
بالهوية:
الاعتراف
بالهزيمة
يهدد البنية
النفسية
للجماعة ويهز
مرتكزاتها
الفكرية.
وهم
التحكم:
يعتقدون أن
بإمكانهم
التحكم بالمصير
والنتائج،
ولو كانت
الحقائق على
الأرض تقول
العكس.
الهزيمة يُعاد
تعريفها على
أنها "نصر"
حين
تتلقى هذه
القوى ضربات
قاتلة، لا
تعترف
بالفشل، بل
تلجأ إلى آلية
التبرير
النفسي
المرضي،
وتُعيد تعريف
الهزيمة على
أنها
"انتصار"
أخلاقي أو
رمزي. هذا
ما نراه بوضوح
في سلوك حماس
التي تسببت في
تشريد وتجويع
شعب غزة، ثم
ادعت أنها
حققت "نصراً
إلهياً".
وما
حزب الله إلا
نسخة طبق
الأصل: يُذبح
مقاتلوه
يوميًا،
تُدمّر
منشآته، ويُستهدف
قادته في عمق
الضاحية
الجنوبية،
ومع ذلك يتمسك
بسلاحه،
ويزعم أنه
"صامد"
و"رادع".
الملالي
في طهران:
الاستكبار
على طريق
السقوط
إن
أوضح وأخطر
مثال على
العمى
الاستراتيجي
الناتج عن سوء
التقدير هو
النظام
الإيراني. فقد
دمرت إسرائيل
معظم البنية
التحتية
العسكرية
التي بناها
الملالي على
مدى أربعين
عامًا في
سوريا ولبنان
وغزة واليمن،
وأحرقت مع
أميركا
أوراقهم
النووية
واحدة تلو
الأخرى. ومع
ذلك، لا
يزالوا
يعيشون حالة
إنكار مطلقة،
ويظنون أنهم
قادرون على
قلب
المعادلات
بعنادهم
واستكبارهم.
لقد رفضوا كل
الوساطات
والمخارج
الدولية التي
عرضت عليهم،
ظنًا منهم أن
بإمكانهم تحدي
أمريكا
وإسرائيل
والعالم
بأسره. والنتيجة؟
تآكل
متواصل
لقدراتهم،
اغتيالات
دقيقة تطال
قادتهم من
اليمن إلى
دمشق، ضغوط
اقتصادية
خانقة، وشعب
إيراني مقهور
ويعاني من
الفقر والقمع
والحرمان...
ورغم ذلك،
يظنون أن
"الصمود" هو
خيار
استراتيجي لا
بديل عنه،
بينما هو في الحقيقة
وهم قاتل.
السقوط
حتمي.. وثمنه
باهظ
ما لا يدركه
هؤلاء هو أن
عنادهم
الأيديولوجي
هذا لن يقود
إلا إلى سقوط
مدوٍّ، لن
يسقط النظام
وحده بل سيسقط
معه الآلاف من
الأبرياء
الذين يدفعون
ثمن هذا
الغباء. ف"حزب
الله
الإرهابي،
الذي بات
عبئاً على
الطائفة الشيعية
وعلى لبنان
بأسره، لا
يملك خطة خروج
من الحرب، لأن
عقيدته لا
تعترف
بالهزيمة.
و"حماس"
التي خذلت شعب
غزة، لا تملك
خيارًا سوى
الاستمرار في
تدمير ما تبقى
من حياة سكان
القطاع. أما
الملالي، فقد
تجاوزوا
مرحلة
العودة، ولم
يعد أمامهم
سوى السقوط،
مسلوبي
الشرعية والخيارات.
الخلاصة:
عندما
يُستبدل
العقل
بالأوهام والهلوسات
وبنرسيسية سؤ
التقدية وفهم
الواغع
إن
ما يجمع هؤلاء
هو أنهم
جميعًا
استبدلوا
العقل
بالعقيدة،
والتحليل
بالخطاب،
والحقيقة
بالوهم. إنهم
لا يعرفون متى
يُنتصرون
ومتى يُستسلمون،
لأنهم
محكومون
بنرجسية
فكرية تجعلهم
عاجزين عن
التراجع. إن
سوء التقدير
عند كل هؤلاء
المرّضى
النرجيسيين
ليس مجرد خطأ
سياسي... إنه
مرض قاتل، لا
يُسقط
الأنظمة
فحسب، بل يُفني
الأوطان
ويدمر الشعوب.
***الكاتب ناشط
لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الإلكتروني:
عنوان
الكاتب
الإلكتروني:
نص
وفيديو/ذكرى 07
أيار 2008… تاريخ
غزوة حزب الله
الإرهابي
والفارسي
البربري لبيروت
الياس
بجاني/07 أيار/2026
(من أرشيف 2025)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/85893/
https://www.youtube.com/watch?v=_WOToQkmfMU&t=81s
يوم
7 أيار 2008 كان
يوماً
اجرامياً
لقتلة وغزاة ومرتزقة
وبرابرة
ملحقين
بالملالي.
مجرمون
ومرتزقة
قلوبهم سوداء
استباحوا
حرمة مدينة بيروت
ودنسوا
قدسيتها
واعتدوا على
أهلها المسالمين
تحقيراً
وتشريداً
وتعذيباً وقتلاً
وتخريباً.يوم
7 أيار هو يوم
اسود نفذته
ميليشيات حزب
الله وحركة
أمل والحزب
القومي
السوري ومعهم
كل جماعات
المرتزقة
والمأجورين
التابعين
لمحور الشر
السوري-الإيراني.
غزوة
إجرام
وبربرية هلل
لها الشارد
ميشال عون،
الأداة
الملالوية،
كونه
اسخريوتي
وانتهازي
ومصلحجي ولا
يهمه غير
أوهامه
السلطوية
وحساباته البنكية…
وهي غزوة
أوصلته على
خلفية
اسخريوتيته
وشروده
الوطني وعلى
الجثث إلى
رئاسة جمهورية
صورية، دمر من
خلالها
الدولة، وسلم
مؤسساتها
وقرارها لحزب
الله
الإرهابي.
يوم
7 أيار يوم
إجرام لن
ينساه أحرار
لبنان لأنه
يوم سال فيه
دم الأبرياء
والعزل على
أيدي
ميليشيات إرهابية
ومافياوية
خدمة لمشروع
ملالي إيران التوسعي
والاستعماري
والإرهابي.
يوم 7 أيار يوم
طويل ويوم
غزوة جاهلية
وبربرية لم ينتهي
بعد وكل
تبعاته
مستمرة بكل
إجرامها وهمجيتها
والوقاحة
والفجور
والاستكبار،
ولن ينتهي
بسواده إلا
بعد عودة
الدولة لتبسط
سلطتها
بواسطة قواها
الشرعية، على
كل الأراضي
اللبنانية.
ولن ينتهي إلا
بعد جمع سلاح
كل
الميليشيات
اللبنانية
والإيرانية
والسورية
والفلسطينية
، والقضاء على
كل المربعات
الأمنية
الخارجة عن سلطة
الشرعية
اللبنانية،
من دويلات
إيرانية لحزب
الله،
ومخيمات
فلسطينية
ومعسكرات
سورية.
يوم
7 أيار هو في
المحصلة يوم
الإجرام
والبلطجة
ولإرهاب
وعبدة
الشياطين،
وقد حان الوقت
لمحاكمة
المجرمين
وإحقاق الحق.
ولأن
لكل ظالم
نهاية وقصاص
مهما طال
الزمن، نقول
للمجرمين
والقتلة
وبصوت عال مع
النبي اشعيا(33/01):”ويل
لك أيها
المخرب وأنت
لم تخرب،
وأيها الناهب
ولم ينهبوك. حين تنتهي
من التخريب
تخرب، وحين
تفرغ من النهب
ينهبونك”.
في
الخلاصة،
وحتى لا تتكرر
غزوة بيروت
والجبل،
المطلوب وضع
سلاح حزب الله
وباقي
الأسلحة الميليشياوية
اللبنانية
والفلسطينية
بأمرة وإشراف
الجيش
اللبناني،
وإقفال
دكاكين
الدويلات
والمربعات
الأمنية
كلها،
والعودة إلى
الاحتكام
للقانون والدستور
وشرعة حقوق
الإنسان،
وليس للسلاح.
ولإنهاء
احتلال حزب
الله للبنان
المطلوب من الأحرار
اللبنانيين
في الداخل
وبلاد الانتشار
على حد سواء،
الذهاب إلى
مجلس الأمن
والمطالبة
بإعلان لبنان
دولة فاشلة
ومارقة،
وتنفيذ كل
القرارات
الدولية
المتعلقة
بلبنان وهي
اتفاقية الهدنة
مع إسرائيل و 1559
و1701 و 1680،
ووضع لبنان تحت
الفصل
السابع،
وتكليف
القوات
الدولية الموجودة
في الجنوب بعد
تعزيزها
مسؤولية تأمين
كل ما يلزم
أمنياً
وإدارياً
لاستعادة الدولة
وإعادة تأهيل
اللبنانيين
لحكم أنفسهم.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
رابط
موقع الكاتب
الألكتروني
*عنوان
الكاتب
الألكتروني
الياس
بجاني-نص
وفيديو، عربي
وانكليزي/ذكرى
يوم الشهداء
في السادس من
أيار...حين
تُغتال الذاكرة
تملقاً للباب
العالي
العثماني
الإردوغاني
الجديد
الياس
بجاني/06 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154243/
https://www.youtube.com/watch?v=hKvtNSaJ2c0&t=2s
يوم
دُقّٓت
المشانق في
ساحة البرج في
بيروت، وتم
شنق أكثر من 120
كاتب وأديب
ومفكر ومناضل
حر على
دفعتين،
كانوا مناهضين
ل400 سنة من
الإحتلال
العثماني.
وبالتزامن مع تعليق
المشانق في
بيروت، عُلقت
المشانق في اليوم
نفسه للعشرات
من المناضلين
الأحرار والكتاب
والمفكرين في
ساحة المرجة
في دمشق، باوامر
من جمال باشا
السفاح. لقد
تم إلغاء
الذكرى في
لبنان إبان
حكومة الرئيس
السنيورة. واليوم
مع الرئيس
الانتقالي
أحمد الشرع
-الجولاني، تم
إلغاؤها في
سوريا. إن محو
ذاكرة لبنان
جزء لا يتجزأ
من محو هويته
وتاريخه
وحضارته وحقوق
أهله وشعوبه
المتنوعة.
والأمر ذاته
ينسحب على
الشعوب
المتنوعة
المشارب في
سوريا، كما في
لبنان.
6 أيار:
حين تُغتال
الذاكرة تملقاً
لـ "الباب
العالي"
الجديد
بينما
يمر السادس من
أيار عام 2026،
مثقلاً بجراح
مائة وعشر
سنوات على تلك
المشانق التي
نصبها السفاح
"جمال باشا"
في ساحتي
البرج ببيروت والمرجة
بدمشق، نجد
أنفسنا أمام
مشهد سريالي
يتجاوز جريمة
الإعدام
المادي إلى
جريمة الإبادة
المعنوية
للذاكرة
التاريخية. إن
ما نشهده
اليوم في لبنان
وسوريا ليس
مجرد "تعديل
في التقويم الرسمي"،
بل هو عملية
تزوير ممنهجة
للتاريخ، تهدف
إلى مسح دماء
الشهداء
الأحرار
بخرقة "التملق
السياسي"
للنفوذ
التركي
المتصاعد وأدواته
الإخونجية.
التزوير
اللبناني: من
"عيد الشهداء"
إلى "ذكرى
الصحافة"
بدأت
المؤامرة على
الذاكرة في
لبنان إبان حكومة
السنيورة،
حيث تم
الالتفاف على
قدسية هذا
اليوم
وتحويله من
"عيد
للشهداء"
الذين واجهوا
أربعة قرون من
الاحتلال
العثماني
البغيض، إلى
مجرد "ذكرى
لشهداء
الصحافة". هذا
التحريف لم
يكن عفوياً،
بل كان طعنة
في ظهر الهوية
اللبنانية
وتملقاً مكشوفاً
للمحور
التركي-الإخواني
والعروبي، الناصري
العرفاتي. إن
حصر الذكرى
بالصحافة هو
محاولة
لتقزيم نضال
أمة بأكملها،
وتغافل مقصود
عن حقيقة أن
الذين عُلقت
مشانقهم
كانوا أدباء،
ومفكرين،
ومناضلين،
وقادة رأي،
ذنبهم الوحيد
هو المطالبة
بالحرية
والكرامة في
وجه "الرجل
المريض".
سوريا:
السقوط في فخ
"التملق
الإردوغاني"
لم يكن
المشهد في
سوريا ببعيد
عن هذا
الانحدار؛ فمع
وصول أحمد
الشرع إلى سدة
الحكم، رأينا
تكراراً لذات
السيناريو
اللبناني عبر
إلغاء العيد.
هذا الإجراء
يؤكد بوضوح أن
القرار
السياسي في
دمشق اليوم
بات رهينة للنفوذ
التركي، حيث
يُراد للشعب
السوري أن
ينسى فظائع
"جمال باشا"
السفاح لكي لا
تتعكر صفو العلاقات
مع "سلطان"
أنقرة
الجديد، رجب
طيب إردوغان.
محاور
الجريمة
التاريخية
محو
الهوية: إن
إلغاء عيد
الشهداء هو
جزء لا يتجزأ
من مخطط واسع
لمحو هوية
لبنان وسوريا
الحضارية والتعددية،
واستبدالها
بهوية تابعة
تدور في فلك
"الخلافة
المتجددة".
تزوير
الوقائع:
دُقّت
المشانق
لأكثر من 120
مناضلاً حراً
في بيروت
ودمشق عام 1916.
تحويل هذه
التضحية الكبرى
إلى فئة مهنية
واحدة
(الصحافة) هو
تزوير للتاريخ
الذي يوثق أن
الشهادة كانت
صرخة استقلال
وطني شامل.
الارتهان
السياسي: إن
إلغاء العيد
في كلا
البلدين يثبت
أن الحكومات
المتعاقبة
تُفضل إرضاء
الخارج على
الوفاء لدم
الأحرار
الذين مهدوا
الطريق بدمائهم
لاستقلال هذه
الأوطان.
صرخة
للمطالبة
بالحق
التاريخي
إننا
اليوم، وفي
ذكرى مرور 110
سنوات (1916 - 2026)،
نؤكد على
الآتي:
إعادة
الاعتبار لـ 6
أيار كعيد
وطني جامع لكل
شهداء الحرية
الذين أعدمهم الاحتلال
العثماني،
وليس "عيداً
مهنياً"
محصوراً بالصحافة
والصحافيين.
تخصيص يوم
منفصل لشهداء الصحافة،
تكريماً
لدورهم، دون
أن يكون ذلك
على حساب
الذاكرة
الوطنية
الكبرى.
رفض
كل أشكال
التملق
للنفوذ
التركي أو
الأيديولوجيات
الإخوانية
التي تحاول
غسل تاريخ الإجرام
العثماني في
بلادنا.
يبقى،
"إن أمة تنسى
شهداءها هي
أمة بلا مستقبل،
ومن يمحو
ذاكرة ساحة
البرج
والمرجة إنما
يمهد الطريق
لنصب مشانق جديدة
من التبعية
والارتهان."
6 أيار
2026: ستبقى
ساحاتنا
شاهدة،
وسيبقى "جمال
باشا" مجرماً
في سجل
التاريخ،
مهما حاول
المتملقون
تبييض صفحته.
مراحل
جريمة الغاء
عيد الشهداء
الهادف بخبث إلى
تغيير
الذاكرة
الجماعية
المرتبطة
بمواجهة
الاحتلال
العثماني
وحصرها في فئة
مهنية محددة.
عيد
الشهداء (6
أيار) تعرض
لعدة تعديلات
في التقويم
الرسمي
اللبناني،
وكان أبرزها
خلال حكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة:
تاريخ
الإلغاء:
أُلغي عيد
الشهداء
كعطلة رسمية
وعيد وطني
جامع في عام 2005،
وذلك إبان عهد
الرئيس إميل
لحود وحكومة
الرئيس فؤاد
السنيورة
الأولى.
الاستبدال:
تم تحويل
الرمزية
الرسمية لهذا
اليوم من "عيد
الشهداء"
(الذي يخلد
ذكرى الوطنيين
الذين أعدمهم
جمال باشا عام
1916) إلى "ذكرى شهداء
الصحافة"،
حيث اقتصر
الاحتفال به
على نقابات
الصحافة
والمحررين
وتوقف العمل
في الصحف،
بدلاً من كونه
عطلة وطنية شاملة
للدولة.
خلفية
تاريخية: كان
يوم 6 أيار
عيداً رسمياً
منذ إقراره،
لكنه أُلغي
لأول مرة عام 1977
خلال الحرب اللبنانية.
أعيد
اعتباره عيداً
رسمياً وعطلة
في عام 1994. جاء
قرار حكومة
السنيورة عام
2005 ليلغي صفة
"العطلة
الرسمية" عنه
مجدداً،
ويحصره في
الإطار النقابي
تحت مسمى
"شهداء
الصحافة".
تغيير الذاكرة
الجماعية
المرتبطة
بمواجهة
الاحتلال
العثماني
وحصرها في فئة
مهنية محددة.
*الكاتب
ناشط لبناني
اغترابي
عنوان
الكاتب
الالكتروني
رابط
موقع الكاتب
الالكتروني
تفاصيل
الأخبار
اللبنانية
لبنان
في الهدنة:
أكثر من 120 غارة
جنوبًا..
والشهداء
بالعشرات
المدن/09
أيار/2026
تستكمل إسرائيل
عدوانها على
لبنان
بتصعيدٍ
ميدانيّ
تجاوز مناطق
الجنوب، إذ
شنّ الطّيران
الإسرائيليّ،
بعد ظهر اليوم،
غارةً
استهدفت
سيّارة على
طريق السّعديّات،
وذلك للمرّة
الأولى منذ
إعلان وقف إطلاق
النّار. وبعد
أقلّ من نصف
ساعة، أغار
الطّيران
الإسرائيليّ
مجدّدًا على
السّعديّات، مستهدفًا
سيّارةً
أخرى، قبل أن
تتبع ذلك غارة
على منطقة
ملتقى
النّهرين في
الشّوف.
وأفادت معلومات
أوّليّة
بسقوط شهداء.
وفي
السّكسكيّة، ارتكبت
إسرائيل
مجزرة بحقّ
عائلاتٍ
نازحة من
جبشيت، بعدما
أغارت على
مبنى، ما أدّى
إلى سقوط عشرة
شهداء في
حصيلة
أوّليّة. وفي
إطار التّصعيد
الإسرائيليّ،
وجّه
المتحدّث
باسم جيش
الاحتلال
الإسرائيليّ،
أفيخاي
أدرعي، إنذارًا
عاجلًا إلى
سكّان لبنان
الموجودين في
البلدات
والقرى
الآتية: طير
دبّا،
العبّاسيّة،
برج رحّال،
معروب،
باريش،
أرزون،
جنّاتا في
قضاء صور،
الزّراريّة،
وعين بعال.
لبنان
يستعدّ لجولة
تفاوض جديدة
سياسيًّا،
يستعدّ لبنان
للجولة
الثّالثة من
المحادثات
اللّبنانيّة،
الإسرائيليّة
المباشرة،
برعاية
أميركيّة،
والمقرّر
عقدها في
وزارة
الخارجيّة
الأميركيّة
في واشنطن
يومَي الخميس
والجمعة المقبلَين،
قبل الموعد
المحدّد
لانتهاء وقف
إطلاق النّار
في السّابع
عشر من
الجاري. وفي
هذا السّياق،
استقبل رئيس
الجمهوريّة
العماد جوزاف
عون رئيس
الوفد
اللّبنانيّ
المفاوض في
المحادثات غير
المباشرة مع
إسرائيل،
السّفير
سيمون كرم،
قبل توجّهه
إلى العاصمة
الأميركيّة
واشنطن
للمشاركة في
الاجتماعات،
في خطوة تشير
إلى رفع مستوى
التّفاوض
رسميًّا بين
الجانبَين،
باعتبار أنّ
كرم يُعدّ
الموفد
الرّسميّ
لرئاسة الجمهوريّة.
سلام: الأولويّة
لتثبيت وقف
إطلاق النّار
وأكّد
رئيس الوزراء
نوّاف سلام
أنّ لبنان يسعى
إلى تثبيت وقف
إطلاق النّار
قبل جولة المفاوضات
المقبلة مع
إسرائيل،
مشيرًا إلى
أنّه في حال
استمرار
الاعتداءات
الإسرائيليّة،
فإنّ البند
الأوّل في
المفاوضات
سيكون تثبيت
وقف إطلاق
النّار.
وشدّد
سلام على أنّ
بيروت ستطرح
وقف الاعتداءات
الإسرائيليّة،
وإطلاق
الأسرى،
وجدولة الانسحاب
بما يسمح
بعودة
النّازحين
وانطلاق
عمليّة
الإعمار.
واشنطن
تتحدّث عن
محادثات "مكثّفة"
وأعلنت
وزارة الخارجيّة
الأميركيّة
أنّ واشنطن
ستسهّل إجراء
محادثات
"مكثّفة" بين
حكومتَي
لبنان
وإسرائيل
يومَي
الرّابع عشر
والخامس عشر
من أيّار الجاري،
في خطوة
وصفتها
بأنّها تهدف
إلى الدّفع
نحو اتّفاق
شامل للسّلام
والأمن بين
الجانبَين.
وقالت
الخارجيّة
الأميركيّة،
في بيان، إنّه
"بناءً على
جولة 23 نيسان،
التي قادها
الرّئيس ترامب
شخصيًّا،
سينخرط
الوفدان في
مناقشات مفصّلة
تهدف إلى دفع
اتّفاقيّة
سلام وأمن شاملة،
تعالج بشكل
جوهريّ
المخاوف
الأساسيّة لكلا
البلدَين". وأضاف
البيان أنّ
هذه
المحادثات
تهدف إلى
"القطيعة
بشكل حاسم مع
النّهج الفاشل
الذي ساد خلال
العقدَين
الماضيَين،
والذي سمح
للجماعات
الإرهابيّة
بترسيخ نفوذها
وإثراء
نفسها،
وتقويض سلطة
الدّولة
اللّبنانيّة،
وتهديد حدود
إسرائيل
الشّماليّة". وتابع
البيان أنّ
المناقشات
ستعمل على
بناء إطار
لترتيبات
سلام وأمن
دائمة،
واستعادة السّيادة
اللّبنانيّة
الكاملة على
كلّ أراضيها،
وترسيم
الحدود، وخلق
مسارات
ملموسة
للإغاثة الإنسانيّة
وإعادة
الإعمار في
لبنان.
ورحّبت
الولايات
المتّحدة،
وفق البيان،
بالتزام
الحكومتَين
بهذه
العمليّة،
معتبرة أنّ
السّلام
الشّامل
مرهون
بالاستعادة
الكاملة
لسلطة
الدّولة
اللّبنانيّة،
وبالنّزع
الكامل لسلاح
حزب الله، المصنّف
أميركيًّا
"منظّمة
إرهابيّة
أجنبيّة". واعتبرت واشنطن أنّ
هذه
المناقشات
تمثّل خطوة
مهمّة أخرى
نحو إنهاء
عقود من
الصّراع
وإرساء سلام دائم
بين
البلدَين،
مؤكّدة
مواصلة دعمها
للطرفَين في
السّعي إلى
تحقيق "خرق
تاريخيّ".
هجمات جنوبًا
وعمليّات
تفجير
ميدانيًّا،
صعّدت قوات
الاحتلال
الإسرائيليّ
هجماتها على
قرى وبلدات
الجنوب
اللّبنانيّ،
إذ شنّت نحو
تسعة وخمسين
هجومًا،
توزّعت بين
غارات جوّيّة
وقصف مدفعيّ
وعمليّات تفجير
للمنازل. وأسفر
القصف
الإسرائيليّ
عن استشهاد
سبعة وعشرين
مواطنًا،
بينهم عنصر في
الدّفاع
المدنيّ، وإصابة
آخرين بجروح
متفاوتة.
وتركّزت
الغارات
الإسرائيليّة
على قضاءَي
بنت جبيل
وصور، حيث
استهدفت
الطّائرات
الحربيّة
والمسيّرة سيّارات
ودرّاجات
ناريّة
ومنازل
مأهولة، ما
أدّى إلى سقوط
خمسة شهداء في
بلدة طورا،
وأربعة في السّلطانيّة،
إضافةً إلى
عدد آخر من
الضّحايا في
بلدات
كفرشوبا،
والدّوير،
وجبشيت، والزّراريّة.
كما نفّذ جيش
الاحتلال
عمليّات تمشيط
بالمروحيّات
ومحاولات
توغّل برّي
عند أطراف
بلدة
البيّاضة،
ترافقت مع
تفجير مربّعات
سكنيّة كاملة
في مدينة بنت
جبيل وبلدة الخيام.
وشنّ طيران
الاحتلال
"شريطًا من
الغارات" استهدف
قرى عدّة في
قضاءَي صور
وبنت جبيل،
بينها
المعلية،
والحنية،
والمنصوري،
والشعيتية،
والقليلة،
وبيوت
السياد،
وكفرا،
والسلطانية،
بالتزامن مع
قصف مدفعيّ
مركّز. كذلك
أغار
الطّيران
الإسرائيليّ
على محلّة
سريج عند تخوم
سلسلة جبال
لبنان
الشرقيّة في
النبي شيت
بقضاء بعلبك،
واستهدف
أيضًا جبّانة
خربة سلم وبلدتَي
حداثا وبيت
ياحون. وأشارت
تقارير إلى
وقوع إصابات
في غارة
حداثا، فيما
سُجّلت موجة
نزوح جديدة
للأهالي من
القرى
المهدّدة
باتجاه مدينة
صيدا، في ظلّ
استمرار
تحليق
الطّيران الحربيّ
وتنفيذ غارات
وهميّة في
أجواء منطقة صور.
حزب
الله يعلن
استهداف
قاعدة شراغا
في
المقابل،
أعلن حزب الله
تنفيذ هجوم
صاروخيّ
استهدف قاعدة
شراغا
العسكريّة
التّابعة للواء
غولاني،
والواقعة بين
مدينتَي
نهاريا
وعكّا،
مشيرًا إلى
أنّ القصف
نُفّذ بصواريخ
نوعيّة. وأكّد
الحزب، في
بيان، أنّ
العمليّة
جاءت ردًّا على
استهداف
الاحتلال
الإسرائيليّ
للضّاحية الجنوبيّة
لبيروت قبل
يومَين، وعلى
خرقه المستمرّ
لاتّفاق
الهدنة. وتُمثّل
قاعدة شراغا
أبعد هدف يعلن
الحزب مهاجمته
في هذه
المرحلة، إذ
تقع على بُعد
نحو خمسة عشر
كيلومترًا من
الحدود
اللّبنانيّة،
ما أدّى إلى
دويّ صفّارات
الإنذار في
منطقة خليج
حيفا
ومدينتَي نهاريا
وعكّا للمرّة
الأولى منذ
أسابيع. وأقرّ
جيش الاحتلال
الإسرائيليّ
برصد إطلاق
ثلاثة صواريخ
من الأراضي
اللّبنانيّة،
معلنًا اعتراض
أحدها وسقوط
الصاروخَين
الآخرَين في مناطق
مفتوحة، من
دون تسجيل
إصابات، وسط
تعتيم إعلاميّ
يفرضه
الاحتلال على
نتائج
الهجمات. وتزامن
هذا الهجوم مع
إعلان حزب
الله تنفيذ
تسع عمليّات
أخرى استهدفت
جرّافات
وآليّات
وتجمّعات
لجنود
الاحتلال في
بلدات
البيّاضة،
ودير سريان،
ورشاف،
والخيام،
وبنت جبيل،
مؤكّدًا إجبار
قوّة
إسرائيليّة
على التراجع
عند أطراف بلدة
حداثا.
غراهام:
لا استقرار في
لبنان من دون
وقف الدعم
الإيرانيّ
لـ"الحزب"
المركزية/09
أيار/2026
أشار
عضو مجلس
الشيوخ
الأميركي عن
الحزب الجمهوري
ليندسي
غراهام، إلى
أنّ "أيّ
تسوية تفاوضيّة
مع طهران يجب
أن تشترط إنهاء
رعاية إيران
الرسمية
للإرهاب
ودعمها لجماعات
مثل حزب الله".
وشدّد
غراهام، عبر
حسابه على
منصّة "إكس"،
على "ضرورة أن
يتضمّن أي اتفاق
بنودًا واضحة
ولا لبس فيها،
تنصّ على أن استمرار
طهران في دعم
وكلائها
سيؤدّي إلى مواجهتها
أشدّ
العواقب"،
مؤكّدًا أنّه
"من دون وقف
الدعم
الإيراني
للوكلاء، لن
يتحقّق الاستقرار
في لبنان
وسوريا، ولن
تنعم إسرائيل
بالأمن". ووصف
مبادرة
"الحريّة
بلس" بأنها "مثيرة
للاهتمام"،
مشيرًا إلى
"قدرتها على
تغيير قواعد
اللعبة من
خلال تأمين
مسارات الشحن
الدولي في
مضيق هرمز
ومواجهة
التحرّكات الإيرانيّة".
واقترح
السيناتور أن
يتضمّن شقّ
"بلس" في المشروع
إشراك قاعدة
أوسع من
الشركاء
الدوليين، مع
الاعتماد على
نشاط عسكري
محدود لتأمين الملاحة.
إعلام إسرائيلي:
الانسحاب من
جنوب لبنان
غير مطروح قبل
نزع سلاح "حزب
الله"
نداء
الوطن/10 أيار/2026
نقلت وسائل إعلام
إسرائيلية عن
مصادر أن
المحادثات مع
لبنان ستركز
على نزع سلاح
حزب الله
وقضايا
الحدود. وأضافت
المصادر أن
المحادثات مع
لبنان ستبحث
كيفية العمل
على اتفاق
مستقبلي.
وأشارت إلى
أن الانسحاب
من جنوب لبنان
ليس مطروحاً
قبل نزع سلاح
حزب الله.
الداخلية
السورية: حزب
الله يوفر
مأوى في لبنان
لمجرمي نظام
الأسد
الرياض - العربية.نت/09
أيار/2026
اتهمت
وزارة
الداخلية
السورية،
اليوم السبت،
حزب الله
اللبناني
بتوفير مأوى
في الأراضي
اللبنانية
لمجرمي
النظام
السابق. وأضافت
الوزارة في
تصريحات
لـ"العربية/الحدث"،
أن بعض
المتورطين
بجرائم
ارتُكبت خلال
فترة النظام
السابق فرّوا
إلى لبنان،
مشيرة إلى أن
السلطات
السورية تسعى
لإعادتهم
ومحاسبتهم.
كما أوضحت أن
السلطات اتخذت
خطوات تهدف
إلى بناء
الثقة وتعزيز
الشراكة مع
لبنان، مؤكدة
أن بيروت تُعد
"شريكاً حقيقياً
وموثوقاً" في
جهود ضبط
الحدود بين
البلدين. أتى
ذلك، بعدما
أكد رئيس
الوزراء
اللبناني
نواف سلام، في
وقت سابق
السبت، أن
نتائج زيارته
إلى العاصمة
السورية دمشق
"ستظهر قريباً"،
مشيراً إلى أن
الجانبين
يعملان على
تعزيز
العلاقات
الثنائية في
مختلف
المجالات. وقال
سلام الذي
التقى الرئيس
السوري أحمد
الشرع في قصر
تشرين، في
بيان نشر على
حسابه في
"إكس" عقب
اللقاء، إن
لبنان وسوريا
اتفقا على
إطلاق "مجلس
أعمال
مشترك"، إلى
جانب تعزيز
التعاون
الاقتصادي
والتجاري بين
البلدين. كما
شدد على أنه
تم التأكيد
خلال
المباحثات
على "ضرورة
تشديد ضبط
الحدود ومنع
التهريب"، في
ظل التحديات
الأمنية
والاقتصادية
التي تواجهها المناطق
الحدودية بين
البلدين.
وكانت العلاقات
الرسمية بين
بيروت ودمشق
قد تراجعت
خلال السنوات
الماضية، مع
انقسام القوى
السياسية
اللبنانية
بشأن طبيعة
التعامل مع
النظام السوري
السابق. لكن
التطورات
الإقليمية
الأخيرة،
وسقوط النظام
السابق في
سوريا، دفعت
نحو إعادة فتح
قنوات
التواصل
الرسمية بين
البلدين
الجارين، لا
سيما أن
العديد من
الملفات
المرتبطة بالأمن
والاقتصاد
والطاقة
تجمعهما. كما
أن لبنان لا
يزال يستقبل
مئات الآلاف
من النازحين
السوريين
الذين هربوا
خلال سنوات
الحرب.
لبنان
يشهد التصعيد
الأعنف منذ
الهدنة..
وغارات جنوب
بيروت
الرياض- العربية.نت/09
أيار/2026
لليوم الثاني على
التوالي، شهد
الجنوب
اللبناني التصعيد
الأعنف منذ
وقف إطلاق
النار في
أبريل الماضي.
فقد شن
الطيران
الإسرائيلي،
اليوم السبت،
سلسلة غارات
على عشرات
القرى والبلدات
الجنوبية.
وطال القصف
بلدات حاروف
وكفر تبنيت
وحداثا
والنبطية،
فضلاً عن برج
رحال وجناتا
والسكسكية
والعباسية،
وفق ما أفادت
مراسلة
العربية/الحدث.
كما شنّ الجيش
الإسرائيلي
غارتين،
الأولى على
منطقة
السعديات
جنوب بيروت، طالت
سيارة على
الطريق
السريع الذي
يربط العاصمة
اللبنانية
بالجنوب. أما
الغارة الثانية
فاستهدفت
أيضا سيارة
على طريق
ملتقى النهرين-
الشوف،
الواقعة على
بعد حوالي 20
كيلومترا
جنوب بيروت،
وغير البعيدة
عن موقع الغارة
الأولى. كذلك
طالت غارات
أخرى 3 سيارات
في مواقع
متفرقة
جنوباً. في
المقابل،
أعلن حزب الله
إطلاق
"محلّقة
انقضاضية"
على تجمع
لجنود في شمال
إسرائيل،
"رداً على
مواصلة الجيش
الإسرائيلي
ضرباته في
لبنان". وقال
الحزب في بيان
"رداً على خرق
إسرائيل لوقف
إطلاق النار والاعتداءات
التي طالت
القرى في جنوب
لبنان، استهدف
مقاتلونا
تجمّعاً
لجنود الجيش
الإسرائيلي
قرب موقع
مسغاف عام
بمحلّقة
انقضاضية وحققوا
إصابة
مؤكدة"، وفق
قوله. وكانت
إسرائيل شنت
أمس أيضاً
سلسلة غارات
مكثفة على
عشرات البلدات
في الجنوب،
كما قصفت
مناطق في
البقاع شرقي
البلاد. يذكر
أنه رغم سريان
وقف لإطلاق النار
منذ 17 أبريل
الماضي،
تواصل
إسرائيل ضرباتها
وعمليات
التفجير ونسف
المنازل في
البلدات
الحدودية،
بينما يشن
الحزب هجمات
على القوات
الإسرائيلية
التي تحتل
أجزاء من جنوب
البلاد،
ويطلق صواريخ
ومسيرات
عليها أو نحو شمال
إسرائيل. في
حين أسفرت
الضربات
الإسرائيلية
المتواصلة على
لبنان منذ
تفجر
المواجهات مع حزب
الله في
الثاني من
مارس، عن مقتل
2750 شخصاً، ونزوح
أكثر من
مليون،
خصوصاً من
جنوب البلاد والضاحية
الجنوبية
لبيروت.
أسرار
الصحف
الصادرة
اليوم السبت 9
أيار 2026
جنوبية/09 أيار/2026
اللواء
فوجئ
مسؤولون
بكلام مسؤولة
أوروبية عن
أكثر من 3
ملايين
لبناني
يعتاشون على
المساعدات
بسبب الحرب
المشتعلة منذ
الأشهر
الأخيرة من
عام 2023!
كشفت
مصدر مطَّلع
أن عاصمة
أوروبية
صديقة، وذات
تاريخ حافل
بالوقوف إلى
جانب لبنان،
تعمل لحجز
موقع لجنودها
في مرحلة بعد
التواصل إلى
تفاهمات في
الجنوب.
وفقاً
لمصادر مالية
ومصرفية
مالية فإن التحوُّل
الى النقد
الرقمي يهدف
الى الحؤول
دون انهيار في
سعر صرف
الدولار!
الجمهورية
ستتسلّم
الدولة
اللبنانية من
دولة أوروبية،
أنظمة ومعدات تساعدها
في تطويق
شبكات
الجرائم
المالية
وتمويل الإرهاب
والتهريب. لكن
وضعها قيد
العمل يتطلّب
قراراً
سياسياً.
أشاد
ديبلوماسي
عربي بارز
بمواقف مرجع
كبير، ووصفها
بالشجاعة
والمتقدّمة،
وبأنّها تفتح
نافذة إنقاذ في
وضع كارثي
ومعقّد.
أعدّ
مسؤول كبير
ملفات حساسة
لمناقشتها
خلال زيارة
خارجية له،
لإعادة تصحيح
اتفاقيات غير
متكافئة، بما
يخدم مصالح
البلدين.
نداء
الوطن
تعمّد
الجيش
الإسرائيلي توجيه
رسائل
ميدانية إلى
“حزب الله” عن
قدرته على
تنفيذ اجتياح
بري واسع، كان
أخطرها دخوله
إلى قلعة
الشقيف –
أرنون ومكوثه
فيها لفترة،
ومن ثم
انسحابه منها.
ارتفعت
الأصوات في
عدد واسع من
بلدات وقرى شمال
الليطاني، لا
سيما في قضاء
النبطية،
نتيجة
استباحة
عناصر “حزب
الله” المنازل
والمراكز
الدينية من
دون علم أصحابها
أو القيّمين
عليها، الأمر
الذي يتسبب
بدمار واسع في
الممتلكات
ودور العبادة.
يصرّ ثنائي “حزب
الله” وحركة
“أمل” على
النازحين الذين
عادوا إلى
الضاحية
ومناطق أخرى
بالعودة ليلا
إلى مراكز
النزوح،
لسببين: الأول
تسهيل التحرك
العسكري
ليلا،
والثاني
إبقاء هذا
الملف ضاغطًا
على الحكومة
اللبنانية
البناء
تساءل
دبلوماسي
عربي سابق
لماذا لم يطلب
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
من الرئيس
السوري
اللقاء مع
رئيس حكومة
الاحتلال
بنيامين نتنياهو
رغم أنه
يعتبره
رئيساً
مثالياً
وقوياً ويدعو
لاعتباره
مثالاً
يُحتذى
ومبعوث ترامب
إلى لبنان
توماس برّاك
دعا السلطة
اللبنانية في
إطار التشجيع
على التفاوض
إلى السير
وراء سورية
ووصل حد
التهديد بضمّ
لبنان إلى
سورية، ولكن
الرئيس ترامب
يقبل مفاوضات
مستمرّة منذ
سنة ولم يضغط
على سورية
لتوقيع اتفاق
سلام كما يفعل
مع الرئيس
اللبناني، بل
إن الرئيس
ترامب قال مرة
إن الرئيس
السوري قال له
إنه يرغب بالانضمام
إلى مسار
الاتفاقات
الإبراهيمية،
لكنه يحتاج
إلى المزيد من
الوقت وإنه
يتفهّم وضعه
وكان مفهوماً
أن القصد هو
تفادي تعريض النظام
الجديد لأزمة
داخلية أو
تعريض صورته للاهتزاز
واستسهال
الضغط على
الرئيس
اللبناني حيث
الظرف أشدّ
تعقيداً يكشف
شيئاً واحداً
وهو عدم
الاكتراث بما
يمكن أن يحدث
للسلطة اللبنانية
بقدر
الاهتمام
بمنح
“إسرائيل” ما
تحتاجه من
التفاوض ولو
كان مجرد صورة
النصر، لأن
الأكيد أن
الرئيس ترامب
وإدارته يقول
دائماً إنه
يتفهم ما
يسمّيه
بحاجات
“إسرائيل”
الأمنية عبر
حدود لبنان
وسورية،
ولذلك لا ضغط
أميركي على
“إسرائيل”
للانسحاب من
لبنان أو من
سورية.
يقول
مصدر على صلة
بملف التفاوض
الأميركي الإيراني
إن العقدة
الرئيسية
التي تعطل فرص
الاتفاق
وتتسبّب
بالبحث
الأميركي عن
خطوات أمنية
وعسكرية تغير
الموازين هي
عقدة إصرار إيران
على ضمّ لبنان
وإنهاء الحرب
الإسرائيلية
عليه بتطبيق
اتفاق 2024 كشرط
لأي اتفاق مع
أميركا وإن
عملية الحرية
لفتح مضيق
هرمز بالقوة
واحتكاكات
اليومين
الأخيرين هي
هندسة إسرائيلية
ربما شارك
الإسرائيليون
في تنفيذها وإنه
ما لم تحسم
واشنطن أمرها
لصالح فرض
إنهاء الحرب
الإسرائيلية
على لبنان فإن
التفاوض لن
يصل إلى
نتيجة. وقال
المصدر إنه
يخشى أن يكون
مسار التفاوض
اللبناني
الإسرائيلي
في واشنطن
إغراء
لواشنطن
بوجود فرصة
لتحالف لبناني
إسرائيلي
بقيادة
أميركية ضد
حزب الله، كما
قال وزير
الخارجية
الأميركي
ماركو روبيو
أمس، بهدف
تغيير موازين
القوى وإخراج
ملف لبنان من
أي اتفاق
أميركي
إيراني كمطلب
مشترك.
"كاريتاس":
قافلة
مساعدات من 30
شاحنة إلى عين
إبل ودبل
ورميش
المركزية/09
أيار/2026
أعلنت
رابطة
كاريتاس
لبنان في بيان
"نجاح قافلة
إنسانية
مؤلفة من 30
شاحنة محمّلة
بالمواد
الغذائية
والمستلزمات
الحياتية
الأساسية، في
الوصول أمس
الجمعة إلى
بلدات عين إبل
ودبل ورميش الحدودية،
وذلك في خطوة
ميدانية تعكس
حجم الالتزام
الإنساني
تجاه أبناء
هذه البلدات،
الذين قرّروا
البقاء في
أرضهم رغم
الظروف الاستثنائية
البالغة
الصعوبة". واشارت
الى ان
"القافلة
انطلقت
الخميس في 7 أيار
الحالي، ولم
تتمكن من بلوغ
وجهتها الّا
في الثامن
منه،
متجاوزةً
العقبات
الأمنية التي
كانت تحول دون
الوصول إلى
هذه المناطق. وقد أسهم
في إنجاح هذه
المهمة
الإصرار
والإيمان الراسخ
بضرورة كسر العزلة
المفروضة على
هؤلاء
المواطنين".
ولفت البيان
الى انه "رافق
القافلةَ
ممثل البطريرك
الماروني
المطران شربل
عبدالله،
رئيس رابطة
كاريتاس
لبنان الأب
سمير غاوي
وسكرتير السفير
البابوي الأب
يعقوب
تومازويسكي.
كما شارك في
هذه المبادرة
كل من: رابطة
الروتاري لبنان،
والمؤسسة
البطريركية
المارونية
العالمية للإنماء
الشامل،
تجسيداً
فعلياً لروح
التضامن
الوطني
والإنساني".
وذكر البيان
ان "هذه القوافل
تشكل اليوم
السبيل
الوحيد الذي
يصل أهالي هذه
البلدات
بضرورات
الحياة
الكريمة، في
ظل انعدام سبل
الإمداد
الاعتيادية.
ويقدّم سكان عين
إبل ودبل
ورميش
بتمسّكهم
بأرضهم
نموذجاً
استثنائياً
من الشجاعة
والصمود،
تلتزم كاريتاس
لبنان
بمؤازرتهم
فيه بكل ما
يتاح لها من
إمكانيات".
وفي تحديث
ميداني اليوم
السبت، لفت
البيان الى ان
"العودة إلى
بيروت تعذرت في
البداية، إذ
تعرّضت
الطريق أمام
القافلة للقصف،
ما جعل المضي
نحو العاصمة
أمراً
مستحيلاً. واضطرت
القافلة،
حرصاً على
سلامة جميع
المشاركين
والسائقين،
إلى التوجّه
نحو قاعدة اليونيفيل
الأيرلندية. وقد عادت
القافلة
بكامل فريقها
وشاحناتها
الثلاثين إلى
بيروت
سالمةً، بعد
أن تأكّد فتح
الطريق
وتوافر شروط
العودة الآمنة".
وأكدت رابطة
كاريتاس
لبنان أن "جميع
أفراد الفريق
بخير، وأن
الوضع يخضع
للمتابعة
المستمرة
والتنسيق مع
الجهات
المعنية لتأمين
العودة في
أقرب وقت ممكن
وأنها باقية
إلى جانب
أبناء الجنوب
وإلى جانب كل
اللبنانيين
في هذا الوطن".
وختمت:"ما
يجمعنا بكم
أعمق من المسافات،
أقوى من
الظروف،
وأصلب من كل
عقبة. نحن
معكم، لأننا
منكم، ولأن لبنان لا
يكتمل إلا بنا
جميعاً".
مقدمات
نشرات
الأخبار
المسائية
المركزية/09
أيار/2026
مقدمة تلفزيون "أل.بي.سي"
جيل
بعد جيل، خبر
اللبنانيون
ما يُسمى
"لعنة الجغرافيا"،
وهي وَضعت
بلدَهم بين
عدو دائم هو
اسرائيل،
وشقيقة
مفترضة دائمة
هي سوريا.
اسرائيل
ومنذ نشأتها،
وتحت حجج
الدفاع عن نفسها،
استباحت
البلد، دمّرت
جنوبه، اسقطت
ابناءه
شهداء، وهي
مستمرة بكل
ذلك حتى يومنا
هذا.
سوريا،
شهدت
علاقتُها مع
لبنان توترات
كثيرة، وصلت
إلى حد
سيطرتِها على
قراره لعشرات
سنين، من دون
أن ننسى
إغلاقَها
حدودَها
كليا أو جزئيا
معه مرات عدة
منذ العام 49
حتى العام 2024.
بحُكم الجغرافيا،
لم يعرف لبنان
استقرارا
كاملا، فكل
حرب في
المنطقة وكل
صراع، كان يمر
فيه أو يُترجم
عبره، ما جعل
أبناءه
يدفعون ثمن
موقع بلدهم،
أكثر من خياراته.
لكن
هذا هو جزءٌ
من الحقيقة.
فماذا فعل لبنان
لكسر ذلك،
وماذا فعل
لتحديد خياراته،
والقتال في
سبيلها؟
مع
تغيّر
الوقائع من
حول العالم،
ولا سيما في الشرق
الاوسط، منذ
حرب طوفان
الأقصى،
واقحام حزب
الله لبنان
فيها، ثم سقوط
نظام الأسد، ثم
حربا واشنطن
على طهران، ثم
مساندة حزب
الله لإيران
خلالها،
لبنان يبدو
اليوم أمام
لحظة مفصلية،
قد تكسر
القاعدة القديمة.
فمع
العدو، أي
اسرائيل،
سيتفاوض
مباشرة، والى
واشنطن توجّه
اليوم رئيس
وفدِه
المفاوض السفير
السابق سيمون
كرم، بحسب
معلومات الـLBCI.
وهناك،
سيطالب
اسرائيل بوقف
حربها
وتدميرها
الممنهج،
وباعادة
الاسرى، وبالانسحاب
الكامل،
تمهيدا
لانتشار
الجيش حتى الحدود
المعترف بها
دوليا، أي
حدود اتفاقية هدنة
العام 49.
ولكنه
أيضا أمامها
سيكرر موقفه
وخياراتِه
الرسمية:
خطة
حصر السلاح
بيد الدولة
وحدها لا رجوع
عنها، ايران
لن تفاوض عبر
الميدان
بإسمنا،
ونريد الوصول
مع تل ابيب
إلى حال إنهاء
العداء، وليس
أكثر من ذلك.
مقدمة تلفزيون
"الجديد"
بين
صفحَتَين/ جرى
طيُّ الماضي
وفتحُ مَسارٍ على
بَياض/ للدفعِ
بالعلاقةِ
السوريةِ
اللبنانية
نحو مستوياتٍ
أعلى/ بعد
لقاءٍ رفيع
المستوى على
أرض الشام جمع
الرئيسَ
السوري أحمد
الشرع برئيس
الحكومة نواف
سلام/ معَ
كتيبةٍ
وَزارية من
أصحاب
الحقائبِ الاقتصادية
والأشغال
وأهمُّها
الطاقة بعد
ترميم
أنابيبِ جرِّ
الغاز
والكهرَباء/
بمؤازَرةٍ من
مجلسِ أعمالٍ
لبناني سوري
مشترك جرى إطلاقُه
على أن يشهدَ
الاسبوعُ
المقبل أُولى
اجتماعاتِه/
ومن مطار دمشق
أعلن سلام
إحرازَ تقدمٍ
كبير في
معالجة
القضاياالمشتركة
بين البلدين/
مع ضرورةِ
التشدد في ضبط
الحدود
ومتابعةِ تنفيذ
اتفاقية نقلِ
السجناء/
لقاءُ
الساعتين وجهاً
لوجه بين
الشرع سلام
وبما حمَله من
رمزيةٍ رَسم
إطاراً
تنسيقياً بين
الجارَينِ على
قاعدة أنَّ
لبنانَ لن
يسمحَ بإعادة
استخدام أراضيه
كمِنصةٍ
لإيذاء
الأشقاءِ
العرب وخاصةً
سوريا/ وأَزال
الشوائبَ
الأمنيةَ من
على طريق
بيروت دمشق
بالمباشِر من
دون أمرِ مَهمّة
ومن دون
المرورِ
بالخطِّ
العسكري/ وفي
معلوماتِ
الجديد حول
الزيارة/ أنَّ
ملائكةَ المفاوضاتِ
اللبنانيةِ
الإسرائيلية
كانت حاضِرةً في
خَلوة الشرع
سلام/ وجرى
خلالَها
تبادلُ وجُهاتِ
النظر حول
أفُقِ هذه
المفاوضات
ومراحلِها
اللاحقة/ وإذ
رُبِطت هذه
المراحلُ
بالتطورات في
المنطقة فقد
أكد رئيسُ
الحكومة أن لبنان
منفتحٌ على
ايِّ صيغةٍ
انطلاقاً من
المبادرةِ
العربية
للسلام// على
الفصل الجديد
معَ لبنان
والذي بدأت
سوريا
بكتابةِ
حروفِه
بحَسَبِ الرئيس
الشرع/ فإنَّ
فصلاً آخَرَ
يكتبُه العدوُّ
الإسرائيلي
بسطورٍ من نار
يواصِلُ فيها
خرقَ وقفِ
إطلاق النار/
فعند ملتقى
النهرين بوابةِ
العبورِ نحو
الشوف شنَّ
العدوُّ الإسرائيلي
غارةً
بمسيّرة هي
الأولى في
المنطقة/ في
سبتٍ أسودَ
حَوَّل
الأوتوسترادَ
الساحلي نحو
الجنوب إلى
مَصيدةٍ
للموت أدت إلى
استشهاد ستةِ
مواطنين/ في
ثاني خرقٍ بعد
تمديدِ وقفِ
إطلاق النار
عند مداخلِ
العاصمة
بيروت بعد ضاحيتِها
الجنوبية/ ولم
يقفِ
العدوانُ
الإسرائيلي
عند الخط
الساحلي بل
استمرَّ
بحَصدِ المزيدِ
من أرواحِ
المدنيين في
عشرات المدنِ
والقرى
الجنوبية كان
أبرزَ
حَلَقاتِه
استهدافُ
نازحين من
بلدة جبشيت
قضاء النبطية
إلى بلدة
السكسكية
قضاء صيدا
الزهراني حيث
سُجل سقوطُ
أصغرِ
الشهداء من آل
فحص عن عُمرِ
ستةِ أشهر// ما
أَقدَمَت
وتُقدِمُ
عليه إسرائيل
من تصعيدٍ
لاعتداءاتها
له سوابقُ
وشهودٌ على
عدم التزامِها
بالاتفاقات
والضربِ بها
عُرضَ الحائط/
وعلى مَسافةِ
أيامٍ قليلة
من لقاء واشنطن/
تُسابِقُ
الوقتَ
لارتكاب
المزيدِ من
المجازرِ
والدمار/
بالتزامن معَ
تمسكِ لبنانَ
بشرط وقفِ
إطلاق النار
منطَلَقاً
للجولة
الثالثة/
وإلَّا فلا
داعيَ
لتكَبُّدِ
المَشَقَّة في
مفاوضاتٍ لا
يتصدرُها هذا
البندُ ويليه
الانسحابُ
وحقُّ
العودةِ
وإطلاقُ
الأسرى/ وبحَسَبِ
المؤشرات فإن
الرئيسَ
الأميركي
دونالد ترامب
كونُه
"الشاهِدَ"
والضامِن/
يسعى لإنجاح
اجتماع
واشنطن وقطفِ
هذا الإنجاز/
وسحبِ ورقتِه من
اليد
الإيرانية
على طاولة
إسلام آباد/
وضمِّ هذا
المِلف إلى
حقيبةِ
الإنجازات من
ضِمنِ
مِلفاتٍ
أمنية
واقتصادية
يبحثُها معَ
نظيرِه
الصيني/ وقد
يكونُ إقليمُ
"تايوان"
جائزةَ
ترضيةٍ
تتوِّجُ
القِمةَ
الثنائية/
وإلى حين توجُّهِ
ترامب شرقاً/
فالمشهدُ بين
الضِّفتَينِ
الأميركيةِ
والإيرانية
استقرَّ على المراوَحة
في إسلام
آباد/ بانتظار
ردٍ قيدَ الدرس
على ردٍّ من
صفحةٍ واحدة/
وإزاءَ
"برودة" الطرفِ
الإيراني
وعدمِ
التزامِه
بمُهلة الثماني
والأربعينِ
ساعة/ ردَّ
الرئيسُ
الأميركي بردٍّ
أكثرَ برودةً
وقال لصحيفةٍ
أيطالية: لا
رغبةَ لي
حالياً في
التعليق/ لكنه
لم يَضَعْ نُقطةً
على آخِر
السطر
هذا
على مستوى
اسرائيل، أما
الشقيقة
المفترضة
الدائمة أي
سوريا، فمعها
يحاول لبنان
بناء ثقة،
تترجَم بمنع
تحويل أراضيه
منطلقا لأي خطر
قد يتهددها،
وازالة ما
يلحق الضرر
بالشعبين
اقتصاديا
واجتماعيا.
هذا في وقت أكد
الرئيس أحمد
الشرع أمام
رئيس الحكومة
نواف سلام
اليوم، أن
دمشق تريد
بناءَ ذاكرة
جماعية جديدة
للبنانيين
تجاه الدولة
السورية،
عمادُها أن
السوريين في
لبنان ليسوا محتلين،
ولا لاجئين:
هم فقط جالية
كباقي الجاليات.
بين
ما يريده
لبنان، وما
تريده سوريا،
وبين ما تخطط
له اسرائيل،
الأكيدُ أن
لبنان لا يغيِّرُ
جغرافيته،
انما يخطو
بثبات نحو
تغيير طريقة
العيش داخلها.
مقدمة
تلفزيون "أم
تي في"
في
الجنوب قصف
وغارات
واغتيالات
وانذارات بالاخلاء
اضافة الى
حملات تمشيط
في بعض القرى
والبلدات.
واللافت ان
التصعيد بلغ
منطقة الشوف
اليوم للمرة
الاولى منذ
وقف اطلاق
النار،
والحصيلة
الاولية
لليوم الدموي
الطويل اكثر
من سبعين
قتيلا .
التصعيد
الجنوبي
المقلق يعني
ان قواعد الاشتباك
التي وضعت بعد وقف
اطلاق النار تسقط
يوما بعد يوم
لترتسم بذلك
خريطة
ميدانية
جديدة. هذا في
الجنوب. أما في بيروت
وواشنطن
فاستعداد
للجولة الاولى
من المفاوضات
المباشرة
الفعلية بين
لبنان
واسرائيل،
والتي أتت بعد
جولتين
تمهيديتين.
فبعد ساعات
يصل السفير
سيمون كرم الى
الولايات
المتحدة
الاميركية ويباشر
اجتماعاته
التمهيدية
تمهيدا لترؤس
اهم مفاوضات
يخوضها لبنان منذ
العام 1983.
وقد استبقت الادارة
الاميركية
جولة
المفاوضات
باعلانها ان
الهدف منها هو
الدفع باتجاه
اتفاقية سلام
وامن شاملة
انطلاقا من
قيام الدولة
اللبنانية بنزع
كامل لسلاح
حزب الله
المصنف
اميركيا منظمة
ارهابية اجنبية.
فهل يصل مسار
واشنطن الى
نهاياته، أم ان
العراقيل
والعقبات
ستحول دون التوصل
الى اتفاق؟ في
المعلومات ان
واشنطن تريد
للمحادثات ان
تكون مكثفة
ومنتجة ،
وبالتالي فان
اجتماعات
يومي الخميس
والجمعة
المقبلين
ستستكمل في
الاسبوع الذي
يليهما باجتماعات
اخرى ، لان
الهدف هو
التوصل الى
اتفاق باسرع
وقت ممكن. في
هذا الوقت حزب
الله يواصل
تهويله
العبثي ، كما
يواصل اطلاق
تهديداته
الفارغة بحق
السلطة
الرسمية في
لبنان.
فالنائب حسن
فضل الله اعلن
ان المفاوضات
المباشرة
تشكل خروجاً
على الدستور
والطائف،
داعيا السلطة
الى العودة عنها،
كما اكد ان
الحزب سيُسقط
الخط الاصفر
والحزام
الامني. طبعا
فضل الله
المتبحّر ( !!) في
علم القانون
الدستوري لم
يقل لنا كيف
ان المفاوضات
المباشرة
تناقض
الدستور. وهو
لو كان عالما
ًبالدستور
حقاً لادرك ان
سلاحه غير
الشرعي والخارج
على الدولة هو
المناقض
للدستور
وللقانون و
لكل ما هو
شرعي. اما
قوله انه سيسقط الخط
الاصفر
فعنتريات فارغة
ياما سمعناها
ويا ما
قرأناها و لم
يحقق حزب الله
سوى عكسها،
لأن الاحتلال
عاد ليجثم على
صدر الجنوب
والجنوبيين!
مقدمة تلفزيون "أن
بي أن"
ضبابيةٌ
واضحة تزنّر
المسار
التفاوضي
الأميركي -
الإيراني وسط
سباق بين
الخيار
الدبلوماسي الذي
تتولاه
باكستان بشكل
خاص والخيار
العسكري الذي
سُجلت
وقائُعه في
اليومين
الأخيرين تبادلاً
للنيران في
نطاق مضيق
هرمز. وعلى
الرغم من هذه
المناوشات
أصر الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب على ان
وقف اطلاق
النار لا يزال
قائماً.
وبينما يسري
وقف النار
تنتظر واشنطن
الرد الايراني
على مقترحها
الأخير الذي
من شأنه ان
ينهي القتال
لكنه سيترك
القضايا
الأكثر إثارة
للجدل مثل
البرنامج
النووي من دون
حل في هذه
المرحلة.
وبحسب ترامب
فإن الأمور مع
ايران تتقدم
بشكل جيد
متوقعاً ان
تتسلم ادارته
الرد
الايراني
اليوم. لكن
طهران تؤكد
أنها لا تزال
تدرس الرد على
المقترح
الأميركي
رافضة أسلوب
المهل
الزمنية أو
الإنذارات.
في لبنان أسلوب
الإنذارات
يمارسه جيش
الاحتلال على
نطاق واسع في
الجنوب
مدعّماً بقصف
جوي ومدفعي لا
يتوقف.
التصعيد
الاسرائيلي
حَصَد اليوم
كوكبة من
الشهداء
بينهم نازحون
من جبشيت
لاحقتهم
الصواريخ الى
مبنى لجأوا
إليه في
السكسكية فيما
وصلت غارات
الطيران
المسير
المعادي الى
السعديات
جنوب بيروت
وملتقى
النهرين قرب الجاهلية
في الشوف.
على
إيقاع هذا
التصعيد
تستعد واشنطن
لاستضافة
لقاء لبناني -
اسرائيلي ثالث
الاسبوع
المقبل وهي
اكدت في بيان
لوزارة خارجيتها
ان المحادثات
تهدف إلى
القطع الحاسم مع
ما وصفته
بالنهج
الفاشل الذي
سار خلال العقدين
الماضيين
والذي سمح
بتعريض
الحدود الشمالية
لإسرائيل
للخطر.
والى
الحدود
الشرقية التي
عَبَرَها
اليوم رئيس
الحكومة نواف
سلام الى دمشق
في زيارة
التقى خلالها
الرئيس
السوري أحمد
الشرع ورافقه
فيها وفد
وزاري يغلب
عليه الطابع
الاقتصادي.
مقدمة تلفزيون
"المنار"
مجزرةٌ
صهيونيةٌ في
السكسكية
ومثيلاتٌ لها على
الطرقات
اللبنانية،
من العباسية
إلى النبطية
فالسعديات،
وحتى ملتقى
النهرين الشوفية..
لم تنجُ
عائلةُ فحص
النازحةُ من
جبشيت من إجرامِ
المحتلِّ
الإسرائيلي،
فأتت غارةٌ
إسرائيليةٌ
على مبنىً
سكنيٍّ لجأت
اليه في
السكسكية،
تاركةً جميعَ
أفرادها
الاثنين
والعشرين بين
شهيدٍ وجريحٍ.
وفي النبطية
لم تكن حالُ
الطفلةِ
السوريةِ ابنةِ
العشرِ
سنواتٍ كغيرِ
اطفال
الجنوب، حيث
لاحقتها
وأباها
مسيّراتٌ بغاراتٍ
متتاليةٍ،
وبعد نجاتها
من الغارات
التي أصابت
أباها، عاودت
المسيّرةُ
استهدافَها
لترتقي
شهيدةً.
وعلى
الطرقات
شوهدت
جثامينُ
الشهداءِ من
العباسية إلى
السعديات
التي
استهدفها
العدوُّ
مرتين، ثم
غارتين على
سيارةٍ في ملتقى
النهرين
أدّتا إلى
ارتقاءِ
ثلاثةِ شهداءَ
على الأراضي
اللبنانية.
ولأنَّ
في سلطتنا مَن
لا يسمعُ إلا
لأصدقائه الأميركيين،
فإنَّ
صديقَهم مارك
روبيو قال بالأمس
في مؤتمرٍ
صحفيٍّ إنَّ
بلادَه ردّت على
إطلاقِ
النارِ الذي
استهدفها في
مضيق هرمز،
وإنَّ
الدولةَ
الغبيةَ فقط
هي التي لا
تردُّ
بإطلاقِ
النارِ على مَن
يستهدفها.
فماذا تقول
الدولةُ
اللبنانيةُ؟ إلا إذا
كانت كلُّ هذه
النيرانِ
الصهيونيةِ
التي تعمُّ
الجنوبَ كلَّ
يوم، ووصلت
إلى البقاع بالأمس،
وقبله إلى
الضاحية
الجنوبية، لا
يعتبرها أهلُ
السلطةِ أنها
تستهدف
دولتَهم؟ او
انهم
منشغلونَ
بخريطة
الطريقِ التي
رسمتها لهم
وزارةُ
الخارجيةِ
الأميركيةُ
حول مفاوضاتهم
مع
الإسرائيليِّ
الأسبوعَ
المقبلَ في
واشنطن، وفي
الخطوةِ
الأميركيةِ
هذه تتجلّى
كلُّ معاني
السيادةِ
والاستقلالِ
وحريةِ
القرارِ لهذه
السلطة.
أما
أهلُ الأرضِ
وأبناؤهم المقاومون،
فليسوا
أغبياءَ - ولن
يكونوا كذلك - ليَأْمَنوا
الصهيونيَّ
ويمدّوا له
يدَ السلام،
أو ليسكُتوا
على نارِه
التي يطلقها
على أهلهم
وبلدهم،
فردَّوا
بنيرانٍ
أحرقت جنودَ
العدوِّ أمام
عدساتِ
الكاميرات،
وشوهدوا وهم
يحاولون
الفرارَ من
الموتِ
المحتوم، فيما
أقرَّ
المتحدثُ
باسم جيش
العدو بوقوعِ
إصاباتٍ خطرةٍ
جراءَ
استهدافاتِ
المقاومةِ
لتجمّعٍ لجنودِ
جيشه قرب
مسكاف عام،
وكذلك من
استهدافاتٍ
طالتهم على
الأراضي
اللبنانية،
وأعلنت
المقاومةُ
عنها في دير
سريان
والبياضة ورشاف
وحتى محيطِ
موقعِ العباد.
وفيما
تكذبُ
السلطةُ اللبنانيةُ
على نفسها،
كانت السلطةُ
الصهيونيةُ
تكذبُ على
مستوطنيها
كما وصف
اعلامها الذي
اعتبر انها
تضلّلهم
بأخبارها حول
حقيقةِ الاستهدافاتِ
داخلَ الكيان
والخسائرِ
التي
يتكبدونها في
لبنان،
مطالبينها
بالكفِّ عن
الكذب،
والذهابِ إلى
وقفِ إطلاقِ
نارٍ شاملٍ مع
حزب الله لأنه
أفضلُ من هذا
الواقعِ
القائمِ في الشمال.
في
تطوراتِ
المنطقةِ لا
يزال الواقعُ
الأميركيُّ
يعاني من
تقلُّب
مواقفِ
دونالد ترامب وأكاذيبه.
وإن هدأت
المناوشاتُ
الناريةُ عند
مضيق هرمز
اليوم، فإنَّ
مياهَه لا
تزال تغلي،
والعينُ على
إيران
وطبيعةِ
ردِّها على
المقترحِ
الأميركي، مع
تأكيدِ
قادتِها أنهم
يدرسونَ
المقترحَ
بتأنٍّ،
وأنَّه لا
نزول عن سقفِ
الحفاظِ على
حقِّ بلدهم
وسيادتِها وأمنِ
شعبِها.
مقدمة
تلفزيون "أو
تي في"
ايران
لا ترد وترامب
لا يعلق
والتصعيد
مضبوط. هكذا
يمكن اختصار
المشهد
الاقليمي
المرتبط بايران،
حيث شكّكت
طهران مجددا
في جدية
الولايات المتحدة
في التوصل الى
تسوية، مفضلة
التريث في مقابل
الاستعجال
الاميركي.
وفي
مقابل تفضيل
ترامب عدم
التعليق على
مصير الرد
الايراني
الذي كان
مرتقبا امس،
رأى وزير
الخارجية
الايرانية ان
التصعيد
الأخير للتوترات
من قبل القوات
الأميركية
يعزّز الشكوك
بشأن اندفاع
الطرف الأميركي
في المسار
الدبلوماسي.
اما
لبنانيا،
فكثّفت
إسرائيل
ضرباتها وشنّت
سلسلة غارات
ادت الى سقوط
شهداء وجرحى،
في وقت جدد
حزب الله
هجومه على
السلطة التي
ساهم في
إنشائها
ويشارك فيها،
على لسان
النائب حسين
الحاج حسن، الذي
اعتبر ان بعض
مسؤولي
السلطة في
لبنان صمٌ
وبكمٌ وعميٌ
أمام
الأميركيين،
فيما جزم النائب
حسن فضل الله
برفض العودة
إلى ما قبل
اندلاع الحرب
الاخيرة في 2
آذار.
اما
في ابرز
المواقف،
فرأى رئيس
التيار الوطني
الحر النائب
جبران باسيل
في مقابلة مع
منصة CDM
الأميركية،
أن إسرائيل
تتحمل
مسؤولية
الدمار في لبنان،
ولا سيما في
الجنوب،
معتبرا في
الموازاة ان
حزب الله
يتحمل بدوره
مسؤولية
معينة لأنه يعمل
خارج الإجماع
اللبناني
ووفق أجندة
إيرانية
الجيش
الإسرائيلي
يطالب بإخلاء
9 بلدات في جنوب
لبنان
بيروت:
«الشرق
الأوسط»/09 أيار/2026
أصدر
الجيش
الإسرائيلي
اليوم
(السبت)،
إنذاراً
بإخلاء عدد من
القرى
والبلدات في
جنوب لبنان
بصورة فورية،
تمهيداً
لتوجيه ضربات
محتملة رغم
سريان هدنة مع
«حزب الله»
حالياً في لبنان،
وفقاً
لـ«وكالة
الصحافة
الفرنسية». وأعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
باللغة
العربية،
أفيخاي أدرعي
على «إكس»، أنه
«في ضوء قيام
(حزب الله)
الإرهابي
بخرق اتفاق
وقف إطلاق
النار، يضطر
جيش الدفاع
إلى العمل ضده
بقوة»، طالباً
من سكان 9 قرى
وبلدات
إخلاءها «فوراً»،
والابتعاد
عنها «لمسافة
لا تقل عن ألف
متر إلى
الأراضي
المفتوحة».
والإنذار موجه
لسكان طير
دبّا
والعباسية
وبرج رحال ومعروب
وباريش
وأرزون
وجنّاتا
بقضاء صور
والزرارية
وعين بعال.
وعلى الأثر،
استهدفت
مسيّرة إسرائيلية
بثلاث ضربات
مواطنا
وابنته في مدينة
النبطية ، مما
أدى إلى مقتل
الوالد وإصابة
ابنته بجروح
بالغة. وفي
التفاصيل،
أطلقت المسيرة
صاروخا على
الوالد
وابنته (لا
يتجاوز عمرها
12 عاما) اللذين
كانا على متن
دراجة نارية
على طريق
النبطية، إلا
أنهما نجَوَا
منه، وعندما
حاول الاب
الابتعاد عن
الدراجة
عاجلته المسيرة
بصاروخ ثان
مما ادى الى
مقتله،
وعندما ابتعدت
الابنة نحو
100متر عن
والدها،
أطلقت
المسيرة
صاروخا ثالثا
نحوها مما أدى
إلى إصابتها
بجروح خطيرة،
نقلت على
أثرها إلى أحد
المستشفيات
حيث تخضع
للجراحة.
وكذلك أغار
الطيران
الحربي
الإسرائيلي
على بلدة
العباسية في
قضاء صور. ورغم
سريان اتفاق
وقف إطلاق
النار منذ 17
أبريل (نيسان)،
يواصل الجيش
الإسرائيلي
و«حزب الله»
المدعوم من
إيران، تبادل
إطلاق النار
بشكل يومي،
خصوصاً في
جنوب لبنان. وفي
بيان سابق،
قال الجيش
الإسرائيلي
إنه استهدف
أكثر من «85 بنية
تحتية لـ(حزب
الله) الإرهابي
في عدة مناطق
بلبنان...
جوّاً وبرّاً»
خلال الساعات
الـ24 الماضية.
وأوضح أن
الضربات شملت
مخازن أسلحة
ومنصّات
إطلاق ومنشآت
يستخدمها
الحزب «للدفع
بمخططات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع ودولة
إسرائيل».
كذلك، أعلن
أنه استهدف
موقعاً تحت
الأرض لإنتاج
الأسلحة تابعاً
لـ«حزب الله»
في سهل البقاع
بشرق لبنان، فضلاً
عن عناصر قال
إنهم كانوا
«ينفذون مخططات
إرهابية ضد
قوات جيش
الدفاع» في
الجنوب اللبناني.
وفي
المقابل،
أعلن «حزب
الله» الجمعة،
أنه أطلق صواريخ
وطائرات
مسيّرة على
قواعد عسكرية
داخل
إسرائيل،
رداً على
الهجوم الذي
استهدف ضاحية
بيروت
الجنوبية
الأربعاء،
والغارات المتواصلة
في الجنوب.
وأفادت وزارة
الصحة
اللبنانية
بمقتل 11 شخصاً
في غارات
إسرائيلية
استهدفت جنوب
البلاد، الجمعة.
قطار
المفاوضات
المباشرة يصل
واشنطن..
لبنان يسعى
لانتزاع «وقف
نهائي» لإطلاق
النار
جنوبية/09 أيار/2026
يُطوي لبنان صفحة
الأسبوع
الحالي على
وقع حراك دبلوماسي
مكثف يتوزع
بين دمشق
وواشنطن، في
محاولة
لترسيخ واقع
سياسي جديد
ينهي عقوداً
من الصراع. فبينما
يختتم رئيس
الحكومة
نوّاف سلام
زيارته إلى
سوريا اليوم،
تتجه الأنظار
صوب العاصمة
الأميركية
التي تستعد
لاستضافة
الجولة الثالثة
من المحادثات
المباشرة بين
لبنان وإسرائيل
منتصف
الأسبوع
المقبل.
واشنطن
ترسم خارطة
الطريق:
“قطيعة مع
النهج الفاشل”
تمهيداً
لجولة 14 و15
أيار، رفعت
وزارة
الخارجية
الأميركية من
سقف
توقعاتها،
واصفة اللقاء المرتقب
بـ”المحادثات
المكثفة”.وبحسب
بيان الخارجية،
فإن الهدف هو
البناء على
جولة 23 نيسان
التي رعاها
الرئيس
دونالد ترامب
شخصياً،
للوصول إلى
اتفاق سلام
شامل يعالج
الهواجس
الأمنية
للطرفين.
وأعلنت
وزارة
الخارجية
الأميركية،
أنّ الولايات
المتحدة
ستُسهّل
يومين من
المحادثات المكثفة
بين حكومتي
إسرائيل
ولبنان يومي 14
و15 أيار.
وأشارت إلى
انّه
«استناداً إلى
جولة 23 نيسان
التي قادها
الرئيس ترامب
شخصياً،
سينخرط
الوفدان في
مناقشات
تفصيلية،
تهدف إلى دفع
اتفاق شامل
للسلام والأمن،
يعالج بصورة
جوهرية
الهواجس
الأساسية لدى
البلدين.
وتهدف هذه
المحادثات
إلى القطيعة
الحاسمة مع
النهج الفاشل
الذي ساد خلال
العقدين
الماضيين،
والذي سمح
للجماعات الإرهابية
بالترسّخ
وتعزيز
نفوذها
وثرواتها،
وتقويض سلطة
الدولة
اللبنانية،
وتعريض
الحدود الشمالية
لإسرائيل
للخطر».
وقالت، إنّ
«المناقشات
ستعمل على
بناء إطار
لترتيبات
سلام وأمن دائمة،
والاستعادة
الكاملة
للسيادة
اللبنانية
على كامل
أراضيها،
وترسيم
الحدود، وخلق
مسارات عملية
للإغاثة
الإنسانية
وإعادة
الإعمار في لبنان.
وقد التزم
الطرفان
مقاربة هذه
المحادثات
انطلاقاً من
مصالحهما
الوطنية،
فيما ستعمل
الولايات
المتحدة على
التوفيق بين
هذه المصالح
بطريقة تضمن
أمناً دائماً
لإسرائيل، وسيادةً
وإعادة إعمار
للبنان». وأضاف
بيان
الخارجية
الأميركية،
«انّ الولايات
المتحدة
ترحّب بالتزام
الحكومتين
بهذه
العملية،
وتعتبر أنّ السلام
الشامل يبقى
مرتبطاً
بالاستعادة
الكاملة
لسلطة الدولة
اللبنانية
ونزع سلاح «حزب
الله»
بالكامل، وهو
منظمة
تصنّفها
الولايات
المتحدة
كمنظمة
إرهابية
أجنبية. وتمثل
هذه المناقشات
خطوة إضافية
مهمّة نحو
إنهاء عقود من
النزاع
وإرساء سلام
دائم بين
البلدين.
وستواصل الولايات
المتحدة دعم
البلدين في
سعيهما
لتحقيق
اختراق في هذا
المسار».
هيكلية التفاوض
اللبناني:
“دعم وإسناد”
من بيروت
وكشفت
مصادر لـ
«نداء الوطن»
عن ملامح
الوفد اللبناني
الذي يترأسه
السفير سيمون
كرم، ويضم
السفيرة ندى
حمادة معوّض
والملحق
العسكري
أوليفر حاكمة.
وأوضحت
المصادر أن
“لجنة
التفاوض” التي
تضم السفير
شوقي بو نصار،
وعبد الستار
عيسى، وبول
سالم، ستبقى
في بيروت
لتشكل “مركز
دراسات ودعم
فني” للوفد في
واشنطن، على
أن ينسق السفير
كرم مباشرة مع
رئيس
الجمهورية
جوزاف عون الذي
سلمه
التوجيهات
النهائية قبل
مغادرته.
تحديات
الميدان
والمناورات
الإسرائيلية
داخلياً، ورغم
الجمود الذي
يسيطر على
العلاقة بين
الرئيس عون
ورئيس مجلس
النواب نبيه
برّي، تبرز عقبات
ميدانية
تتمثل في
“الهدنة
المترنحة” جنوباً.
ونقلت
صحيفة
«الجمهورية»
عن مصدر رفيع
معني بالمفاوضات
قوله إن لبنان
يتوخى من هذه
الجولة انتزاع
“إعلان صريح
بالوقف
النهائي
لإطلاق
النار”، وليس
مجرد تمديد
للهدنة. وحذر
المصدر من
محاولات
إسرائيلية
محتملة لإغراق
المفاوضات
بـ”شروط
تعجيزية” أو
مطالب “ابتزازية”
تتعلق
بالترتيبات
الأمنية
والسياسية، وصولاً
إلى فرض
التطبيع،
مشدداً على أن
الالتزام
اللبناني
بوقف النار
شامل لجميع
الأطراف، شرط
توقف
الاعتداءات
الإسرائيلية
وعمليات
تجريف القرى
الحدودية. يقف
لبنان أمام
“نقطة البداية
الحقيقية”
لمسار تفاوضي
شائك؛ فبين
الإصرار
الأميركي على
نزع السلاح
وبسط سلطة الدولة،
والمناورات
الإسرائيلية
الميدانية، والاعتراضات
الداخلية من
قبل “حزب
الله”، يبدو
أن جولة
واشنطن
القادمة
ستكون
الاختبار الأصعب
لقدرة الدولة
اللبنانية
على استعادة زمام
المبادرة
ورسم حدود
أمنها
وسيادتها في ظل
إدارة
أميركية تضغط
بقوة لإحداث
“اختراق
تاريخي”.
مستودعات ومنصات
إطلاق.. الجيش
الإسرائيلي
يعلن تدمير عشرات
الأهداف
العسكرية في
الجنوب
والبقاع
جنوبية/09 أيار/2026
أعلن
المتحدث باسم
الجيش
الإسرائيلي
عبر صفحته على
منصة “إكس” أن
جيش الدفاع
هاجم خلال الساعات
الأربع والعشرين
الماضية أكثر
من 85 بنية
تحتية لحزب الله
في عدة مناطق
داخل لبنان.
وأوضح
المتحدث أن
“الجيش يواصل
عملياته
لإزالة
التهديدات التي
تواجه مواطني
دولة إسرائيل
وقوات جيش الدفاع
المنتشرة في
جنوب لبنان”. وأشار إلى أن
“الهجمات شملت
مستودعات
أسلحة ومنصات
إطلاق ومبانٍ
استخدمت
لأغراض
عسكرية، حيث
كان يتم العمل
منها لدعم
مخططات تهدد
قوات الجيش
الإسرائيلي
والمواطنين”.
وفي منطقة
البقاع، أغار
جيش الدفاع
على موقع تحت
الأرض “كان
يُستخدم
لإنتاج وسائل
قتالية مخصصة
لاستهداف
القوات
والمواطنين،
كما تم
استهداف
عناصر كانوا يخططون
لمهام تهدد
أمن القوات
الإسرائيلية
في جنوب
لبنان”.
استهداف
سيارة في
السعديات
وأخرى في
الجية وغارة
على الشوف
المركزية/09
أيار/2026
تشاهدون في الفيديو
المرفق لحظة
استهداف
سيّارة في منطقة
السعديات بعد
ظهر اليوم
للمرّة
الأولى منذ
وقف إطلاق
النار، وقد
تسببت الغارة
بحالة هلع بين
المواطنين.
https://www.mtv.com.lb/news/محليات/1693088/مشاهد-جديدة-لاستهداف-السعديات----وحالة-من-الهلع-
بعدها
بدقائق، سجلت
غارة
اسرائيلية
جديدة
استهدفت
سيارة في
الجية،
وتسببت بسقوط
ضحية. ايضا،
استهدفت غارة
على سيارة في
منطقة ملتقى
النهرين في
الشوف. وافيد
ان الحصيلة
الاولية
للاستهدافات
هي : قتيل في
السعديات 3
قتلى في ملتقى
النهرين وقتيلان
وجريح في
الجية.
بعد
التصعيد
والتخوين..
"الحزب"
يحاول إعادة
التواصل مع
بعبدا
والسراي!
المركزية/09
أيار/2026
افادت
مصادر
“الحدث” بأنّ
حزب الله
يحاول إعادة
فتح قناة
تواصل مع
رئاسة
الجمهورية
اللبنانية،
في إطار جهود
تهدف إلى
إعادة تنشيط
التواصل
السياسي.
وبحسب المصادر
نفسها، فإنّ
الحزب ينتظر
أجوبة من رئيس
الجمهورية جوزاف
عون على طلبه
فتح قناة
تواصل رسمية
بين الجانبين،
في ظلّ تطورات
سياسية
داخلية متسارعة
في البلاد. وأفادت
المصادر بأن
"النائب عن
حزب الله حسين
الحاج حسن
التقى رئيس
الحكومة نواف
سلام قبل
أيام". وأشارت إلى أن
"لقاء الحاج
حسن وسلام
يندرج في
سياسة حزب الله
إعادة
التواصل مع
الحكومة". وكشفت
أن "حزب الله
كلف النائب
حسن فضل الله
التواصل مع
الرئيس جوزاف
عون".
تصعيد
إسرائيل
يتوسّع وعون
يواصل جهوده
لتثبيت وقف
النار
دعم
اماراتي
واوروبي
لخيارات
الدولة.. و"الحزب"
يصوّب عليها
سلام في سوريا
على رأس وفد
وزاري: تعزيز
التعاون..
وادانة لكل ما
يعكّر
العلاقات
المركزية/09
أيار/2026
بين
دمشق التي
توجه اليها
اليوم رئيس الحكومة
نواف سلام، في
زيارة هدفها
الأساسي تطوير
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية
والأمنية
والقضائية
بين سوريا
ولبنان من
جهة، وواشنطن
التي تستقبل
الاسبوع
الطالع مفاوضات
لبنانية –
اسرائيلية
يومي الخميس
والجمعة،
ويشارك فيها
للمرة الاولى
السفير السابق
سيمون كرم
الذي يتوجه
الى الولايات
المتحدة في
الساعات
المقبلة، من
جهة ثانية،
يتوزّع الحدث
اللبناني،
بينما تتجه
الانظار أيضا الى
تبادل
الاوراق بين
أميركا
وايران، وما سينتج
عنه، بعد أن
شهدت الاوضاع
"العسكرية"
في مضيق هرمز،
في الساعات
الماضية،
حماوة لافتة،
علما أن نتائج
هذا المسار،
ستؤثر حتما
على أداء حزب
الله على
الجبهة
الجنوبية،
تهدئة أم تصعيدا.
الحزب
يرفض: في
السياق، وعلى
وقع اعلان
الخارجية
الاميركية في
بيان مساء امس
ان "المناقشات
بين لبنان
واسرائيل
ستبني إطارًا لترتيبات
سلام وأمن
دائمة،
والاستعادة
الكاملة
للسيادة
اللبنانية
على كامل
أراضيها، وترسيم
الحدود، وخلق
مسارات
ملموسة
للإغاثة
الإنسانية
وإعادة
الإعمار في
لبنان"، معتبرة
ان "أن السلام
الشامل مشروط
بالاستعادة الكاملة
لسلطة الدولة
اللبنانية
ونزع سلاح
"حزب الله" بالكامل،
وهو منظمة
إرهابية
أجنبية
مصنّفة لدى
الولايات
المتحدة"،
واصل حزبُ
الله تصعيدَه
ضد خيار
المفاوضات
المباشرة.
خروج
عن الطائف:
اليوم، قال
عضو كتلة
الوفاء للمقاومة
النائب حسن
فضل الله "ان
هناك مرحلة جديدة
لا تقبل فيها
المقاومة
العودة إلى ما
قبل ٢ آذار،
فعندما يعتدي
على قرانا
وعلى
ضاحيتنا، فإن
على العدو أن
يتوقع رداً،
والمقاومة لن
تسمح بالعودة
إلى المرحلة
الماضية".
وأكد أن
"المفاوضات
المباشرة مع
العدو هي مسار
تنازلي، ونحن
مع المفاوضات
غير المباشرة
التي تؤدي إلى
تحقيق
الأهداف من
خلال إجراءات
معيّنة، وأما
هذا المسار في
واشنطن الذي
لجأت إليه
السلطة، فهو
يشكّل خروجاً
عن الطائف
والدستور،
ونحن ندعوها
إلى العودة
عنه، ولديها
ما يكفي من
المبررات
الوطنية،
فإذا كانت
تتعرض لضغط من
الولايات
المتحدة
الأميركية،
فإنها تستطيع
أن تقول
للأميركيين
بما أنكم لم
تستطيعوا أن
توفروا لنا
وقف إطلاق نار
شامل، ولذلك
فإننا ننسحب من
المفاوضات
المباشرة"،
جازما "اننا
سنسقط الخط
الأصفر
والحزام
الأمني،
وسنعود مرفوعي
الرأس إلى
قرانا
وبلداتنا".
صم
بكم: زميله
النائب حسين
الحاج حسن،
صوّب ايضا على
لبنان الرسمي
مشيرا إلى أن
"السلطة في
لبنان ذاهبة
إلى الجولة
الثالثة من
المفاوضات
المباشرة مع العدو،
ولم تحصل حتى
الآن على وقف
لإطلاق نار في
لبنان، علماً
أنه تم شكر
الصديق ترامب
على مساهمته
في هذا
الاتفاق الذي
لم يتحقق،
والعدو يخرقه
في كل لحظة".
ورأى أن "بعض
مسؤولي
السلطة في
لبنان، صمٌ
وبكمٌ وعميٌ
أمام الأميركيين".
دعم
اماراتي: وسط
هذه الاجواء،
تكثّف الدولة اللبنانية
جهودها
لتثبيت وقف
النار قبل مفاوضات
الخميس.
اليوم، اطلع
رئيس
الجمهورية العماد
جوزيف عون
رئيس دولة
الإمارات
العربية المتحدة
الشيخ محمد بن
زايد على آخر
المستجدات
المتعلقة
بمسار
الاجتماعات
اللبنانية
الاميركية
الاسرائيلية
التي تقعد في
واشنطن. وخلال
اتصال اجراه
عون ببن زايد
حيث عرض معه
الأوضاع
الراهنة في
لبنان والمنطقة
في ضوء
التطورات
الأخيرة، أكد
له تضامن
لبنان مع
الإمارات في
هذه الظروف الدقيقة
التي تمر بها
المنطقة. من
جهته، رئيس
دولة
الإمارات اكد
للرئيس عون وقوف
بلاده دائما
إلى جانب لبنان ودعمها
للخطوات التي
يتخذها من اجل
تحقيق الامن
والاستقرار
فيه واستعادة
سيادته على
كامل اراضيه .
تصعيد
اسرائيلي: وفي
مقابل مواقف
الحزب الرافضة
الخيار
التفاوضي،
التصعيدُ الاسرائيلي
في الميدان
مستمر وآخذ في
التوسع وقد
وصل الشوف
اليوم. فقد
استهدفت غارة
سيارة في
السعديات بعد
الظهر، للمرة
الأولى منذ
وقف إطلاق
النار. بعدها
بدقائق، اغار
الطيران
مجددا على
سيارة في
الجية ما تسبب
بسقوط قتيل.
كما افيد عن
غارة استهدفت
سيارة في
منطقة ملتقى
النهرين في
الشوف تسببت
بسقوط 3 ضحايا..
وأدت غارة قبل
الظهر على
سيارة بالقرب
من ثانوية
محمد سعد بين
برج رحال
والعباسية
إلى سقوط ثلاثة
قتلى كانوا
يستقلون
السيارة.
وأغار طيران
إسرائيلي على
دفعتين
مستهدفا بلدة
قليا وأطرافها
في البقاع
الغربي وأحد
الصاروخين لم
ينفجر.
واستهدف
طيران عين
بعال، وشن
غارتين
عنيفتين على
السكسكية
وبيوت السياد.
واستهدفت
مسيرة بثلاث
صواريخ شخصا
سوري الجنسية
وابنته في
مدينة
النبطية ، مما
أدى إلى مقتل
الوالد
وإصابة ابنته
التي فارقت
الحياة بعد بضعة
ساعات. وفي
وقت سابق، وجه
الجيش
الإسرائيلي
إنذارا
بإخلاء بلدات
طيردبا
والعباسية وبرج
رحال ومعروب
وباريش
وأرزون
وجناتا والزرارية
وعين بعال.
عمليات
الحزب: واعلن
حزب الله من
جهته "اننا قصفنا
بقذائف
المدفعية
تجمعا لآليات
العدو الإسرائيلي
في بلدة رشاف".
وقال الجيش
الإسرائيلي:
رصدنا طائرة
مسيّرة مفخخة
أطلقها "حزب
الله" شمالي
البلاد قرب
الحدود اللبنانية
من دون وقوع
إصابات. وقال
حزب الله:
استهدفنا
بصاروخ أرض
جوّ طائرة
مسيّرة تابعة
لجيش العدوّ
في أجواء
العباسية.
واعلنت إذاعة
الجيش
الإسرائيلي
ان المسيرة
التي سقطت في
المطلة دون
تفعيل صفارات
الإنذار تحمل
عبوة متفجرة
وأليافا
بصرية. وافاد
في بيان اليوم،
بأن
"المقاومة
الإسلامية
استهدفت ليل
أمس، ردا على
خرق العدوّ
الإسرائيليّ
لوقف النار
والاعتداءات
على القرى في
جنوب لبنان
وأسفرت عن
ارتقاء شهداء
وعدد من
الجرحى بين
المدنيّين،
تجمّعًا
لآليّات
وجنود جيش
العدوّ الإسرائيليّ
في بلدة
البيّاضة
بصلية
صاروخيّة".
اوروبا
ترحب: وفي
اطار
المتابعة
الاوروبية للاوضاع
اللبنانية،
شددت سفيرة
الاتحاد الأوروبي
في لبنان
ساندرا دو وال
لمناسبة "يوم
أوروبا"، على
أن "الاتحاد
الأوروبي
يؤكد مجددا
التزامه تجاه
لبنان وشعبه،
ويرحب بالقرارات
الشجاعة التي
اتخذها رئيس
الجمهورية
والحكومة لاستعادة
سلطة الدولة
وتأكيد سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه في
جميع أنحاء
البلاد". وقالت
"إنّ التزام
الاتحاد
الأوروبي في
لبنان راسخ،
سياسياً
ومالياً، من
خلال دعم
الأجهزة الأمنية
والوزارات
ومؤسسات
الدولة التي
تُقدّم
الخدمات الأساسية،
فضلاً عن
المجتمع
المدني،
والقطاع
الخاص. هذا
الدعم مهم،
لكن يجب أن
تكون الدولة قادرة على
الوفاء
بالتزاماتها.
وهذا يعني
استمرار التقدم
في
الإصلاحات،
باعتبارها
أساس دولة تعمل
لصالح
مواطنيها.
ويشجع
الاتحاد
الأوروبي
الخطوات
المتخذة في
هذا الاتجاه،
ويبقى
ملتزماً بدعم
هذه العملية،
بما في ذلك
توفير الدعم
المباشر
لمؤسسات
الدولة
المنفذة لهذه
الإصلاحات.
يحدث كل هذا
في سياق بالغ
الصعوبة، إذ
لا يزال لبنان
يعاني من
تبعات نزاع
مدمّر أدى إلى
نزوح آلاف
العائلات،
وتدمير قرى بأكملها،
وتضرّر
المجتمعات
المحلية".
أضافت "يواصل
الاتحاد
الأوروبي
تقديم المساعدات
للعديد من
النازحين
جراء النزاع
وللمجتمعات
المضيفة لهم".
صفحة
جديدة: على
صعيد آخر، في
اطار تعزيز
العلاقات بين
"لبنان
الجديد"
و"سوريا
الجديدة"، استقبل
الرئيس
السوري أحمد
الشرع سلام في
قصر الشعب.
وافيد ان
الشرع اكد لسلام
وقوف سوريا
إلى جانب
الحكومة
اللبنانية ودعمها
الكامل لها في
إطار علاقة
تقوم على الاحترام
المتبادل
للسيادة
وتعزيز
التعاون الأخوي
والاستراتيجي
بين البلدين،
كما علم ان مسألة
الخلايا
التابعة
للحزب التي
تعلن الداخلية
السورية عن
توقيفها،
كانت مدار بحث
وسط رفض سلام
لاي تدخل من
اي نوع في
الشؤون
السورية، مدينا
اي اخلال
بالأمن يقوم
به أي طرف
لبناني في اي
دولة كانت.
وتم خلال
الاجتماع
اللبناني السوري
فتح صفحة
جديدة بين
البلدين
مبنية على الاحترام
و التعاون
والاخوة.
تعاون
اقتصادي: وكان
سلام وصل إلى
العاصمة السورية
دمشق يرافقه
نائب رئيس
مجلس الوزراء
طارق متري، ووزير
الطاقة
والمياه
جوزيف الصدي،
ووزير الاقتصاد
والتجارة
عامر البساط،
ووزير الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني.
واجتمع كل من
رسامني،
الصدي،
والبساط مع
نظرائهم
السوريين،
وهم يعرب بدر،
محمد البشير،
ومحمد نضال الشعار
في قصر الشعب،
فيما اجتمع
متري مع وزير
الداخلية أنس
الخطاب في مقر
وزارة
الداخلية.
واشارت
معلومات
صحافية الى ان
المباحثات
اللبنانية -
السورية
تطرّقت الى
طرح قيد الدرس
مفاده استفادة
لبنان من
القدرة
الإنتاجية
الكبيرة
لمعامل
الطاقة
السورية
مقابل توفير
لبنان الغاز
اللازم. وقالت
المعطيات ان الاجتماع
بين رسامني
ووزير النقل
السوري ركز في
جزء كبير منه
على ملف
المعابر حيث
طالب الوفد
اللبناني
بإسراع فتح
معبر
العبودية.
وافيد ان تم الاتفاق
على تأسيس
مجلس أعمال
لبناني–سوري يضم
نخبة من رجال
الأعمال في
البلدين على
أن يزور الوفد
اللبناني
سوريا خلال
حزيران.
دو
وال في "يوم
أوروبا":
التزام
الاتحاد للبنان
راسخ ومتجذر
المركزية/09
أيار/2026
شددت
سفيرة
الاتحاد
الأوروبي في
لبنان ساندرا
دو وال
لمناسبة "يوم
أوروبا"، على
أن "الاتحاد
الأوروبي
يؤكد مجددا
التزامه تجاه
لبنان وشعبه". وقالت:
"إنّ التزام
الاتحاد
الأوروبي في
لبنان راسخ،
سياسياً
ومالياً، من
خلال دعم
الأجهزة الأمنية
والوزارات
ومؤسسات
الدولة التي
تُقدّم
الخدمات
الأساسية،
فضلاً عن
المجتمع المدني،
والقطاع
الخاص. هذا
الدعم مهم،
لكن يجب أن
تكون الدولة قادرة على
الوفاء
بالتزاماتها.
وهذا يعني
استمرار
التقدم في
الإصلاحات،
باعتبارها
أساس دولة
تعمل لصالح
مواطنيها.
ويشجع
الاتحاد
الأوروبي
الخطوات
المتخذة في
هذا الاتجاه،
ويبقى
ملتزماً بدعم
هذه العملية، بما
في ذلك توفير
الدعم
المباشر
لمؤسسات الدولة
المنفذة لهذه
الإصلاحات.
يحدث كل هذا
في سياق بالغ
الصعوبة، إذ
لا يزال لبنان
يعاني من تبعات
نزاع مدمّر
أدى إلى نزوح
آلاف
العائلات، وتدمير
قرى بأكملها،
وتضرّر
المجتمعات
المحلية".
أضافت: "يواصل
الاتحاد
الأوروبي
تقديم المساعدات
للعديد من
النازحين
جراء النزاع
وللمجتمعات
المضيفة لهم. ونُرحب
بالقرارات
الشجاعة التي
اتخذها رئيس
الجمهورية
والحكومة لاستعادة
سلطة الدولة
وتأكيد سيادة
لبنان ووحدة
أراضيه في
جميع أنحاء
البلاد".
وتابعت: "إنَّ
التزام
الاتحاد
الأوروبي
تجاه لبنان
متجذِّر في
روابط
تاريخية
وإنسانية
وثقافية وثيقة،
وفي مصالح
مشتركة، وفي
إيمان راسخ
بما يمكن لهذا
البلد تحقيقه
– إيمان
تشكَّل بفعل
تاريخ أوروبا
وما يمثّله
يوم أوروبا. ويعود يوم
أوروبا
بالذكرى إلى
اللحظة التي
اختارت فيها
دولٌ أمضت
قروناً في
الحروب بناء
مستقبل مشترك.
ولم يكن
هذا الخيار
سهلاً، ولا
يزال الحفاظ
عليه يشكِّل
جهداً
متواصلاً. إلا
أنَّ هذا الجهد
بُذِل، وقد
جعل على مدى
سبعة عقود
النزاع بين
الدول
الأعضاء في
الاتحاد
الأوروبي أمراً
غير وارد".
وختمت: "لقد
دفع لبنان
كثيراً ثمن
النزاع. وما
يمكن أن يصبح
عليه هذا
البلد
الجميل، في ظل
السلام
والاستقرار،
هو أمر يستحق
أن نعمل من أجله
معاً".
القرض
الحسن» تحت
مجهر الحكومة
والقضاء: عودة
للنشاط وتحديات
قانونية تهدد
بسحب الترخيص
جنوبية/09 أيار/2026
رغم
الضربات
الممنهجة
التي تعرضت
لها فروعها
خلال الحرب
الأخيرة،
عادت جمعية
“القرض الحسن” —
التي تُصنف
كذراع مالي
لحزب الله —
إلى واجهة
الأحداث
السياسية
والأمنية في لبنان.
ففي وقت يسعى
فيه لبنان
لإعادة ترتيب
قطاعه المالي
وضبط السلاح،
استأنفت
الجمعية
نشاطها من قلب
الضاحية
الجنوبية
لبيروت، مما
فتح الباب
أمام نقاشات
قانونية
وسياسية حادة
وصلت إلى
طاولة مجلس
الوزراء
ولجنة العمل
المالي
الدولية (FATF).
العمل
من “الفرع
الوحيد”
ومخاوف أمنية
أفادت
معلومات خاصة
لـ”العربية
نت” بأن الجمعية
أعادت فتح
فرعها في
منطقة “حارة
حريك”، وهو الفرع
الذي يُعتقد
أنه الوحيد
الذي نجا من
الغارات
الإسرائيلية
التي دمرت
أكثر من 30
فرعاً
للجمعية في
مختلف
المناطق.
ونقلت “العربية” عن
مراقبين أن
هذه العودة
تشكل “خطراً
أمنياً”
داهماً على
الموظفين والمواطنين
الذين يقصدون
الفرع، كونه
بات يقع ضمن
“بنك أهداف”
الجيش
الإسرائيلي. في
المقابل، تصر
مصادر مقربة
من حزب الله
على أن
الجمعية لم
توقف نشاطها
كلياً خلال
المواجهات،
بل استحدثت
“آليات بديلة”
للتواصل مع
الزبائن، معتبرة
استمرار
عملها ضرورة
إنسانية
لتأمين
السيولة
للناس في ظل
الأوضاع
الراهنة.
الحكومة
والضغوط
الدولية:
نقاشات في
القصر الجمهوري
على
المستوى
الرسمي،
انتقل الملف
إلى أروقة القرار؛
حيث كشفت
المعلومات أن
حاكم مصرف لبنان،
كريم سعيد،
أثار ملف
“القرض الحسن”
في جلسة مجلس
الوزراء
الأخيرة
بالقصر
الجمهوري،
تزامناً مع
مناقشات
أجرتها لجنة (FATF) في السراي
الحكومي
للتدقيق في
الأنشطة المالية
غير المشروعة.
وتشير
المصادر إلى
أن ثمة توجهاً
قضائياً
ومالياً
مرتقباً
للتدقيق المعمق
في نشاطات
الجمعية، وهو
ما قد يفضي
إلى اتخاذ مجلس
الوزراء
قراراً بـ
“سحب العلم
والخبر” (الترخيص)
بناءً على
اقتراح من
وزارة
الداخلية، خاصة
بعد أن امتنعت
المديرية
العامة
للشؤون السياسية
واللاجئين عن
منح الجمعية
“الإفادة السنوية”
لعام 2026، مما
يعني أن وضعها
القانوني الحالي
غير سليم.
التشابك القانوني:
بين
“الداخلية”
و”المركزي”
توضح مصادر وزارة
الداخلية أن
الجمعية حصلت
على ترخيصها
عام 1987 كجمعية
تمنح قروضاً
بلا فوائد، لكن
“طبيعة عملها
المالي” تضعها
في منطقة رمادية.
من جهته، يؤكد
مصرف لبنان أن
صلاحياته تنحصر
في منع
المصارف
التجارية من
التعامل مع الجمعية
باعتبارها
“مؤسسة غير
شرعية”، بينما
يقع عاتق سحب
الترخيص أو
وقف النشاط
على وزارة
الداخلية والجهات
القضائية. وفي
سياق متصل،
اعتبر
المحامي مجد
حرب — صاحب إخبار
قضائي سابق ضد
الجمعية — أن
استئناف
عملها يعكس
غياب الدولة
وضعف القضاء.
وأكد حرب أن
سحب الترخيص
وحده لا يكفي،
بل يتطلب
الأمر تحركاً
من النيابة
العامة
المالية لوقف
“التوسع
المالي غير
الشرعي” الذي
أضر بسمعة
لبنان
الدولية
وجعلها عرضة للعقوبات
الأميركية
المستمرة منذ
عام 2007.
أفق
الحل: حصر
السلاح
وإعادة النظر
في التراخيص
ويأتي
هذا التصعيد
في وقت أشار
فيه رئيس الحكومة،
نواف سلام،
إلى نية
الدولة إعادة
النظر في “خطة
حصر السلاح”
وتطويرها،
خاصة بعد التداعيات
التي خلفها
فتح حزب الله
للجبهة الجنوبية.
ويبقى
السؤال
قائماً حول
قدرة السلطة
التنفيذية على
حسم هذا الملف
الشائك، في ظل
التوازن الدقيق
بين المطالب
الدولية
بالشفافية
المالية وبين
نفوذ حزب الله
الميداني والسياسي.
ويقف ملف
“القرض الحسن”
اليوم بين
مطرقة
الاستهداف
الإسرائيلي
المستمر
وسندان
الضغوط
الدولية
والقضائية،
في انتظار
قرار سياسي
حاسم يحدد
مصير هذه
المؤسسة
المالية
المثيرة
للجدل.
رابط
فيديو مقابلة
مع الوزير
السابق يوسف
سلامة من موقع
الترنسبيرنسي/مناشداً
رئيس
الجمهورية "
انقذوا لبنان
قبل فوات الأوان
"
https://www.youtube.com/watch?v=b-61baGAAl8&t=2s
رابط
فيديو تعليق
للصحافي علي
حمادة من موقعه
ع اليوتيوب/المفتي
الجعفري احمد
قبلان: عون و
سلام خونة!
https://www.youtube.com/watch?v=GqDvEtSxuEw
اسرائيل
كثفت من
هجماتها و
المطاردات
الساخنة بحق
عناصر الحزب و
كوادره. اليوم
في صور وصولا
إلى السعديات و
مدخل الشوف
عند ملتقى
النهرين. و
سقوط العديد
من الضحايا.
وفي بلدة
السكسكية
سقوط قرابة ١٠
مدنيين في
منزل قصفه
الاسرائيليون. خبر
سيء للحزب:
الرئيس نواف
سلام في دمشق
لتحصين
العلاقات بين
لبنان وسوريا.
رسالة للحزب ان
استهداف
الامن القومي
السوري
كلفته ستكون مرتفعة
جدا!
المفاوضات
المباشرة بين
لبنان و
اسرائيل في
واشنطن ستهدف
وفق بيان للخارجيّة
الاميركية
للتوصل إلى
اتفاق شامل للسلام
و الامن.
والأمر مرهون
باستعادة
الدولة كامل
سيادتها ونزع
سلاح الحزب
بالكامل.
المفتي
الجعفري
الممتاز احمد
قبلان يتهم
عون و سلام والحكومة
بارتكاب
خيانة وطنية. و يعتبر
ان المفاوضات
المباشرة مع
اسرائيل
جريمة. و يشير
إلى ان مشروع
"صهينة"
البلد واضح
محذرا من ان
هذا المسار
سيدفع لبنان
إلى اخطر
حروبه الداخلية
( حرب اهلية) احد
نواب الحزب يقول
لولاها لكان
العدو في
بيروت!
رابط
فيديو مقابلة
مع خادم رعية
رميش الأب
نجيب
العميل/الأب العميل
قال بجرأة "
قرانا
المسيحية
بأنفسنا لأن
الدولة غير
موجودة.. ولن
نترك أرضنا." أن
الجيش
اللبناني في
منطقتنا كان
مرهوناً وكشف
حقيقة اللقاء
السري مع
الجيش
الاسرائيلي
أجرى
المقابلة
الإعلامي
فادي شهوان من
موقع ع اليوتيوب
بتاريخ09
أيارم2026
https://www.youtube.com/watch?v=Mt1qxTYYjOA
خادم
رعية رميش
الأب نجيب
العميل في
لقاء "المكاشفة"
ضمن برنامج
"مع فادي
شهوان".
في
هذه الحلقة،
يحلّ الأب
نجيب العميل
ضيفاً جريئاً
ليتحدث عن
واقع القرى
المسيحية في
جنوب لبنان،
وتحديداً
بلدة رميش
الصامدة. بوضوح
تام، يضع
الإصبع على
الجرح في
قضايا
السيادة، دور
الجيش،
وتأثير
السلاح
الخارج عن
الدولة على
أمن واستقرار
المنطقة.
أبرز
ما جاء في
اللقاء:
• الجيش في
الجنوب:
"الجيش في
منطقتنا كان
مرهوناً
للحزب".. الأب
العميل يكشف
تفاصيل تغييب
دور الدولة.
• حقيقة ما
جرى: كيف مُنع
الجيش من
تنفيذ خطة حصر
السلاح في
جنوب
الليطاني؟
ومن هي الجهات
التي عرقلت
ذلك؟
• خطر
"الأذرع":
لماذا تمنع أذرع
إيران السلام
في المنطقة؟
وما هي
الأطماع الدولية
التي تحاصرنا؟
• الأمن
والصمود:
"سنحمي قرانا
المسيحية
بأنفسنا لأن
الدولة غير
موجودة.. ولن
نترك أرضنا."
• رسالة من قلب الوجع:
"ولا مرة كنا
مرتاحين..
ولولا صمود الأهالي
لتهدمت
قرانا."
حلقة تحمل مواقف
للتاريخ حول
صراع الهوية
والبقاء في
الجنوب
اللبناني.
رابط
فيديو مقابلة
مع العميد
الركن فادي
داوود
/مسيّرات
الفايبر
أوجعت
إسرائيل،
والحرب عائدة
بين إيران وأميركا
خلال شهر أو 2
أجرت
المقابلة
الإعلامية
باتريسيا
سماحة من موقع
الدولة
بتاريخ 09 أيار/2026
https://www.youtube.com/watch?v=SqYSqnzHDiU
في
حلقة جديدة من
برنامج “سقف
عالي” مع
الإعلامية
باتريسيا
سماحة، يطلّ
العميد الركن
فادي داوود في
قراءة عسكرية
وسياسية
شاملة للتطورات
الإقليمية
والميدانية،
من تقدّم الجيش
الإسرائيلي
في الجنوب إلى
مستقبل
المفاوضات
واحتمالات
التصعيد
الكبير في
المنطقة.
ويتناول
داوود دلالات
“الخطوط
العسكرية” والتقدّم
الإسرائيلي،
معتبراً أن كل
كيلومتر إضافي
على الأرض
يتحوّل إلى
ورقة تفاوضية
جديدة
تُستخدم على
طاولة
المفاوضات
المقبلة، في
ظل محاولة
إسرائيل
تثبيت وقائع
ميدانية قبل
أي تسوية.
كما
يكشف تفاصيل
تقنية حول
“مسيرات
الفايبر” التي
يستخدمها الحزب،
مشيراً إلى
أنها مستنسخة
من التقنية المستخدمة
في
الحرب
الأوكرانية،
وأنها شكّلت
عنصر إزعاج
فعلي للجيش
الإسرائيلي
الذي لم يكن
مهيّأ
بالكامل لهذا
النوع من
الطائرات
المسيّرة، مع
شرح لطبيعة
عملها
وقدرتها على
التشويش
والإصابة
الدقيقة. ويشرح
كيف أن
التصعيد
الإسرائيلي
شمال الليطاني
يهدف إلى
تكريس فصل
المسار
اللبناني عن الإيراني،
وإيصال رسالة
بأن الساحة
اللبنانية
تُعالج بمعزل
عن أي تفاوض
إقليمي أوسع.
وفي
مقاربة
لمفهوم
المقاومة،
يؤكد أن المقاومة
حق لأي مكوّن،
لكنها تفقد
شرعيتها
عندما لا
تعترف بشرعية
الدولة ومؤسساتها،
فتتحول إلى
قوة خارج إطار
الشرعية الوطنية.
داوود
يشدد أيضاً
على ضرورة
إعطاء
الدبلوماسية
الفرصة
الأخيرة،
معتبراً أنه
لا يوجد حل بديل
عن التفاوض،
كاشفاً أن
العميد
حاكمة، الملحق
العسكري
اللبناني في
واشنطن، سيكون
حاضراً في أي
مسار تفاوضي
مقبل، محذراً
من أن فشل
المفاوضات
سيدفع
المنطقة نحو
مشهد أكثر
خطورة.
الحلقة تتطرق كذلك
إلى الدور
السعودي
المتصاعد، وإلى
المبادرة
العربية التي
تقودها
المملكة العربية
السعودية،
إضافة إلى
التنسيق
السعودي –
الباكستاني
في ملفات
المنطقة.
وعن
المواجهة
الإيرانية –
الأميركية،
يرى داوود أنه
لا يلمس أي
أفق حقيقي
لاتفاق قريب،
متسائلاً من
منظور عسكري
عمّا إذا كان
الحصار على
مضيق هرمز
سينجح
بالفعالية
نفسها في ظل
تراجع الزخم
السابق
للبحرية
الإيرانية
ومنظومات
الصواريخ
والدفاعات
الجوية.
ويختم بتوصيف خطير
للمشهد
الإقليمي،
معتبراً أن
المنطقة مرّت
بمرحلة
التدمير،
وتعيش حالياً
مرحلة الحصار،
فيما تبقى
المرحلة
الثالثة، أي
العمل
العسكري
الكبير،
احتمالاً
قائماً خلال شهر
أو شهرين.
وفي
ملف قانون
العفو العام،
يشدد على أن
لبنان اعتاد
التسويات
السياسية،
لكن دم العسكريين
يبقى دماً
مقدساً لا
يمكن تجاوزه أو
مقايضته.
تفاصيل الأخبار
الإقليمية
والدولية
إسرائيل
تستعد لجميع
السيناريوهات
مع إيران..
مصادر مطلعة
تكشف
الرياض- العربية.نت/09
أيار/2026
كشفت وسائل إعلام
إسرائيلية،
اليوم السبت،
عن أجواء
متوترة داخل
دوائر صنع القرار
في تل أبيب
بشأن مستقبل
المواجهة مع
إيران، وسط
استعدادات
لسيناريوهات
متعددة تتراوح
بين العودة
إلى القتال أو
التوصل إلى
اتفاق سياسي
جديد. وبحسب
ما نقلته
القناة 13
الإسرائيلية
عن مصادر
مطلعة، فإن
إسرائيل
"تستعد لجميع
السيناريوهات"،
سواء تجددت
المواجهة العسكرية
مع إيران أو
تم التوصل إلى
تفاهمات سياسية
خلال الفترة
المقبلة.
وأضافت
المصادر أن الجيش
الإسرائيلي
وجهاز
"الموساد"
قدما لرئيس
الوزراء
بنيامين
نتنياهو خلال
اجتماعات
أمنية "مواقف
ذات طابع
هجومي" تجاه
إيران، في ظل
استمرار
التوتر
الإقليمي
والتصعيد في الخليج
ومضيق هرمز. كما
نقلت القناة
عن مصادر
أمنية
إسرائيلية
قولها إن
"الحرس
الثوري
الإيراني بات
تنظيماً مهزوماً"،
معتبرة أن
العودة إلى
القتال "قد تسرّع
من إسقاط
النظام
الإيراني".
وتعكس هذه التصريحات
تصعيداً
واضحاً في
الخطاب
الإسرائيلي
بالتزامن مع
استمرار
العمليات
الأميركية ضد
أهداف ومصالح
مرتبطة بإيران،
وفرض حصار
بحري على
الموانئ
الإيرانية ضمن
عملية عسكرية
تقودها
واشنطن في
الخليج. وفي السياق
نفسه، أفادت
وسائل إعلام
إسرائيلية بأن
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
تعهد لنتنياهو
"بعدم تقديم
أي تنازل
يتعلق
باليورانيوم
المخصب"، في
إشارة إلى أحد
أكثر الملفات
حساسية في
المفاوضات مع
طهران. ويعد
تخصيب
اليورانيوم
من أبرز نقاط
الخلاف بين
إيران
والغرب، إذ
تصر واشنطن
وتل أبيب على
منع طهران من
الاحتفاظ
بمخزون عالي
التخصيب يمكن
أن يُستخدم في
تصنيع سلاح
نووي، بينما
تؤكد إيران أن
برنامجها
النووي
"سلمي".
ضغوط
أميركية
ومفاوضات
معلقة
وتأتي
هذه التطورات
بينما أكد
ترامب، في تصريحات
سابقة، اليوم
السبت، أنه
يتوقع تلقي رد
إيراني
"قريباً
جداً"،
مشيراً إلى أن
طهران "لا
تزال ترغب
بشدة في إبرام
اتفاق". ووسط
أنباء عن
خلافات بين
إسرائيل
وأميركا حول مسألة
التفاوض مع
إيران، كشفت
مصادر مطلعة أن
تل أبيب أبلغت
واشنطن
بضرورة عدم
إطالة أمد التفاوض
مع طهران. وأوضحت
المصادر،
اليوم السبت،
أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي
بنيامين
نتنياهو أبلغ
الإدارة
الأميركية
"أن أي اتفاق
لا يفكك
البرنامج
النووي
الإيراني لن
يكون كافياً". كما أشارت
المصادر إلى
أن تل أبيب
ناقشت مع
واشنطن
خيارات تصعيد
محتملة،
بينها
استهداف منشآت
الطاقة
الإيرانية.
إلى ذلك،
أفادت مصادر
إسرائيلية في
وقت سابق بأن
إسرائيل في
حالة تأهب
قصوى منذ
تبادل إطلاق
النار بين
الجانبين الأميركي
والإيراني في
مضيق هرمز ليل
الخميس
الماضي.
ترامب:
إيران ترغب في
اتفاق وننتظر
ردها قريباً
الرياض- العربية.نت/09
أيار/2026
أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
أنه يتوقع
تلقي رد من
إيران
"قريباً
جداً" على
أحدث المقترحات
الأميركية
لوقف الحرب
بين الطرفين،
مشيراً إلى أن
طهران "لا
تزال ترغب
بشدة في إبرام
اتفاق".جاءت
تصريحات
ترامب بحسب ما
أشارت له
الصحافية
الفرنسية
مارغوت حداد
خلال اتصال
هاتفي، حيث
تحدث عن
تطورات الملف
الإيراني،
إلى جانب
الحرب بين
روسيا وأوكرانيا.وقال
الرئيس
الأميركي إن
إيران ما زالت
تبدي رغبة
واضحة في
التوصل إلى
اتفاق، في وقت
تتواصل فيه
الضغوط
العسكرية
والاقتصادية الأميركية
على طهران. وتأتي
تصريحات
ترامب بينما
تواصل
الولايات المتحدة
فرض حصار بحري
على إيران،
ضمن عملية عسكرية
تهدف إلى
الضغط على
طهران
وإجبارها على
تقديم
تنازلات
تتعلق
ببرنامجها
النووي وسلوكها
الإقليمي. وكان
البيت الأبيض
قد أكد في وقت
سابق، أن
الحصار "ناجح
للغاية"،
وأنه تسبب في
"خنق
الاقتصاد
الإيراني"،
فيما شدد
مسؤولون أميركيون
على أن جميع
الخيارات لا
تزال مطروحة
تجاه طهران.
وفيما يتعلق
بالحرب في
أوكرانيا،
قال ترامب إنه
سيكون "من
الجيد" تمديد
الهدنة
الحالية،
معتبراً أنه
لعب دوراً
مباشراً في
التوصل إليها
بين الرئيسين
الروسي
فلاديمير
بوتين
والأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي.وأضاف:
"أنا من أبرم
الاتفاق
بنفسي مع
بوتين وزيلينسكي"،
في إشارة إلى
وقف إطلاق
النار المؤقت
الذي أعلنته
موسكو
بالتزامن مع
احتفالات
"يوم النصر".
وعند سؤاله عن
تقارير تحدثت
عن خرق روسيا
للهدنة خلال
الليلة
الماضية، قال
ترامب إنه لم
يطلع على تلك
المعلومات،
مضيفاً أنه
"يشك في أن ذلك
قد حدث".وتأتي
تصريحات
ترامب رغم
تبادل موسكو
وكييف
الاتهامات
خلال الساعات
الماضية بشأن
انتهاك وقف
إطلاق النار،
فيما لا تزال
المعارك
مستمرة في عدة
جبهات شرقي
أوكرانيا.
الجيش
الأميركي:
الحصار على
إيران مستمر
بشكل كامل
الرياض- العربية.نت/09
أيار/2026
فيما
سادت حالة من
الهدوء
النسبي حول
مضيق هرمز،
اليوم السبت،
بعد أيام من
اشتباكات
متفرقة بين
إيران
والولايات
المتحدة، أكد
الجيش الأميركي
أن الحصار
البحري مستمر
بشكل كامل على
الموانئ
الإيرانية. وأكدت
القيادة
المركزية
الأميركية
(سنتكوم) في
بيان نشر على
حسابها في
"إكس"، اليوم
السبت، أن
الحصار
البحري
المفروض على
إيران مستمر
بشكل كامل.
كما أشارت إلى
أن القوات
الأميركية
أعادت توجيه 58
سفينة
تجارية،
وتعطيل 4 سفن منذ
13 أبريل، وذلك
لمنعها من
دخول أو
مغادرة
الموانئ الإيرانية.
أتى ذلك،
بعدما شهد ليل
الخميس الماضي،
أكبر تصعيد في
القتال داخل
مضيق هرمز وحوله
منذ بدء وقف
إطلاق النار
الشهر الماضي.
كما اندلعت
اشتباكات
متفرقة، أمس
الجمعة، بين القوات
الإيرانية
وسفن أميركية
في مضيق هرمز،
وفق ما نقلت
وكالة
"تسنيم"
للأنباء. فيما
قال الجيش
الأميركي إنه
قصف سفينتين
مرتبطتين
بطهران كانتا
تحاولان دخول
ميناء
إيراني، وأصابت
مقاتلة
أميركية
مدخنتي
السفينتين وأجبرتهما
على العودة.
ومنذ اندلاع
الحرب بين إيران
من جهة،
وأميركا
وإسرائيل من
جهة أخرى، منعت
طهران إلى حد
بعيد مرور
السفن غير
الإيرانية
عبر المضيق
الحيوي الذي
كان يمر عبره
خُمس إمدادات
النفط
العالمية.
فيما فرضت
الولايات
المتحدة
حصاراً على
السفن
والموانئ
الإيرانية
منذ 13 أبريل
الماضي، إثر
فشل الجولة
الأولى من
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
التي عقدت في
إسلام آباد،
في التوصل إلى
اتفاق. هذا ويرتقب
أن تسلم طهران
ردها ليلاً
على المقترح
الأميركي
الأحدث من أجل
إنهاء الحرب،
وبحث الملف
النووي خلال 30
يوماً في
مرحلة لاحقة.
مسؤول
إيراني: مجتبى
خامنئي تعافى
من إصابته وبصحة
جيدة
جنوبية/09 أيار/2026
أكد
مظاهر حسيني،
مسؤول
اللقاءات في
مكتب المرشد
الإيراني،
مساء الجمعة،
أن مجتبى
خامنئي كان قد
أُصيب جراء
«موجة
انفجار»، لكنه
تعافى وأصبح
في حالة صحية
جيدة. وقال
حسيني، وفق ما
نقلته وكالة
«تسنيم»
الإيرانية،
إن «مجتبى
خامنئي أُصيب
نتيجة موجة
الانفجار،
لكنه تعافى
الآن ويتمتع
بصحة كاملة». وكانت وسائل
إعلام
أميركية قد
تحدثت في وقت
سابق عن إصابة
خامنئي بجروح
بالغة خلال
الضربة
الأميركية –
الإسرائيلية
التي قُتل
فيها والده
وسلفه علي
خامنئي،
مشيرة إلى أنه
بقي رغم ذلك
بكامل وعيه. وأثارت قلة
الظهور
العلني
لمجتبى
خامنئي منذ
توليه منصب
المرشد
الإيراني
تساؤلات
وتكهنات بشأن
وضعه الصحي،
إذ اكتفى خلال
الفترة
الماضية بإصدار
بيانات
مكتوبة من دون
أي إطلالة
مباشرة.
خناق
أميركي على
سلاح طهران.. عقوبات
تطال شبكات
التوريد
بالصين
جنوبية/09 أيار/2026
في
خطوة تصعيدية
تعكس إصرار
الإدارة
الأميركية
على تجفيف
منابع التسلح
الإيراني،
أعلنت وزارة
الخزانة
الأميركية عن
فرض حزمة
عقوبات جديدة
استهدفت 10
أفراد
وكيانات
اقتصادية، بتهمة
التورط في
تسهيل وصول
الأسلحة
والمواد العسكرية
الحساسة إلى
الجيش
الإيراني.
بوصلة
العقوبات:
الصين وهونغ
كونغ تحت
المجهر
وشملت
القائمة
الأميركية
السوداء
شركتين
تتخذان من
الأراضي
الصينية
مقراً لهما،
بالإضافة إلى
ثلاث شركات في
هونغ كونغ،
بتهمة لعب دور
حيوي في دعم
شبكات
التوريد
المرتبطة
بالمؤسسة العسكرية
الإيرانية.
وحذرت
الخزانة
الأميركية من
أنها بصدد
اتخاذ
إجراءات
اقتصادية
أكثر صرامة
لملاحقة أي
كيانات
أجنبية تساهم
في التجارة غير
القانونية مع
طهران، مشيرة
إلى أن “العقوبات
الثانوية” قد
تمتد لتشمل
مؤسسات مالية
أجنبية
ومصافي نفط
صينية خاصة
تتعامل مع
الجانب
الإيراني.
رسائل
“بيسنت”
ورهانات
الأمن القومي
وأكد
وزير الخزانة
الأميركي،
سكوت بيسنت،
في بيان رسمي،
أن واشنطن لن
تتوانى عن
استهداف
الأطراف التي
تزوّد الجيش
الإيراني
بالأسلحة
المستخدمة ضد
القوات
الأميركية،
مشدداً على أن
الحفاظ على
أمن الولايات
المتحدة يمر
عبر تفكيك هذه
الشبكات
الدولية
العابرة للحدود.
كما لوحت
الوزارة
بملاحقة
شركات
الطيران والخطوط
التجارية
التي يثبت
تورطها في نقل
مواد محظورة
لصالح
الأنشطة
العسكرية
الإيرانية.
توقيت سياسي حساس
تكتسب
هذه العقوبات
أهمية
استثنائية
بالنظر إلى
توقيتها؛ إذ
تأتي قبل أيام
قليلة من الزيارة
المرتقبة
للرئيس
الأميركي
دونالد ترامب
إلى الصين
للقاء نظيره
شي جين بينغ.
ويرى
مراقبون أن
هذه الخطوة
تهدف إلى
ممارسة أقصى
درجات الضغط
السياسي
والاقتصادي،
خاصة في ظل
حالة التعثر
التي تشهدها
الجهود الدبلوماسية
الرامية
لإنهاء الحرب
مع إيران، وتحذيرات
واشنطن
المستمرة
لطهران من
مغبة فرض رسوم
أو تهديد
الملاحة في
مضيق هرمز.
لـ«مساعدة
الجيش
الإيراني»...
عقوبات
أميركية
جديدة على أفراد
وشركات
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/09
أيار/2026
أعلنت
وزارة
الخزانة
الأميركية،
الجمعة، فرض
عقوبات على 10
كيانات قالت
إنها لعبت
دوراً في شراء
الأسلحة
والمكونات
لبرامج
الطائرات
المسيرة
والصواريخ
الإيرانية،
وفق ما نشرت
«وكالة
الأنباء
الألمانية». وهناك
شركات صينية
من بين
الكيانات
المستهدفة
بهذه
الإجراءات،
التي تم
الإعلان عنها
قبل أيام
قليلة من
انعقاد
اجتماع بين
الرئيس الأميركي
دونالد ترمب،
والرئيس
الصيني شي جينبينغ.
وقالت وزارة
الخزانة إن
الأفراد
والشركات المستهدفة
«يقومون
بتمكين
الجهود التي
يبذلها الجيش
الإيراني،
لتأمين
الأسلحة
والمواد الخام
التي لها
تطبيقات في
المركبات
الجوية من دون
طيار من سلسلة
(شاهد)
الإيرانية
وبرنامج
الصواريخ
الباليستية». يذكر أن
علاقة الصين
مع إيران تشكل
مصدراً
للتوتر في
العلاقات بين واشنطن
وبكين.
الرئيس
الإيراني
يدعو المواطنين
لترشيد
استهلاك
الطاقة
الرياض - العربية.نت»/09
أيار/2026
في
ظل استمرار
الحصار
البحري
الأميركي على
الموانئ
الإيرانية
منذ 27 يوماً،
دعا الرئيس الإيراني
مسعود
بزشكيان
مواطني بلاده
إلى ترشيد
استهلاك
الطاقة. وقال
بزشكيان خلال
اجتماع
مراجعة خطط
الحكومة
لإدارة
استهلاك
الطاقة،
اليوم السبت،
إن "تشكيل تعبئة
عامة في جميع
أنحاء البلاد
لإصلاح نمط الاستهلاك
أمر ضروري"،
وفق وكالة
"إرنا".كما أضاف
أن "هدف
الحكومة ليس
مجرد تنفيذ
إجراء فني، بل
هو إرساء
ثقافة عامة
لخفض استهلاك
الطاقة
والاستخدام
الأمثل
لإمكانيات
البلاد". إذ
حث بزشكيان
الإيرانيين،
يوم 25 أبريل
(نيسان)، على
تخفيف
استهلاك
الكهرباء،
وذلك بعد أن تسببت
الغارات
الأميركية
والإسرائيلية
في أضرار
جسيمة
بالبنية
التحتية
للطاقة. كما
أكد أن
الحكومة
تستهدف "ضبط
استهلاك" الكهرباء،
حسب
التلفزيون
الرسمي
الإيراني.
وقال: "بدلاً
من إشعال 10
مصابيح في
المنزل،
نكتفي
باثنين.. ما
العيب في
ذلك؟". كذلك
أردف أن
الولايات
المتحدة
وإسرائيل
"دمرتا
البنية
التحتية"،
مشيراً إلى
الحصار
البحري الذي
تفرضه واشنطن
على الموانئ
الإيرانية.
يذكر أنه منذ
اندلاع الحرب
بين إيران من
جهة، وأميركا
وإسرائيل من جهة
أخرى، منعت
طهران إلى حد
بعيد مرور
السفن غير
الإيرانية
عبر مضيق هرمز
الحيوي الذي
كان يمر عبره
خُمس إمدادات
النفط
العالمية.
فيما فرضت
الولايات
المتحدة
حصاراً على
السفن والموانئ
الإيرانية
منذ 13 أبريل
(نيسان) الماضي،
إثر فشل
الجولة
الأولى من
المفاوضات
الأميركية
الإيرانية
التي عقدت في
إسلام آباد، في
التوصل إلى
اتفاق. هذا
ويرتقب أن
تسلم طهران
ردها ليلاً
على المقترح
الأميركي
الأحدث من أجل
إنهاء الحرب،
وبحث الملف
النووي خلال 30 يوماً
في مرحلة
لاحقة.
تقارير
استخباراتية:
مجتبى خامنئي
يتعافى... لكنه
شبه معزول ...الوصول
إلى المرشد
صعب... و«الحرس الثوري»
يدير
العمليات
اليومية
واشنطن:
«الشرق
الأوسط»/09
أيار/2026
آفي
وقت تتزايد
فيه الضبابية
حول مراكز
القرار داخل
إيران، كشفت
تقارير
استخباراتية
أميركية أن
المرشد
الإيراني
الجديد مجتبى
خامنئي، الذي
يشاع أنه
يعاني من حروق
بالغة تعرض
لها خلال
الهجوم الذي
قتل والده، وعدداً
من كبار
القادة
العسكريين،
يلعب دوراً
محورياً في
إدارة
استراتيجية
الحرب والمفاوضات
مع الولايات
المتحدة، رغم
عزلته، وابتعاده
عن الظهور
العلني منذ
بداية الحرب،
بينما يقول
مسؤول إيراني
إن «مجتبى
يتعافى،
ويتمتع الآن
بصحة جيدة». ونقلت
شبكة «سي إن إن»
عن عدة مصادر
مطلعة على المعلومات
الاستخباراتية
أن مجتبى
خامنئي يلعب
دوراً
محورياً في
رسم
استراتيجية
الحرب إلى
جانب كبار
المسؤولين
الإيرانيين. وخلصت
التقارير إلى
أن حدود السلطة
الدقيقة داخل
النظام
الإيراني،
الذي بات يعاني
من الانقسام،
لا تزال غير
واضحة، ولكن يُعتقد
أن مجتبى
يشارك في
توجيه كيفية
إدارة إيران
للمفاوضات مع
الولايات
المتحدة
لإنهاء الحرب.
ولم يظهر
خامنئي علناً
منذ تعرضه لإصابات
خطيرة خلال
الهجوم الذي
أدى إلى مقتل
والده، وعدد
من كبار
القادة
العسكريين
الإيرانيين
في بداية
الحرب، ما
أثار تكهنات
بشأن حالته
الصحية،
ودوره داخل
هيكل القيادة
الإيرانية.
وأُعلن عن
تعيين خامنئي
زعيماً أعلى
جديداً
لإيران خلفاً
لوالده بعد
أيام من
الهجوم الذي
أصابه، ولكن
مجتمع
الاستخبارات
الأميركية لم
يتمكن حتى
الآن من
التحقق
بصرياً من
مكان وجوده،
وفق مصادر «سي
إن إن».
عزلة مشددة... وحروق
شديدة
يعود
جزء من الغموض
المحيط
بخامنئي إلى
امتناعه عن
استخدام أي
وسائل
إلكترونية
للتواصل، إذ
يقتصر تواصله
على لقاء
الأشخاص
الذين يمكنهم
زيارته
شخصياً، أو
عبر إرسال
رسائل بواسطة
مراسلين،
بحسب ما قال
أحد المصادر
للشبكة.
وأضافت
المصادر أن
خامنئي لا يزال
معزولاً
بينما يتلقى
العلاج من
إصاباته التي
تشمل حروقاً
شديدة في جانب
من جسده أثرت
على وجهه،
وذراعه،
وجذعه، وساقه.
في المقابل، قال
مظاهر حسيني،
رئيس المراسم
في مكتب المرشد
الإيراني،
الجمعة، إن
خامنئي
يتعافى من إصاباته،
و«يتمتع الآن
بصحة كاملة».
وأوضح حسيني
أن قدم خامنئي
وأسفل ظهره
تعرضا
لإصابات طفيفة،
وأن «شظية
صغيرة أصابته
خلف الأذن»،
مضيفاً أن
الجروح تلتئم.
أول لقاء معلن
مع رئيس
إيراني
وكان
الرئيس
الإيراني
مسعود
بزشكيان قد
قال لوسائل
الإعلام
الرسمية
الإيرانية في
وقت سابق هذا
الأسبوع إنه
عقد اجتماعاً
استمر ساعتين
ونصف الساعة
مع خامنئي، في
أول لقاء
مباشر يُعلن
عنه بين مسؤول
إيراني رفيع
والزعيم
الأعلى
الجديد. وقالت
المصادر
للشبكة إن ما
يعرفه
المسؤولون
الأميركيون
عن وضع خامنئي
يعتمد على
المعلومات
التي يتم
جمعها من الأشخاص
الذين
يتواصلون معه.
قدرات
إيران
العسكرية لم
تُدمَّر
بالكامل
وبحسب
تقارير
الاستخبارات
الأميركية،
فإن الحرب
أضعفت
القدرات
العسكرية
الإيرانية، ولكنها
لم تدمرها
بالكامل. وكانت
شبكة «سي إن إن»
قد ذكرت
سابقاً أن التقييمات
الأميركية
أشارت إلى
بقاء نحو نصف منصات
إطلاق
الصواريخ
الإيرانية
بعد الضربات
الأميركية،
قبل أن يرفع
تقرير حديث
النسبة إلى
نحو الثلثين،
مرجعاً ذلك
جزئياً إلى فترة
وقف إطلاق
النار التي
منحت إيران
وقتاً لاستخراج
منصات ربما
كانت مدفونة
جراء الضربات
السابقة. كما
خلص تقرير
منفصل لوكالة
الاستخبارات
المركزية
الأميركية (CIA) إلى أن
إيران قد
تتمكن من
الصمود حتى
أربعة أشهر
إضافية تحت
الحصار
الأميركي
المستمر من دون
انهيار كامل
لاقتصادها،
وفق المصادر.
«الحرس الثوري»
يدير
العمليات
اليومية
ورغم
أن التقييمات
الأميركية
تشير إلى
مشاركة
خامنئي في رسم
استراتيجية
التفاوض
لإنهاء الحرب
دبلوماسياً،
فإن أحد
المصادر كشف
للشبكة عن أن
هناك أدلة على
أنه بعيد
نسبياً عن
عملية صنع
القرار، ولا
يمكن الوصول
إليه إلا بشكل
متقطع. وأضاف
المصدر أن كبار
قادة «الحرس
الثوري»
الإيراني
يديرون فعلياً
العمليات
اليومية إلى
جانب رئيس البرلمان
الإيراني
محمد باقر
قاليباف. وقال
مصدر آخر مطلع
على
التقييمات
الأميركية:
«لا توجد
مؤشرات على
أنه يصدر
أوامر بشكل
مستمر، لكن لا
يوجد أيضاً ما
يثبت عكس
ذلك»، في
إشارة إلى خامنئي.
مسؤولون
أميركيون:
إسرائيل
أنشأت موقعاً
عسكرياً
سرياً في
العراقf هدف
دعم حملتها
الجوية أثناء
الحرب على
إيران
الرياض - العربية.نت/09
أيار/2026
كشف
مسؤولون
أميركيون،
بأن إسرائيل
أنشأت موقعا
عسكريا سريا
داخل الصحراء
العراقية لدعم
حملتها
الجوية على
إيران، كما
نفذت غارات جوية
استهدفت قوات
عراقية كانت
على وشك
اكتشاف
الموقع في وقت
مبكر من الحرب
التي اندلعت
في 28 فبراير
وانتهت باتفاق
لوقف النار في
8 أبريل. وجرى
بناء القاعدة
قبل اندلاع
الحرب مباشرة
وبعلم
الولايات
المتحدة، حيث
استُخدمت
لإيواء قوات
خاصة، وشكلت مركزا
لوجستيا لدعم
عمليات الجيش
الإسرائيلي،
وفق تقرير
لصحيفة "وول
ستريت
جورنال".كما
أوضح التقرير
أن فرق بحث
وإنقاذ
إسرائيلية نُشرت
داخل القاعدة
تحسبا
لاحتمال
إسقاط طيارين
إسرائيليين
خلال
العمليات،
إلا أن ذلك لم
يحدث. فيما
كشف أحد
المسؤولين أن
إسرائيل عرضت
المساعدة
عندما سقطت
طائرة
أميركية من طراز
"إف-15" قرب
أصفهان، لكن
القوات
الأميركية تولت
بنفسها عملية
إنقاذ
الطيارين.لكن
الموقع كاد أن
يُكشف في مطلع
مارس، بعدما
أثار راعٍ عراقي
الشكوك
بإبلاغه عن
تحركات
عسكرية غير مألوفة
في المنطقة. وعلى إثر
ذلك، أرسل
الجيش
العراقي قوة
للتحقق من الأمر،
إلا أنها تعرضت
لضربات جوية
منعتها من
الاقتراب من
الموقع. كما
أرسلت
السلطات
العراقية
وحدتين إضافيتين
من جهاز
مكافحة
الإرهاب،
للمشاركة في عملية
تفتيش
المنطقة، حيث
عثرت القوات
على مؤشرات
تدل على وجود
قوات عسكرية
في الموقع. هذا
وتقيم
الولايات
المتحدة
أيضاً منشآت
مؤقتة قبل
العمليات
العسكرية،
فقد تم إنشاء
منشأة مماثلة
في إيران خلال
عملية إجلاء
الطيارين الأميركيين
في أوائل
أبريل، بحسب
"وول ستريت جورنال".
وبعد
انتهاء عملية
الإنقاذ،
قامت واشنطن
بتفجير الطائرات
والمروحيات
التي لم تتمكن
من مغادرة
القاعدة.
بوتين:
أعتقد أن صراع
أوكرانيا
يقترب من
نهايته
الرياض - العربية.نت/09
أيار/2026
أعرب
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين، اليوم السبت،
عن اعتقاده أن
الصراع في
أوكرانيا يقترب
من نهايته. وقال
بوتين
لصحافيين
بشأن الحرب مع
أوكرانيا:
"أعتقد أن
الأمر يقترب
من نهايته"،
وفق رويترز. فيما أضاف أن
روسيا لم تتلق
أي اقتراح من
أوكرانيا
بشأن عملية
واسعة لتبادل
الأسرى
أعلنها
الرئيس الأميركي
دونالد
ترامب، أمس
الجمعة. وصرح
قائلاً:
"نعتمد على
الجانب
الأوكراني
للرد على الاقتراح
الذي قدمه
رئيس
الولايات
المتحدة. للأسف،
لم نتلق أي
اقتراحات حتى
الآن". إلى
ذلك، شدد على
أنه لن يلتقي
الرئيس
الأوكراني
فولوديمير
زيلينسكي إلا
بعد التوصل
إلى اتفاق سلام
دائم بين
البلدين. جاءت
تلك
التصريحات
بعد أن أكدت
روسيا
وأوكرانيا،
أمس، أنهما
وافقتا على
وقف نار لمدة 3
أيام بوساطة
أميركية، يبدأ
من التاسع من
مايو (أيار)
وحتى 11 من الشهر
ذاته. وأعلن
الهدنة
الرئيس
الأميركي
وتزامنت مع
إحياء روسيا
ذكرى
الانتصار على
ألمانيا
النازية في
الحرب
العالمية
الثانية، ومع تبادل
ألف أسير من
كل جانب في
الأيام
المقبلة. يذكر
أن ترامب وعد
مراراً
بإنهاء الحرب
بين روسيا
وأوكرانيا،
لكن جهود
السلام لم
تكلل بالنجاح
بعد.
تفاصيل
المقالات والتعليقات
والتحاليل
السياسية
الشاملة
لا تثقوا
أبداً
بالنظام
الإيراني –
ولا لأي تجميد
للأنشطة
د.
ماجد
رفيزاده/معهد
غايتستون/09
أيار/2026 (ترجمة
من
الإنكليزية
بواسطة مواقع
ترجمة ألكترونية)
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154348/
إن
أي اتفاق يسمح
لإيران بـ
“تجميد” (Moratorium)
لأنشطة تخصيب
اليورانيوم
لعدة سنوات من
شأنه أن يمحو
كل ما حققه
الرئيس
دونالد ترامب
ببراعة
وتاريخية.
فكرة
“التجميد” لا
تختلف في جوهرها
عن “بنود
الغروب” (Sunset
Clauses)
الكارثية في
الاتفاق
النووي الذي
أبرمه الرئيس
باراك أوباما
عام 2015؛ فهي
مجرد تأخير
قصير سيُفهم
بشكل صحيح على
أنه ضوء أخضر
يدعو إيران
لاستئناف
تخصيب
اليورانيوم
لإنتاج أسلحة نووية.
من
الناحية
السياسية،
ستكون مثل هذه
السياسة
مدمرة لترامب،
إذ سيُنظر
إليه فوراً
على أنه
الشريك المفاوض
الذي كان يتوق
بشدة لأي
اتفاق — مهما كان
— لمجرد إعلان
النصر والقول
إنه قد “فاز”. إذا
كان هناك
“تجميد” حتى لو
لمدة 100 عام،
فإن إيران هي
التي ستكون قد
فازت.
داخل
إيران، لا
تزال
التقارير
تتوالى عن القمع،
والقيود على
الوصول إلى
الإنترنت،
وحملات التنكيل
بالمعارضة
التي تشمل
التعذيب،
والاعترافات
القسرية،
والإعدامات.
فلماذا قد
تعامل حكومة
تضطهد
مواطنيها
الآخرين بشكل أفضل؟
إن
جوهر النظام
الإيراني لا
يزال متجذراً
في معاداة
أمريكا،
ومعاداة
السامية،
والسيطرة
الممنهجة على
المنطقة
وزعزعة
استقرارها. لم
يتغير أي من
ركائزه
الأساسية. وأي
اتفاق مع نظام
كهذا لن يغيره
— بل سيوفر له
فقط متنفساً
كافياً
لإعادة
التسلح قبل
العودة بقوة
متجددة.
وعلى
الرغم من أن
الضربات
الأمريكية
والإسرائيلية
في يونيو 2025 قد
أدت إلى إضعاف
القدرات العسكرية
الإيرانية
بشكل كبير،
إلا أن طبيعة
النظام نفسه —
العدائي تجاه
جيرانه،
والحضارة الغربية،
والولايات
المتحدة،
وإسرائيل،
والمسلمين
الآخرين،
وحتى شعبه — لا
تزال هي المحرك
لأفعاله. ومع
قيام الحرس
الثوري
الإيراني
بإعدام
المزيد من
الناس وتعزيز
سلطته بشكل
أكبر في أعقاب
النكسات التي
تعرض لها، فقد
أصبح أكثر
وحشية.
إن النظام — أو
ما تبقى منه —
لا يسعى إلى
السلام؛ بل
يسعى إلى
استمرار
الحكم،
والحصول على
مساحة للتنفس
والمال. فبسبب
الضغوط
الاقتصادية والمخاوف
المتزايدة من
الاضطرابات
الداخلية،
تنظر القيادة
الإيرانية
إلى المفاوضات
مجرد "وقفة
تكتيكية".
وبالمثل، فإن أي
اتفاق يرفع
العقوبات أو
يسمح بتدفق عائدات
النفط مرة
أخرى سيزود
النظام بما
يحتاجه
تماماً: الوقت
للتعافي،
وإعادة
البناء عسكرياً،
واستئناف
التنكيل
بمواطنيه،
وجيرانه،
والمنطقة،
والولايات
المتحدة.
طالما
ظلت سياسات إيران
التأسيسية —
المتجذرة في
العداء
لأمريكا
وللغرب —
قائمة، فلن
يثبت أي اتفاق
قدرته على
تحويل سلوكها.
بل على
العكس، مكنت
الاتفاقات
السابقة
النظام من
تعزيز موقعه،
وتوجيه
المزيد من
التمويل والأسلحة
لشبكات
وكلائه،
وتعميق نفوذه
الإقليمي
بدلاً من
الاعتدال.
بالإضافة إلى ذلك،
يدرك النظام
الدورات
السياسية في الولايات
المتحدة؛ فهو
قادر على
الموافقة على
شروط مؤقتة —
لعامين أو
ثلاثة إذا لزم
الأمر — بينما
ينتظر بهدوء
تغيراً في
القيادة في
واشنطن.
وبمجرد حدوث
ذلك التغيير،
فإنه عادة ما
يشعر بالحرية
في التخلي عن
التزاماته واستئناف
مساره السابق.
تُعامل
الاتفاقات كأدوات
للمصلحة،
وليس
كالتزامات
ملزمة.
في
الوقت نفسه،
يظل دعم
النظام
للميليشيات الموالية
له قائماً،
ولا يزال
موقفه تجاه
الدول
المجاورة
عدائياً
وتدخلّياً.
وداخل
إيران، لا
تزال هناك
تقارير عن
القمع، والقيود
على الإنترنت،
وقمع
المعارضة
المكتمل
بالتعذيب
والاعترافات
القسرية
والإعدامات.
لماذا قد
تعامل حكومة
تفتك
بمواطنيها أي
طرف آخر بشكل أفضل؟
لقد
نجح النظام
أيضاً في
استخدام
تكتيك "الشرطي
الجيد
والشرطي
السيئ" لكسب
الوقت وإبقاء
الولايات
المتحدة
بعيدة. يرسل
من يسمون بـ
"المعتدلين"
إشارات
تصالحية،
بينما يقاوم
المتشددون.
وفي الواقع،
تعمل هذه
الفصائل ضمن
النظام نفسه وتتشارك
الهدف
النهائي ذاته:
بقاء النظام.
الفروقات تكتيكية
وليست
أيديولوجية،
والوقوع في فخ
هذه
الديناميكية
يهدد بسوء فهم
هيكلية
السلطة في
طهران
بالكامل.
في هذه
الأثناء، تظل
الأيديولوجية
الجوهرية
للنظام
الإيراني —
معاداة
أمريكا،
ومعاداة
السامية،
والعداء
لشعبه
وللآخرين —
دون تغيير. قد
تكون قدراته
العسكرية قد
ضعفت، لكن
هويته ونواياه
لا تزال كما
هي. ولذلك، من
المرجح أن يسعى
النظام إلى
الاتفاقات لا
كخطوات نحو
السلام، بل
كإجراءات
مؤقتة لسد
الفجوات من
أجل استعادة
قوته، ومواصلة
تخصيب
اليورانيوم،
والصمود أمام
الضغوط
السياسية من
القيادة
الأمريكية
الحالية. في
أي اتفاق،
وتحت هذه
الظروف، تبرز
مخاطرة تكرار
دورة مألوفة؛
حيث تكون
الثقة في غير
محلها، ويكون
السلاح
الأكثر قيمة
للنظام هو "الوقت".
**د. ماجد
رفيزاده هو
عالم سياسي،
ومحلل خريج جامعة
هارفارد،
وعضو مجلس
إدارة مجلة
هارفارد الدولية. ألف عدة
كتب حول
السياسة
الخارجية
الأمريكية.
الممانعة تسوّق وهما
جديدا ولكن:
التفاوض
مستمر والمصافحة
لم تُطرح
يومًا!
لارا
يزبك/المركزية/09
أيار/2026
المركزية-
يعقد
الجانبان
اللبناني
والإسرائيلي جولة
ثالثة من
المحادثات في
واشنطن يومي 14
و15 ايار
الجاري، وفق
ما اعلن مسؤول
في وزارة الخارجية
الأميركية،
الخميس.
التاريخ بات
اذا محسوما،
فيما يجري
العمل على
تحديد مستوى
تمثيل
البلدين، حيث
سيشارك في
المحادثات،
للمرة
الأولى،
السفير
السابق سيمون
كرم، على رأس
وفد لبنان،
بينما لم
يُعرف بعد مَن
سيضم، بانتظار
تحديد تل ابيب
مَن سترسل،
وما اذا كان
وفدها سيضم
عسكريين أم
لا، لتبني
بيروت على
الشيء
مقتضاه..المحادثات
ستمتد يومين
اذا، وسيشارك
فيها مبدئيًا
كرم، في
مؤشرين
لافتين يدلان،
وفق ما تقول
مصادر سياسية
سيادية
لـ"المركزية"،
على ان لبنان
الرسمي ماضٍ
قدما في خيار
المفاوضات
والتي يريد ان
تصبح مباشرة،
وذلك بعد ان
يتم تثبيت وقف
إطلاق النار
والتزام إسرائيل
به ووقف
عملياتها
العسكرية في
لبنان ووقف
اعتداءاتها
على المدنيين
والسماح للجنوبيين
بالعودة الى
قراهم.. وهي
النقاط التي
سيطالب الوفد
اللبناني بها
في واشنطن.
هذا
ما يقوله
لبنان الرسمي
اصلا منذ
اللحظة الاولى
وهذا ما عاد
وكرره رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون أمس امام
ضيوفه. فلماذا
يسوّق محور
الممانعة
وإعلامُها
اليوم،
لتراجعٍ في موقف
رئيسي
الجمهورية
والحكومة
اذا؟! ولماذا
يغمز المحور
من قناة نجاحه
في إخضاعهما؟!
للتذكير، تتابع
المصادر، عون
لم يقل يوما
انه يريد الذهاب
الى واشنطن
لمصافحة رئيس
الحكومة
الإسرائيلية
بنيامين
نتنياهو
لمجرد
مصافحته. كما
ان ايا من
المسؤولين
اللبنانيين،
لا عون ولا رئيس
الحكومة نواف
سلام
بالتحديد،
تحدثا يوما عن
تطبيع
العلاقات مع
إسرائيل،
لكنهما طالبا بالسلام،
اي بوضع حد
لحال الحرب
بين الجانبين،
لاننا رأينا
نتائجها
الكارثية على
لبنان، على ان
يأتي هذا
السلام بعد ان
تُحل الخلافات
بين الطرفين
بشكلٍ يضمن
مصالح الدولة
اللبنانية
كاملة ومن دون
اي مساومة او
تنازل. الدولة
لم تتمسك اذًا
الا بخيار
المفاوضات
بدلا من الحرب،
وهي مستمرة
بهذا الخيار
ولم تتراجع عنه
بل بالعكس.
اما المحور
فيبحث
يائسًا، على
ما يبدو، عن
انتصار ما،
على الدولة
اللبنانية، ويتحدث
عن نصائح
تلقتها من
الداخل
والخارج
لـ"وقف
هرولتها نحو
مصافحة
نتنياهو ونحو
التطبيع".لكن
هذه الامور لم
تكن مطروحة من
الاساس، ولا
واردة في
قاموس عون
وسلام.. وهذه
الرواية ليست
الا من قصص
الخيال
والاوهام
التي يبرع
الممانعون في
نسجها والتي
ما عادت تنطلي
على أحد، تختم
المصادر.
الرد
الايراني يحدد
مصير الاتفاق
مع واشنطن ما
علاقته
بلبنان؟
يولا
هاشم/المركزية/09
أيار/2026
المركزية
- شهد ليل
الخميس
الماضي سلسلة
تطورات
عسكرية
متسارعة،
بعدما أعلن
الجيش الأميركي
أن القوات
الأميركية
اعترضت هجمات
إيرانية غير
مبرّرة وردّت
بضربات
دفاعية، وذلك
أثناء عبور
مدمّرات
أميركية
مزوّدة
بصواريخ
موجّهة تابعة
للبحرية
الأميركية
مضيق هرمز
باتجاه خليج
عُمان.
وأكدت
القيادة
المركزية
الأميركية
أنها لا تسعى
إلى التصعيد،
لكنها لا تزال
في موقع الجاهزية
والاستعداد
لحماية
القوات
الأميركية. من
جهته، أكد
الرئيس
الأميركي
دونالد ترامب،
أن "وقف إطلاق
النار مع
إيران لا يزال
ساري المفعول،
وان الضربات
الانتقامية
ضد الأهداف الإيرانية
ليست سوى صفعة
خفيفة. وكما
هزمنا إيران
اليوم
سنهزمهم بقوة
أكبر إن لم يوقعوا
اتفاقًا
بسرعة". وتأتي
الضربات في وقت تترقب
الولايات
المتحدة رد
إيران على
مقترح أميركي
من شأنه وقف
القتال بين
البلدين، مع
الإبقاء على
القضايا
الأكثر
خلافًا، مثل
البرنامج
النووي
الإيراني دون
حل في الوقت
الراهن. في
حين اعتبر
وزير
الخارجية الايراني
عباس عراقجي
ان "في كل مرة
يُطرح فيها حل
دبلوماسي
تقدم أميركا
على مغامرة
عسكرية
متهورة". أما وزير
الخارجية
الأميركية
ماركو روبيو،
فأشار الى ان
ما حصل أمس مع
إيران منفصل
عن عملية "الغضب
الملحمي"
وسنعرف اليوم
إذا كنّا سنحصل
على ردّ
إيراني جيّد
أم لا.
فهل
تنفجر ام
تنفرج بين
الولايات المتحدة
الاميركية
وايران؟
العميد
ناجي ملاعب
يقول
لـ"المركزية":
"يبدو ان
المفاوضات لم
تنقطع بين
أميركا
وايران، وكما
قال الرئيس
الاميركي
كانت هناك
اتصالات هاتفية
مستمرة، رغم
ان ايران نكرت
الامر. يبدو
كذلك ان العمل
الذي قامت به
طهران بحق
الفُجيرة في
الامارات
العربية
المتحدة كان
له هدف"،
موضحًا بأن
"الامارات
تحديدًا،
نتيجة موقفها
القوي
والمتمايز مع
الولايات
المتحدة الاميركية،
وخروجها من
منظمة
"الاوبك"
الذي يخدم
زيادة
الانتاج
مستقبلا حتى
تستفيد الولايات
المتحدة من
مشكلة رفع
الاسعار، اي
أن تدني
الاسعار
يساعد في
إعادة النظر
في قرارات الولايات
المتحدة
وحروبها"،
مشيرًا إلى ان
"الضربة على
الامارات
كانت تنتظر
استدراجا
اميركيا
للقتال مجددا.
إذًا ما كانت
الولايات
المتحدة لم
تقم برد فعل
على ما حصل في
الفجيرة فهناك
مشكلة كبيرة
بين الولايات
المتحدة
والدول العربية
الخليجية،
لأن ما معنى
القواعد الاميركية
والسلاح
الاميركي
والتدريب
والعقود إذا لم
تدافع واشنطن
عن الدول
العربية
الخليجية وتدخل
المعركة.
ويبدو ان هذا
مطلب ايراني،
ان تُستَدرَج
الولايات
المتحدة التي
لم تستطع تحقيق
أهدافها
عسكريا خلال
شهرين، الى
قتال جديد من
قبل ايران".
ويضيف
ملاعب: "يبدو
ان ايران
استعدّت
واستعادت
الكثير من
قدراتها حتى تُثبت
للعالم أنها
قيد عدوان،
وتريد ان يبقى
الوضع
الطاقوي صعب
جدا على
العالم وان
يدفع ثمنه
المعتدي
عليها. لكن
استدراك
الولايات المتحدة
عملية مشروع
الحرية الذي
دعت إليه دول العالم
وحلفاءها كي
يساهموا معها
في فتح مضيق
هرمز، والتي
حظيت بتجاوب
الدول
الاوروبية، حيث
أرسلت فرنسا
حاملة
الطائرات
شارل ديغول،
والمانيا
أرسلت كاسحة
ألغام فولدا
وهي ذات خبرة
كبيرة في هذا
المجال لأنها
من بعد الحرب العالمية
الثانية،
أقامت الكثير
من بحريتها
على إزالة
ألغام بحر
البلطيق. هذا
الوضع كان
يمكن ان يؤدي
الى نتيجة ما،
لكن ايران من
جهتها أيضًا
استفزت
الولايات
المتحدة، لأن
بدء هذا
المشروع يعني
أن مدمرات
اميركية دخلت
مضيق هرمز
لجهة عُمان
واستهدفتها
الزوارق والمسيرات
والصواريخ
الايرانية ما
جعلها تخرج من
المكان. هذا
العمل تحديدا
أوقف أولا
عملية مشروع
الحرية
وثانيا جعل
الاوروبيين
يعيدون النظر
ويعلنون
استعدادهم
للدخول في
المشروع إنما
بعد وقف
القتال،
وثالثا قد
يكون
الاميركي سلك
طريق ما نسميه
عسكريا
الاستطلاع
بالنار، أي
اننا لا نعلم
أين يتمركز
العدو ومدى
قدرته وبالتالي
نفاجئه بشيء
ما كي نعرف
مستوى وكيفية
وأماكن الرد
والاستراتيجية
التي ممكن ان يرد
فيها، لهذا قد
يكون
الاميركي قام
بهذه العملية
كي يعرف ما هي
قدرات ايران
وهل ما زالت
تملك قدرات
بحرية كزوارق
او مسيرات او
كيف ستتعاطى
اذا ما جرى
فتح المضيق
بالقوة عبر
المدمرات
وكاسحات
الألغام".
ويتابع:
"لكن هذا
الموضوع ما
زال ينتظر
الرد الايراني
على ورقة المفاوضات
الاميركية.
وأصعب ما في
هذا الرد هو أن
تبقى ايران
مصرة على
مطلبها لوقف
إطلاق النار
في كافة
الجبهات، أي
في لبنان"،
لافتا الى ان
"اسرائيل لن
تقبل بأن
يُفرَض وقت
إطلاق نار
كامل على
لبنان بحيث ان
هذه الورقة
نُزِعت من يد
ايران ولا حق
لها فيها.
لذلك ممكن ان
يفشِّل هذا
الامر
المباحثات"،
معتبرا ان "ايران
قد توافق على
عدم التخصيب
وعلى عدم الوصول
الى النووي
العسكري، لأن
بما أنها تملك
المعرفة
ووسائل
التخصيب
والمادة،
يمكنها مستقبلًا
ان تستأنف
النووي
السلمي الخاص
بها، وتلتزم
بعدم صنع
النووي
العسكري
وبعدم التخصيب،
لفترة خمس
سنوات مثلا
كما تطرح او 20
كما يطالب
الاميركي،
لكن الخطورة
ليس بالنووي
لكن بوقف
إطلاق نار
شامل من دون
ان تحقق
اسرائيل ما كانت
تصبو إليه".
حرب الرموز..
لماذا يُعادي
النظام
الإيراني
الإمارات؟
كاميار
بهرنك (صحفي
إيراني) جنوبية/09
أيار/2026
لا يرتبط عداء
النظام
الإيراني
لدولة
الإمارات العربية
المتحدة
بالحدود،
بقدر ما ينبع
من تناقض
وجودي عميق. وأدق
توصيف لهذا
الشرخ قدمته
وزيرة الدولة
الإماراتية،
ريم الهاشمي،
حين أكدت أن
الإمارات
تعرضت لهجمات
طهران أكثر من
أي دولة أخرى،
لأنها تمثّل
كل ما لا
يمثله النظام
الإيراني. فالإمارات،
من خلال
نموذجها
القائم على
الازدهار
الاقتصادي،
وتعدد
الأديان،
والتعايش
الثقافي العالمي،
تحولت عمليًا
إلى نقيض
للنموذج الذي
يقوم بقاؤه
على العزلة
الأيديولوجية
وترويج الفقر
تحت شعار
“المقاومة”.
الخوف
من سقوط
الرواية
بالنسبة لنظام أمضى
عقودًا يروّج
للتقشف
الثوري
ويهاجم
الرفاهية،
فإن مشاهدة
دولة مسلمة
مجاورة تصل
إلى قمم
الازدهار
والتكنولوجيا
يُعد كابوسًا
حقيقيًا.
فنجاح دبي
وأبوظبي ينسف
تلقائيًا
سردية فشل
النماذج غير
الثورية.
لذلك، تحاول
طهران تصوير
التنمية
الإماراتية
على أنها
واجهة للاستعمار
الحديث، لأن
الاعتراف
بنجاح هذا
النموذج يعني
الاعتراف
بفشل أربعة
عقود من
شعارات “الاقتصاد
المقاوم” في
إيران. ويزداد
هذا التناقض
وضوحًا داخل
إيران نفسها؛
حيث يعيش جزء
من النخبة وفق
نمط حياة مترف
يتناقض مع
الخطاب
الرسمي
للنظام
الإيراني.
استراتيجية
التدمير
يستند
تركيز مؤيدي
النظام
ووسائل
الإعلام المتشددة
على التهديد
بضرب الأبراج
والفنادق
الرمزية في
دبي إلى منطق يستهدف
السمعة
والأمان. فهم
يدركون أن قوة
الإمارات تقوم
على صورة
الاستقرار
والثقة. وبينما
يمكن إعادة
بناء الأهداف
العسكرية،
فإن سقوط رمز
مثل برج خليفة
قد يوجه ضربة
قاسية
للسياحة
والاستثمار الأجنبي.
واللافت
أن الترويج
العلني
لاستهداف
مواقع مدنية
لا يُنظر إليه
داخل الخطاب
الرسمي بوصفه
دعوة للحرب،
بل كجزء من
مشروع
“المواجهة”. كما
أن هذا
الخطاب،
القادم من
مختلف
التيارات داخل
النظام، يعكس
وحدة الهوية
السياسية
للنظام
الإيراني
مهما اختلفت
الواجهات.
“البيت
الزجاجي“
ومنطق
الهشاشة
استخدام
تعبير “البيت
الزجاجي” في
الخطاب العسكري
والإعلامي
الإيراني
يحمل رسالة
واضحة لأبوظبي.
فبحسب
تحليلات
مقربة من
المؤسسات
العسكرية،
فإن دولة
تعتمد على
بنية عمرانية
حديثة ومركزة
تبقى شديدة
الحساسية
أمام الضربات
الصاروخية والطائرات
المسيّرة. وفي
هذا السياق،
وصفت صحيفة
“وطن امروز”
الإيرانية
الإمارات
بأنها “الإمارات
القابلة
للانفجار”.
ويُنظر إلى
هذه اللغة
باعتبارها
محاولة للضغط
على دولة
“لديها الكثير
لتخسره”،
في مقابل نظام
اعتاد إدارة
الأزمات
والعقوبات.
لكن، بحسب
التحليل، فإن
النظام
الإيراني
يتجاهل ميزان
القوة طويل
المدى، حيث
استثمرت
الإمارات في
تحويل
الصحراء إلى
مركز عالمي
للاستثمار
والرفاهية.
“اتفاقات
إبراهيم”
وتغيّر
المعادلة
الجانب
الأكثر
ارتباطًا
بإسرائيل في
هذا العداء
يتمثل في دور
الإمارات ضمن
“اتفاقات
إبراهيم”. فمن
وجهة نظر قادة
النظام
الإيراني، لا
يمثل الاتفاق
تحركًا
دبلوماسيًا
فحسب، بل يُعد
“خيانة
استراتيجية”
وتهديدًا
وجوديًا،
لأنه أنهى
عزلة إسرائيل
الإقليمية
وفتح الباب
أمام تعاون
أمني وتقني
قرب السواحل
الإيرانية. وترى
طهران بقلق كيف
نجحت
الإمارات في
إعادة تعريف
أمنها عبر التحالف
مع قوى
تكنولوجية
حديثة، ما
أضعف النفوذ
الإيراني
التقليدي في
العالم
العربي.
استقلالية
الطاقة
ونهاية
التبعية
كما
أن تحركات
الإمارات
لإعادة النظر
في حصص “أوبك”،
أو حتى بعد
انسحابها من
المنظمة،
تعكس صعود
لاعب مستقل
يقدّم مصالحه
الوطنية على
التحالفات النفطية
التقليدية. وبالنسبة
لطهران، التي
تحتاج إلى
تماسك “أوبك”
تحت ضغط
العقوبات،
فإن هذا
التحول يمثل
ضربة إضافية.
نهاية احتكار
الرواية
يثبت
النموذج
الإماراتي
أنه يمكن
الجمع بين الهوية
الإسلامية
والحداثة
والانفتاح العالمي
وتحقيق
الازدهار.
وهذا تحديدًا
ما سعى النظام
الإيراني
طوال أكثر من
أربعة عقود
إلى تصويره
كأمر مستحيل. وفي
هذا المعنى،
فإن العداء
للإمارات هو
في جوهره عداء
لمرآة تعكس
إخفاقات
الحكم الأيديولوجي
بوضوح.
هل
الطائفية أصل
أزمة لبنان؟
د.
فضيل حمّود/جنوبية/09
أيار/2026
يكاد
يتحول
الحديث عن
الطائفية في
لبنان إلى
تفسير جاهز لكل
أزمة، انهيار
الدولة،
الفساد،
الحروب، والانقسام
السياسي. لكن
هذا التفسير،
رغم صحته
الجزئية،
يبقى قاصرًا
عن فهم
المشكلة الأعمق. فالطائفية ليست أصل
أزمة لبنان
بقدر ما هي
نتيجة لمسار طويل
من ضعف
الدولة، ومن
هيمنة مشاريع
سياسية وأيديولوجية
تعاملت مع
لبنان كساحة
لا كوطن نهائي
ودولة مكتملة
السيادة. ومن
هنا، لا يمكن
فهم الأزمة
اللبنانية من
خلال الطوائف
وحدها، بل من
خلال العلاقة
الملتبسة
تاريخيًا مع
فكرة الدولة
والكيان
والسيادة،
ومع طبيعة
موقع لبنان في
صراعات
الإقليم
الممتدة.
الكيان اللبناني،
أزمة دولة أم
أزمة اعتراف
بلبنان نفسه؟
منذ قيام دولة
لبنان الكبير
عام 1920، لم يكن
الكيان اللبناني
موضع إجماع
كامل بين
القوى السياسية
والفكرية. ففي
حين تعاملت
قوى لبنانية
مع لبنان
بوصفه وطنًا
نهائيًا
يحتاج إلى دولة
مستقلة ذات
سيادة، رأت
فيه تيارات
أخرى كيانًا
مؤقتًا أو
جزءًا من
مشاريع أوسع
تتجاوزه.
القومية
العربية
اعتبرت لبنان
تفصيلًا داخل
“الأمة
العربية”.
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي
رآه جزءًا
من “سوريا
الطبيعية”.
واليسار
الشيوعي قدّم
الانتماء
الأممي
والصراع الطبقي
على الدولة
الوطنية.
لاحقًا، أعاد
الإسلام
السياسي
إنتاج المنطق
نفسه بصيغ
مختلفة. فالإسلام
السياسي
السني قدّم
“الأمة الإسلامية”
على الدولة
الوطنية،
فيما ربط
الإسلام السياسي
الشيعي جزءًا
من شرعيته
السياسية والعقائدية
بمفهوم “ولاية
الفقيه”
وبالمحور الإيراني
العابر
للحدود، حيث
بات الحزب
جزءًا عضويًا
من بنية الحرس
الثوري
الإيراني في
الإقليم،
وليس مجرد
حليف سياسي
تقليدي. المشكلة
هنا لم تكن
فقط في ضعف
مؤسسات
الدولة، بل
أحيانًا في
التعامل مع
الكيان
اللبناني
نفسه باعتباره
إطارًا غير
نهائي أو
تفصيلًا داخل
قضية أكبر.
وهذا ما يفسّر
هشاشة الدولة
اللبنانية منذ
البداية. فحين
لا تكون
الدولة
مرجعية نهائية،
وحين يبقى
الكيان نفسه
موضع التباس
سياسي أو
أيديولوجي،
تتراجع
الهوية
الوطنية المشتركة
لصالح
الهويات
الطائفية أو
الحزبية أو العابرة
للحدود.
الطائفية
كنتيجة لا
كسبب
في هذا السياق،
تبدو
الطائفية
أقرب إلى
نتيجة تاريخية
منها إلى سبب
أولي للأزمة.
فكلما ضعفت الدولة،
بحثت
الجماعات عن
بدائل
للحماية والتمثيل،
الطائفة،
الحزب،
الزعيم، أو
الخارج. وهكذا
لم تولد الطائفية
فقط من تنوع
المجتمع
اللبناني، بل
من غياب دولة
قوية وقادرة
على فرض نفسها
كمرجعية
سيادية وحيدة.
ومع الوقت،
تحولت
الطائفية إلى
نظام سياسي
كامل، لا
لأنها تملك
قوة ذاتية
خارقة، بل لأن
الدولة نفسها
بقيت ناقصة
السيادة
والشرعية
والقدرة.
من 1967
إلى الحرب
الأهلية، سقوط
الدولة
شكّلت
هزيمة 1967 نقطة
تحول كبرى في
المنطقة، مع انهيار
المشروع
القومي العربي
وبدء مرحلة
الفراغ
السياسي
والأيديولوجي.
في
لبنان، تعمّق
هذا التحول مع
صعود العمل
الفلسطيني
المسلح، ثم
اتفاق
القاهرة عام 1969
الذي مثّل
عمليًا بداية
تراجع سيادة
الدولة وقدرتها
على احتكار
السلاح
والقرار
الأمني. منذ
تلك اللحظة،
بدأ لبنان
يتحول
تدريجيًا إلى
ساحة مفتوحة
لصراعات المنطقة.
ولم يعد
القرار
اللبناني
مستقلًا بالكامل
عن التوازنات
الإقليمية
المحيطة. فكل أزمة
داخلية كانت
تتحول سريعًا
إلى امتداد لصراع
خارجي، من
الصراع
العربي ـ
الإسرائيلي إلى
الصراعات
العربية ـ
العربية، ثم
لاحقًا الحرب
الإيرانية ـ
الأميركية،
والحرب
الإيرانية ـ
الإسرائيلية
في لبنان بشكل
مباشر عبر الجغرافيا
اللبنانية
وساحة
المواجهة
المفتوحة.
وهكذا تراجع
منطق الدولة
لمصلحة منطق
الجبهات
والمحاور،
وتكرّس
تدريجيًا
واقع السلاح
والولاءات
المتعددة
داخل الكيان
اللبناني
نفسه، في ظل
تعدد مرجعيات
القرار
وتداخلها.
ومع تراجع
الدولة،
تصاعد الخوف
بين الجماعات
اللبنانية،
وبدأت كل
طائفة تبني
أدواتها الخاصة
للحماية
السياسية
والعسكرية. بهذا
المعنى، لم
تكن الحرب
الأهلية
نتيجة الطائفية
فقط، بل نتيجة
انهيار
الدولة وتحول
لبنان إلى
ساحة
تتجاوزها
المشاريع
الإقليمية
والأيديولوجية.
أما الطائفية،
فكانت
التعبير
السياسي
والاجتماعي
عن هذا
الانهيار.
اليسار والإسلام
السياسي،
أولوية
القضية على
الدولة لا
يمكن اختزال
تجربة اليسار
اللبناني أو تجاهل
دوره النقابي
والثقافي
والسياسي، لكن
المشكلة
الأساسية
بقيت في العلاقة
مع الدولة
اللبنانية
نفسها. فالولاء
للقضية
الفلسطينية،
أو للثورة
الأممية، أو
لاحقًا لمحور
المقاومة،
غالبًا ما
تقدّم على
فكرة الدولة
اللبنانية
كمرجعية
نهائية. وفي
المقابل،
أعاد الإسلام
السياسي
إنتاج الفكرة
نفسها بصيغة
دينية
وعقائدية،
حيث أصبحت
الأمة أو
المحور أو
الولي الفقيه
مرجعية
تتجاوز الدولة
الوطنية. في
الحالتين،
جرى التعامل
مع لبنان
كساحة ضمن مشروع
أكبر، لا
كدولة مكتملة
السيادة. وهنا
تحديدًا تكمن
إحدى جذور
الأزمة
اللبنانية
المستمرة حتى
اليوم.
مراجعات غير متساوية
بعد الحرب
ورغم
كل تناقضاته
وأخطائه، خاض
ما يُعرف
تاريخيًا
باليمين
اللبناني، بعد
الحرب
الأهلية،
مراجعات
سياسية
وفكرية واضحة
نسبيًا،
الاعتراف
بأخطاء
الحرب، القبول
بالمصالحة،
والتخلي
التدريجي عن
مشاريع
التقسيم أو
الفيدرالية
الصدامية،
مقابل العودة
إلى خطاب
الدولة
والسيادة. في
المقابل، بقي
النقد الذاتي
داخل جزء واسع
من اليسار
اللبناني أكثر
خجلًا،
خصوصًا في ما
يتعلق
بالعلاقة مع السلاح
خارج الدولة،
أو مع تحويل
لبنان إلى ساحة
صراعات
إقليمية. أما
الإسلام
السياسي،
وخصوصًا في
نسخته المرتبطة
بالمشروع
الإيراني،
فلم يُجرِ
مراجعة فعلية
لمسألة
الولاء العابر
للحدود أو
ازدواجية
الدولة
والسلاح. بل
إن لبنان لا
يزال حتى
اليوم يدفع
أثمان هذا
المنطق عبر
حروب وصراعات
تتجاوز حدوده
وقراره الوطني.
فالحروب التي
شهدها لبنان
خلال العقود الأخيرة
لم تكن في
معظمها ناتجة
عن قرار دولة
لبنانية
موحّد، بل عن
ارتباطات
إقليمية تتجاوز
المؤسسات
الرسمية، وعن
اندماج مباشر
في مسارات
الحرب
الإيرانية ـ
الأميركية
والحرب
الإيرانية ـ
الإسرائيلية
في لبنان، ما
جعل السيادة
اللبنانية
معلّقة بين
الداخل والخارج. ولهذا بقي جزء
واسع من
اللبنانيين
يشعر بأن
الدولة لا
تملك وحدها
قرار الحرب
والسلم داخل أراضيها،
بل تتقاسمه مع
قوى إقليمية
تتجاوزها.
بين
الكيان
والدولة
من
الضروري هنا
التمييز بين
الكيان
والدولة.
فالكيان اللبناني،
بوصفه وطنًا
نهائيًا، ليس
موضع نقاش ولا
مشروعًا
قابلًا
لإعادة
التأسيس. أما الدولة
فهي الشكل
السياسي
والمؤسساتي
الذي يُفترض
أن يدير هذا
الكيان ويحمي
سيادته. الأزمة
اللبنانية
ليست أزمة
وجود وطن، بل
أزمة دولة لم
تُنجز
وظيفتها داخل
وطن قائم. ولهذا،
فإن اختزال
المشكلة
بالطائفية
وحدها يبقى تبسيطًا
مريحًا أكثر
منه تفسيرًا
حقيقيًا. في
المحصلة،
أزمة سيادة
قبل أي شيء
لبنان لم يفشل
بسبب طوائفه
فقط، بل بسبب
عجز طويل عن
إنتاج دولة
تكون المرجعية
النهائية
الوحيدة
داخله. فعلى
امتداد عقود،
بقي هناك
دائمًا مشروع
يتجاوز الدولة
أو ينافسها أو
يضع نفسه
فوقها، القومية
العربية أو
السورية،
الثورة،
الأمة، أو المحور.
وفي المقابل،
بقيت الدولة
نفسها معلّقة،
بلا سيادة
مكتملة ولا
قدرة حاسمة
على فرض
مرجعيتها. لهذا،
تبقى
الطائفية في
لبنان نتيجة
أكثر منها سببًا.
أما
السؤال
الحقيقي، فهو
أبعد من
الطوائف
نفسها، هل
يوجد في لبنان
اتفاق فعلي
ونهائي على
الدولة
والكيان
والسيادة؟
الفرق
بين عنجر
وعوكر
عماد
موسى/نداء
الوطن/10 أيار/2026
كانت
عنجر، بما ومن
تمثل، تتعامل
مع رئيس جمهورية
لبنان كرئيس
معيّن وتنظر
إلى رئيس مجلس
النواب كرجل
محسوب على
الأسدين يدين
لهما بالولاء
المطلق. وكانت
عوكر تدعم
اتجاهاً وتفاضل
بين
المرشحين،
ولا تفرض
أحداً وإلا
لكان مخايل
الضاهر خليفة
أمين الجميل.
كانت
عنجر تستدعي
وعوكر تدعو. أذلّت
عنجر نوابًا
ووزراء
ومسؤولين،
أذلّت السيد
والعبد، أذلت
الكبير
والصغير،
فيما استمعت
عوكر إلى
الأطياف
السياسية
كافة باستثناء
الخارجين على
الدولة. فرضت
عنجر، طوال ثلاثة
عقود، رؤساء
حكومات،
وعينت وزراء
لها، وتدخلت
بتسمية من
ليسوا لها.
وأقصى ما
تمنته عوكر
عدم توزير
محسوبين على
"الحزب" ولم
يكن لها ما
أرادت. تعاقب
على عنجر في 23
سنة ضابطان
وهما العقيد
غازي كنعان
(1982ـ2002) الذي
رُقّي إلى
رتبة عميد
فلواء فوزير
داخلية سورية
إلى أن
"انتحروه"،
بعد كنعان
تولى جوهرة
الدبلوماسية
العميد رستم غزالي
المنصب (2002 - 2005) إلى
أن "فسخوه" في
بلد المنشأ.
أما المقدم
محمد غانم
فمارس مهمة
الآمر الناهي
أبان عهد
الياس سركيس.
وإن ننسى لا
ننسى أسوأ
المنتدبَين
ومنهم مهندس
الاغتيالات
اللواء محمد
الخولي
ومسؤول الملف
اللبناني لأعوام
طويلة اللواء
علي المملوك
وغيرهما من
الأفاضل.
ارتبط تاريخ
عنجر بمعمل
البصل وارتبط
اسم المعمل
بشكل وثيق
بالعميد يوسف
عبد (أو يوسف
العبد)،
الملقب بـ
"النبي يوسف"،
والذي كان
يشرف على
التعذيب
ويتفنن في
ممارسة ما
تعلمه من
مدرسة البعث تعاقب
على السفارة
الأميركية،
منذ انتقالها
إلى عوكر في
الثمانينات،
20 سفيراً، من
خيرة
الدبلوماسيين،
نساء ورجالا،
فهل بينهم من
يشبه " أبو
يعرب" بدماثته
وأخلاقه
ولباقته
وأرقى ما توصل
إليه الراحل
الكبير في
الأدب
السياسي أنه
توجه ذات يوم
إلى نائب حالي
بـ" ولاه حقير
عم تلعب عالحبلين"
فبلع الحقير
لسانه واصطكت
ركبتاه، وقال
لآخر بعدما
تأمله، وهو
نائب "صبغة
شعرك مثل صب
من اغ صباطي".
إبتز حاكم
عنجر وضباط
الإستخبارات
السورية
السياسيين
والنواب والمرشحين
وكل طامح لشغل
منصب رسمي على
مدى ثلاثة عقود
وبحسب عارفي
"أبو عبدو"
فالرجل شكّل
عنواناً
عريضاً
للدناءة
والجشع
والوقاحة في التعاطي
مع رئيس
الحكومة رفيق
الحريري. لعبت
عنجر، دور
المنتدِب
فيما أدت عوكر
دور الوسيط حيناً
والناصح
أحياناً بطلب
من الأخ
الأكبر وإخوانه.
وإن ضغطت عوكر
فقليلا ً، وإن
قتلت عنجر
فكثيراًً. في
النهاية،أكثر
من يعرف
عن"عنجر"
الأستاذ نبيه
بري. ولم يكن
يوماً على
طرفٍ نقيض
معها!
يا
نواف سلام
وجوزيف عون..
توقفا عن
التدخّل في
الدولة
اللبنانية
واتركا
الكلام
للميدان
ديما
حسين صلح/جنوبية/09
أيار/2026
في
هذا البلد،
ليست المصيبة
أن تُحتل
القرى، بل أن
يجرؤ أحد على
السؤال، كيف
نستعيدها؟وليست
الفضيحة أن
يتحول الجنوب
إلى جغرافيا
معلّقة بين
الخراب
والنزوح
والخرائط
العسكرية، بل
أن يظهر مسؤول
رسمي ويحاول
انتزاع الملف
من يد الميدان
وإعادته إلى
تلك البدعة القديمة
التي اسمها
الدولة.
هنا
تبدأ
الخيانة، هنا
تُرفع
المشانق
البلاغية،
وتُفتح أسواق
التخوين،
وتُوزَّع تهم
الصهينة كما
تُوزَّع بيانات
النصر بعد كل
هزيمة مؤجلة. ليس
لأن نواف سلام
وجوزيف عون
يريدان
الاستسلام
كما يُقال، بل
لأنهما
ارتكبا جريمة
أكثر فداحة
حاولا أن
يقولا إن
للبنان
مرجعية غير صوت
البندقية.
وهذا
في جمهورية
الشعارات
الكبرى ذنب لا
يُغتفر. لقد
تأخرنا كثيرا
في فهم
الحقيقة
فلبنان لم
يُخلق ليكون
وطنا عاديا
،يا لسذاجتنا
حين ظننّا أنه
بلد يريد
اقتصادا
واستقرارا
وعلاقات
عربية،
واستثمارات،
وسياحة،
ومؤسسات، وحدودا
واضحة،
وقرارا
سياديا واحدا
كم كنّا بؤساء
ونحن نطالب
الدولة بأن
تحمي الناس،
فيما المطلوب
منها فقط أن
تدير مراسم
الحداد
بكفاءة أعلى. لا،
لقد اقتنعت
أخيرا
،اقتنعـت أن
وظيفة لبنان
الحقيقية
ليست الحياة
بل الخطابة
فوق الركام،فالمشكلة
مع نواف سلام
وجوزيف عون
ليست أنهما
يريدان وقف
الحرب،الجميع
يريد وقفها،
حتى أكثر
الغارقين في
أدبيات
المواجهة الكبرى
يعرفون أن
البلاد لم تعد
تتسع لقبر إضافي
أو لنشرة
عاجلة أخرى
تبدأ بكلمة
استهداف لكن
المشكلة أن
الرجلين
يريدان وقفها
عبر الدولة،
لا عبر تثبيت
حق الميدان
الأبدي في
امتلاك
النهاية كما
امتلك
البداية. وهنا
انفجرت
القيامة، في
الايديولوجيا
الممانِعة،
لا تكفي الحرب
بحد ذاتها يجب
أن يبقى حق
تفسيرها وحق
التفاوض
باسمها وحق
إعلان
نهايتها حكرا
على من قرر
إشعالها. أما
الدولة
اللبنانية،
فوظيفتها
ثانوية جدا،تدفع
الفواتير،
تجمع الركام،
تستدين لإعادة
الإعمار،
تستقبل
النازحين، ثم
تنسحب بهدوء
كي لا تفسد
المشهد
البطولي.
ثمانٍ
وستون قرية
جنوبية وربما
اكثر بين احتلال
ودمار وفراغ،
آلاف
العائلات
تحوّلت إلى
حقائب بشرية
تتنقل من
مدرسة إلى
مدينة إلى
منفى داخلي،
اقتصاد دخل
مرحلة ما بعد
الانهيار، وعلاقات
عربية تآكلت
حتى صار لبنان
يبدو لكثيرين
كأنه نشرة
حروب متنقلة
لا دولة.
ثم
يخرج علينا من
يصرخ بغضب
أخلاقي،كيف
تفاوضون من
دون موافقة
الميدان؟
يا
للوقاحة
فعلاً،كيف
تجرؤ الدولة
على التصرف
كدولة؟ كيف
يجرؤ رئيس
جمهورية على
الكلام عن
حصرية القرار
الأمني
والعسكري؟كيف
يجرؤ رئيس
حكومة على
الاعتقاد أن
وظيفة
السياسة
حماية الناس
لا إدارة
جنائزهم؟ من
أعطاهما هذا
الحق الخطير؟ ألم
يتعلّما بعد
أن لبنان ليس
وطنا،بل
منصة دائمة
لتبادل
الرسائل
الإقليمية
بالنار
اللبنانية؟ ثم
تأتي
العبقرية
الأعظم في
خطاب مجموعات
الممانعين-
حزبيين،
يساريين،قوميين،إسلاميين،اخونجيين،عروبيين
كيوت
،بعثيين،ناصريين،
وغيرهم من
بقايا
الحقبات
البالية،
مفادها تحويل
أي محاولة لإنقاذ
لبنان إلى فعل
خيانة، فيما
تحويل لبنان إلى
ساحة مستنزفة
باستمرار
يُقدَّم
كأعلى درجات
الكبرياء. إذا
فاوضت الدولة
لحماية ما
تبقّى من
البلد فأنت
ضعيف
ومتواطئ،أما
إذا خسر البلد
أرضه واقتصاده
وعلاقاته
العربية
واستقراره
مقابل الحفاظ
على حق
الميدان
بالكلام فهذه
بطولة
تاريخية. يا
لها من معادلة
خارقة
للطبيعة،ولأنني
اقتنعت أخيرا
بهذا المنطق
العظيم، أرى
فعلاً أن على
نواف سلام
وجوزيف عون
التوقف فورا
عن هذا التدخل
الوقح في
المسار
المقدّس
للانهيار،اتركوا
الكلام
للميدان
فعلاً. دَعوا
الميدان
يستعيد القرى
المحتلة
وحده،دَعوه
يدحر العدو
وحده،دعوه
يعيد الناس
إلى بيوتهم،دَعوه
يبني المنازل
والجسور
والمدارس
والمستشفيات،دَعوه
يدفع
التعويضات،دَعوه
يعالج
الاقتصاد،
ويعيد
الودائع،
ويقنع المستثمرين،
ويعيد
السياح،
ويفتح أبواب
الخليج التي
أمضى سنوات
يشرح لنا أنها
أوكار الخنوع
والتطبيع،لا
نريد العرب
الخانعين أن
يساعدونا. لا
نريد أموال
الخليج
المتآمر. لا
نريد تلك
الدول
العربية
الذليلة أن
تعيد إعمار ما
حوّلته
خطابات العزة
إلى غبار. دعوا
الكرامة تبني
البيوت
وحدها، دعوا
الشعارات
تنتشل الناس من
تحت الركام.
دعوا
بيانات
التخوين
تتحول إلى
إسمنت وحديد
وطبابة
وتعويضات.
ثم
لماذا نتوقف
هنا؟
لنقطع العلاقات مع
الخليج
وأوروبا
وأميركا وكل
دولة ما زالت
تتوهم أن
لبنان يجب أن
يكون دولة لا
منصة. لنفتح
الحدود لكل
الزاحفين نحو
القدس من كل
الجهات،
ولنجعل ما
تبقّى من هذا
البلد ممراً
كونياً للمحاور
والجبهات والرايات،
ثم نجلس فوق
الخراب ونشرح
للعالم، بكامل
الكبرياء، أن
السيادة كانت
تستحق كل هذا
الموت.أما المواطن
اللبناني،
هذا التفصيل
المزعج،
فوظيفته الوحيدة
أن يتحمّل. يتحمّل
النزوح باسم
الكرامة،والفقر
باسم السيادة،والعزلة
باسم العزة.
والدمار
باسم
الانتصار
المعنوي
ثم
يقف في نهاية
المشهد
ليصفّق لمن
يخبره أن الكلام
ما زال
للميدان
والميدان…
يا لهذا
الميدان
العظيم،ذلك
الكائن
الأسطوري
الذي لا يُسأل
عن النتائج، ولا
يُحاسب على
الكلفة، ولا
يعتذر عن
الخراب، لأنه
أعلى من
الوقائع
نفسها. إذا
خسر أرضاً قال
إنها
مناورة،إذا
دُمّرت القرى
قال إنها
تضحيات،إذا
انهارت الدولة
قال إنها
مؤامرة دولية.
أما إذا حاول
أحد إعادة
تعريف لبنان
كدولة طبيعية،
فعندها فقط
تقوم القيامة.
لذلك نعم، يا
نواف سلام ويا
جوزيف عون،
توقّفا فوراً
عن هذا العبث
المؤسساتي. أوقفا
مفاوضات
العار. اعتذرا
من الميدان لأنكما
فكرتما للحظة
أن للبنان
حقاً في أن
يملك قراره.
واتركوا
الكلام
للميدان… فالميدان،
حتى الآن، لم
ينجح فقط في
احتلال السياسة
والدولة
والقرار، بل
نجح أيضا وهذه
معجزته
الحقيقية في
إقناع شعب
كامل أن
الخراب يمكن
أن يكون قداسة
وأن الوطن قد
يتحول إلى جنازة
مفتوحة مليئة
بدماء
اللبنانيين
تُدار بخطابة
مذهلة، فيما
الجميع يصفّق
فوق الأنقاض
خوفاً من أن
يُتَّهم
بالخيانة إذا
سأل السؤال
الوحيد الذي
لا يريد أحد
سماعه: من
الذي حرّر
ماذا ومن الذي
خسر لبنان؟
تفاصيل
المؤتمرات
والندوات
والبيانات
والمقابلات
والمناسبات
الخاصة والردود
أبو
أرز- اتيان
صقر: لبنان
يتيم الأب
والأم
09 أيار/2026
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154353/
بيان
صادر عن رئيس
حزب حراس
الأرز – حركة
القومية اللبنانية
ما
زالت بعض
الأنظمة
العربية بالتفاهم
مع فرنسا،
تمارس الضغوط
على الحكم اللبناني
لفرملة
اندفاعته في
مسار المفاوضات
مع إسرائيل.
١-
ليت هذه
الأنظمة
تتوقّف، ليس
فقط عن التدخّل
في شؤوننا
الداخلية، بل
أيضًا عن
تسمية لبنان
زورًا
“بالشقيق
الأصغر”، وهي
التسمية التي
استُخدمت
لعقود غطاءً
للتآمر عليه،
ومصادرة
قراره،
وإبقائه
ساحةً لصراعاتهم.
٢- إن أكثرية
اللبنانيين
تعتبر أن
الرئيس ماكرون،
بصفته ممثل
“الأم
الحنون”، هو
شريكٌ في تلك
المؤامرة،
لذلك
يطالبونه
بالابتعاد عن
الملف
اللبناني،
بعدما تبيّن
أن لبنان
يتيم الأب
والأم.
الخلاصة:
ما
يطلبه الشعب
اللبناني،
بأكثريته
الساحقة، هو متابعة
المفاوضات مع
إسرائيل
بوتيرةٍ أسرع،
وعلى أعلى
المستويات،
توصّلًا
لإبرام اتفاقية
سلام معها،
برعاية الرئيس
الأميركي دونالد
ترامب، على
أمل أن يجعل
لبنان عظيمًا
من جديد.
أما
كل خطابٍ
يُعارض هذا
المسار، فهو
لا يمثّل
أحرار لبنان،
بل يمثّل
أعداءه.
لبّيك
لبنان
عون
يبحث
التطورات مع
بن زايد
المركزية/09
أيار/2026
اجرى رئيس
الجمهورية جوزاف
عون
اتصالاً
هاتفياً
برئيس دولة
الإمارات العربية
المتحدة
الشيخ محمد بن
زايد ال نهيان
وعرض معه
الأوضاع
الراهنة في
لبنان
والمنطقة في ضوء
التطورات
الأخيرة
،وأكد له
تضامن لبنان مع
الإمارات في
هذه الظروف
الدقيقة التي
تمر بها
المنطقة.
واطلع رئيس
الجمهورية الشيخ
محمد بن زايد
على آخر
المستجدات
المتعلقة
بمسار
الاجتماعات
اللبنانية
الاميركية الاسرائيلية
التي تقعد في
واشنطن
. رئيس
دولة الإمارات
اكد للرئيس
عون
وقوف بلاده
دائما إلى
جانب لبنان ودعمها
للخطوات التي
يتخذها من اجل
تحقيق الامن
والاستقرار
فيه واستعادة
سيادته على
كامل اراضيه .
معلنا
الاتفاق على
إطلاق مجلس
أعمال لبناني
- سوري.. سلام
بعد محادثات
مع الشرع: لن
نسمح بإعادة
استخدام
لبنان منصة
لإيذاء
الأشقاء
العرب(فيديو)
المركزية/09
أيار/2026
أعرب رئيس
مجلس الوزراء
الدكتور نواف
سلام في تصريح
من مطار دمشق
الدولي بعد
اختتام زيارته
الى
الجمهورية
العربية
السورية عن
سعادته
والوفد
الحكومي
المُرافق
"بزيارة
سوريا العزيزة
واللقاء
بفخامة
الرئيس أحمد
الشرع الذي
استقبلنا
أيضاً في
اجتماع موسّع
ضمّ أعضاء
الوفد
اللبناني
ونظراءهم
السوريين،
بعد
محادثاتهم
الثنائية.
وأحب ان اشكر
فخامة الرئيس
على دفء
الاستقبال
وكرم
الضيافة". وقال:
"قُمنا
بزيارة دمشق
لمواصلة
التشاور والعمل
على تعزيز
العلاقات
اللبنانية-
السورية على
الصُعد كافة
وهي علاقات
مبنية على
الثقة والاحترام
المتبادل
لسيادة
البلدين وعلى
المصالح
المشتركة.
ويهمني ان
أؤكد اننا
أحرزنا اليوم
تقدما كبيرا
في معالجة
قضايانا
المشتركة لا
سيما ما كان
عالقا منها،
وذلك بروح
طيّبة وحرص
على التعاون
بلا تحفّظ ولا
تردّد. وانني على
ثقة ان
نتائجها
الملموسة
ستظهر قريبا". أضاف:
"وجاءت
زيارتنا
اليوم ليس فقط
لمتابعة ما بدأناه
منذ عام
وأكثر، بل
لإطلاق
مبادرات جديدة
في العمل
المشترك
وللتأكيد،
مرّة أخرى، على
أهميّة
العلاقة بين
الدولتين في
كل المجالات
وعلى مستوى
المؤسسات
الرسمية
المعنية جميعها. ونحن
ندرك تمام
الإدراك أن
تمتين
العلاقة من
دولة إلى دولة
يفتح الباب
واسعاً أمام
التفاعل والتشارك
بين القوى
الحيّة في
البلدين،
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية.
وقد بحثنا في التحديات
الكبيرة التي
تواجه لبنان
وسوريا في ظل
التطورات
الإقليمية
المتسارعة
على أكثر من
صعيد واتفقنا
على اهمية
استمرار التشاور
بشأنها لما
فيه مصلحة
البلدين. بحثنا
ايضاً خلال
هذه الزيارة
متابعة تنفيذ
الإتفاقية
الموقّعة بين
البلدين حول
نقل السجناء
المحكومين من
السجون
اللبنانية
إلى سوريا،
وتداولنا في
مواصلة العمل
من أجل معالجة
قضية الموقوفين
السوريين،
وكشف مصير
المفقودين والمخفيّين
قسراً في كلا
البلدين.
وأكدنا على
ضرورة التشدد
في ضبط الحدود
السورية-
اللبنانية
ومنع التهريب
بكل اشكاله،
فضلاً عن المسائل
المتعلّقة
بالمعابر
وتيسير حركة
العابرين
والبضائع".
وتابع:
"توقفنا عند
ضرورة
استمرار الحوار
والتعاون في
تسهيل العودة
الآمنة الكريمة
للنازحين
السوريين إلى
ديارهم وتنظيم
العمالة
السورية مع
لبنان.
وتباحثنا على
نحو تفصيلي
بقضايا النقل
البرّي
والشاحنات، والنقل
المشترك
وسيارات
الأجرة،
والربط السككي
بين سوريا
ولبنان،
والمعابر
الحدودية والجسور.
وتدارسنا
بصورة خاصة
الإحتياجات
الملحّة، لجهة
تشغيل الجسور
الحدودية
وتنظيم
الحركة عليها،
وسُبل
تلبيتها دون
إبطاء. كما
تابعنا مناقشة
المعالجات
الضرورية
لمشكلات
التفتيش والمعاينة
على الحدود
وغيرها
مماتسبّبت بها
بعض التدابير
والإجراءات
المتعلّقة
بالقيود على
انتقال
البضائع بين
البلدين.
وشدّدنا على
أهمية رفع
العوائق أمام
كل ما يُلحق
الضرر بمصالح
الطرفين. كذلك،
تمّ البحث في
قضية الرسوم
المفروضة على
الصادرات
ورسوم
الترانزيت.
وتمّ الإتفاق
على تعزيز
التعاون في
مجالات
المواصفات
والمعايير
الفنية
والفحوصات
المخبرية،
واتفقنا
أيضاً على
تطوير
العلاقات
الإقتصادية
والتجارية
الثنائية،
بما في ذلك
التجارة التفضيلية
بين البلدين
وتشجيع
الاستثمارات. واستقرّ
الرأي على
الإسراع في
إطلاق مجلس
أعمال لبناني-
سوري مشترك
على أن يُعقد
اجتماع له في
دمشق خلال
الأسابيع
المقبلة". وختم
سلام: "تناولَت
المباحثات
اللبنانية-
السورية
تفعيل وتحسين
سبل الربط
الكهربائي
لتسهيل
استجرار لبنان
الكهرباء من
سوريا
وعبرها،
وإبرام اتفاقية
عبور غاز
طبيعي،
والسعي إلى
تحقيق ذلك في
أقرب فرصة
ممكنة. وغنيَ
عن القول إننا
سنستمر في
التشاور على
الصعيد السياسي،
وتعزيز
التعاون بين
بلدينا، وهو
لا يقتصر على
المجالات التي
ذكرناها بل
يطال مجالات
أخرى كثيرة.
ولهذه الغاية
سوف ننشئ لجان
فنية مشتركة
ونكثف التواصل
على المستوى
الوزاري".
واكد سلام:
"لن نسمح
بإعادة
استخدام
لبنان منصّة
لإيذاء
الأشقاء
العرب
وخصوصاً
سوريا".
وكان
الرئيس السوري
قد استقبل الرئيس سلام
في قصر الشعب
في دمشق.
واعلنت
الرئاسة
السوريّة في
بيان بعد
انتهاء
اللقاء بأن
"الشرع بحث مع
سلام سُبل
تعزيز العلاقات
الثنائية بين
البلدين
الشقيقين، وتطوير
التعاون
الاقتصادي
والتجاري بما
يخدم المصالح
المشتركة،
وتعزيز
التنسيق
الأمني لدعم
الاستقرار
ومواجهة
التحديات،
إلى جانب تبادل
وجهات النظر
حول
المستجدات
الإقليمية والدولية
والقضايا ذات
الاهتمام
المشترك". ووصل
سلام إلى
العاصمة
السورية دمشق
يرافقه نائب
رئيس مجلس
الوزراء طارق
متري، ووزير
الطاقة
والمياه
جوزيف الصدي،
ووزير
الاقتصاد والتجارة
عامر البساط،
ووزير
الأشغال
العامة
والنقل فايز
رسامني،
ومستشارة
رئيس مجلس
الوزراء كلود
الحجل.
فيديو: https://www.mtv.com.lb/news/محليات/1693029/بالفيديو--نواف-سلام-في-سوريا
واجتمع كل
من الوزراء
فايز رسامني،
جو صدي، وعامر
بساط مع
نظرائهم
السوريين في
قصر تشرين،
وهم يعرب بدر،
محمد البشير،
ومحمد نضال
الشعار، فيما
اجتمع نائب
رئيس الحكومة
طارق متري مع
وزير
الداخلية أنس
الخطاب في مقر
وزارة الداخلية.
واشارت
معلومات
صحافية الى ان
: المباحثات
اللبنانية -
السورية
ستتطرّق الى
طرح قيد الدرس
مفاده
استفادة
لبنان من القدرة
الإنتاجية
الكبيرة
لمعامل
الطاقة السورية
مقابل توفير
لبنان الغاز
اللازم. وقالت
المعطيات ان
الاجتماع
بين رسامني
ووزير النقل
السوري يعرب
بدر ارتكز
بجزء كبير منه
على ملف
المعابر
وطالب الوفد
اللبناني
بإسراع فتح
معبر
العبودية. وافيد
ان تم الاتفاق
على تأسيس
مجلس أعمال لبناني–سوري
يضم نخبة من
رجال الأعمال
في البلدين
على أن يزور
الوفد
اللبناني
سوريا خلال حزيران.
"لقاء
اللبنانيين
الشيعة": خلف
الرئيس عون
والدولة في
إدارة المفاوضات
نداء
الوطن/10 أيار/2026
أقام
"لقاء
اللبنانيين
الشيعة"،
بدعم من جمعية
"أمم للتوثيق
والأبحاث"،
ندوة بعنوان "اللبنانيون
الشيعة بين
النكبات
والاستقرار
المرجو"،
بمشاركة نخبة
من السياسيين
والباحثين
والناشطين
والإعلاميين
والمتخصصين في
الشأن العام. افتُتحت
الندوة
بالنشيد
الوطني
والوقوف دقية
صمت على المآسي
الذي تصيب
لبنان عامة
والجنوب
خاصّة، تبعها
كلمة
افتتاحية
لمنسق عام
"لقاء اللبنانيين
الشيعة" محمد
الأمين، الذي
أكد الوقوف
خلف رئيس
الجمهورية
والدولة
اللبنانية في
إدارة
المفاوضات،
والتمسك
بقرارات
الحكومة
اللبنانية
بحصرية
السلاح بيد
الدولة،
واعتبر الأمين
أن مشكلة
السلاح ليست
جغرافية،
وخلوّ منطقة
منه لا يشكّل
حلاً ما لم
يكن السلاح
محصورًا بيد
الدولة على
كامل الأراضي
اللبنانية، وتطرّق
إلى دور
المعارضة ذات
الخيار
الوطني في
الساحة
الشيعية،
باعتبارها
مسارًا لم ينقطع
رغم ما تعرّضت
له من قمع
وتهجير
وإقصاء
وملاحقات
طالت وتطال
المعارضين
اللبنانيين
الشيعة، وأكد
أن اللقاء لم
ولن يسكت عن
قمعهم، ولن يترك
أي سبيل
للوقوف في وجه
ما يقوم به
"الثنائي". من
تسخير لأجهزة
ومؤسسات
الدولة لقمع
أصحاب الرأي
والأصوات
الحرة في
الساحة
الشيعية،
ودعا جميع
الأحرار
والسياديين
في البلد للوقوف
معهم في
الدفاع عن
حرية
التعبير،
داعياً
الدولة الى
الوقوف في
موجه هذه
الممارسات ووقف
تلزيم
المناطق
الشيعية
للثنائي،
ورفع الوصاية
عن الجنوب
والبقاع
وبعلبك
والضاحية. فيما
شددت مقدمة
الندوة وعضو
اللقاء زينب
سعد على أهمية
عودة «الشيعة»
إلى الدولة،
وعودة الدولة
إليهم بوصفها
إطار الحماية
والكرامة والحقوق،
لا بوصفها
خصمًا أو
غائبًا أو
وعدًا مؤجلًا،
وأكدت أن
مصلحة الناس
فوق
الشعارات، ومصلحة
"لبنان وبس"
فوق الحسابات
الفئوية. وقدّمت
الأستاذة
حنان جواد
مداخلة
بعنوان "في الحقوق
وحماية الرأي
الحر"،
تناولت فيها
حدود القانون
بين الحماية
والقمع،
واعتبرت أن القمع
القانوني لا
يأتي دائماً
بشكل واضح أو
ديكتاتوري
فج، بل يمكن
أن تأتي تحت
عناوين تبدو "قانونية"،
وضمن إجراءات
تبدو «رسمية»،
كما تضمّنت
الندوة قراءة
في التحولات
التي عاشها اللبنانيون
الشيعة "من
الهامش إلى
قلب الدولة"،
قدّمها السيد
علي ترحيبي،
حيث اغتير أن
استشراف
المستقبل
اليوم يتطلب
العبور من بوابة
التنسيق
السيادي، اي
التعاون
الرسمي والشفاف
مع مؤسسات
الدولة ،
لتحويل
المآسي السابقة
إلى ضمانة
وطنية تمنع
العودة
للاقتتال، كما
ناقش الدكتور
بلال علامة
ملف عودة
النازحين وإعادة
الإعمار،
ودور الدولة
والمجتمع في
تحقيق
الاستقرار
المرجو.
وأعتبر ان
إعادة أبناء الجنوب
إلى قراهم
ليست مسألة
إنسانية
فحسب، بل قضية
وطنية
وسيادية
بامتياز، أما
إعادة الإعمار،
فيجب أن تتم
عبر الدولة
الخارجية
تدين المخططات
على البحرين
المركزية/09
أيار/2026
أعربت
وزارة
الخارجيّة
والمغتربين
عن إدانتها الشديدة
للمخطّطات
التي كشفت
عنها وزارة
الداخليّة في
مملكة
البحرين
اليوم،
والمرتبطة بتنظيمٍ
على صلة
بالحرس
الثوري
الإيراني، وما
أظهرته
التحقيقات من
أعمالٍ
تستهدف المساس
باستقرار
البحرين
وتعريض سلمها
الداخلي للخطر.
واكدت في
بيان، رفضها
القاطع لأيّ
تدخّل خارجي
في الشؤون
الداخليّة
لمملكة
البحرين، باعتباره
انتهاكاً
سافراً
للقانون
الدولي. كما
عبرت عن
تضامنها
الكامل مع
المملكة قيادةً
وحكومةً
وشعباً،
ودعمها لما
تتّخذه من إجراءات
وتدابير
لحماية
مواطنيها
وصون سيادتها.
بيرم:
نرفض التفاوض
المباشر وعلى
السلطة العودة
عن قراراتها
الخاطئة
المركزية/09
أيار/2026
أكد
الوزير
السابق مصطفى
بيرم "رفض
التفاوض المباشر
مع العدو
الإسرائيلي
الذي يقتل شعبنا
ويدمر بيوتنا
ويعتدي على
أرضنا، مع
العلم أن السلطة
في لبنان تذهب
إلى واشنطن
للتفاوض المباشر
وليس في يدها
أي ورقة قوة،
فهي قد تخلّت
عن القوة
الوحيدة
المتبقية وهي
المقاومة، كما
أنها لم تقم
بأي نوع من
التفاهم
الوطني بالحد
الأدنى،
وبالتالي، ما
نفع أن تقوم
السلطة بسلام
موهوم مع عدو
قاتل، ثم تأتي
لتساهم بالخلل
الداخلي في
المجتمع،
فهذا لا يبني
وطناً". كلام
بيرم جاء خلال
الاحتفال
التكريمي
الذي أقامه
"حزب الله"
للشهيد مهدي
فادي برجاوي في
حسينية
البرجاوي في
بئر حسن،
بحضور عدد من
الشخصيات
النيابية
والسياسية
والعلمائية والثقافية
والاجتماعية
والبلدية
والاختيارية،
عوائل
الشهداء،
وحشد من
الأهالي. وطالب
المسؤولين
بأن "يرجعوا
عن قرارات
العار، وأن
يعودوا إلى
المواثيق
الدولية
والدستور اللبناني
الذي ينص في
مقدمته على
الإحالة إلى
ميثاق الدفاع
العربي
المشترك وعلى
اتفاقية حقوق
الإنسان
العربية
الصادرة عام
2004، والتي تشير
في مادتها
السادسة إلى
حق الشعب في
المقاومة، وبالتالي،
عليكم أن
تسحبوا تجريم
المقاومة،
فهذا عار
عليكم، وفي
الأساس نحن لا
ننتظركم،
فالشعب سيكمل
المسيرة، لأن
السلطة تذهب،
ولكن الشعب هو
من يبقى". ودعا
السلطة في
لبنان الى أن
"تعود عن
القرارات
الخاطئة، وأن
تعمل على
تمتين
التفاهم
الداخلي،
وإلى التراكم
في أوراق
القوة ومنها
ورقة
المقاومة
وورقة التفاهم
الوطني،
لنكون أمام
عدو لا ميثاق
له، ولا عهد
له، ولا يلتزم
بأية مواثيق،
إلاّ بالقوة
والعزة،
ولذلك نحن أهل
الحياة
الحقيقية الكريمة
والعزيزة".
الحاج
حسن: بعض
مسؤولي السلطة
صمٌ وبكمٌ
وعميٌ أمام
الأميركيين
المركزية/09
أيار/2026
أشار رئيس
تكتل "نواب
بعلبك
الهرمل" عضو
كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب حسين
الحاج حسن،
إلى أن
"السلطة في
لبنان ذاهبة
إلى الجولة الثالثة
من المفاوضات
المباشرة مع
العدو، ولم
تحصل حتى الآن
على وقف
لإطلاق نار في
لبنان، علماً
أنه تم شكر
الصديق ترامب
على مساهمته
في هذا
الاتفاق الذي
لم يتحقق، والعدو
يخرقه في كل
لحظة، من
تدمير
للمنازل وقتل
وجرح وجرف
وإخلاءات
وإنذارات،
والسلطة غائبة،
وحتى أنها لم
تعد تصدر
بيانات
للاستنكار،
كما أنهم إذا
أرادوا أن
يقدموا
التعزية بالشهداء،
فإنهم
يقدمونها
بشكل
إنتقائي، وأما
إذا أرادوا أن
يأخذوا
موقفاً،
فإنهم أيضاً يأخذونه
بشكل
انتقائي،
وكأنهم
مسؤولون عن جزء
من
اللبنانيين،
وإذا انتقدهم
الجزء الآخر،
فتثور
ثائرتهم،
ويتناسون
تقصيرهم تجاه
هذا الجزء من
اللبنانيين،
وكأنهم لا علم
لهم به". كلام
النائب الحاج
حسن جاء خلال
الاحتفال
التكريمي
الذي أقامه
"حزب الله"
للشهيد علي
عدنان الحاج
حسن في مجمع
الإمام
الصادق في
الأجنحة الخمسة،
بحضور عدد من
العلماء
والفعاليات والشخصيات،
عوائل
الشهداء،
وحشد من
الأهالي.وشدد
على "ضرورة أن
يلتزم العدو
الإسرائيلي بوقف
إطلاق النار،
وبالتالي،
إذا التزم به،
فالمقاومة
ستلتزم، مع
التأكيد على
النقاط التي تكمُن
في انسحاب
العدو، ووقف
الأعمال
العدائية،
وعدم حرية
الحركة للعدو
في لبنان،
وعودة النازحين،
واستعادة
الأسرى،
وإعادة الإعمار،
وإذا لم يلتزم
العدو،
فالمقاومة
تقوم بواجبها
في الرد عليه،
وتعلن في
بياناتها عن
هذا الأمر".ورأى
أن "بعض
مسؤولي
السلطة في
لبنان، صمٌ وبكمٌ
وعميٌ أمام
الأميركيين،
بحيث أن السفير
الأميركي قد
صرح قبل أيام
بقوله إن
أميركا قد لا
تبقى تنتظر
كثيراً لتولي
إهتماماً
للملف
اللبناني على
طاولة
الأميركي،
وبالتالي، إذا
كان الملف
اللبناني
حاضر بهذه
الطريقة على
طاولة
الأميركي في
ظل التدمير
والقتل والتهجير،
فإننا لسنا
بحاجة
لاهتمامك ولا
لاهتمام
رئيسك ولا
لحكومتك
الإرهابية".وأضاف:
"إن السفير
الأميركي هذا
خاطب جزءاً من
الشعب اللبناني
وقال له "أنه
إذا لم يعجبك
ما يحدث يمكنك
أن تفتش عن
بلد آخر لتعيش
فيه"، وعليه
فإننا نسأل،
ألم يسمع
المسؤولون
اللبنانيون
ووزير الخارجية
هذا الخطاب،
وماذا كنتم
فاعلون لو أن
سفيراً آخر قد
صرح بهذا
الكلام،
ولكنكم أثبتم
مرة جديدة
أنكم أمام
الأميركي
"ليس لديكم
ركاب ولا حتى
شخصية". وأشار
إلى أن
"السكوت أمام
الظالم
يجرّؤه،
والوقوف في
وجهه قد يردعه،
ولكن
بالتأكيد
يحفظ
الكرامة، وفي
المقابل أين
الكرامة في
السكوت أمام
هؤلاء الظالمين،
وخصوصاً أنه
تعرّض لموضوع
مهم جداً، وهو
العيش
المشترك،
الذي إذا
انتقده أحد،
تقوم قيامتكم،
ولكن عندما
يتحدث به
السفير
الأميركي، تصمتون".
فضل
الله: لا عودة إلى ما قبل 2
آذار وسنسقط
الخط الأصفر
المركزية/09
أيار/2026
أكد
عضو كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب حسن فضل
الله أننا في
موقع دفاعي عن
وجودنا
ومصيرنا في
مواجهة عدوان
اسرائيلي على
بلدنا، وأن هناك
مرحلة جديدة
لا تقبل فيها
المقاومة
العودة إلى ما
قبل ٢ آذار،
فعندما يعتدي
على قرانا
وعلى
ضاحيتنا، فإن
على العدو أن
يتوقع رداً، وهو
ما تقوم به
المقاومة،
ومهما كانت
الأثمان
والتحديات،
فإن المقاومة
لن تسمح
بالعودة إلى
المرحلة
الماضية،
مشيراً إلى
أنّ هناك مقاربتان
مختلفتان في
البلد حول
كيفية مواجهة
العدوان
الصهيوني،
وهما مسار
انقسام بين اللبنانيين،
وهذا يحتاج
إلى معالجة
واعية ووطنية
مسؤولة وعدم
أخذ البلد إلى
متاهات خطيرة،
بل أن ننطلق
جميعاً من
قاعدة وطنية
عنوانها التفاهم
الوطني حول
الخيارات،
وتجميد الخلافات
الداخلية،
واعتبار
العدوان
الإسرائيلي
على بلدنا هو
تهديد وجودي
للبنان، وأن
نتائجه لا تقتصر
على منطقة أو
على طائفة أو
على فئة، وأن نذهب
جميعاً إلى
أولوية وطنية
واحدة، وهي وقف
العدوان،
وتحرير
الأرض، وعودة
النازحين، واستعادة
الأسرى،
والتفاهم بعد
ذلك على سُبل
الحماية
الوطنية. وخلال
حفل تأبيني،
أكد النائب
فضل الله أن
لبنان ليس
ضعيفاً، فهو
قوي بالمقاومين
الأبطال
الذين
يقاتلون
العدو إلى هذه
اللحظة في
القرى
الأمامية
ببسالة وجرأة
وشجاعة ووعي
وحكمة، ومعهم
يمكن استثمار
عوامل الوحدة
الداخلية من
أجل تقوية
الموقف الوطني
في مواجهة هذا
العدوان
الإسرائيلي،
ولا يجوز لأحد
أن يفرّط
بعوامل
القوة،
وخصوصاً
المقاومة. ودعا
النائب فضل
الله إلى
العودة للنصوص
الفعلية
للدستور
واتفاق
الطائف وليس
إلى الاجتزاء
أو انتقاء بعض
المفردات،
فالطائف يقول
بنصه الحرفي
"إعداد
القوات
المسحلة لتكون
قادرة على
التصدي
للعدوان
الإسرائيلي"،
ولكن السلطات
المتعاقبة لم
تطبق هذا
البند، وأما
الأغلبية
المهيمنة على
السلطة اليوم
فقد أمرت جيشها
بالانسحاب
بدل التصدي
للعدو، ولولا
المقاومين
الأبطال،
لكان العدو
اليوم في بيروت
كما حصل عام 1982.
وأضاف
النائب فضل
الله: لقد نص
اتفاق الطائف
على"استخدام
كافة الوسائل لتحرير
الأرض"،
وواحدة من أهم
هذه الوسائل هي
المقاومة
التي أكد
البيان
التأسيسي
لحكومة ما بعد
الطائف على
دعمها، وهذا
يؤكد أن الشرعية
الدستورية
والميثاقية
متوفرة، وخرق
هذا الميثاق
وتجاوز هذين
البندين، هو
تهديد فعلي
للدستور
ولاتفاق
الطائف،
وبالتالي، من
يريد أن يحمي
الطائف
ويدافع عنه،
عليه أن يطبق
ما نص عليه،
وأن لا يسمح
بخرقه من خلال
تجاوز الفكرة
المركزية
التي أقرها
بالعداء
لإسرائيل. وأكد
النائب فضل
الله أن
"المفاوضات
المباشرة مع
العدو هي مسار
تنازلي،
علماً أننا
لسنا ضد الدبلوماسية
المستندة إلى
القوة التي
أوصلتنا عام 1996
إلى تفاهم
نيسان، وإلى
تحرير الأسرى،
وإلى تأمين
معادلات
حماية، ولذلك
نحن مع المفاوضات
غير المباشرة
التي تؤدي إلى
تحقيق الأهداف
من خلال
إجراءات
معيّنة، وأما
هذا المسار في
واشنطن الذي
لجأت إليه
السلطة، فهو يشكّل
خروجاً عن
الطائف
والدستور،
ونحن ندعوها
إلى العودة
عنه، ولديها
ما يكفي من
المبررات
الوطنية،
فإذا كانت
تتعرض لضغط من
الولايات
المتحدة
الأميركية،
فإنها تستطيع
أن تقول
للأميركيين
بما أنكم لم
تستطيعوا أن
توفروا لنا
وقف إطلاق نار
شامل، وأن هذا
العدو اعتدى
على الضاحية
ويعتدي كل يوم
على الجنوب
ويرتكب
المجازر،
وبما أنه لم
يلتزم بوقف
إطلاق نار
شامل، فإننا
ننسحب من
المفاوضات
المباشرة،
وهذا مبرر
كافٍ لهذه
السلطة من أجل
العودة إلى
خيار
التفاهمات
الداخلية
التي تقوّي
موقف لبنان،
لأن هذه
المفاوضات
المباشرة
زادت من
الانقسام
الداخلي،
وأحدثت شرخاً
داخل مؤسسات الدولة،
وليس صحيحاً
أن الدولة
ذهبت إلى المفاوضات،
فالأغلبية
المهيمنة على
السلطة هي التي
ذهبت إلى
المفاوضات،
ونحن جزء من
الدولة، وهي
ليست موحدة في
هذا المسار،
وأما الاستناد
إلى وحدة
شعبنا
والدولة،
فإنه يقوي
موقفنا".
وشدد
النائب فضل
الله على أن
الرهان على الإدارة
الأميركية هو
رهان خاطئ،
لأنه عندما تنجز
المفاوضات
الإقليمية،
ستبقى هذه
الأغلبية
المهيمنة على
السلطة
وحدها، فهي
دخلت في مستنقع
وندعوها إلى
الخروج منه،
ولذلك أمام هذه
السلطة اليوم
فرصة حقيقة،
ونحن لا نريد
لبلدنا أن
يعيش في
المشاكل، ولا
أن يعيش خلافات
داخلية، ولكن
في الوقت
نفسه، فإن
شعبنا لن يقبل
بالخضوع
والاستسلام
لهذه
الإملاءات
التي تُفرض
عليه، ولدينا
من القوة
الشعبية
والثبات في
الميدان ما
يكفي، كما أن
الاستناد إلى
المعادلات
الجديدة
والمظلة
الإقليمية
التي تنجز
اليوم في
إسلام آباد،
تعطي للبنان
قوة، ولكن
المهم أن تعي
السلطة في
بيروت هذه
المعادلات،
وأن تأتي إلى
خيارات
شعبها، وليس
إلى أي خيارات
أخرى. وختم
النائب فضل
الله بالقول:
لقد تغيّر
الزمن،
فعندما
يُعتدى على
إيران سواء من
المدمرات أو
الطائرات أو
الأساطيل،
فإنها ترد على
هذا الاعتداء
مباشرة،
وكذلك عندما يُعتدى
علينا في
بلدنا، فإننا
نرد على هذا
الاعتداء،
ونحن في موقع
الدفاع عن
وطننا وجنوبنا،
وسنسقط الخط
الأصفر
والحزام
الأمني، وسنعود
مرفوعي الرأس
إلى قرانا
وبلداتنا،
ولن يتمكّن
العدو من
البقاء على
أرضنا.
خواجة
هاجم رجي... ومصادر
مطلعة أنتم
أهل الخراب!
المركزية/09
أيار/2026
شنّ
النائب محمد
خواجة هجومًا
حادًا على وزير
الخارجية
يوسف رجي،
متسائلًا عبر
مقابلة تلفزيونية
عمّا إذا كان
الوزير
"ميّتًا أو عايشًا"،
معتبرًا أنه
لم يُصدر
بيانات كافية
خلال التصعيد
الإسرائيلي
الأخير،
ليذهب أبعد من
ذلك باتهامه
بأنه "وزير
خارجية
إسرائيل وليس
لبنان". وفي
تعليق على
مواقف خواجة،
اعتبرت مصادر
مطّلعة بأن
"اللبنانيين
لم يعودوا
يقيسون أداء
المسؤولين
بعدد البيانات
والاستنكارات،
كما فعل ويفعل
أهل الممانعة،
بل بقدرتهم
على حماية
البلاد من الانهيار
والحروب
والدمار الذي
أوصلتها إليه خيارات
محور
الممانعة
خلال العقود
الماضية". وأضافت
المصادر أن
"البيانات
التي كتبها نواب
ومسؤولو حركة
أمل وحزب الله
على مدى سنوات،
لم تمنع تهجير
الناس من
قراهم، ولا
دمّرت آلة
الحرب
الإسرائيلية،
ولا حمت
الجنوب من التحول
إلى ساحة
دائمة
للمواجهات
المفتوحة"، معتبرة
أن "المشكلة
الحقيقية
ليست في غياب
البيانات، بل
في فشل
المقاربة
السياسية
والعسكرية
التي أوصلت
البيئة
الحاضنة
نفسها إلى
النكبة الحالية".
وتابعت
المصادر أن
الوزير يوسف
رجي "يمثل
لبنان الرسمي
والسيادي،
ويلتزم مواقف الدولة
اللبنانية،
لا منطق
المحاور
الإقليمية"
مشيرة إلى أن
"من يهاجم
اليوم وزير
الخارجية، هم
أنفسهم الذين
خضعوا لعقود
أمام نظام
الأسد الساقط
وأمام
المشروع
الإيراني،
وغطّوا سياسات
أوصلت لبنان
إلى العزلة
والانهيار
والحروب
المتكررة".
كما اعتبرت
المصادر أن
"اتهام أي
مسؤول لبناني
بالعمالة أو
بالخروج عن الهوية
الوطنية،
لمجرّد
تبنّيه
مقاربة
مختلفة تنطلق
من مصلحة
الدولة
اللبنانية،
خطابًا فاشلًا
وأثبت فشله في
السنوات
الاخيرة،
خصوصًا بعد
الكلفة
الهائلة التي
دفعتها
البلاد نتيجة
ربط مصيرها
بصراعات
المنطقة".
وختمت المصادر
بالتأكيد أن
"الأولوية
اليوم يجب أن
تكون للبحث عن
مخارج توقف
الكارثة التي
يعيشها أهل
الجنوب
واللبنانيون
عمومًا، بدل
العودة إلى
لغة التخوين
والاتهامات
التي تفضلها
الممانعة بكل
أدواتها
السياسية
والاعلامية.
وتختم المصادر
"حريٌ بجماعة
حزب الله
وحركة أمل أن
يبحثوا عن
مخارج لايقاف
النكبة التي
حلّت على ناسهم
وقراهم بفعل
خيارات
حروبهم
الفاشلة بدل
الصراخ
والتصريحات
غير المفيدة".
جعجع:
المفاوضات
يجب تنتهي إلى
وضع طبيعي ودائم
على الحدود لا
لتهدئات
مؤقتة...أكد
لـ«الشرق
الأوسط» أن
«المرحلة
الإيرانية» في
لبنان باتت
شبه منتهية
بيروت:
ثائر عباس/الشرق
الأوسط/09 أيار/2026
قال
رئيس حزب
«القوات
اللبنانية»،
الدكتور سمير
جعجع، إن
لبنان «يواجه
معضلة
معقَّدة للغاية،
إلى درجة أن
الاكتفاء
بالمراقبة لم
يعد كافياً
لحلها»، لأن
أصل المشكلة
ما زال قائماً
من دون معالجة
فعلية». وشدد
جعجع، في حوار
مع «الشرق
الأوسط»، على
أن أي مفاوضات
أو تسويات
قائمة اليوم
«يجب أن تؤدي
إلى إنهاء حالة
المواجهة
المفتوحة على
الحدود
الجنوبية
بشكل نهائي،
لا إلى تهدئة
مؤقتة أو حلول
نظرية».
واعتبر أن
المطلوب هو
«تثبيت وضع
طبيعي للبنان
كدولة مستقلة
ذات سيادة،
بعيداً من التدخلات
والصراعات
الخارجية».
وأكد جعجع أن المطلوب
من المفاوضات
اللبنانية -
الإسرائيلية
التي ستنطلق
الخميس
المقبل، هو
«الوصول إلى
وضع طبيعي
ودائم على
الحدود
الجنوبية للبنان،
لا إلى تهدئات
مؤقتة تعود
بعدها المواجهات
كل عدة أشهر
أو سنوات». وقال
إن
اللبنانيين
لم يعودوا
يحتملون
العودة المتكررة
إلى دوامة
التصعيد
والقلق
نفسها،
مشدداً على
ضرورة تثبيت
الاستقرار
بشكل نهائي. ورأى أن
كيفية الوصول
إلى هذا الهدف
«تُترك لمسار المفاوضات
والسلطة
السياسية،
ممثلةً برئيس
الجمهورية
ورئيس
الحكومة
والمؤسسات
الرسمية»،
معتبراً أن
نتائج
المفاوضات
ستتضح مع الوقت.
وأن
المفاوضات
الجارية في
واشنطن تمثل
الحدث الأبرز
في المرحلة
الحالية، «ليس
انطلاقاً من
الرغبة في المفاوضات
في حد ذاتها،
بل لغياب أي
بديل جدي قادر
على إخراج
البلاد من
أزمتها
الراهنة». وقال
إن أي طرف
يملك طرحاً
آخر «فعلياً
وجدياً» عليه
أن يقدّمه،
معتبراً أن
المسار التفاوضي
يبقى الخيار
الوحيد
المتاح
حالياً.
تعقيدات إقليمية
وقال
جعجع إن
المشهد
الإقليمي
يبدو اليوم شديد
التعقيد، في
ظل الارتباك
الكبير
المرتبط بالمواجهة
الأميركية -
الإيرانية،
معتبراً أنه
من الصعب حتى
الآن توقّع
الكيفية التي
قد تنتهي بها
هذه المواجهة
أو مفاعيلها
على المنطقة. أما فيما
يتعلق
بلبنان، فرأى
جعجع أن
النفوذ الإيراني
دخل مرحلة
التراجع،
معتبراً أن
«المرحلة
الإيرانية» في
لبنان باتت
شبه منتهية أو
على وشك
الانتهاء،
وأن الظروف
الإقليمية
والدولية لم
تعد تسمح
باستمرار
الواقع
السابق على ما
كان عليه.
ورأى جعجع أن
لبنان لا
يستطيع
الاستمرار
ساحةً مرتبطةً
بصراعات
الخارج، بل
يحتاج إلى
إعادة تموضع كدولة
طبيعية ذات
قرار مستقل،
معتبراً أن أي
دور خارجي،
سواء كان
إيرانياً أو
غيره، يجب ألا
يكون على حساب
سيادة الدولة
اللبنانية ومؤسساتها.
وعن سؤال حول
ما الخطوط
الحمر في هذه المفاوضات
لبنانياً؟ قال جعجع
إن المقاربة
الواقعية
تقتضي البحث
عمَّا يمكن أن
ينجح بأقل قدر
ممكن من
الخسائر والتعقيدات،
معتبراً أن أي
تسوية يجب أن
تنطلق من
مصلحة لبنان
أولاً. وهل ما
يجري اليوم
يقتصر على
ترتيبات
أمنية لضبط
الحدود ومنع
التصعيد، أم
أنه قد يشكّل
مقدمة لمسار
أوسع يتجاوز
الجانب
الأمني نحو
عملية سلام أو
تطبيع سياسي
في المستقبل؟ ردّ جعجع
بالقول إنه لا
يمكن حتى الآن
الجزم بطبيعة
المسار الذي
قد تنتهي إليه
الأمور،
مشيراً إلى أن
المطلوب هو
انتظار ما
يمكن أن ينجح
فعلياً على
أرض الواقع. وأضاف أن
المقاربة الحالية
تقوم على
تجربة الحد
الأدنى
الممكن الذي
يسمح بتحقيق
الاستقرار،
لكن في نهاية
المطاف لا بد
من السير
بالخيار
القابل
للحياة والتنفيذ.
اللقاءات
الرسمية بعد
تلبية الشروط
وأشار
جعجع إلى أن
المفاوضات
يديرها رئيس
الجمهورية
العماد جوزيف
عون، «بطريقة
سليمة»، موضحاً
أن أي تفاهم
مع إسرائيل لن
يُعلَن قبل أن
يتضمن كامل
المطالب
اللبنانية.
وأضاف أن «التفاهم
يُحضَّر
أولاً على
مستوى
المضمون، وعندما
تتضح النتائج
العملية التي
تلبي الشروط
اللبنانية،
يمكن
الانتقال إلى
مرحلة اللقاءات
الرسمية
وإعلان
الاتفاق أو
توقيعه». ورأى
جعجع أن رئيس
الجمهورية
يتعامل مع هذا
الملف بطريقة
«جيدة ومنظمة»
في المرحلة
الحالية، معتبراً
أن البدائل
التي جرى
اختبارها
خلال السنوات
العشرين
الماضية «لم
تقدّم حلولاً
فعلية»، رغم
استمرار بعض
الجهات في
التمسك بها. ورأى
جعجع أن
الحدود
الجنوبية
كانت، طوال
الأعوام
الستين
الماضية،
المدخل
الأساسي لكل الأزمات
والاضطرابات
التي شهدها
لبنان، ولذلك
فإن معالجة
هذا الملف
بصورة نهائية
تشكل ضرورة
وطنية. وأضاف
أن طبيعة
النتائج التي
قد تقود إليها
المفاوضات
الجارية لا
تزال غير واضحة،
مشيراً إلى
أنه ما زال من
المبكر الحكم
على مآلاتها
النهائية.
غطاء
وطني للتفاوض
ورفض جعجع الكلام
عن عدم وجود
غطاء وطني
للمفاوضات،
مشيراً إلى أن
رئيس
الجمهورية
يتمتع بشرعية
دستورية
وشعبية
كاملة،
مذكّراً بأنه
انتُخب
بأغلبية
واسعة بلغت 98
صوتاً في مجلس
النواب (من
أصل 128)، مما
يعكس توافقاً
لبنانياً عريضاً
حوله. وأضاف
أن هذه
الشرعية لا
تقل أهمية عن
أي شرعية
ديمقراطية في
العالم،
فالرئيس الأميركي
دونالد ترمب
وصل إلى
السلطة بنسبة
تقارب 52 في
المائة من
الأصوات، ومع
ذلك يمارس كامل
صلاحياته
الدستورية. وأشار
جعجع إلى أن
رئيس الحكومة
نواف سلام
أيضاً يتمتع
بشرعية
مماثلة، لأنه
سُمّي وفق
الأصول
الدستورية،
ونالت حكومته
ثقة مجلس
النواب
المنتخب من الشعب
اللبناني عبر
انتخابات
فعلية
وتنافسية. واعتبر
أن لبنان
يمتلك اليوم
«سلطة شرعية
كاملة الأوصاف»
تمثل
اللبنانيين
في هذه
المرحلة، حتى
وإن لم يكن
هناك إجماع
كامل داخل أي
نظام
ديمقراطي.
وأضاف:
«إن
الانقسامات
السياسية أمر
طبيعي في الديمقراطيات»،
مستشهداً
بالولايات
المتحدة، حيث
يعارض جزء من
الأميركيين
سياسات ترمب،
إلا أن ذلك لا
ينزع عنه
شرعيته في
التفاوض واتخاذ
القرار باسم
الدولة. وختم
بالتأكيد أن
الوفد
اللبناني
يفاوض في
واشنطن انطلاقاً
من هذه
الشرعية
الرسمية التي تمثل
الدولة
اللبنانية.
وأشار إلى أن
الدولة اللبنانية،
على المستوى
السياسي،
نفذت ما طُلب
منها،
مستشهداً
بعدد من
القرارات
الحكومية التي
يعدها
«استراتيجية»،
إضافةً إلى
قرارات اتُّخذت
في مواعيد
محددة خلال
الفترة
الماضية.
«الدولة
العميقة»
لكن،
حسب رأيه،
تبقى المشكلة
الأساسية
فيما يسميها
«الدولة
العميقة» داخل
لبنان، التي
تؤدي إلى
تأخير تنفيذ
قرارات
السلطة
السياسية. ويرى
أن هذه البنية
تجعل أي
مواجهة معها
شديدة التعقيد،
لأن من يدخل
في صدام معها
يجد نفسه أمام
خيارين
أحلاهما مرّ: إما
الخضوع وإما
الإقصاء.
«حزب الله»
وفيما
يتعلق بموقف
«حزب الله»
حيال ما
ستُنتجه
عملية
التفاوض، قال
جعجع إن
اللحظة
الحاسمة لم
تأتِ بعد، إلا
إذا حدث
«تغيير غير
متوقع» يدفع
المسؤولين في
الحزب إلى
إعادة النظر
في مقاربتهم. كما أبدى
تشاؤمه حيال
إمكانية تبدل
هذا المشهد،
معتبراً أن
القرار
النهائي
للحزب مرتبط
بالكامل
بإيران، حتى
بالنسبة إلى
المقاتلين
الموجودين
على الأرض،
الذين قد
يدركون حقيقة
الواقع لكنهم
لا يملكون
قرارهم. ورأى
جعجع أنه من
الطبيعي، في
المجتمعات
الديمقراطية
التعددية، أن
يكون هناك
حزب، حتى لو
كان يمتلك
حيثية شعبية
لا بأس بها،
ويتبنّى
مقاربة سياسية
مختلفة،
مشيراً إلى أن
هذا الأمر لا
يشكّل بحد
ذاته مشكلة.
وشدد على
أن وجود
تباينات
سياسية لا
يبرر تعطيل
عمل الدولة أو
تأخير تنفيذ
قراراتها.
وأضاف أن ما
يحصل حالياً
يوحي كأن هناك
أكثر من
مرجعية تدير القرار
في البلد،
بحيث تقوم كل
جهة بخطوات
منفصلة عن الأخرى،
معتبراً أن
هذا الواقع
غير مقبول،
لأن الدولة
يجب أن تكون
صاحبة القرار
الواحد والمرجعية
الوحيدة في
إدارة الشؤون
الوطنية. وأشار
جعجع إلى أن
جزءاً واسعاً
من هذه البيئة
عاش، على مدى
أكثر من
أربعين
عاماً، ضمن
مناخ سياسي
وفكري معيّن،
لأسباب
متعددة
تاريخية وروحية
وعاطفية،
إضافةً إلى
اعتبارات
مادية
واقتصادية. ورأى أن
الخروج من هذا
الواقع لا
يمكن أن يحصل
بين ليلة
وضحاها، بل
يحتاج إلى وقت
وتحولات تدريجية.
لكنه
شدد، في
المقابل، على
أن هذا الواقع
لا يعني تجاهل
باقي المكوّنات
اللبنانية أو
تجاوزها،
معتبراً أنه
في بلد تعددي
كلبنان، من
الطبيعي أن
تكون هناك مكوّنات
أخرى تمتلك
آراء
ومقاربات
مختلفة. وتساءل:
«كيف يمكن
إدارة البلد
إذا كان هناك
فريق يفرض
رؤيته فيما
توجد مكوّنات
أخرى
تعارضه؟»، في
إشارة إلى ضرورة
احترام
التوازنات
الداخلية
والاحتكام
إلى منطق
الدولة
والمؤسسات.
تنظيم
الخلافات عبر
«الطائف»
وأكد
جعجع أن وجود
مكوّنات
لبنانية
تمتلك آراء
مختلفة يفرض
العودة إلى
الآليات
الدستورية
والمؤسسات
الرسمية
لإدارة هذا
الاختلاف،
مشيراً إلى أن
اللبنانيين
اتفقوا
أساساً على
تنظيم
خلافاتهم عبر
اتفاق
الطائف، الذي
نتج عنه دستور
يضع السلطة في
مؤسسات
الدولة، من
مجلس النواب
إلى مجلس الوزراء
ورئاسة
الجمهورية. ورأى
جعجع أن لبنان
عاش، على مدى
نحو ستين عاماً،
في حالة
مواجهة
دائمة،
خصوصاً على
حدوده الجنوبية
التي بقيت
«مفتوحة» أمام
مختلف الصراعات
والتنظيمات
المسلحة.
وأشار إلى أن
الساحة
الجنوبية انتقلت
من وجود
المقاومة
الفلسطينية
إلى فصائل
لبنانية
أخرى، وصولاً
إلى سيطرة
«حزب الله» على
المشهد بشكل
كامل بعد أن
أقصى الأطراف
الأخرى، مما
جعل لبنان
ساحة لتصفية
الحسابات الإقليمية
والدولية، لا
سيما بعد
الحرب في العراق.
وأكد جعجع أن
هذا الواقع
وضع الدولة
اللبنانية،
بل لبنان ككل،
في حالة هشاشة
دائمة، وأدى
خلال العقود
الماضية إلى
استنزاف كبير
للأجيال
الشابة التي
تبحث عن
مستقبل وفرص
حياة طبيعية. وقال إن
الشباب
اللبناني،
رغم التعليم
والتعب، يجد
نفسه أمام
غياب فرص
العمل وانعدام
الأفق، نتيجة
الأوضاع
السياسية والأمنية
المستمرة.
شرعية
الدولة ولا
تعدُّد
المرجعيات
وشدد
جعجع على أن
وجود الشرعية
الرسمية ومؤسسات
الدولة يبقى
أفضل بكثير من
حالة الفوضى أو
تعدد
المرجعيات،
معتبراً أن أي
نظام شرعي، مهما
كانت ملاحظات
البعض عليه،
يبقى قادراً
على توفير حد
أدنى من
الاستقرار
وإدارة الدولة.
وأضاف أن
المشكلة
الأساسية
تكمن في إيجاد
حل نهائي لأزمة
الشرعية في
لبنان، بحيث
تصبح الدولة وحدها
صاحبة القرار
والسيادة.
وأكد أن
استمرار واقع
«الأبواب
المفتوحة»
والساحات
المستباحة لا
يمكن أن يبني
بلداً مستقراً،
بل يُبقي
لبنان عرضة
للاهتزازات
والصراعات
الدائمة. ونبّه
جعجع إلى أن
بناء الدولة
في لبنان
يحتاج إلى جرأة
وقرارات
وتضحيات،
معتبراً أن
أحداً لن يمنح
اللبنانيين
دولة جاهزة
إذا لم
يبادروا هم
إلى بنائها. وأضاف أن
الفرصة لا
تزال متاحة،
لكن المطلوب
هو التقاطها والذهاب
بها حتى
النهاية، بدل
الاكتفاء بإدارة
الأزمات أو
انتظار
الحلول
الخارجية.
لا
خطر من حرب
أهلية
وفيما
يتعلق بالوضع
الداخلي
اللبناني
والانقسامات
المرتبطة
بالحرب
المفروضة على
البلد،
خصوصاً أن
اللبنانيين
لا يملكون
موقفاً موحداً
من هذه الحرب،
وأن الأجواء المشحونة
تعيد
باستمرار
استحضار
ذكريات الحرب
الأهلية
والتوترات
الطائفية،
أكد جعجع أنه
لا يرى مؤشرات
فعلية على خطر
اندلاع حرب أهلية،
معتبراً
أن أي حرب من
هذا النوع
تحتاج إلى
طرفين مستعدين
لها، وهو لا
يلمس وجود
رغبة لدى
الأطراف الأخرى
بالدخول في
هذا المسار. وأضاف أنه
حتى لو كان
لدى «حزب الله»
حسابات
مختلفة، فإن
ما يراه اليوم
أهم من ذلك هو
أن مؤسسات الدولة،
بما فيها ما
وصفها سابقاً
بـ«الدولة العميقة»،
تتحرك سريعاً
عند أي توتر
داخلي لمنع انفلات
الوضع. واستشهد
بحوادث إطلاق
النار التي
شهدتها
الضاحية الجنوبية
خلال تشييع
أحد
المقاتلين،
معتبراً أن
تدخل الأجهزة
الأمنية
واحتواء
الموقف مؤشر
على وجود قرار
واضح بمنع
الانزلاق إلى
الفوضى. وختم
جعجع بالتأكيد
أنه رغم
اعتقاده أن
الدولة
اللبنانية لم
تفرض بعد
سلطتها
الكاملة على
كامل الأراضي
اللبنانية،
فإنه لا يعتقد
أن الأمور ستُترك
لتتجه نحو
صدام داخلي،
بل إن الدولة
ستتدخل لمنع
أي احتكاك قد
يقود إلى فتنة
أو مواجهة أهلية.
تغريدات
مختارة من
موقع أكس
وفايسبوك
تغريدات
مختارة لليوم 09 أيار /2026
د.دري
بشراوي
تكمن
المعضلة
الجوهرية
للأزمة
اللبنانية، وبصورة
تثير أقصى
درجات
الاستغراب،
في استمرار
المجتمع
الدولي، بما
في ذلك إدارة
الرئيس
الأميركي
#دونالد_ترامب،
وبعض الدول العربية
والأوروبية،
في التعاطي مع
#منظومة_حاكمة_فاقدة_للشرعية_الدستورية_والشعبية.
فابتداءً من
#رئاسة_الجمهورية،
جاء انتخاب رئيس
الجمهورية
الأخير
خلافاً
لأحكام #المادة_49_من_الدستور؛
ومروراً
#بمجلس_النواب
الذي مُدِّدت
ولايته لمدة
سنتين في
انتهاك صريح
وصارخ لمبدأ
دستوري أساسي
يتمثل في
#تداول_السلطة
والعودة
الدورية إلى
الشعب
باعتباره
مصدر السلطات؛
ووصولاً إلى
#الحكومة التي
فقدت شرعيتها
حكماً نتيجة
استمرارها
استناداً إلى
مجلس ممدَّد
له بصورة غير
دستورية،
فضلاً عن
إشراكها في
مجلس الوزراء
وزراء يمثلون
#ميليشيا سبق
للحكومة
نفسها أن
وصفتها، في
قراراتها
الصادرة في
كانون الأول
من العام
الماضي،
بأنها مجموعة
خارجة عن
القانون. ولا
تقتصر خطورة
هذه المنظومة
على افتقارها إلى
الشرعية
الدستورية والشعبية،
بل تتجلى
أيضاً في أن
جزءاً منها متواطئ
مع الميليشيا
المسلحة،
ومتعاون معها،
وخاضع
لإملاءاتها
السياسية
والأمنية. فهذه
الميليشيا
تهيمن على
القرار
الوطني، ولا سيما
قرار الحرب
والسلم،
وتنتهك سيادة
الدولة بصورة
مستمرة،
وتقوض هيبتها
ومؤسساتها، وقد
جرّت لبنان
إلى حروب
عبثية خلّفت
القتل
والدمار والتهجير
والتجويع
وألحقت
بالوطن
أضراراً جسيمة
على مختلف
المستويات. ويُضاف
إلى ذلك أن
هذه المنظومة
تعايشت منذ سنوات
عديدة وطويلة
مع الفساد
البنيوي،
وأحجمت عن
مكافحته، بل
إن قسماً منها
شريك مباشر فيه
وغارق في
شبكاته، الأمر
الذي حال دون
قيام دولة
الحق
والقانون والمؤسسات.
وعليه،
يثور السؤال
الجوهري: على
أي أساس
قانوني أو
سياسي يستمر
المجتمعان
الدولي
والعربي في دعم
هذه
المنظومة؟
وكيف يمكن منح
الثقة لسلطة فاقدة
للشرعية،
عاجزة عن فرض
سيادة
الدولة، وغير
قادرة على
بناء دولة القانون،
فيما يتواطأ
جزء منها مع
قوة مسلحة خارجة
عن سلطة
الدولة؟ وكيف
يمكن لهذه
المنظومة ان
تخوض مفاوضات
مع اسرائيل
وتقدّم تعهدات
غير قادرة على
تنفيذها
لاسيما موجب
حصر السلاح
بيد الدولة
وحدها؟ لا
يمكن تفسير
هذا المسار
غير الطبيعي
إلا من خلال
الفرضية
التالية:
باستثناء
الولايات
المتحدة
الاميركية،
بعض الدول تجد
مصلحة مباشرة
في استمرار
حالة الانهيار
والتفكك التي
يعيشها
لبنان، ويبدو
ان هناك إرادة
لدى هذه الدول
لإبقاء لبنان
ساحة مفتوحة
للصراعات
الإقليمية
والدولية وتصفية
الحسابات
وتوازنات
النفوذ. ولهذا
فهي تريد
الإبقاء على
هذه المنظومة
التي تخدم
مشاريعها. فإذا
كان المجتمع
الدولي، وفي
مقدمته الولايات
المتحدة
الاميركية،
جاداً فعلاً
في مساعدة
لبنان على
استعادة
سيادته
واستقلاله وقراره
الحر، وفي
تمكينه من
اعتماد
السلام خياراً
استراتيجياً
للمستقبل،
فإن الواجب
الدولي يقضي بوقف
الوثوق بهذه
المنظومة غير
الشرعية، وبوضع
لبنان تحت
حماية دولية
مؤقتة،
وبتجريد جميع
الميليشيات
من أسلحتها
بالقوة
استناداً إلى
الفصل السابع
من ميثاق
الأمم
المتحدة، وتطبيقاً
لقرارات
#مجلس_الامن،
وفي مقدمها #القرار_١٥٥٩.
ويقتضي ذلك
إنشاء
#سلطة_انتقالية
نظيفة ووطنية
بامتياز
تتولى إعادة
بناء الدولة وإرساء
نظام سياسي
جديد تحت
إشراف دولي،
بحيث يقرر
اللبنانيون،
بكامل
إرادتهم،
الشكل الدستوري
الذي يرونه
مناسباً
لمستقبل
دولتهم، سواء
أكان نظاماً
اتحادياً
(فدرالياً)،
أو كونفدرالياً
لان النظام
الحالي فقد
فعاليته، أو أي
صيغة سياسية
أخرى يتم
التوافق
عليها بصورة ديمقراطية
وسلمية. كما
يقتضي هذا
المسار، وبعد
تجريد
المليشيات من
سلاحها،
الانتقال إلى
مفاوضات سلام
مباشرة مع
اسرائيل على
أسس عادلة،
بهدف التوصل إلى
اتفاق سلام
دائم ومستقر،
وإتاحة
المجال أمام
المكونات
اللبنانية
لاتخاذ
خياراتها
بحرية في ما
يتعلق بتطبيع
العلاقات مع
هذه الدولة
المجاورة. أما
في غياب هذا
التحول
الجذري، فإن
كل ما يجري
حالياً ليس
سوى إجراءات
تخديرية
مؤقتة لا تعالج
أصل الأزمة،
بل تؤدي إلى
المماطلة
وإضاعة الوقت
وإطالة عمر
منظومة
المافيا
والميليشيا
التي تمسك بمفاصل
الدولة
اللبنانية.
ندين
بركات
الدولة
خدمت البيك
بعدم تجديد
رخص معامل الإسمنت…
طبعاً البيك
فرض احتكار
معمل سبلين
للترابة! وطلع
سعر الإسمنت …البيك
عم يجهّز حاله
لإعادة
الإعمار..
يلي
استفاد من
الحرب
الاهلية
والدم بصندوق
المهجرين،
شطّت ريلته
على دمّ الجنوب
وطرق صفقة
الاحتكار …
زعامة
بتتغذّى من دمّ
شعبها.
خامنئي جديد
حسبن
عبد الحسين
في
تقريبا اجماع
سوري وعربي ان
ماهر الشرع، شقيق
الرئيس
السوري
المؤقت (ما
تنسوا مؤقت)
احمد الشرع،
هو حرامي على
طراز رامي
مخلوف ابن خال
المخلوع بشار
الاسد.
*********
في أسفل
رابط نشرة
الأخبار
اليومية
ليومي 10-09 أيار/2026
نشرة
أخبار
المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
باللغة
العربية ليوم
09 أيار/2026
/جمع
واعداد الياس
بجاني
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154341/
ليوم 09
أيار/2026
LCCC Lebanese & Global English News Bulletin For May 09/2026/
Compiled & Prepared by: Elias Bejjani
https://eliasbejjaninews.com/2026/05/154344/
For May 09/2026/
**********************
Click On The Link To Join
Eliasbejjaninews whatsapp group
اضغط على
الرابط في
اسفل
للإنضمام
لكروب Eliasbejjaninews whatsapp group
https://chat.whatsapp.com/FPF0N7lE5S484LNaSm0MjW
*****
الياس
بجاني/رابط
صفحتي ع
الفيسبوك Link to
my Facebook page
https://www.facebook.com/elie.y.bejjani/
****
الياس
بجاني/اتمنى
على الأصدقاء
والمتابعين
لمواقعي
الألكتروني
الإشتراك في
قناتي ع
اليوتيوب.Youtube
الخطوات
اللازمة هي
الضغط على هذا
الرابط
https://www.youtube.com/channel/UCAOOSioLh1GE3C1hp63Camw
لدخول
الصفحة ومن ثم
الضغط على
مفردة SUBSCRIBE في اعلى
على يمين الصفحة
للإشترك.
Please subscribe to My new
page on the youtube. Click on the above link to enter the page and then click
on the word SUBSCRIBE on the right at the page top
*****
حسابي ع
التويتر/ لمن
يرغب
بمتابعتي
الرابط في
أسفلElie Y.Bejjani
My Twitter account/ For those
who want to follow me the link is below
*****
@followers
@highlight
@everyone